مجتمع
٥ فبراير ٢٠٢٦
تحية الوفاء.. وزارة الدفاع تُكريم سيدة من القامشلي لاستقبالها الأمن الداخلي بحفاوة

في مبادرة لافتة ذات طابع إنساني، أجرى وفد من عناصر الجيش العربي السوري زيارة إلى منزل السيدة نورة الوسمي، المقيمة في قرية تل أذان في منطقة تل براك بريف الحسكة، والتي كانت قد استقبلت رتل قوات الأمن الداخلي بالسكاكر أثناء توجههم إلى مدينة القامشلي.

وبدت نورة الوسمي سعيدة خلال تلك الزيارة، قائلة للوفد العسكري إنهم يدخلون السعادة إلى القلب وينيرون المنطقة التي يوجدون فيها، قبل أن يقدّموا لها بندقية كهدية، مقدمة باسم وزارة الدفاع والفرقة 86.

وأشار الوفد خلال حديثه مع الوسمي إلى أن أغلى ما لديهم كعسكريين هو السلاح، ولذلك اختاروا تقديم هذه الهدية لها، معربين عن امتنانهم لمشاعر المحبة واللهفة الصادقة التي أظهرتها عند رؤيتها الرتل يتوجه نحو المدينة.

وكانت نورة الوسمي قد ظهرت في مقطع مصور انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، وهي ترحب بقوى الأمن الداخلي المتجهة نحو القامشلي من خلال نثر السكاكر، مرددة عبارات تعبر عن فرحتها: «يا زين هالطلة و يازين هالفرح، هلا بالحبايب ، هلا بقلبي وعمري، هي الساعة اللي بدنا ياها، نورت وأشرقت»، في مشهد يعكس مدى فرحة أهالي المنطقة بالحدث.

وأبدى المتابعون على مواقع التواصل إعجابهم بالمبادرة التي قام بها ذلك الوفد، معتبرين أنها تعكس تقدير الجهات المعنية لمشاعر المحبة والدعم التي أظهرها المدنيون، وأكدوا من خلال تعليقاتهم أن الزيارة تُبرز اهتمام السلطات الحكومية بالمواطنين.

وأشار معلقون إلى أن هذه الخطوة تساهم في بناء رابط اجتماعي وإنساني بين القوات الرسمية والسكان المحليين في مناطق عانت لسنوات من انعدام الأمان وعدم اليقين تحت سيطرة قسد، مؤكدين أنها لا تمثل مجرد زيارة أو هدية، بل رسالة رمزية للتقارب الاجتماعي والتقدير، وتعزيز الثقة بين الجيش والمجتمع المحلي.

وكان الأهالي في مدينتي الحسكة والقامشلي قد أعربوا عن سعادتهم بدخول عناصر الأمن الداخلي السوري إليهما، بعد سنوات طويلة من المعاناة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي مارست بحقهم شتى أنواع القمع والتضييق، وكان خروجهم لاستقبالها رغم القيود والتهديدات أكبر تعبير عن فرحتهم، حيث خرجوا إلى الشوارع للترحيب بها والاحتفال بوصولها.

وتعكس مشاهد فرح سكان مناطق الجزيرة السورية بدخول الجيش العربي السوري وانتهاء سيطرة قسد، تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة تحت إدارة وإشراف الحكومة السورية، وأملهم في حياة مستقرة وآمنة طالما حلموا بها.

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠٢٦
تأثير الخجل على تحصيل الطفل وعلاقاته… نصائح للتدخل والدعم

تعاني بعض الأسر من بروز سلوك الخجل لدى أبنائها في حياتهم اليومية، الأمر الذي ينعكس سلباً على تفاعلهم مع الآخرين، ويؤثر على تحصيلهم الدراسي، كما يعيق تطوير مهاراتهم الاجتماعية والمعرفية، ما يستدعي من العائلة قدراً أكبر من التفهّم، إلى جانب توفير بيئة قائمة على التشجيع والدعم لمساعدة الطفل على تجاوز هذه الحالة.

عوامل الخجل عند الأطفال
وفي تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، أوضحت آلاء زينو، المعالجة النفسية ومدرّبة مهارات والدية للتعامل مع الأطفال، ومؤسِّسة ومديرة منصة «نفسجي» للتمكين النفسي، أن الخجل غالباً ما ينجم عن مجموعة من العوامل المتداخلة، ومن بينها عوامل نفسية مرتبطة بطبع الطفل وشخصيته، وضعف الثقة بالنفس، أو الخوف من التقييم والرفض نتيجة أساليب التربية، إضافة إلى التعرّض لتجارب سابقة محرجة أو لنقد قاسٍ.

ولفتت إلى أن القلق الاجتماعي والخوف من ارتكاب الخطأ، سواء بسبب البيئة الأسرية أو أسلوب التعامل في المدرسة، يعدّان من الأسباب المؤثرة في ترسيخ هذا السلوك لدى الطفل، منوهة إلى وجود عوامل اجتماعية، مثل التعرّض للتنمّر أو الرفض من قبل الأقران.

وأضافت أن هناك عوامل أُسرية تسهم في تعزيز سلوك الخجل لدى الطفل، أبرزها الحماية الزائدة، ولا سيما حين يسعى الأهل إلى القيام بكل شيء نيابة عنه، إضافة إلى النقد المستمر أو مقارنته بالآخرين، ولفتت إلى أن اعتماد أساليب تربية قائمة على التخويف أو الصراخ يفاقم هذه الحالة.

تداعيات الخجل الزائد
وأكدت المعالجة ٱلاء أن الخجل الزائد يترك آثاراً واضحة على الطفل في مختلف جوانب حياته؛ فعلى مستوى الأسرة، يواجه صعوبة في التعبير عن مشاعره أو طلباته، ويميل إلى الانسحاب والصمت أو الالتصاق المفرط بالأهل، كما قد يكبت مشاعر الغضب أو الحزن بدلاً من الإفصاح عنها، أو التعبير عنها بطرق غير صحية.

أما في البيئة المدرسية، فيعاني الطفل الخجول من التردد في المشاركة أو طرح الأسئلة، وضعف في بناء العلاقات الاجتماعية، وقد يُساء فهم حالته على أنها ضعف في الشخصية أو مشكلة في النمو العقلي، ومع مرور الوقت، قد ينعكس ذلك سلباً على تحصيله الدراسي وثقته بنفسه.

الفرق بين الخجل الطبيعي والزائد
وتابعت زينو أن الخجل الطبيعي يظهر غالباً في المواقف الجديدة أو عند خوض تجارب للمرة الأولى، ثم يخف تدريجياً مع مرور الوقت، إذ يتمكن الطفل من التأقلم خلال فترة قصيرة، وبوتيرة أسرع من البالغين، دون أن يعيقه ذلك عن اللعب أو التعلم أو التعبير عن نفسه.

وأردفت أن الخجل غير الطبيعي يكون مستمراً لفترات طويلة، ويمنع الطفل من التفاعل أو الكلام، وغالباً ما يترافق مع نوبات بكاء وقلق شديد، وأعراض جسدية مثل المغص أو الصداع، إضافة إلى تجنّب المدرسة أو الأنشطة الاجتماعية.

متى يجب التدخل؟
وشددت ٱلاء زينو على أنه في حال أصبح الخجل عائقاً أمام حياة الطفل اليومية أو سبب له معاناة فإن التدخل المبكر يصبح ضرورة ملحّة، كما تنبّه إلى جملة من الأخطاء الشائعة التي تُرتكب غالباً بدون قصد أثناء التعامل مع الطفل الخجول، من بينها وصفه باستمرار بصفة “الخجول” أمام الآخرين، وإجباره على الكلام أو الترحيب قسراً، والسخرية من تصرفاته أو صمته، إلى جانب مقارنته بأطفال أكثر جرأة، واعتماد الحماية الزائدة بدلاً من تقديم الدعم التدريجي.

استراتيجيات فعالة 
واقترحت زينو استراتيجيات للتعامل مع الطفل، مثل تقبّل الطفل بدون تصنيفات، وتعزيز ثقته بنفسه من خلال نقاط قوته، بالإضافة إلى تعريضه لمواقف اجتماعية بشكل تدريجي وآمن، والتدريب بالبيت (تمثيل أدوار: كيف يتكلم مثلا أو يعرّف عن نفسه)، تشجيعه بدون ضغط، ومدحه على المحاولة وليس فقط على النتيجة، إلى جانب أهمية التعاون مع المدرسة.

وأكدت في ختام حديثها أن التدخل النفسي يصبح ضرورياً إذا استمر الخجل لدى الطفل لأكثر من ستة أشهر دون أي تحسّن، وكان له تأثير مباشر على تحصيله الدراسي أو علاقاته الاجتماعية، وترافق مع قلق شديد، نوبات بكاء، انسحاب ملحوظ، أو إذا عبّر الطفل عن خوف كبير أو رفض للمدرسة أو للتفاعل مع الآخرين.

اقرأ المزيد
٣ فبراير ٢٠٢٦
سوريا تشارك في القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي

وصل وزير التنمية الإدارية، محمد حسان السكاف، اليوم الثلاثاء، إلى إمارة دبي في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، التي تستضيفها الإمارة بين 3 و5 فبراير، بمشاركة واسعة من قادة الحكومات وصنّاع القرار وخبراء السياسات العامة حول العالم.

وقالت وزارة التنمية الإدارية إن مشاركة سوريا تأتي في إطار حضورها في المنصات الدولية المعنية بتطوير الإدارة العامة، وحرصها على الاستفادة من التجارب العالمية في تحديث العمل الحكومي وتعزيز الأداء المؤسسي.

وأوضحت الوزارة أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات التطوير الإداري، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، واستشراف سياسات المستقبل، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة وخطط الإصلاح الإداري في سوريا.

اقرأ المزيد
٣ فبراير ٢٠٢٦
تحديات التعليم في مناطق الجزيرة خلال سنوات سيطرة “قسد"

شهدت مناطق الجزيرة السورية خلال سنوات سيطرة قوات سوريا الديمقراطية تحديات واضحة في القطاع التعليمي، إذ تعرضت بنية المدارس لدمار متفاوت أدى إلى خروج عدد منها عن الخدمة وتراجع مستوى العملية التعليمية، ما انعكس على قدرة الأطفال على الالتحاق بمدارسهم بشكل طبيعي.

وبحسب شهادات محلية وتقارير حقوقية، أدخلت “قسد” تعديلات على المناهج الدراسية واستبدلت المناهج الرسمية بمقررات جديدة، الأمر الذي أثار اعتراض بعض الأهالي الذين اعتبروا أن هذه المناهج لا تنسجم مع البيئة الثقافية السائدة.

كما أفادت مصادر بأن عدداً من المنشآت التعليمية استُخدمت لأغراض غير تعليمية، مثل اتخاذها مقارّ أمنية أو مواقع لحفر الأنفاق، وهو ما ساهم في تراجع ثقة الأهالي بالبيئة المدرسية.

وفي مدينة الطبقة بمحافظة الرقة، تحدث المدرس خالد الشبلي لشبكة “شام” الإخبارية عن معاناة المدارس من أضرار إنشائية وإهمال في التجهيزات الأساسية، بما في ذلك غياب التدفئة وضعف الخدمات، إضافة إلى افتقار جزء من الكادر التدريسي للمؤهلات الجامعية والخبرة التربوية وفق وصفه.

وأشار إلى أن نسبة الالتحاق بالمدارس كانت محدودة، لكون الشهادات الصادرة عن الإدارة الذاتية لم تكن معترفًا بها خارج نطاق مناطق سيطرتها، ما حدّ من فرص الطلاب في استكمال تعليمهم الجامعي.

وأوضح الشبلي أن فرض “قسد” لمناهج جديدة في الرقة والطبقة شكّل أحد الأسباب التي دفعت عددًا من الطلاب إلى ترك المدارس، معتبرًا أن هذه المناهج لا تعكس الهوية المحلية، وأن بعض محتوياتها أثارت جدلاً لدى الأهالي.

كما رأى أن غياب الاعتراف الرسمي بهذه المناهج جعل مستقبل الطلاب التعليمي غير واضح، ولا سيما أن الجامعات التابعة للإدارة الذاتية لم تكن معترفًا بها آنذاك.

وتشير مجمل الشهادات المحلية إلى أن هذه التحديات أدت إلى تراجع التعليم في عدد من مناطق الجزيرة السورية، في وقت ينتظر فيه الأهالي إعادة تأهيل المدارس وإعادة العمل بالمناهج النظامية ورفع كفاءة الكادر التعليمي، بما يضمن استعادة حق الأطفال في تعليم مستقر وآمن

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠٢٦
تصاعد الانتهاكات في الحسكة والأهالي يطالبون بحماية حكومية فورية

أدان نشطاء وفعاليات من المجتمع الأهلي في الحسكة ما قالوا إنه قمع نفذته ميليشيا “قسد” ومجموعة “جوانن شورشكر” بحق احتفالات شعبية عفوية خرجت ترحيبًا بعودة مؤسسات الدولة ووحدات الأمن الداخلي إلى المدينة.

وذكر البيان الصادر اليوم الاثنين أن الأهالي شاركوا في هذه التحركات بعد سنوات من الانتظار، تعبيرًا عن تطلعهم لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار، إلا أن هذه الاحتفالات قوبلت ـ وفق البيان ـ باستخدام القوة والاعتداء على مدنيين، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال طالت عشرات الشباب والنشطاء.

وانتقد البيان ما وصفه بموقف “المتفرج” من قبل الحكومة السورية، معتبرًا أن الاكتفاء بالمراقبة لا ينسجم مع مسؤولية الدولة في حماية مواطنيها، وأن السيادة لا تكتمل دون ضمان أمن الناس وصون حقوقهم.

وشددت الفعاليات على رفضها أن يدفع أهالي الحسكة ثمن انتمائهم للدولة مرتين، مؤكدة أن أي تفاهم أو اتفاق أمني لا يضع سلامة المدنيين وحقوقهم في المقدمة هو اتفاق منقوص لا يمثّل الشارع المحلي.

وطالب النشطاء الحكومة باتخاذ خطوات عاجلة تشمل الإفراج عن جميع المعتقلين، ووضع حد لتجاوزات “قسد” و“جوانن شورشكر”، وضمان حرية التنقل والتعبير، محذّرين من أن صبر الأهالي له حدود رغم تمسكهم بثقتهم بالدولة.

ويأتي البيان بالتزامن مع تصعيد شهدته المدينة خلال الساعات الماضية، حيث نفذت ميليشيا “قسد” حملات دهم واعتقال في أحياء العزيزية والصالحية وخشمان ومشيرفة وغويران، استهدفت المشاركين في الاحتفالات المرحِّبة بعودة مؤسسات الدولة.

وبحسب مصادر محلية متطابقة، أطلقت الميليشيا الرصاص الحي لتفريق التجمعات، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، إضافة إلى طوق أمني مشدد حول دوار كلش وتعزيز الانتشار في الأحياء السكنية لمنع أي تجمعات.

وفي المقابل، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، إن الأيام المقبلة ستشهد عودة الأمور إلى مجاريها، في إشارة إلى استمرار الجهود الرسمية لضبط الأمن وحماية المدنيين.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● آراء ومقالات
٢١ مايو ٢٠٢٦
تكنولوجيا ا كيف غيّرت الروبوتات والذكاء الاصطناعي مستقبل إزالة ركام الحروب؟
فريق العمل
● آراء ومقالات
١٤ مايو ٢٠٢٦
حين تقود التكنولوجيا الحرب.. كيف غيّرت الدرونز موازين القتال؟
فريق العمل
● آراء ومقالات
١٠ مايو ٢٠٢٦
عن حب الحماصنة لحمص..!!
محمد العلي
● آراء ومقالات
٧ مايو ٢٠٢٦
تكنولوجيا ا غوغل تعيد تشكيل البحث.. الذكاء الاصطناعي "يستعين بالبشر" لإظهار نتائج أفضل
فريق العمل
● آراء ومقالات
٥ مايو ٢٠٢٦
الخصخصة هل تَحلّ مشكلة القطاع العام...؟
يحيى السيد عمر / باحث اقتصادي سوري
● آراء ومقالات
٤ مايو ٢٠٢٦
أزمة السيولة في المصارف، متى تُحلّ..؟
يحيى السيد عمر / باحث اقتصادي سوري
● آراء ومقالات
٣ مايو ٢٠٢٦
زيادة الرواتب، هل تُحسِّن المعيشة أم ترفع التضخم؟
يحيى السيد عمر / باحث اقتصادي سوري