الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
الأمم المتحدة تعمل على إنشاء منظمة جديدة للكشف عن مصير آلاف المختفين قسريا في سوريا

قالت " آن ماساجي" المسؤولة عن الملف السوري في مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن الأمم المتحدة تعمل على إنشاء منظمة دولية جديدة، تهدف إلى المساعدة في الكشف عن مصير أكثر من 150 ألف سوري ما زالوا في عداد المفقودين منذ عام 2011.


ولفتت إلى أن عمل المنظمة الجديدة لن يتوقف على جمع المعلومات، وإنما يشمل تقديم المزيد من الدعم لأسر المفقودين، ومساعدتهم على تجنب الوقوع في فخ الابتزاز في إطار محاولتهم معرفة أي معلومات عن مصير أبنائهم، وأيضاً مساعدتهم في حل المشاكل الأسرية التي قد تنجم عن اختفاء الأب أو الزوج.

وأكدت المسؤولة الأممية - وفق "دويتشه فيليه" - أن المنظمة الجديدة سوف تتعامل "بشفافية مع جميع الجهات الفاعلة في الصراع السوري بما في ذلك الحكومة. نظراً لوجود مفقودين من كافة الأطراف".

في السياق، لفت الأستاذ بجامعة نوفا في لشبونة، جيريمي ساركين، إلى وجود وثائق وشهادات لم يتم استخدامها لأغراض إنسانية، مشيراً إلى أن "الكم الهائل من المعلومات يجعل التعاون الكامل مع الحكومة السورية ليس ضرورياً لنجاح المنظمة الجديدة".


وسبق أن طالب مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، خلال اجتماع الدورة العادية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، بإنشاء آلية مستقلة خاصة بملف المعتقلين والمفقودين في سوريا، بناء على توصية قدمتها لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، 

وقال الرئيس لجنة التحقيق باولو بينيرو، إن أكبر مآسي الحرب السورية تشمل المصير المجهول لعشرات الآلاف من المفقودين أو المختفين قسرياً، والمعاناة التي تحملها أسرهم.

وعبر "بينيرو" عن ترحيبه بتوصية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لإنشاء هيئة دولية مستقلة خاصة بالمفقودين، بما يتماشى مع توصيات اللجنة، مؤكداً ضرورة إنشاء هذه الهيئة في أقرب وقت ممكن، ولفت إلى رفض النازحين العودة إلى مناطق سيطرة النظام السوري، رغم أن الظروف المعيشية "لا تطاق في المخيمات".

وكانت عبرت وزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة على "تويتر"، عن ترحيبها بإطلاق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دراسة لتعزيز الجهود الرامية إلى توضيح مصير المفقودين في سوريا وأماكن وجودهم.

وأكدت الخارجية، أن الوضع الراهن مرفوض تماماً، مشددة على وقوفها إلى جانب السوريين وهم يطالبون بحقهم في معرفة مصير أحبائهم المفقودين، سبق أن رحب مركز حقوقي بتأكيد الأمين العام للأمم المتحدة، وبالتزامن مع "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري"، على ضرورة إنشاء آلية دولية مستقلة معنية بالكشف عن مصير المخفيين قسراً في سوريا.

ونشر مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ورقة سياسات بعنوان “الحق في المعرفة وقضية الأشخاص المفقودين في الجمهورية العربية السورية”، تهدف إلى توضيح تعريف ونطاق الحق في المعرفة، بموجب كل من القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلاقة هذا الحق بالانتهاكات وأهالي المفقودين باعتبارهم ضحايا. وثبتت حقهم بالحصول على المعلومات عن مفقوديهم، وبالتالي أسهمت برسم مجال عمل الآلية الدولية التي أوصى الأمين العام بإنشائها.

وكانت أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، تقريرها السنوي الحادي عشر عن الاختفاء القسري في سوريا، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري 30/ آب من كل عام، وقالت فيه إنَّ قرابة 111 ألف مواطن مختفٍ قسرياً منذ آذار/ 2011 حتى آب/ 2022، غالبيتهم العظمى لدى النظام السوري مما يشكل جريمة ضد الإنسانية.

طبقاً للتقرير فإنَّ ما لا يقل عن 154398 شخصاً بينهم 5161 طفلاً و10159 سيدة لا يزالون قيد الاعتقال/ الاحتجاز أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار/ 2011 حتى آب/ 2022، بينهم 135253 لدى النظام السوري بينهم 3684 طفلاً، و8469 سيدة، فيما لا يزال ما لا يقل عن 8684 بينهم319 طفلاً و255 سيدة مختفون لدى تنظيم داعش، و2373 بينهم 46 طفلاً و44 سيدة لا يزالون قيد الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى هيئة تحرير الشام.

وبحسب التقرير فإنَّ ما لا يقل عن 3864 شخصاً بينهم 361 طفلاً و868 سيدة لا يزالون قيد الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى جميع فصائل المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني، إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 4224 شخصاً بينهم 751 طفلاً و523 سيدة لا يزالون قيد الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية. 

وجاء في التقرير أنَّ ما لا يقل عن 111907 شخصاً بينهم 3041 طفلاً و6642 سيدة لا يزالون قيد الاختفاء القسري منذ آذار/ 2011 حتى آذار/ 2022 على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة سوريا، بينهم 95696 لدى قوات النظام السوري بينهم 2316 طفلاً، و5734 سيدة، و8684 شخصاً أُخفوا على يد تنظيم داعش بينهم319 طفلاً و255 سيدة.

 فيما أسندَ التقرير مسؤولية إخفاء 2071 بينهم 14 طفلاً و29 سيدة إلى هيئة تحرير الشام. وأضاف أنَّ 2827 شخصاً بينهم 249 طفلاً و517 سيدة لا يزالون قيد الاختفاء القسري لدى مختلف فصائل المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني منذ عام 2011 حتى الآن في جميع المناطق التي سيطرت عليها، و2629 شخصاً بينهم 143 طفلاً و107سيدة لا يزالون قيد الاختفاء القسري لدى قوات سوريا الديمقراطية. 

وجاء في التقرير أنَّ الحصيلة المرتفعة للمعتقلين والمختفين قسرياً لدى النظام السوري تؤكد بشكل صارخ أن جميع مراسيم العفو التي أصدرها النظام السوري منذ عام 2011 والبالغ عددها 20 مرسوماً تشريعياً للعفو العام لم تؤد إلى الإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين والمختفين قسرياً لديه.

اقرأ المزيد
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
خبير اقتصادي: "أجر الموظف غير عادل" .. وآخر: العملة السورية ستتعافى أكثر ..!!

قال اقتصادي موالي للنظام إن "حصة الرواتب والأجور من الدخل بتكلفة عوامل الإنتاج لا تتجاوز الـ 10 بالمئة أجر الموظف غير عادل"، فيما أشار آخر في حديثه لصحيفة تابعة لإعلام النظام إلى أن سعر صرف العملة السورية وستتعافى أكثر، حسب كلامه.

وفي التفاصيل ذكر "حسن حزوري"، أستاذ الاقتصاد بجامعة حلب أن حصة الرواتب والأجور من الدخل بتكلفة عوامل الإنتاج كانت في الماضي تزيد عن 40%، بينما هي حالياً لا تتجاوز 10% في أحسن الحالات.

واعتبر أن هذا مؤشر على سوء توزيع الدخل أولاً، وعلى أن الأجر الذي يتقاضاه الموظف أو العامل غير عادل، وخاصة من يعمل في القطاع العام الاقتصادي أو الإداري.

وأضاف، أنّ بنية الأجور حالياً تعاني من اختلالات وتشوّهات في أكثر من صعيد، مما أسهم في تراجع الطبقة الوسطى، لذلك يرى أن مسؤولية النجاح في تحسين مستوى المعيشة، أو ردم الهوة القائمة بين الرواتب والأجور من جهة والأسعار من جهة أخرى، هي مسؤولية مشتركة.

بالمقابل يرى الخبير الاقتصادي "ربيع قلعجي"، أنه يمكن تقسيم العوامل التي أدت إلى تغير سعر الصرف بالنسبة للدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية والذي أصدره المصرف المركزي إلى عاملين رئيسين، الأول داخلي والثاني خارجي.

وحسب "قلعجي"، لا بد لكل من يحاول قراءة واقع سعر صرف الليرة السورية أمام باقي العملات، أن يضع في الحسبان أن الحامل لهذه الليرة هو اقتصاد متنوّع وغنى بالموارد في قطاعات مختلفة وكثيرة، بالتالي يبدو السعر الراهن وتذبذباته حالة مؤقتة.

وزعم أن المعدل الإنتاجي هو أحد الركائز المهمة في تقييم سعر صرف عملة أي بلد، والواضح أن عجلة الإنتاج عموماً في سورية آخذة بالدوران وبتسارع مقبول، وهذا يعني أنه سيكون لدينا كتلة إنتاج توازي حجم الإصدار النقدي الكلي، وبالتالي سيتحسّن سعر صرف العملة السورية وستتعافى أكثر، وفق تعبيره.

وقال الصناعي "فؤاد اللحام"، في ضوء المنعكسات الاقتصادية والاجتماعية الفورية والمتوقعة مستقبلاً لهذا الاجراء يطرح السؤال الاساسي التالي الموجه لجميع الجهات العامة المعنية : ايهما أجدى وأفضل رفع سعر الدولار أم رفع سعر الليرة السورية ؟

وقدر أن سعر الدولار اليوم وصل مقارنة بما كان عليه في بداية 2011 إلى حوالي 100 ضعفاً بالسوق الموازية والى حوالي 65 ضعفاً بالسوق النظامية متبعاً الطريق التالية : خطوتان إلى الأمام ارتفاع ثم تدخل حكومي يؤدي إلى خطوة إلى الوراء انخفاض فثبات مؤقت ثم معاودة الارتفاع وهكذا.

وذكر أن تحسين سعر صرف الليرة السورية هو الطريق الأسلم لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها اليوم لأنه الأفضل والأنجع من رفع سعر الدولار، وهذا لا يتم بقمع المضاربة فقط بل بتحسين بيئة العمل والإنتاج والعمل الجاد على معالجة المشاكل والصعوبات التي تعيق أو تؤثر سلباً على هذه العملية.

من جانبه سخر الفنان الموالي لنظام الأسد "بشار إسماعيل"، من تراجع قيمة الليرة السورية، خاصة أنها يوماً بعد يوم تفقد قيمتها أكثر وسط عجز الحكومة السورية عن إيجاد حل، وكتب عبر صفحته الشخصية في موقع فيس بوك، منشورا بهذا الشأن.

هذا وتصاعدت الردود والتصريحات الإعلامية التي أوردتها وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، حيث لا تزال ردود الأفعال قائمة حول رفع مصرف النظام المركزي لأسعار صرف الدولار مقابل الليرة، ولا سيما في الأوساط الاقتصادية رغم مضي أيام على إعلان القرار الذي انعكس سلبا على الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم سوريا.

اقرأ المزيد
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
منظمات حقوقية تستنكر إحالة متورطين بوفاة لاجئ سوري إلى "القضاء العسكري" في لبنان 

أصدرت عدة منظمات حقوقية دولية هي "هيومن رايتس ووتش" و"المفكرة القانونية" و"العفو الدولية" و"منّا لحقوق الإنسان" بياناً مشتركاً، طالبت فيه السلطات القضائية اللبنانية بإحالة التحقيق مع عناصر وضباط قوى الأمن المدعى عليهم بتعذيب لاجئ سوري، والتسبب بوفاته، من القضاء العسكري "غير العادل بطبيعته"، إلى القضاء الجزائي العادي.

ولفتت المنظمات إلى أن إحالة التحقيق إلى القضاء العسكري تخالف القانون الدولي، كما تخالف أيضاً المادة 15 من "قانون أصول المحاكمات الجزائية" اللبناني، وشددت المنظمات أن على السلطات اللبنانية التحقيق بجدية بالشكاوى المتعلقة بجرائم التعذيب، واحترام اختصاص القضاء العدلي فيها.

وقالت باحثة لبنان في "هيومن رايتس ووتش" آية مجذوب، إن الصور المروعة لجثة اللاجئ السوري بشار أبو السعود، "يجب أن تكون رسالة قوية إلى السلطات اللبنانية مفادها أن عليها أن تفعل أكثر بكثير لمكافحة التعذيب أثناء الاحتجاز".

وكان ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، على رئيس المكتب الإقليمي لجهاز أمن الدولة في منطقة بنت جبيل (جنوب لبنان) وهو ضابط برتبة نقيب، وعلى 3 من عناصر المكتب المذكور، بقضية وفاة الشاب السوري "بشار أبو السعود"، تحت التعذيب في السجون اللبنانية.

وجاء ذلك بالاستناد إلى القانون «2017/ 65» الخاص بتعذيب السجناء، والذي يعاقب بالأشغال الشاقة بما بين 7 سنوات و20 سنة، وأحالهم على قاضية التحقيق العسكري المناوبة؛ نجاة أبو شقرا، وطلب استجوابهم وإصدار مذكرات توقيف وجاهية بحقهم، كما ادعى عليهم وعلى شخص آخر بجرم تعذيب موقوفين آخرين من التابعية السورية أيضاً، لكن ذلك لم يؤد إلى موتهم.

وأعلن "جهاز أمن الدولة"، في بيان أصدره في 29 أغسطس (آب) الماضي، عن "اعتقال خلية تنتمي إلى تنظيم داعش، وأشار إلى أن الخلية سبق لها أن قاتلت في سوريا، وانتقلت إلى لبنان بطريقة غير شرعية وأقامت في بنت جبيل جنوب لبنان".

 إلا إن الجهاز أفاد في بيان لاحق بوفاة الموقوف السوري "بشار أبو السعود"، إثر نوبة قلبية استدعت نقله إلى المستشفى، قبل أن يؤكد مصدر قضائي أن أبو السعود فارق الحياة بعد أقل من 3 ساعات على اعتقاله، وأنه تعرض للتعذيب المبرح الذي أدى إلى توقف قلبه نتيجة الصدمات ووفاته، وبينت صور جثّته التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، آثار الضرب والجلد والصدمات الكهربائية، بحيث لم يبق مكان في الجثة من دون جروح وكدمات.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلا عن مصادر مواكبة لسير التحقيقات الأولية، إن "المتوفى بشار أبو السعود لا ينتمي إلى تنظيم (داعش) أو أي خلية أمنية، وأن جهاز أمن الدولة أوقفه بناء على وشاية أحد الأشخاص ضده، إثر خلاف معه على مبلغ مالي لا تتعدّى قيمته 50 دولاراً أميركياً، وأن هذه الوشاية أدت إلى توقيفه وتعرضه للتعذيب لانتزاع اعترافات عن تزعمه الخلية الأمنية".

وأوضحت المصادر أن المتوفّى "أخضع إلى تحقيق سريع، ورغم القساوة التي تعرّض لها؛ فإنه لم يعترف بأي علاقة له بالتنظيم الإرهابي، أو أي مهمّه أمنية موكلة إليه"، وقالت المصادر إنه "علاوة على الكدمات والصدمات الكهربائية، فإن أحد المحققين أقدم على ركل الموقوف بقسوة على عنقه؛ ما أدى إلى كسر رقبته على الفور".

ولم تحدد القاضية المناوبة في المحكمة العسكرية؛ نجاة أبو شقرا، موعداً لاستجواب الضابط ورفاقه الثلاثة؛ لأنها لا تحضر إلى مكتبها وما زالت ملتزمة بالاعتكاف القضائي، مما يعني أن فترة التوقيف الاحتياطي لهؤلاء ستطول. 

لكن مصدراً قضائياً أوضح لـ "الشرق الأوسط" أن "استمرار احتجاز الضابط والعناصر الثلاثة، وتأخر صدور مذكرات توقيف بحقهم، لا يخالف القانون، باعتبار أن الاحتجاز المؤقت مغطّى قانوناً بورقة الطلب؛ أي بادعاء النيابة العامة عليهم بجرائم جنائية".

وكانت قالت منظمة "العفو الدولية" إنه من غير المقبول أن يستمر التعذيب في مراكز الاحتجاز اللبنانية وبهذا المستوى من الوحشية، داعية السلطات اللبنانية إلى وضع حد لذلك على الفور، وذلك تعقيبا على وفاة لاجئ سوري في لبنان، بسبب تعرضه للتعذيب في مركز احتجاز لدى جهاز أمن الدولة اللبناني.

وأوضحت العفو الدولية أن "وفاة بشار أبو السعود، وهو لاجئ سوري تعرض للتعذيب أثناء احتجازه هذا الأسبوع، مؤلمة ويجب أن تكون بمثابة جرس إنذار للسلطات اللبنانية للتصدي للتعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لها"، ودعت، إلى إجراء التحقيق والمحاكمة في القضية أمام القضاء المدني، بعد أن أعلن مسؤولون لبنانيون عن أن النيابة العسكرية ستتولى التحقيق.

وأضافت المنظمة "لقد توفى بشار عبد السعود بوحشية أثناء احتجازه لدى جهاز أمن الدولة اللبناني، وصور الجروح والكدمات على جسده تقدم تذكيرا مؤلما بضرورة التنفيذ العاجل لقانون مناهضة التعذيب لعام 2017".

وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، كشفت عن تفاصيل عملية تعذيب "السعود" في السجون اللبنانية، متحدثة عن تورط ضابط ومجموعة من عناصر مكتب جهاز أمن الدولة، جنوب لبنان، في وفاته تعذيباً، بعد أن أعلن في الـ 31 من أغسطس، وفاته إثر نوبة قلبية استدعت نقله إلى المستشفى.

وبحسب الصحيفة، "حاول المتورطون لفلفة الجريمة بالزعم تارة أنّ الموقوف، بشار عبد السعود سوري الجنسية، توفّي جراء إصابته بذبحة قلبية بعد تناوله حبّة كبتاغون، وتارة أخرى بسبب تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات، فيما بيّنت معاينة الجثة أن الموقوف تعرّض لتعذيب وحشي أسفر عن إصابته بذبحة قلبية أدّت إلى وفاته".

وتحدث التقرير عن آثار ضرب وحشي وجلد "لم يترك مكانا في الجثة من دون جروح وكدمات"، لافتا إلى محاولات للتستر على ما جرى، عبر تسريب معلومات عن "إنجاز أمني حقّقه جهاز أمن الدولة بتوقيفه خلية لتنظيم داعش"، وأنّ الضحية الذي أطلق عليه صفة "القيادي" في داعش، كان تحت تأثير المخدرات، وحاول مهاجمة المحقق وأن العناصر أمسكوا به لتهدئته، قبل أن يصاب بنوبة قلبية استدعت نقله إلى المستشفى حيث توفي".

وانتشرت صور تتضمن مشاهد قاسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر جثة الضحية ويبدو عليها آثار تعذيب وحروق وكدمات وجلد، مما أثار حالة رعب لدى الرأي العام اللبناني من هول المشهد، عبر عنها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بمحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الحادثة.

اقرأ المزيد
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
هدفنا الارهابيون.. "أكار" يعلن عدد الذين تمكن جيشه من قتلهم في سوريا والعراق

قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن قوات بلاده قامت بتحييد ألفين و874 إرهابياً في شمال سوريا وشمال العراق، منذ مطلع العام الجاري، وأكد أن الهدف الوحيد لعمليات الجيش التركي هو الإرهابيين، مشدداً على احترام أنقرة حدود وسيادة كافة بلدان الجوار وفي مقدمتها سوريا والعراق.

جاء ذلك في كلمة له، الاثنين، خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس، حضره رئيس الأركان، يشار غولار، وقادة القوات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى القادة العسكريين المتواجدين خارج البلاد، وفق "الأناضول".

وأضاف أن: "هدفنا الوحيد (من العمليات العسكرية) هو تأمين حدودنا ومواطنينا"، في وقت قال أكار إن الجيش التركي تمكن من تحييد 36 ألفا و143 إرهابي منذ 24 يوليو/ تموز 2015.

ولفت إلى أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في شمال العراق وشمال سوريا، منذ مطلع العام الجاري، بلغ ألفين و874 إرهابياً، مشيراً إلى أن عمليات الجيش التركي شهدت أيضاً تدمير مخابئ ومستودعات وملاجئ التنظيمات الإرهابية، وضبط الأسلحة والذخائر الموجودة فيها، وتدمير المعدات والمركبات التابعة للتنظيم.

اقرأ المزيد
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
تقرير لـ "الخوذ البيضاء" يرصد حصائل "الإرهاب الروسي" بحق السوريين خلال سبع سنوات

قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" في تقرير لها، إن فرقها استجابة لأكثر من 12 ألف مدني بينهم 4 آلاف طفل، كانوا ضحايا التدخل الروسي في سوريا خلال سبع سنوات، في ظل صمت دولي مطبق على هذه الجرائم.


وأوضحت أن التدخل العسكري الروسي المباشر لم يكن لدعم نظام الأسد في حربه على السوريين في 30 أيلول عام 2015 مجرد دعم عسكري لحليف، بل كان عدواناً على سوريا وتدميراً لبنيتها التحتية وإجهاضاً لمشروع التغيير فيها.

 ولم يكن هذا التدخل فجائياً - وفق الدفاع المدني - بل سبقته سنوات من الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي لنظام الأسد، وكان من الواضح أن هدف روسيا الأهم هو عدم السماح بإنتاج أي بديل عن نظام الأسد، وكانت الدوافع الروسية الكامنة وراء تدخلها العسكري في سوريا ودعمها لنظام الأسد هو الحفاظ على مصالحها قبل أي شيء، وبهذا تلاقت المصالح الروسية مع نظام الأسد في محاولته تثبيت حكمه، ورهنت مصالحها الإستراتيجية ببقائه في الحكم.


وقال التقرير إن روسيا سخّرت في سبيل ذلك آلتها العسكرية للفتك بالسوريين، مستخدمة سياسة الأرض المحروقة، ومفتخرة بتحويل أجساد السوريين ومنازلهم لساحة حرب لتجريب أسلحتها والترويج لبيعها، ما خلف نتائج كارثية بالجانب الإنساني بعدد الضحايا والمجازر وعمليات التهجير، وبالجانب المادي بتدمير البنية التحتية ومسح مدن وبلدات بأكملها عن الوجود.

 


وبدت تتجلى بوضوح أيضاً أهداف روسيا السياسية بتحويل القضية السورية إلى ورقة ابتزاز تحصّل فيها مكاسب في جميع الملفات العالقة في المنطقة والعالم، عبر عرقلة أي حل سياسي في سوريا للحفاظ على مكتسباتها التي استحوذت عليها كثمن لدعمها نظام الأسد، ومثل هذا التدخل تحولاً جوهرياً


وأوضحت أنه في السياسة الروسية بعد الحرب الباردة باستخدام القوة العسكرية بعيداً عن الحدود، فضلاً عن تحقيقها مكاسب اقتصادية وجيوسياسية وعسكرية استراتيجية عززت قواعدها العسكرية، في الحلم الروسي بالمياه الدافئة شرقي المتوسط عبر قاعدتي حميميم وطرطوس البحريتين واستخدام تموضعها المختلف عن السابق في سوريا للتأثير في المعادلات الإقليمية والدولية سياسياً وعسكرياً على حساب دماء السوريين.


وبينت أنه على الرغم من استمرار روسيا في دعم نظام الأسد ومنع سقوطه عسكرياً، لكنها فشلت في التوصل إلى تسوية سياسية شاملة معترف بها دولياً تكرس دورها في الساحة السورية، وتترجم انتصارها العسكري لانتصار آخر سياسيٍ يحفظ لها مصالحها الاستراتيجية في سوريا، ما يعني عدم القدرة على الذهاب نحو إعادة الإعمار بعد العمل على إعادة تعويم الأسد ونظامه، ولكن ذلك لم يمنعها من الضغط على الملف الإنساني وجعله مدخلاً نحو تعويم النظام، وإعادة الإعمار تحت ستار عمليات التعافي المبكر.


وأشارت المؤسسة إلى أن وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في 6 آذار 2020 وكانت روسيا طرفاً وضامناً فيه لم يمنع من استمرار الهجمات الروسية العسكرية الداعمة لنظام الأسد، رغم أن الهجمات تراجعت مذ بداية العام الحالي (2022) لكنها أصبحت أكثر منهجية باستهداف المرافق الحيوية والمدنيين، بالتوازي مع دعم سياسي للنظام ومحاولات عرقلة استمرار آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

 


الضحايا والأرواح المنقَذة


أدت الهجمات الروسية البالغ عددها بحسب توثيقات الدفاع المدني السوري أكثر من 5700 هجوم ـ وهذه ليست كل الهجمات إنما فقط ما استجابت له الفرق، يوجد عدد كبير من الهجمات لم تتمكن الفرق من الاستجابة لها كما أنها لاتشمل الهجمات المشتركة بين نظام الأسد وروسيا او الهجمات في مناطق لا يمكن الوصول إليها ـ أدت الهجمات على مدى السنوات السبعة الماضية لمقتل أعداد كبيرة من المدنيين.

 


ووثقت فرق الدفاع المدني خلال الفترة الممتدة من 30 أيلول 2015 حتى 25 أيلول 2022 مقتل 4056 مدنياً من بينهم 1165 طفلاً و 753 امرأة، لافتة إلى أن هذه الأرقام عن المدنيين الذين استجابت لهم فرقها وقامت بانتشال جثثهم، لأن عدداً كبيراً يتوفى بعد إسعافه، أو بعد أيام من إصابته أو لم تتمكن فرق الدفاع من انتشالهم، وهذه الأعداد لا توثقها فرق الدفاع، وتمكنت فرقها من إنقاذ 8348 مدنياً أصيبوا جراء الغارات والقصف الروسي، من بينهم و2141 طفلاً و 1707 امرأة.


الاستجابة لـ 262 مجزرة


استجاب الدفاع المدني السوري خلال سبع سنوات من العدوان الروسي، لـ 262 مجزرة ارتكبتها القوات الروسية ( كل هجوم خلف 5 قتلى وأكثر) ، وكان ضحايا هذه المجازر 2775 قتيلاً مدنياً، بينهم و873 طفلاً و552 امرأة.


المرافق الحيوية والأماكن المستهدفة


تركزت الهجمات الروسية على مراكز المدن ومنازل المدنيين والمرافق الحيوية، بهدف تهجير المدنيين وتدمير كافة أشكال الحياة التي تدعم استقرارهم، حيث استهدفت 67٪ من تلك الهجمات منازل المدنيين بواقع (3825 هجوماً)، فيما كانت الحقول الزراعية بالمرتبة الثانية 17٪ من الهجمات (961 هجوماً)، و المشافي والمراكز الطبية بـ (70 هجوماً) ومراكز الدفاع المدني (59) هجوماً، والأسواق الشعبية بـ (53 هجوماً) والمدارس (46) هجوماً، و (24 هجوماً) استهدف مخيمات تأوي نازحين، و(35) هجوماً استهدف مساجد وأماكن عبادة، (18) هجوماً استهدف أفراناً، إضافة لعشرات الهجمات التي استهدفت مبانٍ عامة ومحطات وقود وغيرها من المرافق.


الإطار الجغرافي والزمني للهجمات


توزعت الهجمات الروسية التي يبلغ عددها أكثر من (5700) هجوماً منذ بدء التدخل على أغلب المحافظات السورية وكان لإدلب النصيب الأكبر منها، بواقع (3475 )هجوماً وتشكل 61% من الهجمات، فيما تم استهداف حلب وريفها بـ (1188) هجوماً تلتها حماة بـ ( 524) هجوما، ثم ريف دمشق بـ (255 هجوماً) وتعرضت درعا لـ (205) هجمات، إضافة لأكثر من ( 50) هجوماً على حمص ودمشق واللاذقية.


وتوزعت تلك الهجمات ( 5700 ) هجوماً بحسب الفترات الزمنية،(191) هجوماً في 2015، و(1064) هجوماً في 2016، و(1041) هجوماً في 2017، و(804) هجمات في 2018، و( 1567) هجوماً في 2019 وهو العام الأعنف بالهجمات، و(821) هجوماً في 2020، (160) هجوماً في 2021، و (51) هجوم لغاية 8 أيلول 2022.


الطيران الحربي ينفذ أغلب الهجمات


شنت القوات الروسية منذ بداية عدوانها آلاف الهجمات الجوية متبعة سياسة الأرض المحروقة، واستجاب الدفاع المدني السوري لأكثر من 5700 هجوم، وتنوعت الأسلحة المستخدمة بالهجمات على المدنيين من قبل القوات الروسية، وكان معظمها بالغارات الجوية بنسبة 92٪ من الهجمات وبلغ عددها أكثر من (5245) غارة جوية، فيما شنت روسيا (320) هجوماً بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً، و استخدمت كذلك الأسلحة الحارقة في (131) هجوماً على المدنيين، إضافة لهجمات بأسلحة أخرى بينها طائرات مسيرة وصواريخ أرض ـ أرض.


الدعم اللامحدود بالأسلحة:


منذ اللحظة الأولى للحراك السلمي المطالب بالتغيير تدعم روسيا قوات النظام بشكل مباشر بالأسلحة التي يستخدمها في قمع الحراك وتدمير المدن وخاصة الأسلحة التقليدية (مدفعية صواريخ، قنابل طائرات غير موجهة)، وفي شهر آذار من عام 2021 بدأت الهجمات المدفعية والصاروخية تأخذ نمطاً جديداً، من حيث الدقة الكبيرة في إصابة الهدف وشدة التدمير الذي يخلفه انفجار القذيفة، استجابت فرق الدفاع للهجمات التي نفذتها قوات النظام وروسيا باستخدام قذائف الكراسنبول الموجهة بالليزر وأصدرت تقريراً يرصد استخدام هذا النوع من القذائف والآثار التي خلفتها ومنهجية استخدامها لاستهداف المرافق العامة وعلى رأسها المشافي، والعمال الإنسانيين، ومنازل المدنيين، إذ وثقت فرقها 63 هجوماً باستخدام


ولفتت إلى أن هذا السلاح القاتل وتبلغ نسبة هذه الهجمات 4٪ فقط من الهجمات بمختلف أنواع الأسلحة، خلال الفترة التي يغطيها التقرير والممتدة من توثيق أول هجوم في 21 آذار من عام 2021 حتى 31 كانون الأول من العام نفسه في شمال غربي سوريا، إلا أنها أسفرت عن 20٪ من جميع القتلى في صفوف المدنيين.


وثقت فرق الدفاع مقتل 70 شخصاً وإصابة 102 آخرين خلال الفترة (من 21 آذار حتى 31 كانون الأول عام 2021)، وشكل الأطفال عدداً كبيراً من الضحايا حيث قُتل 29 طفل وجرح 33 آخرون ومن بين الضحايا أيضاً متطوعان من الخوذ البيضاء، قُتلا خلال هجمتين منفصلتين، وأكد التقرير أثر هذه الهجمات القاتلة على استقرار المدنيين واضطرارهم إلى النزوح مجدداً بشكل قسري إلى مناطق أخرى في شمال غربي سوريا بحثاً عن الأمان.


تدمير للمدن وتهجير ممنهج


مع بدء التدخل الروسي لصالح نظام الأسد في سوريا ازدادت حملات التهجير وإفراغ المدن، وكانت أولى نتائج ذلك التدخل بتدمير الأحياء الشرقية في مدينة حلب في عام 2016 وتهجير سكانها، لينتقل بعدها التهجير إلى ريف دمشق الغربي وأحياء دمشق الشرقية عام 2017، وكان عام 2018 هو عام التهجير بامتياز، حيث شمل الغوطة الشرقية والقلمون بريف دمشق وأحياء دمشق الجنوبية، وريف حمص الشمالي، إضافة للجنوب السوري الذي يضم القنيطرة ودرعا، كما طال التدمير و التهجير مدينة دير الزور وريفها و أرياف حماة وحمص.


ولم تتوقف حملات التهجير التي كانت تترافق بقصف مكثف من قبل الطيران الحربي الروسي، ووصفت الأمم المتحدة موجات النزوح التي شهدها الشمال السوري خلال الحملة العسكرية للنظام العام الماضي، بأنها الأكبر بتاريخ سوريا، حيث أجبر أكثر من 1,182,772 مدنياً على ترك منازلهم والهرب من الموت خلال عام 2019، فيما بلغ عدد النازحين منذ تشرين الثاني 2019 حتى نهاية شباط 2020 أكثر من 1,037,890 شخص، منهم من نزح أكثر من خمس مرات على فترات متفرقة بالتزامن مع الحملات العسكرية التي شنها النظام وروسيا على مناطقهم في أرياف إدلب وحماة وحلب، بالإضافة إلى المدن القريبة من خطوط التماس كأريحا وسرمين ودارة عزة والأتارب.


وتوجه نصف مليون نازح إلى مخيمات الشريط الحدودي مع تركيا والتي كانت تضم نحو مليون نازح ليرتفع العدد فيها إلى مليون ونصف مليون نازح، في حين توجه القسم الآخر إلى ريفي حلب الشمالي والشرقي (عفرين واعزاز والباب وجرابلس).


وما تزال عودة المهجرين قسراً في الشمال السوري، إلى مناطقهم في ريفي إدلب وحلب التي هجرهم منها النظام وحليفه الروسي خلال الحملة العسكرية الأخيرة محدودة رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في 5 آذار ويخرق النظام وروسيا بشكل يومي وقف إطلاق النار ويستهدفون بقصف جوي وأرضي منازل المدنيين.


أجساد السوريين ومدنهم مختبرات لتجريب الأسلحة:


وكانت سوريا ساحة لاختبار وتطوير الترسانة العسكرية الروسية، وروسيا لم تخفِ هذا الأمر أبداً بل دأبت على التفاخر بما تعتبره إنجازاً على لسان مسؤوليها، حيث صرّح سيرغي شويغو، وزير الدفاع الروسي، بأن الجيش الروسي جرّب أكثر من 320 نوع سلاح مختلف، خلال عملياته في سوريا.


ذلك التطوير والتجريب كان على أجساد السوريين وأجساد أطفالهم، وعلى منازلهم ومدارسهم ومشافيهم من دون تأنيب ضمير، وبكثير من اللإنسانية، تتفاخر روسيا بزيادة صادرات أسلحتها بعد بدء حربها على السوريين.


المتطوعون هدف للضربات المزدوجة الروسية


لقد جعل عمل "الخوذ البيضاء" الداعم للمجتمعات التي تتعرض للهجمات أهدافاً بالنسبة للقوات الروسية التي قصفت المراكز عشرات المرات واستهدفت الفرق أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني بإنقاذ المدنيين، ظهر بشكل جلي وواضح ماعرف بالضربات المزدوجة، عبر تكرار استهداف نفس المكان بغارة جوية ثانية بعد غارة أولى، بهدف قتل المنقذين والمسعفين الذين يهرعون للمكان.


استهدفت القوات الروسية بشكل مباشر فرق الدفاع المدني السوري أثناء عملهم على إنقاذ المدنيين، وقتلت 36 متطوعاً وجرحت 163 متطوعاً آخر منذ بدء تدخلها المباشر عام 2015، وقتل المتطوع "عبد اللطيف الضحيك" بتاريخ 30-9-2015 في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي في اليوم الأول من العدوان الروسي، بعد استهداف الأحياء السكنية للمرة الأولى بالطيران الحربي الروسي، كما تعرض أكثر من 59 مركزاً للهجوم، ما تسبب بدمارها بشكل جزئي أو كامل.


التضليل الإعلامي…الحرب الأخطر


كان القتل والاستهداف الممنهج للمتطوعين مرتبط بشكل وثيق مع الحرب الإعلامية التي دأبت روسيا على ممارستها بشكل ممنهج وحتى قبل عدوانها على السوريين، المعلومات المضللة كانت تهدف بشكل مباشر لتشويه صورة المتطوعين ووصفهم بالإرهابين لتسهيل العملية اللاحقة وهي القتل، لتكون المعادلة "قتلنا إرهابيين"، في الوقت الذي يقوم فيه المتطوعون بمهمات إنسانية عظيمة تتمثل بإنقاذ الأرواح ومساعدة المدنيين الذين يتعرضون لهجمات إرهابية وحشية متعمدة من النظام وروسيا.

 


 هذا التوصيف يعني الموت فهو تبرير للهجمات واستهداف المتطوعين، باعتبار العمال الإنسانيين محيدين بموجب القانون الدولي الإنساني واستهدافهم هو جريمة حرب، بينما عندما يكون هناك محاولات لنزع هذه الصفة عنهم يعني ذلك أنهم باختصار هدف مشروع لروسيا، وهذا ما حاولت روسيا طوال سنوات على صناعته.


وتحدث التقرير إلى أن محاولة تشويه صورة متطوعي "الخوذ البيضاء" طوال سنوات كانت تهدف لرسم صورة ذهنية سلبية، وذلك بهدف قطع الطريق أمام وصول الوثائق التي تملكها المؤسسة إلى المحافل الدولية لما فيها من إدانة واضحة لانتهاكات النظام وروسيا بحق السوريين.


وبين أن التضليل الإعلامي الروسي بشكل موجّه لمهاجمة "الخوذ البيضاء" على كافة المستويات، سواء كمؤسسة أو كأفراد، ومحاولة تشويه صورتها واتهامها بتنفيذ هجمات كيماوية أو فبركة هجمات كيماوية، أو فبركة عمليات الإنقاذ، وهذا كان بإطار محاولة تضليل الرأي العام والإساءة للقضية السورية ككل لكون استهداف الخوذ البيضاء هو جزء من حملة ممنهجة ضد مشروع التغيير في سوريا وأي جهة تعتبر جزء من هذا المشروع.


المراوغة لكسب الوقت


منذ بداية تدخلها العسكري بشكل مباشر في سوريا، نهجت روسيا سياسة المراوغة وفرض هدن شكلية بهدف التفرد والسيطرة على الأرض بحجج خرق هذه الهدن وتكررت تلك الهدن الزائفة والتي كانت بالغالب من طرف روسيا والنظام فقط، دون أي ضمانات دولية، وكانت تسبق أي حملة عسكرية.

 


 ومن أهم تلك الاتفاقيات والتي بالرغم من أن روسيا شاركت فيها لكنها تنصلت منها وكانت آثارها كارثية، هي اتفاق خفض التصعيد الذي وقّع في آيار عام 2017 وتضم مناطق خفض التصعيد محافظة إدلب وأجزاء معينة من المحافظات المجاورة (اللاذقية، حماة، وحلب)، ومناطق من شمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية، ومناطق محددة من جنوبي سوريا (محافظتي درعا والقنيطرة)، ولم تلتزم روسيا بالاتفاق واستولت على تلك المناطق واحدة تلو الأخرى بعد أن دمرتها ولم يبقَ إلا منطقة خفض التصعيد الأولى والتي تضم إدلب وأجزاء من حلب واللاذقية وحماة.


وفي 17 أيلول من عام 2018 توصلت تركيا وروسيا لاتفاق سوتشي حول إدلب، ولكن روسيا أيضا خرقت هذا الاتفاق، ودعمت قوات النظام بشن حملة عسكرية على الشمال السوري في 26 نيسان عام 2019، واستمرت حتى 5 آذار من عام 2020، حيث تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ودخل حيز التنفيذ في 6 آذار، ولكن قوات النظام وروسيا تخرق بشكل يومي وقف إطلاق النار وتهدد بشكل دائم بشن حملة عسكرية جديدة.


الدعم السياسي المفتوح


وبين أن المصالح المشتركة بين روسيا ونظام الأسد لم تكن وليدة اللحظة بل ترجع لزمن الاتحاد السوفيتي، ومنذ عام 2011 لم تتوانَ روسيا عن دعم نظام الأسد سياساً في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكثفت دعمها السياسي بعد تدخلها العسكري المباشر عبر استخدام حق الفيتو 17 مرة في مجلس الأمن الدولي وكان آخرها في شهر تموز بالتصويت ضد تمديد التفويض لآلية إدخال المساعدات العابرة للحدود والضغط لإدخال المساعدات عبر خطوط النزاع وهو ما يعني تمكين نظام الاسد من استخدام سلاح الحصار مجدداً، وحقوقياً عبر التصويت دائماً ضد كافة قرارات مجلس حقوق الإنسان، وضدَّ تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في سوريا، وضدَّ إنشاء آلية التحقيق المحايدة المستقلة، وضدَّ عمل لجنة نزع الأسلحة الكيميائية.


وتمكنت روسيا من فرض حالة ابتزاز سياسي على الملف الإنساني وربطت استمرار المساعدات مقابل تنازلات هدفها دعم نظام الأسد ومحاولة تعويمه سياسياً، وتوفير غطاء أممي لاستخدام أموال الدول المانحة في إعادة إعمار مؤسسات نظام الأسد وسجونه تحت بند حزم التعافي المبكر، في تحايل واضح على العقوبات الدولية وشروط إعادة الإعمار.


وجاء التوظيف السياسي الروسي لملف المساعدات الإنسانية مستفيداً من الوضع الدولي الراهن وغياب الجدية في التعاطي مع الملف السياسي في سوريا، ويشكل هذا التوظيف عامل تهديد للوضع الإنساني في شمال غربي سوريا ويفرض شللاً وحالة من العطالة على عمل المنظمات الإنسانية، وغياباً للاستقرار في تدفق المساعدات المنقذة للحياة بما يهدد حياة أكثر من 4 ملايين مدني نصفهم مهجرون.


تكرار السيناريو


نقلت روسيا السيناريو السوري إلى مناطق أخرى من العالم (أوكرانيا) وكررت التكتيكات العسكرية وسيناريو التضليل وما يتبعه من استهداف ممنهج للبنية التحتية والمدنيين، وخاصة أن هجماتها على السوريين لم تجد أي ردع أو محاسبة رغم أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وتحول الإرهاب الروسي لإرهاب عابر للحدود يزعزع الحياة على كوكب الأرض.


سبع سنوات مرت على بدء الهجمات الإرهابية من القوات الروسية على المدنيين في سوريا بهدف دعم نظام الأسد، دون بوادر بوقفها والبدء بالحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254 والذي على ما يبدو سيبقى حبراً على الورق، وعلى المدى الطويل.


وأكد التقرير أن تحقيق العدالة والسعي إليها بإصرار يجب أن تكون أولوية للبشرية حتى لا يشعر أي دكتاتور أو بلد أن لديه الضوء الأخضر لارتكاب الفظائع والانتهاكات، إذا تمت محاسبة القوات الروسية وحليفها نظام الأسد على جرائمهم، هذا يعني أنه أي مستبد ومجرم في العالم سيُحاسب مستقبلاً، لكن إفلاتهم من العقاب يعني أن الجريمة التالية ستكون مسألة وقت فقط.


وختم تقرير "الخوذ البيضاء" بالإشارة إلى أنه لا يمكن لمن مارس الإرهاب وقتل المدنيين وشرد واستخدم الأسلحة المحرمة ودمر المدن واستهدف المشافي والمدارس والعمال الإنسانيين أن يكون يوماً في ضفة السلام، وإن المجتمع الدولي مطالب بالوقوف بحزم في مواجهة إرهابهم الذي تمادى بعد عدم محاسبتهم في سوريا، ومحاسبتهم عليه هي ردع لأي عدوان في المستقبل، وهو صون للبشرية.

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
نشرة حصاد يوم الإثنين لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 26-09-2022

حلب::
تعرضت أطراف مدينة الأتارب ومحيط قرى تقاد وكفرعمة والقصر والواسطة بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد على محور مدينة الأتارب والفوج 46 بقذائف المدفعية والهاون.

تمكن عناصر الجيش الوطني من التصدي لمحاولات تسلل عناصر من ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على محور برج حيدر بريف مدينة عفرين بالريف الشمالي، في حين استهدف الجيش التركي مواقع "قسد" في قرية الشيخ عيسى بقذائف المدفعية.

استهدفت "قسد" أطراف مدينة مارع بالريف الشمالي بقذائف المدفعية والصواريخ.


إدلب::
تعرض محيط قرية البارة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


درعا::
استهدف مجهولون سيارة عسكرية من نوع "زيل" لقوات الأسد قرب حاجز الرادار في بلدة النعيمة بالريف الشرقي، بعبوة ناسفة، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

أطلق مجهولون النار على حاجز عسكري لقوات الأسد قرب صوامع غرز بالريف الشرقي، ما أدى لإصابة أحد عناصر الأسد بجروح.

أطلق مجهولون النار على شاب مدني في مدينة الحراك بالريف الشرقي، ما أدى لمقتله.


اللاذقية::
استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في بلدة كنسبا وقلعة شلف بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
مجموعة العمل تطالب بضغط دولي على اليونان لوقف انتهاكاتها بحق المهاجرين

طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا بالتعاون مع مركز العودة الفلسطيني، المنظمات الحقوقية والإنسانية بالضغط على السلطات اليونانية لوضع حد لانتهاكات خفر السواحل وحرس الحدود ضد طالبي اللجوء الساعين إلى الوصول إلى القارة الأوروبية هرباً من النزاعات والظروف المعيشية القاهرة.

وأشركت مجموعة العمل اللاجئ الفلسطيني "أحمد عباسي" المهجر من مخيم اليرموك في مداخلة ألقاها بجلسة للجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا للحديث حول معاناته في رحلة اللجوء بحثاً عن حياة أفضل من تلك التي يرزح تحتها منذ سنوات.

وقال عباسي، في المداخلة المنعقدة تحت البند الرابع من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ 51: "حاولت العبور إلى اليونان عبر البحر طلباً للجوء الإنساني برفقة عدد من العائلات الفلسطينية والسورية بتاريخ 2-9-2022، وعند دخولنا المياه الإقليمية اليونانية هاجمنا خفر السواحل اليوناني وتعرض لنا بالضرب المبرح، وقاموا بتعطيل القارب وسط البحر ودفعونا للمياه الإقليمية التركية، وبقينا لساعات طويلة في البحر وكنا عرضة للموت في كل لحظة بسبب تعطيل القارب واكتظاظ عدد الركاب ومن بينهم أطفال ونساء".

وأشار عباسي لمحاولاته سابقاً العبور إلى اليونان عن طريق الحدود البرية مع تركيا حيث أوقفه حرس الحدود اليوناني وتعرض هو ومن معه للضرب والشتائم، كما تم مصادرة أموالهم وهواتفهم وجوازات سفرهم، ونزعوا عنهم ملابسهم وأحذيتهم ورموهم في العراء على الحدود مع تركيا.

وطالب اللاجئ الفلسطيني في المداخلة "المنظمات الحقوقية والإنسانية بالضغط لوضع حد لانتهاكات خفر السواحل وحرس الحدود اليوناني ضد طالبي اللجوء والتي أدت لموت وفقدان العشرات من المهاجرين في المياه والبر اليونانيَّيْن.

يُشار أن هيئة الأمم المتحدة ومنذ عام 2016 توجه الدعوة سنوياً، لمركز العودة الفلسطيني بالتعاون مع مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية لحضور أعمال مجلس حقوق الإنسان الذي يعقد اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
الاستخبارات التركية تحيّد قيادي في صفوف "بي كي كي" شمالي سوريا

ذكرت مصادر أمنية تركية أن الاستخبارات تمكنت من تحييد "محمد آق يول" القيادي في تنظيم "بي كي كي" الإرهابي شمالي سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن الإرهابي المتنكر باسم دوغان أمانوس، انخرط في صفوف "بي كي كي/واي بي جي" بسوريا وكان مسؤولا عسكريا في منطقة عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة.

و "أق يول" مطلوب لدى السلطات التركية بسبب الأعمال الإرهابية التي نفذها في جبال الأمانوس بولايتي هطاي (جنوب) ووان (جنوب شرق) التركيتين.

وتلقى آق يول قبل الانخراط في تنظيم "بي كي كي" تدريبات سياسية على يد القيادي في التنظيم جميل باييق، وذلك في جبال قنديل شمال العراق.

واخترط الإرهابي في القتال بصفوف "بي كي كي" في جبال الأمانوس بولاية وان، ومارس أنشطته الإرهابية في مخيمات "بي كي كي" شمالي العراق.

بدورها أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم أيضا، تحييد عنصرين من تنظيم "بي كي كي/واي بي جي" الإرهابي شمالي سوريا.

وقالت الوزارة في بيان، إن القوات التركية حيدت إرهابيين اثنين كانا يستعدان للقيام بعملية في منطقة "نبع السلام".

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
دعا لـ "الجهاد" ضد الأسد بـ"اليد واللسان والقلب".. وفاة العلامة "يوسف القرضاوي" عن عمر يناهز 96 عاماً

توفي العلامة الدكتور "يوسف القرضاوي"، ظهر اليوم الاثنين 26 أيلول/ 2022، في العاصمة القطرية الدوحة، عن عمر ناهز 96 عامًا، وهو المؤسس والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومناصر الثورات العربية ضد أنظمة الاستبداد بما فيها "الثورة السورية".

وأعلنت الحسابات الرسمية للعلّامة الراحل نبأ الوفاة، واكتفى ابنه الشاعر "عبد الرحمن"، بإعلان الخبر الحزين بكلمتين فقط قائلًا “ترجّل الفارس”، وللقرضاوي الذي مات والده وعمره عامان وتولى عمّه تربيته، 4 بنات هن إلهام وسهام وعلا وأسماء و3 أولاد هم محمد وعبد الرحمن وأسامة.

وفور إعلان وفاة الشيخ القرضاوي، تصدّر اسمه منصات التواصل الاجتماعي في مصر ودول عربية وإسلامية عديدة، وللقرضاوي ما يزيد على 170 مؤلفا تشمل كتبا ورسائل، وله كثير من الفتاوى والعديد من حلقات البرامج الدينية منها التسجيلية والحية.

وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبر منصاته إن “الإمام يوسف القرضاوي وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام.. وقد فقدت الأمة الإسلامية عالمًا محققًا من علمائها المخلصين”.

وللشيخ "القرضاوي"، مواقف عدة سجلت في دعم الحراك الشعبي السوري، منها قوله "لو كان لدي قدرة لذهبت مع الذاهبين وقاتلت مع الثوار في حلب"، وقال إنه "لابد أن نعترف بأن الشعب السوري قام في أول الأمر بثورة لا حجر فيها ولا سكين، خرج يريد الحياة والحرية وحسب، وظل يقاتل وهو لا يملك أي شئ أمام نظام يملك الجيش والشرطة والسلاح والبراميل المتفجرة والكيماوي".

وأضاف: "انظروا إلى حلب التي ظننا أنها انتصرت لا يزالون مصرين على قتل أهلها، لو كان لدي قدرة لذهبت مع الذاهبين وقاتلت مع المقاتلين هناك الذين يقاتلون الطاغوت وحدهم"، خلال فعالية أقيمت في مدينة إسطنبول التركية في ديسمبر من عام ٢٠١٦.


وفي مايو 2016، كان وجه الشيخ "يوسف القرضاوي" نداء إلى الفصائل العسكرية المتناحرة في الغوطة الشرقية آنذاك، مذكرهم بـ "أن الله قد اختصهم بحمل راية الجهاد، والدفاع عن الإسلام، والذود عن حرمات المسلمين"، مؤكداً أن ما يحصل هو من نزغ الشيطان.


وقال حينها موجهاً كلامه لفصائل الغوطة:" أدعوا من الله تعالى أن يصلح بين إخواننا، وأن يحقن دماءهم، وأن يوحد كلمتهم، وأن يشد أزرهم، وأن يقوي عزائمهم، وأن ينصرهم على الطغاة المتكبرين في الأرض، إنه على كل شيء قدير".

وفي إبريل من عام 2015، كان بارك الشيخ "القرضاوي" الانتصارات المتتالية التي حققتها عدة فصائل إسلامية في الشمال السوري بعد توحدها في غرفتي عمليات "جيش الفتح" التي حررت إدلب، و"معركة النصر" التي حررت جسر الشغور

وقال حينها، "نبارك تقدم المعارضة السورية، وندعو لمزيد من التعاون بين فصائلها {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}، {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}"، وواصل القرضاوي ثناءه على الفصائل التي هزمت قوات الأسد والمليشيات الإيرانية المقاتلة في صفه في المعارك الأخيرة، حيث قال: "السلاح لا يعمل إلاّ في يدي بطل، والبطل لا يصنعه إلا الإيمان".

وطالب القرضاوي بضرورة دعم المعارضة المسلحة في سوريا بالسلاح قائلا: "لا بد من العتاد الحربي والقوة المادية لنواجه عدو الله وعدونا"، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة وجود العامل الديني والإيمان القوي بين المقاتلين، وأضاف: "الفرد بغير دين ولا إيمان ريشة في مهب الريح، لا تستقر على حال، ولا تعرف لها وجهة، ولا تسكن إلى قرار مكين"

وهاجم "الشيخ يوسف القرضاوي"، النظام السوري وإيران بشدة في عدة محافل سابقة، كما دعا إلى "الجهاد" ضد نظام الأسد بـ"اليد، واللسان، والقلب"، داعيا المسلمين لعدم الالتفات إلى علماء "السلاطين" الذين يبررون "بطش الحكام ويشرعنون أفعالهم".


ووفق سيرته الذاتية، ولد الشيخ القرضاوي عام 1926 في قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المصرية، وأتم حفظ القرآن الكريم وأتقن أحكام تجويده وهو دون العاشرة من عمره، والتحق بمعاهد الأزهر الشريف فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية، وكان دائمًا في الطليعة، وكان ترتيبه الثاني في الشهادة الثانوية على مستوى مصر رغم ظروف اعتقاله في تلك الفترة.

ثم التحق بعد ذلك بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية عام 1953، وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم 180، ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954 وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم 500.

وفي عام 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب، وفي 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين ثم حصل على الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية عام 1973 عن “الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية”.

وعمل الدكتور القرضاوي فترة بالخطابة والتدريس في المساجد ثم أصبح مشرفًا على معهد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في مصر، ونقل بعد ذلك إلى الإدارة العامة للثقافة الإسلامية بالأزهر الشريف للإشراف على مطبوعاتها والعمل بالمكتب الفني لإدارة الدعوة والإرشاد.

وفي عام 1961 أعير لدولة قطر عميدًا لمعهدها الديني الثانوي فعمل على تطويره وإرسائه على أمتن القواعد التي جمعت بين القديم النافع والحديث الصالح، وفي عام 1973 أنشئت كليتا التربية للبنين والبنات نواة لجامعة قطر فنقل إليها ليؤسس قسم الدراسات الإسلامية ويرأسه.

في عام 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وظل عميدًا لها إلى نهاية العام الجامعي 1990، كما أصبح المدير المؤسس لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر، وظل قائما بإدارته حتى وفاته.

وحصل العلامة الراحل على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ، وحصل كذلك على جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 1996، كما حصل على جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997.

 

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
تسجيل قرابة 423 إصابة و45 وفاة بـ "الكوليرا" بسوريا جلها بمناطق سيطرة النظام 

أعلنت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد أن العدد الإجمالي للإصابات بالكوليرا بلغ 338 حالة مؤكدة، فيما توفي 29 شخصا بالمرض، وسط تزايد الكشف عن حالات جديدة في عموم سوريا.

وحسب بيان الصحة لدى النظام أمس الأحد، فإنّ الإصابات الأعلى تتركز في محافظة حلب حيث بلغت 230 توفيت منها 25 إصابة واللاذقية 19، وحمص 5، ودمشق 4 إصابات، حسب تقديراتها.

وصرح مدير الأمراض السارية والمزمنة لدى صحة النظام "زهير السهوي"، بأن عدد الإصابات بالكوليرا في دير الزور وصل إلى 55 إصابة وفي الحسكة 25 إصابة توفي منها 4 حالات في كل محافظة حالتين.

وحسب "لجنة الإنقاذ الدولية"، فإن إصابات الكوليرا المشتبه بها زادت إلى 2092 حالة في شمال شرقي سوريا منذ الإعلان عن تفشي المرض هذا الشهر، وأضافت، أن هناك مخاوف من تفشي الإصابات.

وقبل أيام نقلت وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية عن "جوان مصطفى"، مسؤول هيئة الصحة لشمال وشرق سوريا قوله إن هناك 2867 حالة مشتبه بها، و 78 حالة مؤكدة، و 16 حالة وفاة في شمال وشرق سوريا حتى الآن، معظمها في دير الزور.

من جانبها قالت الأمم المتحدة هذا الشهر، إنه يعتقد أن تفشي المرض مرتبط بري المحاصيل باستخدام مياه ملوثة وشرب مياه غير آمنة من نهر الفرات الذي يقسم سوريا من الشمال إلى الشرق.

وأعلن برنامج "الإنذار المبكر والاستجابة EWARN"، اليوم تسجل أول حالتي إصابة مثبتة بالكوليرا في منطقة المخيمات في محافظة إدلب، يضاف تسجيل خمس إصابات سابقة في مناطق ريف حلب، في ظل تحذيرات مستمرة من مخاطر انتشار الوباء.

هذا وناشد فريق "منسقو استجابة سوريا"، في بيان اليوم، الأمم المتحدة عبر وكالاتها والدول المانحة العمل على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة مرض "الكوليرا" ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة مرض الكوليرا الذي بدأ بالانتشار، مع تأكيد أول إصابة جديدة بمرض الكوليرا في ضمن المخيمات بإدلب.

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
"طباخ بوتين" يُقر بتأسيسه مجموعة "فاغنر" الروسية عام 2014 

أقر "يفغيني بريغوجين" رجل الأعمال الروسي المقرّب من الكرملين والمشهور باسم "طباخ بوتين"، اليوم الاثنين، أنه أسس مجموعة ميليشيا "فاغنر" الروسية، العام 2014 للقتال في أوكرانيا واعترف بانتشار عناصر منها في أفريقيا وأميركا اللاتينية خصوصا، والتي شاركت في القتال بسوريا لصالح نظام الأسد وروسيا.

وقال في منشور على حسابات شركته "كونكورد" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه أسس هذه المجموعة لإرسال مقاتلين مؤهلين إلى منطقة دونباس الأوكرانية في 2014، ولفت في بيان إلى أنه "منذ تلك اللحظة في الأول من مايو 2014 ولدت مجموعة وطنيين اتخذت اسم مجموعة كتيبة فاغنر التكتيكية"، وفق وكالة "فرانس برس".

وكانت بعض الصحف الأميركية ووكالات الأنباء العالمية ذكرت أنه يُعتقد أن مجموعة فاغنر مرتبطة بالأوليغارشي الروسي، يفغيني بريغوجين، المقرب من الرئيس بوتين، وكان بريغوجين، الذي يطلق عليه "طباخ بوتين" بسبب عقود خدمات المطاعم التي أبرمها في الكرملين، نفى سابقا صلاته بمجموعة فاعنر.

وكانت فرضت الولايات المتحدة، في سبتمبر 2020، عقوبات على شبكة تابعة للعميل الروسي، يفغيني بريغوزين، بسبب أنشطتها "الخبيثة" في جمهورية إفريقيا الوسطى، وليبيا، وغيرهما، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية، والوزير، مايك بومبيو.

وبريغوزين، وهو أحد المقربين من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ويعرف باسم "طباخ بوتين"، وتتهمه واشنطن بأنه على صلة بمجموعة المرتزقة "فاغنر" التي تنشط في ليبيا. وقد فرضت واشنطن عقوبات عليه من قبل، لدوره في تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016.

والعميل الروسي "يدير ويمول وكالة أبحاث الإنترنت"، التي فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، عليها عقوبات، في عامي 2018 و2019. ولدى المنظمة نشاطات "تهدف إلى مفاقمة التوترات السياسية والانقسامات حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة"، بحسب بيان الخارجية الصادر، الأربعاء.

ويعتقد أن بريغوزين أيضا هو "المدير والممول" لمجموعة "فاغنر" الروسية الخاصة، التي تعمل بالوكالة عن وزارة الدفاع الروسية، والتي وضعت أيضا في قائمة العقوبات. وقالت الوزارة إن هذه المنظمة العسكرية لديها نشاطات "في دول أجنبية مثل أوكرانيا وسوريا والسودان وليبيا وموزمبيق".

وفي يناير 2020، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أي علاقة تربط مرتزقة شركة "فاغنر" المنتشرة في مختلف الدول التي تشهد توترات أمنية بالدولة الروسية، مؤكدا أن الدولة لا تمولهم، رغم الدلائل والتحقيقات التي أثبتت علاقة غير مباشرة تربط بوتين بتلك المرتزقة.

وكانت وكالات دولية أوردت عدة تقارير عن مشاركة متعاقدين عسكريين روس سرا في دعم القوات الروسية في كل من سوريا وليبيا وأوكرانيا وعدة دول أخرى، وتقوم بتشغيل المتعاقدين شركة خاصة معروفة باسم "فاغنر" معظم أفرادها من الجنود السابقين.

وأصبح الفاغنر اسما يتردد كثيرا في ساحات التوتر الأمني في أوكرانيا وسوريا والسودان وليبيا وغيرها، وهي جماعة منظمة روسية شبه عسكرية بلغ عددها أكثر من 1500 عنصر.

وتفيد التقارير أن الحكومة الروسية تستخدمها لحماية أنظمة في الدول التي تشهد توترا مقابل مكاسب تحصل عليها من الموارد الطبيعية من هذه البلدان، ويترأس هذه الشركة الأمنية بحسب التقارير يفيغني بريغوجين وهو مقرب من بوتين، حتى أن البعض يطلق عليه لقب "طباخ بوتين".

وكان أفاد تقرير لمحطة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية، بأن روسيا بدأت بزيادة نفوذها في جمهورية أفريقيا الوسطى كجزء من حملة أوسع تهدف لتعزيز تواجدها في القارة السمراء، وقالت المحطة إن تحقيقا أجرته، واستمر لعدة أشهر، أظهر أن الحملة الروسية في أفريقيا الوسطى تتم برعاية رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوزين المقرب جدا من الكرملين والمعروف باسم "طباخ بوتين".

وكانت كشفت مصادر روسية من المتعاقدين العسكريين للقتال كمرتزقة في الخارج لوكالة "رويترز"، معلومات عن مستشفى في مدينة سان بطرسبرج الروسية، يديره ويشارك في ملكيته أشخاص تربطهم صلات بالرئيس فلاديمير بوتين، يقدم علاجا طبيا لمرتزقة روس أصيبوا في الخارج.

ويكشف العلاج الطبي للمتعاقدين العسكريين الذين أصيبوا في معارك في الخارج، في مواقع من بينها ليبيا وسوريا، والذي لم يٌنشر عنه شيء في السابق، أن المقاتلين تلقوا دعما غير مباشر من النخبة الروسية، حتى على الرغم من أن الكرملين ينفي أنهم يقاتلون في الخارج لحسابه.

وكانت نشرت صحيفة التايمز تقريرا كتبه، روجر بويز، عن جيش المرتزقة الروس الذي يجوب العالم وعلاقته بالرئيس فلاديمير بوتين شخصيا، ويقول روجر إن جماعة فاغنر هو اسم جيش المرتزقة الروس الذي تواصل مع نظام الأسد في عام 2013 لمساعدته في استرجاع المنشآت النفطية التي سيطر عليها تنظيم الدولة، ولأن موسكو لم تكن قد تدخلت رسميا في سوريا كان على الجماعة أن تنشئ فرعا لها في هونغ كونغ لتتولى المهمة في سوريا. وقد تدخل المرتزقة الروس ولكنهم فشلوا في المهمة.

اقرأ المزيد
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
دمشق: ارتفاع أسعار الخبز في "السوق السوداء" بنسبة تصل 25 بالمئة

قدرت مصادر محلية ارتفاع سعر ربطة الخبز في السوق السوداء، من 1500 ليرة إلى 1750 ليرة، في حين وصلت إلى 2000 ليرة في أوقات الازدحام عند الأفران مثل أفران ابن العميد بدمشق، وسط تفاقم أزمة الحصول على مادة الخبز الأساسية للمواطنين.

ونقلت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد أن الأفران رفعت السعر على باعة الخبز بجانب الأفران، وبالتالي تم رفع تسعيرة البيع للمستهلك، مع الإشارة إلى أنه في أوقات الازدحام يرفع الفرن الأسعار أكثر، بحجة الضغط وعدم وجود فائض للبيع.

وأكدت ارتفع سعر الربطة لأكثر من 2000 ليرة في المناطق التي تبعد عنها الأفران، بحجة كلف النقل، وشراء المادة من تجار الخبز بجانب الأفران ما يجعل العملية تمر عبر 3 مراحل حتى تصل للزبون، وفي كل مرحلة يكون هناك هامش ربح للطرف الوسيط.

وأما بالنسبة للأفران الخاصة، فقد ارتفع سعر ربطة الخبز السياحي الكبيرة إلى ما بين 3800 و 4200 ليرة سورية، والربطة الوسط بين 3000 و 3200 ليرة، والربطة الصغيرة بين 1800 و 2000 ليرة، في حين وصل سعر ربطة خبز التنور قياس صغير عدد 5 أرغفة إلى 2500 ليرة بسعر 500 ليرة للرغيف، والكبير بـ 1000 ليرة.

وتراوح سعر كيلو الصمون بين 5000 و6000 ليرة، وسعر كيلو الكعك بين 9 آلاف و10 آلاف ليرة، وأشار أصحاب أفران خاصة إلى أن سبب رفع أسعار الخبز يعود لارتفاع سعر المازوت في السوق السوداء إلى 8 آلاف ليرة للتر، وعدم توفر الغاز أو أي بديل آخر للعمل، مشيرين إلى ارتفاع سعر الطحين الذي تجاوز سعر الكيلو منه الـ 4000 ليرة.

وتحدثت صفحات إخبارية محلية عن تزايد حالات الاحتيال العلني في دمشق حيث يشتكي السكان من تلاعب معتمدي الخبز ببيع المخصصات، من خلال تخفيض حصص المواطنين من ربطات الخبز واختصار الزيادة لمصلحتهم بهدف بيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة عن سعرها الرسمي.

وكان نفى نظام الأسد لمرة جديدة وجود دراسة لتعديل سعر ربطة الخبز، فيما علق خبير اقتصادي على تصرح وزير التموين حول زعمه بأن تكلفة ربطة الخبز بات بحدود 3700 ليرة، مقدرا أن تكلفة ربطة الخبز لا تتجاوز 2300 ليرة، مشيراً إلى أنه في حال قررت الحكومة رفع سعر الخبز فإن ذلك سيخلق ردة فعل سلبية في ظل الفقر الذي يعيشه المواطن.

وكان أثار تصريح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد "عمرو سالم"، مؤخراً بأن تكلفة ربطة الخبز بات بحدود 3700 ليرة حالة من الجدل والخوف لدى الشارع السوري الذي أرجع الكثيرون فيه سبب التصريح إلى تمهيد لرفع سعر ربطة الخبز خلال الفترة القريبة القادمة، حسب وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

هذا وانتقدت عدة شخصيات قرارات النظام والتصريحات المتضاربة حول رغيف الخبز، لا سيّما بعد حرمان جهات من دعم مادة الخبز بحجة إصدار بطاقة فعالية للمؤسسات وبطاقة ذكية للأفراد، فيما تراجع مجلس محافظة حماة عن الخطة التجريبية لتنظيم عمل المخابز الخاصة، وسط شكاوى من انتشار الحشرات في الخبز بمناطق بدرعا جنوبي سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لدى للنظام أصدرت عدة قرارات حول رفع سعر الخبز وتخفيض مخصصات المادة، وتطبيق آليات متنوعة لتوزيع المخصصات على السكان، وذلك مع استمرار أزمة الحصول عليه بمناطق سيطرة النظام.

اقرأ المزيد
2 3 4 5 6

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
إعادة تشجير سورية ضرورة وطنية ومسؤولية يتحملها الجميع 
مازن باكير - مدير التدقيق الداخلي لمكاتب سورية في المنتدى السوري 
● مقالات رأي
١١ سبتمبر ٢٠٢٢
جمال ريان وأمثاله.. عندما تكون "دمائنا" حرية شخصية
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
١٨ مارس ٢٠٢٢
الأحد عشر.. أعوام الثورة وإخوة يوسف
مطيع البطين - الناطق باسم المجلس الاسلامي السوري
● مقالات رأي
٢٦ فبراير ٢٠٢٢
بدايات شبكة شام الإخبارية ... الهدف والتأسيس حتى الانطلاقة
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
٢ فبراير ٢٠٢٢
مجزرة حماة وتشويه التاريخ.. الكاتب "هاشم عثمان" نموذجاً
فضل عبدالغني - مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان
● مقالات رأي
٣١ أغسطس ٢٠٢١
درعا البلد، التي استفرد بها النظام
عمر الحريري
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢١
بعد انحراف البوصلة ... لابد من "ثورة لتصحيح المسار" داخلياً
أحمد نور