وزارة الطاقة: انخفاض تخزين سدود القنيطرة وتحسن مائي في طرطوس وحماة
كشفت وزارة الطاقة السورية، يوم الثلاثاء، عن انخفاض كبير في كميات المياه المخزنة في سدود محافظة القنيطرة، حيث لم تتجاوز 250 ألف متر مكعب، رغم الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت الوزارة في بيان نُشر عبر معرفاتها الرسمية، أن كميات المياه في سدود القنيطرة الستة ما تزال "متواضعة"، مقارنةً بكميات الأمطار التي هطلت مؤخراً.
أسباب تراجع التخزين
عزت الوزارة هذا التراجع إلى ضعف جريان الأودية المغذية للسدود، نتيجة للجفاف الشديد الذي ساد خلال الموسم الماضي، إضافة إلى طبيعة التربة في المنطقة، والتي تتطلب كميات كبيرة من المياه للوصول إلى الإشباع، ما يحدّ من تشكل الجريان السطحي نحو السدود.
وأعربت الوزارة عن أملها بأن تساهم المنخفضات الجوية المرتقبة في تحسّن جريان الأودية، بما يرفع منسوب المياه المخزنة في سدود القنيطرة، ويعزز استقرار الوضع المائي خلال المرحلة القادمة.
عودة الجريان في أنهار طرطوس
في المقابل، سجّلت محافظة طرطوس تحسناً ملحوظاً في الواقع المائي بعد الأمطار الأخيرة، وفقاً لما أعلنته الوزارة، حيث عادت بعض الأنهار التي كانت جافة إلى الجريان مجدداً، ما اعتُبر مؤشراً إيجابياً على تحسّن الوضع المائي في المنطقة.
تحسن منسوب سدود حماة
وفي محافظة حماة، شهدت الأسابيع الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه في عدة سدود، نتيجة للهطولات المطرية المتزايدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت بيانات الوزارة ارتفاع منسوب المياه في سدود الرستن، محردة، سلحب، أبو بعرة، رابية الشيخ، والكافات، بعد أن كانت بعض هذه السدود، خاصةً سلحب وأبو بعرة ورابية الشيخ، قد سجلت مستويات منخفضة خلال الموسم الفائت.
أكدت وزارة الطاقة أن مناسيب المياه في هذه السدود مستمرة في الارتفاع بفضل تدفق المياه من المسيلات والأودية المغذية، مضيفة أن مديرية الموارد المائية اتخذت إجراءات فنية احترازية لمنع أي طارئ، من خلال تعزيل المصارف وإزالة الاختناقات، لضمان انسيابية المياه بشكل آمن ومستقر.