الأمن الداخلي يطلق حملة موسعة ضد الخلايا الإرهابية في طرطوس
الأمن الداخلي يطلق حملة موسعة ضد الخلايا الإرهابية في طرطوس
● أخبار سورية ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥

الأمن الداخلي يطلق حملة موسعة ضد الخلايا الإرهابية في طرطوس

أطلقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، يوم السبت 30 آب/ أغسطس، حملة أمنية موسعة استهدفت أوكارًا تابعة لخلايا إرهابية خارجة عن القانون، وذلك بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة وحماية المواطنين من أي تهديد محتمل.

وتركزت العمليات على تفكيك الشبكات التي نفذت هجمات على عناصر ومواقع الأمن الداخلي، بما في ذلك الاستهداف الأخير لدورية أمنية على أحد مداخل مدينة طرطوس، ما أسفر عن استشهاد عنصرين.

وتستمر الحملة حتى الآن لضمان ضبط جميع العناصر المتورطة ومصادرة الأسلحة والذخائر التي بحوزتهم وتأتي هذه الحملة بعد سلسلة حوادث سابقة في طرطوس، أبرزها الحادثة التي وقعت في 19 آب الجاري.

وفي تفاصيل الحادثة اشتبهت إحدى دوريات الأمن الداخلي بسيارة مركونة بجانب الطريق، وعند اقتراب العناصر لتفتيشها بادر أحد الأشخاص داخلها بإطلاق النار مباشرة عليهم، ما أدى إلى استشهاد عنصرين، فيما لاذ المهاجمون بالفرار.

وفي سياق العمليات الأمنية ضبطت قيادة الأمن الداخلي مستودعًا يحتوي على كمية من الأسلحة والذخائر داخل منزل أحد المطلوبين في قرية بسورم بريف المحافظة، في عملية استهدفت مجرمًا ملاحقًا بقضايا أمنية، وأسفرت عن مصادرة الأسلحة والذخائر، مع استمرار متابعة المطلوب المتوارى عن الأنظار.

وفي خطوة أمنية نوعية أخرى، تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الشيخ بدر، بالتعاون مع الفرقة 56 التابعة لوزارة الدفاع، بتاريخ 18 تموز 2025، من إلقاء القبض على عدد من الخارجين عن القانون وضبط بحوزتهم أسلحة وذخائر كانوا يعتزمون استخدامها في أعمال إجرامية تهدف إلى زعزعة الأمن واستقرار المواطنين.

وكان أفاد قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال بأن المعلومات الاستخباراتية الدقيقة كانت قد أفادت بقيام إحدى المجموعات المرتبطة بفلول النظام برصد كنيسة مار إلياس في قرية الخريبات تمهيدًا لتنفيذ عمل إرهابي يتمثل في تفجير عبوات ناسفة داخل الكنيسة.

وبفضل المتابعة المكثفة، تمكنت وحدة المهام الخاصة من إلقاء القبض على عنصرين من أفراد الخلية أثناء توجههما لتنفيذ العملية، وضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير، إلى جانب أوراق مكتوب عليها تهديدات لأهالي المنطقة مع راية سوداء، مؤكداً أن قوات الأمن لن تسمح لأي جهة بتهديد أمن المحافظة واستقرارها.

هذا وتستمر مديرية الأمن الداخلي بالتعاون مع كافة الوحدات الأمنية في تعزيز الإجراءات الوقائية وتنفيذ العمليات النوعية ضد الخارجين عن القانون، بما يضمن حماية المواطنين وتأمين السلم العام في محافظة طرطوس.

وتشهد مختلف المحافظات السورية جهوداً متواصلة من قوى الأمن الداخلي، في سياق مكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الاستقرار الأمني، وسط تنوّع في طبيعة القضايا التي جرى التعامل معها خلال الأيام الماضية، من خطف وابتزاز إلى قضايا المخدرات والسلب وانتهاء بجرائم جنائية ذات طابع عائلي.

وتعكس هذه الوقائع جهوداً متواصلة تبذلها قوى الأمن الداخلي في مختلف المحافظات السورية، حيث تتنوع أشكال التهديدات الأمنية، لكن التدخل السريع والمتابعة الحثيثة تبقى الركيزة الأساسية لضبط الوضع، وسط دعوات متكررة للمواطنين بالتعاون مع الأجهزة المختصة والابتعاد عن أعمال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.

ويذكر أن قوات وزارة الداخلية بذلت جهودا كبيرة في ضبط الأمن والأمان والاستقرار تزامنا مع تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد البائد، وعملت على نشر الوحدات الشرطية والأمنية لتأمين المباني الحكومية والمرافق العامة والخاصة، بالإضافة لتسيير دوريات لضبط الأمن في عموم سوريا الحرة، وطالما تتخذ القوات الأمنية السورية من عبارة "نحو مجتمع آمن" و"لا جريمة ضد مجهول"، شعارات لها تسعى إلى تنفذها عبر قوات مدربة خاضعة لدورات مكثفة لحفظ الأمن والأمان والاستقرار.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ