الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٩ يناير ٢٠٢٦
وزير الطوارئ يجري جولة ميدانية لتفقد أوضاع النازحين في حلب

أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث،رائد الصالح، اليوم الجمعة، جولة ميدانية لتفقد أوضاع النازحين في مدينة حلب، برفقة محافظ حلب المهندس عزّام الغريب، وأعضاء اللجنة المركزية لاستجابة حلب، وذلك في إطار المتابعة المباشرة للأوضاع الإنسانية والاطلاع على واقع مراكز الإيواء المؤقتة.

وشملت الجولة عدداً من مراكز الإيواء داخل المدينة، حيث اطّلع الوفد على أوضاع العائلات النازحة من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إضافة إلى أحياء مجاورة لمناطق الاشتباكات، واستمع إلى أبرز احتياجات الأهالي، كما جرى تقييم مستوى الخدمات المقدّمة، ولا سيما ما يتعلق بالإقامة والرعاية الأساسية.

وأكدت الجهات المعنية خلال الجولة استمرار العمل على تأمين متطلبات الإيواء والرعاية،  وتعزيز الاستجابة الإنسانية بما يضمن سلامة المدنيين ويحفظ كرامتهم، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتلبية الاحتياجات الطارئة.

وفي ختام الجولة، شدّد محافظ حلب على أن المحافظة تتابع ميدانياً أوضاع مراكز الإيواء، وتنسّق مع الجهات المختصة لتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للنازحين، مؤكداً أن سلامة الأهالي وتأمين احتياجاتهم تشكّل أولوية مستمرة حتى عودة الاستقرار إلى جميع أحياء المدينة.

وفي سياق متصل أجرى وزير الصحة الدكتور مصعب العلي،اليوم الجمعة جولة ميدانية برفقة مدير الإسعاف والطوارئ ومدير المنشآت الصحية، شملت زيارة الجرحى في مشفى الرازي بحلب، إضافة إلى مركز صحي في حي الأشرفية. 

وأوضح العلي أن فرق الإسعاف والطوارئ تواصل عملها بكفاءة عالية لتلبية احتياجات المواطنين، مؤكداً استمرار تقديم الخدمات الصحية في مشافي ومراكز حلب، وتشغيل العيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف، مع قرب عودة مشفى الأمراض الداخلية ومشفى ابن رشد إلى العمل بالتنسيق مع المحافظة.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء 7 كانون الثاني، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن إجلاء أكثر من 3 آلاف مدني من عدة أحياء في مدينة حلب، وذلك استجابةً لتدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد عمليات القصف المستمرة من قبل ميليشيا "قسد".

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
المخابز السورية ترفع إنتاجها في حلب استجابة لحركة النزوح وتأميناً لمادة الخبز

أعلن المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز، محمد طارق الصيادي، عن رفع الطاقة الإنتاجية في المخابز العاملة بمدينة حلب، استجابةً للطلب المتزايد على مادة الخبز، نتيجة حركة النزوح من بعض أحياء المدينة، وخاصة الأشرفية، الشيخ مقصود، وبني زيد، باتجاه أحياء أكثر أماناً، هرباً من جرائم وانتهاكات ميليشيا "قسد".

وأوضح الصيادي، في تصريح أدلى به لمراسل وكالة سانا، أن المؤسسة عززت المدينة بكميات إضافية من الخبز يتم إنتاجها في الأفران الواقعة بالمناطق الريفية المجاورة، وذلك ضمن خطة طارئة ومرنة تهدف إلى ضمان إيصال الخبز إلى جميع الأسر دون تأخير أو ازدحام.

وأكد الصيادي أن المؤسسة السورية للمخابز تتابع يومياً الواقع الميداني في مدينة حلب، وستتخذ ما يلزم من إجراءات وفقاً لأي تطورات، بما يضمن استقرار تأمين الخبز بوصفه أولوية وطنية وإنسانية لا تحتمل التهاون.

وأشار إلى أن المؤسسة تلعب دوراً محورياً في ضمان استمرارية إنتاج الخبز وتوزيعه من خلال شبكة واسعة من المخابز المنتشرة داخل المدينة، مع تأمين مستلزمات التشغيل ومراقبة الأداء لضمان تلبية احتياجات المواطنين في مختلف الظروف.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
محافظ حلب يحمل متطرفي قسد مسؤولية عرقلة الاتفاق

قال محافظ حلب المهندس عزام الغريب إن المحافظة تتابع التطورات الميدانية في المدينة في ظل ما وصفه بمحاولات بعض المجموعات المتطرفة التابعة لمبلشيات قسد عرقلة تنفيذ اتفاق خروج المقاتلين من حي الشيخ مقصود، موضحًا أن هذه المحاولات جاءت في وقت كانت فيه الجهات الرسمية تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لضمان تنفيذ الاتفاق بصورة آمنة ومنظمة.

وأوضح الغريب، في بيان موجّه إلى أهالي حلب، أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه يقضي بخروج المقاتلين من حي الشيخ مقصود بشكل مقصود ومنظّم، مشيرًا إلى أن هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية أعلنت، في هذا الإطار، فتح ممر إنساني آمن عبر معبر العوارض، بما يتيح تنفيذ عملية الخروج بعيدًا عن أي احتكاك أو تهديد لأمن المدنيين.

وفي السياق ذاته، دعا محافظ حلب أهالي المدينة إلى التحلي بالصبر والتريث أثناء عودتهم إلى منازلهم في حيي الأشرفية وبني زيد، مؤكدًا أن العودة الآمنة تتطلب الالتزام الكامل بتعليمات الجهات المختصة، في ظل الإجراءات الأمنية والتنظيمية المتخذة لضمان سلامة السكان والحفاظ على الاستقرار داخل المدينة.

وأشار الغريب إلى أن فرق “اللجنة المركزية لاستجابة حلب” ستكون في حالة جاهزية كاملة، استعدادًا لاستقبال أهالي النازحين من حي الشيخ مقصود، والعمل على تأمين الدعم اللازم لهم، في إطار خطة استجابة تهدف إلى معالجة الآثار الإنسانية المترتبة على التطورات الأخيرة وتسهيل عودة الحياة الطبيعية إلى الأحياء المتضررة.

وختم محافظ حلب بيانه بالتأكيد على حرص المحافظة والجهات الحكومية المعنية على عودة الأمن والاستقرار إلى المدينة، معربًا عن أمله بسلامة جميع المواطنين، ومشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاون الأهالي والتزامهم بالتوجيهات الرسمية لضمان عودة آمنة ومطمئنة للجميع.

ويأتي تصريح محافظ حلب المهندس عزام الغريب في وقت كانت فيه مجموعات تابعة لتنظيم قسد قد خرقت الاتفاق الأخير المبرم مع وزارة الدفاع السورية، عبر المماطلة في تنفيذ بند الخروج من حي الشيخ مقصود، واستهداف الحافلات المخصصة لنقل مقاتليها بالرشاشات، إلى جانب إطلاق الرصاص باتجاه قوى الأمن الداخلي في محيط الحي، فضلًا عن استهداف دوار الجندول بالمضادات الأرضية، ما أدى إلى تعطيل تنفيذ الاتفاق ورفع منسوب التوتر الأمني داخل حلب.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
الرئيس الشرع يبحث مع مسعود بارزاني مستجدات الأوضاع ويؤكد على الشراكة الوطنية

أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، ناقش خلاله مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والتطورات السياسية والأمنية على الساحة السورية، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز الاستقرار والتعاون المشترك.

شدّد الرئيس الشرع خلال الاتصال على أن الأكراد مكوّن أصيل وأساسي من نسيج الشعب السوري، مؤكداً التزام الدولة الكامل بضمان حقوقهم الوطنية والسياسية والمدنية، على قدم المساواة مع سائر أطياف الشعب السوري دون أي تمييز.

من جانبه، أعرب السيد مسعود بارزاني عن تقديره لرؤية الرئيس الشرع، مشيداً بدعمه لتطلعات السوريين في بناء دولة جامعة لكل أبنائها، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلم الأهلي.
الشرع يجري اتصالين مع أردوغان وماكرون لبحث تطورات سوريا وتعزيز الاستقرار

وكان أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول خلالهما تطورات المشهد السوري وسبل تعزيز الاستقرار والأمن، وفق ما جاء في بيانين صادرين عن رئاسة الجمهورية العربية السورية.

وقالت رئاسة الجمهورية إن الرئيس الشرع بحث خلال الاتصال مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آخر المستجدات على الساحة السورية، والجهود المبذولة لترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة، حيث شدد الرئيس السوري، بحسب البيان، على الثوابت الوطنية السورية وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، مؤكدًا أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب، وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار.

وأضاف البيان أن الرئيس التركي أبدى من جانبه دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، في وقت اتفق فيه الجانبان على مواصلة التنسيق الوثيق بين المؤسسات المعنية في البلدين بما يضمن تنفيذ التفاهمات المشتركة، ويخدم مصلحة الشعبين السوري والتركي، ويعزز فرص السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آفاق التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وذلك في إطار الانفتاح الدبلوماسي الذي تنتهجه الدولة السورية لتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الدولية.

وأعرب الرئيس الشرع، وفق البيان، عن شكر الجمهورية العربية السورية لفرنسا على دورها في دعم مسار الاستقرار، مقدرًا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، إضافة إلى المواقف التي تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم التعافي المبكر.

وأوضح البيان أن الرئيس السوري وضع نظيره الفرنسي في صورة الجهود التي تبذلها الدولة السورية في مدينة حلب، مؤكدًا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية، كما شدد على الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناته، وفي مقدمتهم المكون الكردي الأصيل بوصفه جزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكًا أساسيًا في بناء مستقبل سوريا.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي، بحسب ما نقلت رئاسة الجمهورية، التزام بلاده بدعم وحدة سوريا وسيادتها، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الثنائي، ودعم جهود الدولة السورية في ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة القانون، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام في البلاد والمنطقة.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
وزير الداخلية يُعلن اعتقال "والي الشام" في تنظيم داعش خلال عملية أمنية محكمة

أعلن وزير الداخلية، المهندس أنس خطاب، عبر منصة (X)، عن نجاح عملية أمنية مشتركة بين وحدات الوزارة وجهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن إلقاء القبض على "العسكري العام لولاية الشام" في تنظيم داعش، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب.

وأوضح الوزير خطاب أن العملية نُفذت بدقة عالية وبإشراف مباشر من الجهات المختصة، مشدداً على أن هذه الخطوة تُجسّد إصرار الدولة على اجتثاث الإرهاب من جذوره.

ولفت خطاب إلى أن الفترة الماضية شهدت اعتقال اثنين من قيادات التنظيم المعروفين بلقب "والي"، إلى جانب تحييد عنصر ثالث، مؤكداً أن الحملات الأمنية مستمرة بوتيرة متصاعدة لضمان تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكدت الداخلية، تمكّن جهاز الاستخبارات العامة، بالتنسيق المباشر مع وزارة الداخلية، من إلقاء القبض على القيادي البارز في تنظيم داعش الإرهابي، المدعو نابغ زاكي القطميش، المعروف بلقب "جابر"، والذي يشغل منصب "العسكري العام لولاية الشام" في التنظيم، وذلك خلال عملية أمنية محكمة نُفّذت في محافظة حلب قبل يومين.

جاءت العملية عقب عملية رصد دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات الإرهابي المذكور، حيث داهمت الوحدات المختصة الموقع الذي كان يتحصن فيه، ودار اشتباك مباشر أسفر عن السيطرة الكاملة على المكان واعتقال "نابغ" دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة المنفّذة. وقد ضُبط بحوزته حزام ناسف جاهز للتفجير وعدد من الأسلحة الحربية.

ويُعتبر "جابر" من أخطر القيادات العسكرية في تنظيم داعش، حيث أشرف على التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات الإرهابية في عدة مناطق سورية، وكان آخرها مسؤوليته المباشرة عن المحاولة الإجرامية لاستهداف إحدى الكنائس في مدينة حلب، وهي العملية التي نجح أبطال وزارة الداخلية في إحباطها.

ولفتت إلى أن هذه العملية النوعية تعد امتداداً للجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية المختصة في ملاحقة عناصر التنظيم وقياداته وتجفيف منابع دعمه، بما يعزّز الأمن ويكرّس الاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

وسبق أن نفّذت وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية وصفت  بالنوعية في بلدة العادلية بمنطقة الكسوة جنوب المحافظة، وذلك عقب متابعة استخباراتية دقيقة لأحد عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، المدعو (ع.ش).

كما أعلنت وزارة الداخلية، إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف احتفالات رأس السنة في مدينة حلب وعدد من المحافظات، وذلك ضمن جهودها المتواصلة في مكافحة الإرهاب، وبالتعاون مع شركاء محليين في المجال الأمني.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية، يوم الخميس 25 كانون/ ديسمبر عن تحييد "محمد شحادة"، المكنّى "أبو عمر شدّاد"، أحد القيادات البارزة في تنظيم داعش في سوريا والذي يشغل منصب "والي حوران"، في عملية أمنية دقيقة نفذتها الوحدات المختصة في محافظة ريف دمشق.

وذكرت الوزارة أن العملية جاءت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، استناداً إلى معلومات استخباراتية مؤكدة ورصدٍ ميداني محكم.

وأضافت، أن يأتي تحييد "شدّاد" استكمالاً للعملية الأمنية النوعية التي نُفِّذت في مدينة معضمية الشام، وضمن الجهود المتواصلة لملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي وتأكيداً على فاعلية التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية الوطنية والشركاء الدوليين.

وأكدت الوزارة استمرار توجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ومنع أي تهديد محتمل للسلم الأهلي وشددت على أن أجهزتها ستبقى في أعلى درجات الجاهزية، ماضية في أداء واجبها الوطني، ولن تتهاون في ملاحقة كل من تورط أو سعى للمساس بأمن سوريا وسيادتها.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية، عن نجاح الأجهزة الأمنية في اعتقال قيادي بارز من تنظيم الدولة (داعش)، كان يُعرف باسم “والي دمشق”، خلال عملية أمنية نفّذت في منطقة المعضمية بريف دمشق، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي.

وقال العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، إن فرقاً مختصة من الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، وبالتنسيق مع قوات التحالف، نفّذت عملية أمنية دقيقة ضد مقصد لتنظيم داعش في المعضمية، عقب جمع معلومات استخباراتية ومتابعة مستمرة.

وأضاف الدالاتي أن العملية أسفرت عن اعتقال المدعو طه الزعبي الملقب بـ “أبو عمر طبية”، الذي كان يشغل ما يسمى منصب “والي دمشق” داخل التنظيم، إلى جانب عدد من معاونيه، كما تم ضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزتهم أثناء تنفيذ العملية.

وأشار الدالاتي إلى أن هذه العملية تمثل “ضربة قوية لتنظيم داعش”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية السورية تتابع تهديدات التنظيمات المتشددة وتتعامل معها بجدية، وأن أمن المواطنين واستقرار المناطق السورية أولوية لن تتهاون السلطات في حمايتها.

هذا ويأتي الاعتقال في سياق جهود متواصلة تقوم بها الجهات الأمنية لملاحقة عناصر التنظيم وتفكيك خلاياه، حيث سبق وأن أعلنت الوزارة يوم الأحد الماضي تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش واعتقال قيادي وستة من عناصرها في ريف دمشق.

وفي بيان صادر قبل أيام، أكدت وزارة الخارجية السورية استمرار دمشق في محاربة تنظيم الدولة ومنع أي وجود آمن له داخل الأراضي السورية، داعيةً دول التحالف الدولي إلى تكثيف التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب وحماية المدنيين.

وكانت سوريا أعلنت في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي انضمامها إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة، في خطوة جديدة لتعزيز الجهود المشتركة لملاحقة عناصر التنظيم ومنع عودته، وفق ما نقلته السفارة الأميركية لدى دمشق آنذاك.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
ناجٍ يكشف فظائع التعذيب في معتقلات "قسد": حرق وضرب وتهديد وتصفيات ميدانية

روى أحد الناجين من معتقلات ميليشيا "قسد" تفاصيل مروّعة عن الانتهاكات اليومية التي تعرّض لها هو ومعتقلون آخرون، بعد أن تمكّن مؤخراً من الفرار مع عدد من السجناء، مستغلين حالة الفوضى التي رافقت الأحداث الأخيرة في مدينة حلب.

وأكّد الناجي رامي الجاسم، من أبناء حي الشيخ مقصود، خلال حديثه لقناة الإخبارية السورية، أنه اعتُقل من قبل "قسد" بتهمة مزعومة تتعلق بالتواصل مع الحكومة السورية، وهي تهمة نفى صحتها بشكل قاطع، مشيراً إلى أنه خضع لتعذيب شديد داخل المعتقلات لا يقلّ فظاعة عن ممارسات نظام الأسد البائد.

وكشف الجاسم أن عناصر الميليشيا أقدموا على حرق يديه، وشهد أمام عينيه تصفية شخصين داخل الزنزانة، كما تعرّض منذ لحظة اعتقاله للضرب المتواصل، بما في ذلك استخدام العصا الكهربائية. وأضاف أن الضرب كان يتم صباحاً وفي أوقات النوم، إلى جانب وضعه في الحبس الانفرادي لسبعة أيام متواصلة دون طعام أو ماء.

أوضح الجاسم أن المحققة المسؤولة عن التحقيق معه قامت بإهانته وضربه، مهددة إياه بعبارات مباشرة: "اللي شادد ضهرك فيهم جاييهم الدور ومانا عايفينهم"، في إشارة إلى تهديدات تشمل آخرين ممن يُشتبه بعلاقتهم بالحكومة السورية.

أشار الجاسم إلى أنه تمكّن من الفرار بعد أن أصبح السجن خالياً من الحراس، فقام بخلع الباب ولاذ بالفرار برفقة ستة معتقلين آخرين، لافتاً إلى أن "قسد" صادرت هاتفه وجميع مقتنياته الشخصية، ولم يستعد منها سوى بطاقة هويته.

تُضاف شهادة الجاسم إلى سلسلة من الشهادات التي تؤكد حجم الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا "قسد" داخل سجونها، حيث لا يزال العديد من المعتقلين رهن الاحتجاز في ظروف إنسانية قاسية، بانتظار لحظة الخلاص من جحيم الاعتقال والانتهاكات الممنهجة.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
التغطية الإعلامية الميدانية في مناطق النزاع: مخاطر وتحديات

يُعد العمل الإعلامي الميداني ونقل الأحداث كما تجري على أرض الواقع من أصعب المهام، خصوصاً في ظل التطورات العسكرية والمناطق التي تشهد قصفاً ونزاعات عسكرية، حيث تصاحب هذه الظروف مخاطر قاتلة تهدد حياة الصحفيين.

وفي هذا السياق، برزت الصعوبات التي واجهها الإعلاميون مؤخراً خلال تغطيتهم للأحداث في حلب، إثر القصف الذي نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على المدنيين واستهدف الجامعات والمنشآت الحيوية والتجمعات السكنية، فيما كان الصحفيون الميدانيون يسعون لنقل هذه الوقائع إلى الجمهور في ظروف بالغة الخطورة.

وانتشرت مقاطع فيديو في منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيها إعلاميون يتحدثون مباشرة على الشاشة فيما تُسمع أصوات القصف من حولهم، في مشهد يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون الميدانيون في مثل هذه الظروف، كما أُصيب آخرون أثناء قيامهم بتغطية الأحداث.

وتأتي هذه التحديات التي واجهها العاملون في المجال الإعلامي مؤخراً امتداداً لسلسلة من المعاناة التي عاشها الصحفيون على مدار الأعوام الأربعة عشر الماضية، ولا سيما خلال سنوات الثورة، حيث كانوا حاضرين في المواقع الأكثر خطورة، يوثقون الأحداث وينقلونها، واضعين أمام العالم حقيقة ما كان يحدث في سوريا، مؤدين بذلك دورهم المهني والأخلاقي رغم التهديدات والمخاطر المحيطة بهم.

وخلال تلك الفترات، تكثف عمل الصحفيين في توثيق المجازر التي ارتكبها نظام الأسد، ورصد القصف والانتهاكات والدمار وكل الممارسات الوحشية، ونشر هذه الوقائع عبر منصات التواصل، بهدف تقديم الأدلة وإظهار الحقيقة، والتأكيد على أن ما يجري يستوجب المساءلة والمحاسبة.

إلا أن هذه المهام لم تنجز دون تضحيات، إذ استشهد عدد من الصحفيين خلال تأديتهم لواجبهم المهني طوال سنوات الثورة، وكانت  الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت، في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، استشهاد 724 من العاملين في المجال الإعلامي منذ آذار/مارس 2011 حتى أيار/مايو 2025، بينهم 7 أطفال و6 سيدات و9 أجانب، حيث قتل 559 منهم على يد نظام الأسد المخلوع، فيما لا يزال 486 صحفياً، بينهم 9 سيدات و17 أجنبياً، قيد الاختفاء القسري، منهم 392 على يد النظام ذاته.

ختاماً، تعكس هذه الأحداث التحديات التي واجهها الإعلاميون خلال السنوات الأخيرة أثناء تأدية مهامهم، وتشير إلى صعوبة العمل الميداني، واستمرارهم في تحمل المسؤولية لنقل الكلمة الحرة ونقل الحقيقة إلى العالم.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
وزارة الطاقة تعلن عن مشروع حيوي لتأمين المياه لسكان قرية التوينة بريف حماة

أعلنت وزارة الطاقة السورية، يوم الخميس الفائت، 8 كانون الثاني الجاري، عن البدء بتنفيذ مشروع حيوي عبر المؤسسة العامة لمياه الشرب في محافظة حماة، يهدف إلى تأمين مياه الشرب لسكان قرية التوينة في منطقة الغاب.

وقالت الوزارة، من خلال منشور عبر صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك، إن المشروع يأتي ضمن حزمة من المشاريع الخدمية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع منظمة «العمل ضد الجوع»، حيث تعمل الفرق الفنية على تجهيز بئر التوينة بمنظومة طاقة شمسية تضم 73 لوحاً شمسياً باستطاعة 710 واط، تمهيداً لتركيب المعدات الجديدة وربطها بلوحات التشغيل والإقلاع.

وأكدت الوزارة، أنه من المتوقع أن يسهم المشروع في تأمين مياه الشرب لآلاف الأهالي العائدين حديثًا إلى منازلهم، فضلاً عن تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، بما يعزز استدامة الموارد ويسهم في دعم الاستقرار المجتمعي في المنطقة.

وكانت إحصاءات محافظة حماة قد أفادت بأن عدد الآبار التي جرى تأهيلها وصيانتها وتجهيزها خلال عام 2025 وصل إلى نحو 170 بئراً، إلى جانب حفر 13 بئراً جديدة، وإعادة تأهيل 7 خزانات مياه، وبناء خزانين جديدين.

كما شملت أعمال الصيانة تنفيذ صيانة 249 مضخة أفقية وغاطسة و163 مجموعة توليد، بالإضافة إلى إصلاح 6,045 خللاً في شبكات المياه وضبط 742 مخالفة، فضلاً عن توريد وتركيب 100 محول كهربائي ولوحات تحكم.

وفي قطاع الطاقات المتجددة، تم تركيب 53 منظومة طاقة شمسية لدعم استمرارية الضخ وتقليل الاعتماد على الوقود، شملت عدداً من الآبار ومحطات الضخ في مختلف مناطق المحافظة.

وأظهرت البيانات أن إجمالي إنتاج المياه في محافظة حماة خلال عام 2025 بلغ نحو 85 مليون متر مكعب، بينما بلغت كمية المياه المستهلكة المفوترة نحو 67 مليون متر مكعب، عبر خمس دورات فوترية و11 مركزًا خدمياً.

وتجدر الإشارة إلى أن النازحين بعد عودتهم إلى قرى ومدن ريف حماة المتضررة جراء القصف والنزوح واجهوا تحديات كبيرة في الحصول على مياه الشرب، لأن البنية التحتية للمياه كانت قد تعرضت للتلف والتدمير، كما تضررت الكثير من الآبار والخزانات والشبكات، ما فرض عليهم تحديات إضافية، لتنطلق هذه المشاريع والجهود الرامية إلى تحسين خدمات المياه لتخفيف هذه الأعباء وتأمين مصادر آمنة ومستدامة للمدنيين.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
الفئات الهشة تدفع كلفة النزوح الأخير في أحياء حلب

اضطرت مئات العائلات في مدينة حلب إلى مغادرة منازلها في ظل البرد القارس، خوفاً على سلامتها، عقب هجمات لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابة آخرين، وأدت إلى حالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين.

 ومن بين المهجّرين أشخاص تتجاوز هذه الظروف القاسية قدرتهم الجسدية والنفسية، ولا سيما الأطفال وكبار السن والمرضى والحوامل، وغيرها من الفئات الهشّة التي تُعدّ أكثر عرضة لتداعيات النزوح.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع مصوّرة وثّقت مشاهد النزوح، وأظهرت مرضى وأشخاصاً من ذوي الإعاقة، بعضهم يتحرّك على كراسٍ متحركة، وآخرون يستعينون بالعكازات، فيما جرى حمل البعض منهم لعدم قدرتهم على التنقّل، في مشاهد تعكس صعوبة الواقع الذي يمرّون به، والأعباء الإضافية التي تتحمّلها عائلاتهم في ظل هذه الظروف.

وبالتوازي، عملت الفرق الإنسانية وقوات الأمن على مساعدة المدنيين في عمليات الخروج وتخفيف الأعباء عنهم، إلا أن ذلك لم يخفف من قسوة تجربة النزوح ولا من آثارها السلبية على حياتهم.

أعرب متابعون عن استيائهم من الانتهاكات التي تمارسها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بحق هؤلاء المدنيين، مضيفين أن النزوح تزامن مع فصل الشتاء وموجات البرد القارس، ما يسهم في مفاقمة معاناتهم ويزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض التنفسية وغيرها من المشكلات المرتبطة بالبرد، يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.

ونوه معلقون إلى أن معاناة هؤلاء الأشخاص، ولا سيما من يعانون ظروفاً مرضية، لا تقتصر على الجوانب المادية والصحية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى الجانب النفسي، في ظل ما تعرضوا له من خوف جرّاء القصف واحتمالات فقدان الحياة أو التعرّض لإعاقات، ما خلّف لديهم حالات من الرعب والقلق والتوتر.

وقالت الصحفية عائشة صبري من خلال منشور على صفحتها الخاصة في موقع فيس بوك: "مرضى ونساء وأطفال يتشردون من منازلهم في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب من أجل ماذا؟ كم عنصر لم ينفذوا الانسحاب باتفاق نيسان الماضي!".

وأضافت متسائلة: "هل تعجز الدولة عن طردهم من حيين؟ أذكر أن حملات التهجير كان معظمها في ذات الأجواء الشتوية القاسية، وليس بعيداً التهجير القسري لبدو السويداء في تموز الماضي"، واختتمت منشورها بـ :"أوقفوا التهجير والحرب فالخاسر الوحيد هو الشعب المسكين".

وتبقى معاناة العائلات النازحة قائمة في ظل استمرار المخاوف على سلامة المدنيين، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً، وسط مطالب متكررة بوقف الانتهاكات وتأمين الحماية والاستقرار.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
وزير الصحة: مستشفيات حلب تعمل بكامل طاقتها والكوادر الطبية تواصل أداء واجبها

أكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، عبر منشور له على منصة "X"، أنه قام اليوم بجولة ميدانية برفقة مدير الإسعاف والطوارئ ومدير المنشآت الصحية، شملت زيارة الجرحى في مشفى الرازي بحلب، إضافة إلى مركز صحي في حي الأشرفية.

وأوضح العلي أن فرق الإسعاف والطوارئ والكوادر الطبية تواصل عملها بكفاءة عالية وبلا كلل، وهي على أهبة الاستعداد لتلبية احتياجات المواطنين، مشدداً على أن الوزارة لن تتوانى في تقديم الدعم لكل من يحتاج للخدمة الطبية.

أشار العلي إلى أن مستشفيات ومراكز حلب الصحية مستمرة في تقديم خدماتها بشكل طبيعي، إلى جانب تشغيل العديد من العيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف، موضحاً أن مشفى الأمراض الداخلية ومشفى ابن رشد سيعودان للعمل قريباً بالتنسيق مع المحافظة.

ولفت إلى أن الوزارة عملت على تعزيز المخزون الاحتياطي من الأدوية والمستلزمات الطبية، لضمان استمرارية العمل في مختلف المنشآت الصحية دون انقطاع، ووجّه العلي رسالة تقدير إلى العاملين في القطاع الصحي بحلب وسائر المحافظات، قائلاً: "أنتم خط الدفاع الأول، وتضحياتكم مصدر فخر واعتزاز لهذا الوطن... كل الشكر والامتنان لكم".

وكانت ​أكدت وزارة الصحة، أنها تتابع التطورات الميدانية في مدينة حلب ببالغ القلق، في ظلّ التصعيد العسكري المستمر الذي يستهدف الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية، مؤكد أنّ استهداف المنشآت الطبية، وفي مقدمتها مشفى حلب للأمراض الداخلية، يمثّل جريمة موصوفة وانتهاكاً لكافة القوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تكفل حماية المؤسسات الصحية.

​وأعلنت الوزارة استمرار حالة الاستنفار التام في جميع مشافي محافظة حلب، مع توفّر كامل المخزون الاحتياطي من الأدوية والمستلزمات الطبية والدم للتعامل مع أي تداعيات طارئة، وشددت الوزارة على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد حصراً على المنصات الرسمية لوزارة الصحة للحصول على المعلومات والإحصائيات الدقيقة.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
قسد تخرق اتفاق الانسحاب من حلب وتستهدف الباصات

خرقت ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية الاتفاق الأخير المبرم مع وزارة الدفاع السورية، بعدما امتنعت عن تنفيذ التزاماتها بالخروج من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وأقدمت على استهداف محيط دوار الجندول بالمضادات الأرضية، في تصعيد ميداني جديد جاء عقب انتهاء المهلة الرسمية التي منحتها الدولة السورية لإنهاء وجودها المسلح داخل الأحياء السكنية.

وبحسب ما نقل مصدر عسكري لوكالة سانا، فإن بعض عناصر تنظيم قسد المرتبطين بحزب العمال الكردستاني رفضوا الانسحاب من حي الشيخ مقصود، وأصروا على مواصلة القتال، في خرق صريح للاتفاق الذي نص على خروج منظم وآمن للمسلحين باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، الأمر الذي انعكس مباشرة على الوضع الأمني في محيط الحي.

وأكد نشطاء في حلب أن عناصر من تنظيم قسد أطلقوا الرصاص باتجاه الباصات وقوى الأمن الداخلي المنتشرة في محيط حي الشيخ مقصود، بالتزامن مع محاولات تنفيذ ترتيبات الإجلاء، في وقت رصد فيه نشطاء خروج الحافلات التي دخلت الحي فارغة من دون نقل أي مسلحين، ما عكس حجم المماطلة والخلافات الداخلية داخل صفوف الميليشيا.

وفي تطور لافت، أفادت مصادر محلية بوجود خلافات بين قيادات قسد في مدينة حلب، أدت إلى تأخير خروج المقاتلين من حي الشيخ مقصود، وسط تضارب في القرارات ورفض بعض المجموعات الالتزام بتوجيهات الانسحاب، ما تسبب بإرباك ميداني وأعاد التوتر إلى المنطقة بعد ساعات من الهدوء الحذر.

وتفاقم التصعيد بعد تعرض الحافلات المخصصة لنقل عناصر تنظيم قسد للاستهداف بالرشاشات من قبل عناصر تتبع للميليشيا نفسها، ما اضطرها إلى الانسحاب والتجمع مجددًا في محيط حي الشيخ مقصود، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية، في مشهد اعتُبر رسالة تعطيل متعمدة لمسار الخروج، ومحاولة لفرض أمر واقع بالقوة.

وكانت محافظة حلب قد بدأت، بالتزامن مع هذه الترتيبات، فتح طريق الكاستيلو تمهيدًا لانسحاب تنظيم قسد من المدينة باتجاه شرق الفرات، غير أن خروقات الميليشيا واستهدافها للحافلات وقوى الأمن الداخلي أدت إلى تعقيد المشهد، وأكدت، بحسب الرواية الرسمية، أن قسد لا تزال تراوغ بالاتفاقات وتستخدم السلاح لعرقلة أي حل منظم، رغم منحها فرصًا متتالية للخروج الآمن دون تصعيد.

اقرأ المزيد
٩ يناير ٢٠٢٦
وزارة الصحة تدين استهداف كوادر طبية في حمص وتؤكد استمرار العمل والتحقيقات

استنكرت وزارة الصحة السورية بشدة، في بيان رسمي، الاعتداء المسلح الذي استهدف عدداً من الكوادر الطبية والعاملين خلال مغادرتهم إحدى المنشآت الصحية في محافظة حمص، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والإصابات في صفوف الطاقم الطبي.

عبّرت الوزارة عن إدانتها البالغة لهذا العمل الإجرامي الأليم، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة العاملين في القطاع الصحي، الذين يواصلون أداء واجبهم الإنساني رغم التحديات. وأوضحت أن المنشأة الصحية المعنية تواصل تقديم خدماتها بشكل طبيعي دون انقطاع.

وأعلنت الوزارة أنها تعمل بشكل وثيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة لتسهيل مجريات التحقيق وكشف ملابسات الحادث، كما باشرت بإجراء مراجعة فورية وشاملة للإجراءات الأمنية في محيط المنشآت الصحية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز حماية العاملين والمرضى والزوار.

ودعت الوزارة المواطنين ممن يمتلكون أي معلومات ذات صلة بالحادث إلى التواصل مع الجهات المختصة دعماً لمسار التحقيق وكشف الجناة، كما شددت على أن سلامة الكوادر الصحية تمثل أولوية قصوى، مؤكدة أنها لن تتوانى عن اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان استقرار العمل واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين تحت مختلف الظروف.

وتقدمت الوزارة بخالص التعازي لعائلات القتلى وزملائهم، داعية بالرحمة لهم وبالشفاء العاجل للمصابين، وأشارت المعلومات الأولية إلى أن مسلحين اثنين أطلقا النار على الكوادر الصحية عند باب المشفى بينما كانوا يستقلون سيارتهم بعد انتهاء نوبتهم، ما أدى إلى استشهاد كل من "الطبيب ذو الفقار زاهر، المهندسة ليال فيصل سلوم، الممرض علاء محمد ونوس، الممرض مازن الأسمر، كما أُصيب أسامة ديوب، محاسب الإدارة، وهو يخضع حالياً للعلاج.

الأمن الداخلي في حمص: نلاحق منفذي الهجوم على مشفى الكندي حتى تقديمهم للعدالة

في السياق، تحدث قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، عن تفاصيل الاعتداء المسلح الذي استهدف عدداً من العاملين في مشفى الكندي مساء يوم 8 كانون الثاني، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة من كوادر المشفى، وإصابة خامس بجروح، مشيراً إلى أن حالته الصحية مستقرة.

أوضح النعسان أن القوى الأمنية تحركت فور وقوع الحادث، حيث فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع الاعتداء، وبدأت الجهات المختصة بجمع الأدلة الجنائية والاستماع إلى إفادات الشهود، تزامناً مع انطلاق عمليات ملاحقة موسعة لتعقّب الفاعلين.

بيّن النعسان أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذه شخصان كانا يستقلان دراجة نارية، واستخدما بنادق آلية لتنفيذ الاعتداء، مؤكداً استمرار التحقيقات لتحديد هويتهما الكاملة ورصد تحركاتهما تمهيداً لإلقاء القبض عليهما.

شدّد قائد الأمن الداخلي في حمص على أن الأجهزة الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة المتورطين في هذا العمل الإجرامي حتى تقديمهم للعدالة، مجدداً التزام قيادة الأمن بحماية المواطنين وضمان سلامتهم باعتبارها أولوية لا مساومة عليها.

اقرأ المزيد
7 8 9 10 11

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٠ يناير ٢٠٢٦
سقوط ورقة "حماية الكرد"... حلب تلفظ "قسد" والحاضنة تُسقط ادعاءات التمثيل
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٠ يناير ٢٠٢٦
حلب بلا "قسد": الدولة تُسقط أوراق المتاجرة بالكرد ... والرسالة: لا سيادة إلا لدمشق
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
الاستبداد السياسي يعيد إنتاج نفسه مجتمعيًا: هل يحرّض التحرير على تحوّل اجتماعي؟
آمنة عنتابلي
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
خطاب الهجري بين لغة الحسم ومؤشرات القلق الداخلي
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا ما بعد قيصر: فرص استثمارية واقتصاد في طريق التعافي
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
مفارقة العودة المنقوصة: وطن يُستعاد وأسرة تبقى معلّقة خلف الحدود
● مقالات رأي
١١ ديسمبر ٢٠٢٥
الحق ينتصر والباطل ينهار: مفارقة "المذهان" وداعمي الأسد أمام العدالة
سيرين المصطفى