الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٥ يناير ٢٠٢٠
أميركا تعزز قواعدها على الحدود السورية ـ العراقية

تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تعزيز وجودها العسكري على جانبي الحدود السورية - العراقية لأسباب عدة، بينها «مواجهة إيران»، بالتزامن مع ضغوط في بغداد لوضع مستقبل الوجود الأميركي على الطاولة، وضغوط من روسيا لتعزيز وجودها العسكري شرق الفرات.

وكان موضوع الوجود العسكري الأميركي في العراق، بنداً رئيسياً في لقاءين منفصلين عقدهما الرئيس ترمب في دافوس مع نظيره العراقي برهم صالح، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إذ برز تباين بين تأكيد البيت الأبيض على «استمرار الشراكة الاقتصادية والأمنية» مع العراق، والتعاون مع كردستان العراق في الحرب ضد «داعش»، مقابل حديث صالح عن «السيادة».

وحسب المعلومات المتوفر لـ«الشرق الأوسط» من مسؤولين غربيين، هناك 10 اقتراحات للتعاطي مع مطالب سياسيين عراقيين ببحث الوجود الأميركي والحفاظ على أدوات لـ«مواجهة إيران»، تشمل:

1 - التأكيد على أن أي بحث للوجود الأميركي يجب أن يتناول أموراً أخرى أوسع من الجانب العسكري، إذ أعلن المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش»، السفير جيمس جيفري، أول من أمس، أنه «على المسؤولين العراقيين التفكير في العلاقات الثنائية التي تتجاوز مسألة الوجود الأميركي».

2 - حضّ «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) على لعب دور أكبر في قتال «داعش» حال قررت واشنطن بموجب تفاهم مع بغداد إعادة الانتشار، أو لانشغال القوات الأميركية بضرورة الدفاع عن نفسها بعد تصاعد الضغوط والتهديدات في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بعد اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» قاسم سليماني. وسيكون هذا بنداً على محادثات اجتماع التحالف الدولي في الدنمارك، الأربعاء المقبل.

3 - البحث مع رئاسة إقليم كردستان زيادة الوجود الأميركي سواء من حيث عدد الأفراد أو القواعد العسكرية. وأفادت مصادر استخباراتية أمس بأن هناك اقتراحات شملت إقامة نقاط -قواعد عسكري قرب السليمانية وجنوب أربيل وقرب حلبجة. وتضمنت المقترحات رفع عدد القوات الأميركية من 500 إلى ألفي جندي، إضافة إلى خمسة آلاف موجودين في العراق. وقال دبلوماسيون إن تعزيز الانتشار في كردستان يرمي إلى حماية القواعد العسكرية إزاء زيادة المخاطر.

4 - التكامل بين الوجود العسكري غرب العراق وشرق سوريا، ذلك أن معظم القوات التي انسحبت من شرق الفرات، بداية العام، أقامت في كردستان العراق، بحيث انخفض عدد القوات الأميركية من ألف إلى 500 عنصر موجودين قرب حقول النفط شرق الفرات.

5 - الحفاظ على قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية بوجود 150 جندياً أميركياً وراجمات صواريخ وحماية جوية، لقطع طريق طهران - بغداد - دمشق - بيروت.

6 - الإبقاء على الوجود الجوي للتحالف الدولي ضد «داعش» في أجواء شمال شرقي سوريا، وبقاء الحلفاء الرئيسيين، بريطانيا وفرنسا، في أرض المعارك لقتال «داعش» ودعم «قوات سوريا الديمقراطية».

7 - منع القوات السورية والتنظيمات الإيرانية من التقدم إلى قاعدة التنف والتزام «قواعد الاشتباك».

8 - إبعاد القوات الروسية عن الشريط الممتد من فش خابور في الزاوية السورية - العراقية - التركية إلى شمال البوكمال على نهر الفرات. وحصل هذا مرات عدة في الأيام الأخيرة، عندما قامت دوريات أميركية بقطع الطريق أمام الشرطة الروسية التي حاولت الوصول إلى معبر سيمالكا، بوابة شرق الفرات على كردستان العراق.

9 - التمسك باتفاق «منع الصدام» بين روسيا وأميركا في الأجواء الشمالية الشرقية لسوريا، خصوصاً بعد تعزيز موسكو منظومتها الجوية في القامشلي.

10 - استمرار حصول «غارات غامضة» على مواقع إيرانية في البوكمال، التي حاولت طهران تأسيس بنية تحتية لتكون طريقاً بديلاً بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت.

وحسب المعلومات، فإن وفداً أميركياً يقوم بجولة إلى لندن وبروكسل في الأيام المقبلة لإجراء محادثات مع مسؤولين أوروبيين لفرض عقوبات اقتصادية، والاتفاق على تنسيق الخطوات في العراق وسوريا للضغط على موسكو ومواجهة نفوذ طهران بعد سليماني.

اقرأ المزيد
٢٥ يناير ٢٠٢٠
بسبب التصعيد الروسي.. الأمم المتحدة تؤكد نزوح آلاف المدنيين شمال غرب سوريا

نزح أكثر من 38 ألف شخص عن منازلهم في شمال-غرب سوريا خلال خمسة ايام، هربا من الغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري وحليفه الروسي، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة.

ونفذت طائرات روسية وأسدية مئات الغارات الجوية العنيفة والمكثفة استهدفت مدن وقرى بريف ادلب وحلب تسببت بنزوح مئات الألاف من منازلهم بإتجاه الشمال وبالقرب من الحدود التركية.

وأعربت الأمم المتحدة عن "القلق البالغ" حيال ازدياد عمليات النزوح في شمال-غرب سوريا، فيما أشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا) دايفيد سوانسون لفرانس برس إلى وجود "معلومات شبه يومية عن غارات جوية وقصف مدفعي في المنطقة".

وأوضح في بيان أنّ "ما بين 15 و19 كانون الثاني/يناير، نزح أكثر من 38 ألف شخص، خاصة عن غرب حلب" باتجاه مناطق أخرى ضمن المحافظة أو باتجاه إدلب.

ومنذ بداية كانون الأول/ديسمبر، نزح ضمن شمال-غرب سوريا 358 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب الأمم المتحدة.

وفي بيان الجمعة، قالت ميستي بوسويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنّ "التصعيد الأخير فتح الباب أمام جبهة جديدة خطيرة".

وتابعت أنّ "المخيمات ممتلئة والخدمات الصحية مستنزفة وغالبية (النازحين) يعيشون في خيم هشة مكتظة وتغمرها مياه" الأمطار.

وفي سياق متصل اشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى توجه نحو 400 ألف سوري تجاه الحدود التركية، جراء الغارات الجوية والقصف العنيف.

 

اقرأ المزيد
٢٥ يناير ٢٠٢٠
البنتاغون يعلق على التبادل الناري مع جنود روس في سوريا

قال المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، إن العسكريين الأمريكيين سيبقون في مواقعهم في سوريا، مؤكدا حرصهم على إبقاء الاتصال مع نظرائهم الروس تجنبا لوقوع اشتباكات بين الجانبين.

وعلق هوفمان على تقارير عن وقوع تبادل لإطلاق النار بين العسكريين الروس والأمريكيين في سوريا، قائلا: لقد قلنا بكل وضوح للدول والقوى الأخرى المتواجدة في المنطقة أين تتموضع قواتنا "نحن نستخدم قنوات منع النزاعات لمنع حدوث أي سوء تفاهم أو صدام عرضي".

ونفى هوفمان إمتلاكه أي معلومات عن تبادل لإطلاق النار، وكل ما يمكنني أن أقوله إننا نتواجد حيث كنا وإنهم يعلمون أين نتواجد.

من جهته، أفاد نائب قائد عمليات التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" بأن الاتصالات بين قادة المجموعتين العسكريتين الأمريكية والروسية في سوريا تجري أسبوعيا، ناهيك عن اتصالات شبه يومية تجري على المستويات الأدنى، موضحا أن الحديث يدور عن اتصالات بين ممثلي الطيران الحربي والقوات على الأرض على حد سواء.

وتحدث المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، عن حادث "اعتراض" لواء روسي في محيط مدينة منبج السورية قبل أكثر من عام. وذكر الدبلوماسي الأمريكي، الذي لم يكشف عن تفاصيل الحادث، أن الموضوع تمت تسويته بنجاح "عبر قنوات عسكرية".

وكانت الثلاثاء الماضي قامت دورية تابعة للقوات الأمريكية بمنع دورية عسكرية روسية من التوجه إلى معبر سيمالكا مع اقليم كردستان العراق بالقرب من قرية كرزيارات على طريق المالكية _ رميلان و اجبرتها على العودة الى مطار مدينة القامشلي، يشار ان توتر يسود ريف الحسكة الشمالي بين القوات الأمريكية و الروسية على خلفية منع القوات الأمريكية و الروسية من تسيير الدوريات في مناطق نفوذ كل منها في الشمال السوري.

اقرأ المزيد
٢٥ يناير ٢٠٢٠
معارك عنيفة محيط معرة النعمان.. وقوات الأسد بعيدة عنها أقل من 4 كم

معارك عنيفة جدا في محيط مدينة معرة النعمان بريف ادلب الجنوبي، وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا، وسط تقدم قوات الأسد في المنطقة.

وقال ناشطون أن قوات الأسد تمكنت من السيطرة على قريتي الدير شرقي ومعرشمارين بعد غارات جوية روسية مكثفة وعنيفة طوال الليل أجبرت فصائل الثوار على الإنسحاب منها، وسط محاولات تقدم على جبهات أخرى تمكنت فصائل الثوار من صدها وتكبيد قوات الأسد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وقال مراسل شبكة شام في المنطقة أن قوات الأسد تبعد عن مدينة معرة النعمان أقل 4 كيلومتر وتحاول التقدم بشكل عنيف وسط تصدي قوي من فصائل الثوار التي تمكنت من صد محاولات الأسد التقدم على محاور الدير الغربي وتل كرستيان وابو جريف وكبدت قوات الأسد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأكد مراسلنا قيام فصائل الثوار بإستهداف مواقع تجمع لقوات الأسد في قرى سمكة و النوحية و الذهبية بصواريخ الفيل وقذائف المدفعية وصواريخ الغراد محققين إصابات مباشرة.

وتدور المعارك وسط قصف عنيف جدا تستخدم فيه روسيا وقوات النظام أسلوب الأرض المحروقة في تقدمها، الأمر الذي يجبر الثوار على الإنسحاب في كثير من الأحيان بسبب المنع الدولي عليهم للحصول على أي صواريخ مضادة للطيران.

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
قوات الأمن التركية توقِف مشتبهين بانتماءهم لداعش في عدة ولايات

أوقفت قوات الأمن التركية 3 مشتبهين خلال عملياتها ضد "داعش" الإرهابي في ولايتي "قهرمان مرعش"، و"يوزغات".

وذكر مراسل وكالة الأناضول أن فرق مكافحة الإرهاب وقوات الدرك نفذت عمليات بشكل متزامن في "قهرمان مرعش" (جنوب)، ويوزغات (وسط) ضد اشخاص يشتبه بصلته بالتنظيم الإرهابي.

وأسفرت العمليتين عن توقيف مشتبهين في "قهرمان مرعش" وآخر في "يوزغات"، حيث جرى إحالتهم إلى السلطات القضائية.

وكانت السلطات التركية أوقفت أمس الخميس سوريين اثنين خلال عمليات ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في ولايتي "أيدن" و"إيلازيغ".

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
بيدرسون يصف الوضع في إدلب بـ"الكارثي"

وصف المبعوث الأممي إلى سوريا جير بيدرسن الوضع الإنساني في منطقة إدلب بأنه "كارثي"، قائلا إن المدنيين يدفعون "ثمنا باهظا"، وجاء ذلك خلال اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالعاصمة موسكو الجمعة.

ولفت بيدرسن إلى أن تسوية الوضع في إدلب هو شرط أساسي لعودة اللاجئين إلى سوريا، وأضاف: "المشكلة هي أن أكثر من 50% من سكان سوريا غادروا منازلهم، ولهذا ما نريد تحقيقه الآن هو إيجاد وضع ليبدؤوا في العودة، ومن ثم سنحتاج العملية السياسية في البلاد واستقرار الوضع في إدلب".

وقال بيدرسن: "نحن نتفهم التحديات عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب، لكننا حذرنا أيضا مما نراه الآن وهو ثمن مرتفع للغاية يدفعه المدنيون"، ومضى المتحدث الأممي بالقول إن هناك حوالي 700 ألف نزحوا منذ أبريل/نيسان الماضي، وقتل أكثر من 1500 مدني.

وعلى صعيد متصل، أشاد المبعوث الأممي بتشكيل اللجنة الدستورية السورية باعتبارها "خطوة مهمة إلى الأمام"، واستطرد قائلا: "نحن نفهم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ونحن لا نتسرع في هذا، كما نأمل أن يكون لها (اللجنة) تأثير على العملية السياسية الأوسع، وتحسين حياة السوريين الذين يعيشون في البلاد والدفع لعودة اللاجئين".

وكشف بيدرسون أنه سيزور العاصمة السورية دمشق، الأربعاء القادم، لإجراء محادثات مع نظام الأسد.

وتتعرض المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
ميركل: الاتحاد الأوروبي سيقدم دعماً جديداً لتركيا دعما للمدنيين في إدلب

عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الجمعة، عن اعتقادها بأن الاتحاد الأوروبي سيقدم لتركيا دعماً جديداً خارج حزمة الـ 6 مليارات يورو المقرة سابقاً.

وأكدت ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول: "إمكانية دعم بناء مساكن (مؤقتة وسريعة التجهيز) للمدنيين الفارين من إدلب باتجاه تركيا".

وأضافت: "أبدينا خلال اللقاء مع الرئيس أردوغان استعدادنا للمساهمة المادية من أجل تحسين الوضع الإنساني للفارين من إدلب السورية".

من جهته، لفت الرئيس أردوغان إلى أن تركيا وألمانيا تحملتا الجزء الأكبر من أعباء الهجرة في أوروبا.

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
زلزال قوته "6.5" ضرب جنوب تركيا وريفي إدلب وحلب

ضرب زلزال مناطق في شرق تركيا وشمال سوريا مساء اليوم الجمعة، وتجاوزت قوته 6 درجات، بحسب ما أعلنته هيئة الإغاثة التركية AFAD، وشعر أهالي ريف إدلب وحلب الشمالي والغربي بالهزة الأرضية بشكل كبير، وسادت حالة من الخوف في منطقة المخيمات على الحدود السورية التركية.

وذكرت الهيئة في بيان أن "الزلزال وقع في منطقة سيفريس في ولاية ايلازيغ بقوة 6.75، وشعر به سكان مناطق شيرناق وماردين وديار بكر والعديد من المدن التركية"، لكن بعد التحديث قال إن "الزلزال كانت قوته 6.5".

وأشارت الهيئة التركية إلى أن "هزة ثانية وقعت بقوة 5.4"، مؤكدة أن فرق العمل الميداني التابعة لها، بدأت بمتابعة آخر التطورات، في حين أفاد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو بأن هناك إصابتين، إلى جانب انهيار 4 أو 5 بيوت نتيجة الزلزال، مؤكدا أنه لا يوجد قتلى حتى الآن.

وذكر خلوصي أكار أنه "لا يوجد خسائر في مركز الزلزال"، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه "قد يكون هناك خسائر خارج المركز، وتحديدا في منطقة سيفرجي".

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
نازح يستخدم الإطارات وأكياس الإغاثة في الزراعة المنزلية

"زراعة خمس إطارات أو أكياس بالخضروات قد تغني العائلة عن شراء الخضروات ويوفرها لهم صيفاً شتاءً في ظل ارتفاع الأسعار"، بهذه الكلمات يصف لنا العم أبو همام أهمية الزراعة المنزلية للنازحين الذين قد لا يجدون ما يسد رمق أبنائهم، في ظل ارتفاع الأسعار وعجز الكثيرين عن شراء المواد الغذائية.

بدأت فكرة الزراعة المنزلية عند أحمد الدغيم "أبو همام" بعد نزوحه من بلدته جرجناز إلى قرية فركيا في جبل الزاوية، حيث كان يقوم بجلب اطارات السيارات وفتحها ووضعها على الصخر وتعبئتها بالتراب والسواد (روث الحيوانات)، ثم زراعتها بكافة أنواع الخضروات مثل البصل والخس والبقدونس والسلق والسبانخ وغيرها، كما قام ايضاً باستخدام أكياس الإغاثة الفارغة بالزراعة.

ويرى العم "أبو همام" أن الزراعة في المناطق الصخرية يعتبر تحدي لهم، فقد كان يجلب التراب من مناطق أخرى بغرض الزراعة ضمن الدواليب وأكياس الإغاثة، كما يريد أن يوصل رسالة بأنهم قادرون على الزراعة فوق الصخر والعيش برغم كل الظروف.

وأكد "أحمد الدغيم" أن هذه الزراعة أمنت لأسرته كافة أنواع الخضروات، كما لاقت إعجاب أقربائه ومعارفه الذين قاموا بتطبيق الفكرة.

وكعادة نظام الأسد وحليفه الروسي الذين اعتادوا على الإجرام، وبعد قصفهم مناطق ريف إدلب الجنوبي وجبل الزاوية، اضطر أبو همام للنزوح مجدداً إلى مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، تاركاً ورائه الإطارات وأكياس الإغاثة المزروعة بالخضروات.

ويرغب أبو همام في نشر فكرة الزراعة المنزلية بين النازحين، وحتى في الخيام وتشجيعهم على القيام بها خاصة مع ارتفاع الأسعار، فهي تعتبر الحل الأمثل للعائلة النازحة.

وتستمر معاناة النازحين مع استمرارهم في التنقل إلا أنهم أثبتوا أنهم ما زالوا قادرين على الإنتاج وايجاد الحلول حتى في أحلك الظروف.

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
الائتلاف: قطع برامج التعليم لا يختلف بالنتيجة عن استهداف الأسد للمدارس

طالب الائتلاف الوطني في بيان له اليوم الجمعة، العالم أن يتحمل مسؤولياته تجاه الواقع التعليمي في سورية وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، مذكراً بمخاطر الاستمرار في قطع الدعم الدولي عن هذا القطاع، على مستقبل المنطقة والعالم؛ باعتبار أن ضمان التنمية والازدهار والاستقرار في أي مجتمع يستند أولاً وقبل كل شيء إلى العملية التعليمية.

ولفت الائتلاف إلى أن انقطاع الدعم عن قطاع التعليم وتعطيل العملية التعليمية كارثة تشبه في آثارها استهداف نظام الأسد للقطاع التعليمي وأهدافه في تجهيل الشعب السوري ومحاربة مستقبله.

وطالب بيان الائتلاف بمراجعة هذه الإجراءات، واتخاذ ما يلزم لعودة تفعيل برامج التعليم بشكل فوري ومضاعفته ليصل إلى جميع الأطفال ويغطي كافة المراحل العمرية، كل ذلك دون إغفال أهمية اتخاذ إجراءات لوقف هجمات النظام وحلفائه.

وكشف عن إحصائية تتحدث عن أن عدد المدارس في إدلب 1,193 مدرسة تقدم خدماتها لـ 399,660 طالباً مقابل 250,000 طفل لا يحصلون على أي تعليم، وبحسب إحصاءات لوزارة التربية التابعة للحكومة السورية المؤقتة وعدد من المنظمات العاملة في شؤون التعليم، يبلغ مجموع الطلاب المتضررين بسبب الحملة التي يشنها الاحتلال الروسي والنظام والميليشيات الإيرانية 160,195 طالباً، وقد خرجت 268 مدرسة عن الخدمة بسبب خروقات قوات النظام لاتفاق خفض التصعيد وبسبب قرب بعضها من مناطق يستهدفها النظام.

وأوضح البيان أنه خلال عام 2019 تعرضت مدارس إدلب لأكثر من 77 استهدافاً من قبل قوات النظام، ليصل عدد المدارس المدمرة بشكل كامل أو الخارجة عن الخدمة بشكل جزئي إلى ما لا يقل عن 126 مدرسة، إضافة إلى 20 مدرسة يشغلها نازحون.

وإضافة إلى الخطر الدائم الذي يهدد المدارس بالقصف وحالة الخوف والقلق المستمرة لدى الأهالي من ذهاب أولادهم إلى المدارس؛ فقد تعرض قطاع التعليم لضربة كبيرة على يد المنظمات الدولية التي أوقفت العام الماضي دعمها؛ ما أدى إلى تعطيل أغلب البرامج التي كانت تموّل وزارة التربية، إضافة إلى اضطرار عدد كبير من المعلمين إلى متابعة عملهم بشكل تطوعي وبالحد الأدنى من الإمكانات.

وأشار إلى أن خدمات التعليم لاتزال غير متوفرة في بعض مخيمات اللجوء وأحياناً يضطر الطلاب لقطع عدة كيلومترات سيراً على الأقدام للوصول إلى مدارسهم في ظل أوضاع أمنية خطيرة.

إن الحفاظ على استمرار العملية التعليمية ضرورة لحاضر سورية ومستقبلها، وهو مسؤولية الجميع.

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
أردوغان: إدلب تتعرض لهجمات النظام السوري ونحو 400 ألف شخص يتجهون لحدودنا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه بحث مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، الإجراءات التي يمكن القيام بها في إدلب، وأن تركيا وألمانيا تتحملان جزء من عبء اللاجئين.

وقال أردوغان عقب لقائه مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في أنقرة، اليوم الجمعة: "بحثنا مع ميركل ما يمكن أن نفعله في إدلب. إدلب تتعرض لهجمات النظام السوري".

وأكد أردوغان إلى أن تركيا وألمانيا تتحملان جزءً من عبء اللاجئين، وأشار إلى توجه نحو 400 ألف سوري تجاه الحدود التركية.

وتابع أردوغان قائلا: "من غير الممكن حل مشكلة اللاجئين عبر إقامة الخيام، بل نقوم ببناء منازل من الطوب بالقرب من حدودنا. سنبني 10 آلاف منزلاً للنازحين من إدلب".

وتتعرض المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.

اقرأ المزيد
٢٤ يناير ٢٠٢٠
ولايات تركية ترسل مساعدات للنازحين في محافظة إدلب

أرسلت ولايات تركية، شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى النازحين في محافظة إدلب التي تشهد قصف متواصل من قبل مقاتلات النظام السوري والروسي.

وأطلقت منظمات تركيا خلال الأيام الأخيرة حملة إنسانية لمساعدة أهالي إدلب، بدعم من إدارة الكوارث والطوارئ التركية.

ووصلت 15 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية تم جمعها من 7 ولايات تركية، إلى محافظة إدلب الحدودية مع تركيا.

وأرسلت ولاية قيصري 5 شاحنات، ونوشهير 4 شاحنات، وأرسلت شرناق وسيواس شاحنتين من كل منهما، فيما أرسلت كلا من شانلي أورفة وعثمانية شاحنة محملة بمساعدات مختلفة إلى المحتاجين في إدلب.

وتتعرض المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان