الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٢ سبتمبر ٢٠١٨
آراء متباينة في الصحف الألمانية بشأن مشاركة محتملة للجيش بضربات تستهدف نظام الأسد

كانت مشاركة الجيش الألماني في أي ضربات انتقامية في سوريا لتأديب النظام السوري في حال استخدم السلاح الكيماوي مجدداً، مادة دسمة للصحف الألمانية خلال الساعات الأخيرة. هذه بعض المقتطفات.

وجاءت تصريحات وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين حول إمكانية مشاركة الجيش الألماني في ضربات عسكرية انتقامية للنظام السوري رداً على هجوم كيماوي محتمل في إدلب أثارت زوبعة إعلامية تزامناً مع الضجيج الذي أثارته في أروقة السياسة.

أبرز الصحف الألمانية علقت على الخبر، وتباينت التعليقات ما بين مؤيد لضرورة المشاركة في الضربات العسكرية وساخر منها ومؤكد على ضرورة الرجوع للبرلمان الألماني للحصول على تفويضه.

صحيفة تاتس واسعة الانتشار ذات التوجه الليبرالي اليساري نشرت مقالاً لم يعارض فكرة التدخل العسكري جذرياً، وإنما أكد على ضرورة الرجوع إلى البرلمان في قرارات مصيرية فيها الكثير من الحجج المتناقضة.

وجاء في المقال أن وجود هذه الحجج المتناقضة هو "هدف وجود شرط تفويض البرلمان للجيش. وضرورة توجيه ضربة انتقامية في سوريا لا تتعارض مع ذلك." وذكر المقال بقدرة البرلمان الألماني على التعامل مع القرارات الملحة "فالبرلمان الألماني بيّن أكثر من مرة أنه قادر على اتخاذ قرارات عاجلة من خلال جلسات طارئة إذا ما استدعى الأمر"

أما الصحيفة الألمانية المحلية غينيرال آنتسايغر بون نشرت مقالاً تحدث عما وصفه بنفاق الغرب، وذكرت بأن المأساة السورية مستمرة منذ سبع سنوات ولكن الغرب "يناقش اليوم التدخل العسكري فقط في حال استخدام النظام السوري لغاز الكلور، في حين أن حمام الدم الذي ينفذه النظام السوري بالأسلحة التقليدية يواجه بلا مبالاة من الغرب".

رأي مشابه يمكن قراءته في الصحيفة الليبرالية فرانكفورتر آلغماينه التي ورد فيها مقال تحدث عن "مصلحة الغرب في ألا يصبح استخدام الأسلحة الكيميائية أمراً عادياً ويحتذى به، وحتى ألمانيا تبذل جهوداً من أجل منع استخدام هذه الأسلحة.

ولكن في السياسة الخارجية الألمانية هناك دوماً فرق بين النظرية والتطبيق" مشيراً إلى التردد في اتخاذ القرار في ألمانيا. في الوقت نفسه أشار المقال إلى عبثية الضربات الانتقامية التي شنها الأمريكان، وختم والمقال قائلاً "الشعب السوري المسكين لم يستفد لا من السلمية الألمانية ولا من المبادرات الأمريكية، فالسوريون يقتلون بعشرات الآلاف حتى من دون استخدام الأسلحة الكيماوية".

ولم تخل تعليقات الصحف الألمانية من آراء وتعليقات ارتأت ضرورة حتمية للتدخل العسكري الألماني في سوريا لإيقاف حمام الدم فيها، حسب ما ورد في الصحف.

الصحيفة الألمانية الاقتصادية هاندلزبلات نشرت مقالاً بعنوان "العمليات العسكرية ضد الأسد ليست سياسة سلام، وإنما الحل الأخير". وانتقد المقال التردد الألماني في اتخاذ خطوة التدخل العسكري في سوريا المستند إلى ضرورة الحصول على تفويض أممي وموافقة البرلمان على مثل هذا الدور للجيش الألماني خارج حدود البلد.

وجاء في المقال "أليس من المهزلة أن ينتظر المرء تفويضاً أممياً متوافقاً مع الأعراف الدولية حتى يتحرك لمكافحة هجوم بالأسلحة الكيميائية متعارض مع الأعراف والقوانين الدولية؟" وتابع المقال بأنّ التدخل العسكري في سوريا هو الاعتراف بأن من يمارس سياسة الحرب لا يمكن إيقافه إلا بقوة السلاح

اقرأ المزيد
١٢ سبتمبر ٢٠١٨
مسؤول أممي: سوريا تعاني من ضعف المحاصيل الزراعية وإنتاج الحبوب سيشهد تراجعاً لهذا العام

تأثرت المحاصيل الزراعية في سوريا، بشكل خاص، هذا العام، بتغيرات مناخية غير اعتيادية أضعفت أحد القطاعات الاقتصادية الوحيدة التي بقيت قادرة على الصمود رغم الأوضاع الجارية، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وكان إنتاج الحبوب شهد تراجعاً بنسبة 40 في المائة مقارنة بما كان عليه قبل الحرب، بين 2.5 و2.7 مليون طن سنوياً مقابل 4 ملايين أطنان في السابق.

وأكد دومينيك بيرجون، مسؤول قسم الطوارئ والتأهيل والبرنامج الاستراتيجي لبناء القدرة على الصمود في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، أن إنتاج الحبوب سيسجّل «تراجعاً جديداً» هذا العام.

وقال في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية على هامش نشر تقرير سنوي لـ«الفاو» حول الأمن الغذائي في العالم، «سوريا تشهد مشكلة في المواسم وكمية وتوزيع المتساقطات، وهذه الآثار مجتمعة تؤدي إلى إضعاف شامل للقطاع الزراعي في حين تواصل المناطق الريفية الإنتاج رغم الحرب».

وأشار إلى أنه يُنتظر صدور تقرير دقيق أعدته «الفاو» حول وضع المحاصيل في سوريا «في غضون بضعة أسابيع»، مضيفاً أن الأمم المتحدة أعربت عن قلقها إزاء الجفاف الذي ضرب أفغانستان والعراق هذا العام، وفق مانقلت "الشرق الأوسط".

وقال «في سوريا، العام الماضي، بدأ موسم الشتاء متأخراً جداً، بعض المزارعين لم يتمكنوا من نشر البذور قبل شهر يناير (كانون الثاني)». وتابع: «في أبريل (نيسان) - مايو (أيار)، تساقطت أمطار غزيرة جداً، وأصيبت نباتات الحبوب الصغيرة الضعيفة أصلاً، بنمو فطريات طفيلية».

ولفت إلى «أننا قلقون جداً»، «لأن البلد سيشهد تراجعاً كبيراً في محاصيله مقابل حجم (الإنتاج) الذي كان منخفضاً أصلاً خلال السنوات السابقة».

وأضاف: «سوريا تشهد مشكلة خطيرة في توريد البذور الجيدة، الإمدادات، الري وعمل أسواقها، وهذا التآكل البطيء يجعلها أكثر عرضة لخطر الظواهر المناخية».

اقرأ المزيد
١٢ سبتمبر ٢٠١٨
ماتيس: تحذيرات وصلت للأسد بشأن أي استخدام للكيماوي في إدلب

قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الثلاثاء إن تحذيرات وصلت لبشار الأسد من استخدام أية أسلحة كيمياوية في الهجوم المتوقع على محافظة إدلب، حيث تعارض واشنطن ودول غربية استخدام النظام لأي أسلحة كيماوية في الهجوم على إدلب، فيما يبدو أن استخدام الصواريخ والطائرات متاحاً.

وصرح ماتيس لصحافيي وزارة الدفاع بالقول: "في إدلب نحن نراقب عن كثب ما الذي سيفعله نظام الأسد هناك بمساعدة الإيرانيين والروس".

وأشار ماتيس في تصريحاته إلى أن الأسد مني بخسائر جسيمة في قواته الجوية، خلال الضربة الجوية التي استهدفت مطار الشعيرات من قبل واشنطن إبان استخدامه الكيماوي في نيسان 2017، وأضاف: "في المرة الأولى خسر 17% من مقاتلاته الجوية ذات الرؤوس المدببة"، في إشارة إلى الرؤوس المخروطية غير المعتادة للمقاتلات الروسية الصنع.

وعقد مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، جلسة مشاورات طارئة بطلب روسي لمناقشة الوضع في إدلب، وتداول أعضاء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الكلمات بعد تهديدات المندوب الروسي بشن عملية عسكرية باسم "محاربة الإرهاب" في إدلب، حيث هددت فرنسا بأنها ستتحرك بقوة في حال استخدم النظام السلاح الكيماوي، واعتبرت مندوبة واشنطن أن روسيا وإيران تسعيان للتصعيد في إدلب وترفضان التهدئة التي تطالب بها تركيا لتجنيب المنطقة كارثة إنسانية.

اقرأ المزيد
١٢ سبتمبر ٢٠١٨
روسيا تواصل تلفيق "الكذب" بشأن استفزاز كيماوي في إدلب والخارجية الأمريكية: "لا أساس لها من الصحة"

تواصل روسيا عبر وزارة خارجيتها ودفاعها ومن خلال الماكينة الإعلامية الكبيرة التي تستخدمها نشر الادعاءات حول مخططات لاستهداف مناطق معينة ضمن الأراضي المحررة بالغازات السامة "الكيماوية"، وأن عناصر من "الخوذ البيضاء" وفصائل في إدلب بينها تحرير الشام بدأت بتصوير الهجوم المزعوم في مدينة جسر الشغور بريف إدلب، ناسبة معلوماتها لمصادر محلية.

وقال مركز المصالحة الروسي في سوريا، ونقلته وكالة الأنباء الروسية (تاس)|، إن التحضير لتصوير ما وصفه بـ"بهجوم كيماوي مفبرك" قد بدأ بالفعل في منطقة جسر الشغور التابعة لإدلب من أجل اتهام النظام بالوقوف خلف هذه الهجمات، وبمساعدة من وصفتهم بـ"المجموعات الإرهابية".

وزعم مركز المصالحة الروسي في سوريا أن قنوات تلفزيونية "رائدة" في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الأفرع الموجودة في المنطقة لقنوات أمريكية تشارك في تصوير الهجوم "المفبرك".

كل المعلومات التي تسوق لها الوكالات الروسية تستند إلى مصادر محلية وفق مزاعمها، وتقوم روسيا بتناول المعلومات وكأنها على دراية تامة بنوعية المواد وحجمها ومناطق تخزينها ونقلها والجهات القائمة على تخزينها وحتى الضحايا من هم ومن مثل وساعد وأخرج وحتى التجهيزات ولم يبق أمام روسيا لتكمل مسرحيتها الزائفة إلا إعلان ساعة التنفيذ، في وقت يتساءل متابعون لماذا لم تفلح استخبارات روسيا وطائراتها في وقف هذا الهجوم واستهداف موقع التخزين أو الشحنات التي تنقلها وفق روايتها ومزاعمها وتنهي الأمر.

ودائماً ماكانت تخرج التصريحات الدولية المؤكدة لعدم صحة الادعاءات الروسية، كما أثبتت المنظمات الدولية مراراً أن الأسد هو من يستخدم هذه الأسلحة وهو من يملكها، وأثبتت بالأدلة المنظمات الحقوقية مراراً تورط روسيا في التغطية على جرائمه تلك وكذلك الدفاع عنه أمام المحافل الدولية.

وفي آخر ادعاء روسي، كانت نفت شركة "Olive Group" العسكرية البريطانية الخاصة مزاعم وزارة الدفاع الروسية بشأن تورط الشركة في الإعداد المحتمل للقيام باستفزاز باستخدام الكيميائي في سوريا، بعد أن زعمت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلين من فصائل المعارضة مروا بفترة تدريب بمشاركة شركة "Olive Group" العسكرية البريطانية الخاصة وهم يرتدون زي عناصر "الخوذ البيضاء" وسيشاركون في القيام باستفزاز كيميائي في سوريا.

وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناويرت، على الشائعات الروسية والاتهامات التي تروجها لمنظمة "الخوذ البيضاء" عن نيتها تمثيل هجوم كيماوي في جسر الشغور بإدلب وفق الترويج الروسي بأن هذه المعلومات " لا أساس لها من الصحة".

وقالت ناوريت للصحفيين، يوم الثلاثاء: "الأسد وروسيا يواصلان توجيه اتهامات كاذبة ضد منظمة "الخوذ البيضاء"، مشيرة إلى أن "حملة التضليل تعرض متطوعيهما لمخاطر جسيمة، لافتة إلى أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تواصل تقديم الدعم للمنظمة.

ووفق متابعين، تهدف روسيا من وراء هذا الترويج لزرع الوهن في نفوس المدنيين وتمكين الخوف والهزيمة النفسية، لإجبارهم على ترك منازلهم والمناطق التي تنوي تفريغها من سكانها بالقصف والحرب الإعلامية النفسية، وهذا بات واضحاً من خلال الادعاءات المتتالية كل مرة في منطقة ما من ريف إدلب الغربي وحماة الشمالي، التي تتعرض ذاتها لهجمات جوية وصاروخية عنيفة.

اقرأ المزيد
١٢ سبتمبر ٢٠١٨
الائتلاف يدين جرائم النظام الإيراني بحق معارضيه ويعتبرها نشراً للإرهاب

أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة، عن استنكاره ورفضه للجرائم وعمليات الإعدام التي يرتكبها النظام الإيراني بحق أبناء إيران المطالبين بحقوقهم والمناضلين في سبيل حريتهم، وأدان على وجه الخصوص القصف الذي استهدف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض في إقليم كردستان العراق، مخلفاً عشرات الضحايا من المدنيين والنازحين، وإعدامات طالت ناشطين سلميين.

وأكد الائتلاف أن هذه الهجمات تندرج في إطار سياسة نشر الإرهاب التي ينتهجها النظام الإيراني والقائمة على العداء لشعوب المنطقة، بما فيها المكونات والشعوب الإيرانية، حيث يتم نشر الفوضى وتوظيف الإرهاب من أجل قمع الحريات وتصفية المعارضين بقصد استمرار احتكار السلطة والثروة في البلاد.

وجدد الائتلاف الوطني تحذيره من السياسات اللا مسؤولة التي ينتهجها النظام الإيراني والتي تتجه بالمنطقة نحو كارثة محققة، مؤكداً ضرورة لجمها وتحجيمها بقرارات جريئة وخطوات منظمة، تهدف إلى إنقاذ المنطقة والشعوب الإيرانية، من كرد وعرب وبلوش وآذريين وغيرهم على حد سواء، وضمان حقوقهم الثقافية والدستورية والإنسانية.

اقرأ المزيد
١٢ سبتمبر ٢٠١٨
أمين الأمم المتحدة يجدد تحذيره من التصعيد في إدلب ويطالب بتجنب أي صدام

جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، تحذيره من أن أي استخدام لأسلحة كيميائية في محافظة إدلب، سيؤدي إلى "خروج الوضع عن السيطرة"، وذلك بعد حلسة طارئة لمجلس الأمن دعت إليها روسيا بهذا الشأن.

وقال غوتيريش في تصريحات لصحفيين، إنه يريد أن يوجه "نداء واضحا إلى جميع الأطراف المعنية بشكل مباشر وغير مباشر، ولا سيما إيران وروسيا وتركيا، مفاده: لا تدخروا جهدا لحماية المدنيين".

وأضاف غوتيريش أن "الوضع يتطور في إدلب، هناك الكثير على المحك، ومن الضروري للغاية تجنب معركة شاملة، هذا من شأنه أن يطلق العنان لكابوس إنساني لا يشبه أي شيء في الصراع السوري الدموي".

وأوضح أن "قرابة نصف سكان إدلب، البالغ عددهم 2.9 مليون شخص، ذهبوا إلى هناك للبحث عن ملاذ من الصراع. وهذا العدد يشمل نحو مليون طفل، وليس لديهم مكان يذهبون إليه".

وشدد على أن "إدلب هي آخر منطقة تسمى (منطقة خفض توتر) في سوريا. ولا يجب أن تتحول إلى حمام دم".

واستطرد: "أفهم أن الوضع الحالي في إدلب غير مستدام، ولا يمكن تحمل وجود الجماعات الإرهابية. لكن محاربة الإرهاب لا تعفي الأطراف المتحاربة من التزاماتها الأساسية بموجب القانون الدولي".

وحذر غوتيريش من أن "أي استخدام لأسلحة كيميائية هو أمر غير مقبول على الإطلاق. وإلى جانب الخسائر البشرية المباشرة، فإن هذا الاستخدام سيؤدي إلى خروج الوضع عن السيطرة".

وشدد على أهمية "إحراز تقدم أكبر في عملية جنيف (بشأن إيجاد حل سياسي)، وخاصة إنشاء لجنة دستورية كجزء من الحزمة السياسية الشاملة"، كما جدد تأكيد أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع، فالحل يجب أن يكون سياسيا".

وكان عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات طارئة بطلب روسي لمناقشة النتائج التي تم التوصل إليها في قمة طهران الثلاثية التي عقدت الجمعة الماضية بين رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانة.

اقرأ المزيد
١١ سبتمبر ٢٠١٨
تنظيم الدولة يقتل ويأسر عدد من عناصر "قسد" بعد إيقاعهم بكمين محكم بريف ديرالزور

تمكن تنظيم الدولة من قتل وأسر عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية خلال اشتباكات جرت على محاور قريتي السوسة والباغوز بريف ديرالزور الشرقي أمس الثلاثاء.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست" أن عناصر التنظيم قتلوا وأسروا عدد من عناصر "قسد" بعد إيقاعهم بكمين على محاور القريتين.

وذكرت عدة مصادر أن قوات الحشد الشيعي العراقي دخلت في معركة قرية الباغوز كمساندة لقوات سوريا الديمقراطية.

والجدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في مؤتمر صحفي أمس، إطلاق المرحلة الأخيرة لحملة "عاصفة الجزيرة" لاستكمال السيطرة على المناطق المتبقية تحت سيطرة تنظيم الدولة في دير الزور، وذلك بدعم من التحالف الدولي.

ووفق البيان فإن هذه المرحلة تستهدف السيطرة على بلدات "هجين، السوسة والشعفة مع القرى والمزارع التابعة لها" والتي يتحصن فيها عناصر التنظيم ويخوضون معارك عنيفة لمواجهة أي عملية تقدم في المنطقة.

اقرأ المزيد
١١ سبتمبر ٢٠١٨
بريطانيا تؤيد أردوغان حول ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في إدلب

أكدت بريطانيا اليوم الثلاثاء، اتفاقها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في إدلب السورية، وضمان إيجاد حل سياسي للأزمة بالبلد الأخير.

جاء ذلك في إفادة قدمتها مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن بطلب روسي، لمناقشة نتائج القمة الثلاثية المنعقدة الجمعة الماضية بالعاصمة الإيرانية طهران.

وقالت بيرس إن "الفظائع التي يرتكبها النظام السوري وروسيا وإيران تكشف لنا منذ أكثر من 6 سنوات في سوريا، أن حجة مكافحة الإرهاب هي حجة واهية، ونؤكد أن الإرهاب هو نتيجة لما يحدث في سوريا وليس سببا له".

وأضافت: "نتفق مع الرئيس أردوغان ومع ما ذكره في صحيفة 'وول ستريت جورنال' الصادرة اليوم بشأن إدلب".

وفي مقال كتبه لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تحت عنوان "على العالم أن يوقف الأسد"، قال أردوغان: "على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب، لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد".

ولفت إلى أن "تركيا فعلت كل ما بوسعها، بل وأكثر من ذلك في موضوع إدلب"، موضحا أن "ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان".

ولفت كذلك إلى أن "إدلب هي المخرج الأخير، وإذا فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريين فحسب".

أردوغان ذكر كذلك أن بلاده "فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، وحتى نتأكد من نجاحنا، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا، ويوجهها لحل سياسي".

وشدد على أن تركيا "تؤكد أهمية المساعي الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية"، مشيرا لأدوار الوساطة التي قامت بها أنقرة في كافة المراحل المتعلقة بمفاوضات الأزمة.

ومنذ مطلع سبتمبر / أيلول الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات نظام الأسد 29 شهيدا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة الثوار، بحسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).

ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو / أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة بين الأطراف الضامنة أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.

اقرأ المزيد
١١ سبتمبر ٢٠١٨
مبعوث بوتين: قضية إدلب تحتاج لحل ويمكن تأجيل العملية العسكرية

قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، إن العملية العسكرية المزمعة على إدلب يمكن تأجيلها، لكن القضية يجب حلها ولا يمكن التعايش مع من أسماهم "الإرهابيين"، ف تراجع للموقف الروسي جراء الضغوطات الشديدة التي تواجهها روسيا في هذا الشأن دولياً.

وأكد لافرينتييف في أعقاب المفاوضات التي جرت في جنيف بمشاركة ممثلي الدول الضامنة لعملية أستانا (روسيا وتركيا وإيران) والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن الاجتماع تناول الوضع في إدلب، لافتاً إلى أن روسيا والدول الضامنة الأخرى تعمل كل ما بوسعها من أجل حل قضية إدلب بأدنى حد ممكن من الخسائر، ومع ضمان أمن السكان المدنيين.

وكانت أنهت وفود الدول الثلاث الضامنة لـ"مسار أستانة"، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الرباعي مع الأمم المتحدة، لمناقشة تشكيل اللجنة الدستورية، حيث جاء الاجتماع الذي انعقد في المقر الأممي بمدينة جنيف السويسرية، استكمالًا لقرار مؤتمر الحوار السوري، الذي انعقد في مدينة سوتشي الروسية، مطلع 2018.

اقرأ المزيد
١١ سبتمبر ٢٠١٨
الرئاسة التركية: أي هجوم على إدلب يقوض التوصل لحل سياسي سلمي للقضية السورية

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن اليوم الثلاثاء، إن الهجوم المحتمل على محافظة "إدلب" شمال غربي سوريا، من شأنه تقويض عملية التوصل إلى حل سياسي سلمي للقضية السورية.

وأضاف قالن في مؤتمر صحفي من المجمع الرئاسي بأنقرة: "مناشدتنا هي وقف الهجوم المحتمل على إدلب من خلال التحرك بتنسيق وتعاون بين الرأي العام العالمي وجهود الدول الغربية والإقليمية والولايات المتحدة".

وتابع: "نتوقع من جميع الأطراف في الأيام القادمة مواقف تسهم في التوصل إلى حل سياسي يزيل العقبات أمام ملف إدلب"، وفق الأناضول".

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات طارئة بطلب روسي لمناقشة النتائج التي تم التوصل إليها في قمة طهران الثلاثية التي عقدت الجمعة الماضية بين رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانة، لفت المندوب التركي في كلمته إلى أن أي عملية عسكرية بإدلب ستؤدي إلى موجات نزوح، كما أنها ستشكل تهديدا لأمن تركيا ولأمن أوروبا أيضاَ

اقرأ المزيد
١١ سبتمبر ٢٠١٨
روسيا تصعد في مجلس الأمن وفرنسا تهدد وتركيا: أي عملية عسكرية في إدلب تهدد أمننا وأمن أوربا

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات طارئة بطلب روسي لمناقشة النتائج التي تم التوصل إليها في قمة طهران الثلاثية التي عقدت الجمعة الماضية بين رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانة.

وتداول أعضاء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الكلمات بعد تهديدات المندوب الروسي بشن عملية عسكرية باسم "محاربة الإرهاب" في إدلب، حيث هددت فرنسا بأنها ستتحرك بقوة في حال استخدم النظام السلاح الكيماوي، واعتبرت مندوبة واشنطن أن روسيا وإيران تسعيان للتصعيد في إدلب وترفضان التهدئة التي تطالب بها تركيا لتجنيب المنطقة كارثة إنسانية.

وقال مندوب فرنسا إن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب سيكون له تداعيات كارثية، وأن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا، في وقت دعا مندوب هولندا لوقف كل عمليات العنف في سوريا، وشدد على ضرورة وقف روسيا وإيران تحضيراتهما لضرب إدلب.

ودعا مندوب السويد مجلس الأمن لتحرك عاجل وسريع لوقف التصعيد في سوريا لاسيما إدلب، كما اعتبر المندوب الكويتي أن أي تحرك عسكري في إدلب سيؤول حتماً إلى كارثة إنسانية.

ولفت المندوب التركي في مجلس الأمن إلى أن أي عملية عسكرية بإدلب ستؤدي إلى موجات نزوح، كما أنها ستشكل تهديدا لأمن تركيا ولأمن أوروبا أيضاَ

ويكتنف الغموض عن مخرجات قمة طهران بين الدول الضامنة، في حين تشير المعطيات إلى فشلها في التوصل لأي اتفاق ولو غير معلن، إذ ان روسيا تصعد في إدلب وتواصل القصف والتحشيد، في وقت تعمل تركيا على تعزيز قواتها على الحدود، وتعلنها صراحة رفضها لأي عملية عسكرية تستهدف المنطقة لما لها من عواقب إنسانية كارثية

اقرأ المزيد
١١ سبتمبر ٢٠١٨
نائب وزير الخارجية الروسي: واشنطن تعرض عضلاتها أمام موسكو وطهران في سوريا عبر تهديدات وابتزازات

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر، إن واشنطن تعرض عضلاتها أمام موسكو وطهران على الأراضي السورية، وهي عبارة عن تهديدات وابتزازات.

وصرح ريابكوف: "نحن نسمي المواقع الجغرافية، حيث تجري الاستعدادات لتنفيذ الاستفزازات ونسمي منظمات إرهابية محددة، تدعمها الولايات المتحدة وحلفاؤها، تحت شعار مكافحة الإرهاب".

وتابع: "للأسف، يتم تجاهل كل هذه التحذيرات والإشارات. ويعرض الزملاء الأمريكيون عضلاتهم من جديد ويخاطبون المجتمع الدولي والدول الضامنة، أنا أقصد روسيا وإيران، بلغة التهديدات وإشارات الابتزاز".

وأشار إلى أن بعض العواصم الغربية لم تتخل بعد عن سيناريو الاستفزاز العسكري في سوريا، مشددا على أن موسكو ستعمل على الحيلولة دون ذلك.

وأكد على تجهيز الإجراءات الوقائية والاستعدادات لأي عمل من جانب الولايات المتحدة منذ وقت طويل.

ووفقا لأقواله، فإن موسكو ترى في سلوك الولايات المتحدة تزايد اللحظات المثيرة للقلق.

وختم ريابكوف قوله إن "هذا أحد مظاهر هذا النوع من النهج المدمر، الذي يصب في صالح الإرهابيين ويؤدي إلى مزيد من التعقيدات في الوضع في سوريا والشرق الأوسط، وتدهور آفاق تطبيع الوضع هناك".

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان