أكد وزير المالية محمد يسر برنية، خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية المنعقدة في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان، أهمية توسيع التعاون مع مؤسسات البنك وشركاء التمويل الدوليين، بما يد...
وزير المالية يبحث في باكو تعزيز شراكة سورية مع البنك الإسلامي للتنمية ودعم مسارات التعافي
١٩ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد

المفتي العام الشيخ أسامة الرفاعي يدعو إلى العدالة المنضبطة ويحذر من الفوضى والانتقام الفردي

١٩ يونيو ٢٠٢٦
● محليات
بين الاتفاق والقانون… كيف تُنظَّم المخالعة في سوريا؟
١٩ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

التدخين السلبي وأثره على صحة الطفل الجسدية والنفسية داخل المنزل

١٩ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● رياضة  ١٨ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام – الجولة الثانية تنطلق في المونديال وترقب لمواجهة الوحدة وأهلي حلب

تتواصل منافسات كأس العالم 2026 بوتيرة متصاعدة مع انطلاق الجولة الثانية من دور المجموعات، في وقت تتجه فيه الأنظار محلياً إلى المواجهة المرتقبة بين الوحدة وأهلي حلب ضمن سباق المنافسة في الدوري السوري الممتاز.

وافتتحت الجولة الثانية للمجموعة الأولى بتعادل منتخب التشيك مع جنوب إفريقيا بهدف لمثله، في نتيجة أبقت باب المنافسة مفتوحاً أمام جميع منتخبات المجموعة. 

وفي السياق ذاته، تتواصل مباريات الجولة بمواجهات تجمع سويسرا مع البوسنة والهرسك، وكندا مع قطر، قبل أن تختتم بلقاء المكسيك وكوريا الجنوبية في مواجهة مهمة على صدارة المجموعة.

وفي أصداء الجولة الأولى، واصلت الصحافة العالمية تسليط الضوء على الفوز المثير الذي حققته إنكلترا على كرواتيا بنتيجة 4-2، إلى جانب انتصار كولومبيا على أوزبكستان 3-1، وفوز غانا على بنما بهدف دون مقابل، فيما اكتفت البرتغال بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما.

كما شهدت البطولة أرقاماً لافتة، بعدما أصبح كريستيانو رونالدو أكبر لاعب ميدان يشارك أساسياً في تاريخ كأس العالم، بينما عادل هاري كين رقم غاري لينيكر كأفضل هداف لإنكلترا في تاريخ المونديال برصيد 10 أهداف. 

في المقابل، لا تزال أصداء ثلاثية ليونيل ميسي في مرمى الجزائر تتصدر المشهد الإعلامي، بعدما وضعته في صدارة سباق الهدافين إلى جانب كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند.

أوروبياً، تواصل الأندية الكبرى تحضيراتها للموسم الجديد وسط هدوء المنافسات الرسمية، مع استمرار الحديث عن خطط ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية، في حين لا تزال الأوساط الكروية تحتفي بتتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا في نسخته الأخيرة.

محلياً، يترقب الشارع الرياضي السوري المواجهة المنتظرة بين الوحدة وأهلي حلب على ملعب الفيحاء بدمشق غداً، في لقاء يحظى باهتمام واسع نظراً لأهميته في المنافسة على المراكز المتقدمة مع اقتراب الدوري من مراحله الحاسمة.

وفي ملف المنتخبات الوطنية، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه الجديد لشهر حزيران، حيث جاء المنتخب السوري في المركز 84 عالمياً. كما أسفرت قرعة بطولة غرب آسيا للناشئات تحت 17 عاماً عن وقوع المنتخب السوري في مجموعة تضم السعودية والإمارات ولبنان.

وفي سياق متصل، تواصلت الأنشطة الرياضية والإعلامية المحلية المواكبة لكأس العالم، حيث أصدرت مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة في حماة العدد الأول من الملحق الرياضي «ليالي المونديال»، في خطوة تهدف إلى متابعة أبرز أحداث البطولة وتقديم تغطية يومية للجمهور الرياضي.

last news image
● مجتمع  ١٨ يونيو ٢٠٢٦
في اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية.. ناشطون سوريون يدعون لتعزيز ثقافة التسامح والحد من التحريض

يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، الذي يصادف الثامن عشر من حزيران من كل عام، وهو يوم حددته منظمة الأمم المتحدة بهدف تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم في مواجهة مختلف أشكال خطاب الكراهية.

يُعرَّف خطاب الكراهية على أنه كل قول أو سلوك أو خطاب أو مادة إعلامية تتضمن تحريضاً مباشراً أو غير مباشر على الكراهية أو التمييز أو العنف ضد فرد أو مجموعة من الأشخاص على أساس الدين أو العرق أو القومية أو الجنس أو الرأي أو أي انتماء آخر، بما يؤدي إلى تعزيز الانقسام الاجتماعي وتقويض قيم التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.


في هذا السياق، قال مصعب الياسين، صحفي استقصائي، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن أبرز التحديات التي تواجه جهود مكافحة خطاب الكراهية تتمثل في غياب الفرق المتخصصة فعلياً بهذا المجال، إلى جانب ضعف تنظيم الورشات في المناطق والبلدات وحتى المحافظات.

وأضاف أن الجلسات والتدريبات الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية كانت خلال الفترات الماضية تُعقد في العاصمة دمشق بأعداد أكبر، وبأعداد أقل في بعض المحافظات، في حين يُفترض أن يُوجَّه الاهتمام بشكل أكبر نحو المناطق الفرعية داخل المحافظات والبلدات.

ونوّه إلى أن هذا الجهد، رغم كونه كبيراً، إلا أنه سيترك أثراً واضحاً مع مرور الوقت، لافتاً إلى أن معظم الناس لا يستطيعون الوصول إلى مراكز المحافظات أو إلى دمشق، ما يجعل من الضروري انتشار الفرق المتخصصة في التثقيف بمكافحة خطاب الكراهية داخل مراكز المناطق والبلدات، وكذلك ضمن الاجتماعات والفعاليات المجتمعية، الأمر الذي من شأنه أن يحقق أثراً ملموساً في هذا المجال.

وبيّن أنه حتى الآن لم يأخذ الإعلام الرسمي دوره الكافي في مكافحة خطاب الكراهية، حيث لم يتم بث برامج متخصصة تُعنى بهذا الموضوع بشكل مباشر، ولفت إلى انتشار الصفحات والمواقع والقنوات الإخبارية المتعددة عبر تطبيقات مثل واتساب وتليغرام وغيرها، والتي تتبع جهات مختلفة، وكل جهة تقوم ببث أخبارها الخاصة، بما يخدم في كثير من الأحيان غايات تؤدي إلى تدمير المجتمع السوري.

وأكد أن المعلومات غير الموثوقة والمضللة تسهم بشكل كبير في تأجيج التوترات المجتمعية، مشيراً إلى مثال يتعلق بانتشار أكثر من 12 ألف تغريدة خلال الساعة الأولى من أحداث السقيلبية، حملت جميعها معلومات خاطئة ومضللة، ما ساهم في تأجيج الأحداث هناك وخلق حالة من القلق لدى المسيحيين في سوريا الذين تلقوا تلك الأخبار عبر صفحات غير موثوقة.

وأوضح أن تلك الصفحات كانت تتبع جهات مختلفة، منها ما يرتبط بقسد، ومنها ما يرتبط بالهجري، ومنها بفلول النظام البائد، إضافة إلى صفحات تصدر من العراق وأخرى من لبنان، مشيراً إلى أن هذه الجهات عندما تتعمد نشر معلومات مغلوطة فإنها تدرك أنها تسهم في خلق حالة من الفرقة الدينية أو العرقية.

وشدد على أن جميع الجهات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية في سوريا مطالبة ببث برامج تثقيفية لمكافحة خطاب الكراهية، إلى جانب تتبع الأخبار وتحليلها والتأكد من دقتها وتمييز الصحيح من المزور، وأفاد بأنه في حال الوصول إلى هذا المستوى من العمل الإعلامي يمكن تحقيق أثر كبير في تعزيز وحدة المجتمع السوري.

وذكر أن اتحاد الصحفيين مطالب بعقد جلسات توعية حول خطاب الكراهية وتحليل المعلومات المضللة، كما أن وزارة الإعلام معنية أيضاً بهذه الجلسات، إضافة إلى أن التلفزيون السوري مطالب ببث برامج تعمل بشكل تكاملي في مواجهة خطاب الكراهية والتصدي للمعلومات المضللة التي تنتشر بكثرة بين السوريين.

يدعو ناشطون وحقوقيون إلى ضرورة الابتعاد عن الخطاب الطائفي والممارسات التحريضية التي من شأنها تعميق الانقسامات داخل المجتمع وإثارة التوترات بين مكوناته، مؤكدين أن مثل هذه الخطابات تسهم في زيادة الاحتقان الاجتماعي وتغذية حالات العنف وعدم الاستقرار.

ويشددون في الوقت نفسه على أهمية أن تتولى الجهات الحكومية والسلطة القضائية مسؤولية محاسبة المتورطين في نشر أو تحفيز خطاب الكراهية، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، بما يضمن الحد من انتشار هذه الظاهرة وتعزيز قيم السلم الأهلي والتعايش المشترك.

في ضوء الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، تتواصل الجهود الأممية والدولية والمحلية في تنظيم فعاليات وبرامج توعوية تهدف إلى الحد من انتشار هذا الخطاب وتعزيز مفاهيم الحوار بين الثقافات والأديان، إلى جانب تسليط الضوء على آثاره الاجتماعية وسبل التعامل معه عبر الأطر القانونية والإعلامية والتربوية المعتمدة.

last news image
● محليات  ١٨ يونيو ٢٠٢٦
من جديدة الفضل إلى العدالة.. الهيئة الوطنية تفتح ملف إحدى أكبر مجازر ريف دمشق

باشرت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية خطواتها العملية في ملف مجزرة جديدة الفضل بريف دمشق، عبر عقد جلسة حوارية مع ذوي الضحايا والناجين، في إطار مسار يهدف إلى كشف الحقيقة وتوثيق واحدة من أبرز المجازر التي شهدتها سوريا خلال سنوات الثورة السورية.

وشهدت بلدة جديدة الفضل، اليوم الخميس 18 حزيران، أولى جلسات الاستماع التي نظمتها الهيئة ضمن أعمال التقصي والتحقيق المتعلقة بالمجزرة التي وقعت عام 2013، وأسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني، بينهم أطفال ونساء، وفق المعطيات المتداولة حول الحادثة.

وأتاحت الجلسة للضحايا وذويهم فرصة عرض شهاداتهم ورواياتهم حول ما جرى، حيث ركزت الهيئة على توثيق الإفادات باعتبارها جزءاً أساسياً من عملية كشف الحقيقة وتحديد الوقائع المرتبطة بالمجزرة، تمهيداً لاستكمال إجراءات التحقيق وجمع الأدلة والمعلومات.

وأكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أن الضحايا وذويهم يمثلون شركاء رئيسيين في مسار العدالة الانتقالية، مشددة على أن معرفة الحقيقة وتوثيق الانتهاكات الجسيمة وتحديد المسؤوليات تشكل ركائز أساسية لتحقيق الإنصاف والمساءلة.

ويأتي فتح ملف مجزرة جديدة الفضل ضمن سلسلة من الجهود التي تعمل عليها الهيئة للكشف عن حقيقة الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وحفظ ذاكرة الضحايا وتوثيق معاناتهم، بما يساهم في بناء مسار عدالة يضمن عدم تكرار هذه الجرائم مستقبلاً.

وتحمل هذه الخطوة دلالات مهمة في مسار العدالة الانتقالية في سوريا، إذ تمثل بداية عملية للتحقيق في إحدى القضايا التي ظلت حاضرة في ذاكرة أهالي المنطقة، وسط آمال بأن تسهم إجراءات كشف الحقيقة في إنصاف الضحايا وتعزيز مبادئ المحاسبة وسيادة القانون.

وبدأت فصول المجزرة في بلدة جديدة الفضل بريف دمشق عند الساعة 3:35 من عصر يوم 17 نيسان عام 2013، حين شنّت قوات النظام البائد هجوماً واسعاً على البلدة، التي تُعدّ واحدة من تجمعات أبناء الجولان السوري المحتل، وتقع في موقع حساس قريب من العاصمة دمشق.

قبل وقوع المجزرة، كانت البلدة تعيش حالة من التضييق المستمر، إذ شهدت اقتحامات متكررة من قبل عناصر الشبيحة الذين نفذوا حملات اعتقال وتعذيب بحق المتظاهرين، كما تعرّضت لتفجيرات بسيارات مفخخة أوقعت ضحايا بين المدنيين.

يروي تيسير المزعل، مختار البلدة ورئيس مجلسها المحلي بين عامي 2013 و2014، تفاصيل ما جرى، واصفاً المشهد بأنه كان أقرب إلى كارثة إنسانية مفتوحة فقد امتلأت الشوارع بالجثث نتيجة القصف المدفعي وعمليات القنص والإعدامات المباشرة وامتدت الانتهاكات إلى استهداف الجرحى داخل المركز الصحي والمشفى الميداني، حيث تم قتل جميع المصابين دون استثناء.

اقتحمت القوات المنازل بشكل ممنهج، ونفذت إعدامات جماعية داخلها، قبل أن تقوم بإحراق الجثث باستخدام مادة الفوسفور شديدة الاشتعال كما جرى اقتياد عشرات الشبان إلى أطراف البلدة وإعدامهم ميدانياً ومع اشتداد الحرائق، تصاعد الدخان من المنازل بشكل كثيف، حتى باتت البلدة تُرى من الخارج كأنها تحترق بالكامل، في مشهد عكس حجم العنف الجاري داخلها.

تزامنت هذه الأحداث مع قطع كامل للاتصالات والكهرباء، ما أدى إلى عزل البلدة عن محيطها، في وقت كانت فيه الإمكانات الطبية شبه معدومة، إذ لم يتوفر سوى طبيب واحد وثلاثة ممرضين وقابلة، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات، ما جعل فرص إنقاذ الجرحى شبه معدومة.

واستمرت الجثث ملقاة في الشوارع وعلى أطراف البلدة لأيام عدة، بحسب المزعل، حتى بدأت الحيوانات الضالة تنهشها ومع تحللها، تم جمعها في شاحنات ونقلها إلى أماكن مجهولة بهدف طمس معالم الجريمة حتى مقابر الضحايا لم تسلم، حيث جرى نبش بعض القبور ونقل الجثث مجدداً، ما زاد من معاناة الأهالي الذين فقدوا أي أثر لذويهم.

كما شملت المجزرة مهجّرين من مناطق مجاورة، مثل داريا، حيث تم إعدام الرجال منهم، بينما تُركت النساء والأطفال واستمرت هذه الوقائع على مدى ستة أيام وُصفت بأنها أشبه بكابوس جماعي، خاصة بعد إجبار السكان على مغادرة منازلهم.

ولا تزال آثار تلك الأيام حاضرة في ذاكرة الأهالي، إذ يعرف كثير منهم أماكن مقتل ذويهم، لكنهم يجهلون أماكن دفنهم، ما يحرمهم حتى من حق زيارة قبورهم.

من جانبه، يروي خالد البوشي، أحد الناجين، تفاصيل فقدانه أربعة من أشقائه في اليوم الأول للهجوم، بعد دخول القوات من جهة الفوج 100 مدفعية غرب البلدة.

ويشير إلى أن أشقاءه كانوا قد تعرضوا للاعتقال أكثر من مرة سابقاً، قبل أن يتم العثور عليهم بعد أيام مقتولين داخل أحد المنازل بالرصاص والأسلحة البيضاء ويؤكد أنهم كانوا مدنيين بالكامل، ولم تثبت عليهم أي صلة بأعمال عسكرية، رغم اقتحام منزلهم أكثر من مرة.  ويضيف أن وجوده في منزل آخر مع والده كان السبب في نجاته.

أما فهد عيسى الحسين، مختار البلدة السابق، فيروي فقدانه أربعة من أفراد عائلته بعد رفضه التعاون مع الأجهزة الأمنية ويشير إلى شبيحة ن قرى مجاورة، اقتحمت منزله في 20 نيسان، ونهبت الممتلكات وأجبرت النساء على خلع حليّهن، قبل أن تعتقل أبناءه وأصهاره وتنقلهم إلى جهة مجهولة ويؤكد أن المهاجمين كانوا يحملون أدوات حادة مثل السواطير ومخالب حديدية.

فيما يتعلق بحصيلة الضحايا، تشير تقديرات اللجان المحلية إلى مقتل نحو 935 شخصاً، بينهم 85 امرأة و35 طفلاً، مع إحراق عدد كبير من الجثث ونقلها إلى أماكن غير معروفة. في المقابل، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 191 شخصاً تم التعرف عليهم، بينهم 174 مدنياً، إضافة إلى تسجيل إعدامات ميدانية وعمليات حصار وقصف واعتقالات واسعة، مع بقاء أكثر من 120 مدنياً في عداد المفقودين قسرياً.

وترجّح الشبكة أن العدد الحقيقي للضحايا أعلى بكثير، في ظل وجود جثث مجهولة وظروف التوثيق الصعبة، فيما تشير شهادات محلية إلى أن العدد قد يتجاوز 1500 قتيل، ما يجعل الحصيلة النهائية مفتوحة حتى اليوم.

وتقع جديدة الفضل في الريف الغربي للعاصمه دمشق على أتستراد ( القنيطرة – دمشق ) وتبعد عن معضمية الشام حوالي 2 كيلو متر ويجاورها كل من جديدة البلد من الجهة الجنوبيه وجديدة عرطوز و قطنا من الجهة الغربيه.

ويقدر عدد سكانها بحوالي الـ 65 ألف نسمه كما نزح إليها مع بداية الثورة السورية أكثر من 5000 عائله فروا من كل من داريا ومعضميه الشام ومناطق أخرى منكوبة كتجمعات أبناء الجولان بدمشق وريفها مثل منطقة الحجر الأسود والتضامن.

وبعد مرور سنوات على المجزرة، عاد اسم جديدة الفضل إلى الواجهة مع إحياء ذكراها السنوية فقد أحيا أهالي تجمع جديدة عرطوز الفضل في ريف دمشق الذكرى بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، تضمنت عرض فيلم وثائقي يوثق تفاصيل المجزرة، إلى جانب فقرات قدمها أطفال الشهداء استعادوا فيها مشاهد من تلك الأحداث.

وخلال الفعالية، أكد محافظ القنيطرة أحمد الدالاتي أن تضحيات الضحايا شكّلت أساساً لما وصفه بالنصر، داعياً إلى تحويل الألم إلى دافع لبناء مستقبل أفضل. كما شدد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ على أن الجرائم التي ارتُكبت لم تكسر إرادة الأهالي، بل زادتهم تمسكاً بمسارهم.

وفي السياق ذاته، أوضح مدير إدارة كشف الحقيقة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الدكتور أحمد سيفو، أن العمل مستمر لكشف ملابسات المجزرة وتحديد هوية الضحايا ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن معرفة الحقيقة حق أساسي. فيما أشارت رئيسة المجلس الأهلي في التجمع، الدكتورة رغد زين، إلى أن إحياء الذكرى يهدف إلى تسليط الضوء على واحدة من أكبر المجازر التي لم تنل نصيبها الكافي من التوثيق.

بالنسبة لذوي الضحايا، لا يقتصر إحياء الذكرى على استحضار الألم، بل يمثل التزاماً متجدداً بالسعي نحو العدالة، والحفاظ على ذاكرة ما جرى، والعمل على ألا تتكرر مثل هذه المآسي مستقبلاً.

هذا وتبقى مجزرة جديدة الفضل واحدة من أكثر المحطات دموية في ريف دمشق، ليس فقط بسبب عدد الضحايا، بل لما حملته من انتهاكات واسعة النطاق، ما يجعلها جرحاً مفتوحاً في الذاكرة السورية، وقضية مستمرة في مسار البحث عن الحقيقة والعدالة.

last news image
● محليات  ١٨ يونيو ٢٠٢٦
العقارات في سوريا بين ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.. تحديات متزايدة أمام تملك السكن

يشهد سوق العقارات في سوريا خلال السنوات الأخيرة ارتفاعات ملحوظة في الأسعار، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الدخل وتكاليف تملك المساكن، وفق تقديرات وخبراء في القطاع العقاري.

وأوضح خبير التقييم العقاري الدكتور أنور وردة، أن أسعار العقارات في عدد من المناطق السكنية بدمشق وضواحيها سجلت مستويات مرتفعة مقارنة بمتوسط الدخول، مشيراً إلى أن بعض المناطق الراقية شهدت ارتفاعات كبيرة في أسعار المتر المربع، فيما طالت الزيادات أيضاً مناطق الضواحي والأحياء الشعبية بدرجات متفاوتة.

وبحسب الخبير ذاته، فإن آليات التسعير في السوق العقارية لا تعتمد دائماً على التكلفة الفعلية للبناء أو التطوير العقاري، وإنما تتأثر بعوامل متعددة، من بينها توقعات التضخم وتقلبات الأسعار، ما ينعكس على قرارات البيع والشراء ويؤدي إلى ارتفاعات إضافية في القيمة السوقية للعقارات.

وأشار إلى أن الفجوة بين أسعار العقارات ومستويات الدخل أصبحت أكثر اتساعاً خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن امتلاك مسكن بالنسبة للعديد من أصحاب الدخل المحدود والمتوسط بات يتطلب فترات ادخار طويلة، الأمر الذي يحد من فرص التملك ويزيد الاعتماد على سوق الإيجارات.

ويرى مختصون أن السوق العقارية أصبحت تتأثر بشكل متزايد بالسيولة المتوافرة لدى المستثمرين والمدخرين، إضافة إلى الطلب القادم من أصحاب المدخرات بالعملات الأجنبية، وهو ما يجعل حركة الأسعار أقل ارتباطاً بمتوسط الأجور المحلية.

وفي المقابل، يؤكد خبراء أن معالجة هذه التحديات تتطلب مجموعة من الإجراءات المتكاملة، تشمل توسيع المعروض السكني، وتشجيع مشاريع الإسكان الميسر، وتوفير أدوات تمويل عقاري مناسبة، إلى جانب تعزيز الاستقرار الاقتصادي بما يسهم في إعادة التوازن بين أسعار العقارات ومستويات الدخل.

ويشير مراقبون إلى أن قطاع العقارات ما يزال يمثل أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في البلاد، إلا أن تحقيق توازن مستدام بين العرض والطلب وتحسين فرص الوصول إلى السكن يبقى من أبرز التحديات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

وتشير المعطيات المتداولة حول سوق العقارات في دمشق إلى استمرار ارتفاع الأسعار عند مستويات تعد من بين الأعلى مقارنة بمتوسط الدخل المحلي، رغم سنوات الحرب والتحديات الاقتصادية.

وتوضح تقارير عقارية أن العاصمة السورية كانت مصنفة قبل عام 2011 ضمن المدن ذات الأسعار العقارية المرتفعة عالمياً، فيما لا تزال بعض أحيائها الرئيسية مثل المالكي وأبو رمانة والمزة والميدان والزاهرة تسجل أسعاراً مرتفعة تفوق قدرة معظم السكان على الشراء.

ويرى خبراء أن عدة عوامل أسهمت في هذا الواقع، أبرزها تراجع المعروض السكني نتيجة الأضرار التي لحقت بالمساكن خلال سنوات الحرب، وارتفاع تكاليف البناء والإكساء، إلى جانب زيادة أسعار العمالة والنقل، فضلاً عن تأثير العرض والطلب في المناطق الأكثر استقراراً والأعلى طلباً.

وتؤكد الخبيرة العقارية فادية عبد النور أن قيمة العقار لا ترتبط فقط بتكاليف البناء، بل يعد الموقع الجغرافي العامل الأكثر تأثيراً في تحديد الأسعار، إضافة إلى نوعية الملكية العقارية وسجلاتها القانونية.

كما أشارت إلى أن انخفاض بعض أسعار مواد البناء لم ينعكس بصورة كبيرة على أسعار العقارات بسبب ارتفاع تكاليف أخرى مرتبطة بعملية البناء.

في المقابل، يرى مختصون اقتصاديون أن تراجع القوة الشرائية وانخفاض قيمة العملة المحلية خلال السنوات الماضية أسهما في تضخم الأسعار بالليرة السورية، بينما أدى الطلب المرتفع على عدد محدود من العقارات إلى استمرار مستويات الأسعار المرتفعة.

وعلى صعيد الحركة السوقية، شهدت سوق العقارات في دمشق وضواحيها حالة من الجمود خلال الفترة الماضية نتيجة عوامل اقتصادية ومالية متعددة، منها تراجع السيولة النقدية وتقلبات سعر الصرف، إلا أن الأسعار بقيت مستقرة نسبياً عند احتسابها بالدولار الأمريكي، مع استمرار الطلب على بعض الأحياء التي تتمتع بخصوصية اجتماعية وسكانية.

وفي إطار معالجة تحديات السكن، تعمل الجهات المعنية على تطوير قطاع التمويل العقاري من خلال تطبيق القانون رقم 39، الذي يتضمن إنشاء هيئة للتمويل العقاري وصندوق للضمان العقاري ومؤسسات متخصصة تهدف إلى تنظيم السوق وتوسيع فرص التمويل، ولا سيما لأصحاب الدخل المحدود والمتوسط والأسر الجديدة.

كما تستند الخطط المطروحة إلى تجارب دولية في التمويل العقاري، مع التركيز على توفير أدوات تمويل متنوعة وتخفيض تكلفة الإقراض وتوسيع فرص الادخار والاستثمار السكني، بما يسهم في تعزيز فرص امتلاك المساكن مستقبلاً.

ويرى مختصون أن المشاريع السكنية والاستثمارات الجديدة المعلن عنها قد تسهم في زيادة المعروض العقاري مستقبلاً، إلا أن تأثيرها على الأسعار سيختلف بحسب طبيعة هذه المشاريع والفئات المستهدفة منها، سواء كانت موجهة للإسكان الشعبي أو للمشاريع السكنية ذات المواصفات والخدمات المتقدمة.

وتشهد سوق العقارات في دمشق ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار، حيث وصلت إلى مستويات تنافس كبرى العواصم العربية والعالمية، في ظل زيادة الطلب مقابل محدودية المعروض داخل العاصمة.

وفي التفاصيل سجلت بعض العقارات الفاخرة أسعاراً لافتة، إذ بلغ سعر عقار في أوتستراد المزة بمساحة 1000 متر نحو 7 ملايين دولار، أي ما يعادل 7 آلاف دولار للمتر الواحد.

فيما عرض فندق أثري في دمشق بمساحة 3000 متر بسعر 6 ملايين دولار، إضافة إلى منشآت صناعية ومنازل فاخرة تراوحت أسعارها بين 3 و4 ملايين دولار.

ولم تقتصر الأسعار المرتفعة على العقارات الكبيرة، بل شملت أيضاً الشقق السكنية، حيث وصل سعر شقة بمساحة 450 متراً إلى نحو مليوني دولار، في حين سجلت عقارات في أحياء راقية مثل المالكي والشعلان أسعاراً مرتفعة مماثلة.

last news image
● اقتصاد  ١٨ يونيو ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 18 حزيران 2026

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق المحلية اليوم الخميس 18 حزيران/ يونيو تحسناً محدوداً في قيمتها ضمن السوق الموازية، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية.

وحسب تداولات السوق الموازية، سجل الدولار الأمريكي مستوى 14,390 ليرة للشراء و14,450 ليرة للمبيع، ما يعكس استمرار التداول فوق حاجز 14 ألف ليرة سورية.

وارتفاع سعر اليورو إلى 16,430 ليرة للشراء و16,640 ليرة للمبيع، فيما سجلت الليرة التركية 308 ليرات للشراء و311 ليرة للمبيع، وفي المقابل حافظ مصرف سوريا المركزي على أسعار الصرف الرسمية دون تغيير.

حيث بلغ سعر الدولار الأمريكي 11,250 ليرة للشراء و11,350 ليرة للمبيع، بينما سجل اليورو 13,045 ليرة للشراء و13,175 ليرة للمبيع، ووصلت الليرة التركية إلى 242.75 ليرة للشراء و245.18 ليرة للمبيع.

وفي سوق المعادن الثمينة، سجل الذهب المحلي تراجعاً جديداً وفق النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، حيث انخفض سعر غرام الذهب عيار 21 بمقدار 250 ليرة سورية جديدة مقارنة بتداولات أمس.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 17,450 ليرة جديدة للمبيع و17,150 ليرة للشراء، فيما سجل غرام الذهب عيار 18 نحو 14,950 ليرة جديدة للمبيع و14,650 ليرة للشراء.

وعالمياً ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.3 بالمئة ليصل إلى 4,314.49 دولاراً للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة بنسبة 0.9 بالمئة لتسجل 4,341.30 دولاراً للأونصة، ما يعكس استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية نتيجة التطورات الاقتصادية والمالية الدولية.

بالمقابل بحث مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات منهل الفارس مع عدد من مصدري الفواكه والخضار أبرز التحديات التي تواجه الصادرات السورية إلى الأسواق الخارجية، ولا سيما ما يتعلق بنقص الشاحنات المتاحة للنقل والازدحام عند المعابر الحدودية وتأخر إجراءات العبور.

وأكد المصدرون أن بطء حركة الشحن ينعكس سلباً على المنتجات الزراعية الطازجة ويؤثر على جودتها وقدرتها التنافسية، مطالبين بإجراءات عاجلة لتسهيل منح التأشيرات للسائقين والسماح بدخول الشاحنات العربية والأجنبية إلى الأراضي السورية لتحميل البضائع المخصصة للتصدير.

كما ناقش الاجتماع المعوقات المرتبطة بالحصول على الوثائق المطلوبة لعبور الشحنات إلى دول الخليج، وسط توجه حكومي للبحث عن حلول تعزز انسيابية الصادرات وتحافظ على حضور المنتجات السورية في الأسواق الخارجية.

وفي قطاع الاستثمار العقاري، أعلنت مجموعة الاستثمار لما وراء البحار (IGO) إطلاق مشروع "يعفور 963" السكني في منطقة يعفور بريف دمشق على مساحة تصل إلى 144 ألف متر مربع، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التطوير العقاري واستقطاب رؤوس الأموال خلال المرحلة المقبلة.

ويضم المشروع مجمعاً سكنياً متكاملاً يعتمد معايير حديثة في التخطيط والبناء، إضافة إلى مساحات خضراء ومنشآت رياضية وترفيهية وخدمية، بما يعزز النشاط الاستثماري في قطاع الإسكان ويؤشر إلى عودة تدريجية للمشاريع العقارية الكبرى.

وفي ملف النقل والخدمات اللوجستية، بحث وزير النقل المهندس يعرب بدر مع البنك الدولي سبل تطوير شبكة السكك الحديدية وإعادة تأهيل الممرات البرية بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين سلاسل التوريد داخل سوريا.

وتضمنت المناقشات دعم المفاوضات الجارية مع شركة CMA-CGM الفرنسية لتطوير خدمات القطارات، وإنشاء خطوط لنقل الحاويات تربط مرفأ اللاذقية بالمرافئ الجافة في دمشق وحمص وحلب، الأمر الذي من شأنه تخفيض تكاليف النقل ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية وتعزيز حركة التجارة الداخلية والخارجية.

وفي الشأن المعيشي، أكد خبير اقتصادي أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية يعكس حالة اختلال بين مستويات الدخل وتكاليف المعيشة، في ظل عدم وجود زيادات في الأجور تتناسب مع موجات الغلاء المتلاحقة.

وأشار إلى أن تراجع القدرة الشرائية دفع العديد من الأسر إلى إعادة ترتيب أولوياتها والاكتفاء بتأمين الاحتياجات الأساسية، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسواق وأدى إلى انخفاض الطلب واتساع حالة الركود التجاري.

وأوضح أن تقلبات أسعار الصرف وارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والاستيراد تعد من أبرز العوامل التي ساهمت في زيادة أسعار السلع الأساسية، مشدداً على أن معالجة هذه التحديات تتطلب إجراءات اقتصادية تسهم في تحسين مستويات الدخل وتعزيز استقرار الأسواق والحد من الضغوط المعيشية على المواطنين.

هذا وتعكس التطورات الاقتصادية المسجلة اليوم استمرار التحديات المرتبطة بسعر الصرف والقدرة الشرائية، بالتوازي مع تحركات حكومية واستثمارية تستهدف دعم التصدير وتطوير البنية اللوجستية وتحفيز الاستثمار العقاري، في محاولة لتنشيط الدورة الاقتصادية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.