الرئيس الشرع يجري سلسلة اتصالات مع قادة عرب لبحث التصعيد الإقليمي
أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن السيد الرئيس أحمد الشرع أجرى، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة والمسؤولين العرب، تناولت التطورات الأخيرة في المنطقة، في ظل التصعيد المتسارع وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي التفاصيل بحث الرئيس الشرع خلال اتصال هاتفي مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، مستجدات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك القصف الإيراني وتداعياته المحتملة.
وأكد الرئيس حرص الجمهورية العربية السورية على تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على وقوف سوريا إلى جانب المملكة قيادةً وشعباً، ورفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، جرى خلاله بحث التصعيد بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» وإيران، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الرئيس دعم سوريا الكامل وتضامنها مع دولة قطر، معتبراً أن الاعتداءات الإيرانية على قطر وعدد من الدول العربية تمثل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها، ومجدداً رفض دمشق لأي مساس بسيادة الدول العربية.
كما أجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، أكد خلاله تضامن الجمهورية العربية السورية مع البحرين ورفضها أي مساس بسيادتها أو أمنها، مشيراً إلى أن الاعتداءات التي طالت عدداً من الدول العربية تشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، ومشدداً على أهمية توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
إلى ذلك، أجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية ولا سيما التصعيد بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" وإيران، وانعكاساته على أمن المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك بما يصون أمن البلدين الشقيقين ويحفظ استقرار المنطقة، مشددين على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول السياسية لتجنيب شعوب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد، وعلى عمق العلاقات الأخوية بين سوريا والعراق واستمرار التشاور بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية أجرى وزير الخارجية أسعد الشيباني أجرى اتصالات هاتفية مع مسؤولين إقليميين ودوليين لبحث التصعيد الإيراني–الإسرائيلي وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة، وشملت هذه الاتصالات وزراء خارجية السعودية والكويت وقطر والأردن وتركيا والبحرين، إضافة إلى مستشار الأمن القومي البريطاني ورئيس إقليم كردستان العراق.
هذا وتركزت المباحثات على مستجدات التصعيد وتداعياته على الدول المتضررة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الأزمة ودعم الاستقرار، حيث أكد الشيباني موقف سوريا الثابت إلى جانب الدول الشقيقة وإدانتها للاعتداءات التي طالتها، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على أمن شعوب المنطقة وصون استقرارها.
كما أعلنت وزارة الخارجية أن الوزير أسعد الشيباني بحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان آخر التطورات الإقليمية، مؤكداً تضامن الجمهورية العربية السورية مع دولة الإمارات العربية المتحدة وإدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها.