Test

أجرى وزير النقل السوري، يعرب بدر، زيارة رسمية إلى محافظة درعا، حيث عقد اجتماعاً موسعاً مع المحافظ أنور طه الزعبي، بهدف مناقشة واقع قطاع النقل في المحافظة واستعراض أبرز التحديات التي تواجهه، وسط توجه ح...
وزارة النقل تبحث تحديات قطاع النقل في درعا وتعلن صيانة إسعافية للأوتستراد الدولي
٩ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

"الشبكة السورية" توجه نداء إغاثة عاجل بعد كارثة السيول في مخيمات شمالي سوريا

٩ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
وزارة التربية: عودة أكثر من 461 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة في دير الزور والرقة
٩ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

يتضمن "مخالفات قانونية".. نادي أمية الرياضي يستنكر قرارات لجنة الانضباط

٩ فبراير ٢٠٢٦
● رياضة
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٩ فبراير ٢٠٢٦
الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا تُوسع جائزة التراث 2026 لتشمل سوريا وفلسطين

أعلنت الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، عن توسيع نطاق "جائزة التراث 2026" لتشمل كلًّا من سوريا وفلسطين إلى جانب الأردن، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثقافي الإقليمي ودعم المبادرات المجتمعية المعنية بحماية التراث.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور دانا فراس، رئيسة الجمعية وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، إلى جانب بيير كريستوف تشاتزيسافاس، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن.

وقالت فراس إن توسيع نطاق الجائزة يعكس الالتزام المتجدد بدعم المبادرات المحلية في مجال التراث الثقافي على مستوى المنطقة، مشيرة إلى أهمية مشاركة المؤسسات والأفراد من سوريا وفلسطين للاستفادة من هذه الفرصة. وأضافت أن الجائزة هذا العام تُنظم بالشراكة مع بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، وبدعم من البنك الأردني الكويتي وبنك القدس.

وتشمل الجائزة أربع فئات رئيسية الحفاظ والتكيّف مع التراث الثقافي، والبحث والابتكار، والمشاركة المجتمعية والدمج، والتغير المناخي وتأثيره على التراث، وسيحصل الفائز في كل فئة على جائزة مالية بقيمة 10 آلاف دينار أردني، بعد خضوع المشاريع المقدمة للتقييم من قبل لجنة مختصة تضم خبراء من الدول الثلاث المشاركة.

من جانبه، أكد السفير الأوروبي تشاتزيسافاس أن الجائزة تفتح المجال أمام التعاون الثقافي العابر للحدود، وتُسهم في دعم التنمية المستدامة من خلال حماية التراث المشترك، مشيرًا إلى أن الثقافة تمثل جسرًا أساسياً للحوار والتفاهم بين الشعوب.

وبحسب المنظمين، فقد تم فتح باب الترشح للجائزة في 18 كانون الثاني 2026، ويُغلق في 28 شباط الجاري، على أن يُقام حفل تسليم الجوائز في 4 حزيران المقبل.

تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع من التعافي الثقافي الذي تشهده سوريا وفلسطين، إذ تُمثل الجائزة فرصة لإبراز مشاريع تراثية محلية وإشراكها في محيط إقليمي يدعم حماية الهوية الثقافية وتحويلها إلى أداة للتنمية.

last news image
● محليات  ٩ فبراير ٢٠٢٦
نقابة المحامين تُلزم شركات الإنتاج والإعلام بالحصول على موافقتها قبل تناول مهنة المحاماة

أعلنت نقابة المحامين، عن اعتماد إجراء جديد يُلزم شركات الإنتاج الدرامي والمؤسسات الإعلامية بالحصول على موافقة مسبقة من النقابة قبل تنفيذ أو بث أي عمل يتناول شخصية محامٍ أو يتطرق إلى إجراءات قانونية أو قضائية.

وأوضحت النقابة، في بيان رسمي، أن القرار يشمل مراجعة النصوص الدرامية والإعلامية المرتبطة بمهنة المحاماة، بهدف التأكد من دقة المعلومات القانونية الواردة فيها، وضمان تقديم صورة صحيحة ومسؤولة عن المهنة أمام الرأي العام.

وأكدت أن أي إنتاج لا يلتزم بهذه الضوابط سيكون عرضة للمساءلة القانونية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات النقابية اللازمة وفق الأنظمة والقوانين النافذة.

وبيّنت النقابة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحرص على حسن سير العمل القانوني، وصون كرامة مهنة المحاماة، وتصحيح الصورة التي رسّخها النظام السابق حول رسالة المحاماة ودورها في المجتمع، بما يسهم في إرساء دعائم العدالة وتعزيز الثقة بالمنظومة القانونية.

ويُنظر إلى هذا القرار كخطوة تنظيمية تهدف إلى ضبط المحتوى القانوني المتداول إعلامياً، ومنع تشويه المهنة أو تقديمها بصورة غير دقيقة، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة ومسار الإصلاح القانوني والمؤسسي في البلاد.

ويذكر أن نقابة المحامين في سوريا أكدت أن القرار يأتي "حرصاً على حسن سير العمل ولصون كرامة المهنة وتغيير الصورة التي رسمها النظام المجرم لرسالة المحاماة وإرساء دعائم العدالة"، وفق نص البيان.

last news image
● محليات  ٩ فبراير ٢٠٢٦
بعد قطعها طريق دمشق - السويداء.. ميليشيا "الهجري" تُغرق السويداء بأزمة محروقات

دخلت محافظة السويداء، منذ مساء السبت الماضي، في واحدة من أشد أزماتها الخدمية خلال الأشهر الأخيرة، عقب إغلاق معبر "أم الزيتون" الحيوي من قبل مجموعات تابعة لميليشيا الحرس الوطني، المعروفة بميليشيا الهجري، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة المدنيين والبضائع، وفاقم أزمة المحروقات التي انعكست بشكل مباشر على مختلف مناحي الحياة اليومية.

ومنذ لحظة الإغلاق، مُنع أبناء المحافظة من مغادرتها باتجاه دمشق، بمن فيهم الطلاب والمرضى والمسافرون، في خطوة وُصفت بأنها قطعت الشريان الوحيد الذي يربط السويداء بالعاصمة، وأسهمت في رفع مستوى الاحتقان الشعبي، وسط غياب أي توضيحات حول أسباب القرار أو مدته.

وترافق الإغلاق مع قفزات حادة في أسعار المحروقات، حيث ارتفع سعر ليتر البنزين من نحو 25 ألف ليرة سورية إلى قرابة 50 ألف ليرة، فيما صعد سعر ليتر المازوت من 10 آلاف إلى 15 ألف ليرة، وفق رصد محلي، بالتزامن مع إغلاق البسطات والأكشاك التي تبيع الوقود، وامتناع محطات الوقود عن التوزيع، إضافة إلى توقف عمل المحطات المتنقلة التي كانت تشكل متنفساً جزئياً للسكان.

وبعد ساعات، عادت كميات محدودة من المحروقات إلى السوق بأسعار وُصفت بالخيالية، تجاوزت القدرة الشرائية لغالبية الأهالي، في ظل أوضاع معيشية متدهورة تعيشها المحافظة منذ سنوات.

وفي هذا السياق، وجّهت مصادر محلية اتهامات مباشرة للمكتب الأمني التابع لميليشيا "الحرس الوطني"، بالتحكم بسوق المحروقات وإدارة عمليات الاحتكار وتغذية السوق السوداء، عبر شبكة من القادة المحليين وأصحاب محطات الوقود، في ظل تنسيق مع جهات رسمية داخل قطاع المحروقات، بما يمنح الميليشيا مخصصات مستقلة ونفوذاً مباشراً على آلية التوزيع.

وتشير المعلومات إلى أن بعض خزانات الوقود في جنوب المحافظة تحولت إلى مراكز أساسية لتقاسم الحصص وتحميل المحطات المتنقلة، وفق اعتبارات النفوذ والمصالح، مع عودة جزء من عائدات هذه العمليات إلى المكتب الأمني للميليشيا، ما جعلها المستفيد الأكبر من الأزمة.

وانعكست تداعيات الإغلاق سريعاً على حياة السكان، إذ توقفت العديد من وسائل النقل العام، وتقلص عدد الباصات التي تخدم القرى، بالتزامن مع ارتفاع أجور النقل على خطوط المازوت بنحو ألف ليرة للراكب الواحد، فيما زادت أجرة سيارات “التكسي سرفيس” بمقدار ألفي ليرة، ووصلت كلفة التنقل داخل مدينة السويداء إلى نحو 40 ألف ليرة، ما ضاعف الأعباء المعيشية على الأهالي.

وتصاعدت الأزمة بشكل لافت منذ صباح الأحد 8 شباط، مع إقدام ميليشيا الهجري على إغلاق طريق دمشق–السويداء بشكل كامل أمام مغادرة أبناء المحافظة، في إجراء وُصف بالانتقائي، إذ استمرت حركة الدخول من دمشق إلى السويداء، ولا سيما القوافل التجارية، دون عوائق تُذكر.
وبحسب مصادر محلية، اندلعت توترات على حاجز أم الزيتون إثر محاولات الأهالي الضغط للسماح لهم بالمغادرة، قبل أن تتطور الأمور إلى إطلاق نار في الهواء من قبل العناصر المتواجدين على الحاجز، ما زاد من حالة الذعر والغضب الشعبي.

وشهد الطريق ازدحاماً خانقاً لأرتال السيارات والشاحنات الراغبة في مغادرة المحافظة، في ظل قرار منع شمل أبناء السويداء حصراً، قبل الإعلان لاحقاً عن السماح بمغادرة الأشخاص الذين يحملون هويات صادرة من خارج المحافظة فقط، في خطوة اعتُبرت تمييزية وأججت حالة الاحتقان.

وفي البعد الإنساني، لجأ عدد من الطلاب الجامعيين إلى مراكز الهلال الأحمر في السويداء طلباً للمساعدة للوصول إلى دمشق لتقديم امتحاناتهم، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، كما برزت مخاوف متزايدة على مصير مرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى متابعة علاجهم في مستشفيات العاصمة، وسط غياب أي حلول واضحة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كان يشهد فيه طريق دمشق–السويداء، قبل قرار الإغلاق، حركة طبيعية للسيارات ووسائط النقل والشاحنات التجارية، ما يسلّط الضوء على الطابع الأمني والانتقائي للإجراءات المفروضة حالياً، ويعيد إلى الواجهة مخاوف السكان من توظيف الأزمات الخدمية والأمنية كورقة ضغط ونفوذ على حساب احتياجاتهم الأساسية.

last news image
● محليات  ٩ فبراير ٢٠٢٦
الطاقة الذرية السورية تُعلن عن خطة وطنية لتعزيز السلامة الإشعاعية في حقول الغاز

أطلقت هيئة الطاقة الذرية السورية بالتعاون مع الشركة السورية للغاز خطة ميدانية شاملة تهدف إلى تعزيز إجراءات السلامة الإشعاعية في منشآت الغاز الواقعة في المنطقة الوسطى، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ أكثر من 15 عامًا، وتشكل جزءًا من استراتيجية وطنية لتقييم وإدارة المخاطر المرتبطة بالإشعاع الطبيعي الناتج عن الأنشطة النفطية.

ووفقاً لما أعلنته الهيئة، فقد عقد فريق متخصص من مكتب شؤون النفط الإشعاعية اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي الشركة السورية للغاز في مدينة حمص، حيث تم التوافق على بدء تنفيذ مسوحات إشعاعية ميدانية اعتباراً من يوم الإثنين، تشمل جميع الآبار والحقول المنتجة للغاز في المنطقة الوسطى، بما فيها المرافق المرتبطة بعمليات الإنتاج ونقل الغاز والمياه الطبقية.

تهدف هذه المسوحات إلى رصد مستويات النشاط الإشعاعي في البيئات الصناعية داخل الحقول، واتخاذ إجراءات فورية في حال الكشف عن تراكيز إشعاعية تتجاوز الحد الطبيعي. وستُجرى عمليات القياس باستخدام أجهزة متخصصة، يتبعها تحليل رقمي دقيق لتقييم الحالة الإشعاعية العامة وتحديد المناطق الحرجة.

وأوضح مصدر في الهيئة أن المواقع المستهدفة لم تشهد أي تقييم إشعاعي منتظم منذ عام 2011، وهو ما يستدعي تحركاً تقنياً سريعاً لضمان سلامة العاملين، إلى جانب حماية البيئة من أي تلوث ناتج عن المواد المشعة الطبيعية المصاحبة للصناعة النفطية، مثل "الرادون" ونواتج تحلله.

سيُقدم الفريق الفني تقريراً مفصلاً بنتائج المسوحات يتضمن خرائط توزيع الإشعاع ومناطق التركز، إلى جانب توصيات فنية تشمل سبل الوقاية وتقنيات إزالة التلوث (إن وجدت)، وستُعتمد النتائج كمرجع رئيسي في اتخاذ قرارات السلامة والصيانة المستقبلية في الحقول.

وأكدت الهيئة والشركة التزامهما بتنفيذ هذه الخطة على مراحل تشمل مستقبلاً جميع منشآت إنتاج النفط والغاز في البلاد، بالتنسيق مع الجهات المعنية وبإشراف كوادر فنية مختصة.

يأتي هذا الإجراء ضمن خطة وطنية استراتيجية تهدف إلى التخلص من المخاطر الإشعاعية المحتملة، ورفع مستوى الجاهزية البيئية في الحقول النفطية، بما يواكب المعايير الدولية، ويعزز فرص الاستثمار الآمن والمستدام في قطاع الطاقة السوري.

وكانت منشآت الطاقة في سوريا، خلال السنوات الماضية، قد تعرضت لتدهور في البنية الفنية نتيجة الحرب، ما جعل الحاجة ملحّة لإعادة تقييم البُعد الإشعاعي للمرافق النفطية، خاصة في ظل استئناف النشاط في عدد من الحقول الرئيسية.

last news image
● سياسة  ٩ فبراير ٢٠٢٦
القضاء العراقي: محاكمة عناصر "داعش" المنقولين من سوريا ستجري حصراً وفق القانون المحلي

أكد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي التابع لمجلس القضاء الأعلى في العراق، أن جميع عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي الذين تم نقلهم مؤخراً من سوريا، سيخضعون للتحقيق والمحاكمة حصراً وفق القانون العراقي، دون أي تدخل أو تسليم محتمل إلى دولهم الأصلية قبل انتهاء التحقيقات.

وأوضح المركز في بيان رسمي، أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى في بغداد، المختصة بالقضايا الإرهابية، باشرت بالفعل بإجراءات التحقيق مع هؤلاء المتهمين، اعتباراً من 28 كانون الثاني 2026، تحت إشراف مباشر من رئيس المجلس القاضي فائق زيدان.

وقال علي ضياء، معاون رئيس المركز، إن المحاكم العراقية بدأت التحقيق من نقطة الصفر مع المشتبه بهم، في ظل وجود كمّ هائل من الأدلة التي تغطي فترة جرائم التنظيم بين عامي 2014 و2017. 

وأضاف أن عدد المتهمين قد يتراوح بين 7000 إلى 8000 عنصر، ينحدر بعضهم من 42 دولة، وبينهم عناصر مصنّفون على أنهم شديدو الخطورة، ومنهم من يواجه تهمًا باستخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بحق الإيزيديين ومكونات عراقية أخرى.

وأشار ضياء إلى أن العناصر الذين نُقلوا من سوريا "لم يخضعوا لأي استجواب أو محاكمة" خلال فترة احتجازهم هناك، مؤكدًا أن نقلهم إلى العراق جاء لتوفير إطار قضائي شامل وشفاف يضمن محاكمتهم وفقاً لأحكام القانون المحلي.

وكشف المركز عن تشكيل غرفة عمليات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، للاستفادة من بنك معلومات وطني موسّع يتيح تزويد القضاء بالأدلة المرتبطة بالمتهمين، مؤكداً أن الاستجوابات تتم بحضور الادعاء العام وتحت إشراف قضاة متخصصين في الجرائم الإرهابية.

وتوقّع المسؤول القضائي أن تستغرق فترة التحقيقات بين 4 إلى 6 أشهر، في ظل دعم المحكمة بفريق إضافي من القضاة والكوادر الإدارية.

وختم المركز بالتأكيد على أن هذه التحقيقات تشكّل نقلة نوعية في مسار التعامل القضائي مع ملفات الإرهاب، وتعكس التزام العراق بـالعدالة الجنائية الوطنية في محاسبة الجناة، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو ضغوط خارجية.