الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٧ يناير ٢٠٢٠
الأمم المتحدة: الغارات الجوية على إدلب شردت حوالي 389 ألف مدني منذ ديسمبر

أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أن أكثر من 30 ألف مدني تم تشريدهم جراء الغارات الجوية والقصف المستمر في إدلب شمال غربي سوريا خلال الأسبوع الماضي فقط، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقال دوغريك: "منذ الأول من ديسمبر (كانون أول الماضي)، تم تهجير حوالي 389 ألف شخص، منهم 30 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي فقط"، لافتا إلى أن قرابة 80 بالمئة منهم نساء وأطفال.

وأضاف خلال المؤتمر: "أبلغنا مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمقتل أكثر من 1500 مدنيا، منهم 430 طفلاً و290 امرأة، شمال غربي سوريا، منذ أبريل/ نيسان الماضي، عندما بدأ التصعيد العسكري الحالي".

وتابع المتحدث الأممي: "ما زلنا ندعو إلى وقف الأعمال القتالية ونحث جميع الأطراف، ومن لهم نفوذ عليها، على ضمان حماية المدنيين، وحماية البنية التحتية المدنية، بموجب القانون الإنساني الدولي".

ومنذ نوفمبر الماضي، اضطر 502 ألف سوري لترك ديارهم، بسبب القصف العنيف، حيث تتواصل حركة النزوح مع تواصل قصف النظام وحلفائه على المنطقة، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

وتشهد بلدات وقرى جبل الزاوية من القسم الغربي والشمالي ومدينة سراقب اليوم الاثنين، حركة نزوح بشرية كبيرة لعشرات الآلاف من المدنيين باتجاه المجهول، مع تقدم النظام بريف معرة النعمان، وتوسع دائرة القصف الجوي والصاروخي.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
بالصور والأسماء: شام توثق مقتل عدد من عصابات الأسد معظمهم ضباط بجيش النظام (صور)

وثقت شبكة شام الإخبارية مقتل العشرات من عصابات الأسد التي تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة العمليات العسكريّة والاشتباكات العنيفة ضد فصائل الثوار.

وعرف من بين القتلى عدد من الضباط برتبة ملازم وهم "بشار محمد بدر"، و"علاء الدين الحمود"، و"أسعد مصطفى كراكيت" و"يامن وسوف" و"ابراهيم تركي الخليف"، و"عبد الجليل زيتون" و"علي ابراهيم محمد" في معارك ريف إدلب.

ويضاف إلى ذلك مصرع كلاً من "علي محمد ادريس"، و"هائل حسون"، و"ناظم نور الدين" و"بسيم عماد زيدان"، و "علي ابراهيم محمد"، و"محمد آصف خضور"، و"أحمد خرفان"، و"جعفر محمد ديب"، و"وليد مزيد غانم"، على يد الثوار خلال المعارك الدائرة بريف إدلب الجنوبي والشرقي.

وسبق أن أقرّت وزارة الدفاع الروسية بمقتل 47 عنصراً لعصابات الأسد بظرف أربعة أيام فقط، بدورها شككت مصادر مطلعة بالعدد المعلن سابقاً من قبل الروس لا سيما مع تكتم كامل عن عدد القتلى بصفوفهم خلال العمليات العسكريّة والاشتباكات العنيفة المستمرة في ريف إدلب.

في حين تظهر البيانات المرئية الصادرة عن الثوار جانباً كبيراً من حقيقة الأعداد التقريبية لقتلى عناصر جيش النظام، إذ أظهرت تسجيلات مصورة مصرع وجرح مجموعات كاملة تابعة لعصابات الأسد، فضلاً عن تدمير آليات عسكرية تابعة لها.

يذكر أن عشرات القتل والجرحى سقطوا بين صفوف عناصر وضباط جيش الأسد المجرم في معارك ريفي إدلب وحلب، خلال الأيام الماضية، إلا أن الصفحات الموالية للنظام لم تعد تستعرض صورهم وأسماءهم كما كان في السابق، وظهر ذلك جلياً من خلال تسجيلات مصورة تظهر مقتل مجموعات بأكمها بثها الثوار على مواقع التواصل الاجتماعي.

يشار إلى عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد القتلى والجرحى في صفوف عصابات الأسد حيث تتعمد وسائل الإعلام النظام التكتم على نشر عدد القتلى في حين باتت الصفحات الموالية تشكل مصدراً وحيداً لتلك المعلومات المرفقة بالصور إلا أنها لا تنشر إلا قتلى المناطق الموالية متجاهلةً ما تسميه بعناصر المصالحات.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
حكومة الأسد تعلن استهداف وتخريب مرابط بحرية في بانياس

أعلنت وزارة النفط في حكومة الأسد قيام من أسمتهم "الإرهابيون" بعملية تخريبية ضد قطاع النفط في مدينة بانياس شمال طرطوس، ما أدى إلى وقوع أضرار في المرابط البحرية.

وقالت الوزارة في بيان لها، مساء اليوم، إن "الإرهابيين والمحور الداعم لهم استهدفوا مجدداً قطاع النفط في سوريا بضرب المرابط البحرية في بانياس من خلال زرع عبوات ناسفة بواسطة ضفادع بشرية"، على حد وصفها.

وأضافت: “الكوادر الفنية باشرت على الفور بتقييم الأضرار الناجمة عن الاستهداف للبدء بعمليات الإصلاح”، مشيرة إلى أنه تم وضع خطط بديلة للمناورة وتأمين استمرار عمل المصب للنفط الخام وكافة المشتقات الأخرى.

وقال وزير النفط في حكومة الأسد علي غانم: هذا العمل التخريبي ليس من عمل الإرهابيين بمفردهم، باعتبار أنه يحتاج إلى معدات لوجستية نوعية، ولا يمكن أن يتم عبر أفراد عاديين.

وأشار غانم إلى أن المرابط البحرية المستهدفة تبعد عن الشاطئ مسافة 3 كيلومترات، وتقع على عمق 23 مترا.

وكانت وزارة النفط في حكومة الأسد أعلنت في شهر حزيران من العام الماضي، استهداف عدد من الخطوط البحرية لمرابط النفط في بانياس، ما تسبب بتسرب نفطي في منطقة المصب البحري وتعطل عدد من المرابط.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
أوغلو ولافروف يبحثان التطورات في إدلب

بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الإثنين، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، آخر التطورات في إدلب، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي، حسب مصادر دبلوماسية تركية.

وأضافت المصادر أن الوزيرين بحثا خلال الاتصال آخر التطورات في سوريا وخاصة في إدلب.

وتشهد بلدات وقرى جبل الزاوية من القسم الغربي والشمالي ومدينة سراقب اليوم الاثنين، حركة نزوح بشرية كبيرة لعشرات الآلاف من المدنيين باتجاه المجهول، مع تقدم النظام بريف معرة النعمان، وتوسع دائرة القصف الجوي والصاروخي.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
قوات الأسد تعتقل عددا من الشبان في غوطة دمشق الشرقية

نفذ عناصر فرع المخابرات الجوية التابع لنظام الأسد خلال الأسبوع الفائت، حملة دهم طالت عشرات المنازل في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية بريف دمشق، واعتقلوا خلالها 10 شبان من أبنائها لأسباب مختلفة.

وتركزت حملة الدهم التي استمرت قرابة الأربع ساعات، في حيي "البيدر وكرم الطلعة"، داهم عناصر المخابرات الجوية خلالها منازل أعضاء الكوادر الطبية سابقا وأخرى لعناصر سابقين في فصيل "لواء فجر الأمة" المعارض، بحسب موقع "صوت العاصمة".

وأضاف المصدر أن استخبارات النظام اقتادت المعتقلين الذين عرف منهم الشاب "أبو أمجد الشاويش" العامل في المكتب الطبي سابقا إلى مقر فرع المخابرات الجوية في حرستا، دون ورود أي تفاصيل عن مصيرهم حتى اللحظة.

وأصدرت استخبارات النظام منتصف الشهر الجاري، قرارا يقضي بفرض الإقامة الجبرية على 9 من العاملين في الكوادر الطبية خلال سيطرة فصائل المعارضة على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بعد خضوعهم لعمليات تحقيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية في فرع الأمن الداخلي المعروف باسم فرع "الخطيب"، بالتنسيق مع فرع أمن الدولة المسؤول الأمني المباشر عن الملف الأمني للمدينة، على خلفية عملهم كممرضين في المشافي الميدانية سابقا، ومساهمتهم في إسعاف مصابي هجوم الكيماوي الأخير في دوما مطلع نيسان 2018.

ونفذت دوريات تابعة لفرع أمن الدولة خلال شهر أيلول الفائت، حملة دهم في العديد من الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية اعتقلت خلالها "الطبيب "عاصم رحيباني" أحد أبرز أطباء دوما، وعددا من الممرضين العاملين سابقا في النقاط الطبية والمشافي الميدانية خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على المدينة.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
ديلي تلغراف: سليماني وضع خطة خمسية للمقاتلين الشيعة في سوريا.. وهذا هو إرثه

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” تقريرا حصريا عن محادثات مسجلة للجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي قتل في غارة جوية قرب مطار بغداد، بداية الشهر الحالي.

وقالت الصحيفة إن المكالمات اللاسلكية تكشف عن الدور الذي يلعبه الحرس الثوري الإيراني والمرتزقة الأفغان في توجيه الهجمات ضد آخر معقل للمعارضة السورية في محافظة إدلب.

وقبل وفاته كان سليماني أداة قوية في حرف ميزان الحرب لصالح نظام بشار الأسد. وأكدت طهران لأنقرة التي تدعم المعارضة السورية أنها لن ترسل قوات إلى إدلب نظرا لقرب المحافظة من الحدود التركية. وقالت الصحيفة إن قائد لواء الفاطميين، المكون من شيعة أفغان ويعمل تحت قيادة فيلق القدس، قال إن سليماني أعطى قبل مقتله الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران خطة للسنوات الخمس القادمة، ولهذا فمقلته لن يؤثر على عمل الميليشيات.

وتشير مزاعم القيادي في لواء الفاطميين إلى أن الميليشيات الشيعية تقاتل قرب إدلب بناء على أوامر سليماني وتنفذ خططه. وحصلت الصحيفة على التسجيلات من المنظمة المستقلة “مركز ماكرو للإعلام” وجمعها مراقبون من مراكز رقابة محلية، استطاعوا التقاط الموجات اللاسلكية والإرسال للميليشيات الشيعية.

وهو نفس المركز الذي قدم تسجيلات صوتية للطيارين الروس إلى صحيفة “نيويورك تايمز” وكشفت عن استهداف قوات النظام بشكل مقصود المستشفيات والمراكز الطبية في معقل المعارضة. وتتعرض محافظة إدلب التي يعيش فيها ملايين المدنيين لقصف مستمر من الطيران الروسي والقوات البرية الموالية للنظام. وأدت الحملة إلى تشريد نصف مليون وتهدد بخلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وتم الوصول إلى الاتصالات اللاسلكية في الفترة ما بين أيلول (سبتمبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي وذلك بعد تحديد الإشارة اللاسلكية الإيرانية. وهناك بعض التسجيلات تعود إلى الأسبوع الماضي. وتم تحديد مصدر الإشارات من قاعدة مؤقتة في بلدة التمانعة القريبة من معرة النعمان والتي تبعد أميالا عن القواعد التابعة للنظام المعروفة في حلب وحمص.

وسمع في واحد من التسجيلات أحد المقاتلين الأفغان وهو يتحدث بالفارسية قائلا: “لنذهب معا الليلة باتجاه مواقعهم ونعرف إن كانت عصفورا أو ذئبا”، حيث استخدم الطيور والحيوانات كشيفرة عن الأهداف. وقال آخر مازحا: “لا يستطيعون الدفاع عنها حتى بفرقة كاملة” و”سنذهب سرا ونضربها ونسيطر عليها ولن تكون هناك مشكلة”.

ويقول قادة المعارضة التي تقاتل بالمنطقة إن عدد المقاتلين التابعين للميليشيات الإيرانية في المنطقة يصل إلى 400 مقاتل مع أن آخرين يقولون إنه 800 مقاتل. وقال أبو حمزة الكرنازي، القائد الميداني في الجبهة الوطنية للتحرير التي تدعمها تركيا: “تحاول الميليشيات الإيرانية إخفاء وجودها في إدلب ولكنها موجودة على أرض الواقع”. وأضاف: “لديهم معدات ثقيلة واستخدموا الدبابات وراجمات الصواريخ ضدنا في التمانعة ومناطق أخرى”.

وقال وفد للمعارضة حضر مباحثات أستانة في قزخستان وسوتشي في روسيا إن إيران أكدت لتركيا أنها لا تريد مواجهة معها في إدلب ولا ترغب في تخريب علاقاتها مع أنقرة. وتحولت تركيا لشريك تجاري مهم لإيران بسبب العقوبات التي فرضتها أمريكا عليها، مع أن ولاء طهران ظل مع النظام السوري. ويقول المحللون إن تركيا تعرف بوجود الميليشيات الشيعية في محافظة إدلب لكن ليس لديها التأثير للمطالبة بخروجها. وتعرض جيش النظام بسبب سنوات الحرب لحالة من الضعف، ولهذا قدم مقاتلو فيلق القدس ولواء الفاطميين المعروف بخبراته القتالية في معارك قرب دمشق وحلب ودير الزور الدعم للنظام.

وتقول دارين خليفة، المحللة في مجموعة الأزمات الدولية: “هناك حاجة للقوات الإيرانية لكي تحافظ على المواقع” و”هم جيدون في التقدم وحرب العصابات”. وأضافت: “لم تعد قوات النظام قوية أو منظمة وباتت تعتمد تحديدا على مقاتلي المعارضة الذين “تصالحوا” مع النظام”. وقال القائد كيرنازي عن الميليشيات الشيعية: “يشاركون في القتال ولكنهم يقدمون الدعم العسكري والتدريب للمقاتلين المحليين. ويحضرون مشائخ دين إيرانيين ولبنانيين لتقديم الإرشادات وتعبئة المقاتلين على خطوط القتال”.

وتقول الصحيفة إن المراسلات اللاسلكية تحفل باللغة الطائفية. وسمع المقاتلون الشيعة وهم ينادون “يا علي يا علي” و”سننتصر إن شاء الله عليهم”. وتبنت إيران سياسة مثيرة للجدل للسيطرة على مناطق تعتبرها جزءا من “الهلال الشيعي” الممتد من طهران حتى البحر المتوسط في لبنان.

وتقول إليزابيث تسيركوف، من برنامج الشرق الأوسط في معهد دراسات السياسة الخارجية: “تستطيع التعرف من التسجيلات على سبب خوف سكان إدلب” و”ما تحتويه ليس تهديدا لحياتهم فقط بل ودينهم أيضا”.

وتشير الصحيفة في تقرير آخر أعدته خوسية إنسور مراسلة الصحيفة في بيروت إلى أن وزير الدفاع في حكومة الأسد "علي أيوب" اعترف الأسبوع الماضي في لحظة من الصراحة أنه عمل مع الجنرال قاسم سليماني. وقال: “كانت المعركة الأولى التي قمنا بها هي بابا عمرو في حمص” أي بداية الثورة عام 2011. وتعلق أن أي مراقب يتابع الحرب السورية يعرف سبب وجود سليماني وميليشياته في سوريا إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يعترف بها النظام بدورها.

وظل دور طهران غامضا مقارنة مع روسيا التي تدخلت علنا. وحاولت طهران الإبقاء على بصماتها في سرا. وتشير الكاتبة لدور سليماني في “الهلال الشيعي” من طهران إلى بيروت والذي كان مهندسه. وأشارت لدور سليماني في إعادة تنظيم قوات الأسد التي شكلها بناء على وحدات الباسيج. وعندما تعرض نظام الأسد للخطر نشرت 80.000 من المقاتلين الشيعة، من حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية في العراق ومرتزقة من أفغانستان وإيران.

وقال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن المقاتلين ذهبوا إلى سوريا لحمايتها وحماية المزارات الشيعية فيها. وبالتأكيد دخل العديد من المقاتلين سوريا لحماية مزار السيدة زينب قرب دمشق، ولكن سليماني كانت لديه خطة أكثر خبثا حيث حاول إعادة تشكيل الخريطة السكانية لسوريا بطريقة تهدف إلى “الهلال الشيعي”.

ولم تكن هذه الخطة أوضح منها فيما يعرف باتفاق البلدات الأربع. فقد تمت محاصرة كل من الزبداني ومضايا (في جنوب- غرب) ذات الغالبية السنية على يد قوات الأسد وحزب الله، فيما حاصرت المعارضة كفريا والفوعة التي تسكن فيهما غالبية شيعية. وأشرف سليماني على الحصار الذي شارف فيه السكان على الموت جوعا حتى تم تركيعها عام 2017، وتم إخلاء البلدات الأربع بالتوازي، حيث نقل الشيعة لمناطق النظام أما المعارضون فإلى المناطق المعارضة في إدلب.

وفي داريا القريبة من مزار السيدة زينب تم إسكان مئات العائلات الشيعية العراقية في منازل المعارضة التي خرجت منها بعد تعرضها للقصف الجوي والمدفعي. وهناك نسبة كبيرة من سكان إدلب جرى تهجيرهم من مدن وبلدات حاصرتها قوات الأسد والميليشيات الشيعية. ولا يعرف ما هو المصير الذي ينتظرهم لكن الطيران الروسي والأسدي يهاجم المحافظة بالتعاون مع الميليشيات الإيرانية.

وتقول تسيركوف: “هناك ميل لوصف الميليشيات التي جندتها إيران إلى سوريا بالمقاتلين الأجانب أو قوات حزب الله وفيلق القدس، فيما يتم وصف السنة الذين ينضمون للمعارضة السنية بالجهاديين.. مع أن الطرفين لديهما خطاب في أساسه جهادي”. وقالت إن سليماني حشدهم بناء على شعار الجهاد مع أن معظمهم اندفع للقتال لأسباب غير دينية.

وتكشف التسجيلات أن بعض المقاتلين منحوا اسم “إمام سجاد” في استعادة للقب علي بن الحسين زين العابدين. كما قال آخرون: “قاتل من أجل علي ومن أجل زينب”. وتقول إنسور إن سليماني أسهم في تغذية النزاع السني- الشيعي الذي سيغمر المنطقة لسنوات قادمة.

وتقول تسيركوف إن إرث سليماني هو “إرسال شباب من اللاجئين الأفغان للقتال والموت وتسوية مدن بالتراب وإخلاء مدن بكاملها والتطهير الإثني”.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
روسيا تسيّر دورية على الطريق الدولي بريف الحسكة

سيّر الجيش الروسي، اليوم الإثنين، دورية على الطريق الدولي في ريف الحسكة، وهي الدورية الأولى منذ عشرة أيام، في ظل غياب القوات الأميركية عن الطريق.

وقالت ناشطون إنّ دورية عسكرية روسية مؤلفة من أربع عربات سارت اليوم على الطريق الدولي "M4" قرب بلدة تل تمر بريف الحسكة.

وذكرت المصادر، أنّ الدورية سارت للمرة الأولى منذ عشرة أيام على الطريق، في ظل غياب الحواجز التابعة للجيش الأميركي، والذي منع الدوريات الروسية، خلال الأيام الماضية، من السير على الطريق في ريف الحسكة.

وكانت الدوريات الأميركية قد اعترضت، أخيراً، القوات الروسية في ريف الحسكة ومنعتها مرات عدة من السير على الطريق الدولي بين القامشلي وناحية تل تمر.

وأشار ناشطون إلى أنّ الدورية الروسية اليوم غيّرت طريقها وسلكت طريقاً فرعياً عن الطريق الدولي قبل وصولها إلى مدينة عامودا.

وبينت المصادر أن سبب تغيير الاتجاه، هو خروج عربتين أميركيتين باتجاه الطريق الذي سارت عليه الدورية الروسية.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
الدفاع التركية تعلن القبض على 5 إرهابيين من "ي ب ك"، في تل أبيض

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على 5 إرهابيين من تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك"، في مدينة تل أبيض السورية المحررة عبر عملية نبع السلام، لافتة إلى ضبط كمية من الأسلحة والذخائر في المنازل التي تمت مداهمتها.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن الإرهابيين الذين تم القبض عليهم من قِبل قوات نبع السلام، كانوا يستعدون للقيام بعملية إرهابية، لافتة إلى أن قوات نبع السلام شنت عمليات مداهمة متزامنة على المنازل التي كانوا يختبئون فيها.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا بسوتشي في 22 من الشهر ذاته.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
منسقو استجابة سوريا يوثق نزوح أكثر من 5314 عائلة خلال 24 ساعة من جبل الزاوية وسراقب

لفت منسقو استجابة سوريا إلى أن مناطق جديدة من محافظة إدلب وتحديداً في مناطق أريحا وريفها الجنوبي الغربي، تشهد موجات نزوح جديدة باتجاه المناطق الآمنة نسبياً في شمال غرب سوريا وذلك عقب زيادة وتيرة العمليات العسكرية في مختلف المناطق.

ولفت بيان المنسقون إلى توثيق حركة نزوح جديدة في المنطقة وذلك بعد منتصف ليل أمس حيث تجاوزت أعداد النازحين الخارجين من مناطق أريحا وسراقب وخان السبل نزوح أكثر من 5314 عائلة خلال 24 ساعة الماضية.
وأعلن منسقو استجابة سوريا رفع حالة الطوارئ لدى الفرق الميدانية التابعة له لمتابعة حركة النزوح الأخيرة في مناطق أريحا وريفها وخان السبل وسراقب.

وطالب البيان المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ومكاتب الوكالات التابعة للأمم المتحدة بإدانة هذا التصعيد العسكري الذي تقوم به روسيا وقوات النظام باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وانتهاك جهود إحلال السلام في المنطقة واستهتارا بخطوات تثبيت وقف إطلاق النار والمنطقة المنزوعة السلاح.

وشدد على ضرورة أن تقوم المنظمات الإغاثية بالتحرك العاجل لإنقاذ السكان المحليين في محافظة ادلب وتوفير الاحتياجات الإنسانية اللازمة، بما في ذلك إمدادات الغذاء والدواء وضمان توفير أماكن إيواء آمنة للنازحين وإيجاد ممرات آمنة لحركة تنقل السكان من المناطق التي تستهدفها قوات النظام وروسيا.

ودعا منسقو استجابة سوريا مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع الحالية في شمال غرب سوريا والعمل على إيجاد آلية فورية لوقف العمليات الارهابية على السكان المدنيين في المنطقة.

وحذر من خطورة التقاعس أو التباطؤ عن دعم ومساندة السكان المدنيين في محافظة ادلب والأرياف المجاورة لها، لما سيكون لذلك من تبعات كارثية على مستوى العمليات الانسانية في المنطقة.
وناشد منسقو استجابة العمل من كافة الجهات والفعاليات المحلية تأمين مراكز ايواء وفتح المدارس وفتح المخيمات بشكل عاجل وفوري لامتصاص الكتلة البشرية الهائلة التي تستمر في النزوح باتجاه مناطق الشمال السوري, كما يناشد منسقو استجابة سوريا كافة المنظمات والهيئات الانسانية العمل على التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الانسانية وزيادة فعالية العمليات الانسانية في المنطقة.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
"محاكمة الأشباح"... فرنسا تحاكم دواعشها الأموات بالسجن وترفض استعادة الأحياء من سوريا

يصر القضاء الفرنسي على محاكمة المتشددين العائدين من بؤر التوتر في سوريا والعراق، "ولو كانوا أمواتا"، ما دفع وسائل إعلام فرنسية إلى نعتها بـ"محاكمة الأشباح"، في وقت يرفض إعادة المقاتلين المنتمين لداعش والمحتجزين في سوريا.

وبدأ الحدث مع حكم قضائي في باريس، ضد 24 رجلاً وامرأة متهمين بصلتهم بتنظيم داعش، حيث جرى استدعاء الشهود، وأدلى المدعون العامون والمحامون بمرافعاتهم، قبل إصدار الأحكام، لكن المفاجئ، إن 19 من المتهمين في الملف، لقوا حتفهم، وحوكموا جميعاً غيابياً بأحكام قاسية.

وانتهت المحاكمة الأسبوع الماضي بأحكام سجنية لجميع من في الملف، خلقت سجالا لدى الإعلام الفرنسي، في تعاطي الحكومة الفرنسية مع قضايا من هذا النوع، حيث تطمح الحكومة الفرنسية، إلى مقاضاة المشتبه في ضلوعهم في الإرهاب، على أمل منعهم من استغلال ثغرات قانونية في حالة ما كانوا أحياءً أو سجناء في سجون العراق أو سوريا.

ومنذ عام 2018، تواصل فرنسا مفاوضات تحت غطاء "الاتحاد الأوروبي"، مع الحكومة العراقية، لمحاكمة المتطرفين الحاملين لجنسيتها، لكنها لم تحقق فيها نجاحات كبيرة.

وقال جان تشارلز بريسارد، مدير "مركز تحليل الإرهاب" (مركز دراسات مقره باريس)، في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن نحو 80 من مقاتلي "داعش"، ما زالوا محتجزين في العراق وسوريا.

وأضاف إن "الموقف الفرنسي سياسي، يستند إلى رفض الرأي العام لرؤية الإعادة إلى الوطن. لكن فيما يتعلق بنظامنا القضائي، كل شيء جاهز لاستعادتهم، بما في ذلك السجون".

وعلى مدار العامين الماضيين، كانت المحاكم الفرنسية تحاكم عشرات المتشددين الذين يُفترض أنهم ماتوا، ولم يكن أمام المحاكم خيار يذكر، لأن أجهزة الاستخبارات لم تتمكن من الوصول إلى مناطق القتال في سوريا والعراق للتحقق من الوفيات.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
تقرير يؤكد مشاركة "فيلق القدس" بقمع الحراك الشعبي بسوريا منذ أيامه الأولى

اعترف الحرس الثوري الإيراني لأول مرة بمشاركة ذراعه الخارجية "فيلق القدس" في قمع الحراك الشعبي بسوريا منذ انطلاقتها عام 2011 من خلال إرسال قوات لتدريب الأمن السوري ومعدات مثل العصي والهراوات وغيرها للسيطرة على الاحتجاجات التي عمت الشوارع.

وقبل ذلك كان الحرس الثوري يدعي أنه تدخل في سوريا فقط عندما أصبحت هناك مواجهات عسكرية ويدعي إرسال مستشارين عسكريين فقط بطلب من حكومة النظام لشرعنة تدخله عام 2012.

ونشرت وكالة "فارس التابعة للحرس الثوري هذه الاعتراف ضمن تقرير خاص، الأحد، وأعادت نشره وكالات رسمية أخرى، منها "موقع الدائرة السياسية للحرس الثوري"، حيث جاء فيه أن فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني، قام بنقل خبراء أمنيين إيرانيين في آذار/مارس 2011 من أجل السيطرة على ما وصفها بأعمال الشغب في شوارع سوريا.

وحمل التقرير عنوان "مقاتلون بلا حدود"، وهو الوصف الذي استخدمه المرشد الأعلى الايراني، علي خامنئي، مؤخراً لوصف مقاتلي فيلق القدس، وذكر أن العناصر الإيرانية قامت بتدريب قوات الأمن السورية على كيفية السيطرة على المتظاهرين من خلال الأساليب المخابراتية والأمنية، وقد زوّدتهم بالأسلحة والمعدات اللازمة.

ويوضح التقرير كيفية عمل فيلق القدس في سوريا عامي 2011 و2012 ومساعدة النظام السوري على البقاء بعد ما كانت إيران تدعي أن تدخلها بدأ منذ عام 2013 في إطار الحرب على تنظيم "داعش" المتطرف، في حين أثبتت الحرب السورية أن تدخل إيران كان له دور أساسي في ظهور داعش وسائر التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق، بحسب العديد من المراكز البحثية والباحثين والمراقبين.

ووفقا للدائرة السياسية للحرس الثوري، والتي يرأسها ممثل خامنئي في الحرس، كانت قضية إرسال المعدات الخاصة لقمع احتجاجات في سوريا جزءاً من أنشطة فيلق القدس، لافتاً أن "عدم وجود معدات لدى الشرطة في سوريا، كانت واحدة من المشاكل التي عرقلت إدارة الأزمة في سوريا في المراحل المبكرة حيث تم تقديم بعض المعدات لهم".

وتابع أن "التحول السريع للأزمة الى المرحلة المسلحة والحرب لم تترك مجالًا كبيرًا للاحتواء الأمني، إلا أن هذه المساعدات استمرت بأشكال مختلفة"، كما ذكر التقرير أن "إرسال عدد من ضباط الأمن السوريين إلى إيران للتدريب حول إدارة الأزمات وكيفية عمل المخابرات والأمن في حالات الأزمات كان من الإجراءات الأخرى التي اتخذتها قوة القدس في ذلك الوقت".

ويعترف التقرير بتحويل الاحتجاجات السلمية السورية إلى مواجهات عسكرية من قبل قوات النظام السوري وفيلق القدس الإيراني حيث يذكر أن "استنتاج الخبراء الإيرانيين كان أن الاشتباكات المبكرة للنظام السوري مع المحتجين كانت تفتقر إلى معلومات استخبارية كافية وتقدير دقيق للأزمة ومعرفة جذورها، فبدلا من استخدام الشرطة، تمت المواجهة بالقوة العسكرية، مما زاد بدوره من تدهور الأوضاع".

كما أقر التقرير بشكل لا لبس فيه بسرية هذه الأعمال وذكر أنه "في البداية لم يكن وجود فيلق القدس في سوريا وتحركة في البلاد يُعلن عبر الإعلام، لكن مع تصاعد الأزمة والحاجة إلى حضور أقوى في سوريا، أصبح مسؤولو الحرس الثوري يكشفون عن ذلك تدريجيًا".

بالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير أن قرار نشر قوة القدس في سوريا لقمع الاحتجاجات في سوريا كان "قراراً من قبل كبار قادة النظام الإيراني" وكان هدفه "منع سقوط النظام السوري"، و"بقاء بشار الأسد في السلطة".

وذكر التقرير أنه قرار إرسال فيلق القدس إلى سوريا اتخذ عندما بدأ الاحتجاجات تضع النظام السوري في "موقف حرج"، وكذلك "بات المحتجون يسيطرون على المشهد ميدانيا ونفسيا"، وأكد أنه في مثل هذه الظروف "قررت إيران الوقوف بجدية مع سوريا ومنع سقوط النظام".

وأوضح التقرير، المكون من 15 صفحة، تدخلات فيلق القدس والحرس الثوري في كل من أفغانستان والعراق ولبنان وكيفية إيصال صواريخ قطع صواريخ إلى جماعتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة.

يذكر أن سليماني قائد فيلق القدس، الذي كان مصنفاً منذ عام 2007 في قائمة الإرهاب الدولية، قتل بغارة أميركية بطائرات من دون طيار في بغداد، في 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

اقرأ المزيد
٢٧ يناير ٢٠٢٠
تقرير لـ "الشبكة السورية" يوثق مقتل 87 مدنياً وأضخم مجزرة في إدلب منذ 26 نيسان 2020

قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر اليوم، إن ما لا يقل عن 87 مدنياً قتلوا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الروسي التركي في 12/ كانون الثاني/ 2020 مشيرة إلى أنه لا معنى لمسار اللجنة الدستورية في ظل ارتكاب النظام السوري جرائم ضد الإنسانية.

وذكر التقرير الذي جاء في 15 صفحة أن منطقة شمال غرب سوريا قد شهدت منذ 26/ نيسان/ 2019 تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الحلف السوري الروسي، هو الأعنف مقارنة بما شهدته من حملات عسكرية سابقة، وأشار التقرير إلى أربع اتفاقات وقف إطلاق نار شهدتها المنطقة منذ ذلك التاريخ مؤكداً عدم نجاحها في إيقاف الهجمات العسكرية وعمليات القصف العشوائي.

وتضمن التقرير توثيقاً للهجوم الجوي الذي شنَّه طيران ثابت الجناح تابع للنظام السوري على منطقة شرق مدينة إدلب في 15/ كانون الثاني/ 2020، كما استعرض حصيلة المجازر على يد قوات الحلف السوري الروسي منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 27/ كانون الثاني/ 2020.

بحسب التقرير فقد قتل 87 مدنياً، بينهم 33 طفلاً و11 سيدة، وتم ارتكاب 4 مجازر، على يد قوات الحلف السوري الروسي في شمال غرب سوريا، منذ 12 حتى 27/ كانون الثاني/ 2020، قوات النظام السوري قتلت 37 مدنياً، بينهم 8 أطفال، و3 سيدة، وارتكبت مجزرة واحدة، أما القوات الروسية فقد قتلت 50 مدنياً، بينهم 25 طفلاً، و8 سيدة، وارتكبت 3 مجزرة.

سجل التقرير هجوماً جوياً من قبل طيران ثابت الجناح (MiG-23) تابع لقوات النظام السوري يوم الأربعاء 15/ كانون الثاني/ 2020؛ تسبَّب الهجوم بحسب التقرير في مقتل 22 مدنياً، بينهم طفلان اثنان، وكان من بين الضحايا أحد عناصر الدفاع المدني السوري، كما أصيب قرابة 68 آخرين بجراح، وطبقاً للتقرير فإن هذه المجزرة تعتبر الأضخم من حيث الخسارة البشرية، وتأتي بعد ثلاثة أيام فقط من الإعلان المزعوم لوقف إطلاق النار.

وذكر التقرير أن مجزرة إدلب حلقة ضمن سلسلة طويلة من المجازر ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي، شجع عليها فشل مجلس الأمن في حماية المدنيين، وعدم بناء تحالف حضاري يتولى مهمة حماية المدنيين في حال فشل مجلس الأمن، وبناء على ذلك فقد قامت قوات الحلف السوري الروسي بارتكاب شبه مفتوح لأنماط واسعة من الانتهاكات، وفي هذا السياق ركز التقرير على أن روسيا هي الراعي لاتفاقاات وقف إطلاق النار، إلا أنها هي وحليفها النظام السوري أكثر من خرق تلك الاتفاقات.

سجل التقرير ارتكاب قوات الحلف السوري الروسي 66 مجزرة في شمال غرب سوريا منذ 26/ نيسان/ 2019 حتى 27/ كانون الثاني/ 2020، ارتكبت قوات النظام السوري 45 مجزرة في حين ارتكبت القوات الروسية 21 مجزرة، مشيراً إلى أن 4 منها وقعت بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير حيز التنفيذ في 12/ كانون الثاني حتى 27/ كانون الثاني/ 2020.

تسبَّبت هذه المجازر بحسب التقرير في مقتل 542 مدنياً، بينهم 187 طفلاً، و107 سيدة، أي أنَّ 55 % من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً وهذا وفقاً للتقرير مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

أوصى التقرير مجلس الأمن الدولي بضرورة إصدار قرار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأن يتضمَّن إجراءات عقابية لجميع منتهكي وقف إطلاق النار وطالب بضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان