في لقاء لم يحصل منذ سنوات.. وفد من "الائتلاف وهيئة التفاوض" يلتقيان الأمين العام للأمم المتحدة  ● أخبار سورية

في لقاء لم يحصل منذ سنوات.. وفد من "الائتلاف وهيئة التفاوض" يلتقيان الأمين العام للأمم المتحدة 

التقى وفد من الائتلاف الوطني وهيئة التفاوض، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبحث معه مستجدات الأوضاع الميدانية والإنسانية، إضافة إلى العملية السياسية المتوقفة بسبب رفض نظام الأسد الانخراط بها بشكل جدي لتحقيق الانتقال السياسي الكامل في سوريا، في خطوة لم تحصل منذ سنوات وفق متابعين.

وضم الوفد كلاً من رئيس الائتلاف الوطني سالم المسلط ورئيس هيئة التفاوض بدر جاموس والرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية هادي البحرة ورئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى وعضوي هيئة التفاوض إبراهيم برو وفدوى العجيلي.

وحضر الاجتماع المبعوث الأممي الخاص لسورية جير بيدرسون، حيث جرى التركيز على أهمية تفعيل العملية السياسية وفتح كافة المسارات التي تضمنها القرار 2254، وعدم السماح لنظام الأسد بالمماطلة وإعاقة المسار التفاوضي، إضافة إلى ضرورة تخطي الدور السلبي لروسيا.

وبحث الحضور طرح المبعوث الأممي جير بيدرسون “خطوة مقابل خطوة”، وأكد الحضور على ضرورة وضع رؤية واضحة لهذا الطرح بما يتماشى مع القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري، والتي تهدف بجوهرها إلى تحقيق الانتقال السياسي الحقيقي في البلاد، كما تحدثوا حول “التعافي المبكر” وأهمية أن يشمل جميع السوريين وخاصة المناطق المحررة.

وأكد الحضور على أهمية تجديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، والاهتمام بملفات التعليم والصحة وقضايا اللاجئين، إضافة إلى العمل على إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المغيبين قسرياً في سجون نظام الأسد.


وعلى هامش الزيارة، عقد عبد الرحمن مصطفى اجتماعاً مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وتم التأكيد على مواصلة الدعم الذي تقدمه قطر الشقيقة للشعب السوري والعملية السياسية في سورية، وأعربنا عن شكرنا لدولة قطر الشقيقة على وقوفها الدائم إلى جانب شعبنا  

والتقى رئيس الحكومة السورية المؤقتة على هامش أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة مع مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية وتم التأكيد خلال اللقاء على مواصلة بريطانية تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري وعلى ثبات الموقف البريطاني الرافض للتطبيع مع النظام والداعم للشعب السوري في مكافحة الإرهاب.

وفي اليوم نفسه التقى عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة مع أمين عام جامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط ودار الحديث خلال اللقاء حول ضرورة دعم الجامعة لقضية الشعب السوري وموقفه الرافض لتطبيع العلاقات بين الدول العربية والنظام المجرم، ودعم الجامعة لمسار الحل السياسي في سورية والجهود المبذولة في هذا الصعيد.

وفي سياق متصل عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة اجتماعاً مع نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقسم العمليات والدعم في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "الأوتشا" السيد طارق تلاهمة ودار الحديث عن الأوضاع الصحية والإنسانية وأزمة المياه في المناطق المحررة والجهود التي تبذلها الحكومة لمواجهة مرض الكوليرا.

كما عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة اجتماعاً مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس والذي حضره أيضاً السيد غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص إلى سورية وناقش المجتمعون الوضع السياسي ومسار المفاوضات وملف المعتقلين في سورية واللاجئين والأوضاع الإنسانية والتعليم والمياه في المناطق المحررة.