Test

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش حكومة ترينيداد وتوباغو إلى التحرك الفوري لإعادة عشرات من مواطنيها المحتجزين في شمال شرقي سوريا، مشيرة إلى تصاعد الانتهاكات بحقهم في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقر...
"رايتس ووتش" تدعو ترينيداد وتوباغو لإعادة رعاياها المحتجزين في سوريا
١٩ فبراير ٢٠٢٦
● سياسة

دمشق ترحب بإنهاء العقوبات الكندية وتعتبره خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون

١٩ فبراير ٢٠٢٦
● سياسة
تقديرات بارتفاع تكلفة الغذاء على الأسر السورية خلال رمضان
١٩ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

الجهاز المركزي يكشف فساداً مالياً بـ3.6 مليارات ليرة في ريف دمشق

١٩ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ١٩ فبراير ٢٠٢٦
عادة "السكبة" في رمضان.. انعكاس للكرم والتواصل الاجتماعي في سوريا

 مع حلول شهر رمضان، تنشط في سوريا عادة شعبية متوارثة، تعرف باسم "السكبة"، أي تبادل الأهالي أطباق الأطعمة فيما بينهم مع اقتراب موعد أذان المغرب، حيث تفضل النساء أن تقدم جزءاً مما أعدّته للإفطار لجيرانها ومعارفها، في مشهد يعكس التآخي والتعاون الاجتماعي بين السوريين في الشهر الفضيل.

لا تقتصر عادة "السكبة" على تقديم الأطعمة الفاخرة أو غالية الثمن، إذ تشمل جميع الوجبات المتنوعة، وحتى البسيطة منها، مما يجعل المشاركة ممكنة لجميع الأسر بغض النظر عن مستوى الدخل، على مبدأ “الجود بالموجود”.

في بعض الأحيان، تكون الأسرة قد أعدّت صنفاً أو صنفين من الطعام لوجبة الإفطار، لتفاجأ عند الموعد بوفرة من الأصناف المتنوعة التي جلبها الجيران ضمن عادة "السكبة"، في مشهد يعكس المحبة والألفة والإخاء بين العائلات خلال الشهر الفضيل.

كما تمثل هذه العادة مساحة تُبرز فيها النساء مهاراتهن في إعداد الأطعمة بمختلف أصنافها وطريقة تنسيق الأطباق وتقديمها، ويتنافسن غالباً فيما بينهن على إعداد وجبات أكثر لذةً ويقدمنها بأجمل طريقة.

برغم سنوات من الظروف الاقتصادية القاسية التي مرّ بها السوريون، من فقر وتراجع في الموارد وتدهور في الأوضاع المعيشية، بقيت عادة "السكبة" حاضرة في الأجواء الرمضانية، حتى في المناطق التي تأثرت بشكل كبير بالحرب وتداعياتها.

تحمل عادة تقديم الأطباق للآخرين خلال شهر رمضان دلالات رمزية على المستويين الاجتماعي والثقافي، يأتي في مقدمتها التكافل الاجتماعي الذي يجسد روح التضامن والإيثار بين الجيران، كما تُبرز قوة الروابط داخل الحارة أو المبنى، وتحافظ على قنوات التواصل اليومية بين الأسر، رغم تراجع الظروف الاقتصادية.

يدل استمرار عادة "السكبة" على تمسك المجتمع السوري بعاداته الرمضانية كجزء من هويته الثقافية التي يسعى للحفاظ عليها، وفي الوقت ذاته تشير إلى دور المرأة في الفضاء الاجتماعي، إذ تتحمل مسؤولية متعبة خلال شهر رمضان تؤديها بكل حب واهتمام، ورغم الإرهاق تحرص على أن تذيق الجيران والمعارف من طبخها.

وتبقى عادة "السكبة" أحد الطقوس الرمضانية المميزة التي يحرص السوريون على استحضارها خلال الشهر الكريم، إذ يرى الأهالي فيها مصدراً للخير وزيادة البركة، وتشكل باباً للرزق، كما تعبّر عن المشاركة والمحبة.

last news image
● محليات  ١٩ فبراير ٢٠٢٦
إطلاق مشروع لإزالة الأنقاض وفتح الطرقات في إدلب

أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة إدلب، مشروعاً لإزالة الأنقاض من الطرقات الرئيسية والفرعية في مناطق خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور وأريافها في إدلب، بهدف إعادة فتح المحاور الحيوية وتحسين الواقع الخدمي وتسريع وتيرة التعافي وعودة الأهالي إلى منازلهم.

وجرى تدشين المشروع اليوم الخميس 19 شباط بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظ إدلب ومدير الدفاع المدني السوري ومدير مديرية الطوارئ في إدلب، إلى جانب فعاليات أهلية ومجتمعية، في خطوة تُعد جزءاً من جهود حكومية متواصلة لإزالة آثار الدمار وتحريك عجلة الاستقرار الخدمي والمعيشي في المناطق المتضررة.

ويُنفذ المشروع عبر متعهدين محليين، ومن المخطط أن تستمر أعماله لمدة ثمانية أشهر، مستهدفاً رفع ما لا يقل عن 600 ألف متر مكعب من الأنقاض، وذلك استكمالاً لحملات سابقة نفذتها الوزارة خلال العام الماضي أسفرت عن إزالة نحو 450 ألف متر مكعب، في إطار خطة وطنية شاملة لرفع الأنقاض وتسريع التعافي وتهيئة البيئة المناسبة لعودة السكان وإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية والخدمية.

وكان عقد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن اجتماعاً مع مدراء ومسؤولي مراكز الطوارئ لمراجعة الأعمال والخطط المقبلة، بحضور معاون المحافظ حسن الفجر ومديري مناطق معرة النعمان وخان شيخون.

في حين تم الاتفاق على إطلاق حملة لإزالة الأنقاض في كامل محافظة إدلب، تشمل إدلب ومعرة النعمان وخان شيخون وجسر الشغور، بالإضافة إلى إزالة الألغام ومخلفات الحرب وافتتاح مراكز جديدة لفرق الطوارئ في جميع المناطق.

يذكر أن العديد من مدن وبلدات محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تعرضت لعمليات قصف ممنهج من قبل نظام الأسد البائد ضمن حملات عسكرية وحشية أدت إلى تدمير مساحات واسعة.

last news image
● محليات  ١٩ فبراير ٢٠٢٦
المعلمون في شمال سوريا بين تدني الرواتب وأعباء العمل الإضافي

يضطر العديد من المعلمين في شمال سوريا للعمل في أكثر من مهنة نتيجة تدني الرواتب وعدم كفايتها لتغطية الاحتياجات الأساسية، ما يضعهم أمام تحديات قاسية ويجبرهم على بذل جهود مضاعفة لتأمين حياة كريمة لأسرهم.

ويبلغ متوسط راتب المعلم في المناطق المحررة نحو 120 دولاراً شهرياً، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية احتياجات عشرة أيام فقط، وفق ما يؤكده معلمون في محافظتي إدلب وحلب، يأتي ذلك في ظل موجة تضخم حادّة وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

ورغم مرور عام كامل على سقوط النظام البائد وإطلاق الجهات المعنية ووعود متكررة بتحسين أوضاع المعلمين ورواتبهم من قبل محافظ إدلب ووزير التربية والتعليم وغيرهم، لا تزال مشكلة الرواتب قائمة، مما دفع المعلمين إلى تنظيم احتجاجات متكررة، آخرها إضراب "الكرامة" الذي فُكّ قبل أيام قليلة.

وقال المعلم عبدالملك الحاج عثمان، معلم صف في مدرسة الحصري للبنين، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إنه يتقاضى 11,510 ليرة سورية بحسب العملة الجديدة على ملاك حلب الحرة، ما يضطره للعمل بعد الدوام في أعمال حرة تتوافر أحياناً ولا تتوافر أحياناً أخرى لتأمين متطلبات الحياة اليومية.

وأضاف أنه يلجأ إلى تلك الأعمال نتيجة تدني راتبه الذي لا يكفي لتأمين حياة كريمة لعائلته، مؤكداً أن وضعه هذا يعكس حال غالبية المعلمين في شمال سوريا، بسبب سوء الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.

لجوء المعلمين إلى الأعمال الإضافية يحرمهم من الراحة ويضعهم في حالة انشغال دائم، إذ لا تتوقف واجباتهم الدراسية بانتهاء الدوام، بل تشمل تحضير الدروس المقبلة وتصحيح الواجبات والتواصل مع الأهالي وغيرها، إلى جانب متاعب الالتزام بالعمل الإضافي، مما يؤدي إلى تداعيات صحية ونفسية.

وفي هذا السياق، يشير المعلم عبد الملك محمد عثمان إلى أنه يعاني من تراكم المسؤوليات بعد الدوام المدرسي، من تحضير الدروس اليومية وتصحيح أوراق الامتحانات إلى تعبئة دفاتر العلامات، منوّهاً إلى أنه يمكن للمعلم العمل بعد الدوام في الحصص الصباحية، أما في الدوام المسائي فلا يتاح له ذلك بسبب توقيت الحصص منتصف النهار.

وكان المعلمون قد تلقوا وعوداً متكررة من الجهات المعنية بزيادة الرواتب، آخرها خلال لقاء محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، الذي عقده مؤخراً مع عدد من المعلمين المضربين، حيث استمع خلاله إلى مطالبهم وشكاواهم. 

وأكد المحافظ حرصه على متابعة هذه المطالب مع الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية والوزارات المعنية، مشددًا على أهمية الحوار للوصول إلى حلول عملية ومستدامة.

وينتظر المعلمون أن تُترجم هذه الوعود إلى واقع ملموس وتحسين رواتبهم بما يتناسب مع أوضاعهم المعيشية، مما يمكنهم من تأمين حياة كريمة لأسرهم، ويتيح لهم التفرغ الكامل لمهنة التعليم وتخفيف الأعباء الثقيلة عن كاهلهم.

last news image
● محليات  ١٩ فبراير ٢٠٢٦
وزير الإدارة المحلية يستعرض رؤية الوزارة وخططها لعام 2026 في ورشة عمل بدمشق

قدّم وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني عرضاً مفصلاً حول أبرز إنجازات الوزارة ورؤيتها وخططها المستقبلية، وذلك خلال ورشة عمل أُقيمت في مدرج الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بدمشق، برعاية الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، وبحضور معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وأكد عنجراني أن انعقاد الورشة يندرج في إطار تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية، بما يسهم في دعم تنفيذ الخطط الاستراتيجية وتلبية احتياجات المواطنين على المستوى المحلي، مشدداً على أهمية العمل التكاملي بين المؤسسات لتحقيق نتائج ملموسة في مختلف القطاعات الخدمية.

أوضح الوزير أن رؤية الوزارة ترتكز على بناء إدارة محلية فعّالة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تطوير التشريعات وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الموارد البشرية، إلى جانب تحسين جودة الخدمات والبنى التحتية، مع التركيز على تسريع مسار التحول الرقمي في مختلف مفاصل العمل الإداري.

وأشار إلى أن نطاق عمل الوزارة يشمل الرقابة والتقييم، وإدارة النفايات، وحماية البيئة، وترحيل الأنقاض، إضافة إلى الإشراف على ملف النقل الداخلي، بما يعزز الاستقرار الخدمي ويحسن الواقع المعيشي في المحافظات.

بيّن عنجراني أن خطط الوزارة لعام 2026 تركز على أتمتة السجل العقاري وتسريع إنجاز المعاملات، إلى جانب تطوير قطاع النقل وتحسين الواقع البيئي، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

واختتم بالتأكيد على العمل لإعادة تفعيل “مراكز خدمة المواطن” لتكون نافذة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية، مع توجه مستقبلي لتحويلها إلى خدمات إلكترونية متكاملة عبر الهواتف المحمولة، بما يسهّل وصول المواطنين إلى الخدمات بسرعة وكفاءة.

last news image
● محليات  ١٩ فبراير ٢٠٢٦
اللطامنة: عاصفة هوائية تتسبب بأضرار واسعة في مساكن العائلات العائدة

تعرضت عشرات العائلات في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي يوم الأربعاء الماضي لأضرار واسعة في مساكنهم المؤقتة، جراء عاصفة هوائية ضربت المنطقة، ما وضع السكان أمام تحديات قاسية في ظل محدودية الإمكانيات لتأمين بدائل مناسبة.

وكانت هذه العائلات قد اضطرت بعد انتهاء رحلة نزوحها الطويلة وعودتها من المخيمات للإقامة في خيم وكرفانات، إضافة إلى غرف مسقوفة بعوازل، لا توفر الحد الأدنى من مقومات الاستقرار، وذلك نتيجة تعرض منازلهم للدمار خلال سنوات الثورة بفعل القصف الممنهج من قبل قوات الأسد، وعدم تمكنهم من إعادة بنائها.

وفي تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، أفاد محمد أبو صوان، مسؤول التواصل في اللجنة المجتمعية بمدينة اللطامنة، بأن العاصفة الهوائية خلفت أضراراً بشرية ومادية، موضحاً أنهم وثقوا حوالي خمس إصابات للأطفال، عبارة عن كسور وجروح.

وأضاف أن الأضرار المادية شملت تمزق العوازل، ما أثر على الخيام والمساكن المسقوفة بعوازل، إلى جانب تهدم الجدران وتكسر ألواح الطاقة الشمسية، فضلاً عن تحطم عدد من الكرفانات.

وأردف أن عدد الأسر المتضررة حتى الآن بلغ نحو 200 عائلة، مع توقع زيادة الرقم، إذ ما يزال الفريق يوثق أسماء العائلات المتضررة، ولفت إلى أن هذا الوضع خلف تداعيات قاسية على الأهالي، الذين اضطروا للنزوح إلى أقاربهم أو جيرانهم، خاصة مع عدم صلاحية مساكنهم المتضررة للإقامة.

وأشار إلى أن الأهالي العائدين لم يتمكنوا من إعادة بناء منازلهم الأصلية، إذ إن أغلبهم عادوا من المخيمات وهم يواجهون أوضاعاً مادية صعبة تفاقمت بفعل الحرب والنزوح، ما جعل إعادة بناء وترميم مساكنهم المدمرة أمراً مؤجلاً.

ونوّه إلى أن احتياجات الأسر المتضررة تتركز في تأمين مأوى مناسب لهم، سواء عبر تعويضهم بخيام من نوعية جيدة، أو تقديم مبالغ مالية تمكنهم من ترميم مساكنهم، أو من خلال تدخل منظمة لتأهيل المساكن بشكل كامل، بما يضمن ملاءمتها للظروف الجوية والعوامل البيئية السائدة.

وتجدر الإشارة إلى أن عشرات العائلات في ريفي إدلب وحماة، بعد سقوط النظام البائد وعودتها إلى قراها وبلداتها، اضطرت للعيش في مساكن مؤقتة، مثل الخيام والكرفانات والكهوف، أو مساكن أعيد ترميمها جزئياً، متحملة مخاطر جسيمة بسبب الفقر وعدم قدرتها على إعادة بناء منازلها.