تبدأ أعمال تطوير وتحسين مطار حلب الدولي القائم مطلع عام 2027، ضمن خطة تستهدف رفع كفاءته التشغيلية والفنية وزيادة طاقته الاستيعابية إلى أكثر من مليوني مسافر سنوياً، بالتوازي مع استكمال هيكلة مشروع مطار...
تطوير مطار حلب الدولي ينطلق مطلع 2027.. خطة لرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من مليوني مسافر سنوياً
١١ سبتمبر ٢٠٢٦
● محليات

مدرسة لحايا المدمرة تهدد استمرار مئات الطلاب بالتعليم.. ثلاثة صفوف تخدم القرية والبقية تنتظر الترميم

١١ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
الوصية في القانون السوري.. ثلث التركة حد لنفاذها وضوابط تحمي حقوق الورثة والدائنين
١١ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع

إعادة تأهيل 50 مدرسة في إدلب.. عودة الأهالي ترفع الحاجة إلى توسيع القدرة الاستيعابية للتعليم

١١ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● اقتصاد  ١١ سبتمبر ٢٠٢٦
«الاقتصادية» تدخل اختبار الصحافة المتخصصة.. مؤسسة الوحدة تراهن على البيانات للوصول إلى جمهور جديد

تدخل مؤسسة الوحدة تجربة جديدة في الصحافة المتخصصة مع استعدادها لإطلاق مجلة «الاقتصادية» خلال أيام، في مشروع لا يقتصر على إصدار ورقي نصف شهري، بل يجمع بين المجلة ومنصة رقمية ومركز للمؤشرات الاقتصادية، في محاولة لبناء منتج إعلامي يقرأ تحولات الاقتصاد السوري بالأرقام ويقدمها لجمهور تتباين اهتماماته بين تفاصيل المعيشة وحركة الأسواق والاستثمار والإنتاج.

ويأتي إطلاق المشروع في مرحلة تتسارع فيها التحولات الاقتصادية وتتزايد معها الحاجة إلى تفسير القرارات الحكومية وقياس نتائجها، بينما يفرض انتشار المنصات الرقمية تحدياً إضافياً على أي إصدار ورقي جديد، الأمر الذي دفع القائمين على «الاقتصادية» إلى توزيع المحتوى بين نسخة مطبوعة تستهدف المستثمرين والباحثين والأكاديميين، ومنصات إلكترونية تسعى للوصول بصورة أكبر إلى الشباب ومتابعي الأخبار اليومية.

من الخبر الاقتصادي إلى تفسير أثره

يراهن القائمون على المجلة على أن تكون الأرقام نقطة انطلاق للمعالجة الصحفية وليست مجرد بيانات تضاف إلى الخبر، إذ أوضح رئيس تحرير «الاقتصادية» مناف قومان، في حديث لصحيفة «الثورة السورية»، أن المشروع يسعى إلى تفسير القرارات والسياسات الحكومية وربط المؤشرات الاقتصادية بنتائجها المباشرة على حياة المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

وتتوزع أجندة المجلة على ملفات واسعة تبدأ من الغذاء والقمح والأسعار والرواتب والليرة، وتمتد إلى الطاقة والصناعة والمناطق الصناعية والضرائب والمالية العامة والإسكان وفرص العمل، وهي ملفات يطمح فريق التحرير إلى التعامل معها من زاوية تفسيرية وتحليلية بدلاً من الاكتفاء بمتابعة القرارات والتصريحات المرتبطة بها.

ويظهر هذا التوجه بصورة أوضح في إنشاء قسم مخصص لجمع الأرقام وتحليلها، والعمل على تطوير مؤشرات اقتصادية تستند إلى منهجيات محددة، بحيث تصبح المجلة مع مرور الوقت قادرة على إنتاج بياناتها ومقارنتها وتتبع تغيراتها، وصولاً إلى إصدار وثيقة دورية ترصد حركة الاقتصاد السوري خلال مرحلة إعادة البناء.

معضلة البيانات قبل الوصول إلى القارئ

تواجه التجربة منذ مرحلة التأسيس تحديين أساسيين، أولهما محدودية عدد الصحفيين المتخصصين في الاقتصاد، وثانيهما نقص البيانات المتاحة حول عدد من القطاعات، وهي مشكلة تجعل الانتقال من التغطية الخبرية العامة إلى صحافة اقتصادية قائمة على التحليل أكثر صعوبة.

ويشير قومان إلى أن المؤسسة بدأت التعامل مع التحدي الأول عبر برامج تدريبية للصحفيين ستستمر خلال المرحلة المقبلة، بينما يفترض أن يساعد القسم المتخصص بالبيانات في معالجة الجانب الآخر من خلال جمع الأرقام وتصنيفها وتحليلها، بدلاً من بقاء العمل الصحفي مرتبطاً بما يصدر بصورة متفرقة من بيانات ومعلومات.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة لأن نجاح الصحافة الاقتصادية لا يرتبط بكثرة الأرقام بقدر ارتباطه بالقدرة على تفسيرها، فمؤشرات الأسعار أو الأجور أو الإنتاج أو الاستثمار لا تقدم صورة مكتملة ما لم توضع ضمن سياق زمني وقطاعي يسمح للقارئ بمعرفة اتجاهها وأسباب تغيرها وتأثيرها على الاقتصاد.

المجلة تخرج إلى المحافظات

تسعى «الاقتصادية» إلى تجاوز نموذج المجلة التي تنتظر وصول القارئ إليها، إذ تتضمن خطتها إنشاء منتدى تفاعلي ينتقل بين المحافظات ويلتقي المنتجين والفعاليات الاقتصادية، بهدف مناقشة مشكلات كل منطقة وتحويل جزء منها إلى ملفات صحفية تصل إلى الجهات المعنية وصناع القرار.

وتنسجم هذه الخطوة مع توجه نحو صحافة الحلول، بحيث لا تتوقف التغطية عند توصيف المشكلة، وإنما تبحث في أسبابها والخيارات الممكنة لمعالجتها، مع محاولة الوصول إلى أصحاب النشاط الاقتصادي والمواطنين خارج المراكز الرئيسية وإدخال قضاياهم ضمن النقاش الاقتصادي الأوسع.

وتعتمد خطة الوصول إلى الجمهور كذلك على شبكة مكاتب مؤسسة الوحدة في المحافظات لتوزيع النسخة المطبوعة، إلى جانب إيصالها إلى منازل ومكاتب المشتركين، فيما توفر المنصة الإلكترونية نسخة رقمية وتحليلات وتغطيات يومية، ما يجعل المشروع أقرب إلى منظومة اقتصادية متعددة المنصات منه إلى مجلة ورقية تقليدية.

إعادة تشكيل منتجات مؤسسة الوحدة

يأتي إطلاق «الاقتصادية» ضمن عملية أوسع تعمل من خلالها مؤسسة الوحدة على إعادة تشكيل منتجاتها الإعلامية وتوزيعها وفق الاختصاص والجمهور المستهدف، إذ تستعد كذلك لإطلاق «الموقف الرياضي» كمنصة رياضية متخصصة، بالتوازي مع تطوير خمس منصات للإعلام المجتمعي المحلي.

ووسعت صحيفة «الثورة السورية» مساحة الرأي ومشاركة القراء، ووصل عدد متابعيها على «فيسبوك» إلى أكثر من 780 ألفاً، وفق المعطيات المقدمة، فيما افتتحت المؤسسة مكتباً لصحيفة «الفرات» في الجزيرة السورية لتعزيز التغطية المحلية ونقل قضايا سكان المنطقة.

واستعادت المؤسسة بالتوازي جزءاً من بنيتها الإنتاجية بعد إعادة تهيئة نحو نصف منظومة الطباعة والتقنيات التابعة لها، وبرز ضمن نشاطها الإنتاجي طباعة نحو مليون ونصف المليون نسخة من الكتب المدرسية، في مؤشر على محاولة إعادة تشغيل الإمكانات الفنية بالتوازي مع تطوير المحتوى والمنصات.

الاختبار يبدأ بعد العدد الأول

يبقى التحدي الحقيقي أمام «الاقتصادية» مرتبطاً بما ستقدمه بعد مرحلة الإطلاق، إذ إن بناء مجلة اقتصادية مرجعية يحتاج إلى تدفق منتظم للبيانات، وكوادر قادرة على تحليلها، وشبكة مصادر تمتد إلى القطاعات والمحافظات، فضلاً عن المحافظة على انتظام الإصدار الورقي وسرعة المنصة الرقمية.

ويجعل الجمع بين المجلة المطبوعة والموقع اليومي والمؤشرات والمنتدى المتنقل الرهان أكبر من مجرد إضافة مطبوعة جديدة إلى السوق، إذ تسعى التجربة إلى بناء مساحة متخصصة يمكن أن يعتمد عليها المواطن والباحث والتاجر والصناعي في قراءة التحولات الاقتصادية واتخاذ القرارات.

تكتسب الصحافة الاقتصادية المتخصصة أهمية متزايدة في سوريا مع اتساع الملفات المرتبطة بمرحلة إعادة البناء، وما يرافقها من تغيرات في السياسات المالية والنقدية والاستثمارية والإنتاجية، الأمر الذي يرفع الحاجة إلى محتوى يتجاوز نقل القرارات والأخبار نحو تفسيرها وقياس انعكاساتها على المواطنين والأسواق وقطاعات الأعمال.

وتواجه التغطية الاقتصادية في المقابل تحديات تتعلق بتوفر البيانات المحدثة وانتظام صدورها وإمكانية الوصول إليها، إلى جانب الحاجة إلى صحفيين يمتلكون القدرة على قراءة المؤشرات والموازنات والأسعار وتحويل الأرقام المعقدة إلى معلومات واضحة، ما يجعل بناء قواعد بيانات ومؤشرات اقتصادية منتظمة أحد العوامل الأساسية لتطوير هذا النوع من الصحافة.

وتضع هذه المتغيرات مجلة «الاقتصادية» أمام مساحة يمكن أن تشغلها في المشهد الإعلامي السوري، خصوصاً إذا استطاعت الجمع بين البيانات والتحليل والعمل الميداني في المحافظات، وتحويل المؤشرات الاقتصادية إلى أدوات تساعد القارئ على فهم التحولات الجارية وتأثيرها المباشر على المعيشة والإنتاج والاستثمار.

 

last news image
● اقتصاد  ١١ سبتمبر ٢٠٢٦
توفر المادة أم سعرها؟ المعادلة الأصعب في سوق المحروقات السورية

تواجه سوق المحروقات السورية معادلة دقيقة بين الحفاظ على توفر المشتقات النفطية للمواطنين والقطاعات الاقتصادية، وبين ارتفاع الكلفة اللازمة لتأمين هذه المواد، في ظل اعتماد كبير على الاستيراد واضطرابات عالمية رفعت أسعار المنتجات المكررة وكلف الشحن والتأمين والتوريد.

وتكشف الأرقام حجم حساسية السوق المحلية تجاه المتغيرات الخارجية، إذ يجري حاليًا تأمين نحو 74% من حاجة سوريا من المازوت عن طريق الاستيراد، وترتفع النسبة إلى نحو 81% بالنسبة للبنزين، فيما يصل الاعتماد على الخارج في تأمين الغاز المنزلي إلى قرابة 96%.

وتعني هذه النسب أن استمرار تدفق المشتقات إلى السوق يرتبط بدرجة كبيرة بالقدرة على شراء الكميات المطلوبة من الخارج، في وقت لم تعد فيه كلفة الاستيراد مرتبطة بسعر برميل النفط الخام وحده، وإنما بمجموعة واسعة من العوامل التي تحدد السعر النهائي للمادة عند وصولها إلى سوريا.

وتدخل في هذه الكلفة أسعار المشتقات الجاهزة والتكرير والشحن والتأمين والتمويل والتخزين والنقل والتوزيع، ما يجعل السؤال المتعلق بسعر خام برنت وحده غير كافٍ لتفسير الكلفة التي تتحملها البلاد لتأمين ليتر البنزين أو المازوت للمستهلك.

وتزيد الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية خلال عام 2026 من صعوبة المعادلة، بعدما امتدت الصراعات إلى منشآت الإنتاج والمصافي والناقلات ومسارات الشحن، وأدت إلى ضغوط على قدرات التكرير وتوفر المنتجات النفطية الجاهزة، بالتوازي مع ارتفاع مخاطر النقل والتأمين.

وتفرض هذه التطورات تحديًا إضافيًا على سوريا، إذ إن اتساع الفارق بين كلفة شراء المشتقات من الأسواق الخارجية وسعر بيعها محليًا يمكن أن يشكل ضغطًا على تمويل الشحنات اللاحقة، ما يجعل الحفاظ على استمرارية التوريد جزءًا أساسيًا من أي مقاربة لملف الأسعار.

تبلغ كلفة تأمين المشتقات النفطية والغاز الطبيعي المستورد حاليًا نحو 25.2 مليون دولار يوميًا، وفق البيانات المعتمدة، وهو رقم يعكس حجم الموارد المطلوبة لاستمرار تدفق المواد المستوردة، ولا يمثل خسارة أو عجزًا أو دعمًا بالمعنى المالي.

ويضاف إلى ذلك عامل محلي يتمثل بأعمال الصيانة والتأهيل الشاملة «العمرة» الجارية في مصفاة بانياس، والتي تخفض بصورة مؤقتة قدرة التكرير المحلية، وتزيد الحاجة إلى تعويض جزء من المشتقات عبر الاستيراد في توقيت تشهد فيه المنتجات المكررة عالميًا ضغوطًا سعرية مرتفعة.

وتوضح المعطيات أن الإنتاج المحلي من النفط الخام، والمقدر حاليًا بنحو 100 ألف برميل يوميًا، لا يكفي وحده لحل معادلة الإمدادات، إذ تُقدر حاجة السوق بما يعادل نحو 300 ألف برميل يوميًا، كما أن أكثر من 75% من الخام المحلي المنتج من النوع الثقيل، فيما لا تغطي قدرات التكرير الحالية كامل احتياجات السوق من مختلف المشتقات.

وتضع هذه الظروف مسألة توفر المادة في صدارة التحديات، إذ لا تتوقف القضية عند إبقاء سعر المحروقات عند مستوى معين، وإنما تمتد إلى ضمان القدرة على تمويل التوريد واستمرار وصول الشحنات وتوفير الكميات التي تحتاجها السوق بصورة منتظمة.

وتبرز في المقابل حساسية أي تعديل في أسعار المحروقات بالنسبة إلى الأسر والقطاعات الاقتصادية، لأن أثر الوقود لا يبقى محصورًا بسعر البنزين والمازوت، بل يمكن أن ينتقل إلى أجور النقل وكلف الإنتاج والزراعة والسلع والخدمات، ما يجعل الحد من انتقال الزيادة إلى الاحتياجات الأساسية جزءًا موازيًا لأهمية ضمان الإمدادات.

وتفرض هذه المعادلة أن تترافق إدارة أسعار المحروقات مع إجراءات تضبط أي زيادات غير مبررة في أجور النقل والأسواق، وتحمي المواد الأساسية، بحيث لا تتحول زيادة كلفة الطاقة إلى مبرر لارتفاعات تتجاوز أثرها الفعلي في كلفة السلع والخدمات.

وتؤكد آلية التسعير في الوقت ذاته أن حركة الأسعار لا يفترض أن تسير في اتجاه واحد، إذ تخضع للمراجعة وفق مجموعة من المؤشرات تشمل أسعار المشتقات العالمية وكلفة الشحن والتأمين وسعر الصرف، إلى جانب مستويات الإنتاج والتكرير المحليين.

وتظهر تجربة حزيران وتموز من عام 2026 إمكانية تحرك الأسعار في الاتجاه الآخر، بعدما خُفضت أسعار بعض المشتقات مع تغير مؤشرات الكلفة، ما يجعل المراجعة مرتبطة بتطور العوامل المؤثرة في تأمين المادة وليس بعامل واحد أو بمدة زمنية محددة.

وتبقى المعادلة الأصعب في سوق المحروقات السورية متمثلة في تحقيق توازن بين سعر يمكن للسوق والمواطن تحمل آثاره، وكلفة تسمح باستمرار تأمين المشتقات وعدم تعريض الإمدادات للضغط، بالتوازي مع العمل على زيادة الإنتاج والتكرير المحليين وتقليل الاعتماد على الاستيراد تدريجيًا.

last news image
● محليات  ١١ سبتمبر ٢٠٢٦
الأمن الداخلي في اللاذقية يعتقل 9 طيارين من قوات نظام الأسد البائد بتهم ارتكاب جرائم حرب

أعلن العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، إلقاء القبض على تسعة طيارين سابقين في قوات نظام الأسد البائد، قال إن التحقيقات والمعطيات المتوفرة تشير إلى تورطهم في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات بحق السوريين، من خلال مشاركتهم في عمليات قصف واستهداف طالت مناطق عدة خلال سنوات الحرب في سوريا.

وأوضح الأحمد أن عمليات الاعتقال جاءت عقب رصد ومتابعة وجمع للمعلومات وإجراء تحريات، نفذتها مديريات الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، ضمن سلسلة عمليات أمنية استهدفت الأشخاص المطلوبين.

تسعة طيارين قيد الاعتقال

كشف قائد الأمن الداخلي أن الموقوفين هم العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داوود، والنقيب عمار عيسى جنيدي.

وأشار إلى أن الموقوفين شغلوا مواقع عسكرية وعملوا ضمن اختصاصات مرتبطة بالطيران الحربي والمروحي، لافتاً إلى أن التحقيقات الأولية والمعطيات التي جمعتها الجهات المختصة تربطهم بالمشاركة في عمليات قصف واستهداف في عدد من المحافظات السورية.

وأكد الأحمد أن تلك العمليات أدت، بحسب المعلومات التي توصلت إليها التحقيقات، إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، وإلحاق أضرار واسعة بالمدن والبلدات والمنازل والمنشآت والمرافق المدنية، فضلاً عن مساهمتها في تهجير السكان من مناطقهم.

إحالة المتهمين إلى القضاء

شدد الأحمد على أن اعتقال الطيارين التسعة يأتي ضمن عمليات ملاحقة الأشخاص الذين تثبت مسؤوليتهم عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين، مؤكداً أن الموقوفين سيحالون إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية وتحديد المسؤولية الفردية لكل منهم.

وأكد استمرار الأجهزة المختصة في عمليات البحث والتحري وملاحقة المتورطين في سفك دماء السوريين أو تهديد أمن المجتمع، مشيراً إلى أن المسار القضائي سيكون الجهة المعنية بالنظر في الاتهامات المنسوبة إلى الموقوفين وإصدار الأحكام بحق من تثبت إدانتهم.

وفق وزارة الداخلية، أثبتت التحقيقات الأولية مع الطيارين التسعة المقبوض عليهم مؤخراً في اللاذقية، تسجيلهم أكثر من 3,200 ساعة طيران وطلعات جوية منذ بداية الثورة السورية.

و استخدم المقبوض عليهم أنواعاً مختلفة من الطائرات الحربية، ونفّذوا غارات جوية استهدفت العديد من المناطق، لا سيما الغوطة الشرقية، ومدينة حلب وريفها، ودير الزور وريفها، وريف حماة.

وتمثلت أبرز المهام الموكلة للطيارين في تنفيذ الطلعات والمهام القتالية، وقصف مواقع الثوار والتجمعات السكانية، والمنشآت والمواقع الحيوية، فضلاً عن تنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع وتحديد الأهداف.

وتولى المتهمون تجهيز الطائرات المروحية والنفاثة بمختلف أنواع الذخائر المتفجرة، وإجراء الفحوص الفنية والتحضيرات التشغيلية اللازمة قبل الإقلاع.

ووفق الداخلية، تضمنت مهامهم أيضاً تحديد المواقع والإحداثيات، وإعداد بيانات الأهداف، وتزويد الطيارين بها وتوجيههم أثناء تنفيذ المهام، إلى جانب نقل ضباط النظام المجرم إلى المناطق والمواقع القتالية.

last news image
● رياضة  ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - عوائد قياسية في دوري الأبطال.. وسبع ميداليات للكاراتيه السورية

يشهد المشهد الرياضي اليوم الخميس حراكاً واسعاً على المستويين العالمي والمحلي، مع استمرار منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا بنظامه الجديد، بالتزامن مع الإعلان عن العوائد المالية الكبيرة للأندية المشاركة، فيما واصلت الرياضة السورية حضورها في البطولات الخارجية بحصيلة جديدة من الميداليات، إلى جانب تحضيرات واستحقاقات محلية في عدد من الألعاب.

وفي دوري أبطال أوروبا، تتواصل اليوم منافسات الجولة الأولى ضمن "الأسبوع الحصري" الممتد على ثلاثة أيام، حيث تشهد المباريات تعادل فنربخشة التركي مع روما الإيطالي 1-1، وبي إس في آيندهوفن الهولندي مع شاختار دونيتسك الأوكراني بالنتيجة ذاتها، بينما تتجه الأنظار إلى مواجهات مانشستر يونايتد مع صباح الأذربيجاني، وبايرن ميونخ مع بودو/غليمت النرويجي، وكومو مع لايبزيغ، وسلافيا براغ مع لانس.

وبالتوازي مع المنافسات، كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن توزيع نحو 2.4 مليار يورو على الأندية المشاركة في البطولة هذا الموسم، بينها مكافأة مشاركة تتجاوز 18 مليون يورو لكل فريق من الفرق الـ36.

 كما يحصل الفريق على 2.1 مليون يورو عن كل فوز و700 ألف يورو عن التعادل، مع مكافآت إضافية ترتفع بحسب مراحل البطولة، فيما يمكن للفريق المتوج باللقب أن تصل عائداته إلى نحو 110 ملايين يورو، بما يشمل العوائد المرتبطة بما يعرف بـ"ركيزة القيمة".

أما في إسبانيا، فبرزت التطورات المالية لنادي برشلونة، بعدما ارتفع سقف تكلفة قائمته المسموح بها من رابطة الدوري إلى 582.7 مليون يورو، بزيادة قدرها 65.9% مقارنة بالعام الماضي، ليحل ثانياً خلف ريال مدريد الذي يبلغ سقف قائمته 832.7 مليون يورو. 

وفي السياق ذاته، أكد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي أن جائزة الكرة الذهبية يجب أن تكون إسبانية هذا العام، مع دعمه للاعبين مثل لامين يامال، فيما تنطلق الجولة الخامسة من الدوري الإسباني غداً الجمعة.

وفي إنكلترا، أكدت رابطة الدوري الممتاز صحة هدف مانشستر يونايتد الأخير في مرمى إبسويتش تاون، نافية تعمد هاري ماغواير لمس الكرة بيده قبل لقطة الهدف، بينما تأهل تشيلسي إلى الدور الرابع من كأس الرابطة بعد فوزه على ليدز يونايتد 6-3.

وفي فرنسا، غابت المنافسات المحلية اليوم مع انشغال الأندية باستحقاقاتها الأوروبية، فيما تركز الاهتمام على مشاركة لانس أمام سلافيا براغ في دوري أبطال أوروبا.

وسورياً، واصل العداء هادي عباس تألقه في البطولة العربية للناشئين المقامة في مصر، بعدما أحرز الميدالية الفضية في سباق 200 متر، مضيفاً ميداليته الثانية في البطولة بعد فضية سباق 100 متر.

وفي الكاراتيه، اختتم منتخب سوريا مشاركته في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عاماً المقامة في الأردن، محققاً سبع ميداليات بواقع فضيتين وخمس برونزيات، وكان من أبرز نتائج اليوم إحراز فواز بني المرجة فضية وزن تحت 75 كغ، وماسة عثمان برونزية وزن تحت 50 كغ.

وعلى صعيد المنتخبات، دخل منتخب سوريا للناشئين تحت 17 عاماً معسكراً تحضيرياً في دمشق يستمر حتى 17 أيلول، استعداداً لبطولة غرب آسيا وتصفيات كأس آسيا، بينما اختتم منتخب سوريا لكرة القدم المصغرة معسكره الداخلي في دمشق تمهيداً للسفر والمشاركة في كأس آسيا المقررة في إندونيسيا اعتباراً من 12 أيلول.

وفي كرة القدم المحلية، أعلن أهلي حلب تعاقده مع المدافع البرتغالي الغيني سوري مانيه قادماً من الدوري الجورجي لتعزيز صفوفه للموسم الجديد، فيما دعم نادي أمية صفوفه بـ12 لاعباً، وخاض مباراة ودية أمام شرطة حماة انتهت بالتعادل 3-3.

وبالتوازي مع ذلك، تستعد دمشق لاستضافة بطولة الأكواتلون غداً الجمعة بمشاركة نحو 20 لاعباً ولاعبة من فئات الأشبال والناشئين والشباب، بهدف انتقاء لاعبي منتخب دمشق للمشاركة في بطولة الجمهورية، كما يعقد غداً مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل بطولة "نجوم الحرية 2" الاحترافية للكيك بوكسينغ، المقررة في 2 تشرين الأول المقبل.

last news image
● سياسة  ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
إدانات عربية لاقتحام نتنياهو جبل الشيخ وتوغلات الاحتلال في سوريا

توالت، اليوم الخميس 10 أيلول، الإدانات العربية لاقتحام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، منطقة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، برفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونائب رئيس هيئة الأركان اللواء تمير يداي، وسط رفض عربي لاستمرار التوغلات الإسرائيلية وانتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، معتبراً أنها انتهاك لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وحذر من أن استمرار هذه الممارسات التصعيدية يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وقد يؤدي إلى توسيع دائرة التوتر وتقويض فرص تحقيق الأمن والسلام الإقليميين.

وشدد اليماحي على ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من جميع الأراضي السورية المحتلة، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع سوريا ودعمه لسيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكار المملكة وإدانتها بأشد العبارات للدخول غير الشرعي لنتنياهو إلى الأراضي السورية، مؤكدةً رفضها لهذا الانتهاك، وذلك عقب اقتحامه جبل الشيخ أمس برفقة مسؤولين عسكريين إسرائيليين.

كما أدانت مصر بأشد العبارات التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرقاً واضحاً لأحكام القانون الدولي. وحذرت وزارة الخارجية المصرية من أن استمرار هذه الممارسات التصعيدية من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، مجددةً تضامن مصر الكامل مع سوريا ودعمها لسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.

وجددت القاهرة التأكيد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مشددةً على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يشكل أساساً للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

ومن جانبها، أدانت اليمن بأشد العبارات دخول نتنياهو بصورة غير شرعية إلى الأراضي السورية، مؤكدةً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وتصعيداً استفزازياً مرفوضاً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية رفضها القاطع للممارسات الإسرائيلية والانتهاكات المتواصلة للأراضي السورية، معتبرةً استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من سوريا، وما يرافقه من تحركات عسكرية وإجراءات أحادية الجانب، انتهاكاً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وإخلالاً بالالتزامات ذات الصلة باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

بدورها، أدانت الكويت بأشد العبارات دخول نتنياهو بصورة غير شرعية إلى الأراضي السورية، مؤكدةً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومعتبرةً استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية تصعيداً يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعت وزارة الخارجية الكويتية مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مجددةً دعم الكويت لاستقلال سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، والتأكيد على ضرورة احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وتأتي هذه المواقف العربية بعد إدانة سوريا اقتحام نتنياهو جبل الشيخ، حيث حملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات انتهاكاته، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وتؤكد سوريا استمرار مطالبتها بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، معتبرةً جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفق القانون الدولي، ومشددةً على ضرورة الانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 باعتبارها الإطار الناظم لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وتعكس المواقف العربية المعلنة رفضاً لاقتحام نتنياهو الأراضي السورية واستمرار التوغلات الإسرائيلية، وسط دعوات إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهما في وقف الانتهاكات واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، والحيلولة دون اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.