وزير الصحة يرفض تدشين مركز التقويم السني في درعا.. والسبب؟
أفاد نشطاء أن وزير الصحة الدكتور مصعب العلي زار مدينة درعا للمشاركة في افتتاح المركز السني التخصصي ضمن العيادات الشاملة، قبل أن يرفض تدشينه بعد تبيّن عدم وجود جهاز بانورامي للتصوير الشعاعي داخل المركز، وذلك رغم الإعلان المسبق عن جاهزيته وتوجيه دعوة رسمية للوزير ومحافظ درعا لحضور فعالية الافتتاح.
وخلال جولة الوزير داخل المركز، سأل عن آلية معالجة المرضى في ظل غياب الجهاز الأساسي للتصوير، ليجيبه الطبيب المقيم بأن المرضى يُحوَّلون إلى المشفى الوطني لإجراء التصوير الشعاعي، الأمر الذي دفع الوزير إلى مطالبة إدارة المركز باستكمال الأجهزة والتجهيزات الطبية أولاً قبل تحديد موعد جديد للافتتاح، مع التشديد على أن افتتاح أي مركز صحي يجب أن يرتبط ببدء تقديم الخدمة الفعلية للمواطنين، لا أن يقتصر على إجراءات شكلية أو مظاهر احتفالية.
ونشر نشطاء مقاطع فيديو لما بدا أنها مشادة كلامية بين الوزير ومحافظ درعا أنور الزعبي وأحد المسؤولين عن المركز الصحي، إذ تساءل الوزير عن سبب عدم جاهزية الأجهزة والمعدات، فيما برر مسؤول في المركز الأمر بأنه نتيجة نقص التمويل المالي، قبل أن يرد المحافظ، وفق ما أظهره المقطع المتداول، بأنه كان قد أمر بتوفير كامل التمويل سابقاً.
ورفض وزير الصحة الدكتور مصعب العلي ومحافظ درعا أنور الزعبي افتتاح المركز السني التخصصي في درعا نتيجة عدم اكتمال التجهيزات اللازمة لافتتاحه، فيما نقل مراسل “الثورة السورية” أن الوزير افتتح في المقابل عدداً من المراكز الصحية والأقسام الطبية في محافظة درعا ضمن المرحلة الأولى من حملة “أبشري حوران”.
بالتوازي مع ذلك، وجه الوزير باستمرار تقديم الخدمات المتوفرة إلى حين استكمال جاهزية المركز وإعادة افتتاحه رسمياً في وقت لاحق، مؤكداً أن التدشين لن يتم قبل التأكد من تشغيل الأجهزة وجاهزيتها الفنية الكاملة.