أعلنت الحكومة الهولندية عزمها توفير 10 ملايين يورو لتقديم المساعدة الطارئة للضحايا والمنكوبين في سوريا، جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة، فجر الإثنين. وأعلنت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي اله...
هولندا تعلن توفير 10 ملايين يورو للمنكوبين في سوريا .. ولا تعاون مع الأسد بشأن ذلك
٨ فبراير ٢٠٢٣
● أخبار سورية

الأمم المتحدة تدعو الأسد لـ "وضع السياسة جانباً" وتسهيل إيصال المساعدات للمنكوبين

٨ فبراير ٢٠٢٣
● أخبار سورية
"تعفيش" مساعدات مخصصة للمتضررين من الزلزال بحلب .. النظام ينفي: "منشورات لإثارة البلبلة"..!!
٨ فبراير ٢٠٢٣
● أخبار سورية

على وقع كارثة الزلزال .. أكاذيب ومغالطات يرّوجها نظام الأسد .. ما هدفها؟

٨ فبراير ٢٠٢٣
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● أخبار سورية  ٨ فبراير ٢٠٢٣
هولندا تعلن توفير 10 ملايين يورو للمنكوبين في سوريا .. ولا تعاون مع الأسد بشأن ذلك

أعلنت الحكومة الهولندية عزمها توفير 10 ملايين يورو لتقديم المساعدة الطارئة للضحايا والمنكوبين في سوريا، جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة، فجر الإثنين.

وأعلنت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي "ليسجي شرينيماخر" عبر حسابها على "تويتر" أن "الوضع في سوريا بسبب الزلزال مروع. إنها كارثة على البلد".

وأكدت الوزيرة أن هولندا ستوفر 10 ملايين يورو من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الهولندية لتقديم المساعدة الطارئة للضحايا، وأنه سيتم توفير الخيام والبطانيات والطعام والمياه.

وغرّد وزير الخارجية الهولندي "فوبكه هويكستر" عبر حسابه في "تويتر" معلنا تضامنه مع الضحايا، ومؤكدا على أن الكارثة في تركيا وسوريا هائلة الحجم، والمعاناة الإنسانية لا توصف.

وأبدى الوزير الهولندي تعاطفه بشدة مع الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم، مشددا على أن هذا أيضًا وقت صعب للغاية بالنسبة إلى الهولنديين الأتراك والسوريين.

وقال "عامر العمري" أحد الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي في هولندا إن الحكومة الهولندية تطالب بتحرك دولي من اجل الضحايا في سوريا.

وأشار "العمري" إلى أنه لا يوجد آلية عمل واضحة لهذا الأمر حتى الآن، مشددا على أنه ليست هناك أي بوادر للتعاون مع نظام الأسد من اجل ذلك ( وفق تصريح وزيرة الشؤون الخارجية الهولندية).

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية انه يمكن لتركيا وسوريا الاعتماد على الاتحاد الأوروبي، وأن الاتحاد سيقيم مؤتمرا للمانحين في بداية مارس.

وكان الدفاع المدني السوري أعلن قبل قليل ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا لأكثر من 1640 حالة وفاة، وأكثر من 2800 مصاب، والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت أنقاض الأبنية والمنازل المدمرة.

وبحسب الدفاع المدني فقد ارتفع عدد الأبنية المنهارة بشكل كلي إلى  378 بناء، والمنهارة جزئياً لأكثر من 1045، وآلاف المباني التي تصدعت في شمال غربي سوريا.

هذا ورغم هول الفاجعة عمد نظام الأسد إلى استغلال الحادثة لاستجلاب الدعم واستغل المشاهد المصورة الواردة من الشمال السوري بهذا الشأن، ويدعى النظام السوري بأن "العقوبات تمنع عن سوريا كل شيء، بما في ذلك شراء الدواء".

last news image
● أخبار سورية  ٨ فبراير ٢٠٢٣
الأمم المتحدة تدعو الأسد لـ "وضع السياسة جانباً" وتسهيل إيصال المساعدات للمنكوبين

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، الأربعاء، إلى تنحية كل الخلافات السياسية لضمان حصول السوريين على الدعم العاجل بعد الزلزال المدمر الذي ضرب شمالي البلاد، فجر الإثنين.

وقال "بيدرسون" إن العقوبات الأميركية والغربية المفروضة على سوريا تمنع وصول المساعدات لمتضرري الزلزال، مؤكدا أن الدمار الذي خلفه الزلزال لا يمكن تصوره والسوريون في كل المناطق المتضررة في أمس الحاجة للدعم العاجل وبأسرع الطرق.

وكانت الأمم المتحدة قد دعت نظام الأسد "وضع السياسة جانباً" وتسهيل إيصال المساعدات الى المناطق المنكوبة بفعل الزلزال في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد مسؤول أممي بارز في دمشق وكالة فرانس برس.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في سوريا المصطفى بن المليح "ندائي هو.. وضع السياسة جانباً ودعونا نقوم بعملنا الإنساني" معتبراً أنّه "لا يمكننا تحمل الانتظار والتفاوض. في الوقت الذي نتفاوض فيه، يكون قُضي الأمر".

وأشار "بن المليح" إلى أن العقوبات على سوريا تضر بالعمل الإنساني فيها، مضيفاً "منعت وصول مساعدات مادية بملايين الدولارات للمتضررين من الزلزال"، وفق ما نقلته "رويترز".

وفي السياق نفسه، قال مهند هادي منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية إن المنظمة الدولية تأمل في استئناف شحنات المساعدات الحيوية عبر الحدود من تركيا إلى شمال غرب سوريا غدا الخميس بعد توقفها منذ الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين هذا الأسبوع.

وقال هادي خلال إفادة صحفية عبر الإنترنت "نأمل أن نتمكن غدا من توصيل (مساعدات) عبر الحدود"، مردفا: لدينا بصيص أمل في إمكانية اجتياز الطريق والوصول إلى الناس.

وكان الدفاع المدني السوري أعلن قبل قليل ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا لأكثر من 1640 حالة وفاة، وأكثر من 2800 مصاب، والعدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت أنقاض الأبنية والمنازل المدمرة.

وبحسب الدفاع المدني فقد ارتفع عدد الأبنية المنهارة بشكل كلي إلى  378 بناء، والمنهارة جزئياً لأكثر من 1045، وآلاف المباني التي تصدعت في شمال غربي سوريا.

هذا ورغم هول الفاجعة عمد نظام الأسد إلى استغلال الحادثة لاستجلاب الدعم واستغل المشاهد المصورة الواردة من الشمال السوري بهذا الشأن، ويدعى النظام السوري بأن "العقوبات تمنع عن سوريا كل شيء، بما في ذلك شراء الدواء".

last news image
● أخبار سورية  ٨ فبراير ٢٠٢٣
"تعفيش" مساعدات مخصصة للمتضررين من الزلزال بحلب .. النظام ينفي: "منشورات لإثارة البلبلة"..!!

كشفت مصادر إعلامية تابعة لنظام الأسد عن تعفيش سيارة محملة بالمساعدات المخصصة للمتضررين من الزلزال في محافظة حلب الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، ما يجدد التأكيد عدم جدوى تسليم نظام الأسد أي مساعدات أو تبرعات سواء عبر الجهات الخارجية أو المحلية لأن مصيرها التعفيش من قبل ميليشيات النظام الراعي الرسمي للسرقة والإجرام.

ونشر الصحفي المقرب من النظام "صهيب المصري"، اليوم الأربعاء 8 شباط/ فبراير، صورة لسيارة قال إنها من المفترض أنها وصلت إلى ملعب الحمدانية في محافظة حلب، وذكر أنها مخصصة للسكان المتضررين من الزلزال وممن يفترشون الأرض في الملعب، لافتا إلى سرقة المساعدات المخصصة دون إشارته إلى المتهمين بهذه العملية بشكل صريح.

وأضاف الصحفي العامل في وسائل إعلام إيرانية، أن السيارة اختفت بشكل مفاجئ، ما دفع إلى طرح تساؤلات حول مصير الاسفنجات المسروقة، ولمن تم توزيعها؟، واختتم بقوله، "أين المواد الاغاثية والمعونات والحرامات؟ واللجان الإغاثية ماذا تعمل!؟"، واتهم موالون "ضعاف النفوس" بسرقة الشاحنة.

وتعد حادثة السرقة واحدة من العشرات كما تعد دليلا إضافيا يدعم التحذيرات المتصاعدة من خطورة دعم المتضررين عبر الجهات التابعة لنظام الأسد وذلك كون مصيرها معروف وهو السرقة ولن تصل إلى الشعب السوري أبداً، إذ يستغل النظام الكارثة للمطالبة بالدعم فقط، وهو أكثر الجهات المستفيدة من قتل وتدمير مناطق سورية بفعل الزلزال كون ذلك هو العمل الذي يقوم به منذ أكثر من عقد من الزمن.

ونشرت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد تبريرات حول التساؤلات والتشكيك بصدق وصول المعونات لمستحقيها، وتداول أخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن عدم وصول المساعدات الإغاثية إلى مراكز الإيواء في مناطق سيطرة النظام.

واعتبر مجلس محافظة حلب بأن نشر هذه المعلومات يأتي ضمن "منشورات تثير الفوضى والبلبلة حول الكارثة التي ألمت بحلب"، وزعم أن "اللجنة الإغاثية بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية والأهلية تواصل الليل بالنهار لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى جميع المراكز المعتمدة"

وادعى أن كل ما يشاع حول عدم وصول معونات هو غير صحيح، وقال مجلس حلب التابع لنظام الأسد إنه "يتيح للجميع المشاركة معنا ومع المؤسسات والجمعيات على الأرض لإيصال المساعدات الإنسانية الطارئة إلى جميع الإخوة المواطنين"، على حد قوله.

ويذكر أن مناطق عدة في محافظة حلب تأثرت بالزلزال الأخير الذي ضرب المنطقة، وتشير الحصيلة الواردة عبر إعلام النظام إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في مدينة حلب إلى 390 وفاة، ويأتي ذلك وسط حالة هلع كبيرة لا سيّما في الأحياء الشرقية التي تعرضت لحملات قصف سابقة من قبل ميليشيات النظام وروسيا ما يزيد احتمالية انهيار المباني بفعل الهزات الارتدادية كونها متصدعة بشكل كبير.

last news image
● أخبار سورية  ٨ فبراير ٢٠٢٣
على وقع كارثة الزلزال .. أكاذيب ومغالطات يرّوجها نظام الأسد .. ما هدفها؟

روج نظام الأسد إلى عدة أكاذيب خلال استغلاله لكارثة الزلزال المدمر في سوريا، وأبرز هذه المغالطات تتعلق بالمساعدات والعقوبات وصولاً إلى ادّعاءات حول تقديمه الدعم والعون للمتضررين في مناطق سيطرته، وتعد غالبية هذه المزاعم كذبات مكشوفة إلا أن النظام يواصل ترويجها ضمن سياسة ممنهجة تقوم على التضليل والتزييف.


كذبة الاستجابة لكارثة الزلزال ودعم لكافة المتضررين

يدعى نظام الأسد عبر البيانات والتصريحات الرسمية بأنّه استجاب للكارثة منذ حصولها فجر الإثنين 6 شباط/ فبراير الجاري، ويروج النظام إلى أنه يساند جميع السوريين المتضررين من الزلزال، علما أن مناطق الشمال السوري الأكثر تضرراً خارجة عن سيطرته.

وينتقم نظام الأسد من الشمال السوري عبر عرقلة دخول المساعدات إلّا عن طريقه، وكان صرح مندوب النظام السوري لدى الأمم المتحدة، بأن نظامه لم يسمح بدخول المساعدات إلا عبره، ويحرض النظام على منع دخول المساعدات إلا بشروطه لضمان سرقتها وتمويل آلة القتل والتدمير التي ينتهجها ضد الشعب السوري.

وفي ابتزاز مفضوح قال سفير نظام الأسد لدى الأمم المتحدة إنه يرحب بكل المساعدة التي يمكنهم الحصول عليها بعد وقوع الزلزال ولكن يجب أن تأتي من خلاله، بمعنى أنهم لن يسمحوا بتسليم المساعدات عبر الحدود من البلدان الأخرى إلى المناطق المحررة والتي هي في أمس الحاجة إليها.

 

الترويج لمنع تقديم المساعدات.. العقوبات تمنع ذلك؟

تعد كذبة تأثير العقوبات المفروضة على نظام الأسد على الاستجابة لكارثة الزلزال أبرز الأكاذيب التي يعمد إلى ترويجها بشكل كبير، وجند النظام آلاف الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر هاشتاغ "ارفعوا العقوبات عن سوريا"، وتداول موالون للنظام صورا من ضحايا الشمال السوري ضمن هذه الحملة الإعلامية وحول إعلام النظام صور معاناة الشمال إلى مادة لاستجلاب الدعم فحسب.

وعلى خلاف كذبة النظام حول العقوبات فإن الأخيرة لا تؤثر على المساعدات الإنسانية وتستثني عمل الإغاثة وإرسال الطعام والدواء والمساعدات الإنسانية، وما يكذب ذلك وصول عدة شحنات طبية إلى مناطق سيطرة النظام وعقب الزلزال أعلن نظام الأسد وصول إمدادات  وبعثات إغاثية من دول مختلفة، كما تتلقى المشافي في مناطق  النظام الدعم الطبي.

وطالبت عدة شخصيات تابعة لنظام الأسد برفع العقوبات المفروضة عليه بحجة تأثيرها على عمليات الإنقاذ، وقال رئيس منظمة الهلال الأحمر التابع لنظام الأسد "خالد حبوباتي"، "أناشد الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات"، وذكر أن "الهلال يريد الحصول على معدات لمساعدة متضرري الزلزال والعقوبات تمنع ذلك"، وفق زعمه.

 

هل يسمح النظام بدخول المتطوعين لإنقاذ السوريين؟

عمل نظام الأسد وروسيا مرارا على تشويه سمعة الفرق التطوعية في الشمال السوري، لا سيّما "الدفاع المدني السوري"، (الخوذ البيضاء)، بالمقابل يحاول موالون للنظام استغلال الكارثة بترويج كذبة تعمد الفرق الإغاثية في الشمال السوري عدم مساعدة المتضررين في مناطق سيطرة النظام، إلا أن نظام الأسد يمنع وصولهم و يعتبرهم "إرهابيين"، ويلاحقهم بالقتل والاعتقال.

وتشير معلومات إلى أن هدف نظام الأسد من ترويج هذه الأكاذيب والمغالطات يأتي كون الفرق التطوعية أثبتت جدارتها في العمل ضد آلة القتل والتدمير الأسدية وبأقل الإمكانيات وأكثر المناطق خطرا في العالم، ويهدف كذلك إلى تقديم الدعم لجهات تقوم بتمويله حيث يروج حاليا إلى أن التبرع عبر الأمم المتحدة وغيرها من الجهات التي تتعامل مع نظام الأسد يعتبر تبرع آمن ويصل إلى المتضررين، إلا أن هذا المفهوم غير صحيح ويستفيد النظام بشكل مباشر من هذا الدعم.

وفي سياق موازٍ أثبتت عدة تحقيقات وتقارير تواطؤ منظمات وأفراد في مؤسسات الأمم المتحدة مع نظام الأسد، وأكدت هذه التحقيقات استحصل أفراد وشركات أدرجوا على لائحة العقوبات الأميركية والأوروبية على حوالي 68 مليون دولار من أموال المانحين للأمم المتحدة، كما تفوز الشركات الممولة للأسد عادةً بعقود تنفيذ برامج الأمم المتحدة الإغاثية لا سيّما "مؤسسة الأمانة السورية" التابع لزوجة رأس النظام "أسماء الأخرس".

 

القتلة يدعمون ضحايا الزلزال!

يدعي إعلام النظام الاستجابة لكارثة الزلزال، وفي سياق ذو صلة يأتي الترويج لهذه الكذبة على يد قتلة ومجرمون بحق الشعب السوري، ونشر متزعم ميليشيا الدفاع الوطني "نابل العبدالله" وغيره العشرات من الشخصيات الإجرامية في نظام الأسد مزاعم تتحدث عن جهود إغاثة ودعم ضحايا الزلزال المدمر في سوريا.

ولم ينس نظام الأسد الترويج الكاذب لتأمين الخدمات الأساسية الغائبة قبل الزلزال أساساً، حيث يدعي تغذية الكهرباء للمحافظات المتضررة، وفي أحدث هذه المزاعم تصريح وزير النفط في حكومة نظام الأسد بأن الوزارة "تكفّلت بتأمين الوقود للمناطق المتضررة لتشغيل سيارات الإسعاف والآليات الهندسية من تركسات وروافع"، وفق تعبيره.

وكانت زعمت حكومة نظام الأسد إعادة تغذية الكهرباء للمحافظات المتضررة من الزلزال، كما ادعت توزيع الخبز مجاناً على مراكز إيواء مخصصة متضررين وسط سوريا، فيما يستغل إعلام النظام الكارثة للمطالبة برفع العقوبات المفروضة عليه.

هذا وانتقد ناشطون دعوات تقديم الدعم للنظام السوري، محذرين من خطورة الاستماع للأكاذيب التي روجها، ويعملون على دحض مزاعمه والمطالبة بوقوف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، كما تعد المناطق الأشد تضررا في الشمال السوري خارج سيطرة النظام، وخرج الأخير لاستغلال الكارثة.

ما يدفع إلى طرح عدة تساؤلات بشأن هذه الدعوات، فكيف يفيد تمويل نظام الأسد في مساعدة المنكوبين في الشمال السوري؟، وحتى المنكوبين تحت سلطته لا يوجد أي ضمانة أن المساعدات ستصلهم، لأن نظام الأسد يواظب على سرقة المساعدات واستغلال الدعم بكافة أنواعه وأشكاله.

وتشير تقديرات بأن نسبة كبيرة من السوريين الذين يعيشون في المنطقة التي أصابها الزلزال هم ممن هجرّهم نظام الأسد من بلدانهم، وهي منطقة خارج سيطرته، ويحذر سوريون من التطبيع مع النظام أو جعله القناة الرسمية لتمرير المساعدات التي لن تصل إلى المتضررين ويعتبر ذلك أمر يتعدى الوقاحة السياسية ليصبح هزّة مضاعفة للمنكوبين، وفق تعبيرهم.

last news image
● أخبار سورية  ٨ فبراير ٢٠٢٣
"الائتلاف" يدعو الحكومة الفرنسية للإسراع في مساعدة ضحايا الزلزال المدمر

أجرى ممثل الائتلاف الوطني السوري في فرنسا نور الدين اللباد، تواصلاً عاجلاً مع إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، بخصوص تقديم المساعدات الإنسانية لإنقاذ ضحايا الزلزال المدمر في الشمال السوري.

وتحدث اللباد حول الأوضاع الإنسانية الصعبة في الشمال السوري بعد الزلزال، وخاصة في ظل النقص الحاد من المعدات والآليات مقارنة مع العدد الكبير من المباني المهدمة ووجود الآلاف من العالقين تحت الأنقاض.

ودعا اللباد إلى تقديم الدعم والمساعدة العاجلة للسوريين المتضررين جراء الزلزال، خاصة أولئك المتواجدين في الشمال السوري، لافتاً إلى أن النظام يمنع من جهته مرور أي مساعدات إلى المناطق المحررة.

وحثَّ الحكومة الفرنسية على التدخل العاجل والتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات العاجلة في هذه الظروف الإنسانية الصعبة.

من جانبها، أكدت إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا الملف، وطالب الحكومة الفرنسية بالعمل مع المنظمات غير الحكومية بشكل حثيث لتجاوز هذه المحنة.


وكان أعلن رئيس "هيئة التفاوض السورية"، السماح بإدخال المساعدات من معابر "باب السلامة والراعي وباب الهوى" بعد التواصل مع السلطات التركية، لمساندة عمليات الإنقاذ في مناطق الشمال السوري المنكوبة.


وحتى لحظة نشر التقرير، لم تدخل أي مساعدات الى المناطق المتضررة من الزلزال شمال غرب سوريا ولا حتى رغيف خبز واحد، فقط عشرات الجثث من السوريين الذين قضوا في تركيا هي من تدخل لتدفن في وطنها.