"دفاع المؤقتة" .. تعلن خطة لتسليم الحواجز لـ"الشرطة العسكرية"
"دفاع المؤقتة" .. تعلن خطة لتسليم الحواجز لـ"الشرطة العسكرية"
● أخبار سورية ٢٤ يناير ٢٠٢٣

"دفاع المؤقتة" .. تعلن خطة لتسليم الحواجز لـ"الشرطة العسكرية"

أصدرت وزارة الدفاع التابعة لـ "الحكومة السورية المؤقتة"، اليوم الثلاثاء 24 كانون الثاني/ يناير، عن تنفيذ خطة تسليم  كافة الحواجز إلى قوات الشرطة العسكرية في المناطق المحررة.

وقالت الوزارة في بيان لها إنه اعتباراً من يوم الغد الأربعاء "البدء بتنفيذ خطة تسليم كافة الحواجز إلى قوات الشرطة العسكرية وتخفيض عددها إلى الحد الأدنى، بما يتناسب مع ضرورة حفظ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة".

ويوم أمس الإثنين ترأس وزير الدفاع اجتماعاً في مقر الوزارة ناقش خطة العمل الإعلامي في الجيش الوطني السوري والإدارات التابعة له، وذلك بحضور مدير المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع والناطق الرسمي باسم الجيش الوطني ومدراء المكاتب الإعلامية في الفيالق الثلاث وإدارة الشرطة العسكرية.

وذكرت الوزارة أن الاجتماع الذي استمر مدة ساعتين ناقش فيه المجتمعون خطة توحيد الخطاب الإعلامي في الجيش الوطني من خلال اتباع أسلوب المركزية الإدارية في تنفيذ مهام العمل الإعلامي في جميع تشكيلات الجيش والشرطة العسكرية، والبدء بوضع الآليات اللازمة لتنفيذ الخطة بطريقة يتم فيها توحيد جميع الجهود والإمكانيات الإعلامية المتاحة.

وأصدرت وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة، في كانون الأول/ ديسمبر 2022 الماضي، تعميماً للجيش الوطني السوري، يقضي برفع راية الثورة السورية فقط في مواقعها بمناطق شمال وشرق حلب، وفق بيان رسمي.

ونشر المكتب الإعلامي التابع لوزارة تعميماً إلى جميع وحدات وتشكيلات الجيش الوطني السوري يقضي بمنع رفع أي راية سوى راية الثورة السورية في كافة المواقع.

وكان من المنتظر في حال تطبيق القرار إزالة عشرات الرايات المختلفة المرفوعة على المواقع والحواجز والمقرات العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري في مناطق الشمال السوري.

ويأتي ذلك بعد معلومات تتحدث عن إعادة هيكلة "الوطني"، في حين تم مؤخرا تعيين فهيم عيسى قائداً عاماً للفيلق الثاني بدلاً من العقيد أحمد العثمان، تزامنا مع إعادة ضم فرقة السلطان سليمان شاه، وفرقة الحمزة إلى صفوف الفيلق الثاني.

ويذكر أن كل هذه التطورات والخطوات بما فيها إعاان حل "مجلس الشورى" في الفيلق الثالث، تأتي بعد اجتماع عقد في 2 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بولاية غازي عنتاب التركية دون الكشف عن كامل مخرجات الاجتماع.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ