٢٦ يناير ٢٠٢٠
سيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على عدة بلدات وقرى بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، ووصلت فلول عصابات الأسد وروسيا وميليشيات إيران على مشارف المدينة من الجهة الشرقية.
وخاضت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات معارك ضارية في بلدات الدير الشرقي ومعرشمسة ومعرشمارين وتلمنس، في حين أن تغلب النظام وروسيا جوا، علاوة عن القصف المدني والصاروخي الذي لم يتوقف كان في صالح تقدم النظام.
ومع سيطرة النظام وروسيا على البلدات المذكورة، باتت فلوله على مشارف معسكر وادي الضيف من الجهة الشرقية لمدينة معرة النعمان أكبر مدن ريف إدلب الجنوبي، وباتت المدينة مرصودة نارياً من قبل مدافع النظام.
ولاتزال جبهات القتال تشهد اشتباكات عنيفة بين فصائل الثوار والميليشيات الروسية والإيرانية التي تساند النظام، في وقت يبدو أن القوات المهاجمة تحاول الالتفاف على المدينة من الجهة الجنوبية، للوصول لمعسكر الحامدية وتطويق المدينة دون الدخول في أحيائها خشية المعارك التي قد تشهدها.
وفي خضم المعارك والاشتباكات المستمرة، تواصل قوات النظام وحلفائها قصف مدينة معرة النعمان وكل الطرف المؤدية لها، سجل سقوط أكثر من ألف قذيفة ليلاً على أحياء المدينة، علاوة عن القصف الجوي الذي تتعرض لها المدينة وأطرافها والبلدات والقرى المحيطة بها.
وتهدف قوات الأسد وروسيا منذ بداية حملتها العسكرية الأخيرة الوصول لمدينة معرة النعمان الواقعة على طريق الاوتستراد الدولي "حلب - دمشق"، وفي حال سيطرتها على المدينة، يتيح لها التقدم من جبهة التح بريف إدلب الجنوبي، وبالتالي حصار النقطة التركية في منطقة معرحطاط بعد حصار نقاط الصرمان ومورك.
وفشلت المفاوضات التركية الروسية الأخير لتمكين الهدنة بإدلب، مع إصرار الأخيرة على السيطرة على الطرق الدولية ونقضها لاتفاق الهدنة التي تم إبرامها، ومن ثم التحشيد في ريفي إدلب وحماة والدفع بتعزيزات كبيرة للمنطقة لاستئناف الهجوم.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكنت فصائل الثوار من صد العشرات من عمليات التقدم، وواجهة بإمكانيات بسيطة مقارنة بالإمكانيات التي تزج فيها روسيا والنظام بالمعركة، كل الحملات، وكبدت النظام وروسيا خسائر كبيرة في العناصر والأليات، ومازالت تقاتل على الجبهات لصد التقدم.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
سيطرت قوات الأسد اليوم الأحد على عدة قرى شرقي مدينة معرة النعمان بريف إدلب، استمرارا للحملة العسكرية التي تشنها، والتي تترافق مع قصف جوي روسي ومدفعي وصاروخي عنيف، أوقع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
وقال ناشطون إن قوات الأسد دخلت بلدات تلمنس ومعرشمارين والدير الشرقي ومعرشمشة، بعدما انتهجت سياسة الأرض المحروقة، بمساندة جوية من حليفها الروسي.
وتكبدت قوات الأسد خلال المعارك خسائر بشرية ومادية كبيرة، باعتراف صفحات موالية لنظام الأسد.
وكانت فصائل الثوار قد أحبطت اليوم محاولات تقدم عديدة لقوات الأسد على محاور معراتة وتل كرستيان وأبو جريف وتل مصطيف وتل خطرة وتقانة والدير الغربي، وكبدتهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.
وقامت الفصائل باستهداف مواقع قوات الأسد في بلدات البرسة وحلبان وسمكة و النوحية و الذهبية بصواريخ الفيل محلية الصنع وقذائف المدفعية والهاون، وحققت إصابات مباشرة، وتمكنت من تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع لقوات الأسد على محور قرية أبو دفنة بالريف الشرقي بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.
وانتقم العدوين الروسي الأسدي من المدنيين، حيث شن الطيران الروسي والأسدي الحربي والمروحي عشرات الغارات استهدفت نقاط الاشتباكات ومدن وبلدات وقرى معرة النعمان وكفرنبل وسراقب وأريحا وكفربطيخ وبينين وتلمنس ومعرشورين والدانة وسرجة والرامي وخان السبل وشنان وحيش ومعردبسة، ما أدى لسقوط 3 شهداء (سيدة وطفلتيها إحداهما رضيعة) في بلدة شنان، كما سقط عدد من الجرحى في باقي المناطق المستهدفة، وقال الدفاع المدني إن طائرات روسية استهدفت مقر له في بلدة تلمنس بثلاثة صواريخ، ما أدى لإصابة ثلاثة متطوعين بإصابات طفيفة وخروج المركز عن الخدمة، بالإضافة إلى تدمير سيارة الإنقاذ وبعض المعدات.
وتترافق المعارك بريف إدلب، مع معارك على الجبهات غربي مدينة حلب حيث تمكنت فصائل الثوار اليوم من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد على جبهات إكثار البذار، وأوقعت عددا من المهاجمين بين قتيل وجريح إثر استهدافهم بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية.
كما تمكنت الفصائل من تدمير دبابة وقاعدة كورنيت لقوات على محور جمعية الزهراء غربي حلب بعد استهداف كل منها بصاروخ مضاد للدروع، ودمرت دبابة على محور بيوت المهنا شمال غرب حلب بعد إصابتها بقذائف الهاون بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، قام الطيران الروسي والأسدي الحربي والمروحي بشن عشرات الغارات على مدن وبلدات وقرى كفرحمرة وخان طومان والزربة والكماري وزيتان والبرقوم والعيس والراشدين وقرية الشيخ علي والفوج 46، ما تسبب بسقوط جرحى في صفوف المدنيين ونزوح الآلاف من المدنيين.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
وثقت شبكة شام الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر جيش الأسد المجرم ممن لقوا مصرعهم على يد الثوار خلال اليومين الماضيين بمعارك ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.
من جانبها نعت صفحات موالية بالصور والأسماء عدد من قتلى ميليشيات النظام قالت إنهم قضوا خلال المعارك في محافظة إدلب، والتي تشهد حملة عسكرية وحشية تمثلت بتكرار القصف الجوي والمدفعي ضد مناطق المدنيين، وسط محاولات عديدة للتقدم بغطاء ناري كثيف.
وعرف من القتلى عدد من الضباط برتبة ملازم أول، وهم "جعفر محمد ديب - ريان ناظم نور الدين - جعفر جهاد السلوم - رمضان فؤاد كنعان - رامي عبدالكريم سلامة"، إلى جانب ضابط برتبة نقيب يدعى "علي محمد ديب"، وتشير صفحات النظام إلى مقتل الضباط في ريف إدلب الشرقي، فيما ينحدر معظم القتلى من قرى وأحياء بمناطق حمص وحماة والساحل السوري.
ووثقت شبكة شام مقتل أفراد المجموعة على محور معرشمارين، وقالت صفحات النظام إن المجموعة باتت بين قتيل وجريح عقب دخولها في حقل ألغام، دون الكشف عن أسمائهم، ما يرجح أن العناصر من عناصر التسويات بحسب متابعين.
وكما جرت العادة تعمل الصفحات الموالية للنظام على تجاهل نشر أعداد وأسماء قتلى ميليشيات النظام من القوات الرديفة أو ما يعرف محلياً بـ "عناصر المصالحات"، ضمن تشكيلات عسكرية تم تجميعها من خلال حملات التجنيد الإجباري.
وتشير مصادر إعلامية محلية عن مقتل ما لا يقل عن 50 عنصراً تابع لميليشيات النظام خلال اليومين الماضيين، فضلاً عن تدمير عدد من الآليات العسكرية خلال المعارك الضارية التي يخوضها الثوار على محاور ريف إدلب، لا سيّما محور ريف معرة النعمان الشرقي.
وتدور معارك عنيفة جدا على جبهات ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي بين قوات الأسد وفصائل الثوار، وسط غارات جوية من الطائرات الروسية والأسدية الحربية والمروحية تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.
ميدانياً تستمر حملة القصف الهستيرية من قبل طيران عصابات الأسد وروسيا وسط اندلاع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد بغطاء مدفعي وصاروخي مكثف مع تكرار محاولات النظام بالتقدم على عدة نقاط في أرياف إدلب وحلب.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أقرّت بمقتل نحو 40 عنصر من ميليشيات الأسد، وإصابة نحو 80 آخرين في هجوم شنه الثوار على مواقعها في إدلب، كما أعلنت الدفاع الروسية عن مقتل وجرح 11 من عصابات الأسد على محاور ريف حلب مؤخراً.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
بعد مناشدة حزب الله الثأر لمقتل والدها، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ظهرت زينب في معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي تأكيد على تلاحم الحزب مع طهران عامة، واعتباره ذراعا من أذرع فيلق القدس، قالت ابنة سليماني، خلال الاحتفال الذي نظمته الهيئات النسائية في "حزب الله" قبل يومين: "أنتم معنا ونحن معكم إلى الآخر"، وأضافت "أتيت إليكم باسم قاسم سليماني"، معتبرة أن مقاتلي حزب الله جعلوا الشباب الإيراني أكثر جرأة.
وفي عبارة تشي بتنفيذ حزب الله للأجندة الإيرانية، قالت: "وأنتم تمنعون الأعداء من الوصول إلى أهدافهم".
ويشار إلى أن ابنة سليماني كانت ناشدت أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، الثأر لأبيها خلال زيارة قام بها وفد من الحزب إلى إيران خلال تشييع سليماني مطلع الشهر الجاري، وتوجهت زينب لنصر الله قائلة: "سلامنا إلى عمنا العزيز السيد حسن نصرالله الذي أعلم أنه سيثأر لدم والدي".
وأتت دعوة ابنة سليماني في حينه بالتزامن مع تلميح مسؤولين إيرانيين بالثأر لقائد فليق القدس عبر وكلاء في المنطقة، أو ما تصفه إيران بـ"محور المقاومة".
فقد اعتبر المساعد السياسي للحرس الثوري يد الله جواني، في الخامس من يناير أي بعد يومين من مقتل سليماني بطائرة مسيرة أميركية استهدفته مع نائب رئيس هيئة الحشد العراقي أبو مهدي المهندس في حرم مطار بغداد، أنه على الأميركيين مواجهة "محور المقاومة بأكمله وليس إيران فحسب"، في إشارة إلى الفصائل والميليشيات التي تدعمها إيران في المنطقة، من حماس في غزة إلى حزب الله في لبنان، وميليشيات الحوثي في اليمن، وميليشيات الحشد في العراق التي قد ترد على الضربة الأميركية التي أودت بسليماني. وأضاف "على أميركا أن تترقب انتقاما قد يأتيها أيضاً من داخل الدول الأوروبية".
٢٥ يناير ٢٠٢٠
في وقتٍ حرص فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، على إظهار علاقات خاصة ووثيقة بين تل أبيب وموسكو، خلال مراسم ذكرى 75 عاماً على إغلاق معسكر أوشفتس، كشفت تقارير إسرائيلية عن اتفاق يتيح لتل أبيب مواصلة مهاجمة أهداف إيرانية في سوريا معدة لمساعدة حزب الله، مثل قوافل الصواريخ ووسائل قتالية أخرى.
ونقلت مصادر شاركت في اجتماعات مشتركة بين روسيا وإسرائيل، لبحث التنسيق الأمني بينهما، أن الأولى تفضل أن ترى ما سمّته "الحوار العسكري"، بين إسرائيل وإيران أمراً لا يمسها، شرط أن يتم تنسيق هذه الهجمات مع ضباط الارتباط في سلاح الجو الروسي، الذين يوجدون في قاعدة حميميم بسوريا، بحسب صحيفة "إندبندنت عربية".
لكن، في إسرائيل، تثار مسألة عدم الثقة بين سلاحي الجو الروسي والإسرائيلي، بادعاء أن كل هجوم منسق تكتنفه أيضا مخاطر نقل معلومات مسبقة عن نية الهجوم بين القوات الروسية والقيادة الإيرانية وسلاح الجو التابع لنظام الأسد.
ونقلت مصادر إعلامية إسرائيلية عن شخصية شاركت في الجلسات المشتركة للتنسيق بين الطرفين بأن خطراً كهذا قائم. وأوردت المصادر "إذا كانت روسيا تريد منع هجوم إسرائيلي في منطقة معينة، أو في وقت معين، هي تقول ذلك بصورة صريحة ولا تخفيه. بات لدينا انطباع بأن روسيا لا تنوي التدخل في العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، وأن اعتباراتها لا تتعلق فقط بالمواجهة بين إسرائيل وإيران، لكن ليس هناك أي ضمانة بأن الظروف ستتغير، وسيتم إيجاد حل سياسي للحرب في سوريا".
وفي ظل الأبحاث التي تجريها إسرائيل حول الأوضاع في المنطقة بعد اغتيال قاسم سليماني، وانعكاس ذلك عليها، دعا مدير معهد أبحاث الأمن القومي أودي ديكل، متخذي القرار في تل أبيب إلى سلوك سياسة جديدة تجاه سوريا، بالتنسيق والتعاون مع الإدارة الأميركية، تهدف إلى تفكيك المواقع الإيرانية العسكرية في سوريا.
وحسب ديكل يمكن لتل أبيب تحقيق أهدافها من إيران عبر سياسة خاصة في سوريا، و"يجب استغلال الفرص التي نشأت في أعقاب اغتيال سليماني، وشن معركة مشتركة ومنسقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا، وبالتعاون مع لاعبين إقليميين آخرين".
ووضع ديكل نقاطاً للاتفاق عليها، أبرزها أن تعترف إسرائيل بهيمنة روسيا في سوريا، ويقول في هذا الجانب أن على إسرائيل بذل جهود لتجنيد الولايات المتحدة، التي بإمكانها تخفيف العقوبات الغربية على روسيا، مقابل ضمان المصالح الإسرائيلية وإبعاد إيران عن سوريا.
ويضيف، "توجد منافسة بين روسيا وإيران حول المستقبل السياسي في سوريا، والسيطرة على إعادة إعمارها وتحقيق مكاسب اقتصادية". وألمحت عدة خطوات روسية، بينها زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى دمشق، بعد أسبوع من اغتيال سليماني، إلى محاولة موسكو استغلال الفرصة، وقيادة زمام الأمور وتقليص التأثير الإيراني.
ووفق ما يعرضه ديكل يتوجب على إسرائيل تكثيف التنسيق الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، ليس فقط لتشجيع موسكو على تحمل مسؤولية إنما لتفكيك المحور الشيعي من إيران حتى لبنان أيضاً.
ومن أجل ذلك، يقول ديل "انتشار القوات الأميركية في شمال شرق سوريا ضروري. وينبغي العمل من أجل إقناع ترمب بتمرير رسالة واضحة بالنسبة إلى الالتزام الأميركي بالموضوع. ورغم ذلك على إسرائيل الاستعداد لاحتمال أن يختار ترمب إجلاء القوات الأميركية من العراق، وفي أعقاب ذلك من شمال شرقي سوريا. وفي سيناريو كهذا، على إسرائيل والولايات المتحدة بناء قدرات وبذل جهود من أجل منع سيطرة إيرانية في المنطقة بواسطة أذرعها".
وفي أبرز ما دعا إليه ديكل، أن تبني إسرائيل تفاهماتها مع الولايات المتحدة وفق تقييمات، تشير إلى أن سوريا هي الحلقة الضعيفة في سلسلة المحور الشيعي، ولذلك هي الأكثر قابلية للاستهداف، ما يعني، "أن أي مجهود ضد المحور الشيعي ينبغي أن يتركز على سوريا. والضغط من أجل إبعاد المواقع الإيرانية عنها".
ويرى ديكل أن تنفيذ خطوات مهمة في سوريا، من شأنها خدمة المصالح الأمنية لإسرائيل. وأبرز هذه الخطوات زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، ما قد يمس بقدراتها على مواصلة مشروع تموضعها في سوريا. وقف القتال المتواصل، أبعاد التأثير الإيراني، فرض إصلاحات في نظام الأسد.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
أكد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أن العلاقة مع نظام الأسد لم تنقطع حتى في أوقات ذروة الأزمة.
وقال الطراونة أنه "لم تنقطع العلاقة مع سوريا، حتى في أوقات ذروة الأزمة، موقفنا كان واضحا منذ البداية، وعبر عنه الملك عبد الله الثاني، بتأكيده ودعمه ودعوته للحل السلمي والسياسي كمخرج ضامن لوحدة سوريا واستقرارها أرضا وشعبا".
وأضاف: "لكن علينا جميعا الإدراك بأن مجالس النواب لديها هامش حركة مختلفة نسبيا عن الحكومات، وأن حفاظنا على خطوط الاتصال مع مجلس الشعب السوري، هو تمثيل لإرادة الشعبين، والتمسك بقنوات اتصال فاعلة يستطيع الموقف الرسمي استخدامها متى شاء، ولأن البرلمانات عادة تستطيع الاستقلالية في الموقف، استطعنا أن نوجه دعوة إلى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، لحضور أعمال الاتحاد البرلماني العربي في عمّان، وكانت نتائج المشاركة تجسد العلاقة المستمرة بين الشعبين"، بحسب موقع "اندبندنت عربية".
وحول تحذير الملك عبدالله الثاني من خطر الهلال الشيعي، وواقع العلاقة مع ايران خاصة مع التهديدات التي وجهتها للأردن، قال الطراونة إن إيران بوضعها الحالي، مصدر قلق في المنطقة العربية والإقليم، و"الهلال الشيعي" الذي تحدث عنه الملك منذ سنوات هو هلال إيراني بالضرورة، والنفوذ الممتد من العراق عبر سوريا إلى لبنان، يضع علامة استفهام أمام أهداف هذا الوجود، خصوصاً في ظل ما تشهده تلك الدول من اضطرابات، هذا هو التقدير الواقعي للوضع الإيراني اليوم، ووحدها طهران من تستطيع أن تبعث برسائل إيجابية حتى يتبدى القلق من جميع الأطراف حولها.
وحول معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، أكد الطراونة أن "إسرائيل هي من تعزل نفسها في المنطقة، وبخلاف السابق وأمام جميع دعوات السلام التي كانت تطلقها تل أبيب، نجد اليوم أن التطرف اليميني يعزز حصار إسرائيل وعزلتها في المنطقة".
٢٥ يناير ٢٠٢٠
أسست إيران ميليشيا مسلحة جديدة في سوريا، عقب جلبها مقاتلين من العراق، وأفغانستان، مقابل مبالغ مالية.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول، أن إيران شكلت مليشيا أطلقت عليها اسم "أسود المهدي"، ويبلغ عدد عناصرها نحو 200 مقاتل.
وخضع مقاتلو الميليشيا لدورات تدريبية في مدينة حماة، وانضم إليهم مقاتلين سوريين شيعة، قبل أن يتم إرسالهم إلى مدينة دير الزور، ليتمركزوا في صحراء البوكمال والحدود مع العراق.
وتتواجد الميليشيات الإيرانية، التي باتت من أهم داعمي جيش النظام، بشكل مكثف في دير الزور، والحدود السورية العراقية.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
للمرة الرابعة خلال 8 أيام، أعاقت القوات الأمريكية تقدم الجنود الروس باتجاه الطريق الدولي (إم 4)، الواصل بين مدينة منبج بريف حلب والقامشلي بريف الحسكة.
وقالت مصادر محلية، إن دورية أمريكية تضم 10 عربات مدرعة، وصلت السبت إلى مركز بلدة تل تمر، غربي الحسكة، حيث اعترضت طريق القوات الروسية بينما كانت تتجه نحو الطريق الدولي (إم 4)، كما أجبرت طائرتين مروحيتين أمريكيتين مروحية روسية على الهبوط، كانت قد أقلعت من القاعدة الروسية في تل تمر.
وعادت القوات الروسية أدراجها باتجاه القاعدة نتيجة اعتراض طريقها.
وسبق للقوات الأمريكية بين 18-21 يناير/ كانون الثاني الجاري، إعاقة تقدم القوات الروسية باتجاه منطقة رميلان النفطية، 3 مرات، وبهذا يبلغ مجمل حالات إعاقة القوات الأمريكية للروسية 8 مرات خلال 8 أيام.
كما أعاق عناصر قوات سوريا الديمقراطية في 15 يناير الجاري، تقدم القوات الروسية باتجاه منطقة الرميلان، حيث تتواجد القاعدة الأمريكية.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، تمركزت الشرطة العسكرية الروسية في 10 نقاط وقواعد على الأقل شمالي سوريا، بعضها كانت قواعد أمريكية، قبل أن تنسحب منها الأخيرة عقب بدء عملية "نبع السلام" التي أطلقها الجيش التركي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ورغم الانسحاب الأمريكي من القواعد المذكورة، إلا أنها أبقت عل تواجدها في القواعد القريبة من الحقول النفطية، وعززت تواجدها فيها، وأرسلت مئات الشاحنات تحمل تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى تلك القواعد.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
تستمر الطائرات الروسية والأسدية بشن عشرات الغارات الجوية العشوائية والتي تستهدف المدنيين في مدن وبلدات ريفي ادلب الجنوبي وحلب الغربي، حيث أدت لسقوط شهداء وجرحى ونزوح عشرات الألاف.
وقال مراسلنا أن الطائرات الروسية المجرمة استهدفت منازل المدنيين في بلدة شنان بالريف الجنوبي ما أدى لسقوط 3 شهداء هم (سيدة وطفلتيها وأحدهم رضيعة) وسقوط العديد من الجرحى بين المدنيين.
وعدد مراسلنا المواقع التي تعرضت للقصف بريف ادلب، حيث أغارت الطائرات الروسية والاسدي على مدن وبلدات وقرى معرة النعمان وكفرنبل وكفربطيخ وبينين و الدانة وسرجة والرامي وخان السبل وحيش ومعردبسة، ما تسبب بسقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين.
وقال الدفاع المدني أن طائرات روسية استهدفت مقر له في بلدة تلمنس بثلاثة صواريخ ما أدى لإصابة ثلاث متطوعين بإصابات طفيفة وخروج المركز عن الخدمة، بالإضافة إلى تدمير سيارة الإنقاذ وبعض المعدات.
أما في ريف حلب الغربي فقال مراسلنا أن الطيران الروسي والأسدي الحربي والمروحي شن عشرات الغارات الجوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة استهدفت نقاط الإشتباكات ومدن وبلدات وقرى كفرحمرة خان طومان والزربة والكماري وزيتان والبرقوم والعيس، ما تسبب بسقوط جرحى بين المدنيين ونزوح الآلاف من المدنيين.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
تدور معارك عنيفة جدا على جبهات ريف ادلب الجنوبي وريف حلب الغربي بين قوات الأسد وفصائل الثوار، وسط غارات جوية من الطائرات الروسية والأسدية الحربية والمروحية تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.
وقال مراسلي شبكة شام في ادلب وحلب أن فصائل الثوار تمكنت من صد عشرات محاولات قوات الأسد للتقدم، وتم تكبيدهم عشرات القتلى والجرحى بالإضافة لخسائر في الآليات والعتاد.
وذكر مراسلنا في ادلب أن معارك عنيفة جدا بريف ادلب الجنوبي والشرقي تمكنت خلالها قوات الأسد من السيطرة على بلدتي معرشمارين والدير الشرقي، كما أحبطت فصائل الثوار محاولات قوات الأسد العديدة للتقدم على محاور معراتة وتل كرستيان وأبو جريف وتل مصطيف وتل خطرة وتقانة والدير الغربي، و كبدتهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، بلغ عدد القتلى أكثر من 20 عنصراً من عناصر الأسد.
وأكد مراسلنا استهداف الفصائل بصواريخ الفيل محلية الصنع وقذائف المدفعية والهاون تمركزات قوات النظام في البرسة وحلبان و سمكة و النوحية و الذهبية بريف ادلب، محققين إصابات مباشرة، هذا بالإضافة لتمكنهم من تدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع على محور قرية أبو دفنة بالريف الشرقي بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.
أما مراسلنا في حلب فقد ذكر ان قوات الأسد حاولت التقدم على جبهة إكثار البذار غربي حلب، تمكنت الفصائل من صدهم وإجبارهم على التراجع بعد قتل وجرح عدد من العناصر إثر استهدافهم بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية.
وأشار مراسلنا أم الفصائل تمكنت من تدمير دبابة وقاعدة كورنيت على محور جمعية الزهراء غربي حلب بعد إستهدافها بصواريخ مضادة للدروع، بالإضافة لتدمير دبابة على محور بيوت المهنا شمال غرب حلب بعد سقوط قذائف هاون عليها بشكل مباشر، كما استهدفت فصائل الثوار معاقل الأسد في مطار النيرب العسكري بصواريخ الغراد محققين إصابات مباشرة.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
تداولت صفحات موالية للنظام تسجيلاً مصوراً بثه الفنان السوري "حسام جنيد" على صفحته على موقع "فيسبوك" يظهر فيه المطرب الموالي للنظام معلناً وصوله إلى أمريكا لإقامة حفل غنائي هناك خلال الأيام القليلة المقبلة.
يأتي ذلك عقب أيام من إعلان "جنيد" انضمامه إلى الحملة الإعلامية التي اطلقتها صفحات موالية تحت مسمى "ليرتنا عزتنا" عن مشاركته في دعم العملة المنهارة ضمن تقديمه لثلاثة حفلات شعبية بليرة واحد فقط، قبل وصوله إلى إحدى الولايات الأمريكية.
وهاجم بعض متابعي الصفحات الموالية للنظام المطرب عقب فراره أمريكا بعد إعلانه عن عزمه إقامة حفلاته "بليرة واحدة" دعماً لليرة السورية التي تعيش حالة من التدهور المستمر، متهمين إياه ببائع الوطنيات.
ومع الساعات الأولى من انطلاق الحملة برز عدد من المطربين والمطربات لمساندة ما وصفوه بأنه اقتصاداً وطنياً وقومياً، وتمثلت أضخم العروض بتنظيم حفلات شعبية مقابل ليرة سورية واحدة، ما أثار حفيظة البعض من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بدعم المواد الغذائية بدلاً من الحفلات الغنائية التي يستطيع حضورها الضباط والشخصيات النافذة مهما بلغت كلفتها المالية.
هذا ولم تطبق الحملة الإعلامية على أرض الواقع في غالبية المناطق التي أعلنت انضمامها إلى المشاركين فيها، وظهر ذلك جلياً في إغلاق المحال التجارية بوجه الطوابير الطويلة من الناس فضلاً عن انعدام الحصول عملة الليرة المعدنية نادرة الوجود بعد فقدانها للقيمة الشرائية.
وسبق أن كشفت غرفة تجارة ريف دمشق عن عدم جدية حملة دعم الليرة السورية وأن المشاركة فيها اقتصرت على النشاط والترويج الإعلامي فقط، مشيرةً إلى أنّ العملة السوريّة من فئة الليرة المعدنية الواحد فقدت قيمتها منذ زمن بعيد.
من جانبه أصدر رأس النظام المجرم "بشار الأسد" مرسوماً تشريعياً يقضي بتشديد العقوبة على متداولي غير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات، ليعاقب من يقوم بذلك بـ"الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن سبعة سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات، بحسب نص المرسوم الذي لاقى ردود فعل ساخرة.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الأسد عن عدة إجراءات مثيرة للجدل ومنها، إغلاق شركات تجارية ومكاتب صرافة، إلى جانب القبض على عدد من الأشخاص بجرم التعامل بغير الليرة السورية، حسب وصفها، كما تتوعد المخالفين لهذه التعليمات مشيرةً إلى مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي ورصد التعليقات.
يذكر أن الواقع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد تدهوراً متسارعاً وسط عجز الأخير في تقديم الخدمات للسكان، يتزامن ذلك من تلاشي الهالة الإعلامية التي تصنعها إعلام النظام لتظهر لاحقاً حقيقة الوضع المعيشي في مناطق سيطرته وأن المشاركين بالحملة الإعلامية الأخيرة انقسموا ما بين متهرب من وعوده ومن وجده فيها فرصة للتخلص من المواد الغذائية التالفة والفاسدة.
٢٥ يناير ٢٠٢٠
قضت محكمة في باريس بسجن الجهادي الفرنسي مراد فارس لمدة 22 عاماً لتحريضه عشرات الشباب على السفر إلى سوريا للقتال وقيادته مجموعة مقاتلين ناطقين باللغة الفرنسية.
ويتوافق حكم محكمة الجنايات الخاصة الذي صدر مساء الجمعة مع طلبات المدعية العامة، مع اعتبار ثلثي مدة العقوبة كفترة زمنية يجب قضاؤها.
وبقي مراد فارس (35 عامًا) الذي فرّ من سوريا في صيف العام 2014 بعد عام من وصوله إليها، صامتاً في قفص الإتهام عند الإعلان عن الحكم.
ودعت ممثلة فريق الادعاء إلى معاقبته لدوره "الأساسي" في تجنيد عدد كبير من الشباب مشيرةً إلى عدم وجود أي شعور بـ"الندم الحقيقي" لدى المتهم.
وأوضحت القاضية أن الجمعة و"للمرة الأولى" منذ سجنه في فرنسا في أيلول/سبتمبر 2014، عبّر مراد فارس عن "ندمه" لكنه يتحمّل "مسؤولية أكبر من تلك التي قبِل بتحمّلها".
وخلال الجلسة، نفى المتهم أنه كان مجنِداً رئيسياً فأقرّ بأنه تمكن "بشكل غير مباشر" من التشجيع على السفر من خلال مقاطع فيديو دعائية كان ينشرها وأنه "سهّل" عبور الكثير من الأشخاص إلى سوريا التي وصل إليها في تموز/يوليو 2013 بعد رحلة عبر البرّ مروراً بأوروبا.
من جهته، سأل بول فورتان، محامي مراد فارس، عن "التأثير الحقيقي" لهذه الدعاية على الشباب الذين قالوا أثناء المناقشات إنه لو لم يكن موجوداً "لكانوا ذهبوا بدونه". وأضاف المحامي "لا أشعر أنه قام بغسيل دماغ".
وترى المدعية العامة أن مراد فارس الذي نفى أنه كان مقاتلاً في سوريا، "شارك في أعمال مسلحة" في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن يغادر التنظيم المتطرف للانضمام إلى كتيبة عمر ديابي التابعة لتنظيم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً.
واتّهمت محكمة الجنايات أيضاً مراد فارس بأنه "قاد" في مطلع العام 2014 هذه المجموعة من الشباب المقاتلين الناطقين بالفرنسية، في غياب عمر ديابي الذي كان في السنغال حينها.