مخاطباً من يفكر بالهجرة .. مسؤول الموانئ لدى النظام: "لا تسافروا النتيجة أمامكم" ● أخبار سورية

مخاطباً من يفكر بالهجرة .. مسؤول الموانئ لدى النظام: "لا تسافروا النتيجة أمامكم"

دعا العميد "سامر قبرصلي" مدير الموانئ السورية التابعة لنظام الأسد، من يفكر بالهجرة عبر البحر بعدم السعر وصرح بأن النتيجة واضحة لكل من لا يصدق بالكلام، وذلك في تعليق منه على حادثة غرق مركب كان يقل لاجئين قبالة السواحل السورية في طرطوس، فيما طرح اقتصادي موالي للنظام تساؤلات منها كم مليار يورو أنفق السوريين على هجرتهم؟

ونقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد عن "قبرصلي" قوله، "أقول للأشخاص الذين يفكرون بالسفر عن طريق مراكب الموت في البحر، النتيجة أمامكم لكل من لايصدق بالكلام، بلدنا فيه خير فلست مضطر أن تهاجر، ماتريد أن تفعله في الخارج أفعله في البلد ويتحسن حالك"، وفق تعبيره.

وذكر أن كل ما ينشر من فيديوهات وصور للقارب الذي غرق قبالة ساحل طرطوس، غير صحيحة لأننا لم نشهد القارب عندما غرق، وبعد مرور نحو أسبوع على غرق القارب لا يبدو أن هناك أي أمل بالعثور على ناجين، بحسب التصريحات الرسمية.

إلى ذلك طرح المصرفي الداعم للأسد تساؤلات "عامر شهدا" موجة لرئيس الحكومة "حسن عرنوس"، ومنها كيف وصل مبلغ 630 ألف يورو إلى جيب صاحب المركب وكيف خرجت من سوريا هذه الكتلة من القطع، ردا على مزاعم "عرنوس" بالعمل على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين.

وأضاف، مخاطبا رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد مؤكد سمعت بمن غرق مركبهم، برأيك هل تنتهي الأمور هنا ونحن نتكلم عن توازنات صعبة للحفاظ على سعر الصرف، من خلال الأرقام التي قرأتها اعتقد انه كان هناك أكثر من 90 سوري على المركب، وقدر أن وسطي الأجور 7 آلاف يورو وذلك يساوي مبلغ 630 ألف يورو. 

وتابع، اعتقد أن أفضل التوازنات للحفاظ على سعر الصرف تكمن في القدرة على ضبط حركة الكتلة النقدية، السؤال كيف خرج هذا المبلغ من سوريا؟ وما دور حرس الحدود؟ وما هو دور مديرية الرقابة المصرفية؟ كم مليار يورو أنفق السوريين على هجرتهم؟ وكيف خرجت هذه المليارات؟، حسب وصفه.

هذا وأبدت عشرات الشخصيات داعمة للأسد تعاطفها الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع ضحايا حادثة غرق مركب يقل لاجئين قبالة السواحل السورية، دون الإشارة إلى رأس النظام المسبب الرئيس بهذا الكارثة، ويأتي ذلك تكرارا لعدة حوادث حاول الموالين خلالها تصدير التعاطف إلا أن تأييد نظام الأسد يحبط كافة المؤشرات على صدق هذه المشاعر الوهمية تجاه العديد من القضايا المماثلة في سوريا والمنطقة.