٣ فبراير ٢٠٢٠
طرأت تطورات زادت في تعقيد المشهد شمال غرب سوريا، مع استهداف قوات الأسد مواقع القوات التركية غربي مدينة سراقب، وسقوط شهداء وجرحى بين الجنود الأتراك، وما أسفر عنه من رد تركي مدفعي على مواقع النظام.
وفي الصدد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الطائرات الحربية والمدفعية التركية قامت بقصف أهدافا للنظام السوري في شمال سوريا.
ولفت الرئيس التركي في مؤتمر صحفي عقده من مطار أتاتورك قبيل مغادرته البلاد إلى أوكرانيا، إلى أن طائرات "أف16"، والمدفعية قامت بقصف أهدافا للنظام السوري، وتم تحييد نحو 30- 35 من قوات النظام.
وأوضح أن سلاح المدفعية التركية ردّ بـ 122 رشقة إلى جانب 100 قذيفة هاون على 46 هدفا للنظام السوري،ولفت إلى أن بلاده مصممة على مواصلة علمياتها في الشمال السوري.
وأضاف، أن النظام السوري يختبر عزيمة بلاده عبر هذه الهجمات "الدنيئة"، مضيفا: "سيعلمون أنهم يرتكبون خطأ كبيرا"، وأكد أن بلاده تجري الاتصالات اللازمة مع روسيا حول الهجوم الأخير على القوات التركية وعمليات بلاده تتواصل استنادا لذلك، لافتا إلى أنه أن سيجري الاتصالات اللازمة إن اقتضى الأمر.
وأشار قائلا موجها حديقه لروسيا: "لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو النظام (السوري) ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا".
واستشهد أربع جنود أتراك وأصيب آخرون بعد منتصف الليل، بقصف مدفعي للنظام السوري استهدف نقطرة تمركز القوات التركية في منطقة الترنبة غربي مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي، في وقت ردت النقاط التركية بقصف عنيف استهدف مواقع النظام وروسيا.
ووفق المصادر، فإن قوات النظام وبأوامر روسية استهدفت بالمدفعية النقطة التركية الجديدة للقوات التركية غربي مدينة سراقب، بعد تثبيتها بأقل من ساعتين، في وقت متأخر يوم أمس، أسفر لقصف عن استشهاد أربع جنود أتراك وإصابة آخرين.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية استشهاد 4 جنود أتراك، وإصابة 9 آخرين، في قصف مدفعي مكثف للنظام السوري عليهم في محافظة إدلب، وأوضحت الوزارة في بيان، أن القوات التركية ردت على الفور على مصادر النيران.
٣ فبراير ٢٠٢٠
استشهد أربع جنود أتراك وأصيب آخرون بعد منتصف الليل، بقصف مدفعي للنظام السوري استهدف نقطة تمركز القوات التركية في منطقة الترنبة غربي مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي، في وقت ردت النقاط التركية بقصف عنيف استهدف مواقع النظام وروسيا.
ووفق المصادر، فإن قوات النظام و بأوامر روسية استهدفت بالمدفعية النقطة التركية الجديدة للقوات التركية غربي مدينة سراقب، بعد تثبيتها بأقل من ساعتين، في وقت متأخر يوم أمس، أسفر لقصف عن استشهاد أربع جنود أتراك وإصابة آخرين.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية استشهاد 4 جنود أتراك، وإصابة 9 آخرين، في قصف مدفعي مكثف للنظام السوري عليهم في محافظة إدلب، وأوضحت الوزارة في بيان، أن القوات التركية ردت على الفور على مصادر النيران.
وأضاف، أن النظام السوري أطلق النار على القوات التركية المُرسلة إلى المنطقة من أجل منع نشوب اشتباكات في إدلب، على الرغم من أن مواقعها كانت منسقة مسبقا، لافتة إلى أن الحالة الصحية لأحد المصابين، حرجة، مؤكدا متابعة التطورات في إدلب عن كثب واتخاذ التدابير اللازمة.
وردت النقاط التركية في الصرمان وشي مغار وكفرلوسين بالمدفعية الثقيلة على مواقع قوات النظام بريفي إدلب وحماة، كما طالت عدة قذائف تركية مواقع للقوات الروسية في منطقة صلبا بريف حماة.
وكانت ثبتت القوات العسكرية التركية في وقت متأخر من يوم الأحد، رابع نقطة عسكرية لقواتها حول مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي الشرقي لتطوق المدينة من محاورها الأربعة، وسط تقدم قوات النظام وروسيا لأطرافها من الجهة الجنوبية.
وكان دخل رتل عسكري ضخم للقوات المسلحة التركية مكون من عشرات الآليات والدبابات، لمدينة سراقب بريف إدلب الشمالي الشرقي، لتقوم بتركيز قواتها في الأطراف الغربية المدينة على مفرق قرية الترنية.
وقالت مصادر "شام" إن دخول الرتل العسكري تزامن مع تحليق لطيران حربي تركي في أجواء ريف إدلب الشمالي، وسبق ذلك دخول رتلين عسكريين من قوات كبيرة اليوم إلى ريف حلب الغربي والجنوبي، لم يحدد مواقع انتشارهما بعد.
ويأتي تسارع الأحداث، بعد أن فشلت جميع الطروحات التي قدمها الجانب التركي مؤخراً خلال اللقاءات التي عقدتها وفود تركية في موسكو لإيجاد صيغة توافق مع روسي في منطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، في ظل إصرار روسي على الحسم العسكري متذرعة بتطبيق اتفاق سوتشي.
٢ فبراير ٢٠٢٠
قُتل أمس السبت، قياديٌّ سابق في تنظيم داعش، في ريف ديرالزور الشرقي، على يد مجهولين.
وقالت مصادر محلية لشبكة "ديرالزور24" إن مسلحون مجهولون في قرية الشنان قاموا بإطلاق النار على المدعو "محمد الفرحان" الملقب بـ "قسورة الطيانة" نسبةً إلى قرية الطيانة بريف ديرالزور الشرقي التي ينتمي إليها، ما أدى لمقتله.
وفي سياقٍ متصل، عثر أهالي بلدة الشحيل شرق ديرالزور، منذ يومين، على جثة شخص مجهول الهوية حتى الآن، ملقاة في قناة مكشوفة للري الصحي، بالقرب من مستشفى البلدة، وتشير الآثار الموجودة على الجثة، أنّ صاحبها تعرض للقتل وألقي في قناة الصرف الصحي.
يشار إلى أنّ عمليات الاغتيال تزايدت في الآونة الأخيرة في ريف ديرالزور الواقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، جراء نشاط لخلايا تتبع لتنظيم داعش، وخلايا أخرى تتبع لنظام الأسد وإيران، الأمر الذي دفع التحالف الدولي لاتخاذ خطوات من أجل تطويق هذا الانفلات الأمني في المنطقة.
٢ فبراير ٢٠٢٠
نشر الحساب الفارسي لميليشيا "حركة النجباء العراقية" المدعومة من الحـرس الثـوري الإيـراني، مقطعا مصورا لاستهداف مناطق في سوريا انتقاما لمقتل قائـد فيـلق القـدس قـاسـم سـلـيمـاني، وفق موقع "إيران إنسايدر".
ويظهر في الفيديو المنشور، الذي تبلغ مدته 34 ثانية، صوت أحد عناصر الميليشيا ولم يكشف عن وجهه وهو يتحدث باللغة الفارسية ويكتب اسم قاسم سليماني على أحد الصواريخ التي استهدفت خان طومان في ريف حلب الجنوبي.
وتنشر إيران قواتها وميليشياتها من العراق ولبنان وأفغانستان على شكل قوس يمتد من ريف حماة الشمالي مرورا بريف حلب الجنوبي والغربي وصولا إلى ريف حلب الشمالي في بلدتي نبل والزهراء.
وتشارك ميليشيات إيران بالمعارك المندلعة حاليا والتي تهدف للسيطرة على مناطق سيطرة المعارضة في كل من ريف إدلب الجنوبي (معرة النعمان) وريف حلب الجنوبي في كل من العيس ومحاذاة خان طومان وجمعية الزهراء بحلب.
وتتمركز الميليشيات الإيرانية في جنوب حلب منذ عدة سنوات حتى أنها أنشأت قواعد تعتبر نقطة الانطلاق لأغلب معارك هذه الميليشيات في حلب وادلب والرقة حتى دير الزور، ويعتبر قائد فيلق القدس "قاسم سليماني" الذي قتلته أمريكا مؤخرا هو مؤسس هذه القواعد والمشرف عليها.
وتعتبر قواعد الميليشيات الايرانية المتواجدة جنوب حلب من أهم وأخطر القواعد في سوريا، حيث يُشرف عليها كبار ضباط الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس، وتضم مجموعات من نخب حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية وفيلق القدس الايراني، ومجهزة هذه القواعد بأهم الأسلحة وطيران الاستطلاع، وأهم هذه القواعد جبل عزّان الذي انطلقت منه الصواريخ الباليستية التي استهدفت مخيم قاح ومدينة سرمين حيث أودت بحياة العشرات من المدنيين.
ويعتبر "معسكر "خلصة" التابع لميليشيا ايران من أكبر المعسكرات الايرانية جنوب حلب، بالإضافة لمعسكر الأكاديمية العسكرية ومعسكر السفيرة بالقرب من حلب، وكذلك معسكر البراغيثي الذي وصلته التعزيزات الايرانية الأخيرة، كما وصلت لهذه المعسكرات قوات "الغيث" التابعة للفرقة الرابعة للمشاركة بالعمل العسكري وتعزيز المحاور جنوب حلب وشرقي ادلب.
٢ فبراير ٢٠٢٠
انتشر وباء السل في صفوف أسرى تنظيم الدولة لدى ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" في محافظة الحسكة، حيث عزلت الميليشيا حوالي (15) منهم، ضمن قسم خاص، بعد تفشي مرض السل في سجن الحسكة المركزي.
وقال ناشطون في شبكة "الخابور" إن ميليشيا "ب ي د" قامت بنقل عدد كبير من السجناء إلى المشافي بمدينة الحسكة لفحصهم، بحراسة مشددة على شكل دفعات بعد تفشي عدد من الأمراض المعدية خلفت حالة وفاة واحدة، الأسبوع الماضي.
ونقل المراسل عن مصادر مطلعة، أنه تم تشخيص المرض على السل، لافتا إلى انتشار أمراض جلدية منها الجرب بشكل خاص بين السجناء.
ويشار إلى أن ميليشيا "ب ي د" تعتقل أكثر من 5 ألاف عنصر من "داعش" بسجن الحسكة المركزي بحي غويران، ويخضعون لحراسة خاصة من قبل التحالف الدولي و ميليشيا "ب ي د".
٢ فبراير ٢٠٢٠
ثبتت القوات العسكرية التركية في وقت متأخر من يوم الأحد، رابعة نقطة عسكرية لقواتها حول مدينة سراقب بريف إدلب الشمالي الشرقي لتطوق المدينة من محاورها الأربعة، وسط تقدم قوات النظام وروسيا لأطرافها من الجهة الجنوبية.
ومساء اليوم، دخل رتل عسكري ضخم للقوات المسلحة التركية مكون من عشرات الأليات والدبابات، لمدينة سراقب بريف إدلب الشمالي الشرقي، لتقوم بتركيز قواتها في الأطراف الغربية المدينة على مفرق قرية الترنية.
وقالت مصادر "شام" إن دخول الرتل العسكري تزامن مع تحليق لطيران حربي تركي في أجواء ريف إدلب الشمالي، وسبق ذلك دخول رتلين عسكريين من قوات كبيرة اليوم إلى ريف حلب الغربي والجنوبي، لم يحدد مواقع انتشارهما بعد.
وبالتزامن، تدور اشتباكات عنيفة بين فصائل الثوار من جهة وقوات النظام مدعومة من روسيا وإيران على جبهات جوباس ومرديخ جنوبي مدينة سراقب، في محاولة لتلك القوات لتطويق المدينة من عدة اتجاهات.
ويأتي تسارع الأحداث، بعد أن فشلت جميع الطروحات التي قدمها الجانب التركي مؤخراً خلال اللقاءات التي عقدتها وفود تركية في موسكو لإيجاد صيغة توافق مع روسي في منطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، في ظل إصرار روسي على الحسم العسكري متذرعة بتطبيق اتفاق سوتشي.
وطفى على السطح خلال الأيام الماضية الخلاف الحاصل بين الطرفين مع تصعيد الخطاب التركي على لسان الرئيس والمسؤولين الأتراك ضد روسيا، والتي اتبعوا معها جميع السبل لضبط تصرفاتها العدوانية والإجرامية في المنطقة دون جدوى.
ومع الإصرار الروسي على الحسم العسكري واستخدام لغة القوة، ضاربة بعرض الحائط كل التفاهمات الدولية بين الضامنيين، واضعة الضامن التركي في موقف محرج مع المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا كونه لم يتسطع كبح جماح روسيا وجرائمها، صعدت تركيا من لهجتها وبدأت بإرسال تعزيزات هي الأكبر للمنطقة.
وفي ظل إرسال التعزيزات تواصل روسيا عمليات القصف الجوي على مدن وبلدات ريف إدلب وجلب دون توقف، في وقت أتمت القوات الروسية والتابعة للنظام حصار عدة نقاط للقوات التركية في الراشدين ومعرحطاط وقبلها الصرمان ومورك، والتي باتت ورقة روسية ضد تركيا وفق متابعين.
وهدد الرئيس التركي باللجوء لعملية عسكرية أخرى إذا لم يتم حل الوضع في إدلب بشكل سريع، وفق تعبيره، وقال أردوغان في تصريحات الجمعة، إن نظام الأسد ما زال يريق الدماء في إدلب، لافتاً إلى أنهم موجودون في سوريا بناء على اتفاقية أضنة وأنهم سيبقون لمحاربة "الإرهابيين" هناك، في خطاب تصيدي بعد أيام من إعلان وفاة "أستانا وسوتشي" وتجدد الحديث عن اتفاقية أضنة.
ومع التصعيد التركي في الخطاب ويقابله التصعيد الروسي عسكرياً، دخلت قوات عسكرية تركية كبيرة خلال الأيام الماضية، إلى مناطق ريف إدلب الشمالي وحلب، وثبتت ثلاث نقاط تمركز لقواتها حول مدينة سراقب التي باتت هدف النظام وروسيا بعد السيطرة على قرى وبلدات بريفها الجنوبي.
ويرى متابعون أن الأمور تتجه لتصعيد كبير في المنطقة بين الطرفين، والتي قد تقود لتدخل أطراف دولية أخرى في حال استمرت روسيا في التصعيد، في وقت بادرت فصائل الجيش الوطني لشن عملية عسكرية في منطقة الباب ضد النظام وردت روسيا بضربات جوية على مدينة خاضعة للنفوذ التركي ليلاً.
٢ فبراير ٢٠٢٠
كشفت وسيلة إعلامية روسية عن مقتل عدد من القوات الروسية كانوا بمهمة قتالية في المناطق الساخنة في سوريا دون تحديد الموقع بشكل دقيق من قبل الإعلام الروسي.
وبحسب الإعلام الروسي شبه الرسمي فإنّ ما لا يقل عن أربعة ضباط وعناصر بالجيش الروسي لقوا مصرعهم جرّاء قصف بقذائف الهاون دون تحديد مصدر تلك القذائف، ما يرجح مقتلهم على يد الثوار في أرياف إدلب وحلب.
وحصلت شبكة شام الإخبارية على صورة أحد الضباط الذين قتلوا اليوم الأحد 2 شباط/ فبراير وهو أحد موظفي مركز القوات الخاصة في "FSB" في روسيا، وفقاً لوسائل الإعلام الروسي.
وتظهر الصورة ضابط برتبة نقيب يُدعى "مينوف دميتري فاسيليفيتش" من مواليد روسيا عام 1985 ويظهر إلى جانب تاريخ الولادة، تاريخ الثاني من شهر شباط من العام الجاري في إشارة إلى تاريخ مقتل الضابط دون معرفة هوية باقي الضباط والأفراد الذين قتلوا نتيجة القصف.
هذا وكشف ما يُسمى بـ "مركز المصالحة الروسي" الذي يتخذ من قاعدة حميميم مقراً له مؤخراً عن مقتل أكثر من 40 عنصراً من قوات الأسد والميليشيات التابعة لها، باشتباكات مع فصائل الثوار بريف إدلب الشرقي.
يشار إلى أنّ وزارة الدفاع الروسية تنفي وجود خسائر بشرية ناتجة عن العمليات العسكرية المستمرة ضد مناطق المدنيين في شمال غرب سوريا، فيما تنشط في إحصاء عدد قتلى ميليشيات النظام بالمقابل تُظهر اعداد القتلى المعلن عنها بشكل أقل إذ تشير مصادر مطلعة عن مصرع أضعاف ما تعلن عن القوات الروسية.
٢ فبراير ٢٠٢٠
ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على المناطق المحررة بريفي إدلب وحلب إلى 13 شهيدا.
وقال ناشطون إن عائلة كاملة مؤلفة من 8 أشخاص بينهم "4 أطفال وثلاث نساء"، استشهدوا جراء الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الروسية على مدينة سرمين بريف إدلب الشمالي.
وسقط شهيد جراء قصف الطيران الحربي التابع لنظام الأسد على مدينة بنش، فيما سقط شهيد في قرية المسطومة إثر قصف صاروخي من قبل قوات الأسد على منازل المدنيين في القرية.
وفي ريف حلب، شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة أورم الكبرى، ما أدى لسقوط شهيدين، فيما استشهدت امرأة وأصيب طفل إثر قصف جوي من الطيران الروسي على مدينة الأتارب.
وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.
٢ فبراير ٢٠٢٠
تتصاعد حدة المواجهة بين فصائل الثوار من جهة وقوات الأسد وروسيا وإيران من جهة أخرى على جبهات ريفي حلب الغربي والجنوبي وريف إدلب، حققت الفصائل خسائر كبيرة بصفوف النظام من تدمير لعدة دبابات واغتنام أخرى ومقتل العشرات من عناصر الأخير.
وقالت مصادر عسكرية من فصائل الثوار، إنها خاضت اشتباكات لاتزال مستمرة على جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي وريف سراقب، تميزت بتدمير أربع دبابات وعدة مدافع وقواعد صواريخ، واغتنام دبابتين وعربة بي أم بي.
ولفت المصادر إلى أن فصائل الثوار اغتنمت دبابتين وعربة بي أم بي على محور زيتان بريف حلب الجنوبي، وسط اشتباكات عنيفة على ذات المحور ومقتل العشرات من عناصر النظام، في وقت تشهد المنطقة قصف جوي وصاروخي عنيف.
وأكدت الفصائل تدمير دبابتين على محور داديخ بريف إدلب الشرقي، وسيارة نقل جنود على ذات المحور قتل كل من كان فيها من عناصر، في حين تمكنت من تدمير دبابة على محور خلصة بريف حلب الجنوبي.
ودمرت فصائل الثوار أيضاَ قاعدة مضاد للدروع في القلعجية بريف حلب الجنوبي، وعربة شيلكا على محور خلصة، وبيكاب محمل بالعناصر على محور خان طومان، وبيكاب عدد ٢ مع مجموعة عناصر على محور القلعجية، كما قامت باستهداف تجمع عناصر على محور الراشدين الخامسة بريف حلب الغربي.
وتشتد المعارك ضراوة على جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي، وريف سراقب الجنوبي، مع إصرار روسيا والنظام مساعيها للتقدم والسيطرة على الطرق الدولية، غير آبهة بكل الخسائر التي أمنيت بها خلال المعارك الجارية منذ أشهر، في وقت تدفع تركيا بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه المنطقة.
٢ فبراير ٢٠٢٠
قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر اليوم إنَّ ما لا يقل عن 161 حالة اعتقال تعسفي تم توثيقها في كانون الثاني 2020، بينها 109 تحولت إلى اختفاء قسري.
وثَّق التقرير ما لا يقل عن 161 حالة اعتقال تعسفي بينهم 2 طفلاً و 1 سيدة، في كانون الثاني. كانت 69 بينها 1 سيدة على يد قوات النظام السوري، و3 على يد هيئة تحرير الشام، فيما سجَّل التقرير 37 حالة اعتقال تعسفي على يد فصائل في المعارضة المسلحة، و52 حالة بينها طفلتان على يد قوات سوريا الديمقراطية.
واستعرض التَّقرير توزُّع حالات الاعتقال التعسفي كانون الثاني حسب المحافظات، حيث كان أكثرها في محافظة حلب ثم دير الزور تليها ريف دمشق ثم الحسكة.
أوصى التقرير مجلس حقوق الإنسان بمتابعة قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سوريا وتسليط الضوء عليها في الاجتماعات السنوية الدورية كافة والتعاون والتَّنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية الفاعلة في سوريا.
وحثَّ التقرير كلاً من لجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI) والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM) على فتح تحقيقات في الحالات الواردة فيه وما سبقه من تقارير وأكَّد على استعداد الشبكة السورية لحقوق الإنسان للتَّعاون والتزويد بمزيد من الأدلة والتَّفاصيل.
٢ فبراير ٢٠٢٠
تظاهر المئات من المدنيين من النازحين لمناطق شمال إدلب اليوم الأحد، أمام الجدار العازل على الحدود السورية التركية في منطقة مطلة على مدينة الريحانية التركية من جهة ريف حارم بريف إدلب الغربي تحت عنوان "من إدلب إلى برلين" للفت الانتباه لحرب الإبادة التي تواجههم في مناطقهم.
ورفع المتظاهرون لافتات وعبارات تطالب الدولة التركية والدول الأوربية بالضغط دولياً لوقف حملة الإبادة الجماعية التي تطالهم في مناطق شمال غرب سوريا من قبل الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد.
وكان أطلق نشطاء وفعاليات مدنية ثورية في الداخل السوري والخارج يوم الخميس، حملة أطلقوا عليها اسم "من إدلب إلى برلين" هدفها لفت الانتباه للمأساة وحرب الإبادة التي تتعرض لها مناطق شمال غرب سوريا، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما يحصل من مجازر على مرأى ومسمع منه دون أن يحرك أي ساكن.
وتطالب الحملة بالتطبيق الفوري للقرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري وعلى رأسها مقررات مؤتمر جنيف لعام 2012، وتهدف لتأمين طريق نجاة للمدنيين عبر الحدود التركية ومنها إلى أوروبا، هربا من الموت الذي يلاحقهم يومياً بصواريخ روسيا والنظام.
وتلفت الحملة إلى أن المدنيين في سوريا لم يعد لديهم أي مكان يهربون إليه، بعد أن هاجمهم نظام الأسد الإرهابي مدعوماً بالطائرات الروسية، التي تستهدف منازل المدنيين والمشافي وفرق الإسعاف، وترتكب مجازر مروعة وسط صمت العالم أجمع.
يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم
٢ فبراير ٢٠٢٠
أصيب عدد من الإعلاميين الموالين للنظام والعاملين ضمن الوكالات الإعلامية الموالية ومنها الإيرانية اليوم الأحد، على جبهات ريف حلب الغربي، خلال مشاركتهم النظام في العمليات العسكرية التي تستهدف المنطقة.
ووفق مصادر إعلام موالية فقد أصيب كل من مراسلة قناة سما الفضائية "كنانة علوش" ومراسلة قناة العالم "ضياء قدور" بجروح بسيطة، في حين أصيب كل من صهيب مصري مصور قناة العالم، وإبراهيم كحيل مصور قناة العالم، نقلوا لمشافي النظام بمدينة حلب.
ويبرع إعلاميي النظام في الحرب الإعلامية والتجييش ضد المدنيين والتحريض على قتلهم، ويهللون ويباركون عمليات التدمير المنظم والمجازر التي ترتكب بحق المدنيين، ولايكتفون بذلك بل يمارسون حرب نفسية ضد المدنيين في المناطق المحررة ويتوعدون بالقتل والتنكيل.
وسبق أن أثارت مراسلة تلفزيون سما الموالي لنظام الأسد، كنانة علوش، سخط وغضب الإعلاميين في داخل سوريا وخارجها، عقب نشرها صور سيلفي لها أمام جثامين لشهداء تمكن نظام الأسد من سحبها للتمثيل والتنكيل بها في ريف حلب.
وقبل أيام، أصيبت مراسلة قناة روسيا اليوم، وقررت وزارة الدفاع الروسية نقل مراسلة تلفزيون "روسيا اليوم" في دمشق "وفاء شبروني" إلى قاعدة "حميميم" الروسية بريف اللاذقية الجنوبي ومن ثم نقلها إلى روسيا لعلاجها هناك، عقب إصابتها في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب.