سجلت الليرة السورية اليوم الخميس تغيرات جديدة أمام الدولار الأمريكي والعملات الرئيسية، حيث بلغ سعر صرف الدولار نحو 13,220 ليرة للشراء و13,290 ليرة للمبيع.
وفي التفاصيل، بلغ سعر صرف اليورو نحو 15,430 ليرة سورية، فيما سجلت الليرة التركية حوالي 290 ليرة سورية، والريال السعودي نحو 3,489 ليرة سورية، والجنيه المصري حوالي 248 ليرة سورية، مع تسجيل تغيرات طفيفة في نسب الانخفاض بين العملات.
وأظهرت مؤشرات السوق تغيرات نسبية في قيم الصرف، حيث تراجعت بعض العملات أمام الليرة السورية بنسب متفاوتة، وسط استمرار التذبذب في حركة السوق وتفاوت الأسعار بين المحافظات مثل دمشق وحلب وإدلب.
وحسب "الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة" سجل غرام الذهب من عيار 24 سعراً قدره 20,100 ليرة للمبيع و19,700 ليرة للشراء، بينما عادل بالدولار 151 للمبيع و148 للشراء.
أما عيار 21، وهو الأكثر تداولاً، فقد استقر سعر مبيعه عند 17,550 ليرة وشراؤه عند 17,150 ليرة (ما يعادل 132 دولاراً للمبيع) وفيما يخص عيار 18، فقد بلغ سعر الغرام 15,000 ليرة للمبيع و14,600 ليرة للشراء، مسجلاً بالدولار 113 للمبيع و110 للشراء.
عالميا، سجل الذهب استقراراً قرب أعلى مستوياته خلال أسبوع وسط ترقب الأسواق لتطورات سياسية دولية، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة حذر مرتبطة بالاتفاقات الجيوسياسية المحتملة.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة عن اقتراب إطلاق منصة رقمية جديدة لتأسيس الشركات إلكترونياً بعد وصول المشروع إلى مراحله النهائية ودخوله مرحلة الاختبار، بهدف تبسيط إجراءات التأسيس، تسريع المعاملات، تقليل التعقيدات الإدارية والاحتكاك مع الدوائر الرسمية.
وفي سياق متصل، شدد نائب وزير الاقتصاد ماهر الحسن على ضرورة إنجاز مشروع المنصة دون تأخير، باعتبار أن التحول الرقمي يمثل توجهاً استراتيجياً أساسياً في المرحلة الحالية، فيما كانت الوزارة قد تراجعت سابقاً عن قرار رفع رأسمال الشركات بعد انتقادات، في خطوة وُصفت بأنها داعمة لرواد الأعمال والمشاريع الصغيرة.
وعلى الصعيد النقدي، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن المرحلة المقبلة ستركز على تنظيم سوق الصرافة وتحقيق استقرار نقدي حقيقي، عبر ضبط تداول أسعار الصرف في القنوات غير الرسمية، وتشديد الرقابة على المخالفات، وتطوير مهنة الصرافة ضمن معايير مهنية واضحة، بما يهدف إلى تقليل المضاربة وتعزيز الثقة بالسوق وربط الاستقرار النقدي بمعيشة المواطنين.
كما بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع غرفة تجارة دمشق ملفات ضريبية مهمة، شملت السلفة الضريبية وضريبة الإنفاق الاستهلاكي، مع التأكيد أن السلفة ليست ضريبة إضافية بل أداة تنظيمية للحد من ظاهرة “المستورد الوهمي” وتحقيق العدالة الضريبية، إضافة إلى العمل على إطلاق “القائمة الذهبية” للمكلفين الملتزمين ضريبياً بمنح مزايا وإعفاءات تشجيعية، مع دعوات لتسديد الضرائب بالليرة السورية دعماً لاستقرار العملة.
وفي ملف الاستثمار، التقى وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار وفداً من رجال الأعمال الإماراتيين برئاسة محمد العبار بحضور السفير الإماراتي في دمشق، حيث جرى بحث تعزيز التعاون الاقتصادي واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، إلى جانب التأكيد على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار بما يدعم الشراكات الاقتصادية.
كما أجرت هيئة الاستثمار السورية جولة ميدانية لوفد من المستثمرين الإماراتيين في محافظة اللاذقية للاطلاع على الفرص الاستثمارية والتنوع الجغرافي، في وقت تتزايد فيه التحركات الاستثمارية الخليجية نحو السوق السورية.
وعلى صعيد التجارة الإقليمية، أعلنت الهيئة العامة للكمارك العراقية وصول أول شاحنتين تجاريتين من سوريا عبر منفذ الوليد الحدودي، ضمن إجراءات تنظيمية تهدف إلى تسريع المعاملات وتفعيل المنافذ الحدودية ودعم حركة التبادل التجاري.
وفي قطاع الطاقة، تواصلت أرتال الفيول العراقي بالوصول إلى مصفاة بانياس، مع تنظيم عمليات التفريغ والنقل عبر مسارات لوجستية جديدة، ما ساهم في تقليص زمن الانتظار ورفع كفاءة العمل، في خطوة تعزز دور سوريا كممر طاقة إقليمي يربط الإمدادات العراقية بالبحر المتوسط، وسط إشادة من سائقي الشاحنات بانسيابية الإجراءات والأمان على الطرقات.
كما بحث وزير النقل مع شركات تركية للخطوط الحديدية مشاريع الربط السككي، وشاركت الوزارة في ورش عمل حول أنظمة النقل الذكي، في إطار التوجه لتطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية.
كما شهد قطاع البنية التحتية في ريف دمشق قرارات لإدخال مناطق عقارية ضمن قانون إزالة الأنقاض، تشمل الزبداني وداريا ويلدا والسيدة زينب والحسينية، مع تكليف المجالس المحلية بإعداد تقارير تفصيلية عن الأضرار خلال 90 يوماً، وفتح باب تقديم الوثائق من المالكين خلال 30 يوماً.