أعلن مجلس مدينة أريحا، بالتزامن مع خطة التعافي وتأهيل الطرق التي أطلقها بالتنسيق مع إدارة المنطقة، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بعنوان "بدنا نمشي على الرصيف وبدنا بلد نظيف"، بهدف استعادة الأرصفة للمشاة وتح...
“بدنا نمشي على الرصيف وبدنا بلد نظيف”.. مبادرة لتنظيم الشوارع والأرصفة في أريحا
٥ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

أطفال ذوو الإعاقة: تحديات يومية ودور الأسرة في الدعم والاندماج المجتمعي

٥ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
اللحوم الحمراء تسجل ارتفاع يفوق القدرة الشرائية للمواطنين
٥ يونيو ٢٠٢٦
● محليات

بين التسهيلات الرسمية والعوائق المحلية… طلاب السويداء يواجهون تحديات الوصول إلى المراكز الامتحانية

٥ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ٥ يونيو ٢٠٢٦
ممارسات سلبية بحق شرطة المرور تفتح نقاشاً حول حدود القانون

شهدت الفترات الأخيرة تكراراً لعدد من الممارسات السلبية بحق عناصر شرطة المرور، بالتوازي مع انتشار مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي توثق هذه الحوادث، ما أثار حالة من الجدل والتفاعل بين المتابعين. 


ودعا معلقون إلى ضرورة محاسبة المسيئين ووضع حد لمثل هذه التصرفات، لا سيما أن عناصر شرطة المرور يؤدون مهامهم ضمن إطار وظيفي منظم، مؤكدين أن ما يُوجَّه إليهم من إساءات لا يندرج ضمن حرية التعبير عن الرأي، بقدر ما يُعد تجاوزاً وإساءة مباشرة تستوجب المساءلة.


في هذا السياق، قالت المحامية أسماء نعسان في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن رجل المرور، أثناء تأديته لمهامه الوظيفية، يُعد موظفاً عاماً يتمتع بالحماية القانونية المقررة لكل من يمارس وظيفة عامة باسم الدولة، وبالتالي فإن أي اعتداء أو إساءة تُوجّه إليه أثناء قيامه بعمله لا تُعامل بوصفها خلافاً شخصياً بين فردين، وإنما بوصفها اعتداءً على موظف يؤدي واجباً عاماً ويعمل على تطبيق القانون.


وأشارت إلى أن القانون يميز بين الاعتراض على إجراء أو مخالفة مرورية، وهو حق مكفول للمواطن ضمن الأطر القانونية، وبين الإساءة أو الاعتداء على رجل المرور، موضحةً أن الألفاظ المهينة والعبارات الحاطة بالكرامة قد تُشكل جريمة يعاقب عليها القانون إذا ارتبطت بصفة الموظف ووظيفته، في حين يُعد الاعتداء الجسدي أكثر خطورة لما ينطوي عليه من مساس مباشر بسلامة الموظف وقدرته على أداء مهامه.


وأضافت أن هذه التصرفات تعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، ولا يمكن حصرها بسبب واحد فقط، حيث يساهم ضعف الوعي القانوني لدى بعض الأفراد في عدم إدراك الحدود الفاصلة بين حق الاعتراض المشروع وبين السلوك الذي يشكل مخالفة أو جريمة.


ونوّهت إلى أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والنفسية تلعب دوراً في دفع بعض الأشخاص إلى ردود فعل انفعالية وغير محسوبة أثناء التعامل مع الجهات الرسمية.


وبيّنت أن سوء فهم طبيعة عمل رجل المرور وصلاحياته القانونية قد يؤدي أحياناً إلى توتر العلاقة بين المواطن والموظف العام، خاصة عندما يعتقد البعض أن المخالفة أو الإجراء المتخذ بحقهم هو قرار شخصي، في حين أنه في الواقع يطبق أحكام القانون والتعليمات النافذة.


وتحدثت عن الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتةً إلى أنه مع التطور التكنولوجي والانتشار الواسع لهذه الوسائل، لم تعد الإساءة تقتصر على المواجهة المباشرة، بل أصبحت تمتد إلى الفضاء الرقمي من خلال المنشورات والتعليقات والمقاطع المصورة والمحتوى المتداول عبر الإنترنت.


وذكرت أن التشريعات الحديثة تنظر إلى الإساءة الإلكترونية بجدية كبيرة، نظراً لما تتمتع به من سرعة انتشار وقدرة على الوصول إلى عدد واسع من الأشخاص خلال فترة زمنية قصيرة، وأن نشر عبارات مسيئة أو محتوى يتضمن تشهيراً أو إهانة بحق رجل المرور أو أي موظف عام قد يرتب مسؤولية قانونية كما في الإساءة المباشرة.


ولفتت نعسان في تصريح خاص لـ شام، إلى أن العقوبات القانونية تختلف بحسب طبيعة الفعل المرتكب ومدى جسامته والنتائج المترتبة عليه، حيث يفرق القانون بين مجرد الاعتراض على المخالفة المرورية وبين الأفعال التي تنطوي على إهانة أو تهديد أو اعتداء.


وأفادت أنه في حالة الإساءة اللفظية المباشرة، عندما يقوم شخص بتوجيه عبارات مهينة أو ألفاظ تحقيرية لرجل المرور أثناء قيامه بعمله، يندرج الفعل ضمن جرائم إهانة الموظف العام أثناء تأدية وظيفته، ما يعرّض الفاعل للملاحقة القضائية والعقوبات المنصوص عليها قانوناً.


وأكدت أنه إذا تطور الأمر إلى التهديد أو محاولة التأثير على رجل المرور لمنعه من القيام بواجبه، فإن المسألة تخرج من إطار الإهانة اللفظية لتدخل في نطاق الأفعال التي تستهدف عرقلة عمل الموظف العام أو التأثير على إرادته أثناء أداء مهامه.


وشددت على أنه في الحالات التي يصل فيها السلوك إلى الاعتداء الجسدي، سواء بالدفع أو الضرب أو إحداث إصابة، فإن خطورة الفعل تزداد بشكل كبير، لأنه لا يمس فقط هيبة الوظيفة العامة، وإنما يعتدي أيضاً على السلامة الجسدية للموظف، وقد تجتمع أكثر من جريمة في آن واحد، وتُحدد العقوبة وفق ظروف الواقعة وحجم الضرر الناتج عنها.


وأوضحت أن رجل المرور يتمتع، شأنه شأن أي مواطن آخر، بحق اللجوء إلى القضاء لحماية حقوقه ومحاسبة من يعتدي عليه أو يسيء إليه، وله أن يتقدم بشكوى أصولية لدى الجهات المختصة عند تعرضه لأي إساءة أو اعتداء أثناء أداء مهامه الوظيفية.


وأضافت أنه يحق له المطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية أو المعنوية التي لحقت به نتيجة هذا الفعل، إضافة إلى الاستفادة من الحماية والدعم القانوني الذي توفره الجهة التي يتبع لها.


وبيّنت أن الوعي القانوني يُعد من أهم الوسائل الوقائية للحد من حالات الإساءة والاعتداء على الموظفين العموميين، لأن كثيراً من هذه السلوكيات لا تنشأ بالضرورة عن نية إجرامية بقدر ما تنشأ عن الجهل بالقانون أو سوء فهم الحقوق والواجبات.


ونوّهت إلى أنه عندما يدرك المواطن أن الاعتراض على المخالفات أو القرارات الإدارية له طرق قانونية واضحة ومضمونة، يصبح أكثر ميلاً إلى استخدام الوسائل المشروعة للمطالبة بحقه بدلاً من اللجوء إلى الانفعال أو الإساءة أو العنف.


وتابعت أن معرفة العواقب القانونية المترتبة على هذه الأفعال تخلق نوعاً من الردع الذاتي وتدفع الأفراد إلى التفكير بنتائج تصرفاتهم قبل الإقدام عليها، وأفادت بأن نشر الثقافة القانونية لا يقتصر على المواطنين وحدهم، بل يشمل أيضاً الموظفين العموميين، حيث إن التزام الموظف بالقانون وأصول التعامل المهني يعزز الثقة بالمؤسسات العامة ويقلل من احتمالات الاحتكاك والتوتر.


وأكدت أن وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني تؤدي دوراً أساسياً في تعزيز الثقافة القانونية وتبسيط المفاهيم المرتبطة بالحقوق والواجبات وآليات تقديم الشكاوى والاعتراضات، وشددت على أن كثيراً من النزاعات اليومية تنشأ نتيجة نقص المعرفة أكثر مما تنشأ نتيجة الرغبة المتعمدة في مخالفة القانون.


وأوضحت أنه لا يمكن إغفال أهمية الوعي القانوني في البيئة الرقمية، خاصة مع الانتشار الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن ما يُنشر على الإنترنت قد يترتب عليه ذات المسؤولية القانونية المترتبة على الأفعال الواقعة في الحياة الواقعية.


وأكدت على أن احترام القانون لا يتحقق بالعقوبات وحدها، وإنما ببناء قناعة مجتمعية راسخة بأن سيادة القانون هي الضمانة الأساسية لحماية الحقوق والحريات وصون كرامة الجميع، وأن ارتفاع مستوى الوعي القانوني يسهم في جعل معالجة الخلافات أكثر حضارية ويعزز الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.


وتبقى هذه القضايا ضمن إطار الجدل المجتمعي والقانوني، في ظل تكرار الحوادث المرتبطة بها، واستمرار الدعوات إلى معالجتها عبر القنوات القانونية المختصة، ويأتي ذلك بالتوازي مع تداول هذه الوقائع عبر منصات التواصل الاجتماعي وما تثيره من تفاعل بين المتابعين، كما يستمر النقاش حول حدود التعامل بين المواطنين والموظفين العموميين في سياق تطبيق القوانين والإجراءات الناظمة.

last news image
● محليات  ٥ يونيو ٢٠٢٦
الرئيس الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله.. خطوة استراتيجية لإحياء شريان النقل بين شمال سوريا وجنوبها

افتتح الرئيس أحمد الشرع، مساء الخميس، جسر الرستن في محافظة حمص بعد استكمال أعمال صيانته وإعادة تأهيله، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، بينهم الأمين العام لرئاسة الجمهورية الدكتور عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير النقل الدكتور يعرب بدر، ووزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق، إلى جانب محافظي حمص وحماة ومدير الدفاع المدني السوري.

ويمثل افتتاح الجسر محطة خدمية وتنموية مهمة ضمن جهود إعادة تأهيل البنى التحتية التي تضررت خلال سنوات الحرب في سوريا، نظراً لموقعه الحيوي على الطريق الدولي الذي يربط شمال البلاد بجنوبها، وما يشكله من أهمية لحركة النقل والتجارة وتنقل المواطنين بين المحافظات.

مشروع إعادة التأهيل

نفذ الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" مشروع صيانة وإعادة تأهيل الجسر بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا، وبالتنسيق مع وزارة النقل، في إطار الجهود المشتركة لإعادة تشغيل المنشآت الحيوية المتضررة وإعادتها إلى الخدمة.

ويُعد جسر الرستن من أبرز المنشآت الهندسية في سوريا، إذ أُنشئ خلال سبعينيات القرن الماضي، ويتألف من 14 فتحة بطول يقارب 600 متر، ويضم 26 ركيزة وسطية يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 80 متراً، ما يجعله أحد أكبر الجسور على شبكة الطرق السورية.

أضرار الحرب وإعادة الإعمار

تعرض الجسر لأضرار كبيرة جراء الغارات الجوية التي استهدفته خلال عام 2024، حيث تضررت أربع فتحات في المسرب الشرقي وثلاث فتحات في المسرب الغربي، إضافة إلى تضرر ثماني ركائز بدرجات متفاوتة.

وشملت أعمال إعادة التأهيل إزالة 14 جائزاً متضرراً واستبدالها بجوائز جديدة مسبقة الصب والإجهاد، إلى جانب إعادة تأهيل الركائز المتضررة، وصيانة جميع مساند الجسر البالغ عددها 168 مسنداً، وتركيب نحو 600 بلاطة وسطية للفصل بين المسربين الشرقي والغربي.

تحسين البنية الخدمية

تضمنت الأعمال أيضاً تطوير البنية التشغيلية والخدمية للجسر، من خلال تركيب 74 عمود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية والكهربائية، وتنفيذ أعمال الإسفلت والتخطيط الحراري، وصيانة الحواجز المعدنية وسور الجسر، إضافة إلى تركيب الشاخصات المرورية والعاكسات الفسفورية، ومعالجة فواصل التمدد ونظام تصريف مياه الأمطار.

دلالات الافتتاح

يعكس افتتاح جسر الرستن توجه الدولة نحو الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مرحلة إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية، كما يؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية في تنفيذ المشاريع الحيوية التي تسهم في تحسين حياة المواطنين ودعم التعافي الاقتصادي.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية كون الجسر يشكل شرياناً رئيسياً لحركة النقل بين المحافظات السورية، الأمر الذي يساهم في تسهيل حركة البضائع والأفراد، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتعزيز الترابط الجغرافي والخدمي بين مختلف المناطق.

إعادة وصل ما فرقته الحرب

يمثل جسر الرستن أكثر من مجرد منشأة هندسية أعيد تأهيلها، فهو رمز لجهود استعادة البنية التحتية التي تضررت بفعل الحرب، وخطوة عملية نحو إعادة وصل المناطق السورية ببعضها البعض، بما يدعم الاستقرار والتنمية ويعزز قدرة الدولة على تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في مختلف المحافظات.
 

last news image
● سياسة  ٥ يونيو ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تكشف العثور على أسلحة ووثائق كيميائية أخفاها نظام الأسد البائد وتشيد بتعاون دمشق

أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، أن الفرق الفنية التابعة للمنظمة الدولية عثرت على أسلحة ومواد كيميائية ووثائق أخفاها نظام الأسد البائد ولم يسبق أن كشف عنها في إقراراته الرسمية المقدمة للمنظمة خلال السنوات الماضية.

وأوضحت ناكاميتسو، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول ملف الأسلحة الكيميائية السورية، أن التعاون الذي قدمته الحكومة السورية أسهم في الوصول إلى مواد وذخائر ومعلومات كانت غائبة عن السجلات السابقة، ما كشف عن جوانب جديدة من البرنامج الكيميائي الذي طوره النظام البائد.

مواد مرتبطة بهجمات كيميائية

أشارت المسؤولة الأممية إلى أن الفرق الفنية عثرت على مواد وذخائر ووثائق في مواقع داخل محافظات اللاذقية وحماة وإدلب، لافتة إلى أن بعض المواد المكتشفة تتطابق مع تلك المستخدمة في الهجمات الكيميائية التي استهدفت اللطامنة وخان شيخون عام 2017.

وأضافت أن عمليات التفتيش كشفت أيضاً عن صواريخ من الطراز المستخدم في هجوم الغوطة الكيميائي عام 2013، إلى جانب معدات ووثائق ومواد أخرى كانت مخزنة بشكل منفصل، وتخضع حالياً لعمليات فحص وتحليل دقيقة.

آلاف الوثائق قيد الدراسة

أوضحت ناكاميتسو أن فرق المنظمة زارت منذ آذار 2025 أكثر من عشرين موقعاً داخل سوريا، وأجرت مقابلات مع خبراء سابقين في مجال الأسلحة الكيميائية، كما جمعت 19 عينة ميدانية ونحو ستة آلاف وثيقة.

وكشفت أن الحكومة السورية سلّمت المنظمة الدولية 24 صندوقاً مغلقاً من الوثائق، يجري العمل حالياً على تحليل محتوياتها، في إطار استكمال التحقيقات وتحديد الحجم الحقيقي للبرنامج الكيميائي الذي أنشأه النظام البائد.

تعاون سوري وإشادة دولية

نوهت المسؤولة الأممية بمستوى التعاون الذي أبدته دمشق في تسهيل عمليات التفتيش والوصول إلى المواقع والمواد المكتشفة، مؤكدة أن الحكومة السورية تعمل على ضمان التزام البلاد باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية على المدى الطويل.

كما شددت على ضرورة تأمين المواقع المكتشفة ونقل المواد الخطرة إلى منشآت متخصصة تمهيداً لتدميرها وفق المعايير الدولية، داعية إلى توفير دعم دولي إضافي لمساعدة سوريا على استكمال هذه المهمة.

ترحيب دولي بالخطوات السورية

رحبت الولايات المتحدة بعودة فرق التفتيش الدولية إلى سوريا وبالتعاون الذي أظهرته الحكومة السورية، مؤكدة أهمية مواصلة العمل لإغلاق هذا الملف بصورة نهائية.

كما أشادت دول عدة، بينها بريطانيا وفرنسا والدنمارك واليونان والبحرين وباكستان والصومال ولاتفيا وبنما، بالجهود التي بذلتها دمشق في الكشف عن المواد الكيميائية المخفية والتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

التزام باستكمال التفكيك والمحاسبة

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن النتائج التي توصلت إليها المنظمة الدولية تعكس التزام سوريا بالحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي وتعزيز نظام عدم انتشار الأسلحة الكيميائية عالمياً.

وأشار إلى أن سوريا ماضية في استكمال عملية التخلص من الإرث الكيميائي الذي خلفه نظام الأسد البائد، مع استمرار التعاون مع الجهات الدولية المختصة، بما يسهم في إغلاق هذا الملف وتعزيز جهود المساءلة والعدالة تجاه الجرائم التي ارتُكبت بحق السوريين باستخدام الأسلحة المحظورة دولياً.
 
 

last news image
● رياضة  ٤ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام – تحضيرات أوروبية للموسم الجديد ونسور قاسيون ينهون استعداداتهم في مينسك

شهدت الساحة الرياضية اليوم الخميس نشاطاً متواصلاً على المستويين الأوروبي والمحلي، مع استمرار أصداء تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، وتواصل تحركات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات، بالتزامن مع إنهاء منتخب سوريا لكرة القدم تحضيراته لمواجهة بيلاروسيا الودية واستمرار البطولات والأنشطة الرياضية المحلية.

عالمياً، واصل باريس سان جيرمان حصد ثمار تتويجه القاري بعدما نال نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا، فيما استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعثة النادي الباريسي احتفاءً بالإنجاز الأوروبي. 

كما توج الألماني هانزي فليك بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني بعد قيادته برشلونة لإحراز لقب "الليغا"، بينما أعلن النادي الكتالوني تعاقده مع الجناح الإنجليزي أنتوني غوردون ضمن استعداداته للموسم المقبل.

وفي إنكلترا، حددت رابطة الدوري الممتاز يوم 19 حزيران موعداً لإعلان جدول مباريات الموسم الجديد، على أن تفتح نافذة الانتقالات الصيفية في 15 من الشهر ذاته، في حين أعلنت الرابطة الفرنسية انطلاق منافسات موسم 2026-2027 يوم 23 آب المقبل.

محلياً، أنهى منتخب سوريا لكرة القدم تدريباته في العاصمة البيلاروسية مينسك استعداداً لمواجهة منتخب بيلاروسيا ودياً غداً الجمعة، ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وذلك بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده المدير الفني خوسيه لانا للحديث عن جاهزية المنتخب.

وفي رياضة الشطرنج، انطلقت في حمص بطولة تنشيطية مفتوحة للشطرنج السريع بمشاركة 20 لاعباً وفق النظام السويسري، بينما تستعد دمشق لاستضافة بطولة البراعم لكرة القدم لفئة مواليد 2014-2015 بمشاركة أندية الوحدة والجيش والمحافظة ودمشق الأهلي، في إطار دعم الفئات العمرية وتوسيع قاعدة الممارسة.

أما في كرة السلة، فتتواصل التحضيرات للأدوار الحاسمة من "فاينال 6"، وسط الاستعانة بطاقم تحكيم دولي أردني لإدارة المباريات المقبلة، بينما اختتمت في اللاذقية منافسات بطولة التحرير الجامعية الأولى لكرة الطاولة بتتويج عبد الرزاق حلاق بالمركز الأول.

وفي الكرة الطائرة، تواصل الأندية تدريباتها وتحضيراتها الفنية استعداداً لانطلاق الجولة الثامنة من الدوري السوري الممتاز للرجال، المقررة غداً في عدة محافظات.

last news image
● سياسة  ٤ يونيو ٢٠٢٦
الشيباني في الجزائر.. مباحثات سياسية وأمنية واقتصادية لتعزيز العلاقات الثنائية

أجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الخميس، مباحثات مع الرئيس عبد المجيد تبون في العاصمة الجزائرية، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.

واستقبل الرئيس تبون الوزير الشيباني والوفد المرافق له بحضور وزير الدولة المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية إبراهيم مراد، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، إلى جانب عدد من المسؤولين الجزائريين.

وسبق لقاء الرئيس الجزائري اجتماع بين الشيباني ونظيره الجزائري أحمد عطاف، بحث خلاله الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آليات التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.

وشملت الزيارة سلسلة لقاءات مع مسؤولين جزائريين في قطاعات اقتصادية حيوية، حيث التقى الشيباني وزير المناجم والصناعات المنجمية مراد حنيفي، وبحث معه أطر التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والمناجم والصناعات ذات الصلة، إضافة إلى سبل توسيع الشراكة وتبادل الخبرات في القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

كما عقد الشيباني لقاءً مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، في إطار توجه البلدين نحو تطوير التعاون الاقتصادي والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

وتعد زيارة الشيباني الأولى من نوعها لمسؤول سوري بهذا المستوى إلى الجزائر منذ سقوط نظام الأسد، في إطار مساعي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

وتأتي الزيارة ضمن مسار متدرج لإعادة تنشيط العلاقات بين البلدين، بعد زيارة وزير الشؤون الخارجية الجزائري إلى دمشق في شباط 2025 ولقائه الرئيس أحمد الشرع، قبل أن تعيّن الجزائر سفيراً جديداً لها في سوريا خلال حزيران من العام نفسه، في خطوة عكست رغبة متبادلة في تطوير العلاقات السياسية والدبلوماسية.