الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
لابيد: لن نسمح لإيران باستخدام سوريا قاعدة لتزويد حزب الله بالأسلحة

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي "يائير لابيد" إن بلاده تشن هجمات في سوريا لحماية أراضيها وصد الخطر عنها، في إعلان رسمي نادر بتنفيذ ضربات في سوريا.

وأكد "لابيد" أن تل أبيب "لن تسمح لإيران باستخدام سوريا قاعدة لتزويد حزب الله بالأسلحة".

وشدد في تصريحات اليوم الأحد، على أنه على "بشار الأسد أن يدرك أن وجود إيران على أراضيه تهديد لبلاده وعليه أن يخرجها".

وغالباً ما أكد الاحتلال على أنه لن يسمح بتواجد إيراني يهددها على حدودها الشمالية، كما أكدت مراراً أنها ستمنع نقل السلاح إلى حزب الله عبر الأراضي السورية.

وأضاف: "لا داعي لخوض الحرب في أعقاب كل تهديد جديد"، في معرض رده على التهديدات الأخيرة التي أصدرها الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، أنه.

وأشار لابيد "هناك حلول وسطية، منها الحرب بين الحروب". وأكد أن من بين تلك الحلول "العمليات السرية"، متابعا أنه "إذا أصبح تهديد حزب الله جدياً ولا يمكن احتواؤه، "فسيتعين علينا الرد".

ونوه إلى ضرورة تشديد الضغط العسكري على إيران، والذي من الممكن أن يقود إلى التوصل لاتفاق نووي أفضل، بحسب تصريحاته.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
إهمال متعمد وتدمير ممنهج .. أجيال جديدة ضحية انهيار التعليم بسوريا والكارثة قادمة

يعد قطاع التعليم من أهم قطاعات النهوض بالمجتمع وبناء الدولة، كونه أحد ركائز نشر الوعي والعلم ومحاربة الجهل، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة على كافة الأصعدة، ومنه تنبثق الاختصاصات وتتضح المعالم الثقافية والعلمية للبلاد، إلّا أن هذا القطاع رغم أهميته البالغة ينضم في سوريا إلى قائمة القطاعات المنهارة التي تعاني من تراجع غير مسبوق ودون أي بوادر لوقف هذه الكارثة التي تهدد مستقبل أجيال قادمة.

ونستعرض في هذا التقرير واقع التعليم حيث يتضح بأنه في طور الانهيار الكامل بدءاً من استمرار تردي جودة التعليم مروراً بالاستغلال الكبير للقطاع التربوي، وليس انتهاءاً بغسل العقول وترسيخ مفاهيم مغلوطة في أدمغة الأطفال الذين تحولوا إلى ضحايا لمرات عديدة منها ضحية انعدام التعليم وأخرى مع تعرضهم لهذه السياسات التي ترمي لتحويلهم أدوات تتبنى رؤية غير واقعية عن المراحل التاريخية التي تعيشها سوريا.

 

افتتاح العام الدراسي يكشف مدى انهيار العملية التعليمية

"يوم الفرح" الاسم الذي تداولت تحته عشرات المدارس في مناطق سيطرة النظام إعلانات بدء العام الدراسي الجديد، وما لبثت أنّ كشفت مصادر أهلية عورة هذه المزاعم حيث أكدت بأن "يوم الفرح" ليس له من اسمه أي نصيب، وذلك رغم الاحتفالات الكرنفالية التي جرى تنظيمها بحضور رسمي وبرعاية مباشرة من "حزب البعث"، إلّا أن تغطية نفقاتها كان على حساب أولياء الطلاب في مشهد يستهل به النظام استغلاله للقطاع التعليمي، حيث اتضح مع بداية العام الدراسي مدى انهيار العملية التعليمية.

واعتبر موجه تربوي في إحدى مدارس ريف حمص بأنّ العام الدراسي الحالي هو الأسوأ الذي يمر على بلدات شمال حمص منذ سيطرة قوات النظام وروسيا على المنطقة في أيار 2018، على صعيد التنظيم والإعداد وصولاً إلى مرحلة التنفيذ التي كشفت هول الفاجعة، مدراس لا تزال مدمرة، رغم مزاعم الترميم، ودون كوادر تعليمية كافية.

ولفت إلى أن إدارة المدرسة التي يعمل بها منذ العام 2000 وجهت بجلوس كل 4 طلاب في مقعد مشترك، وليس ذلك فحسب، حيث قالت مصادر مطلعة طلبت عدم كشف هويتها إن المدارس الحكومية التابعة لنظام الأسد تفتقر إلى أدنى مقومات النهوض بالتعليم، وتدرس دمج الصفوف في حل مزعوم لمشكلة الاكتظاظ وقلة الكوادر التدريسية.

وتزامناً مع عروض "يوم الفرح" التي حضرها وزير التربية "دارم طباع" ضمن مدرسة لم يصدق السوريين بأنها في بلادهم على الإطلاق، وذلك نظراً لحجم المبالغة والتكلف في محاولات إظهار صورة لن تظهر أمام المشاهد سوى خلال فترة العرض الإعلامي، تصاعدت شكاوى الأهالي من إجبار الطلاب على عمليات التنظيف ونقل مقاعد الدراسة رغم ثقل وزنها وصغر سنهم، علاوة على فرض رسوم مالية بشكل دوري بدواعي التعاون والنشاط.

ويذكر أن المصادر التي تحدثت إليها "شام"، وكشفت عن مدى تراجع العملية التعليمية لا تذيع سراً، حيث أن صفحات إخبارية محلية موالية لنظام الأسد تطرقت مؤخرا إلى تدهور القطاع الذي طالته نيران حرب النظام الشاملة، وطالما وقع ضحية بين براثن نظام الأسد الذي عمل مراراً وتكراراً على تدمير هذا القطاع بأنه وصل إلى مبتغاه حيث بات واقع التعليم في الحضيض.

 

دلائل تفضح كذبة مجانية التعليم

طفت على سطح ملف التعليم مشكلات عديدة أبرزها تلك التي تتعلق بـ "فقدان الكتب المدرسية" إلى جانب تسليم كتب قديمة وشبه تالفة، الأمر الذي تكرر في كافة مناطق سيطرة النظام وأما توزيع الكتب الجديدة اقتصر فقط على المدارس التي خصصت لتقام فيها الاحتفالات وأمام الكاميرات فقط، بينما حصلت بعظم المدارس على الكتب بنسخ قديمة مستعملة ومحلولة ومهترئة، وفي خضم أزمة الكتب التي تطرق لها وزير التربية الدكتور البيطري "طباع"، كثيرا، ينفصل إعلام النظام مرة جديدة عن الواقع حيث قال تلفزيون النظام الرسمي إنه أرسل عبر شحنة جوية أطنان من الكتب إلى محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

 

الكتب حلم يراود الطلاب و الأسعار كاوية

ولم يكتمل الشهر الأول على افتتاح العام الدراسي الجديد فيما تتصاعد شكاوى أهالي الطلاب في مناطق سيطرة النظام، بسبب عدم توفر الكتب سينعكس سلبياً على الطلاب، وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إن الطلاب أصبحوا يعتمدون على الملخصات والنوت التجارية من المكتبات الخاصة في حين اضطر آخرون لدفع تكاليف إضافية لتأمين بدائل، بما فيها الكتب المستعملة، التي يتراوح سعر النسخة منها بين 25 ألفاً و35 ألف ليرة سورية.

وانتهز نظام الأسد فرصة افتتاح العام الدراسي مباغتاً السوريين بأسعار جديدة ملتهبة للكتب المدرسية، حيث رفعت وزارة التربية أسعار الكتب المدرسية للعام الدراسي 2022-2023 وتراوح سعر نسخة الكتب المدرسية بين 35 ألف ليرة إلى 60 ألف ليرة، بحسب الصفوف وعدد الكتب في كل مرحلة، ما يعادل أكثر من ثلث راتب الموظفين في الدوائر الحكومية.

ويأتي ذلك وسط ارتفاع غير المسبوق لأسعار تلك المستلزمات، مع تحذيرات من أم عدم قدرة السوريين على تأمينها يدفعهم إلى الزج بأولادهم في سوق العمل، الأمر الذي سيزيد من ابتعاد الطلاب عن مقاعد المدارس، ما يزيد من التجهيل وتدمير الأجيال المقبلة.

كما رفعت المؤسسة أسعار المطبوعات الأخرى لـ 144 نوع من المطبوعات والكتب المستخدمة في التعليم وأما تبريرات النظام حول رفع أسعار الكتب فكانت على لسان المدير العام للمؤسسة المطبوعات، "علي عبود"، مدعيّاً أن رفع أسعار الكتب هذا العام جاء لكي يحافظ الطالب عليها، ويكون لها قيمة علمية، وكذلك برر الارتفاع، بـ"قلة المحروقات وانقطاع الكهرباء وغلاء سعر الورق عالميا".


 
القرطاسية تثقل كاهل الأهالي وعدم تأهيل المدارس ينسف رواية النظام

وإلى جانب غلاء وفقدان الكتب باتت تكاليف القرطاسية تؤرق المواطنين، ويعد إعلان المؤسسة السورية للتجارة لدى نظام الأسد عن فتح باب التقسيط على القرطاسية والألبسة المدرسية والحقائب للعاملين بالدولة بسقف قدره 500 ألف ليرة سورية، إقراراً منها بحجم التكلفة الكبيرة وحاجة الطالب تصل إلى نصف مليون ليرة سورية، وكانت نشرت وسائل إعلام محلية استطلاع للرأي يوضح مدى غلاء أسعار القرطاسية.

ومع انعدام الكتب المدرسية وغلاء القرطاسية، لم تنته مشكلات التعليم في سوريا، إذ أن هذه المواضيع أثيرت مع تفاقمها في بداية العام الدراسي الحالي، إلّا أن هنالك مشكلات أعمق من ذلك تسهم في تهالك القطاع التعليمي، تفضح كذب النظام وتنسف روايته حول التعليم، ولعل أبرزها تهالك البنى التحتية رغم استجلاب دعم مالي يذهب إلى حزينة النظام عبر صفقات فساد محكمة التطبيق.

ويأتي ذلك في ظل عدم ترميم المدارس التي دُمرت على يد نظام الأسد قبل سيطرته على مناطق بدمشق وحلب وحمص ودرعا ودير الزور وغيرها، في الوقت الذي يروج نظام الأسد فيه لعودة الحياة في تلك المناطق، وأما الواقع يشير إلى تزايد وزارة التربية تعمل بعقلية التجارة الداخلية والنتيجة طوابير للحصول على الكتاب المدرسي مع استحالة الدارسة بالكتب التالفة التي وصلت إلى يد التلاميذ.

 

إجراءات هلامية وجرعات مسكنة لا تفي بالغرض

يعتقد المتابع لقرارات وزارة التربية والتعليم في حكومة نظام الأسد بأن هذه الوزارة وآخر صيحات الوزارة التي يتسلم حقيبتها أكثر الوزراء إثارة للجدل، تعميم ينص على تخفيف وزن الحقيبة المدرسية ضمن معايير محددة تأخذ بعين الاعتبار وزن الحقيبة ووزن التلميذ، وكذلك تكرر الوزارة نفي صدور لائحة أسعار جديدة للكتب المدرسية، وزعم استمرار مجانية التعليم من الصف الأول الابتدائي حتى الصف التاسع الإعدادي في المدارس الحكومية.

ومؤخراً أعلنت وزارة التربية، عن مخالفة مكتبة خاصة تبيع الكتب المدرسية المجانية، ولم تقتصر الإجراءات الهلامية على ما تعلنه الصفحة الرسمية بل تتصدر تصريحات وزير التعليم مواقع التواصل الاجتماعي، مع كل ظهور إعلامي وأحدث ما قدمه من جرعات مسكنة لهذا القطاع المتهالك، حديثه  إمكانية تأمين مدرسين للغة العربية بهدف دعم التدريس في الإمارات وتبادل الخبرات في مجال تكنولوجيا المعلومات، خلال لقاء على هامش قمة تحويل التعليم التي اختتمت في نيويورك.

 

أطفال لتمرير الرسائل .. جرائم موثقة بعدسة النظام

 ويستغل نظام الأسد الأطفال السوريين في المدارس وتنسيبهم مبكرا إلى "حزب البعث"، ويقوم على ترسيخ روايته المناقضة للواقع في عقولهم، ويسعى دائما إلى استخدامهم لتمرير رسائل يجري نقلها عبر وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، وتشكل جرائم بحق الطفولة، حيث أراد النظام تمرير رسالة مزعومة حول مدى تأييده من قبل الأطفال حيث حمل التلاميذ صورا تظهر رأس النظام في كل زاوية من المدارس المعلن افتتاحها.

 وأما المسرحية التي شهدتها إحدى مدارس التعليم الأساسي في مناطق سيطرة النظام، وتظهر الطالب العسكري المخلص والآخر الذي يريد خيانة الوطن وتركه، تلخص انتصار الأول الذي نجح بإقناع نظيره بإلغاء السفر مقابل البقاء وحمل السلاح! هذا الرسالة أيضا مررت عبر أطفال يبدو أن بقائهم لسنوات إضافية على هذا النحو يجعل منهم مشاريع شبيحة يستكمل النظام خلالهم تدمير ونهب البلاد.

 

احتضار التعليم في سوريا فهل من مسعف؟

وفي المناطق الخارجة عن سيطرته فشل نظام الأسد فرض المناهج الدراسية التي تصدرها وزارة التربية على هذه المناطق التي استقلت تعليماً، بينما انقسمت إلى الشمال السوري بمناطق إدلب وأرياف حلب الشرقي والشمالي، إضافة إلى مناطق شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وسط أخذ ورد حول الاعتراف بالشهادات التعليمية هناك إلى جانب مخاوف حول استغلال للعملية التعليمة والاتجاه نحو الخصخصة.

في حين تتعدد مصادر التعليم في الشمال السوري وسط حالة إضراب مع تدني الأجور والرواتب للعاملين في الحقل التعليمي، وفي الشرق السوري تفرض "قسد" مناهج مؤدلجة طالما أثارت حفيظة الأهالي في مناطق دير الزور والحسكة والرقة، وكان أخرها الحديث عن إدراج اسم "عبد الله أوجلان"، مؤسس حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا ضمن كتاب الفلسفة، تترافق مع تجدد إضراب كوادر تعليمية في مناطق بالحسكة، حتى زيادة رواتبهم 100% من قبل "هيئة التربية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، حيث يصل راتب المدرس في المنطقة إلى 260 ألف ليرة سورية.

 

أرقام حول قطاع التعليم في سوريا

 وكان وزير التربية بحكومة النظام، دارم الطباع، قد أعلن بدء أكثر من ثلاثة ملايين و651 ألف طالب سوري عامهم الدراسي الجديد في مناطق سيطرة النظام السوري، ضمن 13660 مدرسة ومعهد، وفق تقديراته.

بالمقابل تفيد "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" بأنّ أكثر من 1597 مدرسة تضرّرت ما بين مارس/ آذار 2011 والشهر نفسه من عام 2022، ولفتت إلى أنّ قوات الحلف السوري - الروسي هي الطرف الأكثر اعتداءً على المدارس بنسبة 89 في المائة من الحصيلة الإجمالية.

 وكذلك وثّقت قيام هذه القوات بتحويل عشرات المدارس إلى مقرّات عسكرية ونهب محتوياتها بطريقة بربرية، الأمر الذي يجعلها مصدر تهديد رئيسي وخطر على التعليم والمنشآت التربوية، وسبق أن أدانت الشبكة الاعتداء السافر على المدارس والكوادر التدريسية، وحملت نظام الأسد المسؤولية الكاملة، وطالبت المجتمع الدولي كافة بالتدخل الفوري والعاجل لوقف الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في سوريا.

وكذلك طالبت من منظمة اليونسكو وهي المنظمة المختصة بشؤون التعليم والتربية والثقافة أن تقوم بالضغط الحقيقي والجاد على حكومة النظام وأن تصدر بيانات صارمة بهذا الخصوص كما نطالبها بتوفير الحماية والرعاية للطلاب من أبناء الشعب السوري والبدء بقيام عمليات ترميم وإصلاح للمدارس ومعداتها التي دمرتها طائرات ودبابات حكومة النظام وعليها أن تتحمل مسؤولياتها كمنظمة دولية مختصة بهذا الشأن.

وبحسب منظمات دولية، فإن هناك نحو 2.5 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما – ثلث السكان في سن الدراسة – خارج المدرسة، وهم غير قادرين على ممارسة حقهم الأساسي في التعليم على النحو المنصوص عليه في اتفاقية حقوق الطفل عام 1989.

وكانت الأونروا أعلنت أن قرابة 50 ألف طالب انضم إلى مدارس وكالة الغوث في جميع أنحاء سوريا خلال اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، وعن نيتها توزيع نسخة كتب كاملة مع حقيبة وقرطاسية خلال الأسبوع الأول والثاني من العام الدراسي الجديد.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
عاد من ألمانيا معتبراً سوريا "بلد الديمقراطية" .. النظام يعتقل يوتيوبر سوري بدمشق

اعتقل فرع مكافحة جرائم المعلوماتية التابع لنظام الأسد اليوتيوبر السوري "فايز كنفش" وذلك بعد أن وصف سوريا بأنها "بلد الحريات والديمقراطية" مبررا عودته من ألمانيا، وجاءت حادثة توقيفه عقب سلسلة من المقالب المصورة بدمشق.

وقالت وزارة الداخلية في بيان رسمي إن فرع مكافحة جرائم المعلوماتية اعتقل "كنفش" بتهمة نشر مقاطع فيديو مسيئة للمواطنين و بتوجيه الإساءة بشكل غير مباشر لبعض المواطنين وللرأي العام ، وقيامه بالنشر دون ترخيص أو موافقة.

وذكرت أنه تم "التحقيق معه حول المحتوى الذي قام بنشره واعترف بما نسب إليه، وتعهد بعدم نشر مثل هذه الفيديوهات المسيئة، وسيتم تقديمه إلى القضاء المختص"، وفق بيان وزارة الداخلية في حكومة النظام.

وسبق أثار اليوتيوبر حالة من الاستهجان في دمشق بعد تصويره لما سماه "برنامج مقالب في الشارع" بدمشق تضمن مشاهد وتصرفات لا أخلاقية مهينة أمام الناس مقابل مبالغ مالية، وكان أطلق سلسلة المقالب المثيرة للجدل بدمشق بعد عودته من ألمانيا.

هذا ويذكر أن "كنفش"، نشر مقاطع فيديو حمل فيها أسلحة مزيفة لإظهار تغلب العرب على الشرطة في ألمانيا، ما استدعى تحركاً رسمياً ضده، وعاد إلى سوريا بعدما لاحقته اتهامات بالاحتيال على نظام المساعدات الاجتماعية بسبب إخفاء دخله الآتي من اليوتيوب، معتبرا أن سوريا بلد الديمقراطية والحرية.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
النظام يوقف التقدم الشخصي للحصول على جواز السفر الفوري بسوريا

كشفت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد عن تعميم لم يصدر رسميا عبر صفحة وزارة الداخلية في حكومة النظام ويقضي بالحصول على جواز السفر الفوري بات "عبر المنصة"، ويستغرق عدة أيام وبالسعر ذاته المحدد عبر نظام الأسد بقيمة 500 ألف ليرة سورية.

ونقل موقع موالي للنظام شكاوى عدة من المواطنين هذا الخصوص وذكر أن مبنى الهجرة والجوازات الكائن في منطقة الزبلطاني بدمشق قرر عدل آلية التقديم على جواز سفر فوري، بالتسجيل على المنصة التابعة لوزارة الداخلية، وبعدها يتم تحديد الموعد ليقدم أوراق الثبوتية.

ويأتي ذلك دون أن يعلن رسميا عن توقف التقديم الشخصي على جواز السفر الفوري، وقدرت مصادر أن المدة الزمنية لاستلام جواز السفر الفوري أصبحت تستغرق أسبوعاً كاملاً وبنفس المبلغ البالغ 500 ألف ليرة سورية، فيما يجري الدفع عن طريق إحدى شركات الدفع الإلكتروني المخصصة.

وكذلك لم يكشف نظام الأسد عن تعديل مدة استلام جواز السفر الفوري، إلا أنها أصدرت بياناً في مطلع الشهر الجاري حددت بموجبه رسم استيفاء جواز السفر المستعجل بـ500 ألف ليرة سورية، وزعمت إلى أن الجواز يسلم لصاحب العلاقة بنفس اليوم من إدارة الهجرة والجوازات وفروعها بالمحافظات.

وانتقدت شخصيات موالية لنظام الأسد رفع رسم جواز السفر الفوري، الذي حددته وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد مؤخرا، لا سيّما مع استمرار الطوابير أمام مراكز الهجرة والجوازات في مناطق سيطرة النظام، وكذبت تعليقات موالين رواية النظام بأن رفع الرسوم للقضاء على المحسوبيات والفساد لاستخراج الجواز.

هذا ويحتل جواز السفر السوري برفقة أفغانستان والعراق، مرتبة كأضعف جوازات سفر في تصنيف قوة جواز السفر العالمي لعام 2021، حسب شركة الاستشارات المالية الكندية Arton Capital، في حين يستغل النظام الموارد المالية لإصدار الجوازات حيث صرح وزير داخلية الأسد بأن أكثر من 21.5 مليون دولار مستوفاة من جوازات السفر التي تم إصدارها للمغتربين خلال العام 2020 وفق تصريحات رسمية.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
مفخخة تطال رتل عسكري .. قتلى من "قسد" بهجوم لـ "د-اعش" شمال شرق سوريا

قالت وكالة أنباء تنظيم الدولة "أعماق"، إن "مجموعة انغماسية" من عناصر "داعش"، شنت هجوم طال رتل عسكري لقوات سورية الديمقراطية، بالقرب من قرية "غزيلة" التابعة لناحية القحطانية شمالي الحسكة يوم الثلاثاء الماضي.

وذكرت وسائل إعلام التنظيم إن أحد عناصرها فجر سيارته المفخخة علي آليات الرتل، في حين اشتبك بقية أفراد المجموعة مع عناصر ميليشيا "قسد" بالأسلحة الرشاشة، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة 13 عنصرا على الأقل وتدمير آليتين رباعيتي الدفع.

ولفتت إلى انسحاب المجموعة المهاجمة إلى قواعد تنظيم الدولة بسلام، واعتبرت أن ذلك في سياق "الثأر المتواصل للمسلمات الأسيرات في مخيم الهول"، بريف الحسكة شمال شرق سوريا، ويتزامن ذلك مع حملات أمنية نفذتها قوات "قسد" المخيم.

هذا وأكد ناشطون في موقع الخابور المحلي مقتل 13 عنصراً من ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، إثر انفجار سيارة مفخخة على رتل لهم بالقرب من قرية غزيلة شرقي مدينة الحسكة.

وفي 10 أيلول/ سبتمبر الجاري، قُتل عنصران من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، جراء اشتباك مسلح مع خلية مسلحة من تنظيم "داعش"، "كانت ترتدي زي النساء"، في القطاع الخامس داخل مخيم الهول بريف محافظة الحسكة، وفق ماقال إعلام الميليشيا.

ويعد هذا المخيم الذي يقع على بُعد نحو 45 كيلومتراً شرق مدينة الحسكة من بين أكبر المخيمات على الإطلاق في سوريا ويضم 56 ألفاً معظمهم من النساء والأطفال، غالبيتهم من اللاجئين العراقيين. كما يؤوي قسماً خاصاً بالعائلات المهاجرة من عائلات عناصر التنظيم، وهم 10 آلاف شخص يتحدرون من 54 جنسية غربية وعربية.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
تعيين قيادي جديد لـ"جيش مغاوير الثورة" بقرار من "التحالف الدولي"

قرر "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تعيين "محمد فريد قاسم"، قائداً جديداً لـ" جيش مغاوير الثورة" في سوريا، خلفا للعميد "مهند الطلاع" القائد السابق للفصيل.

وقالت مصادر خاصة لشبكة "شام"، الإخبارية إن القوات الأمريكية في قاعدة التنف بالبادية السورية عزلت العميد مهند الطلاع وكلفت النقيب المنشق عن جيش النظام "محمد فريد قاسم"، بقيادة "مغاوير الثورة" المدعوم من قوات التحالف الدولي.

ولفتت المصادر إلى أن القرار تزامن مع زيارة العميد "الطلاع" القائد السابق للفصيل إلى تركيا، وذكرت أن "قاسم"، القائد الجديد لـ" جيش مغاوير الثورة" ينحدر من مدينة القريتين بريف حمص الشرقي.

هذا وكان يعتبر "مهند الطلاع"، القائد العام للجيش، وكان سابقاً يترأس جيش سوريا الجديد، إضافة إلى منصبه السابق كقائد لمجلس ديرالزور العسكري، وفي مارس/ آذار من العام 2019 تعرض "الطلاع" لإصابة طفيفة، إثر اشتباك قواته مع عناصر من تنظيم داعش في محيط قاعدة التنف العسكرية بريف حمص.

ويذكر أن التنف هي قاعدة عسكرية للتحالف الدولي وتقع على بعد 24 كم من الغرب من معبر التنف عند المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، في محافظة حمص، ويتواجد فيها عدد غير محدد من الجنود الأمريكيين والبريطانيين، وتسجل المنطقة كذلك وجوداً لفصيل "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، ويتلقى دعماً أمريكياً.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
جنرال يكشف ماهية "الاستراتيجية الإسرائيلية" في محاربة التواجد الإيراني بسوريا

قال الجنرال أمير إيشل القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي، والمدير العام لوزارة الحرب، إن "الاستراتيجية الإسرائيلية" في محاربة التواجد الإيراني في سوريا، كانت تقوم على "تقليل التواجد" لخلق الردع أمامها، وفق استراتيجية "المعركة بين الحروب" التي بدأت منذ عشر سنوات في سوريا ما زالت مستمرة.


وأكد إيشل في مقابلة مطولة مع صحيفة معاريف، ترجمتها موقع "عربي21" عدم وجود مؤشرات على انهيار التواجد الإيراني بسوريا، موضحاً أنه من المستحيل منعه تمامًا، بل التقليل من قدراتها بشكل كبير، من خلال سلاح الجو أساساً، بجانب تنفيذ عمليات لينة، وتفعيل القوات البرية، وعمليات حركية وجوية وبحرية وبرية، وتفعيل عناصر غير تابعة للجيش في الميدان، وعمليات احتيال وخداع، والعديد من الأحداث من العوالم النفسية.


ولفت إلى أن "أول هجوم إسرائيلي في سوريا تم في 30 كانون الثاني/ يناير 2013، حيث هاجمنا كتيبة كاملة من بطاريات صواريخ أرض-جو في طريقها لحزب الله، دمرنا الفوج بأكمله الذي كان سيعرّض سلاح الجو للخطر، الشحنة جاءت من روسيا، ولدى السوريين ستة أو سبعة منها، ومن شأن وصولها للحزب أن يغير صورة تفوق سلاح الجو بشكل كامل في الساحة اللبنانية".


وبين أن "هناك ابتكارا آخر في أسلوب الهجوم لن ندخل في تفاصيله، لكن الخلاصة أن هناك خطا أحمر للصواريخ الدقيقة بمجرد حيازتها من حزب الله، مما قد يتطلب شن هجوم استباقي كي لا تتكرر مأساة حرب 1973، لكن الحزب توجه إلى خيار إنتاج الصواريخ الدقيقة داخل لبنان، ولذلك فهو خطر حقيقي وتهديد جاد، نحن لا نتكلم عن سلاح في غزة، إنه مختلف تماما، لأن لديه قدرة على الضرب بدقة عشرة أمتار، ولا شك أن أولوياتهم شلّ قواعد القوات الجوية الإسرائيلية".


وأضاف أن "سلاح الجو زاد من عملياته في قلب سوريا بعد 2016، حين قرر قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري وضع 100 ألف مقاتل على الحدود، لكن ذلك لم يحدث، وعندما بدأوا بإعادة التوابيت إلى طهران، استبدلوا الإيرانيين بعناصر شيعية آخرين، وقد فعلنا أشياء هناك لم نقم بها من قبل، جميع العمليات خطيرة، ولم نتحدث عن مئات الصواريخ في هذه العمليات".


وأكد أن "قواعد اللعبة واضحة في سوريا، الروس لا يريدون للإيرانيين أن يأخذوا سوريا، نشاطنا يخدمهم في العديد من المجالات، وإذا أرادوا ذلك، فقد كان بإمكانهم أن يجعلوا مهماتنا صعبة للغاية في سوريا، لكنهم لم يفعلوا ذلك، والتنسيق بيننا على مستوى عالٍ جدًا".

وكشف حديث الجنرال الإسرائيلي عما يمكن تسميته "كشف حساب" لاستراتيجية "المعركة بين الحروب" بعد انقضاء قرابة عقد من الزمن على بدايتها، سواء ما حققته من إنجازات، وما وقعت فيه من إخفاقات، مع استشراف لأبرز التحديات الميدانية والتهديدات القتالية التي ستواجهها دولة الاحتلال في الجبهة السورية، رغم زيادة أعداد الهجمات في الآونة الأخيرة، وما شملته من استهدافات للبنى التحتية السورية الحساسة كالموانئ والمطارات.

ورغم أن زيادة الهجمات الإسرائيلية على سوريا لاستهداف التموضع الإيراني، تعتبر بمثابة مؤشر على استمرار استراتيجية "المعركة بين الحروب"، لكنها في الوقت ذاته، لا تضع سيناريو نهائيا لهذا التصعيد الإسرائيلي، لأنه يكفي إطلاق صواريخ دقيقة لوضع إسرائيل في دوامة ستواجه صعوبة في الخروج منها، وصحيح أنها تمتلك أسلحة نووية، إيران لا تمتلكها، لكن الأخيرة وحلفاءها يريدون إبقاءها ضعيفة ومرتبكة.

 

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
"الخوذ البيضاء": تسارع انتشار "الكوليرا" يُنذر بكارثة حقيقية يصعب السيطرة عليها

قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن الجهات الطبية في شمال غربي سوريا، سجلت 4 إصابات جديدة بمرض الكوليرا ليصبح العدد الكلي للإصابات 5، وجميعها في ريف حلب (جرابلس، الباب، إعزاز، عفرين)، مؤكدة أن تسارع انتشار المرض ينذر بكارثة حقيقية، يصعب السيطرة عليها في ظل الظروف الحالية من ضعف البنية التحتية.

 


ولفتت المؤسسة إلى أن المرض يشكل تهديداً حقيقياً على حياة السكان بسبب تدمير البنية التحتية وإنهاك القطاع الطبي وفقدان مقومات الحياة، ووجود المخيمات التي تعاني من ظروف صحية سيئة تشكل بيئة خصبة لانتشار المرض (الحمامات المشتركة ـ نقص إمدادات المياه النظيفة ـ وغياب شبكات الصرف الصحي).


وطالبت الأهالي بالانتباه لمصادر مياه الشرب وغليها قبل شربها، إن لم تكن معقمة بالكلور الخاص بتعقيم المياه وبإشراف جهات طبية، وطهي الطعام بشكل جيد، وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون، والإلتزام بإجراءات الوقاية وخاصة في المخيمات.

 


وكانت أصدرت "وزارة الصحة" في "الحكومة السورية المؤقتة"، يوم الاثنين 19/ أيلول/ 2022، بياناً، أعلنت فيه تسجيل أول إصابة بالكوليرا في مناطق شمال غرب سوريا "جرابلس"، مقدمة سلسلة من التوصيات للمدنيين في المنطقة.


وقالت الوزارة إنه "في يوم السبت بتاريخ 17/09/2022 تم الاشتباه بحالتين (مريضين) في قرية مرمى الحجر ،منطقة جرابلس في محافظة حلب تم قبول الحالتين في مشفى جرابلس على أساس الاشتباه بكونهما يعانيان من إسهال مائي حاد مع إقياء و ارتفاع حرارة و تجفاف شديد".


وأضاف البيان أنه "بعد إعلام فريق الايوورن تم جمع العينات البرازية و أرسلت لأجل الزرع المخبري و أجري الفحص المخبري السريع RDT الذي أظهر نتائج تحليل سلبية (غير مؤكدة). و لكن في يوم الإثنين وردت نتائج الزرع البرازي بالإيجابية لإحدى الحالتين (أي إثبات هذه الحالة مخبريا" بكونها إصابة كوليرا)".


وبينت أن قرية مرمى الحجر يقطن فيها 16200 شخص من ضمنها 6 مخيمات مع بعض السكن العشوائي، وأقرب منشأة صحية هي مركزي رعاية صحية أولية مع مشفى في مدينة جرابلس و تعتبر القرية امتدادا متواصلاً لمدينة جرابلس.


وطالبت الوزارة من المدنيين في المنطقة، الانتباه لاحتمالية الإصابة بالكوليرا والتي تعرف وبائيا" بالتالي: حالة إسهال مائي حاد مترافق أو غير مترافق مع إقياء لشخص عمره أكبر من 5 سنوات.


وشددت على ضرورة طلب الرعاية الصحية عند حدوث أي حالة إسهال مائي في أقرب مركز صحي، واستخدام مياه الشرب الموثوقة المصدر، والاستخدام الصحيح لدورات المياه و تجنب قضاء الحاجة في الأماكن المكشوفة القريبة من السكان، إضافة لغسل اليدين جيدا" بالماء و الصابون قبل الطعام و تحضيره، والانتباه إلى غسل الخضار و الفواكه بشكل جيد قبل تناولها.

 

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
"نمبر أسد" المغني "محمد رمضان" ينضم لقائمة المروجين لنظام القتل بسوريا

أعلن المغني المصري "محمد رمضان"، عن توقيعه عقود ثلاث حفلات في ثلاث دول مُختلفة، من بينها سوريا، إذ سيقام الحفل يوم الخميس في 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وفق ما نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.

وشن الممثل الداعم للأسد "معن عبد الحق"، هجوماً على "رمضان"، حيث نشر عبد الحق على صفحته الرسمية في فيسبوك مقطعا مصورا تحدث فيه عن تداول مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مرتبطاً بنيّة الفنان المصري إحياء حفل في سوريا.

وذكر "عبد الحق"، أن هذا الخبر ليس رسمياً ولم يصدر شيء عن نقابة الفنانين أو وزارة الإعلام السورية، مشيراً إلى أن الخبر من الممكن أن يكون إشاعة، وقال: "فشرت يا محمد رمضان أن تغنّي في دمشق.. وأن نرحّب بك"، وفق كلامه.

وأضاف، "لن نرحب ولن نستقبل ونرفض استضافة هذا الفنان المطبّع المتصهين والمنبوذ"، واعتبر أن الكثير من السوريين سيعبّرون بالوسائل المتاحة كافة عن موقفهم من استضافة هذا الفنان بحال حال الخبر صحيح، واعتبر أن "رمضان"، رمزاً للتطبيع للتصهين والخيانة.

بالمقابل قالت وسائل إعلام مصرية إن الإسكندرية شهدت حملة ينظمها عدد من أهالي المدنية، تطالب بإلغاء حفل رمضان، وتزامنت الحملة مع تداول نشطاء لمقاطع تظهر طرد رمضان من أحد المقاهي في محافظة الإسكندرية في مصر.

وبذلك ينضم المغني المصري "محمد رمضان"، ينضم لجوقة المروجين لنظام الأسد إضافة إلى المغني الشعبي "عمر سليمان"، والمغنية اللبنانية "نجوى كرم"، مع تكرار حفلات لعدد من المغنين الشعبيين أبرزهم للمطرب الدعم للأسد "ناصيف زيتون"، وكان نشر إعلامي موالي للنظام بأن "الدواء غير متوفر حالياً، لكن لدينا حفلات بالملايين".

يشار إلى أنّ نظام الأسد يعمد إلى استقطاب الفنانين والمطربين وحتى اليوتيوبرز والمشاهير لتدعيم روايته المناقضة للواقع التي تقوم على التسويق بعودة الحياة الطبيعية وعدم وجود مشاكل في مناطقه الغارقة بالأزمات الاقتصادية، وأن الحرب انتهت، متناسياً العمليات العسكريّة الوحشية التي خلّفت مأساة إنسانية متفاقمة شمال غرب البلاد.

 

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
لاحلول مجدية .. منظمات دولية تتعهد بدعم الناجين وأسر ضحايا غرق مركب المهاجرين بطرطوس

أصدرت ثلاث منظمات دولية هي "المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووكالة الأونروا" بياناً مشتركاً حول حادثة غرق قارب المهاجرين قبالة سواحل طرطوس، متعهدة بتقديم الدعم للناجين وأسر الضحايا، دون أن تتطرق للأسباب التي دفعت هذه العائلات للمغامرة عبر البحر للوصول إلى بر الأمان.


وعبر "فيليبو غراندي"، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين عن أسفه بالقول: "إن هذه مأساة أخرى تدمي القلب، ونحن نعرب عن أعمق تعازينا لجميع المتضررين"، وقال: "إننا ندعو المجتمع الدولي إلى التضامن الكامل للمساعدة في تحسين ظروف النازحين قسرا والمجتمعات المضيفة في الشرق الأوسط، وخاصة في البلدان المجاورة لسوريا. يتم دفع الكثير من الناس إلى حافة الهاوية".

بدوره، قال أنطونيو فيتورينو، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة: "لا ينبغي إجبار الأشخاص الذين يبحثون عن الأمان على القيام برحلات هجرة محفوفة بالمخاطر ومميتة في كثير من الأحيان. يجب أن نعمل معا لزيادة المسارات الآمنة والقانونية للهجرة النظامية للمساعدة في الحد من الخسائر في الأرواح وحماية الأشخاص الضعفاء أثناء التنقل".

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إن هذا ببساطة أمر مأساوي. لا أحد يركب قوارب الموت هذه باستخفاف. يتخذ الناس هذه القرارات المحفوفة بالمخاطر، ويخاطرون بحياتهم بحثا عن الكرامة. ويجب علينا أن نفعل المزيد لتوفير مستقبل أفضل ومعالجة الشعور باليأس في لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك في أوساط لاجئي فلسطين".

ودعا البيان الدول الساحلية إلى زيادة جهودها لبناء قدراتها على توفير خدمات البحث والإنقاذ والعمل على ضمان إمكانية التنبؤ في تحديد أماكن الإنزال الآمنة، بعد زيادة عمليات المغادرة البحرية من المنطقة خلال الأشهر الماضية، مع التشديد على أهمية اتخاذ إجراءات لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه التحركات.


وأكد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي، تماشياً مع مبدأ تقاسم المسؤولية، بالعمل على تعزيز سبل الوصول إلى مسارات بديلة أكثر أماناً لمنع الناس من اللجوء لرحلات محفوفة بالمخاطر. 


وشدد على ضرورة تقديم المزيد من الدعم الإنساني والإنمائي إلى النازحين والمجتمعات المضيفة في كافة أرجاء المنطقة للمساعدة في وقف معاناتهم وتحسين ظروف وفرص المعيشية لديهم، وفي حال فشل ذلك، فسيستمر اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون والنازحون داخليا بالقيام برحلات محفوفة بالمخاطر بحثا عن الأمان والحماية والحياة الأفضل.

وكانت ارتفعت حصيلة ضحايا الزورق اللبناني الغارق قبالة ساحل محافظة طرطوس، إلى 94 شخصاً، وأعلن الجيش اللبناني اعتقال المتورط بغرقهم، في حين توضح التوثيقات الأولية للضحايا إلى أن جلهم من الجنسية السورية، التي أجبرتهم ظروف الحرب كما غيرهم على ركوب الأمواج ومواجهة الموت بحثاً عن حياة أفضل.

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
"بيدرسن" لضامني مسار "أستانا": "لا أحد منكم يستطيع أن يملي نتيجة الصراع"

قال "غير بيدرسن" المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، في رسالته إلى الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) لمسار "أستانا"، إنه "لا أحد منكم يستطيع أن يملي نتيجة الصراع"، مشدداً على أن ذلك الأمر ذاته يجب أن يفهمه الأمريكيون والأوروبيون، ولذلك يجب أن يكون هناك "حل وسط" يشمل الأطراف السورية.

 


وحذر بيدرسون من انهيار الأوضاع في سوريا، في حال عدم إعادة العملية السياسية في سوريا إلى مسارها الصحيح، والتحرك نحو وقف إطلاق النار في البلاد، وعبر عن خيبة أمله من عمل "اللجنة الدستورية السورية"، معتبراً أنها لم تقدم ما كان متوقعاً منها، وأن هناك مشكلة في مكان انعقاد اجتماعاتها، لأن "الروس والحكومة السورية لا يريدون المجيء إلى جنيف".

 


وبرر بيدرسن، في مقابلة مع موقع "المونيتور"، الفكرة التي طرحها حول آلية "خطوة بخطوة" بأنها "محاولة إقامة تفاهم بين الجهات الفاعلة الرئيسية في سوريا، وإمكانية المضي قدماً دون تهديد المصلحة الأساسية لأي من الأطراف".


وأشار المبعوث الأممي إلى أن وظيفته هي تذكير المجتمع الدولي بأن "سوريا في أزمة مستمرة، وذات أبعاد للشعب السوري، "وكذلك للدول المجاورة التي تضم أعداداً كبيرة من اللاجئين".

 


وكان أقر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، بعدم وجود عملية سياسية "تتحرك بثبات إلى الأمام" في الوقت الراهن بسوريا، معبراً عن خشيته من أن تؤدي دورة التصعيد الأخيرة بين القوات الأميركية والميليشيات التابعة لإيران على الأراضي السورية، إلى "مزيد من الانهيار". 


وقال "بيدرسن"، في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن في نيويورك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف، إنه دعا منذ أوائل عام 2020 حين جمدت خطوط القتال، إلى أن يوفر هذا الهدوء النسبي "نافذة لبناء عملية سياسية ذات صدقية"، موضحاً أن "هذه الفرصة لم تُغتنم حتى الآن".


وعبر بيدرسون عن القلق من الإشارات إلى "تصعيد عسكري على محاور عدة"، مبدياً خشيته من أن تؤدي دورة التصعيد الأخيرة إلى "مزيد من الانهيار، مع استمرار المدنيين في دفع تكلفة باهظة بالفعل".


ودعا إلى مواصلة الدعم من جميع أعضاء المجلس لتنفيذ كل جوانب قرار مجلس الأمن الرقم 2642 الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية، من خلال كل الطرق، سواء عبر الحدود أو عبر خطوط القتال، مع دعم التعافي المبكر.


وأكد بيدرسون أنه لا توجد في الوقت الراهن "عملية سياسية تتحرك بثبات إلى الأمام"، وذكر بأسباب تعليق الخطط لعقد جولة تاسعة لاجتماعات الهيئة المصغرة للجنة الدستورية، آملاً في أن "تتمكن اللجنة قريباً من الاجتماع بجنيف".


واستدرك أن "التحدي الرئيسي الذي يواجه اللجنة ليس مكان انعقادها، ولكن عدم إحراز تقدم في الجوهر"، مضيفاً: "نحتاج أيضاً إلى المضي قدماً في عملية أوسع تتعلق بكثير من الجوانب الأخرى للقرار 2254".


واعتبر المبعوث الأممي أنه "يمكن لسلسلة من تدابير بناء الثقة خطوة بخطوة أن تساعد في إطلاق العنان للتقدم وبناء بيئة أكثر أماناً وهدوءاً وحياداً - إذا تم ذلك بدقة وبطريقة منسقة، في إطار عملية الأمم المتحدة".


وسبق أن اعتبرت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، أن ما ورد في إحاطة المبعوث الأممي جير بيدرسون في جنيف الاثنين الماضي، تضمنت انحيازاً واضحاً للنظام وتماهياً مع الرؤية الروسية، ولفتت إلى أن إحاطة بيدرسون فيها خروج عن سياق مهمته الأساسية المكلف بها، بطرحه أفكاراً بعيدة عن القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري وفي مقدمتها القراران 2118 و 2254.

 

اقرأ المزيد
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢
النظام يُلغي قرار وقف تصدير الأدوية وفقدان جرعات علاج السرطان من مستشفى بدمشق

أصدرت وزارة الاقتصاد في حكومة نظام الأسد، قراراً تضمن طي قرار وقف تصدير أدوية، "ايزيترومايسين، كلوروكين، باراسيتامول، سيتامول، وخافضات الحرارة المماثلة ليصبح تصديرها متاح"، تزامنا مع أزمة عدم توفر الأدوية المخصصة للعلاج في مشفى البيروني الجامعي وهو المتخصص بعلاج الأورام السرطانية.

وسلط تقرير صحفي الضوء على هذه الأزمة ليست وليدة الأيام الأخيرة فعمرها يتجاوز 4 أشهر وفقاً لبعض المرضى الذين يخضعون للعلاج في المشفى، لا سيما أن المرضى عانوا من أزمة مشابهة في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، وتجاهلت الجهات المسؤولة في حكومة النظام وعلى رأسها وزارة الصحة، هذه الشكاوى.

وكتب الإعلامي "نورس برو"، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك مؤخرا "اليوم تم إبلاغي حرفياً بأنه لا يتوفر أي نوع من أنواع أدوية السرطان ويجب أن أشتريه من الخارج، حتى يحدث تغير في الوضع، شهرياً أحتاج 250 دولاراً بشكل وسطي لدواء واحد"

وأضاف، أن الجرعة التي تأخذها زوجته لعلاج السرطان مأجورة، وقال هذا الأمر يتعلق بمصير الناس، وهو مرتبط بالحياة أو الموت، وما يحدث من تجاهل الأمر هو كارثة بحق المرضى، وذكرت مصادر أن المشكلة تعود لأشهر، والأدوية بكافة أنواعها غير متوفرة وفي مقدمتها الجرعات الكيميائية.

وقدر مسؤول طبي بمناطق سيطرة النظام فقدان فقدان 25% من الأدوية، مؤخرا وأضاف أن الدواء اللازم لعلاج سرطان الثدي المقطوع حاليا سيتوفر قريبا، فيما برر هذه الانقطاعات وشح الأدوية سبب تأخر تأمينه إلى العقوبات على المورد، وفق تعبيره.

وكان أدلى رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية لدى نظام الأسد "رشيد الفيصل"، بتصريحات إعلامية اعتبرت في سياق الترويج المتزايد لرفع أسعار الأدوية، حيث حذر من تفاقم أزمة الحصول على الأدوية بمناطق سيطرة النظام.

وصرح مدير عام المؤسسة العامة للتجارة الخارجية بأن أغلب الزمر الدوائية أصبحت موجودة في سوريا ولا نعاني من أية اختناقات ومن ضمن أولويات الحكومة تأمين الأدوية، وفق حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

ونقلت إذاعة محلية موالية للنظام الأسد تصريحات إعلامية عن مسؤولة مجلس إدارة "المؤسسة السورية للتأمين"، ونقيب صيادلة فرع دمشق "علياء الأسد"، تحدثت خلالها عن توفر الأدوية في مناطق سيطرة النظام، واعتبرت أن الدواء المهرب غير موثوق.

هذا وتشير مصادر إعلامية موالية إلى تصاعد أزمة الأدوية بشكل لافت مع امتناع بعض المستودعات الخاصة بتخزين المواد الطبية عن بيع الأدوية نتيجة تذبذب الأسعار، مع انقطاع مستمر لبعض الأصناف لمدة أكثر من شهر كأدوية الالتهابات بأنواعها يضاف إلى ذلك النقص والشح الكبير في المواد والسلع الأساسية.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
إعادة تشجير سورية ضرورة وطنية ومسؤولية يتحملها الجميع 
مازن باكير - مدير التدقيق الداخلي لمكاتب سورية في المنتدى السوري 
● مقالات رأي
١١ سبتمبر ٢٠٢٢
جمال ريان وأمثاله.. عندما تكون "دمائنا" حرية شخصية
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
١٨ مارس ٢٠٢٢
الأحد عشر.. أعوام الثورة وإخوة يوسف
مطيع البطين - الناطق باسم المجلس الاسلامي السوري
● مقالات رأي
٢٦ فبراير ٢٠٢٢
بدايات شبكة شام الإخبارية ... الهدف والتأسيس حتى الانطلاقة
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
٢ فبراير ٢٠٢٢
مجزرة حماة وتشويه التاريخ.. الكاتب "هاشم عثمان" نموذجاً
فضل عبدالغني - مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان
● مقالات رأي
٣١ أغسطس ٢٠٢١
درعا البلد، التي استفرد بها النظام
عمر الحريري
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢١
بعد انحراف البوصلة ... لابد من "ثورة لتصحيح المسار" داخلياً
أحمد نور