أصبح الأطفال والشباب أكثر تعرضاً للمحتوى الرقمي مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، في ظل تنوع المواد المنشورة وسهولة الوصول إليها، ما يثير تساؤلات حول تأثير بعض أنماط المحتوى في سلوكهم وتقدي...
المحتوى غير الهادف بين الشهرة والتقليد.. معالجة نفسية توضح مخاطره على وعي الشباب وسلوكهم؟
٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● مجتمع

115 ليرة لليتر دون توزيع.. متى يصل مازوت التدفئة إلى السوريين؟

٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات
«ستاد الدكتاتور».. تحقيق يكشف تحويل ملعب العباسيين إلى ثكنة عسكرية وموقع للتعذيب
٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات

ثماني جلسات لمحاكمة متهمين بانتهاكات النظام السابق.. رديف مصطفى يوضح مسار المساءلة

٤ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ٤ نوفمبر ٢٠٢٦
10 آلاف شجرة بأسماء الشهداء.. ريف دمشق يستعد لإطلاق «ريفنا أخضر»

تستعد محافظة ريف دمشق لإطلاق حملة «ريفنا أخضر» في 11 تشرين الثاني الجاري، وتتضمن إنشاء «غابة شهداء ريف دمشق» على طريق مطار دمشق الدولي، بزراعة نحو 10 آلاف شجرة مثمرة من الزيتون والتين، تحمل أسماء الشهداء، على أن يُخصص ريع إنتاجها لعائلاتهم خلال السنوات المقبلة.

وتجمع المبادرة بين توسيع المساحات الخضراء وتخليد ذكرى الشهداء وتوفير مورد إنتاجي مستدام لأسرهم، ضمن خطة تشجير أوسع تنفذها المحافظة بالتعاون مع المجالس المحلية والجهات المختصة.

وقال مدير التنمية المحلية في محافظة ريف دمشق، عدنان الطباع، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن الحملة تنطلق من أهمية إعادة الحياة إلى الأرض وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة، إلى جانب إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق المتضررة.

وأوضح أن الحملة تستهدف إشراك أبناء المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها ولجان التنمية المحلية في أعمال التشجير، بما يعزز المسؤولية المشتركة عن تحسين الواقع البيئي واستدامة المساحات الخضراء.

غابة تحمل أسماء الشهداء وتدعم أسرهم

بيّن الطباع أن إنشاء «غابة شهداء ريف دمشق» يهدف إلى تخليد أسماء الشهداء وربط ذكراهم بمشروع بيئي وإنتاجي مستدام، من خلال تخصيص شجرة تحمل اسم كل شهيد، وتبقى شاهداً على تضحياته مع مرور السنوات.

وأشار إلى أن الغابة ستكون مساحة خضراء مفتوحة أمام العائلات والأطفال والأجيال القادمة، بما يعزز حضور أسماء الشهداء في الذاكرة المجتمعية، ويمنح المبادرة بعداً إنسانياً واجتماعياً.

وأوضح أن العمل يجري بالتنسيق مع المناطق والمدن والبلديات ولجان التنمية المحلية، حيث يتولى مشرفو المناطق جمع قوائم بأسماء الشهداء وتدقيقها بالتعاون مع الجهات المعنية وعائلاتهم، لضمان توثيق الأسماء وعدم إغفال الأسر المستحقة.

وأضاف أن كل شجرة ستحمل بطاقة تعريفية باسم الشهيد، بما يحفظ ارتباط المشروع بأصحابه ويساعد على توثيق المبادرة ومتابعتها.

ريع الأشجار لعائلات الشهداء

أكد مدير التنمية المحلية أن المبادرة تتجاوز الجانب الرمزي، إذ تتضمن زراعة أشجار مثمرة والاستفادة من إنتاجها لدعم أسر الشهداء، وفق آلية توزيع واضحة وموثقة تراعي العدالة والشفافية.

وأوضح أن الأشجار المزروعة لن تنتج محاصيل خلال العامين الأول والثاني، على أن تُستكمل خلال هذه الفترة قوائم أسماء الشهداء وتُجهز الآليات اللازمة لتوزيع الإنتاج في السنوات اللاحقة.

وأشار إلى أن الهدف هو تحويل الغابة إلى مشروع مستمر يوفر منفعة اقتصادية واجتماعية للعائلات، بالتوازي مع دوره البيئي في زيادة المساحات المزروعة.

وشدد على أهمية وضع نظام يحفظ حقوق المستفيدين ويضمن توزيع المحاصيل بصورة عادلة عند بدء الأشجار بالإنتاج.

ندرة المياه أبرز التحديات

لفت الطباع إلى أن تأمين المياه يمثل التحدي الأكبر أمام تنفيذ المشروع واستدامته، نظراً إلى حاجة الأشجار المزروعة إلى الري المنتظم، ولا سيما خلال مراحل النمو الأولى.

وأوضح أن المحافظة تعمل على إصلاح بئر وتجهيزه لتوفير المياه اللازمة للغابة، إلى جانب إنشاء شبكة ري بالتنقيط تغطي كامل المساحة المزروعة، بما يساعد على تنظيم استهلاك المياه وضمان استمرار السقاية.

وفيما يتعلق بالإشراف، أكد أن المجالس المحلية ولجان التنمية ستتولى متابعة أعمال الزراعة في مختلف المواقع والمحاور، بالتنسيق المباشر مع المديريات المختصة.

وأشار إلى أن المتابعة المستمرة لأعمال الري والعناية بالأشجار تمثل جزءاً أساسياً من نجاح المشروع وتحقيق أهدافه على المدى الطويل.

حملة ضمن خطة تشجير ممتدة حتى عام 2032

أوضح الطباع أن حملة «ريفنا أخضر» تأتي ضمن خطة التشجير التي وضعتها محافظة ريف دمشق في إطار خطتها الخمسية المرتبطة بأهداف عام 2032، والتي بدأ العمل عليها خلال العام الماضي.

وبيّن أن تنفيذ الخطة مستمر خلال المرحلة الحالية والسنوات المقبلة، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في أعمال التشجير والمحافظة على الأشجار المزروعة.

وأكد أن الحملة تسعى إلى جعل التشجير نشاطاً مجتمعياً واسعاً، تشارك فيه المؤسسات والفعاليات المحلية والمواطنون، بما يعزز ارتباط السكان ببيئتهم ويشجعهم على المساهمة في تحسينها.

وأشار إلى أن زراعة الأشجار تمثل استثماراً طويل الأمد تستفيد منه الأجيال المقبلة، سواء من خلال تحسين البيئة أو الاستفادة من إنتاج الأشجار المثمرة.

مشروع يجمع الوفاء للشهداء والتنمية المحلية

اعتبر الطباع أن «غابة شهداء ريف دمشق» تمثل نموذجاً للجمع بين العمل البيئي والمبادرات الاجتماعية، من خلال تخليد أسماء الشهداء وتوفير منفعة مستقبلية لعائلاتهم.

وأوضح أن نجاح المشروع يعتمد على استمرارية الرعاية وتأمين مصادر المياه وتنظيم آليات الإشراف والتوزيع، بما يضمن تحقيق أهدافه بعد انتهاء فعاليات إطلاق الحملة.

وتسعى محافظة ريف دمشق من خلال المبادرة إلى توسيع المساحات الخضراء وتعزيز المشاركة المجتمعية، مع تخصيص جانب إنتاجي يعود بالنفع على أسر الشهداء، ضمن توجه يربط التشجير بالتنمية المحلية والدعم الاجتماعي المستدام.

last news image
● رياضة  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - تأجيل كأس آسيا 2027 وتغييرات إدارية في الكرة السورية وانتصار كبير لأهلي حلب

شهدت الساحة الرياضية، اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، تطورات بارزة على المستويين الدولي والسوري، تمثلت في تأجيل بطولة كأس آسيا 2027، واستمرار منافسات دوري أبطال أوروبا والدوريات المحلية الأوروبية، بالتزامن مع قرارات إدارية جديدة في كرة القدم السورية، وفوز أهلي حلب على حمص الفداء في دوري كرة السلة.

مواجهات أوروبية مرتقبة ونتائج في الدوريات المحلية

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، التي تشهد مجموعة من المواجهات القوية، أبرزها لقاء برشلونة الإسباني وأستون فيلا الإنكليزي، وقمة أتلتيكو مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، إضافة إلى مواجهة مانشستر يونايتد الإنكليزي وروما الإيطالي، ولقاء فياريال الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.

 كما تتضمن مباريات الجولة مواجهات فاينورد وإنتر ميلان، وغلطة سراي وشتوتغارت، وشاختار دونيتسك وسبورتينغ لشبونة، وبودو غليمت وليل، ولاسك وسلوفان براتيسلافا، على أن تستكمل المباريات غداً الأربعاء، وفي مقدمتها لقاء ريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي وأرسنال.

وفي تطور آسيوي، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل بطولة كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية، لتقام بين 23 كانون الأول 2027 و21 كانون الثاني 2028، بدلاً من موعدها السابق المقرر بين 7 كانون الثاني و5 شباط 2027.

 وأوضح الاتحاد أن القرار جاء بعد مشاورات مع اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم، في ضوء الظروف الراهنة والتطورات التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من اعتبارات تتعلق بالسفر والترتيبات اللوجستية، مؤكداً أنه سيقدم المواعيد الجديدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على موافقته.

وعلى صعيد الدوريات الأوروبية، حقق بارما فوزاً على أتالانتا بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي، بعدما سجل جيوفاني فابيان في الدقيقة 41، ودافيد زاباكوستا في الدقيقة 47، وسيمون لونتاني في الدقيقة 58.

 ورفع بارما رصيده إلى 8 نقاط في المركز الخامس عشر، بينما تجمد رصيد أتالانتا عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر. كما تغلب فيورنتينا على ساسولو بنتيجة 4-2، ليرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز السادس عشر، متقدماً على منافسه بفارق الأهداف.

وفي الدوري الإنكليزي الممتاز، اختتم إيفرتون منافسات الجولة التاسعة بفوز ثمين على مضيفه نيوكاسل يونايتد بهدف دون رد، سجله ثيرنو باري في الدقيقة 49، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز السابع، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر. وفي ختام الجولة، يتصدر أرسنال الترتيب برصيد 24 نقطة، يليه مانشستر سيتي بـ21 نقطة، ثم برايتون بـ19 نقطة.

أما في الدوري الإسباني، فحقق ديبورتيفو لاكورونيا فوزاً على أوساسونا بنتيجة 2-1، في ختام الجولة الحادية عشرة. وتقدم أوساسونا أولاً عبر أنتي بوديمير في الدقيقة 32، قبل أن يدرك ماريو سوريانو التعادل في الدقيقة 64، ثم سجل بيل نسونغو هدف الفوز لديبورتيفو في الدقيقة 87.

 ورفع الفريق رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثامن، مقابل 11 نقطة لأوساسونا في المركز الخامس عشر، فيما يتصدر برشلونة الترتيب بـ30 نقطة، يليه أتلتيكو مدريد بـ28 نقطة، ثم ريال مدريد بـ27 نقطة

قرارات إدارية ومنافسات محلية في سوريا

وفي الشأن الرياضي السوري، أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم انتهاء المهلة المحددة للأندية لتثبيت مشاركتها في بطولة كأس الجمهورية لموسم 2026-2027، مع نهاية الدوام الرسمي اليوم الثلاثاء. 

وبالتوازي مع ذلك، أصدر الاتحاد تعميماً يقضي بمنع مشاركة اللاعبين والكوادر الفنية والإدارية الذين لم يسددوا الغرامات المالية المترتبة عليهم، اعتباراً من يوم الجمعة المقبل، 6 تشرين الثاني.

وتصدر نادي حطين قائمة الأندية المدينة بمبلغ 280 ألف ليرة سورية، يليه النبك بـ100 ألف، والطليعة بـ90 ألفاً، فيما بلغت الغرامات المستحقة على الفتوة والقامشلي 65 ألف ليرة لكل منهما، وعلى بنش 52.5 ألف ليرة.

وفي إطار التغييرات الفنية، تولى المدرب أحمد عزام قيادة فريق تشرين خلفاً للمدرب كنان ديب، ليصبح أول مدرب يقود فريقين خلال الموسم ذاته، بعد استقالته سابقاً من تدريب الوحدة، علماً أن تشرين يحتل المركز الأخير في ترتيب الدوري برصيد نقطة واحدة.

وفي كرة السلة، حقق أهلي حلب فوزاً كبيراً على ضيفه حمص الفداء بنتيجة 104-79، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرض صالة الشهباء في حلب، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري المحترفين للرجال.

وعلى صعيد الألعاب الفردية، كُرّم العداء الناشئ هادي عباس بعد إحرازه المركز الثاني عربياً في سباق 100 متر، في إطار التحضيرات لمشاركته في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في السنغال.

last news image
● اقتصاد  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
سورية تسعى لاستعادة موقعها على ممرات النقل والتجارة الإقليمية عبر مشاريع تأهيل واسعة

تسعى سورية إلى استعادة موقعها بوصفها ممراً رئيسياً لحركة النقل والتجارة الإقليمية، عبر إطلاق مسار واسع لإعادة تأهيل البنية التحتية وتطوير شبكات الطرق والسكك الحديدية، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع الدول العربية والاستفادة من موقعها الجغرافي في ربط الأسواق والموانئ الإقليمية. 

وفي هذا السياق، عرض وزير النقل يعرب بدر، اليوم الثلاثاء، خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بمدينة الإسكندرية المصرية، ملامح خطة حكومية تستهدف إعادة تنشيط قطاع النقل ورفع قدرته على استيعاب حركة الترانزيت.

وأوضح بدر، في كلمة ألقاها أمام المجلس المنعقد في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن الحكومة السورية خصصت نحو 670 مليون دولار من موازنتها لأعمال التأهيل العاجل لجزء أساسي من شبكة الطرق المركزية، إلى جانب التحضير للاستفادة من منحة مقدمة من البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لإعادة تفعيل الخطوط الحديدية، في خطوة تعكس توجه دمشق نحو معالجة التراجع الذي أصاب البنية التحتية للنقل خلال السنوات الماضية.

تأهيل الطرق وإعادة تشغيل السكك الحديدية

وفي تفاصيل الخطة، أشار الوزير إلى أن مشاريع تأهيل الطرق تشمل محاور رئيسية تمتد من جنوب البلاد إلى شمالها، ومن غربها إلى شرقها، موضحاً أن العطاءات الخارجية الخاصة بهذه المشاريع أُنجزت وفق إجراءات وصفها بالشفافة، ورست في مرحلتها الحالية على شركات عربية متخصصة من الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. كما تعمل الوزارة على استكمال ترتيبات التعاقد مع شركات استشارية عربية للإشراف على التنفيذ، بما يضمن جودة الأعمال والاستفادة من الخبرات الفنية المتاحة في المنطقة.

وعلى صعيد النقل السككي، بيّن بدر أن منحة البنك الدولي البالغة 200 مليون دولار ستُوجّه إلى تنفيذ الإصلاحات الضرورية والتدخلات العاجلة ذات الأولوية، بهدف إعادة تشغيل الخطوط الحديدية السورية واستعادة دورها في الربط بين دول المنطقة. وأكد تطلع بلاده إلى الاستفادة من التجربتين المصرية والمغربية في تطوير السكك الحديدية وتحديثها، بما يسهم في رفع كفاءة الشبكة السورية وتوفير خيارات نقل أكثر استدامة وأقل استهلاكاً للطاقة.

الترانزيت يعيد إبراز الموقع الجغرافي لسورية

ويرتبط هذا التوجه، وفق ما عرضه الوزير، بزيادة حركة الترانزيت عبر الأراضي السورية خلال المرحلة الماضية، بالتزامن مع تطور علاقات التعاون مع عدد من الدول العربية، ولا سيما حركة الشاحنات القادمة من الأردن والعراق باتجاه تركيا وأوروبا، فضلاً عن توجهها نحو موانئ البحر الأبيض المتوسط والحدود اللبنانية.

واعتبر بدر أن هذه المؤشرات تعزز أهمية الموقع الجغرافي لسورية، وتفتح المجال أمام توظيفه في تنشيط التبادل التجاري وإعادة وصل شبكات النقل الإقليمية، بما يجعل تطوير البنية التحتية للنقل عاملاً أساسياً في استعادة دور البلاد ضمن الممرات التجارية العابرة للمنطقة.

ولم تقتصر رؤية الوزارة على إعادة تأهيل البنية التحتية، إذ أشار بدر إلى أن التحول الرقمي يمثل أولوية حكومية في إدارة شبكات النقل وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف، بما يواكب التطورات التقنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

مجلس وزراء النقل العرب.. ملفات لتطوير منظومة النقل المشتركة

وتأتي مشاركة سورية ضمن أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب، التي تستضيفها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الإسكندرية يومي 3 و4 تشرين الثاني الجاري، بمشاركة ممثلين عن 22 دولة عربية، إلى جانب مسؤولين وخبراء وممثلين عن منظمات واتحادات عربية ودولية معنية بالنقل واللوجستيات. 

وتكتسب هذه الدورة أهمية بالنظر إلى اتساع جدول أعمالها، الذي لا يقتصر على تطوير البنية التحتية، بل يتناول تعزيز الترابط بين شبكات النقل البري والبحري والسككي والجوي، وتسهيل حركة الركاب والبضائع بين الدول العربية، وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية وقدرة الاقتصادات العربية على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.

ومن أبرز الملفات المطروحة الاتفاقيتان العربيتان لتنظيم نقل الركاب والبضائع على الطرق بين الدول العربية وعبرها، ومشروع البوابة الإلكترونية للنقل البري، إلى جانب إعداد استراتيجية عربية موحدة للسلامة الطرقية.

 كما تشمل المناقشات تطوير التعاون في النقل البحري، وبحث مشروع اتفاقية لتنظيم إجراءات نقل الركاب والبضائع بحراً بين الدول العربية، فضلاً عن طرح إطار للتعاون في مجال الدبلوماسية البحرية واللوجستية الذكية.

وتتطرق الاجتماعات كذلك إلى توظيف التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة وتشغيل شبكات النقل والموانئ والمراكز اللوجستية، إلى جانب قضايا الانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز قدرة الممرات التجارية وسلاسل الإمداد على مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

الربط الإقليمي بوابة لاستعادة الدور الاقتصادي

وتعكس هذه الملفات توجهاً عربياً نحو الانتقال من التعاون القطاعي المحدود إلى بناء منظومة نقل أكثر تكاملاً، لا سيما أن كفاءة الممرات التجارية لا ترتبط بتطوير الطرق والموانئ والسكك الحديدية داخل كل دولة فحسب، بل تتطلب أيضاً تنسيق الإجراءات الحدودية والجمركية، وتوحيد المواصفات الفنية، وضمان استمرارية حركة البضائع عبر الحدود.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية المشاركة السورية في أعمال المجلس، باعتبار أن إعادة تأهيل شبكات النقل في سورية ترتبط بصورة مباشرة بمشاريع الربط الإقليمي، ولا سيما الممرات البرية التي تصل الخليج والعراق والأردن بتركيا وأوروبا، فضلاً عن الموانئ على البحر المتوسط. 

ومن شأن تطوير هذه الشبكات، بالتوازي مع تحسين إجراءات العبور والتنسيق مع الدول المجاورة، أن يعزز فرص استعادة سورية دورها في حركة التجارة الإقليمية، ويجعل قطاع النقل أحد المداخل الأساسية لدعم التعافي الاقتصادي.

وشدد بدر في ختام كلمته على ضرورة تعزيز التعاون بين وزارات النقل العربية وتبادل الخبرات وتكامل الشبكات، مؤكداً أن تطوير منظومة النقل المشتركة يمثل ركيزة لدعم التبادل التجاري وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربية.

last news image
● محليات  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
مديرية إعلام طرطوس تنتقد تقرير كريستين هيلبيرغ وتشكك في دقة استنتاجاته وتوثيقه

انتقدت مديرية إعلام طرطوس تقرير الصحفية كريستين هيلبيرغ حول واقع المحافظة، معتبرة أنه يقدم صورة مجزأة تفتقر إلى الدقة والتوثيق، ويستند إلى انطباعات وشهادات محدودة لتكوين أحكام عامة على مجتمع متنوع، دون مراعاة تعدد وجهات النظر.

ثغرات مهنية وادعاءات تفتقر إلى التوثيق

وأوضحت المديرية، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني، أن أبرز الثغرات المهنية في التقرير تتمثل في تقديم نسب سكانية دون مصادر إحصائية واضحة، والخلط بين واقع مدينة طرطوس والمحافظة، فضلاً عن طرح ادعاءات تتعلق بالإقصاء الوظيفي والبطالة والهجرة دون الاستناد إلى بيانات أو وثائق تثبتها.

وفي السياق ذاته، انتقدت المديرية تعميم مواقف اجتماعية وسياسية على مكونات دينية كاملة، معتبرة أن هذا الأسلوب يكرس الصور النمطية والانقسامات، بدلاً من تقديم صورة متوازنة تعكس تنوع المجتمع المحلي واختلاف وجهات النظر داخله.

معالجة مختزلة لأحداث آذار 2025

كما تناول البيان معالجة التقرير لأحداث آذار 2025، واعتبر أنها جاءت مختزلة، دون عرض متكامل للوقائع وتسلسلها ومختلف الشهادات والإجراءات المرتبطة بها، في وقت غابت فيه ردود الجهات المعنية على الاتهامات الموجهة إلى المؤسسات الحكومية.

الدعوة إلى إعلام يستند إلى الوقائع

وشددت المديرية على أن حرية الصحافة وحق النقد لا يتعارضان مع الالتزام بالتحقق من المعلومات وتعدد المصادر واحترام حق الرد، فضلاً عن ضرورة التمييز بين الشهادات الفردية والحقائق العامة، مؤكدة أن تنوع محافظة طرطوس الاجتماعي لا يمكن اختزاله في انطباعات محدودة أو رواية أحادية.

وفي ختام بيانها، دعت المديرية إلى اعتماد خطاب إعلامي مسؤول يعزز الثقة والسلم الأهلي، ويتناول المخاوف والتحديات بالاستناد إلى الوقائع بدلاً من التعميمات والأحكام المسبقة، مشددة على أن المهنية الصحفية تقتضي نقل الحقيقة كاملة، لا بناء صورة عامة لمجتمع بأكمله انطلاقاً من شهادات جزئية واستنتاجات غير موثقة.

وكانت هيلبيرغ قد عرضت في تقريرها مجموعة من الشهادات والانطباعات المتعلقة بالأوضاع في محافظة طرطوس، وطرحت استنتاجات بشأن قضايا الهجرة والوظائف والعلاقات الاجتماعية، وهي استنتاجات اعترضت عليها مديرية إعلام طرطوس، معتبرة أنها لا تستند إلى توثيق وبيانات كافية لتعميمها على واقع المحافظة ومكوناتها.

last news image
● محليات  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
مدير الشؤون الصحفية بوزارة الإعلام لـ«شام»: نعمل على رقمنة أكثر من 40 خدمة عبر «بوابة الإعلام»

أطلقت وزارة الإعلام السورية تطبيق «بوابة الإعلام»، ضمن خطتها لتطوير الخدمات المقدمة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية والانتقال التدريجي إلى الإدارة الرقمية، من خلال منصة إلكترونية موحدة تتيح تقديم الطلبات ومتابعة المعاملات، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقليل الحاجة إلى المراجعات المباشرة.

وقال مدير الشؤون الصحفية في وزارة الإعلام، عمر حاج أحمد، في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، إن إطلاق البوابة يأتي في إطار تطوير منظومة الخدمات الإعلامية وتوحيد قنوات التواصل وتقديم الطلبات ومتابعتها، بهدف تحسين تجربة المستفيدين وتعزيز الشفافية وتسريع إنجاز المعاملات.

وأوضح أن المنصة توفر الوصول إلى المعلومات والنماذج والإجراءات المعتمدة، ولا سيما الخدمات المتعلقة بالشؤون الصحفية والتراخيص والتصاريح والمعاملات المرتبطة بعمل المؤسسات الإعلامية.

تسهيل الإجراءات وتقليل المعاملات الورقية

بيّن حاج أحمد أن «بوابة الإعلام» تسهم في نقل جزء متزايد من الإجراءات الإدارية إلى المسار الإلكتروني، بما يخفف الحاجة إلى مراجعة الوزارة بصورة متكررة، ويقلل تكرار تقديم الوثائق، ويساعد على توحيد آليات التعامل مع الطلبات.

وأضاف أن اعتماد المنصة يتيح تحسين التنسيق بين المديريات المختصة، واختصار الوقت والجهد على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، من خلال جمع الخدمات والإجراءات ضمن نافذة رقمية واحدة.

وفيما يتعلق بالتراخيص والتصاريح والبطاقات الصحفية، أشار إلى أن الوزارة تتجه نحو إنشاء مسار إلكتروني متكامل، يبدأ بتقديم الطلب وإرفاق الوثائق المطلوبة، مروراً بدراسته وإحالته إلى الجهات المعنية، وصولاً إلى إبلاغ المستفيد بالنتيجة وإتاحة متابعة حالة المعاملة.

وأكد أن تقديم هذه الخدمات سيبقى مرتبطاً بالمتطلبات القانونية والمهنية المعتمدة لكل إجراء.

خطة لرقمنة أكثر من 40 خدمة

كشف مدير الشؤون الصحفية أن الوزارة تعمل وفق مراحل متتابعة لتطوير «بوابة الإعلام» وتحويلها إلى منظومة رقمية متكاملة لإدارة الخدمات الإعلامية، موضحاً أن الخطة قد تشمل رقمنة أكثر من 40 خدمة خلال المراحل المقبلة.

وأشار إلى أن أولويات التطوير تتضمن التوسع في رقمنة معاملات التراخيص الإعلامية، وإصدار وتجديد البطاقات الصحفية، ومتابعة التصاريح والطلبات، إلى جانب ربط الخدمات بقواعد بيانات موحدة للمؤسسات الإعلامية والصحفيين.

وتشمل الخطة أيضاً تطوير نظام الإشعارات الإلكترونية، بما يمكّن المستفيدين من الاطلاع على حالة معاملاتهم ومراحل إنجازها، ويساعد على تنظيم الإجراءات وتسريع الاستجابة للطلبات.

قنوات للتواصل والشكاوى والملاحظات

أوضح حاج أحمد أن الوزارة تعمل على تعزيز التواصل المباشر مع الإعلاميين والمؤسسات الصحفية، من خلال تخصيص قنوات للاستفسارات والملاحظات والشكاوى المتعلقة بالخدمات.

وأضاف أن تطوير المنصة يشمل إتاحة الأدلة الإجرائية والشروط والنماذج المحدثة، بما يساعد المستفيدين على معرفة متطلبات كل خدمة قبل تقديم الطلبات.

وأكد أهمية الاستفادة من ملاحظات المستخدمين وتقييم تجربتهم في تحديد أولويات التطوير، وتحسين الخدمات الإلكترونية وفق الاحتياجات الفعلية للعاملين في القطاع الإعلامي.

إتاحة التطبيق عبر الهواتف والمتصفح

وكانت وزارة الإعلام قد سبقت إطلاق «بوابة الإعلام» بسلسلة من المنشورات التعريفية، استعرضت خلالها أهداف المشروع والخدمات التي يستهدف توفيرها، تحت شعار «بوابة الإعلام… نافذتك الرسمية للعمل الإعلامي في سوريا».

وأوضحت الوزارة أن المنصة تستهدف جمع إجراءات التصاريح والبطاقات الصحفية والتراخيص وخدمات التنسيق والشكاوى ضمن نظام موحد، بما يسهل وصول الإعلاميين إلى الخدمات الرسمية.

كما نشرت مقطعاً تعريفياً عبر قناتها على يوتيوب، تناول فكرة المنصة ودورها في تسهيل المعاملات والانتقال إلى الخدمات الرقمية.

وأتاحت الوزارة استخدام «بوابة الإعلام» عبر الهواتف العاملة بنظامي Android وiOS، إضافة إلى نسخة الويب التي يمكن الوصول إليها باستخدام المتصفح من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة.

ويأتي إطلاق المنصة ضمن توجه الوزارة إلى توسيع الاعتماد على الخدمات الإلكترونية، فيما يرتبط استكمال رقمنة الخدمات المستهدفة بمراحل التطوير اللاحقة، وصولاً إلى منظومة موحدة لإدارة معاملات الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.