عبدي يريد حكماً كوردياً محلياً
عبدي يريد حكماً كوردياً محلياً
● سياسة ١٥ فبراير ٢٠٢٦

عبدي من ميونيخ: نريد حكماً كوردياً محلياً وحماية “خصوصيتنا"

أعلن قائد ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، أنه يريد “حكماً كوردياً محلياً تحت أي مسمى كان”، زاعماً أن جميع الأطراف الدولية تؤيد “حماية خصوصية المناطق الكوردية”، وذلك في تصريحات أدلى بها لقناة رووداو، في ختام لقاء جمعه برئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، بحضور الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في ما تُسمى “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد.

مطالب بالحكم المحلي

وقال عبدي، إنهم يسعون إلى “حكم كوردی محلي تحت أي مسمى”، مضيفاً أن ثمة “إشكالية لدى الحكومة السورية حول العناوين والمصطلحات” المرتبطة بملف الحكم الذاتي في ما يُعرف بمناطق روجآفا.

وادعى عبدي أن النقاش مع الأطراف الدولية أفضى إلى تأييد “نيل الكورد لحقوقهم”، وضمان “حماية خصوصية المناطق الكوردية وألا تتكرر الهجمات عليها”، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في “تمكين الكورد من إدارة مناطقهم بأنفسهم”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تؤكد فيه الدولة السورية، بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، تمسكها بوحدة الأراضي السورية ورفضها أي مشاريع تقسيم أو صيغ إدارية تُفرض خارج الأطر الدستورية الوطنية، في سياق مساعٍ رسمية لإعادة بسط سلطة مؤسسات الدولة على كامل الجغرافيا السورية، بعد إسقاط حقبة رئيس النظام السوري البائد.

لقاءات مع وفد من الكونغرس الأميركي

وفي سياق تحركاته على هامش المؤتمر، التقى عبدي وفداً من أعضاء الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور ليندسي غراهام، وضم الوفد كلاً من السيناتور شيلدون وايتهاوس، والسيناتورة جاكي روزن، والسيناتور بيتر ويلش، إضافة إلى السيناتور آندي كيم، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الميدانية وسبل دعم الاستقرار.

وزعم عبدي أن الوفد الأميركي لعب دوراً بارزاً في دعم ما سماه “قانون إنقاذ الأكراد”، إلى جانب مبادرات وتشريعات قال إنها داعمة لقضيتهم، معرباً عن شكره لما وصفه بـ“الدعم الثابت لسوريا وشعبها”، ومشدداً على استمرار ما اعتبرها “شراكة” تهدف إلى تعزيز الاستقرار والعدالة.

إشادة بالدور الفرنسي في ملف التهدئة

كما أعلن عبدي أنه التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش المؤتمر، مؤكداً أنه لمس “التزاماً مباشراً وشخصياً” من ماكرون بدعم جهود وقف إطلاق النار ودفع مسار التهدئة في سوريا.

وثمّن عبدي ما وصفه بالموقف الفرنسي “الثابت” في دعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب، مشيداً بدور باريس في هذا الملف، ومعبراً عن تطلعه إلى استمرار الدور الفرنسي في المرحلة الحالية، دعماً لما سماها “جهود حماية المنطقة وصون الاستقرار على كافة الأراضي السورية”.

وتأتي هذه التحركات في إطار سعي ميليشيا “قسد” إلى تثبيت وقائع ميدانية عبر بوابات سياسية ودولية، في وقت تؤكد فيه الحكومة السورية أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تنطلق من حوار وطني شامل تحت سقف السيادة ووحدة البلاد، بعيداً عن الضغوط الخارجية أو المشاريع ذات الطابع الانفصالي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ