١٠ نوفمبر ٢٠٢١
اعتبرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، اليوم الأربعاء، أن أزمة المهاجرين غير المسبوقة على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا "غير مقبولة"، مؤكدةً على ضرورة ألا يقضي اللاجئون ليلة أخرى عالقين بين البلدين.
وقالت باشليه في بيان: "أطالب الدول المعنية باتخاذ خطوات فورية لوقف التصعيد وحل هذا الوضع غير المقبول".
واعتبرت "أنه لأمر مريع أن تتواجد أعداد كبيرة من المهاجرين واللاجئين متروكين في وضع يائس مع درجات حرارة تقارب الصفر على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا".
ويتهم الأوروبيون منذ أسابيع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بتأجيج التوتر من خلال إصدار تأشيرات للمهاجرين وإحضارهم إلى الحدود انتقاماً بعد العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلده لقمعه حركة معارضة بعد الانتخابات الرئاسية في 2020.
ويثير هذا التوتر مخاوف من حدوث مواجهة على حدود الاتحاد الأوروبي حيث، نشر البلدان (بولندا وبيلاروسيا) قوات مسلحة، فيما لقي عشرة مهاجرين على الأقل مصرعهم في المنطقة منذ بداية الأزمة، بينهم سبعة على الجانب البولندي من الحدود، حسب صحيفة "غازيتا فيبورتشا" اليومية البولندية".
وقد اتهم رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، اليوم بيلاروسيا، بممارسة "إرهاب دولة" في أزمة المهاجرين.
وقال للصحافيين في وارسو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال "ما نواجهه هنا، ويجب أن نكون واضحين، هو إرهاب دولة"، مضيفاً أنه يعتقد أن ذلك هو "انتقام صامت" من جانب لوكاشنكو بسبب دعم بولندا للمعارضة البيلاروسيا.
ومن جانبه، أكد ميشال أن المزيد من "العقوبات المحتملة (على بيلاروسيا) مطروحة على الطاولة مرة أخرى"، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستجري مشاورات بهذا الشأن الاثنين، وتابع: "يجب أن نظهر وحدتنا القوية ليكون لدينا تأثير ووقف الذي يحدث لأنه غير مقبول".
هذا وقد تحدثت السلطات البولندية الأربعاء عن زيادة في محاولات المهاجرين عبور الحدود، وأشارت إلى أن بعضهم نجح من دون أن تحدد العدد، كما أعلنت بولندا اليوم أنها شنت حملة ضد المهاجرين المحتشدين على الحدود واعتقلت أكثر من 50 منهم مع تزايد محاولات العبور.
من جهته، قال وزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشتشاك إن "الوضع ليس هادئاً" اليوم، وقال إن مجموعة كبيرة حاولت عبور الحدود الاثنين، لكن الأربعاء قامت مجموعات صغيرة عدة "بمهاجمة الحدود البولندية في أماكن عدة في وقت واحد". وأضاف أن "حوالي 15 ألف جندي" يحمون الحدود البولندية.
وأوضح بلاشتشاك أن بيلاروسيا ترهب المهاجرين لإجبارهم على عبور الحدود.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
قال وزير خارجية كازاخستان، مختار تلوبردي، اليوم الأربعاء، إن اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة لصيغة أستانا (روسيا، تركيا وإيران)، قد يعقد الشهر المقبل، سبق أن أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، أنه من المقرر عقد لقاء في صيغة أستانا حول سوريا في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وقال الوزير الكازاخستاني: "نحن في انتظار تأكيد جميع المشاركين استعدادهم للحضور في منتصف ديسمبر/ كانون الأول. لقد أرسلنا دعوة، ونحن متفقون على الشكل. لم تتم الموافقة على القضايا المدرجة على جدول الأعمال".
ولفت الوزير إلى أن هناك "إمكانية عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة في إطار الاجتماع المقبل لمسار أستانا قيد الدراسة ننتظر تأكيدا من جميع الأطراف".
وكان وزير خارجية كازاخستان مختار تلوبيردي، قال للصحفيين قبل أيام، إن الاجتماع الدولي حول سوريا وفق صيغة أستانا، سيعقد في مدينة نور سلطان أواسط ديسمبر المقبل، في وقت باتت تلك الاجتماعات موضع شك من جدواها، لاسيما أن روسيا باتت تستغلها لتضييع الوقت.
وأضاف تيلوبردي: "تلقينا طلبات بهذا الخصوص، من الدول الضامنة التي طلبت تنظيم المفاوضات المقبلة لعملية أستانا، ما زال العمل جاريا للاتفاق على مواعيد محددة، وسيحدث ذلك في أواسط ديسمبر المقبل".
وعقد آخر اجتماع بصيغة أستانة، في يومي 7 و 8 يوليو في نور سلطان، بمشاركة وفود من الدول الضامنة وحكومة الأسد والمعارضة، وناقش المشاركون في المفاوضات، الوضع في سوريا، والمساعدات الإنسانية الدولية، واحتمالات استئناف عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف.
وكانت الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، انتهت في الثاني والعشرين من الشهر الماضي دون تحقيق تقدم، وسط مماطلة ومراوغة مستمرة من طرف وفد النظام لكسب الوقت، إذ لم تتمكن الوفود المجتمعة ورغم جهود المبعوث الأممي وجولاته على كثير من الدول من تحقيق أي تقدم في هذا المسار.
ويواصل وفد النظام وبدعم وتوجيه روسي العمل على "تضييع الوقت" منذ بدء الجولة الأولى للجنة الدستورية ومن خلال اجتماعات أستانا، من خلال وسائل عدة، تحرف مسار المباحثات في كل جولة عن برنامجها.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
استبق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، جولة محادثات منتظرة مع قياديين في "مجلس سوريا الديمقراطي"، محذراً المكون الكردي في سوريا، بأن عليهم "ألا ينجرفوا وراء الوعود الأميركية"، واعتبر أن تصرفات واشنطن "تنذر بإشعال المشكلة الكردية ليس في سوريا وحدها بل في المنطقة كلها".
وجاءت رسالة لافروف، قبيل وصول وفد من "مجلس سوريا الديمقراطي" برئاسة "إلهام أحمد" إلى موسكو لإجراء مباحثات هناك من المفترض أن تكون الأسبوع القادم، في ظل مساعي حثيثة للمجلس للحصول على تطمينات تمنع أي عملية عسكرية تركية شمال شرق سوريا.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده أمس، إن تصرفات واشنطن الداعمة للميول الانفصالية في شمال شرقي سوريا، سوف تسفر عن تفاقم المشكلة الكردية بشكل لا يقتصر على سوريا بل ويمتد إلى بلدان المنطقة.
وأوضح أنه "يجب أن يشعر الأكراد بأنهم جزء من المجتمع السوري. نحن على اتصال وثيق مع الممثلين الأكراد، ونحن على استعداد للمساعدة في ضمان أخذ مصالحهم المشروعة في الاعتبار بشكل كامل في العمل الجاري على تشكيل إطار سياسي جديد في سياق أنشطة اللجنة الدستورية".
لكنه وجه لهم تحذيراً بالقول: "أنصح الأكراد بألا ينجرفوا خلف المغازلة التي يواصلها معهم زملاؤنا الأميركيون، الذين يدفعون الأمور نحو تأجيج النزعات الانفصالية في شرق سوريا. ويحاولون جعل خططهم هذه مصدراً دائماً للتوتر".
وأضاف لافروف أن "خطط واشنطن موجهة ضد الحفاظ على الدولة السورية، موحدة، وبشكل عام، هذه ألعاب خطيرة يمكن أن تؤدي إلى اشتعال المشكلة الكردية بشكل جدي للغاية في جميع أنحاء المنطقة، لأن أبعادها لا تشمل سوريا وحدها".
وشدد لافروف على أن روسيا تصر على تنفيذ أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 من قبل جميع الدول، موضحاً أن هذا المدخل يتعلق بضرورة احترام الجميع لسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه، و"يجب أن يطبق على من يوجدون بشكل غير قانوني مع وحداتهم العسكرية في أراضي سوريا".
وتتضارب التصريحات بين قيادات "قسد" التي تعيش حالة تخبط كبيرة مع توالي التصريحات التركية بشن عملية عسكرية جديدة بمناطق شمال وشرق سوريا، في وقت تخشى تلك القوات من تخلي حلفائهم عنهم على غرار عمليات عسكرية سابقة شنتها القوات التركية آخرها "نبع السلام".
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
شاركت الدمية العملاقة "أمل الصغيرة" التي صممتها شركة "Handspring Puppet Company" بهدف تركيز الانتباه على احتياجات للاجئين الشباب من سوريا وكل دول العالم، الثلاثاء، في مؤتمر المناخ "كوب 26" في غلاسكو، حيث افتتحت جلسة المحادثات الموسعة بالاشتراك مع الناشطة في مجال المناخ "بريانا فرويان".
ووجهت "أمل" للمؤتمر رسالة مفتوحة وقع عليها 1.8 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم تنادي بتخفيض عاجل للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.
وفي تشرين الأول الفائت، وصلت الدمية العملاقة "أمل الصغيرة"، إلى شواطئ المملكة المتحدة، أمس الثلاثاء، في المرحلة الأخيرة من رحلة طولها 8 آلاف كيلومتر، في رحلة بدأتها من تركيا بهدف لفت أنظار العالم إلى معاناة الأطفال السوريين، والتي اقتربت رحلتها على النهاية.
وجمعت الدمية الرسائل التي كتبها الأطفال المرافقون لها في ميادين بروكسل قبل أن تُنقل تلك الرسائل إلى البرلمان الأوروبي، بهدف لفت الانتباه إلى الصعوبات التي يعاني منها أطفال سوريا.
وكانت قالت قناة "france24" الفرنسية، إن الدمية التي تمثل الطفلة السورية باسم "أمل الصغيرة''، وصلت إلى ميناء مرسيليا الفرنسي، كجزء من رحلة عبر أوروبا بدأت في تركيا وستنتهي في المملكة المتحدة في نوفمبر القادم.
وكانت قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الدمية سافرت منذ الشهر الماضي عبر تركيا إلى اليونان، في محطتها الأولى، حيث تأتي رحلة "أمل " ضمن مشروع يسمى "المشي" يهدف إلى لفت الانتباه إلى تجربة اللاجئين من خلال سلك طريق مماثل للطريق الذي سلكه بعض السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية في بلادهم.
وعبرت "أمل الصغيرة" ثمانية بلدان وعشرات المدن في محاولة لقطع مسافة 8,000 كيلومتر لتسليط الضوء على محنة ملايين اللاجئين النازحين، لكن أمل، التي يبلغ طولها أكثر من 3 أمتار و"تمشي" بمساعدة فريق محركي الدمى المرافقين لها، غير مرحب بها في كل مكان.
وتجسد الدمية طفلة لاجئة خرجت تبحث عن أمها في رحلة بدأت من تركيا نهاية يوليو/ تموز، وتنهي في مدينة مانشستر البريطانية مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بعد أن تقطع 8 آلاف كيلومتر عبر ثماني دول مختلفة، وتعود فكرة الدمية إلى منظمة "مسرح غود تشانس" البريطانية والتي تتفاعل مع قضايا اللاجئين حول العالم.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
أصدر مجلس محافظة دمشق عدة قرارات وإجراءات أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي إذ أقر رفع أسعار المواقف المأجورة فيما تعهد بإزالة "شوادر المساعدات" بدواعي لأنها تضر بالمعنويات وناقش التشوه البصري الذي تسببه الاعلانات العشوائية، حسب مصادر إعلامية موالية.
ويعتزم نظام الأسد عبر مجلس محافظة دمشق تعديل بدلات إشغال مواقف السيارات العائدة للقطاعين العام والخاص، حيث يصبح الإشغال السنوي لمواقف جهات القطاع العام الحكومي وجهات السلك الدبلوماسي والقطاع النقابي لتصبح نصف مليون ليرة سورية.
يضاف إلى ذلك رفع بدل الإشغال السنوي لجهات القطاع الخدمي الخاصة بما فيها الشركات التجارية ومكاتب التكسي وتأجير السيارات، وغيرها كذلك الأمر بالنسبة للمشافي والمدارس الخاصة والمعاهد والفنادق والبنوك والنوادي الرياضية، لتصبح مليون ليرة بدلاً من 300 ألف ليرة.
وفي سياق القرارات التي ينتج عنها فرض مبالغ مالية وجباية لصالح خزينة النظام تحدث المجلس عن ظاهرة الإعلانات العشوائية عن أي منتج أو فعالية تجارية أو خدمية أو سياحية وما إلى ذلك، إضافة إلى النعوات والصور الدعائية، وذلك بفرض غرامة بحق أصحابها وإحالتهم إلى القضاء.
وبرر مسؤول في المجلس ذلك بأن هذه الإعلانات تتسبب بتشوّه بصري لمدينة دمشق وخاصة أن بعض الورش يضعون إعلاناتهم في مداخل الأبنية، مقترحاً تفعيل المواقع الإلكترونية المخصصة للدعاية والإعلان، ليقوم المعلنين بالإعلان عن خدماتهم ومنتجاتهم عبرها.
في حين أثار أعضاء مجلس محافظة دمشق قضية الإشغالات والبسطات المتعدية على الأملاك العامة، خلال اجتماع المجلس الأخير وأنه يجب إيجاد مناطق بديلة للبسطات لأن من غير المنطقي أن تتواجد بسطات ألبسة وأحذية على سور أحد الصروح العلمية والذي هو جامعة دمشق.
من جانبه طالب عضو المكتب التنفيذي فيصل سرور بإزالة الشوادر البلاستيكية (شوادر المساعدات) التي تستخدمها المحلات والبسطات كمظلّات لها، كونها تتسبّب بضرر معنوي للمجتمع السوري وتابع عضو آخر أنه فيما يخص معالجة الشوادر التي تحمل شعار الإعانات، سيتم التوجيه لرؤساء الدوائر بالمعالجة الفورية وإزالتها، حسب وصفه.
هذا وسبق أن أصدر مجلس محافظة دمشق التابع للنظام عدة قرارات رسمية تنص على فرض الضرائب وغيرها من إجراءات تهدف إلى رفد خزينة النظام بالأموال مقابل التضييق على المواطنين وهذا ما تمارسه كافة مجالس المحافظات المرتبطة بوزارة الإدارة المحلية والبيئة التابعة لنظام الأسد.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
سلط ناشطون محليون في محافظة دير الزور الضوء على مواصلة الشركات الإيرانية استثماراتها في محافظة دير الزور، فبعد استثمار الحدائق والمشافي، اضطلعت شركة إيرانية باستثمارات في مجال ترميم أحياء وشوارع المدينة، في إطار زيادة نفوذها.
وقال موقع "دير الزور24" إن شركة إيرانية أعلنت عن البدء بتزفيت شارع الوادي في حي الجورة في غضون أيام عبر مناقصة لا تضم طرفا منافسة، بمبلغ 3 مليارات ليرة سورية، فيما يعتبر مبلغا طائلا مقابل المشروع، وفق تقديراته.
ولفت إلى أن استئثار الشركات الإيرانية بالمقاولات والتعهدات يعد مؤشرا على تمددها في المحافظة، وأحد أهم الخطوات في تحقيق مشروعها بالتمدد الإيراني وفرض هيمنتها على مختلف القطاعات، فيما يبقى اسم الشركة طي الكتمان ولا يتم الإعلان عنه من قبل محافظة دير الزور ومجلسها المدني.
وأفادت مصادر إعلامية محلية سابقا بأن الميليشيات الإيرانية المتواجدة بديرالزور اقتربت من إنهاء أعمال إعادة تأهيل مشفى السلوم المعروف سابقة بمشفى النور، وذلك لتعزيز نفوذها وبعد الاستيلاء على المبنى عبر "المركز الثقافي الإيراني".
وكان شرع المركز الثقافي الإيراني بإعادة تأهيل الأرصفة الممتدة من مسجد المفتي" باتجاه دوار مشفى "النور" أو الحديقة المركزية المعروف باسم الحركة" في مدينة ديرالزور، بالتزامن مع اقتراب إنهاء عمليات تأهيل المشفى.
وحصل المركز الإيراني على المناقصة التي أعلنت عنها مديرية الأوقاف التابعة لنظام الأسد والتي حولته استثمار المشفى مقابل 15 مليون ليرة سورية سنويا المدة غير معلنة.
وكذلك تضطلع الميليشيات الإيرانية بشراء العقارات عن طريق مندوبيها في محافظة دير الزور بشكل سري، وعدة مناطق تخضع لسيطرة ميليشيات إيران، وكانت أظهرت مشاهد افتتاح شخصيات إيرانية لما قالت إنه "المعرض المهدوي" ضمن مجمع بـ"غطاء ثقافي"، تزامناً مع نشاطات متنوعة لشركات إيرانية منها "جهاد البناء" في منطقة "السيدة زينب" قرب العاصمة دمشق.
هذا ويعرف أن مؤسسة "جهاد البناء" الإيرانية افتتحت العديد من المقرات لها في السيدة زينب ومدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، لتمكين شراء المنازل والأراضي الزراعية والعقارات لصالح إيران، إضافة لأهداف استثمارية تتعلق بإعادة الإعمار ونشر التشيع.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة"، مساء الثلاثاء، 4 قرارات لصالح القضية الفلسطينية وتأكيد سيادة سوريا على مرتفعات الجولان المحتلة، والتي تم التصويت عليها في اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة وهي اللجنة المختصة بالنظر في المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار.
وتعلق القرار الأول بالممارسات الإسرائيلية والأنشطة الاستيطانية التي تمس حقوق الإنسان الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، في حين تعلق القرار الثاني بتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين والدور المهم الذي تضطلع به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذا الصدد.
أما القرار الثالث أكد على ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها، وصوت ممثلو الدول الأعضاء بأغلبية ساحقة على قرار رابع يؤكد سيادة سوريا على مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ حرب يونيو/حزيران 1967.
القرار حصل على 144 صوتا واعتراض دولتين (إسرائيل والولايات المتحدة) وامتناع 22 دولة أخرى عن التصويت، وهذه القرارات تصدر بشكل سنوي عن الجمعية العامة التي يبلغ عدد أعضائها 193 دولة.
وبالرغم من أنها قرارات غير ملزمة إلا أن الملفت للنظر هذا العام هو أن الدول العربية الثلاث التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل العام الماضي (وهي الإمارات والبحرين والسودان) صوتت لصالحها.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
نشر المذيع في تلفزيون النظام "حسين السلمان" على صفحته الشخصية على الفيسبوك سؤالا وجهه لأعضاء القيادة المركزية لحزب البعث لدى نظام الأسد قال فيه "ما الذي يقدمه اليوم الرفاق للوطن وهم في مواقعهم؟". حسب وصفه.
ودعا "السلمان"، للاستغناء عن المسؤولين في الحزب بقوله: "استغنوا عنهم ووفروا لنا قنينة زيت ثانية"، وقال من حقه أن يسأل بما أنه عضو عامل في الحزب منذ العام 1981 وفق تقديراته.
وأشار في منشوره الذي طرح خلاله سؤالا أثار عدة تعليقات متباينة إلى أن من وصفهم "الرفاق أعضاء القيادة المركزية للحزب" يملكون مكاتب فخمة وسيارات الفاخرة وعلاقاتهم المفيدة لأشخاصهم وجيوبهم فحسب، مكررا سؤاله "ما الذي يقدمه هؤلاء؟"، على حد قوله.
من جانبها أعلنت المؤسسة السورية للتجارة التابعة لنظام الأسد عن حاجتها لاستيراد كمية 25 مليون ليتر زيت نباتي - دوار الشمس ( معبأ بعبوات 1 ليتر ) وفق إعلان رسمي.
وجاء في إعلان المناقصة أنه "على الراغبين بالاشتراك التقدم بعروضهم إلى ديوان المؤسسة في دمشق - زبلطاني - برج 8 آذار.
وبحسب إعلان المؤسسة : "تقبل العروض المجزأة على أن لا يقل العرض 5 ملايين عبوة سعة 1 ليتر على أن تكون التأمينات المؤقتة 16 دولار لكل 1000 ليتر، والتأمينات النهائية 3% من القيمة الإجمالية للعقد".
وسبق أن أبدى الخبير الاقتصادي الداعم للأسد "عمار يوسف"، استغراب من قيام وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد بتحديد عبوة واحدة من زيت دوار الشمس لكل عائلة شهريا، معتبرا ذلك أمر معيب واستخفاف بعقول المواطنين، حسب كلامه.
ورأى عدد من المواطنين أن الكمية التي حددتها الوزارة للعائلة عبر البطاقة الإلكترونية غير كافية ولا تغطي الحاجة الشهرية ولا تخفف عبئاً عن المواطن في ظل غلاء سعر الزيت في السوق، وأكد آخرون أنه من غير المعقول أن يذهب المواطن ويقف على الدور للحصول على عبوة واحدة فقط مطالبين الوزارة بزيادة الكميات المخصصة للعائلة شهرياً.
وكانت شرعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لنظام الأسد يوم السبت الماضي بيع عبوة واحدة من زيت دوار الشمس لكل بطاقة الكترونية "ذكية"، بسعر 7200 ليرة سورية.
هذا شهدت أسعار الزيت ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق بمناطق النظام وتراوح سعر ليتر الزيت الآن بين 10 و11 ألف ليرة ويختلف بين محل وآخر، ووعد مؤخرا وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد عمرو سالم أن زيت دوار الشمس سيكون متوفرا خلال أيام في صالات السورية للتجارة بسعر 7200 ليرة سورية، قبل طرح المادة بكمية قليلة جدا.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
عادت وزارة الدفاع الروسية، لتسويق قدرة أسلحتها الدفاعية التي يملكها نظام الأسد، مدعية قدرتها على مواجهة الصواريخ الإسرائيلية في الضربة الأخيرة، بعد أن وقعت روسيا في مواقف عدة كشفت زيف ادعاءاتها وقدرات أسلحتها في مواجهة تلك الضربات.
وفي جديد مزاعمها، أن أعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا العميد البحري "فاديم كوليت"، أن بطاريات "بوك" و"بانتسير" روسية الصنع دمرت 6 صواريخ من أصل 8 أطلقتها مقاتلات إسرائيلية على سوريا.
وقال في بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية: "أمس الاثنين، قامت 6 مقاتلات من طراز "F-15" تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بانتهكاك المجال الجوي السوري من شمال لبنان، وأطلقت 8 صواريخ على أهداف للدعم اللوجستي" في سوريا.
وزعم أن "بطاريات "بوك مي 2" و"بانتسير أس" السورية روسية الصنع دمرت في محافظة حمص 6 صواريخ من 8 أطلقتها المقاتلات الإسرائيلية".
وسبق أن خرجت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، برواية درامية محاولة تبرير فشل المنظومات الروسية في صد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بسوريا، متحدثة عن أن قوات الأسد عجزت عن إشراك منظوماتها للدفاع الجوي لصد الهجوم الذي شنته 4 مقاتلات إسرائيلية، بسبب وجود طائرتين مدنيتين في السماء فوق المنطقة.
وكانت قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في مقال للخبير العسكري الإسرائيلي، رون بن يشاي، إن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على سوريا أضرت بشدة بمصداقية المزاعم الروسية حول منظوماتها الدفاعية.
وأوضح كاتب المقال، أن إعلان موسكو عن إسقاط الصواريخ الإسرائيلية التي تستهدف مواقع في سوريا، يهدف إلى توجيه رسائل لدول أفريقيا وآسيا، وكل زبون محتمل للصناعة العسكرية الروسية.
ولفت إلى أن "الجنرالات بمقرات الجيش الروسي المنتشرة في سوريا، لا يحبون أن تنفجر صواريخ أرض- جو في جوف الليل على المصانع ومستودعات الأسلحة في سوريا، رغم علمهم بأن الأهداف التي تعرضت للهجوم تعود لميليشيات تعمل في الأراضي السورية خدمة للإيرانيين وحلفائهم".
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
ناشد فريق منسقو استجابة سوريا، المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري، العمل على تأمين المستلزمات الأساسية للنازحين وخاصةً مع دخول فصل الشتاء، وعجز المدنيين الكامل في التوفيق بين تأمين مستلزمات التدفئة وتأمين الغذاء.
وأوضح الفريق أن أزمة عمليات الاستجابة الإنسانية في شمال غربي سوريا، لازالت تتفاعل ضمن العديد من المجالات الإنسانية وأبرزها قطاع الأمن الغذائي وفي مقدمتها مادة الخبز التي تعد العصب الرئيسي للغذاء في سوريا.
ولفت الفريق إلى توثيق أكثر من 498 مخيماً يقطنها حوالي 468,913 نسمة تعتمد على شراء مادة الخبز بشكل مباشر وسط استمرار لعمليات إحصاء المخيمات الغير مخدمة بمادة الخبز ، وغياب واضح للمنظمات في تأمين المادة الأساسية في ظل ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية وفي مقدمتها الخبز الذي واجه ارتفاع أسعار بما يعادل 300%.
وأكد أن مئات الآلاف من المدنيين يسعون اليوم إلى تقليل عدد الوجبات اليومية وكميات الطعام للحصول على المستلزمات الأساسية، في خطوة جديدة نحو الهاوية وزيادة الفجوات في تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا.
وسبق أن عرض "منسقو استجابة سوريا"، استبياناً حول المخاوف الأساسية للنازحين ضمن مخيمات الشمال السوري، والاحتياجات الأساسية للنازحين بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وبدء انخفاض درجات الحرارة في المنطقة.
وشمل الاستبيان الأخير أكثر من 78521 نازح من مختلف الفئات العمرية، ضمن أكثر من 104 مخيم منتشرة في محافظة إدلب وريفها، إضافةً إلى مناطق ريف حلب الشمالي، وضم الاستبيان أكثر من 22581 من النساء واليافعات، إضافة إلى 7513 طفل وطفلة، و 2819 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتركزت المخاوف الأساسية للنازحين في تلك المخيمات على جملة من القضايا أبرزها |حدوث أضرار ضمن المخيمات (الخيم تحديداً) نتيجة العواصف المطرية والهوائية خلال فصل الشتاء: 94%، وانقطاع الطرق الأساسية المؤدية إلى المخيمات أو الطرق الداخلية للمخيمات: 82%.
كذلك تأخر وصول المساعدات الإنسانية إلى المخيمات نتيجة الأوضاع الجوية: 68%، وانقطاع الأطفال عن المدارس: 59%، وتلف بعض المواد الأساسية ضمن الخيم نتيجة هطول الأمطار (المواد الغذائية، الأثاث داخل الخيم): 79%، وتوقف بعض الخدمات الأساسية (نقل المرضى، تضرر كتل الحمامات،...): 63%.
أما عن أبرز احتياجات النازحين في المخيمات، فتركزت على المستلزمات الأساسية لفصل الشتاء تحديداً وخاصةً فيما يتعلق بتأمين مواد التدفئة وكانت النسب على الشكل الآتي، تأمين وقود التدفئة بمختلف أنواعه للنازحين: 98%، وتأمين مدافئ جديدة أو استبدال القديمة منها: 56%.
أيضاَ من ابرز الاحتياجات استبدال الخيم التالفة ضمن المخيمات: 48%، وتأمين عوازل مطرية جديدة للخيم: 85%، وتسوية وعزل أراضي المخيمات: 92%، ومستلزمات اخرى (ثياب شتوية، بطانيات،...) : 84%.
وأشار الفريق إلى أن أعداد المخيمات في مناطق شمال غرب سوريا وصلت إلى 1,489 مخيم يقطنها 1,512,764 نسمة من بينها 452 مخيم عشوائي يقطنها 233,671 نسمة.
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
اعتبر "أنور قرقاش"، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، في معرض تعليقه على زيارة وزير خارجية بلاده "عبد الله بن زايد" إلى دمشق، بأن "الإمارات تواصل بناء الجسور ووصل ما انقطع".
وأوضح قرقاش في تغريدة على حسابه في "تويتر"، أن هدف بلاده من مواصلة "بناء الجسور وتعزيز العلاقات ووصل ما قُطع"، يتمثل في الحرص "على البعد العربي وتجنيب المنطقة المزيد من الاحتقان والصراعات المستمرة"، وفق تبعيره.
وكان وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد آل نهيان" ترأس وفد رفيع المستوى يوم الثلاثاء، وقام بزيارة المجرم "بشار الأسد" في العاصمة دمشق، دون الاكتراث للمجازر البشعة التي ارتكبها الأسد بحق الشعب السوري، في زيارة هي الأولى على هذا المستوى إلى دمشق منذ أكثر من 10 سنوات.
وجاء الاتصال بعد قرابة 3 سنوات على إعلان الإمارات عودة العمل في سفارتها في دمشق، عقب 7 سنوات على قطع علاقاتها مع نظام الأسد على خلفية المجازر التي ارتكبها بحق المتظاهرين آنذاك، والتي لا تزال متواصلة بعد أكثر من 10 سنوات على انطلاقها.
وكانت أبدت الولايات المتحدة "قلقها" إزاء زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى سوريا، الثلاثاء، معبرة عن رفضها لأي شكل من التطبيع مع نظام بشار الأسد، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إفادته اليومية، إن "الإدارة الأميركية لا تدعم أي جهود لتعويم نظام الأسد وندعو الدول إلى النظر إلى الأعمال الوحشية التي ارتكبها هذا النظام".
وأضاف "برايس": "لن نطبع علاقاتنا أو نرفع مستوى هذه العلاقات مع نظام الأسد نظراً للأعمال الوحشية التي ارتكبها النظام ضد شعبه"، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ملتزمة "بالعمل مع الشركاء للوصول إلى حل للصراع في سوريا"، مشددا على أن "السلام سيعود إلى سوريا عندما تتحقق آمال الشعب السوري"
١٠ نوفمبر ٢٠٢١
برر "وائل سابا"، مدير مديرية الشؤون الفنية في الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد لدى نظام الأسد رفع الأخير جمركة الهواتف المحمولة، في حين تداولت مصادر إعلامية صورة صادرة عن شركة "ايماتيل"، طرحت خلالها هواتف بملايين الليرات.
وحسب "سابا"، فإن الأساس الذي تتحدد وفقه جمركة كل جهاز، بناءً على السعر الرائج عالمياً الذي يحدد عن طريق منظومة خاصة بتحديد الأسعار وتحتسب بعدها القيمة الجمركية، وبالتالي لم يبق هناك أربع شرائح للتصريح عن الأجهزة، حسب كلامه.
وقدر قيمة الجمركة ما بين 30 ألف ليرة للهواتف بالمواصفات القليلة، إلى حدود المليونين ونصف بحسب نوع الجهاز ومواصفاته، وصرح أنه من غير الممكن أن تكون جمركة الموبايل أعلى من سعره، ويمكن لأي شخص أن يشتري "موبايل" من الخارج بشكل شخصي ويعطى صلاحية لمدة 30 يوماً لحين الجمركة، على حد قوله.
وقال إن "أي شخص يستعلم عن التعرفة ترسل له رسالة بأن التعرفة الجمركية ثابتة لمدة شهر، لأنه فعلياً قيمة التعرفة الجمركية للجهاز تختلف من فترة لأخرى وممكن أن تنخفض من عام لآخر بسبب ظهور موبايلات أحدث وبمواصفات مختلفة وبالتالي تنخفض القيمة الجمركية، علماً أن سعر الجمركة يمكن أن يتغير كل شهرين"، وفق وصفه.
وفي حدث مرتبط بالتصريحات الأخيرة يبدو أن شركة ايماتيل المرتبطة بسيدة الجحيم اللقب الذي يطلق على "أسماء الأخرس"، زوجة الإرهابي "بشار الأسد"، حازت مجددا على إجازات الاستيراد الحصري وسط أنباء عن وصول شحنات من الهواتف الذكية إلى الأسواق السورية بعد تعديل أسعار الجمركة.
ونشرت صفحات وحسابات موالية للنظام قوائم سعرية صادرة عن شركة "ايماتيل"، حيث وصلت إلى 8 ملايين و 300 الف ليرة لهاتف IPhone 13 Pro Max وقالت إن أسعار الموبايلات ستتوفر في الشركة مجمركة جاهزة، وفق المصادر.
وسبق أن طرحت "شركة ايماتيل للاتصالات" هاتف "آيفون 12" المحمول أحدث منتجات شركة آبل الأمريكية، بأسعار بلغت حينها بين 3.9 وحتى 5.3 مليون ليرة سورية، تبعه طرح هواتف متعددة الأنواع بأسعار عالية.
هذا وكشفت صحيفة موالية لنظام الأسد بأن سعر بوابة الإنترنت الخاصة يصل إلى 275 ألف ليرة في حمص، وصرح مدير الاتصالات بأنه لا يوجد بوابات حالياً ولا علاقة للفرع بتسعير وتوزيع البوابات الخاصة، حسب وصفه.
وكانت كشفت صحيفة موالية لنظام الأسد عن رفع الرسوم الجمركية على أجهزة الهاتف الجوال لتصبح 30 بالمئة بدلاً من 20 بالمئة وهو ما يمثل زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية للهواتف الخليوية عما كان معمولاً به.
وأشارت مصادر إلى استمرار تعليق استيراد أجهزة الهاتف الجوال إلا أن تعديل رفع الرسوم الجمركية يوحي بعودة قريبة لفتح باب استيراد هذه الأجهزة لكن وفق التعرفة الجمركية الجديدة وهو ما اعتبره العديد من باعة أجهزة الجوال يسهم في رفع أسعار أجهزة الجوالات في السوق المحلية، وفق تعبيرها.
يشار إلى أنّ الشركة التي تعود ملكية الشركة لـ"خضر علي طاهر" واجهة زوجة رأس النظام "أسماء الأخرس"، تستمر في طرح وعرض كافة أنواع الهواتف المحمولة بملايين الليرات ويتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية لا سيما مع النقص الكبير الحاصل في المواد الغذائية الأساسية والمحروقات حيث باتت الطوابير الطويلة السمة الغالبة في سوريا.