كشفت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن ارتفاع ملحوظ في رطوبة التربة مقارنة بالمعدلات الطبيعية في مساحات واسعة من سوريا، عقب الحالة الجوية التي أثرت على البلاد يومي 28 و29 تشرين الأول 2026، وفق أحدث بيان...
خرائط أوروبية ترصد ارتفاع رطوبة التربة في سوريا وتحذر من مخاطر السيول
٢ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات

في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب.. حقوقيون يطالبون بإنصاف الصحفيين السوريين

٢ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات
تقرير شام الاقتصادي | 2 تشرين الثاني 2026
٢ نوفمبر ٢٠٢٦
● اقتصاد

العودة لا تعني الاستقرار.. أهالي حاس يواجهون إرث الدمار ونقص الخدمات

٢ نوفمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ٢ نوفمبر ٢٠٢٦
احترام الممتلكات العامة.. كيف يتعلم الطالب المحافظة على مرافق مدرسته؟

تُعد المحافظة على الممتلكات المدرسية من السلوكيات الأساسية التي يحتاج الأطفال إلى تعلمها منذ سنواتهم الدراسية الأولى، باعتبار المدرسة مكاناً مشتركاً يستخدم فيه الطلاب المقاعد والكتب والمرافق الصحية والساحات وغيرها من التجهيزات التي تتطلب العناية بها لضمان استمرار الاستفادة منها.

ويرتبط احترام هذه الممتلكات بتنمية الشعور بالمسؤولية ومراعاة حقوق الآخرين، خصوصاً أن إتلاف المرافق لا يقتصر أثره على الطالب الذي يرتكب المخالفة، وإنما يمتد إلى زملائه والطلاب الذين سيستخدمونها لاحقاً.

وتبرز أهمية التعاون بين المدرسة والأسرة في تعزيز هذه القيمة، من خلال التوجيه المستمر والقدوة الحسنة والأنشطة العملية، إلى جانب فهم الأسباب التي تدفع بعض الأطفال إلى إتلاف الممتلكات والتعامل معها بأساليب تربوية مناسبة.

سلوكيات تعكس ضعف الاهتمام بالمرافق المدرسية

قال أنس الإسماعيل، معلم الحلقة الأولى، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن اللامبالاة تجاه الممتلكات المدرسية تعد من أبرز السلوكيات التي تظهر لدى بعض الطلاب، وتنعكس في ممارسات تؤدي إلى إتلاف التجهيزات والمرافق المشتركة.

وأوضح أن أكثر هذه الممارسات شيوعاً تتمثل في الكتابة على الجدران والمقاعد، وتكسير صنابير المياه، وإهمال الكتب المدرسية أو إتلافها، ما يؤثر في قدرة الطلاب الآخرين على الاستفادة منها.

وأشار إلى أن معالجة هذه السلوكيات تبدأ بتوضيح أهمية الممتلكات المدرسية للطلاب، وشرح النتائج المترتبة على تخريبها، ولا سيما حرمان زملائهم والأجيال القادمة من استخدامها.

وأكد أهمية ترسيخ مفهوم المدرسة باعتبارها البيت الثاني للطفل، وتشجيعه على التعامل مع مرافقها بالاهتمام نفسه الذي يبديه تجاه ممتلكاته الشخصية والمنزلية.

أنشطة عملية لتعزيز الشعور بالمسؤولية

يرى الإسماعيل أن التوجيه النظري وحده لا يكفي لترسيخ احترام الممتلكات، وأن مشاركة الطلاب في أنشطة عملية تساعدهم على إدراك مسؤوليتهم تجاه البيئة المدرسية.

واقترح إشراك الأطفال في تنظيف الصفوف والساحات، والعناية بالمقاعد والكتب، وتكليفهم بمهام تتناسب مع أعمارهم وقدراتهم، بما يعزز شعورهم بالانتماء إلى المدرسة.

كما أشار إلى أهمية تنظيم مسرحيات وأنشطة يؤديها الطلاب، تتناول السلوكيات المرتبطة بإتلاف الممتلكات وتوضح آثارها على المجتمع المدرسي، خصوصاً أن هذه المرافق مخصصة لخدمة الطلاب الحاليين ومن سيأتون بعدهم.

ويمكن للأنشطة الجماعية والمسابقات والمبادرات المدرسية أن توفر فرصاً لتطبيق هذه السلوكيات بصورة يومية، وتشجع الطلاب على التعاون في المحافظة على نظافة المدرسة وتجهيزاتها.

كيف نتعامل مع الطالب الذي يتلف الممتلكات؟

أوضح الإسماعيل أن التعامل مع الطالب الذي يتسبب بإتلاف الممتلكات المدرسية يبدأ بتنبيهه إلى السلوك الخاطئ وتوجيهه إلى ضرورة المحافظة على المرافق.

وأشار إلى إمكانية اتخاذ إجراءات عند تكرار السلوك وعدم الاستجابة للتوجيه، مثل عدم منحه كتباً جديدة عند إتلاف كتبه، أو تأخير السماح له باستخدام بعض المرافق، بهدف تعزيز إدراكه لأهمية المحافظة عليها.

ومن الناحية التربوية، تبرز أهمية أن تكون الإجراءات المتخذة مناسبة لعمر الطفل وطبيعة المخالفة، وألا تؤدي إلى حرمانه من حقه في التعليم أو الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع التركيز على تحمله مسؤولية الضرر والمشاركة في إصلاحه كلما أمكن.

كما يساعد الحوار مع الطفل على توضيح أثر تصرفاته في الآخرين، ومنحه فرصة لتصحيح سلوكه وفهم النتائج المترتبة عليه، بدلاً من الاكتفاء بالعقوبة.

دور الأسرة والإدارة المدرسية

أكد الإسماعيل أن التعاون بين المعلمين والإدارة المدرسية والأهل يشكل عاملاً أساسياً في الحد من إتلاف الممتلكات، وتعزيز السلوك المسؤول لدى الطلاب.

وأوضح أن دور الإدارة يتمثل في التنبيه المستمر ووضع التعليمات المناسبة، فيما يسهم المعلمون في متابعة سلوك الطلاب وتوجيههم خلال الأنشطة اليومية.

أما الأسرة، فتؤدي دوراً مكملاً من خلال شرح أهمية المحافظة على الممتلكات المشتركة، وتعويد الطفل على العناية بأغراضه الشخصية ومرافق المنزل.

وشدد على أن توحيد الرسائل التربوية بين البيت والمدرسة يساعد على ترسيخ هذه القيمة، ويجعل احترام الممتلكات سلوكاً يمارسه الطفل في مختلف الأماكن.

الأسباب النفسية وراء تخريب الممتلكات

قد يرتبط إتلاف الممتلكات لدى بعض الأطفال بدوافع متعددة، منها الاندفاع أو تقليد الأقران أو محاولة لفت الانتباه، إضافة إلى عدم إدراك نتائج التصرفات أو ضعف الشعور بالمسؤولية تجاه المرافق المشتركة.

وتختلف هذه الدوافع بحسب عمر الطفل وظروفه والبيئة المحيطة به، لذلك يتطلب التعامل مع السلوك فهم ملابساته ومدى تكراره، وتجنب افتراض أن جميع حالات التخريب تنطلق من الأسباب نفسها.

ويساعد الاستماع إلى الطفل ومناقشته في التعرف إلى الدوافع التي أدت إلى تصرفه، وتوجيهه نحو وسائل أكثر إيجابية للتعبير عن مشاعره والتعامل مع زملائه ومحيطه.

كما أن إشراكه في إصلاح الضرر الذي تسبب فيه، عندما يكون ذلك ممكناً وآمناً، يمنحه فرصة لفهم العلاقة بين تصرفاته والنتائج المترتبة عليها.

من التعليمات إلى ثقافة مدرسية مستمرة

يتطلب ترسيخ احترام الممتلكات تحويل هذه القيمة إلى ممارسة يومية، من خلال وضع قواعد واضحة لاستخدام المرافق، ومشاركة الطلاب في تطبيقها، وتقديم المعلمين والإدارة نموذجاً عملياً في المحافظة على البيئة المدرسية.

وتكتسب هذه الممارسات أهمية خاصة في المرحلة الابتدائية، إذ يساعد التكرار والتشجيع على اكتساب عادات تستمر مع الطفل خلال المراحل الدراسية اللاحقة.

كما تسهم مشاركة الطلاب في ترتيب الصفوف والعناية بالكتب والمقاعد والمحافظة على النظافة في تعزيز شعورهم بأن المرافق المدرسية مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ عليها يضمن استفادة الجميع منها.

وتبقى الأسرة والمدرسة شريكتين في بناء هذا الوعي، من خلال الجمع بين التوجيه والقدوة والمشاركة العملية، بما يساعد الأطفال على احترام الممتلكات العامة داخل المدرسة وخارجها، ويعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع.

last news image
● محليات  ٢ نوفمبر ٢٠٢٦
رابطة الصحفيين السوريين تدعو لكشف مصير الإعلاميين المفقودين ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقهم

أكدت رابطة الصحفيين السوريين ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي خلال عهد نظام الأسد المخلوع، والكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسراً، وضمان حقوق الضحايا وعائلاتهم، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من مسار العدالة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة السورية.

وجاء ذلك في بيان أصدرته الرابطة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يصادف الثاني من تشرين الثاني من كل عام، شددت فيه على أن تحقيق العدالة للصحفيين الذين تعرضوا للقتل والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري يمثل استحقاقاً وطنياً وحقوقياً.

وأشارت الرابطة إلى أن سوريا شهدت خلال حكم النظام السابق مئات الانتهاكات والجرائم بحق الصحفيين والإعلاميين، لا يزال معظمها دون مساءلة أو محاسبة، فيما يستمر الغموض بشأن مصير عشرات الصحفيين المغيبين قسراً.

وأكدت أن سقوط النظام السابق لا يسقط المسؤولية القانونية عن الجرائم المرتكبة خلال عهده، مشددة على ضرورة الحفاظ على حقوق الضحايا وعدم إغلاق ملفات الانتهاكات خلال المرحلة الانتقالية.

الكشف عن مصير الصحفيين المفقودين

أعلنت الرابطة دعمها لجهود الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا التابعة للأمم المتحدة، في البحث عن المفقودين والكشف عن مصيرهم.

وأبدت استعدادها للتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين وتزويدها بالبيانات والتوثيقات والمعلومات المتوافرة لديها، بما يساعد على متابعة ملفات الصحفيين المفقودين والمغيبين قسراً.

وشددت على ضرورة حماية خصوصية المعلومات وحقوق الضحايا وعائلاتهم خلال عمليات تبادل البيانات والتحقيق والبحث عن المفقودين.

كما دعت إلى تكثيف الجهود للكشف عن مصير الصحفيين والصحفيات المفقودين، وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة والحصول على الإنصاف.

آليات مستقلة للتحقيق والمحاسبة

طالبت رابطة الصحفيين السوريين بتطوير آليات وطنية مستقلة وفاعلة للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، بالتعاون بين وزارة العدل والجهات الحكومية المختصة والمؤسسات الحقوقية والنقابية.

وأكدت أهمية تحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات وفق القانون، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.

كما شددت على ضرورة حفظ الأدلة والوثائق المتعلقة بالجرائم والانتهاكات، وإشراك النقابات الصحفية المستقلة في جهود العدالة الانتقالية، بما يدعم التحقيقات ويعزز ضمانات عدم تكرار الانتهاكات.

وأشارت إلى أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الأممية والوطنية المعنية بالمفقودين، وتبادل المعلومات والتوثيقات اللازمة لدعم عمليات البحث والتحقيق.

حماية الصحفيين وتعزيز استقلال العمل النقابي

أكدت الرابطة دعمها لجهود الدولة السورية في بناء المؤسسات وتعزيز سيادة القانون وترسيخ الحريات، معربة عن تطلعها إلى توسيع التعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لتطوير البيئة الإعلامية.

وشددت على أهمية حماية الصحفيين وصون حقوقهم، وضمان حرية العمل الصحفي واستقلال المؤسسات النقابية والمهنية.

كما دعت إلى ترسيخ العمل النقابي المستقل، وتعزيز دور المؤسسات الصحفية في الدفاع عن حقوق العاملين في المجال الإعلامي، والمشاركة في الجهود الوطنية الرامية إلى منع تكرار الانتهاكات.

استمرار التوثيق والدفاع عن حقوق الضحايا

جددت رابطة الصحفيين السوريين التزامها بمواصلة رصد الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين وتوثيقها، والدفاع عن حقوق الضحايا وعائلاتهم، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والمساءلة.

وأكدت أن الكشف عن مصير المفقودين وحفظ الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم تمثل خطوات ضرورية لضمان حقوق الصحفيين وتعزيز الحماية القانونية والمهنية لهم.

واختتمت بيانها بالتأكيد على الترابط بين كشف الحقيقة وتحقيق العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب، معتبرة أن حماية حرية الصحافة تتطلب مساءلة مرتكبي الانتهاكات وضمان عدم تكرارها.

last news image
● محليات  ٢ نوفمبر ٢٠٢٦
بمليون دولار.. مشروع لرقمنة خمسة ملايين وثيقة تجارية في سوريا

أطلقت وزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، مشروع تحديث ورقمنة تسجيل الشركات في سوريا، بالشراكة مع وزارة الخارجية الأمريكية، وبالتعاون مع شركة «كرييتيف أسوشيتس إنترناشونال»، بهدف تبسيط إجراءات تأسيس الشركات المحلية والأجنبية، وتطوير الخدمات الإلكترونية المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.

وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل رسمي في فندق داما روز بدمشق، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن الفعاليات الصناعية والتجارية، في إطار جهود تحديث السجلات الحكومية وتطوير بيئة الأعمال.

ويستهدف المشروع نحو 500 ألف مستثمر وشركة، ويتضمن تدريب أكثر من ألف موظف ومتدرب، بميزانية إجمالية تبلغ مليون دولار، ومدة تنفيذ محددة بستة أشهر.

كما يشمل تطوير البنية التحتية الرقمية وأرشفة الوثائق التجارية، وإطلاق منصة إلكترونية لتسجيل الشركات والوكالات عن بُعد، بما يتيح للمستثمرين إنجاز معاملاتهم ومتابعتها دون الحاجة إلى الإجراءات الورقية التقليدية.

ثلاثة محاور لتحديث تسجيل الشركات

أكد وزير الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك باسل عبد الحنان، خلال الحفل، أن المشروع يمثل خطوة لتطوير بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين وأصحاب الفعاليات الاقتصادية.

وأوضح أن المشروع يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، يبدأ أولها بتطوير البنية التحتية الرقمية وإنشاء مركز بيانات متطور، إلى جانب مسح وأرشفة أكثر من خمسة ملايين وثيقة تاريخية إلكترونياً، بما يساعد على حفظ السجلات وتسهيل الوصول إليها بصورة آمنة.

أما المحور الثاني، فيتضمن إطلاق منصة إلكترونية تتيح تسجيل الشركات والوكالات عن بُعد، ومتابعة المعاملات، بالتكامل مع نظام النافذة الواحدة وهيئة الاستثمار السورية.

ويشمل المحور الثالث ربط 14 مديرية تابعة للوزارة في المحافظات، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، بهدف توحيد الخدمات وتوسيع إمكانية الوصول إليها.

وأشار عبد الحنان إلى أن المشروع يتضمن تعزيز الشفافية والأمن السيبراني، وتطوير التعاون مع القطاع الخاص والفرق الفنية والقانونية والشركاء الدوليين، لضمان تنفيذ الأنظمة الجديدة واستمرار عملها.

تكامل مع مشاريع التحول الرقمي

من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا»، أن تحديث سجل الشركات يشكل جزءاً من مسار التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية.

وأوضح أن سجل الشركات يعد من السجلات الوطنية الرئيسية، إلى جانب السجلات المدنية والعقارية وسجلات المركبات، نظراً لارتباطه المباشر بالأنشطة الاقتصادية ومعاملات المواطنين.

وبيّن أن المشروع يتضمن إنشاء بنى تحتية رقمية ومراكز بيانات تتكامل مع المشاريع التي تنفذها وزارة الاتصالات، بما يسهم في تطوير الخدمات الحكومية وتسهيل وصول المواطنين وأصحاب الشركات إليها.

وشدد هيكل على أهمية توسيع نطاق هذه المشاريع خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى دور الشراكة السورية الأمريكية في دعم التحول الرقمي والتطوير الإداري.

مبادرة أمريكية لرقمنة 500 ألف سجل عقاري

أعلن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جاكوب ماكغي، في كلمة مسجلة عبر الفيديو خلال الحفل، دعم الولايات المتحدة للجهود السورية الرامية إلى إعادة بناء الاقتصاد وتطوير المؤسسات وتعزيز الاستقرار.

وكشف عن إطلاق مبادرة لإنشاء خمسة مراكز للتحول الرقمي للبيانات، توفر البنية التحتية اللازمة لرقمنة نحو 500 ألف سجل عقاري.

وأوضح أن تحديث سجلات الأراضي والممتلكات يسهم في تعزيز الشفافية والكفاءة الإدارية وثقة المواطنين، إلى جانب توفير بيانات أكثر وضوحاً للمستثمرين والجهات المعنية بإعادة الإعمار.

وأشار إلى أن المبادرة تشمل رقمنة السجلات العقارية وسجلات الملكية، بالتوازي مع تحديث إجراءات تسجيل الشركات المحلية والأجنبية بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.

وبيّن أن تطوير هذه الأنظمة يهدف إلى تسريع إجراءات تأسيس الشركات وممارسة الأعمال، وتوفير بيئة استثمارية أكثر وضوحاً للمستثمرين المحليين والأجانب، بمن فيهم الشركات الأمريكية.

دعم الاستثمار ونقل الخبرات

أكد ماكغي أهمية دور القطاع الخاص في دعم الإنتاجية والنشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن الشركات الأمريكية يمكن أن تسهم في نقل التقنيات والخبرات والاستثمارات وفق المعايير المعتمدة دولياً.

وأوضح أن جذب الاستثمارات يتطلب مؤسسات تتسم بالشفافية، وشركاء موثوقين، وإجراءات واضحة تتيح للشركات اتخاذ قراراتها الاستثمارية.

وشدد على ضرورة أن تكون عملية التطوير الاقتصادي بقيادة سورية، مع الاستفادة من المساعدة التقنية وبناء القدرات ونقل المعرفة.

وأشار إلى أن المشروع يتضمن تأهيل كوادر الوزارة لإدارة الأنظمة الرقمية الجديدة بصورة مستقلة، بما يساعد على استدامة الخدمات بعد انتهاء مرحلة التنفيذ.

ولفت إلى تزايد اهتمام الشركات باستكشاف الفرص الاستثمارية في سوريا منذ رفع العقوبات الأمريكية، مؤكداً أهمية تحويل هذا الاهتمام إلى مشاريع وشراكات اقتصادية مستدامة.

«كرييتيف أسوشيتس» تستعرض دورها في المشروع

بدوره، أكد المدير التنفيذي لشركة «كرييتيف أسوشيتس إنترناشونال» ليلاند كروفنت أهمية التعاون مع المؤسسات السورية والشركاء المحليين لتنفيذ مشروع تحديث تسجيل الشركات.

وأعرب عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة، موجهاً الشكر إلى وزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك على التنسيق والعمل المشترك.

وأوضح أن الشركة بدأت نشاطها في سوريا عام 2013، وعملت خلال السنوات الماضية في عدد من المحافظات، ولا سيما المناطق المحررة، من خلال برامج لدعم المجتمع المدني والمجالس المحلية ووسائل الإعلام والناشطين.

وتعمل الشركة الأمريكية في مجالات الاستشارات وإدارة المشاريع والتنمية الدولية والمساعدات الإنسانية، وتشمل أنشطتها التعليم والحكم الرشيد وتعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي.

خدمات إلكترونية لتسهيل تأسيس الشركات

يركز المشروع على معالجة الإجراءات الورقية المرتبطة بتسجيل الشركات، من خلال إنشاء سجلات إلكترونية وإتاحة تقديم المعاملات ومتابعتها عبر منصة موحدة.

ومن المقرر أن تسهم أرشفة أكثر من خمسة ملايين وثيقة في تنظيم البيانات التاريخية وحفظها، فيما يتيح ربط المديريات الأربع عشرة تبادل المعلومات وتنسيق الخدمات بين المحافظات.

كما يستهدف تدريب أكثر من ألف موظف ومتدرب لتشغيل الأنظمة الجديدة وإدارة الخدمات الرقمية، بما يدعم استمرارية العمل بعد انتهاء فترة تنفيذ المشروع.

ويأتي ربط المنصة بنظام النافذة الواحدة وهيئة الاستثمار السورية ضمن التوجه نحو تقليل تعدد الإجراءات المطلوبة من المستثمرين، وتسهيل تسجيل الشركات المحلية والأجنبية.

وتتوزع الأنشطة المعلنة بين تحديث البنية التحتية وأرشفة الوثائق وتطوير المنصات وتدريب الكوادر، فيما يرتبط تقييم نتائج المشروع بمدى إنجاز هذه المكونات خلال الأشهر الستة المحددة للتنفيذ.

ويشكل إطلاق المشروع خطوة ضمن جهود تحديث الخدمات الحكومية المرتبطة بالقطاع الاقتصادي، مع ارتباط أثره العملي بقدرة الأنظمة الجديدة على تقليص زمن المعاملات، وتسهيل تأسيس الشركات، وضمان أمن البيانات واستمرارية الخدمات الإلكترونية.

last news image
● محليات  ١ نوفمبر ٢٠٢٦
الاستخبارات العامة تفكك خلية لـ«داعش» في دير الزور متورطة بسلسلة اغتيالات

أعلن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، اليوم الأحد 1 تشرين الثاني، إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم «داعش» مؤلفة من شخصين، إثر متابعة استخباراتية دقيقة، كشفت تورط أفرادها في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال داخل المحافظة.

وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إن التحقيقات أظهرت تورط الموقوفَين في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال في المحافظة، كان آخرها استهداف العنصر في وزارة الدفاع إبراهيم الجاسم بطلق ناري بالقرب من جامع الرشيد في مدينة الميادين، مضيفةً أن العملية أسفرت عن مصادرة أسلحة وذخائر عُثر عليها داخل مخبأ الخلية.

وأضافت أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها مع الموقوفَين لكشف ارتباطاتهما، تمهيداً لتقديمهما إلى العدالة.

وتأتي العملية في سياق سلسلة من التحركات الأمنية التي نفذتها الأجهزة المختصة خلال الأسابيع الماضية لملاحقة خلايا التنظيم وإحباط مخططاتها في مناطق سورية عدة، إذ أعلنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في 9 تشرين الأول، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم «داعش» في منطقة الحولة بريف حمص، وإحباط مخططات كانت تستهدف دور العبادة ودوريات قوى الأمن الداخلي.

وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على شخصين وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدّتين لتنفيذ أعمال إرهابية، كما كشفت التحقيقات عن تولي الموقوفَين مهام استلام المتفجرات ونقلها ورصد دور العبادة ودوريات الأمن الداخلي، فضلاً عن تورط أحدهما في محاولة تفخيخ سكة حديد.

وفي 16 تشرين الأول الماضي، أعلن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، إحباط مخطط لخلية تابعة للتنظيم كانت تستعد لاستهداف دورية للشرطة في محافظة ريف دمشق، وأسفرت العملية عن توقيف شخصين وضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير كانت بحوزتهم. 

كما شهدت بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي، في 22 تشرين الأول الماضي، عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت خلية تابعة للتنظيم، وانتهت بتحييد خمسة من أفرادها وإلقاء القبض على ستة آخرين، وضبط أسلحة وأحزمة ناسفة، فيما أسفرت الاشتباكات عن استشهاد عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة خمسة آخرين، وفق ما أعلنته الجهات الأمنية.

وسبق هذه العمليات، في 27 أيلول الماضي، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم «داعش» امتد نشاطها من محافظة الرقة إلى حلب وإدلب وحمص، حيث أعلن جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على أربعة من متزعميها في الرقة، إلى جانب عدد من أفرادها في المحافظات الأخرى، وضبط مواد متفجرة كانت معدّة لتنفيذ أعمال إرهابية.

وذكرت قوى الأمن الداخلي، أن التحقيقات الأولية كشفت تورط أفراد الخلية في تنفيذ خمس عمليات خطف، فضلاً عن التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية، مشيرة إلى استمرار التحقيقات تمهيداً لإحالة الموقوفين إلى القضاء المختص.

وتعكس العمليات المعلنة خلال الفترة الماضية استمرار الجهود الأمنية والاستخباراتية لملاحقة الخلايا المرتبطة بالتنظيم، عبر عمليات الرصد والمتابعة والمداهمة، وإحباط المخططات قبل تنفيذها، إلى جانب ضبط الأسلحة والمتفجرات وتوقيف المتورطين في أنشطة التنظيم.

وتشكل عملية دير الزور أحدث هذه التحركات، في ظل استمرار ملاحقة الجهات المختصة للخلايا المتهمة بتنفيذ الاغتيالات واستهداف العناصر العسكرية والأمنية، ومتابعة التحقيقات لكشف ارتباطاتها وبقية المتورطين في نشاطها.

last news image
● رياضة  ١ نوفمبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - أرسنال يهزم ليفربول وروما يكتسح أودينيزي وإنجازات سورية في التايكوندو

شهدت الساحة الرياضية، الأحد 1 تشرين الثاني، سلسلة من النتائج والمستجدات على المستويين العالمي والسوري، أبرزها فوز أرسنال على ليفربول في الدوري الإنكليزي، وتعادل بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند في قمة الدوري الألماني، إلى جانب انتصار عريض لروما في إيطاليا. 

وعلى الصعيد السوري، تصدر نادي الشرطة المركزي بطولة الجمهورية للتايكوندو، فيما بدأت المشاركة السورية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، بالتزامن مع تحضيرات المنتخبات والأندية للاستحقاقات المقبلة.

وفي الدوري الإنكليزي الممتاز، حقق أرسنال فوزاً ثميناً على مضيفه ليفربول بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة الحالية.

 وسجل الألماني كاي هافيرتز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة ويعزز موقعه في صدارة الترتيب، رغم محاولات ليفربول للعودة في النتيجة.

أما في الدوري الإسباني، فحقق ريال مدريد فوزاً على راسينغ سانتاندير بثلاثة أهداف دون مقابل، فيما تغلب خيتافي على إشبيلية بنتيجة 3-1، بينما انتهى الشوط الأول من مواجهة إلتشي وفالنسيا بالتعادل السلبي. وفي ألمانيا، انتهت قمة بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند بالتعادل 2-2، ضمن الجولة الثامنة، ليرفع بايرن رصيده إلى 18 نقطة في الصدارة، متقدماً على دورتموند بفارق الأهداف.

وفي الدوري الإيطالي، واصل روما نتائجه الإيجابية بعدما اكتسح مضيفه أودينيزي بخمسة أهداف مقابل هدفين، ضمن الجولة العاشرة، ليرفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر إنتر ميلان.

 أما في فرنسا، فحقق باريس إف سي الفوز على موناكو بنتيجة 3-1، فيما اكتسح ستراسبورغ ضيفه أوكسير بخمسة أهداف مقابل هدف، بينما تقدم أولمبيك ليون على أنجيه بهدفين دون رد في المباراة الجارية.

وعلى مستوى دوري أبطال أوروبا، تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، والتي تتضمن مواجهات بارزة، أبرزها برشلونة أمام أستون فيلا، وأتلتيكو مدريد أمام بايرن ميونيخ، ومانشستر يونايتد أمام روما.

محلياً، تصدر نادي الشرطة المركزي الترتيب العام لبطولة الجمهورية للتايكوندو للأندية، التي اختُتمت في صالة الجلاء الرياضية بدمشق، بمشاركة 365 لاعباً ولاعبة من فئات البراعم والصغار والأشبال. 

وحل نادي شرطة حمص في المركز الثاني، تلاه نادي عمال رميلان ثالثاً، وسط منافسات شهدت مستويات فنية لافتة، وفقاً لأمين سر اتحاد اللعبة شريف ديركي، الذي أشار إلى أهمية البطولة في اكتشاف المواهب ورفد المنتخبات الوطنية بعناصر واعدة.

وفي رياضة الريشة الطائرة، يستعد المنتخب السوري للمشاركة في بطولة غرب آسيا لفئتي الناشئين والشباب، التي تستضيفها البحرين اعتباراً من الخميس المقبل، بمشاركة عشرة منتخبات. 

ويخوض المنتخب منافسات الفرق والفردي والزوجي في فئتي الذكور والإناث، إضافة إلى الزوجي المختلط، على أن تستمر البطولة حتى 12 تشرين الثاني الجاري، وسط تطلعات بتحقيق نتائج إيجابية وميداليات جديدة.

وعلى صعيد المشاركات الأولمبية، بدأ منتخب سوريا للبيسبول 5 منافساته في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026" في السنغال، عقب مشاركة البعثة في حفل الافتتاح ورفع العلم السوري، حيث خاض المنتخب مواجهة أمام نظيره المكسيكي

 وبالتوازي مع ذلك، أعلن المنتخب السوري الأول لكرة القدم برنامجه التحضيري لشهر تشرين الثاني، والذي يتضمن مباراتين وديتين أمام الكويت في 13 تشرين الثاني، والإمارات في 17 منه، استعداداً للاستحقاقات المقبلة ونهائيات كأس آسيا

وفي إطار تنظيم المنافسات المحلية، عمّم الاتحاد السوري لكرة القدم تحديثات مدونة السلوك الجماهيري، بهدف ضبط الملاعب والحد من مظاهر الشغب والاعتراضات خلال المباريات.

كما تتواصل التحضيرات لإعادة جدولة مواجهة الفتوة والجيش المؤجلة ضمن الدوري الممتاز، بالتزامن مع استعداد أهلي حلب وحمص الفداء لخوض منافسات ربع نهائي دوري التحدي الآسيوي.

أما في كرة السلة، فتتواصل تحضيرات ناديي أهلي حلب والوحدة للمشاركة في بطولة دوري السوبر لغرب آسيا "وصل"، وسط تطلعات لتقديم مستويات تليق بحضور كرة السلة السورية في المنافسات القارية.