تشهد الساحة الرياضية الدولية والسورية حراكاً متواصلاً مع استمرار منافسات الدوريات الأوروبية واقتراب انطلاق دوري أبطال أوروبا، بالتزامن مع نشاط سوق الانتقالات الصيفية، فيما تتواصل في الجانب السوري البط...
موجز الرياضة من شبكة شام - برشلونة ويونايتد يتألقان.. واستحقاقات سورية تتواصل
١ سبتمبر ٢٠٢٦
● رياضة

الزراعة توقف تجديد عقود أملاك الدولة لعام 2027 تمهيداً لمراجعتها وإعادة تسعيرها

١ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات
وزارة الأوقاف لـ"شام": أكثر من 17 ألف مسجد ضمن قاعدة بيانات تطبيق "مسجدك"
١ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات

من سوريا إلى الأمم المتحدة.. 19 كانون الأول يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين

١ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● اقتصاد  ١ سبتمبر ٢٠٢٦
تفاوت أسعار الخضار والفواكه في الأسواق المحلية وسط ضغوط على القدرة الشرائية

تشهد أسواق الخضار والفواكه في عموم الأسواق المحلية تفاوتاً ملحوظاً في أسعار مختلف الأصناف، وسط اختلافات بين المحال والأسواق تبعاً لجودة المنتجات ومصدرها وتكاليف النقل والتوريد.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الجهات المعنية ممثلة بمديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك جولاتها الرقابية على الأسواق والمنشآت الغذائية، في محاولة لضبط المخالفات ومتابعة مدى الالتزام بالأسعار والمواصفات المعتمدة.

وتظهر الأسعار المرصودة ضمن أسواق دمشق تفاوتاً واضحاً بين أصناف الخضار، إذ سجل كيلو البندورة نحو 3 آلاف ليرة، والخيار نحو 6 آلاف ليرة، والفليفلة الحمراء نحو 4 آلاف ليرة والخضراء 5 آلاف ليرة، فيما بلغ سعر البصل والبطاطا والكوسا نحو 5 و6.5 و5 آلاف ليرة على التوالي.

وسجلت الفاصولياء العيشة نحو 15 ألف ليرة مقابل 8.5 آلاف للفاصولياء المبرومة، في حين بلغ سعر البامية البلدية نحو 18.5 ألف ليرة والديرية نحو 24 ألف ليرة، بحسب الأسعار الواردة في الرصد.

وفي سوق الفواكه، بلغ سعر كيلو الموز نحو 16 ألف ليرة، والإجاص 13.5 ألفاً، والعنب 12.5 ألفاً، والليمون الحامض 13.5 ألفاً، بينما وصل سعر الخوخ إلى نحو 22 ألف ليرة والبرتقال إلى 15 ألفاً.

وسجل التفاح أعلى الأسعار بين الأصناف المرصودة، إذ تراوح سعر الكيلو بين 25 و28 ألف ليرة، مع اختلاف السعر بحسب النوع والجودة، في حين تراوح سعر تفاح الكسر بين 5 و6 آلاف ليرة.

ولا تعكس الفروقات السعرية بين صنف وآخر الصورة الكاملة لحركة السوق، إذ يرتبط حجم الإنفاق الفعلي أيضاً بقدرة الأسر على الشراء. ومع ارتفاع أسعار بعض الأصناف، قد يلجأ المستهلك إلى تقليل الكميات أو اختيار بدائل أقل سعراً، ما يجعل حجم الطلب والكميات المباعة مؤشرين مهمين إلى جانب السعر المعلن.

وتتداخل عدة عوامل في تحديد السعر النهائي للسلعة، تبدأ من الإنتاج والمعروض الموسمي، وتمر بتكاليف النقل والطاقة والتخزين والتحميل والفاقد، وصولاً إلى مراحل الجملة والتجزئة. كما تؤثر تكاليف الاستيراد وسعر الصرف والشحن والرسوم في أسعار المنتجات المستوردة، بينما يمكن أن يؤدي ضعف المعروض أو ارتفاع تكاليف إحدى حلقات التوريد إلى انعكاس الزيادة على المستهلك.

وفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي د. باسم المصطفى أن قراءة حركة السوق لا ينبغي أن تقتصر على متابعة الأسعار، وإنما تشمل أيضاً حركة الطلب والكميات التي يشتريها المستهلك، معتبراً أن تراجع حجم المشتريات قد يشير إلى ضغوط على القدرة الشرائية. ويربط استمرار أسعار الخضار والفواكه بعوامل موسمية وإنتاجية، إلى جانب تكاليف النقل والطاقة وسعر الصرف وتكاليف الاستيراد.

ويشير المصطفى إلى أن قدرة السوق على استيعاب أي زيادات جديدة ترتبط بقوة الطلب، فكلما تراجعت القدرة الشرائية أصبح المستهلك أكثر ميلاً إلى البدائل وأقل قدرة على تحمل ارتفاع الأسعار. ويرى أن تحسين تدفق السلع وخفض تكاليفها وتعزيز المنافسة يمكن أن يسهم في استقرار السوق، إلى جانب الرقابة على الأسعار.

من جهتها، تركز جمعية حماية المستهلك على أهمية متابعة السلعة عبر مختلف مراحل سلسلة التوريد، باعتبار أن مراقبة السعر النهائي وحده لا تكشف بالضرورة أسباب ارتفاعه. وتشمل الرقابة المطلوبة متابعة الأسعار والهوامش التجارية، والإعلان الواضح عنها، ورصد حالات الغش أو الاحتكار أو المبالغة في الأسعار، بما يتيح للمستهلك المقارنة بين المنتجات والبدائل المتاحة.

وبالتوازي مع ذلك، تواصل مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات السورية جولاتها الرقابية على الأسواق والأفران والمنشآت الغذائية، وتشمل الجولات التحقق من جودة وسلامة المنتجات، ومراقبة أوزان ومواصفات الخبز، ومتابعة الأسعار ومدى الالتزام بالأنظمة والتعليمات النافذة.

وأسفرت بعض هذه الجولات عن تنظيم ضبوط تموينية بحق مخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار الرقابة على الأسواق وحماية حقوق المستهلك وتبقى فاعلية هذه الإجراءات مرتبطة بقدرتها على ضبط المخالفات عبر مختلف حلقات سلسلة التوريد، وليس فقط عند نقطة البيع النهائية.

وبصورة عامة، تعكس حركة الأسعار الحالية تبايناً بين الأصناف وتفاوتاً بين مصادر البيع والجودة، فيما يبقى المؤشر الأهم بالنسبة للمستهلك مرتبطاً بقدرته على شراء احتياجاته الأساسية ولذلك فإن تقييم وضع السوق لا يعتمد على ارتفاع أو انخفاض سعر سلعة منفردة، بل على اتجاه الأسعار مجتمعة، وحجم الكميات التي تستطيع الأسر شراءها، وتكاليف وصول المنتجات إلى الأسواق.

last news image
● سياسة  ١ سبتمبر ٢٠٢٦
الشيباني ونظيره الدنماركي يبحثان شراكة شاملة بين سوريا والدنمارك ورحلات مباشرة بين دمشق وكوبنهاغن

بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، خلال لقائهما في دمشق، توسيع العلاقات الثنائية والانتقال بها نحو شراكة مؤسساتية تشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والزراعية، إلى جانب ملف السوريين المقيمين في الدنمارك، فيما أعلن الشيباني انطلاق رحلات جوية مباشرة بين دمشق وكوبنهاغن في 21 أيلول الجاري.

وأكد الوزيران، خلال مؤتمر صحفي مشترك في قصر تشرين بدمشق، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، العمل على إعداد اتفاقية شراكة تؤسس لإطار تعاون مستقبلي بين البلدين، بالتوازي مع تفعيل مجلس الأعمال السوري الدنماركي، فيما أعلن راسموسن التوجه لإعادة افتتاح المعهد الدنماركي في دمشق.

الشيباني: الدنمارك وقفت إلى جانب السوريين

أكد الشيباني أن الصداقة الحقيقية تُختبر عندما تكون المواقف مكلفة وكذلك عندما تصبح الظروف ممهدة، مشيداً بمواقف الدنمارك تجاه الشعب السوري خلال السنوات الماضية وحضورها في المرحلة الحالية.

وثمّن، بحسب «سانا»، الدعم الإنساني الدنماركي خلال سنوات الثورة السورية، واستمرار الحضور الميداني للمجلس الدنماركي للاجئين، ولا سيما في مجالات نزع الألغام وتأمين المياه ودعم الزراعة وسبل العيش.

وأشاد الشيباني بمواقف الدنمارك الداعمة لوحدة سوريا واستقلالية قرارها الوطني داخل مجلس الأمن الدولي.

اتفاقية شراكة ومجلس أعمال

كشف وزير الخارجية عن مناقشة العمل على اتفاقية شراكة بين سوريا والدنمارك، من شأنها توفير إطار مؤسسي للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وأوضح أن المحادثات تناولت كذلك دفع مجلس الأعمال السوري الدنماركي من مرحلة الاتفاق النظري إلى التطبيق العملي، بما يفتح المجال أمام تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

وأكد راسموسن، من جانبه، الاتفاق على البدء بإعداد اتفاقية شراكة تشكل إطاراً للتعاون المستقبلي بين سوريا والدنمارك، معلناً أن بلاده ستعمل أيضاً على إعادة افتتاح المعهد الدنماركي في دمشق في أسرع وقت ممكن، وفق «سانا».

رحلات مباشرة بين دمشق وكوبنهاغن

أعلن الشيباني أن الرحلات الجوية المباشرة بين دمشق وكوبنهاغن ستنطلق في 21 أيلول، موضحاً أن الخطوة تهدف إلى خدمة الجالية السورية وتعزيز الترابط بين البلدين.

وأكد أن المباحثات تناولت أوضاع السوريين المقيمين في الدنمارك، مشدداً على أن أبواب سوريا مفتوحة أمام جميع أبنائها دون استثناء، وأن الدولة تدعم عودتهم الطوعية والآمنة.

وأشار راسموسن بدوره إلى أن بلاده وضعت خططاً لدعم السوريين الراغبين في العودة طوعاً إلى وطنهم.

فرص للاستثمار في سوريا

أكد وزير الخارجية الدنماركي أن مباحثاته في دمشق تناولت فرص تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، مشيراً إلى استعداد قطاع الأعمال في بلاده للاستثمار في سوريا.

وأوضح راسموسن أن الدنمارك تمتلك خبرات مهمة في القطاع الزراعي، معتبراً أن سوريا تمتلك إمكانيات تؤهلها لتصبح «سلة غذاء للمنطقة»، ومؤكداً استعداد بلاده لتقديم الدعم في هذا المجال.

وشدد على أن بلاده تريد بناء شراكة شاملة مع سوريا تقوم على تحقيق المصالح المشتركة، ولا تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما تمتد إلى المجال الأمني، معتبراً أن التحولات التي شهدتها سوريا فتحت فرصة للمساهمة في تعزيز الاستقرار على مستوى المنطقة.

الشيباني: سوريا لجميع السوريين

أكد الشيباني أن حقبة الخلافات العرقية والطائفية انتهت مع نظام الأسد البائد، مشدداً على أن سوريا لجميع السوريين وأن تنوع المجتمع يمثل مصدر قوة للبلاد.

وشجع السوريين المقيمين في الخارج على العودة والمشاركة في عملية البناء وإعادة الإعمار، في سياق حديثه عن ملف العودة والتواصل مع السوريين في دول الاغتراب.

الاعتداءات الإسرائيلية

كشف الشيباني، وفق الأرقام التي أوردها خلال المؤتمر، عن رصد 65 توغلاً إسرائيلياً في الأراضي السورية خلال تموز وحده، إضافة إلى 52 توغلاً خلال الأيام الـ18 الأولى من آب.

وأضاف أن الاعتداءات الإسرائيلية ترافقت، بحسب ما ذكره، مع 147 حالة اعتقال منذ مطلع العام، لا يزال 49 من أصحابها قيد الاحتجاز، فضلاً عن حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة وريف دمشق.

التمسك بالحل الدبلوماسي

انتقد الشيباني التصريحات الإسرائيلية العلنية بشأن عدم مغادرة قوات الاحتلال جبل الشيخ، معتبراً أنها تمثل إعلاناً صريحاً لتكريس الاحتلال وتسقط ما وصفه بالذرائع الأمنية.

وأكد، رغم استمرار هذه التطورات، تمسك سوريا بخيار الحل الدبلوماسي والعمل على تحقيقه، مشدداً على المطالبة بالعودة الكاملة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتكريس سيادة سوريا على الجولان السوري المحتل، وحقها السيادي في بناء جيشها الوطني.

راسموسن: أصدقاء سوريا مستعدون لمساعدتها

اعتبر راسموسن أن سوريا تتعافى بعد السنوات التي عاشتها في ظل نظام الأسد البائد، مؤكداً استعداد أصدقائها لمساعدتها خلال المرحلة المقبلة، وفق التصريحات التي نقلتها «سانا».

وأكد أن التعاون المستقبلي الذي تبحثه كوبنهاغن مع دمشق يستهدف بناء شراكة أوسع قائمة على المصالح المشتركة، تشمل الاقتصاد والاستثمار والزراعة والأمن، بالتزامن مع استئناف وتطوير قنوات التواصل المؤسسي بين البلدين.

last news image
● اقتصاد  ١ سبتمبر ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 1 أيلول 2026

شهدت الليرة السورية اليوم الثلاثاء 1 أيلول/ سبتمبر حالة من الاستقرار النسبي في السوق الموازية، مع ثبات أسعار الصرف أمام الدولار الأمريكي واليورو في دمشق وحلب وإدلب، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية بدمشق وحلب وإدلب 131.50 ليرة سورية للشراء و132.00 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر صرف اليورو 151.10 ليرة للشراء و151.70 ليرة للمبيع، وسط تداولات مستقرة نسبياً ودون تسجيل تغيرات حادة في الأسعار.

وبلغ سعر صرف الليرة السورية أمام الريال السعودي في دمشق 34.83 ليرة للشراء و35.27 ليرة للمبيع، بينما سجلت أمام الليرة التركية 2.71 ليرة للشراء و2.74 ليرة للمبيع، في حين بلغ سعر صرف الجنيه المصري 2.58 ليرة للشراء و2.63 ليرة للمبيع.

وفي السوق الرسمية، أظهرت النشرة رقم 160 الصادرة عن مصرف سوريا المركزي تسجيل الدولار الأمريكي 121.50 ليرة سورية للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بوسطي بلغ 122 ليرة، فيما حدد المصرف هامش الحركة السعرية عند 2 بالمئة.

وبلغ سعر اليورو الرسمي 140.79 ليرة للشراء و142.20 ليرة للمبيع، والجنيه الإسترليني 164.43 ليرة للشراء و166.07 ليرة للمبيع، بينما سجل الين الياباني 76.05 ليرة للشراء و76.81 ليرة للمبيع لكل مئة ين.

وسجل اليوان الصيني 18.06 ليرة للشراء و18.25 ليرة للمبيع، والليرة التركية 2.52 ليرة للشراء و2.54 ليرة للمبيع، والريال السعودي 32.33 ليرة للشراء و32.66 ليرة للمبيع، والريال القطري 33.34 ليرة للشراء و33.67 ليرة للمبيع.

كما بلغ الدرهم الإماراتي 33.05 ليرة للشراء و33.39 ليرة للمبيع، والدينار الكويتي 392.73 ليرة للشراء و396.66 ليرة للمبيع، والدينار البحريني 321.91 ليرة للشراء و325.13 ليرة للمبيع، والريال العماني 315.31 ليرة للشراء و318.46 ليرة للمبيع.

وسجل الدينار الأردني 171.22 ليرة للشراء و172.93 ليرة للمبيع، والجنيه المصري 2.39 ليرة للشراء و2.41 ليرة للمبيع، والفرنك السويسري 150.05 ليرة للشراء و151.55 ليرة للمبيع، فيما بلغ الدولار الكندي 87.34 ليرة للشراء و88.21 ليرة للمبيع.

وأظهرت النشرة كذلك تسجيل الكرون الدانمركي 18.84 ليرة للشراء و19.02 ليرة للمبيع، والكرون السويدي 12.65 ليرة للشراء و12.78 ليرة للمبيع، والكرون النرويجي 12.97 ليرة للشراء و13.10 ليرة للمبيع، والدولار الأسترالي 86.91 ليرة للشراء و87.77 ليرة للمبيع، والروبل الروسي 1.43 ليرة للشراء و1.44 ليرة للمبيع.

وفي سوق الذهب، حددت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، اليوم الثلاثاء 1 أيلول، سعر غرام الذهب عيار 24 عند 18,500 ليرة سورية للمبيع و18,200 ليرة للشراء، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 16,100 ليرة للمبيع و15,800 ليرة للشراء.

وسجل غرام الذهب عيار 18 نحو 13,800 ليرة للمبيع و13,500 ليرة للشراء، فيما بلغ سعر البلاتين 8,000 ليرة للمبيع و7,500 ليرة للشراء، وسجلت الفضة الخام 285 ليرة للمبيع و275 ليرة للشراء.

بالمقابل ناقشت وزارة المالية، أمس الأحد، خلال ورشة عمل حوارية أقيمت في جناح الوزارة ضمن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، آفاق تطوير منظومة التمويل طويل الأجل، إلى جانب تعزيز قدرة البلاد على جذب الاستثمارات التنموية.

في حين أعلن وزير الزراعة باسل السويدان، الإثنين 31 آب، السماح باستيراد الفروج الحي لتلبية حاجة السوق المحلية والمساهمة في تحقيق استقرار الأسعار، وذلك على خلفية الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الفروج وأجزائه خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح الوزير أن القرار يأتي بهدف زيادة المعروض في الأسواق المحلية وتأمين المادة للمستهلكين بأسعار أكثر ملاءمة، بالتوازي مع استمرار الوزارة في مراقبة أسعار اللحوم الحمراء والتدخل عند الحاجة في حال تسجيل ارتفاعات جديدة.

وفي ملف إعادة الإعمار والاستثمار، وقّع قطاع التطوير العقاري وإعادة الإعمار في الصندوق السيادي السوري اتفاقاً مع مجموعة أرادَ الإماراتية لتطوير مشروع عمراني متكامل في منطقة دمشق الجديدة، على مساحة تصل إلى أربعة ملايين متر مربع، وبقيمة تطوير إجمالية تقدر بنحو سبعة مليارات دولار.

وفي القطاع الصناعي، وقعت وزارة الاقتصاد والصناعة وشركة بالميرا مار الإسبانية للرخام مذكرة تفاهم لإقامة مدينة صناعية متخصصة بصناعة الرخام والحجر الطبيعي في المدينة الصناعية بحسياء بمحافظة حمص، وذلك ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ63.

وتتضمن المذكرة إقامة المدينة الصناعية على مساحة أولية تبلغ 200 هكتار، قابلة للتوسع مستقبلاً حتى 1400 هكتار، بما يستهدف تعزيز الاستثمار الصناعي وتطوير صناعة الرخام والحجر الطبيعي ورفع القيمة المضافة للمنتجات المحلية.

وفي قطاع التعدين، وقعت الشركة السورية للتعدين مذكرة تفاهم مع شركة «لودي» الفرنسية (LODI CONSULTING) للتعاون في تشغيل واستثمار معمل غسيل الفوسفات، الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى نحو 1.2 مليون طن سنوياً.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تلقيها منحة بقيمة 12 مليون يورو، تعادل نحو 14 مليون دولار أمريكي، من مديرية المساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي، بهدف دعم استدامة الخدمات الصحية الأساسية في سوريا ومساندة جهود البلاد في الانتقال نحو التعافي.

وأعلنت وزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وهيئة الإشراف على التأمين توجهاً مشتركاً لتخصيص موارد من صندوق الرعاية الاجتماعية لتمويل تغطية صحية لكبار السن من ذوي المفقودين والمعتقلين من الدرجة الأولى، ولا سيما الذين لا يملكون دخلاً كافياً أو مورداً تقاعدياً أو معيلاً.

وكانت أصدرت وزارة المالية تقرير الأداء المالي للموازنة العامة للدولة عن النصف الأول من عام 2026، في إطار توجهها لتعزيز الشفافية والإفصاح عن وضع المالية العامة وإتاحة البيانات المالية للمواطنين وأصحاب العلاقة.

وكشف وزير المالية محمد يسر برنية أن إجمالي الإيرادات العامة خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ نحو 2.7 مليار دولار، مقابل إنفاق عام بلغ نحو 3.7 مليارات دولار، مسجلاً عجزاً مالياً يقارب مليار دولار.

هذا وبدأت وزارة المالية منذ شهر أيار الماضي بتلقي إيرادات النفط والغاز، وسط توقعات بأن تسهم زيادة الإيرادات النفطية خلال النصف الثاني من العام، إلى جانب تحسن التحصيل الضريبي والجمركي وبعض الإيرادات الاستثنائية، في تعزيز موارد الخزينة العامة.

وتوقعت الوزارة ارتفاع وتيرة الإنفاق خلال النصف الثاني من العام مع ظهور الأثر الكامل لزيادة الرواتب والأجور وتسارع تنفيذ المشاريع والإنفاق الاستثماري، ولا سيما المخصص لدعم المناطق المتضررة، مع التأكيد على استمرار ترتيب أولويات الإنفاق وإدارة السيولة والتمويل ضمن الموارد المتاحة والحفاظ على الانضباط المالي.

هذا وتعكس مجمل المؤشرات الاقتصادية استمرار التحركات الحكومية في ملفات ضبط الأسواق ودعم الإنتاج المحلي واستقطاب الاستثمارات، بالتزامن مع توسع الإنفاق العام وارتفاع الإيرادات، فيما يبقى التحدي الأبرز مرتبطاً بقدرة هذه الإجراءات على تحسين القوة الشرائية للمواطن وتحويل الاستقرار السعري من أرقام مسجلة في الأسواق إلى تحسن فعلي في قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها.

last news image
● مجتمع  ١ سبتمبر ٢٠٢٦
بين الواقع والصورة المثالية.. كيف تؤثر المنصات الرقمية في نظرة الطفل إلى نفسه؟

تؤثر المنصات الرقمية بصورة متزايدة في الطريقة التي يرى بها الأطفال أنفسهم والعالم المحيط بهم، إذ لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية بما تعرضه من صور ومقاطع تقدم نماذج مختلفة للمظهر والنجاح والحياة الاجتماعية، وهو ما قد يدفع الطفل إلى مقارنة نفسه بما يشاهده قبل امتلاكه القدرة الكافية على التمييز بين الواقع والمحتوى المنتقى أو المعدل.

وتثير المقارنات المتكررة عبر الشاشات تساؤلات حول انعكاسها على ثقة الطفل بنفسه وصورته عن جسده وقدراته، إلى جانب العلامات التي يمكن أن تساعد الأسرة على اكتشاف التأثيرات السلبية مبكراً، والدور الذي يمكن أن تؤديه في بناء علاقة أكثر توازناً بين الطفل والعالم الرقمي.

مرحلة تأسيس نفسي

قالت رهف قرنفل، أخصائية نفسية تعمل ضمن منصة «نفسجي»، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن الطفولة تمثل مرحلة «التأسيس النفسي» التي يبني الطفل خلالها ثقته بنفسه ويشكل صورته عن جسده، موضحة أن الاستخدام المبكر لوسائل التواصل الاجتماعي قد يؤثر في هذه العملية عبر مسارات متعددة.

وأوضحت قرنفل أن أحد أبرز هذه المسارات يتمثل في ربط الطفل قيمته الشخصية بالأرقام، إذ قد ينتقل من بناء ثقته بنفسه عبر تفاعله الطبيعي مع أسرته وأقرانه إلى تقييم ذاته وفق عدد الإعجابات والمشاهدات والتفاعلات التي يحصل عليها.

وأضافت أن غياب التفاعل الرقمي قد يفسره الطفل بوصفه شكلاً من أشكال الرفض الاجتماعي، الأمر الذي يمكن أن يجعله، وفق تقديرها، أكثر عرضة للهشاشة النفسية وربط قيمته بمدى قبول الآخرين له عبر الشاشة.

متعة فورية مقابل التجربة الواقعية

أشارت قرنفل إلى أن الهاتف يوفر للطفل متعة فورية لا تتطلب في كثير من الأحيان مقدار الجهد الذي تحتاج إليه التجارب الواقعية، ما قد يقلل فرص خوضه تجارب المحاولة والخطأ والتعلم التدريجي منها.

ولفتت إلى أن الطفل عندما يعتاد الحصول على الإشباع السريع قد يجد صعوبة أكبر عند مواجهة تحديات تحتاج إلى الصبر والمثابرة، وقد ينسحب عند أول عقبة لشعوره بالعجز أو قلة الحيلة بدلاً من مواصلة المحاولة.

عندما يقارن الطفل نفسه بصورة معدلة

حذرت قرنفل من تأثير معايير الجمال التي تقدمها بعض المنصات الرقمية، ولا سيما مع الانتشار الواسع للفلاتر والصور المعدلة، موضحة أن الطفل قد لا يمتلك النضج الكافي لإدراك الفارق بين المظهر الحقيقي والصورة التي خضعت للتعديل.

وبيّنت أن مقارنة الطفل مظهره الطبيعي بصور مثالية أو معدلة يمكن أن تؤثر مبكراً في تقديره لذاته وصورته عن جسده، خصوصاً عندما يتعامل مع ما يشاهده باعتباره معياراً واقعياً ينبغي الوصول إليه.

المقارنة تبدأ مبكراً

أوضحت قرنفل أن المقارنة الاجتماعية تبدأ لدى الأطفال في سن مبكرة، ولا سيما اعتباراً من عمر ثماني سنوات، بوصفها جزءاً من تطورهم المعرفي ومحاولتهم تحديد مكانتهم ضمن محيطهم، إلا أن وسائل التواصل، بحسب رأيها، قد تسرّع هذه العملية وتقدمها بصورة مشوهة.

وربطت المقارنة الرقمية برغبة الطفل الطبيعية في الانتماء ومجاراة أقرانه والحصول على القبول، إلى جانب جاذبية المحتوى البصري، في وقت قد يصعب عليه إدراك أن ما يشاهده ليس الحياة الكاملة للآخرين، وإنما لقطات مختارة بعناية وقد تكون معدلة.

من عدم الرضا إلى الانعزال

لفتت الأخصائية النفسية إلى أن استمرار المقارنات قد ينعكس على صورة الطفل عن جسده ويزيد شعوره بعدم الثقة بمظهره، وقد يرتبط في بعض الحالات باضطرابات في الأكل أو ارتفاع مستويات القلق والمشاعر الاكتئابية.

وأضافت أن الطفل قد يبدأ بالانسحاب من الأنشطة الواقعية خوفاً من الفشل أو نتيجة شعوره بعدم القدرة على مجاراة الصور المثالية التي يشاهدها، فيما يمكن أن تظهر آثار أخرى في صورة تراجع الرضا عن الحياة والإحباط المستمر والشعور بأن الآخرين يعيشون حياة أفضل منه أو يمتلكون أشياء يفتقدها.

علامات يمكن للأسرة ملاحظتها

ذكرت قرنفل أن التغيرات الحادة في مزاج الطفل بعد ترك الهاتف، مثل الغضب أو البكاء أو الإحباط الشديد، قد تكون من المؤشرات التي تستدعي انتباه الوالدين، إلى جانب تكرار شكواه من مظهره أو ملابسه أو المستوى المعيشي لأسرته.

وأشارت إلى أن تفقد الهاتف بصورة قهرية والقلق الشديد عند انقطاع الإنترنت قد يرافقان الاستخدام المفرط، كما يمكن أن يتراجع اهتمام الطفل باللعب مع أصدقائه أو قضاء الوقت مع أسرته.

وأضافت أن التأثير قد يظهر أيضاً من خلال اضطرابات في النوم أو تغير العادات الغذائية، بما في ذلك الأرق واستخدام الهاتف سراً أثناء وجود الطفل في السرير أو ملاحظة تبدلات في نمط تناوله للطعام.

قواعد واضحة لاستخدام الشاشات

أكدت قرنفل أهمية وضع الأسرة قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة والشاشات، وعدم إبقاء الهاتف متاحاً أمام الطفل بصورة مستمرة ومن دون متابعة، مشيرة إلى أنها تطبق في منزلها قاعدة تمنع استخدام الشاشات أثناء تناول الطعام وخلال الساعة التي تسبق النوم.

ودعت إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه من خلال التركيز على قدراته الواقعية وجهده وأخلاقه ومهاراته، بدلاً من جعل المظهر محوراً رئيسياً للثناء، كالإشادة برسمة أنجزها أو مساعدة قدمها للآخرين أو مهارة طورها.

تعليم الطفل «الوعي الرقمي»

شددت قرنفل على أهمية تعريف الطفل بمبادئ «الوعي الرقمي»، من خلال شرح كيفية استخدام الفلاتر وطبيعة الإعلانات والمحتوى المنتقى، ومساعدته على إدراك أن الصور والمقاطع التي يشاهدها لا تمثل بالضرورة الواقع الكامل لأصحابها.

وأوضحت أن فهم الطفل لطريقة صناعة المحتوى الرقمي يمكن أن يساعده على النظر إليه بوعي أكبر، بدلاً من التعامل مع كل ما يظهر أمامه بوصفه معياراً حقيقياً للمظهر أو النجاح أو أسلوب الحياة.

بدائل تعيد الطفل إلى العالم الواقعي

دعت قرنفل إلى توفير بدائل حركية واجتماعية تمنح الطفل فرصاً حقيقية للتفاعل واكتشاف قدراته، مثل ممارسة الرياضة والأنشطة الفنية والكشافة وغيرها من الأنشطة التي تساعده على الحركة والتواصل وتفريغ طاقته بعيداً عن الشاشة.

وشددت على أهمية دور الوالدين بوصفهما نموذجاً أمام الطفل، موضحة أن تنظيم استخدام الشاشات ينبغي أن يبدأ من الكبار أنفسهم، إذ يصعب مطالبة الطفل بالابتعاد عن الهاتف في الوقت الذي يرى فيه والديه منشغلين بأجهزتهما باستمرار.

علاقة أكثر توازناً مع العالم الرقمي

تتعدد، وفق ما أوضحته قرنفل، صور تأثير المحتوى الرقمي في الأطفال، بدءاً من المقارنة في المظهر والقدرات والمستوى المعيشي، وصولاً إلى تغيرات في المزاج والنوم والعادات اليومية والعلاقات الاجتماعية.

وتتركز سبل الحد من هذه التأثيرات في تنظيم استخدام الشاشات، وتعزيز تجارب الطفل الواقعية وثقته بقدراته، وتعليمه فهم طبيعة المحتوى الذي يشاهده، إلى جانب تقديم الوالدين نموذجاً متوازناً في التعامل مع الأجهزة الرقمية، بما يساعد الطفل على استخدام التكنولوجيا دون أن تتحول الصورة المثالية على الشاشة إلى معيار يقيس من خلاله قيمته ونظرته إلى نفسه.

last news image
● محليات  ١ سبتمبر ٢٠٢٦
الأمن الداخلي  يدخل الحسكة لاستلام مراكزه وتعزيز الانتشار وبسط الأمن والاستقرار

دخل رتل من مركبات وقوات المهام الخاصة في وزارة الداخلية إلى مدينة الحسكة، اليوم الثلاثاء، في إطار استلام المراكز المخصصة لقوات الأمن الداخلي، وذلك بالتزامن مع تحركات رسمية وعسكرية تهدف إلى استكمال ترتيبات توحيد المؤسسات والجهات الأمنية والعسكرية في المحافظة.

ويأتي دخول الرتل بعد تداول مشاهد تظهر انتشار قوات تابعة لوزارة الداخلية في مدينة الحسكة، وسط ترحيب من عدد من الأهالي، حيث أظهرت مقاطع مصورة احتفالات في بعض أحياء المدينة بدخول الشرطة العسكرية السورية إلى الحسكة.

وفي السياق، التقى محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد وفداً من وزارة الدفاع، ضم قائد الأمن العسكري في المحافظة ثائر عبيد البلال وقائد الشرطة العسكرية في المحافظة عماد فواز العايش، لبحث الإجراءات والخطوات المتبعة لاستكمال عملية دمج المؤسسات والجهات العسكرية والأمنية.

وتناول اللقاء آليات التنسيق وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، بما يسهم في توحيد العمل والجهود، وضمان حسن سير الإجراءات المرتبطة بعملية الدمج، بما يحقق المصلحة العامة ويعزز مستوى التنسيق المؤسساتي في محافظة الحسكة.

وتأتي هذه التطورات في إطار مسار أوسع لإعادة تنظيم العمل الأمني والعسكري في الحسكة، وتوحيد مرجعيات المؤسسات والجهات المعنية، بالتوازي مع استكمال إجراءات تسليم المراكز وانتقال القوات والجهات المختصة إلى مواقعها.

هذا وتشير التطورات الميدانية واللقاءات الرسمية المتزامنة إلى استمرار تنفيذ ترتيبات دمج المؤسسات الأمنية والعسكرية في المحافظة، مع التركيز على التنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والمحافظة لضمان انتقال العمل المؤسساتي بصورة منظمة.

وكان عقد محافظ حلب المهندس "عزّام الغريب"، يوم السبت الفائت في مبنى المحافظة، اجتماعاً موسعاً مع محافظ الحسكة المهندس "نور الدين أحمد"، ومحافظ دير الزور العميد "زياد العايش"، وقائد الفيلق الثاني العميد "عواد محمد الجاسم"، ومعاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية "سيبان حمو".

وبحث الاجتماع دور محافظة حلب في أعمال لجنة الدمج الرئاسية خلال الفترة الماضية، ولا سيما ملف عودة المهجّرين إلى مدنهم وقراهم وناقش الحاضرون الخطط المستقبلية والترتيبات الأمنية والخدمية والميدانية والإدارية اللازمة لتسهيل عودة الأهالي خلال المرحلة المقبلة.

وحضر الاجتماع عضو اللجنة الرئاسية وعضو مجلس الشعب الدكتور "مصطفى عبدي"، والمتحدث باسم لجنة الدمج الرئاسية "أحمد الهلالي"، ونائب محافظ الحسكة "عباس حسين"، ومدير الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة العميد "مروان العلي"، ونائبا محافظ حلب "فواز هلال" و"علي حنورة"، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي.

وفي وقت سابق أكد نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي، السيد أحمد الهلالي، أن آلافاً من عناصر قسد أصبحوا ضمن ترتيبات الألوية التابعة لوزارة الدفاع منذ عدة أشهر وأوضح الهلالي أن عملية الدمج العسكري لقسد كانت قائمة منذ عدة أشهر، وأن إعلان اليوم جاء تتويجاً سياسياً لهذا المسار الوطني.

ولفت إلى أن خروج المقاتلين الأجانب من صفوف قسد وعودتهم إلى ديارهم يثبت بشكل قاطع المسار الوطني المتبع لحل هذا الملف وكشف المتحدث باسم الفريق الرئاسي أن موارد محافظة الحسكة أصبحت بنسبة 100% تحت تصرف الدولة السورية، وأن جميع عائداتها باتت تعود إلى خزينة الدولة وشدد على أن إعلان حل قسد لا يعني إنهاء ملف الدمج، مؤكداً استمرار العمل على ملفات أخرى متصلة بأدوات وأساليب مختلفة.