الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٤ فبراير ٢٠١٧
المجلس الأطلسي يكشف زيف الادعاءات الروسية و يؤكد على حدوث قصف ممنهج للمشافي في حلب

دحض المجلس الأطلسي بواشنطن رواية موسكو، التي تنفي باستمرار قصفها مستشفيات حلب وتتهم المعارضة بفبركة المقاطع المصورة.

 المجلس الأطلسي هو عبارة عن مركز أبحاث غير حزبي ذو نفوذ في مجال الشؤون الدولية. تأسس المجلس في العام 1961 في العاصمة واشنطن وهو يُعد منتدى للزعماء السياسيين الدوليين ورجال الأعمال والمثقفين. يُدير المجلس 10 مراكز إقليمية وبرامج عملية لها علاقة بالأمن الدولي والإزدهار الاقتصادي العالمي.

ولم يكتفِ تقرير المجلس بشهود العيان والمشاهد المروعة، التي انتشرت عبر وسائل التواصل، بل اعتمد على صور الأقمار الصناعية وكاميرات المراقبة، إضافةً إلى لقطات مصورة نقلها التلفزيون الروسي نفسه.

وقد بثّ الكرملين هذه اللقطات مدعياً ممارسة ضبط النفس، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك، فالمجلس الأطلسي اعتمد في تقريره على خبراء في الطب الشرعي ومعماريين لتحليل المقاطع وإثبات أنها حقيقية وليست مفبركة، كما تقول موسكو.

وحسب التقرير، فإن مستشفى عمر بن عبدالعزيز الذي كان المستشفى الوحيد الذي يعالج الأطفال في حلب تعرض للقصف 14 مرة ما بين شهري يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول 2016. وكان عام 2016 هو الأسوأ على عمال الإغاثة في سوريا.

وفنّد التقرير أيضا تصريحات رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية، فالجنرال سيرغي رودسكوي أكد في أكتوبر/تشرين الأول أن الغارات الروسية لم تستهدف مستشفى الصاخور بحلب. ولدعم حجته عرض صورا للأقمار الصناعية قال إنها التقطت بين 24 سبتمبر/أيلول و11 أكتوبر/تشرين الأول.

إلا أنه بالمقارنة مع الصور التي التقطها قمر "ديجيتال غلوب" في نفس الفترة، يكشف التقرير عن ظهور حفرة لقنبلة كبيرة الحجم بالقرب من المستشفى، هذا إضافة إلى توثيق كاميرات المراقبة للحظات القصف.

وأكد المجلس الأطلسي تبعاً لذلك أن وحشية النظام وحلفائه لا تجعلهم الطرف الأمثل لمحاربة تنظيم الدولة.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
قورتولموش: نرفض إحلال "بي واي دي" و "واي بي جي" في الرقة بعد تحريرها من تنظيم الدولة

أكّد نائب رئيس الوزراء التركي، الناطق باسم الحكومة نعمان قورتولموش، أمس الاثنين، رفض بلاده التام، إحلال عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" وقوات الحماية الشعبية الكردية "واي بي جي" في الرقة بعد تحريرها من تنظيم الدولة.

وجاءت تصريحات قورتولموش في مؤتمر صحفي عقده أثناء اجتماع مجلس الوزراء برئاسة بن علي يلدريم، في قصر جنقايا بالعاصمة أنقرة.

وأوضح قورتولموش أنّ تركيا قد تتخذ خطوة من أجل تطهير منبج والرقة السوريتين على وجه الخصوص (من العناصر الإرهابية)، في حال تحقيق تفاهم معين مع التحالف الدولي.

وأضاف أنّ تسليم الرقة إلى عناصر "بي واي دي و واي بي جي" بعد تحريرها من تنظيم الدولة، يعد تهديداً مباشراً لأمن تركيا.

ولفت قورتولموش أنّ العمليات العسكرية التي تقوم بها بلاده داخل الأراضي السورية، لا تعني أنّ أنقرة تطمع في أراضي هذا البلد، مشيراً أنّ هذه العمليات جزء من حاجة تركيا الماسة لصون أمنها القومي.

وفي هذا السياق، تابع قورتولموش: منذ شهور نتلقى تهديدات من شمال سوريا، فتنظيم الدولة وحزب الاتحاد الديمقراطي وقوات الحماية الشعبية الكردية يشكلان تهديداً خطيراً على تركيا، ويقومان بنشاطات إرهابية في الشمال السوري، وننتظر من الولايات المتحدة الوفاء بتعهداتها ولعب دورها في انسحاب عناصر "بي واي دي" من مدينة منبج.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
مجزرة في مدينة الباب ... عشرات الغارات ومئات القذائف على المدينة ومحيطها

ارتكب الطيران التركي مجزرة بحق المدنيين في مدينة الباب بريف حلب الشرقي بعد شنه غارات جوية عديدة على أحياء المدينة، والتي ترافقت مع قصف مدفعي عنيف.

وأكد ناشطون على أن حصيلة الشهداء وصلت إلى 15 شهيدا جميعهم من عائلة واحدة حيث طال القصف أول الشارع الجديد في المدينة.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن الطائرات التركية والطائرات التابعة للتحالف الدولي شنت أكثر من 20 غارة جوية على أحياء المدينة، فيما تم استهداف الأحياء السكنية  بأكثر من 250 قذيفة مدفعية وصاروخية.

وفي جنوب مدينة الباب، شنت الطائرات الروسية والأسدية نحو 60 غارة جوية على قريتي المزبورة" و "رسم الحرمل الإمام"، وتعرضت القريتين لقصف بأكثر من 90 قذيفة وصاروخ.

والجدير بالذكر أن الجيش التركي بمشاركة الجيش الحر من جهة وقوات الأسد والميليشيات الإيرانية والطرف الروسي من جهة أخرى تحاول السيطرة على مدينة الباب ذات الموقع الاستراتيجي، إلا أن الثوار المنضوين تحت راية غرفة عمليات درع الفرات هم الأقرب للسيطرة على المدينة بعد وصولهم إلى مداخلها.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
ردا على خسائر الأسد في درعا ... الطيران الروسي يرتكب مجزرة بحق المدنيين في "طريق السد"

ارتكب الطيران الروسي مجزرة بحق المدنيين في حي طريق السد بمدينة درعا جراء استهداف منازلهم في الحي بصواريخ شديدة التدمير.

وأكد ناشطون على أن عدد الشهداء وصل إلى ثلاثة، فيما تسبب القصف بإصابة العديد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

ويأتي تصعيد القصف على مدينة درعا على خلفية معركة "الموت ولا المذلة" التي أطلقها الثوار يوم أمس لتحرير حي المنشية بمدينة درعا البلد، والتي حقق الثوار حتى اللحظة فيها تقدما ملحوظا بسيطرتهم على نقاط هامة وذات تحصين شديد.

وفي درعا البلد أكد ناشطون على أن مشفى درعا البلد الميداني خرج عن الخدمة جراء استهدافه من قبل الطيران الروسي، إذ تضررت أجزاء منه.

والجدير بالذكر أن الأحياء المحررة في مدينة درعا وخصوصا في درعا البلد تتعرض لحملة قصف همجية من قبل نظام الأسد وحلفاءه، حيث شنت الطائرات الحربية والمروحية العديد من الغارات الجوية باستخدام الصواريخ والبراميل المتفجرة، وتم استهداف مدينة درعا البلد بصواريخ "فيل" وبعشرات قذائف المدفعية والصواريخ.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
استشهاد ثلاثة ثوار غرب إدلب بعد استهداف سيارتهم بعبوة ناسفة

استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانوا يستقلونها بالقرب من مدينة جسرالشغور بريف إدلب الغربي.

ويتبع العناصر لفرقة أبناء القادسية، حيث استهدفت عبوة ناسفة سيارة كانوا يستقلونها بالقرب من محطة القطار في الجهة الغربية لمدينة جسر الشغور أثناء توجههم إلى جبل التفاحية للرباط على الجبهات ضد نظام الأسد.

ويأتي هذه الاستهداف بعد أيام قليلة من قيام الثوار بشن هجمات على معاقل قوات الأسد في جبل الأكراد والتركمان بريف اللاذقية.

وفي سياق آخر فقد استهدف الثوار تجمع لقوات الأسد في جب الأحمر في ريف اللاذقية بصواريخ الغراد.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
رايتس ووتش: قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيمياوية خلال المعارك التي أدت لسيطرتها على مدينة حلب

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير نشر اليوم الاثنين، أن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيمياوية في ضرب الثوار خلال المعارك التي أدت لسيطرتها على مدينة حلب.

وقالت المنظمة إن طائرات الهليكوبتر التابعة لنظام الأسد ألقت قنابل كلور "في مناطق سكنية بحلب في ثماني مناسبات على الأقل بين 17 نوفمبر/تشرين الثاني و13 ديسمبر/كانون الأول 2016".
 
ولم يرد تعقيب فوري من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي تشرف على معاهدة دولية تحظر الحروب الكيمياوية، حسبما ذكرت العربية نت.
 
وقالت المنظمة، في تقريرها، الذي استند إلى مقابلات مع شهود وتحليل لمقاطع فيديو وصور وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها لم تجد أدلة على تورط روسيا في الهجمات الكيمياوية، لكنها أشارت إلى دور موسكو الرئيسي في مساعدة نظام الأسد على استعادة حلب.

وقالت "أسفرت الهجمات التي تضمن بعضها ذخائر متعددة عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل بينهم أربعة أطفال وإصابة نحو 200".

وذكر أولي سولفانغ نائب مدير الطوارئ في المنظمة خلال مقابلة أن الطريقة التي نُفذت بها الهجمات الكيمياوية بالتماشي مع المعارك في الصفوف الأمامية تظهر أنها كانت جزءا محوريا من الهجوم.

وقال "هناك مؤشر قوي على أن هذه الهجمات بالكلور كانت بالتنسيق مع الاستراتيجية العسكرية العامة. وهناك مؤشر قوي أيضا على أن ضباطاً كباراً في الجيش التابع للأسد وقادة هذا الهجوم العسكري في حلب كانوا على علم بأن الكلور يُستخدم".

وخلص تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية - يهدف لتحديد المنظمات والأفراد المسؤولين عن الهجمات الكيمياوية، في أكتوبر/تشرين الماضي -إلى أن قوات الأسد استخدمت غاز الكلور كسلاح كيمياوي ثلاث مرات على الأقل في 2014 و2015. وقال إن مقاتلي تنظيم الدولة استخدموا غاز الخردل في هجمات.

ومدد مجلس الأمن الدولي تفويض التحقيق المعروف باسم بعثة التحقيق المشتركة حتى نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام. ومن المقرر أن يصدر التحقيق تقريره المقبل يوم السبت.

واستخدام الكلور كسلاح محظور بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية التي انضمت لها سوريا في 2013. وفي حال استنشاقه يتحول غاز الكلور إلى حمض الهيدروكلوريك في الرئتين ويمكن أن يقتل عن طريق حرق الرئتين وإغراق الضحايا في سوائل الجسم الناتجة عن ذلك.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
الثوار يهاجمون مواقع تنظيم الدولة شرق السويداء ويسيطرون على نقاط

سيطر الثوار قبل ساعات على مواقع كانت تحت سيطرة عناصر تنظيم الدولة في ريف السويداء الشرقي، حيث شنوا هجمات منذ فجر اليوم دارت على إثرها اشتباكات عنيفة جدا.

وذكر فصيل أسود الشرقية التابع للجيش الحر أن عناصره هاجموا فجر اليوم مواقع عناصر تنظيم الدولة في منطقة الساقية والكراع قرب ريف السويداء الشرقي بشكل مباغت.

وتمكن الثوار من التسلل إلى مقرات التنظيم، وقتل عدد كبير من العناصر واغتنام بعض الأسلحة والآليات.

وبعد ذلك نجح عناصر "أسود الشرقية" في بسط السيطرة على منطقة الكراع والدياثة بشكل كامل قرب ريف السويداء، وتمكنوا من قتل ثمانية عناصر وإعطاب ثلاث سيارات لهم، وسط استمرار عمليات التمشيط.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
كتائب الثوار تحقق تقدما جديدا في حي المنشية .... وانهيار دفاعات الأسد

نجح الثوار في تحقيق تقدم جديد على جبهات حي المنشية بدرعا البلد ضمن معركة "الموت ولا المذلة"، حيث أعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص عن تحرير كتلة النجار الاستراتيجية وذات التحصين الكبير بشكل كامل.

ويخوض الثوار معارك عنيفة جدا على كافة محاور الحي بغية تشتيت قدرات نظام الأسد الدفاعية، والتي بدأت بالانهيار رويدا رويدا.

وتشهد محاور الحي حالة انهيار سريعة لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها، وسط سقوط العشرات من العناصر بين قتيل وجريح.

وتترافق المعارك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحية في سماء أحياء درعا البلد، وسط قيامها بشن غارات جوية مكثفة وعنيفة باستخدام الصواريخ والبراميل المتفجرة على نقاط الاشتباكات وعلى منازل المدنيين، كما وتتعرض النقاط المذكورة لقصف بصواريخ "أرض – أرض" وبقذائف المدفعية والهاون.

واستشهد خلال الاشتباكات الإعلامي "عمر أبو نبوت" أو ما يعرف باسم "أبو تيم الحوراني" أثناء تغطية المعارك الدائرة في المنطقة.

ويطالب ناشطون المدنيين وكافة المتواجدين في أحياء درعا البلد بإشعال الإطارات وعجلات السيارات لعل ذلك يسهم بإعاقة حركة الطائرات التي لا تغيب عن سماء المنطقة.

وفي سياق متصل ذكرت غرفة عمليات البنيان المرصوص أن نظام الأسد لجأ لاستخدام النساء في نقاط تمركزه في حي المنشية كدروع بشرية لإعاقة تقدم الثوار.

أما في ريف درعا فتدور اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على طريق "درعا – خربة غزالة، الذي يعتبر طريق إمداد نظام الأسد إلى مدينة درعا.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
“جند “ فـ ”لواء” (الأقصى) .. من الولادة لـ التمرد وصولاً إلى المواجهة مع الجميع آخرهم “تحرير الشام”

يغص تاريخ “جند الأقصى” بالتناقضات ، و التحولات المريبة التي جمع بينها شيء واحد ألا وهو “التشدد الديني “ و التمرد على الجميع  ، ومع عودة هذا الفصيل للظهور على سطح الساحة ، نتيجة تجدد المواجهة بينه و بين حركة أحرار الشام الإسلامية  وانتقالها لمواجهة تغيرت فيها المسميات حيث بات المتشددين في الجند بكيان جديد "لواء الأقصى" وباتوا في مواجهة هي الأولى مع حليفهم الأبرز سابقاً جبهة فتح الشام المنضوية في كيان جديد أيضا باسم هيئة تحرير الشام، ليجد “الجند” أنفسهم من جديد وحيدين  في مواجهة فصائل الثورة السورية ، بعد حل بيعته الأخيرة لجبهة “فتح الشام” ، و التي كانت المنفذ الوحيد المنجي لـ”الجند” في آخر المواجهات مع الفصائل.

الولادة

يعتبر تنظيم جند الأقصى المعروف بأنه من الجماعات المتشددة في سوريا، من أبرز الفصائل التي تنتشر في الشمال السوري، يعتبر المهاجرون الركيزة والدعامة الأساسية في تشكيله،  كان جزءاً من "جبهة النصرة" التي انحازت عن تنظيم الدولة، قبل أن يعلن "أبو عبد العزيز القطري" تشكيل فصيل الجند وانشقاقه عن "جبهة النصرة" بعد خلاف فكري وإيدلوجي على عدة أمور منها العلاقة مع تنظيم الدولة والموقع منه حيث اتبعت الجند سياسة الحياد.

أول عملية

ظهر تنظيم جند الأقصى بقوة في الحملة التي شنتها جبهة النصرة في أواخر عام 2014 على فصائل الجيش السوري الحر في جبل الزاوية، وذلك بعد أن فقدت مؤسسها القطري، سرعان ما عثرت عليه مقتولاً في إحدى الآبار القريبة من بلدة دير سنبل، متهمة "جمال معروف" قائد جبهة ثوار سوريا بتصفيته، ولهذا كان حربها ضده.

ظهور القوة

ومع بدء المعارك العسكرية في محافظة إدلب ظهر تنظيم الجند كقوة بارزة في العمليات العسكرية، حيث كان جزءاً من غرفة عمليات جيش الفتح التي تأسست في آذار من عام 2015 من عدة فصائل كبرى بينها جبهة النصرة وأحرار الشام وفيلق الشام، ليشاركهم في معارك تحرير مدينة إدلب والانطلاق منها لتحرير غالبية مناطق المحافظة، حيث تنامت قوته بشكل كبير في المحافظة التي توسع فيها.

أول خلاف

في أواخر 2015 شاب العلاقة بين فصائل جيش الفتح وجند الأقصى نوعاً من التوتر على خلفية رفض جند الأقصى تحديد موقفها من تنظيم الدولة، ورفضها أحد بيانات جيش الفتح الذي تطرق لمواجهة أي اعتداء متوقع من التنظيم، ليصل الأمر في تشرين الأول من ذات العام إعلان فصيل جند الأقصى خروجه من "جيش الفتح" عازياً السبب إلى تأييد بعض فصائل جيش الفتح لما وصفته بـ"المشاريع الصادمة للشريعة الإسلامية" ، إضافة للضغط الذي يمارس عليها لقتال تنظيم الدولة ، الأمران اللذان دفعا الفصيل للإنسحاب من تشكيل "الفتح".

انكشاف المستور

ومع خروجه من جيش الفتح بدأت تتكشف خيوط العديد من القضايا العالقة بين التنظيم وبعض فصائل الفتح، لاسيما بعد أن تمكنت اللجنة الأمنية في جيش الفتح في كانون الأول من عام 2015 من إلقاء القبض على أحد عناصر خلية اغتيالات أثناء محاولته زرع لغم موجه على إحدى طرقات المحافظة على أطراف مدينة سراقب ومن خلال التحقيقات تم القاء القبض على كامل عناصر الخلية وعددهم 11 شخصاَ بينهم أربعة من فصيل جند الأقصى.

سيف الاغتيالات

هذه العملية الأمنية وضعت جند الأقصى أمام مواجهة قضائية كبيرة حيث بدأت تطفوا على السطح قضايا اغتيال عديدة نسبت لجماعة الجند منها اغتيال القيادي في فيلق الشام " مازن القسوم" في مدينة سراقب في تموز من عام 2015 وتسترت جند الأقصى على قاتليه بعد كشفهم وهم ينتمون لها، إضافة لعدة عمليات اغتيال وتفجير أخرى في مدينة إدلب.

انشقاقات داخلية

هذه القضايا وعدة قضايا أخرى تتعلق بخروج الجند من جيش الفتح وضعف الحجج التي قدمها، دفعت عدد من الشرعيين في شباط من عام 2016 أبرزهم "  أبو تراب الشرعي مسؤول معهد حماة، أبو سليمان الشرعي معهد حماة، أبو الوليد الشرعي معهد حماة، أبو خالد الشرعي، أبو فهد الحموي "دعوي"، أبو خالد الحموي "دعوي"،  أبو شيخة الشرعي، أبو عبد العزيز إدارة الدعوة والمعاهد،  أبو حمزة اليمي عسكري إدلب، أبو الوليد الأنصاري عسكري القاطع الجنوبي، أبو الطيب مسؤول معسكر حماة، أبو عبيدة الأنصاري أداري عسكري" لإعلان انشقاقهم عن جماعة الجند والالتحاق بصفوف جبهة النصرة.

المواجهة مع “الأحرار”

وفي تموز من عام 2016 ساد جو من التوتر بين حركة أحرار الشام الإسلامية وجند الأقصى على خلفية اعتقال عناصر للحركة في أريحا بإدلب، حيث تبادل الطرفان الاتهامات عبر بيانات رسمية شنت فيها حركة أحرار الشام هجوماً عنيفاً ضد جند الأقصى متهمة إياهم بمبايعة تنظيم الدولة والتستر على الخلايا التي تنفيذ عمليات الخطف والقتل وتستهدف جميع الفصائل، في حين ردت جند الأقصى باتهام الحركة باغتيال واعتقال عناصر للجند وتصوير مقراتها، وسط جو من الشحن النفسي والعسكري بين الطرفين، تدخلت بينهما جبهة النصرة وعلماء لحل الخلافات العالقة.

ترك الحصار وتغير الوجهة

وفي شهر آب ومع تنامي قوة جند الأقصى ورفضها المشاركة في معارك فك الحصار على مدينة حلب، وتفردها بعمل عسكري بريف حماة الشمالي، حققت فيه تقدماً كبيراً على حساب قوات الأسد حيث تمكنت بمشاركة عدد من فصائل الجيش الحر من تحرير صوران وطيبة الإمام وحلفايا والعديد من المدن والبلدات، جاء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عن تصنيف فصيل "جند الأقصى"  ك "تنظيم إرهابي"، ويستوجب ذلك فرض عقوبات على قيادات الفصيل ويحظر التعامل معه من قبل المواطنين الأمريكان.

تصاعد الحدة من جديد

وتصاعدت حدة التوتر بين حركة أحرار الشام الإسلامية وجند الأقصى في تشرين الأول من عام 2016، على خلفية اعتقال جند الأقصى مسؤول أمن الطرق في مدينة سراقب بعد ضبطه سيارة لتهريب العناصر باتجاه مناطق تنظيم الدولة، تثبت تورط جند الأقصى بهذه العملية، في حين اتهمت جند الأقصى الحركة بعمليات اغتيال لعناصر من الجند والتورط بعمليات تفجير عدة في إدلب، وأن الحركة تهدف من ذلك لوقف معركة حماة التي تقودها جند الأقصى.

من حرب البيانات لحرب السلاح

وانتقل الصراع من البيانات والاتهامات للحرب المسلحة بين الطرفين على الأرض وفي مناطق السيطرة، حيث بدأ كلاً من طرفي الصراع بنصب الحواجز على الطرقات الرئيسية وداخل المدن والبلدات التي يسيطرون عليها، تلاها سيطرة جند الأقصى على عدة مناطق في الريف الجنوبي أبرزها خان شيخون والتوسع باتجاه جبل الزاوية، استمرت المعارك بين الطرفين لأيام، خلفت العشرات من القتلى في صفوف الطرفين بينهم قيادات بارزة من أحرار الشام عرف منهم "الدبوس".

جبهة للمواجهة

ومع رفض جند الأقصى وساطات الفصائل ورجال العلم للرضوخ لمحكمة شرعية تفصل في القضايا المتراكمة بين الطرفين، ومع استمرار المعارك وتوسع رقعتها أعلن 16 فصيلاً وقوفهم في صف حركة أحرار الشام الإسلامية "عسكرياً وأمنياً ومعنوياً" لتواجه جند الأقصى حرباً كبيرة لم تثنيها عن متابعة الاشتباكات بعد سحب قواتها من ريف حماة.

تدخل “فتح الشام”

وبعد تزايد حدة الاشتباكات وتعالي النداءات لوقف الاقتتال، بالتزامن مع تزايد الضغط العسكري لقوات الأسد على حلب، وتمكنها من استعادة مواقع ومناطق عدة بريف حماة الشمالي، تدخلت "جبهة فتح الشام" بين الطرفين ووقعت مع حركة أحرار الشام في العاشر من تشرين الأول 2016 على اتفاق لوقف الاقتتال بين الأحرار و جند الأقصى، و اعتبار أن كيان الجند قد انحل و اندمج بفتح الشام بشكل كامل ،و لا يسمح إعادة تشكيله مستقبلاً تحت أي مسمى.

اتفاق ورقي

و نص الاتفاق على الافراج خلال ٢٤ ساعة عن كل المحتجزين مع كامل أماناتهم، باستثناء من عليه دعاوي ارتباط بتنظيم الدولة، الذين وصفهم البيان بـ”الخوارج”، تشكيل لجنة قضائية مؤلفة خمسة أشخاص اثنين من الجبهة ومثلهما من الأحرار و قاض خامس مرجح بينهم، تختص اللجنة بالنظر بالدعاوي المقدمة من أي طرف سواء أكانت بالقتل أو الارتباط بتنظيم الدولة أو غيرها من الدعاوي، على أن تجتمع اللجنة خلال ٤٨ ساعة كحد أقصى، على أن تتولى جبهة فتح الشام إدارة الحواجز والمقرات التابعة للجند.

بيعة “شكلية”

وعلى الرغم من بيعة جند الأقصى لجبهة فتح الشام، ورفض قطاع حماة البيعة، إلا أن جند الأقصى استمرت في تشكيلها بشكل فاعل، دون أي اعتبار للاتفاق الذي أبرمته فتح الشام الضامن لها مع أحرار الشام، حيث عاد التوتر في كانون الأول من عام 2016 ليطفوا على السطح بعد أن اتهم فيلق الشام في بيان رسمي فصيل الجند بممارسة أعمال تشبيحية وإقامة حواجز على الخطوط الخلفية لنقاط الرباط، والقيام بعمليات خطف واعتقال للثوار المتجهين للرباط بريف حماة، يضاف لذلك مساهمة جند الأقصى في تعطيل عملية إجلاء المحاصرين من بلدتي كفريا والفوعة وقيامها بإحراق 11 حافلة قبل دخولها لبلدتي كفريا والفوعة، حيث تلتزم أحرار الشام باتفاق مع روسيا لإجلاء آلاف المدنيين المحاصرين في أحياء مدينة حلب الشرقية، ما زاد التوتر من جديد، يضاف لذلك تصاعد حدة الهجمات وعمليات التفجير التي طالت العديد من الفصائل بينها جبهة فتح الشام وأحرار الشام وفصائل الجيش الحر، وجهت أصابع الاتهام في عدة عمليات لعناصر جند الأقصى.

التمرد من جديد

وفي 20 كانون الثاني الحالي من عام 2017 داهمت عناصر تابعة لـ " جند الأقصى"، مقرات لحركة أحرار الشام الإسلامية في جبل الزاوية بريف إدلب، اعتقلت عدد من عناصر الحركة بينهم أحد الأمنيين في لواء العباس، تلا ذلك اشتباكات في بلدات إبلين وإبديتا وبلشون وسيطرة جند الأقصى على المنطقة، مع توسع رقعة الاشتباكات إلى بلدة قميناس، حيث تدخلت عدة اطراف لحل النزاع الحاصل دون أن تنجح في وقف إطلاق النار رغم توسط جبهة فتح الشام الضامنة لجند الأقصى، وعجزها حسب وصف البعض عن إيقاف جند الأقصى عما يقوم به من تعدي.

غرفة عمليات للردع

وبعد نقض عدة اتفاقيات لوقف إطلاق النار عادت الفصائل الثورة التي ناصرت أحرار الشام في وقت سابق لتعلن من جديد عن تشكيل غرفة عمليات لقتال جند الأقصى وردعها عما تقوم فيه بعد رفض الحلول المطروحة، جعلت جبهة فتح الشام الضامنة للجند أمام خيارين إمام فصل بيعة الجند وتركه وحيداً في مواجهة الجميع والنأي بنفسها عن الغوص في سلسلة ما يقوم به من أعمال، أو المواجهة والوقوف إلى صف الجند وقتال الفصائل التي عزمت على ما أسمته استئصال الجند، فجاء بيان جبهة فتح الشام بحل بيعة الجند والنأي بنفسها بعد ما لمسته من تعنت الجند ورفضه لوساطتها وتنفيذ مقرراتها.

التحول لـ”لواء”

ومع بدء جبهة فتح الشام قتال فصائل عدة في ريفي حلب وإدلب كان أبرزها قتال جيش المجاهدين وصقور الشام وجيش الإسلام، غاب عن المشهد اسم "جند الأقصى" لفترة وجيزة، قبل أن تعلن العديد من الفصائل العسكرية في الشمال تشكيل "هيئة تحرير الشام" كانت جبهة فتح الشام ركناً أساسياً فيها مع عدة مكونات غاب جند الأقصى عن التشكيل، ليطفلوا على السطح خبر حل تشكيل جند الأقصى بعد خلافات بين قادته حيث تفردت "شام" بطرح الموضوع في تقرير مفصل بينت فيه أن خلاف قادة الجند بين مؤيد ورافض لبيعة هيئة تحرير الشام جعلهم ينقسمون لثلاث مكونات منهم بايع الهية وهم جند الملاحم، ومنهم بايع فصيل التركستان، والقسم الأكبر والأخطر انتقلوا لريف حماة وانضموا للواء الأقصى المشكل سابقاً من الرافضين لبيعة جبهة فتح الشام.

توسع “لواء الأقصى”

وفي شهر شباط من عام 2017 بادر لواء الأٌقصى مع تنامي قوته وتوافد جميع الرافضين لبيعة هيئة تحرير الشام إليه من مختلف المناطق،  للتوسع في ريف حماة والمجاهرة بانتمائه لتنظيم الدولة، حيث قام بالهجوم على عدد من الفصائل الثورية في ريف حماة الشمالي، وسيطر على مقراتها واسلحتها، كما قام بقطع جميع الطرق في المنطقة، وعزل المرابطين عن مناطقهم حيث باتوا في حصار مطبق، إضافة للقيام باعتقال المئات من مقاتلي الفصائل أثناء توجههم أو عودهم من مواقع رباطهم بريف حماة، الأمر الذي أقلق هيئة تحرير الشام ودفعها لإرسال تعزيزات كبيرة للمنطقة.

ومع تصاعد حدة التوتر في المنطقة وانتشار الحواجز للطرفين ولأيام عدة دون أي قتال، عملت هيئة تحرير الشام على مطالبة اللواء بوقف عمليات الاعتداء والافراج عن المعتقلين، أو سيكون الرد بالحسم العسكري، لينتهي الأمر باجتماع عقد يوم الأحد في 12 شباط جميع ممثلين عن الطرفين  للمناظرة في القضية الحاصلة، انتهى الاجتماع برفض اللواء قبول حل اللواء وبيعة هيئة تحرير الشام والافراج عن المعتقلين، لتعلن الهيئة بدء الحراك العسكري لاستئصال اللواء حيث شهد صباح اليوم الاثنين 13 شباط من عام 2017 اشتباكات عنيفة بين الطرفين في الريف الجنوبي لإدلب.

شهادة فاعلة

وكان صدر عن الزبير الغزاوي شرعي هيئة تحرير الشام والمشارك في الاجتماع مع لواء الأقصى تعليقاً قال فيه إن انهاء قضية "لواء الأقصى" أمر هام وضروري بأسرع وقت ممكن، ليس لأجل إزالة العوائق عن معركة حماة فحسب، بل لإبعاد خطر "جماعة الدولة" الآتي من شرق حماة مع محاولاتها الحثيثة التقدم عليها مما يجعل "لواء الأقصى" الذي ثبتت علاقته مع "جماعة الدولة" خطرًا كبيرًا يهدد الداخل في حالة اقتراب "جماعة الدولة" التي تستهويها دماء المجاهدين أكثر من دماء النصيرية".

ولاقى كلام الغزاوي وموقف الهيئة بشكل عام امتعاض في بعض الأوساط العسكرية منها والشعبية من منطلق أن ماتوصلت إليه الهيئة من التأكيد على انتماء لواء الأقصى الجند سابقاً لتنظيم الدولة، والخوف من خطر وجوده في المنطقة كان مطروحاً منذ ثلاث سنوات ولم ترد الجبهة على هذا الأمر بل حامت للجند طوال الفترة الماضية وكان حليفها الأبرز في الساحة، حيث ان هذه النتيجة كانت طرحتها العديد من المكونات الثورية لأكثر من ثلاث سنوات وهي تنادي بأن فصيل الجند خطر على المنطقة وأن له ارتباطات قوية مع تنظيم الدولة، ومتورط بعشرات عمليات الاغتيال لشخصيات قيادية من جميع الفصائل، ليغدو السؤال اليوم في حال وافق اللواء على تقديم البيعة لهيئة تحرير الشام هل يجب ذلك ماقبله...؟ ومن يتحمل مافعله جند الأقصى خلال عدة سنوات من عمليات اغتيال وتصفية وقتال للفصائل كانت جبهة فتح الشام من أكبر المدافعين عن فصيل الجند حينها، قبل أن تتفرق المصالح مع رفضهم البيعة....؟

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
هيئة تحرير الشام :: لواء الاقصى مرتبطون مع تنظيم الدولة.. وجب قتالهم

قالت هيئة تحرير الشام في بيان صادر عنها بما يتعلق بقتال لواء الأقصى اليوم، إنه تبين للهيئة تكفير لواء الأقصى لعموم الفصائل المجاهدة في الساحة الشامية، و رفضهم للنزول لمحكمة شرعية، وتنسيقهم وارتباطهم بجماعة "خوارج البغدادي".


وأضاف أن قيادة اللواء وبعد الجلسة الأخيرة بين الطرفين بساعات، أرسلت اثنين من جنودها ليفجرا أنفسهم في حواجز الهيئة، ثم سيارة مفخخة في منطقة التمانعة. وأنها أمام هذه المعطيات السابقة، كان خيارها قتالهم ومحاربتهم حتى يفتحوا الطرق، ويزيلوا الحواجز، ويكفوا عن خطف المسلمين ومجاهديهم، ويتوبوا من تكفيرهم للمسلمين، وينزلوا لمحكمة شرعية.


وذكر بيان الهيئة أنه أعلن قبل أيام عن تشكيل يحمل اسم "لواء الأقصى" في مناطق ريف حماة الشمالي، وأن نشأته، مشبوهة قيادة وفكرا وتوجها، وأن قيادة هيئة تحرير الشام – شرعيين وعسكريين – أصروا على الجلوس معهم ومناصحتهم بداية ثم مناظرتهم، إعذارًا أمام اللّه ثم أمام جنودهم.


وأشار البيان إلى أن " الواجب للتصدي للجهة الأخرى التي تطلق أحكام التكفير وتستبيح الدم المعصوم دون قضاء ولا حجة ولا بينة، رأسهم في ذلك خوارج البغدادي ومن استن سنتهم. حرصنا خلال الأشهر الماضية تجنيب الساحة كافة أشكال الاقتتال الداخلي، وعملنا جاهدين على احتوائه، وما سبيلنا مع "جند الأقصى" ببعيد، فقد استطعنا بفضل اللّه الفصل بين مجاهديهم وخارجيهم، فأولهم أخونا الحبيب من له علينا النصرة والإيواء، وثانيهم بيننا وبينه البينة والحجة والمناظرة ثم الضرب على يده ومواجهته بعد كل ذلك حتى ينزل لأمر الله".

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
قتلى وجرحى الأسد في ازدياد.. ثوار درعا يسيطرون على كتلة مباني في حي المنشية

أعلنت غرفة عمليات البناين المرصوص تمكنها من السيطرة على كتلة مباني في حي المنشية بدرعا البلد عقب معارك عنيفة جدا ضد قوات الأسد والمليشيات المساندة له.


وأضافت غرفة العمليات أنها تمكنت من استدراج عدد من جنود الأسد الى أحد المباني المحررة والتي قامت بتفخيخه، وبعد تأكدها من دخول عناصر الأسد الى البناء قامت بتفجيره ما أدى لمقتل جميع من كان بداخله.


كمان نشرت غرفة العمليات أسماء 6 ضباط في جيش الأسد قتلوا خلال المعارك الدائرة في الحي وهم (علي خالد صواف - ادلب مرعيان، الملازم غزوان هيثم جبر – السلمية، غدير احمد حمود – طرطوس، النقيب سومر رامز خدوج، النقيب مقداد نبيه سعيد – جبلة - قرية خرايب سالم، الملازم غيث زياد عباس – حماة - السلمية – كافات).

ومنذ الأمس وحتى الساعة تتواصل المعارك العنيفة جدا بين غرفة عمليات البنيان المرصوص والتي تضم أغلب فصائل درعا البلد وبين قوات الأسد والمليشيات الشيعية المساندة لها، حيث تمكن الثوار لغاية اللحظة السيطرة على عدة نقاط في الحي وتدمير حاجز ابونجيب اهم معاقل الشبيحة في الحي بعد نسفه عبر نفق حفر تحته، سبقها عمليتان استشهاديتان استهدفت تجمعات ونقاط سيطرة قوات الأسد أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى.


وتهدف المعركة لتحرير كامل حي المنشية الاستراتيجي المتاخم لجمرك درعا القديم، إذ بسيطرة الثوار عليه تصبح أحلام نظام الأسد بالوصول إلى المعبر الحدودي مع الأردن بعيدة المنال.


ويعتبر نجاح المعركة إنجازا كبيرا وتقديم خدمة كبرى للمدنيين، إذ سيتم بذلك تخليص بعض الأحياء من صواريخ الفيل التي تتمركز بعض قواعدها في حي المنشية.


وتعتبر السيطرة على الحي أيضا تأمينا أكبر للطريق الحربي الواصل بين مدينة درعا وريفها الشرقي من جهة وريف درعا الغربي من جهة أخرى.


وتتجلى صعوبة المعركة بكون نظام الأسد وضع كل ثقله في حي المنشية، إذ أنه الحي الوحيد الذي بقي تحت سيطرته في مدينة درعا البلد، كما أن الحي يتمتع بموقع استراتيجي كونه يعتبر مرتفعا عن باقي الأحياء.


وبعد أن هُجّر أهالي الحي، حولت قوات الأسد منازله إلى ثكنات، إذ يعتبر كل منزل من منازله حاجزا بمفرده، إذ صنع نظام الأسد خطوطا دفاعية قوية مكون بعضها من خزانات مياه مليئة بالحجارة والتراب.


كما أن سيطرة الثوار على الحي المذكور تعني أنهم أصبحوا على الضفة المقابلة من وادي الزيدي المجاور لحي السحاري الذي يوجد فيه حاجز حميدة الطاهر الذي يعد من أعتى وأكثر الحواجز إجراما، كما تعني أيضا أنهم أصبحوا قريبين أكثر من ضاحية الأسد وأطراف حي المطار.


ويُجاور الحي مستودعات "طقطق" العسكرية التي تعد المستودعات الوحيدة التي يمتلكها نظام الأسد في مدينة درعا.

اقرأ المزيد
١٣ فبراير ٢٠١٧
الأسد يستهزئ بحياة المعتلقين و يبدي استعداده لإطلاق سراحهم في عمليات مبادلة

يواصل نظام الأسد استهزاؤه بحياة المدنيين السوريين عموماً و المعتلقين على وجه الخصوص ، مع اعلانه اليوم عن استعداده لاجراء مبادلات مع الثوار تتضمن اطلاق سراح المعتلقين في أقبية الموت ، في خطوة يسعى من خلالها لاخفاء معالم جرائم الحرب المستمرة بحق الشعب السوري.

و عمد الخبر الذي نقلته وكالة الأسد “سانا” ، عن من أسمته بـ”مصدر رسمي” ، على تسمية المعتقلين بـ”المسجونين” لسحب وصف المعتقل و منح النظام تبرير قانوني لمواصلة اعتقال عشرات الآلاف من السوريين ضمن منظومة الارهاب التي يقودها و التي تسببت باستشهاد ما يقارب نصف مليون سوري ، و آخر الفظائع التي تكشفت كانت مأساة “المسلخ البشري” في سجن صيدنايا الذي كشف عن استشهاد أكثر من ١٣ ألف سوري معتقل خلال سنوات الثورة الست .

و أبدى بيان نظام الارهاب حرصه عن حياة عسكرييه الذين بيد الثوار ، دون أن اهتمام بحياة عشرات الآلاف من السوريين القابعين بسجونه ومعتقلاته.

و برر النظام  الإرهاب خطوته بأنها تأتي في اطار الجهود المبذولة لاجتماع الاستانة ، وهي استغلال جديد لمفاوضات البحث عن حل و تبرئة نفسه من الجرائم المتواصلة بحق الشعب السوري.


و جرى الاسبوع الفائت عملية اطلاق سراح ٥٥ معتقل و معتقلة غالبيتهم من النساء و الأطفال ، مقابل اطلاق سراح ذات العدد كانوا يقيمون في المناطق المحررة.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان