الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٥ أبريل ٢٠٢٤
سفير نظام الأسد يُحمل "إسرائيل والإدارة الأمريكية" مسؤولية أي تصعيد في المنطقة

حمل "قصي الضحاك " مندوب نظام الأسد الدائم لدى الأمم المتحدة، كلاً من "إسرائيل والإدارة الأمريكية"، المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الإسرائيلية وعن أي تصعيد إضافي في المنطقة يهدد السلم والأمن فيها، وفق تعبيره.

وقال مندوب الأسد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الأحد، أن الوقت قد حان لتحرك جاد تراجع فيه الدول الغربية سياساتها الهدّامة تجاه المنطقة وشعوبها، وتبادر بشكل فوري إلى وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإنهاء الوجود العسكري اللاشرعي للقوات الأمريكية على الأراضي السورية.

وأضاف أن "ما شهدته المنطقة هو نتيجةٌ طبيعية وحتمية لأعمال عدوانٍ متكررة وانتهاكاتٍ جسيمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أراضي سورية ودولٍ أخرى، مستفيدةً في ذلك من الدعم الذي وفرته لها الإدارة الأمريكية في هذا المجلس وخارجه والذي جعلها تعتقد أنها في مرتبةٍ أعلى من الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات والقرارات التي وضعتها منظمتنا على مدى عقود وأن بمقدورها مواصلة جرائمها وتصعيدها للأوضاع في منطقتنا دون أي ردٍ أو عقاب."

ولفت الضحاك إلى أن نظامه حذر مجلس الأمن والأمانة العامة مراراً وتكراراً من خلال رسائلها الرسمية من مخاطر التصعيد وتفجير الأوضاع الذي تسعى إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتغطية على إخفاقها في تحقيق أهدافها العسكرية في غزة ولإيجاد المبررات لمواصلة الإبادة الجماعية والأعمال الوحشية التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره.


وأشار الضحاك إلى أن سلوك تلك الدول ليس بجديد؛ إذ إنها عرقلت على مدى ما يزيد عن سبعة عقودٍ ونصف قيام الأمم المتحدة بمسؤولياتها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، وإعادة الحقوق العربية المشروعة والراسخة لأصحابها وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. 

وقال: إن سورية تحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الإسرائيلية وعن أيِّ تصعيدٍ إضافيٍ في المنطقة يهدِّدُ السِّلم والأمن فيها، وتشدد على أن المنطقة قد عانت بما فيه الكفاية من انتهاكات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية وحلفائها للقانون الدولي ولمبادئ ومقاصد الميثاق.

واعتبر الضحاك إلى أن ما قامت به إيران هو الممارسة الصحيحة والفعلية لحق الدفاع المشروع عن النفس وأن الرد جاء كضرورةٍ ملّحة فرضها إمعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جرائمها وأعمالها العدوانية، ومنع الدول الغربية الثلاث دائمة العضوية مجلس الأمن من التحرك لوقفها أو حتى مجرّد إدانتها.


ونوه إلى عرقلة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا إصدار مجلس الأمن لبيانٍ صحفي يدين القصف الذي طال القنصلية الإيرانية في دمشق، معتبراً أنه انتهاكٍ سافرٍ لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تكفل حرمة المقرات الدبلوماسية وحصانتها والعاملين فيها، وليس ذلك بغريبٍ على من قام وحلفاؤه في الناتو بالقصف الهمجي للسفارة الصينية في بلغراد عام 1999.

وكان اعتبر "أمير سعيد إرافاني" ممثل إيران في الأمم المتحدة، خلال جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن الدولي لبحث الرد الإيراني على إسرائيل، إن قوات بلده شنت ضربات على أهداف عسكرية إسرائيلية في إطار "حقها في الدفاع عن النفس".

وقال مندوب إيران، إن رد بلاده "كان ضروريا ودقيقا ونفذناه بعناية لتقليل احتمال التصعيد ومنع أذى المدنيين"، متهما إسرائيل بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة بعد استهدافها القنصلية الإيرانية في دمشق.


وكانت حثت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي على استنكار الهجوم "بأشد العبارات الممكنة"، وقالت إن الهجوم "تهديد كبير للسلام والأمن الإقليميين"، مشيرة إلى أن طهران تحتفظ بالحق في "اتخاذ الرد الحاسم"، ووصفت الضربة بأنها "انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والمبدأ الأساسي المتمثل في حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية".

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
تموين النظام تكرر رفع أسعار المشتقات النفطية في سوريا

قررت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، في حكومة نظام الأسد، ليلة أمس رفع أسعار المحروقات بقرارات ليلية جديدة، وذلك بعد ساعات من كشف صفحات موالية عن اقتراب تعديل النشرة مع توقف أجهزة تكامل عن العمل.

وحسب نشرة الأسعار الجديدة حددت حكومة النظام ليتر البنزين أوكتان 95 بسعر 14290 ليرة سورية، بعد أن كان محددا بسعر 13985 ليرة سورية، و يلزم المواطن على دفع مبالغ كبيرة للحصول على المخصصات.

إلى ذلك تم رفع سعر لتر البنزين اوكتان 90 إلى 11500 ليرة سورية، بعد أن كان 11500 ليرة سورية، بواقع زيارة 500 ليرة، وكذلك حدد ليتر المازوت الحر بسعر 12540 ليرة سورية بعد أن كان محددا بـ 12100 ليرة سورية.

وضمن قرارات رفع أسعار المشتقات النفطية الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية التي شملت البنزين بنوعيه، والمازوت الحر، كذلك تم تحديد مادة الفيول بسعر 8,690,595 ليرة للطن والغاز السائل بسعر 11,361,545 ليرة للطن.

وخلال الساعات الماضية كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن توقف بيع المحروقات بنزين و مازوت عبر البطاقة الذكية في كافة مناطق سيطرة النظام قبل أن تصدر التعرفة الجديدة.

وكان كذّب أمين سر جمعية حماية المستهلك "عبد الرزاق حبزه"، مزاعم نظام الأسد بأنه يقوم بمحاربة السوق السوداء وتنظيم الضبوط وفرض الغرامات المالية بحق تجّارها.

مشيرا إلى قلة كميات المحروقات والظروف الحالية خلقت سوقًا سوداء تقبل وتتساهل معه حكومة النظام بل تقوم برعايته وتغذيته بالمواد المقننة على المواطنين لبيعها بأسعار مضاعفة.

وتعد أزمة المحروقات في مناطق سيطرة النظام من الأمور الشائكة والمستعصية، ويقول خبراء إن نظام الأسد يعتمد حلول مؤقتة إسعافية طوال السنوات والأشهر الماضية، ودائمًا ما يتعلق الأمر بالناقلات والتوريدات الإيرانية التي لا تصل إلى البلد بوتيرة مستقرة.

هذا وتتسبب قرارات تخفيض مخصصات المحروقات ورفع أسعارها إلى تفاقم الأزمة في وقت يزعم مسؤولي النظام بأنّ العقوبات الاقتصادية هي من أبرز أسباب الأزمة، فيما تشهد محطات الوقود ازدحام شديد لعدم توفر المحروقات وتضاعف أسعارها.

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
يمنح واشنطن صلاحيات أوسع.. مجلس النواب الأمريكي يصوت غدا الثلاثاء على قانون "الكبتاغون 2"

أكد "محمد علاء غانم" أن مجلس النوّاب الأميركي سيصوًت يوم يوم غدا الثلاثاء على مشروع قانون "الكبتاجون 2"، والذي يمنح الحكومة الأميركية صلاحيات جديدة لفرض عقوبات على النظام السوري وميليشيا "حزب الله" اللبنانية.

وقال محمد غانم في تغريدة له على صفحته في موقع X (تويتر سابقا) وهو المستشار السياسي ومدير العلاقات الحكومية في التّحالف الأميركي لأجل سورية والمجلس السوري الأميركي، أن مجلس النواب الأمريكي يصوت غدا الثلاثاء على قانون "الكبتاجون 2"، والذي أعلن عنه سابقا في شهر يوليو/تمّوز لعام 2023 برعاية من الحزبين الجمهوريّ والدّيمقراطيّ، وإجازةِ لجنة العلاقات الخارجيّة له في تشرين الثاني ٢٠٢٣ بالإجماع (44 مؤيّد- 0 معترض)!

وقال غانم أن القانون الجديد وهو المتمم لقانون "الكبتاجون 1" الذي أجيز نهاية عام 2022، حيث يهدف النسخة الثانية من هذا القانون لمنحِ الحكومة الأميركيّة صلاحيات جديدة وموسّعة لمحاسبة نظام الأسد وحزب الله وشبكاتهما وجميع من ينشط أو ينخرط في الاتّجار بمخدّرات الكبتاجون.

وأشار غانم أن القانون يهدف أيضا لمحاسبة كل من يقوم أو يشارك بتصنيع وتهريب أو بالاستفادة من الريع النّاجم عن بيع المخدرات من أيّة جنسيّة كانت، وذلك من جملة بنود أخرى من شأنها تمتين وترسيخ سياسة الولايات المتًحدة بمكافحة اتّجار نظام الأسد وحلفائه بهذه الآفة الخطيرة، والتي أقرّت بعد دفعٍ من منظّمات الجالية السورية الأميركيّة.

وكانت كشفت وزارة الخارجية الأميركية، عن استراتيجية تعمل على مزامنة الجهود الأميركية المشتركة بين الوكالات في البلدان الشريكة لتعطيل شبكات "الكبتاغون" غير المشروعة المرتبطة بحكومة دمشق وإضعافها وتفكيكها.

وسبق أن اعتبر النائب الأمريكي فرينش هيل، أن تجارة "الكبتاغون"، أصبحت مصدراً حيوياً لتمويل بشار الأسد، معتبراً أن على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للعب دور "الشرطي السيء"، من أجل إجبار حكومة الأسد على وقف تدفق المخدرات من سوريا.

وكانت أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن استراتيجيتها لمكافحة المخدرات وصناعة الكبتاغون المرتبطة بنظام الأسد، وذلك عبر 4 محاور تتضمن الضغط السياسي والدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية.

وقالت الخارجية الأمريكية أنها بالتشاور مع وزارة الدفاع، ووزارة الخزانة، وإدارة مكافحة المخدرات، وتحقيقات الأمن الداخلي، مكتب مدير المخابرات الوطنية، ومكتب السياسة الوطنية لمكافحة المخدرات، تمكنت من تطوير إستراتيجية مشتركة بين الوكالات لاستهداف وتعطيل وإضعاف الشبكات التي تدعم البنية التحتية لمخدرات نظام الأسد وبناء قدرات مكافحة المخدرات في البلدان الشريكة من خلال المساعدة والتدريب لأجهزة إنفاذ القانون في البلدان المجاورة لسوريا فقط.

وتركز الاستراتيجية على تعطيل الشبكات الإجرامية المتورطة في تجارة الكبتاغون ومعالجة دوافع الاتجار بها، وهناك ملحق سري لتقديم تفاصيل إضافية حول كيفية تأثير جهود الولايات المتحدة على وجهات الكبتاغون وبلدان العبور، وتقييم قدرة هذه البلدان على مكافحة المخدرات، وبرامج مكافحة المخدرات الأمريكية الأخرى في المنطقة.

وتتضمن الاستراتيجية التي أعلنت عنها الخارجية الأمريكية 4 محاور أولها الدعم الدبلوماسي والاستخباراتي لتحقيقات إنفاذ القانون، ثانيا استخدام العقوبات الاقتصادية والأدوات المالية الأخرى لاستهداف شبكات التهريب التابعة لنظام الأسد.

وثالثا المساعدة الخارجية والتدريب للبلدان الشريكة والتعاون داخل المؤسسات المتعددة الأطراف لبناء القدرة على مكافحة المخدرات وتعطيل سلسلة توريد العقاقير الاصطناعية غير المشروعة المستخدمة في صنع الكبتاغون أو غيره من العقاقير الاصطناعية غير المشروعة، ورابعا وأخيرا، مشاركات دبلوماسية ورسائل عامة لممارسة الضغط على نظام الأسد.

وحسب وزارة الخارجية فإن شبكة تهريب الكبتاجون تعمل عبر 17 دولة من إيطاليا إلى ماليزيا، بما في ذلك تلك التي تشارك في توريد السلائف، والإنتاج، والعبور، وتوزيع المستخدم النهائي.

تقوم الكيانات التي لها صلات معروفة أو مشتبه بها بمسؤولين في نظام الأسد في سوريا، مثل حزب الله، بإنتاج أقراص الكبتاغون وأقراص مزيفة يزعم أنها الكبتاغون ، في سوريا ولبنان. وفقًا لتقارير مفتوحة المصدر، فإن الغالبية العظمى من الكبتاغون تنتجها مجموعات مسلحة سورية محلية مرتبطة بنظام الأسد وحزب الله، حيث يتم شحن كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون من الموانئ السورية مثل اللاذقية أو يتم تهريبها عبر الحدود الأردنية والعراقية من قبل تجار المخدرات الذين تدعمهم الجماعات المسلحة والشبكات العشائرية المحلية.

وأكدت الخارجية الأمريكية أنه يتم شحن الكبتاغون المنتج في لبنان إلى البلدان المستهلكة من موانئ دخول لبنان ، بما في ذلك ميناء بيروت. كما تعد الأسواق الاستهلاكية في شبه الجزيرة العربية الوجهة الأساسية لحبوب الكبتاغون، على الرغم من أن كميات متزايدة تستهلك الآن في بلدان كانت ذات يوم دول عبور بحتة، مثل الأردن والعراق.

وشددت الخارجية الأمريكية، أن قواتها العسكرية في سوريا تتمتع بقدرة محدودة على التأثير على إنتاج المخدرات المرتبط بنظام الأسد من داخل سوريا، حيث تركز عمليات الجيش الأمريكي في سوريا فقط على الهزيمة الدائمة لداعش. لذلك، لا تدرس هذه الاستراتيجية استخدام القوات العسكرية الأمريكية لتعطيل إنتاج الكبتاغون أو توزيعه داخل سوريا.

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
مندوب إيران لـ "مجلس الأمن": الرد على "إسرائيل" في إطار "حقنا في الدفاع عن النفس"

اعتبر "أمير سعيد إرافاني" ممثل إيران في الأمم المتحدة، خلال جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن الدولي لبحث الرد الإيراني على إسرائيل، إن قوات بلده شنت ضربات على أهداف عسكرية إسرائيلية في إطار "حقها في الدفاع عن النفس".

وقال مندوب إيران، إن رد بلاده "كان ضروريا ودقيقا ونفذناه بعناية لتقليل احتمال التصعيد ومنع أذى المدنيين"، متهما إسرائيل بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة بعد استهدافها القنصلية الإيرانية في دمشق.

وأوضح مندوب إيران أن "أولوية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دعم إسرائيل بغض النظر عن العواقب"، في حين دعا السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى فرض "كل العقوبات الممكنة" على طهران بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته على إسرائيل.

ودعا السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان مجلس الأمن الدولي إلى فرض "كل العقوبات الممكنة على إيران قبل فوات الأوان".

وقال روبرت وود نائب المندوبة الأميركية إن "من واجب مجلس الأمن ألا يترك تصرفات إيران تمر دون رد"، مشيرا إلى أن واشنطن ستتخذ تدابير إضافية لمحاسبة إيران في الأمم المتحدة بالتشاور مع الدول الأعضاء.

وأكد المندوب الأميركي أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التصعيد، "وكانت أفعالنا ذات طبيعة دفاعية بحتة"، أما المندوب الروسي في مجلس الأمن فقال إن "ما نشهده اليوم بمجلس الأمن عرض للنفاق والمعايير المزدوجة ويكاد يكون مخجلا".

وأضاف أن "ما حدث أمس لم يأت من فراغ وجاء نتيجة لعدم تحرك المجلس ردا على هجوم إسرائيل"، وقال مندوب الجزائر في الأمم المتحدة إن الشرق الأوسط يمر بظرف دقيق يحتم على الجميع الخضوع للقانون الدولي.

ودانت ممثلة بريطانيا في الأمم المتحدة باربرا وودوارد الهجوم الإيراني على إسرائيل، وعدته متهورا "لأنه هدد حياة آلاف المدنيين"، كما دانت ممثلة فرنسا في الأمم المتحدة ناتالي برودهرست الهجوم الإيراني، ووصفته بـ"غير المسبوق".

وأهاب ممثل اليابان في الأمم المتحدة إشيكان كيميهيرو بـ"جميع الأطراف إدانة التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس بالشرق الأوسط".

في السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن بشكل عاجل إلى تهدئة الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن المنطقة "على حافة الهاوية، وشعوب المنطقة تواجه خطرا حقيقيا لصراع مدمر واسع النطاق".

واعتبر أن الوقت حان لنزع الفتيل وخفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وقال غوتيريش "لدينا مسؤولية مشتركة للعمل من أجل السلام، فلا المنطقة ولا العالم يستطيعان تحمل حرب أخرى".

وكانت قالت مصادر دبلوماسية غربية، إن "مجلس الأمن الدولي" سيجتمع يوم الأحد، بناء على طلب لإدانة الهجوم الإيراني وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة "إرهابية"، وذلك بعد هجوم إيراني بالمسيرات والصواريخ هو الأول من أراضيها باتجاه الأراضي المحتلة، رغم أنه لم يحقق أي إصابات أو أضرار.

وقالت المصادر إن اجتماع مجلس الأمن، يأتي بناء على طلب قدمه مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان عبر رسالة وجهها أمس السبت إلى رئيس المجلس، وكتب إردان في منشور على منصة إكس "يمثل الهجوم الإيراني تهديدا خطيرا للسلم والأمن العالميين وأتوقع أن يستخدم المجلس كل الوسائل لاتخاذ إجراء ملموس ضد إيران".


وسبق أن انتقدت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة، موقف "مجلس الأمن الدولي"، لعدم القيام بما يلزم فيما يتعلق بالهجوم الجوي الإسرائيلي على السفارة الإيرانية في دمشق، بعد أن كانت قد طلبت البعثة استنكار الهجوم "بأشد العبارات الممكنة". 

وقالت البعثة في منشور عبر منصة "إكس": "لو أدان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الهجوم الشنيع الذي شنه النظام الصهيوني على مقرنا الدبلوماسي في دمشق ثم قدم مرتكبيه للعدالة، لكان من الممكن تجنب ضرورة معاقبة إيران لهذا النظام المارق".

وكانت حثت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي على استنكار الهجوم "بأشد العبارات الممكنة"، وقالت إن الهجوم "تهديد كبير للسلام والأمن الإقليميين"، مشيرة إلى أن طهران تحتفظ بالحق في "اتخاذ الرد الحاسم"، ووصفت الضربة بأنها "انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والمبدأ الأساسي المتمثل في حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية".

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
مقتل وجرح عدد من عناصر الأسد.. هجوم يستهدف حواجز للنظام بريف القنيطرة

شن مجهولون مسلحون هجوما استهدف حواجز لقوات الأسد بريف القنيطرة أسفر عن مقتل وجرح عدد من العناصر، حيث سمعت أصوات انفجارات واشتباكات عنيفة في المنطقة.

وقال نشطاء لشبكة شام أن مجهولون شنوا بعد منتصف الليل هجوما استهدف حاجزين لقوات الأسد قرب بلدتي الجبيلية وقرقس جنوبي ‎القنيطرة، حيث أسفر الهجوم عن مقتل أحد العناصر وجرح آخرين، بالإضافة لعطب آلية عسكرية.

وأشار النشطاء أن الاشتباكات اندلعت عند منتصف الليل بعد هجوم نفذه مجهولون بالأسلحة الرشاشة وقذائف الـ"آر بي جي" والقنابل اليدوية استهدفت حاجزا في أطراف قرية الجبيلية وحاجز أخر بين بلدتي قرقس والسكرية، والذي أسفر عن مقتل أحد العناصر ويدعى "عامر أسعد عبد الرحمن" المنحدر من مدينة مصياف بريف حماة،وإصابة أخرين عرف منهم النقيب "خضر سمير إبراهيم"

وذكر نشطاء أن الحاجزين العسكريين المستهدفين يتبعان لفرعي "أمن الدولة" والأمن العسكري"، ما جانبها أكدت وسائل إعلام موالية مقتل أحد العسكريين وإصابة آخرين، مشيرين أن من نفذ الهجوم هم عناصر من تنظيم داعش.


وتجدر الإشارة أن محافظتي درعا والقنيطرة، تشهد عمليات عسكرية متواصلة بشكل شبه يومي تستهدف معظمها عناصر النظام السوري وعملائه، وفي ذات الوقت هناك عمليات تستهدف مقاتلين سابقين في الجيش الحر، عبر عمليات إغتيال وتفجير عبوات ناسفة أو شن هجمات منظمة، فيما تشهد المحافظتين فلتان أمني واسع حيث تنتشر حالات الخطف والسرقة والقتل العشوائي، دون محاولة من النظام لوقف هذه الحالات، بل يعمل على تسهيل عمل هذه العصابات في المحافظتين.

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
فلسطينيو سوريا في الأردن يتهمون الأونروا بتجاهل معاناتهم والمماطلة بصرف مساعداتها

عبرت العائلات الفلسطينية السورية في الأردن عن استيائها وسخطها من التجاهل المتعمد من قبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمعاناتهم، وعدم الاكتراث بهم، وحرمانهم من المساعدات الشتوية والعينية والغذائية المقدمة لهم، إضافة إلى تأخيرها المتعمد في صرف مساعداتها النقدية الدورية، مما أدى إلى تراكم ضغوطات الحياة عليهم، وحرمهم من تأمين متطلبات الحياة الأساسية، وجعلهم مثقلون بالديون والهموم.

وأعربت تلك الأسر التي تعيش ظروفاً إنسانية أقل ما يقال عنها بالكارثية، عن دهشتها واستغرابها من استثنائهم من المساعدات التي قدمتها سفارة سلطنة عُمان خلال شهر رمضان، والتي تم توزيعها على الفلسطينيين الأردنيين فقط، معتبرين ذلك تمييزاً واضحاً، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

ونقلت المجموعة عن أحد النشطاء الفلسطينيين السوريين قوله: "إن وكالة الغوث لم تصرف مساعداتها النقدية منذ أكثر من أربعة أشهر، بحجة أن ملف فلسطينيي سورية قد تم تحويله من قسم الطوارئ في الأونروا إلى قسم الإغاثة"، مضيفاً بلهجة تهكمية ما بين القسمين ضاع حقنا، فماذا نحن فاعلين، لله المشتكى وله الأمر والتدبير. 

ولفت إلى أنهم تلقوا الدفعة الأخيرة من المساعدات النقدية المنتظمة من الأونروا في شهر 12 من العام الماضي، والآن استحقت الدفعة الأولى من عام 2024، إلا أن الوكالة وعلى الرغم من أننا بتنا في منتصف الشهر الرابع لم تقم بصرف مساعداتها، وحجتها بذلك أنها ترسل المساعدات جميعها لغزة، وهذا غير صحيح. 

ودعا عدد من النشطاء العائلات الفلسطينية السورية في الأردن لتنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في منطقة البيادر في العاصمة الأردنية عمان، للضغط عليها والمطالبة بصرف مساعداتها النقدية بشكل منتظم ودون تأخير.

وكانت أقرت الأونروا بأن اللاجئين الفلسطينيين من سورية في الأردن يواجهون ضغوطات اقتصادية متزايدة، خاصةً مع تراجع الوضع الاقتصادي في البلاد، وأكدت الوكالة أن ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية قد تدهورت خلال الأعوام الأخيرة، وأن 90% منهم يعتمدون بشكل كبير على العمل غير الرسمي والمساعدة الإنسانية.

وفي "نداء الطوارئ 2024لعام 2024، التي أطلقته الأونروا يوم 3 نيسان/ إبريل من الشهر الحالي، دعت الوكالة المجتمع الدولي إلى استمرار دعمها في سورية والأردن ولبنان لضمان مساعدة هذه الفئة الضعيفة.

وحددت الوكالة الأممية متطلبات تنفيذ مشاريع للاجئين الفلسطينيين في سورية والأردن ولبنان للعام الحالي بحوالي 415.4 مليون دولار، منها 24.4 مليون للاجئين في الأردن، مؤكدة التزامها بمواصلة تقديم المساعدة الإنسانية حتى مع تزايد الاحتياجات الطارئة في غزة وفي جميع أنحاء العالم.

يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى الأردن بحوالي 6,700 شخص، يعيشون في ظروف قاسية، ويواجهون عدة عوائق في الحصول على حقوقهم الأساسية، مثل التعليم والصحة والعمل، كما يتعرضون لخطر الترحيل من قبل السلطات الأردنية، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
"هيئة التفاوض" تُطالب بالضغط على حكومة لبنان لوقف العنصرية ضد اللاجئين السوريين

قالت "هيئة التفاوض السورية" في بيان لها، إنها وجّهت رسائل عاجلة إلى المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا السيد غير بيدرسون، وإلى الجامعة العربية والعديد من الدول، من أجل الضغط على الحكومة اللبنانية لوقف الحملة العنصرية الظالمة التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان.

ولفتت الهيئة في رسالتها إلى ازدياد الضغوط على اللاجئين السوريين في لبنان، واستخدامهم كورقة في الصراع السياسي الداخلي، واتهامهم بما هم براء منه، وكيف تفاقمت الأوضاع بشكل خطير بعد اغتيال القيادي في القوات اللبنانية باسكال سليمان، وما تلا ذلك من عمليات ثأر وانتقام ممنهج، وانتهاك لكافة القوانين الدولية التي تحمي اللاجئين.

وأكّدت الهيئة أن المطالبة بإعادة اللاجئين السوريين إلى سوريا تحمل مخاطر مضاعفة، حيث ينتظرهم الاستجواب والتعذيب والإخفاء والقتل من قبل الأجهزة الأمنية السورية التي تستمر بارتكاب انتهاكات بحق اللاجئين الذين يعودون، وأنه لا بد من تنفيذ القرار الدولي 2254، بما يضمن تحقيق الانتقال السياسي في بيئة آمنة ومحايدة تسمح بعودة اللاجئين بكرامة وسلامة.

وطالبت الهيئة بالتدخل السريع والفوري لوقف ما يجري من انتهاكات بحق اللاجئين السوريين من خلال الضغط على الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات عليهم، وحمّلت الحكومة اللبنانية مسؤولياتها حيال أمن وسلامة اللاجئين، باعتبارها عضواً في المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.


وكان كشف "عصام شرف الدين" وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عن تنسيق يجري مع وزارة الإدارة المحلية في حكومة الأسد في دمشق، لوضع "خطة جديدة لعودة اللاجئين السوريين" من لبنان إلى بلدهم، كاشفاً عن إعداد قوائم بأسماء السوريين "الراغبين في العودة إلى ديارهم"، وتسليمها إلى السلطات السورية للحصول على موافقتها.

وأضاف شرف الدين، أن الخطة الجديدة ستجعل من الممكن تنفيذ الاتفاق الثنائي مع دمشق، الذي تم التوصل إليه في أيلول (سبتمبر) 2023، وينص على تمكين 200 ألف لاجئ في لبنان من العودة إلى وطنهم خلال عام، مرجحاً استئناف عملية إعادة اللاجئين السوريين، التي توقفت بسبب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في نهاية الشهر الحالي.


وكان قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، إنه يريد حل سياسي يعتبر معظم المناطق السورية أمنة لإعادة وترحيل اللاجئين السوريين في لبنان، واعتبر أن حل أزمة النزوح في البلاد يكمن في اعتبار معظم المناطق في سوريا مناطق آمنة من أجل ترحيل السوريين الذين يدخلون لبنان كلاجئين، وأوضح "نعمل على حل لأزمة النزوح ونعمل على رزمة كاملة للموضوع".

وسبق أن حذر الباحث بالشأن اللبناني في منظمة "هيومن رايتس ووتش" رمزي قيس، من محاولة جعل اللاجئين السوريين "كبش فداء" بعد حادثة اغتيال المسؤول في "حزب القوات" اللبنانية باسكال سليمان، مؤكداً ضرورة أن يكون التحقيق في القضية "شاملاً وشفافاً".

رأى النائب اللبناني السابق مصباح الأحدب، أن هناك من يريد توريط المؤسسات العسكرية اللبنانية واللبنانيين في مواجهة مع أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان، ودعا الأحدب، الحكومة اللبنانية إلى البدء بإعادة أنصار حكومة دمشق من السوريين إلى مناطق سيطرتها، وأنصار المعارضة إلى مناطق سيطرتها.


وكانت تصاعدت التصريحات "المحرضة" ضد اللاجئين السوريين في لبنان، بعد اتهام سوريين بقتل المسؤول في حزب "القوات اللبنانية" باسكال سليمان، وقال وزير الداخلية اللبناني وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، بسام مولوي، إن الوجود السوري بهذه الطريقة "غير مقبول" ولا يتحمله لبنان، داعياً إلى الحد منه بطريقة واضحة.

وأكد أن لبنان لن يقبل ببقاء السوريين على أراضيه مقابل مكاسب مالية، في إشارة إلى اتفاق مرتقب مع الاتحاد الأوروبي، وتعليقاً على تصريح وزير المهجرين، عصام شرف الدين، حول وجود 20 ألف مسلح داخل مخيمات السوريين، قال مولوي: "لا أعلم إذا قام بعدهم، ولدى القوى الأمنية جميع المعلومات فيما يخص المخيمات".

وكان شرف الدين قال لوسائل إعلام روسية، إن هؤلاء المسلحين "ينتظرون الإشارة من مشغليهم"، وتحدث عن "وجود خلايا إرهابية نائمة وتتشكل داخل مخيمات النازحين السوريين على الأراضي اللبنانية، مهمتها تقويض الأمن في سوريا لمآرب سياسية معروفة تخدم الجهات التي تمولها وعلى رأسها الولايات المتحدة، ودول الغرب عامة"

وأشعل نبأ مقتل سليمان غضبا في لبنان، فيما دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى ضبط النفس، ورغم أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن مقتل سليمان ناتج عن عملية سرقة، أصر حزب "القوات اللبنانية"، على باسكال سليمان "تعرض لعملية اغتيال سياسية"، معتبرا أن ما أدى إلى عملية الاغتيال هو الوجود غير الشرعي لـ"حزب الله"، ونفى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الاثنين أي علاقة لحزبه بالقضية، معتبرا أن من يوجهون الاتهام إليه إنما يثيرون نعرات طائفية.

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
"المركزية الأميركية" تُعلن تدمير 80 مسيرة و6 صواريخ إيرانية هاجمت "إسرائيل"

كشفت القيادة المركزية الأميركية، عن تدمير قواتها المدعومة بمدمرات القيادة الأميركية في أوروبا أكثر من 80 طائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، إضافة إلى 6 صواريخ باليستية كانت موجهة لمهاجمة "إسرائيل" من إيران واليمن، في 13 و14 نيسان الجاري.

وقالت القيادة في منشور على منصة "أكس" إن هذا يشمل صاروخا باليستيا على منصة إطلاقه وسبع طائرات مسيرة دمرت على الأرض قبل إطلاقها في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.

وأوضح الجيش الأميركي أن القيادة المركزية الأمريكية "لا تزال متأهبة لدعم الدفاع عن إسرائيل في مواجهة هذه الأفعال الخطيرة من جانب إيران. سنواصل العمل مع جميع شركائنا في المنطقة لتعزيز الأمن الإقليمي".

وسبق أن أعلنت الحكومة الأردنية في بيان رسمي، أنها تعاملت مع "بعض الأجسام الطائرة" التي دخلت مجال البلاد الجوي الليلة الماضية، في إشارة إلى المسيرات والصواريخ التي أطلقتها إيران ضد "إسرائيل"، واعتبرت أن ما حصل فجر اليوم هو مواجهة بين طرفين هما "إسرائيل وإيران"

وقال مجلس الوزراء في بيان إنه "جرى التعامل مع بعض الأجسام الطائرة التي دخلت إلى أجوائنا ليلة أمس والتصدي لها للحيلولة دون تعريضها لسلامة مواطنينا والمناطق السكنية والمأهولة للخطر".

وأطلقت ايران في ردها على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها في دمشق قرابة الـ 320 صاروخ ومسيرة انتحارية على اسرائيل، حيث تم إطلاق معظمها من داخل الأراضي الايرانية بينما أطلق بعضها من العراق واليمن سوريا وجنوب لبنان، حيث تمكنت اسرائيل من إسقاط 99% منها وفق إعلانها.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنه من "اصل نحو 170 طائرة مسيرة أطلقتها إيران، لم تخترق ولو واحدة منها إسرائيل، حيث اعترضت طائرات حربية لسلاح الجو وأنظمة الدفاع الجوي التابعة لإسرائيل ولحلفائنا عشرات منها".

وأضاف أدرعي أنه "من أصل أكثر من 30 صاروخ كروز أطلقتها إيران، لم يخترق أي صاروخ الأراضي الإسرائيلية. لقد اعترضت طائراتنا الحربية 25 صاروخ خارج حدود الدولة"، فيما يبدو أن بعض هذه سقط من تلقاء نفسه دون أي اعتراض يعقد أنه بسبب خلل فني.

وأشار أدرعي أيضا، أن عدد من الصواريخ البالستية سقط في قاعدة لسلاح الجو في منطقة نفاطيم بإسرائيل وألحقت أضرارًا طفيفة لبنية تحتية، حيث أطلقت ايران أكثر من 120 صاروخ بالستيًا اخترق عدد ضئيل جدا الحدود الإسرائيلية.

وأكد أدرعي أن القاعدة الجوية المستهدفة تواصل عملها ومهامها. مؤكدا أن إيران فشلت في الإضرار بقدرات اسرائيل الجوية، حيث تواصل الطائرات الحربية الهبوط والإقلاع داخل القاعدة الجوية والانطلاق إلى مهام دفاعية وهجومية بما فيها طائرات الشبح F-35.


وكانت شنت إيران مساء يوم السبت 13 نيسان 2024، هجوما عبر طائرات مسيرة من طراز "شاهد-136"، وصواريخ كروز من طراز Paveh، وصواريخ العماد (نسخة معدلة من شهاب-3) وصواريخ "خيبر شيكان" الباليستية المتوسطة المدى، لأول مرة من أراضيها باتجاه "إسرائيل"، رداً على استهداف قنصليتها في دمشق في الأول من نيسان، لكن "إسرائيل" أعلنت التصدي لـ 99% من المسيرات والصواريخ، ولم يُسجل سقوط أي قتيل أو تدمير أي موقع عسكري، رغم ذلك تتباهى إيران بعمليتها وتعتبراً نصراً استراتيجياً.

اقرأ المزيد
١٥ أبريل ٢٠٢٤
رئيس إيران يتفاخر بعمليات "الوعد الصادق النوعية والقاصمة" ضد "إسرائيل"

اعتبر الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، أن التنسيق بين الميدان والدبلوماسية ودقة التنفيذ، من البوادر التي تبعث على الفخر والاعتزار لعميات "الوعد الصادق" النوعية والقاصمة ضد إسرائيل، في أول تعليق للرئيس الإيراني على الضربة التي وجهتها طهران رداً على استهداف قنصليتها في دمشق.

وقال رئيسي خلال اجتماع يوم الأحد إن "الجمهورية الاسلامية، بلغت اليوم بفضل الدماء الطاهرة لشهدائنا وتضحيات قواتنا المسلحة والتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية، قمم الاقتدار والشموخ، وبهذا الاجراء المشرف اذ نفذت وعدها في معاقبة العدو المعتدي".

وأكد أن العملية الإيرانية "أدخلت البهجة والاستقرار في القلوب الحزينة لشعوب العالم والامة الاسلامية والشعب الفلسطيني المظلوم، بسب جرائم الكيان الصهيوني الغاصب"، محذراً من "محاولات العدو بعد هذا الفشل الذريع والياس الذي أصابه من جراء العملية النوعية للقوات المسلحة الايرانية، بأنه سيعمد إلى استهداف أمن الشعب الإيراني والمساس بالوضع الاقتصادي وتعقيد الظروف المعيشية للمواطنين".

وأوعز رئيسي لكافة المسؤولين والجهات المعنية في الجمهورية الإسلامية باتخاذ "المزيد من الحيطة والتحلي باليقظة وتكثيف الجهود والتنسيق اللازم لإحباط هذه المؤامرات".


وكانت أكدت الخارجية الإيرانية في بيان لها، أن الهجوم على إسرائيل جاء في إطار ميثاق الأمم المتحدة وردا على الاعتداءات الإسرائيلية ومقتل مستشارين عسكريين إيرانيين في سوريا، في وقت اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) محمد باقر قاليباف، أن الهجوم الصاروخي الواسع للحرس الثوري على أهداف في "إسرائيل" هو بمثابة "انتقام من المجرمين".

وقالت الخارجية الإيرانية إن: "القوات المسلحة الإيرانية في إطار ممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن المشروع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وردا على الاعتداءات العسكرية المتكررة للكيان الصهيوني واستشهاد مستشارين عسكريين رسميين إيرانيين كانوا يعملون في سوريا بدعوة من الحكومة السورية وخاصة هجوم 1 أبريل 2024 على منطقة دبلوماسية إيرانية في دمشق، قامت بسلسلة من الهجمات العسكرية ضد القواعد العسكرية الإسرائيلية في 14 أبريل 2024".

ولفتت طهران من جديد إلى التزامها بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتؤكد عزمها الدفاع بشكل حاسم عن سيادتها وسلامتها الإقليمية ومصالحها الوطنية ضد أي استخدام غير قانوني للقوة أو العدوان. بحسب بيان الخارجية.

واعتبر البيان أن "اللجوء إلى التدابير الدفاعية في ممارسة حق الدفاع المشروع  يظهر النهج المسؤول الذي تتبعه إيران تجاه السلام والأمن الإقليميين والدوليين في وقت تتواصل فيه الممارسات غير القانونية والإبادة الجماعية التي يقوم بها نظام الفصل العنصري الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد حكومات الجيران وإشعال النيران في المنطقة وخارجها".

واختتمت الخارجية بالإشارة إلى أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية إذا لزم الأمر لن تتردد في اتخاذ المزيد من التدابير الدفاعية لحماية مصالحها المشروعة ضد أي أعمال عسكرية عدوانية واستخدام غير قانوني للقوة".

وكانت شنت إيران مساء يوم السبت 13 نيسان 2024، هجوما عبر طائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى لأول مرة من أراضيها باتجاه "إسرائيل"، رداً على استهداف قنصليتها في دمشق في الأول من نيسان، لكن "إسرائيل" أعلنت التصدي لـ 99% من المسيرات والصواريخ، ولم يُسجل سقوط أي قتيل أو تدمير أي موقع عسكري، رغم ذلك تتباهى إيران بعمليتها وتعتبراً نصراً استراتيجياً.

اقرأ المزيد
١٤ أبريل ٢٠٢٤
تضليل وتحليلات منسوجة بالخيال.. موالون يطبلون للرد الإيراني على قصف القنصلية بدمشق

ضجت صفحات موالية لنظام الأسد، بمنشورات التحليل والتطبيل للرد الإيرانية على قصف القنصلية الإيرانية بدمشق، حيث نشر عشرات الشخصيات الإعلامية الموالية للنظام التحليلات الخيالية والتطبيل لما اعتبر أنه إنجازات لصالح "محور المقاومة" ولم تنس الشخصيات التشبيحية أن تروج لرأس النظام في خضم التهليل للرد المزعوم.

ولجأت عدة شخصيات موالية لنشر صور مضللة تزعم أنها من الرد الإيراني ومثالاً على ذلك ما نشره مراسل وزارة داخلية الأسد محمد الحلو، ادعى أنها من سقوط صواريخ ومسيرات إيرانية في فلسطين المحتلة إلا أنّ هذه الصورة لقصف إسرائيلي طال قطاع غزة بوقت سابق.

ومنذ الساعات الأولى لإعلان الرد الإيراني، استنفرت الصفحات التابعة للإعلاميين المقربين من إيران، حيث غصت صفحات عدد منهم أبرزهم صهيب المصري، رضا الباشا، حسين مرتضى، هيثم كزو، مضر إبراهيم، وقال محمد حمزة مسؤول الإعلام الحربي في ميليشيا مدعومة من إيران إن الرد مزلزلا ليس ك رد العربان ولن نرضى إلا بزوال إسرائيل.

وكتب دريد رفعت الأسد، منشور ذكر فيه أن الرد الإيراني كان ناجحاً بكل المقاييس لأنه أدّى الأغراض المطلوبة منه وشكل ردعاً إيرانياً، وسرد رفعت علي الأسد الحصيلة المبدئية للرد، واعتبر أن أولها "ضغط نفسي ومعنوي" وتدمير مطار "نيفاتيم العسكري" في النقب ومنه انطلق الطيران الذي دمر القنصلية بدمشق.

وقال المحلل المقرب من نظام الأسد خالد العبّود، إن هذه جولة مركبة هامة، قادها الحرس الثوري الإيراني، وهي جزء من سيناريو واسع يحكم منازلة كبرى قادمة، يعمل عليها حلف المقاومة، وهي منازلة لم تستوي شروطها حتى اللحظة.

وزعم المذيع الموالي للنظام نزار الفرا، أن إيران حققت هدفها وردت ومن أراضيها وقصفت عمق الكيان بصرف النظر عن حجم الضرر، والمواقف العسكرية لكل الأطراف معروفة للجميع لا شيء مفاجئ فيها، نحن عاطفيون زيادة عن اللزوم و مفرطو التفاؤل هذا ما يجعلنا دائمي الشعور بعدم الرضا بالنتائج.

وقالت صفحات أمنية تابعة للنظام إن الأجواء السورية مفتوحة لعبور الصواريخ والمسيرات الإيرانية لضرب كيان العدو، وإيران أذلت وأهانت إسرائيل وفعلت ما عجز العرب خاصةً ومليار مسلم عامةً عن فعله، و روجت بعض الأخبار عن أمر رأس النظام بتحرك الدبابات في القنيطرة وسط حالة تأهب للتصدي لأي عدوان إسرائيلي، وفق تعبيرها.

واعتبر المحامي الداعم للأسد باسل ديوب إن "كيان العدو تلقى صفعات قاسية "رقع كفوف" تردد صداها في "مسرح العبث" الذي يداوم فيه الاذلاء إنه يوم أنصف فيه العجم إخوانهم العرب، وذكر أن حجم الضربة العسكرية الإيرانية اكبر بكثير من جريمة قصف القنصلية وقتل القادة.

ورأى الباحث الداعم للأسد أمجد بدران، أن الرد الإيراني كافي ضمن قواعد إدارة الصراع التي تبدو مضبوطة بدقة من قوى عالمية، وذكر أن بالمقارنة مافعلته الحركة الفلسطينية في 7 تشرين يفوق بآلاف الأضعاف رد إيران البارحة وما تفعله إسرائيل بغزة وأطفالها يفوق الردين بألف مرة.

وقال الصحفي الموالي، صدام حسين، إن اللافت هو إعلان إيران عن انتهاء الرد من على منبر الأمم المتحدة وهذا يعني رغبة طهران بالبقاء ضمن النظام الدولي والتفاوض للعب دور أكبر فيه ، والرد مضبوط وجزء كبير منه نفسي وإعلامي وهذا القدر المسموح اللعب فيه.

وأضاف، أن الحدث له مفاعيل داخلية لإرضاء الجمهور الإيراني وحل وسط بين جماعة الدبلوماسية وجماعة الحروب داخل طهران، وقد يصف البعض ما جرى بالمسرحية وربما يكون محق بالوصف ولكن السؤال لماذا لا نقوم نحن العرب بمثل هذه المسرحيات المطلوبة التي تروي عطش جمهورنا الذي يعاني من الإحباط و المعنويات المنهارة.

وتطاول الصحفي الموالي للنظام عزيز علي على أهالي إدلب وقال إنهم أول من أطلق على الرد الإيراني بأنه مسرحية، وحاولت عدة شخصيات موالية ربط الرد المتأخر بأنه جاء مع توقيت تم اختياره بعناية مثل، غزوة الأحزاب، وسط تطبيل غير منطقي ترافق مع الرد علاوة على استخدام صور ومعلومات مزيفة تم مشاركة تصاميم مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

هذا وهاجم عدد من شبيحة النظام من وصف الرد بالمسرحية ضمن تشبيح متبادل، وحذف بشار برهوم منشورات وبثوث سخرت من الرد ثم أعلن عزمه إغلاق صفحته وكان حذر الدكتور عبد الناصر النقري، من بشار برهوم وذكر أنه يتعمد مهاجمة إيران ضمن فيديو مصيدة لرصد الرافضين لإيران، وأكد أن برهوم يعمل منذ امد طويل مخبرا للأمن السوري.

وقال دكتور جامعي، في مناطق سيطرة النظام إن ما حدث كان تهريج و مسرحية سيئة الإخراج حتى البعثة الايرانية في الأمم المتحدة أنهت العملية قبل أن تصل المسيرات، قبل أن يحذف المنشور تحت ضغط شبيحة الأسد.

وأضاف أن من تابع الزخم الاعلامي الايراني وطائرات بائسة درويشة أرسلت لتلقى حتفها كطيور بالهواء، ومن تابع مشهد تمثيلي غير متقن من اسرائيل بلعب دور الضحية لساعات، يعرف أننا كنا أمام تهريج تناقله أبواق إسرائيل وإيران واقتنع به الجمهور الدرويش.

وفي خضم المنشورات التي روجت للرد الإيراني، سخر العشرات من هذا الرد وسط تساؤلات ساخرة، مثل لماذا عندما قررت إسرائيل تدمير القنصلية الإيرانية بدمشق عالارض لم تخبر أحد، ولماذا ايران وقت ردت حتى صفحات طرطوس وجبلة لديها علم مسبق ونشرت وتتبعت الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

وكانت رصدت شبكة شام الإخبارية، أبرز التعليقات والمنشورات على الصعيد المحلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الغارة الإسرائيلية التي دمرت مقرّ القنصلية الإيرانية في حي المّزة وسط دمشق، وأدت إلى مقتل وجرح أكثر من 10 أشخاص بينهم القيادي الإيراني البارز "محمد رضا زاهدي".

وتصاعدت الانتقادات الموجهة من قبل الموالين لحلفاء النظام وتحديدا إيران التي تتسبب بمزيد من الضربات، وفي هذا التقرير نستعرض كيف كان رأي أبرز الشخصيات الإعلامية الموالية لنظام الأسد بعد الضربة الإسرائيلية الغير مسبوقة من حيث الموقع والتوقيت، في الوقت الذي يكرر النظام وحليفه مزاعم التصدي واقتراب الرد.

ويذكر أن العديد من الردود على المستوى المحلي والدولي رافقت استهداف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، وكرر مسؤولي النظام وإيران التصريحات الجوفاء والتي تحولت إلى محط للسخرية والجدل مع كل حادث مماثل إذ تتواصل الضربات الجوية الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا صباح مساء، دون تحريك، ساكن الأمر الذي أحدث سخرية عند البعض واستنكار وتعجب لدى حتى الموالين، قبل الرد الخلبي الأخير.

اقرأ المزيد
١٤ أبريل ٢٠٢٤
نقابة تابعة للنظام تقدر مغادرة مئات الأطباء خارج سوريا

قدر رئيس فرع دمشق لنقابة أطباء الأسنان لدى نظام الأسد غسان مخول،  أن عدد المسجلين في النقابة فرع دمشق يبلغ 4000 طبيب، 800 منهم غادر سوريا، و1000 طبيب مقيم باختصاص الدراسات العليا أو مقيم لدى الخدمات الطبية العسكرية والشرطة.

وذكر أن عدد الأطباء الذين يزاولون المهنة 2500 طبيب، ويومياً يوقع ما يزيد على 5 شهادات حسن سيرة وسلوك بغرض السفر إلى ألمانيا والخليج، معتبراً أن فتح عيادة يتطلب مبالغ طائلة لذلك لا يجد الخريج أمامه إلا السفر.

فيما نقلت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد شكاوى  عدد من المرضى من ارتفاع تكاليف علاج الأسنان بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بسبب ارتفاع أسعار الأدوية والمواد الطبية، كما يخبرهم الأطباء.

وتصل تكلفة قلع الضرس وسطياً 100 ألف وفي حال استدعى الأمر عمل جراحي لقلعه فتصل التكلفة لـ 400 ألف ليرة ، أما الحشوة فتبدأ من 75 لتصل إلى 300 – 400 ألف حسب نوع الحشوة، وتصل تكلفة سحب العصب لنصف مليون.

ويبرر نظام الأسد ارتفاع أجور أطباء الأسنان بأنه لم يحصل فجأة إنما كان تدريجياً والنقابة ليس لها أي دور في تحديد تسعيرة أطباء الأسنان، مشيراً إلى أن التسعيرة تصدر رسمياً عن وزير الصحة، لكن ارتفاع أسعار المعالجات نابع عن غلاء المواد والتي 99% منها مستوردة.

وحسب مسؤول طبي فإن ارتفاع سعر الصرف يؤدي إلى زيادة سعر المواد، أضف إلى ذلك أن طبيب الأسنان إنسان كغيره يسعى إلى تأمين متطلبات معيشته، وارتفاع الأجور لم يشمل أطباء الأسـنان فقط إنما شمل كل الفعاليات بكافة شرائحها، وفق تعبيره.

وكان صرح الطبيب في مشفى التوليد الوطني "خبات يوسف"، أن أغلب الأطباء الخريجين مستعدون لبيع ممتلكاتهم العقارية من أجل السفر، في حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

وذكر أن قرار منع الأطباء المقيمين من العمل في المشافي الخاصة كان بحجة أن يتفرغ الطبيب المقيم لاختصاصه، متسائلا: كيف يتفرغ المقيم وراتبه لا يتجاوز 200 ألف ليرة سورية فقط.

وكشفت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد عن تدهور الرعاية الصحية مع افتقار المشافي و المراكز الصحية الخاضعة لسيطرة نظام الأسد للمستلزمات الطبية الأساسية، حيث يضطر المرضى لشرائها من الصيدليات بما في ذلك مواد يحتاجون إليها في العمليات الجراحية مثل المعقمات ومواد التخدير.

وكان قال الخبير الاقتصادي المقرب من نظام الأسد "عمار يوسف"، إن موجة استقالات الموظفين في القطاع العام هي رد فعل طبيعي، طالما أن الرواتب ما تزال بمستوى متدني، وذكر أن ما يحصل هو إفراغ للكوادر الإدارية في المؤسسات الحكومية، وتهديد ينذر بتوقّف العمل، واتجاه الخبرات العلمية والإدارية نحو القطاع الخاص والهجرة إلى خارج سوريا.

اقرأ المزيد
١٤ أبريل ٢٠٢٤
بين قلق وإعلان موقف صارم .. أبرز ردود الأفعال الدولية بعد الهجمات الإيرانية على "إسرائيل"

خلفت الضربة الإيرانية التي تعتبر الأولى من نوعها من أراضيحا باتجاه "إسرائيل"، سلسلة من الردود الدولية التي تفاوتت في موقفها، بين من يدعوا لخفض التوتر وضبط النفس، وبين المواقف التي تُعلن إشادتها بالضربة، ومن يؤكد الوقوف إلى جانب "إسرائيل" والدفاع عنها، وسط حالة توتر مستمرة لم تكن بدايتها ضربة القنصلة الإيرانية في دمشق ولكنها كانت الحدث الأكثر تأثيراً.


دعم أميركي صارم

تصدر رد فعل الإدارة الأميركية قائمة ردود فعل الدول الداعمة لإسرائيل، وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن في اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "التزام الولايات المتحدة الثابت بضمان أمن إسرائيل".

وأكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريان واتسون مجددا دعم بايدن "الصارم" لأمن إسرائيل، وأوضح "قلت له أن إسرائيل أبدت قدرة لافتة على الدفاع عن نفسها في وجه هجمات غير مسبوقة، وفي إحباطها موجهة رسالة واضحة إلى أعدائها بأنه لا يمكنهم جديا تهديد أمن إسرائيل".

وقال إن واشنطن ساهمت في إسقاط "تقريبا كل" المسيرات والصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل، في حين أكد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب أن الهجوم يظهر "الضعف الكبير" للولايات المتحدة في عهد الرئيس الديمقراطي بايدن الذي سيتنافس وإياه على الرئاسة.

 

بريطانيا.. تعزيزات وتنديدات

قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان "أرسلنا عدة طائرات إضافية تابعة لسلاح الجو الملكي ووحدات للتزود بالوقود في الجو إلى المنطقة". وأضافت أن "هذه الطائرات البريطانية ستعترض أي هجوم جوي في نطاق بعثاتنا الموجودة إذا لزم الأمر".

وندّد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بالهجوم الإيراني "المتهوّر"، مؤكدا أن بريطانيا "ستواصل الدفاع عن أمن إسرائيل"، وقال سوناك "إلى جانب حلفائنا، نعمل في شكل حثيث على ضمان استقرار الوضع والحول دون تصعيد إضافي. لا أحد يريد أن يرى إراقة مزيد من الدماء"، وفق موقع "الجزيرة".

 

الاتحاد الأوروبي

أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عبر منصة إكس أن الاتحاد "يدين بشدّة" هجوم إيران على إسرائيل، منددا بـ"تصعيد غير مسبوق" و"تهديد خطر للأمن الإقليمي".

أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فقالت إن على جميع الجهات الفاعلة الآن وقف التصعيد والعمل على استعادة استقرار المنطقة، مضيفة أدعو إيران ووكلاءها إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات، ونندد بقوة بالهجوم الإيراني على إسرائيل.

 

فرنسا: عتبة جديدة

أكّد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه عبر منصة إكس أن بلاده تدين الهجوم الذي شنّته إيران على إسرائيل، وكتب الوزير يقول إن "إيران عبر قرارها تنفيذ هذا العمل غير المسبوق، إنما تتجاوز عتبة جديدة في أفعالها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار، وتُجازف بحصول تصعيد عسكري"، مضيفا أن "فرنسا تكرر تمسكها بأمن إسرائيل، وتؤكد تضامنها معها".

 

ألمانيا تحذر

حذرت ألمانيا من أن الهجوم الإيراني قد "يغرق منطقة بكاملها في الفوضى". وكتبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على منصة إكس "ندين بأشد العبارات الهجوم المستمر الذي قد يغرق منطقة بكاملها في الفوضى"، مضيفة "على إيران ووكلائها أن يوقفوا هذا الأمر فورا". وكررت أن برلين تقف "بحزم إلى جانب إسرائيل".

 

إيطاليا: نستعد لكل الاحتمالات

أعلن وزير الخارجيّة الإيطالي أنطونيو تاياني أن بلاده تتابع الوضع "باهتمام وقلق" بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل. وكتب على منصة إكس "نتابع باهتمام وقلق ما يحدث في الشرق الأوسط"، مضيفا "تحدثت مع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، ووزير الدفاع غيدو كروسيتو، الحكومة مستعدة للتعامل مع أي نوع من السيناريوهات".

 

كندا: إدانة قاطعة

قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان إنّ "كندا تُدين بشكل قاطع" الهجوم الإيراني، مضيفا أنه "متضامن مع إسرائيل". واعتبر أنّ الهجوم "يُظهر مرة أخرى ازدراء النظام الإيراني بالسلام والاستقرار في المنطقة".

 

الأرجنتين: خلية أزمة

أعرب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في بيان عن "تضامنه والتزامه الثابت تجاه دولة إسرائيل في مواجهة الهجمات التي شنّتها جمهوريّة إيران الإسلامية"، وأعلن المتحدث باسم الرئاسة أن ميلي "سيعود إلى البلاد لتشكيل خلية أزمة، بسبب الأحداث الأخيرة في إسرائيل.. لتنسيق التحركات مع رؤساء العالم الغربي". وكان من المقرر أن ينتقل ميلي السبت من الولايات المتحدة إلى الدانمارك لحضور احتفال بشأن اتفاق لشراء بيونوس آيرس طائرات إف-16 من كوبنهاغن.

 

المكسيك: قلق من الكلفة

قالت الحكومة المكسيكية إنها "قلقة جدا" بشأن الهجوم الإيراني و"الكلفة التي يمكن أن تترتب عليه".

 

تشيلي: تصعيد خطر

أعرب وزير الخارجيّة التشيلي ألبرتو فان كلافيرين عبر منصة إكس عن "قلقه إزاء التصعيد الخطير للتوترات في الشرق الأوسط والهجمات الإيرانية على إسرائيل".

 

اليابان تندد بقوة

نددت اليابان بقوة بالهجوم الانتقامي الإيراني على إسرائيل، ووصفته بأنه تصعيد للأحداث، وعبرت عن قلقها العميق إزاء الوضع. وقال البيان إن "هذا الهجوم يفاقم تدهور الوضع الراهن في الشرق الأوسط. نشعر بقلق عميق، ونندد بقوة بهذا النوع من التصعيد".

وشدد بيان لوزارة الخارجية الإيرانية على أن السلام والاستقرار مهمان بشكل خاص لليابان، مضيفا أن الحكومة ستواصل اتخاذ الخطوات الدبلوماسية الضرورية للحيلولة دون تدهور الوضع.

 

غوتيريش يدعو لضبط النفس

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "بشدة التصعيد الخطر" المتمثل في الهجوم الإيراني على إسرائيل، داعيا إلى "وقف فوري لهذه الأعمال العدائية"، وقال غوتيريش أمس "أحضّ جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحيلولة دون أي عمل قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية كبرى على جبهات متعددة في الشرق الأوسط".

 

فنزويلا: إسرائيل تتحمل المسؤولية

اعتبر وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل أنه "بسبب الإبادة الجماعية في فلسطين وعدم عقلانية النظام الإسرائيلي، إضافة إلى عدم تحرك الأمم المتحدة، زاد عدم الاستقرار في المنطقة بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية"، مشيرا إلى أن "السلام لن يكون مضمونا ما لم يتم ضمان العدالة والقانون الدولي، خصوصا في ما يتعلق بالشعب الفلسطيني ودولة فلسطين".

 

الصين: تداعيات حرب غزة

أعربت الصين الأحد عن "قلقها العميق" من الهجوم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لم يتم إن بكين "تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد الراهن، وتدعو كل الأطراف المعنيين إلى ممارسة الهدوء وضبط النفس لتفادي تصعيد إضافي".

وأضاف "تدعو الصين المجتمع الدولي، خصوصا الأطراف ذات التأثير، إلى أداء دور بنّاء لصالح الأمن والاستقرار" في منطقة الشرق الأوسط، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في تصريحات منشورة على الموقع الإلكتروني للوزارة اليوم الأحد، إن الصين تشعر بقلق بالغ بشأن التصعيد بعد أن أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل.

وذكر المتحدث ردا على سؤال بخصوص الضربات الإيرانية "تدعو الصين كافة الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد في التوترات". وأضاف أن هذه الجولة من التوترات هي من "تداعيات الحرب في غزة"، وأن إخماد هذا الصراع "أولوية قصوى".

 

قلق روسي

طالبت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس تعليقا على الهجوم الإيراني على "إسرائيل"، في حين دعت المواطنين الروس في إسرائيل والدول المجاورة وخاصة في الأردن ولبنان وسوريا، إلى ضرورة متابعة توصيات الخارجية الروسية عبر مواقعها.

وقالت الخارجية: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء أي تصعيد خطير آخر في المنطقة، وحذرنا مرارا من أن الفشل في حل أزمات الشرق الأوسط وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، سيؤدي إلى زيادة التوتر. ندعو جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس ونأمل أن تحل دول المنطقة المشاكل العالقة بالوسائل السياسية والدبلوماسية. ومن المهم أن يساهم اللاعبون الدوليون البناؤون في تحقيق ذلك".

 

قطر.. تدعو إلى وقف التصعيد وضبط النفس

أعربت دولة قطر عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وحثت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، المجتمع الدولي على التحرك العاجل لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد في المنطقة، كما جددت التزام دولة قطر بدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

 

السعودية.. تحذر من مخاطر الحروب

أعربت وزارة الخارجية السعوديّة عن "بالغ القلق جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته"، داعية جميع "الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب".

وأكدت الوزارة "ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، ولا سيما في هذه المنطقة البالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة إذا توسعت رقعتها".

 

الكويت.. دعوة إلى معالجة الأسباب 

أعربت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأحد، عن قلق دولة الكويت الشديد إزاء استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وانعكاساته السلبية المتزايدة على أمن واستقرار الدول المجاورة والعالم أجمع. ودعت إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر هذا التصعيد وآثاره.

وأكدت الوزارة موقف دولة الكويت الداعي إلى أهمية اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين وتفادي الحروب، وذلك من خلال ضمان التزام المجتمع الدولي كافة، بما نصت عليه القوانين والمواثيق الدولية، على ضرورة معالجة مسببات هذا التوتر وتكريس النهج الدبلوماسي في تسوية النزاعات، وصولا إلى ضمان أمن المنطقة واستقرارها.

 

مصر.. خطر التوسع الإقليمي

حذرت مصر من "خطر التوسع الإقليمي للنزاع". ودعت عبر وزارة خارجيتها "إلى أقصى درجات ضبط النفس"، وأكدت "الاتصال المباشر مع جميع أطراف النزاع لمحاولة احتواء الوضع".

اقرأ المزيد
7 8 9 10 11

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
في "اليوم الدولي للتعليم" .. التّعليم في سوريا  بين الواقع والمنشود
هديل نواف 
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
في "اليوم الدولي للتعليم" .. التّعليم في سوريا  بين الواقع والمنشود
هديل نواف 
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٤
"قوة التعليم: بناء الحضارات وصقل العقول في رحلة نحو الازدهار الشامل"
محمود العبدو  قسم الحماية / المنتدى السّوري 
● مقالات رأي
١٨ أكتوبر ٢٠٢٣
"الأســـد وإسرائـيــل" وجهان لمجـ ـرم واحــد
ولاء أحمد
● مقالات رأي
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣
منذ أول "بغي" .. فصائل الثورة لم تتعلم الدرس (عندما تفرد بكم "الجـ.ــولاني" آحادا)
ولاء أحمد
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٣
هل تورطت أمريكا بفرض عقوبات على "أبو عمشة وسيف بولاد" ..!؟
ولاء زيدان
● مقالات رأي
٨ مايو ٢٠٢٣
كل (خطوة تطبيع) يقابلها بـ (شحنة مخدرات).. النظام يُغرق جيرانه بالكبتاغون رغم مساعي التطبيع
أحمد نور