الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٠ يناير ٢٠٢٦
الداخلية تعلن تفكيك دراجة نارية مفخخة في حي السليمانية بحلب

فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لقيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب دراجة نارية مفخخة جرى ضبطها في حي السليمانية، وذلك ضمن عمليات المسح الأمني المستمرة في المنطقة، من دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي حرصها الدائم على سلامة المواطنين، داعية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات أو مواد مريبة عبر القنوات الرسمية المخصصة للطوارئ، حفاظًا على الأرواح وسلامة المجتمع.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفّذت عملية أمنية دقيقة في منطقة عفرين شمال غربي المحافظة، أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش وإلقاء القبض على ثلاثة من عناصرها.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة لتحركات عناصر الخلية، وتم خلالها ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة وأجهزة التفجير ومواد تُستخدم في تصنيع المتفجرات، كانت معدّة لتنفيذ أعمال عدائية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.

وأكد أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، مشددًا على استمرار الوحدات الأمنية في أداء مهامها بحزم، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية لحماية المدنيين، وقد جرى مصادرة المضبوطات وإحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
بينها مسيرات انتحارية.. الجيش السوري يتصدى لهجمات "قسد" في حلب

شهدت مدينة حلب خلال الساعات الأخيرة سلسلة من الهجمات التي نفذتها ميليشيا "قسد"، ضد مواقع الجيش العربي السوري، حيث استهدفت طائرات مسيرة انتحارية إيرانية الصنع مواقع انتشار الجيش في محيط مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.

وفي سياق متصل، قام عنصرين من ميليشيا قسد بتفجير أنفسهم قرب مواقع الجيش في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، كما تبين أن التنظيم قام بتفخيخ بعض آلياته وتركها في شوارع الحي، حيث باشرت وحدات الهندسة العسكرية بعمليات تفكيك العبوات والألغام وضبط المواد المتفجرة قبل أن تشكل أي خطر على المدنيين أو القوات.

وأكدت مصادر أمنية أن الجيش العربي السوري تعامل أيضًا مع مسيرات أطلقها تنظيم قسد من منطقة دير حافر لاستهداف أحياء مدينة حلب، وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة أحد عناصر الأمن الداخلي، في حين تم إحباط محاولات أخرى قبل وقوع أي أضرار كبيرة.

ويأتي هذا التصعيد من قبل ميليشيا "قسد"، في وقت تتواصل فيه جهود الجيش السوري لتثبيت الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، بالتوازي مع حملات تفتيش واسعة لضمان سلامة المدنيين وحماية المنشآت الحيوية، وتؤكد المصادر أن الجيش يتخذ كل الإجراءات الأمنية الوقائية للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية محتملة من قبل التنظيم، مع تكثيف الدوريات والتأمين حول الأحياء السكنية.

وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.

ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.

وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.

وسبق أن أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، على أن القوات بدأت بتنفيذ مهامها في بسط السيادة الوطنية في حي الشيخ مقصود، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي مصدر للنيران، بما يضمن أمن المواطنين واستقرار المنطقة بشكل كامل.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذر المدنيين من مخلفات الحرب في حلب

أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم السبت 1 كانون الثاني/ يناير، تحذيرًا هامًا للمدنيين في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود والسكن الشبابي وحي بني زيد في مدينة حلب بعدم لمس أي جسم غريب من مخلفات الحرب أو الدخول إلى مقرات تنظيم قسد أو مواقعه السابقة، حفاظًا على حياتهم وسلامتهم.

وأوضحت الوزارة أن الألغام والذخائر غير المنفجرة تشكل خطرًا كبيرًا على المدنيين، داعية الجميع إلى عدم الاقتراب أو لمس أي جسم غريب والإبلاغ فورًا عن أي مخلفات للحفاظ على سلامتهم.

وكانت دخلت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وبالتعاون مع مجلس المدينة في محافظة حلب، حي الشيخ مقصود بمدينة حلب للبدء بإزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات وإزالة مخلفات الحرب، صباح يوم السبت 10 كانون الثاني.

ودعا الدفاع المدني السوري بالأهالي عدم لمس أي جسم غريب من مخلفات الحرب، أو الدخول إلى مقرات تنظيم قسد أو مواقعه التي كان يستخدمها في استهداف أحياء مدينة حلب، وذلك للحفاظ على سلامتهم من مخلفات الحرب.

وكانت أعلنت الإدارة المحلية والبيئة في حلب عن استعداد أسطول خدمي لمجلس مدينة حلب للدخول إلى حي الشيخ مقصود للبدء بتقديم الخدمات الأساسية للسكان.

وأوضحت الإدارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحسين الواقع الخدمي في الحي، وتشمل خدمات النظافة، وترحيل الأنقاض، وصيانة البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتلبية احتياجات الأهالي.

من جانبه دعا محافظ حلب، عزام الغريب، أهالي المدينة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً ضرورة عدم التوجه إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وتنظيماً لعملية العودة الآمنة.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
الأوقاف تفتح أكثر من 20 مسجداً في حلب لإيواء نازحي الأشرفية والشيخ مقصود

أعلنت وزارة الأوقاف عن فتح وتجهيز أكثر من عشرين مسجداً في مدينة حلب لاستقبال العائلات النازحة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، جراء جرائم ميليشيا "قسد"، وذلك في إطار استجابتها الإنسانية لتأمين احتياجات المتضررين والتخفيف من معاناتهم.

وأوضحت الوزارة، في بيان تلقّت وكالة "سانا" نسخة منه، أن مديرية الأوقاف في محافظة حلب استنفرت كوادرها منذ اللحظات الأولى لحركة النزوح، حيث تم استقبال أكثر من 400 عائلة في المساجد التي جُهزت بمستلزمات الإيواء الأساسية والخدمات الضرورية.

وأكّدت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية والوطنية والإنسانية، مشددة على أن بيوت الله كانت وستبقى ملاذاً آمناً لكل محتاج في أوقات الشدائد والأزمات، داعية في الوقت ذاته إلى تعزيز روح التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع لمواجهة الظروف الراهنة.


محافظ حلب يدعو الأهالي للالتزام بالتعليمات بشأن العودة إلى الشيخ مقصود والأشرفية 

دعا محافظ حلب، عزام الغريب، أهالي المدينة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً ضرورة عدم التوجه إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وتنظيماً لعملية العودة الآمنة.

وأوضح المحافظ، أن الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية على مدار الساعة بهدف تثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحيين، مشيراً إلى أن حظر التجوال ما يزال سارياً في المناطق التي حددتها هيئة عمليات الجيش العربي السوري، إلى حين صدور تعاميم جديدة.

وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق اليوم، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، مؤكدة ضرورة التزام الأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، نتيجة وجود عناصر من ميليشيا "قسد"، مختبئين بين المدنيين.

وكانت الهيئة قد بدأت، يوم أمس، عملية تمشيط واسعة في حي الشيخ مقصود بعد انتهاء جميع المُهل التي منحها الجيش لعناصر التنظيم داخل الحي، في حين انتشرت قوات الأمن الداخلي في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، عقب تحريره من ميليشيا قسد، ضمن إجراءات تهدف إلى تثبيت الأمن وحماية المدنيين.

هذا وجاء هذا الانتشار المعلن عنه اليوم في إطار حفظ الاستقرار، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى الحي.

ويذكر أن ميليشيا "قسد" حوّل خلال الفترة الماضية حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى منطلق لاعتداءاته على مواقع الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في محيطهما، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة، الأمر الذي دفع الجيش إلى الرد على مصادر النيران لحماية السكان، واعتبار الحيين منطقة عسكرية، في المقابل، عملت الجهات الحكومية على إجلاء المدنيين عبر ممرين إنسانيين آمنين، رغم محاولات التنظيم عرقلة خروج الأهالي.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
لا يشمل سوريا.. الصحة توضح بشأن سحب منتجات حليب الأطفال من شركة "نستله"

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية أنها تابعت ما نشرته شركة نستله بتاريخ 7 كانون الثاني 2026 بشأن تنفيذ سحب طوعي واحترازي لدفعات محددة من بعض منتجات حليب الأطفال من أنواع NAN و S-26 و ALFAMINO في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك كإجراء احترازي مرتبط باحتمالية وجود آثار لمادة cereulide في أحد مدخلات الإنتاج من أحد الموردين.

وأكدت الوزارة أن سوريا ليست ضمن الدول المشمولة بالسحب الطوعي لهذه الدفعات، لكنها تتعامل مع أي تنويه يخص سلامة أغذية الرضع بأقصى درجات الجدية، وتستمر بمتابعة الموضوع والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة المنتجات في السوق المحلي.

وحثت الوزارة المواطنين على عدم استخدام أي عبوة ضمن الدفعات المعلن عنها، والتحقق من رقم التشغيلة/الدفعة المدون أسفل العبوة أو على الملصق، مع إمكانية الاطلاع على تفاصيل الدفعات المشمولة بالسحب عبر رابط مخصص نشرته الوزارة.

كما شددت الوزارة على ضرورة إبلاغ مديرية الرقابة الدوائية في حال وجود عبوات تم شراؤها من خارج البلاد أو عبر قنوات غير نظامية، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، مع تقديم المعلومات عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني الذي نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية.

ودعت الوزارة في حال ظهور أي أعراض صحية لدى الطفل، مثل القيء أو الغثيان أو ألم البطن أو أي أعراض مقلقة، إلى مراجعة أقرب مركز صحي فورًا.

هذا وأكدت وزارة الصحة استمرارها في متابعة توفر هذه المنتجات في السوق المحلي والتحقق من قنوات دخولها وتداولها، وسحب أي كميات يثبت دخولها ضمن نطاق الدفعات المعنية إن وُجدت، مع استقبال البلاغات ومراجعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا التنويه يهدف إلى التوعية والاحتراز استناداً إلى بيان الشركة، مع استمرار المتابعة الرقابية لضمان سلامة المنتجات المتداولة.

وكانت أعلنت شركة نستله عن سحب طوعي واحترازي لدفعات محددة من منتجات حليب الأطفال في عدد من الأسواق، بعد رصد احتمال تلوثها بمادة السيريوليد (Cereulide) السامة، الناتجة عن بكتيريا باسيلس سيريوس، والتي قد تشكل خطرًا على صحة الرضع. وتشمل المنتجات المشمولة السحب علامات مثل: NAN، SMA، ALFAMINO، S-26 GOLD وS-26 ULTIMA.

وحذرت الجهات الرقابية من أن مادة السيريوليد مقاومة للحرارة، ما يعني أن الغليان أو التسخين لا يقضي على السم، وقد تظهر أعراض التسمم بسرعة وتشمل الغثيان، القيء، وآلام البطن الشديدة.

وأكدت شركة نستله أن السحب جاء كإجراء احترازي ولم تسجل أي حالات مرضية مرتبطة بالمنتجات، مع توفير خطوط تواصل للمستهلكين لاسترداد المنتجات أو استرداد قيمتها، ودعت السلطات في السعودية ومصر المستهلكين إلى التحقق من أرقام التشغيلات والتخلص الفوري من المنتجات المتأثرة.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
صحة حلب تدين تحويل مستشفى ياسين إلى موقع عسكري وتطالب بحماية المنشآت الطبية

أعرب مدير صحة حلب، الدكتور محمد وجيه جمعة، عن إدانته الشديدة لإقدام تنظيم "PKK" الإرهابي والمجموعات المسلحة المرتبطة به على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود، وتحويله إلى نقطة عسكرية، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حماية المرافق الصحية والطواقم الطبية.

وأكد الدكتور جمعة أن هذا التصرف يمثّل جريمة خطيرة بحق القطاع الصحي، ويُعرض حياة المدنيين والمرضى للخطر، ويحرم الأهالي من حقهم في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، في لحظة هم بأمسّ الحاجة فيها للخدمات الطبية.

حمّل مدير صحة حلب المجموعات المسلحة المسؤولية الكاملة عن سلامة الكوادر الطبية والمرافق الصحية التي تم التعدي عليها، داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن محيط المستشفى حرصاً على حياتهم، ريثما يتم تطهير الموقع وتأمينه بشكل كامل.

وختم الدكتور جمعة تصريحه بمناشدة صريحة إلى المنظمات الدولية والإنسانية، مطالباً إياها بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة هذه الممارسات العدوانية بوضوح، والعمل على حماية المنشآت الصحية ومنع تحويلها إلى مواقع عسكرية أو استخدامها في أي أعمال قتالية.

وزارة الصحة: "قسد" استخدمت مستشفى ياسين في الشيخ مقصود لأغراض عسكرية 
وكانت أعلنت وزارة الصحة السورية، أن ميليشيا "قسد" والمجموعات المسلحة المرتبطة بها أقدمت على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقامت بتحويله إلى نقطة عسكرية تتحصن بها، وذلك بعد فرارها أمام تقدم الجيش السوري.

وناشدت الوزارة المدنيين عدم الاقتراب من محيط المستشفى حرصاً على سلامتهم، ميدانيا أكد قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني سيطرة القوات السورية على حي الشيخ مقصود في المدينة بعد تمشيط المنطقة.

ولفت إلى العمل بأقصى سرعة لإعادة الاستقرار إلى حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكدا العثور على كم كبير من الألغام في الحي وأضاف أن لدى قوى الأمن معلومات أن عناصر من "قسد" يختبئون بنفق بمحيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود.

ولفت إلى أن "جهات تقوم باستغلال القضايا الطائفية لتحقيق مصالحها والدولة السورية لن تسمح بذلك"، موضحا أن النازحين من حي الشيخ مقصود سيعودون إلى منازلهم خلال يومين.

وزير الإعلام: "قسد" حوّلت المرافق الطبية إلى مواقع عسكرية ونؤكد ضرورة تحييد المدنيين
أكد وزير الإعلام، حمزة المصطفى، في منشور له عبر موقع "فيسبوك"، أن مجموعات تنظيم "قسد" وحزب العمال الكردستاني قامت بتحويل عدد من المرافق المدنية في حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز عسكرية، ولا تزال تستخدمها في تنفيذ اعتداءات تستهدف المدنيين.

تحصّن داخل منشآت طبية واستخدام للمدنيين كدروع
وأوضح الوزير أن بعض العناصر الفارّة من التنظيم، وبعد التقدّم الميداني الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري في الحي، لجأت إلى الاحتماء داخل مستشفيات ومراكز طبية، واتخذت من الكوادر والمرضى دروعاً بشرية، في محاولة يائسة لعرقلة التقدّم العسكري ومنع بسط الأمن الكامل.

دعوة لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي
وشدّد المصطفى على ضرورة تحييد المدنيين بشكل كامل، ومنع الزج بالمرافق الخدمية، وخاصة الصحية، في الأعمال القتالية أو استخدامها لأغراض سياسية وإعلامية، مؤكداً التزام الدولة بالقانون الدولي الإنساني، وحرصها التام على حماية أرواح الأبرياء وتفادي أي استهداف للمؤسسات الخدمية.

الداخلية: بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في الشيخ مقصود لضبط الأمن وحماية المدنيين
أعلنت وزارة الداخلية عن بدء وحدات الأمن الداخلي تنفيذ خطة انتشارها الميداني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحي، عقب إنهاء وجود المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "قسد" على يد الجيش العربي السوري.

وأوضحت الوزارة أن وحدات الأمن باشرت مهامها الميدانية في حماية المدنيين، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي مظاهر للفوضى أو الخروقات الأمنية، وذلك بالتنسيق التام مع وحدات الجيش العربي السوري التي لا تزال تنتشر في المنطقة وتواصل عمليات المتابعة والتأمين.

محافظ حلب: استمرار حظر التجوال في الشيخ مقصود والأشرفية وتنظيم العودة عبر لجنة الاستجابة
وكان أكد محافظ حلب، عزام الغريب، عبر منشور على منصة "X"، أن الجهات المعنية في المدينة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة لتثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد استكمال العمليات العسكرية في المنطقة.

ودعا الغريب الأهالي إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مشدداً على أن حظر التجوال في المناطق التي أعلنتها هيئة العمليات ما يزال سارياً، وسيبقى كذلك حتى صدور تعاميم لاحقة.

وطلب المحافظ من الأهالي الذين نزحوا من الحيين، عدم العودة إلى المناطق المذكورة في الوقت الحالي، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وضمان تنظيم عودتهم بشكل آمن ومنضبط.

الجيش السوري يُعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود ويدعو المدنيين للتعاون
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.

ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.

وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.

انتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب... الجيش يحسم المشهد ويعيد بسط السيادة
تمثل هذه الهزيمة ضربة قاصمة لمشروع "قسد" في المدينة، حيث كانت تسعى إلى تكريس وجودها كأمر واقع في أحياء ذات غالبية كردية، تحت شعارات الحماية الذاتية والإدارة المحلية، إلا أن الواقع العسكري والسياسي فرض نهاية هذا التمدد، وسط تآكل شعبي واضح ورفض أهلي لتحويل الأحياء إلى ساحات صراع وأجندات خارجية.

يعكس إنهاء وجود "قسد" في حلب رسالة واضحة بأن الدولة السورية لن تسمح بوجود أي كيانات مسلّحة موازية خارج إطار مؤسساتها، وأن السيادة الوطنية خط أحمر لا يُمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، كما يفتح هذا التطور الباب أمام تسويات محلية في مناطق أخرى، ويعيد تثبيت مبدأ وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

بانتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب، تُطوى صفحة من التوتر والفوضى، وتُفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار، في وقت تتجه فيه أنظار الدولة السورية إلى ملفات أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وترسيخ وحدة القرار على كامل الجغرافيا السورية.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
محافظ حلب يدعو الأهالي للالتزام بالتعليمات بشأن العودة إلى الشيخ مقصود والأشرفية 

دعا محافظ حلب، عزام الغريب، أهالي المدينة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً ضرورة عدم التوجه إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وتنظيماً لعملية العودة الآمنة.

وأوضح المحافظ، أن الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية على مدار الساعة بهدف تثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحيين، مشيراً إلى أن حظر التجوال ما يزال سارياً في المناطق التي حددتها هيئة عمليات الجيش العربي السوري، إلى حين صدور تعاميم جديدة.

وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق اليوم، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، مؤكدة ضرورة التزام الأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، نتيجة وجود عناصر من ميليشيا "قسد"، مختبئين بين المدنيين.

وكانت الهيئة قد بدأت، يوم أمس، عملية تمشيط واسعة في حي الشيخ مقصود بعد انتهاء جميع المُهل التي منحها الجيش لعناصر التنظيم داخل الحي، في حين انتشرت قوات الأمن الداخلي في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، عقب تحريره من ميليشيا قسد، ضمن إجراءات تهدف إلى تثبيت الأمن وحماية المدنيين.

هذا وجاء هذا الانتشار المعلن عنه اليوم في إطار حفظ الاستقرار، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى الحي.

ويذكر أن ميليشيا "قسد" حوّل خلال الفترة الماضية حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى منطلق لاعتداءاته على مواقع الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في محيطهما، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة، الأمر الذي دفع الجيش إلى الرد على مصادر النيران لحماية السكان، واعتبار الحيين منطقة عسكرية، في المقابل، عملت الجهات الحكومية على إجلاء المدنيين عبر ممرين إنسانيين آمنين، رغم محاولات التنظيم عرقلة خروج الأهالي.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
وزير الإعلام: "قسد" حوّلت المرافق الطبية إلى مواقع عسكرية ونؤكد ضرورة تحييد المدنيين

أكد وزير الإعلام، حمزة المصطفى، في منشور له عبر موقع "فيسبوك"، أن مجموعات تنظيم "قسد" وحزب العمال الكردستاني قامت بتحويل عدد من المرافق المدنية في حي الشيخ مقصود إلى نقاط تمركز عسكرية، ولا تزال تستخدمها في تنفيذ اعتداءات تستهدف المدنيين.

تحصّن داخل منشآت طبية واستخدام للمدنيين كدروع
وأوضح الوزير أن بعض العناصر الفارّة من التنظيم، وبعد التقدّم الميداني الكبير الذي أحرزه الجيش العربي السوري في الحي، لجأت إلى الاحتماء داخل مستشفيات ومراكز طبية، واتخذت من الكوادر والمرضى دروعاً بشرية، في محاولة يائسة لعرقلة التقدّم العسكري ومنع بسط الأمن الكامل.

دعوة لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي
وشدّد المصطفى على ضرورة تحييد المدنيين بشكل كامل، ومنع الزج بالمرافق الخدمية، وخاصة الصحية، في الأعمال القتالية أو استخدامها لأغراض سياسية وإعلامية، مؤكداً التزام الدولة بالقانون الدولي الإنساني، وحرصها التام على حماية أرواح الأبرياء وتفادي أي استهداف للمؤسسات الخدمية.

وزارة الصحة: "قسد" استخدمت مستشفى ياسين في الشيخ مقصود لأغراض عسكرية 
وكانت أعلنت وزارة الصحة السورية، أن ميليشيا "قسد" والمجموعات المسلحة المرتبطة بها أقدمت على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقامت بتحويله إلى نقطة عسكرية تتحصن بها، وذلك بعد فرارها أمام تقدم الجيش السوري.

وناشدت الوزارة المدنيين عدم الاقتراب من محيط المستشفى حرصاً على سلامتهم، ميدانيا أكد قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني سيطرة القوات السورية على حي الشيخ مقصود في المدينة بعد تمشيط المنطقة.

ولفت إلى العمل بأقصى سرعة لإعادة الاستقرار إلى حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكدا العثور على كم كبير من الألغام في الحي وأضاف أن لدى قوى الأمن معلومات أن عناصر من "قسد" يختبئون بنفق بمحيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود.

ولفت إلى أن "جهات تقوم باستغلال القضايا الطائفية لتحقيق مصالحها والدولة السورية لن تسمح بذلك"، موضحا أن النازحين من حي الشيخ مقصود سيعودون إلى منازلهم خلال يومين.

الداخلية: بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في الشيخ مقصود لضبط الأمن وحماية المدنيين
أعلنت وزارة الداخلية عن بدء وحدات الأمن الداخلي تنفيذ خطة انتشارها الميداني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحي، عقب إنهاء وجود المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "قسد" على يد الجيش العربي السوري.

وأوضحت الوزارة أن وحدات الأمن باشرت مهامها الميدانية في حماية المدنيين، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي مظاهر للفوضى أو الخروقات الأمنية، وذلك بالتنسيق التام مع وحدات الجيش العربي السوري التي لا تزال تنتشر في المنطقة وتواصل عمليات المتابعة والتأمين.

محافظ حلب: استمرار حظر التجوال في الشيخ مقصود والأشرفية وتنظيم العودة عبر لجنة الاستجابة
وكان أكد محافظ حلب، عزام الغريب، عبر منشور على منصة "X"، أن الجهات المعنية في المدينة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة لتثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد استكمال العمليات العسكرية في المنطقة.

ودعا الغريب الأهالي إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مشدداً على أن حظر التجوال في المناطق التي أعلنتها هيئة العمليات ما يزال سارياً، وسيبقى كذلك حتى صدور تعاميم لاحقة.

وطلب المحافظ من الأهالي الذين نزحوا من الحيين، عدم العودة إلى المناطق المذكورة في الوقت الحالي، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وضمان تنظيم عودتهم بشكل آمن ومنضبط.

الجيش السوري يُعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود ويدعو المدنيين للتعاون
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.

ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.

وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.

انتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب... الجيش يحسم المشهد ويعيد بسط السيادة
تمثل هذه الهزيمة ضربة قاصمة لمشروع "قسد" في المدينة، حيث كانت تسعى إلى تكريس وجودها كأمر واقع في أحياء ذات غالبية كردية، تحت شعارات الحماية الذاتية والإدارة المحلية، إلا أن الواقع العسكري والسياسي فرض نهاية هذا التمدد، وسط تآكل شعبي واضح ورفض أهلي لتحويل الأحياء إلى ساحات صراع وأجندات خارجية.

يعكس إنهاء وجود "قسد" في حلب رسالة واضحة بأن الدولة السورية لن تسمح بوجود أي كيانات مسلّحة موازية خارج إطار مؤسساتها، وأن السيادة الوطنية خط أحمر لا يُمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، كما يفتح هذا التطور الباب أمام تسويات محلية في مناطق أخرى، ويعيد تثبيت مبدأ وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

بانتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب، تُطوى صفحة من التوتر والفوضى، وتُفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار، في وقت تتجه فيه أنظار الدولة السورية إلى ملفات أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وترسيخ وحدة القرار على كامل الجغرافيا السورية.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
وزارة الصحة: "قسد" استخدمت مستشفى ياسين في الشيخ مقصود لأغراض عسكرية 

أعلنت وزارة الصحة السورية، أن ميليشيا "قسد" والمجموعات المسلحة المرتبطة بها أقدمت على طرد الكوادر الطبية والعاملين من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقامت بتحويله إلى نقطة عسكرية تتحصن بها، وذلك بعد فرارها أمام تقدم الجيش السوري.

وناشدت الوزارة المدنيين عدم الاقتراب من محيط المستشفى حرصاً على سلامتهم، ميدانيا أكد قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني سيطرة القوات السورية على حي الشيخ مقصود في المدينة بعد تمشيط المنطقة.

ولفت إلى العمل بأقصى سرعة لإعادة الاستقرار إلى حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكدا العثور على كم كبير من الألغام في الحي وأضاف أن لدى قوى الأمن معلومات أن عناصر من "قسد" يختبئون بنفق بمحيط مشفى ياسين بحي الشيخ مقصود.

ولفت إلى أن "جهات تقوم باستغلال القضايا الطائفية لتحقيق مصالحها والدولة السورية لن تسمح بذلك"، موضحا أن النازحين من حي الشيخ مقصود سيعودون إلى منازلهم خلال يومين.

وكانت أظهرت دراسة تحليلية اعتماداً على الإحداثيات الجغرافية وصور الأقمار الصناعية أن الخريطة التي نشرتها قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لميليشيا قسد بشأن استهداف مرفق طبي مدني في حي الشيخ مقصود بحلب كانت مضللة.

و تبيّن أن الموقع المحدد في الخريطة لا يعود لما يُسمّى “مستشفى خالد فجر”، بل هو مركز عمليات عسكري يُستخدم كنقطة قيادة وتحشد لقوات قسد.

وبيّن التحليل أن المستشفى الحقيقي يقع على بعد نحو 111 متراً من الموقع المشار إليه، ما ينفي صحة الادعاء بأن الاستهداف طال مرفقاً طبياً مدنياً. 

هذا ويؤكد ذلك استمرار ميليشيا "قسد"، في اتباع سياسة التضليل وخلط المواقع العسكرية بالمرافق المدنية، بهدف تزوير الحقائق واتهام الجيش العربي السوري باستهداف المدنيين والمنشآت الطبية، في محاولة للتأثير على الرأي العام وخلق صورة مضللة عن الواقع الميداني.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
الداخلية: بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في الشيخ مقصود لضبط الأمن وحماية المدنيين

أعلنت وزارة الداخلية عن بدء وحدات الأمن الداخلي تنفيذ خطة انتشارها الميداني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإعادة الحياة الطبيعية إلى الحي، عقب إنهاء وجود المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "قسد" على يد الجيش العربي السوري.

وأوضحت الوزارة أن وحدات الأمن باشرت مهامها الميدانية في حماية المدنيين، وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي مظاهر للفوضى أو الخروقات الأمنية، وذلك بالتنسيق التام مع وحدات الجيش العربي السوري التي لا تزال تنتشر في المنطقة وتواصل عمليات المتابعة والتأمين.

محافظ حلب: استمرار حظر التجوال في الشيخ مقصود والأشرفية وتنظيم العودة عبر لجنة الاستجابة
وكان أكد محافظ حلب، عزام الغريب، عبر منشور على منصة "X"، أن الجهات المعنية في المدينة تواصل عملها الميداني على مدار الساعة لتثبيت الأمن وإعادة الحياة الطبيعية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد استكمال العمليات العسكرية في المنطقة.

ودعا الغريب الأهالي إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مشدداً على أن حظر التجوال في المناطق التي أعلنتها هيئة العمليات ما يزال سارياً، وسيبقى كذلك حتى صدور تعاميم لاحقة.

وطلب المحافظ من الأهالي الذين نزحوا من الحيين، عدم العودة إلى المناطق المذكورة في الوقت الحالي، إلا بعد التنسيق المسبق مع لجنة استجابة حلب، وذلك حرصاً على سلامتهم وضمان تنظيم عودتهم بشكل آمن ومنضبط.

الجيش السوري يُعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود ويدعو المدنيين للتعاون
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم السبت 10 كانون الثاني، الانتهاء الكامل من عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مؤكدة السيطرة الكاملة على الحي بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمخاطر الأمنية.

ودعت الهيئة أهالي حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن، نظراً لاحتمال وجود عناصر من ميليشيا "قسد" وتنظيم "PKK" الإرهابي لا يزالون مختبئين بين السكان.

وأكدت الهيئة أنه بإمكان الأهالي التواصل المباشر مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي للإبلاغ عن أي طارئ أو عن تواجد مشتبهين من عناصر التنظيم، مشددة على أن سلامة المدنيين وحمايتهم تمثل أولوية في هذه المرحلة.

انتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب... الجيش يحسم المشهد ويعيد بسط السيادة
تمثل هذه الهزيمة ضربة قاصمة لمشروع "قسد" في المدينة، حيث كانت تسعى إلى تكريس وجودها كأمر واقع في أحياء ذات غالبية كردية، تحت شعارات الحماية الذاتية والإدارة المحلية، إلا أن الواقع العسكري والسياسي فرض نهاية هذا التمدد، وسط تآكل شعبي واضح ورفض أهلي لتحويل الأحياء إلى ساحات صراع وأجندات خارجية.

يعكس إنهاء وجود "قسد" في حلب رسالة واضحة بأن الدولة السورية لن تسمح بوجود أي كيانات مسلّحة موازية خارج إطار مؤسساتها، وأن السيادة الوطنية خط أحمر لا يُمكن تجاوزه تحت أي ذريعة، كما يفتح هذا التطور الباب أمام تسويات محلية في مناطق أخرى، ويعيد تثبيت مبدأ وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

بانتهاء وجود "قسد" في مدينة حلب، تُطوى صفحة من التوتر والفوضى، وتُفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار، في وقت تتجه فيه أنظار الدولة السورية إلى ملفات أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وترسيخ وحدة القرار على كامل الجغرافيا السورية.

 

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
اعتبارًا من الغد.. البريد السوري باستبدال العملة القديمة بالجديدة في مختلف المحافظات

تبدأ المؤسسة السورية للبريد، اعتباراً من صباح يوم غد الأحد 11 كانون الثاني، بتقديم خدمة استبدال العملة السورية القديمة بالفئات النقدية الجديدة في مختلف المحافظات.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ الإجراءات الحكومية الهادفة إلى تسهيل الخدمات المالية المقدمة للمواطنين، حيث أتمّت المؤسسة جميع استعداداتها اللوجستية والفنية لضمان تقديم الخدمة بسهولة ويسر عبر شبكة مراكزها المنتشرة على مستوى القطر.

وأوضحت المؤسسة أن الخدمة ستُقدَّم في عدد من الصالات والمراكز الرئيسية التابعة لها في دمشق وريفها، وفي محافظات حلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس وإدلب ودرعا ودير الزور والقنيطرة، بما يضمن الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

وأكدت المؤسسة السورية للبريد جاهزية كوادرها الفنية والإدارية في جميع المراكز المحددة، واتخاذها الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية العمل وسرعة تقديم الخدمة للمواطنين.

وأعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، في منشور على منصة فيسبوك، ختام الأسبوع الأول من عملية استبدال العملة، مؤكداً أن العملية تسير بسلاسة وانتظام بفضل تعاون المواطنين ووعيهم.

وأوضح أن الجهود المشتركة بين المواطنين والقطاع المصرفي وشركات ومكاتب الصرافة أسهمت في إنجاح المرحلة الأولى من الاستبدال، مثمّناً مستوى الالتزام والتنظيم الذي رافق تنفيذ العملية على الأرض.

وأكد أن جميع المصارف، بما فيها مصرف سوريا المركزي، تواصل عملها خلال فترة الاستبدال دون انقطاع، بما في ذلك أيام السبت، وذلك لضمان تسهيل الإجراءات واستيعاب الإقبال.

وشدد على أن المصرف المركزي يقبل الليرة القديمة في جميع فروعه دون أي استثناء، في إطار الحرص على خدمة المواطنين وتبسيط عملية الاستبدال.

وفي السياق ذاته، دعا إلى الإبلاغ فوراً عن أي جهة تطالب برسوم إضافية أو بفروق بين قيمة الليرة الجديدة والقديمة، أو تقوم بالخلط بين عملية استبدال العملة وتصريفها إلى عملات أخرى، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات غير مقبولة.

وختم حاكم المصرف المركزي في سوريا منشوره بالتأكيد على جاهزية المصرف المركزي لتلقي أي ملاحظات أو شكاوى عبر القنوات الرسمية، مشدداً على التعامل معها بجدية وسرعة.

وكان أصدر مصرف سوريا المركزي أول نشرة رسمية لسعر صرف الليرة السورية بعد بدء تداول العملة الجديدة مع مطلع عام 2026، وذلك بعد حذف صفرين من العملة القديمة بحيث تعادل كل 100 ليرة قديمة ليرة سورية جديدة واحدة.

ووفق النشرة الرسمية بلغ سعر الدولار الأمريكي الواحد 11,000 ليرة سورية قديمة للشراء و11,100 ليرة للمبيع، أي ما يعادل 110 ليرات جديدة للشراء و111 ليرة جديدة للمبيع.

ويأتي إصدار الليرة الجديدة ضمن سياسة مالية تهدف إلى تبسيط العمليات النقدية اليومية دون المساس بالقيمة الحقيقية للأموال، حيث أكد حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور عبد القادر الحصرية أن حذف صفرين من العملة لا يعني خفض قيمتها، بل يمثل فقط إعادة التعبير عن القيم النقدية.

وبموجب هذه العملية تنتقل الرواتب والعقود والودائع والقروض تلقائياً إلى العملة الجديدة دون أي فقدان للحقوق المالية وتسري فترة تعايش بين العملة القديمة والجديدة لمدة 90 يوماً تبدأ من تاريخ طرح العملة الجديدة للتداول، وتعتبر خلالها كلتاهما وسيلتي دفع قانونيتين ولا يجوز رفض أي منهما.

وبعد انتهاء هذه الفترة تُسحب الفئات الكبيرة من التداول تدريجياً مع بقاء قيمتها محفوظة وإمكانية استبدالها لدى فروع مصرف سورية المركزي لمدة 5 سنوات، بينما تتم عملية الاستبدال مجاناً عبر المصارف والصرافات المعتمدة في مختلف المحافظات وتحت إشراف مباشر من المصرف المركزي.

وقد تم تزويد الأوراق النقدية الجديدة بميزات أمان متطورة تشمل خيوطاً أمنية مدمجة وعلامات مائية وألواناً متغيرة عند إمالة الورقة وطباعة نافرة تساعد المكفوفين على التمييز بين الفئات إضافة إلى أرقام تسلسلية فريدة وتصاميم معقدة يصعب تقليدها. كما أطلق المصرف المركزي حملة توعية لشرح طرق التحقق من الأوراق النقدية الأصلية والتنبيه إلى ضرورة الانتباه إلى العلامات الأمنية والملمس الخاص للورقة النقدية.

وخلال الفترة الانتقالية تلتزم الأسواق بعرض الأسعار بالعملتين القديمة والجديدة معاً دون رفع الأسعار أو التقريب للأعلى، ويعد رفض التعامل بأي من العملتين مخالفة قانونية تخضع للمساءلة ويرى المصرف المركزي أن نجاح هذه الخطوة يعتمد على ثقة المواطنين والتزام المؤسسات بالتعليمات، باعتبار أن تبسيط القيم المالية وتحديث منظومة النقد يشكلان جزءاً من برنامج وطني يهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي وتسهيل التعاملات اليومية للمواطن السوري.

اقرأ المزيد
١٠ يناير ٢٠٢٦
إعادة تأهيل فرن مدينة عدرا الصناعية لرفع جودة الخبز وزيادة الإنتاج

أنهت الجهات المعنية أعمال إعادة تأهيل وترميم فرن مدينة عدرا الصناعية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخبز وزيادة الكميات المنتجة، بما يضمن استمرارية العمل ورفع كفاءة التشغيل.

وشملت أعمال التأهيل ترميم بيت النار وعزل الحرارة وصيانة الحراقات، إضافة إلى تبديل أجزاء من المخمر النهائي، واستبدال عدد من المكونات الفنية لخطوط الإنتاج والتبريد، كما تم تركيب جنزير جديد لبيت النار مزوّد ببلاطات معزولة حرارياً، إلى جانب استبدال الرومانات لكافة الآلات، الأمر الذي يسهم في تحسين الأداء الفني للفرن وضمان استقرار العملية الإنتاجية.

وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة تطوير البنية التحتية للمنشآت الصناعية، بما ينعكس إيجاباً على جودة المنتج وتلبية احتياجات المواطنين.

وأعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك عن مواصلة دوريات حماية المستهلك جولاتها الرقابية المكثفة على المخابز العامة والخاصة في مختلف المناطق، وذلك في إطار الجهود المبذولة لضمان جودة الخبز وسلامته والالتزام بالمعايير الأساسية المعتمدة في إنتاجه، باعتباره سلعة استراتيجية تمس الأمن الغذائي للمواطنين.

وتركز هذه الجولات على التحقق من جودة ونوعية الخبز المنتج، واستخدام المواد الأولية المطابقة للمواصفات القياسية السورية، إضافة إلى الالتزام بالوزن المحدد والأسعار الرسمية المعتمدة، ومراقبة الشروط الصحية العامة والنظافة داخل المخابز، إلى جانب التأكد من سلامة وصحة العاملين.

وأكدت الوزارة أن الجولات الرقابية مستمرة ضمن خطة عمل يومية ومنتظمة، مشددة على أن أي مخالفات يتم ضبطها ستُتخذ بحقها الإجراءات القانونية اللازمة وفق القوانين والأنظمة النافذة، دون أي تهاون، وذلك حفاظاً على جودة الخبز وضمان وصوله للمواطنين بالمواصفات المطلوبة.

وأعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية، يوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، عن عقد اجتماع موسع في مقر الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك لمناقشة واقع المخابز العامة وسبل تطوير الأداء الفني والإداري ورفع كفاءة العمل بما يضمن تحسين جودة الخبز وتوفيره للمواطنين بشكل مستدام.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الاجتماع عقد برئاسة نائب وزير الاقتصاد والتجارة الداخلية لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس ماهر خليل الحسن، وبحضور مدير عام المؤسسة السورية للمخابز محمد الصيادي ومديري فروع المخابز في المحافظات السورية.

وناقش الاجتماع مجموعة من الخطوات العملية التي تستهدف دعم الأفران بمولدات كهربائية لضمان استمرار التشغيل في مختلف الظروف، واستبدال الأفران المتهالكة بأخرى حديثة لتعزيز جودة الإنتاج وكفاءة العمل، بالإضافة إلى تخديم المناطق غير المغطاة بخدمة المخابز عبر إنشاء أفران جديدة وفق دراسات دقيقة لاحتياجات السكان.

كما تناول الاجتماع مراجعة الهيكلية الإدارية للمؤسسة وتطويرها بما يتناسب مع المتغيرات الحالية، وتقييم نظام العمل الاستثماري والتشاركي في المخابز، إلى جانب استعراض نتائج التحسينات السابقة منذ مرحلة التحرير وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في العملية الإنتاجية.

في حين تطرق الاجتماع أيضا إلى دراسة العقبات والصعوبات التي تواجه فروع المخابز ووضع حلول عملية لمعالجتها، مع التركيز على تعزيز الكوادر البشرية الفنية والإدارية لضمان استمرارية العمل بكفاءة عالية، ووضع رؤية مستقبلية متكاملة لتوسيع شبكة الأفران وتحسين جودة الخدمة في جميع المحافظات.

بدوره أكد المهندس "ماهر الحسن"، أن مادة الخبز تمثل خطاً أحمر، مشدداً على ضرورة استمرار الجهود لتحسين جودة الرغيف ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ضمن خطة عمل مستدامة وشاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين أداء المخابز العامة في مختلف المحافظات.

وأجرت المؤسسة السورية للمخابز تعديلاً على شكل ربطة الخبز قبل نحو أسبوعين، حيث زاد قطر الرغيف ليبلغ حوالي 33 سم، مع تخفيض عدد الأرغفة في الربطة من 12 إلى 10، مع الإبقاء على وزنها البالغ 1200 غرام وسعرها دون تغيير.

وتهدف المؤسسة من هذا الإجراء إلى تحسين جودة الخبز وتقليل الهدر في الطحين، كما أكد عدد من مديري المخابز أن التعديل ساعد في تحسين كفاءة خطوط الإنتاج وتسهيل عمليات التجهيز.

وتفاوتت آراء المواطنين حول القرار فبعضهم اعتبر أن الرغيف الأكبر بات عملياً أكثر، خاصة للوجبات السريعة والسندويشات، بينما رأى آخرون أن انخفاض عدد الأرغفة لا يلبّي احتياجات العائلات الكبيرة ويزيد الضغط على ميزانياتهم وعبرت مواطنات عن الحاجة لشراء كميات إضافية لتغطية استهلاك أسرتها، في حين أثنى آخرون على تحسّن جودة الرغيف ومناسبته للأطفال.

وطالب بعض الأهالي بتكثيف الرقابة على المخابز لضمان الالتزام بالمواصفات الجديدة، مشيرين إلى وجود تفاوت في التطبيق خلال أوقات مختلفة. وفي المقابل، أكدت المؤسسة السورية للمخابز أن القرار يأتي ضمن خطة لتطوير جودة الرغيف ومراقبة تنفيذه ميدانياً، مع تلقي ملاحظات المواطنين بشكل مستمر، مشيرة إلى رضا ملحوظ لدى شريحة واسعة من المستهلكين.

كما شددت مديرية التجارة الداخلية بدمشق على متابعة الالتزام بالسعر والوزن والقطر، مؤكدة أن التعديل لا يضيف أعباء مالية على المواطنين، بل يركز على تحسين الجودة فحسب.

اقرأ المزيد
2 3 4 5 6

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٠ يناير ٢٠٢٦
سقوط ورقة "حماية الكرد"... حلب تلفظ "قسد" والحاضنة تُسقط ادعاءات التمثيل
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٠ يناير ٢٠٢٦
حلب بلا "قسد": الدولة تُسقط أوراق المتاجرة بالكرد ... والرسالة: لا سيادة إلا لدمشق
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
الاستبداد السياسي يعيد إنتاج نفسه مجتمعيًا: هل يحرّض التحرير على تحوّل اجتماعي؟
آمنة عنتابلي
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
خطاب الهجري بين لغة الحسم ومؤشرات القلق الداخلي
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا ما بعد قيصر: فرص استثمارية واقتصاد في طريق التعافي
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
مفارقة العودة المنقوصة: وطن يُستعاد وأسرة تبقى معلّقة خلف الحدود
● مقالات رأي
١١ ديسمبر ٢٠٢٥
الحق ينتصر والباطل ينهار: مفارقة "المذهان" وداعمي الأسد أمام العدالة
سيرين المصطفى