صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● أخبار سورية ١٣ يناير ٢٠٢٣

دمشق في المرتبة الأولى .. صحفي موالٍ يقدر خسائر النظام نتيجة الضربات الإسرائيلية لعام 2022

قدّر الصحفي المقرب من نظام الأسد "زياد غصن"، حجم الخسائر الناتجة عن الغارات الإسرائيلية التي طالت مواقع للنظام خلال العام 2022 الماضي، مشيرا إلى أن عدد "الاعتداءات" بلغ 29 تضمنت استهداف ما يقرب من 42 منطقة أو موقعاً بينما كان عددها في 2021 نحو "30 اعتداء"، على حد قوله.

وذكر الرئيس السابق لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر، أن "نحو 37 شخصاً قتلوا نتيجة حصيلة 14 اعتداء، واقتصرت حصيلة 14 اعتداء على الأضرار المادية"، فيما لا تتوفر أي بيانات أو تقديرات رسمية أو غير رسمية تتعلق بإجمالي الخسائر المادية.

ولفت إلى أن دمشق وريفها جاءت أولاً بنحو 19 اعتداء منها 9 اعتداءات استهدفت مطار دمشق الدولي ومحيطه بنسبة تشكل نحو 21% من إجمالي المواقع المستهدفة، ثم جاءت طرطوس، مصياف، ومطار حلب في المرتبة الثالثة، واعتبر أن وتيرة "الاعتداءات" في العامين الأخيرين حافظت على مستواها العددي.

واستعرض أبرز الضربات الإسرائيلية في 2022، معتبرا أن "معظم الاعتداءات تمت برشقات من الصواريخ من خارج المجال الجوي السوري، تحسباً من الدفاعات الجوية السورية"، "لكن اللافت أن هذا العام شهد اعتداءً نهارياً، وعلى غير المعتاد في الاعتداءات التي كانت تتم ليلاً جميعها".

وتطرق "غضن"، إلى أن "تل أبيب لم تبادر إلى كسر ما رسمته من خطوط وقواعد على مدار السنوات السابقة"، رغم الخلاف الروسي- الإسرائيلي بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، واعتبر أن "جميع اعتداءات إسرائيل بقيت ضمن هامش الأخذ والرد مع موسكو والخوف من رد غير محسوب في هذه المرحلة".

وأضاف أن الضربات الإسرائيلية لم تتطور إلى استهداف منشآت اقتصادية بحجة وجود خبراء إيرانيين فيها أو تستثمرها شركات إيرانية، وتوقع استمرار الضربات الإسرائيلية "سواء بقي الإيرانيون في سوريا أم خرجوا"، وقال "من المؤسف أن تكون إحدى نبوءات 2023 أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تتوقف".

هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا، بينما يحتفظ بحق الرد في الرد على الضربات الإسرائيلية منذ عقود.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ