١٢ فبراير ٢٠١٧
تتواصل عملية التقدم لقوات درع الفرات في مدينة الباب شرقي حلب، على حساب تنظيم الدولة، حيث تمكنت اليوم من تحرير مزارع عدة على المدخل الشمالي للمدينة، وسط تواصل الاشتباكات مع عناصر التنظيم على عدة محاور.
وقال ناشطون إن الثوار في غرفة عمليات درع الفرات تمكنوا من تحرير مزارع الشهابي، وذلك بعد يوم من تحرير صوامع الحبوب و الثانوية الزراعية والفرن الآلي غرب مدينة الباب، بعد أن سيطرت أول أمس على جزء منه و على مشفى الحكمة وشارع زمزم في المدينة.
وتمكنت فصائل الجيش الحر في غرفة عمليات "درع الفرات”، قبل يومين ، من تحرير عدة مواقع كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة على أبواب مدينة الباب، ضمن عملية انطلقت قبل ثلاثة أيام ، لتحرير المدينة، حيث حررت الفصائل كلاً من جبل الشيخ عقيل والمشفى الوطني والدوار الغربي والمحلق والسكن الشبابي ومشفى الحكمة غربي مدينة الباب.
و شهد يوم في العاشر من الشهر الجاري اشتباكات تجري بين قوات درع الفرات و قوات الأسد في منطقة أبو الزندين، والتي خلفت أكثر من عشرة قتلى في صفوف قوات الأسد إضافة لتدمير دبابة واغتنام ناقلة جند ، في حين تعرض الجيش التركي لغارة جوية روسية وصفت بأنها عن طريق الخطأ ، تسبب بمقتل ثلاثة جنود أتراك و جرح 11 آخرين.
وكان المجلس العسكري في مدينة الباب وريفها، أعلن في السابع من الشهر الجاري عن بدء معركة تحرير الباب بريف حلب الشرقي، وذلك بعد أشهر من المعارك التي شهدها محيط المدينة، مكنت فصائل درع الفرات من إحكام قبضتها على عشرات القرى والمواقع الاستراتيجية بمحيط المدينة.
واتخذ تنظيم الدولة من مدينة الباب لأشهر عدة مقراً لقيادة عملياته ضد فصائل الجيش الحر لاسيما بعد بدء عملية درع الفرات، حيث عمد التنظيم لنقل عائلاته ومقراته العسكرية للمدينة بعد تقدم الجيش الحر في جرابلس ومنطقة إعزاز ومارع، لتكون المدينة آخر معاقله الهامة في المنطقة.
١٢ فبراير ٢٠١٧
قالت القيادة العامة لقوات "قسد" في بيان صادر عنها اليوم، إن المرحلة الثالثة من حملة غضب الفرات تستمر بنجاح تام وفق الخطة المرسومة، و حققت هدفها الرئيسي في تحطيم الخطوط الدفاعية الأمامية في الجبهة الشمالية الشرقية لتنظيم الدولة في مدينة الرقة بعد معارك عنيفة خاضتها بمساندة مجموعات عسكرية مختصة لقوات التحالف الدولي على ارض المعركة و بدعم فعال لطائراتها. وأنها تمكنت من السيطرة على مساحة تصل لـ 40 كم في سبيل وصولها لمدينة الرقة.
وأضاف البيان أن قوات "قسد" تمكنت خلال المرحلة الثالثة من السيطرة على مساحة تقدر ب 7 كم ٢ من الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الرقة، والسيطرة على 98 قرية ومزرعة، وقتل 124 عنصراً للتنظيم وأسر 9، وتدمير عدد من المدافع الميدانية وآليات عسكرية محملة بالأسلحة الثقيلة و63 نفقا والعشرات من المواقع المحصنة ومصنعاً لصناعة المفخخات و تفجير 3 سيارات مفخخة إلى جانب إبطال مفعول 1256 لغم و اسقاط 3 طائرات مسيرة للتنظيم والسيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة والاليات والمعدات العسكرية.
وخسرت قوات "قسد" حسب البيان ثلاثة عشرة مقاتلا من عناصرها وقوات واجب الدفاع الذاتي، كما قال أن 750 مقاتل ومقاتلة من أبناء وبنات المنطقة انضموا إلى معسكرات التدريب تمهيدا للمشاركة في الحملة العسكرية المستمرة، والجدير ذكره أن غالبية المنضمين من أبناء هذه المناطق قد انضموا رغما عنهم خلال حملات الاعتقال والتجنيد الاجباري والتهديد أيضا.
وأكد البيان على قرب وصول المرحلة الثالثة لعملياتهم إلى أهدافها المرسومة في السيطرة على كامل الريف الشرقي للمحافظة وعزل مركز مدينة الرقة، في الوقت الذي قامت فيه طائرات التحالف الدولي بتدمير عشرات الجسور الرئيسية على نهر الفرات والتي تربط المدينة بالريف المجاور.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات "قسد" تخفي بشكل كير الخسائر التي تمنى بها في قتال تنظيم الدولة، حيث أفادت مصادر عدة عن خسائر كبيرة في العتاد والأرواح أمنيت بها قوات "قسد" خلال مراحل المعركة الثلاث، فيما تنتهج قسد سياسة الاعتقال القسري للشباب من مختلف الأعمار في المناطق التي تسيطر عليها وتقتادهم تحت تهديد السلاح للتدريب في المعسكرات ونقلهم لخطوط المواجهة مع التنظيم.
١٢ فبراير ٢٠١٧
أصدرت المعارضة السورية ، بعد اجتماعها أمس و أمس الأول ، القائمة الرسمية للوفد المشارك في مفاوضات جنيف المزمع عقدها في ٢٠ الشهر القادم ، و التي تحمل رقم ٤ ، في تغييرات كبيرة شهدها على الوفد السابق ، والتي شهدت حضور عسكري كبير ، قارب المناصفة بين السياسيين و العسكريين.
و تضمنت القائمة أسماء جديدة من منصات كـ “القاهرة” و “موسكو” اضافة لممثلين عن الائتلاف الوطني بمختلف مكوناته (عرب - أكراد - تركمان) و كذلك مستقلين ، و الأسماء هي :
١. نصر الحريري/ الائتلاف
٢.محمد صبرا/ مستقل
٣. محمد الشمالي ائتلاف تركماني
٤. فؤاد عليكو ائتلاف كردي
٥. اليس مفرج/ هيئة التنسيق
٦. عبد المجيد حمو/ هيئة التنسيق
٧. نشات طعيمة/ هيئة التنسيق
٨.عبد الاحد صطيفو/ الائتلاف
٩. خالد محاميد/ منصة القاهرة
١٠. بسمة قصماني/ مستقلة
١١. علاء عرفات/ منصة موسكو
فيما تضمنت قائمة ممثلي الفصائل عشرة مكونات من مختلف الجبهات الشمالية و الجنوبية وهم :
١. فاتح حسون/ حركة تحرير حُمُّص -الشمال
٢. بشار الزعبي/ الجبهة الجنوبية-الجنوب
٣. معتصم شمير/ فيلق الرحمن - الجنوب
٤. احمد عثمان/ لواء السلطان مراد - الشمال
٥. زياد الحريري/ الجبهة الجنوبية - الجنوب
٦. راكان ضوكان- الجبهة الجنوبية- الجنوب
٧. خالد ابا/ الجبهة الشامية / الشمال
٨. مامون حاج موسى- صقور الشام / الشمال
٩. هيثم رحمة / فيلق الشام - الشمال
١٠. خالد النابلسي/ الجبهة الجنوبية - الجنوب.
و أشار مصدر رسمي في الائتلاف أن الاسماء ليست نهائية ، ومن الممكن أن يحدث بعض التعديلات الطفيفة.
١٢ فبراير ٢٠١٧
أعلن ثوار درعا عن معركة جديدة بهدف السيطرة على حي المنشية في درعا البلد، حيث يشارك في المعركة عدد من الكتائب والألوية في الجيش الحر.
حيث تدور في هذه الأثناء معارك عنيفة جدا بين الثوار وقوات الأسد على أطراف حي المنشية، وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف، حيث يستهدف الثوار معاقل الأسد في الحي بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، بينما تقوم قوات الأسد بإستهداف المدنيين في منازلهم في أحياء درعا البلد والتي تسببت بسقوط عدد من الجرحى لغاية اللحظة.
وقال ناشطون أن الثوار قرروا البدء بالمعركة وذلك درا على عشرات الخروقات اليومية والتي تستهدف أحياء درعا البلد بعشرات القذائف وصواريخ الفيل، والتي تسببت بسقوط العديد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، كما حملوا المسؤولية كاملة لقوات الأسد وحلفاءه من الإيرانيين والروس.
وكان أغلب أهالي درعا البلد من النساء والأطفال والشيوخ قد نزحوا الى البراري والسهول جراء القصف اليومي على منازلهم، حيث أصدر المجلس المحلي لمدينة درعا بيانا طالب فيه تقديم كافة أنواع المساعدة الممكنة والمتاحة لإيواء العائلات النازحة وتقديم المواد الأساسية الضرورية وذلك لتخفيف معناتهم وتوفير مقومات الحياة لهم.
١١ فبراير ٢٠١٧
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أمس السبت، إن أعمال العنف في سوريا خلال الأسبوع الأخير أودت بحياة 21 طفلا، رغم الهدنة المعلنة في البلاد.
وأوضح المدير الإقليمي لـ"يونيسف" في المنطقة جيرت كابيلير إن "30 شخصا، بينهم 16 طفلا، قتلوا في محافظة إدلب نتيجة أعمال عنف جرت مطلع الأسبوع"، لافتا إلى بعض الشهداء "هم من الذين هُجروا من مدينة حلب" في ديسمبر/كانون الأول 2016، علما أنهم قضوا جراء قصف نظام الأسد وحلفاءه.
وأشار كابيلير إلى أن 5 أطفال آخرين قتلوا في منطقتي الزهراء والوعر في حمص غربي سوريا.
واعتبر المسؤول الأممي أحداث العنف الأخيرة بأنها الأشد من نوعها منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا في 30 ديسمبر/كانون أول الماضي.
ودعا كابيلير إلى وقف العنف في البلاد، وأكد في هذا الصدد أن "قتل الأطفال أو جرحهم من أشد الخروقات تجاه حقوق الأطفال".
كما جدد الدعوة لجميع الأطراف في سوريا بالسماح دون قيد أو شرط، لإيصال المساعدات الطبية، والاحتياجات الإنسانية الأساسية، إلى الأطفال في تلك البلاد.
١١ فبراير ٢٠١٧
خرجت مظاهرة شعبية ليلية في مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي شارك بها المدنيين والجيش الحر استنكارا واحتجاجا على قرار صدر عن المجلس المحلي للمدينة يحظر النقاب على المعلمات في المدارس.
وعبر المتظاهرون عن سخطهم من القرار الذي يخالف تعاليم الدين والعادات في المنطقة، وطالبوا بإسقاط المجلس.
وتعليقا على القرار أصدرت المحكمة المركزية لمدينة جرابلس بيانا يدين قرار منع النقاب للمعلمات داخل المدارس، وتوعدت بالملاحقة القانونية لمصدري القرار.
فيما رفضت قيادة منطقة جرابلس في حركة أحرار الشام القرار، وطالبت بعزل رئيس المجلس المحلي والموقعون على القرار.
١١ فبراير ٢٠١٧
اجتمعت الهيئة العليا للمفاوضات يومي الجمعة والسبت، بحضور رئيس الائتلاف الوطني وممثلين عن قوى الثورة العسكرية والفصائل الثورية بمدينة الرياض لمناقشة المستجدات السياسية والميدانية، أكد فيها المجتمعون على ضرورة الحفاظ على وحدة المعارضة السورية الوطنية، والتعاون مع الجهود الدولية المخلصة لرفع المعاناة عن الشعب السوري، والعمل على تحقيق انتقال سياسي حقيقي بناء على مرجعية بيان جنيف لعام 2012 والقرارات الأممية ذات الصلة.
وحذرت الهيئة من محاولات نظام الأسد استغلال المبادرات والجهود الدولية لكسب الوقت والاستمرار في انتهاك الحقوق الأساسية للشعب السوري، مؤكدة أن الشروع في المفاوضات يتطلب الجدية واتخاذ إجراءات ملموسة لبناء الثقة عبر الالتزام بالهدنة، وتنفيذ مضامين البنود 12 و13 و14 من القرار الدولي 2254 والتي تنص على حماية المدنيين وإطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وضرورة ان يشعر الشعب السوري بتحسن ملموس على الأرض يمهد للشروع في أية عملية تفاوضية.
كما طالبت الهيئة المجتمع الدولي بالعمل على وقف خروقات الهدنة التي تم توقيعها في 30 كانون اول / ديسمبر 2016، مؤكدة أن استمرار النظام وحلفائه في العدوان على الشعب السوري يستدعي موقفاً حاسماً من الضامنين ومن المجتمع الدولي كله، خاصة وأن العديد من المناطق لا تزال تتعرض للقصف الهمجي المتواصل من قبل النظام وعلى رأسها الغوطة الشرقية والوعر وريف حلب وحمص ودرعا وإدلب واللاذقية وحماة، وما تعرض له وادي بردى والتهجير القسري وكسب الأراضي.
وأكد المجتمعون على تمسكهم بوحدة الأرض السورية، وعلى وحدة النسيج الاجتماعي السوري، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة بوصفها ملكاً للشعب السوري، و أن الهدف من المفاوضات هو تحقيق الانتقال السياسي تحت رعاية أممية، ورافضين أي تدخل خارجي يطرح دستوراً أو وثائق نيابة عن الشعب السوري فيما يخص رؤيته لمستقبله ومستقبل وطنه، مطالبين بخروج جميع القوات والميليشيات الأجنبية وجماعات المرتزقة، مؤكدين موقفهم ضد الإرهاب بكل أشكاله، وأن لا دور على الإطلاق لبشار الأسد وزمرته في مستقبل سورية، وتنبغي محاكمتهم.
وثمن المجتمعون جهود منظمة العفو الدولية التي كشف تقريرها عن الجرائم المريعة في سجن صيدنايا جانباً من الانتهاكات التي يقوم بها النظام ضد الشعب السوري، ودعوا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الممنهجة، وعن جرائم استخدام الأسلحة الكيماوية والغازات السامة والأسلحة المحرمة دولياً، مؤكدين أن وقف هذه الانتهاكات هو مسؤولية إنسانية يتحملها المجتمع الدولي بأسره.
وحتمت اجتماعها بقرار إنهاء عمل وفد التفاوض السابق مع توجيه الشكر والتحية لجميع أعضائه، وقامت الهيئة العليا بتشكيل وفد جديد نصف أعضائه ممثلين عن القوى العسكرية إضافة إلى ممثلين عن المكونات السياسية في الهيئة العليا للمفاوضات كما يضم الوفد ممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو، حيث تم انتخاب السيد الدكتور نصر الحريري رئيساً للوفد المفاوض، والسيدة أليس مفرج نائبة للرئيس، والسيد محمد صبرا كبيراً للمفاوضين، كما تم تسمية أعضاء الوفد المفاوض الذي يبلغ قوامه واحداً وعشرين عضواً يمثلون مختلف المكونات العسكرية والمدنية السورية، بالإضافة إلى تشكيل وفد استشاري يضم عشرين عضواً من الاختصاصيين في الشؤون السياسية والقانونية والعسكرية.
١١ فبراير ٢٠١٧
تتعرض أحياء مدينة درعا منذ عدة أيام لحملة قصف عنيفة من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط عدة شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين، كما وأدى القصف لنزوح غالبية المدنيين من منازلهم باتجاه السهول المحيطة بالمدينة.
فقد استهدفت قوات الأسد اليوم أحياء مدينة درعا البلد المحررة بصواريخ "أرض – أرض" وبقذائف المدفعية، ما أدى لاستشهاد الشاب "عمر عطاالله الشبيب المسالمة" متأثراً بجراح أصيب بها جراء القصف.
وألقت مروحيات الأسد اليوم أربعة براميل متفجرة على مدينة درعا اليوم، حيث سقط برميلين على أحياء المدينة السكنية، وبرميلين على السهول المحيطة بالمنقطة من الجهة الجنوبية الغربية.
والجدير بالذكر أن أحياء مدينة درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا تتعرض بشكل يومي ومنذ عدة أيام لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، ما خلف شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
١١ فبراير ٢٠١٧
أعلنت ألوية صقور الشام المنضوية مؤخراً في صفوف حركة أحرار الشام، عن تعليق مشاركتها السياسية في اجتماعات الآستانة وجنيف، رداً على عدم التزام قوات الأسد بوقف إطلاق النار وتطبيق بنود الهدنة في المناطق المحررة.
وقالت المكتب الإعلامي لصقور الشام عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر "قبل أن تتوقف جرائم النظام وروسيا وإيران بحق شعبنا البطل لن تكون صقور الشام جزء من أي مفاوضات، ونعلن توقيفنا لكل نشاطاتنا السياسية من الأستانة وجنيف وغيرها مالم يتم الالتزام بوقف إطلاق النار والقصف عن جميع المناطق المحررة".
وكان أعلن "فيلق الشام" أحد فصائل الجيش الحر في وقت سابق، عن تعليق مشاركته السياسة في مؤتمري "أستانا 2" و"جنيف4" لحين التزام نظام الأسد بوقف إطلاق النار، حيث جاء على حسابه على موقع "تويتر" أن الفيلق يعلن توقيف نشاطاته بخصوص المشاركة في أستانا2 وجنيف حتى يتم الالتزام بوقف إطلاق النار الموقع في30 تشرين الثاني من العام الماضي"، وذلك على خلفية استهداف قوات الأسد لحي الوعر المحاصر وارتكاب مجزرة مروعة بحق المدنيين هناك، واستمرار القصف على المناطق المحررة.
١١ فبراير ٢٠١٧
تتعرض منطقة الزبداني غرب العاصمة دمشق منذ ساعات لقصف مدفعي وبقذائف الهاون وإطلاق من قبل قوات الأسد وعناصر حزب الله الإرهابي المتمركزين في الحواجز المحاصرة للمنطقة.
فقد استهدفت قوات الأسد بلدة بقذيفتين من مدفع "بي 10" ما أدى لارتقاء طفل رضيع اسمه "حسين علاء الدين"، بالإضافة لإصابة أكثر من خمسة أشخاص بإصابات متفاوتة الخطورة.
وتعرض كادر الإسعاف في الدفاع المدني بمركز مضايا لاستهداف من قبل قناصو الأسد أثناء إخلاء الشهيد والمصابين إلى المركز الطبي، دون وقوع إصابات في صفوف الكادر.
وفي ذات السياق، فقد تعرضت الأحياء السكنية في مدينة الزبداني اليوم لقصف بأكثر من 10 قذائف مدفعية، وترافق ذلك مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة من الحواجز المحيطة بالمدينة مما أسفر عن حدوث أضرار مادية جسيمة.
وعمل فريق الدفاع المدني في مركز الزبداني على تفقد المناطق المستهدفة.
والجدير بالذكر أن المدنيون في منطقة الزبداني يعانون من حصارا خانقا يفرضه عليهم عناصر الأسد وميليشيات حزب الله الإرهابي المتموضعة في عشرات الحواجز المحيطة بها، وذلك وسط صمت دولي وأممي واضح وفاضح.
١١ فبراير ٢٠١٧
تواصل قوات “درع الفرات” توغلها في مدينة الباب الاستراتيجية ، حيث سيطرت على مناطق اضافية اليوم ، و ذلك بعد قرابة الاسبوع على اطلاق المجلس العسكري لمدينة الباب معركة تحرير المدينة من تنظيم الدولة.
أعلنت الفصائل الثورية المشاركة في عملية “درع الفرات” عن تمكنها من السيطرة على صوامع الحبوب و الثانوية الزراعية والفرن الآلي غرب مدينة الباب ، بعد أن سيطرت بالأمس على جزء منه و على مشفى الحكمة وشارع زمزم في المدينة.
تمكنت فصائل الجيش الحر في غرفة عمليات "درع الفرات”، قبل يومين ، من تحرير عدة مواقع كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة على أبواب مدينة الباب، ضمن عملية انطلقت قبل ثلاثة أيام ، لتحرير المدينة، حيث حررت الفصائل كلاً من جبل الشيخ عقيل والمشفى الوطني والدوار الغربي والمحلق والسكن الشبابي ومشفى الحكمة غربي مدينة الباب.
و شهد يوم في العاشر من الشهر الجاري اشتباكات تجري بين قوات درع الفرات و قوات الأسد في منطقة ابو زيديين ، والتي خلفت أكثر من عشرة قتلى في صفوف قوات الأسد اضافة لتدمير دبابة و اغتنام ناقلة جند ، في حين تعرض الجيش التركي لغارة جوية روسية وصفت بأنها عن طريق الخطأ ، تسبب بمقتل ثلاثة جنود أتراك و جرح ١١ آخرين.
وكان المجلس العسكري في مدينة الباب وريفها، أعلن في السابع من الشهر الجاري عن بدء معركة تحرير الباب بريف حلب الشرقي، وذلك بعد أشهر من المعارك التي شهدتها محيط المدينة، مكنت فصائل درع الفرات من إحكام قبضتها على عشرات القرى والمواقع الاستراتيجية بمحيط المدينة.
واتخذ تنظيم الدولة من مدينة الباب لأشهر عدة مقراً لقيادة عملياته ضد فصائل الجيش الحر لاسيما بعد بدء عملية درع الفرات، حيث عمد التنظيم لنقل عائلاته ومقراته العسكرية للمدينة بعد تقدم الجيش الحر في جرابلس ومنطقة إعزاز ومارع، لتكون المدينة آخر معاقله الهامة في المنطقة.
وعمل التنظيم على استخدام المدنيين كدروع بشرية خلال الأشهر الماضية في مدينة الباب، حيث منع آلاف العائلات القاطنة للمدينة من الخروج منها، كما فرض قيوداً كبيرة على حركة المدنيين ضمن المدينة، حيث نالت المدفعية والطائرات الحربية التركية منها والروسية من مئات المدنيين قضوا خلال عمليات استهداف المدينة ومواقع التنظيم، دون أن يكون لهم حول ولاقوة في مغادرتها
١١ فبراير ٢٠١٧
انتخبت المعارضة السورية ، المجتمعة في العاصمة السعودية الرياض ، الوفد الذي سيمثل المعارضة السورية في مفاوضات جنيف المقررة في 20 من الشهر الجاري ، محدثة تغيير في رئاسة و كبير المفاوضيين السابقين .
ووفقاً لـ"أورينت نت" أن وفد المعارضة السورية يبلغ 20 شخصية عسكرية وسياسية، حيث تم تعيين "محمد صبرا" كبيراً للمفاوضين، على أن يكون "نصر الحريري" رئيساً للوفد، اضافة إلى كلاً من ( رياض نعسان آغا، رياض حسن) واستشاريين (سعيد نقرش، عصام الريس، يحيى العريضي، هشام مروة، طارق الكردي، عبد الأحد سطيفو ).
في الوقت الذي تحدثت فيه “رويترز” عن وجود دعوة للفصائل التي شاركت في الأستانة ، في ٢٣ و ٢٤ الشهر الفائت ، للعودة من جديد إلى العاصمة الكازاخية في ١٥ و ١٦ الشهر الجاري للتباحث في اسس وقف اطلاق النار و تثبيته .
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي مستورا قد حذر من انهيار مفاوضات جنيف المقررة في ٢٠ الشهر الجاري ، مالم يتم تدارك الوضع في الغوطة الشرقية ، التي تتعرض لحملة عسكرية متواصلة ومتجددة ، استخدم فيها غاز الكلور السام لثلاث مرات خلال الأيام القليلة الماضية .
وقال دي مستورا ، في مؤتمر صحفي مشترك مع ويزر الخارجية الفرنسي جان أيروت ، إن الوضع المتوتر في الغوطة الشرقية بريف دمشق يشكل خطرا على الهدنة والمفاوضات، مضيفا "طلبنا في مناسبات عدة من الروس والأتراك مساعدتنا في السيطرة على الأوضاع هناك لأننا نخشى أن يتحول إلى فرصة لتفادي المفاوضات أو حتى خرق الهدنة".
واعتبر دي ميستورا أن الهدنة لا تصمد كثيرا إذا لم تكن هناك مساعدات إنسانية وهناك أفق سياسي، وقال أيضا "من المهم أن يكون وفد المعارضة ممثلا للمقاتلين الذين يجب أن يكونوا في الصفوف الأولى خلال المفاوضات".