١٤ فبراير ٢٠٢٦
أكدت ألمانيا والولايات المتحدة دعمهما لمسار التعافي في سوريا وتعزيز استقرارها، وذلك خلال جلسات حوارية عُقدت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ، السبت 14 شباط.
وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية نيلز أنين قال إن التعافي وإعادة البناء والمصالحة في سوريا تمثل فرصة مهمة متاحة حالياً، مشيراً إلى أن مئات الآلاف من السوريين يقيمون في ألمانيا، ومنهم من حصل على جنسيتها، ومؤكداً أن برلين لم تترك سوريا وحدها خلال المراحل السابقة.
كما أعرب عن أمل بلاده في التوصل إلى علاقات مستدامة عبر مفاوضات بين سوريا وإسرائيل بما يعزز الاستقرار طويل الأمد.
من جانبها، اعتبرت السيناتور الأمريكية جين شاهين أن رفع العقوبات والتخلص من تنظيم “داعش” يشكلان أولوية لواشنطن والاتحاد الأوروبي، داعية إلى الاستثمار في سوريا.
ةورأت أن الحكومة السورية الجديدة تمثل جانباً إيجابياً، وأن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة والمجتمع الدولي، مع التأكيد على ضرورة القضاء على خلايا التنظيم ووقف القصف الإسرائيلي على الأراضي السورية.
وتأتي هذه المواقف في ظل دعوات دولية متزايدة لدعم المسار السياسي والاقتصادي في سوريا، وبحث آليات تخفيف القيود الاقتصادية وتعزيز بيئة الاستثمار بما ينعكس على الاستقرار الداخلي والإقليمي
١٤ فبراير ٢٠٢٦
أجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، في ظل حراك سياسي ودبلوماسي نشط، تناول ملفات إقليمية ودولية متعددة، مع تركيز واضح على تثبيت وحدة الجمهورية العربية السورية وتعزيز علاقاتها الثنائية ومتعددة الأطراف.
لقاء مع رئيس إقليم كردستان العراق
التقى الشيباني رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التنسيق المشترك والتشاور حيال التطورات الإقليمية، وأكدا أن استقرار سوريا يشكل ركيزة أساسية لاستقرار العراق وإقليم كردستان.
وشدد بارزاني على دعم وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، مشيداً بالخطوات الإصلاحية والمرسوم الرئاسي رقم 13، ومؤكداً أن القرار السياسي في سوريا ينطلق من دمشق، مع التمسك بوحدة الأراضي السورية وتعزيز مؤسسات الدولة، كما تناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية والتنموية، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وتنشيط التعاون التجاري والاستثماري.
لقاءات أوروبية وخليجية
التقى الشيباني وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر، ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حيث جرى بحث العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعوب، مع التشديد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما التقى رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، حيث أكد الجانبان تعزيز التعاون والشراكة لتحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار الإقليمي، وبحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
حوار مع فرنسا وأعضاء في الكونغرس الأمريكي
وعقد الشيباني لقاءً مع وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتعاون لتحقيق الاستقرار، واستعراض جهود تحقيق السلام والتنمية في سوريا.
كما اجتمع مع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتور جين شاهين، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والتأكيد على الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم المسار السياسي بما يحقق الأمن والاستقرار.
بحث العدالة الانتقالية والتعاون القانوني
اجتمع الشيباني مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، حيث تناول الجانبان ملفات العدالة الانتقالية في سوريا، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، وضمان حقوق الضحايا، في إطار تأكيد أهمية المسارات القانونية الدولية.
لقاءات عربية وأمريكية رفيعة المستوى
التقى وزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، حيث استعرض الجانبان مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز مجالات التعاون المشترك، كما عقد اجتماعاً مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، جرى خلاله بحث التطورات المحلية والإقليمية، والتأكيد على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما أكد الجانب الأمريكي دعم بلاده للحكومة السورية واتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية، وجهود الدولة السورية في مكافحة تنظيم “داعش”، إضافة إلى بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
ملف اللاجئين والهجرة والتعاون الإنساني
التقى الشيباني بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون في القضايا الإنسانية المرتبطة بملف اللاجئين والنازحين، وآليات دعم العودة الآمنة والطوعية والكريمة، كما اجتمع مع المديرة العامة للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة سوزان راب، وبحث قضايا اللاجئين السوريين والظروف الإنسانية المرتبطة بالهجرة.
لقاءات أوروبية إضافية وتعزيز التعاون الاقتصادي
وعقد الوزير لقاءً مع وزير الخارجية السويسري إغنازيو كاسيس، تناول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما التقى رئيس الأساقفة ووزير العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية بول ريتشارد غالاغر، حيث جرى بحث القضايا الإنسانية والأوضاع الراهنة في سوريا.
إضافة إلى اجتماع مع وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، تناول ملفات الأمن والتنسيق المشترك، ومع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو باسو، حيث جرى بحث آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مشاريع التعافي.
لقاء مع وزير الخارجية السعودي
واختتم الشيباني لقاءاته باجتماع مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ومناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وأكد الوزير الشيباني وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وسيادتها، مشدداً على أن “سوريا لكل السوريين”، وأن العمل جارٍ على ترتيب البيت الداخلي والانطلاق في مسار الإصلاح وإعادة البناء، مع الإقرار بأن المرحلة تتطلب جهداً كبيراً وقد بدأت الخطوة الأولى في هذا الاتجاه، فيما أكد الأمير فيصل بن فرحان أن نجاح سوريا يمثل نجاحاً للمنطقة بأسرها، وهو السبيل لترسيخ الأمن والسلام، مشيداً بجهود توحيد سوريا تحت قيادة واحدة، ومؤكداً استمرار الشراكة والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.
١٤ فبراير ٢٠٢٦
عُقد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن اجتماع دبلوماسي لافت جمع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في إطار المشاورات الدولية المتصلة بالملف السوري.
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية السورية، تناول اللقاء الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية و«قسد»، وسبل تنفيذه بما يعزز الاستقرار ويحدّ من التوترات في شمال شرقي البلاد، إضافة إلى مناقشة التطورات السياسية والأمنية في سوريا وانعكاساتها على المنطقة.
ويُعد الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى من هذا النوع بين دمشق وقيادة «قسد» بحضور أميركي، منذ الإعلان عن التفاهم السياسي بين الطرفين في 30 كانون الثاني الماضي، ما يعكس اهتماماً دولياً بمتابعة مسار الترتيبات الجديدة ودعم جهود تثبيت الأمن.
ويستمر مؤتمر ميونيخ للأمن حتى 15 شباط الجاري، بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، ونحو ألف شخصية سياسية وأمنية من مختلف أنحاء العالم، لبحث أبرز التحديات الأمنية الدولية والإقليمية.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي، الجمعة، ترحيباً واسعاً من الدول الأعضاء باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، مع تأكيد متكرر على دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ومواكبة تنفيذ الاتفاق سياسياً وأمنياً.
وأكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن شمال شرقي البلاد “لم يعد تحدياً بل أصبح إنجازاً وطنياً”، مشيراً إلى دخول مسار الاندماج حيز التنفيذ، والإعداد لإجراء انتخابات مجلس الشعب في دير الزور والرقة والحسكة باللغتين العربية والكردية، إضافة إلى بدء تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 المتعلق بتأكيد الهوية الوطنية الجامعة وحقوق المكوّن الكردي.
من جانبه، قال نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني إن تنفيذ الاتفاق “يجري بشكل إيجابي”، داعياً إلى تمثيل شامل لجميع فئات الشعب السوري، ومواصلة دعم حقوق الإنسان والمرأة والمجتمع المدني، إلى جانب الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية. كما دعا إلى العودة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل.
الولايات المتحدة اعتبرت، على لسان مندوبتها تامي بروس، أن الاتفاق يمثل محطة مهمة في مسار المصالحة والوحدة، مؤكدة دعم واشنطن لسوريا موحدة وذات سيادة، ومرحبة بالمرسوم الرئاسي رقم 13، ومشيدة بدور “قسد” في مكافحة تنظيم “داعش”، مع الدعوة لتعزيز قدرات سوريا في مواجهة الإرهاب وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين.
روسيا بدورها وصفت الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو توحيد البلاد، مجددة دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ومعربة عن قلقها من تقارير حول رش مواد كيميائية على أراضٍ زراعية في القنيطرة.
كما رحبت الدنمارك بالاتفاق، داعية إلى أولوية الاندماج السلمي ومسار سياسي شفاف، فيما أدان مندوب باكستان ما وصفه بانتهاكات إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك، مطالباً بانسحابها من الأراضي السورية المحتلة.
ودعا مندوب البحرين المجتمع الدولي إلى دعم سوريا للحفاظ على سيادتها واستقرارها، بما يمهد لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.
وأكد مندوب تركيا أن التطورات الأخيرة تعكس توجهاً يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها، فيما شدد مندوب الأردن على التزام المجموعة العربية باحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية.
وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية السورية أن وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني عقد لقاءً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، جرى خلاله بحث التطورات المحلية والإقليمية، مع التأكيد على وحدة سوريا ودعم اتفاق الاندماج وجهود مكافحة “داعش”، إضافة إلى مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين
١٣ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الجمعة 13 شباط 2026، إتمام عملية نقل أكثر من 5700 عنصر من تنظيم "داعش" كانوا محتجزين في شمال شرق سوريا إلى مراكز احتجاز عراقية، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في جهود مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن الإقليمي.
وجاء في بيان القيادة الأميركية أن عملية النقل استغرقت 23 يوماً واختُتمت خلال رحلة جوية ليلية نُفذت بتاريخ 12 شباط، وتمّت "ضمن بيئة مؤمنة بالكامل وبالتنسيق الوثيق مع شركاء إقليميين"، في إشارة إلى الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولي.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن "هذه المهمة نُفذت باحترافية عالية"، مشيداً بدور العراق في تسهيل عمليات الاستلام، ومعتبراً إياها "خطوة أساسية نحو تعزيز الاستقرار ومنع عودة نشاط التنظيم الإرهابي".
وكانت عدسة وكالة "أسوشييتد برس" قد وثّقت مشاهد من داخل سجن الكرخ المركزي في بغداد، الذي تحوّل إلى مقر رئيسي لاحتجاز مقاتلي التنظيم بعد نقلهم من الأراضي السورية.
وفي سياق متصل، قال الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، إن المعتقلين نُقلوا "براً وجواً"، وجرى إيداعهم في "مراكز احتجاز نظامية شديدة الحراسة"، مؤكداً أن العراق مستعد للتعامل مع هذه الأعداد بما يضمن درء الخطر عن العراق والمنطقة.
ودعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الدول التي لديها رعايا من عناصر التنظيم إلى "تحمل مسؤولياتها القانونية واستلام مواطنيها"، مشدداً على أن هذا الملف "لا يخص العراق وحده، بل يتعلق بالأمن الدولي".
تأتي هذه الخطوة في ظل انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من سوريا، بدأ مؤخراً بتسليم قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي إلى وزارة الدفاع السورية، ضمن عملية "إعادة تموضع" شاملة.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت سوريا وتركيا اعتزامهما إنشاء آلية تنسيق مشتركة في مجال الإعلام والاتصال تعمل على مدار الساعة، بهدف مواجهة حملات التضليل وتعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجال إدارة الإعلام والدبلوماسية العامة.
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع عقد في دمشق، يوم الخميس، بين وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى ونائب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فرحات بيرينتشي، بحضور السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز.
وقال بيرينتشي إن الاجتماع تضمن مناقشات معمّقة حول سبل مواجهة التضليل الإعلامي، وإدارة الاتصال في أوقات الأزمات، إلى جانب عرض نماذج ناجحة في الدبلوماسية العامة. وأضاف: "نسعى لإنشاء آلية اتصال فعّالة تعمل على مدار الساعة بين الطرفين، لتكون بمثابة جسر تنسيقي دائم لمكافحة التضليل وتبادل الخبرات."
وأشار إلى أن الوفد التركي ضم رؤساء الدوائر المعنية بالاتصال الاستراتيجي في الرئاسة التركية، وأن الجانب السوري أبدى اهتماماً كبيراً بالاستفادة من التجربة التركية في هذا المجال.
من جهته، أكد السفير التركي نوح يلماز، خلال زيارته لمعرض دمشق الدولي للكتاب، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي بعد سنوات الحرب، ما يفرض الحاجة إلى تطوير أدوات الإعلام والاتصال.
وأضاف: "أجرينا تقييماً مشتركاً للواقع الإعلامي في البلدين، ووجدنا أن من أبرز التحديات في المرحلة الحالية هي الحرب الإعلامية الممنهجة، وخاصة خلال العمليات التي استهدفت تنظيمي (العمال الكردستاني) و(داعش)."
وأعرب يلماز عن استعداد بلاده لتقديم الدعم الفني والتدريب للكوادر الإعلامية السورية، في إطار التعاون المشترك لمكافحة التضليل وتطوير الخطاب الإعلامي الرسمي.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع فرص تطوير العمل الإعلامي المشترك، من خلال تبادل البيانات والخبرات والتجارب، وتوسيع التعاون ليشمل بناء قدرات الاتصال المؤسسي، خاصة في مجالات إدارة الأزمات والمحتوى الرقمي.
وأكد الطرفان أن الآلية المزمع إنشاؤها ستمثل انطلاقة جديدة في مسار العلاقات الثنائية، وتعكس الإرادة السياسية لتعزيز الشفافية الإعلامية ومواجهة التحديات المشتركة في بيئة اتصال متغيرة إقليمياً ودولياً.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن أن الولايات المتحدة تستعد لسحب جزء كبير، وربما جميع قواتها العسكرية من سوريا خلال الأشهر القليلة المقبلة، في ظل استكمال عملية نقل آلاف المقاتلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" إلى السجون العراقية.
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي أنهى تقريباً نقل ما بين 6 إلى 7 آلاف معتقل من سجون تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شمال شرقي سوريا إلى مراكز احتجاز تابعة للحكومة العراقية، في خطوة من شأنها أن تهيئ الظروف لتقليص أو إنهاء الوجود العسكري الأميركي في البلاد.
وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يبقى عدد محدود من المعتقلين السوريين داخل السجون في سوريا، لا يتجاوز ألفي شخص، إلى حين التفاهم على آلية تسليمهم إلى الحكومة السورية.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن انسحاب قواتها من قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وتسليمها بشكل رسمي إلى وزارة الدفاع السورية.
وبحسب موقع المونيتور، فإن القوات الأميركية التي كانت متمركزة في التنف أعادت تموضعها في الأردن، حيث ستواصل مهامها الأمنية من هناك، في حين تولت القوات المسلحة السورية مسؤولية تأمين القاعدة ومحيطها، بمساعدة من "قسد".
وكان البنتاغون قد أطلق في نيسان 2025 خطة لإعادة تموضع القوات في سوريا، ضمن مراجعة شاملة للوجود العسكري في المنطقة.
في سياق متصل، أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن عملية نقل مقاتلي "داعش" من سوريا إلى العراق تجري على قدم وساق منذ أسابيع، وأوشكت على الانتهاء، وأشارت إلى أن غالبية المعتقلين سيُحتجزون في سجن بمنطقة الكرخ في بغداد، وسط تشديدات أمنية عالية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن من المتوقع أن تُوجَّه لبعض المعتقلين تُهَم خطيرة، من بينها ارتكاب جرائم إبادة جماعية واستخدام أسلحة كيميائية.
وترى أوساط مراقبة أن هذه التحركات تعكس تحوّلاً استراتيجياً في السياسة الأميركية تجاه سوريا، خاصة في ظل التراجع النسبي لتهديد تنظيم "داعش"، ووجود رغبة لدى واشنطن في تقليص التزاماتها العسكرية الخارجية، وإعادة تموضع قواتها بما يتماشى مع أولويات جديدة في المنطقة.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
أكّد وزير النقل الدكتور يعرب سليمان بدر، أن سوريا بدأت فعلياً الدخول في مرحلة جديدة عنوانها "التعافي وإعادة البناء"، مشدداً على أن قطاع النقل سيكون حجر الأساس في عملية النهوض باعتباره "شريان الحياة ومحرك التنمية".
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد في إسطنبول يومي 11 و12 شباط 2026، بمشاركة سوريا رسميًا للمرة الأولى منذ سنوات، في خطوة وصفها بدر بأنها "لحظة تاريخية تُعلن عودة سوريا إلى محيطها العربي وفضائها الإسلامي".
خارطة طريق للنهوض بالنقل
وأوضح الوزير بدر أن وزارة النقل السورية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تآكل البنية التحتية نتيجة الحرب وغياب الصيانة لأكثر من 15 عاماً، إلى جانب النقص الحاد في الكوادر الفنية والخبيرة، وأكد أن الوزارة وضعت خارطة طريق واضحة لإعادة بناء القطاع، تبدأ من "تضميد الجراح" في عام 2025، وصولاً إلى انطلاق "مرحلة التعافي وإعادة البناء" في عام 2026.
وأشار إلى أن الخطة تتضمن إعداد سياسة وطنية شاملة للنقل المستدام، وتأهيل الطرق والسكك الحديدية والجسور، واعتماد التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة لتحسين الإدارة، وتوافق الخطط الوطنية مع عقد الأمم المتحدة للنقل المستدام 2026–2035، وشدّد على أن الهدف هو استعادة موقع سوريا الطبيعي كجسر يربط بين الشرق والغرب ومحرك للتنمية الإقليمية.
دعم سوري لمركز دولي في تركيا
وخلال المؤتمر، أعلن الوزير دعم سوريا لمقترح تركيا بإنشاء مركز دولي للنقل البري المستدام تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، واعتبر أن هذه المبادرة "تستجيب لحاجة ملحّة" لتوحيد الإجراءات والمعايير بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تعزيز انسيابية حركة العبور، وتسهيل التجارة البينية، وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد بدر أن دعم سوريا للمقترح يستند إلى الخبرة المتقدمة لتركيا في مجال النقل البري، وإلى موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا والخليج وآسيا.
تعزيز التعاون الإقليمي
وتوقّف الوزير عند التحولات المتسارعة في النظام الدولي، مشدداً على أهمية أن تلعب الدول الإسلامية دوراً فاعلاً في بناء نظام دولي أكثر توازناً. وأكد أن سوريا حريصة على تعزيز التعاون داخل منظمة التعاون الإسلامي، والمساهمة بفعالية في المشاريع التنموية المشتركة.
وفي ختام كلمته، عبّر وزير النقل عن تقدير سوريا للجمهورية التركية حكومةً وشعباً، مثنياً على جهود وزارة النقل التركية في تنظيم المؤتمر، ومؤكداً التزام سوريا بانتهاج سياسات شراكة وتكامل مع محيطها الإسلامي في كافة المجالات، وخاصة النقل.
وشدّد على أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات تنموية حقيقية، وترجمة الطموحات إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على شعوب المنطقة، وتسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
أدان البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، في قرار جديد تصاعد أعمال العنف في شمال شرقي سوريا، مطالباً الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية – قسد" بالالتزام الجاد باتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وذلك في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
القرار الذي أُقرّ بأغلبية 363 صوتاً مقابل 71 معارضاً، عبّر عن "قلق بالغ" إزاء الانتهاكات المستمرة، واعتبر أن بعض الممارسات مثل القتل خارج نطاق القانون، والاعتقالات التعسفية، والتهجير القسري، قد ترقى إلى "جرائم حرب" وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
واعتمد البرلمان في توصيفه على تقارير أممية ومنظمات حقوقية وثّقت تجاوزات ضد المدنيين، خاصة من أبناء المكون الكردي، شملت تدنيس قبور، وتخريب منشآت مدنية، واستخدام ذخائر غير دقيقة في مناطق مأهولة.
ورحّب القرار باتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد"، واعتبره تطوراً إيجابياً يجب البناء عليه، داعياً إلى احترام التفاهمات والامتناع عن أية أعمال عسكرية أو دعم لمجموعات مسلحة قد تهدد التهدئة.
وأكد البرلمان الأوروبي دعمه لحقوق الأكراد المدنية والثقافية والتعليمية، داعياً لدمجهم في مؤسسات الدولة والعمل على ضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين، كما شدد على أهمية استقرار المنطقة كشرط أساسي للتقدم في الحل السياسي الشامل، وحذّر من المخاطر المرتبطة بمقاتلي "داعش" المحتجزين، معرباً عن رفضه لأي ترتيبات تفتقر إلى ضمانات قانونية، بما في ذلك نقلهم إلى دول ثالثة.
ودعا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها المحتجزين في مخيمي "الهول" و"الروج"، مطالباً بإعادتهم، خاصة الأطفال، ومحاكمة البالغين أمام القضاء وفق إجراءات عادلة وشفافة.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
أعلنت الحكومة العراقية، الخميس 12 شباط، عن استكمال عملية نقل أكثر من 4500 عنصر من تنظيم "داعش" من مناطق احتجازهم في شمال شرقي سوريا إلى السجون العراقية، في إطار ترتيبات أمنية جرت بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، وذلك وفق ما أكده الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء صباح النعمان.
وقال النعمان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع) إن القرار الحكومي بنقل هؤلاء المعتقلين جاء بناءً على اعتبارات أمنية دقيقة، تهدف إلى تفادي مخاطر هروبهم من السجون السورية، خاصة في ظل التوترات الأخيرة في المنطقة، مشيراً إلى أن العملية جرت "بإجراءات محكمة ومن دون تسجيل أي خروقات".
وأوضح أن جميع العناصر المنقولين أودعوا في سجون عراقية محكمة الإغلاق وتخضع لرقابة أمنية مشددة من قبل وزارة العدل، لافتاً إلى أن العملية تمت بعد التحقق من ملفاتهم الأمنية، ومشدداً على أن "السلطات العراقية لن تتهاون في التعامل معهم وفق القوانين المحلية الخاصة بالإرهاب".
وأضاف الناطق الأمني أن "هناك محاولات مغرضة لتشويه دوافع القرار، لكنها فشلت أمام وعي المجتمع العراقي بحجم التهديد الذي يمثله هؤلاء الإرهابيون"، مؤكداً أن الحكومة مستمرة في مناشدة الدول المعنية لاستعادة رعاياها المنتمين للتنظيم، وفق ما وصفه بـ"المسؤولية الدولية المشتركة".
من جهته، أعلن وزير العدل العراقي خالد سلام سعيد أن العناصر المنقولين ينتمون إلى أكثر من 60 جنسية، معظمهم من السوريين، وأنهم سيخضعون بعد وصولهم إلى تحقيقات مكثفة أمام المحكمة المختصة بقضايا الإرهاب، مشيراً إلى أن "العراق لن يقوم بتسليم أي عنصر إلى دولته الأصلية إلا بعد صدور الأحكام القضائية النهائية بحقه".
ويُقدّر عدد عناصر "داعش" الذين سيتم نقلهم من سوريا إلى العراق بنحو 7000 عنصر، بحسب تصريحات سابقة للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
هذا وتستمر المخاوف الإقليمية والدولية من تحول مخيمات الاحتجاز ومراكز الاعتقال في شمال شرقي سوريا إلى مصدر تهديد أمني، في ظل ضعف الإمكانيات اللوجستية وصعوبة السيطرة على الأوضاع داخلها، خاصة مع بقاء آلاف النساء والأطفال من عائلات عناصر "داعش" داخل المخيمات، أبرزها مخيم الهول.
وتأتي هذه التطورات في وقت تدعو فيه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحرك دولي عاجل لإنهاء ملف مقاتلي "داعش" الأجانب، بما يشمل إعادتهم إلى بلدانهم ومحاكمتهم وفق القوانين الوطنية.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
علّقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الخميس، أنشطة جميع منظماتها داخل مخيم الهول شرقي الحسكة، بعد حادث أمني خطير شهدته المنطقة، تخللته احتجاجات وأعمال تخريب طالت مرافق أممية.
وجاء في رسالة داخلية صادرة عن المفوضية، موجّهة إلى الشركاء العاملين في المخيم، أن مجموعة من السكان نظمت مظاهرة خارج البوابة الرئيسية، ثم تحركت باتجاه منطقة تجمع فرق الأمم المتحدة، حيث تعرض أحد المباني للرشق بالحجارة من قبل بعض المحتجين.
وأشارت الرسالة إلى أن جميع موظفي الأمم المتحدة تم إجلاؤهم بأمان عبر مخارج الطوارئ، كما جرى إخلاء موظفي المنظمات غير الحكومية والمركبات القريبة، مؤكدة أن لا إصابات سُجلت في صفوف الطواقم.
وأضافت المفوضية أن "الأنشطة والرحلات داخل المخيم توقفت مؤقتاً، وغادرت جميع فرق الأمم المتحدة منتصف اليوم"، مشيرة إلى أن بعثة أمنية من إدارة الأمن والسلامة التابعة للأمم المتحدة (UNDSS) ستزور المخيم لتقييم الوضع، وتحديد شروط استئناف العمل.
احتجاجات بسبب سوء الأوضاع وتوقّف المساعدات
شهد المخيم خلال الأيام الماضية توتراً متصاعداً، بعد خروج مئات الأشخاص "بطرق غير شرعية"، ومنع آخرين من المغادرة، ما دفع عائلات عديدة للتظاهر داخل المخيم، للمطالبة بالسماح لهم بالمغادرة وتوفير المساعدات التي توقفت منذ نحو أسبوع.
واتهم المحتجون المفوضية والمنظمات الأممية بالتقاعس عن أداء واجباتها، وسط ظروف إنسانية متردية ونقص شديد في الإمدادات الغذائية والطبية. ودعوا إلى السماح لجميع السوريين والعراقيين المتبقين في المخيم بالمغادرة دون عراقيل.
وبحسب مصادر محلية، تعرضت مكاتب ومراكز تابعة للمنظمات الدولية لعمليات تخريب وسرقة، ترافقت مع انسحاب قوات "قسد" من الموقع لساعات، قبل أن تدخل قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية إلى بلدة الهول وتفرض طوقاً أمنياً.
خلفية أمنية مرتبطة بترتيبات إقليمية
تأتي هذه التطورات تزامناً مع إعلان الحكومة العراقية، يوم الخميس 12 شباط، استكمال عملية نقل أكثر من 4500 عنصر من تنظيم "داعش" من مناطق احتجازهم في شمال شرق سوريا إلى السجون العراقية، في عملية جرت بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وكانت عدة تقارير دولية حذّرت في الآونة الأخيرة من هشاشة الوضع الأمني في مخيم الهول، الذي يضم آلاف النساء والأطفال من عائلات مقاتلي تنظيم داعش، إلى جانب نازحين سوريين وعراقيين. ويواجه المخيم اتهامات متكررة بأنه بات بؤرة لتجنيد خلايا متطرفة وارتكاب انتهاكات.
في المقابل، أكدت المفوضية أن "خدمات المياه المدعومة من اليونيسف ستستمر"، في حين تم تعليق توزيع الخبز المدعوم من منظمة "بلومونت".
المفوضية دعت إلى التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) حول الوصول الإنساني من مدينة الحسكة والمناطق المجاورة، مؤكدة أن العودة إلى العمل مرهونة بعودة الاستقرار وتأمين بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني.
١٣ فبراير ٢٠٢٦
رحب مجلس الأمن الدولي بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واعتبره "تطوراً إيجابياً ومهماً" في مسار تخفيف التوترات، واستعادة الاستقرار في البلاد.
وأكد المجلس في بيان صدر عقب جلسة رسمية، أن تنفيذ الاتفاق يمثل خطوة ضرورية نحو حماية المدنيين، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وإعادة بناء الثقة بين المكونات السورية، وشدد على "أهمية التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق بشكل مسؤول وفعّال"، بما يخلق بيئة أكثر أمناً للسكان ويضع أسساً لعملية سياسية شاملة.
كما أشاد المجلس بالمرسوم الجمهوري الصادر عن الرئيس أحمد الشرع، والمتعلق بضمان الحقوق الثقافية واللغوية للمواطنين الكرد في سوريا، داعياً إلى تسريع دمج ممثليهم في مؤسسات الدولة والعمل على تأمين الظروف الملائمة لعودة النازحين بشكل طوعي وآمن.
بدوره، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، معرباً عن "تقديره لجميع الأطراف التي ساهمت في إنجازه"، وفق بيان رسمي صدر عن مكتبه في 30 كانون الثاني الماضي. ودعا غوتيريش إلى الإسراع في تطبيق التفاهمات، خصوصاً ما يتعلق بإدماج شمال شرق سوريا ضمن الدولة السورية، وضمان حقوق المواطنين الكرد، وإطلاق عملية إعادة الإعمار في مناخ من الاستقرار والتفاهم.
من جهتها، أعربت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والسماح بعودة النازحين إلى مناطقهم، لا سيما في شمال شرق البلاد.
الاتفاق الذي أُعلن عنه رسمياً من قبل الرئيس أحمد الشرع في 18 كانون الثاني 2026، يتضمّن ترتيبات ميدانية وأمنية وإدارية، من أبرزها وقف إطلاق نار شامل وفوري على خطوط التماس كافة، وانسحاب تشكيلات قسد العسكرية إلى شرق الفرات، تمهيداً لإعادة انتشارها ضمن خطة أمنية جديدة تشرف عليها الحكومة السورية.
وقد حظي الاتفاق بترحيب واسع من عدد من الدول الإقليمية والدولية، أبرزها الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، السعودية، تركيا، والأردن، حيث اعتبرت هذه الدول أن الخطوة "تدعم وحدة الأراضي السورية، وتعزز الاستقرار في المنطقة، وتفتح المجال أمام عملية إعادة بناء الدولة على أسس من التعددية والانفتاح".