أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحفي في دمشق، حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" و"الإدارة الذاتية" وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لهما بصورة نهائية، واندماجها ال...
مظلوم عبدي يعلن الحل النهائي لـ"قسد" و"الإدارة الذاتية" واندماج جميع تشكيلاتهما في مؤسسات الدولة السورية
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
● سياسة

تقرير شام الاقتصادي | 25 آب 2026

٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
● اقتصاد
"الموقف الرياضي" تكشف مخالفات فنية وقانونية وشبهات تضارب مصالح في ملف البث الرياضي السوري
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
● محليات

التنقيب غير المشروع عن الآثار.. البحث عن الذهب يهدد ذاكرة سوريا ومواقعها التاريخية

٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
الرئيس الشرع يهنئ السوريين بإنهاء تصنيف استمر 47 عاماً.. مرحلة جديدة أمام سوريا

هنأ الرئيس أحمد الشرع، فجر الثلاثاء، الشعب السوري برفع اسم سوريا رسمياً من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، واصفاً القرار بـ"التاريخي"، وموجهاً الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"الأشقاء والأصدقاء" الذين ساندوا سوريا والسوريين في مسار إنهاء التصنيف.

الخارجية: صفحة جديدة

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالقرار، معتبرة أنه يمثل تحولاً مهماً يفتح صفحة جديدة في علاقات سوريا الدولية، ويوفر ظروفاً أفضل للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكدت الوزارة تطلع دمشق إلى توسيع التعاون والشراكات مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، معربة عن أملها في استكمال رفع القيود التي لا تزال تعيق تعافي البلاد.

الشيباني: نهاية إرث امتد 47 عاماً

وصف وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني رفع التصنيف بأنه "حدث تاريخي"، ينهي 47 عاماً ارتبط خلالها إدراج سوريا بسياسات وممارسات نظام الأسد البائد، مؤكداً أن التصنيف لم يكن يوماً خياراً للشعب السوري.

واعتبر الشيباني القرار ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون، وتجسيداً لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، مؤكداً أن الدولة، بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع، ستواصل العمل لإزالة آثار العزلة وتعزيز التنمية والاستقرار.

آفاق اقتصادية ومالية جديدة

أكد حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان أن القرار يفتح آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد والقطاع المالي، ويوفر فرصة لاستعادة موقع سوريا ضمن المنظومة المالية العالمية، مشيراً إلى العمل على بناء نظام مالي حديث ومنفتح وموثوق.

ووصف وزير المالية محمد يسر برنية الخطوة بأنها نجاح تاريخي للدبلوماسية السورية، معتبراً أنها تفتح المجال أمام إعادة دمج المؤسسات السورية في النظام الاقتصادي والمالي العالمي، واستقطاب الاستثمارات والتقنيات الحديثة، بالتوازي مع مواصلة الإصلاح الاقتصادي والمؤسساتي.

التعليم والسياحة والطيران

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن القرار يفتح فرصاً أوسع أمام الجامعات والباحثين السوريين لتطوير الشراكات والتبادل العلمي واستقطاب الخبرات والمنح والتقنيات الحديثة.

واعتبر وزير السياحة مازن الصالحاني الخطوة فرصة لتعزيز ثقة الأسواق بالقطاع السياحي، واستقطاب مزيد من الزوار والاستثمارات والشراكات، فيما أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أنها تزيل إحدى العقبات التي قيدت حركة سوريا، وتوفر فرصاً لاستعادة خطوط الربط الجوي وتوسيع التعاون مع شركات الطيران والتأمين والتمويل.

مسؤولون: مسؤوليات جديدة بعد القرار

أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن الإعلام سيعمل على نقل صورة سوريا الجديدة وتعزيز التواصل مع العالم، فيما اعتبر وزير العدل مظهر الويس أن القرار يشكل خطوة مهمة في مسار تعزيز مكانة سوريا وترسيخ دولة القانون.

واعتبر مدير المنظمة السورية للطوارئ معاذ المصطفى رفع التصنيف انتصاراً للشعب السوري، مشيراً إلى دور السوريين في الولايات المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والجالية السورية في التواصل مع الكونغرس ودعم القضية السورية.

مرحلة جديدة لا تخلو من التحديات

يفتح إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب فرصاً أوسع أمام القطاعات المالية والاقتصادية والتعليمية والسياحية والطيران للتعاون مع الخارج، إلا أن تحويل القرار إلى نتائج ملموسة يرتبط بالإجراءات التنفيذية اللاحقة واستمرار الإصلاحات وبناء الثقة مع المؤسسات والأسواق الدولية.

ويطوي القرار تصنيفاً استمر 47 عاماً وارتبط بإرث نظام الأسد البائد، لتبدأ مرحلة جديدة أمام سوريا تقوم على تحويل المكاسب السياسية والدبلوماسية إلى فرص اقتصادية وتنموية تنعكس على البلاد والسوريين.

last news image
● مجتمع  ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦
اختفاء المدين أو وفاته.. كيف يحمي الدائن حقه ويسترد أمواله؟

يواجه بعض الدائنين إشكالية قانونية عند وفاة المدين قبل سداد ما يترتب عليه من أموال، أو عند اختفائه وتعذر الوصول إليه، ما يطرح تساؤلات حول مصير الدين، والجهة التي تنتقل إليها المطالبة، والإجراءات التي يستطيع الدائن اتخاذها للحفاظ على حقه، ولا سيما مع وجود مدد قانونية تختلف باختلاف طبيعة الدين.

وتبرز في مثل هذه الحالات أهمية معرفة الإجراءات المتاحة للدائن، إذ لا تعني وفاة المدين أو اختفاؤه بالضرورة ضياع الدين، وإنما تختلف طريقة المطالبة به تبعاً لحالة المدين، ووجود أموال أو تركة يمكن الرجوع إليها، فضلاً عن طبيعة الدين ومدة التقادم المقررة له.

ماذا يحدث للدين بعد وفاة المدين؟

قالت المحامية غالية الهلال، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن القانون السوري ينظم آلية التعامل مع الديون المترتبة على الشخص بعد وفاته، موضحة أن القاعدة المعمول بها تقوم على مبدأ «لا تركة إلا بعد سداد الديون»، بحيث تُسدد الالتزامات المترتبة على المتوفى قبل توزيع تركته على الورثة.

وأوضحت الهلال أن الدائن يستطيع مطالبة الورثة «إضافة للتركة»، وتكون المطالبة ضمن حدود الأموال التي تحتويها التركة، فيما لا يُلزم الورثة بسداد ديون المتوفى من أموالهم الشخصية، إلا إذا قبلوا التركة بلا قيود أو استفادوا منها بما يتجاوز قيمة الدين.

اختفاء المدين لا يسقط الحق

أكدت الهلال أن غياب المدين أو اختفاءه لا يؤدي إلى ضياع حقوق دائنيه، إذ يتيح القانون مجموعة من الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لحماية الدين، سواء عبر اتخاذ إجراءات مرتبطة بحالة المدين المفقود، أو تتبع أمواله ومنع التصرف بها على نحو يضر بحقوق الدائنين، أو إيقاع الحجز عليها وفق الأصول.

وبيّنت أن الدائن، باعتباره صاحب مصلحة، يمكنه رفع دعوى للمطالبة بالحكم بوفاة المدين المفقود بعد انقضاء المدد القانونية المقررة، كما يستطيع الطعن في بعض التصرفات التي يجريها المدين بهدف تهريب أمواله أو بيعها والإضرار بدائنيه عند الإعسار، وذلك من خلال دعوى عدم نفاذ التصرفات، المعروفة أيضاً بالدعوى البوليصية.

وأضافت أن للدائن حق طلب الحجز على أموال المدين الموجودة، واتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بإدارتها أو التنفيذ عليها أصولاً، بما يساعد على حماية الدين واستيفائه وفق المسارات التي يحددها القانون.

15 عاماً للمطالبة بالدين العادي

أشارت الهلال إلى أن المدة العامة للمطالبة بالدين العادي في القانون المدني السوري، والمعروفة بالتقادم الطويل، تبلغ 15 عاماً من تاريخ استحقاق الدين، موضحة أن هذه المدة تمثل القاعدة العامة للالتزامات والديون التي لا يوجد نص خاص يحدد لها مدة مختلفة.

ولفتت إلى أن احتساب السنوات الـ15 يبدأ من تاريخ حلول أجل الدين واستحقاقه، وليس من تاريخ إنشاء العقد، مبينة أنه بعد انقضاء المدة، وفي حال تمسك المدين بالتقادم، يمتنع القاضي عن سماع الدعوى، في حين يبقى الدين في الذمة بوصفه التزاماً طبيعياً.

مدد أقصر لبعض الحقوق

أوضحت المحامية غالية الهلال، في تصريح خاص لـ«شام»، أن القانون يحدد مدداً أقصر للتقادم بالنسبة إلى أنواع معينة من الحقوق، إذ تبلغ المدة خمس سنوات بالنسبة إلى الحقوق الدورية المتجددة، ومنها أجور المباني والأراضي والفوائد والرواتب والمعاشات.

وأضافت أن التقادم الخمسي يشمل كذلك حقوق بعض أصحاب المهن الحرة، ومن بينهم الأطباء والصيادلة والمحامون والمهندسون والمعلمون، فيما حددت التشريعات مدة سنة واحدة لبعض الحقوق الأخرى.

وبيّنت أن التقادم الحولي يشمل حقوق التجار والصناع عن الأشياء التي يوردونها إلى أشخاص لا يتجرون فيها، وحقوق أصحاب الفنادق والمطاعم المتعلقة بأجور الإقامة وثمن الطعام، فضلاً عن حقوق العمال والخدم والأجراء المتعلقة بأجورهم اليومية.

هل تتوقف مدة التقادم عند الوفاة أو الاختفاء؟

أكدت الهلال أن وفاة المدين أو اختفاءه لا يؤديان بذاتهما إلى وقف سريان مدة التقادم، وإنما تنتقل المطالبة، بحسب الحالة، إلى الورثة أو إلى نائب عن الشخص المفقود، الأمر الذي يجعل متابعة الإجراءات القانونية ضمن المدد المحددة أمراً مهماً للحفاظ على حق الدائن.

ويشير حقوقيون إلى أن التعامل مع هذه الحالات يتوقف على مجموعة من العوامل، في مقدمتها طبيعة الدين، ووضع المدين، ووجود تركة أو أموال يمكن التنفيذ عليها، إلى جانب المدة القانونية المتاحة للمطالبة، والإجراءات التي اتخذها الدائن لحماية حقه.

وتختلف بذلك الطريق القانونية لاسترداد الدين بين حالة وأخرى، ففي حال وفاة المدين ترتبط المطالبة أساساً بالتركة والأموال الموجودة فيها، بينما يتيح القانون عند اختفاء المدين أو فقدانه إجراءات أخرى لحماية حقوق الدائنين، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء والحجز والطعن في التصرفات الضارة، مع ضرورة مراعاة مدد التقادم المقررة لكل نوع من أنواع الديون.

last news image
● محليات  ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
درعا تحذّر من أزمة مياه وشيكة.. الآبار المخالفة تستنزف الموارد وتهدد الأمن المائي

أصدرت محافظة درعا، اليوم الإثنين، بياناً حذّرت فيه من خطر متصاعد يهدد الأمن المائي في المحافظة، في ظل حفر آلاف الآبار المخالفة، والتوسع في التعديات على خطوط دفع وتوزيع المياه، والاستجرار غير المشروع، ما أدى إلى استنزاف متسارع للموارد المائية وإضعاف قدرة مصادر المياه العامة على تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وأوضحت المحافظة أن استمرار هذه الممارسات بالوتيرة الحالية لم يعد مجرد مخالفة خدمية أو تجاوزاً على شبكة عامة، بل بات يشكل تهديداً مباشراً للأمن المائي، نتيجة الاستنزاف المتسارع للأحواض المائية بما يهدد قدرتها على التجدد، وينذر بتداعيات على تأمين مياه الشرب، والنشاط الزراعي، واستقرار السكان في مناطقهم على المدى البعيد.

الآبار تتضاعف والمياه تتراجع

وتأتي هذه التحذيرات في ظل مؤشرات متزايدة على عمق أزمة المياه في درعا، إذ تشير تقديرات مائية إلى ارتفاع عدد الآبار الارتوازية في المحافظة من نحو 8 آلاف بئر قبل عام 2011 إلى قرابة 25 ألف بئر حالياً، مع وجود نسبة كبيرة من الآبار غير المرخصة، ولا سيما في المناطق الزراعية وسهل حوران وحوض اليرموك.

ومع هذا التوسع، تراجعت مناسيب المياه الجوفية بصورة ملحوظة، فبعد أن كان الوصول إلى المياه في معظم مناطق المحافظة يتم عبر آبار يتراوح عمقها بين 80 و120 متراً، ارتفعت الأعماق في مناطق عدة إلى 250 و300 متر، فيما باتت بعض مناطق ريف درعا تتطلب آباراً يتجاوز عمقها 500 متر للوصول إلى الطبقات المائية، ما يعكس حجم الاستنزاف المتراكم ويرفع في الوقت ذاته كلفة الحفر وضخ المياه على المزارعين.

مصادر طبيعية تجف تحت ضغط الاستنزاف

كما انعكس هذا الاستنزاف على مصادر المياه الطبيعية، إذ جفّت بحيرة المزيريب خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت تتغذى من نبع المزيريب وتشكل مورداً مائياً مهماً لمناطق في ريف درعا الغربي، في حين جف نبع عيون العبد في منطقة العجمي، الذي كان يزود مناطق عدة بالمياه ويخدم نحو 100 ألف نسمة، إضافة إلى ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

وتراجعت كذلك غزارة عدد من المصادر المائية الأخرى في ريف درعا الغربي، بينها بحيرة زيزون وشلالات تل شهاب، وسط تحذيرات من أن الحفر العشوائي قرب خطوط تغذية الينابيع يسهم في استنزاف الطبقات الحاملة للمياه وتغيير مساراتها الجوفية.

الزراعة تدفع كلفة الاستنزاف

ولا تقف تداعيات التراجع المائي عند جفاف المصادر الطبيعية، إذ باتت الزراعة، التي تعتمد مساحات واسعة منها على المياه الجوفية، تواجه ارتفاعاً متزايداً في كلفة الإنتاج، مع الحاجة إلى مضخات أكثر قدرة وكميات أكبر من الوقود أو الكهرباء لتشغيل الآبار العميقة.

وتشير تقديرات إلى أن تكلفة حفر بئر يتجاوز عمقه 500 متر قد تصل إلى عشرة آلاف دولار أو أكثر، ما يشكل عبئاً إضافياً على المزارعين، ويهدد برفع كلفة الإنتاج الزراعي في المحافظة مع استمرار انخفاض مناسيب المياه.

بين الحاجة إلى المياه ومخاطر الحفر العشوائي

ويربط مختصون تفاقم الظاهرة بتراجع الهطولات المطرية وموجات الجفاف، إلى جانب تضرر شبكات المياه ومشاريع الري، وضعف الرقابة خلال فترات سابقة، وانتشار حفارات تعمل دون تراخيص، فضلاً عن تزايد الطلب على المياه لري الأراضي الزراعية.

وفي المقابل، يبرر مزارعون وأصحاب آبار لجوءهم إلى الحفر غير المرخص بالحاجة إلى تأمين مياه الري، في ظل تراجع مصادر المياه السطحية وضعف وصول شبكات الري إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، معتبرين أن تحسين شبكات الري وتوفير بدائل مائية مستقرة يمكن أن يخففا الحاجة إلى حفر آبار جديدة.

إجراءات رسمية لمواجهة الخطر

وفي مواجهة هذا الخطر، أكدت المحافظة أنها تعمل على مسارين متوازيين؛ الأول إسعافي يهدف إلى ضمان استمرار وصول مياه الشرب إلى المواطنين، من خلال معالجة الآبار المخالفة وفق ما تقتضيه المصلحة العامة، وتكثيف أعمال الكشف وإزالة التعديات، ومساءلة المخالفين ومن يثبت تواطؤه معهم من موظفي المؤسسات العامة، إلى جانب حماية مصادر المياه والتشدد في تطبيق الخطة الزراعية.

أما المسار الثاني، فيتمثل في إعداد خطة طويلة الأمد لضمان استدامة الموارد المائية وتنظيم استخدامها وفق أولويات واضحة، بما يكفل تأمين مياه الشرب ومياه الري للمواطنين، على أن تصدر الخطوات التنفيذية اللازمة ضمن قرار رسمي خلال الأيام القادمة.

مياه الشرب أولاً.. والزراعة أمام التحول

وبحسب البيان، سيكون تأمين مياه الشرب والاستخدامات المنزلية في مقدمة الأولويات خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع توجيه النشاط الزراعي تدريجياً نحو الزراعات الأقل استهلاكاً للمياه، بما ينسجم مع الواقع المائي الراهن ويسهم في الحد من استمرار الاستنزاف.

وفي هذا السياق، دعت محافظة درعا أصحاب الآبار المخالفة والمتعدين على شبكات توزيع مياه الشرب إلى المبادرة طوعاً إلى إزالة المخالفات ووقف الاستجرار غير المشروع، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

أزمة تتجاوز الآبار إلى مستقبل المحافظة

وتؤكد المحافظة أن حماية الموارد المائية مسؤولية مشتركة، وأنها لن تتهاون في حماية مصادر المياه وشبكاتها العامة، أو في تطبيق الأنظمة والقوانين ومساءلة المخالفين.

ومع استمرار تراجع المخزون الجوفي، يحذر مختصون من أن مواصلة الحفر العشوائي دون تنظيم قد تعمّق أزمة المياه في المحافظة خلال السنوات المقبلة، ولا سيما في ظل استمرار فترات الجفاف وتزايد الطلب على المياه.

وبذلك، لا تبدو أزمة المياه في درعا مجرد مشكلة مرتبطة بانتشار الآبار المخالفة، بل نتيجة تراكمية لضغوط متشابكة طالت مصادر المياه الجوفية والسطحية معاً، الأمر الذي يجعل حماية المخزون المائي وتنظيم استخدامه تحدياً عاجلاً يرتبط مباشرة بمستقبل مياه الشرب والزراعة والاستقرار السكاني في المحافظة.

last news image
● رياضة  ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - برونزية جديدة لسوريا في تارانتو.. ويوفنتوس وباريس يبدآن مشوارهما

تشهد الساحة الرياضية، اليوم الإثنين، تطورات بارزة على المستويين السوري والعالمي، مع مواصلة الرياضيين السوريين حصد الميداليات في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب نتائج مهمة في كرة اليد والقوة البدنية وكرة القدم، بالتزامن مع انطلاق منافسات الجولة الأولى من بعض الدوريات الأوروبية.

عالمياً، استهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقب الدوري الفرنسي بتعادل مثير أمام ستاد رين بنتيجة 2-2، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى تعادل بفضل ثنائية الوافد الجديد فيران توريس.

 وفي الدوري الإيطالي، بدأ يوفنتوس موسمه بفوز صعب على فريوزينوني بهدف دون رد، فيما تختتم الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي بمواجهة فولهام وتشيلسي، وتستمر منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني بلقاء أوساسونا وليفانتي ومالقا وديبورتيفو لاكورونيا.

وفي دوري أبطال أوروبا، لا تقام مباريات اليوم، بينما تتجه الأنظار إلى قرعة مرحلة الدوري للموسم الجديد المقررة الخميس المقبل 27 آب في إمارة موناكو.

سورياً، أحرز لاعب منتخب سوريا للمصارعة الحرة إبراهيم الطباع الميدالية البرونزية في وزن 57 كغ ضمن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط "تارانتو 2026"، بعد خسارته أمام الفرنسي رسول غالبوراييف، ليضيف ميدالية جديدة إلى المشاركة السورية في الدورة.

وفي المقابل، خسر منتخب سوريا للناشئين بكرة اليد أمام قطر بنتيجة 42-29، في ثالث مبارياته ضمن المجموعة الثانية من بطولة كأس آسيا المقامة في العاصمة الأردنية عمّان، بعد خسارته أمام الكويت والسعودية، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران بعد غد.

كما كرّمت وزارة الرياضة والشباب منتخب سوريا للقوة البدنية، ممثلاً باللاعبة ميرغانة حجي واللاعب محمد صفوامار، تقديراً لإحرازهما أربع ميداليات لكل منهما في بطولة العالم للناشئين والشباب التي أقيمت في جنوب إفريقيا.

وفي كرة القدم، دعا الاتحاد السوري الجهازين الفني والإداري ولاعبي المنتخب الوطني للناشئين تحت 17 عاماً إلى معسكر تحضيري في محافظة حلب، يمتد من 25 آب الجاري حتى 5 أيلول المقبل، استعداداً لبطولة غرب آسيا وتصفيات كأس آسيا.

وتشهد الساحة المحلية تحضيرات لدوري المؤسسات الإعلامية، حيث تأهل فريقا مؤسسة الوحدة والإخبارية السورية إلى المباراة النهائية المقررة غداً الثلاثاء، فيما تستعد المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المقبلة.

last news image
● اقتصاد  ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
"شام فيو".. أكبر مشروع عقاري في سوريا بشراكة سعودية و10 آلاف وحدة سكنية وتجارية

أُطلق اليوم في قصر المؤتمرات بدمشق مشروع "شام فيو"، الذي يُعد أكبر مشروع عقاري في سوريا، برعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان، وبشراكة بين المؤسسة العامة للإسكان وشركة "ثرا" السعودية للتطوير والاستثمار العقاري، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء ورجال الأعمال السوريين والعرب.

وأكد رئيس مجلس الأعمال السعودي السوري، محمد بن عبد الله أبو نيان، خلال حفل الإطلاق، أن العلاقات السعودية السورية تشهد مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية النوعية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن مشروع "شام فيو" يمثل ثمرة للتعاون المشترك وخطوة عملية لتعزيز الاستثمارات السعودية السورية وانعكاساتها على القطاعين الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار أبو نيان إلى أن سوريا تمتلك المقومات اللازمة لتكون مركزاً جاذباً للاستثمارات الإقليمية والعالمية، لافتاً إلى ما تشهده البلاد من تطورات في مجالات الاستقرار والأمن والتأسيس لنهضة عمرانية واقتصادية متكاملة، كما أشاد بالجهود المبذولة لتسهيل الشراكات وتنفيذ المشاريع المشتركة وفق المعايير العالمية، معتبراً "شام فيو" بداية لحزمة من الاستثمارات السعودية السورية الكبيرة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان، تمام الدبل، أن "شام فيو" مشروع سكني وتجاري ضخم يقع بين ضاحية قدسيا ومشروع دمر، ويمتد على مساحة 178 هكتاراً، أي نحو 1.78 مليون متر مربع، على أن يجري تنفيذه خلال خمس سنوات.

وأضاف الدبل أن المشروع يضم أكثر من 10 آلاف وحدة عقارية، بينها نحو 7500 شقة سكنية وأكثر من 2000 وحدة تجارية وفندقية، فيما يستهدف استيعاب أكثر من 22 ألف نسمة، إلى جانب إنشاء أكثر من سبع مدارس ومساجد ومراكز ثقافية وخدمية، بما يجعله مشروعاً عمرانياً متكاملاً يتجاوز الجانب السكني.

وفيما يتعلق بالتمويل، أكد الدبل أن المشروع يعتمد بالكامل على أموال المستثمرين وضخ النقد الأجنبي، من دون الاعتماد على أموال المكتتبين، موضحاً أن استحقاق أقساط المكتتبين سيكون مرتبطاً بتقدم الأعمال، ولن تستحق الدفعة الثانية إلا بعد الانتهاء الكامل من أعمال البنية التحتية.

ولفت مدير المؤسسة العامة للإسكان إلى أن الشريك السعودي حاصل على شهادتي "مطور عقاري" و"مستثمر" بعد التحقق من ملاءته المالية، مشيراً إلى أن المشروع سيوفر آلاف فرص العمل خلال مراحل تنفيذه.

من جانبه، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان، مصطفى عبد الرزاق، أن الشراكة السورية السعودية انتقلت من مرحلة التفاهم إلى الشراكة الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الوزارة ستعلن تباعاً خلال المرحلة المقبلة عن مشاريع ومبادرات سكنية وعمرانية جديدة في عدد من المحافظات.

وأوضح عبد الرزاق أن هذه المشاريع تأتي ضمن خريطة وطنية شاملة تغطي مختلف الأراضي السورية، بهدف تعزيز التنمية المتوازنة، لافتاً إلى أن العمل الحكومي يركز على تطوير المنظومة الإسكانية وتوفير خيارات سكنية تتناسب مع القدرات والاحتياجات.

كما أشار إلى أن المشاريع الإسكانية والعمرانية الجديدة ترتكز على إعادة تأهيل المساكن والمناطق المتضررة، وتعزيز القدرة الشرائية، وتوفير فرص العمل، معرباً عن تقديره للدعم والمشاركة السعودية في المشاريع التنموية داخل سوريا.

وفي وقت سابق من اليوم، استقبل رئيس هيئة الاستثمار أحمد رواد رمضان وفداً من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين برئاسة محمد أبو نيان، حيث بحث الجانبان الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا والقطاعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب آليات تسهيل دخول الاستثمارات السعودية ومتابعة المشاريع

 فيما أكد رمضان أولوية تحويل الاهتمام بالسوق السورية إلى مشاريع فعلية وشراكات طويلة الأمد، وهو ما يعكس انتقال التعاون الاقتصادي السوري السعودي نحو خطوات استثمارية عملية.

ويشكل إطلاق مشروع "شام فيو" خطوة بارزة في مسار تعزيز الاستثمارات السعودية في سوريا، في وقت تتجه فيه الشراكة بين البلدين نحو تنفيذ مشاريع واسعة النطاق في القطاعات السكنية والعمرانية، بما يدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات العربية.