٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
التقى وفد من الائتلاف الوطني وهيئة التفاوض، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبحث معه مستجدات الأوضاع الميدانية والإنسانية، إضافة إلى العملية السياسية المتوقفة بسبب رفض نظام الأسد الانخراط بها بشكل جدي لتحقيق الانتقال السياسي الكامل في سوريا، في خطوة لم تحصل منذ سنوات وفق متابعين.
وضم الوفد كلاً من رئيس الائتلاف الوطني سالم المسلط ورئيس هيئة التفاوض بدر جاموس والرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية هادي البحرة ورئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى وعضوي هيئة التفاوض إبراهيم برو وفدوى العجيلي.
وحضر الاجتماع المبعوث الأممي الخاص لسورية جير بيدرسون، حيث جرى التركيز على أهمية تفعيل العملية السياسية وفتح كافة المسارات التي تضمنها القرار 2254، وعدم السماح لنظام الأسد بالمماطلة وإعاقة المسار التفاوضي، إضافة إلى ضرورة تخطي الدور السلبي لروسيا.
وبحث الحضور طرح المبعوث الأممي جير بيدرسون “خطوة مقابل خطوة”، وأكد الحضور على ضرورة وضع رؤية واضحة لهذا الطرح بما يتماشى مع القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري، والتي تهدف بجوهرها إلى تحقيق الانتقال السياسي الحقيقي في البلاد، كما تحدثوا حول “التعافي المبكر” وأهمية أن يشمل جميع السوريين وخاصة المناطق المحررة.
وأكد الحضور على أهمية تجديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، والاهتمام بملفات التعليم والصحة وقضايا اللاجئين، إضافة إلى العمل على إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المغيبين قسرياً في سجون نظام الأسد.
وعلى هامش الزيارة، عقد عبد الرحمن مصطفى اجتماعاً مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وتم التأكيد على مواصلة الدعم الذي تقدمه قطر الشقيقة للشعب السوري والعملية السياسية في سورية، وأعربنا عن شكرنا لدولة قطر الشقيقة على وقوفها الدائم إلى جانب شعبنا
والتقى رئيس الحكومة السورية المؤقتة على هامش أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة مع مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية وتم التأكيد خلال اللقاء على مواصلة بريطانية تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري وعلى ثبات الموقف البريطاني الرافض للتطبيع مع النظام والداعم للشعب السوري في مكافحة الإرهاب.
وفي اليوم نفسه التقى عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة مع أمين عام جامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط ودار الحديث خلال اللقاء حول ضرورة دعم الجامعة لقضية الشعب السوري وموقفه الرافض لتطبيع العلاقات بين الدول العربية والنظام المجرم، ودعم الجامعة لمسار الحل السياسي في سورية والجهود المبذولة في هذا الصعيد.
وفي سياق متصل عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة اجتماعاً مع نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقسم العمليات والدعم في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "الأوتشا" السيد طارق تلاهمة ودار الحديث عن الأوضاع الصحية والإنسانية وأزمة المياه في المناطق المحررة والجهود التي تبذلها الحكومة لمواجهة مرض الكوليرا.
كما عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة اجتماعاً مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس والذي حضره أيضاً السيد غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص إلى سورية وناقش المجتمعون الوضع السياسي ومسار المفاوضات وملف المعتقلين في سورية واللاجئين والأوضاع الإنسانية والتعليم والمياه في المناطق المحررة.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
أكد الائتلاف الوطني السوري أن المنظومة الإجرامية في سوريا وعلى رأسها روسيا تصر على إرهاب المدنيين وزعزعة استقرار المناطق المحررة، إذ تواصل قصفها الجوي على ريف إدلب التي تحوي أكثر من مليون مهجّر.
وأشار الإئتلاف إلى أن روسيا قصفت اليوم بالصواريخ منطقة مكتظة بالمهجّرين قرب قرية كلبيت بريف إدلب الشمالي، قرب الحدود التركية، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وشدد الائتلاف على أن استمرار الطائرات الروسية بقصف المناطق المحررة بالتزامن مع اقتراب الذكرى السابعة لعدوانها العسكري على سوريا هو مؤشر على مواصلة روسيا منهجها الوحشي تجاه المدنيين القائم على القصف والقتل وتدمير البنى التحتية لشلّ الحياة المدنية في المناطق المحررة، وهو المنهج ذاته الذي يتبعه نظام الأسد.
ولفت الائتلاف إلى أن استمرار الطيران الروسي بقصف المدنيين وارتكاب الجرائم بحقهم يؤكد أن ادعاءات روسيا بدعم الحل السياسي في سوريا، هي زيف لا حقيقة له، فقد بدأت بدأت منذ اليوم الأول لتدخلها في سوريا بالقصف الوحشي ودعم العمليات العسكرية لصالح نظام الأسد، متبنية الحسم العسكري لا الحل السياسي.
وختم بأن الممارسات العدائية التي أظهرتها روسيا في كل من سوريا وأوكرانيا تستدعي من المجتمع الدولي عزل روسيا وحليفها (نظام الأسد) من المحافل الدولية كافة، وعدم تسخير أي منبر لهم في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، كما يستدعي تحركاً جاداً وعاجلاً لوضع حد لغطرسة روسيا وجرائمها المستمرة.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
اغتال مجهولون رئيس بلدية المسيفرة بريف درعا الشرقي بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر في البلدة، صباح اليوم الثلاثاء.
وقال ناشطون إن مجهولون أطلقوا النار على رئيس بلدية المسيفرة "عبدالقادر أحمد الزعبي" الملقب بـ "أبو علاء"، ما أدى لمقتله.
وشهدت محافظة درعا خلال الأعوام الماضية العديد من عمليات الاغتيال التي طالت رؤساء البلديات، حيث سبق أن اغتال مجهولون عام 2019 رئيس بلدية المسيفرة أيضا "عبد الإله الزعبي"، عبر إطلاق النار عليه أمام منزله في البلدة.
وشهد شهر أيار/مايو الماضي قيام مجهولون باغتيال مختار بلدة النعيمة ورئيس البلدية وبرفقته أمين فرقة حزب البعث بعد إطلاق النار عليهما في البلدة الواقعة شرقي مدينة درعا.
وأواخر العام الماضي اغتال مجهولون أيضا رئيس بلدية النعيمة "علاء ضيف الله العبود" في حي الكاشف بمدينة درعا، حيث فجروا عبوة ناسفة بسيارته، ما أدى لمقتله وإصابة عدد من أفراد أسرته بجروح.
ولا تتبنى أي جهة تنفيذ هذه العمليات في العادة، حيث يتم نسبها لمجهولين يقومون باستهداف عناصر وشخصيات تابعة لنظام الأسد، وعناصر سابقين في صفوف المعارضة، وكذلك شخصيات معارضة تابعة للجان درعا المركزية، وأيضا عناصر وقيادات اللواء الثامن المدعومة من روسيا.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
قتل قياديان في ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د " و مرافقيهما جراء قصف لطيران مسير تركي في ريف بلدة معبدا بريف الحسكة الشمالي الشرقي.
وقال ناشطون في شبكة "الخابور" إن القياديين في حزب "ب ي د " زينب صاروخان ويلماز شيرو، قُتلا جراء قصف طائرة مسيرة تركية، استهدفت سيارة من نوع بيكاب كانت تقلهم أثناء خروجهم من اجتماع في قرية تل الجمال بريف بلدة معبدة "كركي لي".
وأضاف المصدر أن زينب صاروخان تعتبر من الكوادر العريقة في جبل قنديل والتي شغلت في وقت سابق رئيسة هيئة المرأة ثم رئيسية مشتركة مع يلماز شيرو لهيئة السجون في ما يسمى الإدارة الذاتية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د ".
وكانت مصادر أمنية تركية ذكرت أمس الإثنين، أن الاستخبارات تمكنت من تحييد الإرهابي "محمد آق يول" القيادي في تنظيم "بي كي كي" الإرهابي شمالي سوريا.
والشهر الماضي تمكنت الاستخبارات التركية من تحييد الإرهابي "ديجفار سيلوبي" الملقب بـ"محسن ياغان" من قيادات تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" بضربة جوية في مدينة القامشلي السورية.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
نقل موقع إخباري تابع لإعلام النظام تصريحات عن مسؤول شركة مصفاة بانياس بطرطوس، اعتبر خلالها أن قدوم النواقل النفطية لم يغير شيء حيث أن المصفاة ممتلئة ولم يعد هناك خزانات لوضع النفط الخام داخلها، حسب كلامه.
وصرح مدير عام شركة مصفاة بانياس "محمود قاسم"، بقوله "لم يعد يوجد لدينا خزانات لنضع فيها النفط الخام داخل المصفاة لأنها ممتلئة، لذلك قدوم النواقل لم يغير شيء في عملية الإنتاج، لأن المصفاة لم تكن متوقفة عن العمل".
وذكر أن منذ أكثر من 10 أيام تم رفع كمية الفيول التي نقوم بتزويدها لمحطة توليد بانياس ومحطات التوليد الأخرى عبر الصهاريج وبشكل يومي، مقدرا الكمية التي يتم بتزويدها لمحطات التوليد تتراوح ما بين 5600 حتى 6000 متر مكعب من الفيول يومياً.
وزعم "قاسم"، أن "عملية التشغيل والإنتاج مستمرة على قدم وساق داخل المصفاة، ولم تتوقف أبداً خلال الفترة الحالية ، وبالتالي لم نمر بحالة حرجة أو حالة طوارئ لننتظر ناقلة نفط لكي نعاود إنتاجنا"، وفق تعبيره.
وأضاف المسؤول ذاته أن خلال شهر أيلول الجاري وصل إلينا 3 نواقل تحمل على متنها 3 مليون برميل من النفط الخام، حيث تم تكرير جزء منهم، ولا تزال عملية تفريغ الجزء المتبقي جارية.
وتزامن ذلك مع تصريحات رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس" بأنه رغم الصعوبات استطاعت كوادرنا الوطنية منذ بداية العام الحالي إدخال ثلاث آبار غاز في الخدمة، ليصبح معدل الإنتاج اليومي 11.2 مليون م3 من الغاز الطبيعي، وفق زعمه.
وتحدث عن العمل على إصلاح عدد من آبار النفط ما أسهم في زيادة إنتاج النفط الخام ليصبح معدل الإنتاج اليومي ما يقارب 19 ألف برميل نفط، وتم استيراد 16 مليون برميل من النفط الخام منذ بداية العام الحالي.
هذا وزعم وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة نظام الأسد "بسام طعمة"، بأن الوضع سيتحسن قريبا بسبب تحسن كميات الفيول وفي الفترة السابقة توقفت مصفاة بانياس لفترة عن العمل ومصفاة حمص كانت تعمل بالحد الأدنى، وفق تعبيره.
وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم سواء من البنزين أو الغاز وغيرها، في الوقت الذي يعزوا فيها المسؤولين قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
نعت صفحات إخبارية محلية موالية لنظام الأسد اللواء "محمد علي إبراهيم" وقالت إنه القائد السابق لأكاديمية الأسد للهندسة العسكرية، وينحدر من منطقة جبلة بريف اللاذقية، دون الكشف عن ظروف مصرعه.
في حين سقط عدد من القتلى وجرحى في صفوف ميليشيا نظام الأسد من مرتبات الدفاع الوطني في مدينة السلمية، وذلك بانفجار وقع في منطقة الرهجان بريف حماة الشرقي، وسط سوريا.
وأكدت ميليشيات الدفاع الوطني عبر صفحتها الرسمية مقتل كلا من "وسام منير عبيدو و خالد حاتم حمود"، من مرتبات مركز الدفاع الوطني في سلمية"، وذكرت أنهم لقوا مصرعهم أثناء قيامهم بدورية استطلاعية في منطقة الرهجان بريف سلمية الشمالي الشرقي.
فيما لقي العسكري "باسل أحمد شيحة" مصرعه نتيجة تدهور حافلة عسكرية كان يستقلها بالقرب من منطقة أثريا، وينحدر "شيحة" من منطقة مصياف بريف حماة الغربي، وفق مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد.
وتداولت شبكات إخبارية محلية نبأ مقتل العنصر "مهند محمد" في منطقة كنسبا بريف اللاذقية الشمالي، وذكرت أن القتيل ينحدر من منطقة الرحيبة بريف دمشق الشمالي الشرقي.
وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
دعا العميد "سامر قبرصلي" مدير الموانئ السورية التابعة لنظام الأسد، من يفكر بالهجرة عبر البحر بعدم السعر وصرح بأن النتيجة واضحة لكل من لا يصدق بالكلام، وذلك في تعليق منه على حادثة غرق مركب كان يقل لاجئين قبالة السواحل السورية في طرطوس، فيما طرح اقتصادي موالي للنظام تساؤلات منها كم مليار يورو أنفق السوريين على هجرتهم؟
ونقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد عن "قبرصلي" قوله، "أقول للأشخاص الذين يفكرون بالسفر عن طريق مراكب الموت في البحر، النتيجة أمامكم لكل من لايصدق بالكلام، بلدنا فيه خير فلست مضطر أن تهاجر، ماتريد أن تفعله في الخارج أفعله في البلد ويتحسن حالك"، وفق تعبيره.
وذكر أن كل ما ينشر من فيديوهات وصور للقارب الذي غرق قبالة ساحل طرطوس، غير صحيحة لأننا لم نشهد القارب عندما غرق، وبعد مرور نحو أسبوع على غرق القارب لا يبدو أن هناك أي أمل بالعثور على ناجين، بحسب التصريحات الرسمية.
إلى ذلك طرح المصرفي الداعم للأسد تساؤلات "عامر شهدا" موجة لرئيس الحكومة "حسن عرنوس"، ومنها كيف وصل مبلغ 630 ألف يورو إلى جيب صاحب المركب وكيف خرجت من سوريا هذه الكتلة من القطع، ردا على مزاعم "عرنوس" بالعمل على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين.
وأضاف، مخاطبا رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد مؤكد سمعت بمن غرق مركبهم، برأيك هل تنتهي الأمور هنا ونحن نتكلم عن توازنات صعبة للحفاظ على سعر الصرف، من خلال الأرقام التي قرأتها اعتقد انه كان هناك أكثر من 90 سوري على المركب، وقدر أن وسطي الأجور 7 آلاف يورو وذلك يساوي مبلغ 630 ألف يورو.
وتابع، اعتقد أن أفضل التوازنات للحفاظ على سعر الصرف تكمن في القدرة على ضبط حركة الكتلة النقدية، السؤال كيف خرج هذا المبلغ من سوريا؟ وما دور حرس الحدود؟ وما هو دور مديرية الرقابة المصرفية؟ كم مليار يورو أنفق السوريين على هجرتهم؟ وكيف خرجت هذه المليارات؟، حسب وصفه.
هذا وأبدت عشرات الشخصيات داعمة للأسد تعاطفها الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع ضحايا حادثة غرق مركب يقل لاجئين قبالة السواحل السورية، دون الإشارة إلى رأس النظام المسبب الرئيس بهذا الكارثة، ويأتي ذلك تكرارا لعدة حوادث حاول الموالين خلالها تصدير التعاطف إلا أن تأييد نظام الأسد يحبط كافة المؤشرات على صدق هذه المشاعر الوهمية تجاه العديد من القضايا المماثلة في سوريا والمنطقة.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
قال "نافع عبد الله"، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS)، إن الوضع السياسي والاقتصادي والمعيشي والتعليمي يتجه نحو الهاوية، منذ تسلم إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD زمام الأمور في المناطق الكردية.
ولفت القيادي إلى أن المنطقة من خلال هذه السياسات تسير نحو مصير مظلم ومجهول، معتبراً أن مايهم هذه الإدارة هو تحقيق مكاسب حزبية ضيقة من خلال الشعارات التي توهم وتغرر بها بعض الكرد.
وأوضح القيادي في حديث لموقع "باسنيوز" أن "التوترات السياسية والمواقف المترنحة التي تحدث في سوريا عامة والمناطق الكردية على وجه الخصوص، تفضي إلى أنها تتجه نحو مستقبل مجهول".
وبين أن "ما يزيد الوضع أكثر كارثية وخطورة هو اللامبالاة من قبل الإدارة الذاتية بمصير الشعب الكردي، وإصدار قرارات وفرمانات غير مدروسة تزيد من أعباء الكرد، وخاصة ما يتعلق برفع أسعار المحروقات والخبز وقرار إغلاق المدارس والمعاهد".
وأضاف "منذ أن استلمت إدارة PYD زمام الأمور في المناطق الكردية، والوضع السياسي والاقتصادي والمعيشي والتعليمي يتجه نحو الهاوية، فالقرارات السياسية دون التفكير بتبعاتها المستقبلية تؤدي بالمنطقة نحو مستقبل مجهول، فقط ما يهمها هو تحقيق مكاسب حزبية ضيقة من خلال الشعارات التي توهم وتغرر بها بعض الكرد".
وبين "عبد الله" أنه "في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الكردي إلى من يقدم لهم العون المادي والمعنوي، تقوم إدارة PYD بين كل فترة وأخرى بإصدار قرارات برفع أسعار المحروقات مما يؤدي أتوماتيكيا إلى رفع أسعار معظم المواد الغذائية عدا عن رفع أجور النقل".
ونوه إلى أن "معظم تلك المواد ترتبط بشكل مباشر بالمحروقات وخاصة مادة المازوت، عدا أن فصل الشتاء على الأبواب وجميع المواطنين يستعملون مادة المازوت للتدفئة، مما يؤدي إلى عدم قدرة معظم الشعب إلى شراء هذه المادة".
وأضاف قائلاً: إن مادة الخبز هي المادة الرئيسية لسكان المنطقة، ورفع سعرها يعني زيادة العبء المالي فوق أعبائهم الأخرى، مشيراً إلى أن رفع أسعار هذه المواد يعني أن المنطقة مقبلة على وضع كارثي لا يُحمد عُقباه.
وأوضح السياسي الكردي أنه "منذ فترة قصيرة وبعد الإذعان بفتح المدارس، أصدرت إدارة PYD قراراً بإغلاق كافة المدارس والمعاهد عدا مدارس المسيحية والمربع الأمني، ما يعني أن القرار فقط موجه ضد الطلبة الكرد، في وقت كان فيه أهالي الطلاب قد دفعوا أقساطهم، رغم أن هذه المدارس والمعاهد كانت تزيد من أعباء المواطن من الناحية المادية، ولكنه كان على أمل أن يجعل مستقبل أولاده في مأمن".
وقال عبد الله: "إن ما يجري الآن في المناطق الكردية من سياسات وممارسات لا تخدم القضية الكردية ولا مصلحة الشعب الكردي، وسياسات إدارة PYD وما تفعله إن كان بقصد أو دون قصد تؤدي بالمنطقة نحو مصير مجهول، وتعطي لتركيا والنظام المبرر والذريعة للاتفاق على محاربة الكرد وقضيتهم".
وشدد على أن "المنطقة من خلال هذه السياسات تسير نحو مصير مظلم ومجهول، ومن خلال قراراتها غير المدروسة تدفع الشعب الكردي إلى التفكير بالهجرة والبحث عن مستقبل أبنائهم"، مؤكداً على ضرورة تحقيق مطالب الشعب الكردي وحقوقه المشروعة، من خلال ترك تلك السياسات غير المدروسة والبعيدة عن المنطق والمعقول، وترك العقلية الأنانية والنظر بعين المسؤولية والإخوة، والجلوس معا على طاولة واحدة والخروج بموقف وهدف موحد.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
نفى نقيب الفنانين التابع للنظام "محسن غازي"، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تابعة لنظام يوم الأحد الماضي، الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص حفل مرتقب للمغني المصري محمد رمضان في سوريا.
وذكر "غازي"، أنه لم يرد أي خبر رسمي لأي جهة رسمية بهذا الخصوص، يأتي ذلك بعد نشر "رمضان" عبر حساباته الرسمية صورة له وهو يوقّع ما قال إنّها عقود 3 حفلات إحداها في سوريا، في 6 من أكتوبر تشرين الأول المقبل.
ولم تعرف دوافع المغني المصري بنشر هذه المزاعم التي كررها عدة مرات، ردّت وزارة الثقافة القطرية مؤخرا على إعلان رمضان إقامة حفلة هناك في منشور جاء فيه: "نشكركم على استفساراتكم، ونود التنبيه أن الوزارة لم تعط أي رخصة لإقامة الحفل".
وكان الممثل الموالي للنظام معن عبد الحق ظهر في تسجيل مصور نشره عبر صفحته في "فيس بوك"، أمس السبت، خاطب من خلاله المغني محمد رمضان قائلاً: "أنت منبوذ حتى في مصر، فشرت يا محمد رمضان تغني في سوريا".
في حين قالت مصادر إعلامية موالية إن عدد كبير ممن اشتروا بطاقات قيمة الواحدة 100 ألف لحضور حفل الفنان "زياد سحاب"، الذي كان مقرراً على مسرح "دمر السياحي"، تفاجأوا بإلغاء الحفل دون إعلامهم عن ذلك وعدم معرفتهم إلا حين وصولهم إلى المكان وفي الموعد المحدد.
وجاء ذلك في سياق تزايد الحفلات الغنائية بمناطق سيطرة النظام ضمن جوقة المروجين لنظام الأسد ومنهم المغني الشعبي "عمر سليمان"، والمغنية اللبنانية "نجوى كرم"، مع تكرار حفلات لعدد من المغنين الشعبيين أبرزهم للمطرب الدعم للأسد "ناصيف زيتون"، وكان نشر إعلامي موالي للنظام بأن "الدواء غير متوفر حالياً، لكن لدينا حفلات بالملايين".
يشار إلى أنّ نظام الأسد يعمد إلى استقطاب الفنانين والمطربين وحتى اليوتيوبرز والمشاهير لتدعيم روايته المناقضة للواقع التي تقوم على التسويق بعودة الحياة الطبيعية وعدم وجود مشاكل في مناطقه الغارقة بالأزمات الاقتصادية، وأن الحرب انتهت، متناسياً العمليات العسكريّة الوحشية التي خلّفت مأساة إنسانية متفاقمة شمال غرب البلاد.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
زعم رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد "حسين عرنوس"، استمرار الحكومة بجهودها الرامية لردم الفجوة بين القوة الشرائية للمواطنين ومتطلبات المعيشة المتزايدة، وفقا لما ورد في تصريحات إعلامية نقلتها وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.
واعتبر أن هذه المساعي المزعومة تأتي عبر حزمة من البرامج والإجراءات التي تستهدف زيادة الإنتاج وتوفير السلع الأساسية وإيجاد فرص عمل جديدة، من خلال الترخيص لمشروعات جديدة في كل القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية، وتشميل مشروعات جديدة ضمن برنامج إحلال المستوردات.
وادعى والاستمرار بتأمين وتوزيع المواد الغذائية المدعومة، وتأمين فرص عمل في القطاع العام من خلال تعيين 33 ألف متقدم عبر مسابقة التوظيف المركزية، مع الإشارة إلى أن عدد الشواغر المعلن عنها خلال المسابقة بلغ 80 ألف شاغر، وفق تقديراته.
وحسب "عرنوس"، تتابع الحكومة العمل على تحسين الواقع الخدمي والاقتصادي والمعيشي للمواطنين، في ضوء ما توفر لها من إمكانيات، مع الحرص على إقامة أفضل التوازنات الصعبة الممكنة، بين تمويل الإنفاق العام من جهة والحفاظ على استقرار سعر الصرف من جهة أخرى.
وقال إن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً لمسألة إعادة تأهيل المنظومة الكهربائية لأهمية هذا القطاع، وكذلك ادعى دعم القطاع التعليمي للعام 2022 ما يزيد على 331 مليار ليرة سورية، وذكر أن حكومة النظام تحرص على تقديم الخدمات الطبية للمواطنين عبر العديد من الهيئات والمشافي العامة، مقدرا استيراد أدوية بقيمة بقيمة 26 مليار ليرة و 38 مليون يورو، منذ بداية العام الحالي.
ولم ينس تقديم المزاعم ذاتها حول ملف المحروقات، وكذلك القطاع الزراعي الذي قال إنه يحظى بأولوية في برنامج العمل الحكومي، نظراً للأبعاد التنموية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وتلك المتعلقة بالأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي المرتبطة بهذا القطاع، معلنا أنه سيتم وضع مشروع جر مياه باللاذقية نهاية العام، بتكلفة تقارب 47 مليون دولار بالقطع الأجنبي.
وحسب بيان حكومة رسمي قال "عرنوس"، إن الحكومة تعول كثيراً على مساهمة القطاع الصناعي، بشقيه العام والخاص، وقدر إجمالي المساهمات المالية المقدمة لتاريخه 44.7 مليار ليرة موزعة على 134 منطقة صناعية وحرفية، وعدد المنشآت الحرفية المنفذة 187 منشأة خلال النصف الأول من عام 2022 برأس مال قدره 3.3 مليار ليرة سورية.
وفي جملة من المغالطات والأرقام تطرق إلى عدة مواضيع مثل النقل والمجالس المحلية والضرائب والاستثمار والسياحة والقضاء مدعيا التوجه السرعة في فصل هذه الدعاوى وعدم إطالة أمد التقاضي وإيصال الحقوق إلى أصحابها، وقدر أن 278 ألف قضية عند مختلف مستويات التقاضي تم إنجاز ما يعادل 85% منها، كما تتابع الحكومة عملية أتمتة الخدمات التي تقدمها لتسريع وتبسيط إجراءات المواطنين، وفق زعمه.
وكان اعتبر رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد "حسين عرنوس"، بأن "استمرار الدعم قرار وطني"، زاعما عدم إلغاء الدعم مطلقاً وبذلك بعد حديث رسمي عن نية النظام تحويل الدعم إلى مبالغ مالية، الأمر الذي نفاه رئيس حكومة النظام.
وذكر "عرنوس"، أن الدعم مستمر رغم رفع الدعم رسميا، مدعيا بأنّ "استمرار الدعم قرار وطني غير قابل للنقاش، ولن يتم تحويله إلى بدل نقدي"، وفقا لما أوردته وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.
وكانت كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد بأن كل بطاقة أسرية "ذكية"، تم استبعادها من الدعم تصبح أسعار مخصصاتها كالتالي، ربطة الخبز 1,300 ليرة سورية، ليتر المازوت 1,700 ليرة، ليتر البنزين 2,500 ليرة، اسطوانة الغاز المنزلي 30,600 ليرة، وكميات محددة رغم تحرير الأسعار.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
استأنف الطيران الحربي الروسي اليوم الثلاثاء 27/ أيلول/ 2022، من قصفه الجوي على مناطق ريف إدلب، تركز القصف هذه المرة على منطقة مكتظة بالمخيمات في منطقة كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، خلفت عدد من الإصابات في صفوف المدنين في المنطقة، وحالة رعب كبيرة.
وقال نشطاء من ريف إدلب، إن طيران الاحتلال الروسي، استهدف بعدة غارات متتالية، أطراف قرية البردقلي القريبة من الحدود السورية التركية بريف إدلب الشمالي، طالت منطقة قريبة من تجمع كبير لمخيمات النازحين، سببت حالة هلع كبيرة في المنطقة.
وجاءت الغارات، بعد قصف جوي مماثل نفذته الطائرات الروسية يوم السبت 17/ أيلول/ 2022، على أطراف مدينة إدلب من الجهة الغربية، بالتزامن مع وصول قافلة مساعدات أممية إلى منطقة سراقب، ودخولها المناطق المحررة.
ويعاود الطيران الحربي الروسي بين الحين والآخر، تصعيد القصف على مناطق شمال غرب سوريا، بواسطة الطائرات الحربية ارتكب بداية الشهر الجاري، مجزرة جنوب قرية حفسرجة بحق عمال الحجر، وقبلها في الشهر قبل الفائت مجزرة مروعة في بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي.
وكثيراً مايلجأ مركز المصالحة الروسي إلى نشر أخبار تزعم استهداف قاعدة حميميم العسكرية المحتلة من قبل القوات الروسية، لتبرير التصعيد الذي تقوم به روسيا ضد المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، وسبق أن نشرت نفس المزاعم في السنوات الماضية، واتبعتها بحملات تصعيد مكثفة.
وآخر مزاعمه، أن قال نائب رئيس مركز "المصالحة الروسي" أوليغ إيغوروف، إن القوات الجوية الروسية قصفت معقل تنظيم "جبهة النصرة" بمحافظة إدلب، في إشارة إلى "هيئة تحرير الشام"، زاعماً "القضاء على 45 مسلحاً، بينهم قادة ميدانيون".
وجاء في بيان المركز: "في 17 سبتمبر، شنت القوات الجوية الروسية غارة جوية على قاعدة تنظيم "جبهة النصرة" في محيط قرية الشيخ يوسف بمحافظة إدلب، أسفرت عن القضاء على 45 مسلحا من بينهم القائدان الميدانيان، بلال سعيد وأبو دجانة الديري، كما تم تدمير عدد من مخازن أسلحة".
ويتحدث البيان الروسي وفق نشطاء، عن ضربات جوية روسية حصلت فعلياً يوم السبت 17/ أيلول/ 2022، حيث استهدف الطيران الحربي الروسي بغارتين منشرتين لقطع الحجر جنوب قرية حفسرجة بريف إدلب الغربي، بموقع قريب من مكان المجزرة السابقة التي أوقعت ضحايا مدنيين.
ووفق النشطاء فإن الموقع مدني، ولايوجد فيه أي تواجد عسكري، وهو واضح للعيان بأنه مناشر لقطع الحجر، يعمل بها عمال مدنيون بشكل يومي، وتسبب القصف وفق الدفاع المدني السوري بإصابة مدني وهو أحد العمال في المناشر المستهدفة، كما سجل غارات على مناطق حراجية بذخيرة حارقة وفق الدفاع، قرب الشيخ يوسف، لم تسفر عن أي ضحايا.
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
قال "مظلوم عبدي" قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إن التهديد التركي بشن هجوم على مناطق شرقي سوريا "لم يتجسد حتى الآن"، واعتبر أن الأتراك سينفذون العملية العسكرية في سوريا، إذا سنحت لهم الفرصة.
وأرجع "عبدي" تأخير العملية العسكرية التركية لسببين، الأول، هو أن محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للحصول على ضوء أخضر من الأميركيين والروس "باءت بالفشل حتى الآن"، أما الثاني فهو انشغال تركيا بالعملية التي انطلقت في كردستان العراق ضد "حزب العمال الكردستاني".
وأوضح في لقاء مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن "قسد" مستعدة للرد "إذا لزم الأمر"، مؤكداً في ذات الوقت أن "قسد" تنسق مع النظام السوري وروسيا وأمريكا، لمواجهة "الخطط التركية".
وأشار "عبدي"، إلى أن حصول العملية "سيكون له تداعيات على وجود الأمريكيين على الأرض وعلى القتال ضد داعش"، متحدثاً عن إعادة انتشار وحدات "قسد" من مخيم الهول ومنطقة دير الزور باتجاه الحدود التركية، مشيراً إلى ضرورة أن تركز أجهزة الاستخبارات التابعة لقواته على "المعركة مع تركيا بدلاً من البحث عن خلايا داعش".
وأعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مقتل العديد من قياداتها بقصف نفذته طائرات مسيرة تركية، وتوعدت بالانتقام لهم، في وقت تصاعدت حدة الضربات الجوية التركية لمواقع "قسد" شرقي الفرات.
وتوعدت "قسد" بالانتقام للضحايا، وزعم المركز الإعلامي للقوات بأن "الجيش التركي صعّد في الآونة الأخيرة من هجماته ضد المدنيين، محاولا نشر الخوف والفزع وعدم الاستقرار بين صفوف شعبنا"، وفق تعبيرها.