أعاد الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في بادية تدمر فتح النقاش داخل واشنطن حول جدوى استمرار الوجود العسكري الأميركي في سوريا، وسط تقديرات جديدة تشير إلى احتمال أن يدفع الحادث الرئيس الأميركي دونالد ترم...
نيويورك تايمز: هجوم تدمر يضع مستقبل الوجود الأميركي في سوريا على المحك
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
● أخبار سورية

سائقو “البحارة” يعتصمون عند معبر نصيب احتجاجاً على قرار منع نقل البضائع

١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
● أخبار سورية
معاريف عن لقاء نتنياهو وباراك: إسرائيل طرحت قضايا تعتبرها أساسية لأمنها
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
● أخبار سورية

حملة تبرعات لصالح السوري "بطل سيدني" تتجاوز المليون دولار

١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● أخبار سورية  ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
نيويورك تايمز: هجوم تدمر يضع مستقبل الوجود الأميركي في سوريا على المحك

أعاد الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في بادية تدمر فتح النقاش داخل واشنطن حول جدوى استمرار الوجود العسكري الأميركي في سوريا، وسط تقديرات جديدة تشير إلى احتمال أن يدفع الحادث الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو تسريع قرار الانسحاب.

وذكرت نيويورك تايمز أن الهجوم، الذي وُصف بأنه من أكثر الهجمات دموية منذ سنوات، أثار تساؤلات واسعة حول كلفة البقاء في بيئة أمنية شديدة التعقيد.

ويرى كولن كلارك، المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب، أن ما جرى في تدمر قد يشكل “عاملًا محفزًا” لترمب للمضي في سحب القوات الأميركية، البالغ عددها نحو ألف جندي، والمتمركزة في شمال شرقي سوريا وقاعدة التنف جنوبًا.

وبحسب الصحيفة، يستبعد مسؤولون عسكريون أميركيون التوجه نحو أي عمليات عسكرية واسعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرين إلى أن الإدارة الأميركية تتعامل مع الملف السوري بحذر شديد، تجنبًا لأي تصعيد قد يفضي إلى اضطرابات إقليمية أوسع.

وفي سياق متصل، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تعتبر توسيع سيطرة الحكومة السورية على الأراضي خطوة أساسية في ملاحقة فلول داعش ومنع التنظيم من استغلال الفراغ الأمني.

بدوره، أوضح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الاستراتيجية الأميركية ترتكز على “تمكين شركاء سوريين قادرين” على خوض المواجهة ميدانيًا، مع تقديم دعم عملياتي أميركي محدود.

وأكد أن هذا النهج يهدف إلى تفكيك شبكات التنظيم ومنع عودته، مع إبقاء المعركة محلية وتقليل المخاطر التي قد تتعرض له

last news image
● أخبار سورية  ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
سائقو “البحارة” يعتصمون عند معبر نصيب احتجاجاً على قرار منع نقل البضائع

اعتصم سائقو التكاسي المخصصة لنقل البضائع بين سوريا والأردن، المعروفون باسم “البحّارة”، عند معبر نصيب الحدودي، احتجاجاً على قرار صادر عن إدارة المعبر يقضي بمنعهم من ممارسة نشاطهم التجاري.

وطالب السائقون بإلغاء القرار فوراً، معتبرين أنه يهدد مصدر رزقهم الوحيد ويؤدي إلى حرمانهم من لقمة العيش، مؤكدين أن هذا الإجراء سيترك عشرات العائلات دون دخل، كما دعوا الجهات المعنية إلى إيجاد حلول بديلة تضمن استمرار عملهم وعدم الإضرار بأوضاعهم المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقد أثار القرار الصادر عن مدير جمرك نصيب استياء سائقي قطاع “البحارة”، إذ يمنع تصدير جميع البضائع السورية إلى الأردن، ما يهدد مصدر رزق أكثر من ثلاثة آلاف عائلة تعتمد على هذا النشاط الاقتصادي الحيوي. ويشير السائقون إلى أن القرار جاء مفاجئاً وشفوياً، دون وجود كتاب رسمي يوضح طبيعة القرار أو الجهة المسؤولة عنه، وهو ما يزيد من تداعياته على استقرار حياتهم المعيشية.

ويعد قطاع “البحارة” منذ أكثر من نصف قرن شرياناً حيوياً للتجارة بين سوريا والأردن، حيث يقوم السائقون بنقل البضائع بسياراتهم الصغيرة عبر المعابر الحدودية مع دفع رسوم مخفضة تشجيعاً لهذا النشاط. وقد ساهم هذا القطاع في توفير آلاف فرص العمل للسائقين ودعم الاستراحات والتجارة على جانبي الحدود.

وكان المعبر الرئيسي لهذا النشاط هو جمرك درعا البلد – الرمثا، الذي لا يزال مغلقاً، ولعب دوراً محورياً في رفد الاقتصادين السوري والأردني من خلال تسويق البضائع السورية في السوق الأردنية وتوفير بضائع متنوعة للسوق السورية. وتوقف العمل في القطاع بعد اندلاع الثورة عام 2011، قبل أن يعود مجدداً بشكل محدود عام 2019 عبر معبر نصيب – جابر، ثم شهد انتعاشاً ملحوظاً بعد سقوط نظام بشار الأسد، مؤمناً مصدر رزق لآلاف العائلات في درعا.

ويشير السائقون إلى أن نشاطهم جزء من الاقتصاد المحلي القديم الذي ساهم في تنمية المناطق الحدودية بين البلدين، وأنهم يسددون الرسوم المفروضة بشكل منتظم، ما يجعل أي قرار يقضي على فرص عملهم بلا بدائل أشد تأثيراً في ظل الوضع الاقتصادي الصعب. وأكدوا أن مسؤولي الجمرك قد لا يدركون أهمية هذا القطاع الاقتصادية والاجتماعية، مطالبين الحكومة السورية بالتدخل لإعادة النظر في القرار والتراجع عنه بما يحفظ مصدر رزق آلاف العائلات.

ويذكر أنه لم يصدر حتى الآن أي رد من الجهات الرسمية يوضح أسباب القرار و دوافعه.

last news image
● أخبار سورية  ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
معاريف عن لقاء نتنياهو وباراك: إسرائيل طرحت قضايا تعتبرها أساسية لأمنها

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك، ركّز بصورة أساسية على التطورات المرتبطة بالساحة السورية، في ظل تقديرات إسرائيلية وأميركية بأن أي تغيير ميداني هناك قد يحمل تداعيات مباشرة على الأمن الإقليمي.

وبحسب الصحيفة، جاء الاجتماع على خلفية ما تصفه تل أبيب بـ«مرحلة حساسة» تمر بها الساحة السورية، حيث ترى المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية أن الواقع القائم يتسم بدرجة عالية من الهشاشة، وأن أي تحرك غير منسق، سواء على مستوى انتشار القوات أو نشاط الجهات المسلحة، قد يؤدي إلى تدهور غير مقصود.

وأشارت معاريف إلى أن الجانب الإسرائيلي شدد خلال اللقاء على أن سوريا تمثل أولوية أمنية، في ضوء المخاوف من تمركز جهات مسلحة قرب الحدود، أو حدوث تغييرات ميدانية يمكن أن تفرض وقائع جديدة لا تتماشى مع ما تعتبره إسرائيل «مصالحها الأمنية الحيوية».

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية أن نتنياهو طرح جملة من القضايا التي تصفها إسرائيل بأنها أساسية، من بينها ضرورة منع أي تموضع لقوى تعتبرها معادية، والحفاظ على القدرة على التحرك العسكري ضد ما تصفه بتهديدات ناشئة داخل الأراضي السورية.

ووفق التقرير، ركزت المباحثات أيضاً على أهمية الحفاظ على قنوات تنسيق فاعلة بين تل أبيب وواشنطن في كل ما يتعلق بالساحة السورية، وذلك بهدف تجنب «مَسار انزلاقي» قد يقود إلى تصعيد غير مخطط له.

وأكدت المصادر أن إسرائيل ترى في التنسيق مع الولايات المتحدة عاملاً حاسماً في إدارة المخاطر المرتبطة بسوريا، خصوصاً في ظل تعدد الفاعلين وتداخل المصالح الإقليمية والدولية هناك.

في المقابل، أوضحت معاريف أن الجانب الأميركي عرض خلال اللقاء مقاربته القائمة على ضرورة الحفاظ على قدر من الاستقرار في سوريا، وتجنب خطوات قد تؤدي إلى تفجير مواجهة أوسع، لا سيما في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزامنة في أكثر من ساحة.

وبحسب المصادر، شدد المبعوث الأميركي على أهمية ضبط التحركات الميدانية، والعمل ضمن أطر تنسيق تقلل من احتمالات الاحتكاك أو سوء التقدير.

وأضافت الصحيفة أن النقاش تطرق إلى ما تسميه إسرائيل «الخطوط الحمراء» في الساحة السورية، وهي خطوط تقول تل أبيب إنها لا يمكن القبول بتجاوزها، سواء تعلق الأمر بانتشار قوى مسلحة قرب الحدود أو بتغييرات قد تمس بما تعتبره حرية عملها الأمنية.

وأكدت المصادر أن هذه الخطوط كانت موضع توضيح مباشر خلال اللقاء، في إطار السعي إلى ضمان فهم متبادل مع واشنطن.

وخلصت معاريف إلى أن التركيز المكثف على سوريا خلال لقاء نتنياهو وباراك يعكس إدراكاً مشتركاً لدى الطرفين بأن الساحة السورية تبقى واحدة من أكثر الملفات قابلية للتدهور السريع، وأن إدارتها تتطلب تنسيقاً سياسياً وأمنياً مستمراً، لتفادي تحولات مفاجئة قد تفرض نفسها على المنطقة بأكملها.

last news image
● أخبار سورية  ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
حملة تبرعات لصالح السوري "بطل سيدني" تتجاوز المليون دولار

تقترب حملة التبرعات التي أُطلقت على موقع "GoFundMe" لدعم السوري أحمد الأحمد، المعروف بلقب "بطل سيدني" بسبب تدخله الشجاع لوقف هجوم مسلح في مدينة سيدني الأسترالية، من مليون ونصف المليون دولار، بمساهمة نحو خمسة آلاف شخص، من بينهم الملياردير الأميركي ويليام أكمان.

وأدت اللقطات المتداولة على نطاق واسع إلى إطلاق الحملة، التي تجاوزت مليون دولار أميركي، مع أكثر من 18,000 تبرع. وساهم الملياردير الأميركي بيل أكمان بمبلغ 100,000 دولار، كما شارك الحملة على حسابه الشخصي عبر منصة "إكس"، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويعود الفضل للأحمد في منع الحادث من التحول إلى كارثة أكبر، بعدما تمكن من انتزاع سلاح أحد المهاجمين أثناء احتفالات عيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي بولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية.

ونال الأحمد (43 عاماً) إشادات واسعة على الصعيدين الرسمي والشعبي، حيث أشاد رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بشجاعته، مصرحاً بأن: "المزيد من الأرواح كانت ستفقد لولا شجاعة أحمد ونكرانه لذاته".

وقد أعلن رئيس وزراء الولاية مقتل أحد المهاجمين، مقابل وفاة 15 شخصاً وإصابة 42 آخرين في الهجوم، ما يسلط الضوء على الدور البطولي الذي لعبه الأحمد في الحد من الخسائر البشرية.

last news image
● أخبار سورية  ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
دير الزور تحتفي بذكرى التحرير بسباق “النصر الأول” للخيول العربية

انطلق اليوم على مضمار القورية في محافظة دير الزور سباق “النصر الأول” للخيول العربية، ضمن فعاليات إحياء ذكرى التحرير، وذلك بحضور رئيس الاتحاد العربي السوري للفروسية زيد أبو زيد، ومشاركة واسعة من الملاك والمربين، إلى جانب حضور جماهيري لافت.

وجرى السباق على مسافة عشرة كيلومترات قُسّمت إلى شوطين؛ حيث خُصّص الشوط الأول لخيول الواهو العربية المسجّلة، وتمكّن موج الحسون من إحراز المركز الأول بعد أداء قوي لفت الأنظار وأثبت تفوّقه على المضمار.

أما الشوط الثاني المخصص للخيول العربية الوطنية والهجينة، فقد شهد منافسة محتدمة انتهت بتتويج أمير دياب بالمركز الأول، بعد أن قدّم سرعة واستجابة عالية مكّنته من حسم النتيجة.

ويأتي تنظيم السباق ضمن سلسلة فعاليات ذكرى تحرير دير الزور، بهدف تعزيز رياضة الفروسية ودعم المربين والملاك، وإبراز أهمية الخيول العربية الأصيلة باعتبارها جزءًا من التراث الرياضي والثقافي في المنطقة