تقارير تقارير ميدانية تقارير اقتصادية تقارير خاصة
٥ ديسمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 05-12-2022

شهدت الليرة السورية خلال تعاملات يوم الاثنين 5 كانون الأول/ديسمبر، حالة من التراجع في عموم سوريا بنسب متفاوتة، حيث سجلت ارتفاعات متفاوتة للدولار الأمريكي، رغم تراجع السعر العالمي للدولار، وفق مصادر اقتصادية متطابقة.

ولفت موقع "اقتصاد"، المحلي إلى ارتفاع الدولار بدمشق، بقيمة 50 ليرة جديدة، ليصبح ما بين 5,800 ليرة شراءً، و5,850 ليرة مبيعاً، كان دولار دمشق قد قفز 75 ليرة، يوم أمس الأحد.

فيما ارتفع اليورو في دمشق، نحو 80 ليرة، مسجلاً ما بين 6140 ليرة شراءً، و6190 ليرة مبيعاً، وارتفعت التركية في دمشق، 3 ليرات سورية، إلى ما بين 304 ليرة سورية للشراء، و314 ليرة سورية للمبيع.

وسجل الدولار في كلٍ من حلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودرعا، أسعاراً مطابقة لـ "دولار دمشق"، أو قريبة منه، ضمن هامش فرق لا يتجاوز قيمة 10 ليرة سورية، حسب المصدر الاقتصادي ذاته.

في حين بقي الدولار في إدلب، مستقراً ما بين 5750 ليرة شراءً، و5800 ليرة مبيعاً، وقد سجل الدولار السعر ذاته، أو قريباً منه ضمن هامش فرق لا يتجاوز الـ 20 ليرة، في الرقة ودير الزور والحسكة والسويداء.

وبقيت التركية في إدلب، ما بين 301 ليرة سورية للشراء، و311 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 18.54 ليرة تركية للشراء، و18.64 ليرة تركية للمبيع.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

فيما حلّقت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً، حيث وصلت إلى أرقام قياسية للمرة الأولى بتاريخ سوريا مسجلاً مبلغ 290,000 ليرة سورية للغرام الواحد.

ووفق نشرة أسعار جمعية الصاغة لليوم الاثنين فإن سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً سجل 290 ألف ليرة سورية، للمبيع، و289500 ليرة للشراء، على حين بلغ سعر الغرام عيار 18 قيراطاً 248571 ليرة للمبيع، و 248071 للشراء.

وزعمت جمعية الصاغة، إلى أن سعر الأونصة ارتفع عالمياً ليسجل 1803 دولار أمريكي، وتطالب جمعية الصاغة باستمرار بعدم الانجرار وراء الأسعار الوهمية المخالفة للتسعيرة النظامية للجمعية.

كما شددت جمعية الصاغة على الحرفيين بضرورة الالتزام بالتسعيرة الصادرة عنها، مؤكدةً أن أي مخالفة بيع أو شراء الذهـب بسعر أعلى من التسعيرة يتحمل الحرفي المساءلة القانونية.

ويشهد سعر غرام الذهب ارتفاعاً قياساً منذ فترة، حيث ارتفع أول أمس أيضاً إلى 9 آلاف، وسجل 281 ألف، واليوم عاد وارتفع 9000 وسجل 290 ألف ليرة سورية.

وقررت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة نظام الأسد اليوم الإثنين 5 كانون الأول/ ديسمبر، رفع سعر المازوت والبنزين للفعاليات الاقتصادية، وذلك وفق بيان رسمي نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وحسب القرار الذي حمل توقيع وزير التجارة الداخلية في حكومة النظام "عمرو سالم"، تقرر رفع سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري للفعاليات الاقتصادية إلى 5400 ليرة سورية والبنزين إلى 4900 ليرة سورية.

ويلزم القرار شركة B.S بيع المحروقات التي تستوردها خلال الشهر الحالي بالسعر الجديد، على أن يستمر بيع المشتقات النفطية من قبل شركة محروقات ومراكز التوزيع والمحطات الأخرى بمناطق سيطرة النظام وفق الأسعار الرسمية السابقة.

وشهدت الليرة السورية هبوطاً متسارعاً بقيمتها وسعر صرفها أمام الدولار الأمريكي وبقية العملات العربية والأجنبية خلال تعاملات الأيام والأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي طرح العديد من إشارات الاستفهام حول أسباب ذلك ومدى قدرة مصرف النظام المركزي على التدخل وفقاً للتقارير وحسب العديد من المحللين والخبراء الاقتصاديين.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,800 ليرة سورية للدولار الواحد.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٤ ديسمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 04-12-2022

جددت الليرة السورية اليوم الأحد 4 كانون الأول/ ديسمبر، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5800 وسعر 5730 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 6117 للشراء، 6039 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.58 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 5790 للشراء، و 5780 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 6010 للشراء، و 6005 للمبيع حيث شهدت الليرة انخفاضا في قيمتها أمام العملات الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5800 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 311 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

وأبقت جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، نشرة أسعار دون تعديل حيث يستقر غرام الـ 21 ذهب، عند 281,000 ليرة ويبقى سعر غرام 18 عند سعر 240,857 ليرة سورية.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

في حين وصلت أسعار المشتقات النفطية في السوق السورية السوداء إلى نحو 17 ألف ليرة لليتر البنزين وأكثر من 11 ألف ليرة لليتر المازوت، ما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار كل شيء، بدءاً من النقل ووصولاً إلى أسعار كافة المواد الغذائية وغير الغذائية، بحجة ارتفاع أجور النقل بسبب عدم توفر المحروقات.

وذكرت صحيفة تابعة للنظام، أن أسعار الحليب ومشتقاته كانت من أكثر المتأثرين بارتفاع الأسعار، حيث وصل سعر كيلو الحليب إلى 3500 ليرة وسجل سعر كيلو اللبن ما بين 3700 و4500 ليرة، بينما ارتفع سعر كيلو اللبنة إلى ما بين 14 ألف حتى 20 ألف ليرة، وتراوح سعر كيلو الجبن الشلل من 27 ألف إلى 30 ألف ليرة، أما الجبنة البلدية فقد تراوح سعر الكيلو منها ما بين 17 و20 ألف ليرة.

وقدرت أن هذه الأسعار تزيد بنحو 20 بالمئة عن الأسعار قبل نحو أسبوعين، مضيفة بأن ارتفاع أسعار الأعلاف لعب دوراً كذلك في ارتفاع أسعار الحليب ومشتقاته، وفي سياق متصل، أفادت صفحات إعلامية على وسائل التواصل بأن ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة، امتد إلى جميع السلع.

وحسب ما رصده موقع اقتصاد المحلي فإن ارتفاع الأسعار طال كل شيء غالبية المواد الغذائية الأساسية بما فيها الخضروات، التي شهدت ارتفاعات بنسبة تزيد عن 20 بالمئة بسبب ارتفاع تكاليف نقلها إلى الأسواق مع توقف حركة النقل إلى الحدود الدنيا، جراء النقص في المحروقات.

وأفاد معلقون بأن الأسعار تشهد فلتاناً خطيراً في الأسواق وتفوق بكثير قدرة المواطن الشرائية، بينما الجهات الرقابية غائبة بالمطلق، بدعوى عدم وجود وقود لسياراتهم من أجل القيام بجولات لمراقبة الأسعار وضبطها، حسب مصادر إعلامية محلية.

هذا وشهدت الليرة السورية هبوطاً متسارعاً بقيمتها وسعر صرفها أمام الدولار الأمريكي وبقية العملات العربية والأجنبية خلال تعاملات الأيام والأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي طرح العديد من إشارات الاستفهام حول أسباب ذلك ومدى قدرة مصرف النظام المركزي على التدخل وفقاً للتقارير وحسب العديد من المحللين والخبراء الاقتصاديين.

اقرأ المزيد
٣ ديسمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 03-12-2022

شهدت الليرة السورية خلال افتتاح الأسبوع اليوم السبت 3 كانون الأول/ ديسمبر، حالة من التذبذب في عموم سوريا وسط تراجع نسب متفاوتة، حيث سجلت ارتفاعات للدولار الأمريكي ومعظم العملات الأجنبية على حساب الليرة السورية المتهالكة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5690 وسعر 5640 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 6001 للشراء، 5943 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.15 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 5690 للشراء، و 5700 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 5955 للشراء، و 5930 للمبيع حيث شهدت الليرة انخفاضا في قيمتها أمام العملات الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5710 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 301 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

وحسب الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق سجل سعر غرام الذهب عيار 21 ارتفاعاً من 272 ألفاً، بحسب نشرة الخميس، إلى 281 ألفاً، وفق نشرة اليوم السبت

كما سجل سعر غرام 18 ارتفاعاً ليبلغ 240857 ليرة سورية، بعد أن كان 233143 ليرة سورية، وبلغ سعر أونصة الذهب عالمياً، وفق سعر السبت، 1800 دولار، محققةً ارتفاعاً كبيراً عن سعرها يوم الخميس 1760 دولاراً.

ولفت موقع اقتصاد المحلي إلى تداول صفحات إعلامية موالية للنظام، صوراً لنساء يعملن في العتالة في سوق الهال، معلقة فوقها بالقول: "في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، لم تعد هذه المهنة حكراً على الرجل فقط، حيث اقتحمت بعض النساء هذا العمل سعياً وراء الرزق الحلال ولتأمين قوت يومها وحاجات أطفالها".

وذكرت صفحة "الاقتصاد اليوم" في "فيسبوك" أن أجرة العتالة تصل إلى 14 ألف ليرة يومياً، فيما أكد معلقون بأن هذه الصور أصبحت أمراً واقعاً، معبرين عن عدم استغرابهم من رؤية نساء يعملن في الباطون في الفترة القادمة، بسبب الظروف المعاشية الصعبة.

وطالب معلقون بمحاسبة من أوصل هؤلاء النسوة إلى كل هذا الذل، بحسب وصفهم، في إشارة إلى الحكومة، مشيرين إلى أن عمل النسوة في أعمال الرجال، ليس وليد اليوم، وإنما يعود إلى أكثر من خمس سنوات.

ورصد موقع اقتصاد مال وأعمال السوريين عودة الشائعات التي تتحدث عن نية رئيس النظام السوري، بشار الأسد، تكليف رئيس غرفة صناعة حلب، فارس الشهابي، بتشكيل حكومة جديدة، بدلاً من حسين عرنوس، خصوصاً بعد استبعاد الشهابي من رئاسة اتحاد غرف الصناعة السورية، بعد أكثر من عشر سنوات، حيث رأى متابعون أن هذا الاستبعاد ما هو إلا مقدمة لتوليته منصباً أعلى، وذلك مكافأة له على الخدمات الكبيرة التي قدمها للنظام.

وكتب فارس الشهابي، مؤخرا تعليقاً على قرار استبعاده من رئاسة اتحاد غرف الصناعة السورية، "كرئيس سابق لاتحاد غرف الصناعة السورية منذ 2012 ولثلاث دورات متتالية إلى تاريخ اليوم، خدمت وطني بكل إخلاص وتفاني في أحلك الأوقات والظروف.. وكنت في المقدمة حين تخاذل الكثيرون لأقدم نموذجاً وطنياً لرجل الأعمال الوطني في كل المواقف والتحديات خلال هذه الحرب بكل ما تعنيه هذه الكلمة من شجاعة وجرأة وتضحية وصدق ونظافة يد.. وأتمنى أن أكون قد وفقت".

وأضاف على صفحته الشخصية في "فيسبوك": "أمنيتي الوحيدة من الحكومة أن تهتم أكثر بحلب لأنها تبقى عاصمة الصناعة السورية التي دفعت أغلى الأثمان من أجل وطنها"، وامتلأ المنشور بالتعليقات التي تطالب رأس النظام بتوليته منصب رئيس الوزراء، أو أي منصب وزاري اقتصادي، واصفة إياه بالرجل الذي خدم وطنه بإخلاص وحب.

وتم تداول اسم فارس الشهابي كثيراً في السنوات السابقة، على أن بشار الأسد، كاد أن يكلفه بتشكيل الحكومة في أحد المرات، إلا أن ظروفاً غير معروفة حالت دون تحقيق هذا الأمر، وهي تتعلق في أغلبها، وفق مراقبين، بشخصية الشهابي نفسه، الذي ظهر كثيراً كشخص متمرد على عمل الحكومات التي تم تشكيلها بعد العام 2011، وناقداً كبيراً لسياساتها الاقتصادية.

وكانت مصادر إعلامية مقربة من النظام، قد تحدثت في مطلع الشهر الرابع من العام الجاري، عن وجود تغيير حكومي أكيد في الفترة القادمة، وحامت في يومها التوقعات حول اسم فارس الشهابي، لكن سرعان ما تلاشت هذه الشائعة، علماً أن النظام هو من قام بتسريبها لأحد أبرز المصادر الإعلامية العاملة في الشأن الاقتصادي، وكان يومها، رئيس تحرير جريدة تشرين الأسبق "زياد غصن".

ويرى مراقبون أن النظام السوري قد يزج باسم فارس الشهابي على رأس الحكومة في الفترة القادمة، وذلك سعياً لكسب بعض التأييد الإقليمي والدولي، بأنه يحاول تغيير بنيته الديكتاتورية الصلبة، بالإضافة إلى كسب التأييد الشعبي، الذي بات يريد أي تغيير في المشهد السياسي الداخلي، بشرط أن يكون من خارج الصندوق.

بالمقابل قال القاضي الشرعي الثالث في دمشق "خالد جندية" إن المحاكم السورية تشهد تسجيل مهور فلكية وأخرى قيمتها متدنية، مبينًا أن أقل مهر تم تسجيله هو عشر ليرات سورية كمقدم ومثلها كمؤخر، في حين كان المهر الأعلى في إحدى معاملات الزواج هو 15 ألف ليرة ذهبية، إذ باتت الناس تلجأ لوضع المهر بالذهب.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,600 ليرة سورية للدولار الواحد.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
١ ديسمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 01-12-2022

شهدت الليرة السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، حالة من التراجع والتدهور تزامناً مع تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم البلاد، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5710 وسعر 5660 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5908 للشراء، 5965 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.72 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 5640 للشراء، و 5690 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 5855 للشراء، و5890 للمبيع حيث شهدت الليرة اليوم انخفاضا في قيمتها أمام سلة العملات الأجنبية الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5730 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 233 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

ويوم أمس شهد سعر غرام الذهب عيار 21 ارتفاعاً حيث سجل 272 ألف ليرة سورية كما سجل سعر غرام 18 ارتفاعاً ليبلغ 271500 ليرة، ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

في حين تحدثت صحيفة موالية للنظام، عن وجود "فوارق هائلة" بأسعار السلع في ضاحيتي "قدسيا والأسد" عن مثيلتها في مدينة دمشق، والتي تصل إلى 100% في بعض الأحيان.
 
وصرح عضو مجلس إدارة جمعية حماية المستهلك، عامر ديب، بأن الأمر مرتبط بجشع التجار وحجج أجور النقل الوهمية واعتبر أن التجار هم المستفيد الأكبر من ارتفاع أسعار المازوت والبنزين في السوق السوداء.
 
واعتبر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحكومة النظام، تلقي كامل الدور على المواطن، رغم أن دوره في الشكوى لا يشكل أكثر من 30% من عملها، متسائلاً: أين الجنود السريون في الأسواق الذين تحدثت عنهم الوزارة؟
 
بالمقابل انعكس غلاء الأعلاف في السوق المحلية، على واقع تربية الأغنام في سوريا، حيث أكدت مصادر رسمية أن أكثر من 60 بالمئة من الأغنام تعاني من تأخر في ولاداتها، نتيجة لسوء التغذية، وهو ما انعكس على أسعارها التي أصبحت تباع بسعر "البلاش"، وتسبب خسائر كبيرة للمربين، وذلك بحسب صحيفة تابعة للنظام.

وأضافت الصحيفة أن "ارتفاع أسعار العلف يأتي مترافقاً مع انعدام المحاصيل العلفية الجافة، التي تتغذى عليها المواشي في فصل الصيف، وهو ما أوقع أكثر من 500 ألف رأسٍ من الأغنام في مطب العوز العلفي، وأصبحت في حالة صحية يرثى لها، والنتيجة كانت سلبية بامتياز".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الصحة الحيوانية، قوله، إن سبب تأخر ولادات الأغنام مرده إلى سوء تغذيتها، لعدم قدرة المربين على شراء المادة العلفية لها، ما جعلها تعاني الهزال والضعف، وانعكس سلباً على واقعها الصحي، مؤكداً أنه من خلال الجولات على أماكن تربية المواشي لوحظ أن التأخر بولادات الأغنام وصل إلى نحو 60 بالمئة، ما سيؤدي إلى تراجع إنتاجها من الحليب، لكونها بالأصل تعاني سوء تغذية.

ونقل موقع اقتصاد المحلي تقريرا سلط الضوء على أزمة المحروقات وقال إن الجهات الحكومية لدى نظام الأسد بدأت تتخذ قرارات بتخفيض مخصصات المحروقات للسيارات العائدة لها، جراء نقص المحروقات، وبالتزامن مع معلومات تؤكد بأنه لا توريدات جديدة قادمة من إيران، بالإضافة إلى قرب نفاذ المخزون لدى شركة "محروقات" التابعة لوزارة النفط.

وأعلن مجلس الوزراء التابع للنظام عن تخفيض مخصصات السيارات الحكومية من المحروقات بنسبة 40 بالمئة، فيما اتخذ مجلس الشعب ذات القرار عبر تخفيض مخصصات سيارات الأعضاء وباقي سيارات الخدمة العائدة له، بنسبة 40 بالمئة كذلك.

وقالت محافظة دمشق التابعة للنظام، إنه تم تخفيض مخصصات المحافظة من الوقود لتصبح 6 طلبات في اليوم بعد أن كانت في السابق تصل إلى أكثر من 20 طلباً في اليوم.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,600 ليرة سورية للدولار الواحد.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 30-11-2022

جددت الليرة السورية اليوم الأربعاء 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5600 وسعر 5650 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5801 للشراء، 5857 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 0.03 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 5640 للشراء، و5690 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 5805 للشراء، و5810 للمبيع حيث شهدت الليرة اليوم انخفاضا في قيمتها أمام سلة العملات الأجنبية الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5680 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 303 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

في حين سجل سعر غرام الذهب في السوق المحلية، اليوم الثلاثاء، ارتفاعاً حيث بحوالي ألفي ليرة سورية حسب ما نشرت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، مسجلاً ارتفاعات قياسية في تاريخ البلاد.

وسجل سعر غرام الذهب عيار 21 ارتفاعاً من 270 ألفاً، بحسب نشرة الإثنين، إلى 272 ألفاً، وفق نشرة الثلاثاء، كما سجل سعر غرام 18 ارتفاعاً ليبلغ 271500 ليرة سورية، بعد أن كان 269500 ليرة سورية، حسب جمعية الصاغة التابعة للنظام.

وطالبت الجمعية من المشترين عدم الانجرار وراء الأسعارالوهمية المخالفة للتسعيرة النظامية للجمعية من أصحاب النفوس الضعيفة، -حسب قولها- وأشارت إلى تقديم الشكاوي عبر أرقام مخصصة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وبرر رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق "غسان جزماتي"، في تصريح سابق ارتفاع سعر غرام الذهب في السوق المحلية إلى أرقام غير مسبوقة في تاريخ سوريا بأنه يتأثر بارتفاع سعر الأونصة عالمياً، نتيجة التوترات السياسية الحاصلة دولياً والحرب الروسية الأوكرانية.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة وصلت إلى نحو 45 ألف ليرة للغرام الواحد.

بالمقابل سمحت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة نظام الأسد بتصدير مادة الثوم ولمدة شهرين بما لايتجاوز الكمية والشروط المحددة في توصية اللجنة الاقتصادية، وفق قرار نقلته وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

وأصدرت محافظة دمشق قراراً برفع تعرفة الركوب لوسائل النقل العامة لتصبح 300 ليرة للخطوط القصيرة لغاية 10 كيلومترات للباصات والميكروباصات "السرافيس" للراكب الواحد، و400 ليرة للخطوط الطويلة فوق 10 كيلومترات.

وبحسب القرار، تعامل الخطوط التالية معاملة الخطوط الطويلة نظراً لطبيعة المسار وهي (جادات سلمية - ركن الدين شيخ خالد - مزة 86 مدرسة - مزة 86 خزان - وادي المشاريع).

وبررت المحافظة أن تعديل التعرفة تم بعد دراسة المسافات للخطوط إضافة لتقدم عدد من شركات النقل الداخلي الخاصة والسرافيس بطلب إلى المحافظة لزيادة التعرفة نظراً لارتفاع تكاليف قطع الغيار وأجور الصيانة والإصلاح ومختلف المستلزمات من بطاريات وإطارات وتغيير الزيت وغير ذلك.

وكانت تعرفة أجرة النقل خلال العام 2020، 75 ليرة للخطوط القصيرة و100 ليرة سورية للخطوط الطويلة، ثم تم رفعها في الشهر السابع من عام 2021، إلى 100 ليرة سورية للخطوط القصيرة، و130 للخطوط الطويلة.

وفي نهاية الشهر الثامن من ذات العام تم رفع التعرفة إلى 150 ليرة للخطوط القصيرة و200 ليرة للخطوط الطويلة، وفي مطلع العام 2022 تم رفع التعرفة مجدداً لتصبح 200 ليرة للخطوط القصيرة و300 ليرة للخطوط الطويلة. 

وأكد عضو "لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه" بدمشق محمد العقاد، طرح كميات من الموز اللبناني المستورد في السوق بسعر 8 آلاف ليرة بالجملة، متوقعاً انخفاض السعر مع توريد كميات إضافية، حسب صحيفة داعمة لنظام الأسد.

وقال إنه بدأ طرح كميات من الموز اللبناني المستورد في سوق الهال، حيث وصلت كميات بحدود 75 طن تقريباً، وأضاف أسعار الكيلو في السوق بالجملة حوالي 8 آلاف ليرة، وبالمفرق بين 10-11 ألف ليرة، مشيراً إلى أن ارتفاع سعره حالياً في الأسواق سببه أن توريد المادة في بداياته والكميات الموردة ما زالت قليلة.

وتوقع أن ينخفض السعر نهاية الأسبوع الجاري، مع توريد كميات إضافية إلى السوق من التجار، وبلغ عدد التجار الذين تقدموا بطلبات إلى "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" للحصول على إجازات استيراد الموز لغاية تاريخه 5 تجار، بحسب "العقاد".

وكانت وافقت اللجنة الاقتصادية في "رئاسة مجلس الوزراء" لدى نظام الأسد في منتصف تشرين الثاني الحالي، على استيراد كمية من مادة الموز من لبنان بناء على طلب كل من وزارتي "الاقتصاد والتجارة الخارجية" و"الزراعة" وذلك لغاية نيسان من العام القادم 2023.

ووفقاً للقرار فقد تم السماح باستيراد نحو 50 ألف طن من الموز ولكل طالبي الاستيراد على ألا تتجاوز كمية كل موافقة استيراد 500 طن، وألا تتم منح موافقة أخرى لنفس طالب الاستيراد قبل تخليص الموافقة الممنوحة له سابقاً، بالمقابل تم فرض ضريبة قدرها 200 ليرة على كل كيلوغرام من الموز اللبناني المستورد، في سبيل دعم شراء محصول الحمضيات من قبل "المؤسسة السورية للتجارة".

وتعد إجازات استيراد الموز مقيدة بالموز اللبناني حصراً والذي يتاح في موسم معين، وهو من تشرين الأول وحتى نهاية نيسان من كل عام، ما يدفع التجار إلى تأمين الموز خارج هذه المدة عبر مصادر أخرى كتهريبه من الصومال.

وتشهد أسعار الموز كل عام ارتفاعات "حادة" ثم تعاود الانخفاض عند السماح باستيراد الموز اللبناني، وتجاوز سعر الكيلو في السوق 18 ألف ليرة، قبل أن توافق الحكومة على استيراده.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,600 ليرة سورية للدولار الواحد.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 29-11-2022

شهدت الليرة السورية اليوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، حالة من التحسن النسبي دون أن ينعكس ذلك إيجابيا على واقع تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار، إذ لا تزال الليرة رغم "التحسن النسبي" ضمن مراحل الانهيار الاقتصادي.

وحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5620 وسعر 5570 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5831 للشراء، 5774 للمبيع، بتحسن يقدر بنسبة 0.48 بالمئة.

وتسجل الليرة انخفاضاً متواصلاً، مقابل الدولار والعملات الأجنبية الرئيسية في عموم سوريا، وفي محافظة حلب، وصل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، إلى 5620 للشراء، و 5630 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5660 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 301 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

وحددت الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات التابعة لنظام الأسد بدمشق، اليوم الثلاثاء دون تعديل ويسجل غرام الذهب عيار 21 سعر 270 ألف ليرة وهو الأعلى في تاريخ البلاد، فيما يسجل غرام الذهب عيار 18 سعرا قدره 231 ألف ليرة سورية.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء، كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

وقالت حكومة نظام الأسد إن هيئة الاستثمار السورية منحت إجازة استثمار لمشروع جديد في قطاع الصناعات الغذائية بمحافظة ريف دمشق، وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع 6.6 مليار ليرة سورية ومن المتوقع أن يؤمن 77 فرصة عمل جديدة، حسب تقديراتها.

في حين وقع نظام الأسد عقود لتصدير زيت الزيتون السوري إلى إيران من بين جملة من العقود التي جاءت إثر اللقاء السوري الإيراني الذي عقد مؤخراً في طهران ضمن فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري الإيراني المقام في جزيرة كيش الإيرانية.

وكشف "فهد درويش"، رئيس "الغرفة التجارية السورية الإيرانية"، عن أنه تم توقيع العديد من العقود بين الطرفين بينها زيت الزيتون وصابون الغار ذي النوعية العالية والمنافسة من حيث السعر والجودة، والحلويات العربية والمنتجات النسيجية وألبسة الأطفال وغيرها من المواد.

وتزامن ذلك مع تفاعل بالقلق والتشكيك من بعض السوريين المناهضين لتصدير المواد الغذائية بشكل عام، وزيت الزيتون المرتفع أساسا بدون تصدير خصوصا، وكان سمح نظام الأسد في تشرين الأول الماضي، بتصدير كمية 45 ألف طن من زيت الزيتون سواء من الإنتاج المخزن أو من الموسم الجديد الذي من المتوقع أن يبلغ 125 ألف طن.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 28-11-2022

شهدت الليرة السورية خلال تعاملات يوم الاثنين 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، حالة من التراجع في عموم سوريا بنسب متفاوتة، حيث سجلت ارتفاعات متفاوتة للدولار الأمريكي، رغم تراجع السعر العالمي للدولار، وفق مصادر اقتصادية متطابقة.

وحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5625 وسعر 5575 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5822 للشراء، 5879 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.43 بالمئة.

وتسجل الليرة انخفاضاً متواصلاً، مقابل الدولار والعملات الأجنبية الرئيسية في عموم سوريا، في محافظة حلب تراوح سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، ما بين 5620 للشراء، و 5630 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة مقابل الدولار بمدينة إدلب سعر 5600 للشراء، و 5610 للمبيع، وتراوحت الليرة التركية ما بين 298 ليرة سورية للشراء، و303 ليرة سورية للمبيع، والليرة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

في حين واصل سعر الذهب في سوريا صعوده ليكسر من جديد الرقم القياسي التاريخي الذي سجله قبل أيام عند 266 ألف ليرة للغرام الواحد عيار 21، وفق نشرة أسعار صادرة عن نظام الأسد.

وسجل غرام الذهب عيار 21 اليوم 270 ألف ليرة سورية، وهو الأعلى في تاريخ البلاد، فيما سجل غرام الذهب عيار 18 سعرا قياسيا عند 231 ألف ليرة سورية.

وحسب الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات التابعة لنظام الأسد بدمشق إلى ارتفاع الأونصة عالميا حيث وصل سعرها إلى 1766 دولار أمريكي، وفق تقديراتها.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء، كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

وكشف موقع اقتصاد المحلي نقلا عن مواقع إعلامية موالية للنظام عن ارتفاع سعر صفيحة زيت الزيتون سعة 16 كيلو، أكثر من 100 ألف ليرة سورية دفعة واحدة، لتسجل 325 ألفاً، بعد أن كان سعرها بحدود 220 ألف ليرة.

وذكرت المصادر أن سعر الصفيحة ارتفع بمقدار أربعة أضعاف منذ العام 2020، حيث كان سعرها 75 ألف ليرة، فيما سجل سعرها العام الماضي دون 200 ألف ليرة.

وقال تجار إن أسعار زيت الزيتون مرشحة للمزيد من الارتفاع بعد انتهاء الموسم، وذلك بسبب تراجع سعر صرف الليرة السورية، بالإضافة إلى قرار وزارة الزراعة بالسماح بتصدير الزيت، بحجة أن الإنتاج يتجاوز حاجة السوق المحلية.

وأكد مزارعون أن تكلفة صفيحة زيت الزيتون عليهم باتت تتجاوز الـ 250 ألف ليرة، لهذا الموسم، بسبب ارتفاع أجور اليد العاملة، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وبالذات المازوت من أجل السقاية.

ولم يصدر عن الجهات المعنية أي تعليق على الأسعار المرتفعة المتداولة لزيت الزيتون، على الرغم من تأكيد المسؤولين سابقاً، بأن قرار السماح بتصديره لن ينعكس على سعره محلياً، نظراً لوجود كميات كبيرة من الزيت في الأسواق تعود للموسم الماضي.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 27-11-2022

جددت الليرة السورية اليوم الأحد 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وأفاد موقع "اقتصاد"، المحلي الليرة السورية، شهدت تراجعا جديدا لا سيّما في مناطق الشمال السوري، وشمال شرق سوريا، فيما تراوح الدولار بدمشق  ما بين 5510 ليرة شراءً، و5560 ليرة مبيعاً.

فيما سجل الدولار ارتفاعاً أكبر في مدينة حلب، بقيمة 50 ليرة، ليصبح ما بين 5530 ليرة شراءً، و5580 ليرة مبيعاً، وسجل الدولار في كلٍ من حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودرعا، أسعاراً أقرب لـ "دولار حلب"، ضمن هامش فرق لا يتجاوز الـ 10 ليرات.

وارتفع الدولار في إدلب، 50 ليرة، ليصبح ما بين 5700 ليرة شراءً، و5750 ليرة مبيعاً، وسجل الدولار في كلٍ من عفرين وإعزاز والباب ومنبج والرقة ودير الزور، أسعاراً قريبة من "دولار إدلب" ضمن هامش فرق لا يتجاوز الـ 20 ليرة.

فيما قفز سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، في الحسكة والقامشلي، نحو 50 ليرة، ليصبح ما بين 5750 ليرة شراءً، و5800 ليرة مبيعاً، حسب موقع اقتصاد المحلي.

وبالعودة إلى دمشق، ارتفع اليورو 30 ليرة، ليصبح ما بين 5730 ليرة شراءً، و5780 ليرة مبيعاً، وارتفعت التركية في دمشق، ليرتين سوريتين، إلى ما بين 289 ليرة سورية للشراء، و299 ليرة سورية للمبيع.

فيما ارتفعت التركية في إدلب، 3 ليرات سورية، إلى ما بين 298 ليرة سورية للشراء، و308 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 18.50 ليرة تركية للشراء، و18.60 ليرة تركية للمبيع.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

بالمقابل بقيت أسعار الذهب اليوم دون حسب التسعيرة الرسمية الصادرة عن الجمعية الحرفية للصياغة وصناعة المجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، حسب يسجل الغرام من عيار 21 سعرا قدره 266 ألف ليرة للمبيع، و265500 ليرة للشراء.

في حين يسجل غرام الذهب عيار  سعرا قدره 18 228 ألف ليرة لمبيع، و 227500 ليرة لشراء، وكانت ذكرت الجمعية في بيان لها أن الارتفاع سببه ارتفاع الأونصة عالمياً إلى 1757 دولاراً، طالبة الالتزام بالسعر الحقيقي الصادر عن الجمعية وغير ذلك هو سعر وهمي، وعدم الانجرار وراء الأسعار الوهمية، حسب زعمها.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

وكشفت مصادر إعلامية محلية عن ارتفاع سعر ليتر البنزين في السوق السوداء بمحافظة السويداء إلى نحو 10 آلاف ليرة سورية، على خلفية تخفيض حصة المحافظة من المحروقات ضمن قرار صدر عن نظام الأسد وشمل كافة مناطق سيطرته.

وأفاد موقع "السويداء 24" بأن البنزين "ينتشر بوفرة على جوانب الطرق ضمن بسطات غير نظامية، رغم الشحّ الشديد الذي تشهده محطات تعبئة الوقود نتيجة أسباب عدة، على رأسها الفساد في شركة المحروقات ومحطات التوزيع إضافة إلى بيع بعض المواطنين لمخصصاتهم".

وأصدرت "دائرة منافذ البيع" التابعة لـ "المؤسسة السورية للتجارة" قرارا يقضي برفع مادة "السكر المباشر"، حيث حددت سعر الكيلو بـ 4600 ليرة سورية، وذلك وسط تصاعد أزمة الحصول على المادة وغلاء سعرها، بعد أيام من نفي مسؤول في تموين النظام وجود أي رفع لأسعار السكر.

ويقضي بيان "السورية للتجارة" التابعة بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة نظام الأسد رفع سعر مبيع مادة السكر المباشر على البطاقة الإلكترونية (الذكية)، من 3800 ليرة سورية، لـ 4600 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 26-11-2022

شهدت الليرة السورية خلال افتتاح الأسبوع اليوم السبت 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، حالة من التحسن النسبي دون أن ينعكس ذلك إيجابيا على واقع تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار، إذ لا تزال الليرة رغم "التحسن النسبي" ضمن مراحل الانهيار الاقتصادي.

وحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5525 وسعر 5480 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5692 للشراء، 5744 للمبيع، بتحسن يقدر بنسبة 0.23 بالمئة.

وتسجل الليرة انخفاضاً متواصلاً، مقابل الدولار والعملات الأجنبية الرئيسية في عموم سوريا، وفي محافظة حلب، وصل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، إلى 5540 للشراء، و 5530 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5560 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 293 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

وخلال إغلاق الأسبوع يوم الخميس الماضي أشار موقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين"، إلى تراجع التركية في إدلب، لتصبح ما بين 295 ليرة سورية للشراء، و305 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار ما بين 18.53 ليرة تركية للشراء، و18.63 ليرة تركية للمبيع.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

بالمقابل بقيت أسعار الذهب اليوم دون حسب التسعيرة الرسمية الصادرة عن الجمعية الحرفية للصياغة وصناعة المجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، حسب يسجل الغرام من عيار 21 سعرا قدره 266 ألف ليرة للمبيع، و265500 ليرة للشراء.

في حين يسجل غرام الذهب عيار  سعرا قدره 18 228 ألف ليرة لمبيع، و 227500 ليرة لشراء، وكانت ذكرت الجمعية في بيان لها أن الارتفاع سببه ارتفاع الأونصة عالمياً إلى 1757 دولاراً، طالبة الالتزام بالسعر الحقيقي الصادر عن الجمعية وغير ذلك هو سعر وهمي، وعدم الانجرار وراء الأسعار الوهمية، حسب زعمها.

من جانبه قال مدير الإيرادات في "وزارة المالية" التابعة للنظام أنس علي أن قيمة المبلغ الإجمالي لإصدارات سندات الخزينة ضمن خطة الوزارة للعام 2023 القادم "روزنامة" تصل إلى 800 مليار ليرة.

وقال في حديثه لموقع موالي لنظام الأسد إنه لم يتم تحديد عدد إصدارات الخزينة خلال العام 2023، لكنها قد تكون مماثلة للعام الحالي، ولفت علي إلى أن الوزارة تبدأ بوضع "روزنامة" إصداراتها لسندات الخزينة مع نهاية العام وتحديداً منتصف شهر كانون الأول القادم.

واعتبر المسؤول ذاته أن الهدف هو المحافظة على الورقة بحيث تكون الإصدارات بشكل متواتر وهذا أمر إيجابي ومشجع لتعزيز الثقة بالورقة المالية الحكومية، وقال من مصلحتنا استثمار الأفراد لأن كتلة السيولة خارج القطاع المصرفي أكبر من كتلتها داخل هذا القطاع، بمعنى توسيع قاعدة المستثمرين.

وفي كانون الأول الماضي، كشفت وزارة مالية النظام عن 4 مزادات ستنظّم خلال الـ2022 للاكتتاب على سندات الخزينة، وسيُجمع خلالها 600 مليار ليرة سورية، بهدف تمويل المشاريع الاستثمارية الحكومية، بدل الاقتراض من المركزي وزيادة التضخم.

في حين سجلت أسعار إيجارات العقارات في سورية عموماً وفي دمشق خصوصاً ارتفاعات قياسية خلال الفترة الماضية، تترافق مع ظروف معيشية واقتصادية صعبة على معظم السوريين بحسب ما نشره موقع محلي.

وتراوحت الأسعار من المليون للغرفة الواحدة إلى 15 مليون ليرة سورية في بعض المناطق كـ"أبو رمانة" و"مشروع دمر" و"كفرسوسة"، وأشار إلى أن مناطق المخالفات والعشوائيات لم تسلم من ارتفاع الأسعار أيضاً، حيث تراوحت الأسعار من 500 ألف للغرفة الواحدة إلى مليون ونصف للشقة.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٢٤ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 24-11-2022

شهدت الليرة السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، حالة من التراجع والتدهور تزامنا مع تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم البلاد، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5520 وسعر 5570 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5735 للشراء، 5792 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 0.54 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 5540 للشراء، و5590 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 5755 للشراء، و5790 للمبيع حيث شهدت الليرة اليوم انخفاضا في قيمتها أمام سلة العملات الأجنبية الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر  للشراء، و 5560 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 294 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

بالمقابل ارتفعت أسعار الذهب اليوم حسب التسعيرة الرسمية الصادرة عن الجمعية الحرفية للصياغة وصناعة المجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق بمقدار 8 آلاف ليرة سورية.

وحسب النشرة الجديدة يسجل الغرام من عيار 21 سعرا قدره 266 ألف ليرة للمبيع، و265500 ليرة للشراء، وسجل غرام الذهب عيار  سعرا قدره 18 228 ألف ليرة لمبيع، و 227500 ليرة لشراء.

وذكرت الجمعية في بيان لها أن الارتفاع سببه ارتفاع الأونصة عالمياً إلى 1757 دولاراً، طالبة الالتزام بالسعر الحقيقي الصادر عن الجمعية وغير ذلك هو سعر وهمي، وعدم الانجرار وراء الأسعار الوهمية، حسب زعمها.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

فيما أصدر وزير الصناعة "زياد صباغ"، تعميما إلى كافة المؤسسات العامة الصناعية يتضمن شروط وإجراءات الترشح لشغل مركز عمل مدير عام شركة بما يتوافق مع قرار رئاسة مجلس الوزراء المتضمن المعايير الأساسية لشغل وظيفة مدير عام، وبطاقة الوصف الوظيفي لمراكز العمل للمدراء العامين للشركات الصناعية التابعة.

وشهدت بعض المواد الغذائية ارتفاعاً كبيراً في الآونة الأخيرة، ومن بينها هو الارتفاع الذي طرأ على سعر ليتر زيت الزيتون في سوريا الذي وصل في بعض المحافظات إلى أرقام خيالية غير مسبوقة على الرغم من وفرة إنتاج الزيتون هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة.

وبحسب مواقع مخصصة برصد الأسواق في مختلف المحافظات والمدن السورية، فإن سعر ليتر الزيتون وسطياً وصل في أسواق العاصمة دمشق وأسواق مدينة درعا جنوب البلاد اليوم إلى نحو 17 ألف ليرة سورية.

في حين وصل سعر الليتر الواحد إلى حدود الـ 18 ألف ليرة سورية في أسواق مدينتي السويداء والقنيطرة جنوب سوريا، بينما وصل سعر ليتر زيت الزيتون في محافظة حمص إلى حدود الـ 23 ألف ليرة سورية اليوم، وإلى حوالي 16 ألفاً في أسواق محافظة حماة.

فيما وصل سعر ليتر زيت الزيتون في أسواق محافظة اللاذقية إلى حدود 18 ألف ليرة سورية وفي أسواق محافظة طرطوس سجل السعر الأعلى في سوريا عموماً، حيث وصل سعر الليتر الواحد إلى 24 ألف ليرة سورية.

أما في أسواق والشمالية والشرقية من البلاد فسجل سعر الليتر في حلب 17 ألف ليرة، وفي أسواق دير الزور وصل إلى نحو 20 ألف، في حين وصل في أسواق محافظة الرقة إلى حوالي 16 ألفاً، بينما سجل سعر الليتر في محافظة الحسكة نحو 17500 ليرة سورية.

وتزايدت تداعيات تخفيض طلبات الوقود للكازيات، بنسبة أكثر من 50 بالمئة، بالإضافة إلى زيادة مدة رسائل المازوت والبنزين، إلى أكثر من أسبوعين، بينما تساءل العديد من المتابعين عن واقع توريدات النفط من إيران، التي لم يصل منها أي ناقلة نفط منذ أكثر من شهر.

في وقت أعلنت فيه مصادر في وزارة النفط التابعة للنظام، قبل نحو عشرة أيام، عن قرب وصول ناقلة نفط جديدة من إيران، إلا أن الناقلة لم تصل حتى اليوم، وفق تأكيد مصادر إعلامية مطلعة في تصريحات خاصة لـ "اقتصاد".

وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام، أن أزمة النقل في محافظتي اللاذقية وطرطوس بدأت تلقي بظلال كبيرة على حركة الناس، ما تسبب بزيادة المعاناة اليومية للموظفين، الذين اضطر الكثير منهم لأخذ إجازات من أعمالهم، بسبب عدم قدرتهم على الوصول إليها، وذلك بحسب ما أكد موقع "أثر برس".

وكشف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لـ "اقتصاد"، أن هناك أحاديث عن طلب المساعدة من سلطنة عمان، لتقديم بعض الكميات من النفط بشكل عاجل، إلا أنها قد تحتاج إلى أكثر من أسبوعين للوصول إلى سوريا.

في حين يشير خبراء في مجال الاقتصاد إلى أن توجه السوريين نحو "الدولرة" يأتي بحكم الأمر الواقع، حيث تشهد الليرة السورية انخفاضات متتالية بقيمها بشكل متواصل، وهذا الأمر يسبب خسائر كبيرة للمواطنين في حال لم يتداركوا الموقف عبر تحويل مدخراتهم إلى دولار أو ذهب، وبالتالي حماية أموالهم من أن تفقد قيمتها مع مرور الوقت.

كذلك أكد محللون على أن من أهم أسباب التوجه إلى الدولرة في سوريا حالياً، هو استمرار تضخم المبالغ المتوجب دفعها أو تحصيلها بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري، تزامناً مع معاناة الأسواق من نقص في السيولة النقدية بسبب الضوابط التي فرضتها البنوك السورية مؤخراً عبر وضع سقوف محددة للسحوبات والتحويلات الداخلية.

ويوضح المحللون أن الكثير من أصحاب رؤوس الأموال والتجار ورجال الأعمال اتجهوا في الآونة الأخيرة إلى عقد صفقات بالدولار الأمريكي من أجل الحفاظ على أموالهم من فقدان القيمة، مشيرة إلى أن التجار الذين لم يقوموا "بدولرة"، أموالهم إما أعلنوا إغلاق مشاريعهم وإما قرروا مغادرة البلاد لفتح استثمارات في الخارج.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٢٣ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 23-11-2022

تراجعت الليرة السوريّة خلال تعاملات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الأربعاء 23 تشرين الثاني/ نوفمبر، وذلك في إطار استمرار تدهور العملة المحلية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار في دمشق ما بين 5480 ليرة شراءً، و 5530 ليرة مبيع، وفق موقع "الليرة اليوم" مشيرا إلى تراجع الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي  بنسبة تصل إلى 1.28 بالمئة.

وبلغ الدولار الأمريكي في محافظة حلب 5550 ليرة سورية، في حين سجل اليورو في العاصمة السورية دمشق ما بين 5653 ليرة شراءً، و 5710 ليرة مبيعاً، حسب الموقع الاقتصادي ذاته، مع تراجع الليرة أمام اليورو بنسبة 1.73 بالمئة.

وفي الشمال السوري المحرر سجلت الدولار الأمريكي مقابل الليرة في إدلب 5490 ليرة سورية، وسجلت الليرة التركية ما بين 292 ليرة سورية شراءً، و 297 ليرة سورية مبيعاً، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

في حين رفعت جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، سعر الذهب اليوم الأربعاء وحددت غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بسعر 258000 ليرة للمبيع، و257500 ليرة للشراء، على حين بلغ سعر الغرام عيار 18 قيراطاً 221143 ليرة للمبيع، و220643 للشراء.

ونقل موقع مقرب من نظام الأسد عن رئيس الجمعية الحرفية للصياغة "غسان جزماتي"، قوله إن سعر الأونصة عالمياً يرتفع نهاية كل عام، كون ميزانية الشركات الأوروبية كافة تملك فائضاً في نهاية العام ليشتروا ذهباً بالأرباح، لافتاً إلى أنه في حال وجد دولار لديهم يستبدلوه بالذهب، علماً أنه يعود إلى الانخفاض في بداية كل عام.

وذكر أن حرفة الصياغة في سوريا تشهد ازدهاراً ملحوظاً، وزعم أن حرفة الصياغة تشهد هجرة عكسية من الخارج للداخل، فأعداد المُراجعين من أصحاب الورشات للجمعية العائدين لدفع اشتراكاتهم المتراكمة، أو لتسديد ما عليهم من التزامات، أو لإجراء عملية ختم لبضائعهم ومشغولاتهم الذهبية تزداد باستمرار.

وقال إن الكثير من الحرفيين قرّروا العودة ليرجعوا كما كانوا أصحاب وأرباب العمل، بعد أن كانوا في تلك الدول مجرد عمالٍ، وما شجعهم على ذلك سببين، الأول: عودة الوضع إلى ما كان عليه، إضافةً لازدياد الطلب وبشكلٍ كبير على بضائع المشغولات، وفق تعبيره.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

من جانبه أعلن "مصرف التسليف الشعبي" التابع لنظام الأسد عن تعديلات على ضوابط وشروط منح قروض الطاقة المتجددة من دون فوائد، مبيناً أنه يكتفي بالكفلاء في حال كان حجم التمويل أقل من 10 ملايين ليرة، بينما سيطلب ضمانة عقارية في حال كان أكثر من ذلك.

وذكر معاون مدير عام المصرف "عدنان حسن"، لوسائل إعلام تابعة للنظام أنه في حال كان حجم التمويل أقل من 10 ملايين ليرة، سيتم الاكتفاء بالكفلاء (كفيل أو اثنين أو ثلاثة) حسب قيم الرواتب والأجور الشهرية التي سيتم تقديمها للمصرف بما يتناسب مع قيمة التمويل، في حين سيتم طلب ضمانة عقارية بحال كان التمويل أكثر من 10 ملايين ليرة.

وادعى أن هناك قروضاً للغاية ذاتها من دون فائدة، ولكنها من أموال "صندوق دعم الطاقات المتجددة" التي يسلمها للمصرف ثم يتم منحها للمتعاملين، أي أنه إذا تم منح قرض للمتعامل بـ5 ملايين فإنه يسددها 5 ملايين، من دون أن يتحمل أي فائدة.

ونقل موقع اقتصاد المحلي، تحذيرات أطلقها عضو لجنة مربي الدواجن في دمشق، حكمت حداد، من انقراض مهنة تربية الفروج وإنتاج البيض في غضون شهرين، وذلك بسبب الواقع السيء لقطاع الدواجن، بعد أن وصل كيلو الصويا إلى 5400 ليرة. أي تكلفة الطن تصل إلى 5.5 مليون ليرة.

وصرح حداد في تصريح لأحد المواقع الإعلامية الموالية للنظام، أنه يوجد فارق بين سعر الصويا في سوريا ولبنان يصل إلى نحو 1.5 مليون ليرة بالنسبة للطن الواحد، متوقعاً أن يخرج جميع المربين من دائرة الإنتاج خلال الشهرين القادمين، بسبب الخسائر الكبيرة التي يتكبدونها، جراء انخفاض الأسعار في الأسواق إلى ما دون التكلفة الحقيقية.

ولفت إلى أن سعر البيض والفروج محكوم بالعرض والطلب، لكن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، دفع المربين لبيع إنتاجهم بخسارة، حتى لا يكسد لديهم، وأضاف أن الإنتاج الحالي لا يشكل سوى 20 بالمئة مقارنةً مع ما قبل العام 2011، مشيراً إلى أنه يومياً لا يباع أكثر من 200 ألف فروج، أما بالنسبة للبيض، فيباع يومياً حوالي 7 آلاف صندوق فقط.

ووصل سعر كرتونة البيض في الأسواق إلى 17 ألف ليرة، وكيلو الفروج إلى نحو 19000 ليرة، وكيلو شرحات الدجاج 24000 ليرة، وكيلو أفخاذ وردة 22000 ليرة، بينما أشار إلى أن سعر كيلو الفروج يباع من أرض المدجنة بـ 9 آلاف ليرة، وكرتونة البيض بـ 14500 ليرة، وهي دون التكلفة الحقيقية.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,500 ليرة سورية للدولار الواحد.

اقرأ المزيد
٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢
تقرير شام الاقتصادي 22-11-2022

شهدت الليرة السورية اليوم الثلاثاء 22 تشرين الثاني/ نوفمبر، حالة من التراجع سعر صرف الليرة السورية، في عموم البلاد، بنسب متفاوتة، حيث سجلت ارتفاعات متفاوتة للدولار، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5400 وسعر 5440 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 5546 للشراء، 5592 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.43 بالمئة.

وتسجل الليرة انخفاضاً متواصلاً، مقابل الدولار والعملات الأجنبية الرئيسية في عموم سوريا، في محافظة حلب تراوح سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، ما بين 5410 للشراء، و 5430 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة مقابل الدولار بمدينة إدلب سعر 5500 للشراء، و 5510 للمبيع، وتراوحت الليرة التركية ما بين 288 ليرة سورية للشراء، و292 ليرة سورية للمبيع، والليرة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

ويوجد في سوريا أكثر من سعر صرف لليرة، حيث يصدر مصرف النظام عدة نشرات لسعر صرف الليرة، منها للمصارف والصرافة، إضافة لسعر خاص بالحوالات الشخصية وآخر بالجمارك ودفع البدلات، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق السوداء بشكل غير رسمي في تسعير البضائع والمنتجات.

من جانبها أبقت جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، مستقرة دون تعديل وفق بيان نشرته ظهيرة اليوم الثلاثاء وذلك لليوم الخامس على التوالي.

وحسب الجمعية الحرفية للصياغة بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 256500 ليرة شراءً، 257000 ليرة مبيعاً، كما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 219786 ليرة شراءً، 220286 ليرة مبيعاً.

ولا يلتزم معظم الصاغة في مناطق سيطرة النظام بالتسعيرة الرسمية نظراً لأنها غير متناسبة مع سعر الصرف الرائج للدولار في السوق السوداء. كما وأنهم يحصلون على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن.

وحسب تصريحات "فيصل المقداد"، وزير خارجية نظام الأسد فإن الهند قدمت لحكومة الأخير خطاً ائتمانياً بقيمة 280 مليون دولار لبناء محطة للطاقة ومصنع للصلب، ووصف دعم الهند بغير المحدود، وجاءت تصريحاته على هامش زيارة إلى الهند.

وكشف معاون وزير السياحة "غياث الفراح"، أن وضع رسوم على مشاهدة المباريات أمر مخالف وأي مطعم أو كافيه يدرج ضمن الفاتورة "رسم مشاهدة مباراة" سيخالف بغرامة مالية كبيرة، مشيراً إلى أنه يمكن للمواطنين الشكوى على رقم مخصص.

وأكد أنه لا يمكن لأي منشأة إلزام الزبائن بطلب معين خلال فترة حضور المباراة، وإنما حسب رغبة الشخص، ويعتبر الإلزام مخالفة، خاصة أن وقت المباراة لا يتجاوز الساعتين، إلا بحال كان هناك عرض يقدمه المكان بسعر مخفض فالأمر يعتبر نظامياً، منوهاً إلى أن الوزارة عممت بتكثيف الجولات الرقابية على المطاعم خلال فترة المونديال.

وحول أسعار الأراجيل ذكر أنها محددة وفقاً لسوية النجوم التي يصنف بها المقهى، وتتراوح بين 4500 – 8000 ليرة وأي سعر أعلى يعتبر مخالفاً، وبالنسبة لـ "النربيج الصحي" المستخدم أوضح أنه أصبح اختيارياً ولكن حتى الآن لم يصدر قرار يلغي الإلتزام به، حيث ما زال بعض الزبائن يرغبون باستخدامه.

بالمقابل أكد عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الحرفيين المشرف على جمعية اللحامين بدمشق إدمون قطيش، ارتفاع أسعار الذبائح (العجل والخروف) بنحو 1200 ليرة سورية للكيلو الواحد، ليصل سعر كيلو الخروف (قائم) لقرابة 16 ألف ليرة سورية، و 14000 ليرة سورية للعجل.

وأفاد بأن استهلاك دمشق من اللحوم بلغ حالياً نحو 2500 رأس غنم و60 رأس عجل يومياً، مشيرا الى أن تحديد نسبة الدهن في نشرات التسعير التموينية جاء بهدف ضبط الأسعار بحيث يتمكن المواطن من تحديد النسبة التي يراها مناسبة.

يذكر أن آخر تسعيرة نظامية للحوم الحمراء صدرت عن مديرية الأسعار بوزارة التجارة الداخلية بتاريخ 29 حزيران، وحددت سعر لحم الغنم المسوف بنسبة الدهن 50% بـ 26000 ولحم العجل المسوف 19000، و كيلو هبرة غنم عواس نسبة دهن 25% بـ 32500، وكيلو هبرة لحم عجل 29500، أما كيلو هبرة لحم بقر فقد تم تسعيره بـ 24000.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,500 ليرة سورية للدولار الواحد.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٢
في اليوم الدولي  للقضاء على العنف ضد المرأة.. رحلة نساء سوريا
لين مصطفى - باحثة إجتماعية في شؤون المرأة والطفل. 
● مقالات رأي
٢٤ نوفمبر ٢٠٢٢
العنف ضد المرأة واقع مؤلم ..  الأسباب وطرق المعالجة
أميرة درويش  - مراكز حماية وتمكين المرأة السورية في المنتدى السوري 
● مقالات رأي
٢٣ نوفمبر ٢٠٢٢
المصير المُعلّق بين الإنكار والرفض
عبد الناصر حوشان
● مقالات رأي
١٤ نوفمبر ٢٠٢٢
أهمية تمديد قرار إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود
قتيبة سعد الدين - مستشار الحماية في المنتدى السوري 
● مقالات رأي
١٣ أكتوبر ٢٠٢٢
قراءة في تطورات المشهد شمالي حلب .. بداية مشروع أم تنبيه أخير
أحمد نور
● مقالات رأي
١٢ أكتوبر ٢٠٢٢
"الجـولا.ني" في خندق "أبو عمشة"... فمتى يبغي على "الأسد" ....!!
فريق العمل
● مقالات رأي
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
إعادة تشجير سورية ضرورة وطنية ومسؤولية يتحملها الجميع 
مازن باكير - مدير التدقيق الداخلي لمكاتب سورية في المنتدى السوري