Test

أثار حضور سيدة وحيدة في لقاء السيد أحمد الشرع رئيس الجمهورية، مع عدد الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني، موجة من الجدل والتساؤلات حول شخصيتها وأسباب اختيارها للمشاركة في هذا اللقاء دون غيرها، وسبب عدم ت...
من هي السيدة الوحيدة التي ظهرت في لقاء الإعلاميين مع الرئيس أحمد "الشرع".. ؟
٦ مارس ٢٠٢٦
● محليات

من العرقسوس إلى التمر الهندي… مشروبات رمضانية تعكس العادات الاجتماعية

٦ مارس ٢٠٢٦
● مجتمع
بابا غنوج… طبق بسيط بطعم محبوب على المائدة السورية
٦ مارس ٢٠٢٦
● مجتمع

كثرة الواجبات المدرسية… عبء يرهق الطلاب والأهالي في المدارس السورية

٦ مارس ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ٦ مارس ٢٠٢٦
نائب أميركي يشيد باتفاق سوريا ولبنان حول السجناء ويطالب بضمانات قانونية للمحتجزين

أشاد النائب الأميركي جو ويلسون، عضو الكونغرس عن ولاية كارولاينا الجنوبية، بالاتفاق الأخير بين حكومتي سوريا ولبنان المتعلق بملف المحتجزين السوريين في السجون اللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً نحو معالجة القضايا الإنسانية والقانونية المرتبطة بهذا الملف.

ووجّه ويلسون رسالة إلى سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض، عبّر فيها عن تقديره لهذا التطور، مشيراً إلى أنه قد يسهم في تخفيف التوترات ومعالجة تداعيات ملفات إنسانية عالقة، إضافة إلى الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة وفق تعبيره.

في المقابل، أعرب النائب الجمهوري عن قلقه إزاء استمرار احتجاز عدد كبير من السوريين دون تحديد جدول زمني واضح للإفراج عنهم، مشدداً على ضرورة التزام السلطات اللبنانية بالإجراءات القانونية الواجبة أثناء مراجعة قضاياهم، وضمان ظروف احتجاز إنسانية كريمة.

قال ويلسون إنه سيواصل متابعة هذه القضية للتأكد من عودة جميع السجناء السوريين المشمولين بالاتفاق إلى بلادهم بسلام، وبما يتوافق مع المعايير الدولية للعدالة وحقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، عبّر ويلسون عن قلقه من وجود ما وصفهم بـ"مجرمي حرب سوريين" يعيشون بحرية في لبنان، في وقت لا يزال فيه عدد من المحتجزين الأبرياء قيد الاحتجاز، كما أشار إلى استمرار احتجاز لبنانيين اعتُقلوا بسبب مواقف سياسية معارضة خلال فترة النفوذ السوري في لبنان أو بسبب دعواتهم لنزع سلاح "حزب الله".

وحثّ النائب الأميركي الحكومة اللبنانية على ضمان حصول جميع المحتجزين الذين لم يخضعوا لمحاكمات عادلة أو يواجهون تهمًا ذات دوافع سياسية على مراجعة قضائية عادلة، داعياً إلى الإفراج الفوري عن من تثبت براءتهم أو من احتُجزوا بشكل غير قانوني.

وأكد ويلسون أن مبادئ العدالة والمصالحة في المجتمعات الديمقراطية تقوم على عدم تجريم الآراء السياسية أو المعارضة السلمية، داعياً إلى معاملة جميع المحتجزين بإنصاف وشفافية وفق الإجراءات القانونية.

وكانت سوريا ولبنان قد وقعتا في السادس من شباط الماضي اتفاقية لنقل السجناء المحكومين إلى بلادهم، عقب لقاء جمع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري ووزير العدل السوري مظهر الويس في بيروت.

وأوضح متري أن الاتفاق ينص على نقل السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية إلى سوريا، على أن يجري لاحقاً توقيع اتفاق آخر لمعالجة ملف الموقوفين الذين لم تشملهم الاتفاقية الحالية، فيما أكد وزير العدل السوري أن العمل جارٍ لإعداد خطة زمنية لمعالجة هذا الملف.

last news image
● محليات  ٥ مارس ٢٠٢٦
وزارة الزراعة تعلن حصيلة نشاطاتها لشهر شباط الماضي

أعلنت وزارة الزراعة عن تميز شهر شباط بإطلاق الإستراتيجية الوطنية للزراعة 2026–2030، معتبرة إياها خطوة محورية لإعادة بناء القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي وترسيخ أسس التعافي المستدام.

وأوضحت الوزارة أن هذا التقدم جاء بالتوازي مع نشاط مكثف على المستويين الوطني والدولي، شمل تعزيز الشراكات مع المنظمات الأممية والدولية، وعقد اجتماعات تنسيقية لدعم المشاريع الإنتاجية وتأهيل البنى التحتية.

إلى جانب متابعة الأضرار المناخية واتخاذ إجراءات إسعافية لحماية الأراضي والمحاصيل، ودعم العملية الإنتاجية بتوفير مستلزمات الزراعة وتعزيز برامج التحصين والصحة الحيوانية.

وأفادت الوزارة أن وزير الزراعة الدكتور أمجد بدر عزز مسار التعافي الزراعي المستدام عبر لقاءاته مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في سورية نتالي فوستييه، وناقش سبل دعم عودة المزارعين المهجّرين وتأهيل البنى التحتية الزراعية وتوسيع أنظمة الري الحديث.

كما بحث مع وزير التعليم العالي ووفد المنظمة العربية للتنمية الزراعية تعزيز التعاون العلمي العربي في التنمية الزراعية واعتماد المعهد التقني للزراعة والموارد والبيئة في اللاذقية للارتقاء بالتعليم الزراعي التطبيقي، بالإضافة إلى مناقشات مع وفد مجموعة البنك الدولي ولقاءات مع السفير الأردني لتعزيز التعاون الزراعي والتبادل التجاري بين البلدين.

وأكدت الوزارة أن الجهود توّجت بإطلاق الإستراتيجية الوطنية للزراعة برعاية الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية وبالتعاون مع وزارة الخارجية والتنمية البريطانية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، لتكون خارطة طريق لإعادة بناء القطاع الزراعي.

وكذلك دعم سبل العيش وتأهيل البنى التحتية وتنمية الريف وتمكين المرأة الريفية وتعزيز الشراكات المؤسسية، مع عقد اجتماع للوزير مع مديري الزراعة في المحافظات لإعداد خطة عمل واضحة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية واعتماد برنامج جديد لإحصاء الثروة الحيوانية.

وأشارت الوزارة إلى متابعة الأضرار الزراعية، حيث تفقد الوزير الأراضي المتضررة من غمر الأمطار في الغاب وسهل الروج بريف إدلب، واطّلع على حجم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل والبنية الزراعية واستمع لمطالب المزارعين.

وأكد التقرير اتخاذ إجراءات فورية للحد من الخسائر ووضع معالجات مستدامة لإدارة مياه الأمطار، وزيارة المعهد العربي التقني للزراعة والموارد البيئية في اللاذقية لتعزيز التعليم التطبيقي وربطه بالبحث العلمي.

كما أعلنت الوزارة نتائج تحليل عينات المياه والنباتات والتربة في ريف القنيطرة الجنوبي، مؤكدة عدم تسجيل أي سمّية حادة أو مواد عضوية ضارة، مع رصد آثار محدودة لبعض المبيدات العشبية، وعدم خطورة النتائج على صحة المواطنين، واستمرار المتابعة الدورية.

وكانت أكدت وزارة الزراعة متابعة قطاع الدواجن عبر برامج التحصين واللقاحات البيطرية دون تسجيل أي انتشار وبائي خارج الحدود الطبيعية.

وفيما يخص الإنتاج الزراعي، أعلنت الوزارة بدء المؤسسة العامة لإكثار البذار توزيع بذار البطاطا الناتج عن المشروع الوطني وإتاحة الأصناف الأجنبية المدعومة للمزارعين، كما شارك الوفد السوري في اجتماع لجنة الزيوت والدهون ضمن هيئة الدستور الغذائي في ماليزيا لتعديل مواصفات زيت الزيتون واعتماد المقترح.

كما أعلنت صدور نتائج امتحانات الثانوية المهنية الزراعية لدورة 2025 في السويداء بنسبة نجاح 85.71% ليصل معدل النجاح على مستوى القطر إلى 46.34%.

هذا وأكدت الوزارة استمرار أعمال صيانة وتأهيل قنوات الري وإزالة زهرة النيل والاختناقات في القنوات والمصارف، واستكمال مديرية زراعة حلب المرحلة الثانية من حملة التحريج في عفرين بزراعة 25 هكتاراً على ضفاف بحيرة ميدانكي مع توفير 15 ألف غرسة حراجية من أنواع مختلفة.

وتشير الوزارة إلى أن هذه الجهود تعكس استمرار دعم الحكومة للإنتاج الزراعي وتعزيز السلامة البيئية وتحسين البنية التحتية للري بما يخدم المزارعين ويعزز كفاءة القطاع الزراعي الوطني.

last news image
● اقتصاد  ٥ مارس ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 5 آذار 2026

سجّل سعر صرف الليرة السورية تحسناً جزئياً أمام الدولار الأميركي خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية.

وفي دمشق بلغ سعر الدولار الأمريكي 11680 ليرة سورية للشراء و11730 ليرة سورية للمبيع، أي ما يعادل 116.5 ليرة جديدة للشراء و117.3 ليرة جديدة للمبيع.

بينما سجل في بقية المحافظات 11850 ليرة للشراء و11900 ليرة للمبيع، أي 118.5 ليرة جديدة للشراء و119 ليرة جديدة للمبيع.

وفي التحديث المسائي ارتفع السعر في دمشق إلى 11700 ليرة للشراء و11760 ليرة للمبيع، ما يعادل 117 ليرة جديدة للشراء و117.6 ليرة جديدة للمبيع.

وحسب السعر الرسمي المحدد من مصرف سوريا المركزي فبلغ 11000 ليرة للشراء و11100 ليرة للمبيع، بما يعادل 110 ليرات جديدة للشراء و111 ليرة جديدة للمبيع.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الضغوط المعيشية، حيث شهدت الأسواق المحلية ارتفاعاً جديداً في أسعار الخضار والفواكه، وارتفع سعر كيلو البندورة بنحو 60 ليرة جديدة خلال 24 ساعة ليصل إلى 170 ليرة جديدة.

في حين لم تسجل أسعار الفروج أي انخفاض في أسواق دمشق رغم دخول كميات إضافية إلى السوق، وبقي سعر كيلو الشرحات بين 600 و650 ليرة جديدة.

وفي سياق متصل، كشف برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 80% من الأسر في سوريا ما زالت غير قادرة على تأمين غذاء متنوع وكافٍ، رغم تحسن نسبة الأسر التي تتمتع بأمن غذائي إلى 18% خلال عام 2025 مقارنة بـ11% في 2024.

مشيراً إلى تقديم مساعدات لنحو 6.7 ملايين شخص خلال كانون الثاني 2026، مع حاجة عملياته إلى 175 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لضمان استمرار الدعم.

عالمياً، ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس مدفوعة بمخاوف تعطل الشحن في مضيق هرمز، حيث صعد خام برنت إلى 84.41 دولاراً للبرميل بزيادة 3.7%، وارتفع الخام الأميركي إلى 77.59 دولاراً بزيادة 4%، في ظل تقارير عن خفض إنتاج عراقي وإعلان قطر حالة القوة القاهرة على بعض صادرات الغاز.

وكشف الجهاز المركزي للرقابة المالية عن اختلاس مبالغ تتجاوز مليوناً و400 ألف دولار من الكوات النقدية التابعة للمصرف التجاري السوري في معبر نصيب ومطار دمشق، مع استرداد 300 ألف دولار واستمرار الإجراءات لاستعادة المبالغ المتبقية.

كما أعلنت الشركة العامة للنقل الداخلي في محافظة دمشق عن ثلاث مزايدات لتخديم خطوط داخل العاصمة بباصات كهربائية لمدة عشر سنوات دون تقاضي عوائد استثمارية من الفائزين، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمة وخفض التعرفة.

ومن جانبه طمأن محافظ دمشق سكان العاصمة بعد عودة الطوابير على محطات الوقود، مؤكداً عدم وجود نقص في الغاز أو المشتقات النفطية، وأن الازدحام سببه الإقبال الكبير بدافع القلق، مع استمرار خطوط التوريد والمخزون ضمن الحدود الآمنة.

last news image
● محليات  ٥ مارس ٢٠٢٦
مدير آثار إدلب يوضح لـ "شام" تفاصيل مشروع «بارك جبل الزاوية» لإزالة مخلفات الحرب

بدأت مديرية آثار إدلب، بالتعاون مع وزارة الدفاع السورية، أعمال إزالة مخلفات الحرب في عدد من المواقع الأثرية بمنطقة جبل الزاوية ضمن مشروع «بارك جبل الزاوية»، الذي ينفذ بالشراكة مع منظمة تراث من أجل السلام، وبالتنسيق مع فوج الهندسة المختص بإزالة الألغام ومخلفات الحرب. 

وفي تصريح خاص لـ شبكة شام الإخبارية، يقول حسان الإسماعيل، مدير آثار إدلب ومنسق مشروع توثيق «بارك جبل الزاوية»، إن المشروع يشمل عدة مراحل، تبدأ بالمرحلة الأولى المتمثلة في إزالة الألغام في المواقع الأثرية التي كانت تحت سيطرة النظام البائد، والتي كانت تقع على خطوط التماس المباشر.

وأضاف أن المشروع يشمل أكثر من عشر قرى أثرية، جميعها مدرجة على قائمة التراث العالمي عام 2011، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في إزالة الألغام من المواقع الأثرية، ومنها رويحة وشنشراح وربيعة، بما يتيح للفريق المختص توثيق التعديات التي طالت هذه المواقع وغيرها من المواقع الأثرية في المنطقة.

وأوضح أنه بعد الانتهاء من إزالة الألغام سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل توثيق المواقع الأثرية ورصد التعديات التي لحقت بها نتيجة القصف أو استخدام بعض هذه المواقع كمقرات له، ومنها مواقع رويحة وجرادة، إضافة إلى المواقع الواقعة على خطوط التماس المباشر مثل ربيعة وبعودا وسرجيلا والبارة.

بالإضافة إلى ذلك، رصد تعديات أخرى تشمل تكسير الأحجار الأثرية واستخدامها في البناء الحديث، إلى جانب الحفر العشوائي داخل بعض المواقع، مع العمل على تصنيف الأضرار عبر برنامج GIC بهدف تحديد أولويات الترميم لاحقاً. 

وأوضح الإسماعيل أن المرحلة التي تلي ذلك تتمثل في تنفيذ برامج التوعية المجتمعية بالتعاون مع المجالس المحلية والأهالي، إضافة إلى الطلاب في المدارس والجامعات

وأشار إلى أن المشروع يشمل جميع المواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي في منتزه جبل الزاوية، وهي: البارة، سرجيلا، بعودا، بسيلا، وادي مرتحون، دللوزة، شنشراح، ربيعة، رويحة، وجرادة.

وأكد أن لإزالة الألغام ومخلفات الحرب أهمية كبيرة تتمثل في حماية التراث الثقافي، وضمان سلامة السكان، وتعزيز فرص النشاط السياحي مستقبلاً، إضافة إلى تأهيل المواقع الأثرية وتمكين الفريق المختص من توثيق التعديات وإمكانية ترميمها لاحقاً، وإتاحة الفرصة للباحثين في مجال الآثار لدراسة المواقع الأثرية بشكل آمن وشامل.

ونوّه في حديثه لـ "شام" إلى أن من أهداف المشروع توثيق الأضرار وإزالة مخلفات الحرب بهدف الحصول على دعم من المنظمات المعنية بالتراث الثقافي مثل اليونسكو وغيرها من المنظمات المختصة لأجل أعمال الترميم المستقبلية.

وذكر أن العمل يعاني من تحديات المرتبطة بالأمن والسلامة، إذ تشكل الألغام ومخلفات الحرب خطراً على فرق إزالة الألغام وفريق الآثار على حد سواء.

وأشار في ختام حديثه إلى أن أعمال المشروع تتطلب تنسيقاً مستمراً مع السلطات المحلية، خاصة في المناطق القريبة من المواقع الأثرية، نظراً للمخاطر المحتملة أثناء عمليات التفجير على السكان، بما في ذلك المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق المحيطة، إضافة إلى تأثير الظروف المناخية في الجدول الزمني لتنفيذ المشروع.

last news image
● محليات  ٥ مارس ٢٠٢٦
ماذا دار في لقاء "الشرع" مع الإعلاميين في قصر الشعب.؟ "شام" تستعرض آراء الحاضرين

عقد الرئيس أحمد الشرع، لقاءً حوارياً موسعاً في قصر الشعب بدمشق، جمع عدداً من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني، في جلسة استمرت لنحو 3 ساعات، تخللتها مداخلات وأسئلة مباشرة تناولت مختلف القضايا الخدمية والسياسية والاقتصادية.

واستطلعت شبكة "شام" الإخبارية عينة من الحضور الذين خصّوا الشبكة بتصريحات خاصة عكست طبيعة النقاشات التي دارت، وشكّل اللقاء الذي جاء بعد مأدبة إفطار رمضاني، مساحة مفتوحة للنقاش هموم الشارع السوري، وسط تأكيد رئاسي على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الثقة والعمل بروح الفريق الواحد.

وفي حديثه لشبكة شام، أوضح الصحفي "أحمد الشبلي"، أن اللقاء تطرق بشكل مفصل إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية في محافظة الرقة، بينما ركّز بعض نشطاء الحسكة على ملف الاندماج الموقع بين قسد والدولة السورية، وهو الملف الذي حضر باعتباره أحد أكثر القضايا حساسية في المرحلة الراهنة.

وأشار إلى أن النقاش لم يقتصر على مناطق بعينها، بل امتد ليشمل نظرة عامة إلى مختلف المحافظات، مع طرح صريح للتحديات اليومية التي يعاني منها المواطنون، من غلاء المحروقات وارتفاع معدلات البطالة إلى التوترات الأمنية في بعض المناطق، إضافة إلى مطالب واضحة بمكافحة الفساد وفتح قنوات تواصل مباشرة بين المكتب الرئاسي والصحفيين لضمان وصول المعلومة بدقة وسرعة.

بدوره لخص "أبو الهدى الحمصي"، أجواء الجلسة بأنها انصبت على التحديات والمعاناة التي يعيشها السوريون بمختلف شرائحهم، فيما نقل عدد من الحضور تأكيد الرئيس أنه على اطلاع كامل بمجمل المشكلات والتحديات، وأن العمل جارٍ على حلول جذرية تنهي المعاناة، لكنها تحتاج إلى وقت، في ظل تراكمات ثقيلة ورثتها الدولة.

وحسب أبو الهدى شدد الرئيس على أن سوريا تمكنت من التخلص من العقوبات خلال عام واحد، في مقارنة أراد منها الإشارة إلى سرعة التحول قياساً بتجارب دول أخرى، مؤكداً أن المقاربة المعتمدة تقوم على المعالجة العميقة لا الحلول المؤقتة.

وأشار "ماجد عبد النور"، في حديثه لشبكة شام، إلى أن الجلسة ناقشت تقريباً كل شيء، من الفساد والترهل في بعض المؤسسات إلى القهر الاقتصادي وأوضاع المخيمات، لافتاً إلى أن نصف اللقاء خُصص تقريباً للخدمات والمعيشة، بينما تناول النصف الآخر ملفات أوسع تتعلق بالحرب الإقليمية وتأثيرها على سوريا

في حين تناول النقاش التشاركية السياسية، والحريات العامة والحزبية، وتأخر استكمال تشكيل مجلس الشعب، والعدالة الانتقالية، وتسوية ملفات رجال أعمال محسوبين على النظام المخلوع، إضافة إلى قضايا السويداء وجنوب البلاد وملف ميليشيا قسد ومستقبل العملية السياسية برمتها.


وأكد عبد النور أن دعوته كانت مفاجئة ولم يكن يتوقع أن يتحول الإفطار إلى لقاء مباشر مع الرئيس، معبّراً عن أمله باستمرار هذه اللقاءات وتوسيعها لتعزيز الثقة بين الشارع ومؤسسات الدولة.


وأوضح "محمد هنداوي" لشبكة شام أن اللقاء خُصص لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة، وأنه طرح تساؤلات تتعلق بالمخططات التنظيمية وعدم السماح بالبناء أو إيجاد بدائل في حلب وعدد من المحافظات، إضافة إلى هموم الصناعيين ولا سيما أسعار المواد الخام والفيول، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأساسية، وقضايا التعليم والصحة.

ونقل "هنداوي"، أن الرئيس استمع إلى جميع الطروحات وأكد متابعته المباشرة لهذه الملفات، مشيراً إلى انتظاره تقارير سنوية شاملة من الوزارات والمحافظات تُبنى عليها إجراءات قانونية وتنموية تضمن حماية المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة.

ونقل "ميلاد فضل"، بدوره أن الرسالة الأساسية التي أراد الرئيس إيصالها تتمثل في أن الدولة ورثت فساداً ممتداً لنحو ستة عقود، وأن هناك خططاً استراتيجية لمعالجة هذا الإرث، مشيراً إلى أن أحد التحديات الجوهرية يكمن في رفع مستوى الوعي، ولا سيما في القطاع الإعلامي.

في سياق متصل، عكست منشورات الحضور على صفحاتهم الشخصية صورة توضيحية لأجواء اللقاء، حيث وصف "مالك أبو عبيدة" الجلسة بأنها كانت بعيدة عن الطابع الرسمي، وتركزت أسئلتها على كل ما يشغل الشارع السوري من الخدمات وحتى الحرب الإقليمية الجارية وملف التفاوض مع إسرائيل.

ونقل أن الرئيس افتتح حديثه بالتأكيد على أنه لن يجيب باستعراض الانجازات بل بالحديث عما يُنجز والتحديات القائمة، مشيراً إلى أن بعض الإجابات استغرقت نحو عشر دقائق، ما عكس – بحسب تعبيره – رغبة في التفصيل والشرح.

وأشار إلى أن ملف التفاوض يرتكز على الالتزام باتفاقية عام 1974، وأن معظم النقاط تم التفاهم عليها باستثناء مسألة الانسحاب من المناطق المحتلة، مع إصرار سوري على هذا البند، إضافة إلى تعقيدات ناجمة عن تبدل الوفود المفاوضة والتغيرات الإقليمية.

وفيما يخص السويداء، نقل "أبو عبيدة" أن الرئيس تحدث باقتضاب مع إبداء اطمئنان تجاه الملف، مع تأكيد أن الدول المعنية لا تدعم أي تقسيم، لكن بعض الأطراف تحاول الاستثمار في المشهد لتحقيق مكاسب.

أما في ملف قسد، فأكد أن الدولة ماضية في تطبيق الاتفاق، وسط وجود أطراف تحاول تعطيله، وأن التعاطي يتم بحذر نظراً لتعقيدات المشهد ووجود قواعد عسكرية لدول متعددة في المنطقة كما أشار إلى أن الحرب الإقليمية ستنعكس على سوريا بحكم توسعها إلى دول الجوار، وأن الحدود مع لبنان جرى تعزيزها كإجراء احترازي.

ولفت "يمان السيد"، إلى أن اللقاء كان فرصة لإيصال صوت الشارع السوري وهمومه، بينما اعتبر هادي طاطين أن الهدف من هذه الجلسات لا يقتصر على تقديم إجابات تفصيلية بقدر ما يركز على شرح الاستراتيجيات العامة التي تحكم آلية اتخاذ القرار، حتى لو لم تنسجم بعض القرارات مع المصالح الآنية قصيرة المدى، مؤكداً أن الرئيس قدّم رؤية واقعية حول ضرورة ترتيب الأولويات وتحقيق أهداف مستدامة.

بدوه رأى "محمد خالد"، أن أبرز ما ورد في اللقاء هو التشديد على عدم الانشغال بالتفاصيل اليومية على حساب المسارات الكبرى، وأن توجيه الطاقات نحو القضايا الاستراتيجية يؤدي تدريجياً إلى معالجة الإشكالات اليومية.

فيما نوه "هادي العبد الله"، إلى أن الأسئلة شملت الخدمات والبنى التحتية والمخيمات والملفات السياسية والاقتصادية، مع إشارة إلى أن الحكومة تقترب من إتمام عامها الأول وأن هناك تقييماً لأداء الوزراء خلال هذه الفترة.

وأكد عدد من الحضور من بينهم "علي الرفاعي" و"مصعب الياسين"، أن اللقاء أكد على أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في تعزيز وعي المجتمع والتحلي بالمسؤولية المهنية، فيما شدد علاء الأحمد على أن قيام الرئيس بتدوين الملاحظات خلال الجلسة عكس اهتماماً مباشراً بمطالب الحضور.

أما "حمزة عباس" واستعرض جملة من الأسئلة التي طُرحت، بينها مستقبل الأحزاب السياسية بعد انعقاد مجلس الشعب، وتعزيز التشاركية، والتسويات المالية مع بعض رجال الأعمال، وصعوبة وصول المعلومة للصحفيين ولا سيما في العمل الاستقصائي، إضافة إلى موقف سوريا من الحرب بين إيران وإسرائيل وجدول معالجة ملف السويداء.

هذا ويشير مراقبون إلى أن اللقاء يجسد محاولة لفتح مساحة حوار مباشر بين الرئاسة وفاعلين في المجال العام، في لحظة تتقاطع فيها تحديات اقتصادية ومعيشية ضاغطة مع ملفات سياسية وإقليمية معقدة.

وبينما ركزت الأسئلة على التفاصيل اليومية التي تمس حياة السوريين، جاءت الإجابات بحسب غالبية الحضور في إطار رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تضع الأولويات الوطنية فوق الاستجابة اللحظية لضغط الشارع، مع تأكيد متكرر على أن المعالجة الجذرية تحتاج إلى وقت وثقة متبادلة بين الدولة والمجتمع.