الأمن الداخلي يكشف نتائج حملة أمنية واسعة بطرطوس
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية، يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير عن نتائج حملة أمنية واسعة في محافظة طرطوس غربي سوريا.
وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس، العقيد "عبدالعال محمد عبدالعال"، إن الوحدات المختصة نفذت أمس حملة أمنية واسعة شملت أغلب مناطق المحافظة، واستهدفت نحو 30 هدفًا تضمنت متزعمي فلول النظام البائد والمحرضين والخارجين عن القانون.
وأسفرت الحملة عن توقيف عدد من المتورطين وملاحقة البقية، مع ضبط أسلحة وذخائر في مدينة طرطوس خلال الحملة، ووقع اشتباك محدود بين عناصر مديرية الأمن الداخلي في منطقة دريكيش وأحد متزعمي الفلول، دام لفترة، وأدى إلى تحييد أحد المتورطين، وإصابة 3 من عناصر الأمن المشاركة.
هذا وتواصل قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس جهودها الحازمة والمتواصلة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وملاحقة كل من يحاول المساس بالنظام العام أو تهديد السلم الأهلي.
بدورها أكدت قيادة الأمن الداخلي استمرار جهودها الحازمة لحماية المواطنين وصون السلم الأهلي، وتطبيق القانون على كل من يهدد أمن واستقرار المحافظة.
وفي إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس لملاحقة الخارجين عن القانون وتعزيز الاستقرار الأمني، نفّذت الوحدات المختصة عملية مداهمة استهدفت عدداً من المواقع في أطراف المدينة، وذلك استناداً إلى معلومات دقيقة حول وجود أسلحة مخبّأة.
وأسفرت العملية عن ضبط كمية من الأسلحة والوسائط العسكرية شملت قاذف RPG مع عدد من القذائف، وبنادق آلية، ومناظير حربية، إضافة إلى أجهزة اتصال متقدّمة وكاميرات مراقبة، حيث جرى العثور عليها مخبّأة ومدفونة داخل حديقة إحدى المزارع.
وأكدت الجهات المعنية استمرار التحقيقات لملاحقة جميع المتورطين في هذه القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
وكان أعلن العقيد "عبد العال محمد عبد العال"، قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، عن استكمال العملية الأمنية التي نُفذت في منطقة دريكيش مؤخرًا، والتي أدت إلى تحييد أحد قادة المجموعات الخارجة عن القانون، المدعو بشار حمود.
وأوضح العقيد "عبد العال"، أنّ الوحدات الأمنية المختصة، وبعد متابعة دقيقة ورصد متواصل، تمكنت من إلقاء القبض على بقية أفراد الخلية الإجرامية، المتورطين في تنفيذ أعمال إرهابية واستهداف عناصر من الجيش والأمن بتاريخ السادس من آذار الماضي.
وأكد قائد الأمن الداخلي التزام قوى الأمن في المحافظة بمتابعة مهامها في حماية الاستقرار وملاحقة الخارجين عن القانون، مجدداً العهد لأهالي طرطوس بالعمل المستمر لضمان الأمن والسلامة العامة.
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، بقيادة العقيد "عبد العال محمد عبد العال"، عن تنفيذ عملية دقيقة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، استهدفت المطلوب "بشار حمود"، أحد أخطر المطلوبين في المحافظة.
بحسب تصريحات رسمية فإن "حمود"، متورط في جريمة قتل نائب مسؤول أمن منطقة الدريكيش، إضافة إلى مشاركته في تنفيذ أعمال إرهابية إلى جانب فلول النظام البائد، استهدفت مواقع للأمن الداخلي والجيش السوري خلال أحداث آذار الماضي، وأسفرت عن مقتل عدد من العناصر.
وخلال العملية الأمنية حاول المطلوب مقاومة القوة المنفذة عبر إطلاق النار بشكل مباشر، ما أدى إلى اشتباك قصير انتهى بتحييده، فيما أصيب أحد عناصر الأمن الداخلي إصابة طفيفة.
وأكد العقيد "عبد العال" أن قيادة الأمن الداخلي في طرطوس ماضية في ملاحقة المطلوبين ومتابعة كل من يهدد أمن المحافظة، مشدداً على أن الجهود مستمرة لضمان استقرار المنطقة والحفاظ على سلامة المواطنين.
ويذكر أن قوات وزارة الداخلية بذلت جهودا كبيرة في ضبط الأمن والأمان والاستقرار تزامنا مع تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد البائد، وعملت على نشر الوحدات الشرطية والأمنية لتأمين المباني الحكومية والمرافق العامة والخاصة، بالإضافة لتسيير دوريات لضبط الأمن في عموم سوريا الحرة، وطالما تتخذ القوات الأمنية السورية من عبارة "نحو مجتمع آمن" و"لا جريمة ضد مجهول"، شعارات لها تسعى إلى تنفذها عبر قوات مدربة خاضعة لدورات مكثفة لحفظ الأمن والأمان والاستقرار.