اختتمت في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الأحد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين سوريا والأردن، بإصدار بيان مشترك أكد التوافق على تأسيس شراكة استراتيجية شاملة، وتوقيع 9 اتفاقات ومذكرات تفا...
بيان مشترك سوري أردني يؤسس لشراكة استراتيجية شاملة ويقر 9 اتفاقات ويعزز مسارات الربط الإقليمي
١٢ أبريل ٢٠٢٦
● سياسة

الداخلية تضبط عدة شبكات مخدرات وجرائم قتل وسرقات خلال نيسان الحالي

١٢ أبريل ٢٠٢٦
● محليات
ملف معتقلي "قسد" بين ضغط الشارع وتطورات الإفراج.. أرقام تكشف حجم القضية
١٢ أبريل ٢٠٢٦
● محليات

تقرير شام الاقتصادي | 12 نيسان 2026

١٢ أبريل ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ١٢ أبريل ٢٠٢٦
السورية للبترول تجهز مصب بانياس لاستيعاب الفيول العراقي وتعزز دور سوريا كممر للطاقة

أعلنت الشركة السورية للبترول تعزيز قدراتها التشغيلية في إدارة نقل الفيول العراقي عبر الأراضي السورية، من خلال تجهيز ساحة جديدة في مصب بانياس النفطي بطاقة استيعابية مرتفعة، بما يساهم في استيعاب الأعداد الكبيرة من الصهاريج وتسريع عمليات التفريغ.

وأوضحت الشركة أن كوادرها عملت على تطوير البنية التحتية عبر إنشاء خطوط تفريغ إضافية وتأمين منظومات دعم لوجستي متكاملة، بالتوازي مع التنسيق مع مصفاة حمص ومحطات التوليد، لضمان استيعاب الكميات الواردة وتحقيق انسيابية في عمليات التوريد.

وأكدت الشركة اتخاذ إجراءات لمعالجة التحديات التشغيلية المرتبطة بعمل الشركات الناقلة، شملت استبدال الكوادر المشرفة وتحسين آليات التنظيم والإشراف، بما يضمن ضبط حركة الصهاريج والحد من الازدحام داخل المواقع النفطية.

وبيّنت أنها تعاملت مع ملاحظات فنية تتعلق بنوعية الفيول، لا سيما ارتفاع لزوجة بعض الشحنات، حيث تم إلزام الجهة الموردة باتخاذ إجراءات فنية خاصة، من بينها توفير تجهيزات تضمن سهولة عمليات التفريغ والنقل.

وأشارت الشركة إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم الجهات المعنية، بما فيها الجمارك وشركات النقل وسلاسل الإمداد، لتنظيم حركة العبور بشكل يومي ومنهجي، وضمان استقرار العمليات واستمراريتها بكفاءة.

ولفتت إلى أن قوافل الفيول العراقي بدأت بالدخول إلى الأراضي السورية منذ الأول من نيسان الجاري عبر منفذ التنف الحدودي باتجاه مصفاة بانياس، تمهيداً لإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية، في خطوة تعكس الدور المحوري لسوريا كممر إقليمي للطاقة.

وأضافت أن الفرق الفنية تباشر فور وصول القوافل عمليات التفريغ في الخزانات المخصصة، قبل نقل الفيول إلى مصب بانياس النفطي وتحميله على الناقلات البحرية المخصصة للتصدير، ضمن منظومة تشغيلية تؤكد جاهزية البنية التحتية وكفاءة الكوادر الوطنية.

وأعلنت السورية للبترول (SPC)، يوم الأربعاء 1 نيسان/ أبريل، عبدء استقبال أولى قوافل الفيول العراقي عبر منفذ التنف باتجاه مصفاة بانياس، في خطوة تعكس عودة سوريا للعب دور محوري كممر إقليمي للطاقة، واستعادة موقعها ضمن معادلة الأمن الطاقي في المنطقة.

وأكدت الشركة جاهزية فرقها الفنية لتفريغ الشحنات في الخزانات المخصصة، تمهيداً لنقلها إلى مصب بانياس النفطي وإعادة تحميلها على الناقلات البحرية المخصصة للتصدير، مشيرة إلى أن هذه العمليات تعكس كفاءة البنية التحتية السورية وقدرتها على إدارة عمليات العبور وفق معايير تشغيلية عالية رغم التحديات القائمة.

وشددت السورية للبترول على التزامها بتعزيز هذا الدور الاستراتيجي بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة، مع الاستمرار في توفير بدائل موثوقة لحركة التصدير في ظل المتغيرات الإقليمية.

ويأتي ذلك بالتوازي مع شروع العراق بتنفيذ عقود لتصدير نحو 650 ألف طن شهرياً من زيت الوقود إلى سوريا عبر النقل البري خلال الفترة الممتدة من نيسان وحتى حزيران 2026، في تحول لافت بمسارات الطاقة نتيجة تعطل الممرات البحرية، ما دفع بغداد إلى البحث عن بدائل أكثر واقعية عبر المسارات البرية.

وكانت أعلنت محافظة الأنبار العراقية جاهزيتها لتصدير بين 100 و200 ألف برميل يومياً عبر السيارات الحوضية، ضمن مسارين بريين نحو العقبة في الأردن وبانياس في سوريا.

وفي وقت سابق بدأت شركة تسويق النفط الحكومية العراقية تنفيذ عقود لتصدير نحو 650 ألف طن شهرياً من زيت الوقود إلى سوريا، عبر النقل البري، للمرة الأولى منذ 2011، في خطوة تعكس تحولات في مسارات الطاقة الإقليمية بفعل الحرب والتوترات في الخليج.

ووفق وثيقة اطلعت عليها وكالة "رويترز" ومسؤولين في قطاع الطاقة العراقي، فإن الشحنات ستُنفذ خلال الفترة الممتدة من نيسان وحتى حزيران 2026، عبر صهاريج تنقل الوقود براً إلى داخل الأراضي السورية.

ويأتي هذا التحول نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، عقب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ نهاية شباط الماضي، ما أدى إلى امتلاء خزانات التخزين النفطية في العراق، ودفع بغداد للبحث عن بدائل تصدير.

وبرز المسار السوري، ولا سيما خط “كركوك – بانياس”، كأحد الخيارات الاستراتيجية المطروحة، بالتوازي مع إعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد وبدء عبور الصهاريج، ضمن توجه لتعزيز الربط الاقتصادي وتسهيل تدفق الطاقة بين سوريا والعراق.

وفي السياق، أكد الرئيس أحمد الشرع، مؤخرًا أن سوريا تمثل ممراً برياً آمناً لسلاسل التوريد وإمدادات الطاقة، مشدداً على أهمية تنويع المسارات العالمية، ومشيراً إلى انخراط دمشق في نقاشات إقليمية لتعزيز هذا الدور، فيما ضمت القافلة الأولى 299 صهريجاً فيما أكد وزير الطاقة أهمية هذه الخطوة في تعزيز الأمن الطاقي وإعادة تموضع سوريا كمحور استراتيجي في قطاع الطاقة.

last news image
● مجتمع  ١٢ أبريل ٢٠٢٦
تعزيز مشاركة الطلاب في الصف وأثرها على التحصيل الدراسي

تُعدّ مشاركة الطالب داخل الصف خلال الحصة عنصراً أساسياً في العملية التعليمية في سوريا، إذ تعكس مستوى اهتمامه بالدرس وتفاعله مع المعلم وزملائه، كما تسهم في تعزيز تركيزه أثناء الشرح، وتساعده على استيعاب المعلومات وحفظها بشكل أفضل.

إيجابيات المشاركة الفاعلة
وفي الوقت ذاته، تلعب المشاركة الإيجابية دوراً مهماً في تحسين التحصيل الدراسي، لا سيما أنها تُعد جزءاً من التقييم المدرسي الذي تتوزع علاماته بين الوظائف، والاختبارات الشفوية أو الكتابية، والسلوك، والمشاركة داخل الحصة، كما أن الطالب الأكثر تفاعلاً يترك انطباعاً أوضح لدى المعلم مقارنة بغيره من الطلبة غير المشاركين.

كما تُسهم مشاركة الطلاب داخل الصف في خلق جو من التفاعل والتحفيز بين الطلبة، إذ يدفع تفاعل بعضهم مع الدرس الآخرين إلى مزيد من الانخراط والمشاركة. فعندما يرى الطالب زميله يشارك ويحظى بثناء المعلم وتقدير زملائه، يتولد لديه دافع إضافي للمشاركة، ما قد يحفزه على الاستعداد المسبق للدرس والاهتمام بواجباته في المنزل، بهدف أن يكون من بين المشاركين في الحصة التالية.

تحديات المشاركة خلال الحصة
يمتنع بعض الطلاب أحياناً عن المشاركة داخل الحصة لأسباب متعددة تتعلق بالطالب نفسه أو بالمادة العلمية أو بأسلوب التدريس، فقد يكون الطالب خجولاً أو متردداً ويخشى الوقوع في الخطأ وما قد يسببه ذلك من إحراج أمام زملائه، إلى جانب ضعف الدافعية لدى بعض الطلبة. 

كما أن اكتظاظ الصفوف وكثرة أعداد الطلاب يحدّ من فرص المشاركة الفاعلة للجميع، وفي أحيان أخرى يرتبط الأمر بأسلوب المعلم، ولا سيما عند اتباع أسلوب التوبيخ في التعامل مع أخطاء الطلاب، الأمر الذي ينعكس سلباً على مستوى التفاعل داخل الصف.

وغالباً ما ينظم المعلم مشاركة الطلاب داخل الصف من خلال وضع قواعد واضحة للتفاعل، بما يضمن الحفاظ على هدوء الحصة ومنع الفوضى أو الضجيج، ومن هذه القواعد رفع اليد قبل المشاركة أو الإجابة، وعدم مقاطعة المعلم أو الزملاء أثناء الحديث، وغيرها من الضوابط التي تتيح بيئة صفية منظمة. 

كما يعتمد المعلم على التنقل بين الطلاب وتوجيه الأسئلة بشكل متوازن بين مختلف جهات الصف، بما يضمن إشراك أكبر عدد ممكن منهم، وعدم حصر المشاركة بفئة محددة، مع إتاحة الفرصة للطلاب الجدد للمشاركة تدريجياً وبناء ثقتهم بأنفسهم.

دور المعلم في تشجيع المشاركة 
وفي تصريح خاص لشبكة “شام الإخبارية”، قال الأستاذ عبدالرزاق الحريري، إنه يمكن تشجيع الطلاب على المشاركة داخل الحصة من خلال فهم احتياجات الطالب واستخدام استراتيجيات تدريس فعّالة تسهم في تحفيزه على التعلم، إلى جانب تشجيع التعلم النشط الذي يحوّل الطالب من متلقٍ إلى مشارك فاعل في الدرس.

وأضاف أن إشراك الطالب في الدرس يدفعه إلى حب المادة ويبعده عن جو الملل داخل الحصة، ويجعله أكثر بحثاً عن المعلومة ومحباً للبحث العلمي، مشيراً إلى ضرورة بناء المعلم علاقة ثقة مع الطالب الخجول من خلال التحدث معه على انفراد لتعزيز الثقة بينه وبين المعلم، وخلق بيئة صفية آمنة للطلاب الخجولين لتسهيل دمجهم مع أقرانهم دون خوف أو تردد أو انتقاد، إلى جانب منحهم فرصة للمشاركة في الدرس والتروي في التعامل مع مشاركاتهم.

وأشار الحريري إلى أن أنماط المشاركة الصفية تختلف باختلاف الصفوف والمراحل العمرية، تبعاً لدرجة النضج العاطفي والسلوكي والاجتماعي لدى الطلاب، وبما يتناسب مع خصائص كل مرحلة.

كيفية التعامل مع أخطاء الطلاب

وأوضح المدير عبد الرزاق أنه يتم التعامل مع أخطاء الطلاب أثناء المشاركة من خلال منحهم فرصاً جديدة لتصحيح الخطأ، وإعادة توضيح الفكرة مرة أخرى، ثم إتاحة فرصة أخرى للإجابة، إلى جانب تعزيز مفاهيم احترام الرأي والتواصل، وتقبل الأسئلة المطروحة من الطلاب.

ونوّه إلى أن البيئة الصفية تؤثر على مشاركة الطلاب من خلال طريقة استيعاب الخطأ ومعالجته، مشيراً إلى أنه كلما كان عدد الطلاب داخل الغرفة الصفية أقل، زادت فرص المشاركة لدى الطالب، وتحسّن مستوى استيعابه وفهمه للدرس، بما ينعكس على الوصول إلى نتائج أفضل، وأكد أن المشاركة تعد مؤشراً مهماً على جودة التعليم، وتعكس مدى اهتمام الطالب وفهمه وقدرته على التفكير.

وبين أن التحديات تتمثل بضعف التركيز والانتباه لدى الطلاب، والتفاوت في مستوياتهم، إلى جانب تفاوت الرغبة في تلقي العلم بين الطلاب، والفوضى داخل الصف، وقلة انضباط بعضهم، إضافة إلى ضعف التفاعل والملل أثناء الدروس.

كيفية تحويل الطالب من متلق إلى مشارك

وأكد الحريري أنه يمكن تحويل الطالب من متلقٍ إلى مشارك من خلال تنويع أساليب التدريس داخل الحصة، وطرح أسئلة متنوعة، إلى جانب تشجيع الطلاب على التفكير، وإعطائهم أدواراً داخل الصف مثل قراءة النصوص وتمثيل الأدوار، بالإضافة إلى تشجيع المبادرات الشخصية، وتسليط الضوء على إنجازات الطلاب داخل الصف وتحفيزهم.

ضرورة تقديم التغذية الراجعة

ويرى تربويون أن تعزيز مشاركة الطلاب داخل الصف يتطلب الانتقال من أسلوب التلقين إلى أساليب تدريس تفاعلية، تقوم على إشراك الطالب في الحصة من خلال النقاش وطرح الأسئلة، ويؤكدون على أهمية اعتماد التعلم القائم على الحوار والأنشطة الصفية التطبيقية، بما يتيح للطالب التفكير والمشاركة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة الجاهزة. 

كما يشدد التربويون على ضرورة تقديم التغذية الراجعة بشكل فوري وبأسلوب داعم، بما يسهم في رفع دافعية الطلاب وتشجيعهم على المشاركة بشكل مستمر داخل الصف.

مشاركة الطالب مرتبطة بشعوره بالأمان

ويرى أخصائيون نفسيون أن مشاركة الطالب داخل الصف ترتبط بحالته النفسية وشعوره بالأمان داخل البيئة التعليمية، إذ يكون الطالب أكثر استعداداً للتفاعل عندما يشعر بالقبول، ويشيرون إلى أن الخوف من الخطأ أو النقد من أبرز العوامل التي تحدّ من المشاركة، مؤكدين أهمية دور المعلم في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وتشجيعهم على التعبير دون خوف، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التفاعل داخل الحصة.

وتبقى مشاركة الطالب داخل الحصة جزءاً أساسياً من سير العملية التعليمية، لما لها من دور في تنشيط التفاعل داخل الصف وإبقاء الدرس أكثر تواصلاً بين المعلم والطلاب، كما تساعد المعلم على متابعة مستوى الفهم لدى الطلبة بشكل مباشر، وتمنح الطالب فرصة لترسيخ معلوماته عبر التفاعل بدل الاكتفاء بالتلقي، بما ينعكس إيجاباً على تحصيله الدراسي.

 

last news image
● سياسة  ١١ أبريل ٢٠٢٦
تظاهرة في السويداء ترفع أعلام إسرائيل وصور نتنياهو تعمّق الانقسام الداخلي

شهدت ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، اليوم السبت، تظاهرة دعا إليها مؤيدون للشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل طائفة الموحدين الدروز، في تحرك جديد يأتي ضمن سلسلة فعاليات تشهدها المحافظة منذ أشهر، ويعكس تصاعد حالة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع المحلي.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة قيام عدد من المشاركين برفع علم إسرائيل وصور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب صور حكمت الهجري والشيخ موفق طريف، في مشهد أثار ردود فعل واسعة وانتقادات في الأوساط المحلية، وفتح نقاشًا حول دلالات هذه الخطوة والرسائل التي تحملها.

وجاءت التظاهرة استجابة لدعوات أُطلقت خلال الأيام الماضية تحت عنوان دعم قرارات "سماحة الشيخ حكمت الهجري"، حيث شارك فيها مئات إلى بضعة آلاف من الأشخاص، قُدّر عددهم بين أربعة وسبعة آلاف مشارك وفق تقديرات محلية، جرى حشدهم من عدة مناطق في ريف السويداء، بينها صلخد وشهبا، عبر وسائل نقل نُظّمت لهذا الغرض.

ورفع المتظاهرون شعارات تتعلق بـ"حق تقرير المصير"، والمطالبة بكشف مصير المفقودين والمغيبين قسرًا، إضافة إلى إعادة القرى المحتلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، حسب وصفهم، وهي مطالب تكررت في تحركات سابقة، وتعكس استمرار حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي في المحافظة.

وتأتي هذه التطورات في ظل توترات داخلية متصاعدة، كان آخرها الخلاف الذي اندلع عقب تعيين صفوان بلان مديرًا جديدًا للتربية من قبل الحكومة السورية، وهو القرار الذي قوبل برفض من قوى محلية مرتبطة بالهجري، قبل أن ينتهي باعتذار المكلّف عن المنصب، بالتزامن مع إطلاق نار داخل مبنى مديرية التربية في السويداء.

وفي سياق موازٍ، أعلن حكمت الهجري يوم الثلاثاء الماضي حلّ ما يُعرف بـ"اللجنة القانونية"، التي كان قد شكّلها عقب أحداث تموز 2025، وجرى تكليف القاضي شادي فايز مرشد بتشكيل كيان بديل تحت اسم "مجلس الإدارة في جبل باشان"، في خطوة قُدمت باعتبارها تهدف إلى تجاوز المحاصصة واعتماد الكفاءات في إدارة الشأن المحلي، لكنها عمّقت بدورها الجدل داخل المحافظة.

ويأتي ذلك وسط حديث متزايد عن انقسام واضح بين تيارات محلية، بعضها يتمسك بالثوابت الوطنية، وأخرى تُطرح حولها اتهامات بالسعي نحو مسارات سياسية منفصلة وفتح قنوات تواصل خارجية، في ظل بيئة أمنية هشة وتوترات متكررة.

وتشهد المحافظة اتفاقًا لوقف إطلاق النار منذ تموز 2025، عقب اشتباكات عنيفة بين مجموعات محلية وعشائر بدوية، أسفرت عن سقوط مئات الضحايا، إلا أن هذا الاتفاق تعرّض لخرق متكرر، حيث شهدت الأيام الماضية حوادث استهداف لنقاط أمنية، من بينها هجوم بقذائف الهاون والرشاشات على مواقع للأمن الداخلي، أعقبه اشتباك مباشر مع القوات الأمنية.

في المقابل، تواصل الحكومة السورية التأكيد على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب تسهيل عمليات الإجلاء وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، في محاولة لاحتواء تداعيات التوترات المستمرة.

وتندرج هذه الأحداث ضمن سياق أوسع يعود إلى ما شهدته السويداء في تموز 2025 من أعمال عنف واسعة النطاق، أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح واسع، وفق تقارير محلية ودولية، وسط استمرار الجدل حول طبيعة تلك الأحداث ومسؤوليات الأطراف المختلفة.

وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة قد وثّقت وقوع انتهاكات جسيمة خلال تلك الفترة، شملت عمليات قتل وتهجير وعنف، في حين أكدت اللجنة الوطنية للتحقيق في سوريا أن الانتهاكات التي وقعت كانت فردية، مع اتخاذ إجراءات قضائية بحق عدد من المتورطين، مشيرة إلى أن التقاطع الجزئي بين نتائج التحقيقين يعزز موثوقية التوثيق ويدعم مسار المساءلة.

وفي ضوء ذلك، يرى متابعون محليون أن مشهد التظاهرة الأخيرة، بما تضمنه من رمزية سياسية عبر رفع أعلام إسرائيل وصور نتنياهو، يعكس مستوى غير مسبوق من الانقسام داخل السويداء، ويطرح تحديات إضافية أمام جهود التهدئة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمنع مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في المحافظة.

last news image
● اقتصاد  ١١ أبريل ٢٠٢٦
الأردن يستضيف غداً الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا مع تركيز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل

يستضيف الأردن، غداً الأحد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري، برئاسة وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره أسعد حسن الشيباني، وبمشاركة وفدين وزاريين يمثلان 20 قطاعاً، في وقت تتصدر فيه مشاريع الربط الكهربائي وتوريد الطاقة وتنشيط التبادل التجاري جدول أعمال الاجتماعات.

وباشرت اللجان الفنية اليوم السبت اجتماعاتها التحضيرية، حيث ناقشت مشاريع الربط الكهربائي وإعادة تأهيل خطوط النقل، إلى جانب بحث آليات تزويد سوريا بالغاز عبر الأردن، وتنشيط حركة التبادل التجاري وإزالة العوائق أمام انسياب البضائع.

كما بحثت الاجتماعات تنظيم قطاع النقل البري وتوحيد بعض الإجراءات الفنية بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية، على أن تُرفع مخرجات هذه الاجتماعات إلى المستوى الوزاري لاستكمال بحثها.

وفي هذا السياق، وصل وفد وزارة الطاقة إلى عمّان اليوم السبت للمشاركة في الاجتماعات، حيث ضم معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب، ومعاون الوزير لشؤون الكهرباء عمر شقروق، إضافة إلى مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، بوصفه الجهة المعنية بملفات الربط والتزويد ضمن إطار التعاون المشترك.

وأجرى الوفد لقاءات تشاورية في وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، التقى خلالها أمين عام الوزارة أماني العزام ومدير عام شركة الكهرباء الوطنية سفيان البطاينة، وتركزت المباحثات على مشاريع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، إلى جانب توريد المشتقات النفطية والاستفادة من البنية التحتية المتاحة لدى الجانبين.

كما شاركت وزارة السياحة في الجلسات التحضيرية المرتبطة بقطاع السياحة، تمهيداً لتوقيع مذكرات تفاهم مع الجانب الأردني، وبحضور معاوني وزير السياحة فرج القشقوش والمهندس غياث الفراح، في إطار تنسيق الجهود لتطوير التعاون السياحي بين البلدين.

ويأتي انعقاد هذه الدورة استكمالاً لمسار مجلس التنسيق الأعلى الذي أُطلق عام 2025، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين خلال زيارة الصفدي إلى دمشق، وعقد الدورة الأولى في أيار من العام ذاته، والتي أقرّت خارطة طريق للتعاون شملت الربط الكهربائي، ومشاريع نقل الغاز، وتطوير النقل البري والسككي، وتنشيط التبادل التجاري.

وتعمل الاجتماعات الحالية على متابعة تنفيذ تلك المخرجات، عبر تفعيل المشاريع القابلة للتنفيذ وفق الأولويات المتفق عليها بين الجانبين.

وفي سياق تطور العلاقات بين البلدين، كان الرئيس أحمد الشرع قد استقبل في 12 آذار 2026 وزير الخارجية أيمن الصفدي والوفد المرافق له، الذي ضم رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، حيث نقل الصفدي رسالة أكدت حرص بلاده على توسيع الشراكة مع سوريا ودعم جهود إعادة البناء.

وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون في مختلف القطاعات، ولا سيما الاقتصادية والخدمية، إلى جانب تنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية.

وشهدت العلاقات السورية الأردنية خلال الفترة الماضية تكثيفاً في الزيارات الرسمية، واستمرار انعقاد الاجتماعات المشتركة، وتقدماً في ملفات الطاقة والنقل والتبادل التجاري، في إطار مسار متدرج يقوم على توسيع التعاون بين البلدين في القطاعات الحيوية.

last news image
● اقتصاد  ١١ أبريل ٢٠٢٦
الأردن يستضيف غداً الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا مع تركيز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل

يستضيف الأردن، غداً الأحد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري، برئاسة وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره أسعد حسن الشيباني، وبمشاركة وفدين وزاريين يمثلان 20 قطاعاً، في وقت تتصدر فيه مشاريع الربط الكهربائي وتوريد الطاقة وتنشيط التبادل التجاري جدول أعمال الاجتماعات.

وباشرت اللجان الفنية اليوم السبت اجتماعاتها التحضيرية، حيث ناقشت مشاريع الربط الكهربائي وإعادة تأهيل خطوط النقل، إلى جانب بحث آليات تزويد سوريا بالغاز عبر الأردن، وتنشيط حركة التبادل التجاري وإزالة العوائق أمام انسياب البضائع.

كما بحثت الاجتماعات تنظيم قطاع النقل البري وتوحيد بعض الإجراءات الفنية بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية، على أن تُرفع مخرجات هذه الاجتماعات إلى المستوى الوزاري لاستكمال بحثها.

وفي هذا السياق، وصل وفد وزارة الطاقة إلى عمّان اليوم السبت للمشاركة في الاجتماعات، حيث ضم معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب، ومعاون الوزير لشؤون الكهرباء عمر شقروق، إضافة إلى مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، بوصفه الجهة المعنية بملفات الربط والتزويد ضمن إطار التعاون المشترك.

وأجرى الوفد لقاءات تشاورية في وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، التقى خلالها أمين عام الوزارة أماني العزام ومدير عام شركة الكهرباء الوطنية سفيان البطاينة، وتركزت المباحثات على مشاريع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، إلى جانب توريد المشتقات النفطية والاستفادة من البنية التحتية المتاحة لدى الجانبين.

كما شاركت وزارة السياحة في الجلسات التحضيرية المرتبطة بقطاع السياحة، تمهيداً لتوقيع مذكرات تفاهم مع الجانب الأردني، وبحضور معاوني وزير السياحة فرج القشقوش والمهندس غياث الفراح، في إطار تنسيق الجهود لتطوير التعاون السياحي بين البلدين.

ويأتي انعقاد هذه الدورة استكمالاً لمسار مجلس التنسيق الأعلى الذي أُطلق عام 2025، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين خلال زيارة الصفدي إلى دمشق، وعقد الدورة الأولى في أيار من العام ذاته، والتي أقرّت خارطة طريق للتعاون شملت الربط الكهربائي، ومشاريع نقل الغاز، وتطوير النقل البري والسككي، وتنشيط التبادل التجاري.

وتعمل الاجتماعات الحالية على متابعة تنفيذ تلك المخرجات، عبر تفعيل المشاريع القابلة للتنفيذ وفق الأولويات المتفق عليها بين الجانبين.

وفي سياق تطور العلاقات بين البلدين، كان الرئيس أحمد الشرع قد استقبل في 12 آذار 2026 وزير الخارجية أيمن الصفدي والوفد المرافق له، الذي ضم رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، حيث نقل الصفدي رسالة أكدت حرص بلاده على توسيع الشراكة مع سوريا ودعم جهود إعادة البناء.

وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون في مختلف القطاعات، ولا سيما الاقتصادية والخدمية، إلى جانب تنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية.

وشهدت العلاقات السورية الأردنية خلال الفترة الماضية تكثيفاً في الزيارات الرسمية، واستمرار انعقاد الاجتماعات المشتركة، وتقدماً في ملفات الطاقة والنقل والتبادل التجاري، في إطار مسار متدرج يقوم على توسيع التعاون بين البلدين في القطاعات الحيوية.