٢ يناير ٢٠٢٣
قالت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد إن حكومة النظام رفعت رسوم جواز السفر الفوري إلى مليون وخمسة آلاف ليرة سورية، دون أن يتم نفي أو تأكيد ذلك عبر وزارة الداخلية أو إدارة الهجرة والجوازات لدى نظام الأسد.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن المنصة الإلكترونية متوقفة عن حجز الجواز الفوري والعادي بشكل كامل، ورجحت إعلان داخلية الأسد رفع رسوم جواز السفر الفوري من 500 ألف إلى مليون و5 آلاف ليرة سورية خلال الساعات القليلة القادمة.
وكانت حددت وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد رسم إصدار جواز السفر الفوري للمقيمين بمناطق سيطرة النظام بمبلغ 300 ألف ليرة سورية بدلاً من 102 ألف ليرة سورية.
ونفت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي قبل أسابيع رفع تكلفة جواز السفر واعتبرت أن ما تم تداوله بهذا الشأن "إشاعة"، وذلك نقلا عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بحكومة النظام نفى إصدار قرار مرتقب برفع تكلفة الحصول على جواز السفر السوري.
وحسب المصدر فإن ما تم تداوله من أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حول إصدار قرار مرتقب برفع تكلفة الحصول على جواز السفر السوري الفوري لمبلغٍ يصل إلى مليون ليرة سورية، غير صحيح، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن الوزارة لم تصدر أية قرارات بهذا الخصوص، وأن تكلفة الحصول على جواز السفر الداخلي والخارجي كما هي لم تتغير، منوهاً إلى أخذ الأخبار من الموقع الرسمي للوزارة، وفي حال كان هناك أي أخبار جديدة فالوزارة هي المعنية الوحيدة بإعلانها، حسب كلامه.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين لدى نظام الأسد إنها خدمة لإصدار جواز سفر لجميع المواطنين الذين يطلبون الجواز لأول مرة والمسجّلين في مديرية الأحوال المدنية في سورية، على ألا تتجاوز أعمارهم 18 سنة، ويكون ولي أمر المواطن هو مقدّم الطلب.
وذكرت الوزارة أنها أطلقت أيضاً خدمة الجواز بالدور المستعجل، حيث يتم إصداره وإرساله خلال 48 ساعة من تاريخ استلام الوثائق، مع العلم أن مدة إصدار الجواز بالدور العادي 14 يوماً من تاريخ استلام الوثائق، ضمن حديثها عن إضافة الخدمات الجديدة إلى الخدمات الإلكترونية في المركز القنصلي الإلكتروني.
هذا وتذيل "جواز السفر السوري"، قائمة دول العالم في تصنيف قوة جواز سفرها، وفق ما أظهر مؤشر جوازات السفر الذي تصدره شركة الاستشارات "آرتون كابيتال" في كندا، وحلت سوريا في ذيل القائمة من خلال قدرة جواز سفرها على الوصول لـ "39" دولة فقط، وجاءت أفغانستان في المؤخرة مع سهولة الوصول لـ38 دولة فقط.
ويذكر أن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، قالت في تقرير لها إن النظام السوري يستخدم إصدار جوازات السَّفر كتمويل للحرب وإذلال لمعارضيه، وسجَّل التقرير الانتهاكات التي يتعرَّض لها المواطن السوري في أثناء محاولته استخراج جواز سفر، وكشفَ عن الكلفة المادية المرتفعة وغير المنطقية مقارنة بجميع بلدان العالم.
٢ يناير ٢٠٢٣
انفجرت عبوة ناسفة بريف القنيطرة جنوب سوريا استهدفت سيارة عسكرية لقوات الأسد أدت لمقتل وجرح عدد من العناصر.
وذكر نشطاء لشبكة شام الإخبارية، أن عبوة ناسفة انفجرت انفجرت على الطريق العام شرقي بلدة (صيدا الجولان) بريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، واستهدفت سيارت عسكرية تابعة لقوات الأسد وأدت لمقتل وجرح عدد من العناصر
وأكد النشطاء أن سيارة اسعاف واحدة شوهدت تتجه إلى المنطقة المستهدفة وعادت مسرعة وفيها عدد من الجرحى لم يتم معرفة عددهم حتى اللحظة، إلا أن النشطاء ذكروا أن الانفجار ادى لمقتل ضابط وعنصر، دون تأكيد هذه الأنباء بعد، حيث توجهت السيارة إلى مستشفى مدينة الصنمين، ويعتقد أنه سيتم تحويل الإصابات الخطيرة الى مشافي دمشق.
ويعتبر هذا الإستهداف هو الأول في العام الجديد 2023، وهو صورة لما سيكون عليه من استهدافات مستمرة لقوات الأسد والميليشيات الايرانية على حد سواء، ولكن في المقابل سيكون أيضا عاما صعبا من الفلتان الأمني وانتشار عصابات السرقة والخطف.
وتشهد محافظتي درعا والقنيطرة منذ اتفاق التسوية 2018 عمليات تستهدف قوات الأسد وأدت لمقتل العشرات من العناصر، بالإضافة لمقتل وجرح العديد من عناصر التسوية وأيضا استشهاد العديد من عناصر الجيش الحر السابقين الذين رفضوا اتفاقية التسوية أو التهجير من درعا.
واعتادت درعا والقنيطرة خلال هذه الفترة على السرقات وعمليات الخطف والقتل، في صورة يراد لها أن تستمر هكذا من روسيا والنظام على ما يبدو، ولكن في ذات الوقت تبقى محاولات إيران والنظام لتثبيت نفوذها مستمرة حيث تحاول إضعاف الجيش الحر عبر استمرار عمليات اغتيال القادة والعناصر السابقين، وفي المقابل يقوم مجهولون في الغالب هم رافضون لعملية التسوية بتنفيذ عمليات تفجير وقتل تستهدف عملاء وعناصر الأسد وايران.
٢ يناير ٢٠٢٣
كشفت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن ارتفاع أسعار الدخان المحلي 50% والمستورد 60%، حيث ارتفعت أسعار التبغ المصنع محلياً والمهرب بشكل ملحوظ لتصل إلى أرقاماً قياسية جديدة، وتنحصر تجارة الدخان بشخصيات من نظام الأسد على رأسهم الإرهابي "ماهر الأسد" شقيق رأس النظام.
وقال موقع مقرب من نظام الأسد إنه استطلع أسعار الدخان في أسواق دمشق، وتبين أن سعر علبة الحمراء الطويلة القديمة وصل لـ 3000 ليرة، عند أغلب المحال والأكشاك، فيما يبيعها البعض بسعر 3300 ليرة سورية.
فيما تراوحت نسب الزيادة لأنواع الدخان المستوردة أو المهربة ما بين 60-65 %، الأمر الذي يبرره الباعة بأنه ناتج عن كلفة التهريب التي ترتبط بأسعار الصرف في السوق السوداء، وسط عدم وجود رقابة على الأسعار.
وحسب التقرير الصادر عن المؤسسة العامة للتبغ إن الأخيرة أنجزت ميزانياتها الختامية للعام 2021 حيث بلغ مجموع ربحها الصافي بعد الضريبة 15 ملياراً و820 مليون ليرة سورية بزيادة بلغت نحو 6 مليارات و100 مليون ليرة عن العام 2020.
وكانت قررت "المؤسسة العامة للتبغ"، التابعة لنظام الأسد رفع كافة أصناف "الدخان الوطني"، وذلك تزامنا مع سلسلة قرارات حكومية جديدة لرفع الأسعار في مناطق سيطرة النظام التي وصلت مؤخرا إلى "السجائر الوطنية" ضمن القطاع الذي يحتكره نظام الأسد.
وفي مطلع آذار/ مارس الفائت، قال مسؤول في "المؤسسة السورية للتجارة"، إن الدخان الوطني سيطرة في صالات للتجارة وتعتبر مادة الدخان من المواد التي ترتبط بهيمنة الإرهابي "ماهر الأسد" متزعم ميليشيا الفرقة الرابعة.
وسبق أن تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بوقت سابق من العام الماضي، صورا تظهر ازدحاما شديدا للحصول على التبغ في مدينة اللاذقية ويظهر في الصور المتداولة صف طويل من الأشخاص أمام "المركز السوري للتبغ" في شارع الأمريكان في المدينة، للحصول على حصة من التبغ التي تباع في السوق بأكثر من ضعف سعرها الرسمي.
وفي تشرين الأول من عام 2020 أوردت شبكة شام الإخبارية تقريرا تحت عنوان "لدعم اقتصاده المتهالك، النظام يرعى زراعة "التبغ" ويستورد "القمح"، تضمن حديث مصادر عن زيادة اهتمام النظام وميليشياته في زراعة "التبغ"، لما يوفره من موارد مالية بالدولار الأمريكي.
وكشفت مصادر عن هيمنة إحدى الشركات التابعة لـ ماهر الأسد على أسواق الدخان السورية، بعد سياسية انقطاعها من الأسواق المحلية، وقالت إن شركة “197 هيمنت على جميع وكالات الدخان الأجنبي الموردة للسوق المحلية، إضافة لاستيلائها على وكالات توريد المعسل بكافة أنواعه.
وتجدر الإشارة إلى أن زراعة مادة الدخان تنتشر في قرى وبلدات موالية للنظام في الساحل السوري، وطالما كانت محط خلافات كبيرة بين المزارعين ولجان النظام التي وقدر قيمتها وتحصل عليها بالسعر المقدر منهم، الأمر الذي يتجدد بشكل سنوي، بالمقابل يجري الحديث عن رعاية زراعة التبغ من قبل الإرهابي ماهر الأسد متزعم ميليشيا الفرقة الرابعة، كما يعد المسؤول الأول عن تهريب المادة.
٢ يناير ٢٠٢٣
أصدرت وزارة النقل في حكومة نظام الأسد اليوم الاثنين 2 كانون الأول/ ديسمبر، بياناً أعلنت خلاله عودة مطار دمشق الدولي للخدمة واستئناف الرحلات الجوية، وذلك بعد تعرضه لضربات إسرائيلية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى للنظام.
وقالت الوزارة إن الكوادر التابعة لها و"بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية قامت بإزالة الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي منذ ساعات الفجر والمباشرة بإصلاحها ووضع المطار في الخدمة مع استمرار عمليات الإصلاح في المواقع الأخرى المتضررة"، على حد وصفها.
ودعت وزارة النقل في حكومة نظام الأسد، النواقل الوطنية لترتيب مواعيد رحلاتها الجوية عبر مطار دمشق الدولي اعتباراً من الساعة التاسعة صباح اليوم، كالمعتاد، وفقا لما أوردته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.
وأكد ناشطون في موقع "صوت العاصمة"، سماع أصوات سيارات الإسعاف مسموعة على طريق مطار دمشق، تزامناً مع سماع أصوات الانفجارات وتصاعد الدخان من أحد مباني الخدمة في المطار.
وقالت وسائل إعلام موالية للنظام، إن مطار دمشق الدولي، تعرض فجر اليوم الاثنين، لضربات إسرائيلية، أدت لمقتل عدد من عناصر قوات النظام، وخروج المطار عن الخدمة، تأتي هذه الضربات لتؤكد استمرار "إسرائيل" بسياستها في ضرب التمدد الإيراني في سوريا.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري، أنه "حوالي الساعة 2:00 من فجر هذا اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بحيرة طبريا مستهدفا مطار دمشق الدولي ومحيطه".
وأضاف المصدر: "أدى العدوان إلى مقتل عسكريين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية، وخروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة"، فيما لم يصدر أي توضيح إسرائيلي عن الهدف الذي طالته الضربة الصاروخية.
هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا، بينما يحتفظ بحق الرد في الرد على الضربات الإسرائيلية منذ عقود.
ويذكر أن مطار دمشق الدولي خرج عن الخدمة جراء استهدافه بعدّة غارات إسرائيلية طالت مواقع تابعة لميليشيات النظام وإيران في حزيران/ يونيو الفائت، وسط ردود غاضبة لشخصيات موالية شملت حلفاء نظام الأسد، فيما أظهرت صور جوية حجم الدمار الذي لحق بالمطار بعد الغارات التي طالت المدرج الشمالي ومستودع لتخزين الأسلحة.
٢ يناير ٢٠٢٣
نعت صفحات إعلامية موالية لنظام الأسد اليوم الاثنين 2 كانون الثاني/ يناير، ضابطاً برتبة عقيد في ميليشيات النظام، يشغل منصب رئيس مفرزة الأمن العسكري في مدينة جبلة بريف محافظة اللاذقية غربي سوريا.
وقالت الصفحات إن العقيد الركن "مصلح عبد اللطيف عودة"، رئيس قسم جبلة التابع لفرع الأمن العسكري في اللاذقية، توفي بظروف غير معلنة بعد حوالي الشهرين من وفاة ابنه، وينحدر الضابط من قرية هرقل بريف محافظة حمص وسط البلاد.
ومن المقرر دفن "عودة" ظهر اليوم في مسقط راسه قرية الهرقل بريف حمص، وتداولت عدة صفحات وشخصيات إعلامية داعمة للنظام نعوة الضابط المشار إليه، وسط عبارات تشير إلى دوره الإجرامي الكبير خلال عمله في الفرع المخابراتي الذي يعد من أبرز أدوات القتل والتنكيل بحق الشعب السوري.
وكشفت صفحات إعلامية موالية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عن وفاة الطيار "أمين بسيسيني"، وهو ضابط متقاعد لقي مصرعه عن عمر يناهز 62 عاماً، وله سجل إجرامي واسع حيث شغل سابقا منصب قائد مطار دير الزور العسكري.
ونعت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد العميد "صفوان أحمد عثمان"، حيث لقي مصرعه في أيلول/ سبتمبر الماضي، بظروف غامضة ينحدر القتيل من منطقة القرداحة بريف اللاذقية.
ولم يكشف عن سبب وفاة الضابط وكذلك لم يحدد مكان مصرعه، ليضاف إلى عدد من الشخصيات العسكرية في جيش وميليشيات نظام الأسد التي يعلن عن وفاتها بظروف غامضة.
وكان قتل أحد أبرز الشخصيات العسكرية في ميليشيات النظام بريف حماة الغربي حيث نعت صفحات موالية لنظام الأسد القيادي الشهير "يوسف بديع شاهين"، وهو قائد "مجموعة الشواهين"، في الفرقة 25 المدعومة من الاحتلال الروسي.
وفي آب/ أغسطس قتل اللواء شرف "ضياء أحمد عباد"، الذي قتل في محافظة حلب بظروف غامضة، وحسب نص نعوة اللواء المنحدر من القرداحة "طالته يد الغدر والإرهاب وهو يؤدي واجبه الوطني المقدس"، وفق تعبيرها.
وكانت نعت صفحات موالية لنظام الأسد العميد الركن المتقاعد "ثابت علي ضاهر"، الملقب بـ"أبو علي"، وذلك بظروف غامضة حيث لم تشير النعوة إلى أسباب وفاة الضابط ليضاف إلى عدة حالات سابقة لضباط في صفوف قوات الأسد.
هذا ورصدت شبكة "شام" الإخبارية، بوقت سابق مصرع ضابط متقاعد برتبة عميد، وهو قيادي ومسؤول سابق في شرطة النظام بريف العاصمة السوريّة دمشق، يضاف له ضابط برتبة عميد ركن بظروف غامضة.
وتجدر الإشارة إلى تكرار مصرع العديد من الضباط برتب عسكرية عالية وذلك بظروف لا تفصح عنها وسائل الإعلام الموالية للنظام وسط للتكتم الرسمي كما جرت العادة، ما يشير إلى عمليات تصفية محتملة تشرف عليها مخابرات الأسد.
٢ يناير ٢٠٢٣
قال الناشط السياسي الكردي علي زينو، إن حزب العمال الكردستاني PKK جلب المزيد من الخيبات والمآسي للشعب الكردي في سوريا خلال عام 2022، لافتاً إلى أن "الآلاف من المواطنين الكرد فروا من المنطقة باتجاه إقليم كوردستان وتركيا وأوروبا بحثا عن حياة أفضل".
ولفت الناشط في حديث لموقع "باسنيوز" إلى أن "الحزب وسع خلال عام 2022 المزيد من المقابر والمخيمات شمال شرقي سوريا جراء حروبه بالوكالة في المنطقة"، وذكر أن "أذرع الحزب خطفت خلال عام 2022 المئات من الأطفال القصر في مناطق سيطرته وأرسلهم إلى جبال قنديل ليزج بهم في الأعمال القتالية".
ولفت زينو إلى أن "حزب العمال التركي خطف خلال العام المنصرم العديد من النشطاء الكرد المناوئين له وزج بهم في المعتقلات، وخاصة من المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS".
وأشار إلى أن "الحزب مستمر في المنطقة وفق نهجه التخويني التدميري الذي لا يستفيد من الدروس الماضي رغم كل انتكاساته وخيباته"، محذراً من أن سياسيات حزب العمال التركي قد تتسبب بتسليم مناطق جديدة لتركيا أو النظام السوري.
وسبق أن اعتبر الناشط السياسي الكردي "محمد جابو"، إن حزب العمال التركي PKK بات يعادي ويحارب القضية الكردية نيابة عن الأنظمة الغاصبة لكوردستان "علناً" ، كما أصبح أداة طيعة بيد جهات عدة في المنطقة.
وأوضح الناشط لموقع "باسنيوز" أن "PKK بعد أن أصبح ألعوبة بيد إيران والأنظمة الأخرى بات يعادي ويحارب كل شيء كردي بشكل سافر بحجة أنه يتبنى نظرية الأمة الديمقراطية بديلا عن نظرية القومية الكردية والشعب الكردي وموطنه كوردستان".
وأوضح أن "الحزب يختبئ خلف شعارات خلبية كالأمة الديمقراطية واخوة الشعوب لمحاربة الأمة الكردية في كافة أجزاء كوردستان، فهو ليس له صلة بالقضية الكردية أو الشعب الكردي، بل أصبح عدوه الأول، ورأس الحربة في محاربة مكتسبات الكرد".
٢ يناير ٢٠٢٣
اعتبر "رياض درار"، الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية، أن اجتماع موسكو الثلاثي يهدد الوجود الأميركي في سوريا، واصفاً الاجتماع بلقاء "المأزومين"، معتبراً أن على الولايات المتحدة أن تتخذ موقفاً تجاهه.
وقال درار، إن الاجتماع بين الدول الثلاث يهدد الوجود الأميركي في سوريا وحربها ضد تنظيم الدولة "داعش"، "وعليها أن تتخذ موقفاً تجاهه"، وتساءل "كيف سيكون شكل مواجهة أميركا إذا ما كانت إيران ستتدخل لتهديد القواعد الأميركية، أم ستظهر قوى من الداخل تهدد الوجود الأميركي الرافض لشرعية النظام".
وأضاف أن أطراف لقاء موسكو يحاولون حل أزماتهم من خلال هذا التقارب، ووصف الاجتماع بـ "لقاء المأزومين"، واعتبر أن أردوغان يهدف "إلى النجاح بالانتخابات، بينما يسعى النظام السوري لفك الحصار والأزمة الاقتصادية التي يعيشها، في حين تسعى موسكو لسحب تركيا إلى جانبها في حرب أوكرانيا".
ولفت درار إلى أن "هذا اللقاء سوف يكون له تحولات كثيرة على حساب الشعب السوري، وعلى المسارات التي وُضعت في قرارات الأمم المتحدة"، معتبراً أن كل طرف يفسر قرار الأمم المتحدة 2254، على الشاكلة التي يريد، وهذا القرار له مقر واحد لإنجازه هو جنيف وقرار الأمم المتحدة واضح هيئة حكم انتقالي تُدير البلاد، الذي سيعيد رسم السياسات في سوريا.
وبين الرئيس المشارك لـ "مسد" أن "هناك تحركات، انتفاضة شعبية، وردود أفعال في مناطق شمال غرب سوريا، ترفض عودة النظام"، وفق موقع "نورث برس".
وكان قال "مجلس سوريا الديمقراطية" التابع لقسد في بيان له، إنه ينظر بعين الشك والريبة إلى الاجتماع بين وزيري دفاع الحكومة التركية والسورية وبرعاية روسية، معبراً عن إدانته "استمرار سفك الدماء السورية قربانا لتأبيد سلطة الاستبداد في دمشق"، داعياً لمواجهة هذا التحالف واسقاطه، والى توحيد قوى الثورة والمعارضة بوجه الاستبداد وبائعي الدم السوري على مذبح مصالحهم.
٢ يناير ٢٠٢٣
جدد نشطاء الحراك الاحتجاجي في محافظة السويداء، دعواتهم لاستئناف حراكهم الاحتجاجي الداعي للتغيير السياسي، والمندد بتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، اليوم الاثنين، بعد سلسلة اعتصامات سابقة نفذت وسط الساحات العامة في المحافظة، للتأكيد على استمرار الحراك.
ويدعو النشطاء لمواصلة الاحتجاجات اليوم الاثنين من الساعة الثانية عشرة إلى الواحدة ظهراً، كموعد الوقفة الرابعة على التوالي في مدينة السويداء. وقد دعا المحتجون أهالي السويداء وجميع السوريين للحراك السلمي عبر صفحاتهم "الدعوة مستمرة ومفتوحة لكل أطياف المجتمع وقواه وهيئاته، نتوجه بالشكر لكل من تضامن معنا في مدن سوريا الحبيبة ونجدد الدعوة لنلتقي جميعاً في وقفة واحدة بساحات الوطن".
وتعيش محافظة السويداء حراكاً شعبياً منذ العام الفائت، تنوعت مظاهره، في ظل انسداد افاق الحلول السياسية والاقتصادية، وتدهور الظروف المعيشية. عام 2022، كانت كل دلالته تشير لاستياء وغضب شعبي واسع من السياسات الأمنية والاقتصادية، فمن مظاهرات سلمية وحركات منظّمة للتعبير عن الاحتجاج، في المدن والأرياف، إلى مظاهرة غاضبة اقتحمت مبنى المحافظة وأحرقته، وما سبقها من انتفاضة مسلحة ضد جماعات شكلتها المخابرات العسكرية وحاولت إذلال السكان.
ووفق موقع "السويداء 24" فإن السلطة لاتقدم أي تنازلات سياسية، وتدّعي عدم قدرتها على تحسين الظروف الاقتصادية؛ تكتفي بتخفيف القبضة الأمنية، والتعامل بمرونة مع المشهد الأمني، لكن هذه السياسة ربما تؤجل انفجاراً مجتمعياً، فكلما تدهورت الأوضاع، ازداد معها غضب الناس، والشواهد كثيرة في العام الماضي.
ويبقى مهما التعويل على وعي منظمي الحراك الاحتجاجي، ورغبتهم النابعة من ضمائر السوريين، في تغيير ظروفهم، فقد قدموا نموذجاً مميزاً في التعبير عن مطالبهم، ويرغبون باستمرار هذا الصوت الذي أحيا آمالاً كثيرة، بضرورة الوصول إلى وطن حر وكريم، لتبقى قدرتهم على استقطاب عدد أكبر إلى الساحات، مرهونة بمدى تأثيرهم في الشارع، وتبني خطاب يحمل هموم كل السوريين.
ونفذ المحتجون ثلاثة اعتصامات في الأسابيع الماضية، كسرت صمتها لافتات رفعها المحتجون بشعارات متنوعة، تتصدرها المطالبة بحلول سياسية واقتصادية، يرى نشطاء الحراك أنها قد تنقذ بلداً بات كسفينة تغرق. ساحة السير وسط مدينة السويداء، كانت مسرحاً لتلك الاعتصامات، ويرغب النشطاء بالحفاظ على شكل الاحتجاج، ومكانه، وتوقيته.
٢ يناير ٢٠٢٣
قالت وسائل إعلام موالية للنظام، إن مطار دمشق الدولي، تعرض فجر اليوم الاثنين، لضربات إسرائيلية، أدت لمقتل عدد من عناصر قوات النظام، وخروج المطار عن الخدمة، تأتي هذه الضربات لتؤكد استمرار "إسرائيل" بسياستها في ضرب التمدد الإيراني في سوريا.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري، أنه "حوالي الساعة 2:00 من فجر هذا اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بحيرة طبريا مستهدفا مطار دمشق الدولي ومحيطه".
وأضاف المصدر: "أدى العدوان إلى مقتل عسكريين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية، وخروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة"، فيما لم يصدر أي توضيح إسرائيلي عن الهدف الذي طالته الضربة الصاروخية.
وفي ١٩ ديسمبر ٢٠٢٢ شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليل، غارات جوية على مواقع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق، وقال ناشطون حينها إن طائرات الاحتلال أغارت على مواقع لميليشيات الأسد في محيط مطار دمشق الدولي، ومحيط قرية نجها، وسط إطلاق كثيف لصواريخ الدفاع الجوي التابع للأسد.
هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا، بينما يحتفظ بحق الرد في الرد على الضربات الإسرائيلية منذ عقود.
١ يناير ٢٠٢٣
حلب::
جرت اشتباكات عنيفة بين فصائل الثوار وقوات الأسد على جبهة قرية تقاد بالريف الغربي، في حين استهدفت الفصائل معاقل قوات الأسد على محور قرية بسرطون بقذائف المدفعية، بينما تمكنت من قتل أحد عناصر الأسد قنصا على محور الفوج 111.
استهدف الجيش الوطني مجموعة من ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على محور قرية حربل بمحيط مدينة مارع بالريف الشمالي بصاروخ موجه.
سقط جرحى في صفوف المدنيين بينهم عدة أطفال جراء قيام "قسد" باستهداف منازل المدنيين في بلدة حزوان بريف مدينة الباب بالريف الشرقي بالأسلحة الثقيلة.
إدلب::
تعرض محيط قرى سان وكفرعويد وكنصفرة والفطيرة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد على محور قرية داديخ بالريف الشرقي بقذائف الهاون.
توفيت طفلة وأصيب رجل بحالة اختناق إثر حريق اندلع في منزل بمدينة الدانا بالريف الشمالي، بسبب المدفأة.
ديرالزور::
اعتقلت "قسد" شخص في بلدة أبو حمام بالريف الشرقي.
سُمعت أصوات انفجارات متتالية في قاعدة حقل العمر النفطي بالريف الشرقي، ويرجح أنها ناتجة عن تدريبات عسكرية لقوات التحالف الدولي، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير التابع للتحالف الدولي في سماء المنطقة.
الحسكة::
استهدف مجهولون سيارة عسكرية تابعة لـ "قسد" على مدخل مدينة الشدادي بالريف الجنوبي بالأسلحة الرشاشة.
شنت "قسد" حملة اعتقالات في قرى تل الحميدي وتل الأذان وتل الفرس وتل شمش والجسعة والجلود ومسيلة بريف تل حميس بالريف الشرقي.
الرقة::
أطلق مجهولون النار على سيارة القيادي في حركة التحرير والبناء "خضر الجمو" في ريف مدينة سلوك بالريف الشمالي، دون إصابته.
فُقد الاتصال بدورية تابعة لقوات الأسد في بادية الرصافة بالريف الجنوبي الغربي، دون ورود تفاصيل إضافية
اللاذقية::
تعرضت جبال التركمان بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
١ يناير ٢٠٢٣
احتلت سوريا المركز الـ 161 كثالث أسوأ دولة من ناحية الأمن والسلام في العالم، بحسب تقرير مؤشر السلامة العالمي للعام 2022، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الدولي، ويعود ذلك بشكل رئيسي لإجرام نظام الأسد وإرهابه السياسي والعسكري، والفساد المستشري في مؤسساته كافة.
ويشير مؤشر السلام للعام المنصرم إلى أن آيسلندا ونيوزيلندا وإيرلندا والدنمارك والنمسا هي الدول الأكثر أماناً في العالم، في حين تعتبر أفغانستان واليمن وسوريا وروسيا وجنوب السودان هي الأقل سلماً.
واحتلت سوريا المركز الـ 161 كثالث أسوأ دولة من ناحية الأمن والسلام، فيما احتلت اليمن المركز الـ 162، وكانت أفغانستان أخيرا في المركز الـ 163.
واحتلت قطر المرتبة الأولى عربياً والـ23 عالمياً في المؤشر، وتلتها الكويت عربياً وبالمرتبة الـ39 عالمياً، ثم الأردن بالمركز الثالث عربياً والـ57 عالمياً.
وحلت الإمارات بالمركز الرابع عرباً على المؤشر والـ60 عالمياً، ثم سلطنة عمان خامساً والترتيب الـ64 عالمياً، وفي المركز السادس جاءت المملكة المغربية، بينما تراجعت عالمياً إلى المركز الـ74، وتلتها تونس سابعاً والـ85 دولياً.
وبالمركز الثامن عربياً كانت البحرين التي حلت بالترتيب الـ99 عالمياً، فيما استحوذت دولة الجزائر على الترتيب التاسع عربياً و109 عالمياً، وبالمركز العاشر كانت موريتانيا وحظيت بالمرتبة الـ112 دولياً، وأخيراً كانت المملكة العربية السعودية بالترتيب الـ11 على مستوى الدول العربية والـ119 عالمياً.
ويغطي مؤشر السلام العالمي 163 دولة، تشمل 99.7% من سكان العالم، ويتم حسابه باستخدام 23 مؤشراً نوعياً وكمياً من مصادر موثوقة.
ويقيس المؤشر حالة السلام عبر ثلاثة مجالات هي: مستوى الأمن والسلامة المجتمعية، ومدى استمرار الصراع المحلي والدولي، ودرجة العسكرة.
ويقاس كل مؤشر من هذه المؤشرات بقياس من 1 إلى 5، وبناءً على هذا المقياس تمنح كل دولة عدداً معيناً من النقاط، وكلما حصلت الدولة على عدد نقاط أقل فهذا يعني أنها تنعم بأمان أكثر.
وتشمل المؤشرات التي يتم قياسها نسبة الإجرام في المجتمع، ووضع ضباط الأمن والشرطة، وجرائم القتل، وعدد السجناء في المجتمع، وحالات الصراع الداخلي، والأسلحة، ووجود مظاهرات عنيفة، وجرائم العنف، وعدم الاستقرار السياسي، والإرهاب السياسي، وواردات الأسلحة، والنشاطات الإرهابية، وعدد الوفيات بسبب الصراع الداخلي.
كما تتضمن المؤشرات: الإنفاق العسكري، وعدد أفراد القوات المسلحة، وتمويل عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والأسلحة النووية والثقيلة، وصادرات الأسلحة، وعدد النازحين، والعلاقات مع دول الجوار، وعدد الوفيات بسبب الصراع الخارجي، ووجود الصراعات الخارجية، والصراع المحلي والدولي، والعسكرة.
يذكر أن مؤشرات السلام العالمي خلال العقد الماضي تشير إلى تراجع في السلام والأمان بشكل عام في العالم، وإلى تزايد نسبة عدم المساواة بين البلدان الأكثر والأقل سلماً.
١ يناير ٢٠٢٣
رفعت مديرية النقل الداخلي في اللاذقية تعرفة النقل في المحافظة فيما كشفت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد عن قيام محافظة دمشق بمناقشة إمكانية ترخيص عمل "التك توك" في العاصمة السورية دمشق.
ونقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي عن مدير النقل الداخلي في اللاذقية، "طارق عيسى"، قوله إنه تم رفع تعرفة النقل الداخلي إلى 375 ليرة كتعرفة موحدة ضمن اللاذقية، بما يتناسب مع ارتفاع سعر الوقود.
وأكد المسؤول ذاته استمرار الشركة بإصدار البطاقات المخفضة السنوية التي توفر أكثر من 50% من أجور النقل خاصة لمن يستخدم باصات النقل الداخلي بشكل يومي، والمخصصة لعدد غير محدد من الرحلات لحامل البطاقة بشكل شخصي، وفق زعمه.
وكشف عن دراسة جديدة لاستصدار بطاقات ربعية لمدة ثلاثة أشهر، وحتى شهرية، لتناسب كافة شرائح المواطنين، مشيراً إلى أنه بإمكان كافة المواطنين إحضار صورة شخصية وصورة عن الهوية لمقر الشركة لاستصدار بطاقات السنوية وفق الشرائح.
وكانت تقدر سعر تذكرة الركوب في باصات النقل الداخلي ضمن مدينة اللاذقية 200 ليرة، قبل قرار الرفع، في حين صرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في دمشق "عمار غانم"، أن ترخيص التك توك لاستخدامه كوسيلة نقل عامة لا يزال قيد الدراسة.
وذكر أنّ ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل عن تبني أحد التجار هذا المشروع وإدخاله إلى البلد واستخدامه كوسيلة نقل ليس إشاعة، ومع حلول العام الجديد سيتم تفعيل عدد بدمشق لاختبارها، وذكر أن المركبات التي سيتم استيرادها كهربائية وتعمل بالطاقة الشمسية.
وأضاف "غانم"، نحن بانتظار وصول التك توك إلى دمشق ليتم تجربتها، وفي حال نالت الرضا والقبول سيتم الترخيص لها وتخصيصها لأماكن معينة كحارات الشام القديمة لأن هدفنا الأساسي المحافظة على التراث من أي تلوث بيئي أو غازات ومنع أي آلية بالدخول لهذه الأماكن، على حد قوله.
وأشار إلى أنّ التك توك مصمم للعمل في الأزقة الضيقة والحارات ولن يسمح له بالعمل على الشوارع الرئيسية في دمشق، وتشهد سوريا أزمة محروقات خانقة، كما تضاعفت أجور التكسي والميني سرفيس، مع وصول سعر البنزين إلى 13 ألف ليرة سورية، حسب تقديرات موقع "صوت العاصمة".
يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي.