انطلقت في مدينة إدلب، مساء السبت الفائت، 12 أيلول/سبتمبر الجاري، فعاليات الدورة الرابعة من معرض إدلب للكتاب، بمشاركة أكثر من مئة دار نشر ومكتبة من مختلف المحافظات السورية، وبحضور عدد من الشخصيات الرسم...
معرض إدلب للكتاب.. دورة رابعة تتسع للكتاب والمخطوطات والتراث
١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع

سوريا توسع تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. اتفاق يمتد حتى 2031 وسبعة مجالات للتكنولوجيا النووية السلمية

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
● سياسة
لماذا يلجأ البعض إلى المشعوذين؟ دوافع اجتماعية ونفسية ومخاطر تصل إلى الاحتيال
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع

60 عاماً خلف القضبان.. القضاء الأمريكي يدين مدير سجن عدرا السابق بتعذيب المعتقلين

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
● سياسة
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
بين انتظار المفقود ومعرفة المصير.. زوجات المختفين قسراً يواجهن إرثاً ثقيلاً من الفقد والنزوح

حملت آلاف السوريات خلال سنوات الحرب في سوريا أعباءً مضاعفة بعد اعتقال أزواجهن واختفائهم على يد نظام الأسد البائد، إذ انتقلن فجأة من حياة أسرية يتقاسمن فيها المسؤوليات إلى مواجهة الغياب وحدهن، بين تربية الأبناء وتأمين لقمة العيش والنزوح المتكرر والبحث عن معلومة قد تكشف مصير الزوج، فيما امتد الانتظار لدى بعضهن سنوات طويلة دون جواب.

وتختلف نهايات هذه القصص دون أن تختلف قسوتها كثيراً، فبين زوجة ما تزال تنتظر خبراً عن زوجها حتى اليوم، وأخرى عرفت بعد سنوات أنه قتل في المعتقل، تستمر تبعات الاختفاء على الأسرة، ويتحول غياب شخص واحد إلى سلسلة من الأزمات المعيشية والاجتماعية والنفسية التي تمتد إلى الزوجة والأبناء.

سبعة أطفال وانتظار مستمر منذ عام 2016

روت روعة المحمد، وهو اسم مستعار، لشبكة شام الإخبارية، أن حياتها تغيرت بالكامل بعد اختفاء زوجها عام 2016، موضحة أنهما كانا يقيمان في مدينة منبج قبل انتقالهما إلى الشمال السوري، ثم غادر زوجها لاحقاً لإحضار أثاث المنزل ولم يعد منذ ذلك اليوم.

وقالت إن أخباراً متناقضة بدأت تصل إليها بعد اختفائه، بين من أخبرها بأنه توفي ومن قال إنه لا يزال معتقلاً، لكنها لم تحصل حتى اليوم على معلومة حاسمة تكشف مصيره، لتبقى معلقة بين احتمال عودته والخشية من أن تكون قد فقدته منذ سنوات.

وأوضحت روعة أنها كانت في الثلاثين من عمرها وحاملاً بطفلها الأخير عندما اختفى زوجها، فيما وجدت نفسها مسؤولة عن سبعة أطفال، أربع بنات وثلاثة صبيان، بينهم طفلها الذي ولد بعد غياب والده ويبلغ اليوم عشر سنوات.

واضطرت خلال مراحل من حياتها إلى العمل في معمل للحفاضات مقابل أجر محدود لم يكن يكفي لتغطية احتياجات الأسرة، بينما ساعدتها مساعدات يقدمها أهل الخير بين حين وآخر على تجاوز بعض الظروف الصعبة، دون أن توفر لها ولأطفالها مصدر دخل مستقر.

وأضافت أن أحد أبنائها، ويبلغ 16 عاماً، يعاني من المرض ويعمل في متجر لتغطية نفقات علاجه، فيما تضطر هي إلى الاقتراض لتأمين احتياجات المنزل، مشيرة إلى أن ديونها وصلت إلى نحو 700 دولار، في ظل عجز الأسرة عن توفير العديد من متطلبات الحياة الأساسية.

ولم تتوقف الضغوط عند حدود المعيشة، إذ قالت روعة إنها تعرضت خلال السنوات الماضية لضغوط من أفراد في عائلتها وأقاربها للزواج مجدداً، لكنها رفضت واختارت الاستمرار في رعاية أطفالها، بينما بقي السؤال عن مصير زوجها مفتوحاً بعد عقد من اختفائه.

ثماني سنوات من الانتظار انتهت بصورة

عاشت قدر المحمود، وهو اسم مستعار أيضاً، تجربة أخرى بدأت باعتقال زوجها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، ولا تزال تحفظ تفاصيل ذلك اليوم بدقة، إذ قالت لشبكة شام الإخبارية إنها كانت في الرابعة والعشرين عندما اعتقل عند أول حاجز في مدينة إنخل بريف درعا، عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الثلاثاء.

وذكرت أن زوجها كان يعمل مع التنسيقيات ويساعد عسكريين على الانشقاق وينقلهم من مناطق سيطرة نظام الأسد البائد إلى المناطق المحررة، قبل أن يؤدي اعتقاله إلى بداية رحلة طويلة من البحث والانتظار والنزوح.

وانتقلت قدر، التي كانت موجودة في دمشق حين اعتقل زوجها، إلى معرة النعمان في ريف إدلب، ثم أجبرتها حملات القصف والنزوح على الانتقال مجدداً حتى وصلت إلى مدينة أعزاز، حيث ما تزال تقيم، لتجد نفسها خلال تلك السنوات مسؤولة وحدها عن بناتها في ظل غياب المعيل وفقدان الاستقرار.

وانتظرت ثماني سنوات وعشرة أشهر قبل أن تصلها الإجابة التي خشيتها طوال تلك المدة، إذ قالت إنها تعرفت إلى جثة زوجها ضمن صور ضحايا التعذيب التي عُرفت باسم "صور قيصر"، لتنتهي سنوات البحث عن مصيره بمعرفة مقتله في معتقلات نظام الأسد البائد.

ثلاث طفلات كبرن في غياب والدهن

استذكرت قدر بداية تلك المرحلة قائلة: "عند اعتقاله، كان لدي ثلاث طفلات، أصغرهن كانت تبلغ سنة وشهرين، فيما كانت الكبرى في الصف الثالث والوسطى في الصف الثاني"، موضحة أنها لم تجد من يعيلها من عائلتها أو عائلة زوجها، واضطرت إلى تحمل مسؤولية بناتها بمفردها.

وأكدت أنها تمسكت بتعليمهن رغم صعوبة الظروف، لأنها أرادت لهن مستقبلاً يمنحهن القدرة على الاعتماد على أنفسهن، وبعد سنوات من النزوح والضيق المادي وصلت اثنتان من بناتها إلى الجامعة، لكن تحقيق هذا الهدف فتح أمام الأسرة تحدياً جديداً يتعلق بتكاليف الدراسة والمواصلات والحياة اليومية.

وأشارت إلى أنها تضطر اليوم إلى الاستدانة لتغطية نفقات ابنتيها الجامعيتين واحتياجات المنزل، في وقت تعاني فيه هي أيضاً من مشكلات صحية تحتاج إلى متابعة وعلاج مستمرين.

المرض أضيف إلى أعباء الفقد

كشفت قدر أنها بعد نحو أسبوعين من تعرفها إلى صورة زوجها بين صور قيصر اكتشفت وجود كتلة سرطانية في رقبتها، وأنها تعاني اليوم من السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم ومشكلات في الغدة، ما يفرض عليها نفقات مستمرة للأدوية والتحاليل والصور الطبية.

وقالت إن ضعف الإمكانات المادية وصل بها خلال الشتاء الماضي إلى عدم القدرة على تركيب مدفأة في المنزل، معتبرة أن زوجات المعتقلين والمختفين قسراً بحاجة إلى مصدر دخل ثابت يحفظ لهن القدرة على إعالة أسرهن دون الاضطرار بصورة مستمرة إلى الاستدانة أو طلب المساعدة.

وطالبت بتوفير فرص عمل للزوجات وبنات الأسر المتضررة، ودعم تعليم الأبناء، وتأمين الاحتياجات الغذائية والأدوية، مؤكدة أن تجربتها تتكرر لدى نساء كثيرات وجدن أنفسهن أمام فقدان المعيل وتكاليف الحياة وآثار سنوات النزوح في وقت واحد.

الغياب خلّف مسؤوليات تتجاوز البحث عن المصير

ويؤكد ناشطون في مجال حقوق الإنسان أن قضية زوجات المعتقلين والمختفين قسراً لا تتوقف عند معرفة مصير الأزواج، إذ تحتاج هذه الأسر إلى برامج تساعدها على بناء قدر من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بعد سنوات طويلة تحملت خلالها النساء مسؤولية إعالة أبنائهن في ظروف شديدة الصعوبة.

ويشيرون إلى أهمية توفير فرص عمل ومصادر دخل مستدامة، ودعم تعليم الأبناء وتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر هشاشة، إلى جانب خدمات الدعم النفسي التي تساعد النساء والأطفال على التعامل مع الآثار المتراكمة للفقد والانتظار والنزوح.

ويشددون كذلك على الحاجة إلى مساعدة قانونية تتيح للزوجات متابعة ملفات أزواجهن والوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمختفين، وتوثيق الحالات، ومعالجة ما يرتبط بالغياب من قضايا قانونية ومدنية ومالية، بما يساعد الأسر على الوصول إلى حقوقها.

وتكشف قصتا روعة وقدر وجهين لمأساة واحدة، الأولى ما تزال تنتظر منذ عام 2016 جواباً يخبرها أين زوجها وما الذي حدث له، والثانية انتظرت ثماني سنوات وعشرة أشهر قبل أن تجد الجواب في صورة لجثمانه، وبين الانتظار ومعرفة المصير تستمر حياة الأسر بما تركه الاختفاء من ديون ومرض وأبناء كبروا دون آبائهم ونساء حملن طوال سنوات مسؤوليات لم يخترنها، فيما يبقى كشف مصير المفقودين وإنصاف عائلاتهم ومعالجة آثار الغياب واحداً من أثقل الملفات التي خلفها نظام الأسد البائد.

last news image
● سياسة  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
دعم دولي لخارطة طريق السويداء.. تأكيد على وحدة سوريا ورفض للتدخلات

تتوالى المواقف الدولية الداعمة لخارطة الطريق الخاصة بالسويداء، بالتزامن مع تأكيدات سورية وأممية على ضرورة معالجة ملف المحافظة عبر مسار سوري يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، ويرفض أي تدخلات خارجية في شؤونها.

فرنسا والأردن: دعم لخارطة الطريق ووحدة سوريا

وأكدت فرنسا والأردن، في بيان مشترك، دعمهما لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، إلى جانب دعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار، وشددا على ضرورة تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بإنهاء الأزمة في السويداء بما يضمن استقرار المحافظة.

ودعا البيان إسرائيل إلى وقف هجماتها على سوريا والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن الحكومة السورية تولي الأولوية للقنوات الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق أمني يمهد لاتفاق أكثر شمولاً.

كوردوني: السويداء شأن سوري

وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في سوريا، أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن الوضع في السويداء لا يزال مصدر قلق بالغ، مشدداً على أنه لا يمكن القبول بممارسات القمع وتكميم الأفواه في المحافظة، بما في ذلك منع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحان.

وأوضح كوردوني أن قضية السويداء ومستقبل مجتمعها الدرزي شأن سوري ينبغي أن يحله السوريون أنفسهم، دون أي تدخلات خارجية، مؤكداً أن قمع حرية التعبير لا يمكن أن يشكل طريقاً نحو الاستقرار أو الحل.

واستنكر كوردوني اختطاف عاطف هنيدي وترحيله على أيدي مسلحين مرتبطين بما يسمى «الحرس الوطني»، مشيراً إلى أن هنيدي كان قد رفض علناً التصريحات التي تربط مستقبل الطائفة الدرزية بإسرائيل، وأعرب عن دعمه لوحدة سوريا.

مجلس الأمن: رفض للتدخلات الإسرائيلية في سوريا

وفي جلسة مجلس الأمن الدولي التي عُقدت اليوم الخميس حول الأوضاع في سوريا، برز توافق واسع بين أعضاء المجلس على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ورفض التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية.

ودعت مداخلات روسيا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وتركيا وسلطنة عمان، إلى جانب دول أخرى، إسرائيل إلى وقف إجراءاتها داخل الأراضي السورية والامتثال لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في وقت أكدت فيه عدة دول أن استمرار هذه الإجراءات يهدد الاستقرار ويعرقل مسار التعافي في سوريا.

دمشق تؤكد المضي في خارطة الطريق

وفي المقابل، تؤكد دمشق استمرار العمل على تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالسويداء، إذ قال وزير الخارجية أسعد الشيباني في 7 أيلول الجاري إن سوريا تمضي في تنفيذ الخارطة بالتعاون مع الأردن، بهدف الوصول إلى الاستقرار ومعالجة تداعيات الأزمة في المحافظة.

وشدد الشيباني على أن الحكومة السورية تعمل لضمان اندماج السويداء ضمن الدولة السورية، والحفاظ على حقوق أبنائها وواجباتهم، مؤكداً في الوقت نفسه أن حصرية السلاح وقرار الردع من اختصاص الدولة.

وبالتوازي، بحث الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في 9 أيلول الجاري تطورات ملف السويداء ومسار تنفيذ خارطة الطريق الثلاثية، في إطار التنسيق بين دمشق وعمّان بشأن معالجة الأزمة.

خارطة الطريق.. مسار سياسي لمعالجة أزمة السويداء

وتستند خارطة الطريق إلى تفاهم سوري أردني أميركي يهدف إلى إنهاء الأزمة في السويداء ومعالجة تداعياتها عبر خطوات سياسية وأمنية، بما يحافظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

ومع تجدد التأكيد عليها من فرنسا والأردن، بالتزامن مع الموقف الأممي وتصريحات دمشق، تبرز خارطة الطريق مجدداً باعتبارها أحد الأطر المطروحة لمعالجة ملف السويداء، وسط تأكيدات على ضرورة أن يتم الحل عبر الحوار والمسار السياسي، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وتتقاطع المواقف السورية والأردنية والأممية والفرنسية حول جملة من المبادئ، أبرزها الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، ومعالجة قضية السويداء ضمن إطار سوري، ورفض التدخلات الخارجية، إلى جانب حماية المدنيين وحقوقهم ووقف التصعيد.

last news image
● رياضة  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - انطلاق الدوري الأوروبي.. وسوريا تعزز استعداداتها للاستحقاقات القارية

شهدت الساحة الرياضية، اليوم الخميس، مجموعة من المنافسات والتطورات على المستويين الأوروبي والسوري، مع انطلاق الجولة الأولى من الدوري الأوروبي، واستمرار منافسات الدوري الإسباني وكأس الرابطة الإنكليزية، بالتوازي مع تحضيرات سورية للاستحقاقات المقبلة، ولا سيما في السباحة وكرة القدم وكرة السلة، إلى جانب الاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في اليابان.

وعلى الصعيد الأوروبي، انطلقت اليوم منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في مسابقة الدوري الأوروبي، وسط مواجهات بارزة تجمع يوفنتوس الإيطالي مع نيميخن الهولندي، وبشكتاش التركي مع مارسيليا الفرنسي، وكريستال بالاس الإنكليزي مع ليخ بوزنان البولندي.

وفي المقابل، لا تقام مباريات في دوري أبطال أوروبا اليوم بعد اختتام الجولة الأولى من مرحلة الدوري الأسبوع الماضي.

وفي الدوري الإسباني، تتواصل منافسات الجولة السادسة بمواجهتي ريال بيتيس وخيتافي ومالقا وفياريال، فيما شهدت الجولة فوز أتلتيكو مدريد على أوساسونا برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث.

أما في إنكلترا، فيختتم مانشستر سيتي ونورويتش سيتي مباريات الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين، في وقت تغيب فيه منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز اليوم. وبالموازاة، لا يشهد الدوري الفرنسي مباريات محلية اليوم، مع انشغال الأندية بالاستحقاقات المقبلة.

وفي إسبانيا أيضاً، أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول لويس دي لا فوينتي لمدة عامين، ليبقى على رأس الجهاز الفني حتى عام 2030، بعد قيادته المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026.

وعلى الصعيد السوري، افتتح الاتحاد العربي السوري للسباحة في حمص دورة تدريبية في الإنقاذ المائي والإسعافات الأولية والتدريب والتحكيم، بمشاركة 16 متدرباً وتستمر عشرة أيام في مسبح 18 آذار بحي الوعر. 

وسبقت الدورة اختبارات قبول تضمنت سباقات في السباحة الحرة والصدر والسباحة تحت الماء، بهدف قياس المستوى الفني والبدني وتأهيل كوادر متخصصة في مجالات التدريب والإنقاذ والتحكيم.

وفي كرة القدم، تتواصل تحضيرات أندية الدوري السوري الممتاز للموسم 2026-2027، بالتزامن مع اختتام المنتخب السوري للناشئين تحت 17 عاماً معسكره التحضيري الداخلي في دمشق، استعداداً للمشاركة في بطولة غرب آسيا المقررة في مدينة العقبة الأردنية نهاية الشهر الجاري.

كما تواصلت أصداء مشاركة سوريا في كرة القدم المصغرة، عقب الإعلان الرسمي عن انضمامها إلى أسرة الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة، بالتزامن مع مشاركة المنتخب السوري في البطولة الآسيوية المقامة في إندونيسيا.

وفي كرة السلة، أصدر الاتحاد السوري للعبة تحذيراً لمدربي الأكاديميات، مؤكداً أن العقوبات على المخالفات قد تصل إلى الحرمان لمدة عام، مع اشتراط حيازة الرخصة التدريبية "D" لتولي تدريب الفئات العمرية الصغيرة.

وبالتوازي مع ذلك، تتواصل استعدادات الرياضيين السوريين للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية "آسياد 2026" في اليابان، والتي تنطلق منافساتها في 19 أيلول الجاري، بمشاركة 15 رياضياً ورياضية يمثلون سوريا في تسع ألعاب مختلفة.

last news image
● سياسة  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مجلس الأمن يبحث مسار التعافي في سوريا ويؤكد دعم سيادتها ورفض التوغلات الإسرائيلية

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، اليوم الخميس، مداخلات واسعة ركزت على مسار التعافي السياسي والاقتصادي والإنساني في البلاد، إلى جانب التأكيد على ضرورة احترام سيادتها ووحدة أراضيها ووقف التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية. 

وجاءت الجلسة في وقت تكثف فيه دمشق انخراطها مع المجتمع الدولي، بالتوازي مع استمرار الجهود الدبلوماسية لمعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.

علبي: سوريا تختار المسار الدبلوماسي وتتمسك بحقوقها

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن سوريا تعود إلى نيويورك وقد قرنت الأقوال بالأفعال، وأصبحت شريكاً حتمياً في جهود ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن إسرائيل تمثل، وفق تعبيره، التهديد الأكبر لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف علبي أن دخول مسؤولين إسرائيليين إلى الأراضي السورية قبل أسبوعين شكّل انتهاكاً للسيادة السورية، مشيراً إلى أن 44 دولة وقفت إلى جانب سوريا خارج قاعة المجلس رفضاً لهذا الإجراء، كما اتهم إسرائيل بالتوغل في قرى سورية وغياب سكانها وقصف منشآتها.

وأكد علبي أن دمشق اختارت فتح باب الوساطة بهدف تجنيب المنطقة مزيداً من الويلات، مشيراً إلى رغبتها في التوجه نحو الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق أمني برعاية أمريكية، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني قبول الاحتلال أو التنازل عن حقوق الشعب السوري.

ودعا علبي إلى كتابة فصل جديد عنوانه الاستقرار والتنمية بدلاً من الحروب والاعتداءات، مؤكداً أن المنطقة تقف أمام فرصة لاختيار مسار البناء والتعاون والازدهار.

كوردوني: تقدم مؤسساتي وتعاون متزايد مع الأمم المتحدة

قال نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني إن زيارته الأخيرة إلى سوريا أظهرت مزيداً من التقدم في عمل المؤسسات وتطورها، رغم استمرار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها السوريون.

وأشار كوردوني إلى تنامي التعاون بين السلطات السورية والأمم المتحدة في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن سوريا تسعى إلى ترسيخ موقعها كممر إقليمي للطاقة والتجارة، وحاثاً الدول المانحة على تسهيل الاستثمار والتعاون الاقتصادي.

الأمم المتحدة: ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام اتفاق 1974

اعتبر كوردوني أن وجود إسرائيل وأعمالها في جنوب سوريا يشكلان انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وللاتفاق الخاص بفض الاشتباك لعام 1974، مطالباً بوقف هذه الانتهاكات واحترام الاتفاق.

وفي السياق ذاته، شددت مداخلات روسيا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وتركيا وسلطنة عمان على أهمية احترام السيادة السورية ووحدة أراضيها، فيما دعت عدة دول إسرائيل إلى وقف إجراءاتها والتوغلات داخل الأراضي السورية.

فليتشر: أكثر من مليوني نازح عادوا إلى ديارهم

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر إن أكثر من مليوني نازح داخلي عادوا إلى ديارهم منذ كانون الأول 2024، واصفاً الرقم بأنه الأعلى في سوريا خلال عقدين، ومعتبراً ذلك مؤشراً على الأمل.

وحث فليتشر على مواصلة دعم مبادرة الحكومة «سوريا من دون مخيمات»، بما يضمن العودة الآمنة للراغبين، مؤكداً أن السوريين تحملوا ما يكفي ويحرزون تقدماً مهماً، وأن على المجتمع الدولي أن يبقى على مستوى تطلعاتهم.

وشدد فليتشر كذلك على ضرورة إبقاء سوريا بعيدة عن الصراعات الإقليمية، ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لدعم وحدة الأراضي السورية وسلامتها.

دعم دولي لمسار بناء المؤسسات والتعافي الاقتصادي

قالت مندوبة الدنمارك إن سوريا أحرزت تقدماً كبيراً في بناء المؤسسات ووضع أسس التعافي الاقتصادي، مؤكدة دعم بلادها لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وداعية إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية والامتثال لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

كما رحبت المندوبة الدنماركية بإنجازات سوريا، وشجعتها على مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد مندوب روسيا دعم بلاده للاستقرار في سوريا والخطوات التي تتخذها، مرحباً بعزمها على ضمان حقوق جميع المواطنين، ورافضاً أي إجراءات تنتقص من سيادتها وسلامة أراضيها أو تؤدي إلى تصعيد الوضع، ومطالباً إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية ووقف انتهاك سيادتها.

واشنطن ولندن: ترحيب بالتقدم السوري وانتقاد للتصعيد الإسرائيلي

أعربت مندوبة الولايات المتحدة عن ترحيبها بالتقدم الذي تواصل السلطات السورية تحقيقه في الملفات الإنسانية والسياسية والاقتصادية، مؤكدة دعم الخطوات التي تقود إلى وحدة سوريا وشعبها ومؤسساتها.

ورحبت مندوبة بريطانيا بالتزام سوريا بواجباتها وإغلاق ملفها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أن الأفعال الإسرائيلية تؤجج التوترات في سوريا، وداعية إسرائيل إلى وقف إجراءاتها التصعيدية ووضع جدول زمني واضح للانسحاب من الأراضي السورية.

دول تؤكد الحاجة إلى دعم اقتصادي وإنساني مستدام

دعا مندوب الصين المجتمع الدولي إلى مواصلة مساعدة سوريا ودعمها للحفاظ على زخم التعافي والتقدم، فيما أكدت مندوبة البحرين أن نجاح المرحلة الحالية يتطلب استمرار دعم جهود الحكومة السورية لترسيخ سيادة القانون وتعزيز السلم المجتمعي والمصالح الوطنية.

وشددت البحرين كذلك على أن الاستقرار المستدام في سوريا يرتبط بالاحترام الكامل لسيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، معربة عن رفضها استمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية.

وأكد مندوب الصومال أن الحكومة السورية، رغم التحديات القائمة، أظهرت عزماً على استعادة المؤسسات الوطنية وتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية والاستجابة لتطلعات الشعب، مشيراً إلى حاجة سوريا لانخراط اقتصادي بنّاء من المجتمع الدولي لاستعادة الخدمات والاستثمارات وتحقيق التنمية.

أوروبا وآسيا: الانفتاح الدولي يجب أن ينعكس على التعافي

قال مندوب اليونان إن انفتاح سوريا السياسي على المجتمع الدولي يجب أن ينعكس على التعافي وفرص البناء، مؤكداً ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية، بينما رأت مندوبة لاتفيا أن التعافي الاقتصادي الكامل يتطلب دعماً دولياً مستداماً، مشيدة بما وصفته بالتقدم الكبير الذي حققته الحكومة السورية خلال الفترة الماضية.

كما رحب مندوب باكستان بجهود الحكومة السورية لاستعادة وحدة البلاد من خلال الحوار والعمل المشترك، وتعزيز الأمن والحياة الطبيعية، فيما أكد مندوب بنما الالتزام بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم نقل مكتب المبعوث الخاص إلى دمشق، معتبراً التقدم في إعادة النازحين واللاجئين أمراً مشجعاً.

فرنسا وتركيا: التشديد على السيادة ووقف التوغلات

أكد مندوب فرنسا أن سوريا تواصل إظهار رغبتها في الاندماج الكامل بالمجتمع الدولي عبر التعاون مع المنظمات الدولية، مشدداً على أن احترام السيادة السورية أمر غير قابل للتفاوض، وأن التوغلات الإسرائيلية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال مندوب تركيا إن مواصلة الدعم الدولي لسوريا ضرورية لاستقرار المنطقة وأمنها، متهماً إسرائيل بتقويض المسار الإيجابي في سوريا عبر هجماتها وتهديداتها، وداعياً المجتمع الدولي إلى استغلال السبل الممكنة لإنهاء ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية.

وأكد المندوب التركي أن التعاون بين سوريا وتركيا حق شرعي للبلدين، رافضاً محاولات التشكيك به، بينما نقل مندوب سلطنة عمان تأكيد المجموعة العربية في نيويورك دعمها لوحدة سوريا وسيادتها، ومساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم التعافي الاقتصادي.

مساران متلازمان: التعافي وحماية السيادة

توزعت مداخلات جلسة مجلس الأمن بين دعم مسار التعافي وبناء المؤسسات والانفتاح الاقتصادي والإنساني، وبين التشديد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وضرورة الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وبرزت عودة النازحين، وتعزيز التعاون بين دمشق والأمم المتحدة، ودعم الاقتصاد والاستثمار، إلى جانب وقف التوغلات الإسرائيلية، كأبرز الملفات التي حضرت في نقاش أعضاء المجلس بشأن المرحلة المقبلة في سوريا.

last news image
● اقتصاد  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
معايرة منظومات الملاحة الحديثة تمهّد لتشغيل مطاري دمشق وحلب على مدار الساعة

بدأت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية أعمال معايرة واختبارات جوية لمنظومات الملاحة الحديثة في مطار دمشق الدولي، في خطوة تستهدف رفع جاهزية أنظمة الملاحة وتعزيز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية، تمهيداً لتوسيع نطاق تشغيل مطاري دمشق وحلب الدوليين.

وأعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، اليوم الخميس، أن إدارة خدمات الملاحة الجوية باشرت أعمال المعايرة والاختبارات باستخدام طائرة متخصصة في فحص أنظمة الملاحة الجوية، موضحاً أن العملية تأتي ضمن خطة لتطوير التجهيزات الملاحية في مطاري دمشق وحلب.

وتشمل الاختبارات معايرة منظومة الهبوط الآلي ILS/DME، التي تتيح دعم عمليات الاقتراب والهبوط الآمن، خصوصاً خلال ساعات الليل وفي ظروف انخفاض مدى الرؤية والضباب والأحوال الجوية الصعبة. 

كما تشمل منظومة DVOR/DME المستخدمة في الملاحة الجوية وتحديد الاتجاه والمسافة.

ومن المقرر أن تستمر أعمال المعايرة في مطار دمشق الدولي نحو أربعة أيام، قبل أن تنتقل الطائرة المتخصصة إلى مطار حلب الدولي لإجراء الاختبارات والمعايرات الجوية للتجهيزات الملاحية فيه، بما يتيح استكمال رفع جاهزية أنظمة الملاحة في المطارين.

وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لتمكين مطاري دمشق وحلب الدوليين من العمل على مدار 24 ساعة يومياً، وتعزيز قدرتهما على استقبال وإقلاع الرحلات خلال الليل وفي ظروف الرؤية المنخفضة، الأمر الذي من شأنه زيادة المرونة والاعتمادية التشغيلية للمطارين.

وبحسب الحصري، فإن رفع الجاهزية التشغيلية سيسهم خلال الفترة المقبلة في زيادة القدرة الاستيعابية للمطارين واستقبال عدد أكبر من الرحلات والنواقل الجوية، إلى جانب دعم فتح وجهات جديدة وتعزيز الربط الجوي لسوريا مع المطارات الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بحركة الطيران خلال فترة الاختبارات، أكد الحصري أن أعمال المعايرة من المتوقع ألا تؤثر بشكل يُذكر على جدول الرحلات، مع احتمال إعطاء طائرة المعايرة أولوية مؤقتة خلال بعض الاختبارات، ما قد يؤدي إلى تأخيرات طفيفة ومحدودة في عدد من الرحلات.

وتندرج أعمال المعايرة ضمن مسار أوسع لتحديث البنية التحتية للملاحة الجوية في سوريا ورفع مستويات السلامة والاعتمادية والكفاءة التشغيلية، ولا سيما أن الهيئة كانت قد تسلمت في أيلول الماضي أولى شحنات الأجهزة والمعدات الملاحية المقدمة من تركيا، في إطار دعم تطوير منظومة سلامة النقل الجوي في البلاد.