أطلقت سورية أول تمويل مصرفي مجمع بصيغة تمويل إسلامية، بمشاركة بنوك حكومية وخاصة وإسلامية، بهدف تمويل مشروع تنموي يجمع بين استكمال المرحلة الأخيرة من مشروع «رحلة قاسيون» وتنفيذ مشروع نفق ال...
أول تمويل مصرفي مجمع بصيغة إسلامية في سورية لتمويل مشاريع تنموية في دمشق
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● اقتصاد

بعد جدل في مجلس الشعب.. وزارة التربية تؤكد منع ضرب الطلاب تحت أي مسوّغ

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات
المعتصم بالله الكيلاني لـ "شام": إلغاء "محكمة الإرهاب" خطوة قانونية لتفكيك القضاء الاستثنائي واختبارها بإعادة الحقوق لـ الضحايا
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات

مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان لـ "شام": إلغاء "محكمة الإرهاب" استحقاق دستوري وحقوقي والاختبار الفعلي بآليات التنفيذ

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
عضو مجلس الشعب نور عربو لـ "شام": إلغاء "محكمة الإرهاب" يفكك آثارها الجائرة ويمهد للعدالة الانتقالية

قالت نور عبد الغني عربو "نور الخطيب"، الباحثة في مجال القانون وحقوق الإنسان وعضو مجلس الشعب، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن مجلس الشعب أقر مشروع القانون المتعلق بإلغاء القانون رقم 22 لعام 2012، الذي أُحدثت بموجبه محكمة قضايا الإرهاب، موضحة أن الخطوة تستهدف إنهاء وجود المحكمة ومعالجة الآثار القانونية والقضائية التي خلفتها أحكامها.

وأوضحت عربو أن المحكمة أُنشئت بعد نحو عام من انطلاق الثورة السورية، وجاءت بعد إلغاء محكمة أمن الدولة العليا، مشيرة إلى أنها استخدمت خلال عهد نظام الأسد البائد في ملاحقة أشكال مختلفة من المعارضة ووصم معارضين بتهم الإرهاب والانتماء إلى مجموعات متطرفة.

وأشارت إلى أن المحكمة أصدرت خلال سنوات عملها آلاف الأحكام التي وصفتها بالجائرة، وترتب على بعضها مصادرة أموال وممتلكات، معتبرة أن إجراءات المحاكمة افتقرت إلى الضمانات اللازمة للمحاكمة العادلة، واعتمدت في عدد من القضايا على تحقيقات الأجهزة الأمنية واعترافات قالت إنها انتُزعت تحت التعذيب.

ماذا يحدث للأحكام والقضايا القائمة؟

ولفتت عربو إلى أن أهمية القانون تتجاوز إنهاء وجود المحكمة كجهة قضائية استثنائية، إذ ينظم أيضاً مصير القضايا التي كانت منظورة أمامها والآثار المترتبة على أحكامها، بما يفتح مساراً قانونياً لمعالجة أوضاع المتضررين.

وبيّنت أن القانون ينص على تشكيل مجلس القضاء الأعلى لجاناً قضائية مختصة تتولى دراسة الملفات القائمة، واتخاذ الإجراء المناسب بشأنها، سواء بحفظ الدعوى أو إحالتها إلى المرجع القضائي المختص بحسب طبيعة كل قضية، بما يمنع بقاء الملفات دون مرجع قضائي بعد إلغاء المحكمة.

وأكدت أن معالجة الأحكام السابقة بدأت قبل إقرار القانون، إذ شكلت وزارة العدل لجنة قضائية مؤلفة من ثلاثة قضاة لدراسة الأحكام الصادرة عن محكمة قضايا الإرهاب وغيرها من المحاكم الاستثنائية، والاستعانة بذوي الاختصاص والخبرة للتدقيق فيها، وإعداد قوائم بالأحكام التي اعتُبرت جائرة واستخدمت في قمع السوريين خلال عهد نظام الأسد البائد.

وذكرت عربو أن اللجنة رفعت نتائج عملها إلى مجلس القضاء الأعلى، الذي صادق، وفق الأسباب الموجبة لمشروع القانون، على إلغاء مفاعيل الأحكام المحددة باعتبارها جائرة، ورد الممتلكات التي صودرت بموجبها، قبل إرسال قرارات المجلس إلى النائب العام للجمهورية لتنفيذها عن طريق وزير العدل.

إعادة الممتلكات وإلغاء الأعباء المالية

وأوضحت عربو أن مشروع القانون منح هذا المسار أساساً تشريعياً عاماً، إذ نصت مادته الثانية على تشكيل لجان قضائية مختصة لمعالجة مفاعيل الأحكام الجائرة، بما يشمل رد الممتلكات المصادرة، إلى جانب البت في الدعاوى القائمة عبر حفظها أو إحالتها إلى القضاء المختص وفقاً لكل حالة.

وأضافت أن المادة الثالثة عالجت جانباً مهماً يتعلق باستعادة الأموال والممتلكات، من خلال إعفاء الأشخاص الذين تعاد إليهم ملكياتهم المصادرة، ضمن الحالات التي يشملها القانون، من الضرائب والرسوم والتكاليف المترتبة على إجراءات إعادة نقل الملكية.

وأفادت بأن رد الممتلكات سيجري وفق الأحكام والقرارات القضائية ذات الصلة، مع تطبيق الإعفاءات المالية التي أقرها القانون، بما يزيل عن أصحاب الحقوق أعباء الضرائب والرسوم المرتبطة بإعادة تسجيل الممتلكات التي سبق أن صودرت منهم.

مسار قضائي سبق التشريع

وأشارت عربو إلى أن إقرار المشروع جاء استناداً إلى الإعلان الدستوري، وبعد مسار قضائي سبق الخطوة التشريعية، بدأ بتشكيل وزارة العدل لجنة لمراجعة أحكام محكمة قضايا الإرهاب وغيرها من المحاكم الاستثنائية، ثم إحالة نتائج عملها إلى مجلس القضاء الأعلى لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بإلغاء المفاعيل ورد الممتلكات.

وأوضحت أن دور مجلس الشعب تمثل في إقرار الصك التشريعي الذي ينظم هذا المسار ويمنحه أساساً قانونياً عاماً، ويحدد كيفية التعامل مع القضايا القائمة والأحكام السابقة والممتلكات المصادرة، فيما تتولى الجهات القضائية المختصة تنفيذ أحكام القانون.

وشددت على أن تنفيذ القانون لن يبدأ من نقطة الصفر، لكون عملية مراجعة الأحكام انطلقت بالفعل قبل إقراره، على أن ينتقل العمل في المرحلة التالية إلى تطبيق المعالجة ضمن الإطار التشريعي الجديد، وتشكيل اللجان القضائية المختصة من قبل مجلس القضاء الأعلى للنظر في الملفات التي يشملها القانون.

خطوة ضمن مسار العدالة الانتقالية

وأكدت عربو أن الأسباب الموجبة للقانون تضع الخطوة في سياق التمهيد لتحقيق العدالة الانتقالية، من خلال الانتقال من إنهاء المحكمة إلى معالجة ما ترتب على عملها من نتائج قانونية ومالية طالت المتقاضين وأصحاب الممتلكات.

واعتبرت أن المسار يستهدف معالجة إرث محكمة استثنائية ارتبطت خلال عهد نظام الأسد البائد بأحكام ومصادرات طالت سوريين على خلفيات سياسية، وإنصاف المتضررين عبر آليات قضائية وتشريعية، بما يشمل إلغاء مفاعيل الأحكام التي تقرر اللجان المختصة اعتبارها جائرة، ورد الممتلكات المصادرة، وتسوية القضايا التي ما تزال قائمة أمام القضاء.

ووفق ماحصلت "شام" عن أعضاء في المجلس، فقد أقر مجلس الشعب السوري إلغاء قانون إحداث محكمة قضايا الإرهاب، وإنهاء المفاعيل القانونية للأحكام الصادرة عنها، مع إسناد مهمة معالجة وإلغاء تلك المفاعيل إلى مجلس القضاء الأعلى، كما شمل القرار إعفاء المحكومين من الرسوم والضرائب المترتبة على إجراءات إعادة الملكيات التي صودرت بموجب أحكام محكمة قضايا الإرهاب ومحاكم الميدان العسكرية والمحاكم العسكرية.

ويأتي القرار ضمن مسار تشريعي وقضائي أوسع لمراجعة القوانين والأحكام الاستثنائية الموروثة، إذ يملك مجلس الشعب بموجب الإعلان الدستوري صلاحية اقتراح القوانين وإقرارها وتعديل أو إلغاء القوانين السابقة، فيما كانت وزارة العدل قد أكدت في حزيران الماضي أن الإعلان الدستوري نص على إلغاء القوانين الاستثنائية، مع استمرار العمل بالتشريعات النافذة إلى حين تعديلها أو إلغائها وفق الأصول.

last news image
● محليات  ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
من "أمن الدولة" إلى "محكمة الإرهاب".. كيف بنى نظام الأسد البائد قضاءً استثنائياً لملاحقة معارضيه؟

أُنشئت محكمة قضايا الإرهاب في سوريا عام 2012، بعد أكثر من عام على انطلاق الثورة السورية، لتتولى النظر في القضايا التي أحالها نظام الأسد البائد إليها بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وسرعان ما ارتبط اسمها بملفات آلاف المعتقلين والمعارضين والناشطين، وسط توثيق حقوقي واسع لانتهاكات طالت ضمانات المحاكمة العادلة، ووصلت آثار بعض أحكامها إلى الإعدام والحجز على الأموال ومصادرة الممتلكات.

وجاء إحداث المحكمة في مرحلة شهدت توسعاً كبيراً في الاعتقالات والملاحقات الأمنية، وبعد نحو عام على إلغاء محكمة أمن الدولة العليا، لتظهر مؤسسة قضائية استثنائية جديدة اتخذت من مبنى وزارة العدل في منطقة المزة بدمشق مقراً لها، واستندت بصورة رئيسية إلى تشريعات أصدرها النظام السابق تحت عنوان مكافحة الإرهاب.

قانونان خلال 23 يوماً

أصدر نظام الأسد البائد في 2 تموز 2012 قانون مكافحة الإرهاب رقم 19، ثم أتبع ذلك بعد 23 يوماً بالقانون رقم 22 الصادر في 25 تموز، الذي أحدث بموجبه محكمة قضايا الإرهاب وحدد بنيتها واختصاصاتها.

وشُكلت المحكمة من ثلاثة قضاة، أحدهم عسكري، واختصت بالنظر في الجرائم الواردة ضمن قانون مكافحة الإرهاب، فيما أتاح قانون إحداثها للنيابة العامة إحالة جرائم مرتبطة بالدعوى إليها حتى عندما لا تكون داخلة بصورة مباشرة ضمن الجرائم المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب.

ومنح التشريع المتهم حق الدفاع، لكنه أعفى المحكمة من التقيد بالأصول والإجراءات المتبعة أمام القضاء الجزائي العادي في مختلف مراحل الملاحقة والمحاكمة، وهو ما شكل لاحقاً أحد أبرز محاور الانتقادات التي وجهتها المنظمات الحقوقية إلى طبيعة المحكمة وضمانات التقاضي أمامها.

كيف وصل المعارضون إلى المحكمة؟

تحولت محكمة قضايا الإرهاب خلال سنوات الثورة إلى محطة قضائية لآلاف السوريين الذين أحالتهم الأجهزة والسلطات التابعة لنظام الأسد البائد إليها بتهم مرتبطة بـ"الإرهاب"، فيما وثقت منظمات حقوقية وصول قضايا إلى المحكمة على خلفية أنشطة سياسية ومدنية لم تتضمن بالضرورة أعمال عنف.

ووثقت منظمة هيومن رايتس ووتش منذ عام 2013 استخدام قانون مكافحة الإرهاب في ملاحقة أشخاص على خلفية المشاركة في المظاهرات أو النشاط السياسي وتقديم المساعدات الإنسانية، وأرجعت ذلك إلى الصياغات الواسعة لبعض مواد القانون، التي أتاحت إدراج أنشطة متعددة ضمن الاتهامات التي تنظر فيها المحكمة.

وسبق إنشاء المحكمة اعتماد نظام الأسد البائد على مواد قانون العقوبات المتعلقة بالجرائم الواقعة على أمن الدولة، إلى جانب المواد المتعلقة بالإرهاب، لملاحقة المعتقلين والمعارضين، قبل أن يوفر قانون مكافحة الإرهاب والمحكمة التي أنشئت لاحقاً إطاراً قانونياً جديداً لهذه الملاحقات.

من الضبط الأمني إلى الحكم

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير موسع صدر عام 2020 سلسلة من الانتهاكات التي قالت إنها رافقت عمل المحكمة، واعتبرت أنها أدت دوراً سياسياً وأمنياً في ملاحقة المطالبين بالتغيير السياسي خلال سنوات الثورة السورية.

وأشارت الشبكة إلى اعتماد بعض ملفات المحكمة، وفق الحالات التي وثقتها، على ضبوط أعدتها الأجهزة الأمنية وتضمنت اعترافات قالت إنها انتُزعت تحت التعذيب، كما انتقدت عدم تطبيق قواعد الإثبات وأصول المحاكمات بالصورة المتبعة أمام القضاء العادي، وضعف ضمانات الدفاع وعدم التعامل الجدي مع شكاوى معتقلين بشأن تعرضهم للتعذيب.

وانتقدت تقارير حقوقية أيضاً جمع المحكمة بين محاكمة المدنيين والعسكريين والأحداث، وطريقة تعيين قضاتها، والإجراءات المتبعة أمامها، فيما أثارت هيومن رايتس ووتش منذ السنوات الأولى لعملها مخاوف بشأن استقلاليتها وحقوق المتهمين واستخدام اعترافات منتزعة تحت التعذيب في بعض الملفات.

نحو 91 ألف قضية وفق تقديرات حقوقية

قدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن محكمة قضايا الإرهاب تعاملت مع نحو 91 ألف قضية حتى عام 2020، فيما قالت إن ما لا يقل عن 10,767 شخصاً كانوا لا يزالون خاضعين للمحكمة عند إعداد تقريرها.

وأوضحت الشبكة أن تلك الأرقام تمثل تقديرات حقوقية وليست إحصاءات قضائية رسمية، بسبب عدم نشر المحكمة تفاصيل شاملة عن أعمالها ومداولاتها وأحكامها وقرارات الاتهام، ما جعل تحديد العدد الكامل للأشخاص الذين مروا أمامها أو أفرج عنهم أو صدرت بحقهم أحكام مهمة بالغة الصعوبة.

واعتمدت الشبكة في بناء تقديراتها على سنوات من متابعة الحالات، ومقابلات مع عائلات المعتقلين، ومعلومات مرتبطة بالسجون والأشخاص الذين تعاملوا مع المحكمة، في ظل غياب قاعدة بيانات رسمية متاحة للرأي العام عن حصيلة عملها.

من السجن إلى الإعدام

صدرت عن محكمة قضايا الإرهاب أحكام متفاوتة خلال سنوات عملها، ووثقت منظمات حقوقية بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان أحكاماً وصلت إلى الإعدام في قضايا مرتبطة بمعارضين لنظام الأسد البائد، مع انتقادات لطبيعة الأدلة والإجراءات التي استندت إليها بعض المحاكمات.

واعتبرت الشبكة أن افتقار المحكمة إلى ضمانات المحاكمة العادلة يجعل الأحكام الصادرة عنها موضع إشكال قانوني وحقوقي، ولا سيما في الحالات التي قالت إن ملفاتها اعتمدت على اعترافات منتزعة تحت التعذيب أو ضبوط أمنية دون توفير الضمانات الكافية للمتهمين.

عندما امتدت الأحكام إلى الممتلكات

تجاوزت آثار المنظومة المرتبطة بمحكمة قضايا الإرهاب الأحكام السالبة للحرية، إذ أتاحت التشريعات التي أصدرها نظام الأسد البائد فرض إجراءات بالحجز والمصادرة على الأموال المنقولة وغير المنقولة للأشخاص الذين خضعوا للملاحقة أو أحيلوا إلى المحكمة حضورياً أو غيابياً.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 3970 حالة حجز على الممتلكات بين بداية عام 2014 وتشرين الأول 2020، قالت إنها استهدفت معارضين موقوفين أو مهجرين قسرياً، بينهم ما لا يقل عن 57 طفلاً.

وامتدت بعض إجراءات الحجز، وفق توثيق الشبكة، إلى أفراد من عائلات الأشخاص المستهدفين، ما جعل الآثار القانونية والمالية للمحكمة مستمرة بالنسبة إلى عدد من الأسر حتى بعد انتهاء المحاكمة أو خروج أصحاب الممتلكات من السجن أو وجودهم خارج البلاد.

ماذا يعني إلغاء المحكمة ومفاعيل أحكامها؟

يفتح إلغاء قانون إحداث محكمة قضايا الإرهاب اليوم مرحلة مختلفة في التعامل مع إرثها، إذ لا تنحصر القضية في إنهاء وجود المحكمة، وإنما تشمل أيضاً معالجة النتائج القانونية التي ترتبت على أحكامها طوال سنوات عملها.

ويضع إلغاء مفاعيل الأحكام الصادرة عنها أمام مجلس القضاء الأعلى مهمة معالجة ما بقي من آثار قانونية مرتبطة بتلك القرارات، ولا سيما الأحكام والسجلات وإجراءات الحجز والمصادرة والملكيات التي انتقلت أو جرى التصرف بها استناداً إلى قرارات قضائية سابقة.

ويشمل المسار كذلك إعفاء المحكومين من الرسوم والضرائب المتعلقة بإعادة الملكيات المصادرة بموجب أحكام محكمة قضايا الإرهاب ومحاكم الميدان العسكرية والمحاكم العسكرية، ما يهدف إلى إزالة أعباء مالية عن أصحاب الحقوق خلال إجراءات استعادة ممتلكاتهم.

ويطوي إلغاء المحكمة جانباً من منظومة القضاء الاستثنائي التي أنشأها نظام الأسد البائد، لكنه يفتح في المقابل ملفاً أوسع يتعلق بآلاف الأحكام وأصحابها، ومصير الممتلكات المصادرة، وإعادة الحقوق إلى المتضررين، ومراجعة الآثار التي خلفتها سنوات من المحاكمات التي واجهت انتقادات حقوقية واسعة، لتصبح كيفية تنفيذ إلغاء تلك المفاعيل واستعادة الحقوق الخطوة الأهم بعد إنهاء الإطار القانوني للمحكمة.

last news image
● محليات  ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
مجلس الشعب يقر إلغاء محكمة قضايا الإرهاب ومفاعيلها القانونية.. طيّ إحدى أبرز أدوات القضاء الاستثنائي في عهد نظام الأسد البائد

كشف عدد من أعضاء مجلس الشعب السوري عن اتخاذ المجلس، خلال جلسة اليوم، قراراً يقضي بإلغاء محكمة قضايا الإرهاب وإنهاء مفاعيلها القانونية، في خطوة تستهدف معالجة إرث إحدى أبرز المحاكم الاستثنائية التي استخدمها نظام الأسد البائد في ملاحقة المعارضين والمشاركين في الثورة السورية.

ووفق ماحصلت "شام" عن أعضاء في المجلس، فقد أقر مجلس الشعب السوري إلغاء قانون إحداث محكمة قضايا الإرهاب، وإنهاء المفاعيل القانونية للأحكام الصادرة عنها، مع إسناد مهمة معالجة وإلغاء تلك المفاعيل إلى مجلس القضاء الأعلى، كما شمل القرار إعفاء المحكومين من الرسوم والضرائب المترتبة على إجراءات إعادة الملكيات التي صودرت بموجب أحكام محكمة قضايا الإرهاب ومحاكم الميدان العسكرية والمحاكم العسكرية.

ويأتي القرار ضمن مسار تشريعي وقضائي أوسع لمراجعة القوانين والأحكام الاستثنائية الموروثة، إذ يملك مجلس الشعب بموجب الإعلان الدستوري صلاحية اقتراح القوانين وإقرارها وتعديل أو إلغاء القوانين السابقة، فيما كانت وزارة العدل قد أكدت في حزيران الماضي أن الإعلان الدستوري نص على إلغاء القوانين الاستثنائية، مع استمرار العمل بالتشريعات النافذة إلى حين تعديلها أو إلغائها وفق الأصول.

مراجعة الأحكام وملاحقة قضاة سابقين

سبق القرار خطوات قضائية استهدفت مراجعة عمل محكمة قضايا الإرهاب والأحكام الصادرة عنها، من بينها تشكيل لجنة قضائية متخصصة لدراسة الأحكام والإجراءات التي أصدرتها المحكمة وغيرها من المحاكم الاستثنائية خلال عهد نظام الأسد البائد، والنظر في مدى توافقها مع الضمانات القانونية وحقوق المواطنين.

كما سبق أن أصدر النائب العام للجمهورية قراراً بمنع مغادرة البلاد بحق نحو مئة قاضٍ معزول، بينهم قضاة سبق لهم العمل في محكمة قضايا الإرهاب، إضافة إلى قضاة أحيلوا إلى التقاعد وآخرين سبق ندبهم للعمل في قيادة حزب البعث المنحل، وعدد من أعضاء مجلس الشعب السابقين، مع الإشارة إلى أن المشمولين بالقرار مدعى عليهم في قضايا ما تزال قيد التحقيق.

وتتقاطع مراجعة أحكام المحكمة مع المادة 48 من الإعلان الدستوري، التي أحال إليها مرسوم العفو العام رقم 39 لعام 2026 فيما يتعلق بالجرائم التي يتولى مجلس القضاء الأعلى إلغاء مفاعيل الأحكام الجائرة الصادرة فيها، ما يضع ملف الأحكام السابقة ضمن مسار قانوني يتجاوز إلغاء المحكمة بوصفها مؤسسة إلى معالجة النتائج التي ترتبت على قراراتها.

محكمة تأسست عام 2012

تأسست محكمة قضايا الإرهاب بموجب القانون رقم 22 لعام 2012، بعد أسابيع من صدور قانون مكافحة الإرهاب رقم 19 للعام نفسه، لتتولى النظر في القضايا المحالة إليها وفق التشريعات التي اعتمدها نظام الأسد البائد تحت عنوان مكافحة الإرهاب.

ووُجهت إلى المحكمة على مدى سنوات انتقادات حقوقية واسعة بسبب طبيعة القوانين والإجراءات التي عملت بموجبها، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالمعارضين السياسيين والمشاركين في الاحتجاجات والنشاط الإعلامي والحقوقي، إضافة إلى الأحكام التي ترتبت عليها آثار تتعلق بالحرية والأموال والممتلكات.

انتقادات حقوقية واسعة لعمل المحكمة

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير سابق جملة من الانتهاكات التي قالت إنها رافقت عمل المحكمة، واعتبرتها أقرب إلى أداة أمنية وقضائية استخدمها النظام السابق ضد خصومه، مشيرة إلى اعتماد قضايا، وفق توثيقها، على ضبوط أمنية تضمنت اعترافات قالت إنها انتزعت تحت التعذيب، مع انتقادات تتعلق بضمانات الدفاع وقواعد الإثبات واستقلال القضاء.

وذكر التقرير أن المحكمة كانت تنظر في قضايا مدنيين وعسكريين وأحداث، وانتقد آلية تعيين قضاتها وطبيعة الصلاحيات التي مُنحت لها، كما قال إن صياغة بعض مواد قانون مكافحة الإرهاب جاءت واسعة وقابلة للتطبيق على طيف كبير من الأنشطة السياسية والإعلامية والمدنية المعارضة لنظام الأسد البائد.

وأشار التقرير إلى أن بعض الأحكام وصلت إلى الإعدام، كما وثق حالات لمعتقلين قال إنهم اختفوا بعد مثولهم أمام المحكمة، إضافة إلى حالات إعادة اعتقال بعد إخلاء السبيل أو انتهاء مدة الحكم، وهي وقائع وردت ضمن توثيق الشبكة الحقوقية لعمل المحكمة خلال سنوات النظام السابق.

الممتلكات جزء من إرث المحكمة

امتدت آثار عمل محكمة قضايا الإرهاب إلى الأموال والممتلكات، إذ أتاحت تشريعات مكافحة الإرهاب والمرسوم التشريعي رقم 63 لعام 2012 اتخاذ إجراءات حجز ومصادرة بحق أشخاص خضعوا للمحاكمة أو أحيلوا إليها غيابياً، إضافة إلى قرارات أخرى مرتبطة بالجهات الأمنية والمالية.

ووفق إحصاءات أوردتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها، وثقت ما لا يقل عن 3970 حالة حجز على الممتلكات بين بداية عام 2014 وتشرين الأول 2020 استهدفت معارضين موقوفين أو مهجرين قسرياً، بينهم 57 طفلاً، وهي أرقام قالت الشبكة إنها اعتمدت في تقديرها على عمليات رصد ومقابلات ومعلومات جمعتها على مدى سنوات، في ظل غياب الشفافية عن عمل المحكمة وعدم نشرها بيانات تفصيلية عن القضايا والأحكام.

من إلغاء المحكمة إلى معالجة آثارها

يشكل إلغاء محكمة قضايا الإرهاب خطوة مختلفة عن مجرد وقف عملها، إذ يفتح ملفاً قانونياً يتعلق بمصير الأحكام والقرارات والتدابير التي صدرت عنها خلال السنوات الماضية، بما في ذلك أحكام السجن والإعدام والحجز والمصادرة والآثار المدنية والمالية التي ترتبت عليها، وهو ما يجعل آلية إلغاء المفاعيل القانونية وتنفيذها عنصراً أساسياً في المرحلة التالية.

وتأتي الخطوة بالتوازي مع مسار قضائي جديد لمحاسبة شخصيات مرتبطة بنظام الأسد البائد أمام القضاء العادي، إذ شهدت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق خلال الأشهر الأخيرة محاكمات في قضايا تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مع تأكيد وزارة العدل أن المحاكمات تستند إلى القوانين النافذة والأدلة المعروضة أمام القضاء، وأن ضمان حقوق المتهمين وإنصاف الضحايا يمثلان معاً أساساً لتحقيق العدالة.

ويمثل الانتقال من القضاء الاستثنائي إلى المحاكم العادية أحد الملفات المرتبطة بإصلاح المنظومة القضائية بعد سقوط نظام الأسد البائد، فيما ستتحدد الآثار العملية لقرار مجلس الشعب بصورة أدق مع صدور النص التشريعي النهائي، ولا سيما ما يتعلق بكيفية إبطال الأحكام السابقة، واستعادة الحقوق والممتلكات، ومعالجة أوضاع الأشخاص الذين تضرروا من قرارات المحكمة على مدى سنوات.

last news image
● محليات  ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
مكافحة المخدرات تعلن حصيلة عمليات نوعية خلال النصف الأول من أيلول

أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية حصيلة عملياتها النوعية التي نفذتها في عدد من المحافظات خلال النصف الأول من شهر أيلول 2026، والتي أسفرت عن ضبط نحو 1.2 مليون حبة كبتاغون وكميات من الحشيش، إضافة إلى أسلحة ومتفجرات ومعدات استخدمت في عمليات تهريب المخدرات.

وبحسب البيانات الصادرة عن الإدارة، بدأت أبرز العمليات في مدينة حلب في 2 أيلول، حيث تمكن فرع مكافحة المخدرات في المحافظة من إلقاء القبض على شخصين بعد تنفيذ كمين في حي الزهراء، وضبط 82 كيلوغراماً من مادة الكبتاغون، بما يقارب 482 ألف حبة، قبل إحالتهما إلى القضاء المختص.

وفي 7 أيلول، أحبطت إدارة مكافحة المخدرات في ريف السويداء محاولة لتهريب شحنة من المخدرات كانت متجهة إلى الأردن، وقالت إن مصدرها مجموعات خارجة عن القانون داخل المدينة. وأسفرت العملية عن ضبط 44 كيلوغراماً من الحشيش و218 ألف حبة كبتاغون، إلى جانب أجهزة تحديد الموقع (GPS) والبالونات الموجهة التي كانت مستخدمة ضمن العملية.

وفي 12 أيلول، نفذ فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق عملية أمنية في منطقة النبك، أسفرت عن إلقاء القبض على شخصين وضبط 206 آلاف حبة كبتاغون، إضافة إلى أسلحة ومتفجرات، قبل إحالة المقبوض عليهما إلى القضاء المختص.

أما في حمص، فقد أعلن فرع مكافحة المخدرات في المحافظة في 13 أيلول إحباط تهريب شحنة كبيرة من الكبتاغون قادمة من لبنان، وإلقاء القبض على التاجر المسؤول عنها، وضبط 310 آلاف حبة كبتاغون. وأوضحت الإدارة أن المقبوض عليه أُحيل إلى القضاء، مع استمرار متابعة بقية أفراد الشبكة.

هذا وتظهر العمليات المعلنة خلال النصف الأول من أيلول استمرار نشاط إدارة مكافحة المخدرات في ملاحقة شبكات الاتجار والتهريب، ولا سيما الشحنات التي تستهدف نقل المخدرات عبر الحدود، بالتزامن مع إحالة المتورطين المضبوطين إلى القضاء المختص واستكمال التحقيقات المتعلقة ببقية أفراد الشبكات.

وكانت كثفت وزارة الداخلية من عملياتها ضمن مكافحة المخدرات، عبر سلسلة من العمليات الأمنية التي استهدفت شبكات التهريب والتصنيع والترويج، بالتزامن مع توسيع التعاون الإقليمي والدولي وإطلاق خطوات تمهيدية لحملة وطنية تحت عنوان "سوريا دون مخدرات".

هذا وتعكس حصيلة العمليات خلال الشهرين الماضيين توجهاً نحو الجمع بين الضربات الأمنية الاستباقية، والتعاون الدولي، وتعزيز الإجراءات الوقائية والعلاجية، في إطار استراتيجية تستهدف تجفيف منابع المخدرات والحد من انتشارها داخل البلاد وعبر الحدود.

last news image
● اقتصاد  ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 16 أيلول 2026

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق المحلية تغيرات في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل سعر صرف الدولار في السوق الموازية بدمشق وحلب وإدلب 132.75 ليرة سورية للشراء و133.25 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر صرف اليورو 152.80 ليرة سورية.

وبلغ سعر الدرهم الإماراتي 36.15 ليرة سورية، والريال السعودي 34.99 ليرة، والليرة التركية 2.73 ليرة، والدينار الأردني 187.23 ليرة، والجنيه المصري 2.56 ليرة سورية.

وفي السوق الرسمية، أظهرت النشرة الصادرة عن المصرف المركزي تحديد سعر الدولار عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بوسطي 122 ليرة، بينما بلغ سعر اليورو 140.03 ليرة للشراء و141.43 ليرة للمبيع، بوسطي 140.73 ليرة.

كما حدد المصرف سعر الجنيه الإسترليني عند 163.56 ليرة للشراء و165.20 ليرة للمبيع، والليرة التركية عند 2.50 ليرة للشراء و2.52 ليرة للمبيع، والريال السعودي عند 32.32 ليرة للشراء و32.64 ليرة للمبيع، والدرهم الإماراتي عند 33.05 ليرة للشراء و33.39 ليرة للمبيع.

وبحسب النشرة بلغ سعر الدينار الأردني 171.22 ليرة للشراء و172.93 ليرة للمبيع، والجنيه المصري 2.33 ليرة للشراء و2.35 ليرة للمبيع، واليوان الصيني 18.08 ليرة للشراء و18.26 ليرة للمبيع.

وسجلت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة ارتفاعاً في سعر غرام الذهب عيار 21 بمقدار 250 ليرة سورية مقارنة بسعره السابق، ليبلغ 16,300 ليرة للمبيع و16,000 ليرة للشراء.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 14,000 ليرة للمبيع و13,700 ليرة للشراء، فيما سجل عيار 24 نحو 18,750 ليرة للمبيع و18,450 ليرة للشراء، وفق التسعيرة الصادرة في 16 أيلول، بينما بلغت الأونصة في السوق العالمية نحو 4,333 دولاراً.

وسجلت الهيئة كذلك سعر البلاتين عند 8,150 ليرة للمبيع و7,650 ليرة للشراء، وسعر الفضة الخام عند 285 ليرة للمبيع و275 ليرة للشراء، في حين يعكس ارتفاع الذهب استمرار ارتباط السوق المحلية بحركة المعدن عالمياً وتغيرات أسعار الصرف.

وفي ملف الاستثمار، بحثت هيئة الاستثمار السورية مع وفد يضم ممثلين عن عدد من كبرى الشركات الصينية العاملة في قطاعات استراتيجية وحيوية آفاق التعاون وفرص الاستثمار في سوريا، خلال لقاء عُقد في مقر الهيئة بدمشق.

وتناول اللقاء أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب بحث آليات تسهيل دخول الشركات الصينية إلى السوق السورية وتحويل الاهتمام الاستثماري إلى مشاريع نوعية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

وفي قطاع البنية التحتية، أُعلن عن إرساء مشروع تأهيل طريق التنف – البصيري ووصلة مفرق السبع بيار باتجاه البصيري على شركة قطرية، بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار، في إطار مشاريع إعادة تأهيل شبكة الطرق السورية، بعد دخول السعودية والكويت إلى هذا الملف عبر التعاون الفني والمسوحات.

وفي السياق الاستثماري، تستكشف 42 شركة سعودية فرصاً جديدة في السوق السورية من خلال مشاركتها في المعرض الدولي لإعمار سوريا "إعمار 2026" المقام في دمشق، حيث تقدم الشركات خبراتها ومنتجاتها في قطاعات البناء والتجهيزات والبنية التحتية، إلى جانب بحث احتياجات السوق ومجالات التعاون مع الشركات السورية.

وتنوعت منتجات الشركات السعودية المشاركة بين المنتجات الزجاجية وحلول توفير الطاقة وأنظمة التعبئة والتغليف وأنظمة الأمن والحماية، وسط اهتمام بالتعرف إلى متطلبات مشاريع إعادة الإعمار والفرص الاستثمارية المتاحة خلال المرحلة المقبلة.

وفي الشأن الاقتصادي، قال رئيس فرع حلب لنقابة الاقتصاديين السوريين عبد الرحمن الددم إن كلمة الرئيس أحمد الشرع خلال قمة الإعلام العربي تطرح رؤية مستقبلية للانتقال بالاقتصاد السوري من 20 مليار دولار إلى 200 مليار دولار، مع التركيز على رفاهية المواطن واستعادة ثقة المجتمع الدولي وتحول سوريا إلى دولة موثوقة.

وأوضح الددم أن الخطاب ينقل البلاد من مرحلة استعادة الدولة إلى مرحلة بناء الاقتصاد، مشيراً إلى طرح سوريا نفسها كفرصة استثمارية واعدة، وربط تحقيق ذلك بوجود قانون يحمي الاستثمار وتجسده مؤسسات الدولة.

وفي العلاقات الاقتصادية والمالية، بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي آفاق تطوير العلاقات بين سوريا وفرنسا والفرص المتاحة لتعزيز التعاون والشراكة الاقتصادية والمالية بين الجانبين.

هذا وتأتي هذه التحركات الاستثمارية والإدارية بالتزامن مع استمرار الفارق بين أسعار الصرف في السوق الموازية والسوق الرسمية، وارتفاع سعر الذهب محلياً، في وقت تركز فيه الجهات الحكومية على جذب الاستثمارات الخارجية، تطوير البنية التحتية، وتحسين أداء المؤسسات وضبط الأسواق ودعم قطاعات الغذاء والإنتاج.