تقارير تقارير ميدانية تقارير اقتصادية تقارير خاصة
٢٧ ديسمبر ٢٠١٧
أم حسن...تصارع الحياة لتسد رمق صغارها

"ما كنت متخيلة حالي أنه نوصل لهالمواصيل, نركض بالصحراء, نشحد من هون وهون, كنت متمنية غير هيك..."، بهذه الكلمات تبدأ أم حسن المرأة الأربعينية حديثها بعد أن أجهشت بالبكاء, وفي قلبها آلاف الآهات والزفرات الحبيسة.

12 عاماً قضتها أم حسن برفقة زوجها في مدينة الرقة السورية, إلى أن اشتد مرض زوجها واشتد الخناق أكثر فأكثر على مدينتهم, فطلبوا الخروج للعلاج ولكن مُنعوا من قبل تنظيم الدولة إلى أن وافت زوجها المنية وبقيت برفقة صغارها الأربعة الذي لم يبلغوا سن الحلم بعد.

حين بدء أهالي الرقة بالنزوح والهرب من جحيم القصف قررت أم حسن الذهاب إلى أهلها الذين هم في الأصل من مدينة صوران في ريف حماة الشمالي، ولكن بعد أن احتلتها ميليشيات الأسد نزحت أم حسن مع صغارها إلى جناة الصوارنة في ريف حماة الشرقي.

تحدثنا أم حسن عن رحلة الهرب قائلة " ضلينا شهر كامل نمشي عالطريق, عانينا كثير حتى إنه أبني المصاب بالربو أختنق معي عالطريق, كانت رحلة مخيفة لأنه الأفاعي والعقارب حوالينا"، وتكمل أم حسن سرد معاناتها " بعد أن وصلت لريف حماة ما لقيت حدى من أهلي, وبعد ما سألت عنهم عرفت أنهم نازحين في إدلب, فتوسلت لأهل الخير اللي وصلوني بعدة سيارات لإدلب".

وبعد معاناة وصلت أم حسن لأهلها لتجدهم في إحدى مخيمات ريف معرة النعمان الشرقي، بعد أن نزحوا من ريف حماة الشرقي, حيث لم يبق منهم سوى أخيها الذي لم يتزوج بعد بالرغم من أنه تجاوز الثلاثين عاماً بعد أن أثقلت كاهله مسؤولياته تجاه عائلة أخويه الذين توفي أحدهم وقتل النظام الآخر برفقة زوجته.

وجدت أم حسن حال أهلها يرثى له, لتجد نفسها قد أضافت لأخيها المسؤول عن عشرة أيتام أربعة أيتام آخرين، طرقت أم حسن أبواب المنظمات التي تدعي الإنسانية دون جدوى, مما اضطرها لمد يدها للعون من أهالي المدينة القريبة وأصحاب السيارات المارة برفقة ابنها حسن والبالغ من العمر 9 أعوام بالإضافة إلى ولدها المصاب بالربو، بعد أن ضاقت بها الحياة بكل مافيها في سبيل إطعام صغارها، وقد غفلت عنها كما غفلت عن آلاف العائلات أعين المنظمات الإنسانية والداعمين.

قصة أم حسن واحدة من آلاف القصص التي تحمل بين طياتها عذابات أهالي مدينة الرقة المحتلة, وأنات ريف حماة الشمالي الذي مازال قسم منه يرزح تحت نير الاحتلال الأسدي, وأخيراً ريف حماة الشرقي الذي هُجر أهله وتاهوا في ظل شح الدعم الإغاثي والإنساني.

اقرأ المزيد
١٢ يناير ٢٠١٥
التقرير الأسبوعي لشهداء ثورة الكرامة من 27 كانون الأول 2014 إلى 2 كانون الثاني 2015 مركز توثيق الانتهاكات في سوريا

مقدمة وتنويه:

يغطي هذه التقرير الأسبوعي الفترة الواقعة ما بين يومي السبت 27-12-2014 إلى نهاية يوم الجمعة 2-1-2015 ونرى من الأهمية بمكان التنويه إلى النقاط التالية:

1 – إنّ هذا التقرير لا يتضمن قتلى الجيش النظامي السوري ومن يقوم بالقتال إلى جانبه من عناصر الشبيحة أو ما يسمّى "جيش الدفاع الوطني" أو العناصر الخارجية مثل عناصر حزب الله اللبناني أو الميليشيات العراقية أو الإيرانية، وهو – أي هذا التقرير – فقط يتضمن أعداد الضحايا على يد قوات النظام بالإضافية إلى ملحق خاص بأعداد الضحايا على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وأعداد ضحايا "التحالف الدولي ضد داعش" في حال توفرها وخاصة من المدنيين العزل، ولا يتضمن هذا التقرير أعداد الضحايا على يد الكتائب والفصائل المقاتلة المعارضة الأخرى.

2 – لا تعتبر هذه الإحصائيات نهائية بأي حال من الأحول، فهي تخضع لعملية التدقيق الدوري والمستمر من قبل نشطاء المركز أولاً ومدخلي البيانات وفريق الرصد الميداني في داخل الوطن السوري ثانياً.

3 – إن اختلاف الأرقام من تقرير إلى آخر – حتى بالنسبة إلى المنطقة الواحدة – يعود سببه إلى التدقيق المستمر من قبل نشطاء الرصد الميداني، والذي يتدارك مواضع النقص والخطأ، فضلاً عن متابعة الضحايا مجهولي الهوية حيث يتم توثيقهم بالاسم عند التعرف على هويتهم.

أولا: ضحايا الأسبوع:

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الأسبوع توثيق مصرع (254) شخصاً، توزعوا على العديد من المحافظات السورية، حيث تمّ توثيق (223) شخصاً بالاسم الكامل من مجموع الضحايا، بينما استطاع المركز توثيق (31) ضحايا كمجهولي الهوية بسبب عدم القدرة على التعرف عليهم وخاصة في حالات تحوّل الجثة إلى أشلاء متناثرة وكانت نسبتهم (12 %) من مجموع عدد الضحايا منهم (4) من مجهولي الهوية ممن تم توثيقهم مع صورة و (27) مجهولاً للهوية تمّ توثيقهم فقط بالخبر.

or 1

ثانياً: توزع الضحايا حسب المحافظات:

شهدت محافظة ريف دمشق سقوط العدد الأكبر من الضحايا، حيث بلغ عددهم (67) ضحيّة أي بنسبة ( 26 %) من مجموع عدد الضحايا، تلتها محافظة درعا بعدد الضحايا الذين بلغ عددهم (56) ضحيّة أي بنسبة (22 %) من إجمالي العدد، فيما بلغ عدد الضحايا في محافظة حلب (37) ضحيّة أي بنسبة (15 %)، وبلغ عدد الضحايا في محافظة حمص (26) ضحية.

or 2

ثالثاً: توزع الضحايا حسب أسباب الوفاة:

بلغت نسبة الضحايا الذين قضوا نتيجة إطلاق النار ونيران القناصة (37 %) من مجموع عدد الضحايا حيث بلغ عددهم (93) ضحية، وبلغت نسبة الضحايا بسبب القصف الجوي بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة (35 %) حيث بلغ عدد الضحايا (89) ضحية، وبلغ عدد الشهداء الذين قضوا نتيجة القصف بقذائف الهاون والمدافع والقصف بالدبابات (38) أي بنسبة (15 %) وقد استطاع المركز توثيق سقوط (8) معتقلاً تمّ تعذيبهم حتى الموت في أقبية أجهزة الأمن وبلغت نسبتهم (3 %) من مجموع عدد الضحايا كما استطاع المركز توثيق أربع ضحايا نتيجة الجوع ونقص التغذية والبرد في المناطق الخاضعة تحت حصار قوات النظام.

or 3

رابعاً: توزع الضحايا حسب أيام الأسبوع:

كان يوم السبت المصادف 27-12-2014 اليوم الأكثر دموية في هذا الأسبوع حيث سقط فيه (56) شخصاً أي بنسبة (22 %) من مجموع عدد الضحايا، تلاه يومي الأثنين 29-12-2014 والأربعاء 31-12-2014 من حيث عدد الضحايا حيث سقط في اليومين المذكورين (42) شخصاً على التساوي، أي بنسبة (16.5 %) تلاه يوم الأحد المصادف 28-12-2014 من حيث عدد الضحايا حيث سقط فيه (38) شخصاً.

or 4

خامساً: توزع الضحايا بحسب الجنس:

بلغ عدد الضحايا من الذكور البالغين (192) شخصاً أي بنسبة (76 %) من مجموع عدد الضحايا، وبلغ عدد الضحايا من الأطفال الذكور (37) طفلاً أي بنسبة (14 %)، وبلغ عدد الضحايا من الإناث البالغات (18) أنثى بالغة أي بنسبة (7 %) كما وبلغ عدد الضحايا من الإناث الأطفال (7) طفلة أي بنسبة (3%).

or 5

سادساً: توزع الضحايا بحب الفئة (مدني –غير مدني)

بلغ عدد الضحايا من المدنيين (166) مدنياً أي بنسبة (65 %) من مجموع عدد الضحايا، وبلغ عدد الضحايا من المقاتلين (88) مقاتلاً أي بنسبة (35 %) من مجموع عدد الضحايا بينهم طفلين اثنين ما دون سنّ الثامنة عشر.

or 6

سابعاً: ضحايا تنيظم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش":

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الأسبوع توثيق مصرع ما لا يقل عن (25) شخصاً على يد عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) منهم (15) مدنياً وعشر مقاتلين من كتائب الجيش الحر وكتائب مقاتلة أخرى.

اقرأ المزيد
١٢ يناير ٢٠١٥
التقرير الأسبوعي لشهداء ثورة الكرامة من 13 إلى 19 كانون الأول 2014 مركز توثيق الانتهاكات في سوريا

مقدمة وتنويه:

يغطي هذه التقرير الأسبوعي الفترة الواقعة ما بين يومي السبت 13-12-2014 إلى نهاية يوم الجمعة 19-12-2014 ونرى من الأهمية بمكان التنويه إلى النقاط التالية:                                                                         

1 – إنّ هذا التقرير لا يتضمن قتلى الجيش النظامي السوري ومن يقوم بالقتال إلى جانبه من عناصر الشبيحة أو ما يسمّى "جيش الدفاع الوطني" أو العناصر الخارجية مثل عناصر حزب الله اللبناني أو الميليشيات العراقية أو الإيرانية، وهو – أي هذا التقرير – فقط يتضمن أعداد الضحايا على يد قوات النظام بالإضافية إلى ملحق خاص بأعداد الضحايا على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وأعداد ضحايا "التحالف الدولي ضد داعش" في حال توفرها وخاصة من المدنيين العزل، ولا يتضمن هذا التقرير أعداد الضحايا على يد الكتائب والفصائل المقاتلة المعارضة الأخرى.                                

2 – لا تعتبر هذه الإحصائيات نهائية بأي حال من الأحول، فهي تخضع لعملية التدقيق الدوري والمستمر من قبل نشطاء المركز أولاً ومدخلي البيانات وفريق الرصد الميداني في داخل الوطن السوري ثانياً.                                         

3 – إن اختلاف الأرقام من تقرير إلى آخر – حتى بالنسبة إلى المنطقة الواحدة – يعود سببه إلى التدقيق المستمر من قبل نشطاء الرصد الميداني، والذي يتدارك مواضع النقص والخطأ، فضلاً عن متابعة الضحايا مجهولي الهوية حيث يتم توثيقهم بالاسم عند التعرف على هويتهم.                                                                                          

أولا: ضحايا الأسبوع:

     استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الأسبوع توثيق مصرع (389) شخصاً، توزعوا على العديد من المحافظات السورية، حيث تمّ توثيق (351) شخصاً بالاسم الكامل من مجموع الضحايا، بينما استطاع المركز توثيق (38) ضحايا كمجهولي الهوية بسبب عدم القدرة على التعرف عليهم وخاصة في حالات تحوّل الجثة إلى أشلاء متناثرة وكانت نسبتهم (10 %) من مجموع عدد الضحايا منهم (2) من مجهولي الهوية ممن تم توثيقهم مع صورة و (36) مجهولاً للهوية تمّ توثيقهم فقط بالخبر.

ow 1                                                                                    

ثانياً: توزع الضحايا حسب المحافظات:

     شهدت محافظة حلب سقوط العدد الأكبر من الضحايا، حيث بلغ عددهم (100) ضحيّة أي بنسبة ( 26 %) من مجموع عدد الضحايا، تلتها محافظة ادلب بعدد الضحايا الذين بلغ عددهم (77) ضحيّة أي بنسبة (20 %) من إجمالي العدد، فيما بلغ عدد الضحايا في محافظة دير الزور (68) ضحيّة أي بنسبة (18 %)، وبلغ عدد الضحايا في محافظة حمص(51) ضحية.                                                                                                                  

ثالثاً: توزع الضحايا حسب أسباب الوفاة:

     بلغت نسبة الضحايا الذين قضوا نتيجة إطلاق النار ونيران القناصة (37 %) من مجموع عدد الضحايا حيث بلغ عددهم (143) ضحية، وبلغت نسبة الضحايا بسبب القصف الجوي بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة (34 %) حيث بلغ عدد الضحايا (131) ضحية، وبلغ عدد الشهداء الذين قضوا نتيجة القصف بقذائف الهاون والمدافع والقصف بالدبابات (31) أي بنسبة (8 %) وقد استطاع المركز توثيق سقوط (16) معتقلاً تمّ تعذيبهم حتى الموت في أقبية أجهزة الأمن وبلغت نسبتهم (4 %) من مجموع عدد الضحايا كما استطاع المركز توثيق خمسة ضحايا نتيجة الجوع ونقص التغذية في المناطق الخاضعة تحت حصار قوات النظام.

ow 2           

رابعاً: توزع الضحايا حسب أيام الأسبوع:

كان يوم الثلاثاء المصادف 16-12-2014 اليوم الأكثر دموية في هذا الأسبوع حيث سقط فيه (127) شخصاً أي بنسبة (33 %) من مجموع عدد الضحايا، تلاه يوم الأربعاء 17-12-2014 من حيث عدد الضحايا حيث سقط في ذلك اليوم (67) شخصاً أي بنسبة (17 %) تلاه يوم الإثنين المصادف 15-12-2014 من حيث عدد الضحايا حيث سقط فيه (63) شخصاً.

ow 3

خامساً: توزع الضحايا بحسب الجنس:

بلغ عدد الضحايا من الذكور البالغين (312) شخصاً أي بنسبة (80 %) من مجموع عدد الضحايا، وبلغ عدد الضحايا من الأطفال الذكور (31) طفلاً أي بنسبة (8  %)، وبلغ عدد الضحايا من الإناث البالغات (32) أنثى بالغة أي بنسبة (8 %) كما وبلغ عدد الضحايا من الإناث الأطفال (14) طفلة أي بنسبة (4 %).

ow 4

سادساً: توزع الضحايا بحب الفئة (مدني –غير مدني)

بلغ عدد الضحايا من المدنيين (244) مدنياً أي بنسبة (63 %) من مجموع عدد الضحايا، وبلغت عدد الضحايا من المقاتلين (145) مقاتلاً أي بنسبة (37 %) من مجموع عدد الضحايا.

ow 5

سابعاً: ضحايا تنيظم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش":

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الأسبوع توثيق مصرع ما لا يقل عن (51) شخصاً على يد عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) منهم (47) مدنياً - من ضمنهم ثلاثة أطفال وامرأتين – وأربع مقاتلين من كتائب الجيش الحر وكتائب مقاتلة أخرى.

اقرأ المزيد
١١ يناير ٢٠١٥
ما لايقل عن 38 مركزاً حيوياً استهدفوا في شهر كانون الأول 2014

 

الملخص التنفيذي:

خلال شهر كانون الأول تم استهداف ما لايقل عن 38 منشأة حيوية. توزع مرتكبوا الاستهدافات علی النحو التالي:

القوات الحكومية:

جماعات متشددة:

فصائل معارضة مسلحة:

جهات لم نتمكن بعد من تحديدها:

المنشآت التي تم استهدافها في شهر كانون الأول هي:

10 مدارس، 9 دور للعبادة، 8 منشآت طبية، 7 من مشاريع البنى التحتية، 3 أسواق، 1 فرن.

إذا كان مجلس الأمن عاجزاً عن إلزام الحكومة السورية على تطبيق القرار 2139 الصادر عنه بتاريخ 22/ شباط/ 2014، والقاضي بوضع حد للاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل: استخدام القنابل البرميلية، فلا أقل من أن يقوم مجلس الأمن بالحد الأدنى من الضغط على النظام السوري لإيقاف استهداف مراكز التجمعات الحيوية، كالمدارس والمشافي، والأسواق، والمخابز، ودور العبادة. في هذا التقرير تُسلط الشبكة السورية لحقوق الإنسان الضوء على ما تمكنت من توثيقه من هجمات على هذه المراكز الحيوية، ونشير إلى أن هذا هو الحد الأدنى وذلك بسبب المعوقات العملية العديدة التي تصادفنا أثناء عمليات التوثيق التي نُجريها.

تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان من خلال تحقيقاتها على عدم وجود مقرات عسكرية في تلك المراكز الواردة في هذا التقرير سواء قبل أو أثناء الهجوم، وعلى القوات الحكومية وغيرها من مرتكبي تلك الجرائم أن يبرروا أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن قيامهم بتلك الهجمات الوحشية.

اقرأ المزيد
٨ يناير ٢٠١٥
مقتل 6 من الكوادر الطبية خلال شهر كانون الأول/ 2014

ملخص التقرير: 

تعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان منهجية عالية في التوثيق عبر الروايات المباشرة مع ناجين أو مع أهالي الضحايا، إضافة إلى عمليات تدقيق وتحليل الصور والفيديوهات وبعض التسجيلات الطبية، وبالرغم من ذلك لا ندعي أننا قمنا بتوثيق كافة الحالات، وذلك في ظل الحظر والملاحقة من قبل القوات الحكومية وبعض المجموعات المسلحة الأخرى.

إن قصف القوات الحكومية بشكل مستمر ومنذ عام 2011 للمنشآت الطبية، واستهداف أطراف النزاع المسلح للكوادر الطبية بعمليات القتل والاعتقال، يدل على سياسة متعمدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمقاتلين.

في شهر كانون الأول وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 6 أشخاص من الكوادر الطبية على يد القوات الحكومية:

• 4 أطباء (3 منهم قُتلوا بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز‘ حيث تأكد أنهم يتعرضون لتعذيب أقسى من غيرهم).

• اثنان من طواقم العمل الطبي.

اقرأ المزيد
٨ يناير ٢٠١٥
مقتل 105 أشخاص بسبب التعذيب خلال شهر كانون الأول 2014

ملخص تنفيذي :

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لايقل عن 105 حوادث وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، في شهر كانون الأول/ 2014، يتوزعون على النحو التالي:

القوات الحكومية: 104

القوات الكردية: 1

فيما يبدو أن حالات القتل تحت التعذيب مستمرة منذ سنة 2011 وحتى اليوم دون توقف، وهذا دليل واضح على منهجية العنف والقوة المفرطة التي تستخدم ضد المعتقلين.

محافظة حماة سجلت الإحصائية الأعلى من الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 18 شخصاً، وتتوزع حصيلة بقية الضحايا على المحافظات على الشكل التالي:

14 في كل من دمشق وإدلب، 13 في درعا، 11 في حلب، 8 في ريف دمشق، 7 في اللاذقية، 5 في حمص، 3 في كل من دير الزور والرقة والقنيطرة، 2 في كل من الحسكة وطرطوس، 1في السويداء

أما أبرز حالات الموت بسبب التعذيب أثناء شهر كانون الأول فهي:

3 أطباء، طفل، كهل، صلتي قرابة.

اقرأ المزيد
٨ يناير ٢٠١٥
مقتل 5 إعلاميين، و13 آخرين ما بين خطف واعتقال، وإصابة 5 حصيلة شهر كانون الأول

مقدمة التقرير: 

مع نهاية عام 2014، وبعد نحو 4 سنوات على انطلاق الثورة السورية، نجد أن الواقع الإعلامي السوري اليوم، تحول إلى بيئة خطرة غير صالحة للعمل الصحفي المهني، والمستقل عن أي تبعية عسكرية أو سياسية موجهة، بل يمكننا القول، أن ناقوس الخطر قد دق منذ مدة طويلة، نتيجة تراكم الجرائم والانتهاكات بحق الإعلاميين، وفراغ الساحة الإعلامية، وتفوق قوة السلاح على قوة القلم والكلمة، وهذا بالتالي أدى إلى عدم الالتزام بمبادئ وأخلاقيات مهنة الصحافة، وتراجع المصداقية والدقة والحيادية في نقل الأحداث، وتشويه الحقائق وطمسها، وصعوبة رصد الحدث، وتراجع العمل الصحفي المستقل ليطغى عليه مشهد الإعلام المقاتل العسكري.

بل ويلاحظ أن من بقي من الإعلاميين في سوريا، باتوا شبه عاجزين عن تحدي ومواجهة آلة القمع والمخاطر الجسيمة التي تواجهم في عملهم، دون أية حماية أو جهود جدية للحد من تلك الجرائم والانتهاكات بحقهم، وهم يواجهون تلك التحديات بمفردهم ويدفعون يومياً ثمناً باهظاً مقابل شجاعتهم وإصرارهم على نقل الكلمة والصورة.

ورغم تراجع عدد جرائم القتل نسبياً بحق الإعلاميين خلال الشهور الماضية، لا سيما من قبل تنظيم داعش وغيره من الأطراف المسلحة الأخرى، إلا أننا نعده مؤشراً واضحاً على أن حجم العنف المرتكب بحق العمل الإعلامي آتى ثماره تماماً، بل هو دليل على نجاح سياسة العنف والترهيب في إفراغ الساحة الإعلامية من الفاعلين فيها أيضاً، إذ لم يعد في تلك المناطق أي أثر ملموس لعمل حر ومستقل، وهذه هي النتيجة التي لطالما توقعتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وأكدنا على ذكرها في تقاريرنا السابقة.

لقد انضم قسم كبير من الإعلاميين الذين قرروا البقاء في مناطقهم إلى فصائل ومجموعات مسلحة، هي في معظمها تشهد حالة من الانقسام والاقتتال الداخلي فيما بينها، ومع سطوة السلاح والنفوذ؛ تقل فرصة الحصول على المعلومات الدقيقة، وبالتالي استخدام وسائل الإعلام كأحد وسائل الحرب المشروعة في البروباغندا الإعلامية، وتوجيه المعلومة والكلمة حسب ما تقتضي مصلحة كل طرف.

اقرأ المزيد
٨ يناير ٢٠١٥
مقتل 1851 شخصاً في شهر كانون الأول

تفاصيل التقرير:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1851 شخصاً سقطوا خلال شهر كانون الأول يتوزعون على النحو التالي:

أولاً: القوات الحكومية:

أ: المدنيين:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1049 شخصاً مدنياً على يد القوات الحكومية، بينهم 203 طفلاً (بمعدل 7 أطفال يومياً)، كما أن من بين الضحايا ما لايقل عن 105 امرأة، فيما بلغ مجموع الضحايا الذين ماتوا تحت التعذيب ما لايقل عن 97 (بمعدل 4 أشخاص يموتون تحت التعذيب يومياً).

بلغت نسبة الأطفال والنساء 29 % من أعداد الضحايا المدنيين، وهو مؤشر صارخ على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية للمدنيين.

ب: المقاتلين:

قتلت القوات الحكومية ما لايقل عن 357 شخصاً مقاتلاً خلال عمليات القصف أو الاشتباك.

ثانياً: القوات الكردية: 

قتلت 7 مدنيين بينهم سيدة وطفلان، أحدهما قتل تحت التعذيب.

ثالثاً: الجماعات المتشددة: 

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 333 شخصاً على يد الجماعات المتشددة، يتوزعون كالتالي:

تنظيم داعش

أ: المدنيين: قتل 72 مدنياً، بينهم 4 أطفال، و4 سيدات.

ب: المقاتلين: قتل تنظيم داعش ما لايقل عن 236 مقاتلاً في أثناء الاشتباكات مع فصائل من المعارضة المسلحة، أو من خلال عمليات إعدام ميدانية للأسرى.

جبهة النصرة:

أ: المدنيين: قتلت 17 مدنياً، بينهم طفلان وسيدتان.

ب: المقاتلين: قتلت 6 أثناء الاشتباكات مع فصائل من المعارضة المسلحة، أو من خلال عمليات إعدام ميدانية للأسرى.

تنظيم جند الاقصى:

أ: المدنيين: سيدتان.

ب: المقاتلين: لم يسجل.

رابعاً: فصائل المعارضة المسلحة:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 49 شخصاً، على يد المعارضة المسلحة يتوزعون إلى:

أ: المدنيين: قتلت 41 مدنياً، بينهم 7 أطفال، و3 سيدات.

ب: المقاتلين: قتلت 8 مقاتلين أثناء الاشتباكات بين الفصائل بعضها مع بعض.

خامساً: قوات التحالف الدولي:

لم يسجل

سادساً: قضايا أخرى: 

سجلنا ما لايقل عن 56 حادثة قتل أخرى، بينهم 11 طفلاً، وسيدة واحدة، و12 مقاتلاً.

اقرأ المزيد
٨ يناير ٢٠١٥
المعتقلون السوريون المسيحيون بين استبداد القوات الحكومية وإرهاب التنظيمات المتشددة

مقدمة التقرير:

إن اعتقال السلطات السورية لنشطاء الحراك المدني من كتاب وسياسيين ونشطاء إعلاميين وإغاثيين وغيرهم، وهم الذين يشكلون نسبة تفوق 90% من مجموع المعتقلين، كما إن وجود الآلاف من المعتقلين من أديان مختلفة يُثبت بلا أدنى شك أن السلطات السورية تحتمي بالأقليات لا تحميها، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز المحتجزين من الديانة المسيحية، وفي دراسة لاحقة سوف تصدر قريباً حول الكنائس المستهدفة في سوريا تُظهر أن 95% من الكنائس استهدفت بواسطة القوات الحكومية.

تقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان بقرابة 215 ألفاً، ونمتلك قوائم بأكثر من 112 ألفاً منها حتى اللحظة، وقد تم جمعها عبر أعضائنا وعبر المراسلات من قبل أهالي وأصدقاء المعتقلين، وذلك منذ عام 2011 وحتى الآن وهي متوفرة على محرك البحث على الموقع الإلكتروني، وأمام استمرار احتجازهم جميعاً حتى اللحظة تتهاوى ادعاءات السلطات السورية بأنها تحارب القاعدة والمتشددين منذ آذار/ 2011.

لقد نشرت الأجهزة الأمنية الحكومية عبر وسائل إعلامها الغير مباشرة كثيراً من العبارات التحريضية، كعبارة (العلوي في التابوت والمسيحي إلى بيروت)، ثم نسبتها إلى فئات الشعب السوري من أجل بث الفرقة والاقتتال المذهبي، من أجل إبراز تصور يفضي إلى أن ما يحدث في سوريا هو حرب أهلية، وليست ثورة شعبية بوجه نظام شمولي استبدادي، وإن تصور الحرب الأهلية يوافق تماماً أهواء ورغبات المجتمع الدولي ومجلس الأمن، الذي بدا واضحاً تماماً عبر أربع سنوات أنه لا يريد أي حل للأزمة السورية، وقد روجت بعض وسائل الإعلام العالمية بشكل رهيب مصطلح الحرب الأهلية منذ مطلع عام 2012، أي حتى قبل أن تعلن لجنة التحقيق الدولية أن ما يجري في سوريا هو نزاع مسلح داخلي، وذلك في آذار/ 2012، أي بعد نحو عام من انطلاق الثورة السورية، أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر فقد أعلنت ذلك في حزيران/ 2012، وقد استندت وسائل الإعلام تلك على بعض الأجهزة الإعلامية التي صنعتها الاستخبارات السورية، ومازالت تعتمد عليها حتى اللحظة.

وقد أدى القمع الوحشي وارتكاب الميليشيات السورية المحلية وعناصر الأمن لمجازر تطهير على خلفية طائفية، لم يكن العقل البشري متخيلاً حدوثها في القرن الحادي والعشرين، وغير ذلك من الأسباب، إلى استجلاب العديد من المجموعات المتشددة، وتحقق ما أرادته السلطات السورية من تصوير ما يجري في سوريا على أنه صراع مجموعات سنية متشددة تريد قلب نظام حكم علماني.

اقرأ المزيد
١٩ ديسمبر ٢٠١٤
توثيق 47 مجزرة في شهر آب 2014

الملخص التنفيذي:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لايقل عن 47 مجزرة في شهر آب/ 2014، توزعت على النحو التالي:

القوات الحكومية: ارتكبت 39 مجزرة.

تنظيم داعش: 6 مجازر.

فصائل المعارضة المسلحة: مجزرة.

جهات مجهولة: مجزرة.

تعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان في توصيف لفظ مجزرة على الحدث الذي يقتل فيه خمسة أشخاص مسالمين دفعة واحدة، من أجل الاطلاع على المزيد حول منهجيتنا في توثيق الضحايا نرجو زيارة الرابط.

توزع المجازر على المحافظات بحسب الترتيب التالي:

حلب: 13 مجزرة.

إدلب: 8 مجازر.

دير الزور: 7 مجازر.

ريف دمشق: 6 مجازر.

درعا: 5 مجازر.    

حماة: 4 مجازر.

الرقة: مجزرتان.

حمص: مجزرتان.

تسببت تلك المجازر بحسب فريق توثيق الضحايا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل 507 أشخاص، بينهم 141 طفلاً، و68 سيدة، أي أن 41.2% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً من النساء والأطفال، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في جميع تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

توزعت حصيلة المجازر في هذا الشهر على الشكل التالي:

القوات الحكومية : 438 شخصاً بينهم 126 طفلاً، و67 سيدة.

تنظيم داعش: 49 شخصاً بينهم سيدة.

فصائل المعارضة المسلحة: 9 أطفال.

جهات مجهولة: 11 شخصاً، بينهم 6 أطفال.

اقرأ المزيد
١٥ ديسمبر ٢٠١٤
قصف قوات التحالف يوقع ضحايا مدنيين في دير الزور

بدأت قوات التحالف الدولي حملتها العسكرية الموجهة ضد تنظيم داعش بتاريخ 23/ أيلول/ 2014، قام تنظيم داعش بعد ذلك مباشرة بإخلاء معظم مقراته الرئيسة في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور، ثم قام بعمليات إعادة نشر وتوزيع لمقاتليه، وعمل على اتخاذ مقرات جديدة بين المباني السكنية للمدنيين، ونشر حواجز عسكرية بالقرب من تلك المقرات.

خلفت هجمات قوات التحالف منذ بداية الهجمات بتاريخ 23/ أيلول وحتى طباعة هذا التقرير مقتل ما لايقل عن 40 مدنياً، بينهم 8 أطفال و6 نساء.

قتلت القوات الحكومية في المدة نفسها ما لايقل عن 3273 مدنياً، بينهم 404 أطفال، و327 امرأة، و411 تحت التعذيب.

قتل تنظيم داعش 117 مدنياً، بينهم 9 أطفال وامرأتان، و21 تحت التعذيب.

قتلت قوات المعارضة المسلحة في المدة نفسها 123 مدنياً، بينهم 35 طفلاً، و11 امرأة.

يبدو أن الحكومة السورية استغلت الحرب على تنظيم داعش وصعدت هجماتها الوحشية ضد المناطق الخارجة عن سيطرتها، والقصف العشوائي يخلف دائماً ضحايا مدنيين بنسبة تتجاوز الـ 80%.

كما أنه من المؤكد مقتل العديد من العناصر التابعين لتنظيم داعش، لكن تنظيم داعش لا ينشر أي شيء عنهم، ويمنع الإعلاميين المحليين من العمل، وبالتالي لا يوجد منهجية أو إمكانية لمعرفة عدد الضحايا الذين يسقطون من قبل التنظيم، كما لا يمكن معرفة الضحايا من قوات الجيش والأمن والشبيحة التابعين للقوات الحكومية، وعادة تتبنى هذه الإحصائيات الغير منطقية وسائل إعلام تهدف إلى تحقيق مكاسب مادية على حساب الموضوعية والموثوقية.

اقرأ المزيد
١٢ ديسمبر ٢٠١٤
التقرير الأسبوعي لشهداء ثورة الكرامة من 29 تشرين الثاني إلى 5 كانون الأول

مقدمة وتنويه:

يغطي هذه التقرير الأسبوعي الفترة الواقعة ما بين يومي السبت 29-11-2014 إلى نهاية يوم الجمعة 05-12-2014 ونرى من الأهمية بمكان التنويه إلى النقاط التالية:

1 – إنّ هذا التقرير لا يتضمن قتلى الجيش النظامي السوري ومن يقوم بالقتال إلى جانبه من عناصر الشبيحة أو ما يسمّى "جيش الدفاع الوطني" أو العناصر الخارجية مثل عناصر حزب الله اللبناني أو الميليشيات العراقية أو الإيرانية، وهو – أي هذا التقرير – فقط يتضمن أعداد الضحايا على يد قوات النظام بالإضافية إلى ملحق خاص بأعداد الضحايا على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وأعداد ضحايا "التحالف الدولي ضد داعش" في حال توفرها وخاصة من المدنيين العزل، ولا يتضمن هذا التقرير أعداد الضحايا على يد الكتائب والفصائل المقاتلة المعارضة الأخرى.

2 – لا تعتبر هذه الإحصائيات نهائية بأي حال من الأحول، فهي تخضع لعملية التدقيق الدوري والمستمر من قبل نشطاء المركز أولاً ومدخلي البيانات وفريق الرصد الميداني في داخل الوطن السوري ثانياً.

3 – إن اختلاف الأرقام من تقرير إلى آخر – حتى بالنسبة إلى المنطقة الواحدة – يعود سببه إلى التدقيق المستمر من قبل نشطاء الرصد الميداني، والذي يتدارك مواضع النقص والخطأ، فضلاً عن متابعة الضحايا مجهولي الهوية حيث يتم توثيقهم بالاسم عند التعرف على هويتهم.

أولا: ضحايا الأسبوع:

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الأسبوع توثيق مصرع (307) شخصاً، توزعوا على العديد من المحافظات السورية، حيث تمّ توثيق (297) شخصاً بالاسم الكامل من مجموع الضحايا، بينما استطاع المركز توثيق (10) ضحايا كمجهولي الهوية بسبب عدم القدرة على التعرف عليهم وخاصة في حالات تحوّل الجثة إلى أشلاء متناثرة وكانت نسبتهم (3 %) من مجموع عدد الضحايا، تمّ توثيق أربعة مجاهيل هوية مع صورة وأربع مجاهيل مع فيديو ومجهولان اثنان فقط بالخبر.

rr 1

ثانياً: توزع الضحايا حسب المحافظات:

شهدت محافظة درعا سقوط العدد الأكبر من الضحايا، حيث بلغ عددهم (63) ضحيّة أي بنسبة ( 20.50 %) من مجموع عدد الضحايا، تلتها محافظة حلب بعدد الضحايا الذين بلغ عددهم (56) ضحيّة أي بنسبة (18 %) من إجمالي العدد، فيما بلغ عدد الضحايا في محافظة ريف دمشق (49) ضحيّة أي بنسبة (16 %)، وبلغ عدد الضحايا في محافظة دير الزور (44) ضحية.

ثالثاً: توزع الضحايا حسب أسباب الوفاة:

بلغت نسبة الضحايا الذين قضوا نتيجة إطلاق النار ونيران القناصة (34 %) من مجموع عدد الضحايا حيث بلغ عددهم (105) ضحية، وبلغت نسبة الضحايا بسبب القصف الجوي بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة (22 %) حيث بلغ عدد الضحايا (68) ضحية، وبلغ عدد الشهداء الذين قضوا نتيجة القصف بقذائف الهاون والمدافع والقصف بالدبابات (32) أي بنسبة (10 %) وقد استطاع المركز توثيق سقوط (70) معتقلاً تمّ تعذيبهم حتى الموت في أقبية أجهزة الأمن وبلغت نسبتهم (23 %) من مجموع عدد الضحايا كما استطاع المركز توثيق ست ضحايا نتيجة الجوع ونقص التغذية في المناطق الخاضعة تحت حصار قوات النظام.

rr 2

رابعاً: توزع الضحايا حسب أيام الأسبوع:

كان يوم الإثنين المصادف 1-12-2014 اليوم الأكثر دموية في هذا الأسبوع حيث سقط فيه (63) شخصاً أي بنسبة (20.50 %) من مجموع عدد الضحايا، تلاه يوم الأحد 30-11-2014 من حيث عدد الضحايا حيث سقط في ذلك اليوم (62) شخصاً أي بنسبة (20 %) تلاه يوم الجمعة المصادف 5-12-2014 من حيث عدد الضحايا حيث سقط فيه (46) شخصاً.

rr 3

خامساً: توزع الضحايا بحسب الجنس:

بلغ عدد الضحايا من الذكور البالغين (260) شخصاً أي بنسبة (85 %) من مجموع عدد الضحايا، وبلغ عدد الضحايا من الأطفال الذكور (20) طفلاً أي بنسبة (6%)، وبلغ عدد الضحايا من الإناث البالغات (19) أنثى بالغة أي بنسبة (6 %) كما وبلغ عدد الضحايا من الإناث الأطفال (8) طفلة أي بنسبة (3 %).

rr 4

سادساً: توزع الضحايا بحب الفئة (مدني –غير مدني)

بلغ عدد الضحايا من المدنيين (186) مدنياً أي بنسبة (60.50 %) من مجموع عدد الضحايا، وبلغت عدد الضحايا من المقاتلين (121) مقاتلاً أي بنسبة (39.50 %) من مجموع عدد الضحايا.

rr 5

سابعاً: ضحايا تنيظم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش":

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذا الأسبوع توثيق مصرع ما لا يقل عن (20) شخصاً على يد عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) منهم (15) مدنياً - من ضمنهم ثلاثة أطفال – وخمسة مقاتلين من كتائب الجيش الحر وكتائب مقاتلة أخرى.

اقرأ المزيد
1 2 3 4 5

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٨ مارس ٢٠٢٢
الأحد عشر.. أعوام الثورة وإخوة يوسف
مطيع البطين - الناطق باسم المجلس الاسلامي السوري
● مقالات رأي
٢٦ فبراير ٢٠٢٢
بدايات شبكة شام الإخبارية ... الهدف والتأسيس حتى الانطلاقة
أحمد أبازيد
● مقالات رأي
٢ فبراير ٢٠٢٢
مجزرة حماة وتشويه التاريخ.. الكاتب "هاشم عثمان" نموذجاً
فضل عبدالغني - مدير الشبكة السورية لحقوق الانسان
● مقالات رأي
٣١ أغسطس ٢٠٢١
درعا البلد، التي استفرد بها النظام
عمر الحريري
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢١
بعد انحراف البوصلة ... لابد من "ثورة لتصحيح المسار" داخلياً
أحمد نور
● مقالات رأي
١٦ يونيو ٢٠٢١
ثورتنا ثورة قيم وأخلاق لا ثورة سباب وشتائم فتنبهوا
أحمد نور
● مقالات رأي
٢٨ مايو ٢٠٢١
هل يخشى المفضوح من الفضيحة ؟!
محمد العلي