٢٤ أغسطس ٢٠٢١
وجّه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، اقتراحا إلى الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، بأن تعمد إيران إلى حل مشكلة سوريا بالمحروقات فتحل فورا نصف مشكلة لبنان، مؤكداً أن الحل الفعلي لأزمة المحروقات لا يتم إلا بتحرير السوق، ولا حل لأزمة لبنان إلا بتحرير الدولة ممن هم في مواقع السلطة في الوقت الحاضر.
ونشر جعجع تغريدة على تويتر، اقترح فيها على أمين عام ميليشيا "حزب الله"، بأن تقوم إيران بحل مشكلة سوريا بالمحروقات فتحل فورا نصف مشكلة لبنان، لافتاً إلى أن دخول النفط الإيراني إلى سوريا لا يوجد أمامه أي عقبات.
وأضاف أنه "في خضم ما يحدث من تطورات، يبقى الأهم مصير المواطن اللبناني على الطرقات بانتظار ليترات معدودة من البنزين تخولِّه التحرك لتأمين قوت عيشه وعائلته، وقال: "فيما يتعلق بباخرة السيد حسن الموعودة، فهذه لا تعدو كونها مزحة صغيرة وسمجة في خضم المأساة التي نعيشها".
وكانت أبدت إيران استعدادها لبيع الوقود إلى الحكومة اللبنانية إن رغبت في ذلك، إلى جانب الوقود المشترى من قبل رجال أعمال مقربين من "حزب الله" اللبناني، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن إيران "لا تستطيع الاكتفاء بمشاهدة معاناة الشعب اللبناني"، مشيرا إلى تصريحات الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله حول إرسال الوقود إلى لبنان.
وأوضح المسؤول الإيراني أن "التجارة الطبيعية في مجال مشروع مثل الطاقة قرار سيادي ومتعارف عليه حيث نبيع النفط وفقا لقرارنا وإعلان الحاجة من قبل أصدقائنا"، مضيفا أنه "من المؤكد أنه لا يمكننا أن نرى معاناة الشعب اللبناني بسبب مخططات تحاك ضده من وراء الستار".
وسبق أن كشف الأمين العام لميليشيا "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، عن طلب قدمه للنظام السوري للحصول على كميات من مادة المازوت، لكنه لفت إلى أن النظام لم يتجاوب مع ذلك الطلب، وعلل ذلك بسبب أزمة المحروقات التي تعيشها مناطق سيطرته في سوريا.
وقال "نصر الله"، إن "حزب الله تواصل مع المسؤولين في سوريا للحصول على كميات من المازوت لتلبية طلب المستشفيات والأفران، وبعد دراسة الأمر من جانب دمشق أجابت بأنه لا امكانية في ذلك بسبب الضائقة التي تعانيها سوريا".
ولفت إلى أن "بعض الشخصيات العليا في سوريا طلبت من حزب الله المساعدة في وقف عمليات التهريب من لبنان الى سوريا لأنها تضر بخطتها الاقتصادية وبرنامجها الإصلاحي"، واتهم نصر الله الدولة اللبنانية بالتقصير في منع عمليات التهريب بين سوريا ولبنان، قائلاً إن ذلك ليس من صلاحية الحزب بل من واجب الدولة اللبنانية.
وأرجع سبب آخر لأزمة المحروقات في لبنان غير التهريب، وهو الاحتكار، حيث أن بعض القوى السياسية "ركزت على موضوع التهريب وغطت على موضوع الاحتكار لمهاجمة سوريا وحلفائها"، واعتبر أن "من يهرب المازوت وغيره من لبنان إلى سوريا وغيرها فهو يخون الأمانة ويضر في اقتصاد لبنان"، مشدداً على أن "حزب الله ضد هذا الأمر".
وأضاف: "من يعتقد أن حزب الله يؤيد التهريب إلى سوريا التي قدمنا فيها دماء فهو مخطئ وظالم ومشتبه" مشيراً إلى أن "بعض القيادات تجاهلت الاحتكار وركزت على التهريب للتصويب على سوريا واستهداف حلفائها".
وكانت قالت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية في تقرير حمل عنوان "تهريب البنزين يزيد الفوضى في لبنان"، إن عمليات تهريب المنتجات البترولية من لبنان إلى مناطق سيطرة النظام السوري تتم عبر شاحنات تنقل المحروقات وتعود بـ "الكبتاغون".
أوضحت الصحيفة أن "المافيا الحزبية في لبنان تقوم بتهريب الوقود إلى سوريا"، وذكرت أن "عشرات الشاحنات تعبر الحدود كل يوم على اعتبار أنها تنقل الحصى بشكل رسمي، لكن خزانات الوقود مخبأة في الأسفل وتمر إلى سوريا، علماً أن الجميع يعرف ذلك، بما في ذلك الجيش".
وأشارت إلى أن الأحزاب السياسية تتولى زمام الأمور في لبنان وتبسط سيطرتها على السكان، مشيرة إلى أن "بعض محطات الوقود تديرها الأحزاب بشكل علني ومنها من هو مقرب من رئيس النظام السوري بشار الأسد".
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه مع إقرار قانون قيصر في نهاية عام 2019 في الولايات المتحدة، لا تريد أي شركة المخاطرة باستيراد البضائع إلى سوريا، "لكن احتياجات السكان ما زالت موجودة، فهم مستعدون مثلاً إلى دفع أسعار باهظة للحصول على الوقود، ما يخلق ضغطاً هائلاً على السوق اللبنانية".
٢٤ أغسطس ٢٠٢١
قالت صحيفة "ذا غارديان"، إن فيلم "البحر البنفجسي" الوثائقي، من إخراج أمل الزقوط، وخالد عبد الواحد، يتحدى المشاهدين تجنب انخراطهم النفسي مع المأساة المروعة التي تتكشف أمامهم، والذي يعالج جانباً مما يعانيه الهاربين من الموت في سوريا.
ويوثق الفيلم رحلة حوالي 300 سوري عبر قارب في البحر، هربا من الحرب في سوريا وأملا في العثور على حياة أفضل، كانت من بينهم الزقوط، مخرجة الفيلم نفسها، حيث ربطت كاميرا مقاومة للماء بمعصمها.
لكن المفاجأة أنه خلال رحلة الزقوط على ظهر القارب بعد أن دفعت أموالا لمهربي بشر لمساعدتها على الهرب كحال ملايين السوريين الآخرين، غرق القارب، ومات حوالي 40 شخصاً في الماء ذلك اليوم قبالة سواحل ليسبوس.
وكانت الزقوط من بين من نجوا بعد أن صارعت الموت من أجل الحياة ومن أجل أن يخرج هذا الفيلم للنهاية إلى النور، كاشفا عن مأساة كان من الصعب تصديقها بدون مثل هذه اللقطات الحية، من توثيق ذعر المخرجة ورفاقها على متن القارب الغارق.
وتصور اللقطات كيف كان الركاب يحاولون البقاء واقفين على أقدامهم في الماء وهم يرتدون سترات النجاة، وسماع بكائهم ومحاولاتهم طلب النجاة بشكل هستيري من خلال صفارات النفخ، مع رؤية أجساد مختلطة تتلوى في الماء.
وكانت الكاميرا أحيانا ما تكون فوق خط الماء، وأحيانا ما يكون الصوت مكتوما بفعل غرق الكاميرا تحت سطح الماء، ما يخلق مزيجا بين الحياة والموت، وتحاول الزقوط في نفس الوقت أن تضفي بهجة داخل الفيلم رغم المأساة المروعة من خلال حكايات عن ذكريات الوطن قبل الحرب، مع مساحة صغيرة للضحك عندما ذكرت أنها تمكنت من نقل قطتها على متن طائرة متجهة إلى برلين إلى عبد الواحد قبل مغادرتها، حيث "لا يلزم الحصول على تأشيرة لكيتي".
٢٤ أغسطس ٢٠٢١
قالت مصادر إعلام روسية، إن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحث يوم الاثنين، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، الأوضاع الراهنة في سوريا والتعاون الثنائي بين روسيا والأردن، معربين عن تأييدهما للتسوية العاجلة للأزمة.
وأصدرت وزارة الخارجية الروسية، بيانا رسميا، قالت فيه: "إن وزيري الخارجية تبادلا وجهات النظر حول المسائل الراهنة على الأجندتين الإقليمية والدولية. وقد أوليا اهتماما خاصا بالوضع في سوريا وما حولها".
وأضاف البيان أن "لافروف والصفدي أكّدا دعمهما لسيادة ووحدة الأراضي السورية، وأعربا عن تأييدهما للتسوية العاجلة للأزمة على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".
ويأتي هذا اللقاء بين الوزيرين على خلفية الزيارة التي قام بها العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إلى العاصمة موسكو، لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالتزامن مع انطلاق فعاليات المنتدى العسكري التقني الدولي "آرميا 2021".
وكان أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، جولة مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي يقوم بزيارة عمل إلى موسكو، تمحورت المباحثات ملفات التعاون الثنائي وركزت على الوضع في سوريا، خصوصاً على خلفية تفاقم الموقف في جنوب البلاد.
ولفتت مصادر متطابقة روسية وأردنية أمس، إلى أن الزيارة الحالية للعاهل الأردني تحظى بأهمية خاصة على خلفية تفاقم الموقف في الجنوب السوري، على مقربة من الحدود الأردنية، وهو الأمر الذي كان دفع عمان إلى اتخاذ قرار بإغلاق كامل حدوده مع سوريا في نهاية الشهر الماضي.
٢٤ أغسطس ٢٠٢١
قال نائب المدير الإقليمي لمنظمة "اليونيسف" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، برتراند باينفيل، إن "الإصابات بين الأطفال تستمر في الازدياد مع تصاعد العنف في شمال غرب سوريا".
وأدانت "يونيسيف"، مقتل سبعة أطفال وإصابة اثنين بجروح في مناطق شمال غرب سوريا خلال الأسبوع الماضي، جراء القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام وحلفائه على المنطقة.
وأوضح باينفيل: أن "أجيال من الأطفال في سوريا يكبرون وهم لا يعرفون سوى الحرب، العيش في أمان هو أقل ما يستحقه الأطفال أينما كانوا بما في ذلك سوريا"، مؤكداً أنه "منذ بداية تموز/يوليو، قُتل أو جُرح ما لا يقل عن 54 طفلاً في سوريا، معظمهم في مناطق شمال وغرب سوريا".
ودعت "يونيسيف" جميع أطراف النزاع في سوريا إلى وقف الهجمات على الأطفال وحماية الأطفال في جميع الأوقات، مشددة على أنه لا يجب أن يدفع الأطفال ثمن حروب الكبار، ولفتت إلى إلى أن يوم الجمعة الماضي شهد مقتل أربعة أطفال من عائلة واحدة أثناء نومهم في منزلهم بمحافظة إدلب، فيما أصيب شقيقان في غرب حلب بهجوم آخر.
كما شهد يوم الخميس الماضي، مقتل ثلاثة أشقاء مع والدتهم، بعد تعرض منزلهم في إدلب لقصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري وفق المنظمة.
وكان كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، عن مقتل وإصابة قرابة 12 ألف طفل في سوريا، منذ اندلاع الحرب هناك، قبل 10 أعوام، مؤكدة أن الغموض ما يزال يكتنف مستقبل العديد من الأطفال في سوريا، تزامناً مع قرب حلول الذكرى الـ 10 لاندلاع الثورة.
ولفت بيان المنظمة الدولية، إلى أن 90 بالمئة من الأطفال في سوريا، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهو ارتفاع بمقدار 20% عما كانت عليه النسبة العام الماضي، كما أوضح أن 5 آلاف و700 طفل تم تجنيدهم في النزاعات المتواصلة داخل سوريا، بينهم من لم يبلغوا سن الـ 7 بعد.
ووفقا لليونيسف فإن أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم نتيجة لسوء التغذية المزمن. وحوالي 2.5 مليون طفل في سوريا، و750 ألف طفل سوري آخر في الدول المجاورة، خارج المدرسة، 40% منهم فتيات.
وبحسب معطيات موثقة، بين عامي 2011 و2020، أشارت اليونيسف إلى مقتل أو إصابة نحو 12 ألف طفل. وأكثر من 5700 طفل، أصغرهم بعمر 7 أعوام، تم تجنيدهم في القتال، وأكثر من 1300 منشأة طبية وتعليمية تعرضت لهجمات.
٢٤ أغسطس ٢٠٢١
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، جولة مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي يقوم بزيارة عمل إلى موسكو، تمحورت المباحثات ملفات التعاون الثنائي وركزت على الوضع في سوريا، خصوصاً على خلفية تفاقم الموقف في جنوب البلاد.
وجاءت زيارة العمل التي يقوم بها الملك عبد الله إلى روسيا تلبية لدعوة روسية لحضور مراسم افتتاح منتدى "الجيش 2021" حيث تم تنظيم معرض ضخم للتقنيات العسكرية الحديثة، وبعد مراسم الافتتاح مباشرة عقد الزعيمان جلسة محادثات خلف أبواب مغلقة.
وكان الكرملين مهداً للمحادثات بالإشارة إلى أن البحث سوف يتطرق إلى طيف واسع من الملفات ذات الاهتمام المشترك، ولفت إلى الأهمية الخاصة لجولة المباحثات خصوصاً أن هذا اللقاء الأول بين الزعيمين منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2019، إذ تراجعت وتيرة اللقاءات الدورية المباشرة بينهما خلال العامين الماضيين بسبب ظروف تفشي وباء "كورونا".
ولفتت مصادر متطابقة روسية وأردنية أمس، إلى أن الزيارة الحالية للعاهل الأردني تحظى بأهمية خاصة على خلفية تفاقم الموقف في الجنوب السوري، على مقربة من الحدود الأردنية، وهو الأمر الذي كان دفع عمان إلى اتخاذ قرار بإغلاق كامل حدوده مع سوريا في نهاية الشهر الماضي.
ورأت مصادر روسية - وفي الشرق الأوسط - أن الأردن يبدي حرصاً على عودة سريعة للاستقرار في المنطقة واستئناف العمل باتفاق التهدئة في الجنوب السوري الذي كان تم التوصل إليه في 2018 بجهود مشتركة من جانب روسيا والأردن والولايات المتحدة وبحضور غير مباشر من جانب إسرائيل.
وفي الإطار ذاته، بدا أن التركيز انصب أمس، على البعد الإنساني لتطورات الوضع في منطقة الجنوب السوري وفي سوريا بشكل عام، خصوصاً أن التطورات الأخيرة في درعا عرقلت قرارات أردنية سابقة بالسماح بمرور البضائع عبر الحدود بين البلدين.
وقال دبلوماسي روسي لـ"الشرق الأوسط" إن روسيا "تتعامل حالياً مع الوضع السوري من بوابة الأزمة الإنسانية بالدرجة الأولى"، وإن هذا "المدخل مشترك مع الأردن أيضاً، خصوصاً مع الحرص الأردني على تخفيف معاناة السوريين في كل مناطق البلاد وبالدرجة الأولى في منطقة الجنوب السوري بسبب الانعكاسات المباشرة للتطورات في هذه المنطقة على الأردن".
وأوضح أن الحديث بين الرئيس الروسي والعاهل الأردني يشكل في هذا السياق "استمراراً للجهود التي بذلتها القيادة الأردنية للمساعدة على تخفيف تداعيات الوضع الإنساني" في إشارة إلى أن الملك عبد الله الثاني كان طلب من الإدارة الأميركية خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، إطلاق استثناءات من القيود التي يفرضها قانون قيصر لأهداف إنسانية".
٢٤ أغسطس ٢٠٢١
جدد فريق منسقو استجابة سوريا، مطالبته بتوخي الحذر الشديد، بعد عودة تسجيل ارتفاع في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد COVID-19 ، وخاصةً مع تسجيل أكثر من 835 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية في أعلى حصيلة منذ مطلع العام الحالي، بنسبة إيجابية وصلت إلى 45.9%.
ولفت إلى تسجيل مدينة كفرتخاريم شمال إدلب النسبة الأكبر من الحالات الإيجابية بمعدل 72.5% خلال الأيام الخمسة الماضية.
وأوضح الفريق أنه خلال الأيام السابقة شهدنا زيادة ملحوظة في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا COVID-19، ومن المتوقع أن تشهد زيادة جديدة في الأعداد نتيجة الاستهتار بالإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا، وضعف عمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة.
وكرر الرجاء بضرورة اتباع أساليب الوقاية من الفيروس ، وذلك لإتاحة المجال أمام الكوادر الطبية لاحتواء أي موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 خلال الفترة القادمة.
وحث كافة الفئات المسموح لها بتلقي اللقاح العمل على الحصول عليه بالسرعة القصوى، منعاً من انتشار الفيروس بشكل أكبر وعدم القدرة على احتواء الفيروس.
وسجل الشمال السوري قفزات كبيرة بحالات الإصابات بفيروس كورونا بشكل غير مسبوق، وذلك مع الإعلان عن 1,914 إصابة جديدة موزعة على مناطق إدلب وحلب شمال غربي سوريا ومنطقة نبع السلام، خلال اليومين الماضيين فقط.
وفي التفاصيل أعلنت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" التابعة لـ"وحدة تنسيق الدعم"، عن تصنيف 10 من الوفيات السابقة كوفيات مرتبطة بمرض كوفيد19، يتم التصنيف للوفيات من قبل وحدة نظام المعلومات الصحي.
ولفتت إلى تسجيل 6 وفيات جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، إحداها بعمر 17 سنة مع قصور كلوي كإمراضية مرافقة، وذكرت أن الوفيات الستة الجديدة غير ملقحين بلقاح كوفيد.
وقدرت نسبة الإيجابية 45.9% مع تسجيل 19 حالة من العاملين في القطاع الصحي (منهم 4 أطباء و 7 ممرضين) و 8 حالات مقبولة في المشفى (كلهم لم يتلقوا اللقاح)، و111 حالة من النازحين داخل المخيمات، موزعين ضمن 59 مخيم.
٢٤ أغسطس ٢٠٢١
سجل الشمال السوري قفزات كبيرة بحالات الإصابات بفيروس كورونا بشكل غير مسبوق، وذلك مع الإعلان عن 1,914 إصابة جديدة موزعة على مناطق إدلب وحلب شمال غربي سوريا ومنطقة نبع السلام، خلال اليومين الماضيين فقط.
وفي التفاصيل أعلنت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" التابعة لـ"وحدة تنسيق الدعم"، عن تصنيف 10 من الوفيات السابقة كوفيات مرتبطة بمرض كوفيد19، يتم التصنيف للوفيات من قبل وحدة نظام المعلومات الصحي.
ولفتت إلى تسجيل 6 وفيات جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، إحداها بعمر 17 سنة مع قصور كلوي كإمراضية مرافقة، وذكرت أن الوفيات الستة الجديدة غير ملقحين بلقاح كوفيد.
وقدرت نسبة الإيجابية 45.9% مع تسجيل 19 حالة من العاملين في القطاع الصحي (منهم 4 أطباء و 7 ممرضين) و 8 حالات مقبولة في المشفى (كلهم لم يتلقوا اللقاح)، و111 حالة من النازحين داخل المخيمات، موزعين ضمن 59 مخيم.
ومع ارتفاع حصيلة إصابات كورونا بشكل كبير، بلغ العدد الإجمالي للمصابين في الشمال السوري 31 ألف و 453 إصابة، و746 وفاة، و23 ألف و 806 حالة شفاء
وكذلك بلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات في مناطق "نبع السلام"، بعد تسجيل تصاعد وتيرة الإصابات 3517 إصابة و31 وفاة و 1233 حالة شفاء، ويأتي ذلك بعد تحذيرات متكررة من تفشي الجائحة بشكل كبير في المناطق المحررة.
وبحسب التحديث اليومي لإصابات فيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة النظام سجلت وزارة الصحة التابعة له 102 حالة جديدة مايرفع العدد الإجمالي إلى 27,003 إصابة.
يضاف إلى ذلك تسجيل 22 حالات شفاء وبذلك بلغت الحصيلة الإجمالي 22,309 حالة، فيما توفي 6 أشخاص مصابين ليرتفع العدد الكلي للوفيات إلى 1977 وفق بيان صادر عن وزارة صحة النظام.
وتخصص وزارة الصحة التابعة للنظام السوري رابطاً للتسجيل لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا وكذلك لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن الفيروس، ويعرف عن الوزارة التخبط في الحصائل والإجراءات المتخذة بشأن الجائحة بمناطق سيطرة النظام.
كما يعرف بأن وزارة الصحة تتكتم على أعداد الكوادر أو الأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا والصفحة الرسمية وموقع الوزارة لا يكشف سوى أعداد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء بشكل يومي.
وكان صرح عضو الفريق الاستشاري لمكافحة فيروس كورونا الدكتور "نبوغ العوا" مع تزايد عدد الإصابات، بقوله "دوماً نتأخر وننتظر تفاقم الإصابات حتى تُعلن الإجراءات ولا يتم الحديث عن المشكلة إلا بعد تزايد الانتشار بصورة كبيرة".
فيما لم تسجل هيئة الصحة التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، لشمال وشرق سوريا، أي تحديث للحصيلة المتعلقة بفيروس كورونا، منذ يوم الأحد الماضي.
وبذلك توقف عدد المصابين بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" عند 19380 إصابة و 770 وفاة و 1921 شفاء.
ولا تكشف "الإدارة الذاتية"، عدد الفحوصات الخاصة بالوباء وتكتفي بذكر عدد الإصابات والوفيات وحالات الشفاء فقط، وبذلك يتعذر تحديد معدلات أعداد الإصابات الموجودة ما إذا كانت كبيرة أم لا ، قياساً إلى عدد الفحوصات.
وكانت أطلقت الهيئة عبر "جوان مصطفى"، المسؤول الصحي لديها تحذيرات من خطورة وسرعة انتشار الموجة الرابعة من فيروس "كورونا" مع احتمالية وصولها إلى المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام السوري يستغل تفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة "قسد"، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً إلى اكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
استشهاد شاب وسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف صاروخي ومدفعي على أحياء درعا البلد من قبل الفرقة الرابعة والمليشيات الايرانية.
وقال نشطاء أن درعا البلد تعرضت لقصف صاروخي هو الأول من نوعه منذ محاولة الاقتحام في 29 يوليو (تموز) الماضي،إذ اقتصر القصف على قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، حيث رأى نشطاء أن تطور القصف يعني أن المليشيات الايرانية تريد التصعيد.
واستهدف القصف الصاروخي والمدفعي بشكل عشوائي منازل المدنيين ما ادى لسقوط شهيد "يزن العمري" وإصابة عدد أخر بجروح، وتجدر الإشارة أنه لا يوجد أي نقطة طبية في درعا البلد، حيث تم تجهيز بعض الأماكن لاستقبال الجرحى، بأدنى الإمكانيات الممكنة، وبدون وجود أي أطباء وجراحين، ولا حتى معدات تصوير او أجهزة طبية.
كما استهدف القصف محيط الجامع العمري، والذي يعتبر أهم رمز من رموز الثورة السورية، والذي خرجت منه أول مظاهرة في الثورة في جمعة ال18 من مارس (آذار) 2011.
وأكد نشطاء أن جولة المفاوضات الجديدة اليوم بين لجان درعا وروسيا والنظام والفرقة الرابعة قد تعثرت مرة أخرى، دون التواصل إلى أي اتفاق، وذلك بسبب تعنت النظام الذي يريد استسلام مذل وبشروط تعجيزية.
وكانت الفرقة الرابعة قد قامت باستهداف حي المطار الخاضع لسيطرة النظام السوري بقذيفة هاون دون وقوع أي إصابات، وذلك لاتهام مقاتلي درعا البلد بهدف التصعيد العسكري، وتعطيل المفاوضات والوصول إلى الحل العسكري.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
نظم عدد من المدنيين مظاهرة شعبية اليوم الإثنين 23/ آب/ أغسطس جابت شوارع مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، وذلك تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية والأمنية في المدينة.
وردد المتظاهرون شعارات ضد الفساد وضعف أداء المجلس في المدينة وحملوا لافتات تتضمن مطالبهم بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية لا سيّما تردي الخدمات العامة.
وبث ناشطون مشاهد من المظاهرة التي خرجت أمام مبنى المجلس المحلي وأمام شركة الكهرباء في مدينة إعزاز نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، كما انتقدت ممارسات وقرارات المجلس المحلي في مدينة إعزاز شمالي حلب.
وذكرت مصادر محلية أن مظاهرة في مدينة إعزاز خرجت اليوم ضد الفساد والمتسلقين وأعضاء المجلس المحلي في المدينة إعزاز وأن المتظاهرين اقتحموا مبنى المجلس ردا على تجاهل مطالبهم المتكررة.
وتواترت الأنباء حول تعهد رئيس المجلس الحالي بالاستقالة والبقاء حتى تاريخ 1 تشرين الأول المقبل، لتيسير الأعمال ليصار إلى انتخاب مجلس جديد، إضافة إلى إيجاد حلول تتطابق مع المطالب الشعبية حول قضية شركة الكهرباء، ضمن عدة إجراءات منها تشكيل لجنة قانونية للتحقيق بالمسروقات.
هذا ولا تقتصر مطالب الأهالي على تحسين الواقع الخدمي والمعيشي بل بات من بين أبرز المطالب وضع حد للفلتان الأمني، لا سيّما مع حادثة الانفجار التي ضربت المدينة اليوم وسافرت عن 7 جرحى مدنيون وفق مؤسسة الدفاع المدني السوري.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس مدينة إعزاز المحلي سبق أن تعرض لانتقادات متكررة بسبب بعض الإجراءات والقرارات المعلنة، وصولا إلى حالة الغضب الشعبي من هذه الممارسات وسط مطالب بمكافحة الفساد وإجراء إصلاح جذري ضمن خطوات تتماشى مع رغبة السكان والرقي بالتعامل والخدمات.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
نقلت صحيفة موالية للنظام عن "الفراس فارس" نقيب المحامين لدى نظام الأسد قوله إن "مشروع قرار" سوف يتم عرضه على مؤتمر النقابة يتضمن السماح للمحامين بالسفر خارج البلاد، مقابل رسم مادة سيكون بالقطع الأجنبي.
وذكر أن القانون يسمح للمحامي السوري السفر من دون أن يتم شطبه من جدول الممارسة باعتبار أن القانون لا يسمح له السفر خارج البلاد أكثر من شهرين إلا ويتم شطب اسمه من الجدول.
وأشار إلى أن المحامي الذي سوف يغادر لن يستفيد من صناديق النقابة وسيبقى فقط اسمه موجوداً في الجدول كممارس للمهنة، وقال إن الرسم الجديد سيفرض لجانب الرسم السنوي وغالبا سيكون بالقطع الأجنبي مما يساعد على زيادة القطع في المصارف الحكومية، وفق تبريره.
وأضاف أن القرار يشمل أيضاً المحامين المغتربين حالياً على أن يصرحوا للنقابة عن سفرهم ويدفعوا الرسوم المترتبة عليهم ورسم المغادرة الذي سوف يتم فرضه، وتحدث عن إقبال ملحوظ من السيدات على مهنة المحاماة في سوريا.
ويعرف عن نقيب المحامين التابع للنظام "الفراس فارس" إثارته للجدل عبر تصريحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان أبرزها موجة كبيرة من السخرية إذ تحدث عن دراسة النقابة لفكرة إقامة دعوى ضد الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، العام الماضي.
يشار إلى أنّ النظام أصدر عدة إجراءات تتعلق بالضرائب وتمثلت في فرض الرسوم التي تذهب إلى خزينة الدولة ويحرص دائما على أن تكون بالعملات الأجنبية وطالت عدو قرارات الأشخاص والمواد والبضاعة من قبل نظام الأسد وسط تزايد تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
قرر نظام الأسد عبر إدارة الهجرة و الجوازات التابعة له السماح لحاملي 4 جنسيات الدخول إلى سوريا وذلك شمل كلا من "العراق والكويت والبحرين وباكستان"، وفق مصادر إعلامية موالية.
ونشر "حيدرة بهجت سليمان" البيان وذكر أن السلطات في سوريا سمحت عبر كتاب وتعميم صادر عن العميد "خالد سليم حديد"، مدير إدارة الهجرة والجوازات لمواطني دولة الكويت والبحرين بالدخول إلى سوريا.
وذكر نجل المسؤول السابق لدى النظام، أن التعميم جاء بعد أن سمح نظام الأسد في وقت سابق لمواطني العراق وباكستان بالدخول إلى "الأراضي السوريّة بغرض زيارة العتبات المقدّسة والمراقد الدينية".
ويأتي ذلك وسط تفشي وباء كورونا في مناطق سيطرة النظام وزعم النظام بأن التعميم جاء بعد استكمال شروط وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا وأقر البحث في السماح تدريجيا لجنسيات اخرى لاحقا، حسب وصفه.
وفي شباط الماضي، وافق نظام الأسد على دخول مجموعات سياحية دينية ممن يحمل أفرادها الجنسية العراقية، بدواعي زيارة "العتبات المقدسة"، وتقديم التسهيلات لعبورهم من العراق إلى سوريا، بينما يعرقل دخول السوريين لبلدهم ويفرض عليهم تصريف الأموال والملاحقات الأمنية.
ونقلت صحيفة موالية حينها عن "فايز منصور"، مدير "الشركة السورية للسياحة والنقل"، التابعة للنظام قوله إن وزارة الداخلية وافقت حالياً على دخول من يحملون الجنسية العراقية فقط، حالياً وسط ترجيحات بإصدار قرار مماثل أو غير معلن للجنسيات الأخرى لا سيما الإيرانية والأفغانية.
هذا ويبرر نظام الأسد هذه التسهيلات بأن أعداد أفراد المجموعات السياحية ستكون قليلة و يخضعون للحجر إلى حين ظهور نتائج فحوص واختبارات كورونا التي يجرونها في عند وصولهم، فيما تعتبر تلك الوفود مصدر وباء كورونا بمناطق سيطرة النظام.
وتجدر الإشارة إلى أن مع كل مناسبة دينية يتزايد دخول العوائل المرتبطة بالميليشيات الإيرانية إلى سوريا بتسهيلات من نظام الأسد ضمن وفود بجنسيات متنوعة والتي يطلق عليها اسم "حجاج" وتقوم بين الحين والآخر بزيارة منطقة "السيدة زينب" بدمشق التي تضم أبرز المراقد والأضرحة التاريخية والدينية التي جعلتها إيران شماعة لتعلق عليها أسباب تدخلها الطائفي إلى جانب نظام الأسد.
٢٣ أغسطس ٢٠٢١
أصدر "مجلس سوريا الديمقراطية" الذراع السياسية لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، بياناً أمس، تحدث فيه عن "تصعيد" تركي على مناطق شمال وشرق سوريا، ف وقت حمل المجلس روسيا المسؤولية.
وفي البيان، طالب المجلس قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بتبيان موقفها تجاه تلك الأعمال العسكرية، معتبراً أن الهجمات التركية زادت على مناطق شمال وشرق سوريا من خلال "استهدافها لمقار قوات سوريا الديمقراطية، وسيارات الإدارة الذاتية".
وأدان البيان بأشد العبارات "الهجمات التركية"، وحمل حكومة روسيا الاتحادية المسؤولية، ودعاها لوضع حد لها"، واعتبر أن "عدم وجود رادع دولي أو مؤشر جدي لمحاسبة" تركيا على استهدافها مناطق شمال وشرق سوريا، يشجعها على "ارتكاب المزيد" من هذه الهجمات.
وكانت أفادت مصادر إعلامية محلية يوم الأحد، بسقوط عدد من القتلى والجرحى بين صفوف ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إثر استهداف سيارتهم بغارة جوية من قبل طائرة مسيرة تركية في القامشلي بريف الحسكة.
وقال ناشطون، إن طائرة مسيرة تركية استهدفت سيارة تابعة لميليشيا PYD/PKK في هيمو بمدينة القامشلي أسفر عن قتلى وجرحى بينهم قيادي بارز، ونشر ناشطون صورا من استهداف سيارة (تويوتا مصفحة ) تتبع للقيادي وذلك بعد أن طالها قصف طائرة مسيرة مع استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع التركي فوق مدينة القامشلي بريف الحسكة.
وشهد يوم الخميس الماضي سقوط قتلى و جرحى في صفوف ميليشيا قسد جراء استهداف طائرة مسيرة اجتماع لهم بمقر العلاقات العامة في بلدة تل تمر غربي الحسكة، بالمقابل استقدمت الميليشيات تعزيزات عسكرية من مدينة الحسكة إلى جبهة تل تمر و أبو راسين بريف رأس العين، فيما أعلنت عن مقتل عدد من عناصرها إلى جانب قيادي باستهداف منفصل على طريق القامشلي- عامودا شمال الحسكة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت تصعيد ملحوظ في عمليات الاستهداف من قبل الجيش التركي التي طالت مواقع عسكرية وقادة لدى ميليشيات قسد، وسط تزايد في حوادث الاستهداف والاشتباكات على جبهات منطقة نبع السلام في شمال وشرق سوريا.