متوقعاً تكرار "التعتيم العام" .. "الزامل": التقنين مزعج للوزارة أكثر من المواطن ● أخبار سورية

متوقعاً تكرار "التعتيم العام" .. "الزامل": التقنين مزعج للوزارة أكثر من المواطن

توقع وزير الكهرباء "غسان الزامل"، في حكومة النظام تكرار حدوث تعتيم عام للتيار الكهربائي في سوريا، رغم زعمه أن واقع الكهرباء سيشهد تحسناً خلال الفترة القادمة ولكن مع إعادة تأهيل وتجهيز المحطات التي تحتاج لفترة زمنية طويلة.

وقال "الزامل"، في حديثه لإذاعة محلية موالية لنظام الأسد إن "التقنين مزعج للمواطن بشكل كبير، ولكن أكثر من ينزعج من التقنين هي وزارة الكهرباء والعاملين فيها، لأنه يؤثر على التجهيزات والعمل"، وفق تعبيره.

وذكر أن التعتيم هو أسوأ حالة تحدث للمنظومة الكهربائية، والذي حصل في المرة الأخيرة كان الأصعب كونه نتيجة عطل، إلى جانب عدم وجود أي تجاوب من الجانب اللبناني للحصول على توتر مرجعي، وعدم القدرة على الحصول عليه من السدود نتيجة سيطرة "قسد".

وأضاف أنه تم لأول مرة في "الإقلاع الأعمى" الذي يحتاج لدقة وخبرة عاليتين وتجهيزات كبيرة، وبعمل وجهود كادر الكهرباء خرجنا من التعتيم، واعتبر أن ذلك كان من أصعب الأيام ومن الممكن أن يحصل تعتيم مرة أخرى لأننا نعمل على الخط الحرج في الطاقة الكهربائية وأي تفاقم في الأعطال يؤدي لذلك".

وزعم أن وزارة الكهرباء تسعى لتكون هناك 12 ساعة تغذية من أصل 24 ساعة للوصول على الأقل خلال العام القادم لقيم توليدية جيّدة، موضحاً أن في حال انتهاء سيطرة "قسد" على شرق الفرات ستتحسن الكهرباء تلقائياً بدون الحاجة لأي وقت، على حد قوله.

وتحدث عن حصول مخالفات من قبل العاملين في بعض الأحيان ولكن هناك مراقبة بشكل مستمر، لافتاً إلى أنه مع انتهاء العمل بمحطة "الرستين" سيتحسن واقع الكهرباء في اللاذقية ولكن ليس هناك هامش زمني محدد لذلك، وقال إن شكاوى كهرباء تصل على رقمه الشخصي، نافيا وجود أي حساب له على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف، لن أرفع دعوى على أي شخص بسبب الإساءة.

وحول عدم عدالة التقنين وفي سؤال عن سبب التفاوت بين المحافظات، زعم أن توزيع الكهرباء يتم وفقاً لعدد المشتركين وأي تلاعب من قبل أي موظف أو مجاملة منه لمنطقة يتم محاسبته ونقله، وأضاف بأن عمال الكهرباء ليسوا أنبياء وهناك أخطاء من بعضهم ولكن هناك مراقبة وعقوبات بشكل دائم والوصول للحالة المثالية صعب وقد يكون هناك مزاجية.

وقبل أيام قليلة أجرى إعلام النظام الرسمي مقابلة متلفزة مع وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد "غسان الزامل"، زعم خلالها تحسين واقع الكهرباء، والعمل على زيادة ساعات التغذية الكهربائية للمواطنين والقيام بخطوات قال إنه لا يمكن الإفصاح عنها حاليا، كما اتهم مواقع التواصل الاجتماعي بتشويه صورة الوزارة.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.