٦ أكتوبر ٢٠٢٣
أعلنت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، خلال تحديث أصدرته صباح اليوم الجمعة، أن عدد قتلى استهداف الكلية الحربية بحمص ارتفع إلى 89 قتيل و277 جريح، فيما قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن المضادات الجوية تصدت لهجوم جديد عبر مسيرات حلقت في سماء حمص.
وبث تلفزيون النظام الرسمي خلال الساعات الماضية ومواقع موالية مشاهد من تشييع جثامين دفعات من القتلى ممن لقوا مصرعهم باستهداف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في مدينة حمص يوم أمس الخميس، وسط إعلان حكومة النظام حالة الحداد في مناطق سيطرته لثلاثة أيام، اعتبارا من اليوم.
وقال وزير الدفاع في حكومة نظام الأسد "علي محمود عباس"، إن "الشهداء الذين قدموا أنفسهم بالأمس دمهم غالٍ لكن الوطن الأغلى"، خلال مشاركته في مراسم التشييع من أمام المستشفى العسكري بحمص، ويذكر أن الوزير كان غادر قبيل وقوع الانفجار بدقائق فقط.
وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن "المضادات الأرضية تتصدى لجسم غريب في سماء حمص"، وزعمت أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام تصدت لعدد من الطائرات المسيرة في سماء حمص بالتزامن مع تشييع قتلى الكلية الحربية من مستشفى حمص العسكري.
وتحدثت مواقع إخبارية موالية لنظام الأسد عن ما وصفته بأنه "هجوم إرهابي بواسطة 6 مسيرات مسلحة بالصواريخ حاولت ضرب مستشفى حمص العسكري، نجح الدفاع الجوي السوري بإسقاطها جميعاً"، وفق تعبيرها.
وأفاد ناشطون من حمص في حديثهم لـ"شام" بسماع صوت إطلاق نار كثيف جداً، استهدفت فيه الرشاشات الثقيلة بمنطقة الكلية الحربية، وأفادت مصادر بإصابة 9 أشخاص في حي الغوطة جراء انفجار جسم غريب أدى لحدوث حفرة، وسط معلومات عن سقوط عشرات المصابين بالرصاص الطائش المكثف الذي تطلقه ميليشيات النظام باتجاه ما تقول إنها أجسام غريبة.
وتقع الكلية الحربية بموقع محصن شمال غربي مدينة حمص، وأعلنت عدة جهات تابعة لنظام الأسد عن إيقاف نشاطها، كما دعت وزارة الأوقاف لدى النظام إلى إقامة صلاة الغائب على أرواح قتلى استهداف حفل تخريج طلاب ضباط الكلية الحربية في حمص، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.
وكشفت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد عن تلقى "رسائل تعزية" من عدة جهات منها وزير الخارجية، الإيراني، "حسين أمير عبد اللهيان"، فيما قال "حزب الله"، الإرهابي تعليقا على استهداف الكلية الحربية إنها "جريمة نكراء ومدانة وتؤكد على طبيعة المعركة المتواصلة مع الجماعات الإرهابية ومشغليها الدوليين، وعلى خطورة المؤامرة الكونية ضد سوريا".
هذا وطرح التفجير العنيف الذي طال الكلية الحربية في مدينة حمص أمس الخميس، تساؤلات واستفسارات كبيرة عن ماهية التفجير ومسبباته، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى من عناصر وضباط قوات الأسد وذويهم، في مشهد مدبر، يشير لأياد خفية تقف وراء التفجير في منطقة حصينة، يدل على ذلك بشكل واضح طريقة استثمار إعلام النظام للحدث منذ اللحظة الأولى.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
قال الإعلامي الإسرائيلي "إيدي كوهين"، إن نظام الأسد وإيران ونتيجة المأزق الذي خلقته مظاهرات السويداء ضد نظام الأسد أرادوا من خلال تفجيرات الكلية الحربية في حمص إرسال عدة رسائل.
وذكر "كوهين"، في منشور له على منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن الرسالة الأولى من التفجير موجهة للسويداء أن بحال تعرضت المحافظة لضربات فهي ستكون من إرهابيين بدليل أن النظام نفسه تعرض للضربات فالسويداء يعجز الأسد عن القيام بعمليات عسكرية مباشرة فيها لعدة أسباب".
وأضاف أن الرسالة الثانية موجهة للعلويين، وتقول لهم "إياكم والتفكير بالتظاهر ضد الأسد لا سيما وأن معلومات النظام تشير بوضوح إلى اقتراب انفجار الساحل والانضمام للتظاهرات"، كما وجه رسالة للمجتمع الدولي أن الاسد في حرب على الإرهاب ومن العبث التفكير الان بأي تغيير أو حل سياسي.
وذكر أن التفجير في حمص أراد النظام خلاله إيصال رسالة مختصرها من جديد إما الأسد أو الإرهاب والمخدرات مجددا، وكان نشر الناشط السوري الدكتور "عبد الناصر النقري"، وهو أحد أبناء الطائفة العلوية المنحدر من حي عكرمة الموالي في حمص ويقيم خارج البلاد، مقطعاً مصوراً أشار فيه إلى أن إيران تقف خلف الاستهداف الذي طال الكلية الحربية في حمص.
هذا وطرح التفجير العنيف الذي طال الكلية الحربية في مدينة حمص أمس الخميس، تساؤلات واستفسارات كبيرة عن ماهية التفجير ومسبباته، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى من عناصر وضباط قوات الأسد وذويهم، في مشهد مدبر، يشير لأياد خفية تقف وراء التفجير في منطقة حصينة، يدل على ذلك بشكل واضح طريقة استثمار إعلام النظام للحدث منذ اللحظة الأولى.
وكانت نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن "مصدر أمني"، لم تسمه قوله إن أكثر من 60 قتيلاً جراء هجوم بطائرات مسيرة استهدف حفل تخريج ضباط في الكلية الحربية بمدينة حمص، فيما قالت صحة النظام إن الحصيلة وصلت إلى 89 قتيل و277 جريح، وتداولت صفحات وحسابات مشاهد تظهر تكدس عشرات الأشخاص من القتلى والجرحى في الساحة العامة للكلية.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
تبنى تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة 6 تشرين الأول/ أكتوبر، مقتل وجرح 8 عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عبر عمليتين منفصلتين، خلال الأسبوع الماضي، توزعت على محافظتي حلب والرقة شرقي سوريا.
ونشرت صحيفة "النبأ"، الناطق باسم التنظيم، ما قالت إنه "حصاد الأجناد"، الذي يظهر نتائج هجمات مقاتلي داعش خلال الأسبوع الأخير في مناطق انتشار خلاياه في سوريا، في ظل عودة لنشاط التنظيم بعد انحسار ملفت خلال الفترة الماضية.
وقالت إن مقاتلي التنظيم تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية تتبع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على الطريق بين بلدتي "عين عيسى وتل السمن بريف محافظة الرقة الشمالي.
وأعلنت أن التفجير أدى لإعطاب الإلية وإصابة 4 عناصر فيها، ولفتت إلى أن التفجير وقع في 30 أيلول/ سبتمبر الفائت، وأما العملية الثانية قال إعلام التنظيم إنها وقعت في منبج بريف حلب الشرقي.
وفي سياق متصل ذكرت المعرفات الرسمية للتنظيم أنّ مقاتلي "داعش" فجّروا عبوة ناسفة استهدفت عناصر من "قسد" قرب "دوار المطاحن" بمدينة منبج بريف حلب، بتاريخ 4 تشرين الأول الحالي، ما أدى لمقتل عنصر على الأقل وإصابة 3 آخرين.
ويذكر أن معرفات إعلامية تابعة لتنظيم "داعش"، أعلنت مقتل وجرح عدد من عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وذلك خلال عمليات نفذتها خلايا التنظيم بوقت سابق توزعت على محافظات دير الزور والحسكة والرقة شمال شرقي سوريا.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن مقاتلة أميركية من طراز إف- 16 أسقطت طائرة تركية بدون طيار بعد أن "بالغت في الاقتراب من قواتنا في سوريا"، في وقت كانت صعدت المسيرات التركية من استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية يوم أمس برف محافظة الحسكة شرقي سوريا.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون "باتريك رايدر"، أن القوات الأميركية "رصدت قيام مسيرات تركية بغارات في مواقع محظورة أمنيا على بعد نصف كيلومتر من جنودنا واتخذت القرار بإسقاطها دفاعا عن النفس".
وأضاف رايدر: "ليس لدينا ما يشير إلى أن تركيا كانت تستهدف عمدا القوات الأميركية"، مبينا أن "وزير الدفاع لويد أوستن تحدث مع نظيره التركي بشأن التحركات الجوية التركية قرب القوات الأميركية في سوريا".
ولفت إلى أن "تركيا تبقى شريكا بالغ الأهمية للولايات المتحدة"، لافتا إلى أن "القوات الأميركية تعمل في المنطقة كجزء من قوات التحالف الدولي ضد داعش"، وشدد المتحدث أن الولايات المتحدة "تقف بحزم مع حليفتنا في الناتو تركيا وندين أي هجمات من حزب العمال الكردستاني الذي نعتبره إرهابيا".
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الولايات المتحدة إسقاط طائرة تابعة لتركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي، وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين أميركيين، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، القول إن مقاتلة إف-16 أسقطت الطائرة التركية المسيرة بعد أن اتصلت الولايات المتحدة بمسؤولين عسكريين أتراك عدة مرات لتحذيرهم من أنهم يعملون بالقرب من القوات البرية الأميركية.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد 26 إرهابيا في إطار الرد على هجوم لتنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي على قاعدة عسكرية شمالي سوريا، وذكر بيان صادر عن الدفاع التركية أن قاعدة دابق الواقعة ضمن منطقة عملية درع الفرات تعرضت ليلة الخميس - الجمعة لهجوم إرهابي.
وأكد البيان أن قوات الجيش التركي في المنطقة ردت بقوة على اعتداء الإرهابيين، وأضاف: "تم تحييد 26 إرهابيا من تنظيم بي كي كي/ واي بي جي في عملية الرد ضد أهداف إرهابية في المنطقة"، كما نشرت الدفاع التركية مشاهد عن عملية ردها وضربها أهدافا إرهابية.
ومساء الأمس، صعدت القوات التركية عبر المدفعية والطائرات المسيرة من قصفها لمواقع قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشرقي، وطال القصف التركي عشرات المواقع والأهداف العسكرية للميليشيا، موقعة العديد من القتلى والجرحى، سبقه تصعيد هو الأكبر على مواقع الميليشيا في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
قال "الائتلاف الوطني" في بيان له، إن استهداف قوات الأسد منذ أمس للمناطق السكنية في أكثر من 25 مدينة وبلدة بالقصف العشوائي في كل من ريفي حلب وإدلب؛ الذي أودى بعشرات المدنيين العزل بين شهيد وجريح، من بينهم خمسة من عائلة واحدة، في قصف على منزل سكني قرب بلدة كفر نوران بريف حلب الغربي؛ هو جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل طويل يستدعي موقفاً دولياً حاسماً تجاه النظام وجرائمه.
ولفت الائتلاف إلى أن استمرار استهداف النظام للمناطق السكنية، وللمدنيين، وارتباطه بمجموعات متطرفة وإرهابية؛ استوردها من الخارج وأخرى صنّعها محلياً؛ لاستهداف المواطنين من مكونات الشعب السوري كافة، بعمليات إجرامية وإرهابية ندينها بأشد العبارات، هذه العمليات شملت مناطق تقع تحت سيطرته منذ بداية الثورة في العام 2011 وحتى يومنا هذا، هدفها زرع الخوف، والعداء، والتفرقة بين السوريين باتباع سياسة "فرق تسد"، ولضمان استمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار.
وأكد الائتلاف، أن ممارسات نظام الأسد تجاه السوريين كافة، واستمراره بارتكاب الجرائم بحقهم، هي نتيجة تهرب المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن من تحمل مسؤولياته وفق ميثاق الأمم المتحدة، وعدم اتخاذه قرارات حاسمة بخصوص ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام الأسد، بما فيها الجرائم التي ارتكبها باستخدام الأسلحة الكيماوية المحظور استخدامها دولياً، على الرغم من وجود مادة واضحة في قرار مجلس الأمن رقم 2118 (2013)، تنص على أنه في حال استخدام النظام للأسلحة الكيماوية مجدداً، يتوجب العودة إلى مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
واستنكر الائتلاف بأشد العبارات جرائم النظام، وأكد التزامه بالعمل المستمر حتى تتم محاسبته عليها وفق القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية، كما أكد إدانته لأي أعمال عسكرية أو إرهابية تستهدف الأطفال والمدنيين العزل، داخل سورية وخارجها وأياً كان مرتكبوها.
وطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بإدانة جرائم النظام، والعمل بشكل جدي ومسؤول لوقفها، والخروج من حالة الاستعصاء الذي يحول دون التقدم في العملية السياسية، ودعم الانتقال السياسي وفق القرارات الدولية، وعلى رأسها قرارا مجلس الأمن 2254(2015) و2118 (2013)، للوصول لحل سياسي شامل والانتقال إلى سورية تسودها العدالة والمساواة والحرية، لتحقيق دولة المواطنة المتساوية، ذات النظام الديمقراطي القائم على سيادة القانون، الذي يصون كرامة جميع السوريات والسوريين ويكفل حرياتهم وحقهم بحياة كريمة.
وكان قُتل 14 مدنياً وأصيب 64 آخرين، بينهم 18 طفلاً و 13 امرأة، جراء هجمات إرهابية ممنهجة شنتها قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أكثر من 15 مدينة وبلدة وقرية في ريفي إدلب وحلب، يوم أمس الخميس 5 تشرين الأول، وفق مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء".
ولفتت المؤسسة إلى أن القصف استهدف الأسواق والمدارس والمرافق العامة والعمال الإنسانيين في استمرار لسياسة الإرهاب الذي تمارسه على المدنيين ودفعهم للنزوح من قراهم وبلداتهم، حيث شنت قوات النظام بعد ظهر يوم الخميس 5 تشرين الأول هجمات صاروخية ومدفعية مكثفة استهدفت مدن وبلدات ريف إدلب، وتسببت هذه الهجمات بمقتل وجرح العشرات من المدنيين.
وأكدت المؤسسة أن التصعيد والهجمات الإرهابية على شمال غربي سوريا تُهدد استقرار المدنيين في وقت باتت فيه المنطقة الملاذ الأخير لآلاف العائلات التي هجرتها قوات النظام وروسيا ويعيشون أزمة إنسانية حادة، وينذر هذا التصعيد بكارثة إنسانية حقيقية، في وقت مازالت آثار كارثة الزلزال تؤثر بشكل كبير على السكان وتعمق جراح الحرب المستمرة عليهم منذ 12 عاماً.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
كشف "عصام شرف الدين" وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عن تردد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عبد الله بوحبيب، المكلف بزيارة سوريا على رأس وفد رسمي لبحث ملف اللاجئين، موضحاً أنه "أبدى عدم حماسته لهذه المهمة".
وتحدث الوزير شرف الدين، عن عدم تحقيق أي تقدم في ملف عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى بلدهم، أو بمسألة الوفد اللبناني الحكومي الذي من المقرر أن يزور دمشق، لمناقشة هذا الملف.
واعتبر أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، "أخطأ" بتعيين بوحبيب في رئاسة الوفد، "لأنه لا يملك النية ولا يملك البرنامج، وفي حال زار سوريا، فستكون زيارته على مضض"، وفق صحيفة "النهار" اللبنانية.
وسبق أن وجه "عصام شرف الدين" وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، اتهاماً مباشراً إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب، ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، بالتعامل بـ "خفة" مع ملف عودة اللاجئين السوريين، و"المراهنة على تضييع الوقت لأنهم صاغرين لإرادة الغرب"، وفق تعبيره.
وقال شرف الدين، إن الحكومة كلفت بوحبيب، بالذهاب إلى سوريا مع الجهات الأمنية، رغم أنه تنحى عن هذه المهمة منذ شهر ونصف الشهر، معتبراً أن "بوحبيب بحاجة إلى وزير لديه إطلاع وإلمام بتفاصيل هذا الملف".
واعتبر الوزير أن "إعادة تكليف الوزير المتنحي.. شاهد على تمييع القضية، لا سيما أنه لا يريد تحمل المسؤولية من جديد وليس لديه القدرة ولا النية ولا الخطة ولا البرنامج للذهاب وتمثيل لبنان الرسمي في سوريا".
وأكد "شرف الدين" على ضرورة التوجه إلى "خطة ثنائية" بين لبنان وحكومة دمشق، في ظل "تواطؤ" المجتمع الدولي بملف عودة اللاجئين السوريين، واعتبر أن ضبط الحدود البرية مستحيل في الوقت الحاضر، لأن عدد عناصر الجيش اللبناني لا يكفي لضبط 358 كيلومتراً.
وكان قال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية النظام "فيصل المقداد"، إنه سيترأس وفداً رسمياً لبنانياً لزيارة سوريا خلال فترة قصيرة لبحث قضية اللاجئين السوريين، معبراً عن حرص حكومة بلاده على التنسيق والتعاون مع سوريا في هذا الإطار.
وكان اتخذ مجلس الوزراء اللبناني بعد انتهاء جلسته يوم أمس، سلسلة من القرارات المرتبطة بالنزوح السوري، ووجه طلبات إلى الإدارات والوزارات اللبنانية المعنية لاتخاذ إجراءات كلّ ضمن اختصاصه.
في السياق، قالت المصادر، إن حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، شكلت خلال اجتماع في السرايا برئاسة نجيب ميقاتي، لجنة وزارية برئاسة وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، لزيارة دمشق من أجل متابعة ملف اللاجئين السوريين في لبنان.
وذكرت أن اللجنة طلبت موعداً من دمشق، على أن تستكمل البحث في الملف فور عودة ميقاتي وبو حبيب من نيويورك، نهاية الشهر الحالي، وقال وزير الإعلام زياد مكاري، إن الحكومة اللبنانية قررت "منع دخول السوريين بطرق غير شرعية واتخاذ الإجراءات الفورية بحقهم لجهة إعادتهم إلى بلدهم"، كما قررت "تكثيف اجتماعات مجالس الأمن الفرعية في المحافظات الحدودية المعنية".
وكان طالب "عصام شرف الدين" وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، بضبط الحدود بين لبنان وسوريا بالتعاون مع حكومة دمشق، وإرسال وفد إلى العاصمة السورية للتنسيق، موضحاً أنه لن يقبل بأن تكون اللجنة الوزارية في هذا الخصوص مؤلفة فقط من وزير الخارجية عبد الله بوحبيب.
وسبق أن اعتبر "نجيب ميقاتي" رئيس الحكومة اللبنانية، أن قرار البرلمان الأوروبي بشأن اللجوء السوري "انتهاك لسيادة لبنان"، لافتاً إلى أن أزمة النازحين السوريين تشكل تهديدا مباشرا على وجود لبنان كنموذج للتنوع، وفق تعبيره.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
أصدرت عدة أحزاب سورية تزعم الوطنية، بياناً مشتركاً، خاطبت فيه "الجامعة العربية"، داعية لردع ما أسمته "الاعتداءات التركية" على سوريا، في وقت لم يتطرق البيان لمدعيي الوطنية، أي مطالب تتعلق بوقف التصعيد الإرهابي من قبل النظام وروسيا على مناطق شمال غربي سوريا.
وجاء في بيان تلك الأحزاب، أن الشعب السوري في شمال وشرق البلاد " يتعرض لعدوان وحشي تركي يستهدف المدنيين والبنى التحتية والخدمية، ومخيمات النازحين واللاجئين؛ مما دفع منظمات الإغاثة والعمل الإنساني إلى مغادرة عملها الاغاثي في المنطقة"، وفق نص البيان.
وتطالب تلك القوى اللاوطنية، من الجامعة العربية "لما لها الدور والتأثير بتحمل مسؤولياتها والتدخل لوقف هذا العدوان الذي بني على حجج ومزاعم لا أساس لها ونرفضها جملة وتفصيلاً"، وناشدت الأحزاب "كل القوى المعنية بحقوق الإنسان والسلام والقوى الديموقراطية ان تقوم بواجبها لوقف هذا العدوان على بلد محفوظة حقوقه السيادية وفق الشرعة الدولية وقوانين الجامعة العربية والأمم المتحدة ذات الصلة"، وفق نص البيان.
ووقع على البيان كلاً من "تيار طريق التغيير السلمي، تيار اليسار الثوري السوري، تيار نداء البلد، حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب التغيير والنهضة السوري، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الرابطة العلمانية السورية، الحزب الديمقراطي الاجتماعي، حزب المحافظين السوري، الهيئة الوطنية العربية، حزب التطوير والتغيير الوطني الديمقراطي في سوريا، حزب الحداثة الديمقراطية، حزب سوريا أولاً، الحزب السوري القومي- الانتفاضة، حزب التغيير والبناء السوري، هيئة التنسيق الوطنية -حركة التغيير الديمقراطي".
وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد 26 إرهابيا في إطار الرد على هجوم لتنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي على قاعدة عسكرية شمالي سوريا، وذكر بيان صادر عن الدفاع التركية أن قاعدة دابق الواقعة ضمن منطقة عملية درع الفرات تعرضت ليلة الخميس - الجمعة لهجوم إرهابي.
وأكد البيان أن قوات الجيش التركي في المنطقة ردت بقوة على اعتداء الإرهابيين، وأضاف: "تم تحييد 26 إرهابيا من تنظيم بي كي كي/ واي بي جي في عملية الرد ضد أهداف إرهابية في المنطقة"، كما نشرت الدفاع التركية مشاهد عن عملية ردها وضربها أهدافا إرهابية.
ومساء الأمس، صعدت القوات التركية عبر المدفعية والطائرات المسيرة من قصفها لمواقع قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشرقي، وطال القصف التركي عشرات المواقع والأهداف العسكرية للميليشيا، موقعة العديد من القتلى والجرحى، سبقه تصعيد هو الأكبر على مواقع الميليشيا في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
قالت مصادر محلية مطلعة في ريفي إدلب وحلب، إن قصفاً مدفعياً استهدف قاعدتين للقوات التركية في ريفي إدلب وحلب يوم أمس الخميس، بالتوازي مع القصف العنيف الذي طال مناطق عدة في المنطقة، ضمن حملة تصعيد غير مسبوقة، خلف القصف شهداء وجرحى مدنيون، وشهيد وجرحى من القوات التركية.
ووفق المصادر، فقد تعرضت القاعدة التركية في بلدة دابق بريف حلب الشمالي، لاستهداف مباشر بثلاث قذائف، يعتقد أن مصدرها قوات سوريا الديمقراطية، خلفت وفق مصادر مطلعة شهيد من القوات التركية وثلاث جرحى.
بالتوازي مع القصف على ريف إدلب الجنوبي، تعرضت إحدى القواعد التركية في قرية مجدليا في جبل الزاوية لاستهداف براجمات الصواريخ التابعة للنظام، وسط أنباء عن سقوط جرحى من عناصر القوات التركية في القاعدة المذكورة.
وأكد بيان لولاية غازي عينتاب التركية، استشهاد شرطي تركي متأثرا بجراح أصيب بها الجمعة شمالي سوريا، وبحسب بيان الولاية، فقد استشهد الشرطي الذي يعمل في "فرقة مهام سوريا" بمستشفى بولاية غازي عنتاب جراء نيران تحرش مصدرها الإرهابيون، ورغم الجهود التي بذلها الأطباء الأتراك، إلا أنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياة الشرطي، وفق البيان.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد 26 إرهابيا في إطار الرد على هجوم لتنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي على قاعدة عسكرية شمالي سوريا، وذكر بيان صادر عن الدفاع التركية أن قاعدة دابق الواقعة ضمن منطقة عملية درع الفرات تعرضت ليلة الخميس - الجمعة لهجوم إرهابي.
وأكد البيان أن قوات الجيش التركي في المنطقة ردت بقوة على اعتداء الإرهابيين، وأضاف: "تم تحييد 26 إرهابيا من تنظيم بي كي كي/ واي بي جي في عملية الرد ضد أهداف إرهابية في المنطقة"، كما نشرت الدفاع التركية مشاهد عن عملية ردها وضربها أهدافا إرهابية.
ومساء الأمس، صعدت القوات التركية عبر المدفعية والطائرات المسيرة من قصفها لمواقع قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشرقي، وطال القصف التركي عشرات المواقع والأهداف العسكرية للميليشيا، موقعة العديد من القتلى والجرحى، سبقه تصعيد هو الأكبر على مواقع الميليشيا في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
قُتل 14 مدنياً وأصيب 64 آخرين، بينهم 18 طفلاً و 13 امرأة، جراء هجمات إرهابية ممنهجة شنتها قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أكثر من 15 مدينة وبلدة وقرية في ريفي إدلب وحلب، يوم أمس الخميس 5 تشرين الأول، وفق مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء".
ولفتت المؤسسة إلى أن القصف استهدف الأسواق والمدارس والمرافق العامة والعمال الإنسانيين في استمرار لسياسة الإرهاب الذي تمارسه على المدنيين ودفعهم للنزوح من قراهم وبلداتهم، حيث شنت قوات النظام بعد ظهر يوم الخميس 5 تشرين الأول هجمات صاروخية ومدفعية مكثفة استهدفت مدن وبلدات ريف إدلب، وتسببت هذه الهجمات بمقتل وجرح العشرات من المدنيين.
إذ قتل طفل وأصيب 12 مدنياً بينهم طفلان وامرأتان، بالقصف الصاروخي لقوات النظام على الأحياء السكنية والسوق الشعبي لمدينة جسر الشغور غربي إدلب، وقتل مدنيان وأصيب 3 آخرون (طفلة وشابان)، بقصف مماثل استهدف مدخل مدينة إدلب الشرقي، ومحطة للكهرباء على أطراف المدينة، وقتلت امرأة، وأصيب 14 مدنياً بينهم 4 أطفال و3 نساء بالقصف على مدينة أريحا جنوبي إدلب، وقتل مدني في قرية الموزرة في الريف نفسه جراء القصف الصاروخي على القرية، وقتلت امرأة أيضاً جراء القصف على قرية منطف في ريف إدلب الجنوبي أيضاً.
وقتل 3 مدنيين، وأصيب 15 مدنياً بينهم 6 أطفال وامرأتان، بجروح بعضها خطرة في مدينة دارة عزة غربي حلب، ومن بين المصابين المتطوع بالدفاع المدني السوري "محمود الحسن" الذي أصيب وهو في منزله، حيث استهدف القصف الأحياء السكنية ومسجداً ومحطة محروقات في المدينة.
فيما أصيب جراء القصف 6 مدنيين بينهم طفل و3 نساء بجروح في مدينة سرمين، وطفل في قرية الحنبوشية غربي إدلب، وشابٌ في قرية الصحن في الريف نفسه، وأصيب رجل وابنه في قرية البارة ومدني آخر في قرية مجدليا، وامرأة قرية دير سنبل و5 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة في قرية النيرب، ورجل في مدينة بنش، ورجل آخر في مخيم على أطراف مدينة إدلب، واستهدف القصف أيضاً قرى وبلدات احسم وكفرلاتة وشنان وفركيا ومعرطبعي ومعارة النعسان ومصيبين ومعربليت وأوبين ومحمبل وآفس دون ورود بلاغات لفرقنا عن إصابات.
وجددت قوات النظام من قصفها بالقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ ليطال أطراف أحياء مدينة إدلب السكنية وعدداً من القرى التي كانت استهدفتها عصر اليوم لتزيد من أعداد الضحايا وتوقع أكبر قدر ممكن من الإصابات
وطال القصف عدداً من المرافق الحيوية والعامة حيث تضرر مركز الدفاع المدني السوري في مدينة أريحا جنوبي إدلب وتضررت فيه سيارة الإسعاف وسيارة نقل المرضى وملحق الإطفاء في المركز، كما استهدف القصف 4 مدارس في ريف إدلب (مدرسة حسين الحاج عبود والمدرسة الريفية في مدينة سرمين، ومدرسة نجيب الدقس في قرية البارة، ومدرسة ابن خلدون في مدينة بنش) ومخيم صباح قطيع العشوائي للمهجرين ومرفق للكهرباء على أطراف مدينة إدلب.
وكانت ارتكبت قوات النظام بعد منتصف الليلة الماضية مجزرة باستهدافها بقصفٍ صاروخي، منزلاً على أطراف بلد كفرنوران في ريف حلب الغربي تقطنه عائلة من النازحين من قرية عين جارة في الريف نفسه ما أدى لمقتل 5 من أفراد العائلة (امرأة مسنة مقعدة وابنيها وابنتيها) وإصابة شقيقتهم، بعد منتصف الليل، يوم الخميس 5 تشرين الأول.
وشهدت عدة قرى في ريف إدلب حركة نزوح للأهالي من القرية بسبب التصعيد الأخير على المنطقة، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة مع دخول فصل الشتاء ليضاعف معاناة المدنيين ومأساتهم المستمرة منذ 12 عاماً، وفق "الخوذ البيضاء".
وأكدت المؤسسة أن التصعيد والهجمات الإرهابية على شمال غربي سوريا تُهدد استقرار المدنيين في وقت باتت فيه المنطقة الملاذ الأخير لآلاف العائلات التي هجرتها قوات النظام وروسيا ويعيشون أزمة إنسانية حادة، وينذر هذا التصعيد بكارثة إنسانية حقيقية، في وقت مازالت آثار كارثة الزلزال تؤثر بشكل كبير على السكان وتعمق جراح الحرب المستمرة عليهم منذ 12 عاماً.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
شن الطيران الحربي الروسي اليوم الجمعة، غارات جوية عنيفة، طالت مدينة جسر الشغور، ليدخل بذلك الطيران الروسي على خط الصعيد الحاصل شمال غربي سوريا، ويشارك مدفعية النظام وراجماته في الهجمة الانتقامية ضد المدنيين في عموم المنطقة.
وقال نشطاء من إدلب، إن الطيران الحربي الروسي استهدف بعدة غارات جوية عنيفة، أطراف مدينة جسر الشغور، طالت منازل المدنيين، وسط أنباء عن سقوط شهداء وجرحى، في سياق الحملة الانتقامية التي تقوم بها قوات الأسد، من سكان المنطقة، بعد تفجير الكلية الحربية في حمص.
وكان قتل 13 مدنياً وأصيب أكثر 49 مدنياً بينهم 12 طفلاً و 11 امرأة، جراء هجمات إرهابية ممنهجة شنتها قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أكثر من 15 مدينة وبلدة وقرية في ريفي إدلب وحلب، يوم الخميس 5 تشرين الأول، استهدفت الأسواق والمدارس والمرافق العامة والعمال الإنسانيين في استمرار لسياسة الإرهاب الذي تمارسه على المدنيين ودفعهم للنزوح من قراهم وبلداتهم.
وطال القصف عدداً من المرافق الحيوية والعامة حيث تضرر مركز الدفاع المدني السوري في مدينة أريحا جنوبي إدلب وتضررت فيه سيارة الإسعاف وسيارة نقل المرضى وملحق الإطفاء في المركز، كما استهدف القصف 4 مدارس في ريف إدلب (مدرسة حسين الحاج عبود والمدرسة الريفية في مدينة سرمين، ومدرسة نجيب الدقس في قرية البارة، ومدرسة ابن خلدون في مدينة بنش) ومخيم صباح قطيع العشوائي للمهجرين ومرفق للكهرباء على أطراف مدينة إدلب.
وقالت مؤسسة الدفاع المدني إن التصعيد والهجمات الإرهابية على شمال غربي سوريا، تهدد استقرار المدنيين في وقت باتت فيه المنطقة الملاذ الأخير لآلاف العائلات التي هجرتها قوات النظام وروسيا ويعيشون أزمة إنسانية حادة، وينذر هذا التصعيد بكارثة إنسانية حقيقية، في وقت مازالت آثار كارثة الزلزال تؤثر بشكل كبير على السكان وتعمق جراح الحرب المستمرة عليهم منذ 12 عاماً.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
طالبت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، في بيان لها، المجتمع الدولي بإيجاد صيغة تضمن توقف نظام الأسد عن الاستهداف الممنهج للسكان، في ظل عدم التزامه بأي إطار يدعم عملية الحل السياسي.
وأكدت المؤسسة، على ضرورة محاسبته على هذه الهجمات الشنيعة والانتهاكات الجسيمة واتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حدّ لهذه الهجمات المتواصلة على أرواح الأبرياء وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
ولفتت إلى أن ضمان حماية المدنيين في سوريا والتمسك بمبادئ حقوق الإنسان والنزعة الإنسانية، هو أقل ما يحتاجه السكان بعد 12 عاماً من الحرب عليهم، في وقت غاب فيه الحل السياسي في ظل مجتمع دولي تحكمه التوازنات والمصالح السياسية.
وتحدثت عن التصعيد الخطير بشن نظام الأسد الإرهابي هجمات مدفعية وصاروخية عنيفة وممنهجة على شمال غربي سوريا، يوم الخميس 5 تشرين الأول، استهدفت الأسواق الشعبية والأحياء السكنية و4 مدارس، ومسجداً، ومركزاً للدفاع المدني السوري، ومرفقاً للكهرباء ومحطة محروقات، ما أدى لمقتل 13 مدنياً بينهم 3 نساء وطفلان، وإصابة 62 آخرين بينهم 18 طفلاً و 13 امرأة.
ولفتت المؤسسة إلى تصاعد الهجمات العسكرية لنظام الأسد بشكل ملحوظ خلال الأيام الثلاثة الماضية، واستهداف الأبرياء والمرافق الحيوية في عدة مناطق في ريفي حلب وإدلب، بهدف فرض حالة من عدم الاستقرار، في وقت ما يزال فيه السكان يكافحون لمواجهة آثار الزلزال المدمر، بعد 12 عاماً من الحرب عليهم، وأزمة إنسانية غير مسبوقة.
وأشارت إلى أن هذه الهجمات الإرهابية، هي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر صراحة استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وإن الاستهداف المتعمد للأسواق والأحياء السكنية والمدارس والمرافق العامة وفرق الإنقاذ، هو عمل يدل على تجاهل كامل لحياة الإنسان وتعمد لقتل المدنيين وكافة مسببات استقرارهم وسبل عيشهم.
٦ أكتوبر ٢٠٢٣
نشر الناشط السوري الدكتور "عبد الناصر النقري"، وهو أحد أبناء الطائفة العلوية المنحدر من حي عكرمة الموالي في حمص ويقيم خارج البلاد، مقطعاً مصوراً أشار فيه إلى أن إيران تقف خلف الاستهداف الذي طال الكلية الحربية في حمص يوم أمس الخميس.
واعتبر "النقري"، أن الاستهداف "مجزرة بطريقة مروعة وفظيعة، لكنها عادية بالنسبة للشيطان الأكبر القابع في إيران، والشيطان الأصغر القابع في الضاحية الجنوبية"، نافياً علاقة الفصائل العسكرية في إدلب بالهجوم، وأضاف: "لا أتحدث تحليلات، بل معلومات دقيقة جدا".
وقال إنه يتحدى "الروس وقيادة الدفاع الجوي لدى نظام الأسد إظهار أجسام غريبة قادمة من إدلب عبر الرادارات التي تسجل كل شيء"، وذكر أن "هناك معلومات عن 6 إرهابيين دخلوا من لبنان وشاركوا في إطلاق النار على الضحايا بالبداية، وكان هناك مفخخات انفجرت في مدرجات الكلية"، وفق تعبيره.
وأضاف، بمعنى آخر، هناك تواطؤ من داخل الكلية الحربية في حمص، لاستهداف الضباط الجدد وذويهم، واتهم رئيس فرع المخابرات العسكرية في حمص يترتيب هذا الأمر بمعرفته وعلمه هناك تواطؤ مباشر من رئيس فرع المخابرات الجوية في حمص.
وأكد "تفخيخ أماكن معينة في الكلية الحربية وتم استهداف الضباط وذويهم مباشر بالأسلحة هناك أعيرة الدوشكا قد سقطت في المكان"، ولفت إلى أن "أي معاينة لجثث الضحايا ستثبت صحة ما يقول"، واستبعد صحة رواية النظام مشيرا إلى أن المسيرات لا تزود بالرشاشات.
ونوه إلى أن طائرات حزب الله تحوم ليل نهار فوق الهرمل، والمسافة من الهرمل إلى حمص تحتاج دقائق معدودة، لافتاً إلى أنه سينشر تفاصيل أكثر لاحقا، وقال إن دوافع الهجوم تم التحذير منه مثل استهداف الغاب والقرداحة، "وقتها فعلا كانت هناك مسيرات ومسيرات إيرانية".
وأضاف في خاطبه لبشار الأسد، "الخزي والعار للقائد العام النذل الذي سيدفع الثمن لاحقا وأقنعوه أن استمراره يكمن بهكذا طرق خسيسة، يريد أن يوصل رسالة للمؤيدين بعد أن فهموا حقيقته وفهموا أنه حذاء برجل زوجته وحزب الله تارة وإيران تارة أخرى.
واختتم قوله مخاطبا متزعم ميليشيا حزب الله الإرهابي، قائلاً: "هذه الجريمة مسجلة عليك، ومنذ الغد، أي إرهابي شيعي من لبنان هو هدف، وكلامي واضح ومحدد، أي إيراني هو هدف، والبداية من حمص".
هذا وطرح التفجير العنيف الذي طال الكلية الحربية في مدينة حمص أمس الخميس، تساؤلات واستفسارات كبيرة عن ماهية التفجير ومسبباته، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى من عناصر وضباط قوات الأسد وذويهم، في مشهد مدبر، يشير لأياد خفية تقف وراء التفجير في منطقة حصينة، يدل على ذلك بشكل واضح طريقة استثمار إعلام النظام للحدث منذ اللحظة الأولى.
وكانت نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن "مصدر أمني"، لم تسمه قوله إن أكثر من 60 قتيلاً جراء هجوم بطائرات مسيرة استهدف حفل تخريج ضباط في الكلية الحربية بمدينة حمص، فيما قالت صحة النظام إن الحصيلة وصلت إلى 89 قتيل و277 جريح، وتداولت صفحات وحسابات مشاهد تظهر تكدس عشرات الأشخاص من القتلى والجرحى في الساحة العامة للكلية.