تقارير تقارير ميدانية تقارير اقتصادية تقارير خاصة
٧ يناير ٢٠٢٤
تقرير شام الاقتصادي 07-01-2024

شهدت الليرة السورية اليوم الأحد تغيرات طفيفة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وفي التفاصيل، استقر سعر صرف الدولار في دمشق، عند سعر شراء يبلغ 14300، وسعر مبيع يبلغ 14500 ليرة سورية للدولار الواحد، حسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات الأجنبية.

وبلغ سعر صرف اليورو الواحد في تداولات دمشق 15864 ليرة للمبيع و 15640 ليرة للشراء، أما في مدينة حلب، فقد استقر سعر صرف الدولار عند سعر شراء يبلغ 14400، وسعر مبيع يبلغ 14600 ليرة سورية للدولار الواحد.

بينما بلغ اليورو في حلب 15973 ليرة للمبيع و 15750 ليرة للشراء وفي إدلب 16356 ليرة للمبيع و 16242 ليرة للشراء وفي إدلب ارتفع سعر الصرف ليغلق عند سعر شراء يبلغ 14850، وسعر مبيع يبلغ 14950 ليرة سورية للدولار الواحد.

بالمقابل ادعى مصرف النظام المركزي أن سعر الصرف المنخفض لليرة السورية يسهم في دعم عملية التصدير ويساعد في حال استقراره على تنشيط النمو الاقتصادي، وذلك عند توفر المقومات الاقتصادية والمالية الأخرى. 

واعتبر المركزي أن العامل الإيجابي يبرز من خلال زيادة حجم الصادرات وأنواع منتجاتها وتنويع أسواق التصدير الخارجية بعيداً عن الكثافة العمالية وفق دراسة لـ "المركزي" حول "تأثير أسعار الصرف على صادرات الشركات مع تغير كثافة العمالة في الإنتاج".

وذكر في الدراسة أن ما يقيد العملية هو العقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام وعدم القدرة على إيصال المنتج المحلي إلى أكبر عدد من الأسواق وأضاف إلى ذلك عوامل أخرى مثل ضعف الإنتاج المحلي، ناهيك عن تشجيع الأيدي العاملة.

وارتفاع عددها في المجالات المختلفة التي ستؤدي بالضرورة إلى زيادة الإنتاج مع تحسن كل من نوعية وجودة المنتج المحلي المعد للتصدير، إلى جانب تضاعف عدد الشركات المصنعة في سورية ولاسيما في المجال الغذائي المعتمد على المنتجات الزراعية المحلية. 

ويستغرب الخبراء استشهاد المركزي بهذه الدراسات وتطبيقه للأعراف الاقتصادية الدولية على الاقتصاد السوري الخاضع لعوامل "تشوه اقتصادي" كبيرة، فعلى سبيل المثال لا يمكن الحديث عن تأثير انخفاض سعر الصرف في زيادة الصادرات بدون وجود سلع ومنتجات هامة يمكن تصديرها من الأساس.

وبعد رفع سعر المازوت المدعوم، أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قراراً بزيادة تعرفة نقل البضائع والمواد في السيارات الشاحنة داخل سوريا والتي تحصل على المازوت المدعوم. 

وذكر رئيس اتحاد شركات نقل البضائع "صالح كيشور"، أنه تم تقديم تكلفة النقل الحقيقية لوزارة التجارة الداخلية لتكون الأسعار الرسمية مطابقة لها، إلا أن السعر الجديد الذي أصدرته الوزارة غير منصف.

ويساوي 50 بالمئة من التكلفة المقدمة، ولم يلحظ كل التكاليف غير المنظورة التي يتكبدها السائقون على الطرقات كأسعار المازوت بالسوق السوداء، وتكاليف إصلاح الشاحنات، ناهيك عن الضرائب المفروضة على الشاحنات.

ولفت إلى أنه تمت مناقشة هذه التكاليف مع وزارة المالية، ولكن تبيّن أنه لا يمكن إصدار أسعار حقيقية لعدم وجود إيصالات رسمية بما يدفعه السائق. 
وأكد أن صاحب الشاحنة يقوم بنقل البضائع وفقاً للتكاليف الحقيقية.

إلا أن ذلك ينعكس بشكل سلبي على المواطن الذي يشتري السلع بأسعار مرتفعة، لافتًا إلى أن قطاع النقل يعد من أكثر القطاعات المظلومة مهما كانت الأسعار الرسمية المحددة. 

واعتبر أمين سر جمعية حماية المستهلك "عبد الرزاق حبزه" أن هذا القرار سيكون شمّاعة للتجار أمام المستهلكين لرفع الأسعار خلال الفترة القادمة، ولكــن لا يمكن التنبؤ بنسبته حالياً لأن ذلك يعود إلى قناعة التجار، وقدر أن أسعار النقل وحوامل الطاقة لها تأثير كبير على أسعار السلع وتشكل نحو 25 بالمئة من السعر النهائي للمادة.

وأضاف أن تصريحات الجهات المعنية حول جهودها لتوحيد الأسعار، ما هي إلا تمهيد لرفع الدعم "بشكل خجول وغير معلن"، وقال إن المواطن يعد المعني الوحيد برفع أجور الشحن على اعتبار أنه يتحمل التكلفة النهائية للسلع. 

في حين دعا وزير النفط والثروة المعدنية السوري "فراس قدور"، سفير جمهورية الهند بدمشق الدكتور "إرشاد أحمد"، إلى النظر بفرص التعاون الممكنة بين سورية والهند في مجالات النفط والغاز والثروة المعدنية. 

وأعرب الوزير "قدور" عن استعداد حكومة النظام لتوفير البيئة المناسبة والتسهيلات اللازمة لاستقطاب الشركات الهندية المهتمة بالاستثمار في سورية في قطاعات الطاقة والثروة المعدنية، وتشجيعها على زيادة حجم التعاون.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠٢٤
تقرير شام الاقتصادي 06-01-2024

شهدت الليرة السورية اليوم السبت تغيرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14300، وسعر 14500 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15640 للشراء، 15864 للمبيع، حسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات الأجنبية.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14400 للشراء، و 14600 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15750 للشراء، و 15973 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14800 للشراء، 14900 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16187 للشراء، 16302 للمبيع.

وقامت حكومة نظام الأسد خلال العام 2023، بتخفيض سعر الصرف خمس مرات، وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالأعوام الماضية وخلال عام واحد من 3,015 ليرة إلى 13,000 ليرة، وكان ذلك أخطر المؤشرات السلبية على البلاد لأنه انعكاس للتضخم بنسب كبيرة جداً.

واعتبر مصرف النظام المركزي أن سعر الصرف المنخفض لليرة السورية يسهم في دعم عملية التصدير ويساعد في حال استقراره على تنشيط النمو الاقتصادي، وذلك عند توفر المقومات الاقتصادية والمالية الأخرى، وذلك من خلال زيادة حجم الصادرات وأنواع منتجاتها وتنويع أسواق التصدير الخارجية بعيداً عن الكثافة العمالية.

وكثرت في الآونة الأخيرة التوقعات والتكهنات بارتفاع أسعار غرام الذهب في الأسواق السورية ليتجاوز سعر الغرام 21 قيراط المليون ليرة سورية، الأمر الذي أثار استغراب العديد من الناس وخاصة الشبان المقبلين على الزواج.

وقال رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات لدى نظام الأسد بدمشق "غسان جزماتي"، إنه لا يمكن التنبؤ بأسعار الذهب بهذه الطريقة كون الأسعار متعلقة بسعر الأونصة العالمي وسعر الأونصة العالمي يرتفع مع أي أزمة اقتصادية عالمية، وكون الوضع حالياً مستقر من الصعب حدوث ذلك.

وذكر أنه من الصعب تقدير الكميات المباعة بشكل كامل، لكن أكثر المبيعات كانت باتجاه ذهب الادخار كالليرات والأونصات، كونه يعتبر حماية لقيمة العملة السوقية.

وقدر أن نسب المبيعات الأكبر كانت من شهر نيسان وحتى شهر آب، وأن شهري تموز وآب كان الطلب فيهما أكبر على ذهب الزينة والحلي كونهما يضمان عدد من المناسبات بالإضافة لقدوم عدد لا بأس به من المغتربين إلى البلاد.

وواصلت وزارة المالية خلال العام 2023 تنفيذ البرامج الخاصة بحجة إصلاح النظام الضريبي السوري وأبرزها تعديلات على التشريعات الضريبية النافذ، وقال نظام الأسد عبر مسؤولين في الاقتصاد إن نسب الضرائب والرسوم ستعدل سنويا.

وكانت رفعت مالية النظام سقف تعويض التمثيل المعفى من الضريبة إلى /200/ ألف ليرة سورية، وضريبة المهن والحرف التجارية وغير التجارية والعلمية والفكرية مع رفع الحد الأدنى المعفى من الضريبة ليصبح / ملايين ليرة سورية سنوياً بدلاً من 50 ألف سنوياً.

وفي نفس الإطار تابعت وزارة المالية إعداد مشروعي الضريبة الموحدة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة بهدف تأمين البيئة التشريعية لنظام ضريبي متطور وتم اعتماد الربط الالكتروني مع المكلفين بما يلغي الحاجة للاحتكاك بين الموظف والمكلف ويحد من اللجوء إلى التقدير عند تحديد مبلغ الضريبة.

وقال مصدر في وزارة التجارة الداخلية إن سعر المازوت الجديد أصبح مقارباً لسعره في السوق والذي يصل إلى 12 ألف ليرة، وهذا من شأنه تجفيف السوق السوداء التي تخلق من وجود سعرين للمادة الواحدة، لذا فإن هذا القرار يعد إيجابياً.

وأصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية قراراً يوضح آلية السماح بتصدير مادة زيت الزيتون المفلترة والمعبأة في عبوات ‏لا تزيد على حجم 5 ليترات أو كغ، وبكمية لا تزيد على 5000 طن، وذلك وفق توصية اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء.

ووفق القرار سمحت الآلية الجديدة لكل الراغبين بتصدير زيت الزيتون بالتقدم بطلبات يومية إلى مديريات الاقتصاد والتجارة الخارجية في المحافظات وفق توصية اللجنة الاقتصادية على ألا يتعدى سقف طلب المصدر كمية 25 طناً.

وأشارت الوزارة إلى أنه تقوم مديريات الاقتصاد والتجارة الخارجية في المحافظات برفع هذه الطلبات بشكل يومي إلى مديرية التجارة الخارجية في الوزارة لمنح الموافقات ‏وتجميع الكميات الموافق عليها، حيث تقوم هذه المديرية بموافاة مديريات الاقتصاد بالموافقة على الطلبات.

وبموجب الآلية الجديدة تقوم مديريات الاقتصاد بمنح المصدر كتاب موافقة إلى الأمانة الجمركية لإجراء عملية التصدير خلال مدة 15 يوماً، حيث توافي مديرية الجمارك العامة وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بشكل أسبوعي بكميات زيت الزيتون المصدرة فعلياً وبأسماء جميع المصدرين.

وطلبت الوزارة من مديريات الاقتصاد في المحافظات بعدم منح موافقة تصدير ثانية للمصدر إلا بعد تقديمه كتاباً من الأمانة الجمركية ‏المعنية بقيامه بعملية التصدير فعلياً.

وقالت مالية النظام خلال نشرها لما قالت إنها أهم إنجازاتها خلال العام 2023 عدة تعديلات على بوليصة التأمين الصحي للعاملين في القطاع الإداري حيث كان الحد المالي للتغطيات في بداية العام داخل المشافي الخاصة 2 مليون ليرة والمشافي العسكرية والعامة 5  ملايين ليرة وخارج المشفى 200 ألف ليرة.

ويُضاف 100 ألف ليرة  لمن لديه دواء مزمن وأصبحت التغطيات في آخر تعديل بتاريخ 01/09/2023 حيث تم رفع الحد المالي الرصيد للإجراءات داخل المشافي الخاصة عمليات جراحية من 2.5  مليون ليرة إلى 3 ملايين ليرة سورية.

وداخل المشافي العسكرية والعامة من 5 ملايين ليرة إلى 10 ملايين ليرة متضمنة زيادة البدائل الصناعية من 1 مليون ليرة إلى1.5 مليون ليرة في المشافي الخاصة، ومن 1.5 مليون ليرة إلى 2 مليون ليرة في المشافي العسكرية والعامة.

هذا و بلغ إجمالي الأقساط في المؤسسة العامة السورية للتأمين خلال العام 2023 ما يقارب 142 مليار ليرة سورية وفي سياق متصل تم إطلاق المؤسسة العامة السورية للتأمين منتج تأمين القروض المصرفية بالاتفاق مع مصرف التسليف الشعبي ومصرف التوفير ومصرف الوطنية للتمويل الأصغر.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٤ يناير ٢٠٢٤
تقرير شام الاقتصادي  04-01-2024

تراجعت الليرة السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، مسجلةً تغييرات في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية.

وسجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14300، وسعر 14500 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15655 للشراء، 15879 للمبيع.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14400 للشراء، و 14600 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15765 للشراء، و 15989 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14800 للشراء، 14900 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16203 للشراء، 16317 للمبيع.

بالمقابل عممت الهيئة العامة للضرائب والرسوم لدى نظام الأسد، أنه يجب على مكلفي الضريبة على الدخل فئة الدخل المقطوع الملزمين بموجب قراراتها بضرورة الالتزام بضوابط الربط الإلكتروني.

وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن الإدارة الضريبية جستقوم بمراجعة هذه النسب بشكل سنوي مع ممثلي هذه المهن بهدف أن يكون التكليف الضريبي أكثر عدالة.

وكشف مدير عام الهيئة منذر ونوس، أنه تم تخفيض نسب الأرباح الصافية لمكلفي الضريبة على فئة الدخل المقطوع، وأضاف تم تخفيض نسب الأرباح الصافية للبقاليات الحديثة لتصبح حالياً 10 بالمئة.

وفي حالة الربط الإلكتروني تخفض إلى 6 بالمئة، والأرباح الصافية لمهنة بيع الفروج المشوي والبروستد لتصبح 8 بالمئة وتخفض إلى 6 بالمئة في حالة الربط الإلكتروني.

وبالنسبة لقطاع الصيدليات أصبحت نسبة أرباحه الصافية 8 بالمئة بالنسبة للأدوية المحلية و6 بالمئة بالنسبة للأدوية المستوردة و3 بالمئة بالنسبة لحليب الأطفال، وتخفيض نسبة الربح الصافي لمحال صنع وبيع الحلويات العربية ليصبح 10 بالمئة بدلاً من 13 بالمئة.

وذكر أن هذه التخفيضات جاءت على خلفية تبدل وارتفاع تكاليف ونفقات الإنتاج، مبينا أنه من خلال الربط الإلكتروني الذي تعمل عليه الإدارة الضريبية يستفيد المكلف من تخفيضات إضافية ومهمة.

وقدم عامر خربوطلي، مدير غرفة تجارة دمشق، تقييما شاملاً لتوقعات الاقتصاد السوري في عام 2024، حيث كشف عن نقاط القوة والضعف في الاقتصاد السوري، مشيرًا إلى إمكانيات غير مستغلة وتحديات مستمرة.

واعتبر أن الاقتصاد السوري قوي بإمكانياته غير المستغلة بالشكل الأمثل زراعياً وصناعياً وتجارياً وخدمياً وسياحياً وغيرها، ولو حصل هذا الاستغلال الكامل وبالطاقة القصوى عند توفر حوامل الطاقة فهناك توقع بزيادة في الناتج المحلي بنسبة 80% على الأقل.

وتابع أن إعادة تموضع السياسات الاقتصادية والنقدية والمالية والمصرفية والتجارية باتجاه المزيد من خلق مناخات عمل جاذبة ومريحة ومشجعة هي المحدد لنهوض الاقتصاد السوري بجناحه الأهم وهو القطاع الخاص.

وأضاف رغم أن عام 2024 مازال يحمل في حقيبته مشاكل وصعوبات أكثر من اثني عشر عاماً من عمر الأزمة التي مرّت بها سورية، إلا أن أغلب هذه الصعوبات قد بدأت تتلاشى مع مرور الزمن، ومع ولادة مشاريع جديدة غير التي لحقها الضرر، وهي تنمو سريعاً في بيئة جديدة يمكن أن تكون الرائد الأساسي لاقتصاد سوري جديد.

وأكد أن الأحاديث والنشرات والتقارير التي تربط مستقبل الاقتصاد السوري بسعر صرف القطع الأجنبي تقع في تناقض كبير عندما توحي بحدوث انهيارات اقتصادية نتيجة ذلك.

وقال إن نفس التقارير تعتبر أن ارتفاع سعر الصرف للوضع الأكثر ملائمة للسوق الحقيقية هو أمر إيجابي لإعادة التوازن لجميع التداعيات إنه مفارقة عجيبة فعلاً فهل أصبح سعر الصرف هو حامل الاقتصاد السوري، ومنذ متى كان ذلك؟.

وأضاف أن سعر الصرف يعبر دائماً عن سعر العرض والطلب على القطع عند استخدام هذا القطع في مجالاته الأهم وهي تسديد المدفوعات الخارجية، وهو ليس مؤشراً لقوة أو ضعف الاقتصاد، ولا يمكن أصلاً أن يكون ذلك.

وأكد أن نقاط الضعف في الاقتصاد السوري مازالت موجودة وفي مقدمتها البنية التحتية المتضررة وغير المحدثة، والشريان المالي عبر الاقتراض غير المكتمل، بالإضافة لنقص الكوادر البشرية المؤهلة بفعل الهجرة والسفر وهي تسهم في حدوث تهديدات على الاقتصاد السوري إذا لم يتم معالجتها، وحتى ولو كان ذلك على فترات وباستخدام البدائل مهما كانت لتخفيف هذه الآثار.

وأشار إلى أن الاقتصاد السوري اقتصاد متعدد الموارد، وهذا مركز ثقله الأساسي، ونقطة قوته، ولو لم يكن ذلك لحدث فيه تراجعات حادة أكثر مما جرى حتى الآن.

ودعا إلى عدم النظر للوراء واستلهام المستقبل من المستقبل نفسه بما يحويه من تحديات وقدرات وإمكانيات، وفي ظل توقعات خبراء الاقتصاد بأن يكون العام 2024 أصعب من سابقه، تعكس الزيادة الكبيرة في تكاليف المعيشة في سوريا واقعاً مريراً.

ومع انتهاء عام 2023 وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، يظهر تقرير صحفي لتكاليف المعيشة ارتفاعًا هائلاً في متوسط التكاليف المعيشية للأسرة السورية المكونة من خمسة أفراد، حيث تجاوز حاجز الـ12 مليون ليرة سورية.

وفي هذا السياق، وصلت تكاليف المعيشة الأدنى للأسرة إلى 7,534,764 ليرة سورية، مما يعزز التحديات المتزايدة للفقر والحاجات الأساسية في البلاد، بينما الحدٍّ الأدنى للأجر لا يتجاوز 185,940 ليرة سورية.

وارتفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 100% شكلياً (من 92,970 ليرة سورية إلى 185,940 ليرة، لكنه انخفض من حيث قيمته الحقيقية، حيث كان قادراً في بداية العام على تغطية 2.3% من وسطي تكاليف معيشة الأسرة، أما الآن وبعد الزيادة الوهمية للأجور فلم يعد قادراً على تغطية سوى 1.5% فقط، ما يعني أن الأجور قد انخفضت فعلياً ولم ترتفع.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٣ يناير ٢٠٢٤
تقرير شام الاقتصادي 03-01-2024

جددت الليرة السورية اليوم الأربعاء تراجعها مع تسجيل انخفاض جديد في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14300، وسعر 14500 للمبيع، وسجلتن مقابل اليورو سعر 15671 للشراء، 15895 للمبيع.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14400 للشراء، و 14600 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15781 للشراء، و 16005 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14750 للشراء، 14850 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16164 للشراء، 16278 للمبيع.

وحدد مصرف النظام المركزي، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي للحوالات والصرافة 13000 ليرة للدولار الواحد، كما حدد سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو بـ 14249.99 ليرة سورية لليورو الواحد.

وذكر المركزي، أن هذه النشرة تصدر بغرض التصريف النقدي وشراء الحوالات الخارجية التجارية والحوالات الواردة إلى الأشخاص الطبيعيين، بما فيها الحوالات الواردة عن طريق شبكات التحويل العالمية.

وكان المصرف حدد في 17 كانون الأول الفائت 2023، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي للحوالات والصرافة بـ 12700 ليرة للدولار الواحد، كما حدد سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو بـ 13834.78 ليرة سورية لليورو الواحد.

يذكر أن قرارات المركزي، برفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار، تسببت عام 2023، برفع جنوني بالأسعار، بالتزامن مع اختفاء الكثير من المواد بالأسواق نتيجة الاحتكار.

بالمقابل قال خبير اقتصادي إن أسباب تقلص حجم الاقتصاد السوري، بأنها عائدة لانخفاض وقلة القطع الأجنبي وانخفاض العرض منه مقارنةً مع ضعف المخزون وانخفاض حجم الإيرادات منه.

وذلك نتيجة التضخم بأنواعه، أما آثارها فقد تمثلت بضعف التصدير نتيجة ضعف الإنتاج، ضعف القدرة التصديرية، انخفاض القدرة التنافسية الخارجية بسبب ارتفاع تكلفته وأسعار المنتجات. التصديرية.

وذكر مدير حماية المستهلك في ريف دمشق نائل إسمندر أنه لا يوجد لوائح تحديد أسعار كشف على السيارات أو إصلاح أعطالها و الأمر يكون باتفاق مبدئي ما بين مؤدي الخدمة والزبون دون أن يشمل ذلك بيع و شراء قطع السيارات. 

وأصدرت المؤسسة السورية للتجارة لائحة بالأسعار الجديدة لبعض المواد الغذائية المدرجة على البطاقة الإلكترونية.

وبحسب اللائحة أصبح سعر ليتر الزيت النباتي 22500 ليرة وكيلو السكر أصبح 14 ألف ليرة، فيما وصل سعر كيلو الرز إلى 14 ألف ليرة، وكيلو البرغل أصبح بـ 7500 ليرة، وكيلو العدس بـ 18 ألف.

كما تتضمن البطاقة الإلكترونية 5 علب من الطن، الواحدة منها 14 ألف ليرة لكل، بالإضافة إلى كيلو من السمنة وهذه المواد موجودة بشكل شهري على البطاقة.

وبرر مدير العام للمؤسسة السورية للتجارة زياد هزاع سبب ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية، بأنه يعود لوجود عقود جديدة، وبالتالي تغير الأسعار والتكاليف تبعاً لتغير الجهة التي توفر المادة.

واعتبر أن ذلك يستدعي إجراء تغيير طفيف في أسعار بعض المواد بناء على العقد الجديد الموقع، ويرى هزاع أن السورية للتجارة تسعى دائماً لأن تكون أسعارها أقل من الأسعار الرائجة في الأسواق.

وبنسب متفاوتة، فمثلاً سعر ليتر الزيت في الأسواق يصل إلى 27 ألف ليرة بينما في صالات السورية بـ 22500 ليرة، وسعر علبة الطن 17 ألف ليرة، بينما في السورية للتجارة بـ 14 ألف ليرة.

كما اعتبر أن الزيادة في الأسعار هي بنسبة بسيطة مقارنة بالأسواق، وهي فقط لمنع الخسائر كون المؤسسة هي قطاع اقتصادي، لافتاً إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار توفير المواد بأسعار أقل من السوق، وبهدف التدخل الإيجابي.

يذكر أن سعر ليتر الزيت النباتي كان 21500 ألف ليرة، وكيلو السكر كان بـ 12 ألف ليرة، وكيلو البرغل كان بـ 6500 ليرة، وكيلو العدس كان بـ 16 ألف، وعلبة الطن كانت بـ 12 ألف ليرة سورية.

هذا وتصاعدت التصريحات المتعلقة بالشأن الاقتصادي والخدمي في مناطق سيطرة النظام، وانقسمت بين التبريرات والانتقادات وسط اقتراحات لزيادة الضرائب والرسوم، فيما كشف قسم آخر منها عن مدى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتردي الخدمات الأساسية في سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٢ يناير ٢٠٢٤
تقرير شام الاقتصادي 02-01-2024

تشهد أسواق صرف الليرة السورية حالة من الاستقرار خلال الفترة الحالية، حيث يظهر سجل سعر الصرف لليرة السورية استقرارا في قيمته أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات.

وبلغ سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار بدمشق نحو 14200 ليرة للشراء و14400 ليرة للبيع في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، حسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات الأجنبية.

وفي حلب والمناطق الشمالية، لم تختلف الأسعار كثيرًا عن دمشق، حيث سُجل سعر الصرف لليرة السورية بنحو 14300 ليرة للشراء و14500 ليرة للبيع.

في إدلب، تم تسجيل سعر صرف يبلغ نحو 14650 ليرة للشراء و14750 ليرة للبيع. وفقًا لموقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية مقابل الليرة التركية 495 ليرة للشراء و500 ليرة للبيع.

وفي سياق منفصل، أعلن البنك المركزي الأردني عن فرض ضوابط جديدة تتعلق بالتعاملات المالية الواردة والصادرة إلى ومن سوريا.

وأوضح البنك المركزي في تعميم لشركات الصرافة الأردنية أنه يتعين عليها عدم تنفيذ أي تعاملات لصالح عملاء شركات صرافة خارجية، وذلك في إطار تعاملها مع الشركات السورية.

يأتي هذا الإجراء في سياق الجهود المستمرة لتعزيز الشفافية المالية ومنع أي نشاط مالي غير قانوني، وأكد البنك المركزي على أن المستفيد الحقيقي من الحوالات القادمة من سوريا يجب أن يكون متواجدًا في الأردن، مع تشديد على ضرورة وجود المستفيد الحقيقي من الحوالات الصادرة من الأردن في سوريا.

واعتبر أن هذه الخطوة تعزز التحقق من هوية المستفيدين وتقليل فرص الاستخدام الضار للحوالات المالية، ومن المهم أن يلتزم القطاع المالي في الأردن بتنفيذ هذه الضوابط الجديدة والامتثال لها بدقة، حيث يعكس ذلك التزام البلاد بتعزيز أمان واستقرار النظام المالي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها المنطقة، حيث يسعى البنك المركزي إلى تعزيز التحكم الفعّال في تدفق الأموال لضمان استخدامها بشكل قانوني وآمن، حسبما نقلته وسائل إعلام أردنية.

وحسب مصادر إعلامية موالية كثرت في الآونة الأخيرة التوقعات والتكهنات بارتفاع أسعار غرام الذهب في الأسواق السورية ليتجاوز سعر الغرام 21 قيراط المليون ليرة سورية، الأمر الذي أثار استغراب العديد من الناس وخاصة الشبان المقبلين على الزواج.

وصرح رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق "غسان جزماتي"، أنه لا يمكن التنبؤ بأسعار الذهب بهذه الطريقة كون الأسعار متعلقة بسعر الأونصة العالمي وسعر الأونصة العالمي يرتفع مع أي أزمة اقتصادية عالمية، وكون الوضع حالياً مستقر من الصعب حدوث ذلك.

وبالنسبة لحركة الذهب في الأسواق خلال العام الماضي 2023، قال جزماتي إنه من الصعب تقدير الكميات المباعة بشكل كامل، لكن أكثر المبيعات كانت باتجاه ذهب الادخار كالليرات والأونصات، كونه يعتبر حماية لقيمة العملة السوقية.

وكشف أن نسب المبيعات الأكبر كانت من شهر نيسان وحتى شهر آب، وأن شهري تموز وآب كان الطلب فيهما أكبر على ذهب الزينة والحلي كونهما يضمان عدد من المناسبات بالإضافة لقدوم عدد لا بأس به من المغتربين إلى البلاد.

وحول السماح بإدخال الذهب الخام إلى سوريا وإن كان تطبيق القانون قد بدأ، كشف أن الجمعية تتلقى طلبات حالياً من أشخاص يرغبون بإدخال الذهب الخام إلى سوريا بعد صدور المرسوم القاضي بتنظيم ذلك، لكن التعليمات التنفيذية للمرسوم لم تصدر بعد من المركزي متوقعاً صدورها قريباً، مع بداية هذا العام.

يذكر أن قانون تنظيم حالات إدخال الذهـب الخام إلى سوريا، صدر رسمياً منذ 21 الشهر الماضي كانون الأول حيث يسمح للسوري والأجنبي المقيم وغير المقيم بإدخال الذهب الخام ويعفى من الحصول على إجازة استيراد كما يسمح بإدخال الذهب الخام بصحبة مسافر.

كما يشار إلى أنه وفقاً لتسعيرة الجمعية، ارتفع سعر غرام الذهب العام الماضي بمقدار نصف مليون ليرة سورية، إذ بدأ الغرام عيار 21 العام بسعر قدره 330 ألف ليرة سورية، لينتهي بأعلى سعر له مع نهاية العام 828 ألف ليرة سورية.

وقدر موقع موالي للنظام، أن أسواق الذهب السورية في العام 2023، شهدت تطوراً دراماتيكياً، حيث ارتفعت أسعار الذهب بنسبة فاقت 156%، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع القياسي للأسعار تسبب في انعكاسات اقتصادية وتحديات متزايدة.

ووفقاً لأسعار الذهب في سوريا، فقد ارتفع غرام الذهب عيار 21 قيراط من 325 ألف ليرة في بداية العام 2023 إلى 828 ألف ليرة، عند أعلى مستوى له في تاريخ الذهب السوري، فيما ارتفع سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط من 278571 ألف ليرة سورية إلى 709714 ألف ليرة، بنسبة ارتفاع 154%.

كما وسجلت الأونصة الذهبية السورية مستويات تاريخية وقياسية في العام 2023، إذ قفز سعرها من 12 مليون ليرة سورية إلى 30 مليون 820 ألف ليرة، بنسبة ارتفاع 156%.

وارتفع سعر الليرة الذهبية عيار 21 قيراط من 2 مليون و830 ألف ليرة سورية، إلى 6 ملايين و990 ألف ليرة، بنسبة ارتفاع 146%.

وبذلك تكون أسعار الذهب في سوريا قد قفزت بشكل قياسي وجنوني خلال العام 2023، ليواصل سعر الغرام صعوده القياسي والتاريخي الذي سجله خلال السنوات العشرة الأخيرة.

بالمقابل اعتبر الخبير الاقتصادي "جورج خزام"، أن حكومة النظام ستقوم بتعويض التراجع بالإيرادات من خلال توزبع المصاريف و العجز المالي على ما تبقى من القطاعات الصناعية و التجارية.

وأشار إلى أن الموازنة العامة لعام 2023 كانت 5,5 مليار دولار و الموارنة العامة لعام 2024 اصبحت 2,8 مليار دولار بتراجع للنصف تقريباً بحسب سعر صرف الدولار بالمصرف المركزي.

وبحسب الخبير فإن أول ما قامت به الحكومة هو زيادة الضرائب المالية بشكل كبير جداً والتي أدت إلى المزيد من تصفية الأعمال التجارية و الصناعية و هروب رأس المال بالدولار للخارج.

وذلك لعدم جدوى البقاء بالسوق وزيادة تكاليف الإنتاج والمزيد من إرتفاع الأسعار والمزيد من تراجع الطلب والكساد والبطالة، وأكد أن الزيادات المستمرة في أسعار المحروقات سيكون له المزيد من النتائج الكارثية على الأسواق بارتفاع الأسعار.

وأشار إلى أن زيادة أسعار الأسمدة للمرة الثالثة سيزيد تكاليف الإنتاج الزراعي و سيؤدي لتراجع كمية السلة الغذائية التي يشتريها الدخل و الراتب الضعيف جداً وبالتالي المزيد من تهديد الأمن الغذائي و تراجع مستوى الصحة العامة.

وأكد في منشور له على فيس بوك أن الطريقة العلمية لزيادة الإيرادات للخزينة العامة تكون بتحرير الأسواق من كل القيود المعروفة التي يفرضها المصرف المركزي والجمارك و التموين و وزارة الإقتصاد وعندها فقط يزداد النشاط التجاري و الصناعي.

وقالت صحيفة محلية أنه مع انتهاء العام 2023، بكل ما حمله من ارتفاعاتٍ غير مسبوقة في الأسعار، وعلى مشارف العام 2024، ارتفع وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد.

وتشير تقديرات الصحيفة أن وسطي تكاليف المعيشة يتخطى عتبة الـ12 مليون ليرة سورية "أما الحد الأدنى لتكاليف المعيشة للأسرة السورية فوصل إلى 7,534,764 ليرة سورية".

ويتسارع هذا الارتفاع في التكاليف في وقتٍ لا يزال يرزح فيه السوريون تحت وطأة حدٍّ أدنى للأجر في البلاد لا يتجاوز 185,940 ليرة سورية.

وبحسب الصحيفة وفي نهاية شهر كانون الأول 2023، شهد وسطي تكاليف معيشة الأسرة السورية ارتفاعاً بحوالي 2.528.666 ليرة سورية عن وسطي التكاليف.

وانتقلت هذه التكاليف من 9,526,956 ليرة في نهاية أيلول، إلى 12,055,622 ليرة في نهاية كانون الأول (بينما ارتفع الحد الأدنى لتكاليف معيشة الأسرة بحوالي 1.580.528 ليرة، منتقلاً من 5,954,347 ليرة في نهاية أيلول، إلى 7,534,764 ليرة في نهاية كانون الأول).

أي أن التكاليف ارتفعت فعلياً بنسبة قاربت 26.5% خلال ثلاثة أشهر فقط (تشرين أول، تشرين ثاني، كانون أول)، بينما كان الارتفاع خلال الفترة السابقة (شهور نيسان وأيار وحزيران 2022) حوالي 15.6%.

وشكرت أنه وبنظرة شاملة على عام 2023 بأكمله، وعلى التغير الذي جرى في وسطي تكاليف معيشة الأسرة خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني إلى كانون الأول 2023، يتضح أن وسطي هذه التكاليف انتقلت من 4,012,178 ليرة سورية في بداية العام إلى 12,055,622 ليرة في نهاية العام (بينما انتقل الحد الأدنى لتكاليف معيشة الأسرة من 2,507,611 ليرة في بداية العام، إلى 7,534,764 ليرة في نهايته).

وذلك يعني أن الارتفاع زاد عن 200% خلال العام. في المقابل، ارتفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 100% شكلياً (من 92,970 ليرة سورية إلى 185,940 ليرة)، لكنه انخفض من حيث قيمته الحقيقية، حيث كان قادراً في بداية العام على تغطية 2.3% من وسطي تكاليف معيشة الأسرة، أما الآن (وبعد الزيادة الوهمية للأجور) فلم يعد قادراً على تغطية سوى 1.5% فقط، ما يعني أن الأجور قد انخفضت فعلياً ولم ترتفع.

وقدرت ارتفع الحد الأدنى لتكاليف الغذاء الأساسية الشهرية لأسرة من خمسة أفراد من 3,572,608 ليرة في نهاية شهر أيلول، إلى 4,520,858 ليرة في نهاية شهر كانون الأول. وذلك بالاعتماد على وسطي أسعار هذه المكونات في الأسواق الشعبية بالعاصمة دمشق.

وبينما حافظ الخبز الحكومي المدعوم على سعره ثابتاً (بافتراض أن المواطن استطاع فعلاً أن يؤمنه دائماً بالسعر المدعوم من المعتمد المحلي، وبافترض أرخص كلفة نقل للموزعين وهي 50 ليرة، مع العلم أن دائرة المدعومين تتضيق بشكل ثابت بالتوازي مع ارتفاع سعر الخبز غير المدعوم) طالت ارتفاعات الأسعار مكونات سلة الغذاء كلها.

وارتفعت أسعار اللحوم (اللحوم الحمراء والدجاج) بحوالي 30%، حيث قفز سعر الـ 75 غرام منها من 7,500 ليرة في نهاية أيلول، إلى حوالي 9,750 ليرة في نهاية كانون الأول.

وارتفعت أسعار الحلويات بمقدار 20.4% عن حسابات شهر أيلول، إذ تجاوزت تكلفة 112 غرام حلويات ضرورية للفرد يومياً 9,100 ليرة، بينما كانت في أيلول الماضي 7,560 ليرة. وكذلك الحال بالنسبة للجبن الذي ارتفع سعر 25 غرام منه بمقدار 14.3% منتقلاً من 875 ليرة في نهاية أيلول، إلى حوالي 1,000 ليرة في نهاية أيلول.

وعلى هذا النحو، ارتفعت تكلفة البيض بمقدار 21.4%، حيث انتقلت تكلفة 50 غرام منه يومياً من حوالي 1,556 ليرة في أيلول، إلى 1,889 ليرة في نهاية كانون الأول. بينما ارتفعت أسعار الخضار بنسبة 70.0%، حيث انتقل سعر 65 غرام منها من 1,500 ليرة في أيلول، إلى 2,550 ليرة في بداية كانون الثاني.

في المقابل، ارتفعت أسعار الفواكه بنسبة 22.9%، إذ انتقل سعر 60 غرام منها من 2,333 ليرة في شهر أيلول، إلى 2,867 ليرة في بداية كانون الثاني. أما الأرز، فقد ارتفع بحوالي 20.6%، منتقلاً ثمن 70 غرام منه يومياً من 2,380 ليرة في نهاية أيلول، إلى 2,870 ليرة في نهاية كانون الأول.

وأضافت كما ارتفعت تكاليف الحد الأدنى للحاجات الضرورية الأخرى التي تشكل 40% من مجموع تكاليف المعيشة (مثل السكن والمواصلات والتعليم واللباس والصحة وأدوات منزلية واتصالات... وغيره) من 2,381,739 في نهاية أيلول، إلى 3,013,906 في نهاية بداية كانون الثاني 2024 أي أنها ارتفعت بمقدار 26.5% أيضاً خلال 3 شهور.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
١ يناير ٢٠٢٤
تقرير شام الاقتصادي 01-01-2024

واصلت الليرة السورية تسجيلها مستويات قياسية في ظل استمرار تدهورها مع بداية العام الجديد، وبنهاية 2023، خسرت الليرة السورية أكثر من 180% من قيمتها خلال سنة، وفق تقديرات.

وفي حصيلة في حصيلة سنوية، ارتفع سعر صرف دولار دمشق وفق تعاملات السوق السوداء، 7550 ليرة، خلال العام 2023، وكان سعر مبيع دولار دمشق، في آخر يوم من العام 2022، 7050 ليرة.

فيما أغلق "دولار دمشق" تعاملات اليوم الأخير من العام 2023، على سعر مبيع بقيمة 14600 ليرة، أي أن سعر صرف الليرة السورية تراجع بنسبة 107%، خلال العام 2023.

وكان سعر صرف الليرة السورية قد تراجع بنسبة 95%، خلال العام 2022، وبالانتقال إلى سعر الصرف الرسمي، وبالاعتماد على سعر صرف "دولار الحوالات"، وفق نشرات المصرف المركزي، ارتفع الدولار 9700 ليرة خلال العام 2023.

وبلغ السعر الرسمي لصرف "دولار الحوالات"، 3000 ليرة، في آخر أيام العام 2022، فيما أصبح بـ 12700 ليرة، في آخر أيام العام 2023.

ومع اعتماد "دولار الحوالات"، كمعيار لسعر الصرف الرسمي، تكون الليرة قد تراجعت بنسبة 323%، خلال العام 2023، بإقرار من المصرف المركزي الخاضع للنظام.

هذا وسجل السعر الرسمي لليرة السورية خلال عام 2023 أكبر انخفاض مقابل الدولار بنسبة وصلت إلى نحو 181 بعد أن بلغ سعر الدولار بنهاية العام الحالي 12700 ليرة، ارتفاعاً من 4522 في بداية 2023.

في حين بلغ سعر الغرام عيار 21  للمبيع    828000 ليرة سورية والشراء 827000  ليرة سورية، وسعر الغرام عيار 18 وللمبيع 709714  ليرة سورية والشراء  708714 ليرة سورية.

وسعر الغرام عيار 14 للمبيع 547000 ليرة سورية 
والشراء 546000 ليرة سورية ، وبلغ سعر ليرة الذهب السورية والإنجليزية مع اجرة الصياغة (وزن ليرة الذهب 8 غرامات عيار 21) 6990000  ليرة سورية.

بالمقابل شهدت أسعار المنتجات الغذائية قفزة غير مسبوقة بمدينة اللاذقية عشية رأس السنة، مع تفاوت في الأسعار بين محل وآخر، ما دفع بالأهالي لشراء مستلزماتهم الأساسية بالحبة والحبتين، حيث باتت تكلف الطبخة الواحدة أكثر من 50 ألف ليرة.

ووصل سعر الكيلو الواحد من الفاصولياء البيضاء إلى 20 ألف ليرة والكوسا لـ15ألف ليرة، وهذا ينطبق على جميع أنواع الخضار، بالإضافة لارتفاع أسعار الفواكه حيث وصل سعر كيلو الموز الواحد لـ20 ألف ليرة والتفاح لـ12 ألف ليرة، وذلك بالتزامن مع أزمة اقتصادية حادة يعيشها الأهالي منذ سنوات.

وتشير تقديرات إلى ارتفاع متوسط تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من 5 أفراد، إلى أكثر من 10 ملايين ليرة، كما بلغت نسبة الزيادة بسعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الليرة 234,99%  منذ مطلع العام وحتى بداية شهر آب الماضي، كما تقدّر نسبة زيادات الأسعار منذ بداية العام بـ 350 بالمئة.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الارتباك والشلل ضربت الأسواق السورية في مناطق سيطرة النظام عقب القرارات التي أصدرها الأخير وتضمنت زيادات على أسعار البنزين والمازوت والغاز السائل والفيول، ورغم التمهيد الحكومي لها، إلا أنها أحدثت صدمة كبيرة وسط فوضى أسعار غير مسبوقة شملت مختلف أنواع السلع والخدمات.

اقرأ المزيد
٣١ ديسمبر ٢٠٢٣
تقرير شام الاقتصادي 31-12-2023

شهدت الليرة السورية اليوم الأحد تغييرات طفيفة تكاد لا تذكر في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وبحسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14200، وسعر 14400 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15671 للشراء، 15896 للمبيع.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14300 للشراء، و 14500 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15781 للشراء، و 16007 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14650 للشراء، 14750 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16167 للشراء، 16283 للمبيع.

وقدر موقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين"، ارتفع السعر الرسمي لغرام الـ 21 ذهب في العاصمة السورية دمشق، خلال العام 2023، بقيمة 498 ألف ليرة سورية.

وسجل آخر سعر مبيع لغرام الـ 21 ذهب، نهاية 2022، 330 ألف ليرة سورية، فيما كان آخر سعر مبيع لغرام الـ 21 ذهب، في العام 2023، 828 ألف ليرة.

وبذلك فإن السعر الرسمي لغرام الـ 21 ذهب، ارتفع بنحو 150%، خلال عام 2023، وكان السعر الرسمي لغرام الـ 21 ذهب قد ارتفع بنسبة 87.5%، خلال العام 2022.

بالمقابل أعلنت وزارة المالية لدى نظام الأسد عن تخفيض "الهيئة العامة للضرائب والرسوم"، نسب الأرباح الصافية الحالية التي يتم على أساسها تحديد الضريبة على الدخل من خلال المعدلات الواردة بالمادة 4 من المرسوم رقم 30 لعام 2023.

وذكرت الوزارة في بيان نقلته وسائل إعلام تابعة للنظام أن المادة خفضت المعدلات الضريبية الواردة بقانون الضريبة على الدخل وتعديلاته السابقة، وتحدثت عن تخفيض إضافي على نسب الأرباح الصافية.

وذلك بالنسبة للمكلفين الملزمين بالربط الإلكتروني لفواتيرهم مع قاعدة بيانات الإدارة الضريبية، وادعت التمييز بنسبة الربح الصافية بين الفعاليات التي يتم ممارستها ضمن ذات المهنة بهدف أن يكون التكليف أكثر عدالة.

وفي سياق منفصل، قالت "الحكومة السورية المؤقتة"، العاملة بريفي حلب الشرقي والشمالي إن وزير المالية والاقتصاد لدى الحكومة أجرى جولة تفقدية لمعبر تل أبيض ويعقد اجتماعاً مع غرفة التجارة والصناعة.

فيما قالت وزارة "الاقتصاد والموارد"، في حكومة الإنقاذ السورية، إن الرقابة التموينية تجول على المحال التجارية في مدينة إدلب، للتحقق من إشهار الأسعار، والتأكد من صلاحية المواد الغذائية وجودتها.

وأعلنت هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية التابعة لقوات "قسد" السماح بتصدير ذكور الأغنام والأبقار من الخراف والعجول بدءاً من الثاني في كانون الثاني من مناطق سيطرة "قسد" إلى مختلف المحافظات السورية.

واشترطت هيئة الاقتصاد في قرارها ألا يقلّ وزن الخروف الواحد عن 45 كيلو غراماً، ووزن العجل الواحد عن 400 كيلوغرام ، ونص مضمون القرار على منع تصدير إناث الأغنام والأبقار منعاً باتاً.

وحددت هيئة الاقتصاد الثامن والعشرين من شباط القادم آخر موعد لتصدير ذكور الأغنام والأبقار، من جانب آخر ارتفعت أسعار اللحوم مؤخراً في أسواق الجزيرة لاسيّما مع اقتراب رأس السنة، حيث بلغ سعر الكيلو الواحد 120 ألف ليرة سورية.

وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن ما يجري في الأسواق بأن الأسعار ترتفع على الريحة، مشيرة إلى أنه على الرغم من أنه لم يتم تصدير أي رأس غنم حتى اليوم.

وجاء ذلك في أعقاب صدور قرار يسمح بالتصدير، إلا أن أسعار اللحوم الحمراء ارتفعت إلى مستويات كبيرة، وبرر رئيس لجنة مربي الدواجن لدى النظام "نزار سعد الدين"، ارتفاع سعر اللحوم الحمراء.

واعتبر ذلك يعود إلى زيادة الطلب وليس إلى قرار السماح بالتصدير مشيراً إلى أن سعر كيلوغرام هبرة الخروف ارتفع من 65 ألف ليرة إلى 200 ألف ليرة سورية.

وكيلوغرام الغنم المسوف من 45 ألف ليرة إلى 150 ألف ليرة وشرحات لحم الغنم ارتفعت من 75 ألف ليرة مع بداية العام إلى 200 ألف ليرة، دون أن يتم تصدير أي رأس غنم.

ولفت إلى أن لحم العجل هو الآخر ارتفع سعره، حيث وصل سعر كيلوغرام هبرة العجل إلى 145 ألف بعد أن كان مطلع 2023 بـ 42 ألفاً، وكيلو لحم العجل المسوف ارتفع من 40 ألف ليرة إلى 100 ألف ليرة، مؤكداً أن الأمر لا علاقة له بالتصدير.

وزعم أن قطاع الدواجن سيتعافى والأسعار ستنخفض خلال شهرين من الآن عندما تبدأ عملية الإنتاج في المداجن غير المرخصة التي سمح لها بالتربية، حيث سيتم تزويدها بالمازوت والأعلاف بالسعر المدعوم وفق الإمكانات.

في حين بلغ سعر سندويشة الفلافل 6-9 آلاف ليرة سورية، وسعر سندويشة الشاورما وصل إلى 20 ألف ليرة. تفاقمت هذه الأزمة بحيث بات البائعون يقدمون "خراطيش" بسعر 5000 ليرة كبديل لمن لا يمكنهم تحمل تكلفة سندويشة كاملة.

هذا ويستمر ارتفاع الأسعار مما يؤثر بشكل كبير على مستويات الدخل وفرص العمل للسكان، حيث يتجه الكثيرون نحو حلول وطرق لتلبية احتياجاتهم اليومية، تقوم على التقنين والتقليص والتخفيض في ظل انعدام القدرة الشرائية وسط تجاهل نظام الأسد هذه الظاهرة الاقتصادية الصعبة.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الارتباك والشلل ضربت الأسواق السورية في مناطق سيطرة النظام عقب القرارات التي أصدرها الأخير وتضمنت زيادات على أسعار البنزين والمازوت والغاز السائل والفيول، ورغم التمهيد الحكومي لها، إلا أنها أحدثت صدمة كبيرة وسط فوضى أسعار غير مسبوقة شملت مختلف أنواع السلع والخدمات.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٣
تقرير شام الاقتصادي 30-12-2023

شهدت الليرة السورية، خلال افتتاح اليوم السبت، 30 كانون الأول/ ديسمبر، تغييرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وفي التفاصيل سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14200، وسعر 14400 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15671 للشراء، 15896 للمبيع.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14300 للشراء، و 14500 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15781 للشراء، و 16007 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14650 للشراء، 14750 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16167 للشراء، 16283 للمبيع.

في حين استقر الذهب في السوق المحلية يستقر عند أعلى سعر، استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية عند ذروتها قبل يوم واحد من نهاية العام 2023، حيث سجل سعر الغرام من عيار 21 قيراط 828 ألف ليرة سورية.

وحسب النشرة الصادرة عن الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط 709714 ليرة، بينما سجلت الأونصة بحسب نشرة جمعية الصاغة بدمشق 30820000 ليرة سورية، والليرة الذهبية 6990000 ليرة سورية.

وأبقت الجمعية سعر الأونصة المحلية (عيار 995)، بـ 30 مليون و820 ألف ليرة سورية وأبقت سعر الليرة الذهبية (عيار 21)، بـ 6 ملايين و990 ألف ليرة سورية.

ولا يتقيّد باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام، بالتسعيرة الرسمية، إذ يلجؤون لأجرة الصياغة كآلية لزيادة سعر المبيع بما يتناسب مع تذبذب السعر العالمي للذهب والسعر المحلي للدولار، على مدار اليوم.

وشهدت اسعار الأسماك ارتفاعاً كبيراً بمختلف أنواعه بالتزامن مع أعياد الميلاد ورأس السنة، ووصل سعر كيلو سمك البلميدا إلى 60 ألف ليرة، فيما يباع  كيلو السردين 65 ألف، المرمور 62 ألف، الغبص 80 ألف، التريخون 115 ألف.

والسلطاني الخليجي 120 الف، البوري 85 ألف، ويباع كيلو القريدس بين 280-400 ألف، الفريدي 60-300 ألف، وتربع سمك اللقز الرملي على قائمة أسعار الأسماك في السوق حيث بيع الكيلو منه بـ 800 ألف ليرة.
 
وعزا رئيس جمعية صيادي اللاذقية نبيل فحام، زيادة الطلب وقلة العرض خلال الأيام الحالية وما يتخللها من أعياد الميلاد ورأس السنة تعد أحد أسباب ارتفاع أسعار السمك بالمحافظة.

بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف مستلزمات الصيد، أجور العمال، ارتفاع أسعار المحروقات، نسبة العمولة التي يتقاضاها أصحاب المحال في السوق من الصيادين، التي تشكل أسباب رئيسية وراء ارتفاع أسعار الأسماك.
 
واعتبر أن من أسباب ارتفاع الأسعار قلة عرض السمك في السوق بسبب تراجع كمية الأسماك المصطادة، عازياً السبب وراء ذلك إلى عدم تمكن الصيادين من دخول البحر لصيد الأسماك بسبب الظروف الجوية من أمطار وارتفاع أمواج خلال الفترة الماضية، ما يؤدي إلى تراجع العرض وما يترتب على ذلك من ارتفاع في الأسعار.

وأحجم العديد من أصحاب المحال التجارية في مناطق سيطرة النظام عن التعامل بالفئات النقدية الصغيرة من 100 و200 ليرة سورية، وسط تذمر الأهالي من تحول هذه الفئات المالية إلى عبئ متراكم عليهم.

وتحدث مواطنين عن أن ثمن مبيع  البيضة الواحدة في الأسواق وصل 2300 ليرة، مؤكدين أن بائعي المواد الغذائية يرفضون استلام فئات 100 و200 ليرة، حيث يطلبون دفع قيمة المواد بأوراق لا تقل عن 500 ليرة.

وبرر تجار وأصحاب محال الأمر، بعدم رغبتهم في تكديس هذه الفئات عندهم، لكون أغلبها بات قديماً، لافتين إلى صعوبة كبيرة باستبدالها لدى البنك المركزي، وبالتالي فقدان قيمتها، وفقا لما نشرته صحيفة تابعة لإعلام النظام السوري.

وصرح أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في السويداء علاء مهنا، أن عدم قبول هذه  الفئات من العملة، "مخالفة يعاقب عليها القانون"، وقال: "من المفترض بالشخص الذي رفض منه صاحب المحل التعامل بهذه الأوراق النقدية، القيام بتنظيم ضبط شرطة لدى أقرب مخفر أو قسم، ومتابعة الموضوع بعدها مع المصرف التجاري أو مديرية المالية.

هذا وتصاعدت التصريحات المتعلقة بالشأن الاقتصادي والخدمي في مناطق سيطرة النظام، وانقسمت بين التبريرات والانتقادات وسط اقتراحات لزيادة الضرائب والرسوم، فيما كشف قسم آخر منها عن مدى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتردي الخدمات الأساسية في سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٢٨ ديسمبر ٢٠٢٣
تقرير شام الاقتصادي 28-12-2023

شهدت الليرة السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، تغييرات طفيفة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14200، وسعر 14400 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15760 للشراء، 15987 للمبيع.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14300 للشراء، و 14500 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15871 للشراء، و 16098 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14650 للشراء، 14750 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16259 للشراء، 16375 للمبيع.

في حين ارتفع سعر غرام الذهب إلى 828 ألف ليرة سورية في الأسواق المحلية لأول مرة في تاريخ البلاد، متأثراً بارتفاع أسعار أونصة الذهب عالمياً، وفق جمعية الصاغة التابعة للنظام.

وسجّل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 828 ألف ليرة، وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط 709 ألفاً و700 ليرة وفقاً لنشرة جمعية الصاغة في دمشق.

وبلغ سعر الليرة الذهبية السورية عيار 21 قيراط 6 ملايين و990 ألف ليرة سورية، والليرة الذهبية عيار 22 قيراط بسعر 7 ملايين و250 ألف ليرة.

ووصل سعر الليرة الرشادية إلى 6 ملايين و750 ألف ليرة سورية في ظل عدم تداولها في الأسواق وقلة الطلب عليها.

وارتفع سعر أونصة الذهب عالمياً إلى 2048 دولار أمريكي أي ما يعادل 30 مليون و820 ألف ليرة سورية بحسب سعر دولار الذهب في دمشق البالغ 14.750 ليرة.

أما غرام الفضة الخام بلغ سعره 95 ألف ليرة سورية، في حين وصل سعر أونصة الفضة عالمياً إلى 24.6 دولاراً.

وارتفع سعر الذهب في أسواق دمشق الثلاثاء 26 كانون الأول الحالي، إذ بلغ الغرام من عيار 21 قيراط 820 ألف ليرة سورية والأونصة 30 مليون و525 ألف ليرة.

بالمقابل قدر رئيس غرفة سياحة دمشق، لدى نظام الأسد "محمد مملوك"، بأنّحجوزات سهرة رأس السنة وصلت إلى 50% من الطاقة الاستيعابية، بينما تراوحت نسبة حجوزات سهرة عيد الميلاد بين 40% و60%، ووصل سعر تذكرة حضور بعض الحفلات الفنية ليلة رأس السنة بدمشق إلى نحو 2 مليون ليرة للشخص الواحد.

وقال رئيس جمعية اللحامين في دمشق "محمد يحيى الخن"، إن الطلب على اللحوم الحمراء ضعيف، ما أدى إلى انخفاض المبيعات في دمشق على عكس المتوقع، مستبعداً أن يزداد الطلب على اللحوم في رأس السنة باعتبار أن كمية الطلب اتضحت من الآن.

وأضاف "الخن"، في تصريحات صحفية بأن الطلب على لحم الغنم خلال العام الحالي ازداد قياساً بالعام الماضي والدليل على ذلك ازدياد عدد الذبائح، إذ إنه بعد عيد الأضحى وصل متوسط عدد الذبائح اليومي في دمشق إلى 700 رأس غنم، في حين أن عدد الذبائح اليومية من العجل لم يزدد قياساً بالعام الماضي وبقي بحدود 35 رأس عجل. 

ولفت إلى أنه من المفترض خلال الفترة الحالية أن يزداد عدد الذبائح من الغنم بنسبة 100 بالمئة لكن هذا الأمر لم يحدث، وبخصوص أسعار الغنم والعجل الحي أكد أن أسعارها لم تزدد وبقيت ثابتة، موضحاً بأن سعر كيلو الغنم الحي اليوم بحدود 64 ألف ليرة وسعر كيلو البقر الحي اليوم بحدود 54 ألف.

وقدر أن الأسعار ازدادت بين 10 و12 ألف ليرة وسطياً بعد صدور قرار السماح بتصدير الأغنام مباشرة والسبب في ذلك إحجام نسبة كبيرة من المربين عن البيع للسوق بعد القرار وتوجههم للتصدير باعتباره يحقق لهم عائداً مالياً أكبر.

وعن أسعار مبيع اللحوم المذبوحة في السوق حالياً أشار "الخن" إلى أن كيلو الغنم المسوف 50 بالمئة دهون يباع في السوق اليوم بحدود 140 ألف ليرة وكيلو الغنم المسوف 25 بالمئة دهون يباع بحدود 180 ألفاً، في حين أن كيلو هبرة الغنم من دون دهون يباع بحدود 210 آلاف.

أما كيلو العجل المسوف فيباع بحدود 90 ألف ليرة وكيلو هبرة العجل من دون دهون يباع بحدود 150 ألف ليرة، لافتاً إلى أن الأسعار ازدادت هذا العام ثلاثة أضعاف عن العام الماضي.

وانضم السمك إلى لائحة السلع الغذائية مرتفعة السعر في اللاذقية، إذ شهد ارتفاعاً كبيراً بمختلف أنواعه بالتزامن مع رأس السنة، ووفقاً لما أكده عدد من أصحاب المحلات في سوق السمك بمدينة اللاذقية، فإن ارتفاع الأسعار طال أيضاً الأنواع الرخيصة التي تعتبر أسماكاً شعبية كسمك البلميدا الذي يباع الكيلو الواحد منه بـ 60 ألف ل ليرة.

فيما يباع كيلو السردين 65 ألف، المرمور 62 ألف، الغبص 80 ألف، التريخون 115 ألف، السلطاني الخليجي 120 ألف، البوري 85 ألف، ويباع كيلو القريدس بين 280-400 ألف، الفريدي 60-300 ألف، وذلك وفقاً لوزن وطول وحجم السمكة المصطادة، ليتربع سمك اللقز الرملي على قائمة أسعار الأسماك في السوق حيث بيع الكيلو منه بـ 800 ألف ليرة سورية.

ومن أسباب ارتفاع الأسعار، أشار مطلعون إلى قلة عرض السمك في السوق بسبب تراجع كمية الأسماك المصطادة، بسبب عدم تمكن الصيادين من دخول البحر لصيد الأسماك نتيجة الظروف الجوية من أمطار وارتفاع أمواج خلال الفترة الماضية، ما يؤدي إلى تراجع العرض وما يترتب على ذلك من ارتفاع في الأسعار. 

ويعتبر العقار من مخازن الأموال المفضلة في سوريا، خصوصًا عندما يرغب الشخص في حفظ أمواله على المدى الطويل مع إمكانية استثمارها عن طريق تأجير العقار أو ما شابه، لكن يبدو أن حكومة النظام لا يعجبها قيام السوريين بتجميد أموالهم في العقارات.

وهذا الأمر انتقده رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس" في الحوار الاقتصادي الذي عقد مؤخراً، داعياً إلى تحرير رؤوس الأموال وعدم تجميدها بقطاع العقارات، واستغلالها بمشروعات إنتاجية، وذلك لتحسين حركة الإنتاج.

وأيده في ذلك الخبير العقاري "محمد الجلالي"، معتبراً في تصريحات صحفية أن أسباب لجوء السوريين إلى شراء العقارات بدلاً من توظيفها بمشروعات إنتاجية تعود إلى رغبتهم بالحفاظ على قيمة المدخرات، وأن الآراء السائدة التي تقول إن العقار لا يخسر هي غير دقيقة، لأن سعر العقار يزداد مع ازدياد سعر الصرف ولكن قيمته الحقيقية تصبح بالواقع أقل مع ارتفاع الأسعار عاماً بعد عام.

واعتبر "الجلالي" أن الادخار بالعقارات غير سليم للاقتصاد، ويشير إلى عدم عدالة في توزيع الثروة والدخل، فبدلاً من أن يملك الشخص أكثر من عقار يجب أن يوظف أمواله بالاستثمار والصناعة والزراعة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الفئة الأخرى بالمجتمع، وأكد أن أول قاعدة بالاقتصاد تقول إن الأموال الفائضة عن الحاجة يجب أن تحوّل إلى استثمارات بأي مجال كان، ما يؤدي إلى تنمية الإمكانات المستقبلية للمجتمع.

هذا وتصاعدت التصريحات المتعلقة بالشأن الاقتصادي والخدمي في مناطق سيطرة النظام، وانقسمت بين التبريرات والانتقادات وسط اقتراحات لزيادة الضرائب والرسوم، فيما كشف قسم آخر منها عن مدى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتردي الخدمات الأساسية في سوريا.

وتعاني الأسواق السورية من جمود تجاري يُعد الأسوأ، مع تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتزعم وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أن ذلك بسبب تأثير القيود الاقتصادية المفروضة، التي تلقي بظلالها على حركة البيع والشراء، مما يجعل واقع الأسواق التجارية في سوريا يتطلب تدابير فورية لتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين، وفق تعبيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٢٧ ديسمبر ٢٠٢٣
تقرير شام الاقتصادي 27-12-2023

تقرير شام الاقتصادي 27-12-2023

شهدت الليرة السورية اليوم الأربعاء تغيرات طفيفة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 14100، وسعر 14300 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15570 للشراء، 15796 للمبيع، وفق مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14200 للشراء، و 14400 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15682 للشراء، و 15908 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14550 للشراء، 14650 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 16068 للشراء، 16184 للمبيع.

وسُجلت حالة من الاستقرار في أسعار الذهب والأونصة والليرة الذهبية في الأسواق السورية حسب حسب جمعية الصاغة والمجوهرات لدى نظام الأسد بدمشق.

وحددت الجمعية غرام الذهب عيار 21 بسعر 820,000 ليرة وغرام الذهب عيار 18 بسعر 702,857 ليرة وسعر الأونصة 30,525,000 ليرة وسعر الليرة الذهب 6,920,000 ليرة سورية.

بالمقابل كشف رئيس جمعية معتمدي الغاز في ريف دمشق "عدنان برغشة" أن أسعار الأسطوانات الفارغة مرتفعة جداً في السوق السوداء، حيث تجاوز سعر الواحدة منها 700 ألف ليرة وذلك بزيادة 300 ألف عن سعرها الحكومي.

ودعا "برغشة" إلى إيجاد حل لهذه المسألة وتوفير حاجة المستهلكين من الغاز. إذ إن دخول أربعينية الشتاء جعل من تأمين الغاز ضرورةً قصوى، وكشف في تصريحات صحفية عن مطالبات شركة محروقات لمعتمدين ألغيت رخصهم بإعادة الأسطوانات.

وأضاف، أو دفع أثمانها بالسعر الرائج حالياً كاشفاً عن أن سعر الأسطوانة الفارغة حالياً يتجاوز 700 ألف بالسوق السوداء في حين أن سعرها الحكومي عند 400 ألف ليرة.

وقال إن سعر أسطوانة الغاز المنزلي المعبأة وصل لسعر 150 ألف ليرة وتجاوز 180 ألف ليرة للأسطوانة اللبنانية، في حين سعر أسطوانة الغاز الصناعي قد ارتفع في السوق السوداء ليناهز 300 ألف ليرة.

وبرر السبب في زيادة الطلب على الغاز وبالتالي ارتفاع أسعاره لاستخدامه في التدفئة من ناحية ولعدم كفاية حصة الفعاليات من المادة وفقاً لمخصصات تكامل، وطالب بإعادة تفعيل رخص تعبئة الغاز المنزلي الصغيرة للمعتمدين والتي توقفت منذ سنوات.

مشيراً إلى أن سعر تعبئة الغاز المنزلي يختلف من مكان لآخر في ريف دمشق لكن وسطياً يبلغ سعر الكيلوغرام 17 ألفاً وقد يصل لـ 25 ألفاً في بعض المناطق، وزعم رئيس الجمعية أن التوريدات جيدة.

وذكر أن معمل غاز عدرا ينتج 20 ألف أسطوانة يومياً منها 13 ألفاً للريف و7 آلاف للعاصمة مشيراً إلى أن عملية استلام الأسطوانة وسطياً عند 60 يوماً، وطرح مشكلة أجهزة التتبع التي لم يتم تفعيلها بعد لتعبئة مادة المازوت لسيارات المعتمدين في ظل وجود 300 آلية تتبع لهم علماً أن الكمية المخصصة حالياً لا تكفي وهي 40 ليتراً كل عشرة أيام.

وطالب شركة "محروقات" بإيجاد آلية لإعادة رسوم جهاز التتبع التي دفعها بعض المعتمدين من أجل تركيب أجهزة تتبع للسيارات الخاصة والتي ظهر فيما بعد أنه لا يحق لهم تركيب أجهزة مبيناً أن 50 معتمداً دفعوا رسوم الجهاز عندما كان ثمنه 367 ألفاً ولم تتم إعادة هذه المبالغ. 

وشهدت أسواق الخضار الشتوية في مناطق سيطرة النظام ارتفاعًا غير مسبوق، وبشكل خاص الخضار المزروعة في البيوت المحمية، حيث سُجلت أسعار قياسية للكيلوغرام تجاوزت التوقعات، إذ بات سعر بعض الخضار يفوق قيمة أعلى ورقة نقدية سورية. 

وإذ تجاوز سعر كيلو الخيار بذرة أرضية 11 ألف ليرة، وارتفعت أسعار الكوسا والباذنجان إلى مستويات غير مسبوقة وصل سعر الكيلو الواحد منها لـ14 ألف ليرة ، مما يضع تحديات اقتصادية أمام  الأسر السورية ويؤثر على مشترياتها اليومية.

وعلى ارتفاع الأسعار في السوق خلال عطلة الأعياد ، قفزت البندورة البلاستيكية  إلى 10 آلاف ليرة وكيلو الفول الأخضر ترواح ما بين 12-15 ألف ليرة والفاصولياء الخضراء بـ14 ألف ليرة سورية.

ومع هذا الارتفاع في الأسعار، ارتفعت أسعار بقية المواد أيضا من دون وجود أي مبررات واضحة لهذا الارتفاع، حيث ارتفع سعر كيلو البندورة الحورانية إلى 4500-5000 ليرة، والبطاطا أيضا الكيلو بـ 6000 ليرة في موسم قلع العروة الخريفية.

وكيلو الزهرة 5500 ليرة وكيلو الملفوف 4500 ليرة وكيلو اللفت بـ 3000 ليرة والشوندر أيضا بنفس السعر وكيلو البصل اليابس بـ6000 ليرة وكيلو الثوم بـ 50 الف ليرة وفقا لموقع "بزنس2بزنس".

والحشائش بدورها ارتفع سعرها نتيجة الطلب عليها بعد فقدان جميع خيارات ربة الأسرة لتحضير طبختها اليومية فوصل سعر كيلو الهندباء البرية إلى 5000 ليرة سورية.

وربطة السلق الصغيرة إلى 1000-1200 ليرة والكيلو أكثر من 7000 ليرة وربطة البقدونس 1500 ليرة والخس الكيلو 5000-6000 ليرة وربطة النعناع 1200 ليرة والجرجير بـ 1200-1500 ليرة والبصل الأخضر بـ 1500-1600 ليرة.

ومن المنتجات التي أصبحت للفرجة كون أسعارها مرتفعة الفاصولياء الكلاوي الكيلو ارتفع سعر الكيلو إلى 35 ألف ليرة و الفطر الكيلو بـ 45 ألف ليرة على الرغم من انتشار كميات كبيرة منه كون هذه الفترة موسمه ، كما تراوح سعر كيلو الزيتون الأخضر بين 12 -15 ألف ليرة.

وفي ظل هذه الزيادات الكبيرة، تواجه العائلة السورية تحديات اقتصادية حقيقية، حيث ارتفعت فواتير المشتريات اليومية بشكل ملحوظ، ما يعكس تأثير هذا الارتفاع على مستوى المعيشة والاستدامة الاقتصادية للأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث باتت تكلفة أقل طبخة ذات مكونات بسطية لعائلة مكونة من خمسة أشخاص تترواح ما بين 50-100 ألف ليرة سورية

وتشير تقديرات إلى ارتفاع متوسط تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من 5 أفراد، إلى أكثر من 10 ملايين ليرة، كما بلغت نسبة الزيادة بسعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الليرة 234,99%  منذ مطلع العام وحتى بداية شهر آب الماضي، كما تقدّر نسبة زيادات الأسعار منذ بداية العام بـ 350 بالمئة.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الارتباك والشلل ضربت الأسواق السورية في مناطق سيطرة النظام عقب القرارات التي أصدرها الأخير وتضمنت زيادات على أسعار البنزين والمازوت والغاز السائل والفيول، ورغم التمهيد الحكومي لها، إلا أنها أحدثت صدمة كبيرة وسط فوضى أسعار غير مسبوقة شملت مختلف أنواع السلع والخدمات.

اقرأ المزيد
٢٦ ديسمبر ٢٠٢٣
تقرير شام الاقتصادي 26-12-2023

حافظت الليرة السورية، خلال تداولات اليوم الثلاثاء، على حالة من الاستقرار النسبي، حيث سجل سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية الرئيسية مقابل الليرة السورية، أسعار مقاربة من إغلاق يوم أمس.

وحسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات استقر سعر صرف الدولار في دمشق، عند سعر شراء يبلغ 14000، وسعر مبيع يبلغ 14200 ليرة سورية للدولار الواحد.

وبلغ سعر صرف اليورو الواحد في تداولات دمشق 15636 ليرة للمبيع و 15411 ليرة للشراء،  أما في مدينة حلب، فقد استقر سعر صرف الدولار عند سعر شراء يبلغ 14100، وسعر مبيع يبلغ 14300 ليرة سورية للدولار الواحد.

في حين بلغ في حلب 15746 ليرة للمبيع و 15521 ليرة للشراء، بالنسبة إلى إدلب، فقد ارتفع سعر صرف الدولار بمقدار 50 ليرة عن آخر إغلاق أي بنسبة تقارب 0.34 بالمئة.

واستقر الدولار الأمريكي في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، عند سعر شراء يبلغ 14550، وسعر مبيع يبلغ 14650 ليرة سورية للدولار الواحد، بمدى يومي بين 14600 و 14650 ليرة سورية.

وفي مناطق شمال شرقي سوريا ارتفع سعر صرف الدولار بمقدار 50 ليرة عن آخر إغلاق (أي بنسبة تقارب 0.34% بالمئة واستقر عند سعر شراء يبلغ 14550، وسعر مبيع يبلغ 14650 ليرة سورية.

ورفعت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، 8 آلاف ليرة لغرام الـ 21، اليوم الثلاثاء، وأرجعت الجمعية ذلك إلى ارتفاع الأونصة عالمياً، بشكل كبير، لتسجّل 2064 دولاراً، وفق منشور للجمعية في صفحتها على "فيسبوك".

وقدر موقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين"، بأن الجمعية رفعت تقديرها لـ "دولار الذهب"، بنحو 70 ليرة سورية، وحددت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، بـ 819000 ليرة شراءً، و820000 ليرة مبيعاً.

وحددت غرام الـ 18 ذهب، بـ 701857 ليرة شراءً، و702857 ليرة مبيعاً، ورفعت الجمعية سعر الأونصة المحلية (عيار 995)، 285 ألف ليرة، ليصبح بـ 30 مليون و525 ألف ليرة.

ورفعت سعر الليرة الذهبية (عيار 21)، 70 ألف ليرة، ليصبح بـ 6 ملايين و920 ألف ليرة، وبالاستناد إلى سعر الأونصة العالمي الذي اعتمدته الجمعية، تكون قد قدّرت "دولار الذهب" بنحو 14123 ليرة.

و"دولار الذهب"، هو تقدير جمعية الصاغة في دمشق، لسعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، والذي تعتمده الجمعية أثناء احتساب التسعيرة المحلية الرسمية للذهب، بصورة شبه يومية (أيام السبت، الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء، والخميس).

وجمعية الصاغة في دمشق، هي جهة تمثّل مصالح العاملين في سوق الذهب بمناطق سيطرة النظام، وتنظّم نشاطات هذا القطاع الاقتصادي، من خلال تعميماتها. وتُصدر التسعيرة الرسمية المحلية للذهب. وتخضع للنظام في دمشق. 

ولا يتقيّد باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام، بالتسعيرة الرسمية، إذ يلجؤون لأجرة الصياغة كآلية لزيادة سعر المبيع بما يتناسب مع تذبذب السعر العالمي للذهب والسعر المحلي للدولار، على مدار اليوم.

بالمقابل تشهد الأسواق السورية حالة ركود فريدة من نوعها، إذ إن الباعة لم يعودوا يكترثون بمبادئ العرض والطلب، بل إن أولويتهم الأولى إمكانية الاستمرار بالعمل القليل المتوفر بدلًا من الإفلاس بالكامل، مستغلين بذلك تقبل الناس لفكرة أن الغلاء حالة يومية طبيعية، فلم يعد غريبًا أن تكون بضاعة اليوم أغلى من بضاعة الأمس. 

في هذا الصدد، وخلال حديثه عن واقع حركة المبيع في الأسواق بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق "ياسر أكريم" أن حركة الأسواق تعتبر ضعيفة جداً خلال فترة رأس السنة مقارنة بالحركة خلال السنوات الماضية، موضحاً أن حركة المبيع انخفضت بنسبة كبيرة مقارنة بالحركة خلال العام الماضي وبسبب ضعف القوة الشرائية للمواطن. 

وأضاف "أكريم" أن المواد متوافرة بشكل كامل وليس فيها نقص، لكن المشكلة أن القوة الشرائية تعتبر ضعيفة جداً هذا العام ولا تتناسب مع الأسعار، ولفت إلى أن المواطن بالكاد حالياً لديه القدرة على شراء المواد الأساسية والضرورية التي يحتاجها بشكل يومي، لذا من الطبيعي أن يستغني عن شراء الألبسة وغيرها التي باتت تصنف ضمن الكماليات. 

وأكد أن سعر الصرف خلال العام الماضي كان بحدود 6 آلاف أما اليوم فأصبح بحدود 14 ألفاً، مشيراً إلى أن المواطن خفض من استهلاكه بسبب التضخم الحاصل، كما أن التاجر خفض من كميات استجراره للبضائع نتيجة ضعف التصريف. 

وأوضح أن تحسن حركة الأسواق مرهون بتغيير القوانين الصادرة عن الحكومة وتعديل بعضها، وفي حال تعديل القوانين فإن ذلك سيشجع الاستثمارات الخارجية على العودة للعمل في سوريا، وأشار إلى أن القوانين الحالية لا تصلح لعودة رؤوس الأموال من الخارج التي إن عادت وطرحت مشروعات جديدة ستساهم في تحسين دخل المواطن وبالتالي تحسن حركة المبيع وعودة دوران العجلة الاقتصادية. 

وبين "أكريم" أن حوامل الطاقة تشكل في بعض الأحيان ما بين 5 و25 بالمئة من تكاليف المنتج أو سعر المبيع وهذا الموضوع ساهم برفع الأسعار، لافتاً إلى أن تكاليف الطاقة لم تكن موجودة منذ سن، وبخصوص قيام التجار بزيادة نسبة أرباحهم نتيجة قلة المبيعات أشار إلى أنه نتيجة ضعف القوة الشرائية انخفض استهلاك المواطن.

في حين شهدت زراعة وإنتاج القطن في سوريا تراجعًا متسارعًا خلال السنوات الماضية، إذ توقفت بعض محالج الأقطان عن العمل، مما تسبب بدوره بإيقاف عجلة دوران شركات زيوت القطن الحكومية أيضاً.

وبحسب ما أكدت مصادر إعلامية محلية، فإن محلجي الفداء في حماة والوليد في حمص متوقفان عن العمل منذ سنتين، نظراً لقلة واردات القطن إليهما من المحافظات الشرقية، واعتبر مسؤولين لدى النظام بأن مستقبل سوريا الاقتصادي سيتوقف على درجة كبيرة على القطاع الزراعي اليوم، في ظل غياب قطاع النفط والغاز، أي اقتصاد زراعي بامتياز.

وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن الأهالي في مناطق سيطرة النظام تحولوا مؤخرًا بين بائعِ للمازوت أو مبتاع له، إذ دفعت أربعينية الشتاء البعض - خصوصًا أولئك الذين لديهم أطفال أو عجائز في البيت - لبذل الغالي والنفيس لشراء مازوت التدفئة، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن مدخراتهم من الذهب.
 
بينما أن الحاجة الأكبر للطعام والشراب قد دفعت آخرين لبيع مخصصات مازوت التدفئة المتواضعة التي حصلوا عليها من الدولة، لعلها تشبع بطون أطفالهم أو تسند الراتب المتواضع الذي يحصلون عليه.

ونقل موقع موالي عن سيدة بدمشق قولها  إنها قررت بيع (جنزير ذهب رفيع) يقدر ثمنه 3.5 مليون، من أجل شراء برميل 200 ليتر مازوت للتدفئة والذي وصل ثمنه إلى 2.6 مليون ألف ليرة، مضيفة أن "50 ليتر مازوت مدعوم لا تكفي طوال فصل الشتاء". 

وفي ذات السياق، أوضح أحد باعة المجوهرات في سوق الصاغة بدمشق أنه لاحظ بالآونة الأخيرة ازدياد عدد العائلات المقبلة على بيع قطع الذهب من أجل تأمين مصروفهم في فصل الشتاء، مضيفاً أن "الكثير من السيدات يبادلن قطع الذهب الثقيلة بأخرى خفيفة للحصول على فارق مادي مقبول".

وأوضح أحد باعة المازوت في دمشق أن ثمن ليتر المازوت الحر 13 ألف ليرة، وحركة البيع والشراء متوقفة نظراً لضيق الأوضاع المعيشية في الوضع الراهن، مضيفاً أن "الكثيرين يشترون المازوت بشكل أسبوعي أو بكميات قليلة لا تتجاوز ليتر واحد فقط"، وحددت تموين النظام سعر مبيع ليتر المازوت الحر بـ 10900 ليرة، في حين بقي سعر المازوت المدعوم على حاله 2000 ليرة لليتر الواحد. 

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

اقرأ المزيد
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٣
تقرير شام الاقتصادي 25-12-2023

شهدت الليرة السورية حالة من الاستقرار النسبي خلال تداولات سوق الصرف اليوم الاثنين، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وفي التفاصيل، تراوح الدولار الأمريكي بدمشق ما بين 14300 ليرة شراءً، و14400 ليرة مبيعاً، في حين بقي اليورو ما بين 15760 ليرة شراءً، و15860 ليرة مبيعاً.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 14100 للشراء، و 14300 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15526 للشراء، و 15752 للمبيع.

وذكر موقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين"، أن أسعار صرف الليرة مقابل الدولار، حافظت على استقرارها لليوم الخامس على التوالي، كما بقي صرف اليورو والتركية ضمن تداولات وتغييرات طفيفة.

واستقر سعر صرف التركية في إدلب، ما بين 489 ليرة سورية للشراء، و499 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار ما بين 28.25 ليرة تركية للشراء، و29.25 ليرة تركية للمبيع.

وحددت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات والأحجار الكريمة لدى نظام الأسد سعر غرام الذهب عيار 21 للمبيع 812 ألف ليرة وسعر للشراء 811 ألف ليرة، دون تغيير يذكر.

وبحسب نشرة  أسعار الفروج والبيض بدمشق لليوم، بلغ سعر صحن البيض 60000 ليرة سورية، والفروج المشوي 97000 ليرة، والبروستد 100000 ليرة وسندويشة الشاورما 18000 ليرة، علما أن أسعار السوق المحلية تفوق ذلك.

في حين واصلت أسعار الألبان والأجبان في مناطق سيطرة النظام، موجة الصعود التي ركبتها منذ بداية العام، حيث سجلت أرقاما جنونية وغير مسبوقة.

وبحسب صحيفة موالية للنظام ارتفعت الأسعار من بداية العام إلى اليوم بنسبة 40% لمادة غذائية مهمة مقابل انخفاض القوة الشرائية بمعدل كيلو الحليب بنسبة 50-60%.

ووصل سعر كيلو الحليب اليوم ما بين 7500- 8500 ليرة سورية، وسعر الكيلو من مادة اللبن ما بين 8000-9000 ليرة وكيلو اللبنة البلدية أصبح بـ 47 ألف ليرة وتراوح سعر كيلو الجبنة الشلل والبلدية مابين 70-80 ألف ليرة، وجبنة القشقوان حسب نوعيتها مابين 90-120 ألف ليرة.

وقال رئيس جمعية الألبان والأجبان في دمشق محي الدين الشعار، في حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن سبب ارتفاع الأجبان والألبان يكون حسب سعر الحليب المادة الرئيسة للإنتاج.

الذي يزداد الطلب عليه من قبل المعامل الكبيرة التي تنتج جميع أنواع الأجبان والألبان، من جبنة قشقوان وسائلة، وجبنة بيضاء وألبان بأنواعها، ما يؤدي إلى استنزاف معظم كميات الحليب بالأسواق وبأسعار مرتفعة أسبوعياً.

وأكد أن الاستيراد غير ممكن، لأن أي صنف مستورد سيكون أغلى من المنتج المحلي، مقترحاً توقيف التصدير ولو لمدة قصيرة لتستقر الأسعار، وتصبح هذه المنتجات على مائدة الجميع.

 لم تنج أقراص الفلافل الشعبية من وطأة ارتفاع الأسعار، حيث ارتفع سعر القرص إلى أكثر من 400 ليرة بعدما كان يباع بـ 3 ليرات في عام 2011، وذلك وفقاً لصحيفة محلية.

وأضافت أن سندويشة الفلافل التي كانت ملاذ الفقير ومحدود الدخل، باتت بحاجة إلى ميزانية خاصة، فقد تجاوز سعرها الـ 5500 ليرة وصولاً إلى 7000 ليرة، أي أن الأسرة المكونة من 5 أشخاص يلزمها ما يزيد عن مليون ليرة شهرياً في حال اكتفت فقط بسندويشة فلافل واحدة يومياً كوجبة غذاء غير مشبعة لأفرادها.

وتابعت أن أسعار المأكولات الشعبية طالتها زيادة سعرية منذ بداية العام وحتى الآن بنسبة 100% تقريباً، مضيفة بأن القرارات الحكومية، هي باب شرعنة لا أكثر ولا أقل، أما مصلحة المواطن السوري فقد باتت عبارة جوفاء على ألسنة الرسميين.

وكانت الجمعية الحرفية للمطاعم والمقاهي والمتنزهات في دمشق، قد أشارت مؤخراً إلى أنها تعمل على إقرار زيادة الأسعار من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والتي سيتم بموجبها رفع الأسعار.

وتعتزم رفع سعر كيلو المسبحة من 24 ألف إلى 28-30 ألف، والفول السادة المسلوق من 11 إلى 14 ألف، والحمص المسلوق من 11 إلى 14 ألف، أما قرص الفلافل فكان اقتراح رفعه من 250 ليرة إلى 500 ليرة، وسندويشة الفلافل من 5500 إلى 7000 ليرة.

بالمقابل أعلن مستثمر مشروع مجمع "يلبغا" بدمشق تم افتتاح ما يقارب 90% من المحلات التجارية في الطوابق الأربعة التي يتألف منها المجمع بسلع ومواد مختلفة ولم يتبق سوى القليل من المحلات قيد التحضير ليتم افتتاحها بالكامل، نؤكد على أن المشروع يعتبر من مشاريع التطوير العمراني الهامة في سورية.

وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن الإعلان جاء علماً بأنه في العام 2018 أعلنت الجهة المالكة وهي وزارة الأوقاف عن عقد استثمار مجمع يلبغا المدرج على لائحة العقوبات مقابل مبلغ سنوي وصل إلى مليار وعشرين مليون ليرة ليتم تحويله إلى مجمع سياحي وتجاري.

وكشف وسيم قطان المستثمر لمشروع مجمع يلبغا في شارع الثورة بدمشق عن اقتراب نهاية العمل في المشروع وإنجازه بشكل كامل لافتاً إلى أنها مجهزة بمواد غذائية وملبوسات وأدوات منزلية وكهربائية وأجهزة إلكترونية وموبايلات.

وذكر أن محلات قليلة في المجمع يتم التحضير لتجهيزها وافتتاحها خلال فترة قريبة ليدخل المجمع في الخدمة بشكل كامل، وطالب من مجلس المحافظة إزالة البسطات بالقرب من المشروع، مشيراً إلى أنّ البسطات تعود لجوار المجمع بعد أيام قليلة من كل حملة للمحافظة.

ونشر قطان نهاية العام 2022 بعد استئناف العمل فيه تصميماً افتراضياً لما سيؤول إليه المشروع الذي مرّ على إطلاقه نحو نصف قرن، معتبراً أنه سيصبح "داون تاون سوريا" بعد دخوله في الخدمة وتجميل المنطقة المحيطة به.

وتشير تقديرات إلى ارتفاع متوسط تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من 5 أفراد، إلى أكثر من 10 ملايين ليرة، كما بلغت نسبة الزيادة بسعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الليرة 234,99%  منذ مطلع العام وحتى بداية شهر آب الماضي، كما تقدّر نسبة زيادات الأسعار منذ بداية العام بـ 350 بالمئة.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الارتباك والشلل ضربت الأسواق السورية في مناطق سيطرة النظام عقب القرارات التي أصدرها الأخير وتضمنت زيادات على أسعار البنزين والمازوت والغاز السائل والفيول، ورغم التمهيد الحكومي لها، إلا أنها أحدثت صدمة كبيرة وسط فوضى أسعار غير مسبوقة شملت مختلف أنواع السلع والخدمات.

اقرأ المزيد
6 7 8 9 10

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
في "اليوم الدولي للتعليم" .. التّعليم في سوريا  بين الواقع والمنشود
هديل نواف 
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٤
في "اليوم الدولي للتعليم" .. التّعليم في سوريا  بين الواقع والمنشود
هديل نواف 
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٤
"قوة التعليم: بناء الحضارات وصقل العقول في رحلة نحو الازدهار الشامل"
محمود العبدو  قسم الحماية / المنتدى السّوري 
● مقالات رأي
١٨ أكتوبر ٢٠٢٣
"الأســـد وإسرائـيــل" وجهان لمجـ ـرم واحــد
ولاء أحمد
● مقالات رأي
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣
منذ أول "بغي" .. فصائل الثورة لم تتعلم الدرس (عندما تفرد بكم "الجـ.ــولاني" آحادا)
ولاء أحمد
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٣
هل تورطت أمريكا بفرض عقوبات على "أبو عمشة وسيف بولاد" ..!؟
ولاء زيدان
● مقالات رأي
٨ مايو ٢٠٢٣
كل (خطوة تطبيع) يقابلها بـ (شحنة مخدرات).. النظام يُغرق جيرانه بالكبتاغون رغم مساعي التطبيع
أحمد نور