قتلى وجرحى من قوات "قسد" بقصف جوي تركي استهدف موقعهم غربي عين العرب  ● أخبار سورية

قتلى وجرحى من قوات "قسد" بقصف جوي تركي استهدف موقعهم غربي عين العرب 

قالت مصادر إعلام محلية من مدينة عين العرب "كوباني"، إن طائرة حربية تابعة لسلاح الجو التركي، استهدفت موقع عسكري لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، غربي المدينة، خلفت قتلى وجرحى في صفوف عناصرها، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف يطال المنطقة.


وأوضحت المصادر، أن القصف طال موقع عسكري لـ "قسد" في تلة تقع بالقرب من قريتي جارقلي وجبنة، غربي مدينة عين العرب "كوباني"، وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال مدينة كوباني واستهدف عدة مواقع عسكرية للميليشيا.


وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، استهداف مواقع "قسد" رداً على استهداف مخفر حدودي للقوات التركية بولاية أورفا، وكثفت المدفعية التركية من قصف مواقع قوات سوريا الديمقراطية، "قسد"، حيث طال القصف قرى "الجات والماصي والهوشرية" بريف منبج شرقي حلب، كما طالت قذائف المدفعية التركية مواقع "قسد"، على ضفة الفرات الشرقية وقرية "زور مغار" شرقي مدينة جرابلس.


وسبق أن قالت وكالة "الأناضول" التركية، إن الاستخبارات التركية تمكنت من تحييد الإرهابي "ديجفار سيلوبي" الملقب بـ"محسن ياغان" من قيادات تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" بضربة جوية في مدينة القامشلي السورية.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية تركية، الثلاثاء، أن ياغان كان المسؤول الإداري للتنظيم الإرهابي في القامشلي، ولفتت إل أن ياغان كان المخطط والمنفذ للعديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت قوات الأمن التركية عند الحدود الفاصلة بين تركيا وسوريا.

وانضم ياغان إلى التنظيم مطلع تسعينيات القرن الماضي وتواجد في تركيا وشمال العراق قبل أن ينتقل عام 2020 إلى سوريا بتعليمات من قيادات التنظيم الإرهابي.

وشهدت مناطق شمال وشمال شرقي سوريا تصعيداً لضربات الطيران المسيّر التركي عقب قمة طهران الثلاثية حول سوريا التي عقدت في 19 يوليو (تموز) الماضي بين الرؤساء الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان.

وكان جرى الحديث عن "ضوء أخضر" روسي - إيراني وتنسيق استخباري أيضاً لتوجيه ضربات تركية نوعية ضد الميليشيات الانفصالية وشل قدراتها، بدل تنفيذ عملية عسكرية تلوّح بها أنقرة منذ مايو (أيار) الماضي في منبج وتل رفعت لاستكمال إقامة مناطق آمنة بعمق 30 كيلومتراً في الأراضي السورية، لتكون بمثابة حزام أمني على حدود تركيا الجنوبية.