Test

قُتل المدعو "جمال عساف"، وهو أحد عناصر فلول النظام البائد، خلال اشتباك مسلح مع قوى الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب، كما أصيب أحد عناصر الأمن في العملية. وفي التفاصيل، اندلع اشتباك أثناء تنفيذ ...
من تمجيد الأسد إلى القتال مع "قسد".. مقتل "جمال عساف" باشتباك مع الأمن في حلب
١٥ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

وزير الإدارة المحلية يمنح المحافظين صلاحيات موسعة لتعزيز اللامركزية

١٥ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
وزير الصحة يختتم جولة موسعة في المحافظات الشرقية لتعزيز الخدمات الطبية
١٥ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

نقابة الفنانين تشدد على حصرية صلاحياتها وتحذر من تجاوزاتها القانونية

١٥ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ١٥ فبراير ٢٠٢٦
روبيو يؤكد دعم واشنطن لسوريا مستقرة ويحذر من أهمية تنفيذ اتفاق الاندماج

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعم الولايات المتحدة لقيام سوريا مستقرة تنعم بالسلام مع دول الجوار، وتحمي حقوق جميع مواطنيها، وذلك خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في بيان، إن الوزير روبيو شدد خلال الاجتماع على دعم بلاده لسوريا مستقرة تعيش بسلام مع جيرانها، وتصون حقوق جميع الأقليات العرقية والدينية فيها، مؤكداً أهمية ضمان الأمن والحماية لجميع السوريين دون استثناء.

وأوضح البيان أن روبيو أكد ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، واتفاق الاندماج في شمال شرق سوريا، مع التأكيد على الاحترام الكامل لحقوق جميع السوريين، وضمان أمنهم واستقرارهم.

كما رحب الوزير الأمريكي بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي في جهود هزيمة تنظيم “داعش”، مشيراً إلى أهمية استمرار هذا التعاون في المرحلة المقبلة.

وكان الوفد السوري برئاسة الوزير الشيباني قد بحث مع نظيره الأمريكي، يوم الجمعة الماضي على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، أبرز التطورات المحلية والإقليمية، مع التأكيد على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما أكد الجانب الأمريكي دعمه للحكومة السورية واتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى دعم جهود الدولة السورية في مكافحة تنظيم “داعش”.

وكتن أكد وزير الخارجية أسعد الشيباني، اليوم السبت، خلال جلسة حوارية بعنوان “مستقبل سوريا بعد الثورة” ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، أن أولوية المرحلة الحالية تتمثل في إعادة بناء بنية الدولة وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، مشيراً إلى أن الحكومة عملت على ترميم مؤسساتها بعد سنوات الانقسام التي كرّسها النظام السابق على مدى 14 عاماً.

وأوضح الشيباني أن مرحلة ما بعد نجاح الثورة رسّخت مبدأ حصر السلاح بيد الدولة وتوجيه الموارد لخدمة جميع السوريين، لافتاً إلى أن المصالح الوطنية قد لا ترضي الجميع، وقد تتعارض أحياناً مع مصالح شخصية، ما يفضي إلى احتكاكات في بعض الملفات، إلا أن الحكومة تتعامل مع المستجدات الأمنية عبر المحاسبة وضبط الأمن وتعزيز الثقة المجتمعية.


وعلى هامش المؤتمر، أجرى الشيباني سلسلة لقاءات ثنائية مع مسؤولين إقليميين ودوليين، تناولت تثبيت وحدة سوريا وسيادتها وتعزيز علاقاتها الثنائية ومتعددة الأطراف، وشملت اللقاءات رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ووزراء ومسؤولين من النمسا والكويت وقطر وفرنسا، إضافة إلى عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، حيث ركزت المباحثات على التطورات الإقليمية ودعم الاستقرار وآفاق التعاون الاقتصادي والسياسي

last news image
● محليات  ١٥ فبراير ٢٠٢٦
استجابة موسعة للدفاع المدني لمواجهة آثار المنخفض الجوي في عدة محافظات

واصلت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث استجابتها للمنخفض الجوي المترافق بهطولات مطرية غزيرة، والذي ضرب المناطق الساحلية والشمالية الغربية والوسطى، وذلك خلال الفترة الممتدة من صباح الجمعة 13 شباط وحتى مساء السبت 14 شباط، في وقت ما تزال فيه الفرق في حالة جاهزية كاملة بالتزامن مع استمرار الهطولات في بعض المناطق.

وشملت الأعمال الميدانية فتح الطرق المؤدية إلى المخيمات وعدد من القرى المتضررة، وإنشاء ممرات مائية لحرف السيول ومنع تجمعها داخل الأحياء السكنية والمخيمات، إضافة إلى رفع سواتر ترابية لتخفيف مخاطر الفيضانات، وتنفيذ عمليات إخلاء للعوائل القاطنة في خيام مهددة بالخطر ونقلهم إلى مراكز الإيواء المعتمدة.

وتمكنت الفرق من فتح أكثر من 35 طريقاً، وإنشاء 63 ممراً مائياً لتصريف السيول، إلى جانب رفع سواتر ترابية استعداداً لمواجهة منخفضات جوية متتالية، كما استجابت لحوادث تهدم ثلاثة منازل، وشفط المياه من خمسة منازل أخرى، وسحب عدد من السيارات العالقة في الوحل نتيجة تراكم المياه.

وفي إطار حماية المدنيين، نفذت الفرق عمليات إخلاء لخمس عوائل من مخيمات حارم في ريف إدلب، وعشر عوائل من منزل آيل للسقوط في مدينة حلب، مع تقديم الرعاية الطبية الأولية والاحتياجات الإغاثية الأساسية للمتضررين.

بالتوازي، تواصل مديرية الإغاثة الطارئة في الوزارة تقديم الخدمات الإسعافية والمساعدات الإنسانية للعائلات التي تم إجلاؤها إلى مراكز الإيواء، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظة إدلب، بهدف تنظيم عمل المنظمات وتعزيز الاستجابة للمتضررين وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

last news image
● محليات  ١٤ فبراير ٢٠٢٦
التعليم العالي: حلول فورية لمطالب حقوق دمشق وطب إدلب

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، اليوم السبت، أن الوزارة تتابع باهتمام مطالب طلبة كلية الحقوق في جامعة دمشق وطلبة الطب البشري في جامعة إدلب، مشددًا على أن “صوت الطالب سيبقى البوصلة التي توجه عمل المؤسسة التعليمية”.

وأوضح الحلبي أنه جرى توجيه رئاستي الجامعتين وعمداء الكليات المعنية إلى عقد لقاءات مباشرة مع الطلبة، والاستماع إلى مطالبهم ودراسة المقترحات المقدمة بجدية، مع العمل على وضع حلول فورية وعملية تضمن انتظام العملية التدريسية والامتحانية. وأكد أن مصلحة الطالب تمثل أولوية في عمل الوزارة، داعيًا إلى التعبير عن المطالب بأسلوب مسؤول.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية نقاشات طلابية في كلية الحقوق بجامعة دمشق حول نظام الامتحانات وآليات التقييم، حيث يطالب طلبة بمراجعة نمط الأسئلة وتوحيد معايير التصحيح، إضافة إلى معالجة قضايا تتعلق بكثافة المقررات وتنظيم الجداول وإصدار النتائج.

وفي جامعة إدلب، يبرز ملف التدريب السريري لطلبة الطب البشري في ظل محدودية المراكز الاستشفائية قياسًا بعدد الطلبة، ما دفع إلى المطالبة بتنظيم أدق لبرامج التدريب العملي وتوزيع أكثر عدالة للفرص.

كما تشمل المطالب آليات التقييم ونسب الرسوب، إلى جانب قضايا المعادلة والاعتراف الأكاديمي وبعض التحديات المالية والتنظيمية.

وبين توجيهات الوزارة بفتح حوار مباشر، والمطالب المطروحة من قبل الطلبة، تتجه الأنظار إلى نتائج الاجتماعات المرتقبة داخل الجامعتين، ومدى ترجمة التصريحات إلى إجراءات تنفيذية تعزز استقرار العملية التعليمية

last news image
● سياسة  ١٤ فبراير ٢٠٢٦
الشيباني في ميونيخ: إعادة بناء الدولة أولوية وتحذير من التوغلات الإسرائيلية

أكد وزير الخارجية أسعد الشيباني، اليوم السبت، خلال جلسة حوارية بعنوان “مستقبل سوريا بعد الثورة” ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، أن أولوية المرحلة الحالية تتمثل في إعادة بناء بنية الدولة وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، مشيراً إلى أن الحكومة عملت على ترميم مؤسساتها بعد سنوات الانقسام التي كرّسها النظام السابق على مدى 14 عاماً.

وأوضح الشيباني أن مرحلة ما بعد نجاح الثورة رسّخت مبدأ حصر السلاح بيد الدولة وتوجيه الموارد لخدمة جميع السوريين، لافتاً إلى أن المصالح الوطنية قد لا ترضي الجميع، وقد تتعارض أحياناً مع مصالح شخصية، ما يفضي إلى احتكاكات في بعض الملفات، إلا أن الحكومة تتعامل مع المستجدات الأمنية عبر المحاسبة وضبط الأمن وتعزيز الثقة المجتمعية.

وفي ما يتعلق بالهوية الوطنية، شدد على أن التنوع في سوريا يشكل مصدر قوة ويكمل الهوية الجامعة، مؤكداً أن الدولة لم تتنصل من مسؤولياتها تجاه ما جرى في الساحل والسويداء، وأن لجاناً وطنية شُكّلت للتحقيق في الأحداث.

وأضاف أن تعزيز ثقافة التمثيل السياسي يجري العمل عليه من خلال مجلس الشعب وبقية مؤسسات الدولة، بما يضمن شمول الهوية الوطنية لجميع السوريين دون استثناء.

وعن الجنوب السوري، اعتبر الشيباني أن التوغلات الإسرائيلية والغارات المتكررة تسهم في زعزعة الاستقرار، وأن السوريين يشعرون بالقلق إزاء هذه الممارسات، مؤكداً أن أي مفاوضات لا تعني فرض إسرائيل لما تريده في الجنوب، بل تهدف إلى كف يدها عن التدخل في الشأن السوري، ضمن مقاربة تستند إلى الواقعية السياسية.

وفي الشق الاقتصادي والإنساني، أشار إلى أن رفع العقوبات يمثل مدخلاً أساسياً لمعالجة ملفات كبرى، في مقدمتها إعادة الإعمار، واللجوء، وأوضاع المخيمات، مؤكداً أن الحكومة لا تسعى إلى عودة عشوائية للاجئين، بل إلى عودة مستدامة تضمن إشراك العائدين في عملية إعادة البناء.

وعلى هامش المؤتمر، أجرى الشيباني سلسلة لقاءات ثنائية مع مسؤولين إقليميين ودوليين، تناولت تثبيت وحدة سوريا وسيادتها وتعزيز علاقاتها الثنائية ومتعددة الأطراف.

وشملت اللقاءات رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ووزراء ومسؤولين من النمسا والكويت وقطر وفرنسا، إضافة إلى عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، حيث ركزت المباحثات على التطورات الإقليمية ودعم الاستقرار وآفاق التعاون الاقتصادي والسياسي

last news image
● سياسة  ١٤ فبراير ٢٠٢٦
ألمانيا وأمريكا: دعم التعافي والاستقرار في سوريا

أكدت ألمانيا والولايات المتحدة دعمهما لمسار التعافي في سوريا وتعزيز استقرارها، وذلك خلال جلسات حوارية عُقدت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ، السبت 14 شباط.

وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية نيلز أنين قال إن التعافي وإعادة البناء والمصالحة في سوريا تمثل فرصة مهمة متاحة حالياً، مشيراً إلى أن مئات الآلاف من السوريين يقيمون في ألمانيا، ومنهم من حصل على جنسيتها، ومؤكداً أن برلين لم تترك سوريا وحدها خلال المراحل السابقة.

كما أعرب عن أمل بلاده في التوصل إلى علاقات مستدامة عبر مفاوضات بين سوريا وإسرائيل بما يعزز الاستقرار طويل الأمد.

من جانبها، اعتبرت السيناتور الأمريكية جين شاهين أن رفع العقوبات والتخلص من تنظيم “داعش” يشكلان أولوية لواشنطن والاتحاد الأوروبي، داعية إلى الاستثمار في سوريا.

ةورأت أن الحكومة السورية الجديدة تمثل جانباً إيجابياً، وأن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة والمجتمع الدولي، مع التأكيد على ضرورة القضاء على خلايا التنظيم ووقف القصف الإسرائيلي على الأراضي السورية.

وتأتي هذه المواقف في ظل دعوات دولية متزايدة لدعم المسار السياسي والاقتصادي في سوريا، وبحث آليات تخفيف القيود الاقتصادية وتعزيز بيئة الاستثمار بما ينعكس على الاستقرار الداخلي والإقليمي