الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢
بعد صيف ساخن .. وفد من النظام إلى السويداء قريباً لبحث الملف الأمني 

كشف موقع "السويداء 24"، عن نية وفد حكومي رفيع المستوى، من العاصمة دمشق، إجراء زيارة لمحافظة السويداء، لعقد اجتماع عام، يتعلق بالملف الأمني، مع فعاليات الجبل الاجتماعية والدينية، بعد صيف ساخن وتطورات أدت لإقصاء العصابات الأمنية، وفق الموقع.

وقال الموقع إن زيرا الداخلية والعدل، ومدير إدارة المخابرات العامة، وشخصيات أخرى، ربما ستكون على قائمة الوفد الحكومي القادم إلى السويداء، ومن المرتقب عقد الاجتماع في وقت قريب، بالمركز الثقافي، حيث تم توجيه دعوات حضور، للعديد من الشخصيات الاجتماعية والدينية.

وتشير مصادر الموقع ، إلى بروز دور مدير إدارة المخابرات العامة، اللواء حسام لوقا، في ملف السويداء الأمني، على حساب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء كفاح الملحم، الذي فشل فشلاً ذريعاً في إدارة هذا الملف، وكادت ممارسته تجر المحافظة إلى انفجار مجتمعي غير مسبوق.

وتحدث عن لقاء اللواء حسام لوقا، في الأسابيع القليلة الماضية، مع العديد من الزعامات التقليدية للسويداء، ورجال الدين، في العاصمة دمشق، واستمع إلى آرائهم ومطالبهم، فيما يتعلق بالملف الأمني. وتؤكد مصادر السويداء 24، أن أحد الاجتماعات بين لوقا، ووجهاء السويداء، حضره اللواء ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة في الجيش، الشهر الماضي.

وحسب ما تسرب عن تلك الاجتماعات، فإن لوقا، طلب لقاء الشخصيات الفاعلة والمؤثرة في المحافظة، كل واحد على حدى، لبحث إمكانية تعزيز دور السلطات الأمنية في السويداء، ونقل مطالب الفعاليات الاجتماعية والدينية إلى قيادة النظام.

وكانت رؤية فعاليات السويداء متشابهة إلى حد ما، في المطالبة بتفعيل دور الضابطة العدلية، وإصلاح الجهاز القضائي، وتنحية الفاسدين منه، بالإضافة إلى كف يد الأفرع الأمنية، ووقف تجاوزاتها.

ومنذ المواجهات الدامية التي شهدتها السويداء أواخر تموز الماضي، ضد العصابات المرتبطة بشعبة المخابرات العسكرية، والفضيحة المدوية للجهاز الأمني الذي يقوده اللواء كفاح الملحم، في دعم تلك العصابات المتورطة بأنشطة إجرامية خطيرة: قتل، خطف وتجارة بشر، تصنيع وتهريب مخدرات؛ وقعت السلطات السورية بحرج كبير، وحاولت لملمة الفضيحة.

كان أول قرار عقب الاشتباكات في يومين، تغيير مسؤول الامن العسكري في السويداء، العميد أيمن محمد، وتقليص دور شعبة المخابرات العسكرية في السويداء. ثم بدأ اللواء حسام لوقا في إجراء سلسلة من الاجتماعات، مع الوجهاء ورجال الدين، والذريعة جاهزة دائماً: “القيادة لم تكن تعرف ما يحصل وهي مهتمة بإصلاح الأوضاع ومحاسبة المخطئين”.

وعلى ما يبدو فإن الاجتماع المرتقب، سيكون على غرار اجتماع مطعم باب الشمس، في عام 2017، الذي عقد في ذلك الوقت، بين اللجنة الأمنية ومسؤولي الحزب والدولة، مع وجهاء وفعاليات السويداء، وساده الحديث عن ضرورة تطبيق القانون، وتفعيل الضابطة العدلية، وملاحقة الخارجين عن القانون. وبين ذلك الاجتماع، وتاريخ اليوم، خمس سنوات، حملت في طيّاتها المزيد من التدهور، على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

يشار إلى أن الوضع الامني شهد تحسناً نسبياً في السويداء، بعد القضاء على العصابات المدعومة من الأجهزة الأمنية، منذ شهرين، فهل باتت السلطة جادة في مسألة تغيير سياساتها الأمنية التي كانت السبب الأبرز في تدهور الأوضاع، وهل تدرك أن حل الملفات الأمنية، يحتاج بالدرجة الأولى لحل الضائقة المعيشية، والبيئة التي فرّخت العصابات.. لا تبدو الأجوبة إيجابية، طالما أن عقلية السلطة لم تتغير، فلا مجال لأي تغيير.

اقرأ المزيد
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢
ارتفاع وفيات "الكوليرا" إلى 50 بعموم سوريا والإصابات تتخطى 545 حالة

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، ارتفاع حالات الوفاة بـ "الكوليرا" إلى 33 حالة، في حين بلغت الإصابات 426، لافتة إلى أن معظم الوفيات كانت في حلب التي سجلت 28 حالة وفاة، تلتها الحسكة بـ3 وفيات، ودير الزور بحالتي وفاة.

وقالت الوزارة في تحديث عن الوضع الوبائي حول انتشار المرض في سوريا إن العدد الإجمالي التراكمي للإصابات المثبتة بالاختبار السريع بلغ 426 تركز أكثر من معظمها في مدينة حلب التي سجلت 260 إصابة، تلتها دير الزور بـ72 إصابة، والحسكة بـ30.

في السياق، أعلنت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة، ارتفاع عدد الإصابات بمرض الكوليرا في شمال غربي سوريا إلى 14 إصابة، في ظل تحذيرات من مغبة اتساع رقعة انتشار الوباء بين مخيمات النازحين.


وفي مناطق الإدارة الذاتية، أعلن عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 17 حالة، والإصابات المثبتة إلى 105، وفق الرئيس المشارك لهيئة الصحة جوان مصطفى، والذي قال إن هيئة الصحة سجلت أكثر من 5365 حالة يشتبه في إصابتها بمرض الكوليرا في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية".

هذا وناشد فريق "منسقو استجابة سوريا"، في بيان سابق، الأمم المتحدة عبر وكالاتها والدول المانحة العمل على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة مرض "الكوليرا" ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة مرض الكوليرا الذي بدأ بالانتشار، مع تأكيد أول إصابة جديدة بمرض الكوليرا في ضمن المخيمات بإدلب.

اقرأ المزيد
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢
سجن وغرامات .. النظام يتجه لمقاضاة الناجين من "قارب الموت" وبرلماني يحمّل أوروبا المسؤولية

نقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد عن المحامي "رامي حامد" تصريحات تشير إلى توجه النظام لمقاضاة الناجين من قارب الموت في طرطوس، فيما حمل عضو مجلس التصفيق "فيصل جمول" الدول الأوروبية وأمريكا المسؤولية عن غرق القارب.

وحسب "حامد" فإنه وفقا للقانون السوري يقضي بالحبس من سنة إلى 5 سنوات وبالغرامة من 5 إلى 10 ملايين، أو بإحدى هاتين العقوبتين على كل من دخل أو غادر سوريا بطريقة غير مشروعة.

وأضاف، أن روح القانون والجانب الإنساني سيكونان حاضرين في القضية ويخفّفان العقوبة، باستثناء المحرضين والمستفيدين من هذه العملية حتى لو كانوا ضمن الأراضي اللبناني، وتزامن ذلك تصاعد الجدل حول تصريحات المحامي لا سيّما مع معلومات عن اعتقال الناجين من قبل نظام الأسد.

واعتبر أن هناك حالة تقول: إن الأمر لم يتم في الأراضي السورية وإنما في لبنان، حيث لا يعاقب ولا يلاحق الأشخاص في حال لم تخرج الجريمة إلى العلن، لكن في حال ظهرت نتائجها على الأراضي السورية يصبح القانون السوري معني بالأمر، واعتبر ذلك "عدوان على السيادة السورية".

وقال المحامي "عارف الشعال"، إن الرأي المتداول حول مساءلة السوريين الناجين من حادثة الغرق بجريمة مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة، عبارة عن رأي نظري بحت يفترض أنهم غادرو البلاد بطريق التهريب، ويفترض أن هذه المغادرة تمت بفترة زمنية لم تشملها قوانين العفو السابقة.

واستطرد بقوله "ويفترض أن محاكمتهم ستكون سريعة وسيصدر الحكم بحقهم خلال فترة وجيزة ولن تستغرق بمراحل التقاضي سنوات قد يصدر عفو يشمل الجريمة خلالها، لذلك فإن هذا الرأي الافتراضي البحت يتسم بالتسرع، ويحتاج لتدقيق، وفق تعبيره.

إلى ذلك، حمل عضو مجلس التصفيق لدى النظام "فيصل جمول" في لقاء عبر تلفزيون تابع للنظام واشنطن والدول الأوروبية المسؤولية عن غرق القارب، وزعم أن ما جرى هو نتيجة للحصار، وأن أوروبا تترك المهاجرين يغرقون أمام الجميع، في حين أن سوريا احتضنت الغارقين عدة مرات وأنقذتهم.

هذا وارتفعت حصيلة ضحايا الزورق اللبناني الغارق قبالة ساحل محافظة طرطوس، إلى 100 شخصاً، وتشير المعلومات الواردة عن النظام إلى أن 37 جثة لا تزال مجهولة الهوية، في وقت توضح التوثيقات الأولية للضحايا إلى أن قسم كبير منهم من الجنسية السورية، التي أجبرتهم ظروف الحرب كما غيرهم على ركوب الأمواج ومواجهة الموت بحثاً عن حياة أفضل.

اقرأ المزيد
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢
"مجرم حرب".. مقتل قيادي بارز بميليشيات النظام غربي حماة .. انتحار أم تصفية؟

قُتل أحد أبرز الشخصيات العسكرية في ميليشيات النظام بريف حماة الغربي حيث نعت صفحات موالية لنظام الأسد القيادي الشهير "يوسف بديع شاهين"، وهو قائد "مجموعة الشواهين"، في الفرقة 25 المدعومة من الاحتلال الروسي.

ونعى عدد من الموالين للنظام القيادي "شاهين"، دون تحديد ظروف مصرعه إلا أن بعض الصفحات المحلية ذكرت مقتله بانفجار مجهول في منزله غربي حماة، وسط تضارب الأنباء حول سبب وفاته، وله ظهور بارز إلى جانب عدد من قادة ميليشيات النظام منهم "سهيل الحسن".

وحسب صفحة "مركز مصياف الإخباري"، فإن القيادي المشار إليه لقي مصرعه نتيجة انفجار عبوة ناسفة بمنزله الكائن في مصياف مقابل بنك بيمو والسبب مجهول والتحقيقات جارية من قبل القاضي الشرعي وفرع الأمن الجنائي في محافظة حماة، وسط رواية أخرى تنفي "انتحاره" وتقول إنه قتل بالخطأ عن طريق انفجار قنبلة يدوية.

ويفسح تعدد الروايات المجال للتشكيك بالرواية الحقيقية لمصرع قيادي معروف بهذه الظروف الغامضة وتقود هذه الشكوك إلى تصفية محتملة للقيادي، لا سيّما مع معرفة دوره الإجرامي الكبير ويتهم بالمشاركة بارتكاب عشرات المجازر ضد الشعب السوري خلال فترة تسلمه قيادة الميليشيات التابعة لنظام الأسد.

وقبل يومين كتب متزعم ميليشيات مقرب من القتيل يدعى "سليمان شاهين"، منشورا جاء فيه، "كل من في هذا البلد يسيرون إلى موت محتم، لا أمل بهذه البلاد التي مزقتها طائفيتهم وحروبهم وفسادهم، غادروها  أحياء قبل أن تغادروها بموت مؤجل"، حسب وصفه.

إلى ذلك رصدت شبكة شام الإخبارية مقتل العسكري "محمود النعسان"، بريف دير الزور، وقبل أيام توفي اللواء "محمد علي إبراهيم" وقالت إنه القائد السابق لأكاديمية الأسد للهندسة العسكرية، وينحدر من منطقة جبلة بريف اللاذقية، دون الكشف عن ظروف مصرعه.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
نشرة حصاد يوم الأربعاء لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 28-09-2022

حلب::
تمكن فصائل الثوار من قنص أحد عناصر الأسد على محور قبتان الجبل بالريف الغربي.

 

ادلب::
تعرضت قرى وبلدات معارة النعسان وتفتناز وكنصفرة والبارة وديرسنبل لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في قرية حزارين بقذائف المدفعية.

استهدفت قوات الأسد محيط النقطة التركية الواقعة قرب قرية الكفير جنوبي مدينة جسر الشغور بالريف الغربي بقذائف الدبابات.

 

درعا::
استهدف مجهولون بالرشاشات الثقيلة منزل في مدينة نوى بالريف الشرقي دون تسجيل أي إصابات.

 

الحسكة::
اعتدى عناصر الشبيبة الثورية التابعة "لقوات الإدارة الذاتية" بالضرب على الصحفي "إيفان حسيب" في مدينة القامشلي بالريف الشمالي، خلال تواجده في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة، رفضا لقرار إلغاء تدريس المناهج التابعة للنظام في المدارس والمعاهد الخاصة.

استشهد عنصر من الجيش الوطني وأصيب 4 آخرين جراء استهدافهم بصاروخ موجه من قبل عناصر "قسد" على محور تل تمر بالريف الشمالي.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
رئيس قسم التحقيق في داخلية الأسد يكشف حصيلة ضبوط "جرائم المعلوماتية"

قال المقدم "مهند الأسعد"، رئيس قسم التحقيق في فرع "مكافحة الجرائم المعلوماتية" التابع لوزارة داخلية الأسد إن عدد الضبوط تجاوز 1,800 ضبط منظم بشكاوى جرائم معلوماتية،وذلك بعد صدور القانون الجديد رقم 20 لعام 2022، وفق تقديراته.

ونقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد عن "الأسعد"، قوله إن "لنسبة الأكبر من الجرائم المعلوماتية المرتكبة كانت بشكاوى الذم والقدم ويليها الابتزاز"، وأضاف أن "ضمن الضبوط المنظمة يوجد أطفال تحت سن 18 سنة".

واستدرك بقوله، "لكن عددهم قليل، علما أنه في بعض الحالات كانوا الضحية وبعضها الآخر الجاني"، واعتبر أن "أكثر مايؤسفه في هذه الجرائم هو أنه هناك قضايا عائلية قدح وذم إما بين الزوجين أو بين الأخوة"، حسب كلامه.

وقبل أيام اعتقل فرع مكافحة جرائم المعلوماتية التابع لنظام الأسد اليوتيوبر السوري "فايز كنفش" وذلك بعد أن وصف سوريا بأنها "بلد الحريات والديمقراطية" مبررا عودته من ألمانيا، وجاءت حادثة توقيفه عقب سلسلة من المقالب المصورة بدمشق.

وفي 18 نيسان/ أبريل الماضي، أصدر رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، القانون رقم 20 للعام 2022، القاضي بإعادة تنظيم القواعد القانونية الجزائية للجريمة المعلوماتية، وتضمن نحو 50 مادة تنص على تشديد عقوبات جرائم النشر الإلكتروني، رغم إثارة هذه التعديلات جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويذكر أن القانون دخل حيز التنفيذ مؤخرا رغم الانتقادات له، حيث وصفه صحفي مقرب من نظام الأسد بأنه يحتوي "تعديلات مخيفة"، وسبق أن هاجمه برلماني سابق لدى نظام الأسد بقوله إن "التعديلات المسربة عدوانية"، و"تدخل نصف الشعب السوري إلى السجن"، وجاء إقرار القانون بعد جولة طويلة من التمهيد الإعلامي وتبريرات زيادة عقوبة السجن ومضاعفة الغرامات المالية.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
ميليشيا "قسد" تضبط أكبر مخبأ ومخزن أسلحة ومتفجرات لـ "دا- عش" بريف الحسكة

أعلنت ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة والمواد المتفجّرة كانت مُعدَّة لتجهيز خلايا تنظيم داعش الإرهابي ومخبّأة في قرية (القيروان) في ريف تل حميس الجنوبي بريف الحسكة.

وذكر المركز الإعلامي لـ "قسد" أنه بعد المتابعة والرصد وجمع المعلومات، تمكّنت القوات من تحديد مسار تلك الأسلحة والذخيرة والعثور عليها، حيث كانت الخلايا الإرهابية تستخدم مزرعة كمخبأ لجمع وتخزين تلك الأسلحة، والذي يُعتبر من أكبر مخابئ الأسلحة التي ضبطتها القوات بعد معركة الباغوز، وضربة كبيرة ثانية للتنظيم الإرهابي بعد معركة سجن الصناعة.

وأشار المركز إلى أن التحقيقات كشفت أنَّ التنظيم الإرهابي يُحاول استخدام تلك الأسلحة والذخيرة في هجوم محتمل على مخيّم وريف بلدة الهول وشرق مدينة الحسكة، ضمن مخطط كبير تمّ إعداده بالتوازي مع الهجوم على سجن الصناعة، حيث انتقل التنظيم إلى مخطط آخر بعد فشل الهجوم، وحاول تنفيذ الهجوم مرة أخرى على مخيم الهول.

وشدد المركز على أن "التدابير الأمنية للقوات وعمليات التدخل السريعة وكذلك اعتقال الكثير من عناصر الخلايا الإرهابية في عمليات استباقية منعت نجاح المخطط الإرهابي الخطير".

ولفت المركز إلى أن هذه التحرّكات لتنظيم داعش الإرهابي جاءت بالتزامن مع هجمات القوات التركية بالمسيّرات واستهدافه لمؤسسات الإدارة الذاتية، ولكن القوات وجّهت ضربة أخرى لتنظيم داعش الإرهابي وداعميه، وقلّلت من قدراته الآنية.

وأشار المركز إلى أن القوات أكدت مرّة أخرى خطورة تحركات التنظيم الإرهابي في ظلّ تجاهل بعض الأطراف الدولية للظروف التي تساعده على البقاء، وفي مقدمتها تهديدات "الاحتلال التركي"، على حد وصفه.

وكانت آخر عملية عسكرية واسعة لخلايا داعش ضد "قسد" قد جرت في بدايات العام الجاري في مدينة الحسكة، حيث هاجم عناصر الخلايا سجن غويران الذين يضم المئات من معتقلي داعش لدى "قسد"، وعمد السجناء إلى العصيان، ومع تدخل التحالف الدولي استطاعت إلى جانب "قسد" إحباط العملية، والتي سقط خلالها العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
"المؤتمر الأول للتعليم" شمالي حلب يكشف تقاعس "المؤقتة" تجاه حراك المعلمين

أعلنت "نقابة المعلمين السوريين الأحرار - فرع حلب"، مؤخرا عن تلقيها دعوة ومبادرة من النّقابات المهنيّة والعلميّة في سوريا، لعقد المؤتمر الوطني الأول للتعليم ما قبل الجامعي في المناطق المحررة، إلا أن عدم حضور وزير التعليم ومديريات التربية للمؤتمر، أثار العديد من الردود الغاضبة وكشف عدم اكتراث الجهات المعنية رغم حساسية الموضوع وتردي الواقع التعليمي.

وبعد مضي أيام على المؤتمر على مدرّج جامعة حلب في مدينة إعزاز بريف حلب يوم الخميس الماضي، كتبت النقابة تعليقا على عدم الحضور الرسمي للوزير والمديريات التعليمية جاء فيه قولها "هُم أرادوا الحضور ولكن منعهم العُذر(الكرسي)"، وفق نص المنشور.

وكان من المقرر أن يجمع المؤتمر معلّمين ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني وفصائل ووجهاء وعشائر وأهالي ومجالس وتربيات، على أن يوكل إليهم مسؤوليّاتهم كون الجميع مسؤول عن التّعليم والجلوس على طاولة الحوار لإيجاد حل شامل وشافي لمشاكل التّعليم العالقة.

ويشير التفاعل مع المؤتمر إلى عدم وجود مخرجات جدية وقوية تعيد التّعليم لمساره الصحيح من أجل بناء جيل حر قوي كريم يبني سوريا الحضارة والعراقة، بالمقابل ذكرت مصادر محلية تتقاعس وتتجاهل تجاه حراك المعلمين، حيث عللت عدم الحضور الرسمي بأنه لم تحصل على إذن الحضور من المنسق التركي.

ويأتي ذلك رغم تقديم نقابة المعلمين خطة عمل و أهداف واضحة ومدروسة وضرورية لتحسين العملية التربوية برمتها سواء فيما يتعلق بالمعلم أو الطالب أو المنهاج الدراسي أو القوانين و الأنظمة التي تنظم العملية التعليمية ككل.

هذا وأشارت مصادر تعليمية بريف حلب الشمالي إلى أن مديرية التربية والتعليم في ناحية جنديرس بريف عفرين أصدرت تعميما جاء فيه "يرجى من الزملاء المدراء إخبار المعلمين الراغبين في تقديم استقالتهم مراجعة مديرية التربية وتقديم استقالتهم من أجل تجهيز شواغرهم قبل افتتاح المدارس"، قبل أيام.

وأكدت نقابة "المعلمين السوريين الأحرار"، في الشمال السوري استمرار حالة الإضراب العام المعلن مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، حتى تحقيق المطالب التي تنص على ضرورة تحسين ظروفهم وتحقيق مطالبهم بزيادة الرواتب والأجور للعاملين في الحقل التعليمي.

وكانت نظمت فعاليات تعليمية وقفات احتجاجية في في عدة مناطق منها المخيمات وإعزاز ومارع وصوران وأخترين والباب وبزاعة وقباسين وجرابلس والغندورة وذلك للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي للمعلّم وتحسين العمليّة التّعليميّة.

ونوهت صفحة نقابة المعلمين إلى أن المطالبة لم تقتصر على تحسين وضع المعلّم فقط بل طالبت بتحسين الوضع المعيشي لجميع الموظّفين العاملين في المناطق المحرّرة آملين في الوقفات القادمة أن يكونوا معنا وكان هناك تغطية إعلامية واسعة نشكر من خِلالها اتّحاد الإعلاميّين الأحرار.

وتجدر الإشارة إلى تكرار حالة الاحتجاج والإضراب من قبل العاملين في قطاع التعليم شمال سوريا، وقبل أيام نفذت عدة مدارس تعليمية ضمن بلدات مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، إضراباً للمطالبة بحقوق الكوادر التعليمية المتطوعين منذ سنوات، وسبق ذلك عدة إضرابات واحتجاجات من قبل الكوادر التعليمية التي طالبت برفع الأجور والرواتب في أرياف حلب.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
بعد الفصائل.. "تحرير. الشام" تواصل سياستها في شيطنة إعلام الثورة "أورينت مثالاً"

عادت "هيئة تحرير الشام"، التي يتزعمها "أبو محمد الجولاني"، للتضييق على "قناة أورينت" المملوكة لرجل الأعمال السوري "غسان عبود"، يندرج ذلك ضمن "سياسة ممنهجة" لمحاربة كل صوت يخالف توجهاتها وينتقد ممارساتها، إذ أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيه المؤسسة ووكالات أخرى للتضييق بوسائل عدة، والتهديد بوقف العمل.

وفي جديد ماتقوم به الهيئة اليوم، لاسيما عبر الإعلام الرديف التابع لها، هي عملية "شيطنة" لقناة "أورينت"، والتحريض عليها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي وكروبات الأخبار، بعد حملات تصعيد إعلامية من القناة ضد ممارسات الهيئة وصل الأمر لوصف الأخيرة بـ "ميليشيات الجولاني" والتي أثارت حفيظة الهيئة واعتبرتها انحرافاً عن "خط الثورة".

 

تضييق جديد.. وذباب الهيئة الالكتروني يعمل

وبدأت "هيئة تحرير الشام" مؤخراً، التضييق على القناة من خلال طلب ترخيص لعمل أبراج الإذاعة التابعة للقناة، والموجودة بمناطق سيطرتها، والتهديد بوقف عملها وبثها في المحرر، على خلفية تصعيد القناة بعد التعدي على نشطاء بينهم مراسلين لها من قبل الجهاز الأمني للهيئة في منطقة باب الهوى في 12/ أيلول/ 2022 الجاري.

وتحتج "هيئة تحرير الشام" لتبرير شيطنتها لـ "أورينت"، بأن الأخيرة تجاوز الحدود الثورية، مع تصاعد انتقاده لممارسات الفصائل شمال غرب سوريا ممثلة بـ "هيئة تحرير الشام والجيش الوطني" على حد سواء، ووصفهم بـ "الميليشيات"، إلا أن مصادر أخرى أكدت أن هذا القرار في سياق مساعي الهيئة للتفرد بالعمل الإعلامي والتضييق الذي تمارسه، وأن ممارساتها بحق العمل الإعلامي ليس بجديد.

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت الحملات التحريضية من قبل "الذباب الإلكتروني" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" على مواقع التواصل أبرزها "فيسبوك" من خلال مئات الحسابات بأسماء وهمية، تشرف على مجموعات وصفحات باسم "المستعمل وغيرها"، في وقت بدا واضحاً أن الهيئة وعبر مسؤوليها الإعلاميين باتت تقوم على "تقييم الإعلام الثوري"، فتمنح صكوك الثورية من وجهة نظرها هي فقط أو تسحب تلك الصكوك.

 

مكتب العلاقات الإعلامية للهيئة يبرر

وجاء في تعليق لـ "مكتب العلاقات الإعلامية لهيئة تحرير الشام" وصل لـ "شام" نسخة منه، قوله: "كما اعتدنا على "أورينت" في نشر الأخبار الكاذبة؛ نشرت خبرًا كاذبًا جديدًا ادعت فيه أن "هيئة تحرير الشام تحاصر أبراج البث الخاصة بهم"، ولكن الجديد أن إدارتهم نفسها بحسب بعض العاملين في القناة تعلم أن الخبر كاذب وأصرت على نشره بشكل متعمد بهدف الابتزاز!".

وأضاف: "أما القضية كما بيّناها مسبقًا ألا وهي إيقاف لإجراءات الصيانة التي طلب تسهيلها فريقهم التقني؛ وتمت الموافقة عليها من قبل مديرية الشؤون الصحفية بناءً على تحسن في سياساتهم وعودتهم لقدر من المهنية والموضوعية حينها، عليه وتشجيعًا للعودة إلى خط الثورة حصلوا على هذه التسهيلات".

وتابع بيان العلاقات الإعلامية: "لتعود لاحقًا "أورينت" من جديد لسياسة البلطجة الإعلامية التي يصر عليها مالك القناة وممولها بمال المافيا الروسية ورعاية دول الثورات المضادة، وعليه أُبلغ فريق الراديو في الداخل بإلغاء الموافقة على إجراءات الصيانة نتيجة لعودة سياسة إدارتهم اللامهنية، واتباعها أساليب البروباغندا الرخيصة".

وعلل قراره أيضاً بـ "أيضًا نتيجة لاستخدامها مجددًا وصف "ميليشيات" مع الفصائل الثورية التي تضحي بدمائها وكل ما تملك من أجل حفظ المناطق المحررة، علمًا أن مديرهم شخصيًا كما بلغنا "غير موافق" على هذا المصطلح وحاول سابقًا إيقافه، مما يثبت وجود توجيه متعمد يصر عليه ممول القناة؛ بغية الإساءة للثورة السورية ولكل مافيها من مكونات وعاملين خدمة لنظام أسد والتطبيع معه!، فهل فعلًا مديرها لا يرضى هذه الأساليب الرخيصة؟!"، وفق تعبيره.

وقال البيان إنه "بعد انتشار هذا الخبر قامت الجهة المعنية بالتواصل مع العاملين على الأرض من فريق الراديو لاستيضاح الموضوع، وبدورهم بيّنوا أنهم "غير موافقين" على الكذب الذي نشرته إدارتهم، وقد وصلَنا من خلالهم رسالة ابتزاز إعلامي وتهديد من إدارة القناة؛ مفادها أنهم قيد تجهيز حملة إعلامية مضادة تشوه المنطقة إن لم يُسمح لموظفي الراديو بإجراء الصيانة!".
ولفت إلى أن الرد على هذا "الابتزاز الصريح" كان :"بصراحة هذا اسلوب عصابات، وكان حري بالقناة إذا بتحترم حالها تتراجع عن الخبر الكاذب الذي نشرته وخاصة بعد ما عرفت من موظفيها أنفسهم أن كلامها كذب وتهويل، ونحن لا يليق بنا ولا بثورتنا أن نتفاوض مع قناة بعقلية عصابة، ولا أن نسمح لها بالتواجد على الأرض مع أهلنا وهذه آخر محادثة بيننا".

وطرح مكتب العلاقات تساؤلاً بقوله: "ويبقى السؤال إلى أين تسير "الأورينت" بعد أن أصرت على التخلي عن روحها الثورية وانقلبت على ما كانت تدعو إليه بيوم من الأيام، وبعد أن نزعت كل معايير المهنية والأخلاق الصحفية، وأصبحت أداة للدعاية الرخيصة، كنموذج جديد لقناة الدنيا!"، وفق تعبيره.

 

أسلوب داعش لتقييد الإعلام

ووفق نشطاء، فإن الهيئة تتبع أسلوب تنظيم داعش في تغييب أي صوت مناهض لها أو حتى خارج سطوتها الإعلامية عبر مؤسساتها، ولكن بنفس طويل، أي أنها من خلال ممارساتها والتضييق على النشطاء تجعلهم أمام خيارين إما العمل ضمن الشركة الإعلامية الجديدة لها، أو الهجرة وترك العمل وإلا فإن التضييق سيتواصل بحقهم.

وتعمل الهيئة، على تغييب أي صوت مناهض لها، حتى من المدنيين، وهذا مابدا واضحاً من خلال سلسلة الاعتقالات التي تقوم بها لمجرد التعليق على منشور على مواقع التواصل، والتي طالت نشطاء وفعاليات مدنية، في سياق عملية الترهيب الممارسة ضد الإعلام وحرية العمل الإعلامي.

 

"أورينت" تاريخ طويل في دعم الحراك الثوري

وقبل أن توجد "جبهة النصرة وأخواتها" وصولاً لـ "هيئة تحرير الشام" التي يتزعمها "أبو محمد الجولاني"، كانت "قناة أورينت" بجميع منصاتها، منبراً لأبناء الحراك الثوري السوري منذ الصرخة الأولى، نقلت ولاتزال أوجاع ومعاناة السوريين بصوت عال، يتحدى الأنظمة الاستبدادية، وكل من يخطو بنهجها لتغييب صوت الحقيقة، رغم بعض النقاط التي تؤخذ على سياستها الأخيرة بالتعامل مع ممارسات الفصائل والتي تباينت من يؤيد ومن يرفض الأوصاف بحق فصائل الثورة.

وسياسة "الشيطنة" ليست وليدة اليوم، فقد اتبعتها "هيئة تحرير الشام وأخواتها" سابقاً، ضد جميع فصائل الجيش السوري الحر، وعملت ضمن حملات إعلامية ممنهجة ومدروسة، على "شيطنة" تلك الفصائل واحدة تلو الأخرى، من خلال تلفيق المعلومات والأخبار عن العمالة والتواطئ في التحرير، تمهيداً لمرحلة إنهائها تباعاً.

وفي شهر أغسطس ٢٠٢١، كان أعلن "تلفزيون أورينت"، تلقيه بلاغاً من مسؤول في "هيئة تحرير الشام"، بوقف عمل التلفزيون في مناطق سيطرة الهيئة بريف إدلب، ولاقى القرار الصادر ضد القناة حينها، موجة ردود كبيرة بين نشطاء الحراك الشعبي رافضاً لأي تضييق على العمل الإعلامي في المناطق المحررة.

 

قرارات مشابهة بحق وسائل أخرى

وفي سياق حالة تخبط واضحة، كانت اتخذ مكتب العلاقات الإعلامية في حكومة "الإنقاذ"، قراراً بتقييد عمل مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية "afp"، والمتعاونين معها، بعد سلسلة حجج ساقها المكتب، واستدعاء العاملين والمتعاونين مع الوكالة، قبل أن تتراجع وتحدد لهم شروط مقابل الاستمرار بعملهم في مناطق سيطرتها.

وفي وقت سابق كانت شبكة"شام" نشرت تقريراً تحت عنوان ""تحرير الشام" وأداتها "الإنقاذ" تواصلان التضييق على العمل الإعلامي بإدلب وهذه وسائلها"، تطرقت فيه لتنوع الوسائل والأساليب التي تمارسها "هيئة تحرير الشام" وأدواتها ممثلة بـ "حكومة الإنقاذ"، للتضييق على النشاط الإعلامي في مناطق سيطرتها، في محاولة مستمرة لفرض هيمنتها على النشطاء والعمل الإعلامي ككل والتحكم به.

وسبق أن أصدر مكتب العلاقات الإعلامية في حكومة "الإنقاذ" قراراً بمنع العمل مع "قناة الآن، وقناة اليوم" وإرسال أي مادة لتلك الجهات، ولا حتى المداخلات التلفزيونية، وكذلك "وكالة ستيب"، مؤكدة أن إرسال أي مادة لتلك الجهات تعرض صاحبها للمساءلة القانونية.

وشكل تصاعد تسجيل حالات التعرض لنشطاء إعلاميين في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" تحديداً في السنوات الماضية، فضلاً عن مساعي حثيثة لتقويض تحركات النشطاء وعملهم وفق قوانين ناظمة أوجدتها المؤسسات التابعة للهيئة مؤخراً، وبات الحديث عن "سياسة ممنهجة" واضحة لمحاربة كل مخالف لها ولسياساتها، على حساب تقديم مؤسسات إعلامية بديلة ودعمها لتكون هي الصوت المراد سماعه وحده وصولاً للهيمنة على إعلام الثورة ككل وإضعاف كل صوت آخر.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
"الاستخبارات التركية" تُعلن تحييد مطلوبة على النشرة الحمراء في حي الشيخ مقصود بحلب

كشفت "الاستخبارات التركية"، عن تحييد صباح أوغور، المسؤولة بتنظيم "بي كي كي" الإرهابي، والمدرجة على النشرة الحمراء للمطلوبين بوزارة الداخلية، لافتة إلى أن العملية تمت في منطقة حي الشيخ مقصود بمدينة حلب السورية.

ووفق مصادر أمنية تركية، جاءت العملية بعد متابعة من قبل فريق مختص، ونفذت الاستخبارات التركية عمليتها في حلب، بعد توصلها لمعلومات حول انتقال الإرهابية "أوغور" من العراق إلى سوريا.

وأفادت المصادر بأن الإرهابية أوغور الملقبة بـ "شيلان أمغيهان"، كانت مسؤولة عن العديد من فعاليات التنظيم في سوريا والعراق، إضافة إلى تركية، وكانت ضمن الكادر الإداري لما يعرف بـ "التجمع الشبابي" لما يسمى بـ "المجلس الرئاسي" في "بي كي كي".

ومن أبرز المهام التي كانت تتولاها في صفوف التنظيم الإرهابي، مسؤولية تجنيد عناصر جدد، إلى جانب كونها مسؤولة ضمن ما يعرف بـ "أولاد النار" الذي تبنى إشعال حرائق في مختلف غابات تركيا، وهي شقيقة صباح والمنتمية لتنظيم “واي بي جي/ بي كي كي”، كان تم تحييدها هي الأخرى أيضاً، في عملية للقوات التركية عام 2010.

وكان قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن قوات بلاده قامت بتحييد ألفين و874 إرهابياً في شمال سوريا وشمال العراق، منذ مطلع العام الجاري، وأكد أن الهدف الوحيد لعمليات الجيش التركي هو الإرهابيين، مشدداً على احترام أنقرة حدود وسيادة كافة بلدان الجوار وفي مقدمتها سوريا والعراق.

وأضاف أن: "هدفنا الوحيد (من العمليات العسكرية) هو تأمين حدودنا ومواطنينا"، في وقت قال أكار إن الجيش التركي تمكن من تحييد 36 ألفا و143 إرهابي منذ 24 يوليو/ تموز 2015.

ولفت إلى أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في شمال العراق وشمال سوريا، منذ مطلع العام الجاري، بلغ ألفين و874 إرهابياً، مشيراً إلى أن عمليات الجيش التركي شهدت أيضاً تدمير مخابئ ومستودعات وملاجئ التنظيمات الإرهابية، وضبط الأسلحة والذخائر الموجودة فيها، وتدمير المعدات والمركبات التابعة للتنظيم.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
"ب ي د" تعتدي بالضرب على معتصمين وصحفيين أمام مقر "الأمم المتحدة" بالقامشلي 

اعتدت عناصر "ب ي د" بالضرب على المعتصمين أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي اليوم الأربعاء, بينهم صحفيين، على خلفية دعوة عدة منظمات مدنية في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، للاعتصام، لإلغاء قرار "الإدارة الذاتية"، إغلاق المعاهد والمدارس الخاصة، بمناطق سيطرتها.

وقالت مصادر إعلامية، إن عناصر ميلشيا "PYD" اعتدت على المعتصمين بالضرب، وقامت  بعمليات اعتقال عشوائية للعديد من المعتصمين، وتداول نشطاء صوراً للاعتداء على الصحفي "إيفان حسيب" وعدة مدنيين آخرين.

وقال الصحفي "إيفان حسيب"، إن حرية التعبير حقّ أساسي من حقوق الإنسان تنصّ عليه المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكداً تعرضه للضرب والاعتداء من قبل عشرة اشخاص على الاقل من تنظيم  الشبيبة الثورية أمام أنظار عناصر الاسايش أثناء تواجده بصفته الصحفية في الوقفة الاحتجاجية الرافضة لقرار إلغاء تدريس المناهج الحكومية في المدارس والمعاهد الخاصة أمام مقر الأمم المتحدة بالقامشلي.

وأضاف في بيان على صفحته في "فيسبوك"، أن "هناك شخص بزي مدني وجه عناصر الشبيبة بالاعتداء علي بالرغم من عدم تصويري للحدث بسبب منع قوات الاسايش الصحفيين من تغطية الاعتصام السلمي"، وتابع :"تعرض الطلاب من شبان وفتيات قصر وذويهم للاعتداء والاعتقال وفض الاعتصام بالقوة".

وأدان الصحفي "بشدة منع الصحفيين من تغطية الاعتصام بما يخالف "قانون الإعلام" في الإدارة الذاتية وكافة المبادئ والمواثيق الدولية التي تضمن حرية العمل الصحفي وحماية الصحفيين"، وحمل قوات الأمن الداخلي المسؤولية الكاملة عن تعرضه لهذا الاعتداء أمام أنظار عناصره، وما يترتب عليه من أضرار جسدية ونفسية الآن ومستقبلا"، وفق تعبيره.


وكانت دعت عدة منظمات مدنية في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، للاعتصام اليوم الأربعاء، أمام مبنى منظمة الأمم المتحدة في مدينة القامشلي بريف الحسكة، لإلغاء قرار "الإدارة الذاتية"، إغلاق المعاهد والمدارس الخاصة، بمناطق سيطرتها.

وقالت المنظمات في بيان، إن أصحاب المدارس والمعاهد الخاصة ومنظمات المجتمع المدني، فشلت بالتوصل إلى اتفاق مع "الإدارة الذاتية" لإلغاء قرار الإغلاق، معتبرة أن القرار "ارتجالي" و"غير مسؤول" و"يضر عشرات آلاف الطلاب".

ونقلت وسائل إعلام كردية، عن أن " مسؤولي العلاقات في وحدات حماية الشعب أجروا لقاء مع عدد من ممثلي المنظمات المدنيّة في إحدى المقرات العسكريّة بمدينة القامشلي، لمناقشة قرار المنظمات بالتظاهر رفضاً لقرار إغلاق المدارس والمعاهد الخاصة".

وقالت المصادر: "تواصلت لجنة العلاقات في وحدات حماية الشعب مع كافة أعضاء اللجنة المنظمة للاعتصام لحثهم على التراجع عن قرار تنظيم الاعتصام"، ولفت المصدر إلى"أنّ مسؤولو YPG حذروا أعضاء لجنة المنظمات من الاستمرار في تنظيم المظاهرة وطلبوا منهم إلغاء النشاط المقرر تنفيذه اليوم الأربعاء أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة القامشلي".

ولفت - وفق موقع باسنيوز - إلى "أنّ وحدات حماية الشعب وعدت بالإشراف على لقاء بين ممثلي المنظمات وهيئة التربيّة والتعليم بهدف الوصول لتفاهمات بين الطرفين"، وأكّد المصدر "انّ أعضاء اللجنة تعرضوا لتهديدات غير مباشرة عبر ادعاء YPG بوجود مخاطر أمنيّة واحتمال تنفيذ هجمات إرهابيّة في المنطقة".

وتواصلت احتجاجات الكوادر التعليمية في مناطق ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" في ديرالزور، والتي بدأت الأسبوع الماضي، رفضا للمناهج التعليمية التي قررت "الإدارة الذاتية" فرضها من الصف الأول الابتدائي إلى التاسع الإعدادي.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور" إن المنهاج يضم عددا قليلا من المواد ولا يغطي كل العملية التعليمية، ويقصرها بعدد محدود من المواد هي اللغة العربية والرياضيات والعلوم فقط، ولا تغطي الدروس فيها كامل العام الدراسي، فضلا عن اختلاط دروس المواد ببعضها، حيث تحوي كتب العلوم على بعض دروس اللغة العربية أو الرياضيات وكذلك الأمر بالنسبة للمواد الباقية، وفقا لمصادر من ديرالزور.

ونفذ معلمو ومعلمات "مجمع الجزيرة التربوي" في بلدة الجرذي، ووقفة احتجاجية ضد مناهج "ب ي د "، طالبوا خلالها "هيئة التعليم" بإصدار قرار فوري بوقف توزيع المنهاج الجديد في ديرالزور من أجل عودة التلاميذ لمدارسهم، بعد امتناع الأهالي عن إرسال أبنائهم للمدارس، بسبب فرض مناهج من قبل "الإدارة الذاتية"، وهددوا بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة.

واعتقلت اليوم ميلشيا "ب ي د" المعلم زياد الخليفة، بعد القاءه بيان المعلمين الذي يطالب ميلشيا "ب ي د" بالتراجع عن فرض المنهاج ويسرد مطالب المعلمين، من قرية الكبر بريف ديرالزور الغربي.

كما طالب المعلمون "منظمة اليونيسيف" بالتدخل لمنع "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا "ب ي د" من محاولات تغيير المناهج كون أن مدارس ديرالزور تعتمد مناهج "اليونيسيف" منذ سنوات، كذلك طالبوا بزيادة الرواتب وربطها بالدولار وتعيين حراس للمدارس، وصرف رواتب عقود الأمومة.

وخلال الأسبوع الجاري، نفذ معلمو ومعلمات مجمع الفرات التربوي في الكشكية وأبو حمام ومدينة البصيرة، وقبلها معلمو ومعلمات مجمع الجزرات التربوي غرب دير الزور، وقفات احتجاجية ضد المنهاج.

ومنذ سيطرة "ب ي د" بدعم من التحالف الدولي على مناطق في دير الزور، بعد طرد تنظيم "داعش" عبر معارك استمرت عدة أعوام وانتهت في 23 آذار عام 2019، تدرّس المنطقة منهاج "اليونيسيف".

وأشار معلمو المنطقة، إلى منهاج "اليونيسيف" اللغة الفرنسية والمعلوماتية والتربية الإسلامية والاجتماعيات (تاريخ وجغرافية) بشكل تطوعي، بهدف تأسيس الطلاب، حتى يتمكنوا من خوض امتحانات التاسع والبكالوريا ضمن امتحانات "وزارة التربية" في حكومة النظام بهدف ضمان حصولهم على شهادة معترف بها.

اقرأ المزيد
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
خبير زراعي: "لن نجد ما نأكله في المستقبل" والنظام يعلن "خطة لتأمين الغذاء"

نقلت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد عن الخبير الزراعي "عدنان الهيبة"، قوله إنه يتنبأ بواقع زراعي متدهور وبائس، وأضاف، "نحن مقبلون على مستقبل لن نجد فيه ما نأكله، أو ما يسمى إنتاج زراعي"، فيما أعلن وزارة الزراعة في حكومة النظام عن "خطة تنسيق وتكامل مع الوزارات لتأمين حاجة السكان من الغذاء"، وفق تعبيرها.

وأكد الخبير الزراعي أن مشكلات الزراعة تعود لصعوبات الري المرتبطة بشكل رئيس بتوافر المحروقات والكهرباء، ولفت إلى الأخطاء في السياسات الزراعية المتبعة فكثير من الأراضي لم تُحرث بسبب ارتفاع أسعار المحروقات يضاف إليها ارتفاع تكاليف الأسمدة والأدوية والبذور.

وأضاف، أن التكاليف دفعت العديد من الفلاحين لتغيير ما نسميه مهنة زراعية والانتقال لحرف أخرى وصرح بأن مخاوف جديدة أُضيفت مؤخراً لصعوبات الزراعة، وهي القطع الجائر للأشجار والاعتماد عليها في التدفئة من قبل بعض المتعدين من دون اتباع سياسات حماية فعالة لهذه الأراضي.

وحول مزاعم الإستراتيجيات الزراعية المتبعة من قبل نظام الأسد، أكد أنها غير مجدية بل مجرد كلام منافٍ للواقع، مشيراً إلى تراجع الاقتصاد الزراعي المنزلي الذي يعتبر عاملاً مساعداً في تحقيق اكتفاء ذاتي وهو ما شجع عليه كثيراً خبراء زراعيون لترميم هذا الواقع المريض، لكن هذا غير واقعي.

بالمقابل كشفت مصادر في وزارة الزراعة عن خطة التنسيق عنوانها العريض "تأمين مستلزمات العملية الإنتاجية الزراعية للموسم 2022-2023"، بشقيها النباتي والحيواني، بالكميات والمواعيد المناسبة متضمنة الخطة التي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء البرنامج الزمني والمادي لتأمين هذه المستلزمات بشكل مبكر.

وزعمت زراعة النظام أن القطاع الزراعي تميز عن غيره من القطاعات خلال سنوات الأزمة الماضية بالمرونة وقدرته على الصمود والاستمرار بتلبية المتطلبات والاحتياجات من مختلف المنتجات الزراعية بنسب مقبولة، والسبب في ذلك يعود وبشكل أساسي إلى إصرار الفلاحين على استمرار العملية الإنتاجية رغم الظروف.

وحسب بيان صادر عن حكومة نظام الأسد مؤخرا فإن القطاع الزراعي يحظى بأولوية في برنامج العمل الحكومي، نظراً للأبعاد التنموية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وتلك المتعلقة بالأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي المرتبطة بهذا القطاع، وفق بيان تلاه رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع الزراعي تأثر بشكل كبير بحرب النظام الشاملة ضد الشعب السوري، وبات الفلاح السوري يعاني من أزمات متراكمة منها صعوبة تأمين المحروقات والسماد، فيما قدم نظام الأسد عقود استثمار الأسمدة إلى روسيا بشكل طويل المدى بعد أن كانت تؤمن أكثر من 80 بالمئة من حاجة سوريا، فيما يواصل مسؤولي النظام تعليق فشله الذريع بمزاعم تأثير العقوبات الاقتصادية على القطاع الزراعي.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
إعادة تشجير سورية ضرورة وطنية ومسؤولية يتحملها الجميع 
مازن باكير - مدير التدقيق الداخلي لمكاتب سورية في المنتدى السوري 
● مقالات رأي
١١ سبتمبر ٢٠٢٢
جمال ريان وأمثاله.. عندما تكون "دمائنا" حرية شخصية
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
١٨ مارس ٢٠٢٢
الأحد عشر.. أعوام الثورة وإخوة يوسف
مطيع البطين - الناطق باسم المجلس الاسلامي السوري
● مقالات رأي
٢٦ فبراير ٢٠٢٢
بدايات شبكة شام الإخبارية ... الهدف والتأسيس حتى الانطلاقة
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
٢ فبراير ٢٠٢٢
مجزرة حماة وتشويه التاريخ.. الكاتب "هاشم عثمان" نموذجاً
فضل عبدالغني - مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان
● مقالات رأي
٣١ أغسطس ٢٠٢١
درعا البلد، التي استفرد بها النظام
عمر الحريري
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢١
بعد انحراف البوصلة ... لابد من "ثورة لتصحيح المسار" داخلياً
أحمد نور