لا تحسن خلال الفترة القادمة .. مدير كهرباء دمشق يدعي تطبيق "عدالة التقنين"
لا تحسن خلال الفترة القادمة .. مدير كهرباء دمشق يدعي تطبيق "عدالة التقنين"
● أخبار سورية ١٤ يناير ٢٠٢٣

لا تحسن خلال الفترة القادمة .. مدير كهرباء دمشق يدعي تطبيق "عدالة التقنين"

صرح مدير كهرباء دمشق لدى نظام الأسد "لؤي الملحم"، بأن المعاناة بسبب التقنين الشديد في الكهرباء مستمرة خلال العشرين يوماً المقبلين بسبب الأحمال الزائدة على الشبكة، مدعياً وجود عدالة في التقنين بالمدينة.

وقال "الملحم" في حديث لإذاعة محلية موالية لنظام الأسد، إن التقنين الكهربائي مرتبط بالكميات المتوفرة لدينا وأيضاً مرتبط بالأحمال  وتابع، سيكون لدينا معاناة خلال العشرين يوماً القادمين نتيجة الأحمال الزائدة على الشبكة.

وأضاف، مستدركاً أنه عند ارتفاع درجات الحرارة واستقرارها سيتحسن التقنين الكهربائي في دمشق، حتى لو بقيت الكمية ذاتها لدينا  وشدد على مزاعم عدالة تطبيق التقنين الكهربائي في مدينة دمشق.

وقالت مصادر إعلامية موالية للنظام إن ارتفاع أسعار المحروقات تسبب بتراجع عمل مولدات الكهرباء وقدرت أن استهلاك معظم المشتركين بالأمبيرات حوالي 5 كيلوواط في الأسبوع وسط توقعات بوصول المازوت إلى 20 ألف ليرة سورية.

واعتبر رئيس محلي عربين بريف دمشق "راتب شحرور" بأن وجود الأمبيرات حل مشكلة كبيرة للأهالي، وقدر أن سعر الكيلو واط الساعي مختلف حسب سعر المادة التي يعتمد عليها مشغلو المولدات وقد كان 5500 لكنه حالياً السعر يمكن أن يصل 6300 ليرة.

ووفقاً للمسؤول ذاته فإنه تم تخصيص الجوامع والمدارس والسجل المدني والدوائر الحكومية المختلفة بـ15 كيلواط ساعي أسبوعياً إضافة لإنارة بعض الشوارع والساحات الرئيسية مجاناً، أي على حساب أصحاب المولدات الكهربائية.

وتشهد ساعات التقنين الكهربائي ازدياداً تزامناً مع شح في المحروقات، زادت شدتها منذ شهر تشرين الثاني 2022 الماضي، حتى الآن رغم وعود النظام بانفراجات لأزمة الطاقة مع بداية العام 2023.

هذا وتشير تقديرات بأن إنتاج الكهرباء في مناطق سيطرة النظام لا يتجاوز 2,000 ميغا واط ساعي، علماً أن الطلب يصل إلى 7 آلاف ميغاواط ساعي، وتخطط الحكومة لإضافة 2,000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، على حد قولها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ