٢٩ يناير ٢٠٢٦
نفذ الدفاع المدني السوري، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبتمويل من حكومة جمهورية كوريا، نشاطاً تدريبياً متخصصاً في مجال الإسعافات الأولية استهدف 142 متدرباً ومتدربة في محافظتي دير الزور وريف دمشق، على أن تشمل المرحلة المقبلة محافظتي حلب وحمص.
ويأتي هذا التدريب ضمن مشروع "البنية التحتية المجتمعية – دعم أنشطة إزالة الأنقاض والمخلفات الحربية"، ويهدف إلى رفع كفاءة المشاركين في التعامل مع الحالات الطارئة، سواء في الحياة اليومية أو خلال الكوارث والحوادث المفاجئة.
شمل البرنامج التدريبي جوانب نظرية وتطبيقية حول كيفية تقديم الإسعافات العاجلة للإصابات الشائعة كالنزيف والكسور والحروق وفقدان الوعي، إضافة إلى مبادئ التصرف الآمن حتى وصول المساعدة الطبية المختصة.
وأكد منظمو النشاط أن هذه التدريبات لا تقتصر على الجانب المهاري، بل تسعى أيضاً إلى ترسيخ ثقافة السلامة العامة والمسؤولية المجتمعية، عبر تمكين المشاركين من لعب دور فاعل في إنقاذ الأرواح والحد من المخاطر في مجتمعاتهم المحلية.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
بدأت محافظة الرقة تنفيذ خطة واسعة النطاق لإعادة ترميم الجسور والبنى التحتية المتضررة، وعلى رأسها الجسور الحيوية التي تربط بين ضفتي نهر الفرات، في مشهد يُعيد الأمل إلى قلوب السكان بعد سنوات من الحرب.
وتعد هذه الخطوة ركيزة أساسية لإعادة تنشيط الحياة الاقتصادية والخدمية في المحافظة التي عانت تدميراً ممنهجاً طال أكثر من 66 جسراً وعبّارة.
وخلال جولة ميدانية أجراها وزير النقل الدكتور يعرب بدر برفقة محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، أكّد أن إعادة الربط بين ضفتي النهر يُعد أولوية وطنية ملحّة، نظراً لأهمية هذه الجسور في تسهيل حركة المواطنين وتنشيط التجارة والخدمات.
جسور تحكي ذاكرة الرقة
تضم محافظة الرقة 134 جسراً وعبّارة، بالإضافة إلى شبكة طرق مركزية تتكون من 12 محوراً رئيسياً، تربطها بمحافظات حلب، دير الزور، حماة، الحسكة، وريف حلب الشرقي، ومن أبرز هذه الجسور، جسر الرشيد، الذي يُعد المعلم الأبرز في المدينة، وقد تعرّض للتدمير الكامل مرتين، الأولى عام 2017 والثانية مطلع العام الجاري.
كما يُعد جسر المنصور، الذي أنشئ في أربعينيات القرن الماضي، رمزاً من رموز الرقة التاريخية، إضافة إلى جسر معدان الذي افتُتح عام 2005 وكان يمثل شرياناً اقتصادياً مهماً.
دمار ممنهج… وحلول إسعافية
سنوات الحرب التي عاشتها الرقة حوّلت جسورها إلى أهداف عسكرية، وتحديداً خلال العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" والغارات الجوية للتحالف الدولي، تعرضت الجسور لقصف مكثف أدّى إلى تدميرها بالكامل، ما أجبر السكان على الاعتماد على العبارات النهرية غير الآمنة.
وفي هذا الإطار، تعمل المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية على تنفيذ حلول إسعافية عبر تأمين عبور محدود للآليات والمواطنين، بالتوازي مع إعداد خطط لإعادة تأهيل دائمة تشمل جسور الشريدة، الخرار، والسويدة، إلى جانب إصلاح شامل لجسر الرشيد وتقييم فني لجسر المنصور.
خطة وطنية لإحياء البنية التحتية
وبحسب وزير النقل، فقد تم طرح مجموعة من المقترحات الفنية خلال اجتماع رسمي في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، ضم وزراء النقل والأشغال العامة والإسكان، وممثلين عن الجهات المعنية، بهدف تسريع عمليات التأهيل.
وأكدت الجهات الرسمية أن استعادة الحركة المرورية الآمنة تمثّل حجر الأساس لتعافي الرقة، وتعزيز قدرة الأهالي على التنقل، ودعم النشاط الاقتصادي والتنموي في عموم المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في إطار رؤية حكومية شاملة لإعادة ترميم الجسور كرمز لوحدة الأرض السورية، وتعزيز الترابط الجغرافي والمجتمعي بعد سنوات من الانقسام والمعاناة.
٢٩ يناير ٢٠٢٦
عقدت وزارة الزراعة السورية يوم الأربعاء اجتماعاً مهماً لمناقشة برنامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الخاص بإدارة الجفاف، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الوطنية لتحديات الجفاف والتصحر.
وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن عدة وزارات وجهات حكومية، إلى جانب وفد من منظمة “الفاو”، تم خلاله بحث آليات تشكيل فريق عمل وطني يضم الجهات المعنية وتحديد المهام الموكلة لكل جهة.
وأكد وزير الزراعة أمجد بدر خلال الاجتماع على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية وتطوير الشراكة مع المنظمات الدولية، لا سيما “الفاو”، بهدف مواجهة تأثيرات الجفاف عبر إعداد استراتيجية وطنية قابلة للتنفيذ.
وأشار الوزير إلى أن هذه الاستراتيجية يجب أن تشمل إدارة الموارد المائية، وحصاد المياه، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، إضافة إلى تشكيل لجنة عليا لإدارة الجفاف تضم جميع الجهات ذات الصلة.
من جانبهم، أوضح ممثلو منظمة “الفاو” أن البرنامج يُنفّذ على مرحلتين لدعم الدول في مكافحة الجفاف والتصحر وبناء القدرات الوطنية، مؤكّدين أهمية انضمام سوريا إلى البرنامج، وشرحوا مراحل التنفيذ وآليات التمويل المتاحة.
وأشاد معاونا وزيري الإدارة المحلية والبيئة لشؤون البيئة، والطوارئ وإدارة الكوارث، يوسف شرف وأحمد القزيز، بأهمية هذا الاجتماع، مؤكدين أن الجفاف يشكل تحدياً عابراً للقطاعات، وأن هناك جاهزية للتعاون لوضع خطط وطنية متكاملة للحد من آثاره في ظل التغيرات المناخية.
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين، من بينهم معاون وزير الزراعة لشؤون النبات المهندس تمام الحمود، ومسؤولة الأولوية الإقليمية لبناء الصمود ضد المخاطر في “الفاو” جاكلين بينات، والخبير رفيع المستوى من قسم الأراضي والمياه في المنظمة ماهر سلمان، إلى جانب ممثلين عن المكتب القطري للمنظمة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل ما شهده عام 2025 من أحد أسوأ موجات الجفاف في سوريا منذ عقود، والتي أثّرت بشكل كبير على سبل العيش والموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي، ما استدعى استجابة مؤسساتية شاملة وخططاً وطنية للتخفيف من تأثيراتها، بالتعاون مع المنظمات الدولية.
وكانت منظمة “الفاو” قد أطلقت في آذار الماضي نداءً تحذيرياً حول حالة الجفاف في المنطقة، وشرعت منذ ذلك الحين بتنفيذ تدخلات طارئة لدعم مزارعي القمح ومربي الثروة الحيوانية، إلى جانب تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والإجراءات الاستباقية للتنبؤ بالكوارث والتخفيف من آثارها قبل وقوعها.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
كشف موقع ميدل إيست آي أن الإدارة الأميركية كثّفت خلال الأيام الماضية ضغوطها على كلٍّ من إسرائيل وسوريا لدفعهما نحو إبرام اتفاق أمني نهائي خلال مهلة لا تتجاوز شهرًا واحدًا، في إطار مساعٍ تقودها واشنطن لإنهاء الملفات العالقة بين الجانبين.
ووفق الموقع، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع، خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما يوم الثلاثاء، أنه منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة شهر لإنهاء الاتفاق، وأن هذا الملف شكّل محور المحادثة بين الجانبين.
وبحسب مصادر مطلعة، حقّقت المفاوضات تقدّمًا كبيرًا خلال الأسابيع الأخيرة، مع التوافق على معظم القضايا المطروحة، باستثناء ملف جبل الشيخ الذي بقي العقدة الأساسية في مسار التفاهمات، في ظل تمسّك إسرائيل باعتباره خطًا أحمر غير قابل للتنازل.
مسؤول خليجي نقل للموقع أن المهلة التي حدّدها ترامب «جدية وحقيقية»، وأن الرئيس الأميركي أكد للشرع رغبته في رؤية سوريا موحّدة وليست مقسّمة إلى كيانات متوازية سياسيًا وأمنيًا.
وفي تصريحات لاحقة، وصف ترامب مكالمته مع الشرع بأنها «محادثة رائعة»، بينما اكتفت دمشق بالقول إن الاتصال «سار بشكل جيّد جدًا» دون الكشف عن التفاصيل.
مصدر سوري أكّد للموقع حصول تقدّم فعلي في المحادثات مع إسرائيل، مع احتمال تحقيق اختراق قريب، رغم استمرار الخلاف حول جبل الشيخ الذي بقي تحت سيطرة إسرائيل منذ انهيار النظام السوري البائد في أواخر عام 2024.
وتناول التقرير كذلك ملف محافظة السويداء، مشيرًا إلى تفاهم يقضي بعدم دخول القوات الحكومية السورية عسكريًا إليها، مقابل بدء مفاوضات إدماج سياسي وإداري بدعم إسرائيلي، في ظل دعم تل أبيب للشيخ حكمت الهجري.
كما أشار ميدل إيست آي إلى أن الضغوط التي يمارسها ترامب على إسرائيل مرتبطة برؤية المبعوث الأميركي الخاص توماس باراك، الذي يقود هذا المسار داخل الإدارة الأميركية، ويلعب دورًا محوريًا في ملف التفاوض السوري–الإسرائيلي وفي التطورات الأخيرة شمال شرقي سوريا بعد تراجع سيطرة ميليشيا “قسد”.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
بحثت وزارة التنمية الإدارية، اليوم الأربعاء، آفاق تعاون مؤسسي مع السفارة الإيطالية في دمشق ومنظمة القانون العام الأوروبية، بهدف تطوير الإدارة العامة وتعزيز مبادئ الحوكمة وبناء القدرات.
واستقبل الوزير محمد حسان السكاف السفير الإيطالي ستيفانو رافانيان، برفقة وفد من المنظمة برئاسة أندريا دي مايو، حيث تناول اللقاء فرص تبادل الخبرات وتحديث الأطر القانونية والتنظيمية، بما يسهم في رفع كفاءة الجهاز الحكومي.
وعرض الوزير رؤية الوزارة في التحول المؤسسي، ولا سيما تحديث التشريعات الناظمة للوظيفة العامة، وتطوير الهياكل التنظيمية، وبناء منظومة حديثة لإدارة الموارد البشرية، باعتبارها ركائز أساسية لإعادة تأهيل الإدارة العامة وفق معايير الكفاءة والشفافية.
وخلص الاجتماع إلى تقارب في الرؤى ووضع خطوط أولية للتعاون، تشمل برامج تدريبية مشتركة ودعم تطوير السياسات والأدوات المؤسسية، تمهيداً للانتقال إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، في إطار توجّه الوزارة نحو شراكات دولية نوعية لتعزيز مسار الإصلاح الإداري في سوريا.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
شاركت سوريا في منتدى مستقبل العقار بنسخته الخامسة، الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض بين 26 و28 كانون الثاني/يناير 2026، وذلك عبر وفد رسمي من وزارة الإدارة المحلية والبيئة، في حدث دولي واسع خُصص لبحث التحولات المتسارعة في القطاع العقاري على المستويين الإقليمي والعالمي.
وضم الوفد كلًا من معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة ظافر العمر، ومدير التحول الرقمي أحمد العليوي، ومدير العلاقات العامة علي الحمد، وفق ما أعلنت الوزارة في بيانها الرسمي.
وانطلقت أعمال المنتدى تحت شعار «آفاق تتسع.. وعقارات تزدهر»، بمشاركة أكثر من 300 متحدث وخبير وصانع قرار من أكثر من 140 دولة، حيث تناولت الجلسات محاور أبرزها مستقبل القطاع العقاري، واتجاهات الاستثمار والتطوير، ودور التحول الرقمي والاستدامة في صياغة سياسات التخطيط العمراني والنمو الحضري.
وعلى هامش المنتدى، زار الوفد السوري جناح وزارة البلديات والإسكان السعودية ضمن معرض العقار المقام بالتوازي مع الفعاليات، واطّلع على أحدث المشاريع العقارية والبنى التحتية، إضافة إلى نماذج التطوير التي تعتمدها كبرى شركات الإنشاءات في المملكة.
كما نفذ الوفد زيارة عمل إلى المركز الوطني لإدارة النفايات MWAN، الجهة المنظمة لمعرض IFAT، حيث جرى الاطلاع على آليات تنظيم وإدارة قطاع النفايات، ومناقشة فرص التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في قضايا الإدارة المتكاملة للنفايات والتشغيل والتنظيم.
ويُعد منتدى مستقبل العقار منصة عالمية لصياغة الرؤى الاستراتيجية للقطاع العقاري، ومختبرًا دوليًا للأفكار التي تسهم في بناء شراكات جديدة، وتعزيز الثقة بين أطراف المنظومة العقارية، في ظل الحاجة المتزايدة إلى نماذج تنموية أكثر كفاءة واستدامة وشمولاً.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
أكد مدير مديرية الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، أن لقاءاته خلال جولة رسمية في الولايات المتحدة شملت مسؤولين في الكونغرس بمجلسيه، إضافة إلى مسؤولين في البيت الأبيض ومراكز أبحاث أميركية بارزة مثل معهد واشنطن والمعهد الأطلسي، حيث تناولت الاجتماعات ملفات عدة مرتبطة بالشأن السوري، وعلى رأسها التطورات في محافظة السويداء.
وأوضح عبد الباقي، في منشور نشره عبر صفحته على فيسبوك، أن النقاشات تطرقت إلى تقارير تتعلق بمجموعات مسلحة ونشاطات مرتبطة بالمخدرات، إضافة إلى الحديث عن فلول ميليشيا حزب الله، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي شدد خلال اللقاءات على دعم وحدة سوريا وبسط الدولة لسيادتها على كامل أراضيها.
وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين أكدوا عدم وجود أي دعم لمشاريع انفصالية أو لشخصيات “تدّعي تمثيل جهات داخلية”، لافتاً إلى أن هذا الموقف جرى التأكيد عليه أيضاً خلال اجتماع في البنتاغون مع مدير مكتب سوريا.
وأضاف عبد الباقي أن اللقاءات أكدت دعم الولايات المتحدة للدولة السورية ورئيسها أحمد الشرع، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية—وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب—أبدت استعداداً لمساندة جهود الاستقرار وإعادة الإعمار ورفع العقوبات، بما يخدم عودة الأمن وسيادة القانون في سوريا.
وتضمن المنشور انتقادات موجهة لشخصيات محلية في محافظة السويداء، بينها حكمت الهجري، مع اتهامها بعرقلة عمل الدولة ونشر معلومات مضللة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مواقف أميركية أكثر وضوحاً في دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها
٢٨ يناير ٢٠٢٦
أعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة سمعان الغربية بمحافظة حلب، اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني، إلقاء القبض على خلية إجرامية متورطة في عمليات سرقة وسطو مسلح، وذلك عقب تلقي شكاوى متكررة من الأهالي عن حوادث سلب بقوة السلاح في المنطقة.
وذكرت محافظة حلب، عبر معرفاتها الرسمية، أن أفراد الخلية هم من العناصر السابقين في النظام البائد، مشيرةً إلى أنهم نفذوا عدة عمليات سطو وسرقة استهدفت ممتلكات المدنيين، وأن ضبطهم يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في الريف الغربي للمحافظة.
وأوضح مدير مديرية سمعان الغربية، أحمد رجب، أنه فور ورود البلاغات تم تكليف وحدة مختصة بالبحث والتحري، حيث تمكنت من تحديد هوية أفراد العصابة وإلقاء القبض عليهم خلال عملية دقيقة، ليتبيّن بعد التحقيق أنهم يشكلون مجموعة منظمة مرتبطة بعدة جرائم مسجلة في المنطقة.
وأكد رجب أن الموقوفين اعترفوا بارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بتسجيل أي قضية «ضد مجهول»، وستواصل عملها لمنع تكرار مثل هذه الجرائم وضمان أمن الأهالي وسلامتهم.
وفي سياق متصل، كانت مديرية الأمن الداخلي في محافظة إدلب قد أعلنت أمس، بالتعاون مع فرع المباحث الجنائية، كشف ملابسات جريمة قتل داخل أحد محال بيع المعجنات قرب دوار المتنبي، حيث تم توقيف الجاني—a قاصر يعمل لدى الضحية—بعد تحقيقات موسعة.
وختمت وزارة الداخلية بالتأكيد أن وحداتها تواصل مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وفرض سيادة القانون، وصون حقوق المواطنين في عموم المحافظات
٢٨ يناير ٢٠٢٦
وجّهت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، الإدارة العامة للشؤون المدنية بالمباشرة الفورية بإعداد التعليمات التنفيذية الخاصة بتطبيق المرسوم رقم /13/ لعام 2026، المتعلق بمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية، وذلك ضمن مهلة زمنية تنتهي في الخامس من شباط المقبل. ويأتي هذا التوجيه في إطار الانتقال إلى المرحلة العملية من تطبيق المرسوم، وتحديد الإجراءات الإدارية والتنظيمية المطلوبة لتنفيذه.
وأوضحت الوزارة في قرارها أن المرسوم رقم /13/، الصادر بتاريخ 16 كانون الثاني 2026، نصّ في مادته الرابعة على إلغاء العمل بجميع القوانين والتدابير الاستثنائية المترتبة على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، ومنح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتومو القيد، على أن يتمتعوا بكامل الحقوق والواجبات أسوةً بسائر المواطنين السوريين.
وأشار القرار إلى أن المادة السابعة من المرسوم خوّلت الوزارات والجهات المختصة إصدار التعليمات التنفيذية اللازمة لتطبيق أحكامه، كلٌّ ضمن نطاق عمله، وهو ما استندت إليه وزارة الداخلية في تكليف الإدارة العامة للشؤون المدنية بإعداد التعليمات المطلوبة، مع التشديد على تبسيط الإجراءات وتسهيلها إلى الحد الممكن لضمان سرعة التنفيذ ودقّته.
ويأتي هذا التطور عقب إصدار الرئيس أحمد الشرع للمرسوم رقم /13/ لعام 2026، الذي شدّد في ديباجته على أن السوريين من أصول كردية يشكّلون جزءاً أصيلاً من الشعب السوري، وأن لغتهم وثقافتهم مكوّن أساسي من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
كما اعتُبر المرسوم خطوة تاريخية لمعالجة آثار السياسات التمييزية التي تعود إلى فترة النظام البائد.
وأكدت وزارة الداخلية أن العمل جارٍ ضمن إطار مؤسساتي متكامل لتطبيق المرسوم وفق أعلى درجات التنظيم، بما يعزز سيادة القانون ويكرّس مبادئ المساواة والعدالة وحقوق المواطنة.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة السياحة أن عدد الزوار العرب والأجانب والمغتربين السوريين الذين دخلوا سوريا منذ مرحلة التحرير وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي، تجاوز 3.5 ملايين زائر، في مؤشر وصفته الوزارة بأنه يعكس عودة قوية للاهتمام الإقليمي والدولي بسوريا كوجهة ثقافية وتراثية وسياحية.
وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن هذه الأرقام تُعدّ قاعدة صلبة لجذب الاستثمارات العربية والأوروبية في قطاعات السياحة المستدامة والنقل الجوي، لافتاً إلى أن السياحة الداخلية شهدت نمواً واضحاً نتيجة ارتفاع مستويات الأمن وتحسّن الخدمات وعودة الأنشطة الثقافية والتراثية في مختلف المحافظات.
وأضاف الصالحاني أن 70% من العمالة في العقود الاستثمارية السياحية الجديدة هي من الكوادر المحلية، مشيراً إلى أن أرباح الفنادق الحكومية ارتفعت بنسبة 170% مقارنة بالسنوات السابقة.
وكانت الوزارة قد أطلقت في 12 كانون الثاني 2026 البرنامج الوطني «نرتقي من الأساس»، الذي يهدف إلى رفع مستوى الخدمات في الفنادق المصنفة بنجمتين أو نجمة واحدة، ضمن خطة حكومية لتعزيز جودة البنية الفندقية بالشراكة مع القطاع الخاص.
ويُعد قطاع السياحة أحد أهم القطاعات الحيوية في مرحلة إعادة التعافي الاقتصادي، نظراً لما تمتلكه سوريا من مقومات طبيعية وثقافية وتاريخية فريدة، تعمل الوزارة على تفعيلها عبر تحسين البنية التحتية، وتوسيع الاستثمار، وتعزيز الترويج السياحي داخلياً وخارجياً، بما يساهم في دعم الاقتصاد وخلق فرص عمل مستدامة.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، بما وصفه التحرك الصحيح في مسار العلاقات الثنائية، مؤكداً أن موسكو ودمشق أنجزتا خلال الفترة التي أعقبت اللقاء الأخير عملاً مكثفاً أعاد تحريك مستوى التعاون، ولا سيما في المجال الاقتصادي، إذ قال بوتين إن التبادل التجاري شهد زيادة بلغت أربعة ونيف بالمئة، معتبراً أن هذا الرقم لا يرقى إلى مستوى الطموح الروسي لكنه يعكس اتجاهاً إيجابياً تعمل موسكو على تعزيزه في مختلف المجالات.
وأكد بوتين، بحسب كلمته، أن العلاقات السورية الروسية تستند إلى جذور تاريخية عميقة تعود إلى عام 1944، عندما وقع الاتحاد السوفيتي وسوريا اتفاقيات خلال فترة الحرب العالمية، موضحاً أن تلك العلاقات شهدت مراحل طيبة في الماضي، وأنها اليوم، وفي ظل الظروف الجديدة وبفضل الجهود الشخصية للرئيس السوري، تشهد تطوراً متواصلاً، مشيراً إلى أن الجانب الاقتصادي ليس سوى جزء من ملفات عديدة جرى بحثها خلال الزيارة الحالية.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن الوزارات والهيئات في البلدين تعمل بنجاح وبنشاط، موضحاً أنه عقب زيارة الرئيس السوري إلى موسكو، زار وفد وزاري مختلط دمشق وعمل بشكل نشيط مع المسؤولين السوريين، لافتاً إلى وجود فعاليات جيدة مزمع تنفيذها في مجالات الاقتصاد والثقافة والرياضة والبناء، ومشدداً على أن قطاع الإسكان والبناء في روسيا مستعد للمساهمة في جهود إعادة الإعمار، في ظل ما وصفه بالحاجة الكبيرة إلى إعادة إعمار ما دمرته السنوات الماضية.
وفي الشأن السياسي، قال بوتين إن بلاده تتابع الجهود التي يبذلها الرئيس السوري لإعادة سلامة الأراضي ووحدة الأراضي السورية، معلناً تهنئته لدمشق بنجاح هذه العملية وتزايد وتيرتها، ومجدداً تأكيد دعم موسكو لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، معرباً عن أمله في أن تشكل عودة شرق الفرات إلى أحضان دمشق خطوة مهمة تسهم في استكمال إعادة توحيد الأراضي السورية، قبل أن يختتم كلمته بالترحيب بالرئيس السوري قائلاً إن موسكو سعيدة باستقباله.
من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، إن بلاده تجاوزت خلال العام الأخير الكثير من العقبات، وكان آخرها تحدي توحيد أراضيها، معبّراً عن سعادته بزيارة موسكو ومشيراً إلى أن هناك العديد من المواضيع المشتركة التي تجمع البلدين.
وأضاف الشرع أن سوريا استطاعت خلال العام الماضي تخطي صعوبات كبيرة، مؤكداً أن روسيا تدعم وحدة واستقرار الأراضي السورية، ولها، بحسب وصفه، دور تاريخي في استقرار الإقليم بأكمله، معرباً عن أمله في أن تستمر هذه الجهود بما ينعكس تنمية وازدهاراً على منطقة الشرق الأوسط.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية من إلقاء القبض على المدعو علي عزيز صبيرة، المنحدر من مدينة جبلة، والذي يُعد أحد أبرز متزعمي الخلايا المتورطة في تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت نقاط الأمن الداخلي والجيش السوري، إضافة إلى تورطه في تسليح خلايا إرهابية أخرى.
وبحسب المعلومات التي نشرتها الداخلية، يرتبط المذكور بشكل مباشر مع كل من المجرم "غياث دلة" والمجرم العميد "نورس مخلوف"، حيث شكّل ذلك الارتباط جزءاً من شبكة منظمة نفذت أعمالاً إجرامية هدفت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتشير المعطيات الأولية للتحقيق تورط المدعو علي عزيز صبيرة في سلسلة من الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين خلال فترة النظام البائد، إذ بدأ نشاطه الإجرامي مع انطلاقة الثورة السورية عقب تطوعه في ميليشيا الدفاع الوطني، حيث شارك في قمع المظاهرات السلمية.
وفي عام 2014، تطوع في صفوف الفرقة الرابعة، وشارك في العديد من المعارك إلى جانب النظام البائد، مستمراً في نشاطه الإجرامي حتى مرحلة التحرير.
وأكدت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية استمرارها في ملاحقة جميع المتورطين في زعزعة الأمن والاستقرار أو الاعتداء على المواطنين، والعمل على تقديمهم إلى العدالة وفق الأصول القانونية، بما يضمن حماية المجتمع وتعزيز سيادة القانون.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية عن نجاح قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، في تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم العميد راتب علي غانم، الذي شغل سابقاً منصب معاون رئيس فرع سعسع بين عامي 2010 و 2014.
وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية يوم الاثنين 12 كانون الثاني/ يناير عن تمكن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الريف الشمالي بمحافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، من تنفيذ سلسلة عمليات أمنية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على قياديين في خلية إرهابية تُعرف باسم "الملازم عباس".
ومن أبرز الموقوفين "جعفر علي عليا" المعروف بالملازم عباس، إلى جانب "رشيد غياث عليا" و"علي عبد الستار خليلو"، وأظهرت التحقيقات الأولية تورط هذه الخلية في استهداف نقاط الأمن الداخلي والجيش السوري في المحافظة.
فيما تبين أن المجرم الفار مقداد فتيحة كان يقدّم الدعم المالي واللوجستي للخلية، وفقًا لمقاطع مرئية نشرها عناصر المجموعة، هددوا خلالها بتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد مواقع تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.
في حين تم إحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة بقية عناصر الخلية لضمان اجتثاثها بالكامل وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وكان "عباس" قد ظهر في وقت سابق بفيديو مصور وهو يحمل أسلحة ويتوعد بمهاجمة قوات الأمن الداخلي والجيش السوري، قبل أن يتم القبض عليه خلال عملية أمنية.
وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية، يوم الأحد 11 كانون الثاني/ يناير، عن تمكن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في حماة، من إلقاء القبض على أحد عناصر فلول النظام البائد في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لملاحقة المطلوبين وتعزيز الاستقرار.
وفي التفاصيل أكد البيان الرسمي إلقاء القبض على المدعو نضال علي سليمان، أحد عناصر الفرقة الرابعة خلال فترة حكم النظام البائد، وذلك نتيجة للرصد الميداني والمتابعة الأمنية الدقيقة.
وأعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير، عن إلقاء القبض على أحد عناصر فرع الأمن العسكري (الفرع 215) خلال فترة حكم النظام البائد، وذلك بعملية أمنية في درعا.
وألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة حماة، الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026، القبض على العميد السابق في النظام البائد "طارق محمد رزق"، الذي شغل سابقاً منصب مسؤول حاجز المكاتب الواقع على الأطراف الشمالية لمدينة صوران في ريف حماة الشمالي.
وأعلنت مصادر إعلامية رسمية أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب تمكنت من تفكيك خلية إجرامية منظمة وخطيرة، متخصصة في الخطف والابتزاز وإرهاب المدنيين، وكانت تشكّل تهديداً مباشراً للأمن العام.
وواصلت قوى الأمن الداخلي في سوريا جهودها المكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات، ومكافحة الجريمة بكافة أشكالها، حيث أسفرت العمليات الأمنية المنفذة خلال الأسبوع الماضي عن القبض على عدد من المتورطين في جرائم خطيرة، وضبط كميات كبيرة من المواد غير المشروعة، واستعادة ممتلكات عامة وخاصة.
هذا وتؤكد وزارة الداخلية استمرار قوى الأمن الداخلي في أداء مهامها بحزم ومسؤولية، وملاحقة الخارجين عن القانون، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ سلامة المواطنين في جميع المحافظات.