الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٩ يناير ٢٠٢٠
إيران روسيا تتنافسان للهيمنة على قطاع التعليم بسوريا

يحتدم التنافس الروسي - الإيراني، على قطاع التعليم السوري، وهذا ما عكسه إعلان دمشق أمس، عن تقديم 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) بمختلف الاختصاصات للعام الدراسي (2020 - 2021).

هذا الإعلان جاء بعد أيام قليلة من تصريح وزير التربية والتعليم الإيراني محسن حاجي ميرزائي، عن سعي بلاده إلى إدراج اللغة الفارسية في النظام التعليمي في سوريا لغةً ثانيةً اختيارية «لتعميق أوجه التعاون المشترك وترسيخه».

ويأتي إدخال اللغة الفارسية في النظام التعليمي في سوريا بعد نحو 4 سنوات من إدراج دمشق للغة الروسية في المناهج التعليمية لغةً ثانيةً اختيارية، إلى جانب اللغتين الإنجليزية والفرنسية. ومع أن إيران سبق أن قامت بكثير من مشاريع ترميم المدارس، لا سيما في ريف حلب ومناطق أخرى من سوريا، فإنها المرة الأولى التي تعلن فيها عن استعدادها لترميم المدارس.

وأثارت تصريحات ميرزائي انتقادات واسعة في أوساط الناشطين الإيرانيين الذين أفادوا بوجود مئات المدارس الآيلة للسقوط في إيران. وتشير تقارير حكومية إيرانية إلى أن نحو 160 ألف صف دراسي غير آمن، و30% من مدارس إيران إما منهارة وإما تحتاج إلى إعادة ترميم، فيما عد سوريون دخول إيران إلى قطاع التعليم السوري الحكومي «كارثة»، وذلك على النقيض من الدخول الروسي المنافس، إذ يحظى تعلم اللغة الروسية بإقبال جيد من السوريين.

ويذكر أنه تنامى الاهتمام الإيراني بدخول قطاع التعليم في سوريا، بعد التدخل الروسي لصالح النظام عام 2015. وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، تم افتتاح فروع لعدد من الجامعات الإيرانية، مثل: جامعة «تربية مدرس»، وجامعة «المصطفى»، وجامعة «الفارابي»، وجامعة «أزاد إسلامي»، وكلية المذاهب الإسلامية. وفي المقابل، أعلنت روسيا الشهر الماضي عن عزمها افتتاح فرع لجامعة موسكو الحكومية بدمشق.

اقرأ المزيد
٢٩ يناير ٢٠٢٠
والدة صحافي أميركي مختف في سوريا تطالب ترامب بالسعي للإفراج عن ولدها

طلبت والدة صحافي أميركي فقد أثره في سوريا في العام 2012 من الرئيس الأميركي دونالد ترمب المساعدة في الإفراج عنه، مشيرة إلى أن مسؤولا أميركيا كبيرا على الأقل يعرقل إجراء محادثات مع حكومة الأسد حول هذه القضية.

وقالت ديبرا تايس في مؤتمر صحافي للحديث عن قضية ابنها أوستن، إنها تعتقد أن الحكومة السورية تريد منذ العام 2014 إجراء محادثات مع واشنطن لكن الإدارة الأميركية لم تتابع هذه القضية.

ولفتت تايس إلى أن «مسؤولا كبيرا في الإدارة الأميركية إما يتردد وإما يماطل»، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل أو توضح ما إذا الشخص الذي تتحدث عنه هو نفسه في إدارتي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أو الرئيس الحالي دونالد ترمب.

وكشفت تايس أنها تبلغت عندما زارت سوريا في العام 2014 «رسالة» من حكومة النظام السوري مفادها أن النظام السوري يشترط إجراء محادثات مع مسؤول «له مكانته» في الإدارة الأميركية.

وأضافت «لا يمكن فهم لماذا لم يقف أحد بوجه خيار الرئيس الأميركي التخلي عن ولدنا الحبيب الذي عرّض حياته للخطر لخدمة هذا البلد بالتحاقه لثلاث دورات بمشاة البحرية الأميركية».

وأعربت والدة المصور الصحافي عن اعتقادها بأن ترمب يريد المساعدة للإفراج عن ابنها وحضته على كسر الجمود الذي يحول دون إجراء أي مفاوضات في قضية أوستن تايس، الذي كان يعمل مصورا مستقلا لصالح صحيفة واشنطن بوست ووكالة الصحافة الفرنسية وغيرهما من المؤسسات الإعلامية.

ولم تتّضح هوية الجهة التي تحتجز تايس، تؤكد والدته أن حكومة الأسد هي الجهة الأكثر قدرة على تأمين الإفراج عنه، وتقول إنها تمتلك «معلومات ذات صدقية» تفيد بأن ابنها لا يزال على قيد الحياة في سوريا.

اقرأ المزيد
٢٩ يناير ٢٠٢٠
شهيدان بقصف صاروخي للنظام على كفرلاتة بإدلب

استشهد مدنيان وجرح آخرون في وقت متأخر من الليل، بقصف صاروخي للنظام على قرية كفرلاتة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، في وقت كانت تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال شهداء من قصف سابق على قرية سرجة.

وقال نشطاء إن قوات الأسد استهدفت براجمات الصواريخ قرى جبل الأربعين، طال القصف قرية كفرلاتة، متسبباً باستشهاد شابين وعدد من الجرحى، في وقت عملت فرق الدفاع المدني على انتشال ثلاث شهداء من تحت ركام منزلهم جراء قصف روسي على قرية سرجة قبل يوم.

ولم تستطع فرق الدفاع المدني الوصول لموقع القصف في قرية سرجة بسبب تتبع الطيران الحربي التابع للنظام فرق الدفاع المدني خلال محاولتها الوصول للموقع، حيث قام باستهدافها في منطف وتسبب باستشهاد عنصر وإصابة عنصرين.

وتشهد قرى جبل الزاوية تصعيد جوي وصاروخي مكثف، طال العديد من القرى والبلدات، في وقت تشهد المنطقة الغربية من قرى جبل الزاوية حركة نزوح كبيرة باتجاه المجهول شمال سوريا، وسط تفاقم معاناتهم الإنسانية.

اقرأ المزيد
٢٩ يناير ٢٠٢٠
ميليشيات إيران تحرق ضريح الخليفة "عمر بن عبد العزيز" بقرية الدير الشرقي بإدلب

تداولت وكالة "سانا" التابعة للنظام يوم أمس الثلاثاء، صوراً لعدد من القرى والبلدات التي احتلتها قوات الأسد وميليشيات إيران وروسيا بريف إدلب الشرقي، ظهر بين الصور ضريح الخليفة العادل "عمر بن عبد العزيز" وقد تعرض لحرق بمشهد طائفي بحت.

وتظهر الصور التي تعرف عليها نشطاء قرية الدير الشرقي حيث قبر ثامن خلفاء بني أُمية، المُلقب بخامس الخلفاء الراشدين، "عمر بن عبد العزيز"، كما تظهر حرق قبر زوجته "فاطمة بنت عبد الملك"، وقبر خادم الضريح الشيخ "أبو زكريا بن يحيى المنصور"، وتخريب المكان بالكامل.

ويتوسط قرية الدير الشرقي ضريح الخليفة "عمر بن عبد العزيز"، وحوله عدة مساجد وساحة عامة، وكان مقصداً للسياح والزوار بشكل دوري قبل الحرب السورية، وله مكانة مرموقة لدى أهالي المنطقة، الذين حافظوا عليه بعد الحرب التي دمرت البشر والحجر.

وفي 18 أب من عام 2019 ، كان استهدف الطيران الحربي الروسي ضريح الخليفة "عمر بن عبد العزيز" في قرية الدير الشرقي بريف إدلب الشرقي، واستهدف مسجد عمر بن عبد العزيز" القريب من بناء الضريح وخلف أضرار كبيرة فيه.

وتدمير المساجد وتخريب قبور الصحابة والخلفاء وحرق المرافق الأثرية والحضارية والتراث القديم ليس بجديد على قوات النظام وروسيا وميليشيات إيران، فطالما كانت تلك المواقع لاسيما المساجد هدفاً مباشراً للقصف والتدمير والتخريب وطمس معالمها.

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
لافروف: نعمل مع أنقرة على "فصل المعارضة المسلحة عن الإرهابيين" في إدلب

أكدت موسكو مواصلتها العمل مع أنقرة لـ "فصل المعارضة المسلحة عن الإرهابيين" في إدلب، وجاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو.

وأضاف أن الهجمات التي تشنها "جبهة النصرة" و"هيئة تحرير الشام" في الفترة الأخيرة، تسبب في انتهاك وقف إطلاق النار وتصعيد الوضع في إدلب.

وشدد على أن مثل هذه الاستفزازات لا تبقى دون رد، معرباً عن دعم بلاده لجيش الأسد، في قضائه على مصادر الاستفزاز بإدلب.

وتابع: "على الميليشيات المتواجدة في هذه المنطقة، فصل الإرهابيين عن صفوفها، إذا كانت مستعدة لذلك بموجب اتفاقية سوتشي الموقعة بين روسيا وتركيا عام 2018."

وتطرق لافروف إلى المكالمة الهاتفية التي أجراها مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، مضيفاً: "لقد اتفقنا على مواصلة العمل من أجل فصل الإرهابيين عن المعارضة المسلحة الوطنية المستعدة للعب دور خلال العملية السياسية في سوريا."

وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
47 شاحنة مساعدات أممية للناحين في محافظة إدلب

أرسلت الأمم المتحدة، الثلاثاء، 47 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وذكر مراسل الأناضول، أن الشاحنات المحملة بالمساعدات الأممية دخلت الأراضي السورية من معبر "جيلوة غوزو" في ولاية هطاي جنوبي تركيا.

ومن المنتظر أن يتم توزيع المساعدات على المحتاجين في مدينة إدلب وريفها في وقت لاحق.

وأعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH"، اليوم إنها وزعت عشرة آلاف طرد من المساعدات الإنسانية على النازحين السوريين الذين فروا نحو الحدود مع تركيا هرباً من هجمات نظام الأسد وداعميه.

وقال "سليم طوصون" مسؤول فعاليات سوريا في الهيئة، في تصريح للصحفيين، إن 39 ألف شخص نزحوا من مناطقهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من إدلب جراء هجمات النظام السوري داعميه.

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
بيدرسون يصل العاصمة دمشق وسط استمرار القصف المكثف على إدلب

على وقع العمليات العسكرية لنظام الأسد ضد المناطق المحررة في الشمال الغربي من سوريا، تشهد العاصمة دمشق حراكا سياسيا، حيث من المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون غداً الأربعاء عددا من المسؤولين في حكومة المجرم بشار الأسد، بعد يوم واحد من مباحثات جرت الإثنين بين رئيس النظام بشار الأسد ومسؤولين روس رفيعي المستوى.

وذكرت صحيفة "الوطن" التابعة للنظام أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، وصل إلى العاصمة السورية اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن لقاءات بيدرسون مع مسؤولين في حكومة النظام ستجري يوم غد الأربعاء.

وأشارت إلى أن بيدرسون سيرسل نائبه خولة مطر لتقديم إحاطة في مجلس الأمن الدولي عن الشأن السوري، الأربعاء.

وتأتي زيارة المبعوث الأممي إلى دمشق للاطلاع على موقف نظام الأسد من الجولة القادمة من مفاوضات اللجنة الدستورية، والتي توقفت بسبب تعنت النظام ومحاولته كسب الوقت لتعديل موازين السيطرة الميدانية من أجل فرض رؤيته في الدستور القادم للبلاد.

وكانت فشلت جولتان من اجتماعات اللجنة الدستورية في مدينة جنيف السويسرية عقدتا في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الفائت، لعدم وجود اتفاق على البرنامج أو جدول المباحثات. وانتهت الجولة الثانية دون اجتماع اللجنة المصغرة المؤلفة من 45 عضوا من النظام والمعارضة والمجتمع المدني، والمنوط بها وضع مسودة دستور تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويحاول المبعوث الأممي حث نظام الأسد على العودة مجددا إلى جنيف لمتابعة التفاوض حول الدستور مع المعارضة السورية التي تدرك جيدا أن النظام يماطل كعادته من أجل تمييع العملية السياسية، حيث يضع الحسم العسكري على رأس أولوياته.

وكان ملف اللجنة الدستورية حاضرا على طاولة مباحثات مفاجئة بين الجانب الروسي ونظام الأسد في العاصمة دمشق الاثنين، حيث اجتمع بشار الأسد مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين.

وقالت وسائل إعلام النظام إن الاجتماع تطرق إلى العملية السياسية، مشيرة إلى أنه "تم التأكيد على دعم الجانبين لعمل لجنة مناقشة الدستور، بعيداً عن أي تدخل خارجي أو تسييس، تمارسه بعض الأطراف يمكن أن يتسبب بتعطيل عملها أو وضع المعوقات أمام استمرار اجتماعاتها".

ويحاول النظام النأي بنفسه عن اللجنة الدستورية مدعيا أن الوفد الذي يرسله إلى جنيف "مدعوم منه ولكن لا يمثله"، في وقت لا يزال ينكر وجود معارضة له، حيث تصف وسائل إعلامه وفد المعارضة في جنيف بـ "الطرف الآخر"، ما يؤكد عدم رغبة النظام في المضي في العملية السياسية وفق قرارات الشرعية وخاصة بيان جنيف1 والقرار الدولي 2254، واللذين يدعوان إلى انتقال سياسي في سياق عملية متكاملة ووضع دستور جديد يقع في الصلب منها.

وفي حديث مع "العربي الجديد" أوضح يحيى العريضي عضو هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية "أن الجانب الروسي هو المسؤول عن عرقلة أعمال اللجنة الدستورية"، مضيفا: "موسكو هي المتحكمة بالنظام بشكل كامل".

وأشار إلى "أن روسيا حاولت منذ البداية الهيمنة على اللجنة الدستورية بدءا من اختيار الأعضاء إلى وضع آليات عمل في مسعى لتفصيل دستور سوري على مقاس مصالحها".

وأضاف أن الروس "دفعوا النظام للذهاب إلى جنيف لمناقشة الدستور ولكن لم يحصلوا على ثمن سياسي من المجتمع الدولي مقابل ذلك، من قبيل الانفتاح على النظام والبدء بإعادة الإعمار، وهو ما دفعهم إلى العرقلة".

وكشف العريضي عن أن الدعوة إلى انعقاد أعمال اللجنة في العاصمة دمشق "جاءت من قبل الروس"، مشيرا إلى أنهم (الروس) قالوا إن الاجتماعات ستتم تحت الحماية الروسية. ورجح المصدر نفسه عودة المعارضة والنظام إلى جنيف مرة ثالثة لمتابعة التفاوض حول الدستور، واستدرك قائلا: "ولكن لن تكون هناك نتيجة طالما استمر الروس بهذه المنهجية التي تقوم على تفصيل الدستور وفق مقاس مصالحهم".

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
واشنطن تعد خطة جديدة في شمال سوريا بعد الاحتكاكات مع روسيا

يتشاور الأمريكيون مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من أجل التوصل إلى خطة جديدة لملء الفراغ في شمال شرق سوريا، وسط أنباء مؤكدة عن دفع أمريكي لعقد مفاوضات بين “قسد” وتركيا، من شأنها تخفيف التوتر، تمهيداً لانسحاب أمريكي من المنطقة.

وقال مصدر خاص مقرب من “قسد” لصحيفة "القدس العربي" إن الولايات المتحدة تسعى إلى استبدال تواجد قواتها العسكرية على الأرض بالمراقبة الجوية والسيطرة على أجواء شمال شرق سوريا، وذلك بعد تكرار الاحتكاكات المباشرة بين قواتها والقوات الروسية على الأرض.

وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة بدأت بإعداد خطة للانسحاب التدريجي من مناطق سيطرة “قسد”، تتضمن تشكيل إدارة جديدة للمنطقة، لا تسمح للروس الذين انتشروا في مناطق “قسد” بالاستفادة من “النفط”، على المدى القريب والبعيد.

وقال: “من الواضح أن روسيا استغلت الصفقة التي عقدتها مع تركيا، حيث عمدت موسكو على الفور إلى استقدام قوات كبيرة إلى المنطقة، وجهزت نفسها لأن تكون القوة الأكبر في المنطقة”، مضيفا أن روسيا التي نشرت منظومة دفاع جوي متطورة في مطار القامشلي، والتي أرسلت الطائرات العمودية (الهليكوبتر) والمدرعات إلى المطار ذاته، لتعزز بذلك موقعها الدفاعي والهجومي، أشعرت الولايات المتحدة بمدى فداحة الخطأ الذي ارتكبته بتغاضيها عن كل ذلك، وخصوصاً بعد تسجيل أكثر من احتكاك بين دورياتها والدوريات الروسية على الأرض.

وبغية الحد من ذلك، باشرت الولايات المتحدة بإعداد خطة جديدة على الأرض، تضمن المصالح الأمريكية في المنطقة التي باتت مهددة من الروس، تضمن بقاء سيطرة “قسد” على المنطقة، على أنها القوة المحلية الممثلة للإرادة الأمريكية.

وفي هذا الصدد، لفت المصدر إلى تأكيد مظلوم عبدي، زعيم “قسد”، لأكثر من مرة استعداد قواته للتفاوض مع تركيا.

وكان عبدي جدد تأكيد قواته الاستعداد للتفاوض مع تركيا، لتخفيف التوتر السائد بين الطرفين منذ سنوات، مضيفاً في تصريحات لموقع “المونيتور” أن “قواته بذلت قصارى جهدها لإصلاح المشاكل مع تركيا”، لافتاً إلى أن قواته أجرت محادثات مباشرة مع تركيا في الماضي، مبدياً استعداده للقيام بذلك مرة أخرى، كإشارة لبناء الثقة وحسن النية.

وحسب المصدر فإن الولايات المتحدة، شجعت “قسد” على ضرورة التوجه نحو إجراء مفاوضات جدية مع تركيا العضو في الناتو والحليف الاستراتيجي لواشنطن، بدلاً من العودة إلى النظام وروسيا، مؤكداً في المقابل أن من شأن توجه “قسد” لروسيا خسارة الولايات المتحدة لآخر أوراقها في سوريا.

وضمن هذا السياق، أشار المصدر ذاته، إلى الاجتماعات التي عقدها “المجلس الوطني الكردي” في سوريا، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، في إسطنبول مؤخراً، بهدف إجراء مصالحة بين أقطاب السياسة الكردية السورية.

وقال: “خلال الاجتماع أكد جيفري للمجلس الوطني على ضرورة عدم الانسحاب من الائتلاف المعارض، وأخبرهم بأن قسد ستأتي إليهم”، لافتاً في السياق ذاته، إلى الحراك الهادف إلى تمثيل “قسد” في هيئة التفاوض السورية.

وكشف المصدر عن زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي جيمس جيفري إلى الشمال السوري، للاجتماع بقيادات “قسد” للشروع في بدء العمل بالخطة الجديدة.

وبسؤاله عن موقف تركيا من كل ذلك، أكد المصدر أن تركيا لا زالت تبدي اعتراضاَ على التفاوض مع “قسد”، ولا زالت تطالب بضمانات لفك ارتباط الأخيرة مع حزب “العمال الكردستاني” الذي تصنفه تركيا، حزباً إرهابياً، والتحول إلى حزب سياسي محلي بأجندة سورية.

وقال المصدر، إن “قسد” تعمل على تشكيل وفد للتفاوض مع تركيا، من شخصيات سورية لا علاقة لها بـ”العمال الكردستاني”، وذلك كبادرة حسن نية نحو تركيا.

وأكمل في هذا الخصوص، أن من مصلحة كل الأطراف الفاعلة في الشأن السوري احتواء “قسد”، نظراً لقوتها على الأرض، وصعوبة ملء الفراغ الناجم عن حلها، وقال: “لا يستطيع أي طرف تجاهل قسد”، وحتى روسيا تدرك تماماً أن قوات النظام غير قادرة على إدارة المنطقة، دون وجود “قسد”.

وفي تعليقه على ذلك، قال نائب رئيس “رابطة الأكراد السوريين المستقلين” رديف مصطفى، في حديثه لـ”القدس العربي” إن “الحديث عن مفاوضات سلام بين قسد وتركيا، ليس أمراً جديداً، إذ حصل وأن تم عقد مفاوضات بينهما، لكنها لم تفض إلى نتائج”.

وأضاف أنه من غير المستبعد أن تكون الولايات المتحدة في مرحلة إعادة ترتيب علاقتها مع “قسد”، بعد أن تحولت حماية الأخيرة إلى واحد من الأعباء الملقاة على عاتق واشنطن في سوريا”.

وقال: “اليوم، يبدو هناك معطيات جديدة، دفعت الولايات المتحدة إلى إعادة إدارة الأزمة في شمال شرق سوريا من جديد، ومن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط للانسحاب من سوريا، لا سيما وأن توتر علاقاتها مع إيران، على خلفية مقتل الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، أعطى انطباعاً بأن الانسحاب الأمريكي أمر لم يعد وارداً، وهي بصدد التركيز على محاربة نفوذ طهران في سوريا”.

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
تركيا تعلن ترحيل أربعة دواعش فرنسيين إلى بلادهم

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الثلاثاء، ترحيل 4 إرهابيين يحملون الجنسية الفرنسية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن عملية ترحيل الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم ما زالت مستمرة، مضيفة أنه تم في هذا الإطار ترحيل 4 إرهابيين إلى فرنسا.

وكانت الوزارة أعلنت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدء ترحيل الإرهابيين الأجانب إلى بلادهم.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو إن تركيا "ليست فندقا لعناصر داعش من مواطني الدول الأخرى".

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
الجيش التركي يدفع بتعزيزات عسكرية جديدة لحدوده مع سوريا

أرسل الجيش التركي، اليوم الثلاثاء، دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية إلى ولاية هطاي الحدودية مع سوريا.

وبحسب مصادر أمنية تركية، فقد وصلت قافلة عسكرية لمركبات محملة بالدبابات إلى قضاء ريحانلي بولاية هطاي.

وأوضحت المصادر أنّ الآليات العسكرية أرسلت بهدف تعزيز الوحدات العسكرية على الحدود السورية.

وتأتي التعزيزات الجديدة، بالتزامن مع هجوم عنيف تشنه قوات الأسد وحليفيه الروسي والإيراني على محافظة إدلب ومناطق غربي حلبـ والذي خلف مئات الشهداء والجرحى، وتسبب بنزوح مئات الآلاف.

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
قوات النظام وروسيا تبدأ استباحة "معرة النعمان" وحرب شوارع ضمن أحيائها

بدأت قوات النظام وروسيا وإيران بعد ظهر اليوم الثلاثاء، التوغل ضمن أحياء مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بعد تطويق المدينة مع ثلاث محاور، وتكثيف القصف على أحيائها لأيام عديدة دون توقف جواً وبراً.

وقالت مصادر عسكرية من فصائل الثوار، إن قوات الأسد بدأت عملية التوغل من المحور الشرقي للمدينة من جهة معسكر وادي الضيف وشرقي الأوتوستراد، وتحاول التوغل ضمن أحيائها وسط اشتباكات متقطعة مع فصائل الثوار المرابطة ضمن المدينة.

ولفتت المصادر إلى أن القوات المهاجمة سيطرت على الحي الشرقي من المدينة ووصلت لمشارف المشفى الوطني ودوار الدلة، وتتابع التقدم باتجاه وسط المدينة، في وقت تشهد اشتباكات على أكثر من محور، إلا أن كثافة القصف وتطويق المدينة يعيق وصول الإمداد للفصائل.


وكانت شهدت أطراف بلدة كفروما الواقعة غربي مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، اشتباكات بين قوات الأسد وروسيا التي التفت على البلدة، وثوارها المرابطين على مشارفها ورفضوا الانسحاب منها.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" في وقت سابق اليوم، إن قوات الأسد تقدمت لأطراف بلدة كفرومة منذ يوم أمس من جهة الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان، ونجح ثوار المنطقة بصد التقدم باتجاه البلدة، قبل أن تكثف القصف الجوي ليلاً على المنطقة وتعاود التقدم فجراً من محور أخر.

وبسيطرة قوات النظام وروسيا على بلدة كفروما، باتت مدينة معرة النعمان محاصرة من الأطراف الشرقية والشمالية والجنوبية والجنوبية الغربية، ولم يبق للمدينة إلا مدخل وحيد من الأطراف الشمالية الغربية باتجاه منطقة المقالع على الطريق العام المتجه لقرية حنتوتين.

وتسعى قوات الأسد وروسيا لتطويق المدينة من جميع المحاور قبل دخولها، بعد حملات إبادة شاملة استهدفتها طيلة الأشهر الماضية، وتسببت بتدمير المدينة وتهجير جميع سكانها بعد قتل وترهيب وارتكاب عشرات المجازر بحقهم، لتقوم بدخولها لاحقاً على أنقاض مبانيها المدمرة.

اقرأ المزيد
٢٨ يناير ٢٠٢٠
معارك ضارية على جبهة كفروما وثوارها ينكلون بقوات الأسد وروسيا

تتواصل الاشتباكات على أطراف بلدة كفروما الواقعة غربي مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بين قوات الأسد وروسيا التي التفت على البلدة، وثوارها المرابطين على مشارفها ورفضوا الانسحاب منها.

وقالت مصادر عسكرية إن اشتباكات لاتزال مستمرة على جبهات البلدة، حيث تمكنت مجموعات من ثوارها من ايقاع عدة مجموعات للنظام بكمائن عدة، خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم، لم يتمكنوا من سحب الجثث حتى الساعة.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات لاتزال مستمرة على مشارف البلدة بعد توغل قوات الأسد وروسيا فيها، حيث تم تدمير عربيتي بي أم بي وقتل العديد من العناصر من طواقمها بواسطة قواذف الأربيجي.

وكان ثوار بلدة كفروما نشروا فيديو قبل يومين أكدوا فيه رفضهم الخروج من البلدة، وإصرارهم على المقاومة حتى اللحظة الأخيرة، في وقت تشهد المنطقة المحيطة بمدينة معرة النعمان تقدم سريع للنظام على عدة محاور لتطويق المدينة من كل الاتجاهات.

ولثوار كفروما بريف إدلب الجنوبي، تاريخ مشرف في مواجهة النظام وحلفائه، كانت تحكمها معسكرات النظام في الحامدية وحاجز الطراف والتي شهدت معارك عنيفة أعوام 2013 ومابعدها بعد تحرير البلدة، وسطر فيها أبناء البلدة والثوار من مختلف ريف إدلب على جبهاتها أكبر التضحيات.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام" في وقت سابق اليوم، إن قوات الأسد تقدمت لأطراف بلدة كفرومة منذ يوم أمس من جهة الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان، ونجح ثوار المنطقة بصد التقدم باتجاه البلدة، قبل أن تكثف القصف الجوي ليلاً على المنطقة وتعاود التقدم فجراً من محور أخر.

وبسيطرة قوات النظام وروسيا على بلدة كفروما، باتت مدينة معرة النعمان محاصرة من الأطراف الشرقية والشمالية والجنوبية والجنوبية الغربية، ولم يبق للمدينة إلا مدخل وحيد من الأطراف الشمالية الغربية باتجاه منطقة المقالع على الطريق العام المتجه لقرية حنتوتين.

وتسعى قوات الأسد وروسيا لتطويق المدينة من جميع المحاور قبل دخولها، بعد حملات إبادة شاملة استهدفتها طيلة الأشهر الماضية، وتسببت بتدمير المدينة وتهجير جميع سكانها بعد قتل وترهيب وارتكاب عشرات المجازر بحقهم، لتقوم بدخولها لاحقاً على أنقاض مبانيها المدمرة.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان