أعلنت محافظة الحسكة عن حزمة إجراءات جديدة لتسهيل تسويق واستلام محصول القمح للموسم الحالي، وذلك عقب اجتماع موسع ضم محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، ونائبه والمتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي....
إجراءات حكومية جديدة في الحسكة لتسريع استلام وتسويق محصول القمح
٢٣ يونيو ٢٠٢٦
● محليات

الاحتراق الوظيفي: عندما يتحول العمل إلى عبء مستنزف للطاقة

٢٣ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
ركود نسبي الأسواق السورية وسط تفاقم الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف الإنتاج
٢٣ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد

ردود فعل الأهل عند النتائج الدراسية وأثرها على الطفل

٢٣ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● اقتصاد  ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 23 حزيران 2026

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق المحلية اليوم الثلاثاء 23 حزيران/ يونيو تراجعاً محدوداً في قيمتها ضمن السوق الموازية، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق المحلية ومتابعة التطورات النقدية والاقتصادية المرتبطة بملف العملة والتحركات الاستثمارية والتجارية.

وحسب تداولات السوق الموازية، سجل الدولار الأمريكي في دمشق وحلب وإدلب 14,250 ليرة للشراء و14,310 ليرات للمبيع، فيما بلغ سعر صرف اليورو 16,106 ليرات للشراء و16,180 ليرة للمبيع.

كما سجل الدرهم الإماراتي 3,880 ليرة للشراء و3,897 ليرة للمبيع، والريال السعودي 3,741 ليرة للشراء و3,758 ليرة للمبيع، في حين بلغت الليرة التركية 302 ليرة للشراء و305 ليرات للمبيع، وسجل الدينار الأردني 20,099 ليرة للشراء و20,183 ليرة للمبيع، والجنيه المصري 280 ليرة للشراء و283 ليرة للمبيع.

وفي السوق الرسمية، يواصل مصرف سوريا المركزي اعتماد أسعار صرف أدنى من مستويات السوق الموازية، في إطار السياسة النقدية المعتمدة لتنظيم عمليات القطع الأجنبي والتحويلات المالية، مع استمرار الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي وتأثير ذلك على حركة الاستيراد والتسعير الداخلي.

وفي سوق المعادن الثمينة، أظهرت التسعيرة الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الذهب مقارنة باليوم السابق.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 16,650 ليرة سورية جديدة للمبيع و16,350 ليرة للشراء، بينما سجل غرام الذهب عيار 24 نحو 19,000 ليرة للمبيع و18,700 ليرة للشراء، كما شمل التراجع عيارات 18 والبلاتين والفضة الخام، في انعكاس مباشر لتحركات أسعار المعدن وسعر الصرف المحلي.

ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع استمرار الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات الادخار في السوق السورية، مع بقاء عيار 21 الأكثر تداولاً بين المواطنين والتجار.

وفي الشأن النقدي، أكد مصرف سوريا المركزي أن العملة السورية القديمة ستبقى صالحة للتداول وتتمتع بقوتها الإبرائية الكاملة حتى نهاية يوم 30 تموز 2026، ويمكن استخدامها في جميع عمليات الدفع وتسوية الالتزامات المالية خلال فترة التعايش المحددة.

وأوضح المصرف أن انتهاء فترة التداول لا يعني سقوط حق حاملي العملة القديمة في استبدالها، حيث ستستمر عمليات السحب والاستبدال لدى المصرف المركزي لمدة خمس سنوات وفق إجراءات تنظيمية سيتم الإعلان عنها لاحقاً، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم تداول المعلومات غير الدقيقة.

وفي قطاع المعارض والصناعات الغذائية، تتواصل فعاليات معرض "فود إكسبو 2026" لليوم الثاني في مدينة المعارض بدمشق وسط مشاركة عربية واسعة، حيث برز الحضور الإماراتي من خلال عرض منتجات غذائية متنوعة وبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري مع الشركات السورية.

وأكد ممثلو الشركات الإماراتية المشاركة أن المعرض وفر منصة فعالة للتواصل المباشر مع المستثمرين والتجار السوريين، مشيرين إلى أن النتائج الأولية تعكس فرصاً واعدة لعقد شراكات جديدة في مجالات الصناعات الغذائية والتبادل التجاري.

كما اعتبر المشاركون أن موقع سوريا الجغرافي ودورها في حركة التجارة الإقليمية يمنحانها أهمية خاصة في بناء شبكات تعاون اقتصادي بين الأسواق العربية، الأمر الذي يعزز فرص توسيع الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة.

وفي إطار تنظيم قطاع المعادن الثمينة، أصدر وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار قراراً يقضي بإحداث فروع للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في جميع المحافظات السورية.

ويهدف القرار إلى تعزيز الرقابة على قطاع الذهب والمعادن الثمينة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث ستتولى الفروع الجديدة إصدار التراخيص وفحص ودمغ المعادن والإشراف على منشآت ومحلات الصاغة وتنظيم عمل القطاع على المستوى المحلي.

كما نص القرار على نقل العاملين الدائمين في جمعيات الصاغة إلى فروع الهيئة الجديدة مع الاحتفاظ بكامل حقوقهم الوظيفية، بما يساهم في توحيد المرجعية الإدارية والفنية للقطاع ورفع كفاءة العمل المؤسسي.

وتعكس هذه التطورات الاقتصادية استمرار التحركات الحكومية لتنظيم القطاعات المالية والتجارية، بالتوازي مع محاولات تنشيط الاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية العربية، في وقت تواصل فيه الأسواق المحلية مراقبة تطورات سعر الصرف وحركة الذهب باعتبارهما المؤشرين الأكثر تأثيراً على النشاط الاقتصادي والمعيشي في البلاد.

last news image
● مجتمع  ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
بدعم من حملة “الوفاء لإدلب”.. إعادة افتتاح 50 مدرسة بعد تأهيلها

افتتحت محافظة إدلب، يوم السبت الماضي، 20 حزيران/يونيو الجاري، 50 مدرسة جديدة في ريفي المحافظة الجنوبي والشرقي، في إطار خطوات تهدف إلى دعم القطاع التعليمي وتعزيز بنيته التحتية التي تأثرت خلال السنوات الماضية.

وجاء هذا الافتتاح بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل التي شملت المدارس المستهدفة، بدعم من حملة “الوفاء لإدلب”، وبإشراف مباشر من مديرية التربية في المحافظة، وبالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بإعادة تفعيل العملية التعليمية وتوسيع قدرتها الاستيعابية.

في هذا السياق، قالت معاونة مدير التربية في إدلب الأستاذة جميلة الزير، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن افتتاح 50 مدرسة جديدة في محافظة إدلب وريفها يأتي في مرحلة بالغة الأهمية، تزامناً مع تزايد أعداد الطلاب العائدين إلى مقاعد الدراسة وارتفاع الطلب على الخدمات التعليمية في مختلف المناطق. 

وأوضحت أن هذه المدارس تسهم في تعزيز حق الأطفال في التعليم، وتأمين بيئة تعليمية أكثر استقراراً وأماناً، خاصة بعد سنوات من التحديات التي أثرت على القطاع التعليمي، كما يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تحسين الوصول إلى التعليم وتقليص الفجوة التعليمية التي نتجت عن النزوح والاكتظاظ ونقص الأبنية المدرسية وتشجيع عودة النازحين إلى بلداتهم.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يستفيد من المدارس الجديدة عشرات الآلاف من الطلاب بشكل مباشر، وذلك بحسب الطاقة الاستيعابية لكل مدرسة وموقعها الجغرافي. 

وأضافت أن هذه المدارس ستنعكس بشكل إيجابي على تخفيف الضغط عن المدارس القائمة، حيث ستسهم في خفض معدلات الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية وتحسين البيئة التعليمية للطلاب والمعلمين على حد سواء، كما ستتيح فرصاً أكبر لاستيعاب الطلاب الذين كانوا يواجهون صعوبات في الوصول إلى التعليم أو يدرسون ضمن دوام مزدوج أو في صفوف مكتظة.

وذكرت أن تنفيذ هذا المشروع واجه عدداً من التحديات، أبرزها الحاجة الكبيرة إلى التمويل في ظل اتساع الاحتياجات التعليمية، وتأمين الأراضي المناسبة للبناء في بعض المناطق، إضافة إلى متطلبات تجهيز المدارس بالبنية التحتية اللازمة، مشيرة إلى أنه رغم هذه التحديات أسهم التعاون المشترك والإرادة الجادة في تجاوز العقبات وتحويل مشروع حملة الوفاء إلى واقع يخدم أبناء المحافظة.

ونوهت إلى أنه تم العمل على تجهيز المدارس الجديدة بما يضمن بدء العملية التعليمية بصورة فعالة، حيث جُهزت بالقاعات الصفية والمقاعد والسبورات والمرافق الخدمية الأساسية، إضافة إلى توفير الاحتياجات التعليمية الضرورية وفق الإمكانات المتاحة.

 كما تعمل مديرية التربية والتعليم على تأمين الكوادر التعليمية والإدارية المؤهلة لضمان جودة العملية التعليمية من خلال التنسيق مع الوزارة عبر عقود مؤقتة، مع الاستمرار في تطوير التجهيزات وتوفير الاحتياجات الإضافية بالتعاون مع الشركاء والجهات الداعمة بما يحقق أفضل بيئة تعليمية ممكنة للطلاب.

وبينت أن هذا الإنجاز يعد ثمرة شراكة وتعاون بين مديرية التربية والتعليم والجهات الداعمة والمنظمات الإنسانية والتنموية العاملة في القطاع التعليمي، حيث ساهمت الجهات الداعمة في توفير التمويل اللازم للبناء والتجهيز، بينما تولت الجهات المنفذة تنفيذ الأعمال الفنية والهندسية وفق الخطط المعتمدة، كما قامت المديرية بدورها الإشرافي والتنسيقي لضمان توجيه هذه المشاريع إلى المناطق الأكثر احتياجاً وتحقيق الاستفادة القصوى منها.

وأوضحت أن افتتاح هذه المدارس سينعكس بشكل إيجابي كبير على واقع التعليم في المحافظة، من خلال زيادة فرص الالتحاق بالمدارس وتحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للتعلم، كما يسهم في الحد من التسرب المدرسي وتشجيع الأسر على إرسال أبنائها إلى المدارس، الأمر الذي ينعكس على بناء جيل أكثر علماً وقدرة على المشاركة في تنمية المجتمع، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو استثمار مباشر في مستقبل الأطفال ومستقبل المنطقة بأكملها.

وأفادت بأن مديرية التربية والتعليم تعمل بشكل مستمر على دراسة الاحتياجات التعليمية في مختلف المناطق، وتسعى إلى توسيع شبكة المدارس بما يتناسب مع النمو السكاني والاحتياجات المتزايدة.

كما تشمل الخطط المستقبلية تطوير البنية التحتية التعليمية، وتعزيز برامج تدريب المعلمين، وتحسين جودة المناهج وأساليب التعليم، وإدخال وسائل تعليمية حديثة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب، مؤكدة أن المحافظة تبقى عاملاً أساسياً لتحقيق المزيد من الإنجازات في القطاع التعليمي من خلال الدعم المقدم.

تأتي خطوة افتتاح 50 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي في سياق الجهود المبذولة لإعادة تأهيل القطاع التعليمي، بعد أن تعرّضت العديد من المدارس في تلك المناطق لدمار متفاوت خلال السنوات السابقة، نتيجة القصف الذي طالها براً وجواً من قبل قوات النظام البائد.

ومع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم عقب التحرير وانتهاء سنوات النزوح، برزت مشكلة تضرر البنية التحتية التعليمية وغياب عدد كبير من المدارس عن الخدمة، ما دفع الجهات المعنية إلى التحرك لإعادة ترميمها وتأهيلها، بهدف استيعاب الطلاب مجدداً وضمان استمرار العملية التعليمية بما يواكب احتياجات المرحلة.

last news image
● رياضة  ٢٢ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام– انتصار تاريخي لمصر ومواجهات مصيرية للعرب وصراع اللقب يشتعل في سوريا

تواصلت الإثارة في كأس العالم 2026 مع دخول الجولة الثانية من دور المجموعات مراحلها الحاسمة، حيث شهدت البطولة نتائج مؤثرة أعادت رسم ملامح المنافسة في عدد من المجموعات، بينما تتجه الأنظار إلى مواجهات عربية مفصلية قد تحدد مصير عدة منتخبات في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وخطف المنتخب المصري الأضواء بتحقيقه فوزاً ثميناً على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار مستحق منحه صدارة المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، ليضع قدماً في الدور المقبل ويعزز طموحاته في مواصلة المشوار المونديالي.

 وفي المجموعة ذاتها، فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة بلجيكا وإيران، ما أبقى الصراع مفتوحاً حتى الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة الثامنة، واصل منتخب الرأس الأخضر مفاجآته في أول ظهور له بكأس العالم، بعدما انتزع تعادلاً ثميناً بنتيجة 2-2 أمام أوروغواي، مؤكداً حضوره القوي بين كبار البطولة. في المقابل، تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، ليمنح "الماتادور" صدارة المجموعة ويعقد حسابات التأهل قبل الجولة الثالثة.

وتتجه الأنظار إلى سلسلة من المواجهات المرتقبة التي تحمل طابعاً مصيرياً، إذ يلتقي المنتخبان الأردني والجزائري في مواجهة عربية مباشرة لا تقبل أنصاف الحلول بعد خسارة الطرفين في الجولة الأولى، فيما يخوض المنتخب العراقي اختباراً بالغ الصعوبة أمام فرنسا الساعية لحسم التأهل مبكراً.

 كما تصطدم النرويج بالسنغال في مواجهة قوية قد تمنح المنتخب الاسكندنافي بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما تشهد المجموعة العاشرة قمة نارية بين الأرجنتين والنمسا لحسم صدارة الترتيب.

وفي المشهد الرياضي السوري، بدأت الأندية رفع درجة الاستعداد للجولة الثامنة والعشرين من الدوري الممتاز، مع احتدام المنافسة على اللقب بين أهلي حلب المتصدر وحمص الفداء المطارد المباشر، في واحدة من أكثر النسخ إثارة خلال السنوات الأخيرة. 

كما تتواصل النقاشات حول مستقبل اللعبة وسبل تطوير العمل الإداري والفني في كرة القدم السورية.

وعلى مستوى المنتخبات الوطنية، يواصل اتحاد كرة القدم دراسة خياراته لتشكيل جهاز فني وطني يقود المنتخب الأولمبي خلال الاستحقاقات المقبلة، بالتزامن مع تزايد المطالب بفتح قنوات أوسع لاستقطاب اللاعبين السوريين المغتربين والاستفادة من خبراتهم في دعم المنتخبات الوطنية.

وفي الألعاب الأخرى، كرّمت مديرية الرياضة والشباب في القنيطرة 45 رياضياً و6 مدربين تقديراً لإنجازاتهم الرياضية، فيما غادرت بعثة المنتخب السوري للسامبو إلى الفلبين للمشاركة في بطولة آسيا وأوقيانوسيا.

 كما شهدت دمشق إطلاق أول فعالية رسمية لرياضات التزلج على اللوح، في خطوة تعكس اتساع الاهتمام بالألعاب الحديثة وتطوير قاعدة الممارسين لها في سوريا.

last news image
● سياسة  ٢٢ يونيو ٢٠٢٦
مجلس الأمن يشهد دعماً دولياً واسعاً لسوريا: إشادة بمسار التعافي والعدالة ودعوات لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

شهد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة خاصة لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا، برز خلالها دعم دولي وعربي واسع لجهود الحكومة السورية في مسارات التعافي والاستقرار والعدالة الانتقالية، إلى جانب دعوات متكررة لاحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، وسط تأكيد أممي على أهمية مواصلة دعم المرحلة الانتقالية وتعزيز الاستجابة الإنسانية.

وأكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن الأمم المتحدة تدعم سوريا في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية والانتقال نحو مستقبل سياسي مستقر، مشدداً على أهمية مباشرة مجلس الشعب أعماله بمشاركة جميع مكونات المجتمع وتعزيز دور المرأة في جهود التعافي.

 كما أشار إلى إحراز تقدم في عودة عائلات كردية إلى مدينة عفرين ومناطق شمال سوريا، محذراً من أن دعوات الانفصال في السويداء تهدد وحدة البلاد، ومؤكداً اتخاذ إجراءات بالتعاون مع الحكومة السورية لمساعدة 13,500 طالب من أبناء المحافظة على تقديم امتحاناتهم.

وفي الشأن الإنساني، حذر الأمين العام المساعد بالنيابة للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إندريكا راتوات من تفاقم الأوضاع في القنيطرة نتيجة التوغلات العسكرية الإسرائيلية، موضحاً أنها حدّت من وصول الخدمات الأساسية وأدت إلى نزوح العديد من العائلات، ومشدداً على ضرورة تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لضمان استدامة المرحلة الانتقالية.

وعلى الصعيد الدولي، اعتبرت الولايات المتحدة أن هناك فرصاً إضافية لتحقيق تقدم يجعل سوريا والمنطقة أكثر استقراراً وازدهاراً، مع التأكيد على أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً، فيما أعربت عن تطلعها إلى دور سوري أكبر في مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي.

وشهدت الجلسة توافقاً واسعاً بين عدد من الدول الأعضاء بشأن دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأكدت روسيا أن النشاط العسكري الإسرائيلي يمثل عاملاً رئيسياً لعدم الاستقرار، داعية إسرائيل إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بينما شددت الصين على أن مساعدة سوريا على استعادة السلام يجب أن تكون هدفاً مشتركاً للجميع، داعية إلى توسيع المساعدات الإنسانية ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

كما أكدت بريطانيا تمسكها بموقفها القاضي بأن الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل، معربة عن قلقها من النشاط العسكري الإسرائيلي المتزايد وانتهاكاته لاتفاق فض الاشتباك، وداعية إلى استئناف المفاوضات مع الحكومة السورية وإيجاد حل دبلوماسي.

 كما دعت الدنمارك إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وهو الموقف ذاته الذي شددت عليه البحرين والصومال وعدد من الدول المشاركة.

وفي ملف التعافي وإعادة الإعمار، دعا مندوب الصومال المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى زيادة الدعم لسوريا والاستثمار في الخدمات الأساسية لتهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين والنازحين، مؤكداً أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية. 

كما اعتبرت الإمارات أن سوريا تبعث برسالة أمل من خلال انتقالها إلى مرحلة الاستثمار في فرص التعافي وإعادة البناء، مؤكدة حرصها على تعزيز الشراكة الاقتصادية مع دمشق في قطاعات الزراعة والرعاية الصحية والتطوير العقاري والسياحة والتحول الرقمي، إلى جانب دعم مبادرة "سوريا بلا مخيمات".

من جهتها، رحبت البحرين بالتطورات الإيجابية التي شهدتها سوريا خلال الأشهر الأخيرة، مشيدة بجهود الحكومة لتعزيز دور مؤسسات الدولة وتهيئة البيئة المناسبة للتعافي، فيما أكدت فرنسا أن سوريا تسعى إلى بناء بيئة جاذبة للاستثمار وأن المجتمع الدولي مطالب بدعم هذه الجهود.

وفي ملف العدالة الانتقالية، أعربت لاتفيا عن دعمها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى محاسبة جميع مرتكبي الجرائم وتعزيز المصالحة الوطنية، بينما اعتبرت اليونان أن محاكمة المتهمين بالتسبب بمعاناة السوريين خطوة مهمة لتحقيق العدالة وتضميد جراح الماضي، مشيدة بقدرة القيادة السورية على ممارسة ضبط النفس لتحقيق الاستقرار في المنطقة. 

كما أكدت فرنسا أن الحكومة السورية حققت تقدماً في هذا المسار مع بدء محاكمة رموز النظام السابق المتورطين في جرائم جسيمة.

وفي كلمته أمام المجلس، جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي التزام الحكومة السورية بمواصلة العمل لكشف مصير المفقودين والمغيبين قسراً، والاستمرار في مسار العدالة الانتقالية دون تهاون، موضحاً أن عدد الموقوفين من رموز النظام السابق بلغ نحو ستة آلاف شخص بينهم عشرات الضباط الكبار.

وأكد علبي أن الحكومة تعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والمهجرين، مشيراً إلى عودة أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف شخص بين لاجئ ومهجّر، كما شدد على أن سوريا باتت شريكاً فاعلاً في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وانضمت إلى مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر، وتستعد للمشاركة بوفد رفيع المستوى في فعاليات دولية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف أن سوريا تواصل مواجهة تنظيم داعش وعمليات تهريب السلاح والمخدرات والجريمة العابرة للحدود، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لدعم قدرات الحكومة في هذه الملفات، ومؤكداً وقوف دمشق إلى جانب لبنان وخياراته الوطنية ودعم مؤسساته الرسمية.

وعلى المستوى العربي، أكد مندوب السعودية باسم المجموعة العربية دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم جهود الدولة السورية لبسط سيادتها على كامل أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى مساندة الحكومة السورية في جهود حفظ الاستقرار وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب وإزالة الألغام ومخلفات الحرب.

كما دعا المندوب السعودي الولايات المتحدة إلى شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً أن رفعها من القائمة من شأنه تسهيل تدفق الاستثمارات الأجنبية ودعم جهود التعافي الاقتصادي الكامل، فيما شددت السعودية وتركيا وباكستان وعدد من الدول على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة.

وعكست مداخلات الدول الأعضاء خلال الجلسة توافقاً واسعاً على دعم مسارات التعافي والاستقرار والعدالة في سوريا، وأهمية تعزيز جهود إعادة الإعمار وعودة اللاجئين والنازحين، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية، ودعم التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية والأمنية والاقتصادية التي لا تزال تواجه سوريا.

last news image
● محليات  ٢٢ يونيو ٢٠٢٦
إطلاق خدمة استلام القيد العقاري عبر مكاتب البريد ضمن خطوات التحول الرقمي للخدمات الحكومية

أطلقت المؤسسة السورية للبريد، اليوم الإثنين، خدمة استلام القيد العقاري عبر مكاتبها المنتشرة في المحافظات، بالتعاون مع مديرية المصالح العقارية، وذلك بحضور وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل ووزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العقارية وتخفيف الأعباء المرتبطة بإنجاز المعاملات.

توسيع الخدمات الحكومية

أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل أن الوزارة تعمل على تعزيز دور مؤسسات قطاع الاتصالات في تقديم خدمات حكومية أكثر كفاءة وقرباً من المواطنين، بما يساهم في اختصار الوقت والجهد وتقليل تكاليف التنقل.

وأوضح هيكل أن المؤسسة السورية للبريد تمتلك شبكة واسعة من المكاتب المنتشرة في مختلف المحافظات والبلدات، ما يجعلها منصة مناسبة لتقديم خدمات حكومية متعددة والوصول إلى شريحة واسعة من المواطنين.

وأضاف أن التوجه الحالي يهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من الخدمات الأساسية ضمن نافذة واحدة، مشيراً إلى أن خدمات المصالح العقارية تأتي في مقدمة هذه الخدمات نظراً لارتباطها المباشر بالحياة اليومية للمواطنين.

خطوة نحو الرقمنة

من جانبه، أوضح وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني أن إطلاق الخدمة جاء استجابة للحاجة المتزايدة للحصول على البيانات والوثائق العقارية في مختلف المعاملات اليومية، مبيناً أن المواطنين باتوا قادرين على استلام بياناتهم العقارية من أقرب مكتب بريد إلى مكان إقامتهم.

وأشار عنجراني إلى أن هذه المبادرة تمثل المرحلة الأولى ضمن مسار تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، لافتاً إلى وجود جهود مستمرة لتحويل الأرشيف العقاري الورقي إلى نظام رقمي متكامل، رغم ضخامة المهمة التي تشمل أكثر من مليون وستمئة ألف وثيقة عقارية.

وأكد أن الهدف يتمثل في تسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية عبر مراكز خدمة المواطن المنتشرة في الوحدات الإدارية والبالغ عددها 1470 وحدة، بالتوازي مع تطوير الحلول الرقمية التي تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

82 مكتباً بريدياً لتسليم الوثائق

بدوره، أوضح مدير الخدمات البريدية عماد الشحادة أن الخدمة الجديدة تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات الحصول عليها، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تقتصر على تسليم القيد العقاري، على أن يجري التوسع لاحقاً ليشمل خدمات أخرى تقدمها المديرية العامة للمصالح العقارية.

ولفت الشحادة إلى إمكانية تقديم الطلبات إلكترونياً عبر تطبيق "معاملاتي"، مع اختيار مكتب البريد المناسب لاستلام الوثائق، ما يسهم في تقليل الوقت والجهد وتخفيف الحاجة إلى التنقل بين المحافظات والمناطق.

وأضاف أن الخدمة متاحة حالياً عبر 82 مكتباً بريدياً موزعة في مختلف المحافظات، مع خطط لتوسيع نطاقها مستقبلاً بما يعزز دور البريد السوري في دعم التحول الرقمي للخدمات العامة.

تقليل الازدحام وتسهيل الوصول

من جهته، أكد مدير عام المصالح العقارية عبد الكريم إدريس أن الخدمة الجديدة تهدف إلى تنشيط إجراءات الحصول على الوثائق العقارية وتخفيف الضغط عن مراكز المصالح العقارية في المحافظات.

وأوضح إدريس أن الاتفاقية الموقعة مع المؤسسة السورية للبريد أتاحت إضافة 82 مركز تسليم جديداً للوثائق العقارية، ما وسّع خيارات المواطنين للحصول على الوثائق المطلوبة بسهولة وأمان.

وأشار إلى أن المواطنين أصبحوا قادرين على تقديم طلباتهم إلكترونياً من منازلهم، وإتمام عمليات الدفع واختيار مركز التسليم المناسب، الأمر الذي ساهم في خفض أعداد المراجعين لمراكز المصالح العقارية بنحو النصف، وتقليل الاعتماد على الوسطاء، وتخفيف تكاليف ومشقة التنقل.

ويأتي إطلاق الخدمة استكمالاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها المؤسسة السورية للبريد ومديرية المصالح العقارية في آذار الماضي، بهدف توسيع مراكز تسليم الوثائق العقارية عبر الشبكة البريدية المنتشرة في مختلف المحافظات والمناطق السورية