الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٦ أكتوبر ٢٠٢١
بوساطة "التركستان" .. "تحرير الشام" تحيّد "الشيشاني" وتواصل حملتها ضد "جند الله"

كشفت مصادر مطلعة عن إبرام اتفاق بين "هيئة تحرير الشام"، من جهة وبين "جنود الشام"، التي يقودها "مسلم الشيشاني"، ينص على نقله خارج جبال التركمان بريف اللاذقية إلى جهة غير معلومة، فيما تواصل "الهيئة"، حملتها ضد جماعة "جند الله".

ولفتت المصادر إلى أن الاتفاق المبرم مؤخراً تم "بوساطة من التركستان"، حيث تم التفاهم بين الهيئة وبين مسلم الشيشاني على خروجه من جبل التركمان مع عناصر كتيبته وتم نقلهم خارج المنطقة.

وتناقل ناشطون تسجيلا مصورا يظهر ما قالوا لحظة خروج قائد فصيل "جنود الشام"، مسلم الشيشاني من معقله في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، من قبل "هيئة تحرير الشام".

ونوهت مصادر مطلعة إلى أن "هيئة تحرير الشام"، تستعد لاستكمال حملتها عقب تحييد "مسلم الشيشاني"، 

وانسحابه إثر الاتفاق الذي أبرم بوساطة "الحزب الإسلامي التركستاني"، حيث لم تسحب أي من تعزيزات الهيئة من المنطقة بعد.

ورجحت المصادر إلى أن الاتفاق المبرم حديثا والذي شمل "جنود الشام"، فقط يعني تفرغ "تحرير الشام" إلى قتال مجموعة "جند الله" أحد أطراف النزاع الأخير، حيث تقول الهيئة إن هذه المجموعة من "الخوارج"، حسب تعبيرها.

وحسب رواية الهيئة فإن "ما يحصل في ريفها اللاذقية هو ملاحقة لمجموعة من الغلاة التكفيريين المتورطين باعمال قتل و نهب بحق عوام المسلمين متمرسة بإحدى التلال و جهاز الأمن العام بالاشتراك مع الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام يقومون واخضاعهم".

بالمقابل تقول جماعة "جند الله" عبر بيان صادر عنها "نحن مسلمون مجاهدون في سبيل الله لم نرتبط بالدول ولا نتبع لمن ارتبط بالدول، نقاتل مع إخواننا المجاهدين أعداء الله من الروس والمجوس والنصيرية كل المسلمين إخواننا وكل المجاهدين رفقاء دربنا"، وفق نص البيان.

وأضافت، "قاتلنا معهم ورابطنا جنبهم تشهد علينا جبهات الرباط من التركمان حتى ريف حلب الغربي، ففي الحملة العدوانية الأخيرة رابطنا وقاتلنا على الفوج في کفرعمة مع المستقلين قرابة الأربعة أشهر حتى جاءت هيئة تحرير الشام فبغت علينا وعلى المستقلين وأرادت قتالنا لنزع نقاط الرباط من بين أيدينا فتركنا نقاط الرباط لها حتى لا نريق دما حراما"، وفق تعبيره.

وذكرت أن "الهيئة عدت علينا وجيشت بعض أتباعها حديثي السن وبدأت تكيل لنا التهم بالتكفير والاحتطاب ونحن براء من تهمها وساحات الجهاد تشهد أمام الله لنا وتشهد عليهم، هذه جماعة جند الله بكل بساطة لمن لايعرفها فالهيئة اليوم بدأت بقتال المجاهدين والمهاجرين في التركمان حتى تسلم التركمان للروس والمجوس دون أن تكلفهم طلقة واحدة".

واختتمت في البيان الصادر أمس: "ندعوا أهلنا في الشام للوقوف مع الحق في وجه الظالم لردعه عن بغيه كما ندعوهم للوقوف مع أبنائهم المجاهدين الذين يحرسون جبهاتهم في التركمان ليل نهار فلولا المهاجرون ولولا المجاهدون الصادقون في التركمان السلمت الهيئة التركمان منذ وقت بعيد".

ويذكر أن "جند الله"، جل عناصرها أذريون ، وعددهم يتراوح من 130 إلى 150 عنصراً وسبق أن تأسست على يد "أبو فاطمة التركي"، الذي قتل قبل أكثر من ثلاث سنوات، وهي بقيادة "أبو حنيف الأذري"، حسب مصادر إعلامية.

وسبق أن نشرت عدة فصائل تحت مُسمى "كبرى كتل المهاجرين في الساحة الشامية"، بياناً مشتركاً، دعت خلاله من وصفهم بالمهاجرين والأنصار، إلى وحدة الكلمة والصبر والمضي مع السواد الأعظم وجمهور المجاهدين من أهل البلد لمواجهة التحديات القادمة والمحيطة بالمنطقة.

وكانت نشبت مواجهات عنيفة أمس الإثنين جراء هجوم شنته "هيئة تحرير الشام" طال مقرات عسكرية تتبع لفصيلي "جنود الشام وجند الله" بريف اللاذقية، وذلك بعد أشهر من طلب الهيئة من قائد "جنود الشام"، "مسلم الشيشاني"، مغادرة مناطق سيطرتها شمال غربي سوريا.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
سوريا واليمن والصومال تتصدر قائمة الدول الأكثر هشاشة عالميا

تصدرت سوريا واليمن والصومال المراتب الثلاث الأولى، بينما حل السودان في المرتبة الثامنة، في قائمة الدول الأكثر هشاشة عالميا، بحسب تصنيف منظمة "Fund For Peace" لعام 2021.

وتضمنت المراتب العشر الأولى 4 دول عربية تصدرتها اليمن كأكثر دولة هشة في العالم، وتلتها الصومال وسوريا، وجنوب السودان، حيث شهدت جميعها صراعا أو انهيارا اقتصاديا على مدار العقد الماضي، بينما كانت الإمارات أقل مرتبة بين الدول العربية من ناحية الهشاشة بترتيب 151.

الدولة التي شهدت أكبر تدهور على أساس سنوي في مجموع درجاتهم في مؤشر الهشاشة 2021 FSI هي الولايات المتحدة.

وشهدت الولايات المتحدة على مدار العام الماضي أكبر احتجاجات في تاريخ البلاد، حيث كانت ردا على عنف الشرطة الأمريكية، وقوبلت بعض الاحتجاجات برد فعل عنيف من الدولة، ما رفع حدة الاحتجاجات التي تصاعدت في أوائل عام 2021.

وكانت الدولة الأقل هشاشة في العالم هي فنلندا، بترتيب 179 وتلتها النرويج، وأيسلندا، ونيوزيلاندا، والدنمارك.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
الدفاع التركية تعلن تحييد 4 إرهابيين من "ي ب ك" في "نبع السلام"

أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 4 إرهابيين من تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" في منطقة عملية "نبع السلام" شمالي سوريا.

وأكدت الوزارة في بيان، الإثنين، أنها لن تسمح للتنظيم الإرهابي بزعزعة أجواء الاستقرار والأمان في منطقة "نبع السلام".

وذكرت أن القوات الخاصة التركية العاملة في المنطقة أحبطت محاولة هجوم جديدة للتنظيم وحيّدت 4 إرهابيين.

وجاء ذلك مع دفع الجيش التركي، مؤخرا بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور منطقة عمليات نبع السلام شمال شرقي سوريا، حيث دخل رتل ضم آليات وعربات مدرعة، لتعزيز نقاط الجيش التركي في المنطقة.

وفي وقت سابق أعلنت الدفاع التركية عن تحييد عناصر من تنظيمات " ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية في مناطق "غضن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام" شمال سوريا، الأمر الذي يتكرر مع محاولات التسلل المستمرة من قبل الميليشيات.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الدفاع التركية تنفذ عمليات مماثلة بشكل شبه يومي، بالمقابل سبق أن تصاعدت عمليات التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف عموم مناطق الشمال السوري المحرر، ويرجح وقوف عناصر الميليشيات الانفصالية خلف معظمها في سياق عملياتها الهادفة إلى تعكير صفو المنطقة بعملياتها الإرهابية.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
محكمة ألمانية تقضي بسجن "دا- عشية"أدينت بقتل طفلة إيزيدية

قضت محكمة في مدينة ميونيخ بسجن "جهادية سابقة في تنظيم الدولة" تحمل الجنسية الألمانية، عشر سنوات بتهمة ترك فتاة إيزيدية تموت عطشاً في العراق.

وكانت جنيفر فينيش (30 عاما) تواجه عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقتل، في أول إجراء قضائي رسمي في العالم على صلة بممارسات ارتكبها "داعش" بحق الايزيديين.

وفي صيف 2015، قامت هي وزوجها آنذاك طه الجميلي، وهو يحاكم حالياً في فرانكفورت بتهم مماثلة، بشراء فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات ووالدتها من سبايا الأقلية الإيزيدية من أجل استعبادهما، بحسب النيابة، وبعد أشكال من العذاب، "عوقبت" الفتاة لأنها تبولت على سريرها، بأن ربطها الجميلي بنافذة خارج المنزل الذي كانت محتجزة فيه مع والدتها، في درجة حرارة تبلغ الخمسين مئوية، توفيت الفتاة بسبب العطش بينما أجبرت الأم نورا على البقاء في خدمة الزوجين.

واتهم الادعاء فينيش بعدم التدخل لمنع شريكها من القيام بذلك، وألمح محاموها، مثل محامي طه الجميلي، إلى أن الفتاة، التي نُقلت لاحقاً، إلى مستشفى في الفلوجة، ربما لم تفارق الحياة، وهو أمر لا يمكن التحقق منه، وطالبوا بسجن موكلتهم مع وقف التنفيذ، بحجة "مساندة" التنظيم فقط.

وينتشر الإيزيديون وهم أقلية ناطقة بالكردية في مناطق في شمال العراق وسوريا، ويعتنقون ديانة توحيدية باطنية، تعرضوا منذ قرون للاضطهاد على أيدي متطرّفين، وعندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل ومحيطها اجتاح عناصره منطقتهم في جبل سنجار وقتلوا الآلاف من أبناء هذه الأقلية وسبوا نساءها وأطفالها.

وكانت فينيش قد دافعت عن نفسها خلال إحدى جلسات الاستماع الأخيرة قائلة "يريدون أن يجعلوا مني عبرة لكل ما حدث في ظل تنظيم الدولة الإسلامية. من الصعب تخيل أن هذا ممكن في دولة القانون"، وفق ما نقلت عنها صحيفة "زود دويتشه تسايتونج"

وكانت أجهزة الأمن التركية قد سلمت فينيش إلى ألمانيا بعد أن ألقت القبض عليها في كانون الثاني/يناير 2016 في أنقرة.

ولم يتم احتجازها إلا في حزيران/ يونيو 2018، بعد اعتقالها أثناء محاولتها الذهاب مع ابنتها البالغة من العمر عامين إلى المناطق التي كان التنظيم لا يزال يسيطر عليها في سوريا.

وخلال هذه الرحلة، أخبرت سائقها عن حياتها في العراق، حيث كان الأخير في الواقع مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي ويقود سيارة مزودة بأجهزة تنصت، واستخدمت النيابة هذه التسجيلات لتوجيه الاتهام إليها.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
فايننشال تايمز: دول عربية تتحدى أمريكا وتعيد علاقاتها مع نظام الأسد

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن دولا عربية تتحدى الموقف الأمريكي من نظام الأسد وتقيم علاقات دبلوماسية معه.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أعدته مراسلتها كلوي كورنيش أن الدول العربية تقوم بإعادة علاقاتها مع النظام وسط قلق من التأثير الإيراني والتركي والذي يترافق مع مخاوف اقتصادية وأمنية.

وكان الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، تلقى في الثالث من الشهر الجاري، اتصالا هاتفيا من الإرهابي بشار الأسد، بعد قطيعة دامت عقدا من الزمن، فيما التقى وزير الخارجية المصري مع نظيره السوري لأول مرة منذ بداية الثورة السورية، ولوحت الإمارات العربية المتحدة التي أعادت فتح سفارتها في دمشق نهاية 2018 بإمكانية التعاون التجاري، حيث شارك وفد سوري في المعرض التجاري، دبي إكسبو، واتصل ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد الأسبوع الماضي مع الأسد، وهذه هي المرة الثانية.

ورغم قانون قيصر الصادر عام 2019 عن الكونغرس وبدء تطبيقه في العام الماضي والذي يمنح الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على أي شخص يتعامل تجاريا مع كيانات وأفراد ستفرض عليهم عقوبات، إلا أن أمريكا لم تكن قادرة على أو غير مستعدة لمنع الزحف البطيء نحو التعامل مع النظام.

وتتهم الولايات المتحدة نظام الأسد بانتهاكات حقوق الإنسان، حيث قال مسؤول بارز في إدارة بايدن: "أعتقد أن الكثير من هذه الدول العربية قامت باتخاذ قراراتها رغم مساعي الحكومة لعدم القيام بهذا"، مضيفا أن التقارب في العلاقات بدأ في عهد إدارة دونالد ترامب، حيث أعادت البحرين فتح سفارتها في دمشق عام 2019، وأعادت عمان سفيرها عام 2020، وعرض ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد دعما مباشرا للأسد كي يواجه وباء كورونا.

وأضاف المسؤول: "يقومون بعمل هذا إما من وراء ظهورنا أو أمام أعيننا"، واصفا مكالمة الملك عبد الله بأنها "حقيقة مفاجئة"، و "لم نتوقع هذا أو أعطينا الضوء الأخضر"، و"ذكرناهم بأنهم سيواجهون مخاطر العقوبات الأمريكية من خلال فتح الحوارات"، مشيرا إلى العلاقات الإقليمية مع النظام. وقال إن الحكومة الأمريكية ستقوم تقريبا بفرض عقوبات مستهدفة ضد النظام و "هم واضحون بأننا لن نطبع العلاقات مع نظام الأسد".

لكن سبب فتح العلاقات بالنسبة لجيران سوريا، هو أن الأردن ولبنان، استقبلا مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، في الوقت الذي أدت الحرب فيه لتوقف التجارة بين البلدين ويعاني اقتصادهما من أزمة سيولة مالية، ويخشى الأردن تحديدا من بقايا تنظيم الدولة والميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران في جنوب سوريا.

وقال الملك عبد الله في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" بداية هذا العام: "النظام هنا وعلينا أن نكون ناضجين في تفكيرنا، هل تغيير النظام أم سلوكه؟"، و"إذا كان المقصود هو تغيير السلوك فما نفعله هو الحديث مع النظام لأن الجميع يفعلون نفس الأمر".

ويرى بعض صناع القرار في الخليج أن قطع العلاقات مع الأسد كان خطأ استراتيجيا، وتم تهميش دول الخليج والقوى الغربية منذ وقف الدعم للمعارضة، في ظل إدارة ترامب عام 2017. وفي الوقت نفسه وسعت إيران وروسيا من مجال تأثيرهما من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري للنظام.

وقالت دارين خليفة، المحللة البارزة في مجموعة الأزمات الدولية إن "تطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية هي لفتة سياسية"، وتعبير عن مظاهر القلق من التأثيرين الإيراني والتركي وكذا مظاهر اقتصادية وأمنية إقليمية، كما وعزز الخروج الأمريكي من أفغانستان لدى قادة المنطقة بشأن الرغبة الأمريكية للخروج من المنطقة.

وقالت خليفة: "قدمت الإدارة رسالة هشة وضعيفة حول هذا الموضوع (التطبيع) مما قاد الكثيرين للتفكير بأنها منحتهم موافقة تكتيكية" في إشارة للدول العربية، فيما لم تعلن إدارة بايدن بعد عن نتائج مراجعتها للسياسة من سوريا.

ويرى إميل هوكايم، المحلل لشؤون الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أنه "بدون توجيهات أمريكية واضحة وانشغال الاتحاد الأوروبي بالهجرة والأمن بدلا من النتائج السياسية فمن الواضح أن مظاهر القلق الاقتصادية والأمنية تسيطر على تفكير الجيران"، ولكنه أضاف: "هناك تفاهم أن العودة لهذا الانفتاح سيكون محدودا، فليس الأمر كإعادة اللاجئين واستئناف التجارة والعلاقات الأمنية، فالأمر أصعب".

ومع محاولة النظام الخروج من عزلته، يرى المراقبون أن السعودية قد لا تقف أمام إعادة النظام لمقعده في الجامعة العربية.

وقال محلل مقيم في الإمارات: "تنتظر الرياض لفتة من دمشق مثل الإفراج عن السجناء أو أي شيء يعبر عن حسن النية"، ولن يتنازل الأسد في موضوعات تتعلق بالسجناء والعودة الآمنة للاجئين أو المشاركة في العملية السياسية الراكدة، وقد تقوى موقعه الإقليمي من خلال الخطة التي دعمتها الدول الغربية لإيصال الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان عبر الأراضي السورية.

وكانت الخطة وراء زيارة أول وفد حكومي لبناني وعلى مستوى عال إلى دمشق منذ بداية الثورة السورية، وفي جناح سوريا بمعرض دبي إكسبو 2020 صورة للأسد وزوجته أسماء ينظران بهدوء مما يقترح احتراما عاما لهما في الإمارات بعد سنوات من الكراهية والنظر إليهما كمجرمي حرب.

وقال ممثل مبيعات سوري في الجناح: "نأمل بالعودة إلى الوضع الطبيعي"، و"نريد البيع في هذه الأسواق ولهذا السبب فنحن هناك في إكسبو لكي نبيع للعالم من دبي".

وطردت الجامعة العربية نظام الأسد منها مع بداية الثورة السورية قبل عقد، وذلك بعد الرد الوحشي من بشار الأسد على المتظاهرين السلميين.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
متحدثاً عن "حقه وقدرته على الرد" .. النظام يعلن عدواناً جديداً على "السيادة" جنوبي سوريا

أعلن نظام الأسد اليوم الإثنين عن تعرض المنطقة الجنوبية لما وصفه عدواناً جديداً على حرمة وسيادة الأراضي السورية، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، متحدثاً عن "حقه وقدرته على الرد"، وذلك للمرة الأولى منذ كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي التوصل لتفاهم مع روسيا بخصوص غاراتها في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا"، عن مصدر لم تسمه في وزارة الخارجية والمغتربين التابعة لنظام الأسد قوله: "إن قوات الاحتلال ارتكبت فجر اليوم عدواناً جديداً في حين أكد على حق سوريا وقدرتها على الرد على هذه الاعتداءات ولجم النزعة العدوانية لسلطات الاحتلال"، حسب وصفه.

وربّط المصدر ذاته بأن "هذا العدوان الغاشم"، جاء عقب ما وصفها "إتمام المصالحات في محافظة درعا وعودة الأمن والأمان لها وبسط سلطة الدولة"، وقال إن ذلك "محاولة إسرائيلية يائسة لدعم أدواتها وعملائها من المجموعات الإرهابية المنهزمة"، وفق تعبيره.

ويأتي إعلان النظام الرسمي بعد تأكيد مصادر إعلامية عن تعرّض مواقع قوات الأسد وميليشيات الاحتلال الإيراني في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا لغارات جويّة نفذتها طائراتُ الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت المصادر أن الغارات الإسرائيلية طالت مبنى المالية في مدينة البعث، الخاضع لنفوذ ميليشيا حزب الله ومنطقة تل كروم خان، ومحيط مكتب قائد سرية الاستطلاع في اللواء 90 التابع لقوات الأسد.

وألقت مروحيات إسرائيلية قصاصات ورقية كتب عليها "إلى عناصر الجيش السوري كما ذكر في تحذيراتنا السابقة، إن استمرار تعاونكم مع حزب الله والسماح في تواجده في الجنوب السوري هو الذي يجلب لكم المعاناة والبلاء".

وأضافت، "مع ذلك لا يتردد البعض منكم كقائد سرية الاستطلاع في اللواء 90 النقيب بشار الحسين في بيع أرواحكم وأرواح المدنيين سدى من أجل دعم الحاج جواد هاشم لإكمال مشاريع الرصد لصالح حزب الله"، ضمن مواقع تعرضت فجر اليوم لضربات عسكرية.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس الأحد، إنه توصل لتفاهمات "جيدة ومستقرة" بشأن سوريا، خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال في تصريحات إعلامية "توصلت مع الرئيس الروسي إلى تفاهمات جيدة ومستقرة بشأن سوريا"، دون تفاصيل أكثر.

وحسب مصادر صحفية فقد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بوتين أن تل أبيب ستواصل غاراتها على سوريا، فيما طالب الرئيس الروسي بأن تتفادى الغارات على سوريا البنى التحتية ورموز النظام.

وكان وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف إلكين صرح، الجمعة الماضية، بأن بينيت وبوتين توصلا إلى تفاهمات بشأن مواصلة السياسة (الإسرائيلية الروسية) الحالية بشأن سوريا.

هذا وتتعرض مواقع عسكرية تابعة للنظام منذ سنوات، لقصف إسرائيلي من حين إلى آخر، يستهدف مواقع لقواته، وقواعد عسكرية تابعة لإيران والمجموعات الإرهابية التابعة لها، مع تكتم النظام عن خسائره نتيجة الضربات الجوية المتتابعة.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
"تحرير الشام" تهاجم "جنود الشام وجند الله" بريف اللاذقية .. مهاجرون يردون ببيان مشترك

نشبت مواجهات عنيفة اليوم الإثنين 25 من تشرين الأول/ أكتوبر، إثر هجوم شنته "هيئة تحرير الشام" طال مقرات عسكرية تتبع لفصيلي "جنود الشام وجند الله" بريف اللاذقية، وذلك بعد أشهر من طلب الهيئة من قائد "جنود الشام"، "مسلم الشيشاني"، مغادرة مناطق سيطرتها شمال غربي سوريا.

وتداول ناشطون محليون مشاهد مصورة تظهر جانباً من الاشتباكات الحاصلة بين الطرفين والتي اُستخدم فيها قذائف "الآر بي جي"، في حين تحدثت مصادر مطلعة عن وقوع جرحى وأسرى خلال الاشتباكات وسط استقدام تعزيزات ضمن أرتال عسكرية من قبل "تحرير الشام" شوهدت متوجهة إلى مناطق غربي إدلب وشمال اللاذقية.

وقالت معرفات تتبع لـ"هيئة تحرير الشام"، عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن المهاجر "عبد الملك الشيشاني"، قائد فصيل "أجناد القوقاز"، "أصيب خلال محاولة إيجاد اتفاق وكان رسولاً بين مختلف الأطراف حقنا للدماء"، وسط تضارب الروايات بين الطرفين حول مسؤولية إصابة الوسيط، وسط استمرار الاشتباكات.

ومع تصاعد التطورات الميدانية بشكل متسارع نشرت عدة فصائل تحت مُسمى "كبرى كتل المهاجرين في الساحة الشامية"، بياناً مشتركاً، دعت خلاله من وصفهم بالمهاجرين والأنصار، إلى وحدة الكلمة والصبر والمضي مع السواد الأعظم وجمهور المجاهدين من أهل البلد لمواجهة التحديات القادمة والمحيطة بالمنطقة.

وجاء البيان تحت عنوان "كلمة وفاء ونصيحة"، أن التجاوزات والمخالفات التي خرجت مؤخرا للعلن، واقترفتها بعض المجاميع المنسوبة للمهاجرين، أمر لا ترضاه كتل المهاجرين الموقعة على البيان.

وذكر أن المخالفات المذكورة خرجت عن مجاميع منسوبة للمهاجرين لكنها عديمة الفاعلية العسكرية، في إشارة إلى إيواء الخوارج والغلاة وأشخاص مطلوبين للمؤسسات الأمنية، أو ارتكاب جرائم جنائية وأمنية، وفق وصف البيان.

ودعا إلى ضرورة الوقوف يدا واحدة بوجه من وصفهم بـ"المجرمين والمتورطين أمنيا"، لضبط أمن واستقرار المنطقة، وتوحيد الجهود وجمع الكلمة والمشاركة ضمن غرف العمليات المشتركة العاملة بالمنطقة لمواجهة “عدوان المحتل وميليشياته، بحسب البيان.

وحمل البيان المشترك توقيع كلاً من "الحزب الإسلامي التركستاني - جماعة التوحيد والجهاد (الأوزبك) - جيش المهاجرين والأنصار (قوقاز) - وشام الإسلام (المغاربة) - مهاجري بلاد الحرمين (تجمع العطاء) - وجماعة الطاجيك - حركة مهاجري أهل السنة في إيران.

يُضاف إلى ذلك "جماعة الألبان - جماعة المالديف - جماعة أبو خالد التركي - كتيبة عقبة بن فرقد (الأذريين)، إلى جانب عدد من القادة منهم أبو معاذ المصري، وأبو الفتح الفرغلي، وأبو صفية الإيراني، وأبو قتادة الألباني، وأبو حسين الأردني، وأبو هاجر التونسي، وأبو زيد الجزائري.

وفي سياق متصل أصدرت "جماعة جند الله"، اليوم بياناً قالت فيه: "نحن مسلمون مجاهدون في سبيل الله لم نرتبط بالدول ولا نتبع لمن ارتبط بالدول، نقاتل مع إخواننا المجاهدين أعداء الله من الروس والمجوس والنصيرية كل المسلمين إخواننا وكل المجاهدين رفقاء دربنا"، وفق نص البيان.

وأضاف، "قاتلنا معهم ورابطنا جنبهم تشهد علينا جبهات الرباط من التركمان حتى ريف حلب الغربي، ففي الحملة العدوانية الأخيرة رابطنا وقاتلنا على الفوج في کفرعمة مع المستقلين قرابة الأربعة أشهر حتى جاءت هيئة تحرير الشام فبغت علينا وعلى المستقلين وأرادت قتالنا لنزع نقاط الرباط من بين أيدينا فتركنا نقاط الرباط لها حتى لا نريق دما حراما"، وفق تعبيره.

وذكر أن "اليوم الهيئة عدت علينا وجيشت بعض أتباعها حديثي السن وبدأت تكيل لنا التهم بالتكفير والاحتطاب ونحن براء من تهمها وساحات الجهاد تشهد أمام الله لنا وتشهد عليهم، هذه جماعة جند الله بكل بساطة لمن لايعرفها فالهيئة اليوم بدأت بقتال المجاهدين والمهاجرين في التركمان حتى تسلم التركمان للروس والمجوس دون أن تكلفهم طلقة واحدة".

واختتم البيان بقوله: "ندعوا أهلنا في الشام للوقوف مع الحق في وجه الظالم لردعه عن بغيه كما ندعوهم للوقوف مع أبنائهم المجاهدين الذين يحرسون جبهاتهم في التركمان ليل نهار فلولا المهاجرون ولولا المجاهدون الصادقون في التركمان السلمت الهيئة التركمان منذ وقت بعيد".

ويذكر أن "جند الله"، جل عناصرها أذريون ، وعددهم يتراوح من 130 إلى 150 عنصراً وسبق أن تأسست على يد "أبو فاطمة التركي"، الذي قتل قبل أكثر من ثلاث سنوات، وهي بقيادة "أبو حنيف الأذري"، حسب مصادر إعلامية.

هذا ويأتي تصاعد الأحداث الأخيرة مع عودة قضية "مسلم الشيشاني"، إلى الواجهة من جديد من خلال بثه تسجيلا صوتيا اتهم من خلاله "هيئة تحرير الشام"، بالكذب والخداع، في محاولة منها لتفكيك فصيله بعد طلبها تسليم سلاحه ومغادرة إدلب في وقت سابق.

وجاء في الرسالة الصوتية المنسوبة للشيشاني أنه لا يريد الدخول في إشكالات مع المجاهدين وأن الهيئة تطالبه مرارا وتكرارا مغادرة إدلب وتسليم سلاحه بعد توجيه تهم باطلة له و لجماعته عن احتواء عناصر مجرمة من تنظيم داعش بحسب قوله، إلا أن هذه الاتهامات باطلة بحسب كلامه.

وفي حزيران/يونيو الفائت، أصدر مسلم الشيشاني بيانًا بعد طلب الهيئة مغادرته جبهات الساحل السوري وتسليم سلاحه وتفكيك فصيله، جاء فيه، يبدو أن ما تم تداوله حول ماحصل معنا مؤخراً وصل لدرجة لا تترك مجالا للصمت ردا على الناطق باسم مكتب العلاقات الإعلامية للهيئة.

و"مراد مارغوشفيلي " يُعرف أكثر باسمه المستعار مسلم أبو وليد الشيشاني، وهو قائد كتيبة جنود الشام في سوريا، تمّ تحديد الشيشاني على أنه قائد جماعة مسلحة في سوريا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في 24 أيلول/سبتمبر من عام 2014، حيث اتهمته وزارة الخارجية ببناء قاعدة للمقاتلين الأجانب، وفق موسوعة ويكيبيديا.

وكانت شرعت قيادات عسكرية وأمنية وإعلامية وشرعية في "هيئة تحرير الشام" في نيسان/ أبريل، 2020 بعقد اجتماع بحثت من خلاله ضرورة البدء في مرحلة التحريض والتجييش ضد فصيل "حراس الدين"، والتي عادة تسبق عمليات إنهاء أي فصيل عسكري منافس وموازي للهيئة وفقاً لاعتبارات "تحرير الشام".

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
ارتكبا جرائم حرب .. قياديان بميليشيا "لواء القدس" و"الدفاع الوطني" في روسيا

نشرت صفحات إعلامية تتبع لميليشيات "لواء القدس" الفلسطيني إلى جانب "الدفاع الوطني"، صوراً تظهر من زيارة قادة هذه الميليشيات إلى روسيا، ويعرف أن لكل منهما سجل حافل بجرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب السوري.

وقال مصور الحربي لميليشيات "لواء القدس"، إن "محمد السعيد" يزور قائد اللواء في سوريا يزور موسكو حاليا دون الكشف عن ماهية الزيارة التي أكد خلالها لقائه مع الجالية الفلسطينية بموسكو، ونشر صورا له خلال زيارته إلى روسيا.

ونقل عن "السعيد"، حديثه عن "دور سوريا قيادة وشعب بدعم المقاومة فمن الواجب كان ماقمنا به بتشكيل لواء القدس لنكون رديفا للجيش السوري نكافح الإرهاب معا وبعد تطهير سوريا سنمضي لتحقيق عودة الحقوق المغتصبة وتحرير الجولان وفلسطين ولا نرى ذلك ببعيد"، وفق تعبيره.

هذا ويعرف عن السعيد ظهوره الإعلامي بشكل رسمي بين الحين والآخر إلى جانب الشخصيات الموالية والداعمة للنظام ونشط في قيادة الميليشيات التابعة له بالقتال ضد مناطق المدنيين في عدة عمليات عسكرية.

في حين ذكر "نابل العبدلله"، عبر صفحته الشخصية أنه وصل إلى موسكو للمشاركة في مؤتمر عالمي، يقام بالتعاون مع حكومة موسكو وقد دعت إليه منظمة اتحاد العالم المسيحي، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن المؤتمر الدولي السابع هذا سيقام تحت عنوان: "الدين والعالم- حوار الأديان والثقافات في فضاء العالم الحديث" وذلك بتاريخ 26-10-2021 في قاعة المؤتمرات في كنيسة المخلص بموسكو.

وفي وقت سابق قام نائب قائد تجمع القوات الروسية في سوريا، العماد "سيرغي كوزوفلوف" بتقليد قائد ميليشيات الدفاع الوطني "نابل العبدالله"، عدة أوسمة منها وسام "مكافحة الإرهاب"، كما كرر ذلك مع "محمد السعيد"، وعدة شخصيات قيادية في ميليشيات النظام.

هذا وتعمل روسيا على تلميع صورة مجرمي الحرب في سوريا التي شاركت في تدميرها وقتل وتهجير الملايين منها، إضافة إلى استخدامهم في تمكين نفوذها العسكري والاقتصادي، من خلال توقيع عقود طويلة الأمد مع نظام الأسد الذي تستغله للهيمنة الكاملة على الموارد الاقتصادية في سوريا، وتقدم له الدعم العسكري مقابل توقيعه تلك العقود وإتمام سيطرتها على القواعد العسكرية والمرافئ ومشاريع الفوسفات والنفط وغيرها من الموارد.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
بعد سرمدا .. مدفعية النظام وروسيا تستهدفان مراكز حيوية في الدانا شمالي إدلب

استهدفت مدفعية قوات الأسد وروسيا اليوم الاثنين، مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، على غرار الاستهداف السابق لمدينة سرمدا قبل قرابة أسبوع، لتطال مراكز حيوية، في سياق استمرار حملات التصعيد على المناطق المدنية المأهولة بالسكان.

وقال نشطاء إن قصف مدفعي مصدره مناطق سيطرة النظام بريف حلب، يتوقع أنه من نوع كراسنبول، استهدف أطراف مدينة الدانا الشرقية، طال القصف بشكل مباشر مخفر للشرطة تابع لحكومة الإنقاذ، وعدة مرافق مدنية في الموقع بينها مشافي ومدارس ومركز للدفاع المدني السوري.

وأكد نشطاء أن المنطقة تعرضت لعدة قذائف متتالية، خلفت عدد من الإصابات، وحالة هلع كبيرة في المكان، قبل أن تتكرر الرمايات المدفعية على المنطقة لارتكاب مجزرة، حيث تقوم فرق الإسعاف والدفاع المدني بتفقد مواقع سقوط القذائف.

وكانت أكدت مصادر عسكرية من فصائل الثوار بريف إدلب لشبكة "شام"، أن القصف المدفعي الأخير على مناطق حيوية شمالي إدلب، تم بأوامر روسية مباشرة، هدفها توجيه رسالة واضحة إلى تركيا التي تهدد بشن عملية عسكرية ضد الميليشيات الانفصالية "قسد"، وهي تكرار للضربات الروسية التي استهدفت المنطقة في أذار الماضي.

وأوضحت المصادر، أن القصف تم بقذائف "كراسنبول" الروسية المتطورة، بالتوازي مع تحليق طيران روسي في أجواء منطقة سرمدا من نوع "أورلان 30"، والتي قامت بتحديد الأهداف وتوجيه المدفعية لاستهدافها، وتم القصف بأوامر مباشرة من ضباط روس أشرفوا على العملية.

ولفتت المصادر إلى أن القصف استهدف مناطق حيوية قريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وهو طريق عبور الأرتال العسكرية التركية ومكاتب المنظمات الدولية، كما يضم مرافق حيوية مدنية عديدة، وهدف روسيا من هذه العملية توجيه رسالة واضحة لتركيا بأن التصعيد لن يتوقف على خطوط التماس وإنما يصل للحدود التركية.

ولفتت مصادر إنسانية، إلى أن العديد من مكاتب المنظمات الإنسانية المحلية والدولية تتواجد في المناطق التي تعرضت للقصف وكانت هي وكوادرها تحت تهديد مباشر، ضاربة روسيا بذلك كل التعهدات الدولية بعدم استهداف الكوادر الإنسانية ومكاتب المنظمات حتى التابعة للأمم المتحدة ومستودعات الإغاثة.

وجاءت الضربات على منطقة حيوية شمالي مدينة سرمدا على طريق معبر باب الهوى تكراراً للضربات الجوية الروسية التي استهدفت ذات المنطقة في شهر أذار من العام الجاري، والتي سبقت التصعيد الروسي في خضم مباحثات تركية روسية حول إدلب في تلك الأثناء، وكانت بمثابة رسائل روسية بالدم لتركيا.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
رفع لأسعار الكهرباء .. و"الزامل" يتحدث عن توفير أكثر من 10 ملايين يورو على خزينة النظام

كشفت مصادر إعلامية موالية للنظام عن إصدار الأخير "مذكرة رسمية"، تكشف  رفع تدريجي للدعم عن مبيع الطاقة الكهربائية لمختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة للشرائح العليا من الاستهلاك المنزلي، تزامنا مع تصريحات إعلامية صادرة عن وزير الكهرباء لدى النظام "غسان الزامل".

وحسب المذكرة فإن رفع أسعار الكهرباء يشمل الاستهلاك المنزلي التي يزيد استهلاكها على 1500 كيلوواط ساعي في الدورة الواحدة وبررت ذلك في تحقيق تخفيض بالخسائر المالية لمؤسسات الكهرباء الناجمة عن الدعم المباشر وتوفير السيولة المالية لاستمرار عمل المنظومة الكهربائية.

كما زعمت أم القرار يأتي لتحفيز المشتركين للاعتماد على مصادر الطاقات المتجددة لتغطية جزء من استهلاكهم أسوةً بالعديد من الدول، إضافة لرفع كفاءة الاستخدام، وأن (زيادة) التعرفة للطاقة الكهربائية هدفه حالياً تحقيق تخفيض الخسائر المالية بنسبة 50 بالمئة من الدعم.

ولفتت إلى أن المشتركين الزراعيين والجمعيات الخيرية سيتم تعديل التعرفة لهما بحيث يكون هناك تخفيض بالخسائر المالية بنسبة 20 بالمئة من الدعم قبل تعديل التعرفة، وفي قطاع المشتركين المنزليين وهو الذي يلامس أوسع شريحة من المواطنين بينت المذكرة أن التعديل يجري لتخفيض الخسائر المالية بنسبة 1.3 بالمئة من الدعم.

في حين تحدث وزير الكهرباء لدى النظام "غسان الزامل"، عن نجاح العاملين في محطة توليد الزارة بصيانة وتأهيل المجموعة البخارية الثانية وربطها بالشبكة، متضمنة العنفة والمرجل والمدخنة بخبرات وطنية وكوادر المحطة وإدخال نحو 200 ميغاواط للشبكة، وأن جهود العمال وفرت ما يزيد على 10 ملايين يورو على الخزينة العامة، وفق تقديراته.

وزعم أن ذلك من شأنه تحسين التغذية الكهربائية للشبكة بمعدل ساعة في حال بقاء حجم الطلب على الطاقة الكهربائية ثابتاً على حاله خلال الفترة الحالية وأنه سيظهر تحسن نسبي على الشبكة لكن أي تغيير في حالة الطقس باتجاه البرودة يتسبب في طلب أكبر على الطاقة الكهربائية وبالتالي زيادة الاستهلاك وامتصاص كميات التوليد التي أدخلتها المجموعة الثانية من محطة الزارة.

وفي أيلول الماضي، قالت مصادر إعلامية موالية للنظام إن بعد سلسلة رفع الأسعار فإن الكهرباء هي من تقف بالدور ومن المنتظر رفع سعرها، حيث هناك دراسة من قبل النظام في طريقها لاعتماد رفع أسعار خلال الفترة المقبلة.

ولفتت مصادر إعلامية موالية إلى أن مجلس التصفيق وافق في جلسة عقدها بحضور وزير الكهرباء غسان الزامل على مادة من مشروع قانون الطاقات المتجددة المقدم من قبل وزارة الكهرباء تتيح لها رفع رسوم الطاقة الكهربائية المستهلكة من قبل المشتركين إلى جانب تعرفة بيع المشتقات النفطية والغاز المسال.

كانت كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن قيام وزارة الكهرباء التابعة بسرقة المواطنين المشتركين خلال مضاعفة فواتير التيار برغم الانقطاع المستمر الذي يطغى على معظم اليوم، فيما تساءل صحفي موالي عن هذه الحالات، أخطاء أم بأمر من الوزارة لزيادة الإيرادات.

وجاء ذلك بعد الكشف عن وجود نحو 43 شركة ومؤسسة عامة في مناطق سيطرة النظام معفاة من التقنين الكهربائي أي أنها تحصل على الكهرباء على مدار الساعة، في الوقت الذي تعيش فيه مناطق سيطرة النظام أزمة كهرباء كبيرة.

وفي وقت سابق نشرت صحيفة موالية للنظام مقالا تضمن انتقادات لما وصفتها بـ"فضيحة تعد الأكبر في تاريخ وزارة الكهرباء السورية" وذلك مع تزايد كبير في ساعات التقنين تزامنا مع تبريرات مسؤولي النظام المثيرة و المتخبطة.

هذا و تزايدت ساعات التقنين الكهربائي بمناطق سيطرة النظام بشكل كبير حيث نشرت مصادر إعلامية موالية أن ساعات التقنين تجاوزت 14 ساعة قطع مقابل 45 دقيقة وصل، في حين أثارت تبريرات مسؤولي النظام الجدل وسخط عدد من الموالين.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
الصين تدين تفجير استهدف حافلة للنظام بدمشق ومجزرة أريحا خارج حساباتها

أدانت وزارة الخارجية الصينية، في بيان لها، التفجير الذي استهدف حافلة لقوات النظام وسط العاصمة السورية دمشق الأربعاء الماضي، في وقت لم يتطرق البيان للمجزرة المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين العزل في مدينة أريحا في ذات اليوم.

ونقلت وسائل إعلام صينية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، قوله إن الصين تدين بشدة "الهجوم الإرهابي في دمشق"، معرباً عن "تعاطف بلاده مع أسر الشهداء والمصابين".

وجدد وانغ وين بين، معارضة الصين جميع أشكال الإرهاب ودعمها جهود حكومة الأسد لمكافحته، مؤكدا سعي بلاده مع المجتمع الدولي من أجل المساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار الدائم على كامل ربوع البلاد.

وسبق أن اعتبر ألكسندر لافرنتييف الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا أن الهجوم في دمشق أثار قلق الأطراف في مناقشات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، لكنه تم تذليل العقبات، في وقت لم يتطرق للمجزرة المروعة التي ارتكبها النظام في مدينة أريحا في ذات اليوم.


وأدانت الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده "فرحان حق"، نائب المتحدث باسم الأمين العام بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، أعمال العنف المتصاعدة في منطقة إدلب شمالي غربي سوريا، في الأيام الأخيرة، داعية أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي.

وكان وقع انفجار صباح يوم الأربعاء، انفجار عنيف وسط العاصمة دمشق استهدف باص مبيت لقوات النظام السوري وأدى لمقتل وجرح العديد من العناصر، وقالت وكالة سانا التابعة للنظام السوري أن التفجير ناجم عن عبوتين ناسفتين استهدفتا باص مبيت لجنود النظام عند جسر الرئيس في العاصمة دمشق.

اقرأ المزيد
٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
بعد طلب رئاسي.. البرلمان التركي يناقش تمديد قرار "العمليات العسكرية"

أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برسالة إلى البرلمان التركي تطالبه بتمديد التفويض المخول لحكومته بشن عمليات عسكرية في العراق وسوريا.

ومن المتوقع أن يناقش البرلمان التركي موضوع التمديد يوما غدا الثلاثاء، حيث أرسل أردوغان مذكرة رئاسية لتمديد تفويض الحكومة بشأن إرسال قوات لإجراء عمليات عسكرية في كل من سوريا والعراق، وتمديد مهام القوات المسلحة المشاركة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان "يونيفيل".

وذكر مراسل الأناضول أن البرلمان التركي سيناقش، الثلاثاء، قرارات رئاسية تتعلق بتمديد فترة إرسال القوات إلى الخارج ، وهي العراق وسوريا ولبنان.

والأربعاء الماضي، قدمت الرئاسة التركية، مذكرة إلى البرلمان، لتمديد الصلاحية الممنوحة لرئيس الجمهورية بشأن إرسال قوات لتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق عامين آخرين اعتبارا من 30 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وأكدت المذكرة المذيلة بتوقيع الرئيس رجب طيب أردوغان، أن المخاطر والتهديدات للأمن القومي التي تحملها التطورات والصراع المستمر في المناطق المتاخمة للحدود البرية الجنوبية لتركيا، في تصاعد مستمر.

وفي سياق متصل، قدمت الرئاسة التركية مذكرة أخرى للبرلمان بشأن تمديد مهام القوات المسلحة المشاركة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان "يونيفيل" لعام آخر اعتبارا من 31 أكتوبر الجاري.

وفي سياق متصل أشارت مصادر خاصة لشبكة شام الإخبارية أن الجيش التركي قد بدأ بالفعل المشاورات العسكرية والتجهيز لشن عملية عسكرية على مدينة تل رفعت شمال حلب وكذلك مدينة منبج شرقها، ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وأكدت المصادر الخاصة لشبكة شام أن العملية العسكرية، ستكون محصورة فقط ضمن مجموعة صغيرة من قوات الجيش الوطني السوري وبمشاركة من الجيش التركي، وخاصة الطائرات المسيرة المعرفة باسم "بيرقدار"، كما ستشارك المدفعية بشكل قوي وفعال.

ولا يوجد موعد محدد لإنطلاق العملية العسكرية بعد، خاصة أنها مرتبط بالتوافق التركي مع روسيا وأمريكا، وتحتاج لذلك لضوء أخضر يبدو أنها لم تحصل عليه بعد، خاصة من الطرف الروسي الذي على ما يبدو يرغب بثمن الموافقة.

بينما ذهب مصدر مطلع أن هناك إصرار تركي على السيطرة على المنطقتين بكل السبل الممكنة كانت عسكرية أو سلمية.

وفي الحقيقة من غير الممكن فهم السياسية الدولية في سوريا بشكل واضح، خاصة بين تركيا وروسيا، إذ كان هناك حديث متصاعد وتحشيد تركي كبير للسيطرة على مدينة عين عيسى شمال الرقة أواخر العام الماضي، حيث تعرضت المدينة وقتها لقصف كثيف جدا من قبل المدفعية التركية، إذ كانت المؤشرات أنذاك عن نية الأتراك بالسيطرة على المدينة، إلا أن ذلك لم يحصل لغاية الأن، وقد تكون المؤشرات الحالية لمعركة السيطرة على تل رفعت ومنبج ذات الشيء، وتنتهي دون أي عملية وتتراجع أنقرة عن تهديداتها.

ولكن في نهاية الأمر، ترى تركيا أن تواجد قسد على حدودها يهدد أمنها القومي، وبالتأكيد ستعمل بكل الطرق الممكنة لإنهاء هذا التهديد، ولكن هذه "الطرق" ليست معبدة أمام الأتراك، حيث وضعت أمريكا وروسيا والنظام السوري كل المعوقات والمطبات أمام تحقيق أنقرة لما تريده في سوريا، والأسابيع أو الأيام القليلة القادمة ستكشف مدى قدرة تركيا على تطويع وتعبيد هذه الطرق.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
المفاوضات السورية – الإسرائيلية: أداة لاحتواء التصعيد لا بوابة للتطبيع
فريق العمل
● مقالات رأي
١٣ أغسطس ٢٠٢٥
ازدواجية الصراخ والصمت: استهداف مسجد السويداء لم يُغضب منتقدي مشهد الإعدام في المستشفى
أحمد ابازيد
● مقالات رأي
٣١ يوليو ٢٠٢٥
تغير موازين القوى في سوريا: ما بعد الأسد وبداية مرحلة السيادة الوطنية
ربيع الشاطر
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢٥
دعوة لتصحيح مسار الانتقال السياسي في سوريا عبر تعزيز الجبهة الداخلية
فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان
● مقالات رأي
٣٠ يونيو ٢٠٢٥
أبناء بلا وطن: متى تعترف سوريا بحق الأم في نقل الجنسية..؟
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
محاسبة مجرمي سوريا ودرس من فرانكفورت
فضل عبد الغني
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
استهداف دور العبادة في الحرب السورية: الأثر العميق في الذاكرة والوجدان
سيرين المصطفى