"فرانس 24" تنفي التعاون مع "ذنون" والأخيرة تحذف صورتها من باريس ● أخبار سورية

"فرانس 24" تنفي التعاون مع "ذنون" والأخيرة تحذف صورتها من باريس

نفت شبكة "فرانس 24"، الفرنسية في بيان صحافي نشرته اليوم الأربعاء 27 تمّوز/ يوليو، التعاون مع الصحفية الداعمة للأسد "رانيا ذنون"، وذلك بعد ضجة إعلامية كبيرة نتيجة صورة نشرتها المراسلة الحربية لدى نظام الأسد من ضواحي باريس، ليصار إلى حذفها لاحقاً من صفحتها الشخصية على فيسبوك.

وذكرت الشبكة الفرنسية أنه لا يوجد أي شكل من أشكال التعاون مع "الذنون"، واستنكرت ما وصفتها بأنها "الشائعات" التي انتشرت حول تعاون محتمل بين فرانس 24 والصحفية المشار إليها، وأضافت، أن الأخيرة تتعاون مع وكالة الأنباء الإسبانية EFE في سوريا.

ولفتت إلى أن مقابلات الاستضافة لـ"رانيا ذنون"، جرت من قبل القناة العربية كـ "ضيف"، دون أجور وأكدت في ختام البيان بأنها قناة عامة فرنسية عالمية، تمسكها بحرية الصحافة وسياستها التحريرية التي تهدف إلى تقديم معلومات صادقة ومتوازنة في جميع القارات تأخذ في الاعتبار تعددية وجهات النظر، وفق تعبيرها.

ويرى ناشطون سوريون بأن الوكالة الفرنسية تُبرئ نفسها عبر البيان من شبيحة الأسد، وذلك عقب الضجة الإعلامية التي رافقت صورة نشرتها المراسلة الحربية "رانيا ذنون"، وتبيّن أنها حذفت صورتها لها من مكتب لـ"فرانس 24" وذكرت أنها في إحدى ضواحي باريس بعد تزايد الانتقادات لها.

ورغم حذف الصورة ومعلومات زيارة باريس من قبل الإعلامية الداعمة للأسد، صرحت لمجلة موالية لنظام الأسد بقولها إنها لا تزال متواجدة في دمشق وتنتظر الموافقة الرسمية من الجهات المعنية لتكون مراسلة قناة فرانس 24، وذكرت أن القناة أرسلت كتاباً لوزارة الإعلام لاعتمادها مراسلة داخل سوريا، حسب زعمها.

وكان نشر مدير موقع "فرانس بالعربي FEA"، "زيد العضم"، منشورا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قال إنه لم يتم توظيف المذيعة المشار إليها في استديو باريس، نقلا عن إداري في الوكالة الفرنسية، لافتا إلى انتشار مزاعم كاذبة لشخصيات موالية وشبيحة حول العمل في جهات متعددة.

وبتاريخ 23 تمّوز/ يوليو الجاري، نشرت "ذنون"، صورة وقالت إن موقع الصورة هو بلدية إيسي ليه مولينو في منطقة الضواحي الجنوبية الغربية من باريس، حيث جرى تداول معلومات عن انتقالها للعمل الإعلامي هناك بعد مسيرة حافلة بالتشبيح والتحريض على قتل وتهجير الشعب السوري، ويعرف عنها مداخلات عديدة لصالح القناة الفرنسية من دمشق.

هذا وأثارت الصورة موجة غضب واستياء من قبل نشطاء الثورة السورية، إذ تعرف "ذنون"، بمواقفها التشبيحية والموالية للنظام كما شاركت كمراسلة حربية لصالح قناة الإخبارية السورية، مرورا بالعمل مع قنوات "الدنيا وسما ولنا"، وغيرها من وسائل ومواقع الإعلام الداعمة للنظام، وسبق أن تنقلت بين العديد من الدول منها سويسرا حيث اختارها نظام الأسد لمرافقة وفوده الدبلوماسية إلى جنيف، ويطلق عليها لقب "الملازم ذنون".

ويذكر أن "ذنون"، تُعد واحدة من بين أعتى الشخصيات الموالية للنظام إعلامياً، حيث تربطها علاقات وطيدة من مسؤولين في نظام الأسد، وتنحدر من مدينة دير الزور شرقي سوريا، وخلال عملها كمراسلة ميدانية، كانت ترافق قوات الأسد وتتفاخر بعمليات القصف وقتل وتهجير المدنيين وتدعو لمزيد منها، ولا يمكن نسيان تغريدة شهيرة لها العام 2013 دعت فيه ضمنياً إلى قصف "القصير"، بريف حمص وسط البلاد، والتي شهدت تهجيراً قسرياً لأهلها على يد ميليشيات نظام الأسد وحزب الله الإرهابي.