"لم يعد لدينا خزانات لتفريغ النفط".. النظام: مصفاة بانياس ممتلئة والتوريدات لم تغير الواقع..!! ● أخبار سورية

"لم يعد لدينا خزانات لتفريغ النفط".. النظام: مصفاة بانياس ممتلئة والتوريدات لم تغير الواقع..!!

نقل موقع إخباري تابع لإعلام النظام تصريحات عن مسؤول شركة مصفاة بانياس بطرطوس، اعتبر  خلالها أن قدوم النواقل النفطية لم يغير شيء حيث أن المصفاة ممتلئة ولم يعد هناك خزانات لوضع النفط الخام داخلها، حسب كلامه.

وصرح مدير عام شركة مصفاة بانياس "محمود قاسم"، بقوله "لم يعد يوجد لدينا خزانات لنضع فيها النفط الخام داخل المصفاة لأنها ممتلئة، لذلك قدوم النواقل لم يغير شيء في عملية الإنتاج، لأن المصفاة لم تكن متوقفة عن العمل".

وذكر أن منذ أكثر من 10 أيام تم رفع كمية الفيول التي نقوم بتزويدها لمحطة توليد بانياس ومحطات التوليد الأخرى عبر الصهاريج وبشكل يومي، مقدرا الكمية التي يتم بتزويدها لمحطات التوليد تتراوح ما بين 5600 حتى 6000 متر مكعب من الفيول يومياً.

وزعم "قاسم"، أن "عملية التشغيل والإنتاج مستمرة على قدم وساق داخل المصفاة، ولم تتوقف أبداً خلال الفترة الحالية ، وبالتالي لم نمر بحالة حرجة أو حالة طوارئ لننتظر ناقلة نفط لكي نعاود إنتاجنا"، وفق تعبيره.

وأضاف المسؤول ذاته أن خلال شهر أيلول الجاري وصل إلينا 3 نواقل تحمل على متنها 3 مليون برميل من النفط الخام، حيث تم تكرير جزء منهم، ولا تزال عملية تفريغ الجزء المتبقي جارية.

وتزامن ذلك مع تصريحات رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس" بأنه رغم الصعوبات استطاعت كوادرنا الوطنية منذ بداية العام الحالي إدخال ثلاث آبار غاز في الخدمة، ليصبح معدل الإنتاج اليومي 11.2 مليون م3 من الغاز الطبيعي، وفق زعمه.

وتحدث عن العمل على إصلاح عدد من آبار النفط ما أسهم في زيادة إنتاج النفط الخام ليصبح معدل الإنتاج اليومي ما يقارب 19 ألف برميل نفط، وتم استيراد 16 مليون برميل من النفط الخام منذ بداية العام الحالي.

هذا وزعم وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة نظام الأسد "بسام طعمة"، بأن الوضع سيتحسن قريبا بسبب تحسن كميات الفيول وفي الفترة السابقة توقفت مصفاة بانياس لفترة عن العمل ومصفاة حمص كانت تعمل بالحد الأدنى، وفق تعبيره.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم سواء من البنزين أو الغاز وغيرها، في الوقت الذي يعزوا فيها المسؤولين قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.