انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثّق قيام تعرض أطفال للضرب بشكل مبرح وبأسلوب مستفز، ما أثار موجة غضب واسعة بين المستخدمين. ويظهر في بعض هذه المقاطع تعمّد الأب ارتكاب...
تعنيف الأطفال عبر المقاطع المصورة… أبعاد قانونية واجتماعية
٢١ أبريل ٢٠٢٦
● مجتمع

إعطاء الأدوية للأطفال دون استشارة طبية.. ممارسات شائعة ومخاطر صحية

٢١ أبريل ٢٠٢٦
● مجتمع
تضييق عراقي على ضباط نظام الأسد… وتحولات سياسية تدفع لإنهاء الملف
٢١ أبريل ٢٠٢٦
● سياسة

زيارة المريض في سوريا.. عادة اجتماعية راسخة بين الدعم والالتزام المجتمعي

٢١ أبريل ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● رياضة  ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام: خسارة كبيرة لسلة سوريا في دمشق وتطورات أوروبية بارزة

تشهد الساحة الرياضية اليوم الإثنين تداخلاً في النتائج بين المشهدين العربي والأوروبي، مع مباراة ودية لافتة في دمشق، بالتوازي مع استمرار المنافسة في الدوريات الكبرى واقتراب المواعيد الحاسمة قارياً.

أوروبياً، خسر باريس سان جيرمان أمام ليون بنتيجة 2-1 ضمن الدوري الفرنسي، في حين أعلنت رابطة "الليغا" موعد الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد يوم 10 مايو، وسط ترقب لمواجهة مفصلية في سباق اللقب.

وفي إنجلترا، يواصل أرسنال صدارة الدوري برصيد 70 نقطة متقدماً على مانشستر سيتي، بينما ضمن سندرلاند عودته إلى الدوري الممتاز، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بمواجهات مرتقبة بين كبار القارة.

محلياً، خسر منتخب سوريا لكرة السلة أمام منتخب لبنان لكرة السلة بنتيجة 110-73 في اللقاء الودي الذي أقيم اليوم في دمشق، ضمن افتتاح صالة الفيحاء بعد إعادة تأهيلها. 

وأظهرت المباراة تفوقاً واضحاً للمنتخب اللبناني بفارق 37 نقطة، في إطار تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

وفي سياق الاستعدادات الخارجية، دخلت البعثة السورية مراحلها النهائية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في مدينة سانيا الصينية، مع اكتمال الجاهزية الفنية قبيل انطلاق المنافسات.

وفي كرة القدم المحلية، يواصل أهلي حلب صدارة الدوري السوري الممتاز برصيد 38 نقطة، وسط ملاحقة مباشرة من فرق المقدمة مع اقتراب مراحل الحسم. 

كما يقترب المهاجم إيمانويل ماهوب من تسجيل رقم قياسي كأفضل هداف أجنبي في تاريخ الدوري، بعد تصدره قائمة الهدافين هذا الموسم.

وفي سياق تنظيمي، أصدر الاتحاد السوري لكرة القدم تعميماً بجدولة الغرامات المالية المستحقة على الأندية، مع تحديد مهلة للسداد قبل انطلاق الموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى تنظيم الالتزامات المالية وتفادي اقتطاعها من عوائد النقل التلفزيوني.

last news image
● محليات  ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
الشرع في افتتاح صالة الفيحاء: "ما تحقق اليوم هو البداية والمستقبل يخبئ إنجازات أكثر"

افتتحت وزارة الرياضة والشباب اليوم الإثنين صالة الفيحاء الرياضية في دمشق بحلتها الجديدة، بحضور الرئيس أحمد الشرع، وذلك عبر مباراة ودية جمعت منتخبي سوريا ولبنان بكرة السلة، في أول فعالية تُقام في الصالة عقب إعادة تأهيلها.

وأكد الرئيس أحمد الشرع في كلمة خلال حفل الافتتاح أن كرة السلة كانت من أحبّ الرياضات إلى قلبه، لكنه تركها بسبب الحروب والمشاكل الكثيرة، متجهاً إلى "لعبة أخرى" تشبه الرياضة، فيها هجوم وخطة ودفاع وهزيمة وانتصار، في توصيف يعكس طبيعة المرحلة التي مرت بها البلاد.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الإنجاز المتحقق بافتتاح الصالة يمثل بداية لمسار أكبر، لافتاً إلى أن المستقبل يحمل إنجازات أكثر، ومشيداً بالجهود التي بُذلت لإعادة تأهيل الصالة وإنجازها.

وفي سياق متصل، تناول الرئيس الشرع العلاقة بين سوريا ولبنان، موضحاً أن التاريخ بين الشعبين كان دائماً ينطوي على علاقة طيبة، تأثرت بالسياسات، معتبراً أن إقامة مباراة ودية كأول فعالية مشتركة يحمل دلالة مهمة، ومؤكداً أن العلاقة الخاصة بين البلدين تقوم على مبدأ أنه "لا يوجد غالب ومغلوب"، وأن أي انتصار هو للجميع.

كما لفت إلى أن الدقة التي ظهرت في إنجاز إعادة التأهيل تعكس سمة أساسية للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن سوريا ولبنان تعبتا من مآسي الحروب، وأن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة البناء والإعمار.


بدوره، أوضح معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف، في كلمة ألقاها نيابة عن الوزير محمد سامح الحامض، أن صالة الفيحاء لم تكن يوماً مجرد جدران وسقف، بل مساحة يلتقي فيها السوريون على المحبة والتنافس الشريف.

وأضاف الشريف أن افتتاح الصالة بحلتها الجديدة وفق المعايير الدولية يؤكد عودة الروح إلى أحد أهم معاقل الرياضة في سوريا، مشيراً إلى أنها ستكون مساحة لصناعة الإنجازات ومنصة لكل موهبة وبيتاً لكل رياضي ومكاناً مفتوحاً للجمهور دون استثناء.

ولفت الشريف إلى أن أعمال إعادة التأهيل أُنجزت وفق معايير حديثة تواكب متطلبات الرياضة العالمية، سواء من حيث البنية والتجهيزات أو القدرة على استضافة البطولات والفعاليات الكبرى.

وأكد أن المنشآت الرياضية تمثل بيئة تصنع الأبطال وتمنح الشباب مساحة للحلم والعمل والإنجاز، داعياً إلى الحفاظ على هذا الصرح وتطويره بوصفه مسؤولية مشتركة، مع التأكيد على بقاء المدرجات مفتوحة للجماهير كشريك أساسي في نجاح الرياضة السورية.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الوزراء وفعاليات رياضية وشبابية، وتضمّن عرضاً تعريفياً عن الصالة قبل وبعد التأهيل، إلى جانب تقديم لوحات رياضية متنوعة.

وخضعت صالة الفيحاء خلال الفترة الماضية لعملية تأهيل شاملة في الجوانب الفنية والخدمية، ما أسهم في رفع جاهزيتها لتكون ضمن أبرز الصالات على المستوى الآسيوي، وقادرة على استضافة كبرى بطولات وفعاليات كرة السلة.


وشملت أعمال التأهيل تجديد أرضية الملعب وفق المعايير الدولية، وصيانة المدرجات مع إعادة تنظيمها، وتحديث نظام الإنارة ولوحات النتائج بما يتوافق مع الأنظمة الحديثة، إضافة إلى تحسين المداخل والمخارج والممرات الداخلية، وتأهيل غرف تبديل الملابس الخاصة باللاعبين والحكام، وتطوير المرافق المرتبطة باستقبال الجماهير والإعلاميين.

last news image
● محليات  ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
الداخلية تعلن القبض على عدد من مجرمي الحرب المتورطين بدماء السوريين

أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي يوم الاثنين 20 نيسان/ أبريل عن إلقاء القبض على عدد من مجرمي الحرب المتورطين بدماء السوريين خلال عمليتين أمنيتين مزدوجتين في قرية بعبدة بريف جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية غربي سوريا.

وذكرت الوزارة أن من بين الموقوفين العميد آمر يوسف سليمان الحسن، قائد العمليات الميدانية في فرع أمن الدولة في محافظة اللاذقية سابقًا، والمسؤول عن قمع المظاهرات السلمية في مدينة اللاذقية، ومعركة الحفة في آذار من العام 2012، ثم تولّى رئاسة فرع أمن الدولة في محافظة إدلب منذ العام 2019 حتى تحرير سوريا.

كما ألقي القبض على العميد الركن غيث محمد سليمان شاهين، قائد كتيبة في الفرقة 18 دبابات، والمتورط في قصف مدينة القصير عامي 2012 و2013، وتدمير مدينة تدمر إلى جانب المجرم سهيل الحسن، كما تولّى مسؤولية الحواجز الأمنية الممتدة من مدينة حمص حتى الحدود اللبنانية.

ونوهت الوزارة إلى أن الوحدات الخاصة التابعة لها أوقفت المجرم العقيد نزار شاهين شاهين، قائد كتيبة المدفعية والصواريخ ضمن الفوج 64، والذي ارتكب جرائم حرب وانتهاكات وعمليات اغتصاب بحق المدنيين في مدينة القصير بريف حمص.

كما جرى تحييد المجرم يامن عارف شاهين بعد مقاومته لوحدة المهام الخاصة ورفضه تسليم نفسه، مما أدى إلى إصابة أحد عناصر المهام الخاصة الذي استشهد لاحقًا، وتقدمت الوزارة بالتعازي لذوي الشهيد البطل الذي ارتقى أثناء تأديته لواجبه.

وأكدت في ختام بيانها أن يد العدالة ستطال جميع مجرمي الحرب دون استثناء، وأن مسار العدالة الانتقالية ماضٍ بكل حزم لتحقيق الإنصاف للضحايا ومحاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، مهما طال الزمن أو حاولوا الإفلات من العقاب.

وشهدت بلدة بعبدة بريف جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية تطورات ميدانية صباح يوم الاثنين 20 نيسان/ أبريل، عقب تنفيذ القوى الأمنية عملية مداهمة استهدفت منزلاً يتحصن فيه ضباط سابقون مرتبطون بفلول النظام البائد، في إطار حملة مستمرة لتعقب المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون.

وشهدت بلدة بعبدة استنفاراً أمنياً واسعاً، مع وصول تعزيزات إضافية وانتشار مكثف للقوى الأمنية، بالتوازي مع تنفيذ عمليات تمشيط وتفتيش دقيقة، وملاحقة العناصر المسلحة من فلول النظام البائد، بهدف فرض السيطرة الكاملة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وتشير المعطيات الميدانية المتلاحقة في ريف جبلة إلى أن العملية الأمنية الأخيرة في بلدة بعبدة لا تأتي بمعزل عن سياق أوسع من التحركات التي تنفذها الأجهزة المختصة لملاحقة خلايا مسلحة مرتبطة ببقايا النظام البائد، والتي تنشط في بعض مناطق الساحل السوري.

وفي هذا الإطار، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق عن تنفيذ عملية أمنية استهدفت خلية تُعرف باسم سرايا الجواد تتبع للمجرم سهيل الحسن، وذلك في قرية دوير بعبدة بريف جبلة.

وأسفرت العملية حينها عن إلقاء القبض على أحد عناصر الخلية، باسل عيسى علي جماهيري، الذي اعترف خلال التحقيقات بإخفاء كميات من الأسلحة والذخائر المستخدمة في استهداف مواقع الأمن الداخلي والجيش.

وبناءً على تلك الاعترافات، تمكنت وحدات متخصصة من تحديد أماكن مخابئ الأسلحة، حيث تمت مصادرة رشاشات وذخائر متنوعة، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على حجم التسليح الذي كانت تمتلكه هذه المجموعات وقدرتها على تنفيذ هجمات منظمة.

وفي سياق متصل، أعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة لاحقاً عن إلقاء القبض على المدعو ذو الفقار محمود ديب، أحد عناصر فلول النظام البائد، بعد عملية نوعية نُفذت بدقة في قرية بعبدة.

وكشفت التحقيقات الأولية تورطه في الهجمات التي استهدفت مواقع الجيش والأمن الداخلي في الساحل بتاريخ السادس من آذار، إضافة إلى ضلوعه في انتهاكات جسيمة، من بينها التمثيل بجثامين الشهداء.

كما شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية اشتباكات متكررة بين قوى الأمن ومجموعات مسلحة، حيث أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل ثلاثة من عناصر النظام السابق خلال مواجهات في ريف جبلة، إلى جانب إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي أثناء التصدي لمطلوبين خارجين عن القانون.

وتعكس هذه الوقائع تراكماً أمنياً يعزز من فرضية وجود بنية شبكية لخلايا مسلحة تتحرك ضمن نطاق جغرافي واحد، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية للمنطقة، وهو ما يفسر استمرار العمليات الأمنية واتساعها.

كما تشير إلى أن التحرك الأخير في بعبدة يأتي ضمن استراتيجية أمنية متكاملة تهدف إلى تفكيك هذه الخلايا بشكل تدريجي، ومنع إعادة تشكلها أو تنفيذها لهجمات جديدة تهدد الاستقرار في الساحل السوري.

هذا وتؤكد هذه التطورات أن الأجهزة الأمنية ماضية في عملياتها، معتمدة على العمل الاستخباراتي والتنسيق الميداني، لضمان استعادة الأمن بشكل كامل، ومحاسبة المتورطين في الأعمال المسلحة وفق الأطر القانونية.

last news image
● سياسة  ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
الخارجية اللبنانية تدين محاولات زعزعة الاستقرار في سوريا

أصدرت وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الاثنين 20 نيسان/أبريل 2026، بياناً رسمياً أعربت فيه عن إدانتها للمحاولات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في سوريا، والتي كشفت عنها وزارة الداخلية السورية في 19 نيسان.

وأكدت الخارجية اللبنانية في بيانها تضامنها الكامل مع سوريا، مشددة على رفضها القاطع لأي ضلوع لمواطنين لبنانيين في أعمال تمسّ بأمن الأراضي السورية أو تهدد سلامتها، في موقف يعكس حرص بيروت على استقرار الجوار الإقليمي ومنع امتداد التوترات عبر الحدود.

وجاء هذا الموقف اللبناني عقب إعلان الداخلية السورية نجاح وحداتها الأمنية في إحباط سلسلة محاولات تخريبية استهدفت تقويض الأمن العام، تورط فيها أفراد من فلول النظام البائد، إلى جانب عناصر مرتبطة بميليشيا "حزب الله".

وكانت أكدت الداخلية أن هذه المحاولات لم تكن معزولة، بل تكررت خلال فترات سابقة، واستهدفت مواقع حساسة، من بينها مطار المزة العسكري، إضافة إلى مخططات طالت شخصيات دينية، في سياق أنشطة تهدف إلى إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وفي أحدث هذه العمليات، تمكنت قيادة الأمن الداخلي في القنيطرة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من إحباط مخطط تخريبي خطير تقف خلفه خلية مرتبطة بميليشيا "حزب الله"، كانت تخطط لتنفيذ هجوم انطلاقاً من الأراضي السورية باتجاه أهداف خارج الحدود.

وكشفت التحقيقات أن أفراد الخلية عمدوا إلى تجهيز مركبة مدنية بطريقة مموّهة، استخدمت لإخفاء منصات إطلاق صواريخ ومعدات قتالية، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت. وأسفرت العملية الأمنية عن ضبط المركبة والمعدات قبل استخدامها، إلى جانب توقيف عدد من المتورطين.

كما ضبطت القوى الأمنية خلال العملية عدداً من الصواريخ ومنصات الإطلاق، كانت مخبأة باحترافية داخل وسيلة النقل، في مؤشر على مستوى التخطيط والتنفيذ الذي كانت تسعى إليه الخلية.

وأعلن الإعلام الحربي التابع لميليشيا حزب الله اللبناني، يوم الأحد 12 نيسان نفيه للاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي تحدثت عن ارتباط خلية تم ضبطها في دمشق بالحزب، كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال استهدفت شخصية دينية.

وقال الحزب، في بيان رسمي، إن هذه الاتهامات "كاذبة ومفبركة"، -حسب نص البيان- وذكر أنه لا يمتلك أي نشاط أو وجود داخل الأراضي السورية، ولا يرتبط بأي طرف فيها، مجدداً تأكيده على حرصه على أمن سوريا واستقرارها.

في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية إحباط مخطط تخريبي داخل العاصمة دمشق، بعد عملية أمنية مشتركة بين إدارة مكافحة الإرهاب وقيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، جاءت نتيجة متابعة دقيقة لتحركات مشبوهة.

وبيّنت الوزارة أن العملية أسفرت عن رصد امرأة ضمن الخلية أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما، حيث تمكنت الوحدات المختصة من تفكيك العبوة قبل انفجارها، وإلقاء القبض على كامل أفراد الخلية البالغ عددهم 5 أشخاص.

وكشفت التحقيقات الأولية، بحسب الداخلية، عن ارتباط أفراد الخلية بميليشيا حزب الله اللبناني، وتلقيهم تدريبات خارج البلاد على تنفيذ عمليات نوعية باستخدام العبوات الناسفة، كما أفاد مصدر رسمي بأن الخلية كانت تخطط لاستهداف الحاخام ميخائيل حوري في دمشق.

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من العمليات الأمنية التي أعلنتها وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية ضد خلايا مرتبطة بالحزب، حيث ضبطت في كانون الثاني 2025 شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى لبنان عبر طرق التهريب في ريف دمشق.

وفي 27 آذار 2025، نفذت مديرية أمن ريف دمشق حملة أمنية في منطقة السيدة زينب استهدفت خلايا للحزب كانت تخطط لتنفيذ عمليات إجرامية، وأسفرت عن توقيف عدد من عناصرها.

وفي شباط 2026، أعلنت وزارة الداخلية تفكيك خلية نفذت اعتداءات استهدفت منطقة المزة ومطار المزة العسكري باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن التحقيقات أظهرت أن مصدر الأسلحة ومنصات الإطلاق يعود إلى ميليشيا حزب الله اللبناني، وأن الخلية كانت تخطط لمزيد من الهجمات.

وفي المقابل، سارع حزب الله حينها إلى نفي علاقته بتلك الهجمات، معتبراً أن اسمه "زُجّ جزافاً" في القضية، -وفق تعبيره- وزعم مجدداً أنه لا يمتلك أي وجود أو نشاط داخل الأراضي السورية.

كما شهد تموز 2026 توقيف عنصر مرتبط بخلية للحزب في حمص كان بحوزته عبوات ناسفة، فيما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق في أيلول 2026 ضبط خلية أخرى في سعسع وكناكر، كانت تخطط لتنفيذ عمليات داخل سوريا، مع مصادرة صواريخ وأسلحة متنوعة.

هذا وتشير هذه المعطيات، وفق رواية وزارة الداخلية، إلى تكرار أنشطة خلايا مرتبطة بميليشيا حزب الله داخل الأراضي السورية، في حين يواصل الحزب نفيه المتكرر لأي علاقة بهذه العمليات، وسط استمرار التحقيقات في قضية الخلية الأخيرة لكشف كامل ملابساتها والجهات الداعمة لها.

last news image
● محليات  ٢٠ أبريل ٢٠٢٦
آثار أفاميا بين الإهمال وضرورات الإنقاذ.. دعوات لإعادة التأهيل وحماية الإرث السوري

سلّط النائب في مجلس الشعب المحامي عبد الناصر حوشان في حديث خاص لشبكة شام الإخبارية الضوء على الواقع المتدهور الذي تعيشه المواقع الأثرية في سوريا، مع تركيز خاص على آثار أفاميا بريف حماة موجهاً دعوة مباشرة إلى وزارة الثقافة والآثار للتحرك العاجل من أجل إنقاذ هذا الإرث التاريخي.

وأكد حوشان أن سنوات الحرب وما رافقها أدت إلى أضرار جسيمة طالت الآثار السورية بمختلف أنواعها، سواء نتيجة القصف والتدمير المباشر، أو عمليات النهب والسرقة التي استهدفت المتاحف والمقتنيات النادرة، إضافة إلى الحفر العشوائي والتنقيب غير المشروع.

وأوضح أن هذه الانتهاكات لم تقتصر على منطقة بعينها، بل امتدت إلى مواقع عدة في تدمر وريف حمص وإدلب وحماة، حيث كانت آثار أفاميا من المواقع الأثرية المتضررة بشدة، مشيرا إلى حالات انتهاكات جسيمة طالت الآثار سواء بالقصف والنهب على يد نظام الأسد البائد.

وأشار إلى أن حجم الضرر الذي لحق بالموقع الأثري في أفاميا يتطلب خطة متكاملة لإعادة التأهيل، تبدأ بعمليات التوثيق الدقيقة لما فُقد أو تضرر، وتستدعي متابعة دولية حثيثة لاسترداد القطع الأثرية المنهوبة، بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي.

وشدد على أن حماية ما تبقى من الآثار تمثل أولوية لا تقل أهمية عن إعادة تأهيلها، محذراً من استمرار عمليات التنقيب غير الشرعي، ومؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، من مؤسسات حكومية ومجالس محلية، وصولاً إلى الأفراد، في الحفاظ على هذا الإرث الذي يمثل هوية تاريخية لسوريا.

وأوضح أن زيارته الأخيرة إلى موقع أفاميا كشفت حجم الإهمال والعبث الذي طال المعالم الأثرية، ما دفعه لإثارة هذا الملف، نظراً لأهميته الثقافية والسياحية ودعا وزير الثقافة إلى إطلاق مبادرات عملية بالتعاون مع اليونسكو والجهات الدولية، بهدف إعادة تأهيل الموقع وتحويله مجدداً إلى مقصد سياحي يعكس عمق الحضارة السورية.

وتُعد آثار أفاميا، الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال غرب مدينة حماة، من أبرز المدن الأثرية التي تعود للعهدين الروماني والبيزنطي، وتتميز بطابعها المعماري الفريد ومعالمها التاريخية البارزة.

ويبرز في مقدمة هذه المعالم شارع الأعمدة الشهير، الذي يمتد لمسافة تقارب 1.85 كيلومتر، ويعد من أطول الشوارع الرومانية المرصوفة، حيث تصطف على جانبيه أعمدة مزخرفة تعكس تطور العمارة في تلك الحقبة كما يضم الموقع المسرح الروماني الضخم في الجزء الشمالي من المدينة، والذي يُعد من أكبر المسارح في العالم القديم.

وتشمل المعالم أيضاً قلعة المضيق، وهي حصن تاريخي يعود إلى العهد الإسلامي، إضافة إلى متحف أفاميا الذي يحتضن مجموعة نادرة من لوحات الفسيفساء والتماثيل، فضلاً عن بقايا الكاتدرائية البيزنطية والمنازل السكنية الواسعة التي تعكس ازدهار المدينة في مراحل تاريخية سابقة.

ورغم ما تعرضت له أفاميا من أضرار عبر التاريخ، سواء نتيجة الحروب أو الزلازل، فإنها لا تزال تحتفظ بقيمتها كأحد أهم الشواهد على الحضارة السورية، ما يجعل الحفاظ عليها وإعادة إحيائها مسؤولية وطنية وثقافية ملحة.