وقّعت الجمهورية العربية السورية والمملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التعاون الثنائي، وذلك خلال زيارةالرئيس أحمد الشرع إلى المملكة، بدعوة من ولي الع...
سوريا والسعودية توقّعان اتفاقيات تعاون في مجالات الدفاع والصناعة والزراعة والبنية التحتية وقطاعات أخرى
٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● اقتصاد

مقترح منح الجنسية لأبناء السوريات يقترب من الإقرار.. حقوقي لـ«شام»: إصلاح مهم لتعزيز المساواة

٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات
تقرير شام الاقتصادي | الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026
٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● اقتصاد

«الشبيبة الثورية» تصعّد التوتر في الحسكة.. اتهامات بإجبار الطلاب على التظاهر واقتحام المؤسسات التعليمية

٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
المحتوى غير الهادف بين الشهرة والتقليد.. معالجة نفسية توضح مخاطره على وعي الشباب وسلوكهم؟

أصبح الأطفال والشباب أكثر تعرضاً للمحتوى الرقمي مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، في ظل تنوع المواد المنشورة وسهولة الوصول إليها، ما يثير تساؤلات حول تأثير بعض أنماط المحتوى في سلوكهم وتقديرهم لذواتهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين.

وتبرز المخاوف بصورة خاصة من المحتوى الذي يروج للتنمر والسخرية والاستعراض والمكاسب السريعة، أو يقدم الشهرة والمظاهر بوصفها معايير للنجاح والقيمة الشخصية، وسط حاجة متزايدة إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى الأطفال والمراهقين.

وقالت المعالجة النفسية صهباء الخضر، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن تأثير المحتوى غير الهادف يرتبط بطبيعته وتكرار التعرض له، إلى جانب عمر المتلقي وبيئته الأسرية والاجتماعية، مؤكدة أن هذه التأثيرات ليست حتمية ولا تنطبق على جميع الشباب بالدرجة نفسها.

كيف يؤثر المحتوى المتكرر في السلوك؟

أوضحت الخضر أن المحتوى غير الهادف، من المنظور النفسي والتربوي، يشمل المواد التي تقدم سلوكيات أو رسائل قد تضر بالنمو النفسي والاجتماعي والأخلاقي، مثل تشجيع العنف والتنمر والإهانة والاستغلال، أو اختزال العلاقات الإنسانية في المظاهر والمكاسب.

وبيّنت أن تكرار مشاهدة هذه السلوكيات قد يجعلها أكثر ألفة لدى المتلقي، خصوصاً عندما تُعرض بصورة ترفيهية وتحظى بالإعجاب والانتشار، ما قد يؤدي تدريجياً إلى التعامل معها بوصفها ممارسات عادية.

وأضافت أن التعلم بالملاحظة يؤدي دوراً مهماً في اكتساب السلوكيات، إذ قد يميل بعض الشباب إلى تقليد أشخاص يحققون الشهرة والقبول الاجتماعي من خلال تصرفات مثيرة للجدل.

كما تسهم الإعجابات والتعليقات وأعداد المشاهدات في تعزيز بعض أنماط التفاعل، عندما تتحول إلى مصدر للشعور بالتقدير والاهتمام.

انعكاسات على الثقة بالنفس والتركيز

أشارت الخضر إلى أن مرحلتي الطفولة والمراهقة تتسمان باستمرار تشكل الهوية ومنظومة القيم، ما يجعل طبيعة المحتوى الذي يتعرض له الفرد عاملاً مؤثراً في نظرته إلى نفسه ومحيطه.

وأوضحت أن مشاهدة صور مثالية ومبالغ فيها للجمال والنجاح والسعادة قد تعزز المقارنة الاجتماعية والشعور بعدم الرضا عن الذات، ولا سيما عندما يربط الشاب قيمته الشخصية بمظهره أو بعدد المتابعين والإعجابات.

ولفتت إلى أن الاعتماد المفرط على المحتوى السريع والمثير قد يؤثر في القدرة على الانتباه والصبر أثناء ممارسة الأنشطة التي تحتاج إلى تركيز وجهد مستمر، ويعزز البحث عن المكافأة الفورية.

وأضافت أن بعض الأطفال والمراهقين قد يكتسبون سلوكيات قائمة على السخرية أو العدوان اللفظي، أو يتعاملون مع الآخرين باعتبارهم وسيلة لتحقيق المشاهدات والتفاعل.

وأكدت أن حجم التأثير يختلف بحسب مدة التعرض وطبيعة المحتوى ومستوى الوعي النقدي، إضافة إلى وجود التوجيه الأسري والدعم الاجتماعي.

الشهرة والاستعراض وتأثيرهما في القيم

بيّنت المعالجة النفسية أن القيم تتشكل من خلال التربية والتجارب اليومية والنماذج التي يتفاعل معها الإنسان، بما في ذلك الشخصيات والمحتويات التي تحظى بالاهتمام على منصات التواصل.

وأوضحت أن تقديم الشهرة بوصفها معياراً أساسياً للنجاح قد يؤثر في تقدير الشباب للعمل والجهد والمثابرة، فيما قد يؤدي انتشار المحتوى القائم على السخرية والإهانة إلى إضعاف الاهتمام باحترام الآخرين وكرامتهم.

كما أن تصوير العلاقات الإنسانية باعتبارها وسيلة للاستغلال أو تحقيق المكاسب قد ينعكس على مفاهيم الثقة والمسؤولية والالتزام.

وحذرت من أن مكافأة السلوك الاستفزازي بالانتشار والتفاعل قد تدفع بعض الشباب إلى الاعتقاد بأن إثارة الجدل تمثل طريقاً سريعاً للحصول على الاهتمام.

وشددت الخضر على ضرورة التمييز بين التطور الطبيعي للقيم الاجتماعية واكتساب سلوكيات ضارة، موضحة أن اختلاف المحتوى عن المألوف لا يجعله سلبياً بالضرورة، وأن انتشاره الواسع لا يعني أنه مفيد أو صحي.

لماذا ينجذب الشباب إلى المحتوى غير الهادف؟

أوضحت الخضر أن انجذاب بعض الشباب إلى هذه المحتويات يرتبط باحتياجات نفسية واجتماعية، ولا يمكن تفسيره بمجرد ضعف التربية أو غياب القيم.

وأشارت إلى أن الحاجة إلى الانتماء والقبول الاجتماعي قد تدفع المراهق إلى متابعة محتوى شائع بين أصدقائه، حتى يشعر بأنه جزء من المجموعة ويشاركها اهتماماتها.

كما قد تدفع الحاجة إلى التقدير بعض الشباب إلى البحث عن الإعجابات والتعليقات والمتابعين، باعتبارها مؤشرات تمنحهم شعوراً بالاهتمام والاعتراف الاجتماعي.

وأضافت أن مرحلة المراهقة تترافق مع محاولات لاكتشاف الهوية وتجربة أنماط مختلفة من السلوك والمظهر والتعبير عن الذات، ما قد يزيد التأثر بالشخصيات التي تحقق شهرة أو مكاسب مادية بصورة سريعة.

ولفتت إلى أن الفضول والرغبة في الإثارة يؤديان دوراً إضافياً، خصوصاً مع المحتويات التي تعتمد على الصدمة والاستفزاز لجذب الانتباه.

وأكدت أن التعامل مع الظاهرة يتطلب فهم هذه الدوافع وتوفير بدائل تلبي احتياجات الشباب النفسية والاجتماعية، بدلاً من الاكتفاء باللوم أو مهاجمة ما يشاهدونه.

الأسرة بين التوجيه والرقابة

شددت الخضر على أن حماية الأطفال والمراهقين من التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي لا تتحقق بالمنع والرقابة وحدهما، كما أن تركهم دون توجيه قد يزيد تعرضهم للمخاطر.

ودعت إلى بناء علاقة أسرية تسمح للأبناء بمناقشة ما يشاهدونه دون خوف من السخرية أو العقاب، مع الاهتمام بنوعية المحتوى الذي يتابعونه، وليس فقط بعدد الساعات التي يقضونها أمام الشاشات.

وأوضحت أن بإمكان الأهل تعزيز التفكير النقدي من خلال مناقشة الرسائل التي يقدمها صناع المحتوى، وأسباب عرض سلوكيات معينة، ومدى تعبير الصور والمقاطع المنشورة عن الواقع.

كما أكدت أهمية تقديم نماذج إيجابية داخل الأسرة، ووضع ضوابط مناسبة لأعمار الأبناء، مع توضيح أسبابها وإشراكهم في فهمها.

التربية الرقمية ودور المدرسة والمختصين

دعت الخضر إلى إدماج التربية الإعلامية والرقمية في العملية التعليمية، بما يساعد الطلاب على التمييز بين المحتوى المفيد والمواد التي تستغل الانفعالات لجذب المشاهدات.

وأشارت إلى أهمية تعليم الطلاب مهارات التحقق من المعلومات، وفهم أساليب التأثير والإقناع والتلاعب بالمشاعر، واحترام الخصوصية والحقوق الرقمية، والتفكير في عواقب المشاركة وإعادة النشر وتقليد السلوكيات المنتشرة.

وفيما يتعلق بدور المختصين النفسيين والتربويين، أكدت أهمية تنفيذ برامج توعوية لتعزيز تقدير الذات وتنمية التفكير النقدي ومهارات تنظيم الانفعالات واتخاذ القرار.

وأوضحت أن الانجذاب المفرط إلى بعض المحتويات قد يرتبط أحياناً بالشعور بالوحدة أو ضعف الانتماء أو الحاجة إلى التقدير، ما يستدعي الاهتمام بالاحتياجات النفسية الكامنة وراء هذا السلوك.

ولفتت إلى أهمية توفير أنشطة بديلة، تشمل الرياضة والفنون والثقافة والعمل التطوعي، إلى جانب تشجيع العلاقات الاجتماعية الصحية التي تمنح الشباب فرصاً للتفاعل والإنجاز خارج العالم الرقمي.

ويبرز تعزيز الوعي الرقمي والحوار الأسري والتربية الإعلامية بوصفها أدوات أساسية لمساعدة الأطفال والشباب على التعامل مع المحتوى المنشور بصورة نقدية ومسؤولة، مع مراعاة اختلاف احتياجاتهم النفسية والاجتماعية ومراحل نموهم.

last news image
● محليات  ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
115 ليرة لليتر دون توزيع.. متى يصل مازوت التدفئة إلى السوريين؟

تتزايد شكاوى المواطنين في سوريا من تأخر توفير مازوت التدفئة المدعوم، الذي أعلنت وزارة الطاقة تخصيصه بسعر 115 ليرة سورية لليتر، في وقت تبدأ فيه درجات الحرارة بالانخفاض مع اقتراب فصل الشتاء، وسط غياب تفاصيل رسمية واضحة بشأن موعد بدء التوزيع والكميات المخصصة للأسر وآليات الحصول عليها.

ويعبّر مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قلقهم من استمرار تأخر وصول المادة إلى محطات الوقود، ولا سيما في المناطق الأكثر برودة، حيث تعتمد أسر كثيرة على المازوت لتأمين التدفئة خلال الأشهر الشتوية.

وتشير الشكاوى إلى أن الأصناف المتوفرة في الأسواق لا تشمل حتى الآن المازوت المدعوم المخصص للتدفئة، ما يضطر بعض الأسر إلى البحث عن بدائل أكثر تكلفة، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأعباء المعيشية.

ثلاثة أصناف من المازوت بأسعار مختلفة

كان وزير الطاقة محمد البشير قد أعلن، في 17 أيلول الماضي، اعتماد ثلاثة أصناف من مادة المازوت، تختلف أسعارها بحسب طبيعة الاستخدام.

وشمل القرار تخصيص المازوت بسعر 115 ليرة سورية لليتر لأغراض التدفئة والزراعة، ومازوت بسعر 150 ليرة لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، إضافة إلى المازوت بالمواصفات القياسية بسعر 175 ليرة لليتر.

وجاء الإعلان بعد قرارات رفع أسعار المحروقات الصادرة في 13 أيلول، التي رفعت سعر ليتر المازوت إلى 175 ليرة، بزيادة بلغت 40%، إلى جانب زيادات طالت البنزين وأسطوانات الغاز المنزلي والصناعي.

وأثارت تلك القرارات مخاوف من ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج وانعكاسها على أسعار السلع والخدمات الأساسية، فيما شكّل الإعلان عن صنف مدعوم للتدفئة أملاً لدى الأسر بتخفيف جزء من أعباء الشتاء.

وعود بالتوزيع دون موعد محدد

رغم مرور أسابيع على إعلان الأصناف الجديدة، لا تزال التفاصيل التنفيذية المتعلقة بتوزيع مازوت التدفئة غير واضحة، بما يشمل الكميات المخصصة لكل أسرة ومعايير الاستحقاق والمحطات المعتمدة ومواعيد تسليم المادة.

وكانت لجنة الطاقة في مجلس الشعب قد أكدت متابعة الملف بالتنسيق مع وزارة الطاقة، مع الحديث عن بدء التوزيع خلال الأيام المقبلة، وتخصيص محطات محددة لضمان وصول المادة إلى المستفيدين.

إلا أن استمرار غياب جدول زمني معلن يثير تساؤلات المواطنين بشأن موعد تنفيذ هذه الوعود، خصوصاً مع اقتراب موسم البرد وازدياد الحاجة إلى التدفئة.

آلية التوزيع والرقابة على المحطات

وفق الآلية المعلنة، من المقرر أن يجري توزيع المازوت المدعوم بالتنسيق بين وزارة الطاقة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمحافظات، بهدف تحديد المستفيدين وتنظيم عمليات التسليم.

وكان وزير الطاقة قد أوضح، خلال جلسة استماع في مجلس الشعب، أن مديريات خدمات الطاقة في المحافظات ستتولى مهام رقابية لضبط توزيع الأصناف الجديدة ومنع خلط أنواع المازوت داخل محطات الوقود.

وأشار إلى أن توزيع المادة المدعومة سيجري بالتنسيق مع اللجان المعنية في المحافظات، مع تخصيص محطات لتوزيع الأصناف المختلفة، بما يساعد على الحد من الغش والتلاعب وضمان الالتزام بالمواصفات والأسعار المحددة.

ورغم الإعلان عن هذه الترتيبات، لم تتضح بعد الإجراءات التي سيتبعها المواطنون للحصول على مخصصاتهم، أو الوثائق المطلوبة وآلية تحديد الأسر المستحقة.

مخاوف من ارتفاع تكاليف التدفئة

يشكل تأخر توزيع المازوت المدعوم عبئاً إضافياً على الأسر التي تعتمد عليه في التدفئة، ولا سيما مع ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف المعيشة.

وتزداد أهمية توفير المادة قبل اشتداد البرد، نظراً إلى حاجة العائلات إلى تأمين احتياجاتها الشتوية مسبقاً، وتجنب الاضطرار إلى شراء الوقود بأسعار أعلى من قدرتها المالية.

كما تبرز مطالب بإعطاء الأولوية للمناطق الجبلية والأكثر برودة، والأسر ذات الدخل المحدود والفئات الأشد احتياجاً، ضمن معايير استحقاق واضحة تضمن عدالة التوزيع.

مطالب بإعلان الكميات والمواعيد

يطالب مواطنون وزارة الطاقة والجهات المعنية بالإسراع في استكمال الإجراءات التنفيذية، والإعلان عن موعد رسمي لبدء توزيع مازوت التدفئة المدعوم، مع تحديد الكميات المخصصة للأسر والمحطات التي ستتولى عملية البيع.

وتشمل المطالب توضيح معايير الاستحقاق وآلية التسجيل أو الحصول على المخصصات، وتوفير قنوات للاستفسار والشكاوى، بما يحد من حالة الغموض ويساعد المواطنين على التخطيط لاحتياجاتهم.

ومع اقتراب فصل الشتاء، يبقى تنفيذ قرار تخصيص المازوت بسعر 115 ليرة لليتر مرتبطاً باستكمال ترتيبات التوزيع وإعلان تفاصيلها، فيما تنتظر الأسر السورية وصول المادة قبل اشتداد البرد وارتفاع الحاجة إلى وسائل التدفئة.

last news image
● محليات  ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
«ستاد الدكتاتور».. تحقيق يكشف تحويل ملعب العباسيين إلى ثكنة عسكرية وموقع للتعذيب

كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة «الموقف الرياضي»، بعنوان «ستاد الدكتاتور.. أدلة تظهر لأول مرة كيف استخدم بشار الأسد ملعب العباسيين بدمشق؟»، تفاصيل تحويل أحد أبرز الملاعب السورية إلى ثكنة عسكرية وموقع استخدمته قوات النظام البائد لأغراض أمنية وعسكرية خلال سنوات الثورة السورية.

واستند التحقيق إلى شهادات ووثائق ومستندات عُثر عليها داخل المنشأة، إضافة إلى جولة ميدانية أظهرت حجم الأضرار التي لحقت بمرافقها، وآثاراً قال معدّو التحقيق إنها تشير إلى استخدام بعض الصالات الرياضية للاحتجاز والتعذيب.

وتناول التحقيق الدور العسكري الذي أُسند إلى الملعب، بما في ذلك تمركز الآليات الثقيلة ومرابض الهاون داخله، واستخدامه، وفق ما وثقه، منطلقاً لعمليات قصف استهدفت أحياء سكنية في دمشق والغوطة الشرقية.

من تاريخ رياضي حافل إلى منشأة عسكرية

يعود إنشاء ملعب العباسيين إلى ستينيات القرن الماضي، وشكل على مدى عقود إحدى أبرز المنشآت الرياضية في سوريا، مستضيفاً مباريات الأندية والمنتخبات والبطولات المحلية، إلى جانب فعاليات جماهيرية وفنية ودينية.

وشهد الملعب افتتاح دورة الألعاب العربية الخامسة عام 1976، ونهائيات كأس الجمهورية ومباريات مهمة للأندية السورية، ما جعله جزءاً من الذاكرة الرياضية والاجتماعية للعاصمة دمشق.

وبحسب التحقيق، أُقيمت آخر مباراة رسمية على أرض الملعب في 19 آذار 2011، وجمعت فريقي المجد والكرامة، قبل توقف الأنشطة الرياضية فيه.

وأشار إلى دخول تشكيلات عسكرية مدعومة بالدبابات والآليات الثقيلة إلى المنشأة خلال نيسان من العام نفسه، بينها قوات تابعة للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، لتتحول مرافق الملعب تدريجياً إلى مواقع عسكرية وأمنية.

مواقع للقصف واستهداف الأحياء السكنية

وثق التحقيق استخدام ملعب العباسيين موقعاً لتمركز الآليات العسكرية ومرابض الهاون، مستفيداً من موقعه داخل العاصمة وقربه من مناطق شهدت مواجهات عسكرية خلال سنوات الثورة.

وأشار إلى استخدام المنشأة منطلقاً لعمليات قصف استهدفت مناطق سكنية، ولا سيما حي جوبر وأحياء في الغوطة الشرقية، ما انعكس على حياة السكان في المناطق المحيطة.

ونقلت وسائل إعلام عن إياد الأسعد، أحد سكان المنطقة المجاورة، أن أصوات الجماهير التي كانت تتردد في الملعب استُبدلت بأصوات القصف، بعدما أصبح الموقع مكتظاً بالآليات والعناصر الأمنية.

وتكشف هذه الشهادات جانباً من التحول الذي طرأ على المنشأة، وانعكاس استخداماتها العسكرية على الأحياء المحيطة بها.

آثار دماء وأدوات داخل الصالات الرياضية

أظهرت الجولة الميدانية التي تضمنها التحقيق أضراراً واسعة في صالات الألعاب الرياضية داخل الملعب، ومنها صالات المصارعة والجودو والكاراتيه والملاكمة.

كما وثق التحقيق العثور على آثار دماء وحبال وأدوات داخل بعض المرافق، واعتبر أنها تشير إلى استخدام هذه الأماكن للاحتجاز والتعذيب بعد خروجها عن وظيفتها الرياضية.

وتناول التحقيق تحويل مرافق كانت مخصصة لتدريب الرياضيين وإقامة المنافسات إلى مواقع أمنية، في إطار الاستخدام العسكري للمنشأة خلال سنوات حكم النظام السابق.

وتشكل هذه الآثار، وفق ما عرضه التحقيق، جزءاً من الأدلة الميدانية التي تستدعي التوثيق والفحص لتحديد طبيعة الانتهاكات التي يُشتبه بوقوعها داخل الملعب والمسؤولين عنها.

وثائق تكشف جوانب من الاستخدام الأمني

عرض التحقيق مجموعة من الوثائق والمستندات التي عُثر عليها داخل أجنحة ملعب العباسيين ومقار إقامة العناصر العسكرية.

وتضمنت الوثائق أوامر مهمات وبطاقات تسليم أسلحة ومستندات مرتبطة بجهات أمنية، بينها مكتب الأمن الوطني والمخابرات الجوية.

وأشار التحقيق إلى أن هذه المواد تقدم معلومات عن طبيعة الوجود العسكري والأمني داخل المنشأة، والجهات التي استخدمت مرافقها خلال سنوات الثورة.

وتبرز أهمية هذه الوثائق في إمكانية الاستفادة منها في تتبع الاستخدامات العسكرية للملعب، وربطها بالشهادات والوقائع التي تناولها التحقيق.

رياضيون ومشجعون تعرضوا للملاحقة والاعتقال

لم تقتصر الانتهاكات التي تناولها التحقيق على استخدام المنشأة لأغراض عسكرية، إذ استعرض أيضاً شهادات عن تعرض رياضيين ومشجعين للملاحقة والاعتقال والتعذيب بسبب مواقفهم الرافضة لممارسات القمع.

وأشار إلى أن بعض الرياضيين ابتعدوا عن النشاط الرياضي خلال تلك المرحلة، فيما تعرض آخرون لضغوط وملاحقات أمنية، ولا سيما في أوساط جماهير نادي الوحدة.

وتحدث اللاعب السابق نبيل السخني عن المكانة التي احتلها ملعب العباسيين في ذاكرة الرياضيين، مستذكراً المباريات النهائية التي خاضها على أرضه.

وأعرب السخني عن حزنه على ما آلت إليه المنشأة بعد تحويلها إلى موقع عسكري، مشيراً إلى أن العدد الفعلي للضحايا الذين سقطوا داخل الملعب أو نتيجة القصف المنطلق منه لا يزال غير معروف.

دمار واسع وحاجة إلى إعادة تأهيل

بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، كشفت المشاهد من داخل ملعب العباسيين حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة، بما في ذلك تضرر المدرجات والصالات الرياضية وتدهور أرضية الملعب.

كما ظهرت مخلفات عسكرية وبقايا ذخائر داخل بعض المستودعات والمرافق التي كانت مخصصة للمعدات الرياضية.

وكان مدير الملعب إياد سلطان قد أوضح أن تحويل المنشأة إلى ثكنة عسكرية أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منها، وأفقدها القدرة على استضافة الأنشطة الرياضية.

وأشار إلى أن إعادة تشغيل الملعب تتطلب تأهيلاً شاملاً للبنية التحتية والمرافق، وتضافر الجهود الوطنية والدولية، بالتنسيق مع الجهات والخبرات الرياضية المختصة.

من جانبه، تحدث نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام إسماعيل مصطفى عن جهود لإعادة تنظيم الهياكل الرياضية، ضمن مساعٍ لإصلاح المنشآت المتضررة واستئناف الأنشطة المتوقفة.

استعادة الملعب ودوره في الحياة الرياضية

سلط تحقيق «ستاد الدكتاتور» الضوء على مرحلة من تاريخ ملعب العباسيين، الذي انتقل من استضافة المباريات والفعاليات الجماهيرية إلى الاستخدام العسكري والأمني، وما رافق ذلك من أضرار وانتهاكات وثق التحقيق جوانب منها.

وتطرح الشهادات والوثائق المعروضة أهمية حفظ الأدلة المتعلقة باستخدام المنشأة خلال سنوات الثورة، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى إعادة تأهيلها.

ويبقى استكمال أعمال الترميم وإزالة المخلفات العسكرية وإعادة تجهيز المرافق من المتطلبات الأساسية لاستعادة ملعب العباسيين دوره الرياضي، بعد سنوات من التوقف والدمار، وإعادته إلى جمهور كرة القدم والرياضيين في دمشق.

last news image
● محليات  ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
ثماني جلسات لمحاكمة متهمين بانتهاكات النظام السابق.. رديف مصطفى يوضح مسار المساءلة

شهدت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية في دمشق، الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، انعقاد ثماني جلسات علنية، شملت بدء محاكمات جديدة واستكمال جلسات سابقة، إلى جانب جلسات مخصصة للنطق بأحكام غيابية بحق متهمين فارين من وجه العدالة.

وأوضح المحامي رديف مصطفى، عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومدير إدارة المساءلة والمحاسبة، أن الجلسات تناولت قضايا تتعلق بانتهاكات منسوبة إلى مسؤولين وعناصر سابقين في أجهزة النظام البائد، مؤكداً أهمية استكمال إجراءات المحاسبة وفق القانون وضمانات المحاكمة العادلة.

بدء محاكمة طارق نبات بتهم تتعلق بالتعذيب والإخفاء القسري

أشار مصطفى إلى أن من أبرز جلسات المحكمة بدء محاكمة المتهم طارق نبات، الذي شغل منصب معاون رئيس النيابة العامة العسكرية في دمشق برتبة ملازم أول، خلال الفترة الممتدة من عام 2013 إلى عام 2018.

وأوضح أن المتهم يواجه، وفق لائحة الاتهام، تهماً بالتدخل في جرائم القتل العمد والتعذيب المفضي إلى الموت والإخفاء القسري، إضافة إلى ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وبيّن أن وقائع الدعوى تشير إلى أن المتهم كان يرأس لجنة للكشف على جثامين معتقلين قضوا تحت التعذيب، وشارك في الكشف على أكثر من 67 جثة، ووقّع محاضر الكشف الخاصة بها.

وتتركز الاتهامات على دور اللجنة في إجراءات الكشف والتعامل مع الجثامين، بما في ذلك عدم الالتزام بالأصول القانونية المتعلقة بتحديد هويات الضحايا وتوثيق آثار التعذيب وتسليم الجثامين إلى ذويها وفق الإجراءات الأصولية.

كما تتناول الاتهامات المسؤولية المحتملة للمتهم عن تسهيل جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب الجرائم الأخرى المنسوبة إليه.

وذكر مصطفى أن المتهم أنكر التهم الموجهة إليه خلال الجلسة، واعتبر أن ما قام به يندرج ضمن مهامه الوظيفية.

وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 17 تشرين الثاني الجاري، لاستكمال إجراءات المحاكمة والاستماع إلى مطالب النيابة ودفاع المتهم.

استكمال محاكمات وتأجيل جلسات إلى منتصف تشرين الثاني

وفي سياق متصل، أوضح مصطفى أن المحكمة استكملت جلسات محاكمة عدد من المتهمين، بينهم جوني قيلان وأحمد حسين جمعة ومحمد حسين جمعة وفراس منصور.

وأشار إلى أن النيابة العامة قدمت مذكراتها الخطية، وطلبت إدانة المتهمين وإنزال العقوبات المقررة قانوناً بحقهم.

في المقابل، طلبت هيئات الدفاع مهلاً لتقديم دفوعها والاطلاع على ملفات الدعاوى، وقررت المحكمة تأجيل هذه الجلسات إلى 18 تشرين الثاني الجاري.

كما بدأت المحكمة محاكمة المتهم مصطفى عدس، الذي أنكر التهم المنسوبة إليه وتراجع عن أقواله الأولية.

وقررت المحكمة دعوة شهود الحق العام وتأجيل الجلسة إلى 17 تشرين الثاني الجاري لاستكمال الإجراءات.

جلسات لأحكام غيابية في قضايا انتهاكات

أفاد مصطفى بأن الجلسات المخصصة للنطق بالأحكام الغيابية شملت قضايا متعلقة بعدم الحفظ بحق الموالي، وأحمد إبراهيم بن حسن، وحكمت الحمام ورفاقه، إلى جانب اتهامات بالانتساب إلى صفوف جيش النظام البائد وحمل السلاح وقتل المدنيين.

وتندرج هذه الجلسات ضمن الإجراءات القضائية المتعلقة بملاحقة المتهمين الفارين من وجه العدالة، وفق القواعد القانونية المعتمدة.

المساءلة تشمل المسؤوليات الفردية والمؤسسية

أكد مصطفى أن أهمية هذه المحاكمات تتجاوز مساءلة الأشخاص المتهمين بارتكاب الانتهاكات بصورة مباشرة، لتشمل البحث في الأدوار الوظيفية والمؤسسية التي أسهمت في وقوع الجرائم أو التستر عليها أو تسهيل استمرارها.

وأوضح أن المسؤولية الجنائية لا تتحدد بالصفة الوظيفية وحدها، وإنما بما يثبت من أفعال وأدوار وأدلة وفق القانون.

وشدد على أن مسار المساءلة يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات الفردية، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة، مؤكداً ضرورة احترام ضمانات المحاكمة العادلة وحقوق الدفاع، بعيداً عن الانتقائية أو الإفلات من العقاب.

وتأتي هذه الجلسات ضمن مسار المحاكمات المرتبطة بانتهاكات النظام السابق، مع استمرار النظر في الدعاوى والاستماع إلى دفوع المتهمين وأدلة الاتهام، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القضائية وإصدار الأحكام وفق الأصول القانونية.

last news image
● مجتمع  ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
10 آلاف شجرة بأسماء الشهداء.. ريف دمشق يستعد لإطلاق «ريفنا أخضر»

تستعد محافظة ريف دمشق لإطلاق حملة «ريفنا أخضر» في 11 تشرين الثاني الجاري، وتتضمن إنشاء «غابة شهداء ريف دمشق» على طريق مطار دمشق الدولي، بزراعة نحو 10 آلاف شجرة مثمرة من الزيتون والتين، تحمل أسماء الشهداء، على أن يُخصص ريع إنتاجها لعائلاتهم خلال السنوات المقبلة.

وتجمع المبادرة بين توسيع المساحات الخضراء وتخليد ذكرى الشهداء وتوفير مورد إنتاجي مستدام لأسرهم، ضمن خطة تشجير أوسع تنفذها المحافظة بالتعاون مع المجالس المحلية والجهات المختصة.

وقال مدير التنمية المحلية في محافظة ريف دمشق، عدنان الطباع، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن الحملة تنطلق من أهمية إعادة الحياة إلى الأرض وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة، إلى جانب إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق المتضررة.

وأوضح أن الحملة تستهدف إشراك أبناء المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها ولجان التنمية المحلية في أعمال التشجير، بما يعزز المسؤولية المشتركة عن تحسين الواقع البيئي واستدامة المساحات الخضراء.

غابة تحمل أسماء الشهداء وتدعم أسرهم

بيّن الطباع أن إنشاء «غابة شهداء ريف دمشق» يهدف إلى تخليد أسماء الشهداء وربط ذكراهم بمشروع بيئي وإنتاجي مستدام، من خلال تخصيص شجرة تحمل اسم كل شهيد، وتبقى شاهداً على تضحياته مع مرور السنوات.

وأشار إلى أن الغابة ستكون مساحة خضراء مفتوحة أمام العائلات والأطفال والأجيال القادمة، بما يعزز حضور أسماء الشهداء في الذاكرة المجتمعية، ويمنح المبادرة بعداً إنسانياً واجتماعياً.

وأوضح أن العمل يجري بالتنسيق مع المناطق والمدن والبلديات ولجان التنمية المحلية، حيث يتولى مشرفو المناطق جمع قوائم بأسماء الشهداء وتدقيقها بالتعاون مع الجهات المعنية وعائلاتهم، لضمان توثيق الأسماء وعدم إغفال الأسر المستحقة.

وأضاف أن كل شجرة ستحمل بطاقة تعريفية باسم الشهيد، بما يحفظ ارتباط المشروع بأصحابه ويساعد على توثيق المبادرة ومتابعتها.

ريع الأشجار لعائلات الشهداء

أكد مدير التنمية المحلية أن المبادرة تتجاوز الجانب الرمزي، إذ تتضمن زراعة أشجار مثمرة والاستفادة من إنتاجها لدعم أسر الشهداء، وفق آلية توزيع واضحة وموثقة تراعي العدالة والشفافية.

وأوضح أن الأشجار المزروعة لن تنتج محاصيل خلال العامين الأول والثاني، على أن تُستكمل خلال هذه الفترة قوائم أسماء الشهداء وتُجهز الآليات اللازمة لتوزيع الإنتاج في السنوات اللاحقة.

وأشار إلى أن الهدف هو تحويل الغابة إلى مشروع مستمر يوفر منفعة اقتصادية واجتماعية للعائلات، بالتوازي مع دوره البيئي في زيادة المساحات المزروعة.

وشدد على أهمية وضع نظام يحفظ حقوق المستفيدين ويضمن توزيع المحاصيل بصورة عادلة عند بدء الأشجار بالإنتاج.

ندرة المياه أبرز التحديات

لفت الطباع إلى أن تأمين المياه يمثل التحدي الأكبر أمام تنفيذ المشروع واستدامته، نظراً إلى حاجة الأشجار المزروعة إلى الري المنتظم، ولا سيما خلال مراحل النمو الأولى.

وأوضح أن المحافظة تعمل على إصلاح بئر وتجهيزه لتوفير المياه اللازمة للغابة، إلى جانب إنشاء شبكة ري بالتنقيط تغطي كامل المساحة المزروعة، بما يساعد على تنظيم استهلاك المياه وضمان استمرار السقاية.

وفيما يتعلق بالإشراف، أكد أن المجالس المحلية ولجان التنمية ستتولى متابعة أعمال الزراعة في مختلف المواقع والمحاور، بالتنسيق المباشر مع المديريات المختصة.

وأشار إلى أن المتابعة المستمرة لأعمال الري والعناية بالأشجار تمثل جزءاً أساسياً من نجاح المشروع وتحقيق أهدافه على المدى الطويل.

حملة ضمن خطة تشجير ممتدة حتى عام 2032

أوضح الطباع أن حملة «ريفنا أخضر» تأتي ضمن خطة التشجير التي وضعتها محافظة ريف دمشق في إطار خطتها الخمسية المرتبطة بأهداف عام 2032، والتي بدأ العمل عليها خلال العام الماضي.

وبيّن أن تنفيذ الخطة مستمر خلال المرحلة الحالية والسنوات المقبلة، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في أعمال التشجير والمحافظة على الأشجار المزروعة.

وأكد أن الحملة تسعى إلى جعل التشجير نشاطاً مجتمعياً واسعاً، تشارك فيه المؤسسات والفعاليات المحلية والمواطنون، بما يعزز ارتباط السكان ببيئتهم ويشجعهم على المساهمة في تحسينها.

وأشار إلى أن زراعة الأشجار تمثل استثماراً طويل الأمد تستفيد منه الأجيال المقبلة، سواء من خلال تحسين البيئة أو الاستفادة من إنتاج الأشجار المثمرة.

مشروع يجمع الوفاء للشهداء والتنمية المحلية

اعتبر الطباع أن «غابة شهداء ريف دمشق» تمثل نموذجاً للجمع بين العمل البيئي والمبادرات الاجتماعية، من خلال تخليد أسماء الشهداء وتوفير منفعة مستقبلية لعائلاتهم.

وأوضح أن نجاح المشروع يعتمد على استمرارية الرعاية وتأمين مصادر المياه وتنظيم آليات الإشراف والتوزيع، بما يضمن تحقيق أهدافه بعد انتهاء فعاليات إطلاق الحملة.

وتسعى محافظة ريف دمشق من خلال المبادرة إلى توسيع المساحات الخضراء وتعزيز المشاركة المجتمعية، مع تخصيص جانب إنتاجي يعود بالنفع على أسر الشهداء، ضمن توجه يربط التشجير بالتنمية المحلية والدعم الاجتماعي المستدام.