٢٣ أغسطس ٢٠٢١
نقلت صحيفة موالية للنظام عن "مجيب الدندن"، عضو مجلس التصفيق التابع لنظام الأسد حديثه عن أحداث أفغانستان تضمن تحذيرات من تكرار السيناريو في سوريا الذي انتهى بسيطرة حركة طالبان على السلطة.
وحذّر "الدندن"، بزعمه "أنه قد يكون هناك وبتوجيه أميركي، إعادة تشكيل للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في منطقة شمال غرب البلاد، لتكرار السيناريو الذي حصل في أفغانستان.
وذكر أنه يجب على "السوريين القراءة جيداً ما جرى في أفغانستان، في إشارة إلى انسحاب أميركا واستيلاء حركة طالبان على السلطة، وأعرب عن اعتقاده أنه إذا تم إعادة تشكيل هذه المجموعات من جديد، وفق كلامه.
واعتبر أن ذلك "مؤشر سلبي وخطير ويجب أن يكون لدينا استعداد وتنبه جيد له وأتصور أن القيادة السياسية والعسكرية السورية تتابع هذا الموضوع"، ويجب "إفشال هذه المجاميع الإرهابية في المنطقة سواء تغيّر ولاؤها للأميركي أم ظل بإدارة تركية"، وفق تعبيره.
وتجدر الإشارة إلى أن إعلام النظام الرسمي والموالي يستغل الأحداث الدولية في إسقاطها على الوضع في سوريا، حيث اعتبرت خارجية النظام الغارات الإسرائيلية الأخيرة بدمشق دليل على تخبط الإدارة الأمريكية بعد مغامرتها في أفغانستان.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
نشر القيادي في ميليشيات النظام "سليمان شاهين"، منشورا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك توقع خلاله وجود مخطط وراء بيان وزارة الصحة التابعة للنظام يقضي باستغلال كورونا كذريعة للسيطرة على أي تحرك شعبي في المستقبل، حسب تفسيره.
وقال القيادي في منشوره إن "التهويل الإعلامي لوزارة الصحة لـ"المتحور دلتا" غير منطقي وغير مطابق للواقع وتوقع أن الغاية منه هدف سياسي مدروس كهدف مستقبلي، معللا ذلك بأن غالبية الشعب السوري أصيب بكورونا، وفق تعبيره.
ونوه إلى توقعه بأن "هذا التهويل الإعلامي هو تخطيط لمرحلة صعبة قادمة مقبلة عليها سوريا في الأشهر القادمة ولتكون حجة كورونا جاهزة للسيطرة على أي تحرك شعبي يخرج عن السيطرة ضد الغلاء المقبل عليه البلد.
وأضاف أن هناك "غلاء بدأت ملامحه واضحة من الأن بالارتفاع التدريجي لأغلب المواد الأساسية ولاحقا سوف تلحقها المواد الطبية ولاحقا المحروقات وغيرها، وذكر متابعيه بمنشور سابق بقوله إن التدهور الاقتصادي سيتزايد، مطالبا بأن لا يفسر منشوره على الاستهتار بالإجراءات الصحية معتبرا كورونا موجود ولكن ليس بحجم التهويل الحالي.
وجاء ذلك تعليقا على بيان وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد الذي عممته على مديريات الصحة ومشافي الهيئات العامة يطلب فيه التقيد بما يلي تحت طائلة المساءلة يضمن حالة التأهب التام لعمل المشافي لتلبية الاحتياجات الصحية الطارئة للمواطنين، وفق تعبيرها.
وادعت التأكيد على ضرورة التزام الكوادر المشرفة بالتواجد الفعلي، والتوسع بعدد الأسرة لصالح مرضى الجائحة في قسم العزل والانتقال إلى الخطة ب عند الضرورة، وتطبيق خطة استدعاء الكوادر في حالة الطوارئ وتشغيل المشافي بالطاقة القصوى.
يضاف إلى ذلك تأمين مستلزمات أقسام العزل والعناية بكل ما يلزم وخاصة مادة الأوكسجين ومستلزمات الوقاية والأدوية وتأمين الكوادر المدربة للتعامل مع المرضى في قسم العزل والعناية.
كما تنص على انتشار سيارات الإسعاف ضمن المحافظة مع الكادر المطلوب باللباس النظامي الكامل بحيث تتحقق الاستجابة المطلوبة في الحالات الطارئة وحالة النداء 110 واستقبال كافة الحالات المراجعة المشتبهة وعدم رفض قبولها.
كما منعت إحالة مرضى كورونا أو الحالات المشتبهة وإنما يجب تدبيرها بالوسائل المتاحة ضمن المشفى وعندما يتم استثمار كافة الإمكانيات ويتعذر القبول عندها يتم التنسيق مع غرفة إدارة الطوارئ في وزارة الصحة من خلال نقطة الاتصال لكل جهة.
هذا ويعرف عن "سليمان شاهين"، أنه قيادي في إحدى الميليشيات التابعة لـ "سهيل الحسن"، الملقب بالنمر والتي باتت تعرف مؤخراً بقوات الفرقة 25 وتنشط عسكرياً من خلال الدعم الروسي المباشر لها، خلال العمليات العسكرية ضدَّ الشعب السوري، وقبل أيام تحدث عن تفاصيل احتجاجات في مصياف بريف حماة.
وكان اتهم "شاهين"، نظام الأسد بوصفه "الدولة" بالوقوف وراء هذه خطة تبدأ من مرحلة قطع السلعة عن السوق بحجة الحصار الاقتصادي، وذلك تمهيداً لإقناع سكان مناطق النظام بدفع أي مبلغ مقابل حصولهم على حاجتهم سواء كانت المادة دواءً أو غيره وبذلك تحقيق أرباح تليق بمستوى "مافيات البلد"، حسب تعبيره.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
نشرت إعلامية داعمة لنظام الأسد اشتهرت بالتشفي من ضحايا مجازر النظام والمعروفة باسم "صاحبة سيلفي الجثث"، بثاً مباشراً عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك تحت عنوان "يرجى المشاركة على أوسع نطاق، حول اقتحام عصابة منزل الإعلامية كنانة علوش".
وقالت "علوش" في البث المباشر، إنها تعرضت لحادثة اقتحام وسرقة منزلها في حلب، وأعربت عن الحادثة بقولها "عجزت عن إيجاد حقي فكيف أنقل معاناة المواطنين"، وهاجمت أداء الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.
وذكرت أن المعلومات التي تتضمن اسم السارق ورقم هاتفه وعنوانه وطريقة سرقة المنزل حصلت عليها وقدمتها للأمن، دون أن يتم إلقاء القبض على السارق وعصابته من قبل ما وصفته بأنها الجهات المختصة التي أغلقت الضبط وحولت أحد المقربين من رئيس العصابة إلى القضاء.
واستشهدت الإعلامية الداعمة للنظام بحادثة نائب المحافظ والاعتداء بالطعن وسرعة تلبية الأجهزة الأمنية، بالمقابل تظهر عجزها عن حل مشكلتها، وقالت إنها تواجه كلامها للرئيس وناشدته بأن يحصل حقها وتعب السنوات الماضية.
ونوهت إلى أنها انتظرت شهرين دون جدوى وطالبت بمشاركة الفيديو ليصل إلى رأس النظام ليسمع كلامها ومناشدتها، وأضافت بأن "شقى عمرها وتعبها كله ذهب مثلما دمرت المنشآت الصناعية في المحافظة" بعد عملها في المراسلة الحربية لصالح وسائل الإعلام التابعة للنظام.
وسبق مناشدة صناعي عبر صفحته الإرهابي ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة في جيش النظام ووزير الداخلية اللواء محمد الرحمون، وذلك بعد تعفيش معمله في منطقة دوما بريف دمشق بعد أن باتت حوادث السرقة والنهب وما يعرف بظاهرة" التعفيش" مقرونة بعصابات الأسد والقوات الرديفة لها.
وقبل يومين تحدثت مصادر إعلامية تابعة للنظام عن وجود جثة فتاة بالعقد الثالث من عمرها مقتولة ضمن عربة نوع كيا في حي حلب الجديدة تبين لاحقا أنها ترتبط بحوادث تتكرر بشكل يومي في حلب بدواعي الاعتداء والقتل والسرقة.
وكانت تحولت "كنانة علوش" إلى رمزاً لعدم المهنية في الإعلام إذ تعرب بصاحبة "سيلفي الجثث"، بعدما نشرت صوراً لها مع جثث الشهداء الذين ارتقوا جرّاء العمليات العسكرية التي سبق أن نفذتها قوات الأسد ضد مناطق المدنيين.
هذا واختتمت الإعلامية حديثها بالإشارة إلى أن الوضع في حلب يزداد سوءا مع وجود عصابات مسلحة ومرتزقة تمارس حوادث الاعتداء والقتل والسرقة، وسط تفاقم الوضع الأمني في المحافظة بشكل كبير ومرهق للسكان مع تكرار الحالات والقتل العلني بشكل يومي في مدينة حلب المظلومة وفق تعبيرها.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في مقال للخبير العسكري الإسرائيلي، رون بن يشاي، إن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على سوريا أضرت بشدة بمصداقية المزاعم الروسية حول منظوماتها الدفاعية.
وأوضح كاتب المقال، أن إعلان موسكو عن إسقاط الصواريخ الإسرائيلية التي تستهدف مواقع في سوريا، يهدف إلى توجيه رسائل لدول أفريقيا وآسيا، وكل زبون محتمل للصناعة العسكرية الروسية.
ولفت إلى أن "الجنرالات بمقرات الجيش الروسي المنتشرة في سوريا، لا يحبون أن تنفجر صواريخ أرض- جو في جوف الليل على المصانع ومستودعات الأسلحة في سوريا، رغم علمهم بأن الأهداف التي تعرضت للهجوم تعود لميليشيات تعمل في الأراضي السورية خدمة للإيرانيين وحلفائهم".
واعتبر أن "هذا ليس فقط ما يزعج الضباط الروس في سوريا، ورؤسائهم في الكرملين، لكن ما يزعجهم حقيقة أن أحدث أنظمة الدفاع الجوي التي باعوها لسوريا بكمية ونوعية لا مثيل لها في أي مكان بالعالم، لا تحقق الهدف المرجو منها، فهي تفشل باعتراض معظم الصواريخ الإسرائيلية بعيدة المدى والموجهة والدقيقة التي يتم إطلاقها فيها، وتقع في مختلف الأراضي السورية، سواء عبر الأرض أو الجو".
وذكر أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية التي يفترض أن تعترض كلما يتحرك في السماء على مدى عشرات إلى مئات الكيلومترات، تعترض فقط بعض الصواريخ الإسرائيلية التي تحلق في سماء سوريا، لكنها تفشل في منع الهجمات المدمرة على الأهداف الأرضية.
وأضاف في مقاله: "هذه حقيقة أصبحت ظاهرة مستمرة، وتضر مباشرة بالسمعة العالمية لأحدث أنظمة الأسلحة الروسية في سوق السلاح العالمي، وتهدد بإلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي"، ولفت إلى أن "المعطيات الإسرائيلية المتوفرة تشير الى تحريض إيراني لروسيا على إسرائيل، لأن أنظمتها التسليحية الباهظة الثمن التي تزودها روسيا لسوريا غير قادرة على صد الهجمات الإسرائيلية، رغم أن الصناعة العسكرية الروسية في تحسن مستمر".
ونوه إلى أن "سبباً آخر لإعلان الجنرال الروسي يتعلق بالتطورات السياسية في سوريا، ومستقبل العلاقة بين العناصر المتناحرة في الحرب التي تشهدها، فالروس لديهم مصلحة بالإظهار لبشار الأسد ونظامه أن المعدات الروسية تعمل بشكل جيد، رغم أنها لا توفر حماية كاملة ضد الصواريخ الإسرائيلية بسبب العمليات العشوائيات التي تقوم بها الفرق العسكرية السورية".
ولفت إلى أن "إسرائيل على علم بما يمارس الروس من ضغوط على النظام السوري لتقليص الوجود والتدخل الإيراني في سوريا، في المجالين الاقتصادي والعسكري، فهم غير راضين عن التنافس مع الإيرانيين على مكاسب إعادة إعمار سوريا، وقلقون من تخريب طهران ومبعوثيها لجهود إرساء الاستقرار في سوريا".
وكانت قالت وزارة الدفاع الروسية، إن منظومات روسية الصنع من طرازي "بوك-إم 2 أه" و"بانتسير-إس" لقوات الأسد، دمرت 22 من أصل 24 صاروخا أطلقتها الطائرات الإسرائيلية على سوريا مساء 19 أغسطس، في وقت ثبت زعم ادعاءاتها بصور الصواريخ الروسية التي سقطت وسط أحياء دمشق.
وقال نائب مدير مايسمى "مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا"، والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء، فاديم كوليت، في بيان، إن 6 مقاتلات تكتيكية إسرائيلية وجهت في حوالي الساعة 23:00 من 19 أغسطس ضربة بـ24 صاروخا موجها من المجال الجوي اللبناني إلى أهداف في ريفي دمشق وحمص في سوريا.
وزعم كوليت أن منظومات من طرازي بوك-إم 2 أه وبانتسير-إس روسية الصنع تابعة لقوات الدفاع الجوي التابعة للنظام السوري دمرت 22 صاروخا، وشدد مدير مركز حميميم على أن الهجوم الإسرائيلي لم يسفر عن خسائر في صفوف العسكريين السوريين أو تدمير منشآت للبنية التحتية.
وكانت طالت غارات جوية إسرائيلية مواقع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة له في محافظتي دمشق وحمص، فيما أعلن إعلام نظام الأسد عم تصدي "الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء دمشق" وفق تعبيره.
وبث ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لبقايا صواريخ الدفاع الجوي الروسية من طراز "بانتسير" والتي سقطت في الأحياء السكنية لمدينة دمشق، إذ يتكرر مشاهد سقوط تلك الصواريخ في المناطق السكنية بعد أن يتم إطلاقها من قبل مضادات النظام.
وكان أجرى اللواء المتقاعد بوصفه خبير عسكري واستراتيجي مقابلة هاتفية مع تلفزيون النظام الرسمي، متحدثا عن سبب عدم الرد على الغارات الإسرائيلية بينما يواصل القصف والجرائم ضد السوريين على مدار الساعة.
وقال اللواء "محمد عباس" مبررا عدم الرد على الغارات الإسرائيلية، إن صواريخ "أرض - أرض" بأنها لا تحقق النصر، وأن هذه الصواريخ لا تحقق هدف الحرب التي تخطط إسرائيل لجرهم إليها، حسب كلامه.
وظهر في المقابلة على شاشة مقسمة إلى 4 أجزاء يظهر فيها عدة مناطق ليلا تغيب عنها الكهرباء بشكل واضح، فيما يواصل نظام الأسد تصريحاته عبر هذه الشخصيات بمزاعم تأتي وفق تبريرات جديدة تثير الجدل عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
هذا وجاء ذلك تزامنا مع أدانت وزارة خارجية النظام الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط دمشق ومحيط مدينة حمص أمس، وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات.
هذا وتتعرض مواقع عسكرية تابعة للنظام منذ سنوات، لقصف إسرائيلي من حين إلى آخر، يستهدف مواقع لقواته، وقواعد عسكرية تابعة لإيران والمجموعات الإرهابية التابعة لها، مع تكتم النظام عن خسائره نتيجة الضربات الجوية المتتابعة.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
عثر الأهالي يوم أمس الأحد، على جثة مدني مقتولاً ومكبل اليدين، ضمن الحقول الزراعية قرب ناحية معبطلي بريف عفرين، في وقت ارتفعت حوادث القتل والاعتقال في مناطق عفرين بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المدني "رضوان حنان بن عبد الرحيم"، من المكون الكردي، ومن أبناء قرية "كندي مزن" يبلغ من العمر 45 عاماً، وجد مقتولاً، ومكبل اليدين، وعلى جسده آثار تعذيب، ضمن الأراضي الزراعية بريف معبطلي بريف عفرين.
ولم تذكر المصادر أي تفاصيل إضافية حول الضحية، في وقت اتهمت صفحات موالية لـ "قسد" فصائل الجيش الوطني باختطافه وقتله، في الوقت الذي تصاعدت فيه عمليات القتل من قبل مجهولين، علاوة عن الاعتقال الذي نشط بشكل كبير في الآونة الأخيرة بريف عفرين لخلايا تتبع للميليشيات الانفصالية ومدنيين بتهم الارتباط معها.
وتخضع مناطق ريف عفرين لسيطرة فصائل الجيش الوطني السوري، وتنشط فيها خلايا تتبع للميليشيات الانفصالية، تنفذ عمليات استهداف للفصائل وللمدنيين على حد سواء، كعمليات انتقامية، أعلنت عن عدد منها، في حين تبقى الجرائم التي تستهدف المدنيين في حوادث القتل مجهولة المنفذ، وسط مطالبات من القوى المسيطرة للكشف عن الفاعلين وخلفيات تلك الجرائم.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
كشفت السلطات الصحية في شمال وشرق سوريا عن ارتفاع حصيلة الإصابات بوباء كورونا، فيما أصدرت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد تعميما يتضمن عدة إجراءات لرفع حالة التأهب في المستشفيات فيما جدد مسؤول طبي انتقاده لتأخر الإجراءات الوقائية.
وفي التفاصيل أعلنت "هيئة الصحة" التابعة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن 149 إصابات دون الكشف عن وفيات جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها.
وقال الدكتور "جوان مصطفى"، المسؤول في هيئة الصحة التابعة لـ"الإدارة الذاتية أن الإصابات توزعت على مناطق الحسكة وحلب والرقة شرقي سوريا، وذكر "مصطفى"، أن السلطات الصحية في شمال وشرق سوريا رفعت عدد المصابين إلى 19380 حالة منها 770 حالة وفاة و 1,921 حالة شفاء.
وكانت أطلقت "الإدارة الذاتية"، عبر جوان مصطفى، المسؤول الصحي لديها تحذيرات من خطورة وسرعة انتشار الموجة الرابعة من فيروس "كورونا" مع احتمالية وصولها إلى المنطقة.
فيما أعلنت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد عن تسجيل 102 إصابة جديدة كما رفعت العدد الإجمالي للوفيات إلى 1971 حالة بعد تسجيل 7 وفيات وفقا لما أورده في بيان رسمي عبر صفحتها على فيسبوك.
وبذلك رفعت العدد الإجمالي إلى 26,901 إصابة عقب التحديث اليومي لإصابات فيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة النظام سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام.
يضاف إلى ذلك تسجيل 25 حالة شفاء وبذلك بلغت الحصيلة الإجمالي 22,287 حالة، وتخصص وزارة الصحة التابعة للنظام رابطاً للتسجيل لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا وكذلك لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن الفيروس.
كما يعرف بأن وزارة الصحة تتكتم على أعداد الكوادر أو الأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا والصفحة الرسمية وموقع الوزارة لا يكشف سوى أعداد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء بشكل يومي.
من جانبه انتقد عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فيروس كورونا، الدكتور نبوغ العوا، الإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة الفيروس.
وأشار إلى وجود تباطؤ من قبل الفريق الحكومي بعودة فرض الإجراءات الاحترازية علما أن كل الدول المجاورة أعلنت “النفير بسب انتشار المتحور الهندي بكثرة، في حين لا تزال أقل الاحتياطات اللازمة لمواجهة الفيروس تراوح مكانها في سوريا.
واعتبر أن هذا الأمر خطير إذ كلما تباطأت الحكومة باتخاذ الإجراءات كلما زادت الإصابات وهذا ما حدث خلال الذروة الثالثة حينما تمت المطالبة بإغلاق المدارس الابتدائية لتخفيف الانتشار لكن قرار الإغلاق تأخر كثيرا.
فيما أصدرت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد تعميماً على مديريات الصحة ومشافي الهيئات العامة يطلب فيه التقيد بما يلي تحت طائلة المساءلة يضمن حالة التأهب التام لعمل المشافي لتلبية الاحتياجات الصحية الطارئة للمواطنين، وفق تعبيرها.
وادعت التأكيد على ضرورة التزام الكوادر المشرفة بالتواجد الفعلي، والتوسع بعدد الأسرة لصالح مرضى الجائحة في قسم العزل والانتقال إلى الخطة ب عند الضرورة، وتطبيق خطة استدعاء الكوادر في حالة الطوارئ وتشغيل المشافي بالطاقة القصوى.
يضاف إلى ذلك تأمين مستلزمات أقسام العزل والعناية بكل ما يلزم وخاصة مادة الأوكسجين ومستلزمات الوقاية والأدوية وتأمين الكوادر المدربة للتعامل مع المرضى في قسم العزل والعناية.
كما تنص على انتشار سيارات الإسعاف ضمن المحافظة مع الكادر المطلوب باللباس النظامي الكامل بحيث تتحقق الاستجابة المطلوبة في الحالات الطارئة وحالة النداء 110 واستقبال كافة الحالات المراجعة المشتبهة وعدم رفض قبولها.
كما منعت إحالة مرضى كورونا أو الحالات المشتبهة وإنما يجب تدبيرها بالوسائل المتاحة ضمن المشفى وعندما يتم استثمار كافة الإمكانيات ويتعذر القبول عندها يتم التنسيق مع غرفة إدارة الطوارئ في وزارة الصحة من خلال نقطة الاتصال لكل جهة.
بالمقابل توقفت الحصيلة الإجمالية للإصابات في الشمال السوري عند 29,769 و 23,719 حالة شفاء و 736 حالة وفاة، وذلك وسط انتشار سريع للوباء بعموم المناطق المحررة، وتحذيرات طبية من مخاطر التسارع في تفشي الجائحة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام السوري يستغل تفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة "قسد"، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً إلى اكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
قضى رجل مسن من أبناء بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، على أطراف البلدة، خلا توجهه لأرضه لقطاف موسم التين، تكررت الانفجارات بمدنيين خلال العام الماضي خلال توجههم لجني محاصيلهم في المنطقة.
وقال نشطاء إن الستيني "عبد الرزاق العثمان"، من أبناء بلدة البارة، وجد فجر اليوم، مفارقاً للحياة في أرضه على أطراف بلدة البارة الجنوبية، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، خلال وجوده في المكان.
وأوضحت المصادر أن "العثمان" فقد قبل يومين، دون معرفة مكان تواجده، قبل العثور عليه اليوم وقد فارق الحياة في أرضه التي توجه إليها لجني محصول التين، في مشهد متكرر لمقتل المدنيين جراء انفجار الألغام.
وتكررت حوادث انفجار الألغام بمدنيين في مناطق التماس القريبة من خطوط المواجهة مع قوات الأسد وميليشياتها في جبل الزاوية، لاسيما مع توجه المدنيين لأراضيهم لجني محاصيلهم التي حرموا منها، في حين كانت حذرت الفصائل المرابطة في المنطقة من مغبة الدخول لتلك المناطق بسبب الألغام.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، أن طائرة مقاتلة تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أسقطت طائرة مسيرة في شرق سوريا يوم السبت بعد اعتبارها تهديدا، في وقت تخشى قوات التحالف من هجمات مصدرها ميليشيات إيران في المنطقة.
وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل بالجيش الأمريكي واين ماروتو "نجحت طائرة التحالف في الاشتباك مع طائرة مسيرة وإسقاطها... بالقرب من قاعدة القرية الخضراء".
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الشهر الماضي إنها تشعر بقلق عميق من شن هجمات على أفراد أمريكيين في سوريا والعراق بعد استهداف دبلوماسيين وقوات أمريكية في ثلاث هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة أسفرت عن إصابة جنديين أمريكيين
وفي 27 يونيو الماضي، نفذت طائرات سلاح الجو الأميركي غارات جوية محدودة بالقرب من الحدود العراقية السورية ضد منشآت تستخدمها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران لدعم ضربات الطائرات بدون طيار داخل العراق، بحسب البنتاغون.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
قضى طفل في أحد مخيمات ريف إدلب الشمالي أمس الأحد، برصاص عناصر الجندرما التركية، في تكرار لعمليات استهداف المدنيين ضمن المخيمات القريبة من الجدار العازل من قبل عناصر المخافر التركية المنتشرة هناك، سبق مقتل رجل على أطراف قرية الزوف على الحدود قبل أيام.
وقال نشطاء إن الطفل "رضوان سطام العبيد"، البالغ من العمر 12 عاماً، ونازح من قرية الجبين بريف حماة، قضى برصاص عناصر الجندرما التركية، خلال وجوده أمام خيمة عائلته في مخيم العلي ضمن تجمع مخيمات أطمة.
وأوضحت المصادر أن الحادثة ليست الأولى، فقد سبق ان استهدفت عناصر الجندرما التركية، مخيمات النازحين، بحجة استهداف مهربين، وأصابت مدنيين ومنهم من قضى برصاص تلك العناصر، دون صدور أي موقف من الجهات التركية المعنية.
وفي 18 آب الجاري، قضى "ساهر نورس اشقرو" من قرية الزوف، برصاص عناصر الجندرما التركية خلال محاولته عبور الحدود باتجاه الأراضي التركية، ونقلت لجثته للأراضي التركية، في تكرار لقتل المدنيين السوريين عبر الحدود.
وفي 18 تموز، توفي طفل في السادسة عشر من العمر، برصاص عناصر الجندرما التركية على الحدود السورية التركية، خلال محاوله اجتياز الحدود باتجاه تركيا عبر طرق التهريب، في تكرار لحالات مقتل الطامحين لدخول الأراضي التركية بحثاً عن الأمان وحياة أفضل.
وقال نشطاء من بلدة الغدفة بريف إدلب الشرقي، إن الطفل "محمد خير عبد السلام الحاج محمد"، من أبناء القرية، والبالغ من العمر 16 عاماً، قتل برصاص عناصر الجندرما التركية على الشريط الحدودي.
وسبق أن تكرر إطلاق النار من قبل الجندرما على أشخاص خلال محاولتهم عبور الحدود السورية التركية، وسقط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال جراء ذلك، في وقت تعتقل الجندرما العشرات من المدنيين يومياً ويتم ترحيلهم إلى سوريا عبر المعابر الحدودية.
وتمنع السلطات التركية عمليات التهريب عبر الحدود مع سوريا بطرق غير شرعية، وحذرت مراراً من مغبة الدخول عبر الحدود، وأن ذلك يعرض للموت، وكانت السلطات التركية اتخذت عدة إجراءات لمنع التهريب لدواع أمنية منها بناء جدار على طول الحدود، وتركيب أسلاك شائكة وكمرات حرارية، إلا أن ذلك لم يوقف التهريب.
وبعد موجات التهجير القسرية إلى الشمال السوري، باتت محافظة إدلب موطناً لمئات الآلاف من الشبان والعائلات الطامحين للخروج من سوريا، إذ لا يمكنهم ذلك إلا عبر طرق التهريب الخطرة، والتي تعرض حياتهم للموت، بهدف الدخول للأراضي التركية، ولهذا تصاعدت بشكل كبير عمليات التهريب.
وسبق أن أصدرت منظمة حقوقية تركية تعرف باسم "مظلو مدير"، تقريراً حول الحوادث التي يتعرض لها السوريون على الحدود السورية التركية من قبل عناصر الجندرما، محذرة من أن تفضي هذه التصرفات إلى وقائع استفزازية للمواطنين السوريين.
وطالبت المنظمة في تقريرها بـ "ضرورة إيقاف حالات العنف على الحدود السورية- التركية، والتي من شأنها أن تكون بمثابة وقائع استفزازية للسوريين"، وتطرق التقرير لعدة حوادث شهدتها الحدود السورية التركية، تعرض لها عابرون للحدود من أطفال ونساء، وأسفرت عن سقوط عدد منهم قتلى وجرحى.
وقالت المنظمة، إن هذه الأحداث والوقائع بدأت تجذب انتباهنا، نظرا لتكرارها المتزايد في الآونة الأخيرة، هي وقائع فردية ومحدودة وكان الأطفال في بعض الأحيان ضحاياها"، ولفتت إلى أنه "مع ذلك لوحظ أن تلك الوقائع تحدث بشكل عام حول نقاط المراقبة والمعسكرات الواقعة خارج الجدار الحدودي، والبعض منها كانت في المراعي والأراضي الزراعية".
واعتبرت المنظمة أنه "مهما كانت تلك الأخطار والتهديدات فذلك لن يكون مبررا لاستهداف الأطفال الأبرياء والذين يتواجدون مع أسرهم في ظروف معيشية قاسية. هذه الأحداث هي بمثابة انتهاكات خطيرة للغاية ولا يمكن وصفها بأنها مجرد أخطاء".
وانتقدت المنظمة بشكل غير مباشر طريقة تعاطي الحكومة التركية مع تصرفات قوات حرس الحدود، وتابعت: "عدم الاهتمام بمتابعة هذه الانتهاكات سيشكل حتما استفزازا شديدا للمواطنين السوريين المتواجدين في تلك المناطق".
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
أفادت مصادر إعلامية محلية في محافظة السويداء بأن مؤتمرا وصف بأنه الأول من نوعه عقد في المحافظة بمشاركة هيئات ونخب سياسية ونتج عنه عدة مخرجات، وجاء ذلك على وقع التوتر الأمني واستعانة نظام الأسد بعصابات إثر حادث أمني شرقي المحافظة.
وقالت شبكة "السويداء A N S" إن المؤتمر السوري الأول في السويداء طالب برحيل السلطة وتطبيق القرار 2254 ونشر البنود المطروحة، فيه تحت عنوان "الجنوب السوري ورؤية الحل السياسي القادم لسورية".
وذكرت الشبكة أن المشاركين ناقشوا "عدة محاور رئيسية، وهي تردي الواقع المعيشي في محافظة السويداء والفلتان الأمني، وما يجري في درعا من معارك، والحل السياسي، وأكدوا حرصهم على العمل لإخراج سوريا من واقع الانهيار الكبير الذي تعيشه".
وتطرق المؤتمر للمعارك الدائرة في درعا معربين عن رفضهم للقصف المستمر والحصار من قبل الميليشيات الإيرانية لمحافظة درعا، وأكدوا أنه في حال تم اقتحام واحتلال درعا البلد من قبل الإيرانيين فإن السويداء ستكون الخطوة التالية لهم، كما أكدوا أن درعا والسويداء في خندق واحد ضد عدو واحد.
وحسب الشبكة فإن من مخرجات المؤتمر تحميل "السلطة السورية المسؤولية الكاملة على الواقع التي تشهده السويداء وعموم المحافظات من تردٍ للأوضاع، وأن سوريا أصبحت لقمة سائغة للدول الأخرى، حيث لا تملك السلطة سوى 17% من الساحل والقسم المتبقي بيع إلى روسيا وإيران".
وقال المشاركون إن "الأجهزة الأمنية هي من تقف خلف الفلتان الأمني الحاصل على ساحة المحافظة، وتحمي العصابات وتمنحهم بطاقات أمنية والدليل على ذلك ما حصل في مدينة شهبا منذ قرابة الشهر".
ولفت المؤتمر المنعقد بدعوة من "حزب اللواء السوري"، بالتشارك مع نخب سياسية وطنية في السويداء إلى أن إيران قامت بشراء العديد من الأراضي في السويداء كمنطقة الدياثة وأراضي في قرية رشيدة ومطار خلخلة وأراضي كثيرة غيرها فضلاً عن الأبراج التي أُقيمت وسط المدينة من أموال السفارة الإيرانية.
هذا وسبق أن هددت ميليشيا "الدفاع الوطني" باستهداف أي حاجز لـ"قوة مكافحة الإرهاب" المشكلة حديثاً بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، والتابعة لحزب "اللواء السوري" الذي تأسس مؤخراً، وفق بيان نقلته صحيفة موالية للنظام.
بالمقابل يتصاعد التوتر الأمني في المحافظة، وقالت شبكة "السويداء 24"، إن مجموعة مسلحة أطلقت سراح عنصرين من جهاز أمن الدولة بعد توتر شهدته قرية “الطيبة” في ريف السويداء الشرقي، ومناوشات بين المجموعة المسلحة وتعزيزات أمنية.
وأشارت الشبكة إلى أن الجهات الأمنية الأمن العسكري وأمن الدولة حشدت قوات عسكرية، واستعانت بفصائل مسلحة الكثير من أفرادها متهمون بجرائم وانتهاكات، من بينهم فصيل يتزعمه المدعو راجي فلحوط، حيث تم إرسال التعزيزات إلى قرية الطيبة شرق المحافظة.
وذكرت أن فصيل حركة رجال الكرامة تدخل في القضية، حيث قل مصدر مطلع، إن تدخلهم جاء لإيجاد حلٍ ينهي حالة التوتر في قرية الطيبة، ويحقن الدماء، من خلال التفاوض مع جميع الأطراف المعنية بالحادثة، إذ أكد تسليم الجهة الخاطفة عنصري الأمن المخطوفين للحركة، مقابل انسحاب التعزيزات الأمنية.
ونقلت عن أهالي من القرية استيائهم من تواجد عصابات مسلحة مع الجهات الأمنية، معتبرين أن محاربة العصابات لا تكون عبر العصابات، وأن سياسة الأفرع الأمنية ستؤدي إلى تدهور الأوضاع في المحافظة.
وتطغى على مدينة السويداء جنوب البلاد، حالة من الفوضى وسط فلتان أمني كبير يتهم سكان المدينة النظام في افتعاله في وقت يعد الأخير المستفيد الوحيد من تصاعد العمليات الأمنية للضغط على السكان وتحذيرهم بطريقته المعهودة، محاولاً فرض هيمنته على المدينة وسوق شبانها للالتحاق بصفوف ميليشياته.
٢٢ أغسطس ٢٠٢١
أفادت مصادر إعلامية محلية اليوم الأحد بسقوط عدد من القتلى والجرحى بين صفوف ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إثر استهداف سيارتهم بغارة جوية من قبل طائرة مسيرة تركية في القامشلي بريف الحسكة.
وقال ناشطون في موقع "الخابور" المحلي إن طائرة مسيرة تركية استهدفت سيارة تابعة لميليشيا PYD/PKK في هيمو بمدينة القامشلي أسفر عن قتلى وجرحى بينهم قيادي بارز.
ونشر ناشطون صورا من استهداف سيارة (تويوتا مصفحة ) تتبع للقيادي وذلك بعد أن طالها قصف طائرة مسيرة مع استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع التركي فوق مدينة القامشلي بريف الحسكة.
وشهد يوم الخميس الماضي سقوط قتلى و جرحى في صفوف ميليشيا قسد جراء استهداف طائرة مسيرة اجتماع لهم بمقر العلاقات العامة في بلدة تل تمر غربي الحسكة.
بالمقابل استخدمت الميليشيات تعزيزات عسكرية من مدينة الحسكة إلى جبهة تل تمر و أبو راسين بريف رأس العين، فيما أعلنت عن مقتل عدد من عناصرها إلى جانب قيادي باستهداف منفصل على طريق القامشلي- عامودا شمال الحسكة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت تصعيد ملحوظ في عمليات الاستهداف من قبل الجيش التركي التي طالت مواقع عسكرية وقادة لدى ميليشيات قسد، وسط تزايد في حوادث الاستهداف والاشتباكات على جبهات منطقة نبع السلام في شمال وشرق سوريا.
٢٢ أغسطس ٢٠٢١
قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، إن أحد المجندين في "جيش التحرير" تعرض للاعتقال والترحيل إلى الشرطة العسكرية في منطقة القابون، ومن ثم إلى سجن صيدنايا بتهمة مخالفة الأوامر العسكرية، والحكم عليه بمدة ٣ أشهر متتالية، وذلك بسبب عدم قبوله دفع رشوة إلى الضابط المسؤول عنه وإعطائه مبلغ مالي مقابل إجازة ومدتها ٢٤ ساعة.
وجدد عناصر جيش التحرير الفلسطيني شكواهم عبر رسائل وصلت لبريد "مجموعة العمل" من فساد بعض الضباط وتسلطهم وجبروتهم على عليهم، ومعاملتهم معاملة غير إنسانية، مشيرين إلى أنهم يتعرضون للابتزاز والمعاملة السيئة من قبل الضباط الذين حولوا الجيش لمزرعة خاصة بهم لجني الأموال الطائلة من جيوب المجندين الذين يجبرونهم على دفع الرشاوي مقابل منحهم إجازة ليوم أو عدة أيام لرؤية عائلاته.
وتحدث الجنود - وفق مجموعة العمل - عن أن منظومة الفساد والرشوة ليست غريبة عن جيش التحرير الفلسطيني، حيث سجلت المئات من حالات الرشاوي لعدد كبير من ضباط جيش التحرير الفلسطيني.
وكشف المجندون للمجموعة أنهم يواجهون ظروفاً سيئة على صعيد الاحتياجات والمطالب التي لا توفر لهم في قطعهم ووحداتهم العسكرية، إضافة إلى عدم توفر الطعام في تلك القطع مما يضطرهم لشراء المواد الغذائية على حسابهم الخاص، في حين ينعم الضباط بالراحة سواء على صعيد الأمور المادية أو على صعيد المأكل والمشرب.
بدورهم طالب أهالي المجندين قيادة جيش التحرير الفلسطيني بتسريح أبنائهم الذين مضى على وجودهم في الخدمة الإلزامية أكثر من خمس سنوات، موضحين أن الخدمة في جيش التحرير قضيت على مستقبل أولادهم العلمي والمهني ومنعتهم من عيش حياتهم بشكل آمن وطبيعي.
ويتهم أهالي المجندين والضحايا الفلسطينيين قيادة جيش التحرير الفلسطيني وعلى رأسهم رئيس هيئة أركانها بزجِّ أبنائهم في الصراع الدائر في سورية وإراقة دماء الشباب الفلسطيني في معركة ليست معركتهم، وإرسالهم بعيداً عن المخيمات الفلسطينية وعن حمايتها.
يذكر أن هيئة أركان جيش التحرير كانت تجبر المجندين الفلسطينيين على حمل السلاح، وإرسالهم إلى مناطق التوتر في سورية لمساندة الجيش النظامي في معاركه مع مجموعات المعارضة المسلحة، ومن يرفض الأوامر يعتبر خائناً وعميلاً لمجموعات المعارضة المسلحة ويتم اعتقاله وتصفيته، فيما هاجر آلاف الشباب الفلسطينيين من سورية هرباً من التجنيد الإجباري والملاحقة الأمنية.
ويبلغ تعداد جيش التحرير الفلسطيني في سورية نحو ستة آلاف فلسطيني، وأعلنت قيادة الجيش في وقت سابق أنه يقاتل في أكثر من (16) موقعاً موزعة في أنحاء سورية، منهم 3 آلاف منخرطون في المعارك.