الأخبار
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
لغم أرضي يودي بحياة 3 أطفال وجرح آخرين بريف الحسكة

قالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد إن لغماً أرضياً انفجر في ضمن مكب للنفايات بالقرب من قاعدة تابعة للقوات الأمريكية في محيط بلدة تل تمر بريف مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وفي التفاصيل سقط 3 أطفال ضحايا وإصابة 2 أخرين بجروح بليغة بانفجار لغم عثروا عليه ضمن مكب للنفايات وهم من أبناء قرية عين العبد 8" كم شمالي بلدة تل تمر"، بريف الحسكة.

وذكرت المصادر أن الأطفال الضحايا "هم مريم خضر عويس (11 عاماً) وشقيقه عبد العزيز (8 أعوام) وقريبتهم بيداء محمد بوعمر (9 أعوام) والطفلين المصابين هما ضياء وشقيقته زهرة خضر عويس".

ولفتت إلى أن الانفجار أدى إلى سقوط طفلتين مباشرة، وتم نقل الآخرين إلى مشفى تل تمر ليتوفى طفل ثالث لاحقاً، جراء الإصابة البالغة، فيما لا يزال طفلان آخران في حالة حرجة.

هذا وزعمت مواقع مقربة من ميليشيات "قسد"، بأن الضحايا سقطوا نتيجة قصف مدفعي تركي، إلا أن مصادر محلية أكدت مقتل الاطفال الثلاثة كان بسبب لغم أرضي وليس قصف استهدف المنطقة.

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر مطلع نيسان الحالي، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام إنَّها وثقت انتشار الألغام الأرضية ضمن مساحات واسعة في سوريا مما يهدد حياة الملايين.

وعرضت الشبكة الحقوقية خرائط لمناطق انتشار الألغام في العديد من المحافظات السورية، وأشارت إلى توثيق مقتل 3353 مدنياً بينهم 889 طفلاً بسبب الألغام المضادة للأفراد في سوريا منذ عام 2011 حتى الآن.

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
حقوقي يتساءل عن دور "الأمم المتحدة" تجاه استمرار "المهاترات السياسية" ضد اللاجئين بتركيا

تساءل الناشط الحقوقي السوري "أحمد قطّيع"، عن دور "مفوضية الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان"، تجاه استمرار التصريحات العنصرية تجاه اللاجئين السوريين في تركيا من قبل أقطاب المعارضة التي باتت تستخدم ملفهم كورقة انتخابية، مطالباً بوقف هذه "المهاترات السياسية".

وقال الناشط في منشور على صفحته في "فيسبوك"، إن ملف تواجد السوريين تحت الحماية المؤقتة في تركيا هو ملف دولي، وكل من يتوعّد من الأحزاب المعارضة بترحيل السوريين وإعادتهم إلى سوريا ضمن برنامجه الانتخابي فهو يرتكب مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي.

وتساءل "قطّيع"، عن دور "مفوضية الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان"، في إيقاف مثل هذه المهاترات السياسية التي تطلقها بعض أصوات الأحزاب المعارضة والتي تستغل ورقة اللاجئين لمحاولة الفوز بأصوات انتخابية.

ولفت الحقوقي السوري إلى أن تلك الأطراف قامت باستخدام جميع أساليب التضليل الإعلامي لتأليب الشعب التركي على تواجد اللاجئين بهدف إسقاط الحكومة التركية، والتي يذهب ضحيّتها السوري المغلوب على أمره الذي يرفض العودة إلى أحضان من قام بقتل أسرته وهدم بيته و شرّده.

وكانت قالت صحيفة "الشرق الأوسط"، إن أكثر ما يقلق السوريين في تركيا حالياً هو مسار التطبيع الذي أطلقته أنقرة مع دمشق، وتوظيف قضيتهم في الحملات الدعائية للانتخابات المزمع إجراؤها في 14 من الشهر المقبل.

ولفتت الصحيفة إلى تَحول السوريين في تركيا إلى ملف مساومات بين الأحزاب التركية، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 14 مايو، ما أسهم في تأجيج تيار الرفض لدى شرائح واسعة في المجتمع التركي لوجودهم.

ووفق الصحيفة، يشعر السوريون في تركيا بأنهم لم يعد لهم ظهير كما كان في السابق، بعد أن بدأت الحكومة تضييق الكثير من الامتيازات التي كانوا يحصلون عليها، في تسهيل الإقامة والتنقل بين الولايات والعمل، إضافةً إلى قرار إلغاء إجازات الأعياد وزيارات اللاجئين لذويهم في سوريا.

وبدا أن هناك رغبة من جانب آلاف السوريين، في عدم العودة إلى تركيا مجدداً، بعد أن أعلنت السلطات التركية فتح معبري باب الهوى وتل أبيض الحدوديين للسوريين المقيمين في 11 ولاية ضربها زلزالا 6 فبراير (شباط) الماضي، لتمضية إجازة لمدة شهر مع ذويهم، حيث أكدت السلطات أن ما يربو على 70 ألفاً منهم اختاروا الذهاب بلا عودة إلى تركيا.

ويتنافس المرشحون لمنصب الرئاسة التركية، المنافسين للرئيس التركي الحالي "رجب طيب أردوغان" في طرح ملف اللجوء السوري على جدول وعودهم الانتخابية، مجتمعين على جملة من المواقف في إعادة العلاقات مع نظام الأسد وإعادة اللاجئين، في حال فوزهم بالانتخابات.

وكانت توعدت "مرال أكشنر" رئيسة حزب "الجيد" التركي المعارض بترحيل اللاجئين السوريين من بلادها في حال وصولهم للسلطة، عقب الانتخابات الرئاسية التركية المقررة في الرابع عشر من الشهر المقبل، وشددت "أكشنر" خلال كلمة ألقتها في مهرجان انتخابي على أن السوريين سيتم ترحيلهم لا محالة.

وفي جديد ذلك، تصريحات المرشح للرئاسة "محرم إنجه"، التي أعلن فيها أنه يعتزم عقد لقاء مع الإرهابي "بشار الأسد"، وتعيين سفير في دمشق وإعادة اللاجئين السوريين، في حال فاز بالانتخابات المزمع إجراؤها الشهر المقبل.

وتوعد إنجه بأنه سيعيد كل اللاجئين السوريين إلى بلادهم، باستخدام الطرق الدبلوماسية، معتبراً أن الأمر يحتاج إلى الحوار والدبلوماسية، ولا يمكن القول إننا "سنرسلهم بشاحنات إلى الحدود".

وشدد المرشح المعارض، على ضرورة إجراء مفاوضات بين تركيا والنظام السوري على مستوى الدبلوماسيين قبل أي لقاء مع الأسد، وأكد أنه سيحاول ترتيب التطبيع مع النظام في حال فوزه.

وسبق أن عبر "سنان أوغان" المرشح للانتخابات الرئاسية التركية، عن تحالف "أتا" (الأجداد)، عن استعداده للقاء الإرهابي "بشار الأسد"، بزعم حل الخلافات بين البلدين، وذلك في حال فاز بالانتخابات في أيار (مايو) المقبل.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن أوغان، قوله إنه يؤيد الحوار بين أنقرة ودمشق ومستعد للاجتماع بالأسد، موضحاً أنه "لا وجود لثأر بين الدول، ويجب أن تكون قنوات الحوار مفتوحة بينها". 

وأضاف المرشح: "دور موسكو في تطبيع العلاقات بين البلدين مهم وقيم بقدر دور الوسيط الذي تلعبه تركيا في الأزمة الروسية- الأوكرانية"، واعتبر أن على الأسد، اتخاذ بعض الخطوات قبل أن يضع شروطاً لتطبيع العلاقات مع أنقرة، لافتاً إلى أن وجود القوات التركية في سوريا "ليس احتلالاً". 

ودعا المرشح التركي، الأسد إلى التعاون مع أنقرة من أجل إنهاء وجود "حزب العمال الكردستاني" في سوريا، واعتبر أن وجود القوات التركية في سوريا لـ"إرساء قواعد الاستقرار في البلاد قبل كل شيء"، متحدثاً عن مساع أمريكية "لإقامة دولة مستقلة للعمال الكردستاني".

وكان قال حزب "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية، كمال كليجدار أوغلو المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية أيضاَ، إنه لا يعارض المصالحة بين تركيا ونظام الأسد بوساطة روسية، ولفت إلى أنه لا يعارض لقاء بشار الأسد، من وجهة نظر المصالح التركية، بل على العكس تماما.

وسبق أن أطلق "حزب الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية، حملة لترحيل اللاجئين السوريين، وعمل الحزب على نشر إعلانات ولافتات في الشوارع وعلى الطرقات في عدة مدن تركية، تحمل عبارات عنصرية منها: "أيها العالم جئنا لنتحداك.. تركيا لن تكون مخيماً للاجئين".

ويتوعد الحزب بترحيل السوريين في غضون عامين إذا وصل السلطة، وتركزت الحملة بشكل أكثر في ولاية إسطنبول التي يزيد عدد السوريين فيها عن نصف مليون شخص من إجمالي نحو 3.7 مليون لاجئ سوري، كما تضمنت الحملة وعوداً بضبط الحدود والانسحاب من اتفاقية الهجرة وإعادة قبول اللاجئين الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في عام 2016.

في السياق، كان قال زعيم حزب "الرفاه من جديد" فاتح أربكان، المتحالف مع حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، إنه لا يمانع حصول لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبشار الأسد.

وقال أربكان إن النظام بات "سلطة أمر واقع"، وأن المحادثات معه ضرورية في هذه المرحلة، لأنها قد نسهل عودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي، إذا توفرت شروط تحقيق الأمن والسلام والاستقرار، وأشار إلى أن السوريين الحاصلين على الجنسية التركية أو أذونات العمل أو ممن لديهم استثمارات، يمكنهم البقاء في تركيا خاصة أنهم حققوا الاندماج بالمجتمع.

 وتصاعدت حدة المطالبات، في الأشهر الأخيرة، بإعادتهم إلى بلادهم. وتعهدت المعارضة التركية بالقيام بهذه الخطوة، بطريقة طوعية خلال عامين فقط، حال الفوز بالانتخابات. كما تصدرت قضية إعادة اللاجئين محادثات تهدف إلى تطبيع العلاقات بين تركيا ونظام بشار الأسد، برعاية روسيا.

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
"المؤقتة" تُرحب بالعقوبات الأوروبية على نظام الأسد وتدعو لزيادة عزلته

رحبت "الحكومة السورية المؤقتة"، بالقرار الصادر عن الاتحاد الأوربي، أكد بموجبه فرض حزمة جديدة من العقوبات التي استهدفت 25 شخصية و8 كيانات تابعين لنظام الأسد تبعاً لمسؤوليتهم عن إنتاج المخدرات والاتجار بها، وبهدف الحد من السياسات القمعية التي ينتهجها النظام ضد الشعب السوري.

 واعتبرت الحكومة أن هذا القرار هام في مدلولاته وتوقيته، إذ تذكر هذه العقوبات في الوقت نفسه بالجرائم والانتهاكات التي مازال النظام وميليشياته ماضين في ارتكابها بحق المدنيين في سورية، وتؤكد على مدى خطورة هذه المنظومة - غير القابلة للتأهيل - على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجددت "المؤقتة" دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الجادة لزيادة عزلة هذه العصابة المجرمة وتطبيق العدالة عبر مساءلتها عن كل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها بحق السوريين.

وكان رحب "الائتلاف الوطني السوري"، بالعقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، وشجع الائتلاف على الاستمرار بممارسة الضغوط على هذا النظام المجرم والمساهمة في وقف التطبيع معه والعمل على بدء محاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب السوري.

واعتبر الائتلاف أن استمرار جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري وخلق مأساة إنسانية لملايين السوريين، وتصنيع وتصدير المخدرات إلى دول العالم يجعل من الضروري على المجتمع الدولي أن يعمل بحزم وحسم لإنهاء الأزمات التي يتسبب بها النظام، عبر تحقيق الانتقال السياسي وفق القرار الدولي 2254 والبدء بمحاكمة النظام ورموزه.

وأشاد الائتلاف بالاسهامات والمواقف المتكررة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، مطالبا بالانتقال خطوات إلى الأمام فيما يتعلق بتطبيق القرارات الدولية.

وطالب أيضا جميع الدول التي تسعى للتطبيع مع نظام الأسد بالتوقف وإعادة النظر في قراراتها، إذ إن هذا النظام لم يغير من نهجه الإجرامي ولم يلتزم بأي خطوة باتجاه عملية سياسية تناسب تطلعات السوريين.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن الإثنين، فرض عقوبات جديدة على خمسة وعشرين شخصاً، وثمانية كيانات في سوريا، بينهم أقارب للمجرم بشار الأسد، وقادة مليشيات ورجال أعمال على صلة به، وذلك بتهم قمع السكان وانتهاك حقوق الإنسان، وتورطهم في تهريب المخدرات، التي تعتبر المصدر الرئيسي لدعم النظام اقتصاديا.

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
تحقيق استقصائي يكشف عن شبكات أمنية لـ "تزور" ملكية العقارات في سوريا

كشف تحقيق استقصائي، مشترك أعدته صحيفة "الغارديان" و"وحدة سراج" ومنظمة "اليوم التالي" وموقع "درج"، عن شبكات أمنية "تزور" ملكية العقارات في سوريا، من أجل "شرعنة" الاستيلاء على منازل السوريين المقيمين خارج البلاد.

وقال التحقيق إن "المزورين" هم أفراد ميليشيات وموظفون مرتبطون بـ"الفرقة الرابعة"، ولفت إلى أن "المزورين"، يستفيدون من غياب الملاك الحقيقيين، ومن طول فترات التقاضي في حال وصلت قضايا التزوير الى المحاكم، فضلاً عن كونهم "خبراء في تزوير الوثائق" ويعملون بالتواطؤ مع مكاتب عقارية ومحامين وكتاب عدل وموظفين في الدوائر العقارية.

وأوضح التحقيق أن المستفيدين من عمليات التزوير، غالباً عناصر وموظفون أمنيون أو لهم صلات أمنية أو ضباط وعسكريون، منهم منتسبون إلى "الفرقة الرابعة"، ولفت إلى أن القصر العدلي في دمشق، استقبل خلال النصف الأول من العام الماضي، أكثر من 125 دعوى رفعها أشخاص بعد اكتشافهم تزوير ملكيات بيوتهم وهم في الخارج.

في السياق، قال الحقوقي عبد الناصر حوشان، إن عمليات التزوير تتم من خلال أصحاب النفوذ والسطوة العسكرية والأمنية، لافتاً إلى "الكشف عن أكثر من 20 شبكة في حماة وحلب ودمشق واللاذقية، تتراوح أعداد كل شبكة ما بين 40 إلى 50 شخصاً".

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
"قسد" تواصل تجنيد الأطفال وتخطف طفل لتجنيده قسرياً بمدينة منبج

كشفت مصادر محلية في ريف حلب الشرقي، عن تسجيل حالة اختطاف جديدة لطفل قاصر من قبل عناصر "الشبيبة الثورية" التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK، لتجنيده في صفوف قوات الحزب قسرياً، في ظل استمرار عمليات الخطف واقتياد الأطفال لمصيرهم المجهول

وقالت المصادر، إن "الشبيبة الثورية" خطفت الطفل "محمد نور إبراهيم" 13 عاماً، في مدينة منبج، و اقتادته إلى جهة مجهولة، ولفتت إلى أن "مجموعات PKK كالعادة تقوم بعمليات خطف الأطفال من الجنسين وذلك بغرض تجنيدهم في صفوف قوات الحزب"، وفق موقع "باسنيوز".

ولفتت المصادر إلى تواصل الاستياء الشعبي الكبير ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال وشمال شرق سوريا، على خلفية استمرار "الشبيبة الثورية" بقتل الطفولة عبر تجنيد متواصل للأطفال وتحويلهم إلى أداة عسكرية، في الوقت الذي من المفترض أن يكون هؤلاء الأطفال في منازلهم إلى جانب ذويهم يتمتعون بحياة طفولية طبيعية، لعل حقهم في التعليم هو أبسطها.

وكان كان قال تقرير لمنظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، إن ميليشيا "قسد" تواصل عمليات تجنيد الأطفال القاصرين في مناطق شمال وشرق سوريا، على الرغم من توقيع زعيم الميليشيا "مظلوم عبدي" اتفاقاً مع الأمم المتحدة منذ حوالي 4 سنوات يقضي بإنهاء ومنع تجنيد الأطفال دون سن الـ18 واستخدامهم بالنزاعات العسكرية.

وأوضح التقرير أنه لا تزال الحركة التي تطلق على نفسها اسم “الشبيبة الثورية” التابعة لما يسمى الإدارة الذاتية، والمعروفة باسم “جوانن شورشكر”، تقوم بعمليات تجنيد لأطفال قاصرين في مناطق شمال وشرق سوريا.

ولفتت إلى أنه رغم تعهد قسد بوقف عمليات التجنيد وإعادة الأطفال المجندين إلى أهاليهم، إلى أنها دأبت على رفض تسجيل العديد من الشكاوى القادمة من ذوي الأطفال المجندين من قبل حركة الشبيبة الثورية.

وبينت أن أعداد الأطفال المجندين لدى حركة الشبيبة الثورية في هاتين المنطقتين هو أكبر مما يعرضه هذا التقرير، لكن معظم الأهالي الذين جرى تجنيد أطفالهم امتنعوا عن توثيق شهاداتهم، وذلك خوفاً من ردّ الحركة التي قامت سابقاً، وبشكل مباشر، بتهديدهم بالطرد من المنطقة في حال تحدثوا في الأمر.

وطالبت المنظمة في تقريرها، ميليشيا "قسد" بإظهار الالتزام الكامل والشفاف بالاتفاقيات المُوقعة لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في العمليات العسكرية، سواءً تلك التي تمّت مع منظمة “نداء جنيف” في شهر تموز/يوليو من عام 2014، أو مع الأمم المتحدة، أواخر حزيران/يونيو 2019.

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
"أوغلو" يتوقع عقد قمة لرؤساء (روسيا وإيران وتركيا والنظام السوري) مطلع مايو المقبل

توقع وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن يعقد لقاء القمة بين رؤساء (روسيا وإيران وتركيا والنظام السوري) مطلع مايو المقبل، جاءت تصريحاته عشية الاجتماع الرباعي لوزراء الدفاع وقادة الاستخبارات للدول الأربع في موسكو يوم الثلاثاء.

وأوضح أوغلو في حديث لقناة 100TV: "كانت هناك مقترحات بشأن المواعيد في مايو، وهي كانت قريبة جدا من الانتخابات (التركية)، وكان هناك مقترح بشأن أوائل مايو، لكن لم يتم بعد الاتفاق على هذا الموعد، لأن الرئيس الإيراني يعتزم زيارة سوريا في هذه الفترة، والعمل مستمر الآن لتحديد موعد هذا اللقاء".

وسبق أن كشف وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، عن تحضيرات تجري لعقد اجتماع بين (وزراء دفاع ورؤساء استخبارات تركيا وروسيا والنظام السوري وإيران)، غدا الثلاثاء في العاصمة الروسية موسكو.

وقال أكار في تصريح صحفي، إن الاجتماع الثلاثي الذي جرى يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بين وزراء دفاع ورؤساء استخبارات تركيا وروسيا والنظام السوري، تمخض عنه التأكيد على مواصلة الاجتماعات.


وأضاف أن الجهود المبذولة عقب ذلك الاجتماع أسفرت عن اتفاق بشأن انضمام إيران إلى هذه الاجتماعات، وأوضح أنه "يوم 25 أبريل/ نيسان الجاري، خططنا لعقد اجتماع رباعي في العاصمة الروسية موسكو، وهدفنا هو حل المشاكل العالقة عن طريق الحوار وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة بأقرب وقت ممكن".

ولفت أكار، إلى أن اللقاءات تجري في ظل الاحترام المتبادل بين الأطراف، مبينا أنه من المتوقع أن تحدث بعض التطورات الإيجابية عقب اجتماع الغد، وأكد أن تركيا تبذل وستواصل بذل ما بوسعها من أجل السلام في المنطقة.

وجدد أكار تأكيده على أن تركيا ستواصل مطاردة الإرهابيين بكل حزم، وعن اللاجئين السوريين في تركيا، قال: "لا نرغب في موجة لجوء جديدة، ونهدف لتوفير الظروف الملائمة لعودة السوريين إلى ديارهم بشكل آمن وكريم"، وقال أنه "إلى جانب هذا هناك إخوة سوريون لنا يعملون معنا سواء في تركيا أو في الداخل السوري، ولا يمكن أن نتخذ أي قرار من شأنه أن يضعهم في مأزق".

وسبق أن كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، أن لأنقرة ثلاث أولويات ومبادئ تتعلق بسوريا يجب تحقيقها قبل البدء بإعادة العلاقات مع دمشق، ولفت إلى أن تحسين الظروف في سوريا وتشكيل بيئة آمنة اقتصادياً ومحلياً سوف تدفع اللاجئين السوريين في تركيا للعودة إلى ديارهم.

وأوضح كالن، في حديث لقناة "NTV" التركية، أن إحدى تلك الأوليات هي ضمان أمن تركيا الحدودي ومحاربة الإرهاب، من خلال مكافحة "حزب العمال الكردستاني"، "سواء أكان الاسم هو حزب الاتحاد الديمقراطي"، أو وحدات حماية الشعب، أو "قوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف كالن، أن الأولوية الثانية تتمثل بعودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي ومشرف وآمن، مشيراً أن الفارين من الحرب في سوريا لن يبقوا إلى الأبد في تركيا، ولفت إلى أن الأولوية الثالثة هي أن يتم  تنفيذ هذه الأعمال بصورة جدية، خشية نزوح جديد من الأراضي السورية إلى تركيا في حال هاجم الأسد مناطقهم مجدداً.

وسبق أن قال بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، إن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بحث في اتصال هاتفي، مع نظيره الروسي سيرغي شويغو ملفات أوكرانيا وشحن الحبوب وشمالي سوريا.

وأكد أن تركيا ستواصل القيام بما يقع على عاتقها فيما يخص ضمان السلام في المنطقة والمساعدات الإنسانية كما كانت، وتطرق أكار إلى الوضع شمالي سوريا، مبينا أن هدف تركيا الوحيد يتمثل في ضمان أمن حدودها ومواطنيها، ومكافحة الإرهاب من أجل عدم حصول مآس إنسانية أكثر.

ولفت إلى أن المباحثات التي انطلقت برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، ستسهم بشكل كبير في طريق السلام والاستقرار بالمنطقة وسوريا، مشددا على الأهمية الكبيرة لاستمرارها.

وسبق أن قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن الوجود العسكري التركي في سوريا، يهدف إلى "مكافحة الإرهاب، وحماية حدود تركيا، ووحدة الأراضي السورية"، مؤكداً أن وجود بلاده في سوريا "ليس احتلالا".

وأكد الوزير في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، أن أنقرة تنتظر من دمشق تفهم موقفها من وحدات حماية الشعب المصنفة إرهابية في تركيا، معتبراً أن أنقرة "تنتظر من دمشق، تفهّم الموقف التركي حيال "وحدات حماية الشعب" الكردية".

وكانت كشفت صحيفة "حرييت" التركية، عن 4 قضايا تضعها أنقرة على أجندتها في الاجتماع الرباعي المقرر في موسكو أوائل مايو (أيار) المقبل لوزراء خارجية (تركيا وسوريا وروسيا وإيران)، في إطار عملية التطبيع بين أنقرة ودمشق، وأن تركيا تعمل على التنسيق مع دول عربية بدأت خطوات للتطبيع مع سوريا في مقدمتها السعودية.

اقرأ المزيد
٢٤ أبريل ٢٠٢٣
نشرة حصاد يوم الإثنين لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 24-04-2022

ريف دمشق::
شهدت بلدة جديدة عرطوز بالريف الجنوبي الغربي اشتباكات بين مسلحين إثر خلاف نشب بين أحد قاطني البلدة وعدد من العناصر الذين يتبعون لميليشيا الفرقة الرابعة، ما أدى لإصابة ما لا يقل عن 15 عنصرا بجروح. 


حلب::
تمكنت فصائل الثوار من تدمير رشاش عيار 14.5 مم لقوات الأسد على محور الفوج 46 بالريف الغربي بعد استهدافه بقذائف من مدفع "بي 9".

استهدفت فصائل الثوار تجمعات قوات الأسد على محور قرية بسرطون بالريف الغربي بقذائف المدفعية.

أطلق مجهولون النار على سائق شاحنة تركي الجنسية في قرية تل بطال بالريف الشمالي، ما أدى لمقتله.

جرت اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش الوطني وقوات الأسد على جبهة مدينة تادف بالريف الشرقي.


درعا::
أطلق مجهولون النار على شاب في بلدة اليادودة بالريف الغربي، ما أدى لمقتله على الفور.

عُثر على جثة مجهولة الهوية على أحد الطرق الزراعية بين بلدتي غصم والجيزة بالريف الشرقي.


ديرالزور::
سُمعت أصوات انفجارات في محيط القاعدة الأمريكية بحقل العمر النفطي بالريف الشرقي، ويعتقد أنها ناتجة عن تدريبات تجريها قوات التحالف في المنطقة.

سيّرت قوات التحالف الدولي دورية عسكرية مكونة من عدة مدرعات في عدة بلدات بالريف الشرقي، تزامناً مع تحليق للطيران المروحي في سماء المنطقة، في حين سيّرت ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" دورية عسكرية على عدد من آبار النفط في مناطق شمال شرقي سوريا، لأسباب مجهولة.

أطلق مجهولون النار على حاجز الحديقة التابع لـ "قسد" في مدينة الشحيل بالريف الشرقي، وعقب ذلك اشتباكات بين الطرفين في المنطقة.

أصيب شخص بجروح على خلفية قضية ثأر في قرية شقرا بالريف الغربي.


الحسكة::
استهدف مسلحون مجهولون حاجزاً عسكرياً تابعا لـ "قسد" في حي الزهور بمدينة الحسكة بقنبلة صوتية، تلاه إطلاق نار كثيف، واستنفار لعناصر الحاجز.

سقط قتيل طفل برصاص عناصر "قسد" في مخيم الهول بالريف الشرقي بعد تجاوزه سياج المخيم لجلب كرة القدم أثناء لعبه بها مع مجموعة من أطفال المخيم.

اقرأ المزيد
٢٤ أبريل ٢٠٢٣
الائتلاف الوطني يرحب بعقوبات الاتحاد الأوروبي على شخصيات من نظام الأسد

رحب الائتلاف الوطني السوري بالعقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي اليوم والتي استهدفت شخصيات من نظام الأسد وذات صلة برأس النظام والمقربين منه.

وشجع الائتلاف على الاستمرار بممارسة الضغوط على هذا النظام المجرم والمساهمة في وقف التطبيع معه والعمل على بدء محاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب السوري.

واعتبر الائتلاف أن استمرار جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري وخلق مأساة إنسانية لملايين السوريين، وتصنيع وتصدير المخدرات إلى دول العالم يجعل من الضروري على المجتمع الدولي أن يعمل بحزم وحسم لإنهاء الأزمات التي يتسبب بها النظام، عبر تحقيق الانتقال السياسي وفق القرار الدولي 2254 والبدء بمحاكمة النظام ورموزه.

وأشاد الائتلاف بالاسهامات والمواقف المتكررة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، مطالبا بالانتقال خطوات إلى الأمام فيما يتعلق بتطبيق القرارات الدولية.

وطالب أيضا جميع الدول التي تسعى للتطبيع مع نظام الأسد بالتوقف وإعادة النظر في قراراتها، إذ إن هذا النظام لم يغير من نهجه الإجرامي ولم يلتزم بأي خطوة باتجاه عملية سياسية تناسب تطلعات السوريين.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن الإثنين فرض عقوبات جديدة على خمسة وعشرين شخصاً، وثمانية كيانات في سوريا، بينهم أقارب للمجرم بشار الأسد، وقادة مليشيات ورجال أعمال على صلة به، وذلك بتهم قمع السكان وانتهاك حقوق الإنسان، وتورطهم في تهريب المخدرات، التي تعتبر المصدر الرئيسي لدعم النظام اقتصاديا.

اقرأ المزيد
٢٤ أبريل ٢٠٢٣
الخوذ البيضاء: في 4 أيام….11 حادث سير في شمال غربي سوريا تؤدي لوفاة طفل و 34 مصاباً

قالت إدارة الدفاع المدني السوري أو ما يعرف بـ "الخوذ البيضاء" إن مناطق شمال غربي سوريا شهدت منذ بداية عيد الفطر وحتى مساء اليوم الإثنين، ارتفاعاً في نسبة حوادث السير.

وأشار الدفاع المدني إلى أن فرقه استجابت خلال هذه الفترة لـ 11 حادث منها، والتي تسببت بوفاة طفل وإصابة 34 مدنياً بينهم 24 طفلاً و 3 نساء، و كان معظم الحوادث بسبب السرعة الزائدة وعدم الالتزام بالقواعد المرورية.

وذكرت "الخوذ البيضاء" أن اليوم الإثنين شهد الحصيلة الأكبر للضحايا منذ أربعة أيام، حيث توفي طفل وأصيب اثنان آخران بحادث سير وقع على طريق "الأتارب – كفركرمين" غربي حلب، كما أصيب 19 مدنياً بينهم 13 طفلاً وامرأتان في 4 حوادث سير منفصلة بريف إدلب استجابت لها فرق الدفاع المدني السوري حتى وقت نشر التقرير.

ومنذ بداية العام الحالي 2023 وحتى يوم أمس الأحد، استجابت فرق الدفاع المدني السوري لـ 346 حادث سير في عموم مناطق شمال غربي سوريا، وأدت تلك الحوادث لوفاة 4 رجال وإصابة 271 مدنياً بينهم 79 طفلاً و28 امرأة، وكانت النسبة الأكبر في شهر كانون الثاني بأكثر من 111 حادث سير.

أسباب كثيرة لحوادث السير أهمها السرعة، وعدم التقيد بالأولويات المرورية، ورداءة الطرقات، و قيادة الأطفال للسيارات والدراجات النارية، وعدم التقيد بإجراءات السلامة وقوانين المرور، و عدم التأكد من الحالة الفنية للمركبات (المكابح و المصابيح والإطارات) وفحصها بشكل دوري، بالإضافة إلى الإزدحام السكاني في مناطق شمال غربي سوريا والذي تسبب به حملات التهجير.

وتعمل فرق الدفاع المدني السوري خلال برامج الصمود المجتمعي بشكل دائم على إصلاح الطرقات وإغلاق الحفر فيها، وترميم الدورات والمنصفات، وتجهيز الطرقات في المناطق والمخيمات في محاولة للتخفيف من حوادث السير، و تخفيف المعاناة أثناء التنقلات، كما تعمل فرق التوعية بشكل دائم على نشر رسائل التوعية بين المدنيين حول السلامة المرورية، بالإضافة إلى تركيب الشاخصات المرورية في العديد من الطرقات بمناطق شمال غربي سوريا، وعند مفارق الطرق والمنعطفات الخطرة للتقليل من حوادث السير وأضرارها.

إن الالتزام بإجراءات السلامة المرورية وقوانين المرور، وتفعيل قوانين ضابطة للسير، وإصلاح البنية التحتية المدمرة بمناطق شمال غربي سوريا جراء حرب النظام وروسيا المستمرة لأكثر من 12 عام، والتي زادها الزلزال الأخير، كلها عوامل مهمة ومتكاملة للحد من حوادث السير.

اقرأ المزيد
٢٤ أبريل ٢٠٢٣
بينهم أقارب للمـ ـجرم الأسد .. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شخصيات وكيانات في سوريا

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين فرض عقوبات جديدة على خمسة وعشرين شخصاً، وثمانية كيانات في سوريا، بينهم أقارب للمجرم بشار الأسد، وقادة مليشيات ورجال أعمال على صلة به، وذلك بتهم قمع السكان وانتهاك حقوق الإنسان، وتورطهم في تهريب المخدرات، التي تعتبر المصدر الرئيسي لدعم النظام اقتصاديا.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن تجارة الأمفيتامين أصبحت نموذجًا تجاريًا يقوده النظام وهذا يؤدي إلى إثراء الدائرة المقربة من النظام ويزوده بعائدات تساهم في قدرته على الاستمرار في تطبيق سياساته القمعية بحق المدنيين.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيانٍ له، إن حزمة عقوبات جديدة فرضها على الفرقة الرابعة في جيش نظام الأسد، التي يقودها ماهر الأسد والمسؤولة عن القمع العنيف الذي يمارس على السوريين.

ولفت الاتحاد الأوروبي، إلى أنه "تم فرض عقوبات على الشركة العامة للفوسفات والمناجم في سوريا لدورها في دعم نظام الأسد، كما تم فرض عقوبات أيضاً على شركات القلعة والجبل وأمان للأمن والحماية لدورها في دعم نظام الأسد بسوريا"، مشددا على أن العقوبات شملت أيضاً راجي فلحوط، ونوح زعيتر، وسامر الدبس، وأمجد يوسف، وشركة نيبتونوس، بالإضافة إلى وسيم بديع الأسد، وسامر كمال الأسد، ومضر رفعت الأسد، ومحمد شاليش.

ولفت الاتحاد الأوروبي، إلى أن العقوبات جاءت بسبب قمع السكان وانتهاك حقوق الإنسان في سوريا حيث يواصل نظام الأسد ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، حيث طالت أيضا مليشيات مدعومة من الأسد، وضباطاً عسكريين متورطين في مذبحة المدنيين في التضامن.

وتجدر الإشارة إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية قد فرض في الـ 28 من مارس/ آذار الفائت بالتنسيق مع نظرائه في المملكة المتحدة عقوبات على أفراد وكيانات يستفيدون من إنتاج الكبتاغون والاتجار به عبر الحدود الإقليمية، حيث تم فرض عقوبات على ستة أشخاص وشركتين مرتبطتين بالأسد، فيما فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على 11 كياناً مرتبطاً بالنظام.

وكانت العقوبات قد شملت حينها، كلا من سامر كمال الأسد، ووسيم بديع الأسد، وعماد أبو زريق، ونوح زعيتر، وحسن محمد دقو، وشركتين لدورهما في إنتاج وتصدير الكبتاغون.

وتعتبر السعودية أكبر سوق للكبتاغون المهرب، وهي حبوب أساسها الأمفيتامين المحفّز، وباتت اليوم المخدّر الأول على صعيد التصنيع والتهريب وحتى الاستهلاك في منطقة الشرق الأوسط، وتجذب هذه المخدرات الرخيصة الأثرياء والعمال الفقراء في بلد إسلامي حيث يحظر استهلاك الكحول.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركات أمن خاصة لمساعدتها النظام السوري على تجنيد مقاتلين، وشركة الهندسة والبناء الروسية Stroytransgaz لسيطرتها على أكبر مناجم الفوسفات في البلاد.

وكانت وكالة فرانس برس نشرت تحقيقا أجرته قبل أشهر، أوضحت من خلاله أن خارطة سوريا تغيّرت خلال عشر سنوات من حرب مدمّرة، مشددة على أن الحرب رسمت خطوط جديدة ومعابر داخلية تفصل بين المناطق، إلا أن شيئاً واحداً بدا وكأنه عابر للتقسيم ولخطوط التماس وتحوّل إلى تجارة مربحة تفوق قيمتها عشرة مليارات دولار، ألا وهو الكبتاغون.

اقرأ المزيد
٢٤ أبريل ٢٠٢٣
تصفية عنصرين من ميليشيا "الحـ ـرس الثـ ـوري" شرقي ديرالزور

قُتل عنصرين من ميليشيات "الحرس الثوري الإيراني"، بريف ديرالزور الشرقي، حيث عثر الأهالي على جثتيهما يوم أمس الأحد، بعد فقدانهم قبل يومين ببادية دير الزور الشرقية.

وأفادت مصادر محلية بأن سكان بلدة "محكان"، بريف دير الزور عثروا على جثة العنصر بميليشيات إيران "محمد الأحمد الناجي"، ونظيره "أسامة الأحمد المحمد أمين"، على أطراف البلدة، وعليهم أثار عدة طلقات نارية.

ورغم مرور أيام على حادثة اختفاء العنصرين، والكشف عن تصفيتهما لم تتبنى أي جهة عملية قتلهم حتى الآن، فيما تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين على متن دراجة نارية.

وتكثر مثل هذه الحوادث بريف دير الزور إلى جانب الاقتتالات بين ميليشيات النظام حيث أفاد ناشطون في موقع "فرات بوست"، بأن اشتباكات اندلعت لأسباب مجهولة، بين عناصر من "الدفاع الوطني"، وآخرين من جيش النظام بالقرب من فرن الجاز في حي الجورة بمدينة دير الزور.

وتزايدت الحوادث الأمنية في مناطق سيطرة النظام، وسط تفاقم حالة الفلتان الأمني، مع الكشف عن حالات قتل وخطف وسرقة، إلى جانب التشبيح المستمر في ظل غياب المحاسبة وانتشار الأسلحة بين أواسط الميليشيات الموالية لنظام الأسد.

هذا وتتصاعد عمليات القتل والخطف في مناطق سيطرة النظام، وسط تصاعد وتيرة الفلتان الأمني بشكل كبير ووصلت حوادث الاعتداء والقتل والسرقة إلى مستويات غير مسبوقة مع الحديث عن وجود حالات يوميا لا سيّما في مناطق انتشار الميليشيات الموالية للنظام والتي تعيث قتلا وترهيبا بين صفوف السكان.

اقرأ المزيد
٢٤ أبريل ٢٠٢٣
عقب التمهيد .. النظام يرفع أسعار الاتصالات ويبرر: لـ "ضمان استمرار الخدمات"..!!

وافقت "الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد"، التابعة لنظام الأسد على رفع أسعار خدمات الاتصالات الثابتة والخلوية بنسبة كبيرة، وذلك عقب التمهيد الإعلامي عبر التصريحات الصحفية الصادرة عن مسؤولين في اتصالات النظام وسط مزاعم بأن رفع أسعار الاتصالات يأتي لضمان استمرار الخدمات.

ويشمل رفع أسعار الاتصالات والإنترنت زيادة بنسبة تتراوح بين 35-30 %على التعرفة الأساسية لخدمات الاتصالات الخلوية، و 35-50 % لخدمات الاتصالات الثابتة، على أن تطبق الأسعار الجديدة اعتباراً من 1 أيار/ مايو 2023.

وزعمت اتصالات نظام الأسد بأن هذا القرار يأتي الأمر في ضوء الارتفاع الكبير لكِلف المكونات الأساسية والمصاريف التشغيلية لشبكات الاتصالات الخلوية والثابتة، ولضمان استمرار خدمات الشركات العاملة في مجال الاتصالات لمشتركيها.

وذكرت بأنه سيتم نشر الأسعار التفصيلية من قبل الشركات المرخص لها للعمل في قطاع الاتصالات، وقالت شركة "أم تي إن"، إن سعر الدقيقة الخلوية للخطوط مسبقة الدفع 34 ليرة سورية، ولاحقة الدفع 33 أما سعر الميغا خارج الباقات بلغ 22 ليرة سورية، وهي ذات الأسعار المعلنة من قبل شركة "سيريتل".

وطال رفع الأسعار خدمات الاتصالات للهاتف الثابت، حيث بات الاشتراك الشهري 1300 ليرة، وتراوحت أجور الدقائق القطرية بين 5-3 ليرات، والمالية 2 ليرة، كما تم رفع كافة ميزات الهاتف الثابت التي تراوحت بين 35 ليرة إلى 10 آلاف ليرة سورية.

وكانت بررت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد تراجع خدمات الاتصالات والإنترنت بسبب وجود صعوبات تواجه شركتي الخليوي في تراجع قدرتهما على تأمين ما يلزم لاستمرار عملها، واعتبرت أن رفع أجور الاتصالات بات ضرورياً، في سياق الترويج لقرار قادم بهذا الشأن.

وأكدت مصادر إعلامية مقربة من النظام بأن تردي خدمة إم تي إن وسرياتيل، باتت واضحة لاسيما لجهة بطء الانترنت إضافة للصعوبات المرتبطة بتغطية الشبكات للاتصالات الخليوية والتي تركت تأثيراً سلبيا لدى المشتركين وأثرت على عمل شريحة واسعة منهم.

ولفتت إلى أن التراجع الملحوظ بتغطية شبكات الخليوي وسرعات الإنترنت في الآونة الأخيرة، يزداد سوءاً مع انقطاع الكهرباء، وسط مطالب بتقديم إيضاحات حول ما يجري لاسيما أن الشركتين وعدتا بعد رفع أجور الاتصالات التي جرت قبل أكثر من عام بتحسين جودة خدماتها.

وكرر نظام الأسد تبرير تردي الاتصالات والإنترنت رغم رفع الأسعار، ومؤخرا نقل موقع عن مسؤول في شركة سيريتل للاتصالات تصريحات إعلامية برر خلالها تردي خدمة الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة النظام، بقوله إن "الشركة تأثرت بالعقوبات الدولية على سوريا كغيرها من الشركات التي تتعامل مع موردين خارجيين"، وفق تعبيره.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >