كثّفت وزارة المالية السورية تحركاتها الدولية لتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي، واستقطاب التمويل لمشاريع إعادة الإعمار والتنمية، ومعالجة الديون المتراكمة، من خلال سلسلة اجتماعات قادها وزير المالية محمد...
من بانكوك إلى المؤسسات المالية العالمية.. تحركات سورية لجذب التمويل وتسوية الديون ودعم إعادة الإعمار
١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
● اقتصاد

دمشق تستضيف إطلاق تقرير الحريات الصحفية العربية بمشاركة 18 وفداً

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
● محليات
الحلبي يعلن انضمام مؤسسات تعليمية في الشمال وعين العرب والقامشلي إلى منظومة التعليم العالي السورية
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
● محليات

درجات مرتفعة ومعلومات تُنسى سريعاً.. خبير تربوي يوضح الفارق بين الحفظ والفهم

١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
ظهرة تلمنس بريف إدلب.. دمار يطال معظم المنازل وغياب الخدمات يعرقل عودة الأهالي

تواجه قرية ظهرة تلمنس في ريف إدلب تحديات خدمية ومعيشية كبيرة، في ظل الدمار الواسع الذي طال منازلها ومرافقها العامة خلال سنوات الحرب، وغياب مقومات الحياة الأساسية، ولا سيما المياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية، ما يحد من قدرة الأهالي على العودة والاستقرار في منازلهم.

ورغم عودة نحو 25 بالمئة من سكان القرية، لا تزال غالبية العائلات عاجزة عن العودة في ظل تهدم المنازل وتضرر البنية التحتية، فيما يواجه العائدون صعوبات يومية في تأمين احتياجاتهم، وسط محدودية الإمكانات المادية وغياب مشاريع إعادة التأهيل والإعمار.

دمار يطال 96 بالمئة من المنازل والمحال التجارية

قال ضياء البكور، رئيس اللجنة المجتمعية في قرية ظهرة تلمنس، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن نسبة الدمار الكلي في منازل القرية ومحالها التجارية بلغت نحو 96 بالمئة، ما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالتجمع السكني خلال سنوات الحرب.

وأوضح أن عدد سكان القرية يُقدّر بنحو خمسة آلاف نسمة، لم يعد منهم سوى 25 بالمئة حتى الآن، في ظل افتقار القرية إلى الخدمات الأساسية وصعوبة إعادة تأهيل المنازل المتضررة.

وأشار إلى أن حجم الدمار يتجاوز قدرة الأهالي على معالجته بإمكاناتهم الذاتية، ولا سيما أن معظم العائلات عادت في ظروف اقتصادية صعبة، وتحتاج إلى دعم يساعدها على ترميم منازلها واستعادة مصادر دخلها.

ويشكل تضرر المساكن والمحال التجارية أحد أبرز العوائق أمام استقرار العائدين، نظراً إلى ارتباط إعادة الحياة إلى القرية بتوفير مساكن صالحة للسكن وإعادة تنشيط الأنشطة الاقتصادية المحلية.

مدرسة مدمرة وكرفانات لا تلبي احتياجات الطلاب

أوضح البكور أن المدرسة الوحيدة في قرية ظهرة تلمنس تعرضت للدمار الكامل، ما حرم الأطفال من وجود مبنى مدرسي مناسب لاستكمال تعليمهم بعد عودة عائلاتهم.

وبيّن أنه جرى وضع كرفانات مؤقتة لاستيعاب الطلاب، إلا أنها تعاني من سوء وضعها الإنشائي، فضلاً عن عدم توافر عدد كافٍ من المقاعد الدراسية والتجهيزات اللازمة.

وأكد أن المدرسة لم تشهد أعمال إعادة تأهيل حتى الآن، رغم الحاجة المتزايدة إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة مع استمرار عودة الأهالي إلى القرية.

ويضع هذا الواقع العائلات أمام تحديات إضافية تتعلق بتأمين التعليم لأطفالها، في وقت تشكل فيه إعادة بناء المدرسة وتجهيزها إحدى الأولويات التي تطالب بها اللجنة المجتمعية.

غياب شبكة المياه والكهرباء يضاعف الأعباء

تفتقر قرية ظهرة تلمنس إلى شبكة مياه قادرة على تلبية احتياجات السكان، ما يضطر معظم الأهالي إلى تأمين المياه من آبار بعيدة ونقلها بواسطة الصهاريج والسيارات المخصصة لذلك.

وقال البكور إن غياب شبكة مياه فعالة يشكل أحد أبرز المشكلات اليومية التي تواجه العائدين، في ظل الحاجة المستمرة إلى المياه للاستخدام المنزلي والشرب، وما يترتب على نقلها من مناطق بعيدة من أعباء إضافية.

وأضاف أن القرية تعاني أيضاً من انعدام الكهرباء، ولا توجد فيها مشاريع خدمية قيد التنفيذ لمعالجة هذا النقص، ما يزيد صعوبة الحياة اليومية ويحد من إمكانية استعادة الأنشطة الاقتصادية والمهنية.

وتشمل المطالب الخدمية مد شبكة للمياه وإعادة تأهيل البنية التحتية، إلى جانب إنارة الطرق باستخدام مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، بما يساعد على تحسين ظروف التنقل والحياة داخل القرية.

غياب الخدمات الطبية وأقرب مركز يبعد سبعة كيلومترات

أكد البكور أن القرية تفتقر إلى مركز صحي يقدم الخدمات الطبية الأساسية للسكان، فيما يقع أقرب مركز صحي على مسافة تقارب سبعة كيلومترات.

وأوضح أن هذا الواقع يزيد صعوبة الحصول على الرعاية الصحية، ولا سيما بالنسبة إلى الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة.

وطالب بتوفير نقطة طبية ثابتة داخل القرية، أو تسيير عيادة جوالة بصورة منتظمة، لتقديم الخدمات الصحية الأساسية وتخفيف الأعباء المرتبطة بالانتقال إلى المراكز الموجودة خارجها.

وتبرز الحاجة إلى هذه الخدمات مع عودة المزيد من السكان، في ظل محدودية الإمكانات وصعوبة تأمين وسائل النقل لدى بعض العائلات.

الأهالي عادوا ليجدوا منازلهم مدمرة

من جهته، قال أحمد عدنان الفرهود، عضو مجلس اللجنة المجتمعية في قرية ظهرة تلمنس، في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، إن الأهالي فوجئوا بحجم الدمار الذي طال القرية عند عودتهم إليها بعد التحرير، إذ وجدوا منازلهم مهدمة وأسقفها متضررة، ما اضطر كثيرين إلى البدء من جديد بإمكانات محدودة.

وقدّر الفرهود نسبة الدمار بنحو 90 بالمئة، مشيراً إلى أن عدد سكان القرية يبلغ قرابة 5200 نسمة، لم يعد منهم سوى ربع السكان تقريباً.

وأوضح أن عودة الأهالي جرت بصورة تدريجية، إلا أن غياب الخدمات الأساسية واستمرار الأضرار الواسعة في المنازل والمرافق العامة جعلا الاستقرار تحدياً كبيراً بالنسبة إلى العائلات العائدة.

وأشار إلى أن معظم السكان يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة، ولا يمتلكون الموارد المالية اللازمة لإصلاح منازلهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ما يزيد اعتمادهم على المبادرات الفردية والمساعدات المحتملة.

طرقات ترابية ومسجد ينتظر إعادة التأهيل

أوضح الفرهود أن جميع طرقات القرية لا تزال ترابية وتفتقر إلى التجهيزات والخدمات اللازمة، ما ينعكس على حركة السكان وقدرتهم على الوصول إلى المرافق والخدمات خارج القرية.

وأضاف أن المسجد تعرض لأضرار كبيرة، وبدأ الأهالي بجمع التبرعات للمساهمة في ترميمه، في ظل عدم توافر الإمكانات الكافية لاستكمال أعمال إعادة التأهيل.

وأشار إلى أن احتياجات القرية تشمل مختلف القطاعات الخدمية، وفي مقدمتها التعليم والمياه والكهرباء والصحة، إلى جانب إصلاح الطرقات وإعادة تأهيل المرافق العامة.

وتعكس هذه الاحتياجات حجم التحديات التي تواجه السكان في استعادة الحد الأدنى من الحياة الطبيعية، بعد سنوات من النزوح والدمار.

شبكة مياه متهالكة واعتماد على القرى المجاورة

لفت الفرهود إلى أن قرية ظهرة تلمنس لا تمتلك حالياً مصدراً مستقلاً للمياه يلبي احتياجات سكانها، ما يجعل الأهالي يعتمدون على المياه التي تُجلب من القرى المجاورة.

وأوضح أن شبكة المياه الموجودة تعاني من التهالك وتحتاج إلى الاستبدال وإعادة التجهيز، بما يسمح بتوفير إمدادات أكثر استقراراً للعائلات العائدة.

ويشكل إصلاح شبكة المياه وتوفير مصدر مناسب للتغذية أحد المطالب الأساسية للسكان، نظراً إلى ارتباط المياه بمختلف جوانب الحياة اليومية، وتأثير نقصها المباشر في الظروف الصحية والمعيشية.

كما أن الاعتماد على نقل المياه من خارج القرية يزيد الأعباء المالية على الأسر، خصوصاً في ظل ارتفاع الاحتياجات وضعف الموارد المتاحة.

مشاريع صغيرة لدعم المهن والثروة الحيوانية

أكد رئيس اللجنة المجتمعية ضياء البكور أهمية توجيه مشاريع دعم اقتصادي إلى القرية، ولا سيما المشاريع الصغيرة التي تستهدف أصحاب المهن ومربي الثروة الحيوانية، لمساعدتهم على استئناف أعمالهم وتأمين مصادر دخل.

وأوضح أن تحسين الواقع المعيشي لا يقتصر على إعادة تأهيل المساكن والمرافق الخدمية، بل يتطلب أيضاً دعم الأنشطة الاقتصادية التي يعتمد عليها السكان، بما يعزز قدرتهم على الاستقرار وتلبية احتياجات أسرهم.

وتشمل مطالب اللجنة توفير مشاريع تنموية صغيرة، وتنظيم جلسات توعية للأهالي، إلى جانب إدراج القرية ضمن خطط إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية.

من جانبه، شدد الفرهود على أن الفقر ومحدودية الإمكانات يشكلان عائقاً رئيسياً أمام تحسين الظروف المعيشية، معرباً عن أمله في وصول مشاريع خدمية ومساعدات تسهم في تخفيف معاناة السكان وتلبية جزء من احتياجاتهم المتراكمة.

إعادة الخدمات شرط لاستقرار العائدين

تعكس أوضاع قرية ظهرة تلمنس جانباً من التحديات التي تواجه المناطق المتضررة في ريف إدلب، حيث لا تزال آثار الدمار وغياب الخدمات الأساسية تعيق عودة السكان واستقرارهم.

ومع اقتصار العودة على نحو ربع سكان القرية، تبرز الحاجة إلى إعطاء الأولوية لإعادة تأهيل المدرسة وشبكة المياه، وتوفير الكهرباء والخدمات الطبية، وإصلاح الطرقات والمرافق العامة.

كما يشكل دعم الأسر المتضررة وأصحاب المهن ومربي الثروة الحيوانية عاملاً مهماً في تحسين الظروف الاقتصادية، وتوفير فرص تساعد العائدين على استعادة حياتهم ومصادر رزقهم.

وتبقى قدرة الأهالي على الاستقرار مرتبطة بتنفيذ مشاريع خدمية وإعمارية تستجيب لحجم الأضرار والاحتياجات القائمة، بما يخفف الأعباء المعيشية عن السكان ويهيئ ظروفاً مناسبة لعودة بقية العائلات إلى القرية.

last news image
● مجتمع  ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
بين فضول الطلاب وأهداف الدرس.. تربوي يوضح أساليب إدارة الحوار الصفي

يشكل طرح الأسئلة داخل الصف جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، لما يتيحه للطلاب من فرص للاستفسار عن المعلومات غير الواضحة، والتعبير عن أفكارهم، والمشاركة في الحوار، بما يسهم في تنمية التفكير وتعزيز التفاعل مع المعلم والمحتوى الدراسي.

وتواجه إدارة الأسئلة الصفية تحدياً يتعلق بتحقيق التوازن بين تشجيع الطلاب على المشاركة والاستفسار، والمحافظة على الوقت المخصص للحصة الدراسية، إذ يتطلب ذلك تنظيم الحوار وتحديد التوقيت المناسب للأسئلة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية دون الحد من فضول الطلاب ورغبتهم في التعلم.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية دور المعلم في توجيه الأسئلة وتوظيفها ضمن تسلسل معرفي مدروس، واختيار استراتيجيات تدريس تتيح المشاركة الجماعية وتساعد على استثمار الوقت بصورة فعالة.

تنظيم الأسئلة يبدأ من إدارة الحوار

قال الدكتور محمود محمد بازرباشي، نائب عميد كلية التربية وعضو الهيئة التدريسية في جامعة المعالي الخاصة، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن تنظيم مشاركة الطلاب يبدأ بتدريبهم على آداب الحوار الصفي، ومنها رفع اليد عند الرغبة في طرح سؤال، وانتظار إذن المعلم بعد فتح المجال للمناقشة.

وأوضح أن المعلم يستطيع تنظيم الحوار من خلال تقسيم الدرس إلى فقرات تعليمية، تتبع كل منها مرحلة للتقويم البنائي المرحلي، بهدف قياس مدى استيعاب الطلاب للمعلومات وتقديم التغذية الراجعة المناسبة.

وبيّن أن هذه التغذية الراجعة تأخذ شكلين؛ الأول علاجي تصحيحي عندما تكون إجابة الطالب غير صحيحة، والثاني إثرائي توسعي عندما تكون الإجابة صحيحة، بما يساعد على معالجة جوانب الضعف وتعميق الفهم لدى المتعلمين.

وأشار إلى أن فضول الطالب، مهما بلغ، ينبغي توظيفه بصورة إيجابية، بحيث يتحول إلى فرصة للتعلم والتفكير، دون أن يؤدي إلى الفوضى أو خروج الحصة عن مسارها.

ويتطلب ذلك، بحسب بازرباشي، مراعاة التوقيت المناسب لطرح الأسئلة، وتنظيمها وفق تسلسل وتدرج معرفي يراعي الجانبين المنطقي والنفسي، بما يجعل الإجابات ذات فائدة لجميع الطلاب، بدلاً من اقتصارها على الطالب الذي طرح السؤال.

كيف يؤثر أسلوب المعلم في نوعية الأسئلة؟

أوضح بازرباشي أن نوعية الأسئلة التي يطرحها الطلاب ومدى ارتباطها بالدرس تتأثر بطبيعة الموقف التعليمي الذي ينظمه المعلم، وطريقة عرضه للمعلومات، والأساليب التي يعتمدها في إثارة التفكير وتحفيز المشاركة.

وبيّن أن السؤال الصفي يعكس عملية تفكير لدى الطالب، تتشكل انطلاقاً من المعلومات التي يتلقاها، وطريقة تقديمها، ومدى قدرة المعلم على ربط المعارف السابقة بالمفاهيم الجديدة.

وأضاف أن التخطيط الجيد للدرس، وتنظيم الأفكار بصورة متدرجة، يساعدان على توجيه تفكير الطلاب نحو الأسئلة المرتبطة بالأهداف التعليمية، ويحدان من الاستفسارات التي قد تشتت الانتباه أو تستهلك الوقت دون تحقيق فائدة معرفية واضحة.

وأكد أهمية تدريب الطلاب على مهارة صياغة السؤال، باعتبارها جزءاً من تنمية التفكير، مستشهداً بالحكمة القائلة: «من تعلّم طلب السؤال عَلِم»، في إشارة إلى العلاقة بين القدرة على الاستفسار واكتساب المعرفة.

ومن هذا المنطلق، فإن إدارة الأسئلة لا تقتصر على تحديد من يتحدث ومتى، وإنما تشمل بناء بيئة تعليمية تشجع الطلاب على التفكير، وتساعدهم على طرح استفسارات واضحة ومرتبطة بالمحتوى الدراسي.

التعلم التعاوني وسيلة لاستثمار وقت الحصة

أكد بازرباشي، في تصريحه الخاص لشبكة شام الإخبارية، أن استراتيجية التدريس التي يعتمدها المعلم تؤدي دوراً مهماً في تحقيق التوازن بين إتاحة المجال للتعبير والحوار، والالتزام بالوقت المخصص للدرس.

وأشار إلى أن استراتيجية التعلم التعاوني توفر فرصاً لتنظيم الحوار داخل مجموعات الطلاب، وبين المجموعات المختلفة، إضافة إلى التواصل المباشر بين الطلاب والمعلم.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية تعتمد على مناقشة المشكلات المعرفية وتبادل الأسئلة والآراء للوصول إلى حلول مناسبة، ما يساعد على توظيف الوقت في أنشطة تعليمية ترتبط بأهداف الدرس.

ويُعد التعلم التعاوني أحد أساليب التعلم النشط التي تجعل الطالب مشاركاً في بناء المعرفة، بدلاً من اقتصار دوره على الاستماع إلى الشرح وتلقي المعلومات.

وبحسب بازرباشي، فإن طرح الأسئلة في هذا النوع من التعلم لا يقتصر على العلاقة بين المعلم والطلاب، بل يمتد إلى التفاعل بين الطلاب أنفسهم أثناء تنفيذ الأنشطة الجماعية.

ويتيح ذلك فرصاً أوسع للاستفسار وتبادل المعلومات، ويساعد على توجيه طاقات الطلاب نحو أنشطة معرفية منظمة، بما يعزز المشاركة دون الحاجة إلى تخصيص وقت منفصل لكل سؤال داخل الصف.

لماذا قد يفضل الطالب سؤال زميله؟

لفت بازرباشي إلى أن بعض الطلاب يجدون سهولة أكبر في توجيه الأسئلة إلى زملائهم مقارنة بطرحها أمام المعلم والصف بأكمله، وهو ما يمنح التعلم التعاوني أهمية إضافية في تشجيع المشاركة.

وأوضح أن العمل ضمن مجموعات صغيرة يتيح للطلاب تبادل الأسئلة والإجابات بصورة مباشرة، ويساعدهم على مناقشة الأفكار وتوضيح المعلومات التي يصعب عليهم فهمها.

كما يسهم هذا التفاعل في تنمية مهارات التواصل والتعاون واحترام وجهات النظر المختلفة، ويمنح الطلاب فرصاً للمشاركة وفق قدراتهم ومستوياتهم المعرفية.

وأشار إلى أن هذه البيئة تجعل المتعلم محور العملية التعليمية، وشريكاً في بناء المعرفة واكتسابها، بما ينسجم مع أهداف أساليب التدريس الحديثة التي تركز على المشاركة والتفاعل.

آداب الحوار جزء من إدارة الوقت

شدد بازرباشي على أهمية إكساب الطلاب مهارات التواصل والحوار، وتدريبهم على طرح الأسئلة بصورة واضحة ومنظمة، والاستماع إلى الآخرين واحترام آرائهم.

وبيّن أن هذه المهارات تساعد المعلم على ضبط الحوار داخل الصف، وتحد من المقاطعات والتداخل بين المشاركات، بما يتيح الاستفادة من الوقت المخصص للحصة الدراسية.

كما أن تنظيم الأسئلة وفق أهداف الدرس، وتحديد الوقت المناسب للمناقشة، يساعدان على تحقيق مشاركة أوسع دون التأثير في تسلسل المعلومات أو استكمال الأنشطة التعليمية.

وتبرز أهمية هذه المهارات في تحويل الحوار الصفي إلى نشاط تعليمي هادف، يشارك فيه الطلاب بصورة منظمة، ويستفيدون من الأسئلة والإجابات التي يطرحها زملاؤهم.

المشاركة الفاعلة وتحقيق أهداف الدرس

تؤدي أسئلة الطلاب دوراً مهماً في مساعدة المعلم على التعرف إلى مستوى فهمهم للمعلومات، وتحديد المفاهيم التي تحتاج إلى مزيد من الشرح والتوضيح، كما تمنح المتعلمين فرصة للتعبير عن أفكارهم وتنمية قدرتهم على التفكير والتحليل.

غير أن تحقيق هذه الفوائد يرتبط بقدرة المعلم على تنظيم المشاركة، واختيار أساليب التدريس المناسبة، وتوجيه الحوار نحو الأهداف التعليمية المحددة.

ويشكل الجمع بين التقويم المرحلي والتعلم التعاوني وتدريب الطلاب على آداب الحوار إطاراً يساعد على الاستفادة من الأسئلة دون استنزاف وقت الحصة، مع إتاحة فرص متوازنة للمشاركة.

وتبقى إدارة الأسئلة الصفية مهارة تربوية تتطلب التخطيط والمرونة، بما يحقق التوازن بين فضول الطلاب وحاجتهم إلى الاستفسار، وبين مسؤولية المعلم عن استكمال الدرس وتحقيق أهدافه ضمن الوقت المحدد.

last news image
● سياسة  ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لاحترام اتفاقية 1974 ويؤكد دعمه للمرحلة الانتقالية في سوريا

أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بمواصلة دعم المرحلة الانتقالية في سوريا، مشيداً بجهود الحكومة السورية في تعزيز الاستقرار والحفاظ على البلاد بعيداً عن التصعيد العسكري الإقليمي، ومشدداً على ضرورة احترام السيادة السورية ووحدة أراضيها، ودعم مسار إعادة دمج شمال شرقي البلاد ضمن مؤسسات الدولة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، ستافروس لامبرينيديس، نيابة عن الاتحاد ودوله الأعضاء، خلال جلسة نقاش مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، الخميس 15 تشرين الأول 2026.

وأوضح لامبرينيديس أن الاتحاد الأوروبي سيبقى شريكاً ملتزماً بدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، وهو الموقف الذي أكدته الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، خلال زيارتها الأخيرة إلى البلاد.

وشدد على أهمية ضمان عملية انتقالية سلمية وشاملة تتيح مشاركة جميع السوريين دون استثناء، وتحافظ على حقوق الإنسان وتمنع التمييز على أي أساس، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لنجاح المرحلة الانتقالية.

دعم المؤسسات وإعادة دمج شمال شرقي سوريا

أكد الاتحاد الأوروبي مواصلة توسيع دعمه لبناء مؤسسات الدولة السورية، وإصلاح القطاع الأمني، وتعزيز سيادة القانون والعدالة الانتقالية، إلى جانب مساندة القطاعات الاقتصادية الرئيسية اللازمة لتعافي البلاد، مع استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وأشار إلى استمرار التعاون الوثيق مع منظمات المجتمع المدني السوري، مؤكداً الدور الأساسي الذي يؤديه المجتمع المدني والمرأة في إنجاح جهود التعافي والإصلاح.

ووصف الاتحاد الأوروبي عملية إعادة دمج شمال شرقي سوريا بأنها خطوة تاريخية نحو استعادة سيادة البلاد ووحدتها، مشدداً على ضرورة أن تترافق هذه العملية مع حماية حقوق الأكراد.

وفيما يتعلق بمحافظة السويداء، أكد أهمية الحوار وبناء الثقة لمعالجة الأوضاع القائمة، معرباً عن استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم مجلس الشعب السوري، بما يشمل مساهمته في تنفيذ إصلاحات جوهرية لمستقبل البلاد وإقرار دستور جديد.

إشادة بالتقدم في تفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية

شجع الاتحاد الأوروبي الحكومة السورية على مواصلة التعاون مع جميع هيئات الأمم المتحدة، بما فيها لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، والآلية الدولية المحايدة والمستقلة، والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين، مع ضمان وصول هذه الجهات دون عوائق إلى مختلف أنحاء البلاد.

وأشاد بالتقدم الذي أحرزته سوريا في تفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية السري الذي يعود إلى عهد نظام الأسد البائد، والتعامل مع مخلفاته، فضلاً عن الجهود المبذولة لتسوية جميع المسائل العالقة المتعلقة بالأنشطة النووية للنظام البائد.

كما رحب الاتحاد الأوروبي بتصريحات الحكومة السورية بشأن التزامها بتطوير علاقات سلمية مع جميع الدول، واحترام القانون الدولي بصورة كاملة، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

دعوة لاحترام السيادة السورية واتفاقية فصل القوات مع إسرائيل

رحب الاتحاد الأوروبي بضبط النفس الذي أظهرته الحكومة السورية، وبجهودها الرامية إلى تجنيب البلاد تداعيات الأعمال العدائية والتصعيد العسكري في المنطقة.

ودعا جميع الأطراف الخارجية إلى الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي.

وفيما يتعلق بإسرائيل، طالب الاتحاد الأوروبي باحترام المنطقة العازلة منزوعة السلاح، والالتزام بأحكام اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، مؤكداً دعمه جميع الجهود الدبلوماسية المتعلقة بهذا الملف.

وفي جانب آخر، أدان الاتحاد الأوروبي القرارات التي اتخذها نظام الأسد البائد بشأن الاعتراف بانتهاكات سيادة أوكرانيا وجورجيا وسلامة أراضيهما، داعياً السلطات السورية إلى إلغاء تلك القرارات، استناداً إلى مبدأ احترام سيادة جميع الدول ووحدة أراضيها.

وجاءت هذه المواقف ضمن الكلمة الرسمية التي ألقاها ممثل الاتحاد الأوروبي أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، والتي تناول الجزء المخصص منها لسوريا مسارات المرحلة الانتقالية والتعافي الاقتصادي وإصلاح المؤسسات والتعاون الدولي والسيادة الوطنية.

last news image
● مجتمع  ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
نزلات البرد مع انخفاض درجات الحرارة.. طبيب يوضح أسباب انتشارها وطرق الوقاية

تزداد حالات الإصابة بنزلات البرد والأمراض التنفسية مع انخفاض درجات الحرارة، بالتزامن مع ارتفاع فرص انتقال الفيروسات بين الأشخاص داخل المنازل والأماكن المغلقة، فيما يواجه كثيرون صعوبة في التمييز بين أعراض الرشح والإنفلونزا والحساسية الأنفية، ما قد يؤدي إلى التعامل غير الصحيح مع بعض الحالات أو استخدام أدوية دون حاجة طبية.

وتبرز أهمية التوعية الصحية خلال هذه الفترة في التعرف إلى أسباب انتشار العدوى، واتباع الإجراءات الوقائية المناسبة، إلى جانب معرفة الأعراض التي يمكن التعامل معها منزلياً، والحالات التي تتطلب مراجعة الطبيب، ولا سيما لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

لماذا تزداد نزلات البرد مع انخفاض الحرارة؟

قال الطبيب مجد الدين محمود نعسان، المقيم في اختصاص أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن ارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد خلال هذه الفترة من العام يرتبط بانتشار الفيروسات التنفسية، وليس بالتعرض للهواء البارد وحده.

وأوضح أن انخفاض درجات الحرارة يدفع الأشخاص إلى قضاء وقت أطول داخل المنازل والأماكن المغلقة، ما يزيد فرص انتقال العدوى، خصوصاً في ظل الازدحام وضعف التهوية.

وأشار إلى أن الفيروسات تنتقل عبر الرذاذ والجسيمات التنفسية التي يطلقها المصاب أثناء التنفس أو الكلام أو السعال والعطاس، كما يمكن انتقال بعضها عبر الأيدي الملوثة عند لمس الأنف أو العينين أو الفم.

وأضاف أن الهواء البارد والجاف قد يؤثر في آليات الدفاع الطبيعية للأغشية المخاطية داخل الأنف، في حين يسهم ضعف تجدد الهواء في تراكم الجسيمات التنفسية داخل الأماكن المغلقة، ما يرفع احتمالات انتقال العدوى بين الأشخاص.

كيف نميز نزلات البرد عن الإنفلونزا والحساسية؟

بيّن نعسان أن نزلات البرد تبدأ عادة بصورة تدريجية، وتظهر أعراضها على شكل سيلان الأنف أو انسداده، والعطاس، والتهاب الحلق، والسعال الخفيف، وقد تترافق أحياناً مع ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

أما الإنفلونزا، فتبدأ غالباً بصورة مفاجئة، وتكون أعراضها العامة أكثر وضوحاً، وتشمل ارتفاع الحرارة والصداع وآلام العضلات والتعب الشديد والسعال، وقد تؤثر بصورة أكبر في قدرة المصاب على ممارسة نشاطاته اليومية.

وفي المقابل، تتميز الحساسية الأنفية بتكرار العطاس والحكة في الأنف والعينين، إلى جانب الإفرازات الأنفية المائية، وعادة لا تترافق مع الحمى أو آلام العضلات، وقد تستمر أعراضها طوال فترة التعرض للمادة المسببة للحساسية.

ولفت إلى أن هذه الفروق ليست حاسمة في جميع الحالات، إذ قد تكون أعراض الإنفلونزا خفيفة لدى بعض المصابين، كما تتشابه أعراض كوفيد-19 مع نزلات البرد والإنفلونزا، ما يجعل الفحوص الطبية ضرورية أحياناً لتحديد سبب الإصابة.

إجراءات يومية للحد من انتقال العدوى

أكد نعسان أهمية تهوية المنازل والأماكن المغلقة بانتظام، وفتح النوافذ عندما تسمح الظروف الجوية بذلك، للمساعدة على تجديد الهواء وتقليل احتمالات انتقال الفيروسات التنفسية.

وشدد على ضرورة المحافظة على نظافة اليدين، وتجنب لمس الوجه، ولا سيما الأنف والعينين، بأيدٍ غير نظيفة، إلى جانب الالتزام بآداب السعال والعطاس، باستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بعد الاستعمال، أو تغطية الفم والأنف بباطن المرفق.

وأوضح أن التغذية المتوازنة، بما تتضمنه من خضراوات وفواكه ومصادر للبروتين، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء والحصول على نوم مناسب، تساعد في دعم الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي.

كما أشار إلى أهمية تجنب التدخين، نظراً إلى تأثيره في الأغشية المخاطية وآليات الدفاع الطبيعية للجهاز التنفسي، وما قد يسببه من تهيج يزيد المشكلات التنفسية.

وفيما يتعلق باللقاحات، أوضح أن لقاح الإنفلونزا الموسمية ولقاحات كوفيد-19، وفق التوصيات الصحية المعتمدة، تساعد على الوقاية من أمراض تنفسية محددة وتقليل مضاعفاتها، لكنها لا توفر حماية من جميع الفيروسات المسببة لنزلات البرد.

وأكد أنه لا توجد وسيلة تضمن منع الإصابة بنزلات البرد بصورة كاملة، إلا أن الالتزام بالنظافة الشخصية وتحسين التهوية وتقليل التعرض لمصادر العدوى يسهم في خفض احتمالات الإصابة.

متى تستدعي الأعراض مراجعة الطبيب؟

أوضح نعسان، في تصريحه لشبكة شام الإخبارية، أن معظم نزلات البرد تتحسن مع مرور الوقت والعناية المنزلية المناسبة، لكن بعض الأعراض تستدعي التقييم الطبي، خصوصاً إذا ظهرت علامات تشير إلى مضاعفات أو مشكلات تنفسية.

وأشار إلى ضرورة طلب الرعاية الطبية عند الشعور بضيق التنفس أو ألم الصدر، ولا سيما إذا كان شديداً، وكذلك عند استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام.

كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من عشرة أيام دون تحسن، أو إذا بدأت الحالة بالتحسن ثم عادت الأعراض بصورة أشد، أو أخذت الحالة الصحية بالتدهور بدلاً من التعافي التدريجي.

وتشمل العلامات التي تستدعي الانتباه ظهور ألم شديد في الأذن أو الوجه، أو تفاقم أعراض الربو والأمراض المزمنة، إضافة إلى الحالات التي تصيب أشخاصاً يعانون من ضعف المناعة.

ولفت إلى أهمية التواصل المبكر مع الطبيب عند الاشتباه بالإصابة بالإنفلونزا أو كوفيد-19 لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، لأن بعض العلاجات المضادة للفيروسات قد تكون أكثر فاعلية عند البدء بها خلال المراحل الأولى من المرض.

المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد

حذر نعسان من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية عند الإصابة بالرشح، موضحاً أن معظم نزلات البرد تسببها فيروسات، في حين تستهدف المضادات الحيوية العدوى البكتيرية، ولا تساعد على القضاء على الفيروسات أو تسريع التعافي منها.

وأشار إلى أن تناول المضادات الحيوية دون حاجة طبية قد يؤدي إلى آثار جانبية غير ضرورية، ويسهم في زيادة مقاومة البكتيريا لهذه الأدوية، ما يجعل استخدامها لاحقاً أقل فاعلية عند الحاجة الفعلية إليها.

وأكد أن وصف المضادات الحيوية يجب أن يستند إلى تشخيص طبي يثبت وجود عدوى بكتيرية تستدعي العلاج، وليس إلى شدة أعراض الرشح وحدها.

وأوضح كذلك أن تحول لون إفرازات الأنف إلى الأصفر أو الأخضر لا يعني بالضرورة وجود التهاب بكتيري، إذ قد يتغير لون المخاط بصورة طبيعية خلال الإصابة الفيروسية، ولا يكفي هذا التغير وحده لتحديد الحاجة إلى المضادات الحيوية.

أخطاء شائعة في استخدام أدوية الرشح

من الممارسات التي تستدعي الحذر الإفراط في استخدام بعض بخاخات إزالة احتقان الأنف، إذ قد يؤدي استخدامها لفترات أطول من الموصى بها إلى عودة الاحتقان أو ازدياده بعد انتهاء مفعول الدواء.

ولهذا، ينبغي الالتزام بمدة الاستخدام المحددة في النشرة الدوائية أو وفق إرشادات الطبيب والصيدلي، وتجنب الاستمرار في استعمال هذه المستحضرات دون استشارة مختص.

كما أن بعض أدوية الرشح والسعال قد لا تكون مناسبة للأطفال الصغار، في حين تتطلب بعض المستحضرات حذراً خاصاً لدى النساء الحوامل والمصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

وأشار نعسان إلى أهمية استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام الأدوية في هذه الحالات، تجنباً للتداخلات الدوائية أو الآثار الجانبية المحتملة.

ومن الاعتقادات غير الدقيقة أيضاً توقع الشفاء الفوري بمجرد تناول أدوية الرشح، إذ إن معظم المستحضرات المتاحة تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين شعور المصاب، لكنها لا تقضي على الفيروس المسبب للمرض.

ويحتاج التعافي في العادة إلى الوقت والراحة والعناية المنزلية المناسبة، مع متابعة تطور الأعراض والانتباه إلى أي علامات تستدعي التقييم الطبي.

الوقاية والتعامل الصحيح يقللان المضاعفات

تؤكد الإرشادات الطبية أن التعامل مع نزلات البرد يبدأ بفهم طبيعة العدوى وطرق انتقالها، والتمييز بين أعراضها وأعراض الأمراض التنفسية الأخرى، بما يساعد على اختيار الإجراءات المناسبة وتجنب تناول الأدوية بصورة عشوائية.

وتبقى المحافظة على نظافة اليدين، وتهوية الأماكن المغلقة، والالتزام بآداب السعال والعطاس، والحصول على الراحة والتغذية المناسبة، من الإجراءات الأساسية التي تساعد على الحد من انتقال العدوى.

كما أن الانتباه إلى الأعراض غير المعتادة أو استمرار المرض دون تحسن، ومراجعة الطبيب عند الحاجة، يسهمان في التعامل المبكر مع المضاعفات المحتملة، ولا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

last news image
● رياضة  ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - انتصارات كبيرة في دوري الأبطال.. والجيش يفتتح مشواره المحلي بفوز

شهدت الساحة الرياضية، الخميس 15 تشرين الأول 2026، تفاعلاً واسعاً مع نتائج الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، التي حملت انتصارات كبيرة أبرزها فوز باريس سان جيرمان على مانشستر سيتي، وقلب ريال مدريد تأخره أمام روما إلى انتصار مثير. 

وفي المقابل، تواصلت المنافسات المحلية في سوريا، مع فوز نادي الجيش في الدوري الممتاز، وانطلاق بطولات وطنية في المبارزة وكرة الطاولة، إلى جانب استعداد المنتخبات السورية للاستحقاقات المقبلة.

وفي دوري أبطال أوروبا، حقق باريس سان جيرمان فوزاً على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، فيما قدم ريال مدريد عودة قوية أمام روما، بعدما قلب تأخره بنتيجة 1-3 إلى انتصار 4-3.

 كما اكتسح ليفربول مضيفه لاسك لينز بنتيجة 6-3، وحقق أستون فيلا فوزاً عريضاً على فنربخشة بستة أهداف دون رد، بينما خسر بوروسيا دورتموند أمام بودو غليمت بهدف دون مقابل. وبحسب الأرقام الواردة، شهدت مباريات الأربعاء تسجيل 46 هدفاً في تسع مواجهات.

وعلى صعيد أخبار الأندية، أعلن إنتر ميلان إصابة مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في عضلات الفخذ الأيسر، من دون تحديد مدة غيابه، وذلك بعد تعرضه للإصابة خلال مواجهة كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا.

وفي الدوري الإسباني، يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 24 نقطة، يليه أتلتيكو مدريد وريال بيتيس بـ19 نقطة لكل منهما، ثم ريال مدريد بـ18 نقطة. وفي تطور آخر، تأكد غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة بسبب الإيقاف لأربع مباريات. 

أما في الدوري الإنكليزي الممتاز، فيتصدر مانشستر سيتي الترتيب، يليه أرسنال برصيد 15 نقطة، ثم برايتون بـ13 نقطة، وفق المعطيات الواردة.

وبالتوازي، تتواصل التحضيرات لاستئناف منافسات الدوري الفرنسي، فيما تتضمن مباريات الدوري الأوروبي مواجهتي سيلتا فيغو ويوفنتوس، وهوفنهايم وبشكتاش.

سورياً، حقق نادي الجيش فوزاً على قامشلي سبورت بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، ليضيف ثلاث نقاط إلى رصيده في بداية مشواره بالمسابقة.

وفي إطار تنظيم مسابقات الموسم الجديد، أعلن اتحاد كرة القدم إغلاق باب تثبيت المشاركة أمام أندية الدرجتين الأولى والثانية في كأس الجمهورية لموسم 2026-2027، تمهيداً لإجراء القرعة وتحديد الملاعب المحايدة للأدوار الأولى من البطولة.

وعلى صعيد المنتخبات، اختتم منتخب سوريا للناشئين معسكره التدريبي المغلق في حمص، ضمن تحضيراته لتصفيات كأس آسيا تحت 17 عاماً المؤهلة إلى نهائيات عام 2027. 

كما يستعد منتخب سوريا للريشة الطائرة للمشاركة في بطولة "غومبا الدولية" بالعاصمة اليونانية أثينا، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 25 تشرين الأول الجاري.

وفي الألعاب الفردية، انطلقت في مدينة الياسمين الرياضية بدمشق منافسات بطولة أندية الجمهورية للمبارزة لفئة تحت 15 عاماً، بمشاركة نحو 80 لاعباً ولاعبة، بهدف توسيع قاعدة اللعبة وتعزيز المنافسة بين الأندية.

كذلك تتواصل في مدينة الجلاء الرياضية بدمشق منافسات البطولة الدولية لرواد كرة الطاولة للرجال والسيدات، ضمن خمس فئات عمرية، بتنظيم الاتحاد العربي السوري لكرة الطاولة بالتعاون مع الاتحاد العربي لرواد الرياضة.