٢٧ يوليو ٢٠٢٥
شدد وزير الإعلام السوري، الدكتور حمزة المصطفى، على ضرورة تحييد حياة المدنيين واحتياجاتهم الأساسية عن أي استغلال سياسي أو توظيف لخدمة أجندات خاصة، مؤكدًا أن كرامة المواطنين وسلامتهم يجب أن تظل بمنأى عن الحسابات والمزايدات.
وفي سلسلة تغريدات نشرها على منصة "إكس"، أدان الوزير بشدة التصرفات المتهورة لبعض المجموعات الخارجة عن القانون، التي تحاول استثمار الأزمات الاجتماعية والسياسية للترويج لأهداف انفصالية، عبر مزاعم عن وجود حصار حكومي على محافظة السويداء.
ولفت إلى أنها ادعاءات فنّدها محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، الذي أكد استمرار دخول المساعدات وحركة العبور التجاري عبر معبر بصرى الشام خلال الأيام الماضية واعتزام وصول دفعات جديدة صباح الغد.
كما ندّد الوزير المصطفى بالحملات المسيئة التي يطلقها بعض المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي وصفها بـ"الدنيئة"، مؤكداً رفضه المطلق لما تحمله من تشفٍّ وسخرية من معاناة أهالي السويداء، معتبراً أنها تكرار مرفوض لخطاب الإقصاء والتحريض الذي مارسه نظام الأسد البائد.
وأكد وزير الإعلام أن تجريم خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، أياً كان مصدره، يمثل أولوية وطنية، داعياً إلى تطبيق العقوبات الرادعة بحق المحرضين والمسيئين بموجب القوانين السارية، دون انتظار تشريعات جديدة، حمايةً للوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي السوري.
وسبق أن أكد محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، أن قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية تصل يوميًا إلى المحافظة بشكل منتظم، عبر طريق بصرى الشام في ريف درعا، مشيرًا إلى أن حركة المرور طبيعية ولا تواجه أي عوائق، ما يتيح دخول المنظمات الإغاثية بشكل آمن إلى المنطقة.
وأوضح البكور، في تصريحات لوكالة "سانا"، أن الورشات الفنية والخدمية تواصل أعمالها المكثفة لإصلاح المقاطع المتضررة من الطرق، بهدف استعادة الحركة الطبيعية في مختلف مناطق المحافظة، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة التنقل وتيسيره أمام المواطنين.
وأشار إلى استمرار تدفق المساعدات إلى المنطقة الجنوبية، حيث تم نقل 96 طنًا من الطحين، و85 ألف ليتر من مادة المازوت لتغطية احتياجات المشافي والأفران ومؤسسة الاتصالات، إضافة إلى معدات ومستهلكات طبية كافية لتنفيذ 400 عملية جراحية، إلى جانب أدوية ومواد تغذية ومساعدات إغاثية متنوعة.
وأضاف المحافظ أن وزارة الطاقة تواظب على إدخال المحروقات إلى السويداء بشكل يومي، كاشفًا أن قافلة جديدة ستدخل غدًا، محمّلة بـ 200 طن من الطحين ومجموعة متنوعة من المساعدات الإغاثية، في إطار الجهود المستمرة لتحسين الأوضاع الإنسانية في المحافظة.
يأتي هذا في وقت تتصاعد الأصوات من أتباع الميليشيات المحلية في السويداء والتي ترتبط بالشيخ الهجري مدعية حصار السويداء ومنع دخول المواد الغذائية والتموينية، في محاولة منها للضغط عبر المنظمات الدولية وتثبيت المظلومية، رغم رفضهم لأشهر عمل مؤسسات الدولة وتفعيلها.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أكد محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، أن قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية تصل يوميًا إلى المحافظة بشكل منتظم، عبر طريق بصرى الشام في ريف درعا، مشيرًا إلى أن حركة المرور طبيعية ولا تواجه أي عوائق، ما يتيح دخول المنظمات الإغاثية بشكل آمن إلى المنطقة.
وأوضح البكور، في تصريحات لوكالة "سانا"، أن الورشات الفنية والخدمية تواصل أعمالها المكثفة لإصلاح المقاطع المتضررة من الطرق، بهدف استعادة الحركة الطبيعية في مختلف مناطق المحافظة، بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة التنقل وتيسيره أمام المواطنين.
وأشار إلى استمرار تدفق المساعدات إلى المنطقة الجنوبية، حيث تم نقل 96 طنًا من الطحين، و85 ألف ليتر من مادة المازوت لتغطية احتياجات المشافي والأفران ومؤسسة الاتصالات، إضافة إلى معدات ومستهلكات طبية كافية لتنفيذ 400 عملية جراحية، إلى جانب أدوية ومواد تغذية ومساعدات إغاثية متنوعة.
وأضاف المحافظ أن وزارة الطاقة تواظب على إدخال المحروقات إلى السويداء بشكل يومي، كاشفًا أن قافلة جديدة ستدخل غدًا، محمّلة بـ 200 طن من الطحين ومجموعة متنوعة من المساعدات الإغاثية، في إطار الجهود المستمرة لتحسين الأوضاع الإنسانية في المحافظة.
يأتي هذا في وقت تتصاعد الأصوات من أتباع الميليشيات المحلية في السويداء والتي ترتبط بالشيخ الهجري مدعية حصار السويداء ومنع دخول المواد الغذائية والتموينية، في محاولة منها للضغط عبر المنظمات الدولية وتثبيت المظلومية، رغم رفضهم لأشهر عمل مؤسسات الدولة وتفعيلها.
وسبق أن أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 176 ألف شخص اضطروا إلى النزوح من مناطقهم جنوبي سوريا، على خلفية التدهور الحاد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مؤكدة أن المنطقة تشهد ظروفًا إنسانية بالغة الخطورة تستدعي استجابة عاجلة.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أكد رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، محمد طه الأحمد، في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، أن الرئيس أحمد الشرع اطّلع أمس على التعديلات النهائية التي أُقرت على النظام الانتخابي المؤقت، والتي جاءت بعد سلسلة لقاءات وجولات أجرتها اللجنة مع مختلف شرائح المجتمع السوري وفعالياته.
وأوضح الأحمد أن الرئيس شدد على ضرورة المضي قدماً في العملية الانتخابية في جميع المحافظات السورية، ورفض أي مشاريع تقسيم أو دعوات طائفية ومذهبية، مؤكداً استبعاد كل من وقف مع “المجرمين” أو دعم تلك المشاريع.
وأشار إلى أنه تم زيادة عدد مقاعد مجلس الشعب من 150 إلى 210 مقاعد، بحيث تُوزع وفق الإحصاء السكاني لعام 2011، على أن يقوم الرئيس بتعيين 70 عضواً منهم.
وبيّن الأحمد أنه بعد توقيع المرسوم الخاص بالنظام الانتخابي المؤقت، ستُمنح اللجان الفرعية أسبوعاً لتشكيلها، يليها 15 يوماً لاختيار الهيئة الناخبة، ليُفتح بعدها باب الترشح لمدة أسبوع، تتخلله مناظرات بين المرشحين والهيئات الناخبة.
وأضاف أن الانتخابات ستُجرى بين 15 و20 أيلول المقبل، مشيراً إلى أن نسبة مشاركة المرأة في الهيئات الناخبة لن تقل عن 20 بالمئة.
يأتي هذا الإعلان بعد تسلّم الرئيس أحمد الشرع النسخة النهائية من النظام الانتخابي المؤقت لمجلس الشعب، في خطوة وُصفت بأنها جزء من جهود الحكومة السورية الجديدة لترسيخ مبدأ المشاركة الشعبية الواسعة في إدارة الدولة بعد سنوات من الصراع.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أجرت خلال الأسابيع الماضية سلسلة مشاورات موسعة مع فعاليات سياسية واجتماعية ومدنية في مختلف المحافظات السورية، بهدف صياغة نظام انتخابي يعكس التنوع السوري ويراعي متطلبات المرحلة الانتقالية.
وتأتي الانتخابات المرتقبة في إطار مسار سياسي أشمل أطلقته الحكومة الجديدة لتعزيز مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الداخلي، حيث شدد الرئيس الشرع في لقاءاته الأخيرة على أن الانتخابات المقبلة ستكون “نموذجاً للوحدة الوطنية ورفض مشاريع التقسيم”، مؤكداً على أهمية تمثيل جميع المكونات السورية بشكل عادل.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، عمر الحصري، في تصريح لـ”سانا”، أن الهيئة تعمل على تنفيذ رؤية شاملة لإعادة تأهيل البنية القائمة ووضع سوريا مجدداً كلاعب محوري في حركة الطيران الإقليمي والدولي.
وأوضح الحصري أن هذه الرؤية تستند إلى خطة استراتيجية متكاملة حتى عام 2030، تشمل إعادة بناء البنية التحتية للمطارات، وتعزيز الربط الجوي وإعادة فتح الأجواء، إلى جانب تحديث الأسطول الوطني للنقل الجوي وأنظمة الملاحة الجوية والاتصالات، والانفتاح على الشراكات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن تطوير مطاري دمشق وحلب يعد أولوية وطنية، مع تحديث باقي المطارات وإنشاء مطارات جديدة وتأهيل الطائرات القائمة، إضافة إلى توسيع الأسطول الوطني تدريجياً ودعم تأسيس شركات طيران وطنية خاصة.
وكشف الحصري عن مشروع استراتيجي لتحويل مطار المزة من مطار عسكري إلى مطار مدني للطيران الخاص ورجال الأعمال، بهدف تخفيف الضغط عن مطار دمشق الدولي، وخلق نقطة جذب استثمارية وتجارية متخصصة، ضمن رؤية تنموية متكاملة تراعي الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.
وبيّن أن مشروع مطار المزة، الذي يقتدي بنماذج ناجحة مثل مطار دبي التنفيذي، سيشمل مركزاً متكاملاً للطيران الخاص والطيران الكهربائي الحديث، إضافة إلى مرافق مساندة ضمن مشروع أوسع تحت مسمى “مجتمع الطيران”، يضم فنادق، ومرافق أعمال، ومعاهد تدريب طيران وصيانة، ومجمعات سكنية وتجارية محيطة بالمطار.
تأتي تصريحات رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على تنفيذ خطط تنموية شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة بفعل سنوات الحرب، ضمن مسار إعادة الإعمار الذي يشمل قطاعات النقل والمواصلات.
وكانت وزارة النقل قد أعلنت في وقت سابق عن خطط لتوسيع وتطوير مطارات حلب ودمشق، إضافة إلى دراسة إنشاء مطارات جديدة لدعم الربط الجوي الإقليمي والدولي.
ويأتي مشروع تحويل مطار المزة إلى مطار للطيران الخاص ورجال الأعمال ضمن سياسة تنويع أنماط النقل الجوي في البلاد، وتماشياً مع رؤية الحكومة في جذب الاستثمارات الأجنبية وخلق بيئة أعمال جديدة، خصوصاً مع الاهتمام السعودي والخليجي المتزايد بالاستثمار في سوريا بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وعدة عواصم عربية
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
برعاية وزارة الثقافة، انطلقت اليوم في المكتبة الوطنية بدمشق فعاليات ملتقى الكتّاب السوريين بالتعاون مع اتحاد الكتّاب العرب، بمشاركة واسعة لنخبة من أبرز الكتّاب والمفكرين السوريين.
ويهدف الملتقى، الذي يستمر حتى 30 تموز الجاري، إلى تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الحوار الفكري من خلال برنامج متنوع يشمل ندوات فكرية، حوارات أدبية، وأمسيات شعرية وقصصية.
وتُقام الفعاليات يوميًا من الساعة الخامسة مساءً وحتى التاسعة ليلًا، في إطار تأكيد دور الأدب السوري في دعم القضايا الوطنية والفكرية وإتاحة منصة تفاعلية بين الكتّاب والجمهور.
يأتي ملتقى الكتّاب السوريين في وقت تشهد فيه الساحة الثقافية السورية حراكًا متزايدًا لإعادة تنشيط الفعاليات الفكرية والأدبية بعد سنوات الحرب التي أثرت بشكل كبير على القطاع الثقافي.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت دمشق وعدد من المحافظات تنظيم معارض كتب وأمسيات أدبية تهدف إلى إعادة الاعتبار للنتاج الفكري السوري وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في صياغة خطاب وطني جامع.
ويعد هذا الملتقى استمرارًا لجهود وزارة الثقافة واتحاد الكتّاب العرب لدعم الإبداع الأدبي والفكري السوري، وإتاحة مساحة للحوار بين الأجيال المختلفة من الكتّاب، إضافة إلى تسليط الضوء على قضايا اجتماعية ووطنية من منظور ثقافي وفكري.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
وقّعت سوريا والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، وتشمل قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة، والربط الكهربائي الإقليمي، إضافة إلى التعاون في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات.
وتتضمن المذكرة كذلك التعاون في تحولات الطاقة والتقنيات الحديثة، إلى جانب تطوير الكوادر البشرية وتشجيع الابتكار ونقل التكنولوجيا بين البلدين، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة في سوريا.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية السورية - السعودية ودعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية، خاصة في ظل التوجه نحو إدخال استثمارات جديدة في قطاعات حيوية داخل سوريا.
تأتي هذه المذكرة في إطار التقارب الاقتصادي السوري – السعودي الذي شهد نشاطاً ملحوظاً في الأسابيع الماضية، حيث أُطلق في دمشق المنتدى الاقتصادي السوري السعودي بحضور أكثر من 130 مستثمراً سعودياً وعدد من كبار رجال الأعمال السوريين.
وكان المنتدى قد شهد توقيع عدة اتفاقيات في مجالات البنوك، والإنشاءات، والأمن السيبراني، والذكاء الصناعي، إضافة إلى مناقشات موسعة حول الفرص الاستثمارية في قطاعات الطاقة والصناعة والبنى التحتية.
وأكد مسؤولون من الجانبين، بينهم وزير الإعلام السوري ورئيس مجلس الأعمال السوري السعودي، أن هذه الشراكات تمثل خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد السوري وإعادة الإعمار، وتعكس توجهاً مشتركاً نحو تنويع الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أعلنت شركة MTN سوريا، اليوم الأحد، بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطتها للإطلاق التجاري لتقنية الجيل الخامس (5G) في البلاد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها ضمن قطاع الاتصالات السوري.
وأوضحت الشركة، عبر بيان نشرته على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، أن المرحلة الأولى تشمل تشغيل 100 محطة 5G موزعة على مناطق متعددة في أنحاء سوريا، على أن تتم عملية التغطية تدريجيًا خلال الأشهر القادمة. ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تطوير متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الشبكة وتوفير أحدث تقنيات الاتصال للمستخدمين، مع التعهد بالإعلان تباعًا عن المناطق التي تشملها التغطية الجديدة.
إطلاق تجريبي حكومي خلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي
وكان وزير الاتصالات عبد السلام هيكل قد أعلن، في السادس من أيار الماضي، عن بدء التشغيل التجريبي لتقنية الجيل الخامس في العاصمة دمشق، وذلك خلال فعاليات مؤتمر "AI-SYRIA 2025" الأول من نوعه في البلاد والمختص بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال هيكل حينها: "أطلقنا اليوم في دمشق الجيل الخامس بشكل تجريبي، وهناك جهود كبيرة تُبذل لتطوير خدمات الاتصالات والإنترنت في سوريا".
جهود حكومية لتحديث البنية الرقمية
وتسير الحكومة السورية بالتوازي مع القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع طموحة لتطوير البنية التحتية الرقمية، وتحديث شبكات الاتصال على امتداد المحافظات، خصوصًا في المناطق التي تعرضت للدمار خلال الحرب في سوريا.
وأكدت الحكومة أن خططها تهدف إلى توفير خدمات اتصالات موثوقة وسريعة لجميع السكان، من خلال شراكات مع دول صديقة وجهات تقنية دولية، للاستفادة من الخبرات المتقدمة وتبادل المعرفة في هذا المجال.
وقد شهدت الأشهر الماضية اجتماعات موسعة بين الجهات السورية وعدد من الشركات التقنية لتوريد معدات حديثة وتطوير الكفاءات الوطنية، ما يعكس توجهًا نحو الانفتاح الحذر على الاستثمارات التقنية رغم استمرار العقوبات الاقتصادية.
تركيز على المناطق النائية وتحسين جودة الإنترنت
رغم التحديات الاقتصادية واللوجستية، تواصل الحكومة السورية تأكيد التزامها بتوسيع نطاق خدمات الإنترنت وتحسين جودتها، مع إعطاء أولوية للمناطق الريفية والنائية التي عانت سابقًا من ضعف شديد في التغطية وسرعة الاتصال، وذلك ضمن رؤية أشمل لتعزيز التحول الرقمي في البلاد.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أجرى وفد من الأمم المتحدة، اليوم، جولة ميدانية إلى مراكز الإيواء المنتشرة في مدينة بصرى الشام وريفها، حيث التقى بعائلات نازحة لجأت إلى تلك المراكز عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، واستمع لمطالبهم ووقف على الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها، وسط مساعٍ محلية مستمرة لتخفيف آثار الأزمة.
احتياجات ملحة ومجتمع محلي في خط المواجهة
استعرض مدير منطقة بصرى الشام، نصار الطبيشي، أمام الوفد الأممي تفاصيل الواقع داخل مراكز الإيواء، مشيرًا إلى الحاجة الماسة لتعزيز الدعم الإغاثي، لا سيما في المواد الصحية والغذائية ومستلزمات النظافة، باعتبارها خط الدفاع الأول لمنع تفشي الأمراض. ولفت إلى أن المجتمع المحلي يضطلع بدور مهم في سد الثغرات، من خلال تقديم وجبتي الإفطار والغداء للعائلات الوافدة بشكل يومي.
نقص حاد في المستلزمات الأساسية وخطط بديلة قيد الإعداد
وأشار الطبيشي إلى وجود نقص كبير في البطانيات، والفرش، ومياه الشرب، إضافة إلى غياب أدوات الطهي ووقود الغاز، ما فاقم معاناة النازحين داخل المراكز، مؤكدًا ضرورة الإسراع في إصدار الوثائق الثبوتية المفقودة للعائلات. كما كشف عن خطة بديلة تقضي بإنشاء مخيم خاص في حال استمر الوضع على ما هو عليه، خاصةً مع اقتراب العام الدراسي الجديد والحاجة إلى إخلاء المدارس التي تحولت إلى مراكز للإيواء.
وفي ما يخص الأسر الوافدة من الطائفة الدرزية، أوضح أن أربع عائلات فقط لا تزال في بصرى، في حين تم تأمين عودة باقي الأسر إلى مناطقهم في السويداء وجرمانا، بناءً على رغبتهم، مشددًا على ضرورة توفير المستلزمات الخاصة للأطفال والنساء وكبار السن، مثل الحليب، والفوط، وأجهزة التنقل، ومعدات غسيل الكلى.
رعاية صحية يومية للحفاظ على السلامة العامة
من جانبه، أكد رئيس المنطقة الصحية، الدكتور يحيى العلي، استمرار العمل اليومي في تسعة مراكز صحية، إضافة إلى مشفى بصرى الوطني، لتوفير الأدوية العاجلة والمزمنة، لا سيما لمرضى السكري والضغط والقلب. وأشار إلى أن فرقًا طبية جوالة، بإشراف مديرية الصحة والمنظمات الداعمة، تقوم بجولات مستمرة لضمان السلامة العامة للوافدين.
تعهد أممي بتسريع المساعدات والتنسيق مع الجهات المحلية
أعرب أعضاء الوفد الأممي عن استعدادهم لتقديم التسهيلات اللازمة، بالتنسيق مع الجهات الإنسانية الفاعلة، لتجاوز العقبات وضمان إيصال المساعدات بشكل سريع ومنظم إلى العائلات المتضررة.
ويُشار إلى أن عدد الأسر الوافدة إلى مدينة بصرى الشام تجاوز 500 أسرة، موزعة بين المدارس والمخيمات المؤقتة على أطراف المدينة، وسط ظروف معيشية تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أعلن نقيب المهندسين السوريين، المهندس مالك حاج علي، أن المهندسين القادمين من المملكة العربية السعودية والراغبين في ممارسة العمل داخل سوريا، سيُعتبرون منتسبين إلى نقابة المهندسين السوريين وفقًا لمراتبهم الهندسية المعتمدة في نقابتهم الأصلية، دون الحاجة إلى أي تعديل على تلك المراتب.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح حاج علي أن هذا القرار يأتي انسجامًا مع مخرجات المنتدى الاستثماري السوري السعودي، ويهدف إلى تعزيز التعاون المهني والاستثماري بين البلدين، وفتح آفاق أوسع للتكامل في القطاعات الهندسية والإنشائية.
وأضاف أن المجلس المركزي لنقابة المهندسين ناقش خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 14 تموز الجاري، التعليمات التنفيذية الخاصة بمنح المراتب الهندسية داخل وخارج سوريا، ووافق على اعتماد المراتب الهندسية من الدرجة الأولى (مشارك – ممارس) الصادرة عن النقابات المهنية في الدول العربية والأجنبية.
ويُشار إلى أن المنتدى الاستثماري السوري السعودي، الذي انعقد الخميس الماضي في قصر الشعب بدمشق، شهد توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الجانبين بقيمة تجاوزت 6 مليارات دولار، ما يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين دمشق والرياض.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
قال مدير عام مؤسسة المياه في دمشق وريفها، "أحمد درويش"، إن برنامج التقنين المائي يُطبق سنوياً خلال فترات محددة، ولا سيما في الأشهر التي تشهد انخفاضاً في مناسيب المياه، مؤكداً أن العاصمة تعاني حالياً من تحديات كبيرة على صعيد الإمدادات.
وأوضح "درويش"، أن مدينة دمشق مقسّمة إلى قطاعات وفق طبيعتها الجغرافية والتضاريسية، وهو ما ينعكس على اختلاف فترات وأدوار التزويد بين حي وآخر، في إطار برنامج التقنين الذي تديره المؤسسة لضمان توزيع المياه بعدالة.
وعزا "درويش" الانقطاع المتكرر للمياه إلى ثلاثة عوامل رئيسية: أولها التراجع الملحوظ في منسوب المصادر المائية، وثانيها نقص مصادر الطاقة اللازمة لضخ المياه، وثالثها الأعطال الطارئة التي تصيب خطوط الشبكة بين الحين والآخر.
وبيّن أن المؤسسة وضعت خطة طوارئ تهدف إلى إعادة تأهيل أكبر عدد ممكن من الآبار والمصادر المائية لتعويض النقص، إلى جانب صيانة شبكات النقل والتوزيع، وإعادة تنظيم أدوار التزويد بما يتماشى مع الإمكانات المتاحة.
وفي سياق حديثه، أشار مدير مؤسسة المياه إلى وجود مشاريع استراتيجية قيد الدراسة، أبرزها مشروع تحلية واستجرار مياه البحر إلى دمشق وريفها، وذلك بهدف ضمان استدامة الإمدادات المائية على المدى الطويل، لكنه نوه في الوقت ذاته إلى أن تنفيذ مثل هذه المشاريع يتطلب موارد مالية وفنية وبشرية ضخمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه معظم المناطق السورية، ولا سيما في الجنوب، انقطاعات متكررة في المياه، وسط اشتداد درجات الحرارة وزيادة الطلب على الموارد المائية، ما يضاعف الأعباء المعيشية على السكان، ويطرح تساؤلات حول جدوى خطط الحكومة في مواجهة أزمات الصيف المتكررة.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
في الٱونة الأخيرة شهدت محافظة السويداء تصاعدا في التوترات الأمنية، فعاش الأهالي ظروفا مروعة، أدت إلى مثل عدد منهم وإصابة ٱخرين، عدا عن النزوح القسري الذي تجرع مرارته الٱلاف دون رضا منهم، وتوالت عشرات القصص المأساوية في منصات التواصل الاجتماعي، أبرزها شهادة ختام الهوارين، التي نقلها موقع تلفزيون سوريا.
عاشت ختام، ابنة بلدة شهبا في السويداء، البالغة من العمر 18 عاماً، لحظات مرعبة لا تمحى من الذاكرة، خسرت خلالها أفراداً من عائلتها في مجزرة قامت بها عصابة مسلحة يُرجّح أنها تابعة للشيخ حكمت الهجري.
وفي روايتها، قالت الهوارين إنها كانت تجلس في البيت مع أسرتها، ثم دخلت مجموعات مسلحة تابعة لحكمت الهجري بشكل مفاجئ وغير متوقع إلى الحي الذي يسكنون فيه، والذي أيضا تقطنه تسكنه غالبية من الطائفة الدرزية. شعرت عائلة تلك الفتاة بالرعب، فهربوا من المنزل باتجاه أوتستراد دمشق – السويداء، محاولين النجاة من البطش الذي من الممكن أن يلحق بهم.
إلا أن العائلة وقعت في كمين نصبته مجموعة مسلحة، كان بحوزتها أسلحة رشاشة ثقيلة من نوع "دوشكا" (عيار 12.5 مم) وأسلحة أخرى. وصارت تطلق النار عليهم بشكل كثيف ومباشر، لتلاقي جدة ختام حتفها، فاضطروا للعودة خطوات إلى الوراء، واحتموا بغرفة مبنية بالحجارة، في حين كان الرصاص والقذائف تنهال عليهم، من بينها قذائف (آر بي جي) وهاون. فاستمر إطلاق النار لأكثر من ساعة ونصف، ثم صارت الأصوات تهدأ بشكل تدريجي.
بعد دقائق، جاءت عصابة مؤلفة من خمسة مسلحين، وصاروا يطلقون النار عليهم، فقتلوا عم ختام وزوجته وابنه، ثم والدتها، وأصيبت تلك الفتاة بإصابة خطيرة، إذ أُصيبت يدها اليمنى بأربع رصاصات وقدمها اليمنى، ونزفت لمدة طويلة في مكان الحادث.
وبالرغم من إصابتها وهول ما حصل أمامها، كانت واعية على كل التفاصيل الواقعة حولها، حيث رجع مسلحان إلى مكان المجزرة، ليتحقق من موت جميع الأفراد، واقترب أحدهم منها ليقول للٱخر بأنها ما تزال على قيد الحياة، ليرد عليه بأن يتركها لأنها ستموت بمفردها بعد قليل.
قصة ختام واحدة من عشرات القصص التي وثقت انتهاكات المجموعات الخارجة عن القانون في ريف السويداء التي قاموا بها تجاه المدنيين، إذ ارتكبوا ممارسات فظيعة بحقهم، ومن بقي على قيد الحياة هجر خارج المدينة قسراً، ويتطلع الأهالي النازحون إلى الحصول على الأمان بعد تلك الأحداث التي عاشوها مؤخراً.
٢٧ يوليو ٢٠٢٥
أطلق ناشطون سوريون حملة بوسم "#أنقذوا_حمزة_العمارين" الذي تعرض للاختطاف من قبل الفصائل العسكرية المسيطرة على مدينة السويداء قبل 11 يوماً، خلال تأدية واجبه الإنساني أثناء ما لاقته المنطقة اشتباكات وأحداث دامية.
طالبت الحملة الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وسكان مدينة السويداء بالتحرك العاجل لإنقاذ "حمزة العمارين"، كما كان الدفاع المدني قد المطالبة بإطلاق سراح العمارين مُحملًا الفصائل المسيطرة على مدينة السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامته.
الدفاع المدني يجدد المطالبة بالإفراج عن حمزة العمارين
وقال من خلال منشور عبر معرفاته الرسمية في يوم السبت الفائت 26 تموز: "عشرة أيام مرت على اختطاف حمزة العمارين في مدينة السويداء أثناء قيامه بواجبه الإنساني في تقديم المساعدة لسكان المدينة، نجدد المطالبة بإطلاق سراحه، ونحمّل في الخوذ البيضاء الفصائل المسيطرة على مدينة السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامته، وندعوهم بالإفراج الفوري عنه".
وكانت عائلة المتطوع حمزة العمارين، قد طالبت مؤسسة الدفاع المدني والأمم المتحدة بالتدخل العاجل للإفراج عنه، وقال عزوان العمارين، شقيق المتطوع حمزة، في لقاء مصوّر مع موقع تلفزيون سوريا، إن العائلة فقدت الاتصال يوم الأربعاء 16 تموز الجاري عند الساعة السابعة، مرجّحة في البداية أنه قد يكون في حالة استراحة، خاصةً وأنه كان قد عاش أسبوعاً مرهقاً في ريف اللاذقية جراء مشاركته في عمليات إخماد الحرائق.
آخر تواصل وظهور إشارات للخطف
أوضح عزوان أن زوجة حمزة تواصلت معه في اليوم التالي عند العاشرة صباحاً، وأكد لها أنه بخير ويتواجد في مدينة السويداء، مشيرًا إلى أنها سمعت أصوات أشخاص ينادونه في الخلفية. وبحسب ما نقله عزوان، فقد تواصلت العائلة مع مدير منطقة درعا في مؤسسة الدفاع المدني شادي أبو عمر، الذي أفاد بأنهم تحدثوا مع الخاطفين أنفسهم، وأكدوا أن حمزة بخير، لكنهم لا يستطيعون إطلاق سراحه قبل عرضه على الشيخ.
مهمة أممية وإنقاذ مدنيين من مختلف الطوائف
أشار عزوان إلى أن شقيقه كان يؤدي مهمة إنسانية تتمثل في إجلاء فريق تابع للأمم المتحدة من منطقة اشتباك، موضحاً أن الدفاع المدني كمنظمة مدنية غير منحازة لا يتبع لأي فصيل، وتقتصر مهامه على إغاثة الجرحى وإخماد الحرائق وإجلاء المدنيين من كافة الأطراف.
ولفت إلى أن أحد الفيديوهات المنشورة من قبل المؤسسة يظهر حمزة وهو يُنقذ أطفالاً من الطائفة الدرزية ومن البدو، مؤكداً أنه كان يقوم بمساعدة العائلات من جميع الخلفيات دون تمييز.
شهادة العائلة وتوسل للأمم المتحدة والرئيس الشرع
ذكرت شقيقة حمزة، خلال اللقاء ذاته، أنه لم يكن هناك وقت لزيارته بعد عودته من اللاذقية، حيث سارع للالتحاق بعمله إثر اندلاع أحداث السويداء، مشددة على أنه لم يتدخل في أي صراع، بل ذهب لمساعدة المدنيين. وقالت: "حمزة أمانة في أعناق الجميع، وهو مسؤولية الدولة والحكومة والرئيس السوري أحمد الشرع والعشائر وأهالي السويداء"، مناشدة الجميع المطالبة بالإفراج عنه.