حلب::استهدف فصائل الثوار بقذائف المدفعية مواقع تابعة لقوات الأسد في قرية بسرطون بالريف الغربي. اشتباكات بين الجيش الوطني وميليشيات قسد على محاور حربل جنوب مدينة مارع ومرعناز غربي مدينة اعزاز بالريف ا...
نشرة حصاد يوم الأحد لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 07-08-2022
٧ أغسطس ٢٠٢٢
● النشرات الساعية

وفد من الشرطة الروسية يزور "البلعوس" في المزرعة والأخير يقدم ورقة مطالب من ثمانية بنود

٧ أغسطس ٢٠٢٢
● أخبار سورية
الدفاع التركية: تحييد 13 إرهابياً من "قسد" بالشمال السوري
٧ أغسطس ٢٠٢٢
● أخبار سورية

النظام يخفض مخصصات "البنزين" وقرار رفع السعر يشعل تعرفة النقل الداخلي

٧ أغسطس ٢٠٢٢
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● النشرات الساعية  ٧ أغسطس ٢٠٢٢
نشرة حصاد يوم الأحد لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 07-08-2022

حلب::
استهدف فصائل الثوار بقذائف المدفعية مواقع تابعة لقوات الأسد في قرية بسرطون بالريف الغربي.

اشتباكات بين الجيش الوطني وميليشيات قسد على محاور حربل جنوب مدينة مارع ومرعناز غربي مدينة اعزاز بالريف الشمالي، وفي محور بلدة تادف جنوب مدينة الباب بالريف الشرقي.

قصفت مدفعية الجيش التركي والجيش الوطني السوري مواقع مشتركة لميليشيات قسد وقوات الأسد في محيط مدينة تل رفعت وقرى عين دقنة والشيخ عيسى وحربل ومرعناز ومطار منغ بالريف الشمالي.

تعرضت قاعدة تركية في بلدة كلجبرين شمال حلب لقصف مدفعي من قبل ميلشيات قسد أسفر عن مقتل أحد جنود الجيش التركي وإصابة أخرين.


ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدات وقرى البارة والفطيرة بالريف الجنوبي.

تمكنت فصائل الثوار من قنص أحد عناصر الأسد على محور كفربطيخ بالريف الشرقي.


حماة::
استهدفت قوات الأسد بصاروخ موجه سيارة تابعة لأنصار التركستان وأدى لمقتل 3 عناصر وإصابة أخرين على أحد محاور سهل الغاب بالريف الغربي.

قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على قرية القرقور غربي حماة.

استهدفت فصائل الثوار بقذائف المدفعية مواقع تابعة لقوات الأسد في قرية طنجرة بالريف الغربي.


درعا::
اغتال مجهولون بالرصاص المباشر شاب في بلدة تل شهاب بالريف الغربي، واغتالوا أيضا شاب بالرصاص المباشر في مدينة الحراك بالريف الشرقي 

قام مجهولون بزرع عبوة ناسفة في أحد المنازل ببلدة علما بالريف الشرقي أدى لتدمير المنزل بشكل كامل ومقتل وجرح عدد من الأشخاص.


ديرالزور::
شن مجهولون هجوما مسلحا استهدف عناصر لقوات الأسد في بادية العشارة بالريف الشرقي أوقع عدد من القتلى والجرحى.

أطلق مجهولون الناس على مكتب للصرافة في قرية الحوايج بالريف الشرقي دون وقوع أي إصابات.

اعتقلت ميلشيات قسد عدد من الشبان في مدينة البصيرة بالريف الشرقي وقادتهم إلى معسكرات التجنيد.


الحسكة::
اعتقلت ميليشيات قسد عددا من النساء في حملة دهم بمخيم روج بالريف الشرقي.

شن مجهولون هجوما مسلحا استهدف سيارة عسكرية تاعبة لمليشيات قسد على طريق الهول شرق الحسكة، أوقع عدد من الجرحى، بينما قتل عنصر وأصيب أخر جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة عسكرة تابعة لميليشيات قسد على الطريق الخرافي جنوب الحسكة.

 

last news image
● أخبار سورية  ٧ أغسطس ٢٠٢٢
وفد من الشرطة الروسية يزور "البلعوس" في المزرعة والأخير يقدم ورقة مطالب من ثمانية بنود

قال موقع "السويداء 24"، إن مسؤول من الشرطة العسكرية الروسية، زار بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، والتقى مع الشيخ ليث البلعوس، وبعض رجال الدين والأهالي، اليوم الأحد، لبحث التوتر الأخير الحاصل في المنطقة مع عصابات موالية للنظام.

ولفت الموقع إلى أن أحد أهالي المحافظة تحدث أمام وفد الشرطة العسكرية الروسية، عن رفض التمدد الإيراني وأي تواجد لهم في السويداء، لأنه ساهم في نشر المخدرات، وتعزيز حالة الفلتان الأمني، وقال المتحدث من أهالي السويداء، في فيديو متداول: إنه يعتبر روسيا “دولة ضامنة لطائفة الموحدين الدروز”.

من جهته، قدم "الشيخ ليث البلعوس"، قائد مجموعة رجال الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس، مطالب أهالي السويداء للوفد الروسي من ثمانية بنود، تتضمن مسألة الخدمة الإلزامية لشباب السويداء، وحصرها داخل المحافظة، بسبب التجاوزات الكبيرة و"التمييز الطائفي" ضمن المؤسسة العسكرية. 


وطالب البلعوس، "بإخراج المجموعات المسلحة التابعة لحزب الله وإيران من محافظة السويداء ورفض أي وجود إيراني في السويداء ومنذ هذه اللحظة يعتبر أي شخص يتبع لإيران وحزب الله في السويداء هو هدف مشروع لنا".

وتحدث عن وثائق تم الكشف عنها خلال الهجوم الأخير على مقرات عصابة راجي فلحوط في بلدتي عتيل وسليم، توثق ارتباط تلك العصابة الإجرامية، بجهاز المخابرات العسكرية، وفرع أمن الدولة، وتورط قادرة الافرع الأمنية  في دعم العصابات، معتبراً تلك الأجهزة باتت بمثابة العدو، ووجودها مرفوض في السويداء.

كما تطرق الشيخ ليث، إلى عناوين مختلفة، منها إطلاق سراح المعتقلين من أهالي السويداء، ورفض "سياسة التهجير الممنهج"، و"السماح بوصول المساعدات الدولية للسويداء، وفتح ممرات آمنة للمحافظة، "بعيدة عن يد السلطة"، وأكد على وحدة الأراضي السورية، وأن تكون ممارسة العمل السياسي السلمي، أمراً مشروعاً حتى ولو كان معارضاً للسلطة.

وقال الوفد الروسي، الذي كان على رأسه نائب قائد الشرطة العسكرية، إنه سينقل هذه المطالب إلى قياداته وغادر، في وقت تحاول القوات الروسية منذ التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء، وانتفاضة الأهالي ضد العصابات الأمنية، الدخول على الخط، للتواصل مع أهالي المحافظة، للدفع "باتجاه الاستقرار"، كما يزعم المسؤولون الروس في اتصالاتهم.

وشهد الأسبوع الماضي، تواصل منسق من القوات الروسية، مع حركة رجال الكرامة، الفصيل العسكري الأكبر في المحافظة، وطلب موعداً لإجراء زيارة إلى قيادة الحركة، وحاولت القوات الروسية، إجراء الزيارة فعلاً يوم السبت 6 اب/أغسطس، لكن الحركة رفضت استقبال الشرطة العسكرية.


 وطالبت بحضور وفد بتمثيل عالي المستوى للقاءه، معربة عن عدم ثقتها بوجود نوايا روسية للدفع باتجاه الاستقرار، كون إجراءات الروس في السويداء منذ 2017، تقتصر على زيارات لتقييم الأوضاع، دون أي تقديم أي نتائج أو حلول تذكر.

ولطالما ترسل روسيا دوريات من قواتها إلى السويداء، وخصيصاً من الشرطة العسكرية الروسية، عند حصول توترات أمنية شديدة، وغالباً ما تكون زياراتها ضمن نطاق “تقييم الأوضاع”، لا للبحث عن اتفاقية جديدة في المنطقة، أو للتفاوض على قضايا معينة. إذ تكتفي بإرسال الوفود، ولقاء الجهات الفاعلة، والاستماع إلى وجهات نظرهم.

last news image
● أخبار سورية  ٧ أغسطس ٢٠٢٢
الدفاع التركية: تحييد 13 إرهابياً من "قسد" بالشمال السوري

أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأحد 7 آب/ أغسطس، عن تحييد 13 عنصر من ميليشيات قسد خلال محاولتهم شن هجمات في منطقتي غصن الزيتون و نبع السلام شمال شرق سوريا.

وذكرت الوزارة عبر حسابها على تويتر أن عملية التحييد طالت عناصر من "حزب العمال الكردستاني  وحدات حماية الشعب"، وأشارت إلى مواصلة القتال ضد الإرهابيين بشكل فعال وحاسم في شمال سوريا، وفق نص التغريدة.

وجاء ذلك بعد قصف مدفعي من قبل ميلشيات قسد استهدف قاعدة عسكرية تركية في قرية أناب بالريف الشمالي أدى لسقوط جرحى في صفوف الجيش التركي وبعض العاملين السوريين في القاعدة يوم أمس.

بدورها قصفت مدفعية الجيش التركي والجيش الوطني السوري مواقع مشتركة لميليشيات قسد وقوات الأسد بريف حلب الشمالي، ومنها مدينة تل رفعت ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من العناصر.

وكانت شنت طائرة مسيرة تركية غارة جوية استهدفت سيارة تابعة لميليشيات قسد في مدينة القامشلي شمال الحسكة أوقعت 3 قتلى وإصابة عدد أخر.

وفي وقت سابق أعلنت الدفاع التركية عن تحييد عناصر من تنظيمات "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية في مناطق "غضن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام" شمال سوريا، الأمر الذي يتكرر مع محاولات التسلل المستمرة من قبل الميليشيات.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الدفاع التركية تنفذ عمليات مماثلة بشكل شبه يومي، بالمقابل سبق أن تصاعدت عمليات التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف عموم مناطق الشمال السوري المحرر، ويرجح وقوف عناصر الميليشيات الانفصالية خلف معظمها في سياق عملياتها الهادفة إلى تعكير صفو المنطقة بعملياتها الإرهابية.

last news image
● أخبار سورية  ٧ أغسطس ٢٠٢٢
النظام يخفض مخصصات "البنزين" وقرار رفع السعر يشعل تعرفة النقل الداخلي

قرر نظام الأسد اليوم الأحد 7 آب/ أغسطس، تخفيض مخصصات مادة البنزين وذلك بعد ساعات من قرار رفع سعر المادة، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع كبير في تعرفة النقل لا سيّما في التكسي العاملة على "البنزين"، إذ تضاعفت تعرفة النقل بمناطق سيطرة النظام.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن بيانات تطبيق "وين"، تظهر تخفيض كمية البنزين المدعوم ليصبح 20 لتر بدلاً من 25 لتر، بالتزامن مع رفع سعر البنزين، فيما تستمر أزمة الحصول على المشتقات النفطية.

ومع عدم التعليق رسميا على خبر تخفيض المخصصات، قال الإعلامي في قناة الكوثر الإيرانية "صهيب المصري"، إنه تواصل مع عدة محطات وقود ونفت تخفيض المخصصات وكذلك نفت جهات مقربة من النظام هذه الأنباء، الأمر الذي اعتبره متابعون بأنه عبارة عن بث إشاعة من نظام الأسد للتغطية على رفع سعر البنزين الذي أثار جدلا وانتقادات متصاعدة.

وأشارت المصادر إلى تفاقم أزمة النقل والمواصلات بشكل كبير حيث بدأت سائقو التكاسي على الفور برفع أجرة الطلب من منطقة لأخرى، وذلك بعد أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أمس السبت، قراراً يقضي برفع أسعار البنزين.

وذكرت أن تفاقم معاناة المواطنين من صعوبة المواصلات وأن أرخص تسعيرة لم تقل عن 10 آلاف ليرة سورية في حين أوضح آخرون أن تسعيرة طلب على سبيل المثال من المزة في دمشق إلى باب توما بلغت 19 ألف ليرة سورية.

وكانت قررت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد رفع سعر مادة البنزين، بعد تنفيذ سياسة الاحتكار وقطع المادة عن الأسواق تمهيدا لرفع سعرها، في حين كشف خبير مصرفي عن تداعيات القرار وما سينتج عنه من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الأسد أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم على مناطقه بسبب قرارات رفع الأسعار المحروقات وتخفيض المخصصات في الوقت الذي يعزو فيه مسؤولي النظام قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.

last news image
● أخبار سورية  ٧ أغسطس ٢٠٢٢
رئيس الائتلاف يوجّه رسالة لـ "غوتيريش" للتدخل وإنقاذ أهالي "مخيم الركبان"

قالت "الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري"، إن رئيس الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط، وجّه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالبه فيها بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواح العائلات السورية في مخيم الركبان والعمل بشكل فعّال لضمان حياة كريمة لهم.

وتحدث المسلط حول معاناة أهالي المخيم المحاصر من قبل قوات الأسد وداعميه منذ سنوات في منطقة صحراوية بالقرب من الحدود الأردنية، وأوضح أن معاناة السكان في المخيم الذي يقطنه آلاف المهجّرين السوريين، تتفاقم بسبب نقص الغذاء والماء وحليب الأطفال والدواء والمعدات الطبية.

وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاض نسبة المياه المقدمة من “اليونسيف” لأهالي المخيم، وذلك بالتزامن مع موجة حر تشهدها المنطقة، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة والأمراض.

ولفت إلى أن هذه الظروف القاسية أجبرت بعض العائلات لترك المخيم نحو مناطق سيطرة نظام الأسد، وأضاف أن سكان المخيم باتوا يعيشون بين خطرين، الأول هو الموت البطيء بسبب نقص الماء والغذاء والدواء في المخيم، والخطر الثاني هو الاعتقال والتغييب والتعذيب والقتل في حال العودة إلى مناطق سيطرة النظام.

وشدد المسلط على أنه لا يمكن السكوت عما يحصل في المخيم، وطالب ببذل كافة الجهود الممكنة من أجل إنقاذ أهالي المخيم من الموت عطشاً وزيادة مخصصات المياه القادمة من المملكة الأردنية الهاشمية، عبر مطالبة مكتب الأمم المتحدة في عمّان بحل مشكلة العطش في المخيم، وزيادة ساعات ضخ المياه وتحسين جودتها.

ودعا إلى الضغط بكل السبل الممكنة لوقف حصار نظام الأسد للعائلات السورية في مخيم الركبان، ومنع استمرار استخدام الغذاء والدواء كسلاح ضد أهالي المخيم، والسماح لقوافل المساعدات الإنسانية بالمرور دون أي شروط.