Test

أظهرت نتائج التقييم الشامل للأضرار في محافظة درعا تضرر أكثر من 95 ألف منزل ووحدة سكنية بدرجات متفاوتة، بينها 33,400 منزل مدمّر كلياً، إضافة إلى أضرار واسعة طالت قطاعات التعليم والصحة والخدمات الدينية ...
أكثر من 95 ألف منزل متضرر في درعا… وبدء إصدار تقارير تقييم أضرار الحرب
٢ مارس ٢٠٢٦
● محليات

رمضان بين الأنقاض… أسر سورية تصوم في مساكن مهدمة ومؤقتة

٢ مارس ٢٠٢٦
● مجتمع
وزارة الداخلية تُحبط مخططاً لداعش استهدف موكباً حكومياً في الباغوز
٢ مارس ٢٠٢٦
● محليات

استقرار في النشرة الرسمية لأسعار الصرف والذهب في سوريا

٢ مارس ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ٢ مارس ٢٠٢٦
مصر توازن بين الدعم والحماية… زيادة كهرباء للأردن وتعليق غاز إلى سوريا ولبنان 

اتخذت مصر حزمة من الخطوات المتوازنة تجاه الأردن وسوريا ولبنان، جمعت بين تعزيز الدعم الإقليمي والاستجابة للمتغيرات الميدانية الناتجة عن التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك في إطار احتواء تداعيات الأزمة على قطاع الطاقة.

وكشفت وكالة “بلومبيرغ” أن القاهرة رفعت صادراتها من الكهرباء إلى الأردن بنحو 29%، لتصل إلى 225 ميغاواط يومياً بدلاً من 175 ميغاواط، بهدف دعم استقرار منظومة الطاقة في المملكة الأردنية الهاشمية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول أن زيادة القدرات المصدّرة لن تؤثر على الاحتياجات المحلية في مصر، استناداً إلى تقييم جاهزية الشبكة القومية للكهرباء.

وجاءت هذه الخطوة عقب توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى كل من الأردن ومصر، نتيجة الهجمات الأميركية–الإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى اضطراب في تدفقات الطاقة داخل المنطقة.

وفي السياق ذاته، دفع تعطل الإمدادات الإسرائيلية مصر إلى تعليق ضخ نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى سوريا ولبنان عبر “خط الغاز العربي”، بحسب ما نقلته بلومبيرغ عن مسؤول حكومي آخر، في إجراء يعكس إعادة ترتيب أولويات الإمداد في ظل نقص الموارد.

وبالتوازي، كانت مصر والأردن قد أعلنتا في وقت سابق عن خطط لرفع قدرة الربط الكهربائي بين البلدين إلى ألفي ميغاواط مستقبلاً، مقارنة بالسعة الحالية البالغة 500 ميغاواط، في إطار تعزيز التكامل الكهربائي الإقليمي.

من جهتها، أصدرت وزارة الطاقة بياناً توضيحياً في الثاني من آذار، أكدت فيه أن انخفاض ساعات التغذية الكهربائية يرتبط بظروف خارجية أثرت على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات التوليد، مشيرة إلى أن تراجع كميات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن وتوقف ضخها في بعض الأوقات انعكس مباشرة على القدرة الإنتاجية للمنظومة.

وأوضح البيان أن التوقف جاء نتيجة التصعيد الإقليمي وما ترتب عليه من تعذر استمرار ضخ الغاز مؤقتاً وفق الاتفاقات السابقة، مؤكداً أن هذه التطورات خارجة عن الإرادة المحلية.

وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية تواصل إدارة المنظومة الكهربائية بالاعتماد على كميات الغاز المتاحة والإنتاج المحلي، مع تنظيم ساعات التغذية بما يحافظ على استقرار الشبكة قدر الإمكان، بالتوازي مع إجراءات لتعزيز وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز بهدف الحد من آثار النقص الطارئ وتحسين واقع التغذية خلال المرحلة المقبلة.

last news image
● اقتصاد  ٢ مارس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة والمصرف المركزي يوقّعان شراكة لتعزيز الاستقرار المالي والإصلاح المؤسسي

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والمصرف المركزي السوري توقيع شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي ودعم مسار الإصلاح المؤسسي، وذلك في إطار الجهود الرامية لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

وجرى إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق عبر خطاب اتفاق وُقّع تحت مظلة مشروع STAF، بما يعزز القدرات المؤسسية للمصرف المركزي، ويؤسس لقطاع مالي أكثر متانة وشفافية، في ظل أوضاع اقتصادية تتسم بهشاشة عميقة بعد أكثر من عقد من الحرب في سوريا.

ويأتي هذا التعاون في وقت تعاني فيه البلاد من أضرار هيكلية كبيرة، وانكماش حاد في الناتج المحلي الإجمالي، وتراجع دخول الأسر، إضافة إلى آثار فرط التضخم وتدهور قيمة العملة، فضلاً عن خروج أكثر من 40% من فروع المصارف العامة عن الخدمة، إلى جانب تحديات تتعلق بندرة السيولة وضعف أنظمة الدفع والرقابة وتراجع الثقة العامة.

وبحسب بيان البرنامج، فإن الاتفاقية تستهدف تقديم خبرات تقنية متخصصة للمصرف المركزي، وتعزيز أطر الرقابة والتنظيم، وتحديث البنى التشغيلية والرقمية، بما يتوافق مع استراتيجية الإصلاح الخمسية للمصرف، التي تسعى إلى استعادة الاستقرار النقدي وتحديث الإشراف المالي وإعادة بناء ثقة الجمهور.

وقال الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، الدكتور محمد مضاوي، إن الاتفاقية تؤكد التزام البرنامج بدعم المؤسسات الوطنية وتعزيز نظام مالي أكثر استقراراً وخضوعاً للمساءلة، مشدداً على أهمية الإصلاحات القائمة على الأدلة وتعزيز الحوكمة لضمان تعافٍ مستدام تقوده الجهود المحلية.

من جانبه، اعتبر حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في إعادة بناء الثقة بالنظام المالي، من خلال تعزيز الحوكمة والرقابة والقدرات المؤسسية، بما يدعم استعادة الاستقرار النقدي وحماية سبل عيش المواطنين، وإعادة ربط سوريا بشكل مسؤول بالنظام المالي الدولي.

وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الشراكة مع المصرف المركزي تمثل ركناً أساسياً في دعم مسار التعافي الاقتصادي الشامل، مشيراً إلى أن الاستقرار المالي يعد شرطاً محورياً لتحسين سبل العيش وتمكين المجتمعات من إعادة البناء في مرحلة ما بعد الحرب.

last news image
● محليات  ٢ مارس ٢٠٢٦
رمضان في إدلب… طقوس اجتماعية ودينية متوارثة عبر الأجيال

يحرص أهالي مدينة إدلب على إحياء جملة من العادات والتقاليد الشعبية والدينية والاجتماعية المتوارثة عبر الأجيال خلال شهر رمضان الكريم، باعتبارها جزءاً أساسياً من المشهد الاجتماعي والهوية الثقافية المرتبطة بطقوس الشهر الفضيل داخل المدينة.

ومع حلول الشهر الفضيل، تبدأ الطقوس الرمضانية في إدلب عبر تزيين المنازل بالفوانيس وزينة رمضان، بهدف استقبال الأيام الرمضانية برحابة وسعادة، وإضفاء أجواء خاصة داخل المنزل تعزز شعور أفراد الأسرة بروح الشهر.

وتنعكس هذه التقاليد على الحركة داخل الأسواق اليومية التي تشهد ازدحاماً واضحاً قبل أذان المغرب بساعات قليلة، مع ارتفاع الطلب على المشروبات والحلويات والمواد الغذائية المختلفة من خضار ولحوم وغيرها، إلى جانب حرص الأهالي على اجتماع الأقارب وأفراد الأسرة حول مائدة واحدة.

وتميل العائلات الصائمة إلى شراء المعروك بأنواعه المختلفة، إلى جانب المشروبات الرمضانية مثل العرقسوس والتمر الهندي والجلاب وقمر الدين، فضلاً عن أصناف الحلويات كالكنافة والقطايف والمشبك والعوامة، ما ينعكس على نشاط محال العصائر والأفران والحلويات خلال الشهر الفضيل.

كما تحرص ربات الأسر على إعداد أصناف مميزة من الطعام على مائدة الإفطار، مع مراعاة الوضع المعيشي أحياناً عبر تقديم أطباق بسيطة، فضلاً عن إعداد ما يُعرف محلياً بـ«السكبة»، حيث تُرسل بعض الأطباق إلى الجيران، وغالباً ما تتضمن السفرة المقبلات مثل الفتوش والتبولة وأنواع السلطات المختلفة.

وينشط خلال شهر رمضان تبادل الدعوات إلى الولائم بين الأقارب والأصدقاء، في مشهد يعكس كرم أهالي المدينة وحرصهم على تعزيز الروابط العائلية والاجتماعية خلال هذه الفترة.

ولا تقتصر عادات شهر رمضان في إدلب على الجوانب الغذائية والاجتماعية، بل تمتد إلى الجانب الديني، حيث يحرص بعض الأهالي على حضور الدروس الدينية بعد صلاة العصر في عدد من المساجد، إلى جانب أداء صلاة التراويح جماعة.

ويرافق الآباء أبناءهم إلى المساجد لتعزيز ارتباطهم بالأجواء الرمضانية، حيث يحرصون على الحديث معهم عن القيم الدينية وقصص الأنبياء والصحابة والشخصيات ذات الأثر في التاريخ الإسلامي.

ويصبح حمل المصحف وقراءته مشهداً مألوفاً خلال شهر رمضان، إذ يحرص بعض الأهالي على تلاوته قبل أذان الفجر والمغرب وفي أوقات الفراغ، ويسعى عدد منهم إلى ختمه أكثر من مرة خلال الشهر الفضيل.

وتعكس هذه العادات تمسك أهالي إدلب بالهوية الاجتماعية والدينية المرتبطة بشهر رمضان، إذ تشكل الطقوس الرمضانية وسيلة لتعزيز الروابط العائلية والاجتماعية، إلى جانب إبراز الحضور الروحي داخل تفاصيل الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل.

last news image
● محليات  ٢ مارس ٢٠٢٦
غرفة تجارة دمشق تدعو لمعالجة تكدّس الشاحنات على الحدود السورية – الأردنية

أصدرت غرفة تجارة دمشق، يوم الأحد 1 آذار/ مارس، بياناً عبّرت فيه عن قلقها من تداعيات التوترات الإقليمية المتصاعدة على حركة التجارة والنقل في المنطقة، في ظل حالة الاكتظاظ والتكدّس المسجلة على الحدود السورية – الأردنية، وما يرافقها من تعطّل في انسياب الشحن وحركة عبور البضائع.

وأشارت الغرفة إلى أن استمرار القيود التنظيمية المتبادلة المتعلقة بدخول الشاحنات خلال هذه المرحلة الحساسة يزيد الضغط على المعابر الحدودية، ويهدد سلاسل الإمداد، إضافة إلى رفع التكاليف التشغيلية على التجار وشركات النقل، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حركة التبادل التجاري بين البلدين.

ودعت غرفة تجارة دمشق أصحاب القرار في كل من الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومرنة لمعالجة الملف، عبر تطبيق حلول استثنائية ومؤقتة تضمن انسيابية حركة الشحن وتخفيف التكدّس بما يتلاءم مع الظروف الراهنة ومتطلبات المرحلة.

وأكدت الغرفة أن الأوضاع الحالية تتطلب قرارات سريعة ومسؤولة تسهم في حماية الاقتصاد الوطني في البلدين، وتمنع حدوث ارتدادات سلبية إضافية قد تطال الأسواق وسلاسل التوريد.

وكانت أوضحت غرفة تجارة دمشق أنها تواصل متابعة تداعيات القرار رقم /31/ القاضي بمنع دخول الشاحنات غير السورية باستثناء شاحنات الترانزيت، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بهدف الحد من الآثار السلبية الناجمة عنه.

وبيّنت الغرفة أنها شكّلت وفداً التقى معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك للشؤون الجمركية خالد البراد، حيث جرى التأكيد على ضرورة مواءمة أي إجراءات تنظيمية جديدة مع الجاهزية الفعلية للمعابر الحدودية والبنية اللوجستية المتاحة.

ولفتت إلى أن محدودية البنية الفنية لساحات المناقلة تسهم في حدوث ازدحامات وتأخير في عمليات النقل، ما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية وانعكاسها على أسعار السلع وسلاسل الإمداد في الأسواق.

هذا وشددت غرفة تجارة دمشق على أهمية تعزيز التشاركية المؤسسية وإشراك ممثلي القطاعات الاقتصادية قبل إصدار القرارات التنظيمية المرتبطة بحركة النقل والتجارة، مطالبة في الوقت ذاته بإلغاء ما يعرف بـ"مكتب الدور" نظراً لما يسببه من إعاقة لحركة الشاحنات وتنظيم غير فعّال لعمليات النقل، مؤكدة استعدادها للتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بما يخدم المصلحة المشتركة ويحافظ على استقرار حركة التبادل التجاري، وفق بيان رسمي.

last news image
● مجتمع  ٢ مارس ٢٠٢٦
فن التقديم… تزيين موائد الطعام في سوريا بين الذوق الشخصي وكرم الضيافة

تحرص نساء في سوريا على تزيين الأطباق وترتيب مائدة الطعام بعناية في مختلف المناسبات العائلية والاجتماعية، ولا سيما خلال شهر رمضان، حيث لا يقتصر الاهتمام على محتوى المائدة فحسب، بل يشمل أيضاً طريقة تقديم الطعام وترتيبه أمام أفراد الأسرة والضيوف.

وتتبع السيدات الأسلوب نفسه عند تجهيز الطبق الذي يُرسل إلى الجيران قبل أذان المغرب خلال شهر رمضان، والمعروف بـ«السكبة»، حيث يُسكب الطعام داخله بطريقة مرتبة مع إضافة لمسات بسيطة، ضمن عادة اجتماعية متوارثة في المجتمع السوري.

تتعدد دوافع السيدات للتمسك بترتيب الأطعمة وتزيينها قبل تقديمها، فهناك من تعتمد مبدأ «العين تأكل قبل الفم»، فتتبع هذه العادة لفتح شهية أفراد الأسرة على الطعام، بينما تعتبر أخريات ذلك نوعاً من الهوايات المرتبطة بطبيعة الاهتمام بالمظهر العام للأطباق. 

وفي المقابل، قد يكون هذا السلوك لدى بعض النساء نابعاً من الرغبة في إظهار مهاراتهن في الطهي أو التميز في تقديم أنواع مختلفة من الطعام بطريقة تحظى بالإعجاب والتقدير من الآخرين.

تقول سلام الحسن، عاملة في مهنة التعليم، إن كثيراً من النساء يرين أن الاهتمام بشكل السفرة والأطباق يمثل نوعاً من العناية بالأسرة أو بالضيوف، وفي الوقت ذاته يعكس الصورة المميزة التي ترغب صاحبة المنزل في إظهارها أمام الآخرين.

وتضيف في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن مثل هذه العادات قد تمنح بعض النساء شعوراً بالراحة أو الإنجاز داخل المنزل، كما تُعد شكلاً من أشكال التمسك بالعادات الاجتماعية المرتبطة بالضيافة.

تتنوع الطرق التي تتبعها النساء في تزيين الأطباق بحسب نوع الطعام المقدم، وتشمل قلي الخبز المجفف وتشكيله بأشكال مختلفة، أو إعداد ورود من قشور الليمون والطماطم، أو تزيين الأطباق بشرائح الليمون، أو إضافة الفستق والمكسرات وغيرها من اللمسات المميزة التي تضفي مظهراً جميلاً على الطعام.

غالباً ما تستوحي النساء أفكار تزيين الأطباق من تجارب الأمهات القديمة أو من تبادل الخبرات مع الصديقات والجارات، كما أسهمت منصات التواصل الاجتماعي في إتاحة فرص أوسع لتعلم طرق جديدة لتزيين الطعام وتقديمه، فصارت ربات المنزل يسعين دائماً إلى تقديم لمسة جديدة ومختلفة لكل طبق وعلى كل مائدة.

ولم تمنع الظروف الاقتصادية المتردية العديد من النسوة من متابعة هوايتهن في تزيين الأطباق، إذ لم يقتصر الاهتمام بالترتيب على الأطعمة الشهيرة مثل المحاشي والكبب واللحوم والمناسف، بل شمل أيضاً الأصناف المتواضعة، ما يوضح سعي بعض النساء لإضفاء لمسة جمال على المائدة رغم بساطة المكونات المتاحة.

ويحمل حرص النساء على تزيين وترتيب الطعام قبل تقديمه العديد من الدلالات الاجتماعية في سوريا، إذ يعكس هذا السلوك حب المرأة لأسرتها وسعيها إلى تقديم أفضل ما لديها من مهارات وجهود من أجلهم.

وفي الوقت نفسه، يُعد ذلك تعبيراً عن كرم الضيافة، حيث تعكس المائدة المرتبة مدى الاهتمام بإكرام الضيف ومن يجلس إلى الطعام، بصرف النظر عن حجم الإمكانيات المتاحة، إلى جانب إظهار القدرة على المواءمة بين الظروف والذوق الشخصي عبر إضافة لمسات مميزة حتى مع بساطة المكونات.