شهدت الليرة السورية اليوم السبت 25 تموز/ يوليو 2026 تحسناً جزئياً في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وسط تداولات مستقرة نسبياً في السوق الموازية، بالتزامن مع استمرار الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية والسوق المحلية.
وفي التفاصيل رصدت شبكة شام الإخبارية تداولات السوق حيث سجل سعر صرف الدولار الأمريكي في دمشق وحلب وإدلب نحو 13,275 ليرة سورية للشراء و13,350 ليرة للمبيع، بما يعادل 132.75 و133.50 ليرة سورية جديدة، فيما بلغ سعر صرف اليورو نحو 15,030 ليرة سورية.
وسجلت الليرة السورية في العاصمة دمشق أمام أبرز العملات الأجنبية والعربية سعر 3,500 ليرة مقابل الريال السعودي، و279 ليرة مقابل الليرة التركية، و258 ليرة مقابل الجنيه المصري، وسط حالة من الترقب في الأسواق لحركة السيولة والتغيرات المرتبطة بالعرض والطلب.
وأشارت مؤشرات التداول إلى تحسن محدود في سعر الصرف خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ الدولار في السوق الموازية بدمشق 13,250 ليرة للشراء و13,325 ليرة للمبيع، أي ما يعادل 132.50 و133.25 ليرة سورية جديدة، في ظل استمرار حالة الاستقرار النسبي مقارنة بالتقلبات السابقة.
وفي المقابل، حافظ مصرف سوريا المركزي على نشرته الرسمية دون تعديل منذ نشرة الخميس 23 تموز، حيث حدد سعر صرف الدولار الأمريكي عند 12,150 ليرة سورية قديمة للشراء و12,250 ليرة للمبيع، بما يعادل 121.50 و122.50 ليرة سورية جديدة، وبسعر وسطي 122 ليرة جديدة.
وبحسب النشرة الرسمية رقم (134) الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، بلغ سعر صرف اليورو الرسمي 13,855.80 ليرة سورية قديمة للشراء و13,994.36 ليرة للمبيع، أي ما يعادل 138.56 و139.94 ليرة سورية جديدة، فيما سجل السعر الوسطي 139.25 ليرة جديدة.
كما حدد المصرف سعر صرف الليرة التركية رسمياً عند 257 ليرة سورية قديمة للشراء و259.57 ليرة للمبيع، بما يعادل 2.57 و2.60 ليرة سورية جديدة، في حين بلغ سعر الريال السعودي 3,234.04 ليرة قديمة للشراء و3,266.38 ليرة للمبيع، أي 32.34 و32.66 ليرة جديدة.
وسجل الدينار الأردني سعراً رسمياً بلغ 17,121.73 ليرة سورية قديمة للشراء و17,292.94 ليرة للمبيع، بما يعادل 171.22 و172.93 ليرة جديدة، بينما بلغ سعر الدرهم الإماراتي 3,305.46 ليرة قديمة للشراء و3,338.51 ليرة للمبيع، أي 33.05 و33.39 ليرة جديدة.
أما الدينار الكويتي فسجل وفق النشرة الرسمية 39,196.98 ليرة سورية قديمة للشراء و39,588.94 ليرة للمبيع، بما يعادل 391.97 و395.89 ليرة سورية جديدة.
وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية استقراراً نسبياً وفق التسعيرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة ليوم السبت 25 تموز عند الساعة العاشرة صباحاً، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 17,500 ليرة سورية جديدة للمبيع و17,200 ليرة للشراء، فيما سجل عيار 21 الأكثر تداولاً 15,250 ليرة للمبيع و14,950 ليرة للشراء.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 13,050 ليرة سورية جديدة للمبيع و12,750 ليرة للشراء، في حين سجل الذهب عيار 24 بالدولار الأمريكي 131 دولاراً للمبيع و129 دولاراً للشراء، وبلغ عيار 21 نحو 114 دولاراً للمبيع و112 دولاراً للشراء، وعيار 18 نحو 97.50 دولاراً للمبيع و95.50 دولاراً للشراء.
وفي تداولات المعادن الأخرى، سجل البلاتين 53 دولاراً للمبيع و48 دولاراً للشراء، بما يعادل 7,000 و6,500 ليرة سورية جديدة، فيما بلغ سعر الفضة الخام 1.95 دولار للمبيع و1.85 دولار للشراء، أي نحو 260 و250 ليرة سورية جديدة.
وعالمياً، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة إلى 4058.67 دولاراً للأونصة، بعد تراجعه في الجلسة السابقة بنسبة 2 بالمئة إلى 4047.26 دولاراً، كما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم آب بنسبة 0.2 بالمئة إلى 4061.60 دولاراً للأونصة، وسط متابعة الأسواق لتطورات الاقتصاد العالمي وحركة أسعار الفائدة.
وفي قطاع الطاقة، رفعت محطات الوقود أسعار بعض المشتقات النفطية في السوق المحلية، حيث ارتفع سعر ليتر البنزين أوكتان 90 إلى 14,500 ليرة سورية بدلاً من 14,200 ليرة، كما ارتفع سعر ليتر البنزين أوكتان 95 إلى 14,900 ليرة بدلاً من 14,500 ليرة، فيما حُدد سعر ليتر المازوت عند 12,100 ليرة سورية، وسعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1,470 ليرة، والغاز الصناعي عند 2,350 ليرة سورية.
وجاءت الزيادة في أسعار الوقود بالتزامن مع ارتفاعات شهدتها أسواق النفط العالمية خلال الأسبوع، وسط مخاوف مرتبطة بتعطل إمدادات الطاقة عبر البحر الأحمر والتوترات المرتبطة بالحرب في إيران، رغم تراجع العقود الآجلة للنفط خلال تداولات الجمعة.
في حين أعلنت محافظة درعا ضبط مستودع غير نظامي لتخزين المحروقات في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، ضمن حملة تهدف إلى تنظيم قطاع المحروقات، حيث ضبطت الجهات المختصة كميات من المواد المخزنة واتخذت الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وفي سياق آخر، نفت وزارة الاقتصاد والصناعة الأنباء المتداولة حول رفع سعر ربطة الخبز التمويني إلى 6000 ليرة سورية قديمة، مؤكدة أن السعر المعتمد ما يزال عند 4000 ليرة سورية قديمة، بما يعادل 40 ليرة سورية جديدة.
وأوضح مدير دائرة الإعلام في الوزارة حسن الأحمد أن أي تعديل على سعر الخبز سيعلن عبر القنوات الرسمية، داعياً المواطنين إلى عدم تداول الأخبار غير الدقيقة والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات المختصة.
وبحث رئيس هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات خالد الخضر مع رئيس فريق بعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق ليبور خلاد سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم الصادرات السورية، بهدف توسيع وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق الأوروبية.
وتناول اللقاء رؤية الهيئة للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2030، وتطوير منظومة دعم الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه قطاع التصدير، بحضور ممثلي اللجنة الوطنية لنظام المصدر المسجل "REX".
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط أن زيارته الأخيرة إلى سوريا شكلت محطة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتحت المجال أمام شراكات واستثمارات جديدة في عدد من القطاعات الحيوية.
وأوضح البساط أن التحرك الاقتصادي بين البلدين يتركز على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل تعزيز التعاون بين الوزارات المختصة عبر إعداد اتفاقيات جديدة، وتوسيع التواصل مع رجال الأعمال، ودعم الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين.
وفي الملف المالي، عقدت هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجهات الوطنية المعنية اجتماعاً مع وفد من مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "مينافاتف" برئاسة حامد سيف الزعابي، في مقر الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية.
وبحث الاجتماع متطلبات المرحلة المقبلة وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، في خطوة تعكس توسع التعاون المالي الإقليمي ورفع مستوى الالتزام بالأنظمة الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
كما بحث الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي مع وفد من البنك الدولي واقع القطاع النفطي في سوريا وفرص الاستثمار المتاحة، ضمن مساعي تعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية.
وتناول اللقاء المشاريع البرية والبحرية وخطوط الأنابيب والمصافي، إلى جانب الشراكات القائمة مع الشركات المحلية والعالمية، واستعراض الخطط الاستراتيجية للشركة وإمكاناتها الاستثمارية ودورها في دعم التنمية الاقتصادية.
وتشير مجمل المؤشرات الاقتصادية إلى استمرار حالة الترقب في الأسواق السورية، مع استقرار نسبي في سعر الصرف، مقابل استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة والتضخم، بالتزامن مع محاولات حكومية لتعزيز الصادرات، جذب الاستثمارات، وتطوير العلاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية.