الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٣١ يناير ٢٠٢٦
تراجع محلوظ.. إدارة المعادن الثمينة تعلن نشرتها اليومية لأسعار الذهب

أصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة نشرة التسعيرة اليومية للذهب في سوريا اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، والتي أظهرت تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي.

وبحسب النشرة التي وردت عبر المعرفات الرسمية لإدارة المعادن الثمينة، سجل سعر مبيع غرام الذهب عيار 21 اليوم السبت 16,600 ليرة سورية، بينما بلغ سعر الشراء 16,000 ليرة سورية.

كما حدّدت الهيئة سعر مبيع الغرام الواحد بالدولار الأمريكي عند 143 دولارًا، وسعر الشراء عند 138 دولارًا، ما يعكس انخفاضًا واضحًا في القيمة مقارنة بالأيام السابقة.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تداولات الأسبوع يوم الخميس 29 كانون الثاني 2026 عند مستويات أعلى، حيث بلغ سعر مبيع غرام الذهب عيار 21 حينها 18,200 ليرة سورية، وسعر الشراء 17,600 ليرة سورية، فيما سجل سعر المبيع بالدولار 154 دولارًا وسعر الشراء 149 دولارًا.

ويُظهر ذلك أن سعر الذهب فقد خلال يومين فقط ما يقارب 1,600 ليرة سورية للغرام الواحد، أي ما يعادل 11 دولارًا في التسعير بالدولار ويأتي هذا التراجع في إطار الانخفاض العام الذي شهدته أسواق المعادن الثمينة، حيث شمل الهبوط أيضًا أسعار الفضة الخام، ما يشير إلى تأثر السوق المحلي بتقلبات الأسعار العالمية.

وكانت سجلت أسعار الذهب والفضة خسائر حادة في التعاملات الفورية أمس الجمعة، بحسب ما أوردته وكالة رويترز، حيث تكبّد الذهب أسوأ أداء يومي له منذ عام 1983 بعد أن تراجع بنسبة 12% كما واصلت الفضة هبوطها الحاد، مسجلة انخفاضًا تجاوز 30% لتصل إلى 80.4 دولارًا للأوقية، بعد أن كانت قد بلغت مستوى قياسيًا مرتفعًا يوم الخميس عند 121.64 دولارًا للأوقية.

وصرح المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة "مصعب الأسود"، يوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير، أن الارتفاع المحلي مرتبط بالكامل بالارتفاع العالمي لسعر الأونصة، وسط استمرار ارتفاع غرام الذهب محليًا.

وذكر أن الهيئة تراقب حركة السوق بدقة، ولا تعتمد أي تعديل في الأسعار إلا عند حدوث تغير فعلي في الأسواق العالمية، وبيّن أن استقرار سعر الصرف محلياً يؤكد أن سبب الارتفاع يعود حصراً إلى صعود السعر العالمي.

وأشار إلى استمرار الهيئة في مراقبة الأسواق لضمان حماية المستهلك وتعزيز الثقة في سوق الذهب، مع التشديد على تطبيق القوانين ومنع أي تجاوزات.

وأوضح الخبير الاقتصادي "مهند الزنبركجي"، أن الارتفاع العالمي غير المسبوق في أسعار الذهب ناجم عن التوترات الجيوسياسية وسياسات خفض الفائدة الأميركية، ما يفرض ضغوطاً إضافية على الاقتصادات المتأثرة، ومنها الاقتصاد السوري.

ولفت إلى أن استمرار هذا الارتفاع قد يضعف القدرة الشرائية ويزيد تكاليف المعيشة، إضافة إلى تنامي الإقبال على تخزين الذهب، الأمر الذي قد يفاقم الضغوط على سعر الصرف ويزيد المضاربات.

وشدد على أهمية التزام جمعية الصاغة بالتسعير اللحظي المتوافق مع الأسواق العالمية، وتفعيل أدوات إلكترونية لنشر الأسعار بشفافية، إلى جانب تعزيز دور الرقابة التموينية في ضبط السوق وتنظيم الفواتير.

كما دعا إلى توعية المواطنين بأن الذهب أداة تحوّط لا مضاربة، محذراً من مخاطر الشراء عند مستويات مرتفعة، وأشار إلى أن استيراد كميات من الذهب الخام مؤخراً يسهم في زيادة المعروض وتحقيق قدر من الاستقرار، مؤكداً الدور المحوري للمصرف المركزي في تعزيز الثقة بالليرة السورية ودعم الاستقرار النقدي.

اقرأ المزيد
٣١ يناير ٢٠٢٦
الصالحاني يؤكد حاجة البلاد إلى 100 مليار دولار لإعادة إحياء القطاع السياحي

أكد وزير السياحة السوري مازن الصالحاني أن سوريا تحتاج إلى استثمارات تصل إلى مئة مليار دولار على مدى سبعة أعوام لإعادة إحياء قطاع السياحة الذي تضرر على نطاق واسع خلال أربعة عشر عامًا، مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى من خلال هذه الخطة إلى استعادة الزوار الدوليين وخلق فرص عمل واسعة في مختلف المناطق، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة ذا ناشيونال في تقرير أعدّته الصحفية دينا كامل ونشرته في 28 كانون الثاني 2026.

وأوضح الصالحاني في حديثه للصحيفة أن الحكومة السورية الجديدة تعمل على جذب الاستثمارات لإعادة تأهيل مواقع التراث الثقافي، وإعادة بناء الفنادق، وإنشاء منتجعات ومدن ترفيهية جديدة، إلى جانب تحديث البنية التحتية بما يتيح استقبال الزوار من داخل البلاد وخارجها، لافتًا إلى أن مستثمرين بدؤوا بالفعل زيارة سوريا لاستكشاف الفرص المتاحة في القطاع السياحي عقب سقوط نظام بشار الأسد ونهاية الحرب.

وقال وزير السياحة إن وزارته تجري اتصالات مع رجال أعمال كانت لديهم استثمارات معلقة توقفت بسبب الحرب والنظام البائد، موضحًا أن القوانين الاستثمارية جرى تعديلها لتسهيل عودتهم واستئناف مشاريع بناء الفنادق والمنشآت السياحية، وأضاف أن حجم الاستثمارات المطلوبة في الوجهات السياحية وترميم الآثار وإعادة بناء المدن التاريخية بالتعاون مع منظمة اليونسكو يقدّر بنحو مئة مليار دولار.

وبحسب بيانات وزارة السياحة السورية، فإن 1468 منشأة سياحية في مختلف أنحاء البلاد تحتاج إلى إعادة تطوير أو إعادة تفعيل، وهو ما يشكّل، وفق وصف الوزارة، حزمة استثمارية كبيرة مفتوحة أمام المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، في وقت بدأت فيه البلاد التعافي تدريجيًا من آثار الحرب والعقوبات التي عزلتها لسنوات عن النظام المالي العالمي.

وأشار التقرير إلى أن سوريا وقّعت في أيلول الماضي اتفاقيات استثمارية بقيمة 1.5 مليار دولار لدعم القطاع السياحي عبر عقود مباشرة واتفاقيات أولية شملت مشاريع لبناء فنادق ومدن ترفيهية وإعادة تأهيل مناطق تاريخية، في إطار مساعٍ حكومية لإعادة تنشيط هذا القطاع الذي كان يشكّل أحد أعمدة الاقتصاد قبل عام 2011.

وفي السياق نفسه، ذكّرت الصحيفة بأن سوريا استقبلت في ذروة النشاط السياحي عام 2010 نحو 8.5 ملايين سائح، معظمهم من الدول الغربية، قبل أن تنقلب الصورة مع اندلاع الحرب عام 2011 وما رافقها من مقتل مئات الآلاف ونزوح ملايين السوريين إلى الخارج.

ويسعى العهد الجديد بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى استعادة ثقة المستثمرين وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة عبر إصلاح القوانين وتحديث البيئة التشريعية، إلى جانب إطلاق عملة وطنية معاد تقييمها لدعم الاستقرار الاقتصادي.

وفيما يتعلق بحركة الزوار، قال الصالحاني إن سوريا تستهدف استقبال خمسة ملايين زائر خلال عام 2026، مقارنة بنحو أربعة ملايين زائر من السوريين المغتربين والسياح العرب والأجانب خلال العام الماضي، إلا أنه أقر بوجود تحديات تتعلق بتعزيز ثقة الجمهور بالأمن والسلامة، وزيادة الربط الجوي مع العالم، ورفع طاقة شركات الطيران، وتطوير مطار دمشق الدولي، وتحسين شبكات الطرق والسكك الحديدية، إلى جانب توفير إقامة فندقية ذات جودة، وترميم المواقع الأثرية المتضررة، وبناء وجهات سياحية جديدة وإعادة تأهيل الكوادر العاملة في القطاع.

وكشف الوزير أن الاستراتيجية السياحية الخمسية تهدف إلى رفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من 15 في المئة عام 2025 إلى ما بين 30 و35 في المئة بحلول عام 2030، مؤكدًا أن الخطة تتضمن توفير أربعين ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في عام 2026، ترتفع إلى ما بين 450 ألفًا و500 ألف وظيفة بحلول نهاية العقد.

وأظهر تقرير جديد لوزارة السياحة السورية، صدر الأربعاء، أن عدد زوار البلاد خلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من عام 2025 بلغ 3.56 ملايين زائر، بزيادة قدرها 18 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وشمل ذلك زوارًا عربًا وأجانب وسوريين مقيمين في الخارج، شكّل الأخيرون النسبة الأكبر خلال السنة الأولى بعد التحرير.

وبيّنت الأرقام أن عدد الزوار من الدول غير العربية بلغ نحو 377 ألفًا بين كانون الثاني وتشرين الثاني، مسجلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 79 في المئة، وتصدّرت تركيا وألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج قائمة الدول المصدّرة للسياح، وهو ما اعتبره الوزير مؤشرًا يفتح الباب أمام استثمارات جديدة في الضيافة والطيران والسياحة المستدامة.

كما ارتفعت أعداد السياح العرب بنسبة 80 في المئة لتصل إلى 491 ألف زائر، مع تسجيل أكبر تدفق من الأردن وفلسطين ومصر، فيما بلغ عدد السوريين المغتربين الذين زاروا البلاد 2.69 مليون شخص بزيادة سنوية قدرها 6 في المئة.

وسجّلت تركيا أسرع نمو في أعداد الزوار الدوليين إلى سوريا خلال العام الماضي، إذ ارتفع العدد عشرة أضعاف ليصل إلى نحو 94 ألف زائر خلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من 2025، وأرجع الصالحاني هذا الارتفاع إلى تحسن العلاقات السياسية بعد الحرب، وزيادة الاستثمارات التركية في سوريا، وزيارات السوريين الحاصلين على الجنسية التركية، إضافة إلى الاهتمام بالمواقع ذات الإرث العثماني.

ورغم الجهود الحكومية للترويج للسياحة، أشار التقرير إلى استمرار مخاوف لدى بعض السياح الأجانب بسبب جيوب من التوتر الطائفي والاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين أكراد، في ظل عمليات نفذتها الحكومة السورية للسيطرة على مناطق في شمال شرق البلاد كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية قوات سوريا الديمقراطية، وما رافق ذلك من انسحابها من مناطق تضم مخيمات لعناصر تنظيم داعش وعائلاتهم.

غير أن الصالحاني أكد أن عام 2025 لم يسجّل أي حادث أمني يتعلق بالسياح، مشددًا على أن أبواب سوريا فُتحت بعد التحرير أمام جميع دول العالم، وأن ما يُثار من مخاوف في وسائل الإعلام لا يعكس الواقع الميداني، على حد تعبيره، مضيفًا أن بعض المناطق الخارجة عن السيطرة ستخضع قريبًا لسلطة الدولة الجديدة.

وفي إطار الإجراءات الأمنية والخدمية، أوضح الوزير أن نحو 1500 عنصر من شرطة السياحة انتشروا في مختلف المناطق لمساعدة الزوار وضمان أمنهم وتقديم إرشادات أساسية، كما أطلقت الوزارة برنامجًا لتحديث فنادق النجمة والنجمتين بهدف استقطاب السياح ذوي الميزانيات المحدودة.

وأكد الصالحاني أن مطار دمشق الدولي يشهد توسعة سترفع طاقته الاستيعابية من أربعة ملايين مسافر إلى 6.5 ملايين بحلول حزيران المقبل، على أن ترتفع إلى عشرة ملايين خلال ثلاث سنوات، ثم إلى 31 مليون مسافر سنويًا في المرحلة الثالثة، بالتوازي مع العمل على إطلاق نظام تأشيرة إلكترونية لتسهيل دخول السياح.

وتأتي هذه التطورات، بحسب التقرير، في ظل تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية، بما في ذلك قرب إلغاء قانون قيصر، إلى جانب بدء تطبيق العملة الوطنية المعاد تقييمها، كما أعلنت شركة فيزا في كانون الأول الماضي نيتها استئناف عملياتها في سوريا بعد أكثر من عقد، عبر اتفاق مع المصرف المركزي، ما يُتوقع أن يسهّل عمليات الدفع للسياح الدوليين.

وعن استراتيجية الترويج، قال الصالحاني الذي عُيّن وزيرًا للسياحة في آذار 2025 إن الحكومة تتعامل بوعي مع صورة سوريا عالميًا، موضحًا أنها لا تسعى إلى تسويق البلاد كوجهة سياحة جماعية، بل كوجهة ذات قيمة عالية قائمة على الأصالة والاستدامة والعمق الثقافي، مع التركيز على بناء الثقة عبر أطر واضحة والاستثمار في العنصر البشري والالتزام بالمعايير الدولية الحديثة.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على إطلاق منصات رقمية جديدة، بينها بوابة معلومات وخدمات متكاملة للسياح سيُعلن عنها قريبًا، إلى جانب تخصيص ميزانية لحملات ترويجية خلال 2026 تركز على المحتوى الرقمي متعدد اللغات، والتعاون مع منظمي الرحلات وشركات الطيران والمشاركة في المعارض والفعاليات السياحية الدولية بالتنسيق مع منظمة السياحة العالمية منظمة السياحة العالمية.

وأكد التقرير أن الوزارة تكثف جهودها لتنويع أنماط السياحة لتشمل الثقافية والطبية والتعليمية والتاريخية، مشيرًا إلى تعاونها مع وزارة الصحة لتطوير السياحة العلاجية التي يُتوقع أن تحقق عائدات تصل إلى 500 مليون دولار سنويًا بحلول 2030 وتوفر أكثر من 20 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في وقت باتت فيه السياحة الداخلية، وفق وصف الوزارة، ركيزة استقرار بفضل ارتفاع نسب الإشغال الفندقي وتعافي الأنشطة الثقافية والتراثية.

اقرأ المزيد
٣١ يناير ٢٠٢٦
إطلاق مسلسل "عرض وطلب" لتعزيز ثقافة حماية المستهلك في سوريا

نظمت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، يوم الجمعة 30 كانون الثاني/ يناير، مؤتمراً صحفياً في دمشق للإعلان عن إطلاق مسلسل "عرض وطلب"، والذي سيبدأ تصويره في مطلع الأسبوع القادم وشهد المؤتمر حضوراً مميزاً من ممثلين عن وسائل الإعلام، بالإضافة إلى عدد من أبطال العمل وفريقه الفني.

ويُعد مسلسل "عرض وطلب" عملاً درامياً توعوياً يهدف إلى نشر الثقافة القانونية والمعرفية المتعلقة بحماية المستهلك. من خلال 15 حلقة درامية، يقدم المسلسل معلومات قانونية بطريقة فنية مشوقة، إذ تدمج بين الكوميديا والدراما لنقل رسائل هامة حول قوانين التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

ويهدف العمل إلى توعية الجمهور السوري بحقوقه كمستهلكين وبكيفية حماية تلك الحقوق، وهو يركز على تقديم هذه المعلومات بأسلوب سهل الفهم، يناسب كل أفراد الأسرة السورية، ويأتي في توقيت مثالي خلال شهر رمضان المبارك.

و أكدت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك أن مسلسل "عرض وطلب" يُعد خطوة جديدة في إطار استراتيجية التوعية المجتمعية التي تتبعها، وتهدف إلى نشر المفاهيم القانونية بطريقة قريبة إلى الحياة اليومية للمواطنين، مما يسهم في تعزيز وعيهم بالحقوق والواجبات التي تكفلها لهم القوانين المحلية.

ويضم المسلسل مجموعة من أبرز نجوم الدراما السورية، حيث يؤدي أدوار البطولة علاء قاسم، عبير شمس الدين، هاني شاهين، طارق مرعشلي، حازم زيدان، ريم زينو، ومحمد خاوندي، بالإضافة إلى جنين الظفيري، الوجه الصاعد في عالم الفن السوري وقد عبر جميع المشاركين عن فخرهم بمشاركتهم في هذا المشروع الفني الوطني الذي يعكس أهمية التوعية المجتمعية.

وجاء المسلسل المعلن عنه من تأليف زيد الظريف، وإخراج غزوان قهوه جي، ويسعى مسلسل "عرض وطلب" إلى تحويل المفاهيم القانونية حول حماية المستهلك إلى مشاهد درامية قريبة من حياة الناس اليومية، مما يسهل على المواطن استيعاب القوانين والممارسات المتعلقة بالتجارة الداخلية.

ويعتبر هذا المسلسل فرصة فريدة لتقديم محتوى ترفيهي هادف يمزج بين الفائدة والمتعة، ويُتوقع أن يكون له تأثير كبير على مختلف شرائح المجتمع، خاصة في شهر رمضان الذي يعتبر وقتاً مثالياً لمتابعة الأعمال الدرامية في البيوت السورية.

اقرأ المزيد
٣١ يناير ٢٠٢٦
دول أوروبية ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقسد وتؤكد دعم وحدة البلاد واستقرارها

رحبت هولندا، أمس الجمعة، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، واصفة إياه بالخطوة المهمة على طريق تحقيق وحدة سوريا واستقرارها، إذ نقل وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل عبر منصة إكس ترحيبه بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل وقفاً دائماً لإطلاق النار، إلى جانب التزامات تتعلق بالاندماج وحقوق السوريين الأكراد وعودة النازحين، ومشيراً إلى أن هذه العناصر مجتمعة تشكل خطوة مهمة نحو سوريا مستقرة وموحدة.

كما أعلنت سويسرا ترحيبها بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مؤكدة أنه يساهم في استقرار سوريا، إذ قالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان نشرته عبر منصة إكس أمس الجمعة إن الاتفاق يوفر إطاراً مهماً لوقف إطلاق النار وتعزيز انتقال سياسي شامل، ويشجع على مواصلة الجهود الرامية إلى بناء دولة لجميع السوريين.

بدورها، رحبت إسبانيا، أمس الجمعة، بالاتفاق ذاته، مؤكدة أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص الاستقرار في البلاد، حيث ذكرت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان نشر على موقعها الرسمي أن الاتفاق يمهد الطريق أمام وقف نهائي للأعمال الحربية ويعزز إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وأضاف البيان أن حكومة إسبانيا تشدد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، باعتبارهما مبدأين أساسيين لإعادة إعمار البلاد وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدة في الوقت نفسه أن مدريد ستواصل دعم الجهود الدولية الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة بأكملها.

وفي السياق ذاته، رحب الاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، بالاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد”، داعياً إلى تنفيذه بروح تسودها حسن النية والتوافق، حيث قال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنور العنوني، في بيان نشر على الموقع الرسمي للاتحاد، إن وقفاً كاملاً لإطلاق النار يُعد أمراً ضرورياً لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وعودة النازحين داخلياً، معتبراً أن استقرار شمال شرق سوريا يشكل عنصراً أساسياً لنجاح عملية انتقال سياسي شامل في البلاد وضمان حماية حقوق الشعب السوري.

وأكد العنوني، بحسب البيان، استعداد الاتحاد الأوروبي التام لدعم تنفيذ الاتفاقية، داعياً جميع الأطراف إلى ضمان أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز والعمل على منع عودة تنظيم داعش.

ويأتي هذا الترحيب الدولي بعد إعلان الحكومة السورية، في وقت سابق يوم أمس، التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل، تضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، إضافة إلى تسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، في خطوة وصفتها دمشق بأنها تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار في شمال شرق سوريا.

 

اقرأ المزيد
٣١ يناير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقسد وتدعو إلى تنفيذه وحماية المدنيين

قال الأمين العام لـالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن المنظمة ترحب بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، معربًا عن تقديره لجميع من عملوا على دعمه، وذلك وفق بيان منسوب إلى المتحدث باسمه صدر في 30 كانون الثاني/يناير 2026.

وناشد غوتيريش، بحسب البيان، جميع الأطراف العمل بصورة عاجلة لضمان تنفيذ الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بإدماج شمال شرق سوريا بشكل سلمي، وصون حقوق المواطنين السوريين الأكراد، وتأمين العودة الآمنة والكريمة والطوعية للنازحين، والتعاون لإعادة إعمار البلاد، مؤكداً في السياق ذاته ضرورة وفاء الأطراف بالتزاماتها ومنح الأولوية للاستقرار في سوريا والمنطقة الأوسع، وضمان حماية المدنيين وتمتعهم بحياة آمنة وكريمة وخالية من الخوف.

وفي المواقف الموازية، رحبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، داعية إلى مواصلة الجهود الرامية لحماية المدنيين، بما يشمل السماح بعودة السكان النازحين وإيصال المساعدات إلى شمال شرق سوريا.

ونقل بيان اللجنة عن رئيسها باولو بينيرو ترحيبه بالجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، معربًا عن أمله في وضع حد كامل للأعمال العدائية والتوصل إلى حل مستدام يشمل الأزمة الإنسانية، ويلبي الاحتياجات الأساسية من الغذاء والماء والكهرباء بشكل مستقر.

وأشار بينيرو، وفق ما ورد في البيان، إلى ترحيبه أيضًا بالمرسوم الرئاسي السوري الأخير الذي اعترف بالحقوق الثقافية واللغوية وحقوق المواطنة للسوريين الأكراد، والتي قال إنها حُرموا منها لفترة طويلة على يد الحكومات المتعاقبة بقيادة النظام السوري البائد.

وفي السياق نفسه، حثت اللجنة جميع الأطراف على الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني في أي عمليات مرتبطة بالتصعيد في شمال شرق سوريا، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات، داعية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من المزيد من الأضرار.

ونقلت اللجنة عن عضوتها منية عمار قولها إن التقارير التي تفيد بمقتل مقاتلين ألقوا أسلحتهم ومدنيين آخرين، إضافة إلى تدنيس الجثث، أثارت انزعاجًا بالغًا، موضحة أن اللجنة تحقق في الانتهاكات والانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان الدولية وانتهاكات القانون الإنساني المرتبطة بهذه الأحداث، وأنها ستقدم تقريرًا عنها في الوقت المناسب.

وفي ملف المساعدات، شددت اللجنة على الحاجة المستمرة إلى إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق وضمان مرور المدنيين، معربة عن أسفها للعقبات المبلغ عنها التي تعيق ذلك، ومحذرة من أن الطقس الشتوي البارد، إلى جانب نقص الكهرباء والماء والغذاء والتدفئة، يشكل خطرًا كارثيًا على الفئات الأكثر ضعفًا، كما حدث عندما توفي أطفال رضع بسبب البرد في مخيمات النازحين في إدلب المجاورة وفي عين العرب كوباني، وفق تقارير استندت إليها اللجنة.

وأكدت قلقها البالغ على سلامة ورفاه جميع الأطفال في المنطقة، مذكّرة بالحماية الخاصة التي يتمتع بها الأطفال بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر تجنيدهم واستخدامهم في الأعمال العدائية، وأن هذه الحماية لا تتوقف حتى بالنسبة للأطفال الذين شاركوا في الأعمال العدائية.

وتطرق بيان اللجنة إلى أوضاع المعتقلين، ولا سيما الأطفال، مع انتقال مرافق الاحتجاز من جهة إلى أخرى، مشيرًا إلى تقارير أعقبت انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من سجن الأقطان قرب الرقة، الذي كان يضم معتقلين يُزعم انتماؤهم لتنظيم داعش، ولاحظت اللجنة في هذا السياق تقارير مقلقة تفيد باحتجاز أكثر من مئة طفل تعسفيًا وتعرضهم لسوء المعاملة هناك، إلى جانب قلقها بشأن أكثر من سبعة عشر ألف طفل وشاب محتجزين تعسفيًا في مخيمي الهول أو روج أو في ما يُسمى مراكز إعادة التأهيل.

وفيما رحبت عضوة اللجنة فيونوالا ني أولاين باستئناف إيصال المساعدات إلى مخيم الهول، أكدت وفق البيان ضرورة تعزيز الجهود لضمان توفير الكهرباء والمياه والغذاء والإمدادات الطبية الكافية، مضيفة أن السلطات السورية التي تسيطر على المنطقة حاليًا مطالبة بتسهيل العودة الطوعية والآمنة والكريمة لنحو ستة عشر ألفًا وخمسمئة امرأة وطفل سوري ما زالوا محتجزين هناك، وقد حُرم كثيرون منهم من حريتهم بشكل غير قانوني على يد قوات سوريا الديمقراطية لما يقرب من سبع سنوات.

وكررت اللجنة دعوتها للدول الأعضاء إلى إعادة جميع الأطفال من مواطنيها المحتجزين في شمال شرق سوريا، مع إعطاء الأولوية للأطفال غير المصحوبين بذويهم لجمع شملهم مع عائلاتهم الممتدة، وإعادة الآخرين مع أمهاتهم بما يراعي مصلحة الطفل الفضلى.

وفيما يتعلق بنقل المقاتلين السابقين الذين يُزعم انتماؤهم لتنظيم داعش إلى دول أخرى، أكدت اللجنة الحظر المطلق للتعذيب وسوء المعاملة وحق جميع المعتقلين في مراجعة قانونية لاحتجازهم، معربة عن قلقها من مخاطر الإعادة القسرية والاختفاء القسري.

وختمت اللجنة بالتشديد على ضرورة التحقيق في الانتهاكات والتجاوزات المبلغ عنها عبر تحقيقات سريعة وفعالة وشفافة ونزيهة، لا سيما الأفعال التي قد ترقى إلى جرائم حرب، مجددة التأكيد على وجوب التحقيق مع أي مقاتل سابق يُشتبه بتورطه في جرائم دولية، بما فيها جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وضمان محاكمات عادلة تحترم حقوق المتهمين والضحايا.

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
الخارجية الأمريكية ملتزمين بدعم تنفيذ الاتفاق التاريخي بين دمشق و"قسد"

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، التزامها بدعم تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، معتبرةً أن الاتفاق يعزز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها ويعود بالنفع على جميع السوريين.

وقال مكتب شؤون الشرق الأدنى في الخارجية الأمريكية، في بيان نشره عبر منصة (X)، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم تنفيذ ما وصفه بـ"الاتفاق التاريخي" بين دمشق وميليشيا قسد، مشيراً إلى استمرار العمل مع جميع الأطراف لتيسير عملية اندماج "سلسة وفي الوقت المناسب"، وبالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين.

وأضاف البيان أن واشنطن "على أتم الاستعداد لضمان تقدم هذه المرحلة سلمياً وبشكل فعّال"، بما يحقق "مصالحة دائمة وازدهاراً" في سوريا والمنطقة، معرباً عن التطلع إلى "مستقبل أكثر إشراقاً لسوريا والشرق الأوسط".

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، التوصل إلى اتفاق مع ميليشيا قسد يتضمن وقف إطلاق النار ضمن إطار شامل، والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، إلى جانب دخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
وزارة الإعلام تحذّر من دخول صحفيين إلى سوريا بطرق غير قانونية والعمل دون تصاريح

قالت وزارة الإعلام، في بيان نُشر اليوم الجمعة، إنها تابعت دخول عدد من الصحفيين التابعين لوكالات إقليمية ودولية إلى الأراضي السورية بطرق غير قانونية عبر الحدود السورية–العراقية، ولا سيما في المناطق التي كانت خاضعة سابقًا لسيطرة ميليشيا قسد، إضافة إلى ممارستهم العمل الصحفي من دون الحصول على التصاريح الرسمية المطلوبة.

وأضافت الوزارة أن جميع المعابر البرية والمناطق الحدودية في سوريا، بما في ذلك تلك التي كانت سابقًا خارج سيطرة الدولة، تخضع لسلطة المؤسسات الرسمية، مؤكدة أن أي دخول غير مُصرّح به أو ممارسة للعمل الصحفي دون ترخيص يُعد مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة النافذة، ويُعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية.

وأوضحت، في بيانها، أن منح تصاريح الدخول والعمل للصحفيين يهدف إلى تنظيم العمل الإعلامي وتسهيل مهامه، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، وبما يضمن توفير الحماية اللازمة للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي أثناء أداء واجباتهم المهنية داخل البلاد.

ودعت وزارة الإعلام، في ختام البيان، جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، والصحفيين الراغبين في دخول الأراضي السورية وممارسة العمل الصحفي فيها، إلى الالتزام بالإجراءات القانونية المعمول بها في جميع المعابر ونقاط الدخول، والحصول على التصاريح اللازمة من الوزارة، ضمانًا لسلامتهم وتفاديًا لأي مساءلة قانونية.

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
اليابان وإيطاليا والنرويج تنضمّ للدول المرحّبة باتفاق دمشق–قسد وتؤكد وحدة سوريا واستقرارها

رحّبت اليابان والنرويج وإيطاليا، اليوم الجمعة، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، معتبرةً أنه خطوة مهمة في اتجاه تعزيز وحدة سوريا ودعم مسار الأمن والاستقرار فيها.

وقالت السفارة اليابانية في دمشق، عبر منصة (X)، إنها ترحب بالاتفاق وتدعو إلى سرعة تنفيذه، مشددةً على أهمية اضطلاع جميع الأطراف بدور بنّاء يفضي إلى انتقال سلمي ومستقر وشامل في سوريا.

وأضافت أن اليابان ستواصل مساهمتها في دعم عملية إعادة الإعمار، مستفيدةً من خبرتها وتجربتها في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، رحّبت النرويج بالاتفاق، معتبرةً أنه سيساهم في تحقيق أمن واستقرار سوريا.

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، عبر منصة (X)، إنه يثق بأن الاتفاق سيُرسي دعائم سلام دائم، ويضمن للسوريين الكرد العيش بأمان مع صون حقوقهم داخل البلاد، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لسوريا خلال المرحلة المقبلة.


من جهتها، جدّدت إيطاليا التزامها بدعم سوريا بما يعزز وحدتها وأمنها واستقرارها. 

وقال سفير إيطاليا في سوريا ستيفانو رافانيان، عبر منصة (X)، إن بلاده ترحب بالاتفاق الذي أُعلن عنه اليوم، واصفاً إياه بأنه نتيجة مهمة لعملية إعادة التوحيد القائمة على الحوار، والمستندة إلى الاعتراف بالحقوق المدنية والثقافية للسوريين الكرد، وفق المرسوم الرئاسي الصادر في 16 كانون الثاني.

وحظي الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و«قسد» بترحيب واسع من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسعودية وتركيا والأردن، حيث اعتبرت هذه الدول أن وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج المؤسسات والقوى الأمنية يشكّل خطوة جوهرية نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها.

وأكدت العواصم المشاركة في المواقف الداعمة أن نجاح الاتفاق يعتمد على تنفيذه العادل والمنتظم، بما يضمن حماية المدنيين وتهيئة الظروف لعودة النازحين وإعادة تنظيم البنية العسكرية والإدارية في شمال وشرق البلاد.

كما أكّد بيان «قسد» والحكومة السورية أن التفاهم يشمل انسحاب القوات من خطوط التماس، دخول قوات الأمن السورية إلى المراكز الحضرية، وبدء دمج المؤسسات المدنية، إضافة إلى تشكيل ألوية عسكرية مشتركة، في إطار مسار يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتثبيت الأمن وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية مشتركة.

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
وزير المالية يبحث مع شركة أمريكية فرص تطوير القطاع المالي في سوريا

بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع وفد من شركة الاستشارات الأمريكية Oliver Wyman برئاسة المدير الإقليمي للشركة ماتيو دي كليرك سبل تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة لعمل الشركة في السوق السورية، في لقاء ركز على إمكانيات الاستفادة من الخبرات الدولية في دعم مسار إصلاح القطاع المالي.

ونقلت وزارة المالية عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام، اليوم الجمعة، أن الاجتماع تناول بشكل مباشر إمكانيات حضور الشركة داخل سوريا، وما يمكن أن تقدمه من خدمات استشارية متخصصة، ولا سيما في المجال المالي، بما يسهم في تطوير السياسات المالية والإدارية وتحسين أدوات التخطيط والتنفيذ في المؤسسات المعنية.

وبحسب ما ذكرت الوزارة، جاء هذا اللقاء في سياق توجه حكومي واضح نحو الانفتاح على الخبرات الدولية والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، بهدف تحديث منظومة العمل المالي، ورفع جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز مسار التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد النظام البائد، ضمن مقاربة تعتمد على نقل المعرفة وتطوير الكفاءات المؤسسية.

وأشارت الوزارة إلى أن شركة أوليفر وايمان، التي تأسست عام 1984، تُعد من أبرز شركات الاستشارات الإدارية على مستوى العالم، حيث تقدم خدمات متخصصة في مجالات الاستراتيجيات وحلول الأعمال لمختلف القطاعات، ويقع مقرها الرئيسي في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يمنحها خبرة تراكمية واسعة في العمل مع الحكومات والمؤسسات المالية الكبرى.

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
جولة تفقدية على سد تشرين وتوجيه بالإسراع بإزالة الألغام لتوفير بيئة عمل آمنة

وجّه المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات المهندس هيثم بكور بالإسراع في التنسيق مع فرق الهندسة العسكرية المختصة، للبدء الفوري بإزالة وترحيل الذخائر والألغام من سد تشرين، وتأمين كامل الموقع بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة للعاملين، ويمهّد للانتقال إلى مرحلة إعادة التأهيل.

وجاءت هذه التوجيهات خلال جولة تفقدية أجراها البكور، اليوم، على سد تشرين، اطّلع خلالها على واقع العمل داخل المنشأة، وعاين الأضرار التي لحقت بعدد من مرافقها نتيجة أعمال التخريب السابقة.

وأكد بكور أن إزالة المخاطر وتأمين السد تمثل أولوية في المرحلة الحالية، وتشكل الأساس لأي خطوات لاحقة تتعلق بإعادة تأهيل المرافق المتضررة، مشدداً على ضرورة تسريع الإجراءات الميدانية لإعادة السد إلى وضعه الطبيعي وضمان استمرارية عمله ضمن منظومة المياه والطاقة.

وخلال الجولة، التقى بكور  الفرق الهندسية والفنية العاملة في السد، واستمع إلى عرض حول سير الأعمال الحالية، والصعوبات الفنية واللوجستية التي تواجه الكوادر، ولا سيما تلك المرتبطة بسلامة الموقع وجاهزيته للانطلاق بأعمال التأهيل.

وبيّنت المعطيات الميدانية وجود أضرار تطال الغرف الإدارية والمستودعات وعدداً من المرافق الخدمية، إضافة إلى انتشار ذخائر غير منفجرة وألغام من مخلفات ميليشيا قسد في بعض المواقع، ما يفرض تنفيذ إجراءات السلامة كخطوة أساسية قبل الشروع بأي أعمال إنشائية أو فنية.

وشدّد بكور في ختام الجولة على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات المعنية، والإسراع في استكمال أعمال التأمين، تمهيداً لإطلاق عمليات التأهيل وإعادة سد تشرين إلى الخدمة بالشكل الذي يضمن استمرارية عمله دون عوائق.

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
لبنان يبدأ تسليم أكثر من 300 محكوماً سورياً إلى دمشق بموجب اتفاق قضائي

أعلن نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، اليوم الجمعة، أن السلطات اللبنانية ستسلّم أكثر من 300 سجين سوري محكوم إلى بلادهم، وذلك بموجب الاتفاقية القضائية الموقّعة مع دمشق، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ سنوات.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد أقرّ، في جلسته اليوم، الاتفاقية المبرمة مع الحكومة السورية، والتي تنص على نقل السجناء السوريين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية مبرمة، لاستكمال تنفيذ العقوبة داخل الأراضي السورية، ضمن آلية قانونية ثنائية تُدار بالتنسيق المباشر بين الجهات القضائية في البلدين.

وبموجب الاتفاقية، يقتصر التنفيذ في مرحلته الأولى على المحكومين فقط دون الموقوفين الذين لا تزال ملفاتهم قيد المحاكمة، على أن يتم النقل بعد استكمال الشروط القانونية والإجراءات الإدارية والتقنية اللازمة.

وتشير التقديرات الحقوقية إلى أن عدد السجناء السوريين في لبنان يبلغ نحو 2,572 سجيناً حتى عام 2024، ما يعادل قرابة 30% من إجمالي عدد السجناء في البلاد، فيما يُنتظر أن يخفف تنفيذ الاتفاقية من الضغط على السجون اللبنانية ويعيد تنظيم ملف المعتقلين السوريين بين الجانبين

اقرأ المزيد
٣٠ يناير ٢٠٢٦
المملكة المتحدة: التفاهم بين دمشق و”قسد” يعزّز وحدة واستقرار سوريا

رحّبت المملكة المتحدة بالاتفاق الذي أبرمته الحكومة السورية مع ميليشيا “قسد”، واعتبرته خطوة حاسمة على طريق تعزيز الاستقرار وتكريس وحدة الأراضي السورية.

وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاميش فالكونر، اليوم الجمعة، إن بلاده «ترحّب باتفاق دمج المؤسسات العسكرية والمدنية بين الحكومة السورية و(قسد)»، مضيفاً أن «هذا التفاهم يمثل تقدماً مهماً نحو بناء سوريا مستقرة وموحّدة».

وأكد فالكونر أن لندن ستواصل العمل مع شركائها لدعم سوريا، بما في ذلك استمرار تقديم المساعدات الإنسانية، مشدداً على التزام بلاده بمساندة الجهود الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وتخفيف المعاناة عن المواطنين.

وحظي الاتفاق بترحيب دولي واسع شمل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسعودية وتركيا والأردن، إذ اعتبرت هذه الدول أن وقف إطلاق النار والبدء بتنفيذ عملية دمج المؤسسات يشكّل محطة جوهرية في مسار خفض التوتر وإعادة تنظيم البنية الأمنية والإدارية في شمال وشرق البلاد.

وأكّد بيان الحكومة السورية و”قسد” أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات من خطوط التماس، دخول قوات الأمن السورية إلى المراكز الحضرية، وبدء دمج المؤسسات المدنية، إلى جانب تشكيل ألوية عسكرية مشتركة، في إطار مسار شامل يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وترسيخ الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية مشتركة

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
نهاية مشروع "قسد".. رسالة قوية للهجري في السويداء: فهل يُسلّم ويسلّم..؟
أحمد نور الرسلان