أعلنت وزارة الثقافة أن الفنانة أصالة نصري ستحيي في 17 أيلول/سبتمبر الجاري حفلاً غنائياً في صالة الفيحاء بالعاصمة دمشق، برعاية الوزارة، في أول ظهور فني لها على مسارح مدينتها بعد سقوط نظام الأسد البائد،...
أصالة على مسرح دمشق بعد سنوات الغياب.. عودة فنانة تمسكت بموقفها من الثورة
٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات

بين القرطاسية والحقائب والملابس.. كلفة المدارس ترهق الأسر السورية

٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
علي عيد: رسائل توم براك تجاه السويداء تتغير والطرح الأمريكي يتجه نحو إعادة المحافظة إلى مؤسسات الدولة
٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات

السخرية من شاب بسبب جلابيته تعيد تسليط الضوء على التنمر وتأثيره في الهوية والانتماء

٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
560 جناحاً ومشاركة واسعة.. انطلاق مهرجان "ربيع حماة 2026" بدورته الـ27

انطلقت مساء السبت 5 أيلول فعاليات مهرجان "ربيع حماة 2026" بدورته السابعة والعشرين، برعاية محافظ حماة عبدالرحمن السهيان، وبحضور رسمي وشعبي وثقافي وتجاري وسياحي وتعليمي، وسط مؤشرات على تنشيط الحراك الاقتصادي والثقافي والسياحي في المحافظة، وإبراز هوية حماة وتراثها وإرثها الحضاري.

وفي التفاصيل شهد افتتاح المهرجان حضوراً واسعاً ومشاركة فاعلة من مختلف القطاعات، في مؤشر على اتساع نطاق الفعالية هذا العام، التي تجمع بين الأنشطة التجارية والثقافية والتراثية والسياحية والتعليمية والترفيهية، وتوفر مساحة للتفاعل أمام أبناء المحافظة والزوار والعائلات.

ويمتد المهرجان هذا العام على مساحة تقارب 25 ألف متر مربع، ويضم نحو 560 جناحاً متنوعاً، في توسع ملحوظ مقارنة بالدورات السابقة، مع مشاركة واسعة لشركات وفعاليات من داخل محافظة حماة وخارجها، الأمر الذي يعكس تنامي الحضور الاقتصادي والاستثماري للمهرجان.

وتتميز الدورة الحالية بمشاركة الجامعات للمرة الأولى ضمن القسم التعليمي المخصص للمهرجان، بالتوازي مع حضور فاعل للقطاع السياحي، إلى جانب مشاركة عدد من المديريات والوزارات، بما يعزز الطابع المتكامل للفعالية ويحولها إلى مساحة تجمع بين التسوق والأنشطة الثقافية والترفيهية والتعليمية.

وأكدت هديل سليمان من شركة "جسور" لتنظيم المعارض والمؤتمرات في تصريح لوكالة سانا أن دورة العام الحالي تشهد توسعاً نوعياً من حيث طبيعة المشاركات وحجمها، ولا سيما مع استقطاب مشاركين من خارج المحافظة، مشيرة إلى أن برنامج المهرجان يتضمن فعاليات تفاعلية يومية على المنصة الرئيسية، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال والعائلات.

بدوره، أوضح مدير إعلام محافظة حماة وعضو اللجنة التنفيذية للمهرجان باسل المحمد أن الدورة الحالية تركز على إبراز التنوع الثقافي والفكري والاجتماعي الذي تتميز به المحافظة، لافتاً إلى الحضور الرسمي والشعبي الكبير في حفل الافتتاح، والمشاركة الواسعة للشركات والفعاليات الاقتصادية، مع نسبة كبيرة من المشاركين القادمين من خارج حماة.

من جهته، بيّن رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان تمام الشبلي أن عدد أجنحة التسوق والبيع المباشر بلغ نحو 560 جناحاً، مع توسع المشاركة لتشمل قطاعات إنتاجية جديدة، بينها المفروشات والمعدات الصناعية والإنتاجية، معتبراً أن حجم الدورة الحالية يعكس نمواً في النشاط التجاري والاستثماري للمهرجان.

ولا يقتصر التحضير للمهرجان على الجانب التنظيمي والاقتصادي، إذ عملت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حماة، قبيل انطلاق الفعاليات، على رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي طارئ محتمل، ونفذت مناورة استباقية تحاكي عمليات البحث والإنقاذ والإسعاف في حال تعرض أحد الزوار أو المشاركين لخطر داخل موقع المهرجان.

وأوضح مسؤول التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث عبدالله الحماد أن فرق المديرية نفذت ثلاث مناورات متخصصة ضمن التحضيرات للمهرجان، مؤكداً أن نقاط الاستجابة ستكون موجودة على مدار اليوم بهدف التدخل السريع عند الحاجة، والحفاظ على سلامة المواطنين والزوار والمشاركين.

ودعت المديرية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حادث طارئ والالتزام بمعايير السلامة خلال أيام المهرجان، مع العمل على توزيع أرقام هواتف الطوارئ في مختلف أرجاء موقع الفعالية، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة.

ويأتي تنظيم الدورة السابعة والعشرين من مهرجان "ربيع حماة" في إطار الحراك المتنامي الذي تشهده المحافظة على المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، حيث يسعى المهرجان إلى توفير منصة تجمع المنتجين والتجار والفعاليات الاقتصادية مع الجمهور، إلى جانب تقديم أنشطة ثقافية وسياحية وترفيهية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.

ويعكس اتساع مساحة المهرجان وارتفاع عدد الأجنحة وتنوع القطاعات المشاركة، إلى جانب استقطاب فعاليات من خارج المحافظة، توجهاً نحو تعزيز دوره كفعالية اقتصادية وسياحية وثقافية، فيما يمنح الحضور التعليمي والسياحي الجديد للدورة الحالية بعداً إضافياً يوسع من طبيعة المشاركة والأنشطة المقدمة للزوار.

ومن المتوقع أن يواصل المهرجان فعالياته وسط برنامج يومي متنوع، في وقت تشكل فيه إجراءات الجاهزية والاستجابة للطوارئ جزءاً أساسياً من التحضيرات لضمان إقامة الفعاليات ضمن أعلى مستويات السلامة، وإتاحة المجال أمام العائلات والزوار للاستفادة من مختلف الأنشطة التي يقدمها المهرجان.

last news image
● محليات  ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
المدارس السورية تستقبل العام الدراسي الجديد.. تأهيل الأبنية وتوحيد المناهج واستعدادات لاستيعاب الطلاب العائدين

تستعد المدارس السورية لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، وسط إجراءات تتضمن تأهيل الأبنية المدرسية وتجهيزها، وتوحيد المناهج وتأمين الكتب والمستلزمات التعليمية، بالتوازي مع ترتيبات لاستيعاب الطلاب العائدين من الخارج ومعالجة الفاقد التعليمي، وتعزيز إجراءات السلامة والدعم النفسي والاجتماعي داخل المدارس.

6 أيلول موعداً لانطلاق العام الدراسي

حددت وزارة التربية والتعليم، الأحد 6 أيلول 2026، موعداً لبدء الدوام الرسمي في جميع المدارس الحكومية والخاصة وما في حكمها، فيما انطلق الدوام الإداري في الأول من أيلول، ضمن استعدادات تستند إلى خطة لرفع جاهزية المدارس، تشمل أعمال الصيانة والتجهيز والتأكد من سلامة الأبنية والمرافق، وتأمين مياه الشرب ووسائل التدفئة وتعزيز النظافة والسلامة العامة.

وأطلقت الوزارة بالتوازي حملة "عودة آمنة.. مدرستي أجمل"، بهدف تهيئة بيئة مدرسية آمنة ومحفزة ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، فيما بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو مع مديري التربية الترتيبات النهائية لانطلاق العام الدراسي، موجهاً بتكثيف الجولات الميدانية ومتابعة احتياجات المدارس وتوزيع الكتب وتأمين المستلزمات الأساسية، والانتهاء من تطبيق الهيكليات في المديريات والمجمعات التربوية.

ووجّه تركو كذلك بتخصيص يوم أسبوعي ثابت لاستقبال الطلاب والكوادر التدريسية وأولياء الأمور والاستماع إلى احتياجاتهم ومشكلاتهم، مع التأكيد على اعتماد المرونة في الإجراءات الإدارية بما يسهم في معالجة الصعوبات التي قد تواجه العملية التعليمية.

آلاف المدارس بين التأهيل والحاجة للصيانة

أعادت وزارة التربية والتعليم تأهيل وترميم 1370 مدرسة خلال عام 2026، بعد ترميم وإعادة 2017 مدرسة إلى الخدمة خلال عام 2025، فيما لا تزال أكثر من 6000 مدرسة بحاجة إلى أعمال التأهيل والصيانة، بالتزامن مع إعادة افتتاح 2350 مدرسة في المنطقة الشرقية ضمن خطوات إعادة دمج العملية التعليمية في المنظومة الوطنية.

وأظهرت البيانات المحلية استمرار أعمال التأهيل في المحافظات، إذ أصبحت 1137 مدرسة من أصل نحو 1439 مدرسة في الرقة جاهزة لاستقبال الطلاب، بينما لا تزال قرابة 300 مدرسة بحاجة إلى الصيانة، وفي درعا شملت أعمال الترميم والصيانة نحو 200 مدرسة ضمن حملة "أبشري حوران"، إضافة إلى دخول سبع مدارس جديدة إلى الخدمة بالتزامن مع بداية العام الدراسي.

وشهدت حلب بدورها إعادة 134 مدرسة إلى الخدمة بعد ترميمها وتأهيلها، لتصبح قادرة على استقبال أكثر من 65 ألف طالب وطالبة، بالتوازي مع توزيع 14 ألف مقعد دراسي، فيما لا تزال نحو 1950 مدرسة بحاجة إلى أعمال ترميم بدرجات متفاوتة، أما في إدلب، فأعيد تأهيل وافتتاح 650 مدرسة منذ التحرير، مع استمرار العمل على ترميم وتأهيل مدارس أخرى.

مناهج موحدة وتأمين الكتب

يشهد العام الدراسي 2026-2027 تطبيق مناهج دراسية موحدة في جميع المحافظات السورية، مع اعتماد منهاج العام الدراسي 2025-2026 المعروف باسم "منهاج دمشق" أساساً للعام الجديد، بالتزامن مع إنجاز وزارة التربية والتعليم المعايير الوطنية للمناهج الجديدة تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التأليف.

وأتاح القرار الوزاري رقم 1617 للطلاب الذين سبق أن درسوا وفق مناهج "الإدارة الذاتية" التقدم إلى امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة خلال العامين الدراسيين 2025-2026 و2026-2027، في إطار الإجراءات الرامية إلى توحيد العملية التعليمية ومعالجة أوضاع الطلاب القادمين من أنظمة تعليمية مختلفة.

وأمّنت وزارة التربية والتعليم نحو 24 مليون كتاب خلال العام الدراسي 2025-2026، إلى جانب إعادة استخدام قرابة سبعة ملايين كتاب مدوّر، فيما وضعت خطة مبكرة لتأمين احتياجات العام الدراسي 2026-2027، بالتزامن مع استمرار عمليات الطباعة والتجهيز والتوزيع، والتوجه نحو أتمتة عمليات توزيع الكتب وتتبع نسب الإنجاز ومعالجة العقبات اللوجستية التي قد تؤخر وصولها إلى المدارس.

نصف مليون طفل عائد ومعالجة الفاقد التعليمي

تجاوز عدد الأطفال السوريين العائدين من الخارج 500 ألف طفل، ما دفع وزارة التربية والتعليم إلى اعتماد إجراءات أكثر مرونة لاستيعاب اختلاف المناهج والأنظمة التعليمية التي تلقوا تعليمهم وفقها، إذ تسمح آلية التسجيل بالتحاق الطالب العائد بالمدرسة استناداً إلى الوثائق المتوافرة، أو تسجيله بصورة شرطية عند عدم اكتمالها، مع إمكانية إخضاعه لاختبار سبر لتحديد مستواه والصف الدراسي المناسب له.

وتتضمن الإجراءات برامج تعليمية مسرعة لمعالجة الفاقد التعليمي الذي يعاني منه الطلاب العائدون والمنقطعون عن الدراسة، إلى جانب برامج لدعم اللغة العربية وفق احتياجات الطلاب وإمكانات المدارس، فيما أعدت الوزارة سلسلة "العربية حياة" المخصصة للطلاب الذين تلقوا تعليمهم بلغة غير العربية ويحتاجون إلى تعزيز مهاراتهم اللغوية.

وتتألف السلسلة من ثلاثة مستويات بواقع 60 ساعة لكل مستوى، وبإجمالي يصل إلى 180 ساعة تعليمية، وتشمل مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، فيما يجري تحديد المستوى المناسب لكل طالب بناء على تقييم تشخيصي، مع إتاحة محتوى السلسلة إلكترونياً عبر المنصة التربوية السورية.

بيئة تعليمية أكثر شمولاً

تعمل وزارة التربية والتعليم على تهيئة بيئة تعليمية أكثر شمولاً للأطفال ذوي الإعاقة، في وقت لا تزال فيه فجوات تتعلق بإمكانية الوصول والمرافق والخدمات ضمن عدد من المدارس، فيما أكدت الوزارة أن توفير التعليم المتكافئ والشامل يمثل إحدى أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

وكلفت الوزارة المرشدين النفسيين والاجتماعيين بالإشراف على الأنشطة اللاصفية في صالات الأنشطة، إلى جانب مهامهم الأساسية، بهدف تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية وروح التعاون والمسؤولية بين الطلاب، وتوفير جانب من الدعم النفسي والاجتماعي الذي تحتاج إليه البيئة المدرسية.

تخفيضات لتخفيف أعباء العودة

ترافقت الاستعدادات لانطلاق المدارس مع تنظيم فعاليات تجارية لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة، إذ شهدت طرطوس افتتاح "مهرجان العودة إلى المدارس"، فيما انطلق في الرقة مهرجان "هلا مدرستي" الأول بمشاركة نحو 55 فعالية تجارية، إلى جانب تنظيم أنشطة مماثلة في عدد من المحافظات السورية.

وطرحت السورية للتجارة مستلزمات مدرسية بأسعار تقل بنحو 30 بالمئة عن سعر الجملة، فيما وصلت التخفيضات المقدمة من بعض الفعاليات التجارية المشاركة إلى 30 بالمئة، بالتوازي مع تخصيص أجنحة للقرطاسية والمستلزمات المدرسية في معرض دمشق الدولي.

ونصح الخبير التربوي عبد الجبار العسكر الأسر بتحديد احتياجات الطلاب وفق الصفوف الدراسية والمواد المطلوبة وإمكانات الأسرة، والاستفادة من المستلزمات الصالحة للاستخدام من العام السابق بدلاً من شراء حاجات غير ضرورية، فيما توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بألا يتجاوز وزن الحقيبة المدرسية 15 بالمئة من وزن الطفل، مع استخدام حزامي الكتف ووضع الأشياء الأثقل بالقرب من الظهر والتخلص دورياً من المحتويات غير الضرورية.

السلامة المدرسية ومخلفات الحرب

تشكل سلامة الطريق ومحيط المدارس جانباً أساسياً من إجراءات العودة الآمنة، ولا سيما في المناطق المتضررة التي لا تزال تحتوي على مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، إذ تقدر اليونيسف وجود نحو 324 ألف قطعة من مخلفات الحرب المتفجرة في سوريا، في وقت يعيش فيه نحو خمسة ملايين طفل ضمن مناطق ملوثة بالألغام ومخلفات الحرب.

وسجلت الفترة الممتدة بين كانون الأول 2024 وشباط 2026، وفق بيانات اليونيسف، 1051 حادثة مرتبطة بالذخائر المتفجرة، أسفرت عن 1891 ضحية مدنية، بينهم 698 قتيلاً و1193 جريحاً، وشكل الأطفال نحو 30 بالمئة من القتلى و40 بالمئة من المصابين، مع ترجيح المنظمة أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من الأرقام المسجلة.

وتشدد إرشادات السلامة الموجهة للأطفال على عدم لمس أي جسم غريب أو الاقتراب منه، والابتعاد مباشرة عن المكان وإبلاغ الأهل أو المعلمين أو الجهات المختصة، في ظل المخاطر المستمرة التي تشكلها مخلفات الحرب في بعض المناطق.

تحديات تتجاوز فتح أبواب المدارس

يرى الخبير التربوي عبد الجبار العسكر أن انطلاق العام الدراسي يشكل فرصة لتعزيز الاستثمار في الإنسان وتقديم الدعم النفسي والتعليمي للطلاب، ولا سيما العائدين والمنقطعين عن الدراسة، مؤكداً أهمية تكامل أدوار الأسرة والمعلمين والإدارات المدرسية في متابعة الطلاب خلال الأيام الأولى، ورصد الفجوات التعليمية والسلوكية والعمل على معالجتها مبكراً.

وتواجه العملية التعليمية في سوريا تحديات متراكمة خلفتها سنوات الحرب والنزوح، إذ تشير بيانات اليونيسف إلى وجود نحو 2.45 مليون طفل خارج المدرسة، فيما يحتاج قرابة 7.5 ملايين طفل إلى مساعدات إنسانية، ما يضع المنظومة التعليمية أمام احتياجات واسعة تتجاوز إعادة تأهيل الأبنية إلى ضمان استمرارية التعليم وتحسين جودته.

وتظهر الاستعدادات للعام الدراسي 2026-2027 أن عودة الطلاب لا تتوقف عند فتح أبواب المدارس وبدء الدوام، بل ترتبط بجاهزية الأبنية وتوفير المناهج والكتب والمستلزمات، واستيعاب مئات آلاف الطلاب العائدين ومعالجة الفاقد التعليمي، إلى جانب توفير بيئة مدرسية آمنة وشاملة وقادرة على دعم الطلاب ومواصلة العملية التعليمية.

last news image
● سياسة  ٥ سبتمبر ٢٠٢٦
باراك يحذر من تجدد التصعيد في السويداء ويدعو إلى ضبط النفس والحوار

أعرب المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا توم باراك، في منشور على منصة "إكس"، عن استيائه إزاء التصعيد المتجدد في محافظة السويداء، محذراً من أن استمرار التوتر قد يقود إلى جولة جديدة من الحزن والفقدان.

وقال باراك إن الولايات المتحدة وقّعت قبل نحو عام، إلى جانب وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خارطة طريق ثلاثية للسلام في السويداء، تمثل مساراً لإعادة دمج المحافظة في سوريا بما يحفظ كرامة أبنائها من الدروز، ويضمن لهم كامل حقوق المواطنة وواجباتها، مؤكداً أن هذا المسار لا يزال الطريق الذي يقود إلى تجاوز الأزمة.

ووصف باراك الدروز في سوريا بأنهم "شعب ذو تاريخ عريق ونبيل"، لكنه أشار إلى أن غياب الحوكمة يتيح للعصابات ملء الفراغ، متهماً عدداً محدوداً ممن وصفهم بـ"أصحاب الدوافع السامة" باستهداف أبناء مجتمعهم، ومن بينهم عاطف هنيدي، الذي قال إنه احتُجز تعسفياً وطُرد من منزله.

وأضاف أن فريقه على تواصل مع الهنيدي وآخرين قال إنهم وقعوا ضحايا لهذه الحملة من العنف داخل المجتمع نفسه، مشدداً على ضرورة استمرار التعاون بين الدروز والقبائل العربية والدول المجاورة على امتداد حدود السويداء، من خلال التسامح والتفاهم والحوار المجتمعي.

وأكد باراك أن سوريا يجب أن تبقى "أمة واحدة وشعباً واحداً"، مع احترام تنوع ثقافاتها وأديانها، داعياً إلى اعتماد الحوار والتعاطف، مع ضرورة إبقاء الردود العسكرية كخيار حصري بيد مؤسسات الدولة فقط

ومن جهة أخرى، أشار المبعوث الأمريكي إلى أن الحكومة السورية بدأت مواجهة التجاوزات التي ارتكبتها قواتها خلال أحداث تموز/يوليو الماضي، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء، معتبراً أن هذا الاتجاه يحمل الأمل ويجب أن يستمر.

وتأتي تصريحات باراك في وقت لا تزال فيه تداعيات أحداث السويداء خلال تموز/يوليو 2025 حاضرة، مع استمرار ملف المساءلة وعودة النازحين وإعادة الإعمار كأبرز القضايا المرتبطة بأي تسوية في المحافظة، فيما تواجه خارطة الطريق الثلاثية تحديات أمام ترجمة بنودها إلى خطوات عملية على الأرض.

وكانت خارطة الطريق التي أقرتها سوريا والأردن والولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2025 قد طرحت مساراً لمعالجة الأزمة في السويداء، يقوم على خفض التصعيد وإعادة بناء الثقة وتعزيز الاستقرار، إلى جانب معالجة ملفات الأمن والمساءلة وعودة النازحين وإعادة الإعمار.

وشدد باراك على أن الطريق إلى الأمام يمر عبر حوار يحقق العدالة والمساءلة، ويعيد الأمن، ويمهد الطريق أمام النازحين للعودة وإعادة إعمار ما دُمّر، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس والتواصل الجاد.

وختم بالتحذير من أن البديل عن الحوار "ليس الانتصار، وإنما جولة جديدة من الحزن والفقدان"، في وقت تبقى فيه التهدئة والحوار والمساءلة أبرز المسارات المطروحة لتجنب تجدد التصعيد في السويداء

last news image
● محليات  ٥ سبتمبر ٢٠٢٦
محافظ السويداء يحذر من الشائعات: لا تجعلوا معيشة المواطن ساحة للخلافات السياسية

حذر محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، اليوم السبت، المنصات والصفحات الإعلامية في المحافظة من تداول الأخبار غير المتحققة، مشدداً على ضرورة التثبت من المعلومات قبل نشرها، ولا سيما ما يتعلق بقطع الطرق وتعطل حركة البضائع، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على حياة الأهالي ومعيشتهم.

وأكد البكور أن الإعلام مسؤولية والكلمة أمانة، محذراً من تحول المنصات الإعلامية إلى أدوات بيد جهات مسلحة أو وسيلة لخدمة تصفية الحسابات والمشاريع السياسية، لافتاً إلى أن نشر الشائعات قد يثير الخوف بين المواطنين ويفتح المجال أمام الاحتكار ورفع الأسعار والتلاعب بالمواد الأساسية.

وتزامن ذلك مع نفي مديرية إعلام السويداء صحة الأنباء المتداولة حول قطع طريق دمشق – السويداء عند حاجز المتونة، مؤكدة أن الحركة المدنية والتجارية على الطريق طبيعية، مع استمرار تدفق البضائع والمواد التموينية والتجارية إلى المحافظة بسلاسة ودون أي تدابير استثنائية.

ودعا البكور الإعلاميين وأصحاب الصفحات إلى ممارسة حقهم في النقد والاختلاف السياسي، مؤكداً أن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب قوت المواطنين أو معيشتهم، ومطالباً بالاعتماد على مصادر موثوقة والتحقق من المعلومات قبل نشرها، بعيداً عن العناوين المثيرة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر الأمني الذي تشهده السويداء خلال الأيام الأخيرة، وما رافقه من تطورات ميدانية وتداعيات على حركة المدنيين والطلاب والنشاط التجاري في المحافظة.

وأكدت مديرية إعلام السويداء استمرار الحركة المدنية والتجارية على طريق دمشق – السويداء، داعية الأهالي إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الأخبار غير الموثوقة.

last news image
● رياضة  ٥ سبتمبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - سيتي ينفرد بالصدارة.. وبرشلونة يستعد للانفراد بالقمة

تشهد الساحة الرياضية، اليوم السبت، حراكاً متواصلاً على المستويين الأوروبي والسوري، مع اشتداد المنافسة في الدوريات المحلية قبل انطلاق دوري أبطال أوروبا بنظامه الجديد، بالتزامن مع استعداد برشلونة لمواجهة فالنسيا، فيما يواصل منتخبا سوريا للشباب وألعاب القوى والكاراتيه تحضيراتهما واستحقاقاتهما الخارجية.

وعلى الصعيد الأوروبي، انفرد مانشستر سيتي بصدارة الدوري الإنكليزي الممتاز بالعلامة الكاملة، بعدما تغلب على كوفنتري سيتي بهدف دون رد سجله إيرلينغ هالاند، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط. وفي بقية مباريات الجولة، تعادل نوتنغهام فورست مع توتنهام دون أهداف، ونيوكاسل مع بورنموث 2-2، فيما تعادل هال سيتي مع أستون فيلا سلبياً، وخسر فولهام أمام كريستال بالاس 3-2.

وفي الدوري الإسباني، تلقى أتلتيكو مدريد خسارة ثقيلة أمام أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف دون رد، بينما تغلب رايو فايكانو على راسينغ سانتاندير 3-2. وبالمقابل، أكد مدرب برشلونة هانز فليك جاهزية لامين يامال للمشاركة أمام فالنسيا غداً الأحد، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكتالوني للانفراد بالصدارة مستفيداً من خسارة ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون رد.

وبالتزامن مع منافسات الدوريات، تتواصل التحضيرات لانطلاق دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل بنظامه الجديد، وسط ترقب لمواجهات الجولة الأولى، وفي مقدمتها ريال مدريد أمام إنتر ميلان وباريس سان جيرمان أمام برشلونة. كما تصدر تقرير حاسوب "أوبتا" المشهد، بعدما منح أرسنال النسبة الأعلى للتتويج باللقب بـ21.2% عقب إجراء 10 آلاف محاكاة.

وفي فرنسا، تتواصل منافسات الجولة الثالثة بلقاء لانس ولوريان، بينما يستعد باريس سان جيرمان للاستحقاقات المقبلة محلياً وقارياً بعد تمديد عقد مدربه لويس إنريكي وتأمين عدد من نجومه حتى عام 2030.

سورياً، يواصل منتخب الشباب تحت 20 عاماً مشواره في تصفيات كأس آسيا، حيث يلتقي غداً الأحد منتخب أوزبكستان في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، بعد فوزه على بنغلادش بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الماضية، إثر خسارته أمام الهند بهدف دون رد في افتتاح مشواره.

وفي ألعاب القوى، وصلت بعثة منتخب سوريا إلى القاهرة للمشاركة في البطولة العربية للناشئين تحت 18 عاماً، التي تستمر حتى التاسع من أيلول، ويشارك المنتخب بأربعة لاعبين في مسابقات 100 و200 متر والوثب العالي وإطاحة المطرقة ورمي الرمح.

كذلك، وصلت بعثة منتخب سوريا للكاراتيه إلى الأردن للمشاركة في بطولة آسيا للناشئين والشباب تحت 21 عاماً، بمشاركة 20 لاعباً ولاعبة، في إطار إتاحة الفرصة للاعبين لاكتساب الخبرة والاحتكاك مع نخبة لاعبي القارة.

ومحلياً، أقيمت في طرطوس البطولة التنشيطية المفتوحة للشطرنج بمشاركة 62 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات العمرية، بتنظيم اللجنة الفنية للعبة وإشراف مكتب الألعاب الفردية في مديرية الرياضة والشباب بالمحافظة.