٢٦ يناير ٢٠٢٠
سقط عدد من الشهداء والجرحى جراء انفجار مفخخة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، قبل قليل.
وقال شهود عيان إن الانفجار ناجم عن تفجير شاحنة مفخخة من نوع "انتر"، تم ركنها بالقرب من الكازية وكراج السرافيس في مدينة اعزاز، علما أن المنطقة تعتبر من أكثر المناطق ازدحاما في المدينة، حيث يتواجد في المنطقة أيضا مطعم "بوابة المدينة".
ونشر ناشطون شريطا مصورا من إحدى كاميرات المراقبة في المنطقة، ويظهر انفجارا قويا خلّف ضغطا هائلا واندلاع للنيران.
ولم ترد حصيلة دقيقة لعدد الشهداء حتى اللحظة، نظرا لقيام فرق الدفاع المدني بنقل المصابين لعدد من المشافي الميدانية، والتي عملت أيضا على إخماد الحرائق المندلعة.
وتتجه أصابع الاتهام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي تواصل إرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق المحررة، وخاصة تلك الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
استهدفت "هيئة تحرير الشام" بعملية استشهادية اليوم الأحد، مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية، في منطقة بيوت مهنا على مدخل مدينة حلب، خلفت العشرات من القتلى والجرحى، في وقت تشهد جبهات ريف حلب معارك هي الأعنف.
وقالت شبكة "إباء" الناطقة باسم تحرير الشام، نقلاً عن مصدر عسكري في الهيئة، إن عملية استشهادية بعربة bmp ضربت تجمعات ميليشيات الاحتلال الإيراني في "بيوت مهنا" بريف حلب الشمالي الغربي.
ووفق مصادر عسكرية، خلفت العملية عشرات القتلى من عناصر النظام وميليشيات إيران، في وقت تدور معارك طاحنة على ذات المحور وسط قصف صاروخي ومدفعي متبادل، علاوة عن القصف الجوي من الطيران الحربي الذي يستهدف المنطقة.
وتمكنت فصائل الثوار من صد عشرات المحاولات لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية للتقدم على جبهات خلصة وخان طومان جنوب حلب وعلى محاور الصحفيين والراشدين ومنيان وإكثار البذار غربها، وتمكنت من قتل وجرح العشرات من العناصر وتدمير دبابات وآليات.
وأكد مراسلنا تمكن الثوار من تدمير 4 دبابات على جبهة إكثار البذار، ودبابة من نوع "تي 90" على جبهة منيان، وتدمير عربة "بي أم بي" ورشاش "14.5" على جبهة الصحفيين، بالإضافة لاغتنام جرافة على محور خلصة بعد سقوط قوات الأسد في كمين محكم قتل على إثره العديد من العناصر وفر من تبقى تاركين ورائهم أسلحتهم.
واشار مراسلنا أن الثوار تمكنوا من قتل مجموعتين لقوات الأسد على محور الصحفيين بعد إصابتهن بصواريخ مضادة للدروع، كما تم استهداف مواقع الأسد بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية والهاون على محاور إكثار البذار وتلة الحوير بالقراصي وجيع محاور الاشتباكات محققين إصابات مباشرة.
أما على جبهات إدلب فبعد أن تمكنت قوات الأسد من السيطرة على بلدة الغدقة وأصبحت على بعد أقل من 2 كيلومتر عن مدينة معرة النعمان، شنت فصائل الثوار هجوما معاكسا على مواقع الأسد تمكنت فيها من قتل وجرحى العشرات من العناصر وتدمير دبابة على محور فروان، واستهداف مواقع الأسد في البلدات التي احتلها مؤخرا بعشرات الصواريخ والقذائف، وحققت إصابات مباشرة، مع تواصل المعارك في المنطقة.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
نقلت إدارة مخيم "الهول"، يوم أمس السبت، 21 طفلا إلى مخيم روج بريف المالكية، بينهم أجانب من جنسيات مختلفة، تحضيرا لترحيلهم إلى بلدانهم.
ووفق مصادر محلية فإن بعض الأطفال الذين تم نقلهم، يحملون جنسيان جنسيات فرنسا وداغستان ومصر، وكانوا يعيشون في المخيم الذي يحتضن 224 طفل.
وسبق أن وصف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا بأنها "قنبلة موقوتة" محذراً من أن المخيمات تعاني وضعاً إنسانياً "مقلقاً جداً"، وقد تتحول إلى "قنبلة موقوتة" مع إغلاق معبرين حدوديين مع العراق مخصصين لإدخال المساعدات الإنسانية إليها.
وكانت اعتقلت ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" عدد من الأطفال خلال مداهمتها مخيم روج بريف المالكية شمال شرق الحسكة في وقت سابق، شملت الأطفال الذين تجاوزت أعمارهم (7) سنوات وغالبيتهم من عوائل تنظيم داعش المحتجزين داخل المخيم.
وباتت قضية المقاتلين الأجانب وعائلاتهم من عناصر داعش المحتجزين في سوريا موضع سجال دولي كبير، وسط دعوات متكررة وضغوطات أمريكية على الدول الغربية لإعادة مواطنيهم من تلك المخيمات.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
ساهم فريق "الأناضول" في لقاء الشاب الجامعي السوري محمود العثمان، مع السيدة التركية دوردانه أيدن، التي أنقذها وزوجها بشجاعة من تحت الأنقاض إثر الزلزال العنيف في ولاية ألازيغ شرقي تركيا الجمعة.
وتمكن فريق الأناضول من الوصول إلى الشاب السوري بعد انتشار مقطع فيديو للسيدة دوردانه في المستشفى، وهي تروي البطولة التي أظهرها محمود لإنقاذها هي وزوجها من تحت أنقاض منزلهما في حي "سورسورو" في ألازيغ، دون أن يكترث للجروح التي أصابت يديه.
مقطع الفيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانت السيدة التركية تروي ما جرى معها بحرقة قائلة: "الشاب محمود، الذي أنقذ حياتي، هو من السوريين الذين نلومهم في كل شيء، لقد حفر بأصابعه بين الأنقاض إلى أن أخرجني".
وعقب انتشار مقطع الفيديو بالمنصات الاجتماعية، تصدر هاشتاغ #Suriyeli_Mahmut (محمود_السوري)، قائمة الترند على "تويتر" في تركيا، حيث وصف المشاركون في الهاشتاغ محمود بـ"البطل" و"المنقذ" و"الشجاع" وغيرها من الصفات التي تصور فعله.
وتابعت دوردانه حديثها في الفيديو: "لن أنسى ذلك الشاب ما دمت على قيد الحياة، وسأبحث عنه أينما كان بعد خروجي من المستشفى.. محمود شاب مدني، وليس من طواقم الإنقاذ.. ورغم ذلك نجح في إخراجي من تحت الأنقاض بأصابعه التي تمزقت من الحفر".
محمود جاء إلى ولاية هطاي جنوبي تركيا قبل عامين من محافظة حماة السورية، وقبل 3 أشهر انتقل إلى ألازيغ من أجل دراسة الجامعة، وقد روى للأناضول اللحظات التي عاشها خلال إنقاذ السيدة التركية وزوجها في يوم الزلزال العنيف.
وقال الشاب السوري إن الزلزال وقع عندما خرج من العمل وكان في طريقه إلى ممارسة الرياضة، ليتجه على الفور بعد انتهاء الهزة إلى المكان الذي تهدم وهو يسمع أصوات الناس هناك.
وأضاف: "سمعت صوت تلك المرأة وزوجها، دخلت (المنزل المهدم) وفي يدي المصباح وبعدها ناديت بعض الشباب لكي يساعدوني في هذا الأمر.. أولا أخرجنا الرجل من تحت الانقاض وبعدها بدأت في إخراج المرأة وأزلت عنها الكثير من الأشياء التي سقطت فوقها".
وتابع: "عندما رأيتها كان الركام ساقطا على أقدامها ولا تستطيع أن تتحرك فبدأت بإزالة ذلك الركام إلى أن خرجت أقدامها وبعدها أخرجت المرأة ونقلت إلى المستشفى".
وحول الجروح الموجودة على ذراعه ويديه، قال محمود: "إنها جروح غير مهمة وبسيطة.. المهم هو نجاتها.. بعد الزلزال ضاع هاتفي أيضًا ولكن ليس أمرًا مهمًا.. بالنسبة لي المهم هو نجاة أولئك الناس".
لقد استخدم محمود هاتفه في مكان الحادث كمصباح، وكانت السيدة التركية وزوجها قد أدركا أن ضوء الهاتف يمكن أن يساعدهما على النجاة، لذلك يقول محمود أن لهذا الهاتف مكانة خاصة جدًا بالنسبة له.
وبناء على طلب العثمان، تواصلت الأناضول مع دوردانه وزوجها "ذلكف" اللذان انتقلا إلى قريتهما بعد تهدّم منزلهما بالكامل جراء الزلزال، وعندما رأت دوردانه صورة العثمان قالت: "هذا هو الشاب الذي أنقذني، فلا أنسى نظراته، أتمنى أن ترتبوا لقاءً بيننا".
وقامت الأناضول إثر ذلك باستقدام العثمان إلى قرية الأسرة، وانهمرت دموع دوردانه برؤيته، وقالت له "أنت بطلنا"، وعندما رأت الجروح الموجودة على يدي وذراعي العثمان، زاد بكاء دوردانة، وقالت له بعد أن علمت بأن والدة محمود في سوريا: "لا تحزن أنا أمك وأختك ولن أتركك بعد اليوم".
وعن اللحظات التي أمضتها تحت الانقاض، قالت دوردانة: "كنا أنا وزوجي تحت الانقاض، قمنا باحتضان بعضنا البعض ولم نتخيل أننا سنخرج أحياءً من هناك".
وتابعت قائلة: "عندما رأينا ضوء الهاتف، قام زوجي بالتصفير وطلب المساعدة، محمود أنقذ زوجي أولاً، ثم أخرجني من تحت الأنقاض، حينها رأيت الدماء تنزف من يديه لكن محمود كان يخشى عليّ من الزجاج المحطم".
وأردف: "محمود بطلنا، ومنذ أن خرجت من تحت الانقاض وأنا أسأل زوجي عن ذلك الشاب الذي أنقذنا، فالجميع كانوا يظنون أنني أسأل عن أولادي الحقيقيين، لكنني كنت أعلم أن أولادي عند جدتهم".
من جانبه قال الزوج "ذلكف آيدن"، إن محمود بذل جهودا مضاعفة لإنقاذه من تحت الانقاض، واستطرد قائلا: "لو كنا مكان محمود ربما لم نكن لنبذل كل هذا المجهود، فعندما رأيت ضوء هاتف محمود بدأت بالصراخ وطلب المساعدة، حينها أدركنا أننا سننجوا من تحت الانقاض، وبعد أن أزال محمود الركام من فوقي تمكنت من النجاة بمساعدته، وبعد ذلك بدأ بمساعدة زوجتي".
وتابع: "ظننا أن فترة الإنقاذ كانت قصيرة، وعلمنا لاحقا أن محمود بذل جهدا لمدة 3 ساعات ونصف الساعة لإنقاذ زوجتي، وبعد أن أنقذ زوجتي توجه محمود لمساعدة الآخرين، وبالأمس ذهبنا إلى مكان الأنقاض على أمل اللقاء به.
ومساء الجمعة، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر ولاية ألازيغ(شرق)، حسب رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، وشعر به سكان عدة دول مجاورة.
ووصل عدد الوفيات جراء الزلزال إلى 35، حسب ما أفاد به نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، اليوم الأحد، في حين تجاوز عدد المصابين 1600.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن نظام الأسد ما يزال يواصل انتهاك التفاهمات بخصوص إدلب، في وقت تشهد جبهات معرة النعمان وريفها الشرقي معارك ضارية بين فصائل الثوار وقوات النظام المدعومة من روسيا وإيران.
وأوضح الرئيس أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد في مدينة إسطنبول قبيل مغادرته إلى الجزائر في إطار جولة أفريقية تستمر 3 أيام، بالقول: "للأسف النظام ما يزال يواصل انتهاكه للتفاهمات بخصوص إدلب، ويستمر في قتل المدنيين، ومن غير الممكن التغاضي عن لا مبالاة النظام في هذا الشأن".
وأكد الرئيس التركي "سعي بلاده لحماية المدنيين السوريين من قصف النظام، وذلك عبر تكثيف اللقاءات مع الجانب الروسي".
وتابع أردوغان "نحن الآن في موسم الشتاء، وبدأنا بإنشاء منازل مؤقتة مساحتها 30 مترا مربعا، على طول 40 كيلو متر في المناطق السورية القريبة من حدودنا الجنوبية".
وفشلت المفاوضات التركية الروسية الأخير لتمكين الهدنة بإدلب، مع إصرار الأخيرة على السيطرة على الطرق الدولية ونقضها لاتفاق الهدنة التي تم إبرامها، ومن ثم التحشيد في ريفي إدلب وحماة والدفع بتعزيزات كبيرة للمنطقة لاستئناف الهجوم.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكنت فصائل الثوار من صد العشرات من عمليات التقدم، وواجهة بإمكانيات بسيطة مقارنة بالإمكانيات التي تزج فيها روسيا والنظام بالمعركة، كل الحملات، وكبدت النظام وروسيا خسائر كبيرة في العناصر والأليات، ومازالت تقاتل على الجبهات لصد التقدم.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
وقع المعارك العنيفة والشرسة جدا تهتز لها مدن وبلدات ريفي ادلب وحلب، حيث تسمع أصوات الانفجارات والقصف والاشتباكات منذ مساء الأمس بدون توقف ولغاية اللحظة، وسط تصدي شرس من قبل فصائل الثوار التي تحارب المخرز بعين مفتوحة وتؤلم العدو الروسي والأسدي والإيراني بشكل قوي.
وقال مراسلنا في ريف حلب أن فصائل الثوار تمكنت من صد عشرات المحاولات لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية للتقدم على جبهات خلصة وخان طومان جنوب حلب وعلى محاور الصحفيين والراشدين ومنيان وإكثار البذار غربها، وتمكنت من قتل وجرح العشرات من العناصر وتدمير دبابات وآليات.
وأكد مراسلنا تمكن الثوار من تدمير 4 دبابات على جبهة إكثار البذار، ودبابة من نوع "تي 90" على جبهة منيان، وتدمير عربة "بي أم بي" ورشاش "14.5" على جبهة الصحفيين، بالإضافة لاغتنام جرافة على محور خلصة بعد سقوط قوات الأسد في كمين محكم قتل على إثره العديد من العناصر وفر من تبقى تاركين ورائهم أسلحتهم.
واشار مراسلنا أن الثوار تمكنوا من قتل مجموعتين لقوات الأسد على محور الصحفيين بعد إصابتهن بصواريخ مضادة للدروع، كما تم إستهداف مواقع الأسد بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية والهاون على محاور إكثار البذار وتلة الحوير بالقراصي وجيع محاور الإشتباكات محققين إصابات مباشرة.
أما على جبهات أدلب فبعد أن تمكنت قوات الأسد من السيطرة على بلدة الغدقة وأصبحت على بعد أقل من 2 كيلومتر عن مدينة معرة النعمان،شنت فصائل الثوار هجوما معاكسا على مواقع الأسد تمكنت فيها من قتل وجرحى العشرات من العناصر وتدمير دبابة على محور فروان، واستهداف مواقع الأسد في البلدات التي احتلها مؤخرا بعشرات الصواريخ والقذائف، وحققت إصابات مباشرة، مع تواصل المعارك في المنطقة.
وأكد مراسلنا أن أصوات الاشتباكات في ريف ادلب اشتدت بشكل غير مسبوق، في إشارة أن الهجوم الذي شنه الثوار عنيف جدا.
ومن الواضح حصول فصائل الثوار على صواريخ مضادة للدروع من نوع "تاو" وهذا ما نشاهده من الخسائر الكبيرة التي وقعت في صفوف النظام، حيث يتم إستهداف الآليات وأيضا العناصر بهذه الصواريخ التي تصيب هدفها بدقة.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
نشرت صحيفة موالية للنظام تفاصيل توقيف خمسين فتاة في حي جرمانا بدمشق ممن يعملن ضمن شبكة دعارة كبيرة، إلا أن التهمة هي التعامل بغير العملة السوريّة خلال التعاملات المالية الخاصة بأفراد الشبكة.
وبحسب الصحيفة ذاتها فإن الحادثة بدأت من محل بيع عطورات في منطقة جرمانا قرب دمشق حيث يستدرج صاحبه عدد كبير من الفتيات بزعم تأمين فرص عمل لهن خارج سوريا، ثم يجبرهن على ممارسة الدعارة مقابل المال.
وتشير إحدى الفتيات في حديثها لإعلام الأسد أن صاحب المحل أخبرها بوجود صديق له يملك محل عطورات كبير في لبنان ويحتاج لفتيات عاملات وبراتب كبير، كما أخبرها بأنه سيتكفل بكل إجراءات السفر لإيصالها لصديقه في لبنان.
وكشفت الصحيفة المقربة من النظام عن القبض على مؤسس الشبكة الدعارة معترفاً أنه يديرها منذ مدة طويلة وتتألف من 50 فتاة بالتعاون مع شريكه في لبنان، في حين بات المقبوض عليهم يواجهون تهماً متعلقة بجرم التعامل بغير الليرة السورية حيث تخصص الشبكة مبلغ 200 دولار لكل فتاة.
وسبق أن أصدر رأس النظام المجرم "بشار الأسد"، مرسوم تشريعي ينص على مضاعفة العقوبة على المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للدفع والتداول المالي في مناطق سيطرته.
هذا وشرع نظام الأسد بدعم وترخيص ما اسماه مسؤول في نقابة الفنانين التابعة للنظام بـ "السياحة الجنسية" في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وذلك خلال تصريح رسمي تناقله ناشطون آواخر العام الفائت.
وأشار المسؤول في نظام الأسد آنذاك أنّ دور دعم فتيات الليل من قبل النقابة يكمن في توثيق العقود لهن حيث يتم إعطائهن بطاقة ضمن مدة العقد التي لا تتجاوز الشهر ولمحل محدد، وعندما ينتهي العقد لا يحق لهن العمل.
يشار إلى مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفوضى والفلتان وانحلال أخلاقي غير مسبوق وذلك بتسهيلات من نظام الأسد الذي يكرس كافة الامكانيات في دعم وترخيص الملاهي الليلة حيث باتت مناطق سيطرته تشهد ظواهر دخيلة مثل زواج المتعة وسط الترويج لتقبل المثليين والشذوذ الجنسي.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
استهدف الطيران الحربي الروسي فجر اليوم الأحدن مشفى طبي في قرية سرجة بجبل الزاوية، متسبباً بدمار كبير في المشفى وخروجه عن الخدمة، ضمن سياسة التدمير الكلي لكل حياة في المناطق التي تستهدفها روسيا بحملاتها العسكرية.
وقالت مديرية صحة إدلب الحرة، إن طيران الإحتلال الروسي استهدف فجر اليوم الأحد ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٠، مشفى الإيمان في قرية سرجة بجبل الزاوية، ما تسبب بدمار كبير في أقسام المشفى وتجهيزاته وخروجه عن الخدمة، وتسبب الاستهداف باصابة عدد من المرضى من مراجعي المشفى، ولم تُسجل أية إصابات بين أفراد الكادر الطبي.
وكانت استهدفت راجمات الصواريخ والمدفعية التابعة للنظام في وقت سابق، المشفى الوطني في مدينة معرة النعمان، آخر نقطة طبية إسعافية في المدينة، التي تتعرض يومياً لقصف جوي وصاروخي مركز، كآخر نقطة إسعافية في المنطقة، لتقديم العلاج للمدنيين ممن يتعرضون للقصف في المنطقة خلال قيامهم بنقل متاعهم.
وعمدت قوات الأسد وروسيا خلال الحملات المتلاحقة خلال العام الماضية وهذا الشهر من العام الجاري، على استهداف المشافي والمرافق الطبية في ريف إدلب الجنوبي وكفرنبل وجبل الزاوية ومعرة النعمان وريفها، تسببت في خروج جميع هذه المرافق عن الخدمة وتوقفها عن العمل.
وكانت أعلنت "الجمعية الطبية السورية الأمريكية "سامز"، اضطرارها تعليق العمل في مشفى معرة النعمان الوطني، جراء التصعيد الخطير على مناطق ريف إدلب الجنوبي، واستهدافها بشكل مكثف منذ نحو أسبوع، من قبل قوات النظام السوري وحلفائها.
وكان سجَّل تقرير لـ "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في عام 2019 مقتل 3364 مدنياً، بينهم 842 طفلاً و486 سيدة (أنثى بالغة) النسبة الأكبر منهم على يد قوات الحلف السوري الروسي، من بين الضحايا 26 من الكوادر الطبية و13 من الكوادر الإعلامية، و17 من كوادر الدفاع المدني.
ووفقَ التقرير فقد شهدَ العام المنصرم 2019 ما لا يقل عن 871 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، 725 منها كانت على يد قوات الحلف السوري الروسي في شمال غرب سوريا. وكان من بين هذه الاعتداءات 215 حادثة اعتداء على مدارس، و98 على منشآت طبية، و197 على أماكن عبادة.
٢٦ يناير ٢٠٢٠
أكد منسقو استجابة سوريا، استمرار العمليات العسكرية العدائية من قبل قوات النظام والطرف الروسي على مناطق شمال غربي سوريا لتدخل حملة التصعيد الأخيرة يومها العاشر على التوالي مخلفة العديد من الانتهاكات بحق السكان المدنيين في المنطقة.
ولفت بيان للمنسقين إلى أن عدد النازحين من المناطق المستهدفة خلال الأيام العشرة الماضية، بلغ أكثر من 98,616 نسمة(17,151 عائلة) ولازالت الفرق الميدانية تحصي أعداد الخارجين من المنطقة من خلال نشر منسقو الاستجابة فرقه الميدانية على الطرقات الرئيسية ومناطق الاستقرار.
كما بلغ عدد المناطق المستهدفة خلال عملية التصعيد الأخيرة(عشرة أيام) أكثر من 141 نقطة موزعة إلى المناطق المستهدفة بالمدافع الأرضية: 30 نقطة، والمناطق المستهدفة بالطيران الحربي التابع لقوات النظام: 40 نقطة، والمناطق المستهدفة بالطيران الحربي الروسي: 46 نقطة، والمناطق المستهدفة بالطيران المروحي التابع لقوات النظام: 25 نقطة.
وبلغت عدد المنشآت الحيوية والبنى التحتية المستهدفة 22 نقطة موزعة إلى مراكز طبية ومشافي: 4 نقاط، ومراكز دفاع مدني: 3 نقطة، و منشآت وأبنية تعليمية: 7 نقاط، ومخيمات للنازحين: 4 نقطة، وأفران ومخابز: 1 نقطة، وسيارات اسعاف واخلاء: 3 نقطة.
ووفق البيان فقد بلغت أعداد الضحايا خلال حملة التصعيد الأخيرة أكثر من 90 مدني (34 طفل)و 198 إصابة من المدنيين، في وقت يقوم منسقو استجابة سوريا بمواصلة تتبع حركة النازحين وإحصاء أعدادهم وتقييم أهم احتياجاتهم وخاصة مع تزايد المخيمات العشوائية والمقيمين في العراء.
وطالب منسقو استجابة سوريا من كافة الفعاليات المدنية والأهلية والمنظمات والهيئات الانسانية المساهمة والاستجابة العاجلة للنازحين الفارين من مناطق الاستهدافات.
وحمل فريق منسقو استجابة سوريا المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير والابادة الجماعية الممنهجة لقوات النظام وروسيا، كما يحمل الفريق المجتمع الدولي جزء من هذه المسؤولية لعجزه عن حماية المنطقة التي يقطنها أكثر من 4.352 مليون نسمة بينهم أكثر من 962,392 نسمة يقطنون في المخيمات التي بدأت بالتزايد عقب الحملات العسكرية الأخيرة
٢٦ يناير ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية،السبت إن جنديا من ولاية كارولينا الشمالية توفي في حادث تحطم مركبة إثر انقلابها في سوريا.
وتوفي الجندي أنطونيو أي مور، 22 عامًا، من مدينة ويلمنغتون، يوم الجمعة في محافظة دير الزور السورية أثناء قيامه بعمليات تطهير الطرق، حسبما ذكرت الوزارة. لا يزال الحادث قيد التحقيق.
وتم إلحاق مور بكتيبة المهندسين 363، لواء المهندسين 411، الذي يتخذ من مدينة نايتديل بولاية كارولينا الشمالية مقرا له.
ووفقًا لمسؤولين عسكريين، يوجد حوالي 750 جنديًا أميركيًا شرقي سوريا.
وكان هجوم من العام الماضي في 16 يناير قد أدى لمقتل 4 جنود أمريكيين إثر تعرض مدينة منبج السورية لتفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش،
٢٦ يناير ٢٠٢٠
قالت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير نشرته للصحافيين سارة دعدوش وآسر خطاب، إن التهديد الذي يواجه "بشار الأسد" بعد سيطرته على مناطق واسعة من سوريا التي مزقتها الحرب، لن يكون عسكرياً بل اقتصادي، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.
ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الاستياء الشعبي حول المشكلات الاقتصادية التي تتفاقم بسرعة أصبح واضحا، لافتا إلى أنه إلى الآن هذا العام، فإن العملة السورية تراجعت إلى نصف قيمتها عام 2019، وتضاعفت أسعار بعض السلع، وازداد سعر السلع الضرورية، كاللحمة والخضار بنسبة تصل إلى 50% بحسب التقديرات الرسمية.
وتنقل الصحيفة عن الخبير الاقتصادي السوري المقيم في باريس، سمير عيطة، قوله إن الانهيار الكبير في العملة السورية هو بشكل أساسي بسبب الأزمة الاقتصادية في الدولة الجارة لبنان، مشيرا إلى أن سعر الليرة اللبنانية تأرجح على مدى الأشهر القليلة الماضية، حيث خسرت ثلثي قيمتها مقابل الدولار الأسبوع الماضي قبل أن تتعافى قليلا، وأضاف عيطة، "إن لبنان كان رئة سوريا الوحيدة".
ويلفت التقرير إلى أن لبنان يعد مركزا للتجار ورجال الأعمال السوريين، وهو مكان يمكنهم فتح حسابات بنكية فيه، والحصول على الدولارات وشراء البضائع الصغيرة لأخذها إلى سوريا التي تعاني من عقوبات مشددة، مشيرا إلى قول عيطة: "التقشف في لبنان سيكون كارثة للظروف المعيشية في سوريا.. فنحن ذاهبون نحو مجاعة بسبب الأزمة اللبنانية".
ويفيد الكاتبان بأن ما يضاعف من المشكلات في سوريا، هو العقوبات الأمريكية على إيران، التي وفرت لسوريا شريان حياة من خلال شحنات النفط، مشيرين إلى أن الأهم من ذلك، هو أن سوريا تعيش في ظل عقوبات من أمريكا وحلفائها بهدف الضغط لإخراج حكومة الأسد من السلطة، ويقول السوريون بأن الحصار لم يفعل سوى أنه حرمهم من حياة عادية.
وتنوه الصحيفة إلى أن هذه الأزمة أدت إلى مؤشرات صغيرة على المعارضة، وهو شيء نادر في دولة بوليسية، مشيرة إلى أن حتى صحيفة "الوطن"، التي هي عبارة عن بوق للحكومة، ألقت بثقلها، ونشرت تقريرا حول تراجع صرف الليرة السورية، تحت عنوان: "وسط صمت حكومي.. وصل سعر الدولار في السوق السوداء إلى 1000 ليرة".
ويشير التقرير إلى أن عشرات الأشخاص تجمعوا خارج مقر البلدية في قرية السويداء، في يوم بارد الأسبوع الماضي، وهتفوا قائلين: "بدنا نعيش.. بدنا نعيش".
ويجد الكاتبان أنه مع أن المظاهرات شائعة في المناطق التي يسيطر عليها الثوار في سوريا، إلا أن السويداء تحت سيطرة الحكومة، مشيرين إلى أن الشرطة لم تقم باعتقال المتظاهرين، ولم يتم إطلاق أي رصاصة، ولم يطلب أحد من المتظاهرين أن يتوقفوا، بحسب الفيديوهات وناشط شارك فيها، فلم يعدهم أحد أنهم إرهابيون أو وكلاء مدفوع لهم، كما يحصل مع متظاهرين آخرين.
وتذكر الصحيفة أنه بدلا من ذلك قامت وكالة الأخبار السورية "سنا" بنقل الخبر على الإنترنت، قائلة: "اجتمع قليل من الناس في ميدان الرئيس المعروف بساحة السير في وسط مدينة السويداء وبدأوا بالهتاف.. معترضين على واقعهم المعيشي".
ويلفت التقرير إلى أن المظاهرات التي امتنعت عن المناداة بسقوط الحكومة استمرت لأيام بحسب ناشطة، التي تحدثت بشرط عدم ذكر اسمها خشية الانتقام، وقالت الناشطة عبر مقابلة هاتفية: "الناس يعبرون عن استيائهم"، مضيفة أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة دفعت بالناس إلى الشارع موحدة مؤيدي الحكومة ومعارضيها، وإن كانت بأعداد صغيرة.
ويورد الكاتبان نقلا عن الناشطة، قولها، "إن الوضع الاقتصادي في السويداء يعتمد على المهاجرين، وكغيرها من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، يعيش كثير من سكان البلدة الأصليين في لبنان، ويرسل هؤلاء نقودا إلى عائلاتهم ويحضرون معهم بعض الحاجيات، لكن كثيرا من الشباب بدأوا بالعودة من لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية هناك".
وتنوه الصحيفة إلى أن حوالي 83% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، بحسب تقديرات الأمم المتحدة في شهر آذار/ مارس، مشيرة إلى أن سعر تصريف الليرة السورية في السوق السوداء، الذي كان يساوي 47 ليرة للدولار الواحد عام 2011 قبل بداية الحرب الأهلية، وصل إلى أكثر من 1000 ليرة للدولار الواحد عام 2020.
وبحسب التقرير، فإن سعر اللحوم والخضار والفواكه والمعلبات زاد بنسبة من 30% إلى 50% في الربع الأخير من عام 2019، بحسب تقرير من لجنة اقتصادية حكومية في محافظة دمشق، لافتا إلى أن تكلفة الرعاية الطبية زادت أيضا.
ويقول الكاتبان إن الحكومة حذرت من تخزين الدولارات في البيوت، وصدر أمر رسمي يحظر استخدام الدولار عملة، وأطلقت الدولة حملة تحث الناس على شراء المنتوجات المحلية لإنعاش الاقتصادية، فيما تم رفع الرواتب الحكومية 10% في محاولة هزيلة لمسايرة التضخم.
وتفيد الصحيفة بأن الاقتصاديين ومديري الشركات والتجار الذين يؤيدون النظام السوري دعوا حكومتهم للتدخل لمنع تردي الأوضاع بشكل أكبر، مشيرة إلى أن نائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، عبد الناصر الشيخ فتوح، تحدث حول مقاربة "اقتصاد مقاوم".
وقال الشيخ فتوح لـ"وواشنطن بوست" في بيان مكتوب، "إن سعر صرف الليرة لن يتحسن، وستستمر في التراجع في المستقبل"، ما لم تقم الحكومة بتحفيز الإنتاج من خلال دعم الشركات الصغيرة المتوسطة، وإراحتها من ديونها ومنحها ديونا بمعدلات فوائد مدعومة.
ويورد التقرير نقلا عن عمار يوسف، وهو اقتصادي مقره دمشق، قوله في مقابلة هاتفية: "سعر الصرف يتأرجح دون أو بقليل من التدخل من الحكومة، وكأن البلد لا تمر في أزمة اقتصادية"، وأضاف أن على البنك المركزي أن يتدخل ويعلن حالة طوارئ اقتصادية.
وينقل الكاتبان عن رئيس المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب، حسن جواد، قوله في مقابلة هاتفية بأن الحكومة تفتقر إلى سياسة اقتصادية واضحة، وأضاف: "نجحت سوريا عسكريا، ولذلك فإن البلدان التي تآمرت عليها اضطرت إلى اللجوء إلى الحصار الاقتصادي الذي تستطيع من خلاله الضغط على الناس ليثوروا ضد حكومتهم".
وتشير الصحيفة إلى أنه في واشنطن، وافق الكونغرس مؤخرا على حزمة عقوبات شديدة، فيما أطلق عليه قانون القيصر، الذي يستهدف المسؤولين والعسكريين وأي شخص مسؤول عن جرائم حرب ارتكبت خلال الحرب الأهلية السورية، لافتة إلى أن هذه العقوبات الإضافية تشل التجارة مع سوريا، وتمنع أي كيان من التبرع لإعادة بناء البلد.
ويفيد التقرير بأن الكثيرين أشادوا بالعقوبات التي لم تبدأ بعد -بينهم ضحايا الأسد في السجون والفارون من العنف- مستدركا بأن هذه الحزمة تهدد ما تبقى من استقرار قليل للمواطنين السوريين.
وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى قول عيطة: "العقوبات تفيد من هم في السلطة.. ولا تؤذي من هم في السلطة، إلا إذا وصلت إلى حد تدمير الطبقة التي تحمي النظام".
٢٦ يناير ٢٠٢٠
شكر ناشطون أتراك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شابا سوريا، تمكن من إنقاذ سيدة تركية بأعجوبة، جراء انهيار المنزل عليها، بسبب الزلزال الذي ضرب شرق البلاد مساء الجمعة، والذي أودى بحياة 29 شخصا، وإصابة 1030 آخرين، ووصل هشتاغ السوري محمود الترند الأول بتركيا، وتداول النشطاء فيديو لتصريحات السيدة التركية الراقدة بالمستشفى.
وقالت السيدة التركية التي نجت من الزلزال، وهي راقدة على سرير المستشفى قصة ما حدث معها خلال حدوث الزلزال، مشيرة إلى أن بابا خشبيا سقط على قدم زوجها، وبقيت هي محصورة عالقة بين ركام جدران المنزل المنهار.
وأشارت إلى أن "الشاب محمود وهو سوري الجنسية، قام بالحفر بيديه حتى دميت أصابعه، وهو يحفر بالركام ليتمكن من إنقاذي"، مضيفا أن "محمود هو من هؤلاء السوريين الذين كنا نسخر منهم، وفور خروجي من المستشفى أول شيء سأقوم به هو البحث عن ذلك الشاب".
وتابعت: "لن تنسى محمود على الإطلاق"، مؤكدة أن "الشاب السوري لم يكن من فرق أفاد (إدارة الكوارث والطوارئ)، بل إنسان مدني، وبقي يحفر ويساعد، حتى تم إخراجي".
وتداول النشطاء الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاغ Suriyeli mahmut، شاكرين الشاب على جهوده لإنقاذ المرأة ومذكّرين بالوقت ذاته، بتصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كليتشدار أوغلو قبل فترة أدلى بها هاجم فيها أهالي إدلب واصفا إياهم بـ"الإرهابيين".
وقال كليتشدار أوغلو، إن "الأشخاص الذين يهربون من سوريا من قبل إلى تركيا، كانوا أشخاصا عاديين، لكن الأشخاص الذين سيأتون من إدلب (عقب حركة النزوح بالأيام الأخيرة شمال سوريا) أياديهم ملطخة بالدماء، وأعضاء منظمات إرهابية، وإذا جاء المليون شخص إلى هنا فستحدث كارثة".