١٠ يناير ٢٠٢٦
أكد محافظ حلب، المهندس "عزّام الغريب"، أن ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لم تنفّذ اتفاق الأول من نيسان الخاص بخروج قواتها من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وجعلت منهما منطلقاً لشن اعتداءات على مواقع الجيش العربي السوري وأحياء المدينة، مستهدفة المدنيين والأمن الداخلي.
وأشار المحافظ إلى أن الانتهاكات تكررت مراراً، وأن الدولة تحلّت بالصبر ودعت إلى التهدئة حفاظاً على حياة المواطنين، إلا أن ميليشيا قسد صعدت هجماتها، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة أكثر من سبعين آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
وأكد أن جرائم ميليشيا قسد دفعت الجيش العربي السوري إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مشيراً إلى أنه فور انتهاء عمليات التمشيط، بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بالتنسيق مع الجيش بدخول الأحياء لتأمين احتياجات الأهالي.
وأوضح المحافظ أن المحافظة استقبلت 155 ألف نازح من الحيين، وشكّلت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، التي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي، لضمان تقديم الخدمات والمساعدات العاجلة، وأضاف أن الحيين شهدتا تراجعاً كبيراً في الخدمات، وأن المحافظة تعمل حالياً على تحسين البنية التحتية وتأمين احتياجات السكان بعد استقرار الوضع الأمني.
وكانت أعلنت مديرية الإعلام في حلب أن ميليشيا قسد استهدفت مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة أثناء انعقاد مؤتمر صحفي ضم المحافظ عزام الغريب ووزير الإعلام حمزة المصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.
واعتبرت المديرية أن الاستهداف يعكس السلوك الإجرامي لميليشيا قسد في محاولة لإسكات صوت الإعلام ومنع نقل الحقائق للرأي العام، وأوضحت أن هذه الأعمال تأتي نتيجة ما وصفته بخسائر الميليشيا وانهيار بنيتها الميليشياوية بعد ارتكابها انتهاكات بحق المدنيين منذ بداية عمليات تحرير حلب، وكانت قسد قد نفت مسؤوليتها عن أي هجوم على الأهداف المدنية، وهو ما اعتبرته المصادر الرسمية محاولة لتضليل الرأي العام.
وأشار مصدر في وزارة الداخلية السورية إلى أن الميليشيا ارتكبت خلال الأيام الماضية سلسلة انتهاكات صارخة للقانون الدولي والإنساني، تمثلت في قصف عشوائي للأحياء السكنية، ما تسبب بترهيب المدنيين وسقوط ضحايا، إضافة إلى زرع ألغام في مناطق مأهولة، ما يهدد حياة المدنيين حتى بعد انسحاب الميليشيا.
كما لجأت الميليشيا إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية ونصب أسلحها ومنصات الطائرات المسيّرة بين المنازل، وحفر أنفاق تحت المنازل والمرافق الخدمية لتخزين الأسلحة والذخائر، إلى جانب استخدام عناصر انتحارية لتنفيذ تفجيرات، بما يعيد إلى الأذهان أساليب تنظيم داعش الإرهابي.
هذا ووصف المصدر هذه ممارسات ميليشيا "قسد" بأنها جرائم حرب واضحة وفق القانون الدولي والإنساني، مؤكداً أن الدولة السورية ملتزمة بحماية المدنيين واستعادة الأمن في كامل المدينة.
١٠ يناير ٢٠٢٦
قال مصدر في وزارة الداخلية السورية، في تصريحات نقلتها الإخبارية السورية، إن تنظيم قوات سوريا الديمقراطية قسد ارتكب خلال الأيام الماضية سلسلة انتهاكات وصفها بالصريحة والخطيرة للقانون الدولي والإنساني في مدينة حلب، موضحًا أن هذه الانتهاكات اتخذت طابعًا ممنهجًا واستهدفت المدنيين والبنية المدنية بشكل مباشر.
وأوضح المصدر أن هذه الانتهاكات تمثلت بقصف عشوائي طال أحياء سكنية داخل مدينة حلب، ما أدى إلى ترهيب السكان وتسبب بسقوط ضحايا، مشيرًا إلى أن التنظيم لم يكتفِ بالقصف، بل أقدم أيضًا على زرع ألغام في أحياء ومناطق مدنية مأهولة، في خطوة قال إنها تشكل تهديدًا مستمرًا لحياة المدنيين حتى بعد خروج عناصر التنظيم من تلك المناطق.
وأضاف المصدر أن تنظيم قوات سوريا الديمقراطية اتخذ من المدنيين دروعًا بشرية، وعمد إلى نصب المدافع والراجمات ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة بين المنازل، ما ضاعف من المخاطر التي تهدد السكان، لافتًا إلى أن من بين أخطر الممارسات التي وثقتها الجهات المختصة قيام عناصر التنظيم بحفر أنفاق تحت المنازل والمرافق الخدمية، واستخدام هذه الأنفاق كمستودعات لتخزين الأسلحة والذخائر.
وأشار المصدر في وزارة الداخلية إلى أن الانتهاكات شملت كذلك استخدام عناصر انتحاريين فجّروا أنفسهم قرب مواقع عسكرية، في أسلوب قال إنه يعيد إلى الأذهان ممارسات تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدًا أن مجمل هذه الأفعال والأساليب ترقى، وفق توصيفه، إلى مستوى جرائم حرب بموجب القانون الدولي والإنساني.
وتأتي تصريحات وزارة الداخلية في سياق التطورات الأمنية التي شهدتها مدينة حلب، حيث تعرّض مبنى محافظة حلب، يوم السبت العاشر من كانون الثاني يناير، لاستهداف بطائرة مسيّرة بالتزامن مع انعقاد مؤتمر صحفي رسمي داخل المبنى، من دون تسجيل إصابات بشرية، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.
وأوضحت المصادر أن الطائرة استهدفت المبنى أثناء المؤتمر، قبل أن يحول التدخل الأمني دون وقوع خسائر، في وقت جرى فيه تداول تسجيل مصوّر قيل إن الطائرة أُطلقت من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم قسد.
وفي السياق ذاته، كانت مصادر أهلية في مدينة حلب قد نقلت أن وحدات من الجيش العربي السوري تمكنت من تفجير طائرة مسيّرة في سماء حي الجميلية وسط المدينة قبل وصولها إلى هدفها، فيما أشارت مراصد محلية إلى أن غالبية الطائرات المسيّرة المستخدمة في تلك الهجمات هي إيرانية الصنع.
وأكدت مديرية إعلام حلب، في بيان سابق، أن الاستهداف وقع أثناء وجود محافظ حلب عزام الغريب ووزير الإعلام حمزة مصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات داخل مبنى المحافظة، معتبرة أن الهجوم يمثل محاولة لإسكات صوت الإعلام واستهدافًا مباشرًا للمؤسسات الحكومية والكوادر الإعلامية، وما يشكله ذلك من تهديد للسلم الأهلي ونشر للشائعات وتضليل للرأي العام.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أفادت مصادر إعلامية محلية، يوم السبت 10 كانون الثاني/ يناير، بتعرّض مبنى محافظة حلب لاستهداف بطائرة مسيّرة، تزامناً مع انعقاد مؤتمر صحفي رسمي داخل المبنى، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وبحسب مصادر محلية فإن الطائرة المسيّرة استهدفت مبنى المحافظة أثناء المؤتمر الصحفي، مشيرة إلى أن التدخل الأمني حال دون وقوع خسائر بشرية كما جرى تداول مقطع مصوّر يُظهر لحظة استهداف المبنى، قيل إن الطائرة أُطلقت من مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
من جهتها، نقلت مصادر أهلية في مدينة حلب أن وحدات من الجيش السوري تمكنت من تفجير طائرة مسيّرة في سماء حي الجميلية، الواقع في مركز المدينة، قبل وصولها إلى هدفها، وتشير مراصد أن غالبية الطائرات المسيّرة إيرانية الصنع.
وفي بيان صادر عن مديرية إعلام حلب، أكدت أن الطائرة المسيّرة استهدفت مبنى المحافظة أثناء وجود محافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة مصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، خلال عقد مؤتمر صحفي.
واعتبرت المديرية أن الاستهداف يمثل محاولة لإسكات صوت الإعلام ومنع نقل الوقائع إلى الرأي العام وأدان البيان ما وصفه بـ"استهداف المؤسسات الحكومية والكوادر الإعلامية" معتبراً أن هذه الأعمال تشكل تهديداً للسلم الأهلي، ومشيراً إلى أن الجهات المنفذة تسعى، بحسب البيان، إلى نشر الشائعات وتضليل الرأي العام.
وشهدت مدينة حلب خلال الساعات الأخيرة سلسلة من الهجمات التي نفذتها ميليشيا "قسد"، ضد مواقع الجيش العربي السوري، حيث استهدفت طائرات مسيرة انتحارية إيرانية الصنع مواقع انتشار الجيش في محيط مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وفي سياق متصل، قام عنصرين من ميليشيا قسد بتفجير أنفسهم قرب مواقع الجيش في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، كما تبين أن التنظيم قام بتفخيخ بعض آلياته وتركها في شوارع الحي، حيث باشرت وحدات الهندسة العسكرية بعمليات تفكيك العبوات والألغام وضبط المواد المتفجرة قبل أن تشكل أي خطر على المدنيين أو القوات.
وأكدت مصادر أمنية أن الجيش العربي السوري تعامل أيضًا مع مسيرات أطلقها تنظيم قسد من منطقة دير حافر لاستهداف أحياء مدينة حلب، وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة أحد عناصر الأمن الداخلي، في حين تم إحباط محاولات أخرى قبل وقوع أي أضرار كبيرة.
ويأتي هذا التصعيد من قبل ميليشيا "قسد"، في وقت تتواصل فيه جهود الجيش السوري لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، بالتوازي مع حملات تفتيش واسعة لضمان سلامة المدنيين وحماية المنشآت الحيوية، وتؤكد المصادر أن الجيش يتخذ كل الإجراءات الأمنية الوقائية للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية محتملة من قبل التنظيم، مع تكثيف الدوريات والتأمين حول الأحياء السكنية.
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.
ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.
وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.
وسبق أن أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.
١٠ يناير ٢٠٢٦
فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لقيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب دراجة نارية مفخخة جرى ضبطها في حي السليمانية، وذلك ضمن عمليات المسح الأمني المستمرة في المنطقة، من دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.
وأكدت قيادة الأمن الداخلي حرصها الدائم على سلامة المواطنين، داعية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات أو مواد مريبة عبر القنوات الرسمية المخصصة للطوارئ، حفاظًا على الأرواح وسلامة المجتمع.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفّذت عملية أمنية دقيقة في منطقة عفرين شمال غربي المحافظة، أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش وإلقاء القبض على ثلاثة من عناصرها.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة لتحركات عناصر الخلية، وتم خلالها ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة وأجهزة التفجير ومواد تُستخدم في تصنيع المتفجرات، كانت معدّة لتنفيذ أعمال عدائية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأكد أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، مشددًا على استمرار الوحدات الأمنية في أداء مهامها بحزم، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية لحماية المدنيين، وقد جرى مصادرة المضبوطات وإحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء.
١٠ يناير ٢٠٢٦
شهدت مدينة حلب خلال الساعات الأخيرة سلسلة من الهجمات التي نفذتها ميليشيا "قسد"، ضد مواقع الجيش العربي السوري، حيث استهدفت طائرات مسيرة انتحارية إيرانية الصنع مواقع انتشار الجيش في محيط مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وفي سياق متصل، قام عنصرين من ميليشيا قسد بتفجير أنفسهم قرب مواقع الجيش في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، كما تبين أن التنظيم قام بتفخيخ بعض آلياته وتركها في شوارع الحي، حيث باشرت وحدات الهندسة العسكرية بعمليات تفكيك العبوات والألغام وضبط المواد المتفجرة قبل أن تشكل أي خطر على المدنيين أو القوات.
وأكدت مصادر أمنية أن الجيش العربي السوري تعامل أيضًا مع مسيرات أطلقها تنظيم قسد من منطقة دير حافر لاستهداف أحياء مدينة حلب، وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة أحد عناصر الأمن الداخلي، في حين تم إحباط محاولات أخرى قبل وقوع أي أضرار كبيرة.
ويأتي هذا التصعيد من قبل ميليشيا "قسد"، في وقت تتواصل فيه جهود الجيش السوري لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، بالتوازي مع حملات تفتيش واسعة لضمان سلامة المدنيين وحماية المنشآت الحيوية، وتؤكد المصادر أن الجيش يتخذ كل الإجراءات الأمنية الوقائية للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية محتملة من قبل التنظيم، مع تكثيف الدوريات والتأمين حول الأحياء السكنية.
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.
ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.
وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.
وسبق أن أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم السبت 1 كانون الثاني/ يناير، تحذيرًا هامًا للمدنيين في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود والسكن الشبابي وحي بني زيد في مدينة حلب بعدم لمس أي جسم غريب من مخلفات الحرب أو الدخول إلى مقرات تنظيم قسد أو مواقعه السابقة، حفاظًا على حياتهم وسلامتهم.
وأوضحت الوزارة أن الألغام والذخائر غير المنفجرة تشكل خطرًا كبيرًا على المدنيين، داعية الجميع إلى عدم الاقتراب أو لمس أي جسم غريب والإبلاغ فورًا عن أي مخلفات للحفاظ على سلامتهم.
وكانت دخلت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وبالتعاون مع مجلس المدينة في محافظة حلب، حي الشيخ مقصود بمدينة حلب للبدء بإزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات وإزالة مخلفات الحرب، صباح يوم السبت 10 كانون الثاني.
ودعا الدفاع المدني السوري بالأهالي عدم لمس أي جسم غريب من مخلفات الحرب، أو الدخول إلى مقرات تنظيم قسد أو مواقعه التي كان يستخدمها في استهداف أحياء مدينة حلب، وذلك للحفاظ على سلامتهم من مخلفات الحرب.
وكانت أعلنت الإدارة المحلية والبيئة في حلب عن استعداد أسطول خدمي لمجلس مدينة حلب للدخول إلى حي الشيخ مقصود للبدء بتقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وأوضحت الإدارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحسين الواقع الخدمي في الحي، وتشمل خدمات النظافة، وترحيل الأنقاض، وصيانة البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتلبية احتياجات الأهالي.
من جانبه دعا محافظ حلب، عزام الغريب، أهالي المدينة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً ضرورة عدم التوجه إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وتنظيماً لعملية العودة الآمنة.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الأوقاف عن فتح وتجهيز أكثر من عشرين مسجداً في مدينة حلب لاستقبال العائلات النازحة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، جراء جرائم ميليشيا "قسد"، وذلك في إطار استجابتها الإنسانية لتأمين احتياجات المتضررين والتخفيف من معاناتهم.
وأوضحت الوزارة، في بيان تلقّت وكالة "سانا" نسخة منه، أن مديرية الأوقاف في محافظة حلب استنفرت كوادرها منذ اللحظات الأولى لحركة النزوح، حيث تم استقبال أكثر من 400 عائلة في المساجد التي جُهزت بمستلزمات الإيواء الأساسية والخدمات الضرورية.
وأكّدت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية والوطنية والإنسانية، مشددة على أن بيوت الله كانت وستبقى ملاذاً آمناً لكل محتاج في أوقات الشدائد والأزمات، داعية في الوقت ذاته إلى تعزيز روح التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع لمواجهة الظروف الراهنة.
محافظ حلب يدعو الأهالي للالتزام بالتعليمات بشأن العودة إلى الشيخ مقصود والأشرفية
دعا محافظ حلب، عزام الغريب، أهالي المدينة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً ضرورة عدم التوجه إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وتنظيماً لعملية العودة الآمنة.
وأوضح المحافظ، أن الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية على مدار الساعة بهدف تثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحيين، مشيراً إلى أن حظر التجوال ما يزال سارياً في المناطق التي حددتها هيئة عمليات الجيش العربي السوري، إلى حين صدور تعاميم جديدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق اليوم، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، مؤكدة ضرورة التزام الأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، نتيجة وجود عناصر من ميليشيا "قسد"، مختبئين بين المدنيين.
وكانت الهيئة قد بدأت، يوم أمس، عملية تمشيط واسعة في حي الشيخ مقصود بعد انتهاء جميع المُهل التي منحها الجيش لعناصر التنظيم داخل الحي، في حين انتشرت قوات الأمن الداخلي في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، عقب تحريره من ميليشيا قسد، ضمن إجراءات تهدف إلى تثبيت الأمن وحماية المدنيين.
هذا وجاء هذا الانتشار المعلن عنه اليوم في إطار حفظ الاستقرار، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى الحي.
ويذكر أن ميليشيا "قسد" حوّل خلال الفترة الماضية حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى منطلق لاعتداءاته على مواقع الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في محيطهما، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة، الأمر الذي دفع الجيش إلى الرد على مصادر النيران لحماية السكان، واعتبار الحيين منطقة عسكرية، في المقابل، عملت الجهات الحكومية على إجلاء المدنيين عبر ممرين إنسانيين آمنين، رغم محاولات التنظيم عرقلة خروج الأهالي.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية أنها تابعت ما نشرته شركة نستله بتاريخ 7 كانون الثاني 2026 بشأن تنفيذ سحب طوعي واحترازي لدفعات محددة من بعض منتجات حليب الأطفال من أنواع NAN و S-26 و ALFAMINO في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك كإجراء احترازي مرتبط باحتمالية وجود آثار لمادة cereulide في أحد مدخلات الإنتاج من أحد الموردين.
وأكدت الوزارة أن سوريا ليست ضمن الدول المشمولة بالسحب الطوعي لهذه الدفعات، لكنها تتعامل مع أي تنويه يخص سلامة أغذية الرضع بأقصى درجات الجدية، وتستمر بمتابعة الموضوع والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة المنتجات في السوق المحلي.
وحثت الوزارة المواطنين على عدم استخدام أي عبوة ضمن الدفعات المعلن عنها، والتحقق من رقم التشغيلة/الدفعة المدون أسفل العبوة أو على الملصق، مع إمكانية الاطلاع على تفاصيل الدفعات المشمولة بالسحب عبر رابط مخصص نشرته الوزارة.
كما شددت الوزارة على ضرورة إبلاغ مديرية الرقابة الدوائية في حال وجود عبوات تم شراؤها من خارج البلاد أو عبر قنوات غير نظامية، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، مع تقديم المعلومات عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني الذي نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية.
ودعت الوزارة في حال ظهور أي أعراض صحية لدى الطفل، مثل القيء أو الغثيان أو ألم البطن أو أي أعراض مقلقة، إلى مراجعة أقرب مركز صحي فورًا.
هذا وأكدت وزارة الصحة استمرارها في متابعة توفر هذه المنتجات في السوق المحلي والتحقق من قنوات دخولها وتداولها، وسحب أي كميات يثبت دخولها ضمن نطاق الدفعات المعنية إن وُجدت، مع استقبال البلاغات ومراجعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التنويه يهدف إلى التوعية والاحتراز استناداً إلى بيان الشركة، مع استمرار المتابعة الرقابية لضمان سلامة المنتجات المتداولة.
وكانت أعلنت شركة نستله عن سحب طوعي واحترازي لدفعات محددة من منتجات حليب الأطفال في عدد من الأسواق، بعد رصد احتمال تلوثها بمادة السيريوليد (Cereulide) السامة، الناتجة عن بكتيريا باسيلس سيريوس، والتي قد تشكل خطرًا على صحة الرضع. وتشمل المنتجات المشمولة السحب علامات مثل: NAN، SMA، ALFAMINO، S-26 GOLD وS-26 ULTIMA.
وحذرت الجهات الرقابية من أن مادة السيريوليد مقاومة للحرارة، ما يعني أن الغليان أو التسخين لا يقضي على السم، وقد تظهر أعراض التسمم بسرعة وتشمل الغثيان، القيء، وآلام البطن الشديدة.
وأكدت شركة نستله أن السحب جاء كإجراء احترازي ولم تسجل أي حالات مرضية مرتبطة بالمنتجات، مع توفير خطوط تواصل للمستهلكين لاسترداد المنتجات أو استرداد قيمتها، ودعت السلطات في السعودية ومصر المستهلكين إلى التحقق من أرقام التشغيلات والتخلص الفوري من المنتجات المتأثرة.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أعرب مدير صحة حلب، الدكتور محمد وجيه جمعة، عن إدانته الشديدة لإقدام تنظيم "PKK" الإرهابي والمجموعات المسلحة المرتبطة به على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود، وتحويله إلى نقطة عسكرية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حماية المرافق الصحية والطواقم الطبية.
وأكد الدكتور جمعة أن هذا التصرف يمثّل جريمة خطيرة بحق القطاع الصحي، ويُعرض حياة المدنيين والمرضى للخطر، ويحرم الأهالي من حقهم في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، في لحظة هم بأمسّ الحاجة فيها للخدمات الطبية.
حمّل مدير صحة حلب المجموعات المسلحة المسؤولية الكاملة عن سلامة الكوادر الطبية والمرافق الصحية التي تم التعدي عليها، داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن محيط المستشفى حرصاً على حياتهم، ريثما يتم تطهير الموقع وتأمينه بشكل كامل.
وختم الدكتور جمعة تصريحه بمناشدة صريحة إلى المنظمات الدولية والإنسانية، مطالباً إياها بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الممارسات العدوانية بوضوح، والعمل على حماية المنشآت الصحية ومنع تحويلها إلى مواقع عسكرية أو استخدامها في أي أعمال قتالية.
وزارة الصحة: "قسد" استخدمت مستشفى ياسين في الشيخ مقصود لأغراض عسكرية
وكانت أعلنت وزارة الصحة السورية، أن ميليشيا "قسد" والمجموعات المسلحة المرتبطة بها أقدمت على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقامت بتحويله إلى نقطة عسكرية تتحصن بها، وذلك بعد فرارها أمام تقدم الجيش السوري.
وناشدت الوزارة المدنيين عدم الاقتراب من محيط المستشفى حرصاً على سلامتهم، ميدانيا أكد قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني سيطرة القوات السورية على حي الشيخ مقصود في المدينة بعد تمشيط المنطقة.
ولفت إلى العمل بأقصى سرعة لإعادة الاستقرار إلى حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكدا العثور على كم كبير من الألغام في الحي وأضاف أن لدى قوى الأمن معلومات أن عناصر من "قسد" يختبئون بنفق بمحيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود.
ولفت إلى أن "جهات تقوم باستغلال القضايا الطائفية لتحقيق مصالحها والدولة السورية لن تسمح بذلك"، موضحا أن النازحين من حي الشيخ مقصود سيعودون إلى منازلهم خلال يومين.
وزير الإعلام: "قسد" حوّلت المرافق الطبية إلى مواقع عسكرية ونؤكد ضرورة تحييد المدنيين
أكد وزير الإعلام، حمزة المصطفى، في منشور له عبر موقع "فيسبوك"، أن مجموعات تنظيم "قسد" وحزب العمال الكردستاني قامت بتحويل عدد من المرافق المدنية في حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز عسكرية، ولا تزال تستخدمها في تنفيذ اعتداءات تستهدف المدنيين.
تحصّن داخل منشآت طبية واستخدام للمدنيين كدروع
وأوضح الوزير أن بعض العناصر الفارّة من التنظيم، وبعد التقدّم الميداني الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري في الحي، لجأت إلى الاحتماء داخل مستشفيات ومراكز طبية، واتخذت من الكوادر والمرضى دروعاً بشرية، في محاولة يائسة لعرقلة التقدّم العسكري ومنع بسط الأمن الكامل.
دعوة لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي
وشدّد المصطفى على ضرورة تحييد المدنيين بشكل كامل، ومنع الزج بالمرافق الخدمية، وخاصة الصحية، في الأعمال القتالية أو استخدامها لأغراض سياسية وإعلامية، مؤكداً التزام الدولة بالقانون الدولي الإنساني، وحرصها التام على حماية أرواح الأبرياء وتفادي أي استهداف للمؤسسات الخدمية.
الداخلية: بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في الشيخ مقصود لضبط الأمن وحماية المدنيين
أعلنت وزارة الداخلية عن بدء وحدات الأمن الداخلي تنفيذ خطة انتشارها الميداني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحي، عقب إنهاء وجود المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "قسد" على يد الجيش العربي السوري.
وأوضحت الوزارة أن وحدات الأمن باشرت مهامها الميدانية في حماية المدنيين، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي مظاهر للفوضى أو الخروقات الأمنية، وذلك بالتنسيق التام مع وحدات الجيش العربي السوري التي لا تزال تنتشر في المنطقة وتواصل عمليات المتابعة والتأمين.
محافظ حلب: استمرار حظر التجوال في الشيخ مقصود والأشرفية وتنظيم العودة عبر لجنة الاستجابة
وكان أكد محافظ حلب، عزام الغريب، عبر منشور على منصة "X"، أن الجهات المعنية في المدينة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة لتثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد استكمال العمليات العسكرية في المنطقة.
ودعا الغريب الأهالي إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مشدداً على أن حظر التجوال في المناطق التي أعلنتها هيئة العمليات ما يزال سارياً، وسيبقى كذلك حتى صدور تعاميم لاحقة.
وطلب المحافظ من الأهالي الذين نزحوا من الحيين، عدم العودة إلى المناطق المذكورة في الوقت الحالي، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وضمان تنظيم عودتهم بشكل آمن ومنضبط.
الجيش السوري يُعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود ويدعو المدنيين للتعاون
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.
ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.
وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.
انتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب... الجيش يحسم المشهد ويعيد بسط السيادة
تمثل هذه الهزيمة ضربة قاصمة لمشروع "قسد" في المدينة، حيث كانت تسعى إلى تكريس وجودها كأمر واقع في أحياء ذات غالبية كردية، تحت شعارات الحماية الذاتية والإدارة المحلية، إلا أن الواقع العسكري والسياسي فرض نهاية هذا التمدد، وسط تآكل شعبي واضح ورفض أهلي لتحويل الأحياء إلى ساحات صراع وأجندات خارجية.
يعكس إنهاء وجود "قسد" في حلب رسالة واضحة بأن الدولة السورية لن تسمح بوجود أي كيانات مسلّحة موازية خارج إطار مؤسساتها، وأن السيادة الوطنية خط أحمر لا يُمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، كما يفتح هذا التطور الباب أمام تسويات محلية في مناطق أخرى، ويعيد تثبيت مبدأ وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
بانتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب، تُطوى صفحة من التوتر والفوضى، وتُفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار، في وقت تتجه فيه أنظار الدولة السورية إلى ملفات أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وترسيخ وحدة القرار على كامل الجغرافيا السورية.
١٠ يناير ٢٠٢٦
دعا محافظ حلب، عزام الغريب، أهالي المدينة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً ضرورة عدم التوجه إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وتنظيماً لعملية العودة الآمنة.
وأوضح المحافظ، أن الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية على مدار الساعة بهدف تثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحيين، مشيراً إلى أن حظر التجوال ما يزال سارياً في المناطق التي حددتها هيئة عمليات الجيش العربي السوري، إلى حين صدور تعاميم جديدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق اليوم، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، مؤكدة ضرورة التزام الأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، نتيجة وجود عناصر من ميليشيا "قسد"، مختبئين بين المدنيين.
وكانت الهيئة قد بدأت، يوم أمس، عملية تمشيط واسعة في حي الشيخ مقصود بعد انتهاء جميع المُهل التي منحها الجيش لعناصر التنظيم داخل الحي، في حين انتشرت قوات الأمن الداخلي في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، عقب تحريره من ميليشيا قسد، ضمن إجراءات تهدف إلى تثبيت الأمن وحماية المدنيين.
هذا وجاء هذا الانتشار المعلن عنه اليوم في إطار حفظ الاستقرار، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى الحي.
ويذكر أن ميليشيا "قسد" حوّل خلال الفترة الماضية حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى منطلق لاعتداءاته على مواقع الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في محيطهما، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة، الأمر الذي دفع الجيش إلى الرد على مصادر النيران لحماية السكان، واعتبار الحيين منطقة عسكرية، في المقابل، عملت الجهات الحكومية على إجلاء المدنيين عبر ممرين إنسانيين آمنين، رغم محاولات التنظيم عرقلة خروج الأهالي.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أكد وزير الإعلام، حمزة المصطفى، في منشور له عبر موقع "فيسبوك"، أن مجموعات تنظيم "قسد" وحزب العمال الكردستاني قامت بتحويل عدد من المرافق المدنية في حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز عسكرية، ولا تزال تستخدمها في تنفيذ اعتداءات تستهدف المدنيين.
تحصّن داخل منشآت طبية واستخدام للمدنيين كدروع
وأوضح الوزير أن بعض العناصر الفارّة من التنظيم، وبعد التقدّم الميداني الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري في الحي، لجأت إلى الاحتماء داخل مستشفيات ومراكز طبية، واتخذت من الكوادر والمرضى دروعاً بشرية، في محاولة يائسة لعرقلة التقدّم العسكري ومنع بسط الأمن الكامل.
دعوة لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي
وشدّد المصطفى على ضرورة تحييد المدنيين بشكل كامل، ومنع الزج بالمرافق الخدمية، وخاصة الصحية، في الأعمال القتالية أو استخدامها لأغراض سياسية وإعلامية، مؤكداً التزام الدولة بالقانون الدولي الإنساني، وحرصها التام على حماية أرواح الأبرياء وتفادي أي استهداف للمؤسسات الخدمية.
وزارة الصحة: "قسد" استخدمت مستشفى ياسين في الشيخ مقصود لأغراض عسكرية
وكانت أعلنت وزارة الصحة السورية، أن ميليشيا "قسد" والمجموعات المسلحة المرتبطة بها أقدمت على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقامت بتحويله إلى نقطة عسكرية تتحصن بها، وذلك بعد فرارها أمام تقدم الجيش السوري.
وناشدت الوزارة المدنيين عدم الاقتراب من محيط المستشفى حرصاً على سلامتهم، ميدانيا أكد قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني سيطرة القوات السورية على حي الشيخ مقصود في المدينة بعد تمشيط المنطقة.
ولفت إلى العمل بأقصى سرعة لإعادة الاستقرار إلى حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكدا العثور على كم كبير من الألغام في الحي وأضاف أن لدى قوى الأمن معلومات أن عناصر من "قسد" يختبئون بنفق بمحيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود.
ولفت إلى أن "جهات تقوم باستغلال القضايا الطائفية لتحقيق مصالحها والدولة السورية لن تسمح بذلك"، موضحا أن النازحين من حي الشيخ مقصود سيعودون إلى منازلهم خلال يومين.
الداخلية: بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في الشيخ مقصود لضبط الأمن وحماية المدنيين
أعلنت وزارة الداخلية عن بدء وحدات الأمن الداخلي تنفيذ خطة انتشارها الميداني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحي، عقب إنهاء وجود المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "قسد" على يد الجيش العربي السوري.
وأوضحت الوزارة أن وحدات الأمن باشرت مهامها الميدانية في حماية المدنيين، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي مظاهر للفوضى أو الخروقات الأمنية، وذلك بالتنسيق التام مع وحدات الجيش العربي السوري التي لا تزال تنتشر في المنطقة وتواصل عمليات المتابعة والتأمين.
محافظ حلب: استمرار حظر التجوال في الشيخ مقصود والأشرفية وتنظيم العودة عبر لجنة الاستجابة
وكان أكد محافظ حلب، عزام الغريب، عبر منشور على منصة "X"، أن الجهات المعنية في المدينة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة لتثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد استكمال العمليات العسكرية في المنطقة.
ودعا الغريب الأهالي إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مشدداً على أن حظر التجوال في المناطق التي أعلنتها هيئة العمليات ما يزال سارياً، وسيبقى كذلك حتى صدور تعاميم لاحقة.
وطلب المحافظ من الأهالي الذين نزحوا من الحيين، عدم العودة إلى المناطق المذكورة في الوقت الحالي، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وضمان تنظيم عودتهم بشكل آمن ومنضبط.
الجيش السوري يُعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود ويدعو المدنيين للتعاون
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.
ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.
وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.
انتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب... الجيش يحسم المشهد ويعيد بسط السيادة
تمثل هذه الهزيمة ضربة قاصمة لمشروع "قسد" في المدينة، حيث كانت تسعى إلى تكريس وجودها كأمر واقع في أحياء ذات غالبية كردية، تحت شعارات الحماية الذاتية والإدارة المحلية، إلا أن الواقع العسكري والسياسي فرض نهاية هذا التمدد، وسط تآكل شعبي واضح ورفض أهلي لتحويل الأحياء إلى ساحات صراع وأجندات خارجية.
يعكس إنهاء وجود "قسد" في حلب رسالة واضحة بأن الدولة السورية لن تسمح بوجود أي كيانات مسلّحة موازية خارج إطار مؤسساتها، وأن السيادة الوطنية خط أحمر لا يُمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، كما يفتح هذا التطور الباب أمام تسويات محلية في مناطق أخرى، ويعيد تثبيت مبدأ وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
بانتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب، تُطوى صفحة من التوتر والفوضى، وتُفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار، في وقت تتجه فيه أنظار الدولة السورية إلى ملفات أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وترسيخ وحدة القرار على كامل الجغرافيا السورية.
١٠ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الصحة السورية، أن ميليشيا "قسد" والمجموعات المسلحة المرتبطة بها أقدمت على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقامت بتحويله إلى نقطة عسكرية تتحصن بها، وذلك بعد فرارها أمام تقدم الجيش السوري.
وناشدت الوزارة المدنيين عدم الاقتراب من محيط المستشفى حرصاً على سلامتهم، ميدانيا أكد قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني سيطرة القوات السورية على حي الشيخ مقصود في المدينة بعد تمشيط المنطقة.
ولفت إلى العمل بأقصى سرعة لإعادة الاستقرار إلى حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكدا العثور على كم كبير من الألغام في الحي وأضاف أن لدى قوى الأمن معلومات أن عناصر من "قسد" يختبئون بنفق بمحيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود.
ولفت إلى أن "جهات تقوم باستغلال القضايا الطائفية لتحقيق مصالحها والدولة السورية لن تسمح بذلك"، موضحا أن النازحين من حي الشيخ مقصود سيعودون إلى منازلهم خلال يومين.
وكانت أظهرت دراسة تحليلية اعتماداً على الإحداثيات الجغرافية وصور الأقمار الصناعية أن الخريطة التي نشرتها قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لميليشيا قسد بشأن استهداف مرفق طبي مدني في حي الشيخ مقصود بحلب كانت مضللة.
و تبيّن أن الموقع المحدد في الخريطة لا يعود لما يُسمّى “مستشفى خالد فجر”، بل هو مركز عمليات عسكري يُستخدم كنقطة قيادة وتحشد لقوات قسد.
وبيّن التحليل أن المستشفى الحقيقي يقع على بعد نحو 111 متراً من الموقع المشار إليه، ما ينفي صحة الادعاء بأن الاستهداف طال مرفقاً طبياً مدنياً.
هذا ويؤكد ذلك استمرار ميليشيا "قسد"، في اتباع سياسة التضليل وخلط المواقع العسكرية بالمرافق المدنية، بهدف تزوير الحقائق واتهام الجيش العربي السوري باستهداف المدنيين والمنشآت الطبية، في محاولة للتأثير على الرأي العام وخلق صورة مضللة عن الواقع الميداني.