"رجال الكرامة": سنواصل التعامل بحزم مع كل عصابة مسلحة تهدد استقرار جبل العرب ● أخبار سورية
"رجال الكرامة": سنواصل التعامل بحزم مع كل عصابة مسلحة تهدد استقرار جبل العرب

قالت "حركة رجال الكرامة"، في بيان لها، إنها ستواصل التعامل بكل الحزم، مع كل عصابة مسلحة ستهدد استقرار جبل العرب، داعية الهيئات الدينية والاجتماعية في كل قرى وبلدات المحافظة، للقيام بواجبهم الاجتماعي، في ردع الخارجين عن القانون والأعراف والتقاليد، ووضع حد لهم.

وأوضحت الحركة أنها تسعى لعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع جبل العرب، لافتة إلى أنها طلبت من إحدى المجموعات المسلحة في بلدة قنوات تسليم أسلحتها وتفكيك عناصرها، بسبب العلاقة المشبوهة التي كانت تربطهم مع عصابة راجي فلحوط.

وذكرت أن الرد بتسليم جزئي للسلاح إلى قيادة الحركة، وقبل تنفيذ كامل الاتفاق، تدخلت الهيئات الدينية والاجتماعية في البلدة وطلبت منا أن يُسلم السلاح المصادر إلى أهالي بلدة قنوات لأنهم الأحق فيه برؤيتهم، فتم تسليمهم السلاح، بحضور الزعيم الاجتماعي مهران جزان، على أن يبقى السلاح تحت طلب حركة رجال الكرامة.

وتحدثت عن ووضع ملف هذه المجموعة بعهدة أهالي بلدة قنوات، بطلب منهم، وتعهدات بأن تُحل هذه المجموعة، وتمنعها الهيئات الدينية والاجتماعية في قنوات، عن أي ممارسات خارجة عن الأعراف والتقاليد.

وأكدت الحركة أنها ستكون عوناً لكل بلدة وقرية يتخذ أهلها قراراً بوضع حد للمجرمين، كما دعت الجهات المخولة في تطبيق القانون، للقيام بواجباتها، مع عدم ثقتها بتجاوبها، كون إحدى الجهات الأمنية وتحت نظرها، كانت تدعم عصابة راجي فلحوط، وفق البيان.

واعتبر الحركة في بيانها أنها لن تكون بديلاً عن الدولة، وعلى الأخيرة أن تتحمل مسؤولياتها،  وعلى المجتمع المحلي والكتل السياسية، التي تكتفي بالمراقبة والتحليل على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تقف عند واجباتها أيضاً، وتقدم ما بوسعها في سبيل إصلاح الشأن العام، مع تقديرنا لكل أهلنا في الجبل بكافة شرائحهم.

وأشارت "حركة رجال الكرامة"، إالى استمرار جهودها، وثبات نيتنا على اجتثاث كل عصابة مسلحة، أرهبت السكان، وقتلت، وروعت، وخطفت الآمنين، وانتهكت الحرمات، سيتم الرد عليها بكل القوّة، ولن تتهاون في هذه المسألة، مع إعادة الطلب من أهالي المنطقة، الذي يتمتع بالأخلاق العربية التوحيدية الأصيلة، أن يكون جميع أفراده، بكل مرجعياته وفعالياته، عوناً في عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع جبل العرب، فليقف كل فرد عند مسؤوليته، عندها سيكون الاستقرار عنواناً للجبل العرب.