تقرير شام الاقتصادي | 11 آذار 2026
تقرير شام الاقتصادي | 11 آذار 2026
● اقتصاد ١١ مارس ٢٠٢٦

تقرير شام الاقتصادي | 11 آذار 2026

أظهرت نشرة أسعار العملات صباح الأربعاء 11 آذار استقراراً نسبياً في سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي مقارنة بإغلاق اليوم السابق.

وسجل سعر الدولار في دمشق نحو 11,820 ليرة للشراء و11,870 ليرة للمبيع، بينما بلغ في الحسكة نحو 11,900 ليرة للشراء و11,950 ليرة للمبيع.

في المقابل حافظ السعر الرسمي الصادر عن مصرف سوريا المركزي على مستوى أدنى، حيث بلغ 11,000 ليرة للشراء و11,100 ليرة للمبيع، ما يعكس استمرار الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.

في حين شهدت أسعار الذهب تبايناً خلال تعاملات الأربعاء وسط ترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.3 بالمئة، في حين تراجعت العقود الآجلة بنسبة محدودة.

كما شهدت الفضة انخفاضاً طفيفاً، في وقت تراقب فيه الأسواق التطورات الجيوسياسية في المنطقة، إضافة إلى انعكاسات التوترات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية.

بالمقابل بحث نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر خليل الحسن مع فريق من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" إمكانية إنشاء هيئة وطنية لسلامة الغذاء في سوريا، بهدف تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية وتحسين جودتها في الأسواق المحلية.

وفي سياق منفصل، أعلنت المؤسسة السورية للبريد أن صرف رواتب المتقاعدين المشمولين بنظام التأمين والمعاشات عبر المكاتب البريدية سيبدأ اعتباراً من يوم الخميس ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وأوضحت المؤسسة أنها تقوم بإبلاغ المستفيدين بمواعيد استلام رواتبهم عبر صفحاتها الرسمية وإرسال رسائل نصية قصيرة لتحديد موعد الاستلام، بهدف تنظيم عملية الصرف وتخفيف الازدحام داخل المكاتب البريدية.

وفي سياق آخر، أطلقت وزارة التنمية الإدارية المنصة الوطنية التطوعية "بناة" بحضور وزراء التنمية الإدارية والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية والعمل، بهدف تنظيم العمل التطوعي داخل الجهات العامة وربط الطاقات الوطنية بالفرص التطوعية المتاحة.

وتهدف المنصة إلى دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع، حيث أكد المسؤولون أن العمل التطوعي يشكل أحد المسارات المهمة لتعزيز التنمية المجتمعية وبناء القدرات الوطنية.

وعلى مستوى الأسواق المحلية، لا تزال الضغوط المعيشية تنعكس بوضوح على حركة البيع في العديد من القطاعات، ومن بينها أسواق الحلويات في دمشق وريفها التي تشهد ركوداً ملحوظاً خلال شهر رمضان رغم تنوع الأصناف المعروضة.

ويؤكد أصحاب المحال أن ضعف السيولة لدى المواطنين دفع كثيراً من العائلات إلى تقليل شراء الحلويات أو استبدالها بالحلويات المنزلية، بينما يكتفي البعض بشراء المعروك باعتباره الأقل تكلفة مقارنة ببقية الأصناف.

وفي سوق الخضار، ارتفعت أسعار البندورة بشكل ملحوظ في مختلف المحافظات، حيث بلغ سعر الكيلوغرام في سوق الهال بدمشق نحو 160 ليرة جديدة، ووصل في بعض الأسواق الشعبية إلى نحو 180 ليرة، بينما سجل في طرطوس نحو 200 ليرة.

ويرجع تجار هذا الارتفاع إلى الفجوة الإنتاجية بين العروات الزراعية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي مثل الوقود والأسمدة، فضلاً عن تأثير التصدير وزيادة تكاليف النقل والشحن بين المحافظات.

وفي قطاع السياحة، افتتح وزير السياحة مازن الصالحاني فندق "الدالية القديمة" من فئة الخمس نجوم في دمشق القديمة، بالقرب من الجامع الأموي ومقام السيدة رقية، في إطار التوجه نحو إعادة توظيف البيوت الدمشقية التاريخية ضمن المشاريع السياحية.

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية الدولية، رحب حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية بإعلان إعادة تفعيل حساب المصرف لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك للمرة الأولى منذ عام 2011، معتبراً الخطوة مؤشراً إيجابياً نحو إعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي.

كما أكدت وزارة الخزانة الأميركية دعمها لهذا المسار والعمل مع الحكومة السورية الجديدة لإعادة دمج البلاد بشكل مسؤول في النظام المالي الدولي.

وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا عن شكرها للمملكة العربية السعودية على الموافقة على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المشتركة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تسهم في دعم بيئة الاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ