الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٠ أبريل ٢٠٢٤
مُثبتة جريمة خطفهما.. "تحـ ـرير الشـ ـام" تكشف مصير "عصام الخطيب وأبو شعيب المصري"

أثبتت "هيئة تحرير الشام" مؤخراً، مسؤوليتها على اختطاف المحامي "عصام الخطيب"، والشيخ "طلحة الميسر المعروف بلقب أبو شعبيب المصري"، من خلال السماح لذويهم بزيارتهم في أحد المراكز الأمنية التابعة للهيئة، وسط معلومات حصلت عليها "شام" عن مباحثات تجري للإفراج عنهما بضمانات.


وكان جرى اختطاف المحامي "عصام الخطيب"، والشيخ "أبو شعبيب المصري"، من قبل قوة عسكرية في مدينة إعزاز بعد صلاة الجمعة في 21/ تموز 2023، وكانت نشرت "شام" تقريراً في  ٢٩ يوليو ٢٠٢٣، أكدت فيه أن المخطوفات باتا في عهدة "هيئة تحرير الشام" بإدلب، في ظل غموض عن هوية العناصر التي قامت بخطفهما والجهة التي تعاونت مع الهيئة في ذلك.

ونشر "إبراهيم شاشو" قبل أيام صورة لـ "أبو شعيب المصري، وقال إنه في صحة جيدة، في حين ظهر المحامي عصام الخطيب مع عدد من أقربائه من ريف إدلب، بصورة ضمن أحد المراكز الأمنية في للهيئة، بعد السماح لهم بزيارته للاطمئنان على صحته، كشفت تلك الصور حقيقة مزاعم الهيئة وإنكارها سابقاً مسؤوليتها عن خطفهما في اعزاز شمالي حلب.


وكانت نقلت "شام" في وقت سابق عن مصدر في "هيئة تحرير الشام"، قال في رسالة مقتضبة إن المحامي "عصام الخطيب"، والشيخ "أبو شعبيب المصري"، باتا في عهدة "الهيئة"، وأن مباحثات تجري ضمن أروقة الهيئة لتنفيذ حكم الإعدام بحقهما في أسرع وقت ممكن، بعد اتهامهما مع شخصيات أخرى بالمسؤولية عن الفصيل المسلح "سرايا درع الثورة" بإدلب.


ولم يذكر المصدر، الطريقة التي وصلت بها الشخصيات إلى الهيئة، مع إشارات لتورط فصيل موالي لها في شمالي حلب، رغم أن شبكة "شام" حصلت على معلومات سابقة من مصدر أمني في إعزاز، لأن "الاستخبارات التركية" هي التي نفذت عملية الاعتقال بمشاركة قوة من الجيش الوطني لم تذكر اسمها، إلا أن أي جهة أمنية أو عسكرية أو حتى تركية لم تؤكد تلك المعلومات أو تنفيها، ليبقى مصير المختفين مجهولاً.

ووفق مصادر "شام" الأخيرة، فإن "الهيئة" رصدت أسماء عدة شخصيات قيادية سابقة ضمن كوادرها، وانشقت عنها وباتت تشكل خطراً عليها، بينهم المحامي "عصام الخطيب والشيخ أبو شعيب المصري"، وشخصيات أخرى تتواجد شمالي حلب، ستقوم الهيئة بملاحقتها واعتقالها عبر أذرعها الأمنية في المنطقة، بتهمة دعم فصيل أمني معادي لها في إدلب.

وكانت تعالت الأصوات التي تتهم "هيئة تحرير الشام" أو أطراف موالية لها في ريف حلب الشمالي، بالضلوع وراء عملية الاختطاف، مع انتقادات للقوى المسيطرة ممثلة بـ "الجبهة الشامية" المنضوية ضمن الفيلق الثالث، لهذا الخرق الأمني، وإن صحت تلك الرواية في تورط لهيئة، فإنه يدق ناقوس خطر جديد يهدد المنطقة أمنياً على يد "الجولاني" وأزلامه وفق تعبيرهم.

ويعتبر "جهاز الأمن العام" المُشكل عام 2020، القبضة الأمنية الحديدية التي يضرب بها "الجولاني" معارضيه، ويتمتع بسلطة كبيرة ضمن الهيئة، وارتباطه مباشرة مع قيادتها العليا، يشرف الجهاز على سجون أمنية سرية في إدلب، ويعتقل فيها الشخصيات المعارضة للهيئة من فعاليات ونشطاء وكوادر ثورية، إضافة لشخصيات أجنية من جنسيات غير سورية، وقادة داعش، بينما تشرف حكومة الإنقاذ على السجون المدنية.

تورط الجهاز الأمني خلال أربع سنوات من تأسيسه، بمئات الانتهاكات والجرائم بحق آلاف المعتقلين الذين دخلوا سجونه السرية، وكشف من كتب لهم النجاة عن انتهاكات جمة تعرض لها المعتقلون من عمليات تعذيب وقتل وإعدام، جميعها نفذت في سجون سرية، ودون محاكم قضائية، أو تدخل أي جهة أخرى فيها، بعلم وإشراف قيادة الهيئة ممثلة بـ "الجولاني".

وتغص سجون "الأمن العام" بآلاف المعتقلين، منهم مضى على اعتقاله سنوات عديدة، ولايزال مصيره مجهول لعائلته، فيما يتم الكشف بين الحين والآخر عن تنفيذ أحكام إعدام ميدانية بحق عدد من المعتقلين بتهم الاحتطاب والعمالة، دون أن تسلم جثث أؤلئك لذويهم، في جرائم متتالية، تحاول قيادة الهيئة اليوم إنهائها من خلال تغير شكلي في الجهاز الأمني وإلحاقه بحكومة الإنقاذ المدنية.

وطرح نشطاء حقوقيون عدة تساؤلات حول قرار الإنقاذ، بإلحاق "جهاز الأمن العام" بوزارة الداخلية، وعن الآلية التي سيتم فيها التعامل مع مئات الجرائم من أحداث القتل والتعذيب خارج نطاق القانون وبدون محاكمات، وعن مصير المغيبين في السجون منذ سنوات، لاسيما أن قسم كبير منهم تم تصفيتهم ودفنهم في مقابر مجهولة، وكيف ستتحمل "الإنقاذ" مسؤولية هذه الجرائم.

ولفت النشطاء إلى أن العفو العام الأخيرة، وإعلان "جهاز الأمن العام" الإفراج عن المعتقلين لديه، كان مسرحية هزلية، إذ لم يفرج عن أي من المعتقلين المغيبين في سجون الجهاز منذ سنوات، ولم يكشف مصير المئات من المعتقلين مجهولي المصير من معتقلي الرأي وغيرهم، وهل ستتمكن داخلية الإنقاذ تقديم معلومات عن مصير هؤلاء، أم أنها ستطوي الملف وتعتبره شيئ من الماضي.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
سعر غرام الذهب يقترب من مليون ليرة ويسجل أرقام غير مسبوقة في تاريخ سوريا

حطمت أسعار الذهب في سوريا أرقام قياسية جديدة، وبات سعر غرام الذهب يقترب رسميا من مليون ليرة سورية، حيث تجاوز حاجز 900 ألف ليرة سورية، وفق النشرات الأخيرة الصادرة عن الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق.

وحسب الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات والأحجار الكريمة لدى نظام الأسد في دمشق، سجل سعر الغرام من عيار 21 مبلغ 910,000 ليرة سورية، في حين بلغ سعر الغرام من عيار 18 مبلغ 780,000 ليرة سورية.

ولم يتوقف الارتفاع عند هذا الحد، حيث سجل سعر الأونصة مبلغًا قدره 32,950,000 ليرة سورية، وحددت الجمعية سعر الليرة الذهبية عند 7,575,000 ليرة سورية ويأتي في ظل استمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، وتأثيره على السوق المحلية.

وفي السوق السوداء، سجّل سعر غرام الذهب مبلغًا قدره 802,000 ليرة سورية لعيار 18، و935,000 ليرة سورية لعيار 21 يوم أمس، ويبلغ في الشمال السوري وفق نشرة أمس الثلاثاء 68.25 دولار أمريكي.

وأكد نائب رئيس الجمعية الحرفية للصاغة بدمشق إلياس ملكية أن هذه المرة الأولى التي يسجل بها غرام الذهب المحلي هذا الارتفاع، معيداً ذلك إلى ارتفاع أسعار الذهب عالمياً، ولفت إلى انخفاض الإقبال على شراء الذهب في الوقت الحالي.

وقدر تراجع حجم المبيعات اليومي مقدراً المبيعات اليومية في دمشق بحوالي كيلو إلى 2.5 كيلو ذهب، وكان اعتبر رئيس جمعية الصاغة أن أجور الصياغة في سوريا تعتبر عادية مقارنة بالتضخم الحاصل بأسعار جميع السلع منذ 5 سنوات وحتى اليوم.

هذا و قدرت مصادر إعلاميّة مقربة من النظام أن الصاغة يتقاضون أجوراً متباينة على صياغة الذهب، تختلف من قطعة لأخرى ومن صائغ لأخر، كما تختلف بحسب عيار الذهب المباع، وتجاوزت الأجور 300 ألف ليرة على الغرام الواحد، وعلى الليرة والأونصة، وأضافت، أي في معادلة بسيطة أن كل غرام ذهب يدخل إلى البلد سيشغل ورشة ويدر 300 ألف ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
تقرير لـ "نيويورك تايمز" يرصد أسماء وإمكانيات "وكلاء إيران" في الشرق الأوسط 

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير لها، إن إيران تسعى إلى إبراز قوتها العسكرية في مساحة كبيرة بالشرق الأوسط، وذلك من خلال دعمها بالأسلحة والتدريب والمساعدات المالية، لأكثر من 20 مجموعة وحركة، لافتة إلى أن تلك المجموعات تشترك في خدمة أهداف إيران، كما أن لديها بعض المصالح المحلية الخاصة بها، وباستثناءات قليلة، لا تسيطر إيران على كل تلك المجموعات بشكل كامل.

ونشرت الصحفية التقرير تحت عنوان: "نفوذ بالوكالة.. كيف تشكل إيران الشرق الأوسط؟"، يعالج كيف نجح النظام الإيراني في نشر نفوذه وإبراز قوته العسكرية في مناطق واسعة من الشرق الأوسط، رغم العقوبات الغربية والتباين باللغة والانتماء المذهبي مع محيطها، حيث الأغلبية يتحدثون العربية وينتمون للمذهب السني.

ووفق الصحيفة، فإن إيران نجحت في منافسة القوى الإقليمية التقليدية في المنطقة، على غرار مصر والسعودية، إذ تدعم، مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، أكثر من 20 جماعة مسلحة في المنطقة، أكثرها مصنفة جماعات إرهابية في الولايات المتحدة.

وبينت أنه منذ هجوم حماس الدامي على إسرائيل التي ردت بحرب مدمرة، أعرب مسؤلون أميركيون عن اعتقادهم بأن إيران لم تأمر بش الهجوم أو كان لديها على الأقل علم مسبق به، ولفتت إلى أن حرب الظل منذ هجوم أكتوبر 2023 انتهت بعد الضربة التي قالت طهران إن إسرائيل نفذتها، الأسبوع الماضي، على مقر قنصلي إيراني في العاصمة السورية دمشق، حيث قتل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم قيادي.

ويعد الحرس الثوري الإيراني ذراع نظام طهران في إدارة الجماعات المسلحة في المنطقة المرتبطة عضويا بإيران، أو التي ترتبط معها بمصالج مشتركة على غرار حماس، بينها إظهار العداء لإسرائيل ورفع شعار تدمير الدولة العبرية.

حركة حماس
ومنذ إنشائها في عام 1987، شنت حماس العديد من الهجمات على إسرائيل، وغالبا ما كانت تعمل مع جماعة مسلحة أخرى مدعومة من إيران، وهي حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. وفي عام 2021، أطلقت المجموعتان 4000 صاروخ على إسرائيل على مدار 11 يوما.

وتشير الصحيفة إلى أن "حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي تتلقيان معا أكثر من 100 مليون دولار سنويا من طهران، بالإضافة إلى الأسلحة والتدريب"، وفقا لتقرير وزارة الخارجية الأميركية لعام 2020. 

وفي تقرير نشرته رويترز في أكتوبر 2023، قالت إن رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، قال في مقابلة مع "الجزيرة"، عام 2022، إن حماس تتلقى حوالي 70 مليون دولار سنويا، ولم تكتف إيران بتزويد حماس وحركة الجهاد الإسلامي بالأسلحة والتدريب فحسب، بل قامت أيضا بتدريب حماس على كيفية صنع وتجميع أسلحتها الخاصة من المواد المحلية.

وكشف تقرير لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن الذراع العسكري لحركة حماس، كان يستعد لهجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل "منذ سنتين وفي سرية تامة"، مشيرة إلى أن "ثلاثة أو أربعة أشخاص فقط" كانوا على علم بتفاصيل المخطط.

وبدأ تواصل إيران مع حماس في لبنان في أوائل التسعينيات، بعد أن أجبرت إسرائيل مئات الفلسطينيين، بما في ذلك قادة حماس، على اللجوء إلى هناك، وفي لبنان، سارع أتباع حماس إلى إقامة علاقات مع أعضاء حزب الله، الذين لديهم صلات راسخة بإيران. ومن خلال حزب الله، أصبحت حماس مرتبطة بإيران. ولكن في بعض الأحيان، تتأزم تلك العلاقة.

وخلال الربيع العربي عام 2011، دعمت حماس القوات المناهضة للنظام السوري، بينما دعمت إيران الرئيس بشار الأسد. وفي عام 2015، دعمت حماس السعودية، ضد جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران، ولكن بعدها حدث تقارب بين قيادة حماس والأسد، وبين حماس والحوثيين، وفق الصحيفة.

القدرات العسكرية
وتشير الصحيفة إلى أن "حماس تملك أسلحة غير متطورة نسبيا، لكن الكمية تعوض ما تفتقر إليه ترسانة الحركة من حيث الجودة"، وتشير إلى أنه قبل حرب 7 أكتوبر، كان لدى حماس آلاف الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى يمكنها الوصول لمسافة 125 ميلا على الأقل. ومن غزة، يمكن أن يصل بعضها إلى مدينتي إيلات وحيفا الإسرائيليتين، وكذلك القدس وتل أبيب.

وتملك حماس عددا كبيرا من الصواريخ المحمولة المضادة للدبابات روسية الصنع، والتي استخدمتها الحركة ضد القوات الإسرائيلية في غزة، وفقا لخبراء الأسلحة. ولديها طائرات بدون طيار استخدمتها لمهاجمة الدبابات ونقاط الاتصال الإسرائيلية.

وداخل غزة، تتمتع حماس بالقدرة على تصنيع وتجميع بعض الأسلحة، باستخدام أجزاء من إيران، وكذلك من الصين وروسيا. وتقول الصحيفة "ليس من الواضح ما إذا كانت تلك الدول قد زودتها أم تم الحصول عليها من خلال إيران وحزب الله".

حزب الله اللبناني
ووضع تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" حزب الله في خانة "أكبر وأقدم مجموعات وكلاء إيرانية وأفضلها تدريبا في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "حزب الله، وهو منظمة شيعية، أصبحت القوة السياسية والعسكرية المهيمنة في لبنان".

وخلال الحرب في غزة، بدأ حزب الله في زيادة الضغط على حدود إسرائيل، وشن ضربات عبر الحدود. وفي المقابل شنت إسرائيل هجوماً مضاداً، وتواجه حزب الله وإسرائيل في أكثر من مناسبة على مدى سنوات طويلة إلى حين الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، عام 2000.

ولكن بعد 6 سنوات من الانسحاب، وتحديدا في يوليو عام 2006، خاض الطرفان حربا اعتبرت الأشرس، وعمل حزب الله الشيعي اللبناني بالتنسيق مع إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط منذ تأسيسه في عام 1982، ويساعدها على إبراز نفوذها في جميع أنحاء المنطقة.

وبحسب الصحيفة، فإن حزب الله يتلقى دعما ماليا كبيرا من إيران، "رغم أنه من الصعب التأكد من المبلغ الدقيق". وقدر مسؤول أميركي، في عام 2018، المبلغ بنحو 700 مليون دولار، "لكنه لم يقدم أي دليل على هذا الرقم"، وفق مانشر "موقع الحرة".

ومع ذلك، فقد تضاءل الدعم النقدي الإيراني لحزب الله بمرور الوقت، ما يعكس تأثير العقوبات طويلة المدى المقترنة بالعقوبات الأخيرة التي أمر بها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وأبقى عليها الرئيس الحالي، جو بايدن.

ويشير التقرير إلى أن إيران تمكنت من الحفاظ على دعمها لحزب الله بعدة طرق أخرى. فهي تواصل تقديم الأسلحة والمعرفة التكنولوجية المتطورة حتى يتمكن مهندسو حزب الله من تصنيع الأسلحة محليا، ويضيف أن "القدرة على إنتاج أسلحته الخاصة، جعلت من حزب الله واحدا من أفضل الميليشيات تجهيزا في الشرق الأوسط".

ويقول خبراء في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية إن "طهران تعتبر قوات حزب الله في لبنان بمثابة خط دفاعها الأول، في حال تلقت هجوما من إسرائيل"، مشيرين إلى أن علاقات إيران بحزب الله تعود إلى الحرب الأهلية في لبنان، في عام 1975.

ويقول المحللون إن إيران ساعدت حزب الله لأن ذلك يمثل لها فرصة لإعادة نفسها مرة أخرى إلى الشرق الأوسط، بعد أن أدت الحرب مع العراق إلى عزلها عن جزء كبير من دول المنطقة، وخاصة عن الحكام المسلمين السنة، الذين يشعرون بالقلق من إيران.

القدرات العسكرية
وبحسب الصحيفة ذاتها، تشير تقديرات الجيش الأميركي وخبراء الأسلحة إلى أن "ترسانة حزب الله، تبلغ حوالي 135 ألف إلى 150 ألف صاروخ وقذيفة، أو أكثر". مع نطاق يصل إلى 200 ميل أو نحو ذلك، بما يسمح للمسلحين بالوصول إلى أهداف في عمق إسرائيل.

ويشير المحللون إلى أن حزب الله يملك ما يتراوح بين 100 إلى 400 صاروخ تم تحديثها مؤخرا وتزويدها بأنظمة توجيه دقيقة، ويقولون إن "هذه التكنولوجيا هي في الغالب إيرانية وروسية، على الرغم من أنه يتم تعديلها في بعض الأحيان من قبل خبراء الأسلحة في حزب الله".

ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين قولهم أن "القوة القتالية لحزب الله أكثر انضباطا وأفضل تدريبا وأفضل تنظيما من معظم جيوش الشرق الأوسط. إذ تتكون من حوالي 30 ألف مسلح و20 ألف احتياطي". 

ووفقاً للمحللين، فإن "حزب الله لديه القدرة على تجنيد وتدريب الآلاف من المسلحين الجدد بسرعة، من خلال دوره كقوة سياسية ومقدم للخدمات الاجتماعية في العديد من المجتمعات اللبنانية".

الحوثيون
وتطرق تقرير الصحيفة إلى جماعة أنصار الله في اليمن، وقال إن الحوثين، المنضمن حديثا إلى شبكة حلفاء إيران، ينشطون في مهاجمة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، كطريق شحن دولي، وأصبح الحوثيون الحكام الفعليين لليمن بعد سيطرتهم على العاصمة في عام 2014. وهم يسيطرون الآن على حوالي ثلث البلاد، حيث يعيش 70 إلى 80 في المائة من السكان، وفقا للصحيفة.

وقال مسؤولون ومستشارون غربيون إن إيران ترسل أسلحة متطورة بشكل متزايد إلى حلفائها الحوثيين، في اليمن، وهي جماعة مصنفة إرهابية في الولايات، ومنذ اندلاع الحرب في غزة، أطلق الحوثيون، أكثر من 60 هجوما صاروخيا وبطائرات بدون طيار على السفن التي تعبر البحر الأحمر وخليج عدن، وفقا لخدمة أبحاث الكونغرس.

وأثرت الهجمات على التجارة في جميع أنحاء العالم، وانخفض الشحن عبر البحر الأحمر وقناة السويس بنسبة 50% على الأقل، وفقا لصندوق النقد الدولي. بينما يقول بعض محللي الصناعة إن الانخفاض أقرب إلى 80 بالمائة، وتشير الصحيفة إلى أن صواريخ الحوثيين استهدفت ميناء إيلات جنوب إسرائيل. كما أنها هاجمت قبل الحرب في غزة، أهدافا في الإمارات والسعودية.

الارتباط بإيران

بحسب الصحيفة، تتلقى جماعة الحوثي، في الغالب، أسلحة وتدريبا من إيران بدلاً من الدعم المالي المباشر. لكن بعض الخبراء يقولون إن "الحوثيين تلقوا مخدرات، وفي الماضي، بعض المنتجات النفطية، وكلاهما يمكن إعادة بيعهما، مما يوفر لهم الأموال التي يحتاجونها".

في ديسمبر 2023، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الأفراد وعلى شركات الصرافة في إيران وتركيا واليمن المتورطين في تحويل ملايين الدولارات من إيران إلى الحوثيين، وخلال الحرب الأهلية في اليمن، ساعدت إيران وحزب الله الحوثيين في القتال ضد الحكومة اليمنية وداعميها السعوديين.

القدرات العسكرية
وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات تختلف بشكل كبير حول القوة البشرية لميليشيا الحوثي وحجم ترسانتها العسكرية، ويقول الخبراء إن "لدى الحوثيين حوالي 20 ألف مقاتل مدرب"، لكن في المقابلات، زعم قادة الحوثيين أن لديهم ما يصل إلى 200 ألف مقاتل، وفي عام 2015 قدرت الأمم المتحدة العدد بحوالي 75 ألفا.

وأظهرت الهجمات الأخيرة، أن الحوثيين لديهم بعض الوحدات المدربة تدريبا عاليا في تشغيل الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية المضادة للسفن والصواريخ المخصصة لأهداف ثابتة على الأرض.

واعترضت السفن الحربية الأميركية أو البريطانية معظم الصواريخ المضادة للسفن والطائرات بدون طيار، أو أنها سقطت في البحر دون إحداث أي ضرر، لكن الحوثيين أصابوا أهدافهم في كثير من الأحيان، بما يكفي لزيادة المخاطر وتكاليف التأمين، ما دفع العديد من شركات الشحن الكبرى إلى تجنب طريق البحر الأحمر.

وبحسب الصحيفة، فإن تقريرا صدر مؤخرا عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية وتقريرا للأمم المتحدة، أشارا إلى أن العديد من أسلحة الحوثيين إما إيرانية أو أشكال مختلفة من النماذج الإيرانية، وسبق للحوثيين أن استخدموا الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز لضرب أهداف في جنوب إسرائيل، على بعد أكثر من 1000 ميل. 

وفي الآونة الأخيرة، نشر الحوثيون طائرات بحرية بدون طيار، بعضها يتزلج على الماء والبعض الآخر تحت السطح. وتعتبر الأسلحة الموجودة تحت الماء أسلحة متقدمة نسبيا، وفقًا لمحللي الاستخبارات الغربية والمعهد البحري الأميركي.

جماعات مسلحة عراقية

ووفق تقرير الصحيفة، فقد حصلت إيران على نفوذ كبير في العراق، سياسيا وتجاريا، إذأصبح العراق، منذ ما يقرب من 20 عاما، أرضا خصبة للجماعات المسلحة الشيعية التي تزايد نفوذها. 

وتنضوي معظم  الجماعات تحت "الحشد الشعبي" الذي سطع نجمه خلال الحرب على داعش، وتقول نيويورك تايمز  إن 4 جماعات، على وجه الخصوص، شاركت في عدد من الهجمات على القوات الأميركية، و"هي حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله".

وردت الولايات المتحدة فجر الثلاثاء على الهجمات التي استهدفت قواتها في العراق وسوريا وأسفرت عن مقتل جنود أميركيين، ووجهت الضربات الأميركية إلى مليشيا مسلحة موالية لإيران في العراق.

ومع اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر، كثفت اثنتان من تلك الجماعات هجماتها على المواقع الأميركية في العراق، وشنت "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء" 166 هجوما على منشآت عسكرية أميركية في العراق وسوريا، وفقا للصحيفة. 

وأصابت الهجمات نحو 70 جنديا، بإصابات طفيفة نسبيا. لكن في 28 يناير، أدت ضربة بطائرات مسيرة على قاعدة إمداد على الحدود الأردنية السورية إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أكثر من 34 آخرين.

الارتباط بإيران
ووفق الصحيفة، تعود روابط بعض هذه الجماعات العراقية بإيران إلى ما يقرب من عقدين من الزمن. وعلى مر السنين قدمت لهم طهران المال والأسلحة والتدريب، وتضيف نيويورك تايمز أن "إيران لاتزال توفر التدريب وقطع الأسلحة بالإضافة إلى الدعم الفني والاستراتيجي. لكن الجماعات الشيعية أصبحت الآن جزء من الجهاز الأمني للحكومة العراقية تحت مظلة قوات الحشد الشعبي، التي تضم أكثر من 35 مجموعة مسلحة. 

وتغطي الحكومة العراقية رواتب معظم الموظفين العاديين، ومن غير الواضح ما إذا كانت إيران ستزيد رواتب القادة وقيادة الجماعات، ويُعتقد أن إيران لا تمل أهداف الجماعات أو توقيت هجماتها، لكن لديها بعض التأثير في إقناعهم بالتوقف عن إطلاق النار.

وهذا ما حدث بعد الضربة القاتلة على قاعدة الإمداد الأميركية في يناير الماضي. وبحسب ما ورد، فقد مارست إيران ضغوطا مكثفة على الجماعات في العراق لوقف ضرباتها على المعسكرات والمنشآت الأميركية، ووافقت الجماعات على مضض، على الرغم من أن بعضها استمر في تنفيذ هجمات عرضية في سوريا وإسرائيل، وفق الصحيفة. 

القدرات العسكرية

وتقول الصحيفة إن كتائب حزب الله في العراق، التي يقدر المحللون أن عدد مقاتليها يتراوح بين 10 آلاف و30 ألف مقاتل، تستخدم طائرات بدون طيار وصواريخ يصل مداها إلى حوالي 1100 كلم، وفقا للقيادة المركزية الأميركية.

وتشير إلى أن التنظيم اكتسب، بمساعدة إيران، القدرة على تعديل الصواريخ لجعلها أكثر دقة. ولديه مجموعة متنوعة من الطائرات بدون طيار، يمكن لبعضها الوصول لمسافة تصل إلى 750 كلم.

وتملك "حركة النجباء" و"كتائب سيد الشهداء" قواتا أقل، إذ يقدر المحللون أن أعداد قواتهما أقرب إلى 1000 إلى 5000، لكنهما يستخدمان أسلحة مماثلة، وهما تعملان بشكل أساسي في سوريا وهاجمتا إسرائيل.

جماعات مسلحة سورية
وبرأي الصحيفة، لم تقدم إيران أي موارد لحكومة إقليمية أكثر من سوريا، إذ نشرت طهران مواردها على نطاق واسع، ودعمت العناصر المسلحة خارج الحكومة السورية وداخلها، وعلى النقيض من لبنان، ركزت إيران جهودها على كيان مسلح غير حكومي، وذهب الدعم في سوريا إلى الجهات المسلحة الحكومية وغير الحكومية.

وهناك مجموعتان بالوكالة تتألفان من مقاتلين تم تجنيدهم في إيران، ويسيطر عليهم "فيلق القدس" بالكامل، وهو جهاز عسكري واستخباراتي خارجي تابع للحرس الثوري، والبعض الآخر عبارة عن قوى محلية مكونة من المسلمين الشيعة أو من السنة، أو من مزيج من الديانات السنية والشيعية والعلوية والمسيحية، وفق الصحيفة.

الارتباط بإيران
وساعدت إيران في دعم الأسد بطرق عديدة، بما في ذلك من خلال قروض بمليارات الدولارات للحكومة، وإمدادات النفط بأسعار مخفضة والمدفوعات للمساعدة في دعم القوات العسكرية السورية.

وينشر الحرس الثوري ميليشيتين على الأقل في سوريا، هما "لواء فاطميون"، المكون من اللاجئين الأفغان، و"لواء زينبيون"، المكون من لاجئين باكستانيين. وتفيد التقارير أن الوحدات المسلحة الأخرى تتلقى رواتب متواضعة، بحسب الصحيفة

ويعود النشاط الإيراني في سوريا إلى ما بعد الثورة الإيرانية، عام 1979، عندما دعمت سوريا الحكومة الجديدة في طهران، بينما تجنبها الآخرون. وتعتبر إيران سوريا شريكا استراتيجيا يتيح لها الوصول برا إلى حزب الله في لبنان.

القدرات العسكرية
وبحسب الصحيفة، فإن سوريا هي المكان الذي تقوم فيه القوات المدعومة من إيران بتعديل وتصنيع وتخزين الأسلحة التي توزعها إيران بعد ذلك على الجماعات المسلحة في سوريا وفي جميع أنحاء المنطقة، وعلى رأسها حزب الله. 

وبناءً على طلب إيران، قامت الحكومة السورية بإعادة تجهيز بعض منشآت الأسلحة لديها، وتحويلها إلى مراكز إنتاج لتحديث الصواريخ متوسطة المدى والقذائف باستخدام أنظمة التوجيه الدقيقة، وفقا لما أوردته الصحيفة نقلا عن تقارير الدفاع والاستخبارات الإسرائيلية.

وأصبح وجود هذه المواقع، التي كان بعضها تحت الأرض بهدف الحماية، علنيا في عام 2022 عندما تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، عنها، بعد أن قصفت إسرائيل سوريا وتسببت الضربات في انفجارات ثانوية. كما قصفت الولايات المتحدة مخازن الأسلحة الإيرانية في سوريا.

وبحسب الصحيفة، لدى سوريا تاريخ في إنتاج الأسلحة الكيميائية يعود إلى السبعينيات، وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وفقاً لمسؤولي المخابرات الفرنسية، وفي عام 2023، خلص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى أن سوريا لا تزال تمتلك مخازن للأسلحة الكيميائية على الرغم من الجهود الدولية العديدة لإجبار الحكومة على تدميرها.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
سعر القبر يصل حتى 175 مليون ليرة.. النظام يرفع رسوم الدفن في سوريا

كشف مصدر في مجلس محافظة دمشق لدى نظام نظام عن رفع رسوم الدفن، حيث تم تحديد سعر الكفن والسيارة ضمن مدينة دمشق بـ600 ألف ليرة سورية، في حين بلغ سعر الدفن في مقبرة نجها 185 ألف ليرة سورية.

يضاف إليها ثمن الوقود الإضافي من المدينة إلى الريف بحسب المسافة المقطوعة، وأكدت مصادر موالية لنظام الأسد رفع أسعار المعاملات التي تصدر عن مكتب دفن الموتى إذ أصبح رسم تخصيص قبر جديد يكلف 5000 ليرة سورية.

وتثبيت استحقاق دفن 5000 ليرة سورية، وترميم قبر 2000 ليرة سورية، وتسجيل الوفاة 2000 ليرة سورية، وبيان وفاة 2000 ليرة سورية، وبيان عائدية القبر 1000 ليرة سورية ورخصة حفار 50000 ليرة سورية.

وذكرت أنه تم تحديد رسم بدل طابقين مقبرة الدحداح  170 ألف ليرة سورية و75 ألف ليرة سورية مقابل التنازل للورثة و100 ألف للأقارب، و في مقبرة باب صغير تم تحديد رسم بدل طابقين فيها 100 ألف ليرة سورية و50 ألف ليرة سورية مقابل التنازل للورثة و75 ألف ليرة سورية للأقارب.

وأما مقابر الميدان والدقاقة وكفرسوسة والمزة وشيخ رسلان والقابون وبرزة وجوبر والقدم، فقد تم تحديد أسعار بدل طابقين 75 ألف ليرة سورية و25 ألف ليرة سورية مقابل التنازل للورثة و25 ألفاً للأقارب، وفي مقابر ركن الدين ومهاجرين 50 ألف ليرة سورية بدل طابقين و15 ألف ليرة سورية مقابل التنازل للورثة و25 ألفاً للأقارب.

يذكر أنه تراوح سعر القبر بين 50 – 175 مليون ليرة بحسب المنطقة بدمشق، إذ يبدأ من 40 مليون ليرة في مقابر العشوائيات والمقابر المتناثرة في العاصمة، ويرتفع إلى 175 مليون ليرة (ما يزيد على 10 آلاف دولار) في مقبرة باب صغير وصل سعر القبر إلى 125 مليوناً.

هذا وكانت محافظة دمشق أصدرت قراراً بمنع استضافة الغرباء في القبور، وحصرت الدفن لأفراد العائلة الذين يحملون الكنية نفسها، سواء كانوا من الأصول أم من الفروع، وبدأ “مكتب دفن الموتى” بطلب بيان عائلي من ذوي المتوفى قبل إجراء عملية الدفن، بهدف التحقق من أن المتوفى ينتمي إلى العائلة نفسها.

وكان نفى مدير مكتب دفن الموتى أي توجه لرفع أسعار القبور خلال الوقت الراهن، مؤكداً أن أجور الخدمات المقدمة على ما هي عليه من دون أي تغيير، ولم يصدر أي قرار بتعديل الأسعار، وبحسب محامية فإن تكلفة القبر تصل إلى 10 مليون ليرة سورية.

وقدر المسؤول ذاته تكليف تخصيص القبر في نجها تقدر بنحو 160 ألف ليرة ثمن القبر، إضافة إلى رسوم دفن تصل إلى 120 ألف ليرة، لتصل التكلفة كاملة إلى 280 ألف ليرة، وذكر أن هناك نحو 30 مقبرة بدمشق وعدد حالات الوفاة السنوية تصل 10 آلاف على مدار العام.

وكان نفى أي متاجرة في المقابر وخاصة في ظل عدم وجود البيع بالنسبة للمحافظة، ويمكن التنازل فقط عن طريق حكم المحكمة، ويأتي جاهزاً للمحافظة، وزعم مؤخرا بأن هناك 12 ألف قبر في مقبرة نجها، 4 آلاف منها جاهزة للدفن، و4 آلاف قبر أخرى قيد التنفيذ، و4 آلاف متبقية سيتم تنفيذهم خلال الفترة القادمة بالتعاقد مع إحدى مؤسسات القطاع الخاص.

ويذكر أن أسعار القبور في العاصمة دمشق شهدت ارتفاعا كبيرا، ورغم حديث النظام عن ضوابط "لا تطبق" لهذه الظاهرة كونه المستفيد الأول منها، يزعم أن عملية بيع القبور تتم خارج إطار الدوائر الرسمية فيما سبق أن أضيفت القبور إلى قيود السجلات والملكيات العقارية، وغدت تباع وتشترى ويتم توريثها من قبل أفراد العائلة.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
السفارة الأمريكية تُؤكد ضرورة معاملة جميع اللاجئين السوريين "معاملة إنسانية"

أكد السفارة الأمريكية في سوريا، على ضرورة معاملة جميع اللاجئين والنازحين السوريين معاملة إنسانية، وأكدت وجوب أن يتمتع أي شخص محتجز بجميع أشكال الحماية القانونية المعمول بها، معتبرة أن أفضل طريقة لتمكين العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم، هي أن "يقوم نظام بشار الأسد بتهيئة الظروف اللازمة للعودة".

وأضافت السفارة في منشور عبر "فيسبوك"، أن ذلك يشمل "إنهاء التجنيد الإجباري، وضمان حقوق الأراضي والملكية، وإقامة وقف لإطلاق النار على الصعيد الوطني، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان، والمشاركة الحقيقية في الجهود نحو الحل السياسي".

وشددت السفارة على أن هذا القرار "يظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لإيجاد حل سياسي دائم للصراع السوري"، مشيرة إلى أنه يدعو إلى تهيئة الظروف التي تسمح بعودة اللاجئين والنازحين إلى سوريا بشكل طوعي وآمن وكريم.


وسبق أن أكدت السفارة الأمريكية في سوريا عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن الولايات المتحدة، تؤكد على أن "قانون قيصر" لحماية المدنيين في سوريا، وفر أداة مهمة "للضغط من أجل المساءلة عن الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد، التي يرقى بعضها إلى مستوى جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية".

وجاء تصريح السفارة الأمريكية في سوريا عبر "فيسبوك" تزامناً مع مرور أربعة أعوام على دخول "قانون قيصر" حيز التنفيذ، لافتة إلى أن الولايات المتحدة أوضحت أن العقوبات على سوريا، "لا تستهدف المساعدات أو الأنشطة الإنسانية الحسنة النية".

وفي يناير 2019،  أقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على نظام الأسد وداعميه، ويحمل التشريع الجديد اسم "قانون قيصر" نسبة إلى الاسم الحركي للضابط المنشق عن النظام، الذي سرب آلاف الصور للانتهاكات بحق المعتقلين في سجون النظام.

ويفوض التشريع الجديد الخارجية الأميركية بتوفير الدعم للهيئات التي تعمل على جمع وحفظ الأدلة بهدف محاكمة من ارتكب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية في سوريا، وبموجب التشريع يتوجب على الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض عقوبات جديدة على كل من يتعامل اقتصاديا مع حكومة النظام السوري أو يوفر لها التمويل أو يوفر طائرات للخطوط الجوية السورية أو قطع غيار أو يلعب دورا في مشاريع الإعمار والهندسة التي تديرها الحكومة أو يوفر الدعم لقطاع الطاقة السوري.

كما يفرض عقوبات على الأفراد الأجانب الذي ينشطون كمتعاقدين عسكريين أو في مليشيات تقاتل لصالح أو نيابة عن الحكومة السورية وروسيا وإيران فوق الأراضي السورية، وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن هذا الإجراء يتطلب من وزارة الخزانة أن تحدد ما إذا كان سيجري استهداف البنك المركزي السوري بإجراءات مضادة لعمليات غسل الأموال.

وكان أضاف الاتحاد الأوروبي 11 رجل أعمال وخمس شركات على قائمة العقوبات المفروضة على النظام السوري، وأوضح أن قائمة العقوبات باتت تضم 72 شركة و270 شخصا، وتشمل العقوبات المفروضة عليهم تجميد الأموال، ومنعهم من دخول الاتحاد الأوروبي.

كما تتضمن العقوبات حظرا على النفط السوري، وقيودا على بعض أنواع الاستثمارات، وتجميد أصول المصرف المركزي السوري في أوروبا، وحظر استيراد النظام السوري للمعدات والتكنولوجيا التي يمكن استخدامها في القمع.

وفي ديسمبر ٢٠١٩، صادق مجلس الشيوخ الأمريكي، على قانون "قيصر لحماية المدنيين السوريين" والذي ينص على فرض عقوبات على نظام الأسد وداعميه، حيث دخل القانون ضمن مشروع قانون الموازنة الدفاعية الأمريكية لعام 2020، بحجم 738 مليار دولار والتي أقرّها مجلس الشيوخ، اليوم، بعد أسابيع من المفاوضات.

وصوت لصالح مشروع القانون 86 مقابل رفض 8 في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وكان مجلس النواب الأميركي صادق على قانون قيصر في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بأغلبية ساحقة، ويفرض عقوبات جديدة على كل من يدعم نظام الأسد ماليا أو عينيا أو تكنولوجيا.

وأطلق على التشريع الأميركي "قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين" على اسم المصور العسكري السوري السابق الملقب بقيصر، الذي انشق واستطاع تهريب آلاف الصور الفوتوغرافية لجثث ضحايا تعرضوا للتعذيب، والتحق "القيصر" بالكونغرس وعرض الصور على لجنة استماع، بينما تم تشكيل فريق تحقيق دولي لبحث جرائم الحرب المرتكبة في سوريا، وتأكد من مصداقية الصور.

 

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
تكفي لعدة أشهر قادمة.. مسؤول لدى النظام استيراد القمح مستمر ولا خوف على تأمين المادة

نقلت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد تصريحات عن مدير عام السورية للحبوب سامي غسان هليل، قوله إن مادة الدقيق مؤمنة بشكل كامل ولا وجود لأي نقص وتكفي لعدة أشهر قادمة.

وذكر في حديثه لأحد المواقع الإعلامية الموالية للنظام أن مخازن القمح جيدة جداً ولا يوجد أي خوف على تأمين مادة القمح بل هي متوافرة في جميع المحافظات السورية وفي المستودعات.

وأضاف هناك كميات كافية من المادة تضمن استمرار عمل المطاحن بطاقتها القصوى وبما يوفر كامل مخصصات الطحين لكل الأفران العامة والخاصة، مشيرا إلى استيراد القمح مستمر في إشارة إلى العقود الموقعة مع روسيا بهذا الشأن.

وذك أن المؤسسة مستمرة في التوريدات حيث قامت بإبرام عقود لاستيراد القمح، لافتاً إلى أنه يوجد حالياً ثلاث بواخر بحمولة 65 ألف طن هي قيد التوريد، كما يجري لاحقاً الإعلان عن عقود جديدة بحسب الحاجة.

وفي آذار/ مارس الماضي قال المدير العام للمؤسسة العامة السورية للحبوب إن لدى المؤسسة مخازن جيدة جداً من القمح ولا يوجد أي خوف على تأمين مادة القمح بل هي متوفرة في جميع المحافظات السورية وفي المستودعات والمطاحن.

وكشف عن وجود 7 سفن في ميناءي طرطوس واللاذقية حيث يتم العمل يومياً على تفريغ نحو 15 إلى 20 ألف طن من القمح وتوزيعها على المطاحن، وتحدث عن سعي المؤسسة لتعزيز الرصيد الإستراتيجي من مادة الدقيق في كل المخابز.

وكانت كشفت إحصاءات "المكتب المركزي للإحصاء" التابع للنظام عن نسب تضخم قياسية وغير مسبوقة في الأسعار، وذلك وسط تجاهل نظام الأسد للقطاع الاقتصادي الذي وصل إلى ما هو عليه من مراحل الانهيار بسبب قراراته وممارساته علاوة على استنزافه لموارد البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة، أصدر تقريرا عن الوضع في سوريا، مؤكدا أن أكثر من نصف السكان يعانون من انعدام الغذاء، بالمقابل زعم "عمرو سالم"، وزير التجارة الداخلية السابق في حكومة النظام بأن "الأمن الغذائي مؤمن وأكثر من ممتاز"، مناقضاً بذلك البيانات الأممية والدراسات والتقارير الصادرة عن جهات دولية حول انعدام الأمن الغذائي في سوريا.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
النظام يُفرج عن شابين من أبناء السويداء اعتقلهما على طريق لبنان 

قال موقع "السويداء 24" المحلي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، أفرجت عن الشابين "هيثم علي مكارم ومفيد برجس القطيني"، بعد مضي حوالي عشرة أيام على اعتقالهما في أثناء محاولتهما المغادرة إلى لبنان.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع، أن هيثم ومفيد اعتُقلا قبل أكثر من اسبوع، على أحد الحواجز الأمنية، دون وجود أي مذكرة بحث تستدعي توقيفهما. المصدر أوضح أن مكارم والقطيني معروفان بالسمعة الحسنة، وكانا مغادرين إلى لبنان بحثاً عن لقمة العيش الكريمة.

وأضاف المصدر أن عائلتي الشابين طالبتا حركة رجال الكرامة بالتدخل في قضيتهما، والسعي للإفراج عنهما، مؤكداً أن الحركة دخلت بمفاوضات مع السلطات الأمنية منذ عدة أيام. 

وقال مصدر في الحركة، إن المفاوضات انتهت بالإفراج عن الشابين هيثم ومفيد وتسليمهما لحركة رجال الكرامة. وأكد المصدر على وجود عدة معتقلين من أبناء المحافظة، يجري التفاوض مع السلطات الأمنية للإفراج عنهم خلال الأيام القادمة.

ولفت المصدر إلى أن الحركة تسعى دوماً لمتابعة قضايا أبناء المحافظة الذيم يتم اعتقااهم بطرق تعسفية، ولا يشمل ذلك المطلوبين بقضايا جنائية على الإطلاق.

يذكر أن السويداء 24 سجلت ما لا يقل عن عشر حالات اعتقال وخطف طالت مواطنين من أبناء محافظة السويداء، خلال محاولتهم السفر إلى لبنان بطرق غير شرعية، خلال فترة شهر واحد.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
بإملاءات روسية.. "النمر" قائداً للقوات الخاصة و"السبع" قائد الفرقة 25

كشفت مصادر إعلاميّة تتبع لنظام الأسد عن تعيين اللواء المجرم سهيل الحسن الملقب بـ "النمر" قائداً للقوات الخاصة، وحل نظيره "صالح العبدالله"، الملقب بـ "السبع" بدلا منه في قيادة الفرقة 25.

ويأتي ذلك ضمن تغييرات عسكرية جرت فيما يبدو بإملاءات روسية التي تسيطر فعليا على هذه الميليشيات، ويملك كلا من "النمر والسبع" سجلات تحمل الكثير من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري.

وكشفت المصادر عن تعيين اللواء صالح عبد الله من رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بحلب وقائد الفرقة 30 بمنصب، قائد الفرقة 25، واللواء سهيل الحسن من قائد الفرقة 25 إلى قائد للقوات الخاصة في قوات الأسد.

وكانت كشفت مصادر مقربة من نظام الأسد عن تعيين اللواء المجرم "صالح سليمان العبدالله"، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حلب، ويحمل سجلاً إجرامياً بحق الشعب السوري.

وينحدر اللواء من طرطوس، وكان ضابط العمليات في ميليشيات "النمر"، ومعاون "سهيل الحسن"، ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محردة 2012.

وسبق أن شغل اللواء "صالح العبدالله"، منصب قائد الفرقة 30 في الحرس الجمهوري، وجاء تعيينه في المنصب الجديد خلفاً للمجرم اللواء نزار يونس رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب.

والتحق بالكلية الحربية عام 1985، ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011 كان صالح العبدالله قائداً للكتيبة 244 التابعة للواء 121 ميكا في الفرقة السابعة برتبة عقيد، ونظراً لسجله الدموي وولائه للنظام؛ فقد تم إشراكه في عملية اقتحام الجامع العمري بدرعا.

حيث تم قتل واعتقال الأهالي الذين كانوا معتصمين في ساحته وبلغ عدد القتلى حينها 31 مدنياً، كما شارك في عمليات الاقتحام التي وقعت في محافظة درعا حتى نقله مع كتيبته إلى مدينة حماة في شهر تموز 2011، حيث شارك في اقتحام المدينة (31/7/2011)، ما أدى إلى مقتل 95 مدني، وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.

وعلى إثر ذلك الاقتحام، تم تعيينه قائداً للجنة الأمنية والعسكرية لمنطقة محردة التابعة لحماه، حيث تمركز في دير مار جرجرس، غرب مدينة محردة، واتخذ من الدير مركزاً لعمليات القصف على كامل ريف حماه الشمالي، والتي نتج عنها مقتل المئات وتهجير عشرات الآلاف من أهالي تلك المناطق.

كما شارك صالح عبدالله في عمليات اقتحام: حلفايا، وكفرنبودة، وكرناز، واللطامنة، وكفرزيتا، وصوران والقرى والبلدات المحيطة، ويعتبر مسؤولاً مباشراً عن المجازر التي ارتكبها عناصر النظام في تلك المناطق، وخاصة مجزرة اللطامنة (7/4/2012) التي راح ضيحتها 70 مدنياً، تم توثيق 51 منهم، فيما لم يتم التعرف على 20 جثة محترقة وغير واضحة المعالم.

ويعتبر مسؤولاً مباشراً، عن عدد من المجازر التي وقعت تحت إمرته في تلك الفترة كما شارك بالعمليات العسكرية والتي أدت إلى السيطرة على بلدة الزارة وقلعة الحصن بريف حمص الغربي والتي أدت لمقتل ونزوح عدد كبير من أهالي هذه المنطقة نحو لبنان.

وشارك في العمليات العسكرية في حلب وفي فتح طريق خناصر، ومعارك إدلب وجسر الشغور، ونظراً للجرائم والعمليات المشتركة التي نفذها العقيد صالح العبدالله مع سهيل الحسن، فقد عُين صالح معاوناً للحسن، ثم أصبح ضابط العمليات في قوات النمر، وتمت ترقيته في 1/1/2016 إلى رتبة عميد، وأصبح يلقب بالسبع.

وفي هذه الفترة شارك صالح العبد الله بصفته ضابط عمليات هذه القوات في معارك مدينة حلب في النصف الثاني من عام 2016، وفي معارك ريف اللاذقية الشمالي، ومعارك ريف حلب الشرقي في 2017، وفي معارك الرقة وديرالزور، ومعارك الغوطة الشرقية ومعارك درعا 2018.

وكانت كشفت مصادر عسكرية من ميليشيات "الدفاع الوطني"، بريف حماة الغربي، عن صدور قرار جديد بتعيين العميد الركن "صالح العبدالله"، الملقب بـ "السبع" أحد أبرز وجوه الإجرام في نظام الأسد، بمنصب قائد الفرقة 30 في "الحرس الجمهوري"، حيث كان يشغل منصب نائب قائد الفرقة.

ورصدت شبكة شام الإخبارية منشوراً لـ "نابل العبدالله"، متزعم ميليشيا "الدفاع الوطني" في مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، قدم خلاله التهاني والتبريكات للعميد الركن المشار إليه، مشيرا إلى تعيينه بمنصب قائد الفرقة 30 الحرس الجمهوري التابعة لجيش النظام.

وفي سياق موازٍ كتب متزعم الدفاع الوطني بمحردة "سيمون الوكيل"، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، منشورا مماثل لما ورد في منشور نظيره، وأضاف، بقوله "مبروك ثقة القيادة بكم"، وشارك كلا من "الوكيل والعبد الله"، صورا تجمعهم في مواقع متعددة خلال نشاطهم الإجرامي الداعم للأسد.

وكشفت مصادر وحسابات تابعة لنظام الأسد عن تعيين اللواء الركن "حاتم أبو صالح" قائداً للمنطقة الجنوبية حيث كان اللواء يشغل منصب رئيس مدير مدير إدارة الإعداد البدني والرياضة، وينحدر من نهر البارد ريف حماة الغربي.

وكانت نشرت عدة شخصيات مقربة من ميليشيات النظام منشورات تشير إلى إصدار قرار من رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، بوصفه قائد الجيش والقوات المسلحة، يقضي بتعيين اللواء "حاتم عباس أبو صالح"، رئيسا لأركان المنطقة الجنوبية.

واحتفى موالون للنظام بالقرار واعتبروه "مكافأة" للواء الذي له دور بارز في ارتكاب مجازر بحق الشعب السوري، وسبق أن شغل اللواء "حاتم"، عدة مناصب في جيش النظام منها مديراً لإدارة الاعداد البدني، كما تم تعيينه مديراً لقسم التربية الرياضية.

وطالما يصدر نظام الأسد نشرات ترفيعات جديدة بعضها بشكل سنوي، تضمنت التجديد لعدة مناصب أمنية، إضافة إلى ترفيع ضباط إلى رتبة لواء وغيرها، وذلك وفق معلومات ترد عبر الصفحات والحسابات الموالية وسط انتقاد شخصيات مقربة من النظام بنشر ما قالوا إنها "أسرار الدولة الداخلية".

وكانت كشفت صفحات موالية للنظام قبل أيام عن تغيرات وتنقلات أقرها رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، شملت عدة مواقع لضابط برتب عالية في صفوف جيش النظام وشملت أبرز وجوه الإجرام ممن يعرف عنهم مشاركتهم في العمليات العسكرية والجرائم بحق الشعب السوري.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
وزير داخلية لبنان يستثمر قضية مقتل "باسكال" ويدعو لتشديد القوانين على اللاجئين السوريين 

دعا وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إلى التشدد في تطبيق القوانين على اللاجئين السوريين في لبنان بعد توقيف 7 يشتبه في ضلوعهم بمقتل المسؤول المحلي في حزب القوات اللبنانية "باسكال سليمان"، فيما يبدو أنه استثمار للجريمة لزيادة التضييق على اللاجئين.

وقال الوزير "بسام مولوي" في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لمجلس الأمن المركزي في بيروت الثلاثاء، "أكدنا على القوات الأمنية التشدد في تطبيق القوانين اللبنانية على اللاجئين السوريين"، واعتبر أنه "لا يمكن أن يتحمّل لبنان مزيدا من المشاكل والفتن ولن نقبل بأن نترك أحدا من السوريين لدينا لقاء أي مكسب مادي"، ودعا اللبنانيين إلى الحفاظ على أمن البلد، كما دعا القوات الأمنية إلى الانتباه أكثر فأكثر إلى المناطق الحساسة في لبنان.

وكان علن الجيش اللبناني، مساء أمس الاثنين، مقتل "باسكال سليمان" منسق حزب القوات اللبنانية من قبل خاطفيه، لافتاً إلى أنهم نقلوا جثته إلى سوريا، وذلك بعد اختطاف "سليمان" لدى مروره في بلدة حاقل ناحية مدينة جبيل عائدا من أداء واجب عزاء، فيما دعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى "ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشائعات والانفعالات".

وتصدر وسم "باسكال سليمان" منصة "إكس" في لبنان، مع العديد من التغريدات الغاضبة والمنددة بقتله، فيما نشر حساب "القوات اللبنانية" على تويتر مقطع فيديو لتجمع في جبيل تنديدا بقتل باسكال سليمان، ووصفه بـ"الشهيد".

وتعرض "باسكال سليمان" للخطف، يوم الأحد، بحسب ما أعلنه الجيش اللبناني، وحزب "القوات اللبنانية"، الذي قال قبل الإعلان عن مقتله أنه "إذا لم تُكشف هوية الجهة الخاطفة فيعني أن الجهة المجهولة معلومة"، ملوحًا بـ"التصعيد الشعبي والسياسي" لمعرفة مصيره.   

وقال الجيش اللبناني، في بيان، الاثنين، إنه "متابعة لموضوع المخطوف باسكال سليمان، تمكنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف معظم أعضاء العصابة السوريين المشاركين في عملية الخطف. وتبين خلال التحقيق معهم أن المخطوف قُتِل من قبلهم أثناء محاولتهم سرقة سيارته في منطقة جبيل، وأنهم نقلوا جثته إلى سوريا".

وأضاف البيان: "تنسق قيادة الجيش مع السلطات السورية لتسليم الجثة، وتستكمل التحقيقات بإشراف النيابة العامة التمييزية"، وكان الجيش اللبناني قد أعلن في وقت سابق أنه "على أثر خطف المواطن باسكال سليمان، تمكنت مديرية المخابرات بعد متابعة أمنية من توقيف عدد من السوريين المشاركين في عملية الخطف، وتجري المتابعة لتحديد مكان المخطوف ودوافع العملية".

من جانبه، قال نجيب ميقاتي، في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء اللبنانية، إن "الأجهزة الأمنية كانت باشرت منذ انتشار نبأ اختطاف باسكال سليمان تحرياتها واستقصاءاتها لكشف الفاعلين والضالعين في الجريمة وإعادة المخطوف إلى عائلته سالما، لكن يبدو أن الجهات الخاطفة التي تستمر التحقيقات لكشف كامل هويتها، عمدت إلى تصفيته".

وأضاف: "إننا ندين ونشجب هذا العمل الإجرامي، ونتقدم بالتعازي من ذويه ومن حزب القوات اللبنانية ونشدد على استمرار التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة وراء عملية الخطف والمتورطين فيها وفي اغتيال المخطوف وتقديمهم إلى العدالة"، وتابع قائلا: "في هذه الظروف العصيبة، ندعو الجميع إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء الشائعات والانفعالات".

وأثارت عملية خطف منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية، ضجة في لبنان، وسادت حالة من الغضب مناصرو القوات، وتجمع حشد من المتضامنين في مركز "القوات" في مستيتا جبيل، للتعبير عن استنكارهم للحادثة والمطالبة بإطلاق سراح سليمان فوراً، كما حضر رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع وعدد من النواب إلى المركز.

وأظهرت كاميرات المراقبة سيارة سليمان في بلدة ترتج – جبيل متجهة نحو جرد البترون قبل أن تجري عملية الخطف عند مفترق يربط بلدة لحفد بطريق ميفوق وحاقل، من قبل مسلحين يستقلون سيارة "سوبارو" بيضاء اللون، حيث انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع يظهر كيف تقدمت سيارة الخاطفين مركبة منسق القوات.

وانتشر على مواقع التواصل تسجيل صوتي لشخص كان يجري مكالمة هاتفية مع سليمان حين حصلت عملية الخطف، حيث كشف أنه سمعه يناشد الخاطفين قائلاً: "لا ما تقتلوني عندي ولاد"، ليعثر بعدها على هاتف سليمان في بلدة ميفوق.

وتتضارب المعلومات حول خلفية اختطاف سليمان، حيث يشير بعض الأشخاص إلى حزب الله كمشتبه به نتيجة التوترات الطائفية في منطقة جبيل لأسباب عقارية، وبين من يشيرون الى أن خلف عملية الخطف أسباب مالية لاسيما وأن سليمان موظف المعلوماتية في بنك بيبلوس.

وفي آخر المعلومات الصحفية، أورد موقع "mtv " أن التحقيقات تشير حتى الآن الى أن "الخاطفين يشكّلون عصابة لسرقة السيارات"، وأن "مخابرات الجيش عثرت في طرابلس على السيارة التي استخدمت من قبل خاطفي سليمان، وكشفت التحقيقات الأولية أن اللوحة التي استخدمت على السيارة أجنبية، بينما السيّارة مسروقة".

كما أشار الموقع الإلكتروني إلى أن "سليمان أصبح داخل الأراضي السورية أو قريبا منها وأن قوة من الجيش تتمركز في عكار لتحريره"، وبعد الكشف عن أن سوريين شاركوا في عملية الخطف، سارع البعض إلى اتهام اللاجئين السوريين في لبنان، منهم وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال، النائب جورج بوشكيان، الذي قال في بيان إن "إسراع مخابرات الجيش اللبناني في القبض على منفذي عملية اختطاف المسؤول في القوات اللبنانية باسكال سليمان يتطلّب أيضا الاسراع في الكشف عن مكان اختطافه وتحريره واعادته سالماً إلى عائلته وأهله ومحبّيه"

وأضاف "تستدعي المتابعة التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتقاطع معلوماتها وتبادلها حتى تنتهي العملية بسلام، كما يريد جميع اللبنانيين الذين يستنكرون ما حصل، ويتطلّعون إلى استتباب الأمن وفرضه على جميع المواطنين وعلى النازحين السوريين الذين بدل عودتهم إلى المناطق الآمنة في بلدهم سوريا، يفتعلون المشاكل في لبنان من دون سبب إلا لإيقاع التفرقة بين اللبنانيين وبينهم وبين السوريين، وتنفيذ جرائم الخطف والسرقة والتهريب وتعاطي الممنوعات وغيرها".

بعد عملية الخطف، دعت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" "جمعيات تجار جبيل ووجهائها وبلدياتها ومخاتيرها إلى إقفال جميع المحال في جبيل ومنطقة جبيل ساحلاً ووسطاً وجرداً، الاثنين، استنكاراً لخطف ابن جبيل" كما دعت الأحزاب والشخصيات الحليفة والمستقلة إلى الوقوف صفاً واحداً استنكاراً وصداً لأي اعتداء على الحريات العامة والخاصة في لبنان".

وأثارت القضية مواقف سياسية وحزبية وشعبية مندّدة ومؤكدة أن "هناك جهات تلعب بالنار وتخطط جاهدة لاستجرار فتنة في هذا التوقيت الحساس الذي تمر به البلاد"، وطالبت الأجهزة الأمنية بـ"العمل السريع و الجدي لكشف هذه الجريمة وانزال أشد العقوبات بالخاطفين ومحاسبتهم، قبل أن تنحدر الأمور الى الأسوأ وتتخذ منحاً خطيراً".

ودان الحزب التقدمي الاشتراكي ما حصل، مطالباً "الأجهزة الأمنية بذل كل الجهود لكشف ملابسات هذه الحادثة وخلفياتها، وتأمين عودته سالماً، وأن تتم محاسبة المرتكبين والمتورطين، وإحقاق القانون درءا لمزيد من الاحتقان والتوترات".

ودانت "الكتلة الوطنيّة" ما حصل مع سليمان في بيان، معتبرة أن "سبب هذا التسيّب الأمني يعود إلى تغييب الدولة وضرب هيبتها وانتشار السلاح غير الشرعي الذي ترافق أخيراً مع بروز التشكيلات المسلّحة لدى أحزاب لبنانية عدّة بحجج مختلفة".

وبعد أن استنكرت عملية الخطف، دعت هيئة قضاء جبيل في "التيار الوطني الحر" في بيان "الجهات المعنية للتحرك سريعاً والكشف عن ملابسات العملية وإطلاق سراح سليمان في أسرع وقت".

وفي المواقف أيضا، استنكرت مصلحة الأساتذة الجامعيين في "القوات اللبنانية" عملية الاختطاف "الآثمة والمجرمة لمنسق منطقة جبيل باسكال سليمان، يوم الأحد"، طالبة من "الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني ملاحقة الخاطفين المجرمين وتحريره، كما سوق هؤلاء إلى القضاء المختص بعد توقيفهم من أجل إنزال أشد العقوبات بهم حرصاً على أمن البلاد وصوناً للقانون والمؤسسات".

ودعت "جميع الجامعات في قضاء جبيل إلى التوقف عن التدريس، الاثنين"، مؤكدة على "تضامنها مع الدكتورة ميشلين وهبة زوجة باسكال ومع الدكتور جيلبير سليمان شقيق باسكال"، ودعا نقيب صيادلة لبنان، الدكتور جو سلوم، في بيان، "صيدليات قضاء جبيل إلى مشاركة أهالي المنطقة وقفتهم التضامنية بالطريقة التي يرونها الأمثل".

وأكد أن "الصيادلة كانوا إلى جانب الأهالي في كل الاستحقاقات، لاسيّما الأوقات العصيبة من كورونا إلى التدهور في الواقع الاقتصادي والصحي"، داعيا "القوى الأمنية إلى كشف ملابسات الحادث المؤلم واجراء كل ما يلزم حفاظاً على لبنان الدولة والقانون والعيش المشترك".


وأوقفت السلطات اللبنانية سبعة سوريين يشتبه في ضلوعهم في مقتل مسؤول حزبي محلي، وأوضح مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس" أن السلطات السورية سلمت أجهزة الاستخبارات اللبنانية 3 من المشتبه بهم في قتل سليمان، وبعد ظهر الثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني في بيان تسلم جثة باسكال سليمان التي "ستنقل إلى المستشفى العسكري المركزي للكشف عليها قبل أن تسلَم إلى ذويه".

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
"تلغراف": استهداف القنصلية الإيرانية كشفت عن "ضعف قادة طهران المخادعين"

اعتبرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، في تقرير لها، أن استهداف "إسرئيل" لقنصلية طهران في دمشق، التي وجهتها إلى "الحرس الثوري" الإيراني ووكلائه في سوريا، كشفت عن "ضعف قادة طهران المخادعين".

وقال محرر شؤون الدفاع والشؤون الخارجية في الصحيفة كون كوغلين، إن أحد الحسابات الرئيسة لإسرائيل في استعدادها لمهاجمة أهداف إيرانية في سوريا "هو قناعتها بأن طهران ليست لديها رغبة كبيرة في مواجهة مباشرة مع تل أبيب، وتفضل استخدام وكلائها، للقيام بذلك".

وأوضح كوغلين، أن الهجوم الإسرائيلي يجب أن ينظر إليه في سياق "حرب بالوكالة" متصاعدة بين إيران وإسرائيل، التي اشتدت في الأشهر الأخيرة، ولفت إلى أن إيران ستكون حذرة من التورط في مواجهة عسكرية مباشرة، لأسباب عدة من أهمها أن الإسرائيليين حذروا من أن وقوع هجوم إيراني، سيعقبه تدمير إسرائيل البنية التحتية لـ"حزب الله" اللبناني، في جنوب لبنان وسوريا.

ورأى كوغلين، أن مدى رغبة إيران في تصعيد التوترات بالمنطقة لا تزال نقطة خلاف، مذكرة بعدم الرد الإيراني على مقتل القائد السابق لـ"فيلق القدس" قاسم سليماني في 2020، رغم تعهد المرشد الإيراني علي خامنئي، بالانتقام الشديد رداً على ذلك.


وكانت كشفت وسائل إعلام إيرانية، عن تصاعد الدعوات في إيران للرد على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت السفارة الإيرانية في دمشق، في ظل انتقادات لتجاهل وتأخر الرد على العديد من الهجمات السابقة.

وقالت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية، إن سوريا "أصبحت ساحة لتآكل الردع الإيراني"، متسائلة ما إذا كانت معادلة الردع بحاجة إلى إعادة النظر؟، وعبر النائب الإيراني أحمد نادري، عن أسفه لعدم الرد على هجوم إسرائيلي سابق استهدف مقراً للمستشارين العسكريين في دمشق، مؤكداً أن استهداف القنصلية يجب أن يقابله "رد متناسب وواضح وحازم ومباشر"، وفق وسائل إعلام إيرانية.


في السياق، قال ممثل مدينة كرمان محمد مهدي زاهدي، إن بلاده تنتظر "رداً حازماً من جبهة المقاومة"، في حين رأى النائب جلال رسيدي كوجي، أن "المماطلة والصبر والتأخير في الرد الحازم والمماثل تحت أي عنوان، ضربة قوية لسمعة إيران".

واقترح كوجي، استهداف أحد المراكز الدبلوماسية الإسرائيلية بشكل علني ومباشر في إحدى دول المنطقة، مفضلاً أن تكون أذربيجان، واعتبر رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن مهاجمة السفارات الإسرائيلية في الدول الأخرى حق إيراني مشروع، داعياً إلى "محو إسرائيل" من الخريطة الجيوسياسية للعالم.

ويذكر أن العديد من الردود على المستوى المحلي والدولي رافقت استهداف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، وكرر مسؤولي النظام وإيران التصريحات الجوفاء والتي تحولت إلى محط للسخرية والجدل مع كل حادث مماثل إذ تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا صباح مساء، دون تحريك، ساكن الأمر الذي أحدث سخرية عند البعض واستنكار وتعجب لدى حتى الموالين.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
صحة النظام تنفي تسجيل وفيات بمتحور فيروس "كورونا" ومصادر ترد

نفت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، تسجيل أعداد من الوفيات بفيروس كورونا، وذلك بعد أن كشفت مصادر طبية في دمشق عن وفاة 15 حالة مصابة بالمتحور الجديد من فيروس كورونا JN-1 خلال الأسبوعين الماضيين.

وقالت الوزارة إنها تتابع بشكل يومي التقرير الوبائي الصادر من مديريات الصحة عبر شعب الأمراض السارية والمزمنة والذي يرصد الحالات المرضية المراجعة للمنشآت الصحية الذي يظهر من خلاله معدل انتشار وشدة الأمراض.

وذكرت أنه لا يوجد ارتفاع بحالات كوفيد 19 والمنحنى الوبائي في استقرار والحالات المؤكدة هي حالات بسيطة تلقت علاجها بالمنزل ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة، وفيما يخص حالات الأنفلونزا فهي أيضاً ضمن الحدود الطبيعية.

وذكر محمد نبوغ العوا عضو الفريق الحكومي الاستشاري لمكافحة فيروس كورونا سابقاً، أن متحور كورونا (JN-1) موجود منذ أول كانون الثاني 2024 تحديداً، وكنا قد تحدثنا عن ذلك في وقت سابق وليس فيه مخاطر موت عالمياً. 

وأكد أن تأثير هذا الفيروس على الرئة أضعف من غيره من المتحورات لكنه يؤثر في الحنجرة ويتسبب بالسعلة الجافة والتهاب اللوزات الشديد والحرارة، ويستمر بين 10-15 أيام، مع عدم وعي الناس واستهتارهم يسهم بانتشاره.

ورد موقع "صوت العاصمة" على نفي النظام بقوله إن
منذ اليوم الأول لجائحة كورونا قبل أربع سنوات، تعاملت المشافي الحكومية والسلطات مع الجائحة على أنها "أمر أمني" وتعاملت مع المُصابين على أنهم "إرهابيين" واعتقلت وغيبت العشرات تحت مسمى "الحجر الصحي".

وتابع أن الأمر استمر على هذا النحو حتى أصبح واقعاً وانتشر الفيروس بين الناس وتأكدت "القيادة الحكيمة" في عبارة ساخرة من نظام الأسد، أن الأمر يضرب الكوكب برمته وليس "مؤامرة كونية" تستهدف سوريا، وأكد الموقع أن المشافي والمنظومات التي يتحدث عنها النظام يعرف كل سوري صغيراً كان أم كبيراً أنها مسالخ بشرية، ومجردة من الإنسانية.

يضاف إلى ذلك أن الناس التي تفترش الطرقات في محيط كبرى مستشفيات دمشق يومياً، يشاهدها ملايين الناس من سكان العاصمة، فلا حاجة للشرح أكثر عن المنظومات التي تتحدثون عنها، ومنذ أكثر من شهرين والمتحور الجديد يضرب في معظم المحافظات السورية.

وأكد أن الأعراض تبدو واضحة جداً وهي حديث الشارع، ووجود الوفيات في ظل انتشار الجائحة في سوريا هو حدث وأمر طبيعي حالها كحال جميع دول العالم، بعيداً عن نظرية المؤامرة التي تستهدف القطاع الطبي والصحي "مسالخكم البشرية" الغنية عن التعريف. 

وأضاف، نهاية آذار/ مارس الفائت وبتصريح من مدير مشفى المواساة، قال إن المشافي في سوريا غير قادرة على تحديد أو تمييز الإصابة بالمتحور الجديد بسبب عدم توفر المواد والتقنيات اللازمة، فعن أي تقارير ومنحى وبائي تتحدثون، وفق رده على صحة النظام.

وتشهد العديد من المشافي بمناطق سيطرة النظام نقصاً واضحاً بمستلزماتها الطبية والكوادر وبعض الزمر الدوائية حتى طال الأمر التحاليل المخبرية ما دفع بالمرضى لتأمينها من خارج هذه المشافي على الرغم من التأكيدات المزعومة على رفع المشافي لاحتياجاتها من المواد والمستلزمات الطبية، وكشف مصدر في وزارة المالية أن قيم حالات سوء الاستخدام في قطاع التأمين الصحي تجاوز 2.2 مليار ليرة سورية.

اقرأ المزيد
٩ أبريل ٢٠٢٤
بينهم 3 عناصر في هجوم شرق ديرالزور.. مصرع عسكريين للنظام بمناطق متفرقة

رصدت شبكة شام الإخبارية مصرع وجرح عناصر من ميليشيات الأسد بمناطق متفرقة، وقتل أمس الاثنين 3 عناصر من ميليشيات تتبع لإيران على يد مسلحين مجهولين في مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي وينحدر القتلى من بلدة حطلة في ريف ديرالزور الشمالي.

وذكرت مصادر أن القتلى هم: بشار جبر الزغير، محمد تركي الزغير، حكيم الجدعان، ولفتت إلى أن حدوث إطلاق نار كثيف خلال تشييع ودفن القتلى اليوم الثلاثاء بريف ديرالزور، ما أدى إلى مقتل أحد الحضور ويدعى مرعي الحمدون.

ونعت صفحات موالية لنظام الأسد، الملازم أول في قوات الأسد حسام وسوف، جراء طلقة قناص على محاور ريف حلب الغربي، وقتل عسكري آخر يدعى ميكائيل بدر شدود، إثر إنفجار لغم أرضي في بادية تدمر منطقة السخنة بريف حمص الشرقي.

وقتل الرائد شرف محمد راكان عباس برصاص مجهولين في بلدة خربة غزالة في درعا وهو من مرتبات المخابرات الجوية لدى نظام الأسد وينحدر من قرية الحمودية بريف حمص الشرقي.

فيما أسفر انفجار لغمين في منطقتين ببادية الرقة عن مقتل وإصابة 3 عناصر من ميليشيات "الدفاع الوطني" وقتل وجرح آخرين من قوات الأسد بانفجارات وهجمات طالت مواقع للنظام في بوادي دير الزور.

ونعت ميليشيات تتبع لإيران العسكري فرج شربو، علي المرعي، عهد خزام، عمار محمد، وتمكنت سرايا القنص الحراري التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، من قنص عنصرين لميليشيات الأسد على محور الدانا المحتلة في ريف إدلب الجنوبي، وفق مؤسسة أمجاد الإعلامية التابعة للهيئة.

هذا وترصد شبكة شام الإخبارية باستمرار حجم خسائر النظام، وتشير تقديرات بمقتل أكثر من 200 عسكري للنظام برتب مختلفة خلال شهري شباط/ فبراير، وآذار/ مارس من عام 2024، وتنوعت أسباب مصرعهم بين العمليات العسكرية النوعية، والاغتيالات والتصفيات الداخلية، وغيرها.

ولا يعلن نظام الأسد رسميا عن حجم خسائره البشرية بل يكون مصدر هذه التقديرات الصفحات الشخصية والإخبارية الموالية، وكان يتعرض من ينشر النعوات لانتقادات كبيرة بحجة إفشاء أسرار الجيش والنيل من المعنويات، وحديثا انعكست هذه الحالة، وسادت مطالب كثيرة للكشف عن القتلى رسميا أسوة بميليشيات حزب الله اللبناني الإرهابي، بحجة "الاعتزاز بهم".

اقرأ المزيد
4 5 6 7 8

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
في "اليوم الدولي للتعليم" .. التّعليم في سوريا  بين الواقع والمنشود
هديل نواف 
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
في "اليوم الدولي للتعليم" .. التّعليم في سوريا  بين الواقع والمنشود
هديل نواف 
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٤
"قوة التعليم: بناء الحضارات وصقل العقول في رحلة نحو الازدهار الشامل"
محمود العبدو  قسم الحماية / المنتدى السّوري 
● مقالات رأي
١٨ أكتوبر ٢٠٢٣
"الأســـد وإسرائـيــل" وجهان لمجـ ـرم واحــد
ولاء أحمد
● مقالات رأي
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣
منذ أول "بغي" .. فصائل الثورة لم تتعلم الدرس (عندما تفرد بكم "الجـ.ــولاني" آحادا)
ولاء أحمد
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٣
هل تورطت أمريكا بفرض عقوبات على "أبو عمشة وسيف بولاد" ..!؟
ولاء زيدان
● مقالات رأي
٨ مايو ٢٠٢٣
كل (خطوة تطبيع) يقابلها بـ (شحنة مخدرات).. النظام يُغرق جيرانه بالكبتاغون رغم مساعي التطبيع
أحمد نور