الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٧ مايو ٢٠٢٠
"جائحة جراد" تهدد الشرق الأوسط في وقت يواجه العالم "جائحة كورونا"

تواجه الدول من شرق إفريقيا مروراً بالشرق الاوسط إلى الهند، أسرابا كبيرة من الجراد الصحراوي، ومن المحتمل أن تكون هذه الموجة الثانية هي الأسوأ خلال هذه العام، بعد موسم الأمطار الاستثنائي الذي أوجد ظروفًا مواتية لتكاثر الجراد، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وكانت موجة من الجراد اجتاحت شرق إفريقيا وأجزاء من شبه الجزيرة العربية وانتشرت في إيران والعراق وباكستان والهند، ومؤخراً في عرسال اللبنانية وصولاً لدمشق في وقت سابق من هذا العام.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أنها نجحت في حماية 720 ألف طن من الحبوب من الأسراب في 10 دول، إلا أن التهديد لم ينته بعد، وقال رئيس المنظمة الفاو دونغ يو: "إن مكاسبنا كانت كبيرة، لكن المعركة طويلة ولم تنته بعد، المزيد من الناس معرضون لخطر فقدان سبل عيشهم وتفاقم الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة".

يأتي كل هذا في الوقت الذي يستمر فيه تأثير وباء كورونا على الاقتصاد العالمي ما يهدد وفير الغذاء للعديد من الناس، وتظهر خريطة أعدتها منظمة الأغذية والزراعة أنه من المتوقع أن تنتشر الأسراب في غرب أفريقيا وفي جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية في الأشهر المقبلة، مع توقع تكوين أسراب جديدة من الجراد في يونيو.

ووفقًا لخريطة تنبؤيه لمنظمة الأغذية والزراعة نُشرت في فبراير الماضي، كانت الأردن مهددة مما دفع وزارة الزراعة الأردنية إلى الإعلان عن "حالة الطوارئ القصوى" مع نزول الأسراب إلى المملكة العربية السعودية عبر اليمن.

كما أعلنت الوزارة أنها تراقب عن كثب التقارير الدورية الصادرة عن مركز التنبؤات بالجراد، الموجود داخل منظمة الأغذية والزراعة، وبحسب وبحسب التقرير فإن سوريا سوريا هي الأخرى مهددة.

أما إيران، فقد صرح مسؤول بوزارة الزراعة أن طهران قد تستخدم جيشها للسنة الثانية للمساعدة في مكافحة الجراد الذي اجتاح جنوب البلاد، في الوقت الذي تهدد فيه الأسراب بتدمير محاصيل تزيد قيمتها على 7 مليارات دولار.

وبحسب لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فإن سرب الجراد يمكنه تناول نفس الكمية من الطعام التي يتناولها 35 ألف شخص في اليوم.

وأوضح كيث كريسمان خبير التنبؤ بالجراد التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن سرب الجراد الذي يدخل إلى حقل في الصباح يمكن أن يأكل الحقل بالكامل بحلول منتصف النهار، ويمكن للحشرات السفر حتى 93 ميلاً في اليوم.

ووفقًا لشبكة CNN، بلغ حجم سرب واحد في كينيا ثلاثة أضعاف حجم مدينة نيويورك، ويمكن أن ينمو عدد الجراد 400 مرة بحلول يونيو إذا لم يعالج، وفي حين أن الجراد الصحراوي عادة ما يتم العثور عليه فقط في حوالي 30 دولة في أفريقيا والشرق الأدنى وجنوب غرب آسيا، إلا أنه يمكن أن ينتشر إلى ما يصل إلى 60 دولة على مدى 29 مليون كيلومتر مربع بسبب فيروس كورونا.

بدوره، حذر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي في أبريل الماضي من أن العالم يواجه "جائحة الجوع" بسبب أسراب الجراد والصراع الإقليمي ووباء الفيروس التاجي، مشيراً إلى أن 821 مليون شخص ينامون جوعى كل ليلة، وأن فيروس كورونا أضاف 130 مليون شخصاً آخر.

وفي سياق متصل، اجتاحت الملايين من الحشرات الغريبة لبنان، وأثارت موجة من الذعر لا سيما في منطقة البقاع الشمالي وعرسال إضافة إلى مناطق عدة في عكار شمال لبنان.

وبحسب تصريح وزير الزراعة اللبناني عباس مرتضى، الذي تفقد بلدة عرسال بعد انتشار مقاطع مصورة توثق اجتياح أسراب الحشرات للبلدة، فإن هذه الحشرة التي تنتمي لفصيلة من الخنافس، وصلت على شكل أسراب قادمة من سوريا وتحديداً من منطقة حمص التي انتشرت فيها قبل نحو 3 أسابيع.

اقرأ المزيد
١٥ مايو ٢٠٢٠
صحيفة تكشف سبب إعلان حظر ميليشيا "حزب الله" اللبناني ونشاطاته في ألمانيا

كشفت "دي تسايت" الألمانية في تقريرها الأسباب الرئيسية التي دفعت السلطات المحلية في البلاد من اتخاذ قرار حظر تنظيم "حزب الله" اللبناني ونشاطاته في ألمانيا، لافتة إلى أن "وزارة الداخلية رصدت عددا من النشاطات الخطيرة لحزب الله في ألمانيا، تهدد أمن البلاد".

وذكرت أن أحد العوامل الرئيسية لهذا القرار السريع للسلطات بحظر نشاطات الحزب على الأراضي الألمانية هو الكشف عن تخزين الناشطين كميات كبيرة من مادة نيترات الأمونيوم المستخدمة في صناعة المتفجرات، وبالإضافة إلى تطوير برامج تجسس خاصة".

وأضافت الصحيفة في تقريرها: "خلال التحقيقات وعمليات البحث عثرت السلطات في المؤسسات التابعة للحزب جنوبي ألمانيا على مواد متفجرة مخزنة".

وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد أعلنت أنها اتخذت قرارا بحظر "حزب الله" اللبناني على أراضيها وتصنيفه منظمة إرهابية،، فيما قامت الشرطة الألمانية بمداهمات، صباح اليوم نفسه لاعتقال أشخاص ينتمون إلى الحزب الذي بات محظورا بحسب القوانين الألمانية.

وكان البرلمان الألماني قد أقر، في وقت سابق، اقتراحا يحث حكومة المستشارة أنغيلا ميركل على حظر جميع أنشطة "حزب الله" اللبناني على الأراضي الألمانية، مشيرا إلى ما وصفه بـ"أنشطته الإرهابية" خاصة في سوريا.

اقرأ المزيد
١٤ مايو ٢٠٢٠
صحيفة تركية: العلاقة الروسية التركية على مفترق طرق في سوريا

قالت صحيفة "سوزجو" التركية في تقرير للكاتب أوغور دوندار، إن العلاقة بين موسكو وأنقرة، لم تعد كما كانت سابقا، بسبب التطورات الأخيرة في سوريا قبيل الاتفاق لوقف إطلاق النار بإدلب في 5 أذار/ مارس الماضي.

واعتبرت الصحيفة أن واضعي السياسة الخارجية يتفقون على أن أنقرة على مفترق طرق مع روسيا في الأزمة السورية، لافتة إلى أن هناك إشكاليات يصعب حلها وقعت مع روسيا، عقب الاتفاق الذي وقع مؤخرا في موسكو، وفق ترجمة موقع "عربي 21".

وأضافت أن هناك سببين عززا من ذلك، الأول مقتل 33 جنديا من القوات التركية في الهجوم الذي شاركت فيه مقاتلات روسية في إدلب قبيل توقيع الاتفاق، أما الثاني، بث التلفزيون الروسي لقطات من زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للكرملين في 5 أذار/ مارس، والتي انتظر فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولفتت إلى أن المصادر التي تحدثت إليها، أكدت أن الدوائر السياسية والعسكرية التركية مقتنعة تماما، بأن كلا الحدثين ما كانا ليحدثا دون علم بوتين وموافقته، وأن هناك خرقا عميقا للثقة بين الطرفين.

وذكرت المصادر، أن روسيا ألقت على عاتق تركيا مهمة تصفية من أسمتهم "المتطرفين" المحاصرين في إدلب بعد فصلهم عن "المعارضة المعتدلة"، وتمارس عليها ضغوطا شديدة بهذا الشأن.

ورأت الصحيفة أنها لعبة قذرة من روسيا، لأنها تعلم جيدا أن أنقرة إذا هاجمت العناصر المتطرفة في الشمال السوري، فإنها ستعمل على تحريك خلاياها النائمة داخل تركيا، للقيام بموجة جديدة من الهجمات الانتحارية.

وأضافت أنه بالوقت ذاته، فإن القوات التركية إذا لم تهاجم العناصر الرديكالية في الشمال السوري، فإن روسيا ستستغل ذلك أيضا وستطلق العنان للنظام السوري لمهاجمتها، مما يؤدي إلى موجة هائلة من الهجرة باتجاه الحدود التركية مرة أخرى.

وتابعت الصحيفة، أنه وللأسباب التي ذكرتها، فإن هناك مفترق طرق لا لبس فيه في العلاقات الاستراتيجية مع روسيا، ومن ناحية أخرى، لفتت الصحيفة إلى أن الأزمة الاقتصادية الصعبة في تركيا بسبب تفشي فيروس كورونا، حولت المسار إلى الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن أنقرة علقت تفعيل منظومة "أس400"، إلى أجل غير مسمى، فقد كان نيسان/ أبريل الماضي الموعد المحدد من أجل ذلك، وأضافت أن الرسالة التي كتبها الرئيس أردوغان، إلى نظيره الأمريكي مع المستلزمات الطبية التي أرسلت إلى الولايات المتحدة كانت لافتة للانتباه.

وأوضحت أن أردوغان أوضح في رسالته لترامب، أن تركيا ستبدي كافة أنواع التضامن كشريك قوي وموثوق للولايات المتحدة، وأكدت الصحيفة أن التطورات الأخيرة في المنطقة، وخاصة في سوريا وليبيا، أظهرت مرة أخرى مدى أهمية أن تحافظ تركيا على التحالف والتعاون مع الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أردوغان أعرب عن أمله في تحقيق هدف رفع حجم التبادل التجاري بين واشنطن وأنقرة، إلى 100 مليار دولار، مضيفا: "نأمل أن يدرك الكونغرس والإعلام الأمريكي أهمية علاقاتنا الاستراتيجية بعد التضامن الذي أظهرناه خلال الوباء".

وأضافت أن أردوغان لوّح بتصريحاته هذه إلى ضرورة عدم تطبيق الولايات المتحدة، قرار فرض عقوبات "كاتسا" على تركيا بسبب شرائها منظومة "أس 400"، وختمت الصحيفة، أن كافة هذه التطورات، تشير إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة تسير باتجاه تصاعدي، بعد خيبات الأمل مع روسيا.

اقرأ المزيد
١٠ مايو ٢٠٢٠
نيران صديقة.. مدمرة إيرانية تقصف بارجة عسكرية وتقتل 40 عسكريًا

أطلقت مدمرة " جماران" التابعة للجيش الإيراني صاروخا عن طريق الخطأ، أدى إلى مقتل 40 عسكريا من الجيش الإيراني بينهم ضباط كبار، إضافة إلى جرح العشرات من الجنود خلال مناورات بدأت، مساء الأحد، في سواحل جاسك المطلة على الخليج العربي.

وذكرت حسابات مقربة من الحرس الثوري أن مدمرة "جماران" الإيرانية استهدفت بارجة " كنارَك" عن طريق الخطأ، بصاروخ كروز.

فيما أفاد مراسل صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، وحيد حاجي بور، بمقتل 40 عنصرا من الجيش الإيراني على متن البارجة وقال إنه تم تأكيد انتشال 18 جثة منهم.

وانتشرت العديد من الفيديوهات تظهر لحظة إسعاف الجرحى الذين تم نقلهم إلى مستشفى مدينة تشابهار، وفقا لمصادر صحفية.

وأشارت تقارير إلى أنه جرى نقل الطاقم المتضرر من السفينة إلى ميناء تشابهار، ولم يتم الإعلان حتى الآن عن حصيلة القتلى الرسمية.

وأضافت التقارير أن سفينة الإمداد الحربية الإيرانية "كوناراك" غرقت بعد استهدافها.

وسفن فرقاطة نوع جماران، هي سفن ‏صنعت في إيران عام 2010 يبلغ طولها 95 متراً، فيها رادارات سطحية وجوية ومستشعرات حرب إلكترونية، ومنصة هبوط طائرة عمودية.

يذكر أن حادثة هذا الصاروخ الذي أطلق على البارجة "عن طريق الخطأ" يشبه حادثة إطلاق الصاروخين اللذين ضربا الطائرة الأوكرانية في يناير/كانون الأول الماضي والتي قتلت جميع ركابها وطاقمها، وهو ما يفتح الباب على عدة سيناريوهات واحتمالات بينها وجود خلل تقني أو اختراق بالمنظومة الصاروخية الإيرانية.

إلى ذلك تكهن بعض الناشطين عن تصاعد الخلافات المتجذرة بين الحرس الثوري والجيش الإيراني، وسط معلومات عن تواجد عدد كبير من ضابط بحرية الجيش على متن البارجة.

اقرأ المزيد
٧ مايو ٢٠٢٠
الأمم المتحدة تطلق نداء لجمع 4,7 مليار دولار لمواجهة "كورونا" في دول هشة

وجهت الأمم المتحدة الخميس نداء جديدا لجمع 4,7 مليارات دولار إضافية "لحماية ملايين الأرواح والحد من تفشي فيروس كورونا المستجد في دول هشة" والمجاعات الناجمة عنه.

ومن المفترض أن تضاف هذه الأموال إلى مبلغ ملياري دولار طلبت الأمم المتحدة الحصول عليها عندما أطلقت خطتها الإنسانية العالمية في 25 مارس الماضي. وتلقت نحو نصف ذلك المبلغ حتى الآن.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في بيان، إن "أكثر التداعيات المدمرة والمزعزعة" للجائحة "ستشعر بها أفقر دول العالم"، ولفت إلى "إن لم نتحرك الآن، فيجب أن نستعد لتفاقم كبير للنزاع والجوع والفقر"، وحذر من "شبح مجاعات عديدة تلوح في الأفق".

ويتوقع أن تغطي الأموال البالغ مجموعها 6,7 مليارات دولار تكاليف خطة الاستجابة الإنسانية حتى ديسمبر المقبل في حال تمكنت المنظمة الأممية من جمعها، وتعطي الأولوية لنحو 20 دولة من بينها العديد من الدول التي تشهد نزاعات مثل أفغانستان وسوريا.

ويأتي النداء الجديد لتقديم تبرعات في وقت أضيفت فيه تسع دول إلى قائمة الأولويات هي بنين وجيبوتي وليبيريا وموزمبيق وباكستان والفلبين وسيراليون وتوغو وزيمبابوي.

وستخصص الأموال لشراء معدات طبية لإجراء فحوص وعلاج المرضى، وتوفير محطات لغسل الأيدي وإطلاق حملات معلومات وإقامة جسور جوية إنسانية إلى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وفق الأمم المتحدة.

وتهدف أيضا إلى تطوير برامج من أجل مكافحة أفضل لانعدام الأمن الغذائي الذي يتفاقم نتيجة للأزمة الاقتصادية التي يتسبب بها وباء كوفيد-19، ويتوقع أن ترتفع أعداد الإصابات في أفقر دول العالم في الأشهر الثلاثة إلى الستة القادمة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد
٦ مايو ٢٠٢٠
تحقيق غربي يتهم شركة "ماهان" الإيرانية بنقل "كورونا" من الصين لدول الشرق الأوسط

أصدرت "هيئة الإذاعة البريطانية" تحقيقاً، أجرته عبر الخدمتين الفارسية والعربية، كشفت فيه عن دور شركة "طيران ماهان" الإيرانية المرتبطة بـ "الحرس الثوري" وإسهام رحلاتها إلى المدن الصينية رغم تفشي جائحة "كورونا" إلى عدة دول إقليمية، في تحوّل منطقة الشرق الأوسط إلى مركز للوباء.

وأوضح تعقب "بي بي سي" لرحلات "طيران ماهان"، خرقاً تكرر مئات المرات، لقرارات حظر فرضتها دول عدة مما أسهم في انتشار فيروس "كورونا المستجد"، وذكر التحقيق أن الرحلات "تم تسييرها بالاتجاهين بين إيران والعراق والإمارات وسوريا".

ولفت التحقيق إلى أن النقاش حول دور "شركة ماهان"، ليس جديداً في إيران منذ إعلان تفشي الوباء، فقد احتجّ النواب والسياسيون ووسائل إعلام عدة مرات، على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة، ضد استمرار رحلات الشركة إلى الصين رغم إعلان السلطات الإيرانية وقف الرحلات منذ 31 يناير.

واستند التحقيق إلى دليل يؤكد أن أفراد طاقم الطائرات أُسكتوا رغم القلق المتزايد بخصوص الدور الذي كانت تلعبه "ماهان" في نشر الفيروس، وهددت الشركة طاقمها بمحاكمة جنائية إذا جاهروا بمخاوف، وفي نهاية فبراير، بدأت تظهر أعراض الإصابة بالفيروس على أكثر من 50 فرداً من أفراد طاقمها حسب مصادر في شركة "ماهان".

وفي 27 فبراير، نشرت صحيفة "شرق" الإيرانية، تقريراً عن قلق طاقم طيران "ماهان" من عدم السماح لهم بالعزل الانفرادي بعد عودتهم من الصين وأنهم أُجبروا على مواصلة العمل في رحلات داخلية وإلى دول المنطقة، قبل أن يوقع 1300 من العاملين في طيران "ماهان"، في 18 أبريل، على رسالة مفتوحة يتهمون فيها إدارة الشركة بسوء إدارة الأزمة، حسبما نقلت "بي بي سي" عن الرسالة.

ويشير التحقيق إلى وصول أول حالتي إصابة إلى مدينة النجف العراقية وبيروت على متن رحلات "ماهان"، في الأسبوع الأول بعد تفشي الفيروس في إيران، ما دفع دولاً عدة إلى منع الرحلات القادمة من إيران.

وتملك "ماهان" المعروفة بصلاتها مع جهاز "الحرس الثوري" 55 طائرة، وتشير بياناتها إلى نقل خمسة ملايين مسافر سنوياً، ومنذ 2011 تفرض الولايات المتحدة عقوبات على الشركة لدورها في نقل السلاح وعناصر "الحرس الثوري" إلى سوريا والعراق ولبنان. وعلى متن إحدى طائراتها عادت جثث قتلى إيران من هناك وكان أبرزهم القيادي في "الحرس الثوري" قاسم سليماني.

وفي 13 مارس قال النائب بهرام بارسايي، إن المتهم رقم واحد في تفشي فيروس "كورونا" هي شركات الطيران الإيرانية. وقال: "كانت بلادنا، مثل العديد من البلدان الأخرى، خالية من هذا التلوث، لكن إذا أردنا أن نصنّف المتهمين في تفشي (كورونا)، فالمتهم رقم واحد مَن كانوا سبباً في دخول الفيروس إلى البلد".

وفي 24 مارس، وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، شركة "ماهان" بـ"أكبر طيران إرهابي إيراني"، واتهمها بجلب "فيروس ووهان" عبر تسيير ما لا يقل عن 55 رحلة إلى الصين، مضيفاً أن النظام "يواصل الكذب على الشعب الإيراني والعالم بشأن عدد الإصابات والوفيات، الذي هو للأسف أكبر بكثير مما يعترف به النظام".

اقرأ المزيد
٤ مايو ٢٠٢٠
تقارير استخباراتية أميركية تتهم الصين بإخفاء معلومات حساسة عن "كورونا"

اتهمت تقارير استخباراتية أميركية، الصين بإخفاء معلومات حساسة عن فيروس كورونا في بداية انتشاره ما ساهم في تحوله إلى وباء عالمي، بينما توقع الرئيس الأميركي إيجاد لقاح بحلول نهاية العام.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الصين أخفت مدى تفشي فيروس كورونا ومدى كونه معديا حتى تتمكن من الحصول على الإمدادات الطبية اللازمة وتخزينها، وفقا لوثائق استخباراتية.

وأفاد تقرير استخباراتي صادر عن وزارة الأمن الداخلي الأميركية بأن القادة الصينيين "أخفوا عمدا" عن العالم مدى ضراوة الوباء، في أوائل شهر يناير/كانون الثاني الماضي، كما أشار التقرير إلى أن بكين تعمدت خلال معظم هذا الشهر عدم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بكون الفيروس معديا حتى تتمكن من طلب الإمدادات الطبية من الخارج.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن فيروس كورونا جاء من الصين، وإنه كان ينبغي القضاء عليه هناك. وأضاف في ندوة خاصة مع قناة فوكس نيوز، أن الصينيين لم يكشفوا عن وجود الفيروس، وأن الأسباب ستكتشف.


من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن هناك أدلة كثيرة على أن الفيروس نشأ في مختبر ووهان، وإن الصين مسؤولة عن انتشار هذه الجائحة ويجب محاسبتها، في المقابل، نفى الدبلوماسي الصيني السابق لي يوان تشينغ الاتهامات الأميركية وقال إنها اتهامات تتكرر كثيرا دون تقديم دليل واحد على صحتها.

ويأتي هذا التراشق الأميركي الصيني في وقت تجاوز فيه عدد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم عتبة 3.5 ملايين إصابة حسب إحصاء وكالة رويترز، بينما اقتربت الوفيات من ربع مليون حالة رغم تباطؤ معدل الإصابات والوفيات عن ذروتها خلال الشهر الماضي.

وسجلت معظم الحالات خلال الأيام الأخيرة في أميركا الشمالية والدول الأوروبية، لكن الأرقام ما زالت تسجل ارتفاعا في بؤر تفشٍ أصغر في أميركا اللاتينية وأفريقيا وروسيا، وفق تقرير لقناة "الجزيرة".

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سجل العالم 84004 إصابات جديدة، بالفيروس وفقا لإحصاء وكالة رويترز الذي يستند إلى البيانات الحكومية الرسمية، ليصل إجمالي الحالات إلى ما يزيد قليلا على 3.5 ملايين.

اقرأ المزيد
٣ مايو ٢٠٢٠
برقيات إيرانية لتسع دول بينها سوريا تعرض تبادل الخبرات في مكافحة "كورونا"

قالت مصادر إعلام إيرانية، إن رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، وجه برقيات منفصلة إلى نظرائه ووزراء الدفاع في 9 دول، بينها 6 عربية منها سوريا، مقترحا تبادل الخبرات في مكافحة فيروس كورونا.

ولفتت المصادر إلى أن باقري وجه برقيات منفردة إلى كل من "العراق وسلطنة عمان وقطر والكويت وسوريا ولبنان وأذربيجان وأفغانستان وباكستان"، حيث أشار إلى "نجاحات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة فيروس كورونا".

ونوه باقري إلى "الدور الواسع للقوات المسلحة الإيرانية في عمليات مكافحة ومواجهة هذا الفيروس الخطير"، وقال إنها "على استعداد لتبادل ونقل الخبرات المكتسبة لمسؤولي الدول الصديقة والشقيقة".

وأكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية كذلك أن "عدم المواجهة الصحيحة والعلمية لهذا المرض يمكن أن يؤدي إلى الإسراع بتفشيه وأن يعرض صحة شعب للخطر".

وقال إن "أداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الناجح في السيطرة على هذا الفيروس يمكنه تمهيد السبيل في هذا المجال للشعوب الإسلامية الأخرى والدول الصديقة والشقيقة".

وكانت إيران تعتبر من إحدى أكبر بؤر جائحة فيروس كورونا في العالم، لكن البيانات الرسمية الصادرة خلال الأسابيع الماضية تشير إلى تراجع ملموس للمرض في البلاد، حيث بلغ المعدل اليومي للإصابات الجديدة حاليا نحو 1000 حالة.

وبدأت إيران منذ 11 أبريل خطوات تدريجية نحو رفع إجراءات العزل الصحي العام والقيود على تنقلات السكات وإغلاق الأنشطة الاقتصادية، وتعتبر إيران في الوقت الراهن الدولة الـ9 في العالم من حيث عدد المصابين بالفيروس بـ96448 حالة، وكذلك الـ9 من حيث حصيلة المتوفين جراء المرض بـ6156 حالة.

اقرأ المزيد
٢٨ أبريل ٢٠٢٠
الأمم المتحدة تدعو حكومات العالم لرسم خارطة اقتصاد ما بعد "كورونا"

دعت منظمة الأمم المتحدة حكومات العالم إلى التحرك لرسم خارطة اقتصاد لفترة ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد، مؤكدة صعوبة العودة إلى "الوضع الطبيعي السابق". يأتي ذلك بينما تجاوز عدد الإصابات بالفيروس في العالم حاجز الثلاثة ملايين وعدد الوفيات أكثر من 209 آلاف حالة.

وفي السياق، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعد بلاده الأكثر تضررا من آثار الوباء، إلى إمكانية أن يطالب الصين بدفع مليارات الدولارات تعويضا عن الأضرار الناجمة عن الفيروس الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي.

وأوضحت الأمم المتحدة -في بيان صادر عنها أمس الاثنين- أنها وضعت خارطة طريق لتحسين اقتصادات العالم وإنقاذ الوظائف في مرحلة كورونا، وذكر البيان الأممي أن "كورونا سبب ركودا اقتصاديا تاريخيا مع تسجيل أعلى مستويات من البطالة، وخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة ضربت بشدة البلدان الأكثر فقرا".

وأضاف "تحتاج المجتمعات والاقتصادات إلى مسار أفضل وأكثر استدامة وأكثر مساواة بين الجنسين، يختلف عن الوضع الطبيعي السابق".

من ناحية أخرى، لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب -خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أمس- إلى احتمال أن يطالب الصين بأن تدفع للولايات المتحدة مليارات الدولارات تعويضا عن أضرار كورونا.

وقال ترامب خلال المؤتمر "لن ننسى أبدا أولئك الذين تمت التضحية بهم بسبب نقص في الكفاءة أو أمر آخر ربما"، في إشارة إلى الصين التي يتهمها بالتأخر في إبلاغ العالم بتفشي الفيروس، وعدم تعاملها بشفافية مع الأزمة الصحية الحالية التي تحولت إلى جائحة عالمية.

وأضاف "نجري تحقيقات جادة للغاية.. لسنا راضين عن الصين.. نعتقد أنه كان بالإمكان وقفه (الفيروس) من المنبع.. كان بالإمكان وقفه بسرعة وما كان لينتشر في كل أنحاء العالم".

وقد ناهز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة حتى مساء أمس المليون مصاب، في حين سجلت البلاد وفاة 1303 أشخاص بسبب الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 56 ألفا.

وأظهرت إحصائية نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية أن نحو 80% من الإصابات المؤكدة بالفيروس في العالم سجلت في الولايات المتحدة وأوروبا.

وبلغ عدد المصابين في أوروبا نحو 1.3 مليون شخص، توفي منهم أكثر من 126 ألفا. كما سجل أكبر عدد من الوفيات خلال 24 ساعة في الولايات المتحدة (1303)، وفرنسا (437)، والمملكة المتحدة (360)، وفق موقع "الجزيرة".

اقرأ المزيد
٢٨ أبريل ٢٠٢٠
وزير الدفاع الإسرائيلي: انتقلنا الى مرحلة طرد ايران من سوريا

تتجه اسرائيل إلى مرحلة جديد من الصراع مع ايران، وهذه المرحلة ستكون الأشد صعوبة وهي إخراجها من سوريا، حيث كانت إسرائيل تكتفي بضرب مواقع ايرانية في سوريا، والآن انتقل الأمر لإخراجها بالكامل.

وحسب تصريحات رسمية لصحفيين، حين سأل وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، عن جدوى استمرار الضربات الجوية في سوريا، قال "أنصتوا جيدا ، فسوف تسمعون وترون كيف سنستمر بضرب ايران وقد انتقلنا من مرحلة إيقاف التموضع الإيراني في سوريا إلى مرحلة طردها بالكامل.

وأضاف بينيت، أن الجيش الإسرائيلي إلى جانب عمله في مكافحة كورونا، ينفذ عمليات ضخمة أكثر من الماضي بكثير وبوتيرة أعلى ويحقق نجاحا باهرا في ذلك.

وفجر أمس شنت طائرات اسرائيلية غارات جوية عنيفة جدا استهدفت مواقع عسكرية في محيط دمشق يعتقد أنها لمقرات عسكرية إيرانية في محيط مدينتي الكسوة وصحنايا وأدت لمقتل وجرح عدد من العناصر، وأتت هذه الغارات عقب تصريحات الوزير نفسه بعدة ساعات.

وقال النظام السوري أن الغارات الجوية الإسرائيلية تسببت بمقتل 3 مدنيين في بلدتي الحجيرة والعادلية، إلا أن ناشطين قالوا أنها صواريخ تابعة للنظام سقطت عن طريق الخطأ على منازل المدنيين في محاولة لصد الصواريخ الإسرائيلية.

ولم تتوقف الضربات الإسرائيلية على مواقع ايرانية في سوريا، وتصاعدت في الأونة الأخير بشكل مضطرد.

ونشرت اسرائيل مقطع مصور أظهرت فيه قائد الفيلق الأول في جيش النظام "علي أحمد أسعد" وهو في جولة تفقدية مع عناصر من حزب الله في محافظة القنيطرة، يهدف تموضع حزب الله في سوريا عامة وفي الشق السوري من هضبة الجولان خاصة، وهددت اسرائيل النظام السوري بأنه مسؤول عن أي نشاط ينطلق من أراضيها بإتجاه المناطق المحتلة، وقالت أنها لن تتحمل هذا التموضع.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد أصدر قبل حوالي 3 أشهر (15/1/2020) تعليماته للمؤسسة العسكرية بضرورة العمل على إخراج الإيرانيين من سوريا، وقدر عددهم في سوريا قرابة 800 ايراني فقط!!.

وأضاف بينيت، إن إسرائيل رصدت ملامح ضعف الدور الإيراني في المنطقة، وذلك بالإشارة لهجمات تنفذها إسرائيل ضد مواقع تابعة لإيران في سوريا ولبنان في السنوات الأخيرة.

وأضاف بينيت "إسرائيل تنتقل من مفهوم دفاعي إلى هجومي، ويجب إضعاف وتدمير رأس الأخطبوط، من أجل إصابة أذرعه".

اقرأ المزيد
٢٧ أبريل ٢٠٢٠
كورونا ... توجه دولي لتخفيف القيود وحصائل المصابين تقترب من عتبة 3 مليون

خففت مجموعة من الدول إجراءاتها التي فرضتها من قبل لمواجهة جائحة كورونا، بينما مددت أخرى تدابيرها الاحترازية ضد الفيروس، في الوقت الذي ناهز فيه عدد المصابين حول العالم ثلاثة ملايين.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم أكثر من مليونين و900 ألف أمس الأحد، بينما تجاوز عدد الوفيات 204 آلاف، أكثر من نصفهم في أوروبا، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس أن 928,619 شخصا أصيبوا بالفيروس، بزيادة 32,853 عن الإحصاء السابق، وأن عدد الوفيات زاد 2020 حالة ليصل إلى 52,459 وفاة.

وفي إسبانيا، سمحت السلطات بخروج الأطفال من منازلهم أمس الأحد، وذلك للمرة الأولى منذ ستة أسابيع. وبموجب القواعد الجديدة التي أعلنتها السلطات الإسبانية، يسمح للأطفال بالخروج مرة في اليوم بين الساعة التاسعة صباحا والتاسعة ليلا، لكن دون الابتعاد أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.

وبدأ تطبيق القواعد الجديدة بينما تراجع عدد الوفيات في البلد الذي كان بين الأكثر تأثرا بالفيروس إلى 288 أمس الأحد، وهي الحصيلة الأقل منذ 30 مارس/آذار الماضي، وتستعد حكومات عدة دول -بينها فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة- لتخفيف جزئي للقيود المشددة التي فرضتها على مواطنيها في الأسابيع الماضية.

وفي بريطانيا، عاد رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى مقر رئاسة الحكومة في لندن بعد أسبوعين من النقاهة إثر شفائه من الإصابة بفيروس كورونا، حيث كان قضى نحو أسبوعين في المستشفى ودخل العناية المركزة.

وذكرت صحيفة تلغراف أنه من المتوقع أن يعلن جونسون خططا لتخفيف إجراءات العزل العام خلال هذا الأسبوع، كما رفضت الحكومة البريطانية حتى الآن تحديد أي موعد لتخفيف إجراءات العزل، مؤكدة أنها تخشى تزايدا في عدد الإصابات، وأنها تنتظر رأي العلماء.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن حكومته تعتزم البدء في تخفيف بعض القيود المتعلقة بفيروس كورونا ابتداء من 4 مايو/أيار المقبل. وأوضح أن السلطات الإيطالية ستسمح للمواطنين بممارسة مزيد من الرياضات والتمارين في الأماكن المكشوفة بالقرب من منازلهم.

وذكرت السلطات الإيطالية -حيث تم تسجيل 260 وفاة جديدة الأحد في أدنى حصيلة منذ 14 مارس/آذار الماضي- أن المدارس ستعاود فتح أبوابها في أيلول/سبتمبر المقبل، بينما بإمكان العديد من الأعمال التجارية استئناف نشاطاتها الأسبوع المقبل.

وتستعد السلطات الفرنسية للكشف غدا الثلاثاء عن الإستراتيجية الوطنية للخروج من الحجر، والتي تم فيها تحديد 17 أولوية لإخراج البلاد تدريجيا من حالة الإغلاق ابتداء من 11 مايو/أيار المقبل.

وتشمل خطة الحكومة الفرنسية إعادة فتح المدارس، واستئناف عمل الشركات، وعودة حركة وسائل النقل العام إلى طبيعتها، وتأمين أقنعة ومعقمات، ودعم كبار السن وتحديد سياسة لفحصهم.

لكن الخطط التي وضعها مستشارو الحكومة في مجال العلوم قوبلت بريبة من بعض الجهات، خصوصا نقابات المدرسين التي أعربت عن شكوكها في مدى إمكان تطبيق إجراءات مثل فصل الطلاب في الصفوف المدرسية.

من جهتها، أعلنت السعودية رفعا جزئيا لحظر التجول لمدة 24 ساعة، وسمحت للمراكز التجارية والمحال بفتح أبوابها لساعات محددة، لكنها أعلنت استمرار إغلاق مكة المكرمة، وبدأ الرفع التدريجي أمس الأحد، وسيستمر حتى 13 مايو/أيار المقبل، في حين أعلن التلفزيون السعودي تمديد تعليق الرحلات الدولية والداخلية حتى إشعار آخر.

وفي الجزائر، أصدر رئيس الوزراء عبد العزيز جراد تعليمات بتوسيع القطاعات التجارية التي سيعاد فتحها، بهدف الحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمة كورونا، وستشمل هذه القطاعات محال بيع الملابس والأثاث والأجهزة الكهربائية وصالونات الحلاقة، وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس إلى 3380، والوفيات إلى 425.

وفي الأردن، أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة أن بعض مؤسسات القطاع العام الخدمية ستعود للعمل وبعدد محدود من الموظفين يقرره الوزير أو من يرأس المؤسسة، وقررت الحكومة الأردنية أمس الأحد رفع حظر التجول عن مدينة المفرق شمال شرقي البلاد، نظرا لعدم تسجيلها أي إصابات بفيروس كورونا.

كما قررت تمديد تعطيل عمل الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة حتى نهاية شهر رمضان في إطار جهودها لاحتواء الفيروس، وفرضت الحكومة الأردنية في 11 من الشهر الماضي حظرا شاملا للتجول في عموم المملكة ضمن إجراءات اتخذتها لمواجهة الجائحة.

وفي طهران، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن وزارة الصحة ستقسم المحافظات على أساس نسبة الإصابة. وأضاف خلال اجتماع لجنة مكافحة فيروس كورونا أن الوزارة ستحدد تاريخ رفع القيود عن المساجد وصلاة الجمعة وفق بروتوكولات محددة.

وأكد أنه سيتم السماح للمحافظات التي لا تشهد إصابات أو وفيات جديدة خلال أسبوعين أن ترفع القيود عن المساجد وصلاة الجمعة والمراكز الدينية، وقال إنه من الممكن أن ينفذ هذا القرار منذ الرابع من الشهر المقبل أو منتصف شهر رمضان، وفق تقرير لقناة "الجزيرة".

اقرأ المزيد
٢٦ أبريل ٢٠٢٠
أسبوع مصيري في مواجهة "كورونا" بدول أوروبا والإصابات تقترب من 3 مليون عالمياً

تخوض دول أوروبية أسبوعا حاسما تبدأ فيه تخفيف إجراءات الإغلاق التاريخية التي اتخذتها لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، في حين يقترب عدد الإصابات المسجلة عالميا من ثلاثة ملايين حالة.

وأودى الوباء بحياة 203 آلاف إنسان، من مجموع 2.89 مليون إصابة تم تسجيلها رسميا منذ اكتشاف الفيروس في الصين أواخر العام الماضي، وفقا للإحصاءات المجمعة التي تنشرها جامعة جونز هوبكنز الأميركية، وتماثل أكثر من 822 ألف مصاب للشفاء.

وفي إسبانيا، ثالث أكثر الدول تضررا بالوباء، ستسمح السلطات بدءا من اليوم الأحد بخروج الأطفال من منازلهم للمرة الأولى منذ ستة أسابيع، وقالت الحكومة إنها ستسمح بخروج الأطفال دون سن 14 عاما، لمدة ساعة واحدة من النشاط الخارجي الخاضع للإشراف في الفترة من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، على ألا يبتعدوا أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.

وتخضع إسبانيا منذ 14 مارس/آذار الماضي لإجراءات عزل مشددة، مُددت حتى 9 مايو/أيار القادم، وكانت تحظر خلالها الخروج على من تقل أعمارهم عن 14 عاما، حتى لو كانوا برفقة أهاليهم.

ويقدم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الثلاثاء المقبل خطته الموسعة للخروج من الإغلاق، التي يرجح تنفيذها في النصف الثاني من مايو/أيار، ويكشف نظيره الفرنسي إدوار فيليب الثلاثاء أيضا أمام البرلمان عن "الإستراتيجية الوطنية لرفع العزل"، الذي يفترض أن يبدأ في 11 مايو/أيار القادم.

أما في إيطاليا، فقد أعلنت السلطات أمس السبت خططا لوضع حد لأسعار الكمامات الواقية، وزيادة اختبارات الأجسام المضادة، مع اقترابها من نهاية أطول فترة إغلاق وطنية لاحتواء فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لقناة "الجزيرة".

وتنتظر البلاد اتخاذ قرار مصيري نهاية هذا الأسبوع بشأن اختبار القيود التي سترفع عندما ينتهي العمل بفترة الإغلاق الحالية في 3 مايو/أيار المقبل. والأرجح أن يُسمح للإيطاليين مع بداية الشهر المقبل بمغادرة منازلهم بحرية لأول مرة منذ 9 مارس/آذار الماضي.

وتبدأ إيطاليا -وهي ثاني أشد الدول تضررا في العالم- حملة اختبارات للأجسام المضادة على 150 ألف شخص على المستوى الوطني، في محاولة لمعرفة المزيد حول هذا الوباء، ولا يزال نصف البشرية تحت العزل، مع ظهور معارضة -ولو أقلية- في بعض الدول لهذه الإجراءات.

وأوقفت السلطات في العاصمة الألمانية برلين أمس السبت نحو مئة شخص لمخالفتهم تدابير التباعد الاجتماعي، خلال مظاهرة مناهضة للتدابير الوقائية، ضمت نحو ألف شخص.

وفي كندا، انتقد رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو داغ فورد متظاهرين نددوا بتدابير العزل وتوقف العجلة الاقتصادية، قائلا إن هناك مجموعة من الأشخاص "يحتجون ويخرقون القانون ويعرضون الجميع للخطر، بما في ذلك أنفسهم".

وأكدت السلطات الكندية أن خططها لإعادة فتح الاقتصاد لا تقوم على تحلي السكان مستقبلا بمناعة ضد الفيروس، وفقا لرئيس الوزراء جاستن ترودو الذي دعا إلى توخي الحذر.

ويترافق رفع القيود المقرر في بعض الدول مع قواعد جديدة للتنقل وممارسة الحياة اليومية؛ ففي جنوب أفريقيا، سيكون وضع الكمامات إلزاميا اعتبارا من الأول من مايو/أيار القادم، الموعد الذي ستُخفف فيه إجراءات العزل.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية فجر اليوم الأحد إن الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر أمرا برفع جزئي لحظر التجول في كل مناطق المملكة، ليصبح من الساعة التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء ابتداء من اليوم، مع إبقاء حظر التجول الكامل في مكة المكرمة.

وسمح الأمر الملكي أيضا بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية، وتشمل محلات تجارة الجملة والتجزئة والمراكز التجارية، خلال الفترة من السادس من رمضان حتى العشرين من الشهر نفسه، وأعلنت السلطات السعودية أمس السبت تسجيل 1197 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وتسع وفيات جديدة.

وفي الجزائر، قال مكتب رئيس الوزراء عبد العزيز جراد أمس إن البلاد اتخذت خطوات أخرى لتخفيف القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا بالسماح للعديد من المتاجر باستئناف نشاطها، للحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الصحية التي تسببت فيها الجائحة.

وتشمل الإجراءات فتح متاجر مواد البناء والأشغال العامة والأدوات المنزلية والأقمشة والمجوهرات والملابس والأحذية وأدوات التجميل والعطور وأثاث المنازل والمكاتب والمعجنات ومصففي الشعر، بالإضافة إلى نقل الأفراد بسيارات الأجرة.

وكانت الحكومة الجزائرية قررت الخميس تخفيف إجراءات العزل العام، عبر تقليص حظر التجول في بعض الولايات، لكنها دعت المواطنين إلى اليقظة. وجاء ذلك الإجراء قبل ساعات من حلول شهر رمضان الذي بدأ الجمعة.

وحسب الأرقام الحكومية الجزائرية، فقد بلغ عدد الإصابات بكورونا 3256 حالة، و419 وفاة، في حين تعافى 1479 مريضا.


وفي الأردن، تجولت كاميرا الجزيرة في مدينة العقبة (جنوبي البلاد)، التي أعلنت السلطات خلوها من أي إصابات بفيروس كورونا، وكانت أول محافظة أردنية تحظى بتخفيف حظر التجول على المواطنين بسبب درجة الالتزام بالإجراءات، وتأمل سلطات المدينة عودة السياحة الداخلية إليها خلال الشهرين المقبلين.

في غضون ذلك، يستمر رصد حالات الإصابة بالفيروس في دول عربية عديدة، حيث أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان صباح اليوم تسجيل 93 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1998، وفق تقرير لقناة "الجزيرة".

اقرأ المزيد
5 6 7 8 9

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٨ مارس ٢٠٢٢
الأحد عشر.. أعوام الثورة وإخوة يوسف
مطيع البطين - الناطق باسم المجلس الاسلامي السوري
● مقالات رأي
٢٦ فبراير ٢٠٢٢
بدايات شبكة شام الإخبارية ... الهدف والتأسيس حتى الانطلاقة
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
٢ فبراير ٢٠٢٢
مجزرة حماة وتشويه التاريخ.. الكاتب "هاشم عثمان" نموذجاً
فضل عبدالغني - مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان
● مقالات رأي
٣١ أغسطس ٢٠٢١
درعا البلد، التي استفرد بها النظام
عمر الحريري
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢١
بعد انحراف البوصلة ... لابد من "ثورة لتصحيح المسار" داخلياً
أحمد نور
● مقالات رأي
١٦ يونيو ٢٠٢١
ثورتنا ثورة قيم وأخلاق لا ثورة سباب وشتائم فتنبهوا
أحمد نور
● مقالات رأي
٢٨ مايو ٢٠٢١
هل يخشى المفضوح من الفضيحة ؟!
محمد العلي