استقبل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق، الرئيس التنفيذي لشركة كونوكو فيليبس ريان لانس، والرئيس التنفيذي لشركة نوفاتيرا إنرجي أليكس ماكدونالد، ورجل الأعمال السوري أيمن أصفري، بحضو...
الرئيس الشرع يستقبل مسؤولي شركتين أميركيتين عقب توقيع عقد استراتيجي لتطوير حقول الغاز
١٦ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد

موجز الرياضة من شبكة شام– تعادلات عربية مهمة وترقب لانطلاق مشوار الأردن والعراق والأرجنتين في المونديال

١٦ يونيو ٢٠٢٦
● رياضة
تعديل مواصفات ربطة الخبز بين متطلبات الإنتاج واعتبارات الأمن الغذائي
١٦ يونيو ٢٠٢٦
● محليات

تعويد الطفل على ترتيب أغراضه… أساليب تربوية لبناء المسؤولية وتعزيز السلوك المنظم

١٦ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ١٦ يونيو ٢٠٢٦
ترامب يدعو إسرائيل إلى ترك ملف حزب الله لسوريا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقاء ثنائي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، إن إسرائيل تقاتل حزب الله منذ وقت طويل، داعياً إلى ترك التعامل مع الحزب لسوريا، ومعتبراً أن دمشق قادرة على أداء هذه المهمة بصورة أفضل.

وأكد ترامب، أن الحرب مع إيران تمثل، في تقديره، الملف الأكبر، في حين وصف المواجهة المرتبطة بحزب الله بأنها “وخزة صغيرة” تظهر باستمرار، قبل أن يضيف أن حزب الله يبقى أحد الملفات التي تعود إلى الواجهة، رغم أن إيران هي القضية الأوسع في المنطقة.

حديث مباشر عن سوريا والرئيس أحمد الشرع

وتطرق ترامب إلى الملف السوري، قائلاً إنه كان “مسؤولاً جداً” عن سوريا، وزعم أن الرجل الذي يدير سوريا حالياً هو شخص وضعه في موقعه بالتعاون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وآخرين، في إشارة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأضاف الرئيس الأميركي أن الشرع “قام بعمل مذهل في جمع الأمور معاً”، وفق تعبيره، قبل أن يقول إنه “ليس فتى كشافة”، لكنه عاد وكرر أن الرئيس السوري قام، بحسب وصفه، بعمل كبير في إعادة ترتيب المشهد السوري، معتبراً أنه جيد جداً في التعامل مع حزب الله وأنه لا يحب الحزب.

وانتقد ترامب استمرار القتال الإسرائيلي ضد حزب الله، قائلاً إن إسرائيل تقاتل الحزب منذ مدة طويلة، وإن عدداً كبيراً من الأشخاص يُقتلون نتيجة ذلك.

وأضاف أنه ليس من الضروري هدم مبنى سكني في كل مرة يجري فيها البحث عن شخص، لأن تلك الأبنية تضم أعداداً من السكان، وليس جميعهم من حزب الله، حسب قوله.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه اقترح على إسرائيل أن تترك لسوريا مهمة التعامل مع حزب الله، مضيفاً أنه يعتقد، “بصراحة”، أن سوريا تستطيع القيام بذلك على نحو أفضل.

الشرع ينفي شائعات دخول سوريا إلى لبنان

ونفى الرئيس السوري أحمد الشرع، الشائعات التي تحدثت عن دخول سوريا إلى لبنان، مؤكداً أن سياسة سوريا تقوم على وقف الحرب في لبنان، في موقف يضع تصريحات ترامب ضمن سياق سياسي أوسع تؤكد فيه دمشق أن تعاملها مع الملف اللبناني ينطلق من أولوية التهدئة ومنع تمدد المواجهة.

وجاء كلام الشرع خلال استقباله في قصر الشعب بدمشق وفداً من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق، بحضور محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، في لقاء خُصص لبحث مطالب خدمية وتنموية واستثمارية، وسط حضور شعبي واسع ضم ممثلين عن مناطق الريف ونشطاء وشباباً وسيدات.

وأوضح الرئيس السوري أن هناك أولويات في العلاقة مع لبنان تؤدي إلى تأجيل ملف ترسيم الحدود، في ظل وجود مليون وأربعمئة ألف نازح سوري في لبنان، وضرورة دراسة عودتهم. ويعكس هذا الموقف تركيز الدولة السورية على معالجة الملفات الإنسانية والسيادية المتراكمة مع لبنان وفق جدول أولويات يرتبط بعودة النازحين ووقف الحرب، قبل الانتقال إلى الملفات الحدودية المؤجلة.

 

last news image
● اقتصاد  ١٦ يونيو ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 16 حزيران 2026

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق المحلية اليوم الثلاثاء 16 حزيران/ يونيو استقراراً نسبياً في السوق الموازية، مع استمرار حركة التداول ضمن نطاق محدود، وسط ترقب الأوساط الاقتصادية لأي متغيرات نقدية أو قرارات اقتصادية قد تنعكس على سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.

وحسب رصد الأسواق المحلية، سجل الدولار الأمريكي في دمشق وحلب وإدلب 14,320 ليرة سورية للشراء و14,370 ليرة للمبيع، محافظاً على مستويات قريبة من تداولات الأيام الماضية، ما يعكس حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب في السوق الموازية.

وسجل اليورو 16,480 ليرة سورية، فيما بلغت الليرة التركية 307 ليرات سورية، والريال السعودي 3,777 ليرة سورية، والجنيه المصري 280 ليرة سورية، وسط متابعة مستمرة لتحركات العملات الإقليمية والعالمية وتأثيرها على السوق المحلية.

وفي السوق الرسمية، أبقى مصرف سورية المركزي سعر صرف الدولار الأمريكي مستقراً عند متوسط 113 ليرة سورية جديدة للدولار الواحد، بما يعادل 11,300 ليرة سورية قديمة، ضمن النشرة الرسمية رقم /107/.

وبلغ سعر الدولار الرسمي 112.50 ليرة سورية جديدة للشراء (11,250 ليرة قديمة)، و113.50 ليرة سورية جديدة للمبيع (11,350 ليرة قديمة)، فيما سجل اليورو 130.51 ليرة سورية جديدة للشراء و131.81 ليرة جديدة للمبيع، والليرة التركية 2.43 ليرة جديدة للشراء و2.45 ليرة جديدة للمبيع.

كما بلغ سعر الريال السعودي 29.96 ليرة سورية جديدة للشراء و30.26 ليرة جديدة للمبيع، والجنيه المصري 2.22 ليرة جديدة للشراء و2.24 ليرة جديدة للمبيع، والدرهم الإماراتي 30.62 ليرة جديدة للشراء و30.92 ليرة جديدة للمبيع، فيما سجل الدينار الأردني 158.59 ليرة جديدة للشراء و160.17 ليرة جديدة للمبيع.

وفي سوق المعادن الثمينة، استقرت أسعار الذهب في السوق السورية، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 17,700 ليرة سورية جديدة للمبيع و17,400 ليرة جديدة للشراء، بينما سجل غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 15,200 ليرة جديدة للمبيع و14,900 ليرة جديدة للشراء.

وبلغ سعر الأونصة الذهبية عالمياً 4,338 دولاراً أمريكياً، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لمسار أسعار الفائدة والتطورات الاقتصادية الدولية.

وفي الشأن الاقتصادي المحلي، واصلت مديرية المواصفات الفنية والمخابر في وزارة الاقتصاد والصناعة تنفيذ برامج الفحص والتحليل للمواد الغذائية وغير الغذائية بهدف ضمان مطابقتها للمواصفات القياسية السورية والمعايير الدولية، في إطار تعزيز الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك ورفع جودة المنتجات المحلية والمستوردة.

كما أكدت المؤسسة السورية للبريد استمرار تقديم خدمة الحوالات المالية الداخلية عبر مكاتبها المنتشرة في المحافظات، باعتبارها إحدى الخدمات الأساسية التي توفر وسيلة تحويل مالية آمنة وسريعة للمواطنين، مع تطبيق إجراءات رقابية تضمن الشفافية وسلامة العمليات المالية.

وفي خطوة تستهدف دعم السوريين المقيمين في الخارج، أصدرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قراراً يقضي بإعفاء السيارات السياحية الخاصة العائدة للمواطنين السوريين المقيمين في تركيا من رسم سمة الدخول مرة واحدة شهرياً لكل مركبة، بهدف تسهيل حركة التنقل وتعزيز التواصل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المالية.

وعلى صعيد الرقابة التموينية، ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق أكثر من 1076 كيلوغراماً من مخلفات ونتر الفروج الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في منطقة الزبلطاني، حيث تمت مصادرة الكميات وإتلافها وإغلاق المنشأة المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عنها.

وفي ملف دعم الإنتاج وإعادة التعافي الاقتصادي، بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع جهات مالية ومصرفية آليات دعم المنشآت التجارية والسياحية والصناعية المتضررة، بما يشمل التسهيلات الضريبية والإعفاءات وإعادة جدولة القروض المتعثرة، بهدف إعادة تنشيط خطوط الإنتاج وتحفيز النشاط الاقتصادي.

كما دعت وزارة الاقتصاد والصناعة الشركات السورية الراغبة بالتصدير إلى السوق العراقية لاستكمال التسجيل عبر منصة ECOR المعتمدة من وزارة التجارة العراقية، مؤكدة أن الحصول على شهادة التسجيل أصبح شرطاً أساسياً لتنفيذ عمليات التصدير إلى العراق وفق الآلية الجديدة.

وفي قطاع الاتصالات والخدمات المالية، وقعت المؤسسة السورية للبريد وشركة MTN اتفاقية تعاون لإطلاق خدمة تعبئة رصيد MTN عبر مكاتب البريد بالسعر الرسمي ودون أي عمولات أو رسوم إضافية، بما يوسع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين عبر شبكة البريد الحكومية.

وفي قطاع الخبز والدعم التمويني، أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة قراراً يقضي بتخفيض عدد أرغفة ربطة الخبز التمويني من 10 أرغفة إلى 8 أرغفة مع الإبقاء على السعر المحدد عند 40 ليرة سورية جديدة للربطة الواحدة، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 20 حزيران الجاري، مبررة الخطوة بارتفاع تكاليف الإنتاج وأجور العمال.

وفي أسواق التكنولوجيا، شهدت أسعار الحواسيب المحمولة المستعملة ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي بنحو 50 دولاراً للجهاز الواحد، عقب إعادة تفعيل قرار منع استيراد الأجهزة المستعملة من الإمارات العربية المتحدة، ما أدى إلى تراجع الكميات المعروضة وارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الطلب مقابل انخفاض العرض.

وتعكس مجمل المؤشرات الاقتصادية الحالية استمرار حالة الاستقرار النسبي في سوق الصرف والذهب، بالتوازي مع تحركات حكومية تستهدف دعم الإنتاج وتحسين الخدمات وتسهيل حركة التجارة، في وقت ما تزال فيه الأسواق تواجه تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وضعف القدرة الشرائية وتذبذب مستويات العرض في بعض القطاعات.

last news image
● مجتمع  ١٦ يونيو ٢٠٢٦
الطالب الواثق والمتوتر… فروقات نفسية وسلوكية في الامتحان

تختلف أنماط الطلاب داخل القاعات الامتحانية بين طالب يدخل بثقة وهدوء واضحين في سلوكه وأدائه، وآخر تظهر عليه علامات التوتر والارتباك منذ لحظة دخوله إلى المركز الامتحاني، ما ينعكس على طريقة تعامله مع ورقة الأسئلة وكتابة الإجابات، وبين هاتين الحالتين، يبرز الحديث عن الفروقات السلوكية والنفسية التي يمكن ملاحظتها خلال فترة الامتحانات.


في هذا السياق، قال المدرس محمد محمود الحسن، مدير مركز امتحاني في مدينة معرة النعمان، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن الطالب الواثق تكون عليه علامات واضحة، مثل أنه يجلس في مكانه المخصص دون أن يُرشد إلى موقع جلوسه، كما أنه يكون متزناً ومبتسماً.

ونوه إلى أنه يكتب بياناته كاملة على ورقة الإجابة وورقة الأسئلة دون أي خطأ، ولا يتصرف بأي تصرف يضطر المراقب إلى توجيه ملاحظة له، مضيفاً أنه يكتب في ورقة الإجابة بهدوء وانتظام دون رجفة في أعضاء الجسم، بينما يكون نظره موجهاً إلى ورقته فقط.

وبيّن أن الطالب المتوتر لا يعرف مكان جلوسه على الرغم من وضوحه على البطاقة والمقعد، وذكر أنه قد ينسى بطاقته أحياناً، وأوضح أنه يكتب بياناته بشكل خاطئ ما يجعل المراقب يضطر لإعطائه ورقة أخرى والوقوف فوق رأسه للتأكد من صحة الكتابة، وأشار إلى أن لون بشرته يكون غير طبيعي، في الوقت ذاته يكتب ويمسح كثيراً.

وأكد أن الأداء الضعيف غالباً ما يرتبط بعدم التحضير، ونوّه إلى أن الحالة النفسية لا تلعب إلا جزءاً صغيراً من الإجابة، لافتاً إلى أنه بعد مضي ربع ساعة يعود الطالب إلى حالته الطبيعية، وشدد على أنه لم يُلاحظ هذا العام أو في السنوات السابقة أن الطالب المتفوق يتراجع أداؤه بسبب التوتر.

وأوضح أن دور المعلم كبير جداً في دعم الطالب، وذكر أنه يتمثل بابتسامة المعلم بوجه الطالب، وتقديم عبارات تحفيزية أثناء توزيع الأوراق، وبيّن ضرورة عدم الصراخ أو العبوس في وجه الطالب، وأكد أهمية التصرف بهدوء وانضباط داخل المركز الامتحاني.

وأضاف أن من النصائح أن يأخذ الطالب وقتاً كافياً من النوم، والإكثار من شرب السوائل الساخنة مثل الزهورات الطبيعية، إلى جانب تقليل شرب القهوة والمنبهات، وأشار إلى أن على الطالب أن يعتبر كادر المركز كإخوته وأهله، مؤكداً أن الثقة أثناء الامتحان صفة شخصية يعززها التحضير والدراسة.

يؤكد اختصاصيون نفسيون أن سلوك الطلاب داخل القاعة الامتحانية يرتبط بدرجات متفاوتة من القلق الامتحاني، حيث ينعكس هذا القلق بشكل مباشر على الانتباه والتركيز وطريقة التعامل مع ورقة الأسئلة. 

ويشيرون إلى أن بعض مظاهر التوتر مثل الارتباك أو تكرار المسح والكتابة أو نسيان التفاصيل قد تكون ردود فعل طبيعية لضغط الامتحان، وليست بالضرورة مؤشراً على ضعف التحصيل العلمي، كما يلفتون إلى أن الاستعداد الجيد والمراجعة المنتظمة يسهمان في تقليل مستوى القلق، ما ينعكس إيجاباً على أداء الطالب داخل القاعة.

ويضيف الاختصاصيون أن التعامل مع الطالب المتوتر داخل القاعة الامتحانية يحتاج إلى قدر كبير من الهدوء والمرونة من قبل المراقبين، بما يساهم في تخفيف حدة القلق الذي قد ينعكس على أدائه.

كما ينوهون إلى أن الأسلوب المتّزن في المراقبة، مثل تجنب التوتر في التعاطي مع الطالب أو لفت انتباهه بشكل مبالغ فيه، يساعد على خلق بيئة أكثر استقراراً داخل القاعة، ويشددون على أن بعض التصرفات البسيطة كالتوجيه الهادئ أو ترك مساحة للطالب ليأخذ وقته دون ضغط إضافي، قد يكون لها أثر إيجابي في تحسين تركيزه وتقليل ارتباكه أثناء الامتحان.

وتعكس هذه الفروقات السلوكية داخل القاعات الامتحانية اختلاف استجابات الطلاب للضغوط النفسية ومستويات التحضير، في وقت تتداخل فيه عوامل عدة تؤثر على الأداء خلال فترة الامتحانات، ما يجعل المشهد الامتحاني متنوعاً بين حالات من الهدوء والثقة وأخرى من التوتر والارتباك.

last news image
● سياسة  ١٦ يونيو ٢٠٢٦
الزيدي وباراك يؤكدان حصر السلاح بيد الدولة العراقية والمضي بإعادة تأهيل خط كركوك بانياس

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية ورئاسة الوزراء العراقية بيانين منفصلين بشأن اجتماع عقد في الخامس عشر من حزيران بين رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي والمبعوث الرئاسي الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توم باراك، حيث أكد الجانبان التزام حكومتي الولايات المتحدة والعراق بشراكة قوية ومتبادلة المنفعة، تشمل ملفات السيادة والأمن والطاقة والاستثمار، وتفتح الباب أمام مشروع لافت يرتبط مباشرة بسوريا، عبر المضي في مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك بانياس بوصفه مسارًا حيويًا لتصدير النفط.

وقالت الخارجية الأمريكية ورئاسة الوزراء العراقية إن المبعوث الرئاسي الخاص توم باراك نقل تطلع الرئيس ترامب إلى استقبال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض منتصف تموز المقبل، لبحث مستقبل العلاقة بين البلدين، في مؤشر على رغبة واشنطن وبغداد في رفع مستوى التنسيق السياسي والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

خط كركوك بانياس يعود إلى الواجهة

وأبرز ما حمله البيانان، الإشارة إلى المضي قدمًا في مذكرة تفاهم مع شركة تي آي كابيتال لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك بانياس، وهو خط يمتد من الحقول العراقية باتجاه الساحل السوري، وينتهي في منطقة بانياس على البحر المتوسط، ما يمنح المشروع أهمية اقتصادية لسوريا في حال دخوله مرحلة التنفيذ، ولا سيما أنه يعيد ربط الجغرافيا السورية بمسارات تصدير الطاقة الإقليمية.

ويحمل إدراج خط كركوك بانياس في بيان أمريكي عراقي مشترك دلالة تتجاوز البعد التقني، إذ يضع البنية التحتية السورية ضمن مشاريع الطاقة المطروحة للنقاش بين بغداد وواشنطن، بعد سنوات من تراجع دور سوريا في خطوط النقل والتصدير الإقليمية خلال عهد رئيس النظام السوري البائد بشار الأسد وما خلّفه النظام البائد من عزلة سياسية واقتصادية وأضرار واسعة في البنية التحتية.

ومن شأن إعادة تأهيل هذا الخط، إذا تحولت مذكرة التفاهم إلى خطوات عملية، أن تمنح الاقتصاد السوري فرصة للاستفادة من رسوم العبور والخدمات اللوجستية المرتبطة بتصدير النفط، إضافة إلى تنشيط منشآت المرافئ والطاقة في الساحل السوري، وخلق هامش أوسع لسوريا داخل معادلات النقل الإقليمي بين العراق والبحر المتوسط.

حصر السلاح بيد الدولة العراقية

وقالت الخارجية الأمريكية ورئاسة الوزراء العراقية إن الزيدي وباراك ناقشا الرؤية المشتركة للحكومة العراقية لبناء مستقبل خال من الإرهاب، وتنفيذ الخطط العراقية الرامية إلى النزع الكامل للسلاح وحل جميع الجماعات والتشكيلات المسلحة العاملة خارج سلطة الدولة العراقية وسيطرتها، وضمان حصر السلاح ضمن سلطة الدولة، وفرض السيادة الكاملة بما يبعد العراق عن الصراعات ويمنع استخدام أراضيه من أي طرف لتهديد السلم الإقليمي.

وأكد رئيس الوزراء العراقي والمبعوث الرئاسي الخاص، بحسب البيانين، الحاجة الملحة إلى إنجاز هذه الجهود بصورة كاملة، في طرح يربط بين استقرار العراق الداخلي وقدرته على تنفيذ مشاريع اقتصادية كبرى، بينها مشاريع الطاقة والنقل العابرة للحدود.

مشاريع أمريكية في النفط والكهرباء والاتصالات

وجدد رئيس الوزراء العراقي التزام بلاده بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين العراق والولايات المتحدة، فيما رحب المبعوث الرئاسي الخاص توم باراك بهذا التوجه باعتباره نهجًا مشتركًا بين الحكومتين.

وأشاد الجانبان بقرار العراق استكمال منح الرخصة التشغيلية لشركة ستارلينك لتوفير خدمات إنترنت عالمية المستوى للمستهلكين العراقيين، وإطلاق مفاوضات مع شركة شيفرون لتطوير حقلي غرب القرنة الثانية والناصرية النفطيين بما يحقق منفعة مشتركة للطرفين.

وتناول البيانان تمكين الشركات الأمريكية أتش كي أن وويسترن زاغروس وهانت من استئناف عملياتها داخل العراق، مع توفير ضمانات أمنية كاملة، إلى جانب تأكيد الالتزام المشترك بتوسيع التعاون التجاري لدعم احتياجات العراق من الكهرباء، بما في ذلك مشروع شركة إكسلريت إنرجي لتطوير محطة متكاملة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في خور الزبير.

وأكد الجانبان كذلك أهمية دعم عراق اتحادي ديمقراطي قوي وموحد يتمتع بالسيادة، ويستند إلى مؤسسات دستورية راسخة، مع ضمان المساواة الكاملة لجميع المواطنين، بما يعزز وحدة العراق واستقراره وازدهاره.

 

last news image
● اقتصاد  ١٦ يونيو ٢٠٢٦
فايننشال تايمز: كونوكو فيليبس الأمريكية تستعد لتوقيع عقد مع الحكومة السورية لإحياء إنتاج الغاز

أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» بأن شركة «كونوكو فيليبس» الأميركية تستعد لتصبح أول شركة نفط وغاز أميركية كبرى توقّع عقدًا مع الحكومة السورية الجديدة، في خطوة تأتي ضمن مساعي دمشق لإعادة تنشيط اقتصاد أنهكته الحرب والعقوبات الاقتصادية، وإحياء قطاع الطاقة الذي وضعه الرئيس السوري أحمد الشرع في صلب تحركاته الخارجية.

وقالت الصحيفة، إن الاتفاق المرتقب مع الشركة السورية للنفط المملوكة للدولة سيجمع «كونوكو فيليبس» و«نوفاتيرا إنرجي» في مشروع لتطوير حقول غاز قائمة والبحث عن حقول جديدة، استنادًا إلى مذكرة تفاهم وُقّعت في تشرين الثاني الماضي.

عقد مرتقب هذا الأسبوع

نقلت «فايننشال تايمز» عن شخصين مطلعين على الملف قولهما إن توقيع الاتفاق متوقع خلال هذا الأسبوع، بينما قالت «كونوكو فيليبس» إنها لا تعلّق على أنشطة تطوير الأعمال أو الأنشطة التجارية الجارية. وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة كانت قد وقّعت في أيار الماضي مذكرة تفاهم أخرى مع الشركة السورية للنفط، إلى جانب «قطر للطاقة» و«توتال»، لدراسة فرص الاستكشاف التجاري البحري.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت العام الماضي أن الصفقة المحتملة يمكن أن ترفع إنتاج الغاز بما يتراوح بين أربعة ملايين وخمسة ملايين متر مكعب يوميًا خلال عام واحد، وهو ارتفاع كبير بالنسبة إلى البلاد، بعدما تراجع إنتاج الغاز بنحو الثلثين مقارنة بذروته قبل الحرب، حين بلغ ثلاثين مليون متر مكعب يوميًا في عام ألفين وأحد عشر.

دمشق تسعى لإعادة تشغيل موارد الطاقة

يأتي عقد «كونوكو فيليبس» بعد بدء شركة النفط والغاز الأميركية «إتش كيه إن إنرجي» العمل في حقول رميلان النفطية شمال شرقي سوريا، عقب استكمال عقد مدته خمس وعشرون سنة مع دمشق لتولي إدارة الحقل في مرحلة الإنتاج والتطوير. كما وقّعت الشركة السورية للنفط في نيسان الماضي عقدًا آخر مع شركة «أديس القابضة» السعودية لتطوير حقول غاز.

وبحسب تقديرات خبراء نقلتها الصحيفة، تحتاج سوريا إلى نحو ثمانية عشر مليون متر مكعب من الغاز يوميًا لتشغيل شبكتها الكهربائية. وتعتمد البلاد حاليًا على واردات من أذربيجان وقطر، في وقت تعاني فيه من انقطاعات دورية للكهرباء، رغم تحسن ساعات التغذية مؤخرًا من نحو ساعتين يوميًا إلى قرابة ثلاث عشرة ساعة.

ورأت الصحيفة أن احتياطات النفط والغاز السورية تبقى متواضعة قياسًا بالمعايير الإقليمية، لكنها تمثل بالنسبة إلى دولة تعاني الإفلاس مصدرًا محتملًا بالغ الأهمية للإيرادات.

الشرع يضع الطاقة في قلب السياسة الخارجية

قالت «فايننشال تايمز» إن الرئيس السوري أحمد الشرع، جعل تنشيط قطاع الطاقة محورًا رئيسيًا في سياسته الخارجية، في وقت تشجع فيه واشنطن الشركات الأميركية على الاستثمار، مع سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ما يسميه «هيمنة الطاقة».

وأوضحت الصحيفة أنه بعد اندلاع الحرب في سوريا عام ألفين وأحد عشر، علّقت شركات غربية، بينها «شل» و«توتال»، عملياتها في البلاد، وأعلنت حالة القوة القاهرة وجمّدت أصولها. وأضافت أن الشرع يدفع هذه الشركات حاليًا إما إلى العودة للاستثمار أو التفاوض على تسوية للانسحاب.

وكانت واشنطن قد منحت سوريا تخفيفًا للعقوبات العام الماضي، بما مهّد الطريق أمام «كونوكو فيليبس» وشركات أميركية أخرى لمتابعة صفقات مع حكومة الشرع، رغم البيئة التنظيمية التي وصفتها الصحيفة بأنها لا تزال هشة.

ونقلت الصحيفة عن أندرو تابلر، الذي عمل مستشارًا كبيرًا لشؤون التواصل مع سوريا خلال إدارة ترامب الأولى ويشغل حاليًا منصب زميل في «معهد واشنطن»، قوله إن ما يجري يمثل لحظة محورية، وإن دخول الشركات إلى سوريا أمر جيد، مضيفًا أنه بمجرد وجود عقد يمكن بدء التحرك، مع بقاء السؤال حول سرعة التنفيذ. وقال تابلر إن الإدارة الأميركية تحدثت عن تخفيف العقوبات، وإن الشركات تأمل الدخول في مرحلة مبكرة من السوق.

سوريا تطرح نفسها كممر بديل للطاقة

أضافت «فايننشال تايمز» أنه منذ اندلاع الحرب الأميركية في إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، حاول الشرع تقديم سوريا بوصفها ممرًا بديلًا لنقل الخام العالمي، مشيرة إلى أن البلاد كانت في السابق طريقًا بريًا حيويًا لصادرات النفط العراقي إلى الأسواق العالمية.

وفي إطار حملة أوسع لجذب الاستثمار الأجنبي إلى قطاع الطاقة، وقّعت الحكومة السورية خلال الأشهر الأخيرة اتفاقات ومذكرات تفاهم مع شركات دولية وإقليمية لتطوير حقول النفط والغاز، بينها «شيفرون» و«قطر للطاقة» و«توتال» وشركة «دانة غاز» الإماراتية.

ويعكس هذا المسار، وفق مضمون التقرير، محاولة دمشق نقل ملف الطاقة من خانة الأصول المعطلة إلى مساحة تفاوض اقتصادي وسياسي مع الشركات الغربية والإقليمية، مستفيدة من الانفتاح الأميركي الأخير ومن حاجة البلاد إلى مصادر إنتاج محلية تساعد على تثبيت الكهرباء ورفد الخزينة بإيرادات جديدة. وقد راعيت في الصياغة ضوابط الدقة ونسبة المعلومات إلى مصدرها وفق دليل شبكة شام التحريري.