١٠ فبراير ٢٠١٧
قام عناصر تابعين لهيئة تحرير الشام يوم الأمس، باعتقال الأستاذ "أحمد كمال بكرو" أحد الشخصيات الفاعلة في الحراك الثوري، وذلك في مكتب عمله الخاص في مدينة سلقين بريف إدلب الغربي.
الأستاذ أحمد بكرو يشغل منصب رئيس مكتب التوجيه لمديرية التربية في مجمع حارم سابقاً، وعضوا في الهيئة السياسية لمحافظة إدلب عن منطقة حارم، له تاريخ طويل حافل بالعمل الثوري المتميز منذ بداية الحراك، حيث يعتبر من أبرز الشخصيات المدنية في منطقته وفي عموم المحافظة، تعرض للاعتقال من قبل قوات الأسد قبل سنين الثورة لمرات عدة.
ولاقى اعتقال بكرو حالة استياء كبيرة في منطقة حارم، رافضة قيام أي جهة عسكرية كانت باعتقال أو مجرد الإساءة لأي من رموز الحراك الثوري، دون وجود أي مبرر واضح لمداهمة مكتبه واعتقاله واقتياده للمكتب الأمني في المنطقة، حيث ما يزال معتقلاً.
وحمل ناشطون وفعاليات مدينة في منطقة حارم هيئة تحرير الشام المسؤولية الكاملة عن أي أذى يتعرض له الأستاذ بكرو، كما طالبوا بضرورة الإفراج الفوري عنه، وعدم تكرار التعرض للرموز الثورية أي كانت إعلامية أو سياسية أو حتى مدنية.
١٠ فبراير ٢٠١٧
تشهد المناطق المحررة في مدينة حمص تصعيد عسكري عنيف وحملة قصف همجية بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الفيل مرفقة بغارات الطيران الحربي الروسي والأسدي حسب "يوسف أبو يعقوب " مراسل قناة الآن والذي أكمل لشام: "استهدف النظام بالمدفعية الثقيلة معظم قرى وبلدات الريف الشمالي كما استهدف بالغارات الجوية كلاً من قرى وبلدات السعن الأسود والحولة والغنطو ودير فول والزعفرانة تاركاً خلفه العشرات بين شهيد وجريح".
ومضى ثلاثة أيام على حملة التصعيد المفاجئ التي يتعرض لها حي الوعر المحاصر، حيث ارتقى 19 شهيد بينهم 6 أطفال وسقط أكثر من 70 جريح، إذ استهدفت قوات الأسد بشكل رئيسي المراكز الحيوية والشوارع الرئيسية في الحي، كما استهدفت مركز للدفاع المدني ومعهد إعداد المدرسين، ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكلٍ كامل، كما يشهد الحي وضع طبي مأساوي بسبب كثرة الإصابات وانعدام المواد الطبية وذلك بسبب عدم دخول الأدوية للحي منذُ أكثر من عامان.
ولم يكتف نظام الأسد وشبيحتهُ بقصف المناطق المحررة في محافظة حمص، بل استهدف كلاً من حيي الحمرا والملعب ذوا الأغلبية السنية والخاضعين لسيطرته بقذائف الهاون، ما أدى لاستشهاد رجل وسقوط أربعة جرحى، وأتى ذلك القصف بغية إكراه سكان الأحياء المستهدفة بالثوار، بعدما اتهامهم بالقصف.
فيما أعلنت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي استهداف الأحياء الموالية لنظام الأسد برشقات من صواريخ الغراد، وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم، وهذا ما أكدتهُ صفحات موالية للأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت عن مقتل ثلاثة أشخاص وسقوط عدة إصابات بين ساكني الأحياء الموالية.
وبدوره أعلن فيلق الشام عن إيقاف كل نشاطاته بخصوص المشاركة في أستانا2 و جنيف، حتى يتم الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار الذي تم توقيعه في نهاية العام الماضي والذي خرقه نظام الأسد بشكل مباشر باستهداف حي الوعر والريف الشمالي لمحافظة حمص.
١٠ فبراير ٢٠١٧
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الدوري الخاص بتوثيق حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية من قبل أطراف النزاع في سوريا، وثَّق حصيلة حوادث الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية في كانون الثاني حيث سجل ما لا يقل عن 79 حادثة اعتداء على منشآت حيوية مدنية، توزعت حسب الجهة المستهدفة إلى 44 حادثة على يد قوات الأسد، و18 حادثة على يد القوات الروسية، و1 على يد فصائل المعارضة المسلحة، و7 حوادث على يد قوات التحالف الدولي، و1 على يد تنظيم الدولة، و8 حوادث على يد جهات أخرى.
وفصل التقرير في المراكز الحيوية المُعتدى عليها في كانون الثاني، حيث توزعت 32 من البنى التحتية، 19 من المراكز الحيوية التربوية، 16 من المراكز الحيوية الدينية، 6 من المراكز الحيوية الطبية، 4 من المربعات السكانية، 2 من المراكز الحيوية الثقافية، شكَّلت نسبة المراكز الحيوية المدنية الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة التي تم الاعتداء عليها من قبل قوات الأسد 23 % من إجمالي المراكز الحيوية المدنية المُستهدفة من قبل قوات الأسد.
وذكر التقرير أنه منذ دخول اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار في سوريا حيِّز التنفيذ انخفضت وتيرة القصف والطلعات الجوية التي يشنها الطيران الحربي (السوري والروسي)، وبالتوازي معها انخفضت سوية قصف المراكز الحيوية المدنية، مشيراً إلى أنّ هذا تقدم إيجابي يجب دعمه والبناء عليه، وذكر التقرير أنه بالرغم من ذلك ما زال نظام الأسد يعتبر المنتهك الأكبر لمختلف أنواع الخروقات من قصف وقتل واعتقال وغير ذلك.
كما أكد التقرير أن التحقيقات التي أجرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان أثبتت عدم وجود مقرات عسكرية في تلك المراكز سواء قبل أو أثناء الهجوم، وعلى نظام الأسد وغيره من مرتكبي تلك الجرائم أن يبرروا أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن قيامهم بتلك الهجمات.
ووفق التقرير فإن القانون الدولي الإنساني يعتبر الهجمات العشوائية أو المتعمدة أو الغير متناسبة، هجمات غير مشروعة، وإن اعتداء قوات الأسد على المدارس والمشافي والكنائس والأفران هو استخفاف صارخ بأدنى معايير القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي.
وذكر التقرير أن القوات الروسية وفصائل المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة، وقوات التحالف الدولي، وجهات أخرى (تشمل جهات لم نتمكن من تحديدها إضافة إلى القوات التركية واللبنانية والأردنية) قامت بالاعتداء على بعض تلك المراكز. ويُشكل القصف العشوائي عديم التمييز خرقاً للقانون الدولي الإنساني، ويرقى الفعل إلى جريمة حرب.
وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإلزام نظام الأسد بتطبيق القرار رقم 2139، وبالحد الأدنى إدانة استهداف المراكز الحيوية التي لا غنى للمدنيين عنها، وشدد على ضرورة فرض حظر تسليح شامل على حكومة الأسد، نظراً لخروقاتها الفظيعة للقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن الدولي.
١٠ فبراير ٢٠١٧
تناقل ناشطون موالون للنظام في العاصمة السورية دمشق صوراً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيها بعض شوارع دمشق و هي خالية من السيارات أو الحركة المرورية بسبب الأزمة التي تعيشها، وكذلك أغلب المدن الخاضعة لسيطرة النظام و المتجسدة بالشح الكبير بمادة البنزين.
أكد نشطاء متواجدون في العاصمة السورية دمشق ان اغلب "محطات الوقود" مغلقة بسبب عدم توفر المازوت و البنزين و ان المحطات التي لا زالت تزود الناس بالمادتين أصبحت تبيعها بأسعار خيالية بالنسبة للمواطنين في العاصمة دمشق حيث وصل ثمن اللتر الواحد من البنزين إلى أكثر من 450 ليرة سورية ولتر المازوت إلى أكثر من 900 ليرة.
تعود أسباب أزمة نقص المحروقات في العاصمة السورية دمشق لتوقف إمدادات إيران من الوقود إلى النظام السوري و ذلك بسبب تراكم الديون التي وصلت إلى أكثر من 10 مليارات دولار في القطاع النفطي فقط. ولتلافي ذلك فقد تم توقيع 6 اتفاقيات خلال الشهر الماضي ما بين النظام و ايران مُنحت من خلاله الأخيرة امتيازات اقتصادية و سمح لها الاستثمار في قطاع الاتصال و النقل و غيرها من القطاعات.
بدت الحسرة واضحة في أحاديث قاطني العاصمة السورية دمشق حيث كتبت إحدى الصحفيات المتواجدة هناك على صفحتها الشخصية في فيسبوك : " أن دمشق أصبحت تشبه أية قرية أو حي نائي، إذ أنه بالكاد تسمع صوت السيارات في الشوارع لأنها جميعها متوقفة في طوابير على محطات الوقود بانتظار الشحنات التي وعد بها النظام منذ أسبوعين ولكنها لم تصل حتى الآن".
أزمة الوقود .. لم تنعكس فقط على الحركة المرورية في شوارع العاصمة و غيرها من المدن إنما انعكاساتها على كامل حياة الناس في دمشق ، حيث أدى شح المادة إلى زيادة ساعات التقنين الكهربائي لتصل إلى حد الانقطاع شبه الكامل ، وكذلك تراجع ضخ المياه ، والجدير بالذكر أن وزير النفط في حكومة النظام خرج على الإعلام الرسمي مرتين لطمأنة الناس بأن الأزمة مؤقتة و هي في طريقها للحل مع اقتراب تعرض سوريا منخفض قطبي شديد البرودة.
١٠ فبراير ٢٠١٧
أعلنت الفصائل الثورية المشاركة في عملية “درع الفرات” عن تمكنها من السيطرة على مشفى الحكمة في مدينة الباب ، في اطار تقدمها في عمق المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة و التي تشهد تسابق بين الجيش الحر وقوات الأسد للسيطرة عليها، حيث تعمل قوات الأسد وبدعم روسي على الزحف باتجاه المدينة، سيطرت خلالها على العديد من المناطق والقرى للوصول للباب.
تمكنت فصائل الجيش الحر في غرفة عمليات "درع الفرات”، أمس الأول، من تحرير عدة مواقع كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة على أبواب مدينة الباب، ضمن عملية انطلقت قبل ثلاثة أيام ، لتحرير المدينة، و أضافت لها اليوم مشفى الحكمة و شارع زمزم.
و منذ بداية المعركة الجديدة حررت الفصائل كلاً من جبل الشيخ عقيل والمشفى الوطني والدوار الغربي والمحلق والسكن الشبابي غربي مدينة الباب.
و شهد يوم أمس أول اشتباكات تجري بين قوات درع الفرات و قوات الأسد في منطقة ابو زيديين ، والتي خلفت أكثر من عشرة قتلى في صفوف قوات الأسد اضافة لتدمير دبابة و اغتنام ناقلة جند ، في حين تعرض الجيش التركي لغارة جوية روسية وصفت بأنها عن طريق الخطأ ، تسبب بمقتل ثلاثة جنود أتراك و جرح ١١ آخرين.
وكان المجلس العسكري في مدينة الباب وريفها، أعلن في السابع من الشهر الجاري عن بدء معركة تحرير الباب بريف حلب الشرقي، وذلك بعد أشهر من المعارك التي شهدتها محيط المدينة، مكنت فصائل درع الفرات من إحكام قبضتها على عشرات القرى والمواقع الاستراتيجية بمحيط المدينة.
واتخذ تنظيم الدولة من مدينة الباب لأشهر عدة مقراً لقيادة عملياته ضد فصائل الجيش الحر لاسيما بعد بدء عملية درع الفرات، حيث عمد التنظيم لنقل عائلاته ومقراته العسكرية للمدينة بعد تقدم الجيش الحر في جرابلس ومنطقة إعزاز ومارع، لتكون المدينة آخر معاقله الهامة في المنطقة.
وعمل التنظيم على استخدام المدنيين كدروع بشرية خلال الأشهر الماضية في مدينة الباب، حيث منع آلاف العائلات القاطنة للمدينة من الخروج منها، كما فرض قيوداً كبيرة على حركة المدنيين ضمن المدينة، حيث نالت المدفعية والطائرات الحربية التركية منها والروسية من مئات المدنيين قضوا خلال عمليات استهداف المدينة ومواقع التنظيم، دون أن يكون لهم حول ولاقوة في مغادرتها
١٠ فبراير ٢٠١٧
استشهد ستة مدنيين في حي الوعر المحاصر، في حصيلة أولية ، بعد معاودة طيران الأسد قصف الحي من جديد ، في تصعيد مفاجئ بدأ قبل يومين ، بحق الحي المحاصر الذي يتعرض لحملة متجددة من قبل النظام و حلفاءه .
و قال مصادر ميدانية أن القصف الذي قام به الطيران الحربي التابع للأسد ، عبر ستة غارات متتالية ، خلف حتى اللحظة ٦ شهداء ، بينهم طفل وامرأة في حين لا زال عشرات الجرحى تحت الأنقاض .
و شهد الحي أمس الأول ، مجزرة بحق سكانه حيث ارتقى ١٢ شهيداً بعد استهدافه بقذائف المدفعية والأسطوانات المتفجرة، وجاء هذا الأمر بشكل مفاجئ بعد أن عادت الحياة لشوارع الحي.
و سبق و أن قصف نظام الأسد الحي بسلاح الجو في آب العام الفائت ، حيث استشهد في تلك الحملة قرابة ٣٨ شهيداً.
ويشهد حي الوعر حصاراً مطبقاً بسبب تمسك لجنة التفاوض الممثلة عن أهالي الحي ببند المعتقلين وعدم التخلي عنه، كما شهد ملف التفاوض عدة تطورات كان أهمها في الشهر الماضي، إذ دخل وفد من قبل قوات الأسد للحي، يرأسهُ وائل عقيل، حيث تم البحث في عدة أمور كان أهمها فتح المعابر الإنسانية والغذائية للحي وخروج دفعة من مقاتلين الحي.
هذا ويستمر نظام الأسد بحملته على الحي الحمصي بعد أن منع قوافل الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي من الدخول للحي، حيثُ كان من المقرر دخول القافلة في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.
١٠ فبراير ٢٠١٧
ال نصر الحريري عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني، إن الاجتماع الموسع الذي ستعقده المعارضة اليوم و غد ، في العاصمة السعودية الرياض، سيركز على مناقشة الاستعدادات لمفاوضات جنيف المقررة في 20 الشهر الحالي، وتشكيل وفد موحد يمثل المعارضة في تلك المفاوضات.
وأوضح الحريري في لقاء خاص مع الأناضول، أن الاجتماع المرتقب سيحضره ممثلون عن الفصائل المسلحة والائتلاف إضافة للهيئة العليا للمفاوضات.
وأشار عضو الهيئة السياسية إلى أن المعارضة ستشارك في مفاوضات جنيف وفق القرار 2254، الصادر عن مجلس الأمن في 2015، الذي يتحدث عن تطبيق بيان جنيف1، و يتضمن برنامج زمني للمرحلة الانتقالية ابتداءً من الانتقال السياسي فصياغة دستور وصولاً إلى الانتخابات.
وكشف عن وجود محاولات من الدول الداعمة لنظام الأسد(لم يسمّها) لحذف أو استئصال موضوع الانتقال السياسي والاقتصار على الدستور والانتخابات، و هذا "يلغي جوهر القرار الدولي وجوهر العملية السياسية"، وفق قوله.
وشدد الحريري وهو الذي شغل منصب أمين عام الائتلاف قبل عامين، وشارك في مفاوضات أستانة الأخيرة في 23 و24 الشهر الجاري، على ضرورة أن تكون هناك أجندة واضحة وصريحة لعملية "جنيف"، بحيث تنسجم مع القرار الدولي.
ولفت إلى عدم وجود مصلحة للشعب السوري في المشاركة في المفاوضات، اذا لم تكن تلك الاجندة منسجمة.
واعتبر الحريري أن الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، المزمع عقدها في 20 الشهر الجاري، تختلف عن الجولات الماضية لأن روسيا تنخرط لأول مرة بشكل مباشر في العملية السياسية.
وقال موضحا رأيه "روسيا لا تلعب دور الضامن فقط وإنما المفاوض أيضا، والفصائل لم تتفاوض مع النظام في أستانة وإنما مع روسيا".
وأضاف من الأمور التي ستجعل الجولة الجديدة مختلفة هو "انخراط تركيا أيضا فيها بشكل مباشر، والتي تعتبر من الدول الهامة في دعم الثورة السورية".
وعبر الحريري عن أسفه الشديد لعدم تطبيق الاتفاقات الممهدة للمفاوضات، والمتمثلة بوقف اطلاق النار والتفاهمات التي تمت على بعض الاجراءات الانسانية، والتي رأى فيها أنها تؤمن بيئة ومناخا ملائما لاطلاق العملية السياسية، وليست شروطا مسبقة.
وقال "إذا لم تتحقق تلك الاتفاقات والتفاهمات فإننا سنذهب لمفاوضات عبثية".
وأردف أن عملية الحل في سوريا تتألف من عدة نقاط، أولها وأسهلها-وفق رأيه- وقف اطلاق النار والقضايا الانسانية، بينما أصعبها العملية السياسية و بالتالي "اذا روسيا وداعمي النظام فشلوا في تحقيق وضمان الأمور الأسهل فهذا يعطي نظرة عامة لما سينتج عن جنيف بخصوص الانتقال السياسي".
وأشار الحريري إلى أن الجميع ينتظر نتائج الاجتماع الذي تم مؤخرا على مستوى الخبراء في العاصمة الكازاخية "أستانة" بين تركيا وروسيا وإيران، والذي يهدف لترسيم وتحديد أطر اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم في أنقرة ودخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول/ ديسمبر الفائت.
واعتبر أنه اذا ما تم الاتفاق في أستانة على آليات حقيقة، وفق ما قدمته المعارضة، والشروع بشكل جاد وفعال ببعض الاجراءات الانسانية، عندها "لن يكون موضوع الذهاب الى جنيف مقبولا فحسب، وإنما سيكون هناك أمل لكل السوريين والأطراف الفاعلة في الملف السوري بأننا سنذهب لعملية جدية، ربما توصل هذه المرة لحل".
وبين الحريري وجود محاولات من الدول التي تدعم نظام الأسد، وروسيا على وجه التحديد، لتشتيت المعارضة وانشاء منصات متعددة للتمثيل والتفاوض وادعاء أن تلك المنصات تمثل الشعب السوري، لايصال رسالة إلى العالم أن المعارضة مشتتة.
وكشف عن وجود جهود لادراج الفصيل الكردي الانفصالي "ب ي د" ، ضمن المعارضة السورية.
واتهم عضو الهيئة السياسية في الائتلاف "ب ي د" بارتكاب مختلف انواع الانتهكات بحق الشعب السوري بكافة مكوناته، لافتا إلى أن أول من تضرر بتصرفات هذا التنظيم “الارهابي” هو المكون الكردي الذي يدّعي حمايته وتمثيله.
ورأى القيادي في المعارضة السورية أن تنظيم "ب ي د"، لا يختلف عن تنظيم الدولة ، فهو "يملك أجندة غير أجندة الشعب السوري، ويتحالف مع النظام أو أي جهة أخرى حتى يحقق اهدافه".
وعرج الحريري في حديثه لـ"الأناضول"، على منصة "حميميم"، التي تتم المحاولة لضمها للمعارضة السورية، معتبراً أن المنصة المذكورة قد انشئت في قاعدة عسكرية روسية في سوريا، من قبل المخابرات التابعة للنظام، ولا تمثل الشعب السوري في شيء.
ويروج النظام السوري وروسيا لما يسمى "مركز المصالحة في حميميم"(مركزه القاعدة العسكرية الروسية في مطار حميميم بمحافظة اللاذقية غربي سوريا) على أنه يمثل طيفا مع المعارضة كونه يقود ما يسمى بـ"مصالحات" بين نظام الأسد وفصائل معارضة ترغب في إلقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية، وهو ما ترفضه المعارضة وتعتبرها "تمثيلية واحتيال".
وخلص الحريري إلى أن هذه الوفود (ب ي د- منصة حميميم) لا يمكن أن تكون إلا في صف النظام، مشيراً إلى وجوب وضع تنظيم " ب ي د" في صف الارهاب على غرار تنظيم الدولة و"جبهة النصرة"، التي من الواجب على المجتمع الدولي محاربتها.
وأشار إلى وجود تعاون مع منصتي موسكو والقاهرة(تضم معارضين للنظام السوري من خارج الائتلاف)، و استطرد : "بعضهم موجودون في الهيئة العليا للمفاوضات وفي الوفد المفاوض وبأعداد جيدة"، و أردف: "لايوجد أي مشكلة بيننا وبينهم، طالما أننا نتفق على ذات المحددات".
وعبر الحريري عن أمله بأن تفكر الهيئة العليا للمفاوضات بطريقة ما لمعالجة الوضع مع المنصات المقبولة لتشكيل وفد موحّد، الأمر الذي يتطلب تعاونا من الجميع من الهيئة والفصائل والائتلاف والمنصات الأخرى، بحيث تكون مصلحة الشعب السوري هي الأساس، وهو ما يعّول على اجتماع الرياض.
٩ فبراير ٢٠١٧
بدأ الهلال الأحمر التركي بتمويل من الاتحاد الاوروبي، تقديم مساعدات نقدية تصل إلى 100 ليرة تركية شهريا، للسوريين القاطنين خارج مخيمات اللجوء.
وفي هذا الصدد قال رمضان سايغلي رئيس فرع الهلال الأحمر بولاية أضنة الجنوبية لمراسل وكالة الأناضول، إنّ قرابة مليون سوري ممّن يعيشون خارج مخيمات اللجوء في تركيا، حصلوا على بطاقات الهلال الأحمر التي تشحن شهرياً بمئة ليرة للشخص الواحد.
وأضاف سايغلي أنّ هذه المساعدة تندرج ضمن برنامج المساعدات الاجتماعية المقدمة للأجانب القاطنين داخل تركيا، بتمويل من الاتحاد الاوروبي وتنسيق مع وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية.
وعن كيفية حصول السوريين على بطاقات الهلال الأحمر، قال سايغلي: "لدينا مركزان في منطقتي سيحان ويوريغير، يستقبلان اللاجئين السوريين الذين يتقدمون بطلبات الحصول على البطاقة، ويتم تسجيل طلباتهم، وعقب إجراء التحريات المطلوبة بحق المتقدمين، يتم منحهم البطاقة إما في مراكز الهلال الأحمر أو فروع بنك خلق الحكومي".
وأعرب عدد من السوريين المقيمين في أضنة عن امتنانهم من المساعدات المقدمة لهم، حيث أوضحوا بأنهم سينفقون هذا المبلغ لتأمين احتياجاتهم الغذائية ومواد التدفئة.
٩ فبراير ٢٠١٧
تمكن عناصر تنظيم الدولة من قتل وجرح العشرات من قوات سوريا الديمقراطية غرب مدينة الرقة خلال اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين أمس الأربعاء، حيث شنوا هجمات مباغتة ومن ثم عادوا لمواقعهم.
وقالت وكالة أعماق أن عناصر التنظيم هاجموا مواقع قوات سوريا الديمقراطية في قرية سويدية كبيرة شمال مدينة الطبقة أمس الأربعاء، وقتلوا وجرحوا نحو 30 عنصرا، إذ سقط القتلى خلال الاشتباكات وبعد تنفيذ أحد عناصر التنظيم عملية انتحارية بتفحير نفسه بحزام ناسف.
وانتهى الهجوم على المنطقة بعودة مقاتلي التنظيم إلى مواقعهم التي انطلقوا منها.
ومن جهة أخرى فقد قُتل وأُصيب 10 عناصر آخرين من "قسد" بهجوم مماثل لعناصر التنظيم على قرية "تريكية" غربي الرقة، كما هاجم مقاتلو التنظيم قريتي "البيوض" و "الوديان" وسيطروا عليهما لفترة وجيزة قبل أن ينسحبوا منهما.
والجدير بالذكر أن ريف الرقة الغربي يشهد منذ أسابيع عديدة اشتباكات عنيفة بين الطرفين، حيث سيطرت القوات الكردية على مساحات واسعة بتغطية جوية وقصف عنيف ودعم لوجستي من التحالف الدولي.
٩ فبراير ٢٠١٧
تمكن الثوار من استعادة السيطرة على تلة رشو بجبل الأكراد بريف اللاذقية بعد اشتباكات عنيفة جدا خاضوها مع قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها.
وتدور اشتباكات بين الطرفين في محيط التلة بعد تمكن الثوار من تحريرها، وقتل خلالها وجرح العديد من عناصر الأسد ومسانديهم.
وتمكن الثوار أثناء المعارك أيضا من تدمير رشاش عيار 23 مم محمل على سيارة دفع رباعي على تلة رشو بعد استهدافه بصاروخ فاغوت ليلي.
كما ودمروا رشاش عيار 23 بعد استهدافه بصاروخ مماثل على محور القرميل.
فيما قتل وجرح عدد من عناصر الأسد على تلة أبو علي بجبل التركمان بعد استهداف تجمعهم بصاروخ فاغوت ليلي.
وكان الثوار قد استهدفوا معاقل قوات الأسد في قلعة شلف وبلدة كنسبا بقذائف المدفعية الثقيلة وحققوا إصابات جيدة.
وتترافق الاشتباكات مع قيام قوات الأسد المتمركزة في تلتي البيضاء والمختارة وقلعة شلف باستهداف محاور جبل الأكراد بقذائف المدفعية والصواريخ.
٩ فبراير ٢٠١٧
قالت مصادر خاصة أن روسيا وجهت دعوة لـ "أنس العبدة" رئيس الائتلاف الوطني لزيارة العاصمة الروسية موسكو بغية بحث ملف وأمور التسوية السياسية وتهدئة الأوضاع في سوريا.
وأشارت مصادر إلى أن الاتفاق على موعد الزيارة سيتم في وقت قريب.
ومن المقرر أن يذهب كل من "العبدة" ونائبه عبد الأحد اسطيفو وعضو الهيئة السياسية بدر جاموس، لزيارة موسكو، ولقاء نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس بوتين لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "ميخائيل بوغدانوف" في مقر وزارة الخارجية.
والجدير بالذكر أن الطرف الروسي يسعى لتحقيق تسوية سياسية في سوريا، حيث عمل خلال الأشهر الأخيرة على جمع ممثلين عن نظام الأسد وممثلين عن قوى الثورة والمعارضة السورية في محادثات مباشرة في العاصمة الكازاخية "آستانة".
ويسعى الطرف الروسي بعد تحقيق تفاهم واضح مع تركيا إلى تحجيم دور إيران وميليشياتها في سوريا، من خلال جمع ممثلين عن نظام الأسد وقوى الثورة بشكل مباشر.
٩ فبراير ٢٠١٧
قال ناشطون في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، إن عناصر تابعين لهيئة تحرير الشام داهموا المشفى الميداني في المدينة، وقاموا باعتقال مدير المشفى ومالكه الدكتور "نجيب كلاوي" قبل أن يقتادوه لجهة مجهولة يوم أمس الأربعاء.
وبحسب المصدر فإن الاعتقال جاء على خلفية شكوى تقدم فيها أحد الممرضين العاملين في المشفى، بعد رفض الدكتور توظيف زوجته في قسم النساء، حيث قام الممرض "خلدون سويداني" الذي تربطه علاقة قوية مع عناصر الهيئة في المدينة، بالاعتداء بالشتائم على الدكتور وإهانته، قبل أن يشكوه للهيئة التي بادرت لاقتحام المشفى واعتقاله يوم الأمس، حيث مازال معتقلاً دون أي معلومات عنه.
وأضاف المصدر إن زوجة الممرض "سويداني" قامت بالتهجم على الممرضات في قسم النساء بالشتائم وتوعدتهم بمعاقبتهم مع مدير المشفى لرفضه توظيفها في القسم، كما قامت بتخريب بعض المعدات الطبية في القسم قبل مغادرتها المشفى بعد اعتقال الدكتور كلاوي.
وأشار المصدر إلى أن المشفى الميداني تعود ملكيته للدكتور نجيب كلاوي وهو مشفى خاص، قام الدكتور بتحويله لمشفى ميداني يقدم الخدمات الطبية للمدنيين بعد تحرير المدينة من قوات الأسد بشكل مجاني.
ولاقت عملية اعتقال الدكتور نجيب كلاوي حالة استياء كبيرة بين الناشطين وفي أوساط الفعاليات الشعبية، التي طالبت بالإفراج الفوري عن الدكتور واحترام مكانته في المجتمع والخدمات التي قدمها للمدنيين، وعدم تغليب المصالح الشخصية وسلطة بعض المتنفذين، محملين هيئة تحرير الشام في المدينة المسؤولية الكاملة عن أي أذى يتعرض له الدكتور كلاوي.