١٢ يناير ٢٠٢٦
سيّرت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الاثنين، قافلة مساعدات إنسانية وغذائية إلى سوريا، وذلك بتوجيهات من الملك الأردني عبدالله الثاني، في خطوة عكست استمرار الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة في دعم استقرار سوريا، وفق ما أعلنت الجهات الرسمية الأردنية.
وجاء تسيير القافلة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وبالتعاون المباشر مع الحكومة السورية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة ويُسر.
وقالت القوات المسلحة الأردنية إن القافلة، التي انطلقت محمّلة بمواد غذائية أساسية ومستلزمات إغاثية، ضمّت 51 شاحنة، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة للتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المتضررة من الظروف الراهنة داخل سوريا.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا لسلسلة مبادرات إنسانية نفذتها عمّان خلال الفترة الماضية، استجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان المتأثرين بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وأكدت الجهات الأردنية، بحسب ما نُقل عنها، أن تنسيق القافلة جرى مع الحكومة السورية لضمان انسيابية دخول الشاحنات ووصول المساعدات إلى وجهاتها المحددة، بما يحقق الهدف الإنساني من العملية ويضمن توزيع المواد الإغاثية على الأسر المحتاجة دون عوائق لوجستية.
وجسّدت هذه المبادرة، وفق البيان الرسمي، موقف الأردن الثابت في دعم ومساندة الأشقاء العرب، وترسيخ نهج التضامن العربي في أوقات الأزمات، إلى جانب التأكيد على استمرار الدور الإغاثي والإنساني الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية، باعتبارها ذراعًا رئيسيًا للدولة في تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة بالعمل الإنساني والإغاثي.
١٢ يناير ٢٠٢٦
أعلنت فرق البحث عن المفقودين التابعة للدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، عن استجابتها لبلاغ ورد يوم الأحد 11 كانون الثاني، يفيد بوجود رفات بشرية داخل أحد الأبنية في حي بابا عمرو بمدينة حمص.
وبحسب الفرق، تعود الرفات لشخصين (رجل وامرأة)، وقد وُجدت بحوزتهما مستندات شخصية تُساعد في التعرف عليهما، فيما يقع المبنى المكتشف قرب مشفى ميداني كان قد استُهدف في وقت سابق بغارات جوية شنها نظام الأسد.
وقبيل بدء عمليات انتشال الرفات، قامت فرق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني السوري بتمشيط الموقع للتأكد من خلوه من الألغام أو الذخائر غير المنفجرة، حفاظاً على سلامة الفرق العاملة.
وقد تولت الفرق المختصة عملية جمع الرفات وفق البروتوكولات المعتمدة لتوثيق وانتشال الجثث، تمهيداً لتسليمها إلى الجهات المختصة بهدف استكمال الإجراءات القانونية والتعرف على هويتها الرسمية.
وحذّر الدفاع المدني السوري الأهالي من الاقتراب من مواقع الرفات أو العبث بها، مؤكداً ضرورة إبلاغ مراكزه أو الجهات المعنية فور العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية. وشدد البيان على أن أي تدخل غير مختص في هذه المواقع قد يؤدي إلى إتلاف الأدلة الجنائية، ما يعقّد من جهود الكشف عن مصير المفقودين ويعيق تحديد هوية الضحايا أو محاسبة المتورطين في جرائم الإخفاء القسري.
١٢ يناير ٢٠٢٦
أكد إبراهيم علبي، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن قضية الجولان المحتل والانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين تمثل إحدى أولويات البعثة السورية في نيويورك، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً دبلوماسياً قوياً بهذا الشأن.
وفي لقاء مع قناة "الإخبارية السورية" مساء الأحد، أوضح علبي أن "الكثير من الدول الغربية تجاهلت ملف الجولان بسبب موقفها من النظام السابق، إلا أن تحسن العلاقات السورية مع الدول الغربية والشرقية مؤخراً سيساهم في إعادة طرح الملف بقوة كبيرة".
وتحدث السفير عن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من الأمم المتحدة برئاسة جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام، إلى محافظة القنيطرة يوم السبت، واصفاً الزيارة بأنها ناجحة وتحمل رسالة واضحة مفادها أن "هذه الأرض أرض سورية".
وأشار علبي إلى أن الوفد الأممي اطلع على الانتهاكات الإسرائيلية على الأرض، ونقل صوت الأهالي المتضررين إلى المجتمع الدولي، ما ساهم في بلورة أفكار جديدة لإيجاد آلية تحد من هذه الانتهاكات.
كما أعلن أنه سيحمل إلى نيويورك عدة ملفات من محافظة القنيطرة، من بينها ملف المختطفين السوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن مطالب سوريا في هذا السياق مبنية على وقائع ملموسة، وأن قوات "أوندوف" تساعد في متابعة هذه الملفات، واختتم علبي بالتأكيد على أن الدولة السورية لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، مشدداً على أن الوجود الإسرائيلي في الجولان "احتلال غير قانوني" ويجب إنهاؤه.
١١ يناير ٢٠٢٦
وقّعت وزارة الصحة، اليوم الأحد، اتفاقية تعاون مع شركة Hematogenix الأميركية المتخصصة بالتشخيص المخبري، لمدة خمس سنوات، بهدف دعم قدرات القطاع الصحي في تشخيص الأورام وتطوير آليات الفحص المتقدم وفق المعايير الدولية.
وتتضمن الاتفاقية تعزيز عمل مراكز السرطان، وتطوير المختبرات المرجعية القادرة على إجراء التحاليل الدقيقة للأمراض الدموية والأورام، بما يرفع مستوى دقّة التشخيص ويحسّن جودة الرعاية الصحية المقدّمة للمرضى.
كما تنصّ على دراسة إنشاء مختبر مرجعي متكامل يعمل بقدرات تشغيل ذاتية، ما يعزز الاكتفاء الوطني في مجال التحاليل المتقدمة ويحدّ من الحاجة للإحالات الخارجية.
وتشمل الاتفاقية التعاون في الأبحاث السريرية المرتبطة بتشخيص الأورام وعلاجها، وتدريب الكوادر الطبية والفنية، إضافة إلى تطوير منظومات ضمان الجودة عبر تطبيق المعايير الفنية العالمية في المختبرات.
وفي سياق متصل، بحث وزير الصحة الدكتور مصعب العلي مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، حمد راشد بن علوان الحبسي، آفاق التعاون الصحي بين البلدين.
وأكد العلي خلال اللقاء عمق العلاقات السورية–الإماراتية، مشيراً إلى حرص الوزارة على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد في القطاعات الصحية والخدمية ذات الأولوية.
وشدد الوزير على أن القطاع الصحي بطبيعته عابر للحدود، ما يجعل التعاون الدولي ضرورة لتعزيز الجاهزية الصحية وتحسين مستوى الخدمات.
من جهته، عبّر السفير الحبسي عن رغبة بلاده في توسيع التعاون الصحي مع سوريا، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات والكفاءات الطبية السورية في بناء المشاريع الصحية المشتركة.
وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية، يوم الخميس 13 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن وزير الصحة الدكتور "مصعب العلي" التقى عدداً من منتجي الأدوية، لبحث سبل تطوير الصناعة الدوائية في سوريا وتعزيز قدرتها التنافسية على الصعيدين المحلي والدولي.
وأكد الوزير خلال اللقاء أن الوزارة تعمل على إنشاء هيئة دواء وطنية بالتعاون مع الجانب السعودي، إضافة إلى تطوير المخابر الدوائية من حيث العنصر البشري والتجهيزات والأبنية.
ونوه في ذلك الوقت، إلى أن الوزارة ستعتمد قوانين صارمة قد تؤدي إلى إغلاق بعض خطوط الإنتاج واستحداث أخرى بهدف رفع الكفاءة وتحسين جودة الخدمات، مع التركيز على زيادة الإنفاق على الأبحاث وتفعيل فرق الرصد لدراسة الأسواق العالمية لتعزيز التصدير.
١١ يناير ٢٠٢٦
لم يعد تنظيف الأسنان مجرد عادة يومية، بل تحوّل إلى وسيلة محتملة للكشف الصحي المبكر مع ابتكار فرشاة أسنان ذكية قادرة على رصد مؤشرات لأكثر من 300 حالة مرضية.
هذا الابتكار طوّرته شركة Y-Brush، وكُشف عنه خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية لعام 2026، ليقدّم مفهومًا جديدًا في العناية الشخصية يجمع بين النظافة والمتابعة الصحية.
وفي هذا السياق، تعمل الشركة المطوّرة على إعادة تعريف دور فرشاة الأسنان، بحيث لا تقتصر وظيفتها على تنظيف الفم فحسب، بل تمتد لتشمل المراقبة الصحية الوقائية ضمن روتين يومي بسيط يستخدمه الملايين دون عناء أو تغيير في العادات.
ومن حيث الميزات، تجمع الفرشاة بين تنظيف الأسنان السريع والفعّال، وتحليل نَفَس المستخدم أثناء الاستخدام. إذ تلتقط حسّاسات دقيقة مكوّنات الهواء الخارج من الفم، ثم تُعالج هذه البيانات عبر نظام ذكي يقارنها بأنماط صحية معروفة، ما يتيح رصد مؤشرات مبكرة لحالات صحية متعددة، مثل السكري واضطرابات الكبد.
أما من ناحية آلية العمل، فعند استخدام الفرشاة يوميًا، تُحلَّل عينات من الهواء الخارج من الفم للكشف عن تغيّرات قد تعكس خللًا صحيًا داخل الجسم. وبناءً على النتائج، يتلقى المستخدم تنبيهًا استرشاديًا في حال ظهور مؤشرات غير طبيعية، بما يساعده على اتخاذ قرار المتابعة الطبية في الوقت المناسب.
وفي المقابل، تؤكد الجهة المطوّرة أن هذه التقنية لا تُعد أداة تشخيص طبي نهائي، بل وسيلة للكشف المبكر والتنبيه فقط، وتهدف إلى دعم الوقاية الصحية دون الاستغناء عن الفحوص الطبية المعتمدة.
وفيما يتعلق بطرح المنتج في الأسواق، لا تزال فرشاة Y-Brush Halo في مرحلة العرض والتجربة بعد الكشف عنها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، ولم يُعلن حتى الآن عن موعد طرحها التجاري أو عن حصولها على موافقات طبية رسمية.
وبناءً على ما سبق، يعكس هذا الابتكار توجهًا متسارعًا نحو دمج التقنيات الصحية في الأدوات اليومية، بحيث تتحول عادة بسيطة مثل تنظيف الأسنان إلى وسيلة داعمة للوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، ما يفتح آفاقًا جديدة في مفهوم العناية الصحية الشخصية.
١١ يناير ٢٠٢٦
بحث وزير العدل، مظهر الويس، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الأحد 11 كانون الثاني، سبل تطوير التعاون القضائي والقانوني بين سوريا والأردن، وذلك على رأس وفد قضائي رفيع، في إطار تعزيز منظومة العدالة وتبادل الخبرات بين البلدين.
وأوضح الويس أن الزيارة تهدف إلى إطلاق ورش عمل قانونية مشتركة، وتطوير الكفاءات القضائية، وتوسيع مجالات التعاون المؤسسي، مشيداً بالتجربة الأردنية في تحديث التشريعات والتحول الرقمي داخل القطاع العدلي. وأكد حرص سوريا على الاستفادة من التجارب الإقليمية الناجحة في مسار إصلاح وتحديث القضاء.
من جانبه، أكد وزير العدل الأردني بسام التلهوني دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات السورية، ولا سيما المؤسسة القضائية، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار المجتمعي. وشدد على أن استقرار سوريا ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة ككل، مؤكداً استعداد الأردن لوضع خبراته وإمكاناته العدلية في خدمة هذا التعاون.
وتناول الجانبان عدداً من الملفات المشتركة، من بينها تحديث التشريعات، برامج التدريب وبناء القدرات، وآليات تسريع التقاضي، إلى جانب الاطلاع على التجربة الأردنية في أتمتة الإجراءات القضائية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتستمر زيارة الوفد السوري إلى الأردن حتى 13 كانون الثاني، وتشمل لقاءات رسمية وزيارات ميدانية للاطلاع على تجارب عدلية رائدة، وتعزيز التعاون القضائي العربي وتكامل الجهود المؤسسية بين البلدين
١١ يناير ٢٠٢٦
أصدر محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، قراراً يقضي بتشغيل جميع المخابز في المحافظة على مدار 24 ساعة يومياً، ومنع إغلاقها يوم الجمعة، مع زيادة كميات الطحين المخصصة لها، وذلك لضمان استمرارية تأمين الخبز والحدّ من الازدحام وتحسين الخدمة المقدّمة للمواطنين.
ويأتي القرار عقب جولة ميدانية أجراها المحافظ على عدد من المخابز في مدينة إدلب، اطلع خلالها على سير العمل وواقع الإنتاج وتوفر مادة الخبز. كما استمع إلى ملاحظات الأهالي والعاملين، مؤكداً أن المحافظة ستعمل على معالجة التحديات الفنية والخدمية لضمان وصول الخبز بجودة جيدة وبشكل مستقر.
وكانت بعض المخابز في إدلب قد شهدت خلال الأيام الماضية ازدحاماً ملحوظاً، نتيجة سوء الأحوال الجوية وتزامنه مع عطلة يوم الجمعة، مما أدى إلى زيادة الضغط على المرافق الإنتاجية. ويهدف القرار الجديد إلى منع تكرار هذه الاختناقات وتلبية احتياجات السكان بشكل أفضل
١١ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين انتهاء عمليات إجلاء المواطنين السوريين من السودان، بعد تنفيذ أربع دفعات أعادت ما مجموعه 202 مواطناً سورياً إلى البلاد، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها الساحة السودانية نتيجة الحرب الدائرة هناك.
ووصلت إلى مطار دمشق الدولي، اليوم الأحد 11 كانون الثاني، طائرة ركاب تقل 129 مواطناً سورياً قادمين من السودان، لتشكّل الدفعة الرابعة والأخيرة ضمن خطة الإجلاء التي أطلقتها الوزارة.
وأوضح مدير إدارة شؤون المغتربين ورئيس الوفد التقني السوري في السودان، محمد عبد السلام، أن عملية الإجلاء جرت بشكل طوعي، وبالتنسيق الكامل بين الجهات السورية المختصة والمنظمات الدولية. وبيّن أن الدفعات الثلاث الأولى شملت 73 مواطناً بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية (IOM)، فيما تولّت الهيئة العامة للطيران المدني السوري تنظيم الرحلة الأخيرة.
وأشار عبد السلام إلى أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تتولّى نقل العائدين إلى محافظاتهم عبر حافلات مخصصة، مؤكداً أن الإجراءات المتخذة تندرج ضمن استجابة استثنائية تهدف إلى تأمين عودة آمنة ومنظمة للراغبين.
كما أكد أن عدداً من السوريين ما زالوا مقيمين في السودان باختيارهم.
وأعربت وزارة الخارجية عن تقديرها للتعاون الذي أبدته الحكومة السودانية، ولا سيما فيما يتعلق بإعفاء السوريين من الغرامات المالية التي كانت تشكّل عائقاً أمام عودتهم.
وشددت على أن هذه العملية تأتي في إطار التزام الدولة السورية بحماية مواطنيها في الخارج وتأمين عودتهم الطوعية وحفظ كرامتهم في ظل الظروف الطارئة
١١ يناير ٢٠٢٦
افتتح مجلس مدينة اللاذقية، اليوم الأحد، سوق السمك في منطقة مسبح الشعب بعد استكمال أعمال الترميم والتأهيل الشامل، في خطوة تهدف إلى إنعاش الحركة الاقتصادية وتعزيز سبل العيش لآلاف العاملين في هذا القطاع.
ويأتي افتتاح السوق بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية سابقًا، ولا سيما السقف والأرضيات وشبكات الصرف الصحي، ما أعاق قدرة الصيادين والباعة على ممارسة أعمالهم اليومية. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة الإسعاف الدولية، ليسهم في إعادة السوق إلى الخدمة وتوفير أكثر من 2500 فرصة عمل تشمل الصيادين والعمال وتجار الجملة والمفرّق.
وأكد محافظ اللاذقية محمد عثمان أن السوق بحلّته الجديدة سيؤدي دورًا مهمًا في تنظيم عمليات البيع وتحسين جودة المنتجات ضمن بيئة خدمية متكاملة، ما يسهّل وصول المستهلكين لأسماك طازجة بأسعار مناسبة، ويمنح العاملين استقرارًا مهنيًا أكبر.
من جهته، أوضح مدير الإدارة المحلية والبيئة في المحافظة، علي عاصي، أن وضع السوق قبل إعادة التأهيل كان “متدهورًا”، الأمر الذي استدعى تنفيذ مشروع واسع يعيد له معاييره الخدمية والصحية. وبيّن أن المشروع ركّز على الجانب البيئي، من خلال تحسين إدارة المخلفات وتأمين آلة خاصة لمعالجتها بطريقة آمنة وصديقة للبيئة.
العاملون في السوق رحّبوا بعودة العمل إليه. وقال تاجر السمك سامر شبيب إن التأهيل الجديد حلّ مشكلات مزمنة تتعلق بالنظافة وتنظيم المزاد والطاولات، إضافة إلى تحسين مستوى الحراسة والرقابة. فيما أشار البائع عبد القادر عينوص إلى أن السوق أصبح أكثر تنظيمًا وتنوّعًا، ما ينعكس إيجابًا على تجربة الشراء للمواطنين.
ويأتي افتتاح سوق السمك بعد إعادة تأهيله في إطار جهود محافظة اللاذقية لتحسين البنية التحتية للأسواق وتعزيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة، بما ينعكس مباشرة على الواقعين الخدمي والمعيشي في المحافظة
١١ يناير ٢٠٢٦
عقد وزير الطاقة محمد البشير، اليوم الأحد، اجتماعاً موسّعاً في مبنى محافظة حمص لمتابعة أولويات العمل في قطاع الطاقة، إلى جانب مشاريع المياه والصرف الصحي المدرجة ضمن خطة عام 2026، واستعراض واقع الخدمات والإنجازات المتحققة خلال عام 2025.
وأكد البشير أن المرحلة المقبلة تقوم على توحيد الجهود المؤسسية ورفع كفاءة الأداء عبر تطوير البنية التنظيمية وتحسين إدارة الموارد، بما ينعكس مباشرة على جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين. وشدّد على أن خطط التنفيذ تعتمد على مصادر تمويل متعددة تشمل الموازنة الاستثمارية، والتعاون مع المنظمات الدولية، وحملات التبرعات، إضافة إلى القروض الدولية، ومن بينها القرض السعودي المخصّص لدعم مشاريع الطاقة والمياه. كما دعا إلى الإسراع في إنجاز المشاريع المتعثرة ودعم المناطق الريفية.
وقدّم المعنيون بقطاع الموارد المائية عرضاً حول واقع السدود والمشاريع المقررة ضمن خطة 2026، بما فيها مشروعات إعادة التأهيل وتعزيز الموارد المائية لضمان استقرار الخدمات في المحافظة.
كما جرى استعراض إنجازات عام 2025 في مجالي مياه الشرب والصرف الصحي، والتي شملت تحسين استمرارية الضخ، تشغيل محطات جديدة، واستبدال شبكات متقادمة، مع التأكيد على ضرورة تأمين طاقة كهربائية مستقرة للمنشآت وتوسيع الاعتماد على الطاقة البديلة ولا سيما الطاقة الشمسية.
وحضر الاجتماع محافظ حمص وعدد من المعنيين، في وقت تواجه فيه المحافظة تحديات متراكمة في قطاعات الطاقة والمياه نتيجة قدم البنية التحتية وارتفاع الطلب على الخدمات، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود لضمان استدامة الخدمة وتحسين جودتها، خصوصاً في المناطق التي تشهد عودة الأهالي.
وسبق أن أعلنت وزارة الطاقة بدء استلام الغاز الطبيعي من الأردن بكميات تصل إلى 4 ملايين متر مكعب يوميًا، في إطار اتفاقية شراء تقدر كلفتها السنوية بنحو 800 مليون دولار، وذلك بهدف دعم محطات توليد الكهرباء وتحسين استقرار التيار الكهربائي في البلاد.
وقالت الوزارة إن إدخال هذه الكميات إلى منظومة التوليد سيؤدي إلى تحسّن تدريجي وملموس في واقع التغذية الكهربائية، وفق خطط التشغيل المعتمدة، مؤكدة أن الاتفاقية تأتي ضمن برنامج إصلاح شامل لقطاع الطاقة يسعى إلى تأمين مصادر أكثر استدامة وتقليل الاعتماد على الوقود عالي التكلفة
١١ يناير ٢٠٢٦
انطلقت اليوم في دمشق أعمال الملتقى الاقتصادي السوري–المصري، بمشاركة رسمية وفعاليات اقتصادية من البلدين، لبحث آليات تعزيز التعاون التجاري والاستثماري وفتح آفاق جديدة لمشاريع مشتركة تدعم مسار التنمية في البلدين.
وخلال الملتقى، أكد وزير النقل يعرب بدر أن قطاع النقل يمثّل محوراً رئيسياً في بناء الشراكات الاقتصادية، كونه عاملاً مباشراً في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو. وأوضح أن تطوير البنى التحتية لشبكات النقل، ولا سيما الطرق الدولية والسكك الحديدية، يعدّ أولوية لتسهيل حركة التجارة وتعزيز القدرة التنافسية لسوريا في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار بدر إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد، بما يساعد في الارتقاء بالواقع المحلي رغم التحديات، مؤكداً استعداد وزارة النقل للتعاون مع الجانب المصري والدول المجاورة لتعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة.
من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أن التعاون بين سوريا ومصر يمثّل تكاملاً طبيعياً، بالنظر إلى تشابه أنماط الإنتاج والاستهلاك وطبيعة الموارد البشرية، إضافة إلى الدور المحوري لقطاعات الصناعة والزراعة والخدمات في البلدين. وأوضح أن التعاون لا يقتصر على تبادل السلع، بل يشمل تأسيس مشاريع مشتركة تقوم على تشابه الذائقة السوقية بما يدعم فرص النجاح والاستدامة.
بدوره، وصف رئيس اتحاد غرف التجارة في سوريا علاء العلي الملتقى بأنه خطوة استراتيجية في مسار إعادة البناء وتعزيز التطور الاقتصادي، مؤكداً أن الشراكات مع مصر تمثّل ركيزة مهمة في المرحلة المقبلة.
أما رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية أحمد الوكيل، فشدد على أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا بات ضرورة، وأن القطاع الخاص في البلدين قادر على إطلاق مشاريع نوعية. وكشف الوكيل أن نحو مليون ونصف سوري يعيشون في مصر ويُعاملون معاملة المواطنين، بينهم أكثر من 15 ألف منتسب لاتحاد الغرف المصرية، باستثمارات قاربت مليار دولار.
ويُعقد الملتقى بتنظيم اتحادي غرف التجارة في البلدين، وبمشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية ورجال الأعمال، على أن يشكّل منصة عملية لإطلاق مشاريع مشتركة وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري خلال الفترة المقبلة
١١ يناير ٢٠٢٦
تمكّنت الفرق الهندسية المختصّة في وزارة الداخلية من تفكيك مواد متفجّرة مهيّأة للاستخدام الإرهابي داخل حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في خطوة تكشف حجم المخاطر التي خلّفتها ميليشيا “قسد” قبل انسحابها من المنطقة، ضمن عمليات المسح الأمني المتواصلة.
وأوضحت الوزارة أن فرق الهندسة فكّكت عربة مفخخة مزوّدة بقذائف هاون، إضافة إلى عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية التي وُجدت داخل منازل مدنيين، إلى جانب عبوات ناسفة زرعتها مجموعات “قسد” في المنازل وعلى أطراف الطرقات.
كما عثرت الفرق على مصحف مفخخ وعربة نقل مجهّزة بمواد شديدة الانفجار، في مؤشر واضح على اعتماد أسلوب تفخيخ ممنهج يستهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا من المدنيين.
وخلال تنفيذ المهام الميدانية، رُصد صاروخ مفخخ تم التعامل معه وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، ليُفكّك أو يُفجّر بطريقة آمنة دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.
وأكدت وزارة الداخلية أن انتشار المفخخات داخل الأحياء السكنية وبين الطرقات يؤكد تعمّد استهداف المدنيين، وخصوصاً قبل خروج عناصر “قسد” من الحي.
وبعد استكمال عمليات التفكيك، نُقلت المواد المتفجرة والطائرات المسيّرة إلى مواقع آمنة، فيما جرى تفجير الصاروخ المفخخ تحت إشراف مباشر من فرق الهندسة.
وفي سياق متصل، ضبطت وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب مستودعات كبيرة تضم كميات متنوّعة من الأسلحة العائدة لميليشيا “قسد”، وذلك خلال عمليات المسح الميداني في الحي. وشملت المضبوطات ألغاماً أرضية وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل وكميات كبيرة من الذخائر المتعددة، ما شكّل تهديداً مباشراً للأمن العام وسلامة المواطنين.
وختمت وزارة الداخلية بالتأكيد أن جميع المضبوطات صودرت ونُقلت إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية، بما يضمن منع استخدامها في أي نشاط مخالف للقانون، والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة